مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:قتلني الشرود الذهني في الصلاة !
نص المشكلة:

قتلني موضوع الشرود في الصلاة ، صليت دهرا من أول بلوغي الى الان ، ولكن لا اتذكر صلاة واحدة اقطع انني حفظت تفكيري فيها من الشرود ، بدء من التكبير الى التسليم .. اليس من المصائب الكبرى فى علاقة العبد مع ربه ، ان لا يكون في ديوان عمله ركعتان ، ليس فيهما سوى الله تعالى ؟!.. والحال ان في غير الصلاة هناك كل شيئ سوى الله تعالى !!.. اخواني انا لا اريد الخشوع القلبي فذلك لأهله ، ولكن اعينوني على الاقل للخشوع الذهني ، فهذا اقل ما يقدمه العبد لربه ، اي ان لا يفكر فى سواه ولم يكن مقبلا عليه بقلبه .. واعتقد انني لست الوحيد صاحب المشكلة!؟
شبكة السراج : تم تمديد مشكلة الاسبوع نظرا الى اهمية المشكلة وابتلاء الكثير بها

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

ابو كميل - سورية

الموضوع المطروح واقعي جدا في حياتنا اليومية ، و ذلك بحسب تفكيرنا و احتكاكنا اليومي .. و لكي نتخلص منه لابد من عمل عدة أشياء بصدق ، و حتى نصل إلى تلك الثمرة من الصفاء الذهني بالصلاة أو الدعاء .
أهم ما يجب عمله بإجتهاد هو التعود على تخصيص وقت للتفكر و التأمل بالله سبحانه ، حتى نصل لمرحلة اننا اذا دخلنا بتلك الخلوة و لو لدقائق من المناجاة لا تدخل علينا اي فكرة الا وهي مرتبطة بالله ! وبعدها نصل الى مرحلة ان نعيش مع الله في كل اوقاتنا .. وعليه فإذا جاء وقت الصلاة فلا يشاركنا فيها شيء للدنيا ! و اذا كان دعاءا عشنا معاني الدعاء بكل مافي الدعاء من خضوع و تذلل ، و تكون نظرتنا اعمق لكل كلمة بالصلاة او الدعاء ، ونعيش حالة رائعة من الاتصال ! التي الدقائق فيها تساوي من اللذة ما يبهر الجوارح !.. وبناء على هذا يكون الصفاء الذهني بالصلاة او الدعاء او المناجاة ثمرة طبيعية و ليست عرضية كما قد يتوهم البعض .. فلا شيء يأتي بدون قصد أو جهد أو تعب ومن قاوم إنتصر و من استسلم انهزم .

2

المنتظر

تأملت كثيرا فى طبيعة الافكار التى يتولد منها الشرود الذهنى فى الصلاة ، و أحببت أن أشارككم بها :
- لماذا نسمح بالشرود الذهنى فى الصلاة ؟
من أعظم الامور التى تدعو الانسان للشرود الذهنى فى الصلاة هو الاعتقاد المبطن بنفع تلك الافكار الواردة عليه فى الصلاة و صلاحها له فى الدنيا أو الاخرة .. و لو أدرك المصلي خطورة الانجرار وراء تلك الافكار و الإنشغال بها ، و أنها لا يمكن أن تكون لصالحه أبدا لا فى الدنيا و لا فى الاخرة لما ركن إليها ، ولأقبل بكله على الخشوع بين يدى من بيده مقاليد السماوات و الارض !.
- فى الصلاة أمامنا جبهة واحدة فقط تصرفنا عن الصلاة و هى جبهة الشيطان .. لذلك لا ينبغى الركون إلى ما يملى علينا أبدا ، و لا أننعطي أى إهتمام لأفكاره ، حتى لو كان ظاهرها الخير كل الخير كأن يكون ظاهرها أنها معينة على السير إلى الله !.. فالشيطان يأتى بالأدوات التى تشغلنا عن الصلاة و لكن بحسب درجة تقوى المصلي و إيمانه ليستطيع أن يسحبه تدريجياَ خارج الصلاة !.. فنحن لا بد لنا أن لا نقبل أى فكرة مهما حسن ظاهرها فى أنها فى الله و لله .. فمن الواضح أن الشيطان لشدة ما يراه من عناية الله بالمصلي ، و ما ينزل عليه من الفيوضات العظيمة ، يتألم كثيرا فيحاول بكل جهده أن يصرفه عن ذلك !حتى لو استلزم الامر بتضحيته ببعض الافكار الجيدة ، و التى ما كان للشيطان أبدا أن يضحى بها إلا عندما رأى الانهزامية فى معركته مع المصلى لشدة حسرته لما يتلقاه الخاشع من عناية إلهية !!.
-أوليس هناك هبات رحمانية فى الصلاة ؟
نعم هناك بعض الإلهامات المباركة فى الصلاة ، كتلك التى تكون من الفيوضات الرحمانية التى تنزل على المصلى . و التى مثلها كمثل الورود التى تلقى بطبيعة الحال فى طريق من عزم على مقابلة الملك .. لكن هذه أيضا باعتقادى أنه لا ينبغى على المصلى الالتفات إليها . فهو الملك الكريم و هو الذى يستطيع أن يأمر ملـَكا بجمع هذه الورود من الفيوضات و الكرامات و الالهامات ليودعها فى قلب المصلى المنشغل بجمال الله عن كل جمال !، ليس ذلك فحسب بل ليضع الية لتطبيقها من حيث لا يحتسب المصلى .. و على العكس من ذلك إنه من العيب أن ينشغل المصلى بجمع الورود غافلا عن مولاه واهب تلك الورود !. قال الصادق (ع) : إنّ الله يقول : من شُغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أُعطي مَن يسألني !.

3

Noor alden - سويسرا

الموضوع يستحق بل يوجب الوقوف عنده والتأمل .
لنجد أن الأنسان عندما يستهويه موضوع معين ، سوف يمعن في ذلك الموضوع بل يبدع فيه ويتلذذ بنتائجه .. ونتيجة لهذه اللذة سوف يستمر في أبداعه بل يزيد حتى وأن أصبح ملازم له طوال حياته .. كالرسام والفنان وغيره .. أذن نخلص الى أمر مهم وهو اللذة والتلذذ من ذلك الفعل أذن كيف نجد اللذة في الصلاة ؟ وكيف الوصول اليها حتى نبدع بها .
شاء الله أن أعيش تجربة واقعيه عشتها في حياتي وأنا في الثامنه عشر من عمري ، ومع أقراني في مكان شبيه بسجن راهب بني هاشم عليه السلام .. حيث في ذلك المكان تعلمت أن الصلاة هي أنعتاق الأنسان من المادة ورجوعه الى عالم الروح ! فعندما تترك بركة ماء معزوله سوف يتعفن ماءها وعندما تفتح لتلك البركه منفذ بنهر قريب منها سوف يتغير ماءها ويتجدد ويحافظ على صفاءه !! وكذلك روح الأنسان التي أصبح سجنها الجسد المادي ! فيكفيها خمس مرات باليوم للاتصال بالمطلق ، ومن يزيد يزداد اتصالا حتى يصبح ينعت بالشرف الرفيع .. ومن أفضل حالا من كان من ذوي الشرف الرفيع كما ورد في الحديث صلاة الليل شرف المؤمن ! فعندما ينظر الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم مع أصحابه الى الشمس ويقول لبلال يابلال أرحنا ، هذا أن دل على شيء فأنما يدل على الأستعجال على الأتصال بالمطلق لتنعتق الروح من هذا الجسد ! وعندما ينتهي أحد العباد من صلاته في الليل ويضع يده على ظهره وينادي اين الملوك وأبناء الملوك من هذه اللذات ؟ فوالله أنها ألذ اللذات ! لدليل على أن الصلاة لاتكون كما اريد لها الا عندما يكتشف العبد هذه اللذة .
أعود بكم الى ذلك المكان لأنقل لكم ماذا رأيت في وقتها حتى تكونوا بشوق الى هذه اللذة حيث كنت بقرب شاب عمره كعمري ، كان أذا وقف الى الصلاة نسي ماحوله من الدنيا وما فيها فشد انتباهي ذلك الأمر الذي كنت أسمعه فقط في القصص التاريخيه ولم أشاهده من قبل ! فأصررت على معرفة هذا اللغز ، ولازمت ذلك الشخص في كل حركاته وسكناته ، واصبحت من اقرب المقربين له ، حيث كان يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ساعات وساعات خصوصا في الليل دون كلل او جزع او تعب ! وكان اذا سجد بعد الصلاة الصبح لايرفع رأسه الا بعد طلوع الشمس ! شيء يثير الدهشه .. وفي يوم من الايام أقسمت عليه أن يخبرني بسر ذلك الأمر ، فأجابني أنها اللذه لذة أرتباط الروح بالمطلق ارتباط الروح التي لايعلم معناها الا المطلق كما جاء في الكتاب العزيز : (ويسألونك عن الروح ) ، ومنذ ذلك الوقت وأنا أجد في البحث للوصول الى تلك اللذة ، التي بها يصبح الأنسان ملتصق بالمطلق ، ولايرى سواه ولايخشى سواه ولايحب سواه ولايريح قلبه سواه ولايفعل اي شيء لايرضيه او يبعده عنه ! وهذا هو المعنى والمحتوى الحقيقي للصلاة .
أذن علينا أن نجد في الوصول الى هذه اللذه ، وهي ليس بأمر صعب لانه فقط عندما تتذوق هذا الاتصال سوف تتمسك به ، وتجد في طلبه وتصبح من المبدعين .

4

أم علي - الكويت

أحب ان اذكر لكم العلاج الذي استخدمه لكي استطيع الوصول الى وضع الخشوع في الصلاة :
1-كنت اشعر بندم و تأنيب ضمير بعد كل صلاة ! وذلك بسبب مقارنتي بين ما كنت اشرد به من مواضيع تافهة و أنا بين يدي الله !.
2-دعوت الله كثيرا في ان اكون من الخاشعين ، وان لا تكون صلاتي واعمالي هباءا منثورا (دعوته بإلحاح) .
3-قرأت تفسير الآيات (الحمد و الاخلاص ) ، وتعرفت على ماتحمله من معان .. وحاولت ان اقرأها في صلاتي بتمعن و هدوء بلا استعجال .
4-قرأت تأويل الصلاة عن الامام علي عليه السلام ، وقد استفدت منه كثيرا .
5-قرأت اسرار الصلاة .
6-عندما اضع سجادة الصلاة و انا اوجهها الى القبلة اشعر و كأن بيت الله امامي .
7-لاحظت انه عندما يكون شخص معي يراني اصلي بهدوء اكثر .. فما بالي ومن يراقبني اعظم !
8-بالتسليم الاخير اسلم على النبي (ًص) و انتظر الرد ثم أكمل السلام .
9-قال تعالى: "ونحن اقرب اليه من حبل الوريد " .. و قد حدد لي حبيبي موعد للقائه ، في رحاب رحمته ، وانا الذي يتكاسل بالوقوف بين يديه !.
اذا كنت تريد ان تكون خاشعا في صلاتك فأولا اسأل نفسك هل قيامك للوضوء و التهيأ للصلاة كان بدافع الخوف ؟ ام انك قمت الى الصلاة و تهيأت بدافع الحب ؟
عن الامام علي عليه السلام قال : و عزتك ماعبدتك خوفا من نارك ولا رغبة فى جنتك ، بل كرامة لوجهك الكريم و محبة فيك .

5

الموسوي - العراق

عزيزي المشتكي !..
عليك ذكر الله قبل وبعد الصلاة .. ولا تنسى التسبيحات والاستغفار من الله سبحانه وتعالى .

6

خلود - السعوديه

انا ايضا اعاني من هذه المشكله .. ولكن عندما اتذكر باني واقفه امام الله ، واني مسؤله امامه فيقل عندي الشرود الذهني ولله الحمد .
فعندما تقف لصلاة تخيل بانه النبي ص والائمه ع موجودين امامك ، ويشاهدون صلاتك ! كأن صلاتك تكون هي ثمرة ما بذله النبي ص من الجهد !

7

النصرية - النرويج

اخوتي !..
ان اوقات الصلاة هي الاوقات التي يكون فيها العبد مع ربه فلا تشغل نفسك عن الله ، واستشعر التوبة في صلاتك .

8

بو رضا - كويت

مشاركتي في علاج الشرود وليس والخشوع ، وهي بصورة الاحتمال وليس الجزم:
1- أنا مجال عملي هو التخصص الطبي فعملت على تصور حركة تسلسلية لخلية ما لنسيج ما في جزء ما في الصلاة ، فرأيت أنني انشغل بعظمة الرب ! وهي معرفة النفس بالمحسوسات .. وهي لا تتأتى بشكل لطيف إلا اذا كنت من اهل التخصص الطبي او العلمي او مما قرأت ورأيت ، فاسع سعيك في مجال عملك واربطها بعظمة الرب .
2- من فينا لا يعرف سلسلة أحداث وقائع الطف ، فلو جعلنا في كل جزء تصور حادثة من الواقعة اتصور
تكون مفيدة .
3- من هواياتي هي تسجيل أشرطة لصلاة العظماء والمراجع والعلماء ، حيث أنني تأثر بهم كثيرا ، خصوصا للعبد الصالح التقي آية الله بهجت والامام الخميني قدس الله نفسه الزكية ، وغيرهم .

9

مشترك سراجي - المدينه المنورة

تعليقات جدا رائعة شكر الله مساعيكم إلى الخير .. هناك بعض النقاط أحب أن أشارككم بها :
- لإخوتى قراء للتعليقات!.. ما قرأناه كان حجةَ علينا ، ( فلله الحجة البالغة) قبلها كنا لا نعلم و الان تعلمنا فهلا عملنا !.
- لإخوتى المشاركين !.. بارك الله فى جهودكم و لكن حذارى أن يكون أحدنا من الذين قال فيهم أمير المؤمنين عليه السلام " يصف العبرة ولا يعتبر ، ويبالغ في المواعظ ولا يتّعظ ، فهو بالقول مدلٌّ ، ومن العمل مقلٌّ " ، فمن كتب تعليقا وحكمة فليكن هو قبل الاخرين من الملتزمين بها ، أو إذا كان من الملتزمين بها فليصطبر عليها .
- للإخوة المطبقين العاملين !.. من وفق لشىء من الخشوع ( و لو فى جزء من الصلاة مثلا) ، فليبادر بشكر الله على التوفيق لكى لا تسلب منه هذه النعمة فيحرم منها فى سائر الصلاة . و من أهم الشكر أن ترى أن هذا الخشوع نعمة من الله حباك بها ( إن لكم عند كل طاعة عونا من الله) لا من جهدك (فتكون كمن قال إنما أوتيته من عندى) !.. فإذا سلب منك الخشوع فلتطمئن أنه لقلة شكرك ، قال الامام الصادق ع " ومَن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة ".

10

بنت الزهراء - بولتن

من الاذكار التي تعيننا على اقامة الصلاة بتوجه هو ان تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد تكبيرة الاحرام وقبل البسملة .. كما ورد ان الشيطان قد يغفل للحظة عن الانسان ، وما ان يسمعه يقول الله اكبر ينتبه ويحاول ان يشغله عن صلاته فتاّتي الاستعاذة فتصد الشيطان عن نيته !

11

مسلمه - ارض الله الواسعه

اخواني اخواتي!..
خير ما نقضي به على هذه المشكله هي التفكر بالموت ! لان الانسان اذا ما وضع الموت نصب عينيه في كل لحظه -لان ملك الموت يتصفح وجوه بني ادم في الصلوات المفروضة!- ، سيؤدي الى احساسك بالخوف من الله سبحانه وتعالى ، وهذا يوقفك عن الوقوع في كثير من المحرمات .

12

waleed - kuwait

اخي في الله !..
يمكنك ان تحاول الجهر في قراءتك لسور القرأن الكريم اثناء صلاتك الجهرية (الصبح والعشائين) .. وان تتخذ مكانا في بيتك كمحراب تصلي فيه .

13

مجهوله - الكويت

ان هذه مشكلة نعاني منها جميعا .. ولكن اذكر بانني سألت شيخا ماذا اعمل كي اتخلص من هذه المشكله ؟ فقال لي تذكري ان الله يخاطب العبد ويقول يا عبدي اتخادعني ؟
فممكن انني عندما اسهو اتذكر هذه الكلمات واخشع في الصلاه .

14

مشترك سراجي

أنا من الذين شاركوا في التعليق حول هذه المشكلة وكذلك من الذين يعانون منها ، وكنت كل يوم أقرأ ما تكتب من التعليقات علني أجد دواء سحري للخلاص من هذه المشكلة .. الى أن جاء تعليق الأخت المؤمنة الفاضلة أم محمد من الكويت قد لاتصدقوا ماحدث معي وأنا أقرأ التعليق حول تأويل الصلاة للأمام علي (ع) ، أحسست أن جميع خلايا بدني قد فهمت هذا التأويل أنه عظيم جدا وأنتابتني رجفة وبكاء لم أعهدها من قبل ، وعندما جاء وقت الفريضة وأشغلت نفسي في تأويلها أنتابني نفس الشعور تقريبا ، مما شغلني عن الشرود في الصلاة وعندما أنتهيت من الفريضة أحسست بسكينة وراحة نفسية لم أشعر بها منذ وقت طويل ، وتمنيت أن لا أقوم من مكاني .. على عكس ما كان يحدث معي في السابق من توتر داخلي كاد يقتلني بعد كل فريضة ، الحمد لله على جميع محامده أدامها الله نعمة وحفظها من الزوال .

15

lamya999 - uk

اخي الكريم في الله !..
داوم على ذكر قول "لاحول ولاقوة الا بالله" صباحا ومساءا .. فسوف ترى النتيجة باذن الله .

16

ali - usa

I have tried a few of the solutions the brothers and sisters, have recomended for the past five days, and I seen a great improvement with my preformence

17

مشترك سراجي

لعل التنوع في قراءة السور من الجزئين الاخيرين من القران الكريم فيه فائدة للمصلي .. وخاصة السور التي فيها تشويق او تحذير شديد للمؤمنين مثل سورة المطففين ، القيامة ، المرسلات ، الشمس ، الانسان ، الغاشية ، النبأ ، الفجر ، القارعة ، الطارق ، الهمزة ، الماعون ، الزلزلة ...

18

رسل - العراق

ان الحل الامثل هو ان نستمر بمحاولة الوصول بصلاتنا الى الشكل الذي يليق بصلاة المسلم الصحيح .. وان لا نحدد علاقتنا بربنا بفترة الصلاة فقط ، بل ان نكون في ذكر دائم لله سبحانه وتعالى ، هذا سيجعلنا نركز في صلاتنا اكثر .

19

العاشقة لبيت الطهر - الامارات

بارك الله تعالى بالجميع ولن اعيد ما كتبوه .. الا ان علينا ان نحترم موعد الصلاة اولا ، ولا نقدم على قيامها اي عمل ، فبذلك ينقطع جزء من حبل الافكار لأن الجسد والنفس والروح قد اعتاد عمليا ان هذا الوقت للصلاة فقط ! فبذلك يقف الذهن عن الشرود والتفكير بالامور الاخرى .
ثم نستحضر مراقبة الله باستمرار ولو بالتمرين الى نهاية الصلاة .. فكيف نتحدث مع صديق ثم فجأة نتركه ونذهب لآخر اليس بذلك سوء ادب منا فكيف اذا كنا في محضر الله تعالى وهذا ايضا يوقف الشرود الذهني استحضارنا ان ذلك سوء ادب منا تجاه المولى سبحانه !
ثم نكررالعبارات الاتية ونعيش في معناها : يا محسن قد اتاك المسيء ، اللهم اقبل علينا بوجهك الكريم ولا تردنا خائبين ، وان كان لكثرة انشغاله وهمومه لم يستوعب ما قال ! يرددها حتى يستوعبها وتخشع نفسه ، وربما بكى لأن العبارات قوية جدا ، فلنتخيل ان الله تعالى لم يقبل بوجهه الكريم علينا او اعرض عنا بوجهه ، او لتأخيرنا او تهاوننا لموعد الصلاة اكب الصلاة بوجوهنا ، انه حقا لامرا مرعبا ما العمل حيال ذلك ؟

20

مشترك سراجي

ان السر كل السر .. في سوء الادب في محضر الله سبحانه .. عمدا او سهوا !
هو قلة معرفة الله .. معرفة الله .. معرفة حقيقة الله .. بما يسعه عقلنا طبعا !.
اكثر من اللهم عرفني نفسك .. واكثر من الاستعاذة من سلب هذه المعرفة اذا من الله عليكم بشيء منها .
ولا تنسى اخيرا بنا عرف الله ولولانا ما عرف الله ..صلوات الله عليهم اجمعين .

21

أم محمد - الكويت

نقرأ في زيارة الجامعه الكبيره : من أتاكم فقد نجى ، ومن لم يأتكم فقد هلك ، بكم يسلك إلى الرضوان .. ولنتخذ أهل بيت العصمة والطهاره ملاذا لنا .

نبدأ بالوضوء :

في حديث وضوء أمير المؤمنين (عليهم السلام):"كان علي (ع) جالسا ذات يوم ، وعنده ابنه محمد بن الحنفية ، قال : يا محمد إئتيني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة فأتاه فأكفى ( اي قلب ) بيده اليسرى على يده اليمنى ، وبيده اليمنى على يده اليسرى ، ثم قال : بسم الله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجي ، وأعفه ، واستر عورتي ، وحرمني على النار .
ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكرك . ثم استنشق ، فقال : اللهم لا تحرم علي ريح الجنة ، واجعلني ممن يشم ريحها ، وروحها ، وطيبها .
ثم غسل وجهه فقال : اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه .
ثم غسل يده اليمنى ، فقال : اللهم اعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري ، وحاسبني حسابا يسيرا .
ثم غسل يده اليسرى فقال : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطعات النيران .
ثم مسح رأسه ، فقال : اللهم غشني برحمتك ، وظللني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك .
ثم مسح على قدميه فقال : اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني .
ثم رفع رأسه فنظر (ع) إلى محمد وقال : يا محمد !.. من توضأ مثل وضوئي هذا ، وقال مثل قولي ، خلق الله من كل قطرة ملكا يقدسه ، ويسبحه ، ويكبره ، فيكتب الله تبارك وتعالى له ثواب ذلك إلى يوم القيامة ."
أكتبها عند المغسله وإقرأها بتمعن .
وأما الصلاة فعندما تبدأ صلاتك حاول أن تعرف معاني الكلمات التي تقولها مع التأويل لصلاتك .. تأويل الصلاة عن أمير المؤمنين عليه السلام :
روى جابر بن عبدالله الانصاري قال : كنت مع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فرأى رجلا قائما يصلي
فقال له : ياهذا أتعرف تأويل الصلاة ؟ فقال : يامولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟
فقال : أي والذي بعث محمدا بالنبوة وما بعث الله نبيه بأمر من الامور إلا وله تشابه وتأويل وتنزيل وكل ذلك يدل على التعبد فقال له : علمني ماهو يامولاي ؟
فقال عليه السلام : تأويل تكبيرتك الاولى إلى إحرامك أن تخطر في نفسك إذا قلت : الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود ..
وفي الثانية أن يوصف بحركة أو جمود ..
وفي الثالثة أن يوصف بجسم أو يشبه بشبه أو يقاس بقياس ..
وتخطر في الرابعة أن تحله الاعراض أو تولمه الامراض ..
وتخطر في الخامسة أن يوصف بجوهر أو بعرض أو يحل شيئا أو يحل فيه شئ ..
وتخطر في السادسة أن يجوز عليه مايجوز على المحدثين من الزوال والانتقال ، والتغير من حال إلى حال ..
وتخطر في السابعة أن تحله الحواس الخمس .
ثم تأويل مد عنقك في الركوع تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي .
ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت : " سمع الله لمن حمده الحمد لله رب العالمين " تأويله : الذي أخرجني من العدم إلى الوجود .
وتأويل السجدة الأولى أن تخطر في نفسك وأنت ساجد : منها خلقتني .
ورفع رأسك تأويله : ومنها أخرجتني .
والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك : ومنها تخرجني تارة اخرى .
وتأويل قعودك على جانبك الايسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى تخطر بقلبك اللهم إني أقمت الحق وأمت الباطل .
وتأويل تشهدك تجديد الايمان ومعاودة الاسلام ، والاقرار بالبعث بعد الموت .
وتأويل قراءة التحيات تمجيد الرب سبحانه ، وتعظيمه عما قال الظالمون ونعته الملحدون .
وتأويل قولك : " السلام عليكم ورحمه الله وبركاته " ترحم عن الله سبحانه فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة .
ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : من لم يعلم تأويل صلاته هكذا ، فهي خداج ، أي ناقصة .
إكتب التأويل في ورقه وضعها في سجادتك كي تحفظه ومع مرور الزمن يكون توجهك أكثر بالصلاة إن شاء الله .

22

المسكينة - الكويت

اولاً في اعتقادي ان الخطأ في ان نكتفي بقدر معين من الخشوع دون غيره ، فأملنا بالله يجب ان يكون اكبر من ذلك .
ثم ان التهيئه النفسية لها اثر كبير .. كتخيل الكعبة ، او تذكير النفس اثناء الصلاة بأنها بين يدي الله وهكذا ...
ومن المجربات لنيل التوفيق من الخالق هي المواظبة على تسبيحة الزهراء-عليها السلام-بعد كل صلاة .

23

المتوسل - المدينه المنورة

باعتقادى أن الشرود الذهنى فى الصلاة قد تكون أحياناً نعمة و ليست نقمة !.. سمح الله بها لكى نعرف حقيقة إيماننا .
-فأحدنا قد يخدع بنفسه و يظن أنه من الخواص ، خصوصا و أن من أهم سبل الشياطين لإسقاط المؤمنين هو أن يعجب المؤمن بأعماله .. و إذا بنعمة الله تأتى فى وقت الصلاة لتنكشف له حقيقة أمره ، حينما يقف بين يدى الله ، فيرى بنفسه أن صلاته قد لا تتعدى صلاة طفل تعلم لتوه إجادة شكليات الصلاة .
-وأحدنا بعد القيام بأعمال خيرية كثيرة ظانا منه أنه كان فى عبادة لله ، و إذا بالصلاة تأتى ليرى أنه كان يركض وراء شهواته و رغباته ، من خلال ما يرى فى الصلاة أنه من الذين لا يراعون أداب العبودية بين يدى مولاهم .. فتخبره الصلاة أنه كان قبلها يعبد الناس و النفس فى صورة عبادة الله !.
و لتقريب الصورة أقول : لو أخذ أحدنا نتيجة التحليل المختبري لعينة من دمه ، و اكتشف أنه مصاب بمرض خطير ، قد تحزنه النتيجة و لكن سوف يفرح بأن الله وفقه للقيام بالتحليل و اكتشاف المرض قبل فوات الاوان .. فكذلك الصلاة الغير خاشعة ، تكشف لنا عن مرض خطير أصاب القلب من حيث لا نشعر ، ولولا الصلاة لربما ما اكتشفناه إلا عند الممات !.
و خلاصة القول: أن علينا بعد كل صلاة غير خاشعة أن نبحث عن علاج للمرض الذى أصاب القلب .. و فى الغالب ما تكون هى الغفلة التى عشناها قبل الصلاة من حيث لا ندرى فأتت الصلاة لتخبرنا بها .

24

سحاب - فلسطين

أخي المصلي !.
تخيل الجنة عن يمينك والنار عن يسارك و الكعبة أمامك ، وتذكر بأنك بين يدي جبار السماوات والأرض .
صلَّ صلاة مودع مثل ما ورد في الحديث الشريف .

25

ابو احمد السماوي - استراليا

أخي العزيز !..
ان الرأى لاهل العلم والاختصاص ولو اني لست منهم ولكني انقل لك ماسمعته منهم وهو :
ان نعوّد انفسنا على الاقلاع عن هذه الصفه التي نحن الكثيرين نشترك بها .. فمثلا لو انتبهت الى نفسي اني اسهو بالصلاة بعدة مرات قد اقدرها بشكل تقريبي ، فلو حاولت في كل مرة ينتابني التفكير ان امنع نفسي عن الاستمرار , فلو كان التفكير يراودني 10 مرات اثناء الصلاة وانا احاول الاقلاع ، قد يكون عدد المرات التي تفكر بها بعد اسبوع يصل الى 5 مرات او اقل ، وبتكرار المحاوله اي كلما اتتني فكره اثناء الصلاة وحاولت ابعادها عن ذهني قد اصل الى نتيجه جيده .

26

علوية - السعودية( المنطقة الشرقية)

أخي المؤمن !..
ما أجمل أن يأتي الحساب و نحن نحمل أعمالنا الحسنة و قد أدينا واجباتنا بكل إخلاص !.
حاول أن تبعد كل فكرة تبعدك عن الله .. فإذا أحسست أن فكرة قد داهمتك حاول أن تعيد نفسك إلى الصلاة ، وتذكر أنك إذا غفلت فأن جزء من صلاتك لن يقبل !.
قبل الصلاة: حاول أن تركز كل تفكيرك في الصلاة ، وذلك بقراءة بعض الآيات القرآنية ، أو بالصلاة على محمد و آل محمد ، أو بالتسبيح .. و عند شعورك بالتوجع القلبي أو الذهني باشر بالصلاة .
أكثر من التعوذ من الشيطان اللعين الرجيم و داوم على ذكر الله .

27

مكي السعدي - العراق

بارك الله بكم اخوتي جميعا !.. فقد اصبحت مشاركاتكم وكتاباتكم بحث احتوى جميع اركان المشكلة .. والموضوع يستحق الكثير !.
والله ان الصلاة لكنز كبير يمتلكه كل المسلمين ، فما عليهم الا ان يكسروا اقفال هذا الكنز ويستخرجوا ما بداخله من جواهر !.
هناك امر مفيد لحل هذه المشكلة وهو ان نعظم رب العزة في نفوسنا في الصلاة ، وفي باقي اوقات حياتنا .. نعظمه من خلال تدارس اياته ومعجزاته ، ومن ما حولنا من شواهد ، وفي انفسنا من امور مادية وغير مادية .. هذه الجدران التي بنيت بمعطيات الله وقوانينه ، هذه الارض والسماء وما حوت من مجرات ، اجسامنا وكيف ابتنت وكيف تناسقت ، البر والبحر وعجائبه .. ان في تعظيم الله في نفوسنا اثر عظيم في عدم الغفلة عند اللقاء .

28

عاشق أهل البيت ع

فعلا مسألة الخشوع في الصلاة مسألة تحتاج إلى جهاد نفس !
ولكن عندما تصبح صلاتنا محطة للتلذذ الروحي وترك زينة هذه الدنيا والخروج من هذه الدنيا الدنية ،
لنقابل رب كريم رحيم بعباده ، ملجأنا إليه في الرخاء والشدة ، وبعد الممات وأثناء الحياة .
من الأمور التي ينصح بها :
-أقرأ تفسير سورة الحمد والإخلاص ، أو تفسير السورة التي تقرأها في الصلاة لتتمعن في معانيها .
-لا تنسى أن تقرأ الكتب وتستمع للمحاضرات التي فيها آداب الصلاة الخاشعة .
وتذكر هذه النقطة : أنك عندما تقف بين يدي جبار السماوات والأرض فإنك تقف باختيارك .. وسوف يأتي يوم تقف فيه وأنت مجبر على ذلك !
وتذكر عندما تصلي : أنك لله وفي سبيل الله ، ونهايتك ستكون لله ولا ملجأ من الله إلا بالله .

29

الحازم - المملكة العربية السعودية (جدة)

اخي صاحب المشكلة !..
أن الشرود الذهني الذي تعاني منه هو احد الاسباب الذي يعاني منه بعض الناس في هذه الايام ، وهو من عمل الشيطان عليه لعائن الله ، فله اساليب قويه يستطيع ان يدخل بها إلى المصلي ، لكي بجذبه من صلاته ويبعده عن روحانية العبادة والتعلق مع الله .. ولكن انا كمجرب لهذه المشكلة وكنت اعاني منها فعليك :
1- ان تقرأ ايه الكرسي ثلاثه مرات قبل الدخول إلى الصلاه .
2- أن تصلى على محمد واله ثلاثه مرات .
3- بعد التكبير والدخول في الصلاه عليك ان تكون في وضع الاطمئنان .. بحيث ان تقرأ كل ايه بتأني وتتمعن في الايات ، ويكون ذهنك مع الصلاه .
واهم ما في الموضوع ان تكون متيقن ان الله ورسوله واهل بيته ع ينظرون اليك ، لأنها سوف تعرض عليهم بعد الانتهاء منها !.

30

مشترك سراجي

اخي العزيز !..
لو جلست مع نفسك وفكرت كيف كنت تبرمج يومك بعلاقتك مع الله ، وذكره الدائم في كل لحظة ! بدلا من ان تشغل يومك بما ينسيك عن ذكر الله من لهو اوغيره .
واستعد قبل الصلاة بربع ساعة على الاقل بتهيؤك للصلاة .. كما حاول ان تتذكر انك بين يدي الله !

31

محب لأهل البيت - الإمارات

ما أفعله عادة لجلب التفكير الذهني هو التفكر بالآيات القرآنية ، و الأذكار في الصلاة .. أي أنه بدلا من أن يكون تفكيري منصب على مشاغل الدنيا أجعله في الصلاة وأذكارها .
كما من المستحب قراءة بعض الأدعية قبل البدء بالصلاة . مثال ذلك (بالمعنى) :
يا حي يا قيوم (بكل ما فيها من معاني : أي بقلب خاشع لما لها هذه الجملة من معان عميقة) .
(إلهي !.. ضيفك ببابك .. يا محسن قد أتاك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك ، ياكريم!..) .
(أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين ، وأعوذ بالله أن يحضرون ، إن الله هو السميع العليم) .

32

مشترك سراجي - الكويت

أخي العزيز !..
أود أن أعرض لك محاولتي لتجنب الشرود أثناء الصلاة كإضافه على ما تقدم به الأخوة والأخوات مشكورين :
قبل أن أبداء بالصلاة أبدأ بالتفكير أن الكون و الدنيا بما فيها من مشاكل وحوائج وهموم ومغريات كلها زائلة ، ولن يبقى سوى الله سبحانه وتعالى .. وأيضا كل ذلك ماهو إلا مرحلة أختبار لقوة الإيمان والنفس .
ان الشيطان عند الصلاة يحاول ان يثير هذه النزاعات النفسية كي نتثاقل من الصلاة ونتركها .. وما أسعد الشيطان بذلك عندما ينجح بهذه المحاولات ! وما على المؤمن سوى ان يتوكل على الله سبحانة وتعالى على محاربة الشيطان وإفشال محاولاته .
وبالصلاة أيضا هناك وقت مخصص كي أدعو الله أن يكشف همومي ومشاكلي وحوائجي وهي أسباب الشرود ، بدلا من أن أجعل هذا التفكير السلبي يشغل كل وقت صلاتي ! أحوله الى تفكير ايجابي ولصالحي وأحصره بالدعاء فقط .
أنصحك أيضا باتخاذ مكان هادئ للصلاة ذلك سوف يساعد على التركيز .. وقراءة القرآن والصحيفة السجادية علاج قوي لهذا الشرود .. وقبل كل ذلك يجب أن تكون متأكدا بأن الله سبحانه وتعالى يراك ويسمعك ويعلم مايدور بنفسك عند الصلاة !

33

العجيمي - البحرين

اعتقد ان هذه المشكلة ام المشاكل ونحن مبتلون بها جميعا الا ماقل !.
ولكن اوصي نفسي اولا ، واخوتي الاعزاء ثانيا ، واسأل من الله التوفيق لمرضاته .. ان سيرة الأئمه الاطهار ، والروايات المرويه عنهم عليهم السلام في مستحبات الصلاة اعتقد هي من الامور التي تساعد على حضور القلب والخشوع في الصلاة .. ومنها مثلا مستحبات الوضوء و ادعيته ، لو تأملنا قليلا فيها لوجدناها مرتبطه بالآخره .. وان الراويه عن السجاد عليه السلام عندما يتوضأ ترتعد فرائصه من شدة الخوف من الله .
ومن الأدعيه المؤثرة أيضا ( الهي هب لي كمال الانقطاع اليك ، وانر ابصار قلوبنا بضياء نضرها اليك ، حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور .. لتصل الى معدن العظمه ، وتصير ارواحنا معلقة بعز قدسك ) .. مثل هذه الأدعية وغيرها طبعا لابد ان يكون لها تأثير على الأنسان المؤمن !
يروي الشيخ النعمان بان الشهيد السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه عندما يأتي الى الصلاة يجلس في المصلى ، وبعض الأحيان يتأخر وهو جالس على المصلى ، وذات يوم قال له الشيخ لماذا هذا التأخير فأجاب السيد عندما لايكون في ذهني شي الا الله اقوم للصلاة !.

34

رولى - لبنان

اخي المؤمن !..
ان الشرود اثناء تأدية فريضة الصلاة إنما هو عمل من أعمال الشيطان !
على الإنسان أن يتوخى جميع الأمور التي من شأنها ان تبعده عن طاعة ربه ، كأن تسبح قبل البدأ بالصلاة بهذا التسبيح ، توجه ناحية القبلة وقل أصلي هذه الصلاة على نفسي وروحي وجسدي ودنياي واخرتي قربة الى الله تعالى وأهدي ثوابها الى محمد وال محمد الطيبين الطاهرين .. ثم إقرأ اية الكرسي ( الله لا اله الا هو الحي القيوم .... العلي العظيم أضف (أستغفر الله وأتوب اليه ) 19 مرة ، ثم قل (اللهم صل على محمد وال محمد) 19 مرة .. والله ولي التوفيق

35

عدو الطواغيت - الدنمارك

لقد قرات كل ما كتبه الاخوة جزاهم الله خيرا ، فلقد افادونا كثيرا ان شاء الله .. ولي بعض الاضافات :
المتابعة : من استماع محاضرة حول الصلاة ، قراءة كتاب او كراس حول الصلاة الخاشعة ، الى نصيحة مؤمن .. كل ذلك مهم وضروري للتذكر والاهتمام بالصلاة كما يجب .
ذكر بعض الاخوة كتابا للامام الخميني قدس سره وهو : الاداب المعنوية للصلاة ، وهناك كتاب له ايضا هو: سر الصلاة ، هناك ايضا كراس للشهيد السعيد السيد دست غيب حول الصلاة الخاشعة ، وكتاب اسمه اسرار الصلاة على ما اتذكر للشيخ العارف ملكي تبريزي ، وهناك كتاب للسيد ابن طاووس المتوفي سنة 664 هجرية بعنوان ( فلاح السائل ) يتناول جوانب كثيرة من الصلاة الخاشعة .. هناك ايضا فصول كاملة حول الصلاة في كتب الاخلاق مثل جامع السعادات للشيخ النراقي ، والمحجة البيضاء للفيض الكاشاني ، على المؤمن الساعي ان يقرأها بين فترة واخرى لكي يتذكر !.
من المهم جدا ان نركز فكرنا جيدا اننا سوف ندخل الحرم الالهي عند تكبيرة الاحرام ، فهذا التركيز الاولي له اهمية قصوى ومن دونه لا يمكن ان نحصل على ما نريد .. ثم تأتي الشهادة والتسليم في اخر الصلاة ونحن خارجون من الصلاة علينا ان نركز جيدا باننا في اللحظات الاخيرة من اللقاء الرباني .. علينا بتكرار التشهد والتسليم اذا كنا في غفلة لحين الحصول على التركيز المطلوب للخروج من الصلاة متيقظا .. وبعد ذلك مباشرة الدعاء الخاص للمؤمن ، وبعده سجدات الشكر ، وتسبيحة الزهراء عليها السلام ، ثم الادعية الماثورة في ادبار الصلوات .
علينا ان نعلم بان لكل عمل اجر , سواء كان العمل فرضا او طوعا .. ونحن نقوم بالعمل الفرض ونذهب من وقتنا فترة اثناء القيام به .. ولكي نحصل على اجره ،علينا ان نتقن العمل بالخشوع الجوارحي والتركيز الذهني والحضور القلبي ، والا سقط عنا التكليف فقط ، وذهب عملنا ووقتنا هباءا ! هذه خسارة كبرى قلما انتبهنا اليها .. وهذه ليست مشكلة السائل الكريم انما مشكلة حقيقية عامة للمؤمنين في كل زمان ومكان ، حيث ان الشيطان الرجيم واقف بالمرصاد للمصلين الذين يحاولون لقاء الرب الجليل ومخاطبته في السبع المثاني وبقية السور والاذكار .
من المجربات ان المؤمن اذا كان مشغولا باي نوع من العبادة : كطلب العلم النافع ، او الجهاد بالقلم او اللسان ، او قضاء حاجة مؤمن ، او بر بالوالدين ، او اصلاح ذات البين ، وغير ذلك قبل وقت الصلاة ، لا يحتاج الى كثير جهد للتهيؤ الى الصلاة الواجبة لانه في حالة استمرار بالعبادة ، ويكون تركيزه مقبول نسبيا .
واذكر السائل العزيز وبقية الاخوة ان هذه المشكلة طرحت سابقا في هذا الموقع المبارك وبالاستطاعة ان نرجع الى ارشيف مشكلة الاسبوع للاستزادة من اراء الاخوة المؤمنين من شتى بقاع الارض .

36

العراقي - العراق

الاخ صاحب المشكلة!..
والتي اعتبرها مشكلتي قبل مشكلتك ، لاننا في عصر كثرت مشاغله وهمومه وتعددت حوائجه .. ولكن صلاتك واجبة ولايمكن التفريط بها ولو لحظة ، فماذا نصنع ؟
انا من رأيي ان من الأفضل ان تكون القراءة بصوت مسموع لنفسك وبوضوح في الجهرية ، اما غير الجهرية فعليك باسماع نفسك لتكون مركزا اكثر في الانتباه للصلاة من خلال القراءة .
اما الجوانب الاخرى فهو التعوذ من الشيطان الرجيم قبل كل شيء .
والتعود ايضا على قراءة الاذكار اليومية كالحوقلة والصلاة على محمد وال محمد .. فانها اثمن الاذكار .
وكذلك المسألة المهمة جدا ان تبتعد عن الذنوب صغيرها وكبيرها .

37

سامي - اليمن

اخي العزيز !..
لاشك ان هذه المشكلة لدينا كلنا ولكن انصحك بما انصح به نفسي :
1-ذكر الله كثيرا ، والصلاة والسلام على رسول الله عليهيه وعلى ال بيته الاطهار السلام .
2- الابتعاد عن المعاصي والذنوب واهمها النظر للمحرمات .
3-يمكن ان تغمض عينيك اثناء الصلاه فذلك قد يعينك على الخشوع .

38

اخ - البرازيل

عليكان تقرأ تفسير الآيات الكريمةالتي تتلوها في الصلاة ، تفسير سورة الفاتحة وكذلك باقي السور المباركة !

39

محب الله - في ارض الله

اخي العزيز !..
قبل كل صلاة قبل ان تبدا بالتعوذ من الشيطان الرجيم .. واجعل ذهنك فارغا لله وحده واترك (عند الصلاة) كل مايشغلك من امور الدنيا .. وحاول ان تتامل في اقوال وافعال الصلاة ويكون تفكيرك في عبادة الله .

40

yaseen - oman

عفة النفس هي الحل !

41

عشق الله - الكويت

ان الخشوع في الصلاة يأتي بمقدمات كثيرة منها :
-أن يتهيأ المصلي قبل دخول وقت الصلاة الى الصلاة ، فيبدأ بالتسبيح والدعاء لأن يوفقه الله الى صلاة خاشعة .
-حينما يدخل وقت الصلاة يبدأ بالأذان والاقامة و يثق بربه وبنفسه بأنه يستطيع الخشوع .
-يبدأ بالصلاة فان شرد أو ذهب تفكيره الى غير الصلاة أرغم تفكيره للرجوع اليها ! بالطبع سيجد صعوبة في البداية (مثلا حين يبدأ الطفل بالتكلم سيجد صعوبة بنطق الكلمات ولكن حينما يحاول جاهدا مرارا سيسهل عليه الأمر) .
وبذلك يجاهد من أجل الصلاة والتقرب الى الله ويقربه الله اليه وييسر أمره .

42

أم علي الشواف - الكويت

أشارككم هذه الشكوى التي آمل أن نحلها بالتقرب إلى الله تعالى .
لدي بعض الخطوات التي قد تعين على التوجه أثناء الصلاة :
مثلا فليكن في كل ركعة ما يميزها من إضافات مستحبة مثل في الركعة الأولى إقرأ سورة قصيرة غير التوحيد بعد الفاتحة .. وفي الركعة الثانية فليكن دعاء القنوت للحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف .. والركعة الثالثة في ركوعها دعاء ( اللهم سرحنى من الهموم والغموم ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان برحمتك يا أرحم الراحمين) .. أما الركعة الرابعة ففي سجودها الأخير قل ( اللهم يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) .. وعلى الله التوكل ومنه نستمد القوة وبه نستعين .

43

ارفـــع راســـك - الدوحـــة - قطـــر

اخي العزيز !..
بداية اشكرك على طرحك هذا الموضوع الذي يعاني منه الكثير .. اليك نصيحتي متمنية ان اساعدكم ولو بشيء قليل .. كلي رجاء ان تتمعن فيما اقوله وتطبقه ان شاء الله ، وكلي ثقة بان رب العالمين لايخذل احدا .. وبكل تأكيد سترى انك قد وصلت الى النتيجة الايجابية بفضل من الله تعالى ومساعدته .. لكن نقطة البداية تنطلق منك انت ! واعلم انك لو نويت بل ووفقت للخشوع الذهني ، فبكل تأكيد ستصل للخشوع القلبي .
بداية اخي الكريم لاتنسى ان احب الاعمال الى الله تعالى الصلاة في وقتها .. فكلما اجبرت نفسك على ترك كل ماعندك والذهاب الى الصلاة باول الوقت .. صدقني ستبعد عنك الشيطان الذي يشرد ذهنك اثناء الصلاة ان استمريت وبكل قوة وارادة وثبات على اداء الصلاة في وقتها .
اما بالنسبة في اثناء الصلاة .. مثلا وانت تقرأ الفاتحة (وانا مجربة) واثناء تلاوتك شرد ذهنك اصمت قليلا لكي تسترجع ذهنك للصلاة ثم اكمل بكل تركيز .. لكن لاتخرج عن الصلاة وتصمت طويلا !
اثناء تلاوتك السور القرانية المباركة ونطقك للكلام المقدس في الصلاة ركز وتمعن فيما تقوله .. ولاتجعل الصلاة عادة ، بل اجعلها عبادة ، اي لاتجعل ماتتلوه مجرد كلام يظهر او مصدره اللسان .. بل اجعل مصدره الرئيسي القلب ، واجعل اللسان هو الوسيلة لخروج الكلمات المقدسة .
ان استصعب عليك الحال اثناء الصلاة لامانع من غمض عينيك قليلا للتركيز .
ويفضل الصلاة في مكان هادئ والانوار تكون قليلة جدا لكي ترى التربة والسجادة ، لاتقوي من الاضواء لان بكل تأكيد الانسان يخشع في الظلام اكثر من النور .
اعزم على ان تقوم بعد كل صلاة بتسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام .. وبعد اداء الصلاتين (الظهر والعصر مثلا) اقرأ ولو صفحة واحدة من القران ، ولاتمنح نفسك للخيار بان تقوم بهذه الاعمال ام لا ،
بل اجعل التسبيح وقراءة صفحة مباركة من القران على الاقل بعد كل صلاة بمثابة الصلاة الواجبة .
في وقت فراغك استمتع بالمواليد وعيّش نفسك مع افراح ال البيت او مع احزانهم .. فهذا بالتاكيد له تاثير ايجابي كبير لحل مشكلتك .
وايضا في وقت فراغك اعط لعقلك حصة من وقتك وفكر تكرارا ، وقارن بين وضعك بدون خشوع ووضعك مع خشوع ، واي الطريقين تريد ان تسلكه ، فان اخترت الطريق المناسب سترى الحل المناسب الذي سيكون سهلا عليك الوصول اليه .
اخي الكريم !.. اقرأ سورة الفاتحة واهدها الى ارواح سادتي ومواليي محمد وال محمد عليهم السلام ، وبالاخص لروح سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء والسيدة زينب وام البنين عليهن السلام .. فهي باب الحوائج الى الله تعالى ومن ثم اطلب حاجتك فستنالها باذن الله .

44

ابو جعفر الموسوي - العراق/الكوفة العلويه المقدسة

اخي العزيز !..
اعلم ان لا احد يتخلص من الشرود الذهني على الاقل في بعض مستوياته الا المعصوم سلام الله عليه ، او من امتحن الله قلبه للايمان ! وهذا يحتاج الى تربية طويلة مع قلبك وعقلك .
ولكن يوجد حديث عن احد الائمة سلام الله عليهم اجمعين انه ما مضمونه ((ان الله يقبل الصلاة ما اقبل العبد عليها )) ، اي بقدر ما انت مقبل على الصلاة يتقبل الله هذا القدر منك ، ويجب ان يكون ((وهذا الكلام لي قبلك)) التفكير فقط في الصلاة قدر الامكان ..
حاول جاهدا ان تداوم على الصلاة على محمد وال محمد ، وكذلك الوضوء ، وقراءة القران ولو خمسون اية في اليوم ، والاستغفار ، وصلاة الليل .

45

عبد - المانيا

اخي المسلم !..
الامر ليس بالصعب ولا بالمستحيل ، كما انه ليس بالسهل ولا يدرك بالاماني ، فمجرد ارادة الشئ او الرغبة فيه لا تكفي ، بل تحتاج الى المجاهدة والمثابرة .
اخي انقل لك ما اعتقد انه حل لمشكلة يعاني منها اكثر المصلين ، عليك بامرين :
1. معرفة من تقف بين يديه ، الخالق والبارئ والمصور ، الاول والاخر ، الظاهر والباطن ...الخ ، حيث انه كما قال امير المؤمنين ومولى المؤمنين (ع) : "....اول الدين معرفته....."
2. عدم الشرود الذهني في غير اوقات الصلاة .

46

الحاجة ام سمية - جنوب لبنان

من فترة شاهدت محاضرات لفضيلة الشيخ حبيب الكاظمي (حفظه المولى ) وهي سلسلة عبارة عن 9 محاضرات على- سي دي- عنوانها الصلاة الخاشعة .. ومن ضمن كلامه تحدث عن دعاء قبل الصلاة يسمى دعاء التوجه : فكتبته وجرّبته وواقعاً لمست بركات هذا الدعاء ! فهو كما يقول فضيلة الشيخ فترة الفيلتر من عالم الدنيا الى عالم الوقوف والزيارة مع رب العالمين .. ودعاء التوجه هو: اللهم اني اتوجه اليك بمحمد وآله وأقدمهم بين يدي صلاتي وأتقرب بهم اليك فصلِّ عليهم وأجعلني عندك وجيهاً بهم في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، انت مننت علينا بمعرفتهم فاختم لنا بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم فانها السعادة فاختم لنا بالسعادة انك على كل شيء قدير .
ثم يناجي ربه بهذه الكلمات من القلب : يا محسن قد أتاك المسيء ، انت ربنا المحسن وأنا عبدك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما تعلم انك انت الأعز الاجل الاكرم .. (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمين) .. (اللهم أقمها وأدمها!.. واجعلني من خير صالح أهلها) .. ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريَّتي ، ربنا وتقبل دعائي .

47

أبوجعفر - البحرين

كما قال الإخوة فإن الكثير منّا يعانيها ، لكن القليل منّا من تؤذيه !
أمير المؤمنين عليه السلام يقول في المناجاة الشعبانية : ( إلهي لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقظتني فيه لمحبتك) هنا نلاحظ أن الله إذا أحب عبدًا نبهه و أيقظه ، و إلا فالكثير منّا يعيش في الملذات و الأخطاء و لكن القليل منا المنتبه !.
الإمام جعفر بن محمد الصادق ع يقول في أحد الأحاديث ( أعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فانه يراك ) .
ان التفكّر في حال المعصومين عليهم السلام في حال قدومهم على الصلاة لدليل على عظمة الصلاة .
يقول شيخنا حبيب الكاظمي (ان التألم الشديد من مرارة البعد عن الحق ، و من عدم استشعار لذة المواجهة معه في الصلاة و غيرها ، و تقديم الشكوى اليه من ذلك ، مع التحرز عن كل ما يوجب إعراضه عنا ، قد يكون مما يوجب ارتفاع هذه الحالة . فهل نستشعر نحن تلك المعاني؟)

48

الفقيرة الى رحمة الله - في أرض الله الواسعة

أخي الكريم لست الوحيد صاحب المشكلة !..
أنا أيضا ممن يعاني من هذه المشكلة ومازلت .. ولكن من خلال تجربتي في الحياة توصلت الى شيء أعتقد له أثر كبير في حصول الشرود الذهنى في الصلاة .
أتذكر جيدا بأني تعلمت الصلاة وأديتها قبل دخولي الى المدرسة ، وكان ذلك عن حب للصلاة وقناعة !.. والسبب في ذلك يعود لوالدي رحمه الله ، حيث كنت شديدة التأثر به على الرغم من عدم رؤيتي له ألا يومان أو ثلاث في الشهر -بسبب ظروف مهنته- وكنت أتعلم منه عن طريق القصص .. ولكن الذي أعنيه لم أكن أعرف الكذب أو الغيرة حتى من أخوتي ، وكنت أقوم بالواجب واسعى للمستحب ، وكنت مداومة على قراءة القرآن والأدعية ، وازداد نشاطي بقراءة مجموعة من الكراريس الدينية والقصص الهادفة مما زاد في ترسيخ الوعي عندي أثناء العبادة وأثناء الدراسة ، ولم أتذكر ولو لمرة أني كنت أستمع الى الأغاني بل أتضايق نفسيا حتى من قبل الأستماع لها من قبل الجيران ، ولم يكن لدي تعلق بالتلفاز وهذه نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالى .. ولكن وللأسف الشديد بدأ العد التنازلي بعد الزواج ! ونتيجة الضغوط النفسية والمعنوية أصبحت أعرف الكذب وأعمل به وأن كنت مكرهة ، وأتت الغيرة لتنغص عيشي وشيئا فشيئا طارت المستحبات ، وهجرت القرآن بعد أن كان يوميا أصبح في المواسم والمناسبات ! وأتى التلفاز اللعين ، وخاصة عندما يكون هناك برنامج جيد حيث يكون وقته مع وقت الفريضة ، وخاصة اذا كان هناك متسع من الوقت لإداء الفريضة !
وأن كنت مازلت متمسكة بالواجب ، ومداومة على فريضة الفجر ، ولم أستمع للأغاني .. والآن ان شاء الله في طريقي لترك التلفاز .
ومع أني تعلمت تفسير السور التي أقرئها في الصلاة ، وأحاول أن أجعل أذني تسمع ماأقرأ مع التدبر في القراءة ، إلا أنه يحدث الشرود وأرجع من حيث بدأ الشرود ومازال الشرود في الصلاة يؤرقني ، وسوف لن أيأس في علاجه بأذن الله تعالى .
وأيضا قرأت مؤخرا عن الأمام الصادق (ع) من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء (باسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ) .
ومن هنا أحب أن أقول لكل من يقرأ مقالي إن كان أبا أو أخا أو زوج أو أبنا أعينوا من تحت رعايتكم من البنات والنساء والأولاد على برّكم ! ولا تثقلوا عليهم ، وأعفوا و أصفحوا حتى لا يوثر سلبا على العبادة يرحمكم الله .

49

يوسف حب الله - المغرب

العبادة يا أخي وخصوصا الصلاة إذا لم تكن مشفوعة بالحب الإلهي فهي مردودة على صاحبها !.

50

مشترك سراجي

أخي الكريم !..
التفكر في أن الصلاة عمود الدين ، وإذا قَـُبلت قـُبل ما سواها ، وأنها شكرٌ للرب على النعم التي منَّ بها علينا .. وإن في صلاحها صلاح أمور دنيانا وأخرانا وأنها موقع رضى الربّ وعنايته ، وعناية مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف .. فالتفكر في هذه الأمور بلا شك توجه القلب نحو الخشوع والإستكانة.
ومن الأمور التي تعزز ذلك تقوى الله ، ومحاسبة النفس في كل أمور الحياة صغيرها وكبيرها ! بحيث تكون كل أمور حياتنا ومعاملاتنا نتطلع فيها لرضا الرب وتكون بمثابة قربى لله عزوجل .
قال تعالى" ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".
وقد قرات في أحد الكتب إن تكرار جزء من آية اليونسية له الأثر الكبير في إحياء القلب" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" ( التكرار بمعدل مائة مرة كل يوم).
كما إن الإستغفار الكثير ، والتهليل ، وتسبيحة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لها الأثر أيضاً ، وعظم الأثر في صلاة الليل التي تنير القلب وتبدد ظلمته .
هناك الكثير من الأعمال التي تساعد على حضور القلب أثناء الصلاة مثل إتيان النوافل .
أتمنى من الأخ الكريم أن يطلع على كتاب صلاة الخاشعين للسيد دستغيب ، بين يدي الأستاذ للسيد حسن الأبطحي .

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج