مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:کيف أتعامل مع تعلق الصديقة؟!..
نص المشكلة:

لي صديقة متعلقة بي كثيرا، بحيث تصاب بالاكتئاب إذا لم أكلمها، أو غابت عني.. فخوفي أن يكون هذا التعلق، حجابا لي عن ربي!.. ومن ناحية أخاف أن يشوب هذا التعلق شيئا من التعلق الشهوي، فإن الشيطان بالمرصاد!.. ومن ناحية أخاف إن تركتها، قد تنحرف عن الطريق!.. فما هو الحل؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

عبد الرحيم المدني - السعودية

نستطيع أن نتفق معك على حل لهذه المشكلة، من خلال تحليلها لعدة مفردات وهي:
1- هل فكرتما قبل الصداقة في هذه النتيجة، فعقدتما العزم عليها؟.. وتُرى ما هو الذي أوصلها لهذه الحالة من التعلق؟!.. فإن نوع العلاقة كفيل بالإجابة!.. وعند التأمل في أساس العلاقة، نهتدي هل هي سليمة أم لا؟.. فهل هي على شفا جرف هار، أو هي دوران حول البئر مع الجوع للطرفين؟..
أعتقد بنظرة خاطفة للعقل والإنسانية الصريحة، نقف معا على أن الأساس فيه، كل هذه الآثار، لكنها كانت كامنة، والآن هي فعلية.. أعتقد لو تفاهمتما واقتنعتما على هذا الأمر، فسوف يستيقظ عقلكما، ليحميكما من إكمال متعرجات هذا الطريق البين النهاية, أو أن تنقلب إلى علاقة صحيحة شرعية، تنهي كل هذا التضخم منكما.

2- هل فكرت -أخي السائل- في أنك تحمل نفس هذا الإحساس، إلا أنك بطبيعتك الرجولية تكون كاتما.. ولكنه يظهر في احتمالاتك التي أوضحت، حقيقة اهتمامك بها بشكل رزين وعقلائي، ظاهره جميل، وباطنه مؤلم.. هذا على الفرض أنك رجل، وإلا فإن كنت مثيلا لها فالأمر يختلف.

3- هل سؤالك أن تكون حجابا عن ربك، مجرد تساؤل بدوي، أو هو حالة تعيشها طغت عليك، حتى جرت على لسانك، تريد لها حلا سريعا، لأنك فقدت أعز ما يملكه كل موجود!.. والسبب أنك لم تحسب بتخطيط مبرمج، على فكر رصين، لعملك البريء هذا!.

4- أيضا يتبع الثالث، الرابع والخامس، وهي مخاوف تلقى عادة في قلوب المتعلقين ببعضهما، في كل الحالات.. لأنها وقود يزيد العلاقات تجذرا، ويلهبها اشتعالا.. فوجود هذه المخاوف التي هي طعم إبليس للغافلين، يولد بينهما حالات الهياج والهوس، إلى أن يشتد العشق، فيفقدان الثبات إلى مزلة آثار لا تحمد، ولا يجدان لها مخلصا.. فقبل أن تصل النوبة إلى هذه المرحلة، أجدر بالعاقل أن يكف طي هذه الريح، ليستبدلها بأنس مع رفيق صحيح.

5- الشيطان بارع في خلق الأمثلة الحية، والنماذج الفتية في الدعوة للحق، على سبيل الغاية تبرر الوسيلة، فكم هي الأمثلة في هذا الزمن!.. فإن من نصب نفسه مؤدبا، أولى أن يراعي شروط ذلك، في نفسه، قبل أن يخاف على انحراف غيره!.. هل هو لم ينحرف إلى الآن؟!.. أم أنه فرغ من علاج نفسه، وحلل لها شطحتها، أو هو نسي أو غفل؟!.

6- كل ما كان في بدايته ذا لذة محرمة، وأنس باطل، وسراب خادع؛ عند التخلص منه سيكون حتما له ألم وعسر، إلا أن هذا الألم والعسر، هو حقيقة العذاب النفسي والوجداني، الذي استمرت نيرانه تحرق في الذات، وعندما فاق العاشق من سكرته، أحس بذلك الألم.. فيا ليتها تفوق نفسه، حتى لا يصل اللهب للقلب، فيطفأ فيه مفتاح الرجوع، وسبيل النجاة.

7- ليس عندنا كتاب يعطي قواعدا كالقرآن، الذي يقرر أن كل ما هو ذكر وحركة صحيحة، يورث الاطمئنان في النتيجة المتراكمة مع الأيام.. فإن علاقة كهذه، لا بد أن تصل من جراء مخالفة قوانين الكتاب المقدسن، لا بد أن تصل إلى الإكتآب والقلق.. وأما غيرها من العلاقات الصحيحة، فإنها تورث الاطمئنان حتما: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).. فهل عملكما ذكر لله، أم ماذا؟..

أرجو أن أكون سبيلا في تحليل هذه المشكلة؛ فإن تحليلها يفصل فصولها، فتتضح معالمها الخفية شهودا للعيان.. ولا أقول هو الحل النهائي، فلربما قلم جمع أقلام، ولربما عبارة اختصرت مجلدات، ولربما آية كشفت حقائق!.

2

مشترك سراجي

إذا كان المتكلم رجلا:
إذا كنت لا تريد الزواج بها, ابتعد عنها، ولا تخاف أن تضل عن الطريق، بل خف على نفسك أن تضل أنت عن الطريق، إذا بقيت معها على هذه الحالة!..

3

الصديقة الوفية - العراق

سبحان الله وأنا أقرأ المشكلة، كأنما أقرأ مشكلة صديقتي المسكينة، التي ابتلت بالتعلق بشخص، وما زلنا نحاول مساعدتها!..
أنا عشت وضع صديقتي، التي تعرفت على شخص ملتزم، وتعلقت به، وأحبته حد الجنون.. وكنا نسمع ونرى الكلام الذي يدور بينهما، وكنا نحسدها عليه.. تعلقت به وهي صغيرة تبلغ من العمر خمسة عشرة سنة، وبعد سنتين قرر الابتعاد عنها بحجة الخوف من الله!..
لكن للأمانة أنه كان خلوقا معها، وتعلمت منه أمور كثيرة عن الدين، هي أحبته لأنه ملتزم.. ولكن في الفترة الأخيرة، قرر يبتعد عنها، بحجة المرض.. وطلب منها أن يتركا بعض، بحجة الخوف من الله..
أين كان خوفه من الله، عندما جعلها تحبه وتتعلق به، ووعدها بالزواج؟!.. أين كان هذا الخوف، عندما كانت صغيرة، وهو أكبر منها بكثير؟!.. لماذا لم يبتعد عنها؟!.. لكن هو أيضا تعلق بها بشكل كبير!.. وفي هذا الشهر ابتعد عنها بحجة السفر، وتركها تعاني ما تعاني من إحباط!.. وأهملت دروسها، مع العلم أنها من المتفوقات، تركها تعاني المرض.. أين كان خوفه من الله أخبروني؟!..

لكن أنا مع الأخ (hadif-syria ) بكل ما قاله.. وأقول للأخ الذي يخاف على صديقته من الانحراف: لماذا لا تبتعد عنها؟!.. ولماذا تتلاعب بمشاعرها، حتى جعلتها تتعلق بك؟!.. ليس عندي ما أقول وكل ما قاله الأخ (hadif-syria )، هو الحل إن شاء الله.

4

الحر - العراق

يبدو أنك أيضا متعلقا بها!.. أخي، اعقد عليها عقدا شرعيا، لو أمكنك ذلك؛ لتقطع على الشيطان سبيه!.

5

صباح الحسيني - عراق علي عراق الحسين

عندما يفتي المرجع أو يجيب على بعض التساؤلات، فإن الفتوة أو الإجابة تكون حجة علينا، وسبق أن سئل السيد علي السيستاني (دام ظله) حول كلام المرأة الأجنبية، سواء بالهاتف أو النت، وأجاب -حفظه الله-: بعدم الجواز، ومهما كانت الغاية، إذا كان هناك خوف الوقوع في المحذور.
فعلى ذلك، فاعمل، وهو تكليفك الشرعي.. ثم إن وقوع الاثنين في المحذور أصعب!.. فإن شئت تزوجها وإلا اتركها، وبشكل نهائي لا تدريجي.. فإن كنت تخاف الله، فإنه لا مجاملة في الحرام، والله يعينك على ذلك، لصدق رغبتك في طاعته، وخوف معصيته.

6

فجرالروح - السعوديه

ردى على هذا الموضوع هو:
أن تجعلي ارتباطك بها لله، وجميع أمورك اجعليها متعلقة بالله؛ لكي لا يستحوذ عليكما الشيطان؛ فإن له طرقه في إغوائنا.. ذكر الله وأهل البيت، حصانة لكم من أي أذى تخافين منه.. وعوديها بالتدريج على العيش بك وبدونك؛ لأن بعض القلوب يشغلها الله بذكر غيره، فلا تكوني من هذه الفئة.

7

احمد - المغرب

أنا -يا أخي!- أنصحك بالاهتمام بها، بعيدا عن الشهوات، ونيتك أن تبقى صديقا.. وإن أردت أكثر من هذا، فإنك تقرر بنفسك ما تريد، شرط أن يكون الحلال، هو المفتاح الذي يقودك نحو الآمال، التي عقدتها على تلك العلاقة، والله هو الذي يمنحك الصبر إن كان قصدك الحلال.

8

احمد - العراق

قال الامام علي- عليه السلام-: (الناس ثلاث: عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع ينعقون وراء كل ناعق).
وقال ايضا -عليه السلام-: (الناس صنفان: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق).

9

ام محمد على - كويت

الحمد لله الذي جعلنا متاحبين في الله.. ونعمة الصداقة نعمة عظيمة، ولكن تحتاج إلى مراقبة للنفس من وساوس الشيطان، حيث هو متربص وعشيرته لابن آدم، فعلينا بالجهاد بأقصى ما نستطيع، بالذات في هذا الزمان الأغبر، حيث بدأت المشاكل النفسية، والحاجات المعنوية التي يحتاجها الإنسان في هذا الزمان كثيرة، حيث الحرمان العاطفي سواء من الأب أو من الزوج، والأنانية متغلبة على بني آدم..
وفعلا نحن في آخر الزمان، علينا من الإكثار من دعاء الفرج، لأنه زادت المشاكل والمعاناة النفسية، بالذات للمرأة أو البنت.. لأن المرأة بطبيعتها عاطفية، وتكون متعطشة للحنان، وعواطفها جياشة، فهي تحتاج لمن يروى ظمأها العاطفي.. ولكن ينبغي أن تكون جدا حذرة، وممكن أن يكون هذا بلاء من رب العالمين.
فعلينا جميعا نحن النساء بالذات، بجهاد النفس، والصبر ودعاء رب العالمين أن يساعدنا في هذه المحنة، والله المعين!.. وان شاء الله صاحب الزمان (عج) يعيننا، والله يساعد قلب مولانا صاحب الزمان، على المشاكل الاجتماعية المتفشية في مجتمعنا!.

10

مشترك سراجي

الأخت أسيرة الأحزان!.. علَيك بِدوامِ صلاة اللَيل.

11

الجمال هو الله - السعوديه

أختي العزيزة!..
أنصحك بمواجهتها بأسلوب أمثل، وطريقة ودية.. اجعلي وجهة نظرك تصل إليها، من غير أن إخراج وجرح للمشاعر.

12

عدنان - العراق

أخي!.. الحل الأمثل أن ترضي الله، وترضي نفسك!.. إذا كانت فعلا علاقة مخلصة، وعندك ثقة بها؛ أليس الزواج هو الحل؟.. أم أنك تريد أن تكون مصداقا لهذه الآية الكريمة: {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ}!..
وإذا كنت تخاف أن تنحرف، فهذا يعني أنه ليس لديك ثقة بها، أو أنها هي كذلك، والله أعلم!.. ومن الممكن أنك تخاف أن تذهب إلى غيرك، لأنها لم تسمع منك كلمة الزواج.. وفي هذه الحالة تكون أنت أنانيا، والشيطان مسيطر عليك، ولا تحتج بأمور أخرى، إن الله علام بالغيوب!..

اخوتي في الله!..
إن هذه الأيام عصيبة، والامتحان فيه صعب.. وللعودة إلى الخير والراحة والاطمئنان، نحتاج إلى أدعية كثير، ليفرج الله عن هذه الأمة، المملوءة بالفساد والنفاق، ويغير حالنا إلى أحسن حال، وليس هذا بالدعاء الخالص إلى الباري عز وجل.

13

محمد سباهي - العراق

أخي العزيز!..
إن كنت تخاف الله ورسوله ووليه في أرضه -الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)- الذي هو مطلع على ما تقول وما تفعل، ويعلم إن كانت نواياك صادقة أم لا، أنصحك بأمرين:
الأول أن تنهي علقتك بها بصورة شفافة ودبلوماسية، حتى تبتعد عن الشبهة.
والأمر الثاني: أن تتقدم لطلبها للزواج إن كنت متعلق بها، وتنهي المشكلة.

14

محبة العترة الطاهرة - الاحساء

جوابي على أساس أن المتكلم رجل:
فإذا كانت متعلقة بك كثيرا، لابد وأن يكون في قلبها شيئا من ناحيتك، وقلب الفتاة سريع الانجراف والتعلق، فعليك أن تقلل من مكالمتها.. وإذا كنت دائم النصح لها، وتذكيرها بالله وأهل البيت، فانك بذلك قد أفدتها كثيرا، بحيث إذا انسحبت بالتدريج، لن تنحرف.. ولا تنس تذكيرها بصلاة الليل، لأنها بذلك سوف تتعلق وتحب الخالق عز وجل أكثر.
أما إذا كنت ممن أنعم الله عليه بالقدرة المادية والجسمانية والنفسية، لمواجهة أعباء الزواج، فسارع بالزواج منها، فبذلك تحصن نفسك وتحصنها، وتفوز بمرضاة الله عز وجل.

15

hadif - syria

أخي الكريم!..
التعلق لا يأتي من فراغ!.. أين كانت محاسبتك لنفسك وشعورك بالذنب، عندما بدأت مشاعرها تتجه نحوك؟!.. أخي الكريم!.. دعنا لا نضحك على أنفسنا!.. فلا شك بأنك كنت على الأقل ايجابيا معها، وأظهرت لها تجاوبا، مما أدى بها إلى أن تعلق آمالا على شخصك، وترى فيك فارس أحلام ربما!..

أخي!.. كن صريحا مع نفسك أولا، ولا تنكر أن تعلقها بك كان قبله تعلقك بها, والدليل على ذلك خوفك, فالخوف من أن تكون علاقتك بها حجابا لك عن الله -عز وجل-، لا يأتي لو لم تحرك داخلك مشاعر الحب!.. أنت لا تخاف أن تنحرف، بل تخاف الابتعاد عنها, وتتحجج وتحاول إيجاد المبررات لنفسك لتبقي على صلتك بها!..

أخي الكريم!.. أرجوك أن تكون صريحا مع نفسك أولا, ولا تلصق تهمة التعلق بها وحدها, فالإنسان لا يمكن أن يضع نفسه موضع الشبهة، لأجل إنسانة لا تعني له شيئا، ولا يكترث لها!.. إن كانت مشاعرك صادقة تجاهها, فلا تتردد بأن تصارح نفسك، وتسعى لإيجاد الحل الذي لا يغضب الله تعالى، ويؤطر مشاعركما بايطار شرعي.
إن تركتها -صدقني- لن تنحرف، بل ربما بالعكس، قد تزداد من الله قربا!.. ولكن أنت من يحاول أن يوجد لنفسه عذر!.. واعلم -أخي- أن مشاعر الناس ليست لعبة بين يديك, وأن أذيت مشاعرها، فإن الله يمهل ولا يهمل، وسيبعث لك من يهزأ بك، ويلعب بمشاعرك!..

وهناك احتمال آخر، وهو: أنك تتوهم تعلقها بك، واكتئابها لبعدك, بسبب تعلقك أنت بها، والله أعلم!.. ضع قدرة الله عليك بين عينيك، واعلم بأنه تعالى يراك، ويعلم سرك ونجواك, فلا تحاول التخفي وراء إصبعك, وإلصاق التهم بغيرك!..

16

خاتون.ع.ع.د - القطيف

أختي!.. ربما تكون صديقتك تعاني من مشاكل أسرية أو حرمان عاطفي، وربما أنها تجد فيك مصدر الأمان والحب، وليس بالضرورة أن تكون نيتها سيئة، إلا إذا وضح لك ذلك جليا.. وبرأيي: إن تعلقها بك لأنك إنسانة مؤمنة، والتي لا خوف عليك -بإذن الله-، لأنك واعية.
ولكن حاولي أن تجعليها تستفيد منك: من إيمانك، من خوفك من الله، ذكريها بالآخرة، قصي عليها قصصا واعظة.. فما أدراك أنها لا تتأثر بك بعد حين..
وعلى كل حال، بتصوري، أنها تتعلق بك لأنك مؤمنة عاقلة، فتستفيد منك، وأنت خير لها من مصادقة من لا تخاف الله، والتي ربما توقعها في أمر محرم.. استعيني بالله تعالى، ليعينك على هدايتها، مع الحذر من أن تتهاوى نفسك أو تبتعدي عن الله.

17

عاشقة المعصومة - القطيف

أختي المؤمنة!..
من خلال تجربة لي أقول لك: تجنبي أن تجلسي معها في مكان يكون أنت وهي فقط، وكذلك حاولي أن توصيها بزيارة عاشوراء يوميا، وحاولي أن تجعليها تنشغل عنك، بأن توصيها بالصلوات وزيارة أهل البيت اليومية.. خذيها معك في الطريق إلى الله، ولا تتكلمي معها بمشاعر الحب فقط، بل تكلمي معها بأنك تحبيها في الله، تكلمي دائما معها عن الله تعالى، وأهل البيت -عليهم السلام-، اجعليها تتعلق بالسيدة الزهراء والعقيلة زينب -عليهما السلام-، وكذلك لا تتقبلي منها أي حركة غير لائقة، تخل بالآداب الإسلامية.
صديقني، إذا استطعت أن تغيري فيها وتزرعي فيها هوى حب الله وأهل البيت، اجعليها رفيقة درب، لكي تصلا أنتما معا إلى الله؛ فأنها سوف تكون لك خير معين ورفيق.

18

افجعتني غربة زينب - النجف الأشرف

صدقا تعلقت صديقتي بي بشكل قلب حياتي رأسا على عقب، انقلاب فيه الكثير من الإيجابية، شاركت معها في الكثير من الأعمال التطوعية، وزادتنا الخدمة الحسينية حبا لله، اكتشفنا دروسا من الحياة لولا المشاركة والمدارسة مع بعضنا البعض..
ويشهد الله أني أحبها في الله، ولكن في العام الماضي عرض علي فرصة الاغتراب للعمل، وهنا اختل توازن علاقتنا، حيث رفضت العمل بسبها، وصار شبح ألم الفراق يطاردنا، أحسست بالذنب لحالها، وأظهرت لها حبي، واستحالة ابتعادي عنها، فصدرت منا بعض التصرفات التي تخزينا وتغضب الله!.. وآه لما كنت أعانيه من ألم الخزي وتأنيب الضمير!..
لم أكن قادرة على الرفض أو الشرح.. لم أخبر أحدا، فقط كانت دموعي تتحدث عني.. وكانت كلما سألتني ما بي؟.. أخبرها أني متعبة..
كنت أتوسل بالله وأتضرع له، أن يستنقذنا مما نحن فيه.. كنت ابكي بحرقه كل ليلة، وأناجي ربي: الهي!.. لا تكلني لنفسي طرفة عين أبدا.. الهي!.. لا تجعل للشيطان علي سبيلا.. إلهي!.. لا تطردني من ساحة قدسك.. إلهي!.. لا تجعلني من المغضوب عليهم..
لم تغسلني دموعي، وكنت أسال نفسي لم ولدتني أمي؟!.. الشقاء أم للعناء ربتني؟!.. توسلت بأهل البيت، فأنا لا أريد أن أتركها، فهي من فتح لي الكثير من أبواب الخير..
واستجاب الله لي، فإني أرى هذا العام نقطة تحول واضحة، حيث قررنا أن نصلي صلاة الليل، وكفى باللبيب إشارة!.. ما خاب -والله- من تمسك بهم، وآمن -والله- من لجأ والتجأ بهم!.. نفحات التوبة تدثرني!.. ولذيذ مناجاة الرب تغذيني!.. وبركات الزيارة العاشورية تغرقني!.. فالحمد لله.. أنا وهي معا على طريق التوبة!.. فالحل -إذن- لا يكون بالقطيعة أبدا، وهذا ما تعلمته منها!..

19

ROSEWATER - OMAN

بالكلمة الطيبة، والأسلوب المحترم معها؛ ستتعلم مع الوقت كيف هي العلاقة الصحيحة بين الأصدقاء.

20

زينب - العراق

اترك صداقتها إن أحسست بابتعادك عن ربك؛ فهذا باب من أبواب الشيطان!..

21

Abu Mohammad - Canada

قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (71)التوبة

22

مشترك سراجي

أختي العزيزة!..
من تجربة أخت نادمة تائبة، إن شاء الله.. أتمنى أن تأخذي هذه البداية بمحمل الجد على أنها مشكلة، لئلا تقعين أنت وكثير من الأخوات، بما مر لي مرتان، مع صديقتين مختلفتين!.. وأشجع لك هذا الحذر لهكذا علاقة، وخاصة بأن من يقع فيها لن يتوقع ما ستجره إليه من ذنوب ومآس تكبر، ويستحوذ عليه الشيطان!..
ربما تتعجبوا جميعا مما سأقوله، لأني لم أكن أصدق نفسي سابقا وللآن، بأني قد غرقت في هذه العلاقات أنا وصديقاتي!.. كنا على وعي ديني وإيمان، وكنا لا نفارق المآتم والمساجد، ونجتمع للدروس.. ولكن هذه الأمور لم تكن تكفي، فقد أغرانا الشيطان ببعضنا البعض، وأصبح الحب جنونيا وشهويا!.. ومع ثقة الأهل المبالغ فيها، ونقص العاطفة، وعدم مقدرتنا على وقف الحدود سوى لفترات بسيطة، ثم العودة للأسوأ، لا نعي لها، ولم نتوقف عن هذه العلاقة إلا أن تزوجت كل منا.. أما الآن فنحن صديقات يجمعنا حب الله تعالى لا غير.
أنصحك بعدم التعلق المبالغ، واجعلي من علاقتك بها صداقة بحدود، وإلا فسيصعب بعدها أن تتركيها، واعلمي أنها قد تقع مع أخرى في هذه المشكلة!.. وإن حاولت ووجدت عدم استعدادها للتفهم، فعليك بتركها.
تجنبي الخلوة، فإن هذا أول باب يدخل منه الشيطان.. واشغلا أوقات فراغكما دائما.. وذكرا بعضكما بتقوى الله دائما، ومواصلة الطاعات وترك المعاصي.. وقللي من معانقتها، ووضحي لها بأن حبك لها من حب الله، ولا تكثري من الإباحة بمشاعرك لها.. وأخيرا: الدعاء لكما بالزوج الصالح، لتواصلا صداقتكما بلا نقص عاطفي.

23

لستُ أدري من أنا ؟؟ - البحرين

الحب حينما يٌغلّف بغطاءِ الدين والعقل، وإتباع الموازين الإلهية، يكون حينها نعمةٌ من لدن كريم عطوف.. ولكن أين هو ذاك الحلمٌ المنشود؟!.. فنحنُ بالكادِ نرى صداقة بين الرجال أنفسهم، فكيف بتضادِ الجنسين واختلافهم!.. فرفقاً بالقوارير!.. ورويداً رويداً!.. فقد يكون ذاك الحبُ نقطةٌ يختاله عدوه الله إبليس، وحينها لا مناص عن يومٍ خط بالقلم، والندامةٌ والحسرة هي المآل والمسير.. فلا يُغرنّك في بادئ الأمر، صدق النوايا!.. فلا بد من يومٍ تتعرض فيه النفس الإنسانية، للضعفِ والهوان.. فلا تُرمِ بنفسك في مهالك الآثام، وعواصفِ الأيام، ونقمةِ الخلقِ والأنام!.

24

ضياء القرآن - السعودية

عزيزتي!.. إذا كانت صديقتك متعلقة بكِ كثيراً، فإنها ستتبعك في كل أمر تفعلينه.. فحاولي إذا التقيت بها في مكان ما، أن تفعلوا المستحبات من صلاة النوافل، ومن بعض الأدعية المستحبة، وزيارة الحسين (ع) -روحي له الفداء-، والتحدث عن أهل البيت (ع)، والقصص الدينية المشوقة.. فإنها بالتأكيد ستفعل مثل ما تفعليه، وتكون صداقتكم مبنية على طاعة الله -جل وعلا- لا ذنب فيها.

25

حسينية - البحرين

لي صديقة أحبها، أعيش معها حياة بهيجة، تساعدني وأساعدها، أشد من أزرها وتشد من أزري.. فما العيب في صداقة نادرة، تحمل حبا بين طياتها؟!.. الحب ليس مقتصرا على الزوج والزوجة، أو الحب الشهوي!.. فالحب بين المؤمنين، يحمل أسمى معاني الإيثار والتعاون، والإخلاص والتآزر.. وهل الدين إلا الحب؟.. وأي حب هو، إذا كان خالصا لوجه الله؟..

26

ام البنين - الكويت

أين تلتقون أكثر الأوقات؟.. فإن كان في مكان دين، حاولي أن تلفتي انتباهها حتى تتعلق بكلامك، ولا تفكر في أي شيء آخر.. جربي أنت، حاولي أن تكلميها وتنصحيها، خاصة إذا كان أكثر أوقاتكم في الأماكن الدينية، حتى لا تنفريها ولا هي تبتعد من هذا المكان، مثل حوزة، وتكونين أنت السبب.. لأن إذا أرادت الابتعاد منك ستبتعد، كما قال أمير المؤمنين -عليه السلام-: (زهدك في راغب فيك نقصان حظ).. فإذا أنت تركتيها، ستنفر بالتدريج، وهذا من كلام طبيب النفوس، لأن هذا سيترك أثرا في نفسها، وتبدأ تدعو لك.
كانت لي صديقة تنصحني أن أصلي على محمد وآل محمد بكثرة، وكلما انقضت لي حاجة دعوت لها، مع أنها أرادتني الابتعاد عنها.. لأنها هي كانت تريد أن تخطبني لأخيها ولم تقل بشكل مباشر، وبعد أن واجهتها وعرفت منها السبب، تذكرت كلمت أمير المؤمنين -عليه السلام-: (احمل أخاك المؤمن على سبعين محملا من محمل الخير).. قالت لي: إن أخي يريد إنسانة طباخة، وشعرها ناعم، وغيرها من الشروط، وأنت لم أستطع أن أجد فيك المواصفات التي يريدها، لذلك تركتك، وذهبت لواحدة أخرى، أحسن من أن تتتطلقي إذا كنت لست وفق الصفات التي يطلبها.. وعندما عرفت السبب، حاولت أن أقدم ظن الخير على ظن السوء.

27

الروح الحالمه - السعوديه*القطيف

إياك ثم إياك –عزيزتي- من جرح مشاعرها بتركها!.. ولكن عليك أن تشرحي لها معنى تشعب الحياة، وأنها جزء من الحياة، شأنها شأن باقي الناس من حولك-وإن كنت تخصيها بمشاعر استثنائية-، وأنك أعقل من أن تنزلقي إلى أهواء الشيطان -والعياذ بالله-.

28

حسين - البحرين

هذه الأحاديث لا تخرج من كونها خواطر آنية، يُخيّل للمصابِ والمُبتلى بِها، بأنّها في بعض الأوقات لا تخرج عن الصداقة، أو الحب الأخوي الذي لا يُضير بالإيمان، ولا يخدش التقوى.. ولكن هيهات ثم هيهات!.. فذاك زمنٌ قد مضى، وتاه في دفاتر التاريخ، وعرى عليه الغبار ونما!.. نحنُ مهما وصلنا لدرجة الإيمان، والتيقّن ببراءة هذه العلاقات بين الجنسين، ولكن لا مناص عن أقاويل البشر اللاذعة التي ترمي بالكيل والاتهام، هذا مع فرض البراءة من الوقوع في شرك أنياب الشيطان.. وإلا كيف من خبص النفس البشرية، أن يأمن من كيده وحباله؟!.. وخاصةً والسبل مُسيرة، والطريق مفروش للولوج والدخول؟!..

29

رد - الناصرية

الأمر لا يخلوا من اثنين: الأول إما تسير على الخطاب الذي أراده الله تعالى.. والثاني الخطاب الذي أراده الإنسان، المشاعر، الأحاسيس، العواطف..
أخي!.. الآمر واضح وضوح الشمس!.. الله عندما يريد أمر، عمل ما، يأتي الخطاب والأمر، وقد حوى المنطومة العاطفية، وبما فيها من أحاسيس ومشاعر.. أنت التزم بالنهج الذي أراده الله، وامتنع عن الكلام معها، واللقاء غير المبرر، أو تزوجها على سنة الله.. والحل الآخر ابتعد عنها، وإن ما قلته من محاذير لا ريب فيه!.

30

ابو محمد - الكويت

أخي المؤمن أو أختي المؤمنة!..
أعتقد أن وقت الفراغ الغير مشغول بما يفيد الإنسان، كإنجاز عمل ما مفيد، أو قراءة كتاب، أو زيارة الأقرباء، أو السعي لقضاء حاجة المؤمنين... هذا الوقت عندما لا نمليه بتلك الأعمال، سوف يكون وبالا علينا، في توارد الخواطر الخطيرة على فكر الإنسان، ومنها هذا التعلق الموصوف بالتعلق الشهوي.. فإبمكانك أن تجعله تعلق له أهداف سامية، وكما يقولون الإنسان على دين خليله، وبالإمكان الاستفادة من هذا التعلق بالسير بصديقتك نحو الكمالات سيرا يسيرا، إلى أن يكون المتعلق به غيرك، وهو الحق سبحانه وتعالى.
ومن جهة أخرى، عرف صديقتك أنك مثلها إنسان له عيوبه ومساؤه وضعفه، وليس لك ما يميزك عنها، سوى التقوى والصلاح.. وأنصحك بعدم تركها، حيث من الممكن أنها تعيش الفراغ العاطفي، بسبب عائلتها، وبإمكانك ملأ ذلك الفراغ بالنصح والإرشاد، مع الجدية في ذلك، وبالبعد عن التلاعب بعواطفها.. وضعي الله دائما أمامك حين التعامل معها، واجعلي ذلك قربة إليه، فهو نعم المولى ونعم النصير.

31

ابو علي - usa

أنا كنت أعاني من نفس المشكلة، وكل مرة أقول إن هذه البنت سوف تصاب بالجنون، أو أقول سوف تنحرف، أو سوف تعمل مشكلة في نفسها.. لكن صدقني عندما وضعت الله نصب عيني، وتركتها بالتدريج، كنت أعمل أي شيء -حتى لو كان بسيطا-، وعندما تتصل بي، أقول لها: مشغول.. وشيئا فشيئا ذهبت من حياتي.. لا ماتت، ولا صار عليها شيئا، ولا اكتأبت، كما قلت أنت!.. حبيبي، هذه ألوان الشيطان!..

32

عبد الله - الكويت

حقيقة لا أعلم إن كنت شاب أو شابة؟.. لكن في كلتا الحالتين تذكر كلمة الإمام السجاد -عليه السلام-: (اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق، فتبوأ مقعدك من النار).
ابحث إن كانت الصداقة شرعية أم لا، واتبع ما يأمر به الله -عزوجل- وآل حبيب رب العالمين-عليهم أفضل الصلاة والسلام-.

33

تائبه

أنا حدثت ليي هذه المشكلة، وتعلقت بصديقتي، وصديقتي وتعلقت بي، وحدثت بيننا أشياء لا أحد يدري عنها!.. ولكنني اليوم ندمت ندما، وتبت إلى الله تعالى.. وأنصحك أن تضعي بينكما حدودا من البداية، كي لا تندمي مثلي في النهاية!..

34

ترايب علي - الاحساء

أختي العزيزة!..
صديقتك تلك، اعلمي بأنها من خير الأصدقاء، لماذا؟.. لأنها لو افترضنا أن لديها حاجة من عطف وحنان وتعلق، بالتأكيد ستبحث عنه في مكان ما.. وغالبا الفتيات اليافعات، إذا لم يكن لديهن شيئا من الالتزام، تجدينهن يلجئن إلى الطرف المقابل، ليملي لهم وقت فراغهن، ويشبع عاطفتهن.. ولكن صديقتك وجدت لديك شيئا، يحافظ على عواطفها وأفكارها في إطار محدد، بدلا من أن تفرغه عند شخص لا يستحق، سواء كان ذكرا أو أنثى.. لأنه هناك أيضاً فتيات سوء، يعملن الفواحش مع بعضهن.
بالتالي، أنت لم تخرجي عن إطار العبودية كما ترين، لأنه يقع على عاتقك الإمساك بيد تلك الفتاة للطريق القويم.. واجعلي إمساكك بيدها، أمر قربي لله.. وبذلك لن تخسري، ولن تضيعي وقتا في علاقتك بالله.. وتذكري مضمون الحديث الشريف: (لئن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من حمر النعم).. وسبحان الله ربما بإعانتك لها، تكون من أفضل النساء!.

35

نور فاطمه - العراق

أحب أن أذكر حديثا يستأصل المشكلة من جذورها:
سئل الصادق (ع) عن العشق فقال : )قلوبٌ خلت عن ذكر الله ، فأذاقها الله حبّ غيره).

36

ام لمياء - السعودية

أختي العزيزة!..
لا يصح أن تحكمي على صديقتك، قبل أن تتأكدي وتبحثي في حياتها الأسرية والخاصة، ما قد يساعدك على فهم سبب هذا التعلق!.. فقد تجدين أنك فعلا كل ما لديها، وأكثر شخص يفهمها ويسمع لها.
أما عن شكك بأنه قد يكون تعلق شهواني، فباعتقادي أن هذا الشيء يكون واضحا من خلال تعاملها معك، فإذا لم يحدث أي تحرش من قبلها تجاهك، فشكك ليس في محله!.. لأن الشاذ لابد أن يظهر بعض التصرفات، التي منها تتأكدين أنه غير سوي.

37

ابو محمد - البصرة خور الزبير

أختي المرسلة!..
يتضح من كلامك أن صاحبة المسالة أنت تثقين بها، لم لا تحمليها على محمل صدق؟.. فقد تكون تحبك في الله، والمؤمن يكون دائما محبوبا بين أصحابه.. وإذا لم تكن تحبك في الله، لا أقول لك: اتركيها لأنك تخافين أن تخرج عن طريق الله، بل حاولي قدر الممكن الابتعاد عنها.

38

ابومحمد علي المدني - المينة المنورة-السعودية

(يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقِينَ، وَيا غَايَةَ آمالِ الْمُحِبِّينَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُنِي إلى قُرْبِكَ، وَأَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا سِواكَ وَأَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إيَّاكَ قآئِداً إلى رِضْوانِكَ، وَشَوْقِي إلَيْكَ ذآئِداً عَنْ عِصْيانِكَ، وَامْنُنْ بِالنَّظَرِ إلَيْكَ عَلَيَّ، وَانْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَالْعَطْفِ إلَيَّ، وَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الإِسْعادِ وَالْحُظْوَةِ عِنْدَكَ، يا مُجِيبُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ).

نقرأ في مناجاة المحبين هذا القول، عن الإمام زين العابدين (ع)، وهذا يعطينا سلوكا ونظاما في تعلقنا بالآخر أي كان.. فالحب الحقيقي والمطلق يكون لله -سبحانه وتعالى- أولا، ثم إلى من يحب الله، ثم إلى العمل الذي يوصل ويقرب إلى الله.. وأما أي حب آخر غير ذلك، فهو يعتبر مزيفا وفارغا ومجوفا، هذا أولا.
أما حب الوالدين والأبناء والزوجة، فهذا بأمر من الله، وهو مرتبط ارتباطا مباشرا مع حب الله، لأنه من العمل الذي يقرب إلى الله، لأنك تطيع الله في تطبيق الأحكام والأوامر الإلهية، سواء في التعامل مع الوالدين أو الزوجة أو الأبناء.
أما بنسبة للآخرين أي كان قريب أو بعيد، فلابد أن يكون مقياس حبك له نابعا من تقوى وورع وسلوك يقربك إلى الله، وليس عاطفيا مجردا بهوى، سواء كان المحبوب (رجل أو امرأة).. فنحن الرجال نحب الزهراء (ع)، ونحب مريم بنت عمران، ونحب آسية امرأة فرعون، ونحب زينب بنت علي...
وكذلك النساء المؤمنات يحببن الأنبياء، وعلى رأسهم النبي محمد (ص)، والأئمة المعصومين وعلى رأسهم علي بن أبي طالب (ع)، والعلماء الروحانيين والأتقياء الذين أناروا لنا الطريق إلى الله.
أما بالنسبة لخوف الانحراف، سواء كان هذا الصديق (رجل أو امرأة)- كلامي عام-، فالشيطان له طريق عليك من هذا الباب، والله الهادي إلي سواء السبيل.
قال تعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ).. (يِٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ).. {وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً } * { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ ٱللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً}.

39

ياسمين - القطيف

تكلمي معها بكل صراحة، من دون أن تجرحي مشاعرها.. واتفقا معا بأن تنبه أحداكما الأخرى.

40

خادم اهل البيت..ع - المدينه المنورة

أختي المؤمنة!..
أريد أن أوضح لك شيئا: لكي لا تقعين في الحرام، يجب مخاطبة صديقتك بالصراحة، بحيث أن تقولي لها: إنني أعتبرك مثل أختي.. وهذا يبعدك عن الحرام، ويتم من خلال ذلك الحل.

41

مشترك سراجي

أنا مررت بنفس المشكلة.. تعلقت بي طالبة بعد إنهاء دراسة مرحلة الثانوية، وحاولت أن أجعلها أكثر التزاما، أعطيتها كتب هدية لقراءتها، ونشترك معا في قراءة القرآن ونهديه لأحد الأئمة أو أي شخص آخر، ونشترك في قراءة زيارة عاشوراء.. أشركت العائلتين في هذه الأعمال، لدرجة أصبحت العائلتان أصدقاء.
دائما أقول لها: ضعي بدل حبي ومكاني في قلبك، السيدة فاطمة (ع).. وتقول: أنا أحبهم ولهم مكانه عندي، لكن لك منزلة ومكانه خاصة.. رحبت بذلك، وكنت في البداية أضع لها جدولا يوميا، من أجل شغل وقت الفراغ.

42

حسين الغنام - القطيف

حبيبي يا صاحبي!.. إن هذا أمر صعب صحيح، فعليك قبل فوات الأوان أن تروض نفسك قبل كل شيء، وأن تراقب نفسك قبل كل شيء.. وأنت شخص فاهم، أنت لا تريد الدنيا أن تغرك، ولكن إذا فكرت فيها وتعلقت بها، سيسيطر عليك الشيطان.
الحل: عليك بمصارحتها بالأمر، وأن نبتعد عنها تدريجيا، وكل ما لديك من نصح قدمه لها، بدون أن تجرح مشاعرها.

43

عشق الولاية - البحرين

أخوتي الأعزاء:
كتبت تعليقي سابقا، وهنا أضيف تسائلا فقط:
البعض ممن اعتقدوا بأن صاحب المشكلة رجل، دليلهم هو: لو أنه امرأة ما معنى ( التعلق الشهوي).. وأنا هنا أتساءل: ألا يعرف الأخوة أن العلاقات المحرّمة باتت بين الجنس الواحد، أكثر منها بين الجنسين المختلفين؟.. وهذه المشكلة معروفة للجميع.

44

المتبري من اعداء اهل البيت (ع) - العراق المحتل

عليك بتقوى الله، واحذر من أي شيء يكون حاجبا بينك وبين الله تعالى!.. وعليك بالدعاء الكثير، بالإضافة إلى الابتعاد عن أي أمر مريب وفيه شبهات ،على الأقل الممكن!.. واعلم أن الشيطان يزين الأمور، ويحببها في قلوب العباد، وهو بالتالي يريد إغواء الناس!.

45

ابو جعفر - العراق

أختي العزيزة!..
من خلال كلامك،نفهم أنك نت مؤمنة وتخافين الله, وأنت تقولين أنها صديقتك.. فهل من المعقول أنك لم تعرفي نواياها الحقيقية؟!.. فإذا كانت خلافا لرضا الله, فتركها أفضل!..

46

حيدر كاظم حسن - العراق الحبيب - كربلاء -

إذا كان هذا التعلق بقدر كاف لأن تبدي رأيك أو اطروحات أو نصائح، وإذا كانت هي بالمقابل تطبق ما تمليه عليها مهما كان هذا الرأي أو النصح؛ فأن أفضل التصرفات حسب رأي هو: أن تصلي صلاة الغفيلة ليلة الجمعة، وتحسم أمرك على أن تفاتحها بخصوص تقليل هذا التعلق الحاصل فيما بينكما.. وبصورة تدريجية، إلا في الأمور الضرورية جدا، التي فيها تكون تحتاج إلى شخص متزن عاطفيا وعقليا وإيمانيا - أي أنك ذلك الشخص- وذلك لو لم تكن كذلك، لما طرحت مشكلتك هذه للملأ، وعلى هذه الشبكة بالذات.

47

مشترك سراجي

بمقدار تعلق الإنسان بالله، تكون قدرته على رؤية الأمور وحلها، من خلال هذا التعلق، فهو يرى الله قبل كل شيء وفي كل شيء وبعد كل شيء.
وطالما -عزيزتي- خفي عنك من تعلق صديقتك أن يكون شهويا، وجعلت الله نصب عينيك، فتأكدي أن الله سيجازيك.. فحتى لو كان كما خفت، سيحوله الله إلى صداقة حقيقية في الله ومقبولة عنده سبحانه، وستكون -إن شاء الله- من تلك الأخوة التي حدثتنها عنها الروايات، التي تقول أن للصديق شفاعة يوم القيامة.. فكوني مراقبة لله في كل أحوالك، حتى في خلجات قلبك.
وأنا في نظري القاصر، إنها بادرة جيدة في المراقبة، فهنيئا لك هذا!.. وتعاملي بكل ما تشعرين به، بكل مصداقية، إذا جعلت الله نصب عينيك.

48

haifa - usa

أن تكون العلاقة ضمن المعقول، وتضع حدودا لكل تصرفاتها، مع مراعاة شعورها، والطلب من الله عز وجل أن يعينها.

49

no broplem - المملكة الشامخة

عزيزتي!.. لا تخافي من هذا التعلق، فإنه طبيعي جدا.. إلا أنك لم تذكري أنت في أي مرحلة من عمرك؟.. إن تعلق الصديقة بصديقتها أمر طبيعي، فلا تخافي، فلن تكوني لها حجابا عن الله، لأنه لا يختلط تعلق المخلوق بالمخلوق مع تعلق المخلوق بالخالق.. ولا ينجرف تفكيرك للتعلق الشهوي، إن كانت صديقتك ملتزمة ومتدينة.. فكم من صديقة، كانت أقرب من الأخت.

50

عبداً لله - ارض النور

عجيبة أنت يا دنيا كيف هممتي بأهلها ليتعلقوا بك!.. فإن تعلقوا بك، حلّيتي في أعينهم ما ينظرون، وتركوا خالق الكون الجميل، الذي لوثه أهله وساكنيه، ثم أوحيتي إليهم أن تعلقوا بكل ما هو فان مثلك، لكي يقوى سلطانك وجبروتك!..
أختي المؤمنة!..
إن هذا التعلق والجاذبية هي حب، وهذا أما من سطوة شيطان، أو جود السلطان.. فأما إن كان من سطوة شيطان، فأنت على اثنتين: إما الشد أو الجذب، فإما أن تشدك إلى رغباتها، أو تجذبيها إلى إيمانك.. وهذا الحد الفصل يكون بمنظورين، إما العقل أو القلب، وكلا منهما له قوتان الشد والجذب.. فاجعلي زمام الأمور في يديك -وهي كذلك-، لأن المتعلق (هي) لا يرى إلا قلبه المائل، ناحية من يتعلق به (أنت).. وهذا يساعد على أن يكون الإصلاح أسرع، ورؤية الحق بصورة أنقى، لكن بناء على العزيمة والصبر.
كان هناك شابا يريد الزواج بفتاة، رآها في أحد الرحلات، وكانت هذه الفتاة على هالة من التقوى والورع.. بدأ هذا الشاب بالتفكير بها ليلا نهارا، لم تغادر تفكيره أبدا حتى في نومه من شدة تعلقه بها.. وفي يوم من الأيام عهد وعزم أن يتقدم لها، فتعرف على البيت وطرق الباب، وطلب من الأب أن يتزوج بابنته.. عرض الأب الأمر على ابنته، فقالت البنت: قل له يا أبت إن أراد الزواج مني- وهي تعلم تعلقه بها- فليداوم على صلاة الليل أربعين يوما، وبعدها فليتقدم لي، وسأوافق على ذلك.. نقل الأب الشرط للشاب، فقال: أتتزوج بي بعد ذلك؟.. قال: نعم!.. قال: جدا سهل!.. عمد على هذا العمل أربعين يوما بصلاة الليل، وهي بدورها تدعو له، حتى انتهت الأربعين يوما، فتقدم الشاب إلى الأب وقال له: أريد منك أن تشكر ابنتك نيابة عني، فتعلقي بها أوصلني إلى ما هو أفضل منها!.. وجئتك لأقول لك: إني لست متعلقا بها!.. وبعد مرور السنين هيأ الله -سبحانه-، أن تكون هذه المؤمنة زوجة ذلك الشاب.
لذلك عليك أولا أن تنظري إليها بعقل لا بعطف، لا قوة الشد تعتمد العقل وضدها النفس، فهي تنظر لك بنفس، فانظري لها بعقل.. فإذا عمد عقلك على تغيير تفكيرها، وطريقة نظرها لك، اعمدي على الانتقال إلى القوة الأخرى، لتجذبيها لك في الإيمان.. فما إن تضع قدميها على السير، وتحس ببرد المسير، لن تنظر إليك كما سبق، بل ستنظر إليك بفائق الاحترام، لأنك كنت سببا في اعتدال مزاجها، وتغيير سلوكها.. ولن يكون لك حجابا بينك وبين ربك، إذا ما ملتي إليها بنفسك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج