مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أربيهم في فترة المراهقة!..
نص المشكلة:

لدي ولد قريب البلوغ، وأخرى قريبة البلوغ، والمشكلة أنه بدأت أحس فيهما علامات التمرد والتحدي، فلم أعد أرى ذلك الهدوء السابق والانصياع للأوامر.. والأخطر من ذلك أنني أرى أنه يثقل عليهما العمل بالواجبات الشرعية، من الصلاة بالنسبة لهما، والحجاب بالنسبة للبنت، فبدأت تصرح بأن الحجاب ثقيل على رأسها، بعد أن كانت حسنة الحجاب في صغرها.. وبعبارة واحدة: كيف أربي فلذة أكبادي في زحمة مغريات الحياة الحديثة؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

مظاهر حبيب العوفي - المملكة العربية السعودية

ادفع بالتي هي أحسن، وتحاور مع الأبناء لمعرفة أسباب فعلهم، بغض النظر عن نوعية الفعل، قبيح كان أو حسن.

2

حسام - كنـــــدا

أقترح عليكم يا أخي/أختي: أن تتبع مبدأ الحكمة و الموعظة الحسنة و بناء الثقة في نفوس أطفالكم من خلال أشراكهم في أتخاذ القرارات التي تخص عائلتكم على سبيل المثال مثل تصميم المنزل أو عبور أزمة مالية وغيرها من الأمثلة فهذا العمل سيجعلهم يحسون بأهميتهم في العائلة و سينمي ثقتهم بأنفسهم و هذا شئ مهم لتربية الأطفال. وكذلك أفساح المجال للطاقة الكامنة المخزونة لديهم بالخروج و أجابتهم على كل التساؤلات التي تدور في أذهانهم و عدم كبتها لأن ذلك سيولد أنفجارا غير مرغوب في تصرفاتهم و أفكارهم.و كذلك أستعمال مبدأ المكافأة عند القيام بأعمال حسنة مثلأ ســـأشتري جهاز أو لعبة ثمينة لمن يختم 10 أجزاء من القرآن في هذا الشهر الفضيل ...وهكذا.

3

فهد - العراق/النجف

ليست هذه مشكلتك بل هي مشكلة الجميع، والحل بسيط جدا وهو: توجيه الأولاد توجيها صحيحا نحو تقوى الله ومخافة الله، ودائما ذكري الولد بأن يكون قدوته في الحياة هو أمير المؤمنين‏ الإمام علي (عليه السلام‏)،‏ وذكري البنت بفاطمة الزهراء (عليها السلام‏)،‏ ولتكن قدوة لها وهل الزهراء‏(عليها السلام‏)‏ ترضى عنها إذا لم تلتزم بالحجاب والعباءة، والتي يرضى لرضاها ويغضب لغضبها الرب الجليل، والتي دارت على معرفتها القرون الأولى..
وكذلك ذكري أولادك ونفسك-وكلنا يجب أن نتذكر- بأن أعمالنا تعرض على مولانا صاحب الأمر الحجة المنتظر الأمام المهدي (عجل الله فرجه‏) فلا نحزن إمامنا بأعمالنا.

4

نسمة ضحى - العراق

أنا أرى بأن الأمر يمكن يكون صعبا، لأنه فعلا بهذه المرحلة الإنسان يتحدى ويفرض نفسه على غيره، والقوة لا تفيد في هذه الحالة مطلقا، يعني إلغائها من قاموس التعامل..
وفي المقابل يجب على الأب والأم أن يكونوا قريبين من أبنائهم، وليس في هذه المرحلة فقط بل بكل المراحل.. وإذا أحس الأبناء أن الأم والأب يفهمونهم، فلن يكونوا متمردين ولا يعملوا شيئا من وراء والديهم.

5

ام فاطمة - العراق

أختي، ادعي الله يهديهم ويوفقهم، وحاولي أن تمنعيهم عن أصدقاء السوء. وكما نعلم أن فترة البلوغ هي أصعب المراحل، فحاولي مراقبتهم، ودائما تحدثي لهم عن مبادئ ديننا الحنيف.

6

علياء - بلد إسلام، من غير مسلمين

أخواتي العزيزات!..
لا أقول بأني أم أو مسؤولة عن أحد ما، بل أقول إني مراهقة في السابعة عشر من عمري.. بالنسبة للفتيان، فهم يريدون إن يصبحوا رجالا.. فما عليكم إلا إن تثبتوا لهم أنهم رجال.. مثلا، خذوهم معكم إلى التسوق، وهناك دعوهم يدفعوا الحساب، أو خذوا رأيهم في أشياء محدده ومناسبة، وأعطوهم فرصة، ليثبتوا ذلك.
أما الفتيات ومشاكلهم مع الحجاب، فاسألوهم (من الأفضل بطريقة غير مباشرة) عن سبب قولهم ذلك.. ثم عالجوا المشكلة بطريقة غير مباشرة أيضا.. حاولوا إن تحببهن بشغل البيت، وأعطيهن سبب مناسب ومقنع لذلك.
لكن تذكروا يجب أن لا يحسوا أنهم مجبرون على شيء، ولا تحاولوا الكذب عليهم أو خداعهم.. فذلك سيجعلهم يثقون بمن سواكم، ويقل ثقتهم بكم وبالآخرين والأهم بأنفسهم.

7

أم كوثر - البحرين

أولا: يجب علينا أن نتفهم أن انتقال الأولاد بمراحلهم العمرية المختلف،ة يعني انتقال أفكارهم, وطاقاتهم ونفسيتهم، والمهم أن نشعرهم بأننا نتفهمهم ونتقبل النقاش معهم.
اجلسي جلسة هادئة مع كل منهم لوحده، وتبادلي الأفكار، وأوصلي للبنت فكرة أنها لؤلؤة، وكما يغلف اللؤلؤة الصدف، كذا الفتاة لأنها ثمينة فنحافظ عليها ونحفظها بالحجاب، لأننا لا نعرض الثمين.
والأهم من كل ذلك الدعاء: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما).

8

زهور الرحمه - السعوديه

أتوقع أن الحل: لو أن الأهل عرفوا متى يكونوا أولياء أمور ولهم احترامهم، ومتى يكونوا أصدقاء لأبنائهم، خصوصا في هذا الزمن؛ لأنه الأبناء لا يحبون سيطرة الآباء وتشددهم.. فلابد من انتباه الآباء لنقاط التقرب للأبناء، لأنه قوة التقرب يؤدي إلى معرفة الأبناء وأسرارهم، وبهذه الطريقة فالأبناء لن يخجلوا من أن يستشيروا آبائهم بكل شيء، ويستطيع الآباء توصيل أكبر قدر من المعلومات والمفاهيم الإسلامية للأبناء، ليفهموها صح بدون ما يعارضوا الدين.. فإن أسلوب الصداقة جيد، ولكن أيضا لا ننس أن وقت الجد والاحترام جد!.

9

صادق - العراق

أولا يجب أن نهتم بأنفسنا، وأن نكون قدوة لأولادنا. ثم يجب أن نتعامل معهم كما أمرنا الله تعالى في تربيتهم، وأن نعلمهم أصول دينهم والتركيز على العقائد الإسلامية، فهي أساس كل شيء. والتعليم يمر بثلاث مراحل يجب مراعاتها: أولا مرحلة الطفولة وهي التعليم ويعبر عنها بالملك، والثانية وهي الوزير وتكون بالمصاحبة وبيان الصح من الخطأ، والثالثة وهي مرحلة الشباب وهي الصديق لك. وقبل كل شيء تجنب لقمة الحرام وأصدقاء السوء.

10

ابو علوي - البحرين

برأي القاصر: أن تحاول أن تصرف عن الأبناء حب التعلق بالدنيا؛ فإنها رأس كل خطيئة كما ورد في الحديث.. فكلما صرف الأب أو الأم الأبناء عن التعلق بالدنيا والمساوئ التي تنتج منها، كان انحرافهم أقل.

11

السيد - البحرين

المسئولية مشتركة بين الوالدين مع: فالأب ينبغي أن يحاول جاهدا على نصح المراهق من تعليم أحكام دين وغيرها.. والأم كذلك ينبغي أن تحرص على توجيه أولادها.

12

مشترك سراجي

أعلم كم هو صعب هذا الأمر، ولكن اجعلي مقولة: ( كونوا لنا دعاة صامتين).. كوني فخورة بحجابك، أقيمي صلاتك، وباركي لابنك بلوغه، ودعيه يرى صلاة الإمام في المسجد، أخبريه أنه إذا بلغ وكبر، يمكنه أنه يصبح إمام مسجد إذا تعلم الصلاة الصحيحة، وأخبريه أن الصلاة الآن أفضل من القضاء بعد سنوات.
الأم والأب يمكن أن يكونوا قدوة للأبناء، والأبناء مهما أخذتهم الحياة والأصدقاء، لابد أن يعودوا لأحضان آبائهم، كما هو الطفل الصغير بعد الانتهاء من اللعب يعود لوالدته ليريها جروحه.
لا تحاولي أن تبعديهم عن أصدقاءهم، لأن كل ممنوع مرغوب.
ولا تحاولي أن تقولي لهم هذا صديق سيئ؛ لأنهم سيبحثون عن الجوانب الايجابية في أصدقائهم، وسيبعدون أصدقائهم عنك، بل دعيهم يكشتفون الأشخاص السيؤون والجيدون بأنفسهم، ولكن تحت مراقبتك.
كوني فخورة بحجابك، امدحي الحجاب، وإنه راحة للفتاة أمام ابنتك عندما تكونون جالسين بين النساء.
دعي الفتاة ترى بأن المجتمع يحترم ويرغب بالمحجبة، وأنها لها أجر عند الله لكل شعرة تغطيها، وأنها غالية وثمينة، أما التي تكشف فهي رخيصة لمن أراد النظر..
في بداية مراهقتي ارتديت العباءة، وكان هناك من يقول بأن شكلي كالعجائز، وهناك من يقول أني أرتدي خيمة، وكنت أبكي في داخلي، ولكني كنت أجد راحة كبيرة فيها وفي الملابس العريضة.. ولكن كان لي والدة عزيزة تقول لي بأن العباءة راحة لي، وأني أبدو كالملكة فيها، وأنها مريحة وعملية ومستورة، وأفضل من ارتداء القطع المتعددة، وخاصة في الصيف لأن جونا حار.
كوني لهم صديقة، وليس شرطي أمن، يريد فرض الأوامر.
أخبريهم أن الصلاة رغبة الله، وأنهم من سيأخذ العقاب أو الثواب وليس أنت.

13

أم محمد - الكويت

أمر بنفس المشكلة، فولدي قد بلغ وهو مشدود إلى كل ما لا يفيد: من مشاهدة الأفلام وسماع الأغاني.. وأذكره دائما بالصلاة.. وأعتقد من بعض أسباب هذه المشكلة، عدم وجود الصحبة الطيبة التي لها الأثر الكبير في تغيير شخصيات أولادنا، هذا من ناحية..
ومن ناحية أخرى أن نستثمر أوقات فراغهم، في الجلوس معهم فترة أطول، والتحدث إليهم، ومشاهدة البرامج المفيدة معهم، ومحاولة توضيح ما نراه، وتبيين عظمة الدين ونعم الله علينا، وتحبيبهم لمشاهدة النقل الحي للصلاة من كربلاء، والاستماع للدعاء، وأخذهم للمساجد معنا، وتذكيرهم بالمناسبات الدينية التي تمر علينا، والتحدث عنها، وأن نتحدث عن أهل البيت صلوات الله عليهم، ونعرفهم بهم قدر استطاعتنا..
فمتي ما تولد في نفوسهم حب الدين، واعتزوا به، وبكونهم موالين؛ سيتغيرون تدريجيا، ونكون إن شاء الله قد وضعنا أرجلهم علي الطريق الصحيح، وأخيرا الدعاء لهم بالهداية.

14

فدك - السعوديه

أختي الفاضلة!..
أفضل حل لكِ هو الاقتراب من ابنتك، واسأليها بطريقة أو بأخرى عن سبب عنادها للبس الحجاب.
وأما الولد أيضاً فيجب أن تناقشي أمره مع الأب، ليرى ولده ويهتم به أكثر، ويرى اهتماماته، وأيضاً يراقبه من بعيد ويرى أي الأصدقاء الذين يصاحبهم.
وأنت كذلك لازمي ابنتك واجعليها تحس بالأمان وكأنها صديقة لكِ، فبذلك لن تحتاج لتصاحب أصدقاء السوء.
ثانياً: راقبيهم بين الفينة والأخرى.
وثالثاً: إن كانوا ملازمين للجلوس أمام التلفاز، شاركيهم في الجلوس، وراقبي ما يتابعونه، وحتى الكمبيوتر يجب أن تكون هناك مراقبه ذاتية من قبل الوالدين، وأعطيهم بعض الثقة التي أنت ترينها.
وكما سبق إن الأبناء في فترة المراهقة، يجب الاعتناء بهم أكثر من اللازم. وأما عن عنادهم-إن شاء الله- بعد حنانك عليهم، حاولي أن تضعي حلولاً، تلزمهم إلى الاستماع إلى أوامرك.

15

حمد - الكويت

التمرد في هذا السن طبيعي جدا، ويجب على الوالدين سعة الصدر والتحمل، لما يزعجهم من تصرفات غير مرغوب فيها.
وأود إضافة كلمة لما ورد من تعليقات الأخوة:
إن الله هو الحافظ والهادي، فكم حاول الشياطين أن ينالوا من أخلاقنا ومبادئنا، ولكن رحمة الله فوق كل شيء.. وكتجربة شخصية: كنت أتحدى أوامر الأهل، وبعد حين أكتشف أنهم على حق، ثم أعود حتى رغبت طريق الله تعالى.

16

سيد علي - العراق

أخي العزيز!..
ابدأ بنفسك، وجاهد نفسك في تقوى الله ظاهرا وباطنا.. فإن أولادك من الذكور والإناث عيونهم عليك، وأنت قدوتهم ونافذتهم إلى الحياة والدين، ومن خلالك يرون أنفسهم.. فكن مع الله في السر والعلن، وادعوه دائما، واستعمل اللن والنصيحة والهدوء في معالجة مشاكل أولادك.. فإن النصيحة وطلب التغيير والإصلاح للغير من شخص لم يصلح نفسه ولا يعمل بما يقوله، وليس لديه جانبا من الإيمان والتقوى؛ يبدد النصيحة أدراج الرياح، بل بالعكس يقلبها إلى ما لا ترغب!.

17

بنت النووووووووور - الباحه

قال تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) نصيحة إلى كل أم وأب، من فتاة في سن المراهقة:
عليكم البدء بأنفسكم، لكي تكونوا أنتم قدوة حسنة لأولادكم, وعليكم أن تكونوا حازمين في الأمور الشرعية، ولا تعاملوا أولادكم كأنهم صغارا، بل عاملوهم معامله الأصدقاء للأصدقاء.

18

خادمةالحسين (ع)

أختي الفاضلة!..
أفضل حل لكِ هو الاقتراب من ابنتك، واسأليها بطريقة أو بأخرى عن سبب عنادها للبس الحجاب.
وأما الولد أيضاً فيجب أن تناقشي أمره مع الأب، ليرى ولده ويهتم به أكثر، ويرى اهتماماته، وأيضاً يراقبه من بعيد ويرى أي الأصدقاء الذين يصاحبهم.
وأنت كذلك لازمي ابنتك واجعليها تحس بالأمان وكأنها صديقة لكِ، فبذلك لن تحتاج لتصاحب أصدقاء السوء.
ثانياً: راقبيهم بين الفينة والأخرى.
وثالثاً: إن كانوا ملازمين للجلوس أمام التلفاز، شاركيهم في الجلوس، وراقبي ما يتابعونه، وحتى الكمبيوتر يجب أن تكون هناك مراقبه ذاتية من قبل الوالدين، وأعطيهم بعض الثقة التي أنت ترينها.
وكما سبق إن الأبناء في فترة المراهقة، يجب الاعتناء بهم أكثر من اللازم. وأما عن عنادهم-إن شاء الله- بعد حنانك عليهم، حاولي أن تضعي حلولاً، تلزمهم إلى الاستماع إلى أوامرك.

19

-حيدر- - العراق

أخي العزيز!..
يجب ترويض وتعليم الشاب من طفولته، على الطاعة والإنصات لما يقوله له الوالدين، وينبغي للأب في السيطرة بطريقة قريبة جدا وغير مباشرة، لأنها في بعض الأمور تكون قريبة لأمها أكثر من الأب.. ولكن لا بأس في النصائح التابعة للأخلاق والدراسة والتعلم وغيرها.
أما كيف ننصحهم، فأهم شيء التخلص من العصبية، التي تكون حائلا وحاجزا بوجه الطفل، عن أغلبية الأمور الإيجابية.
وكذلك الالتزام بالصلاة وتلاوة القرآن الكريم؛ لأنه الشفاء الروحاني، ونستطيع أن نصفه بأنه المقوي للإيمان.
وأمور كثيرة أخرى أنا شخصيا لا أدركها لأني ما زلت شابا أيضا. وإن أكثر ما يؤثر في النفس هو زيارة الأئمة عليهم السلام.

20

مشترك سراجي - أرض الله

ورد عن الرسول الأكرم (ص) هذا المضمون أنه قال: (الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين) أي يا أخي العزيز إن كان قد وصل عمر أبنائك إلى السبع الثالثة، فلا تدع صحبتهم، وحاول أن تكون معهم دائما بقلبك وعقلك ونصائحك، وتجاربك في الحياة، قيكونوا معك، ويطيعوا أمرك ما لم يكن في معصية الخالق إن شاء الله تعالى، ويسر قلبك، وتراهم نجوما يخدمون المجتمع، بكل ما هو مفيد وصالح في الدنيا والآخرة.

21

سيماء الصالحين - البحرين المحتلة

بالأسلوب القصصي، فهو أفضل أسلوب محبب إلى كل النفوس، فما بالك بمن هم في مثل عمر الزهور، فالصغار تواقون إلى القصص، فاجعليها تفخر أنها تنتمي إلى حضارة عربية لا غربية، حسينية المبدأ فاطمية.
فأنا حين أرى أطفالي يتوقون إلى نوع من المغريات ولو بالشيء القليل، أذكرهم بأنا أبناء علي، وشتان بيننا وبين من يتبع حضارة غربية أو فكر غربي.. واذكري لهم أن أولئك مساكين، يحسون بالعجز والضعف، فينتظرون نظرة من ذاك أو غيره، فيلجئون إلى المغريات، للفت الانتباه لا غير، وكأنهم ينادون: يا عالما انظر إلينا!.. أما أنتم فبمبدأكم تجبرون الغير باحترامكم.
وإن رأيت في زحمة الحياة أمثال أولئك، فأخبريهم بكونهم مساكين، فلو تأملوا قليلا لما خرجوا على هذه الشاكلة، وأن أولئك لا يملكون القرار لأنفسهم، بل يتخبطون وراء كل صيحة، فهم مسيرون بينما أنتم مخيرون!.

22

مشترك سراجي

أبعدهم عن أمرين من دون أن يشعروا بهذين الأمرين:
الأول: أكل الطعام والشراب الذي نسمع عنه الشبهات، وإن كان حلال. واقرأ مكوناته، لأن البعض لا يجوز عندنا أكلها.
والأخر: أصدقاء السوء.

23

دار المتقين

بالإضافة إلى الدرر الجميلة التي أضافها إخواني وأخواتي، وبحكم احتكاكي مع هذه الفئة ومصادقتي لهم، أقدم لكم ثمرة جهودي المتواضعة:
1- أولا التمسك بالدعاء واللجوء إلى ساحة الحق، لهداية الأبناء، وعدم اليأس من روح الله، فهو مقلب القلوب، والقادر على تليينها.
2- احتوائهم بالحب والعطف والحنان. وأركز كثيرا على هذه النقطة المهمة جدا، فالمراهق لماذا ينحرف؟ لأنه بحاجه للحب والحنان والعاطفة والكلمة الجميلة، فالغالبية العظمى لا يتوفر لها الحنان في المنزل، الذي منبعه الوالدان، فيلجئون إلى الطرف الآخر، وينحرفون بسبب هذه المشاعر الجياشة، فهم كالبحر الهائج من عواطف وغرائز، يغرقون كل من كان أمامهم، بسبب عدم خبرتهم ومعرفتهم بصديق السوء من الصالح.
فنصيحتي لك أيها الأب، وأنت عزيزتي الأم: لا تحرموا أبنائكم من الحنان والاحتضان، واجعلوا معاملتكم معهم قائمة على الحب والترهيب والترغيب.
3- المدح والثناء، وعدم التقليل من شأنهم، ونصحهم بالسر.
4- تعليمهم حب الله وأهل بيته.
5- عدم توجيه الأوامر بشكل مباشر، بل تشجيعهم وتعريفهم فضل العبادات؛ لأن عدم حبهم للفرائض ناتج من عدم إحساسهم باللذة العبادية.
6- الاهتمام الشديد بهواياتهم وطاقاتهم، وصرفها نحو العمل الإسلامي.
7- بالنسبة للفتاة كثيرا من الأمهات يرتدين حجاب إسلامي فاطمي، ولكن مع بداية تكليف ابنتها تشتري لها الحجاب اللاإسلامي والملفت المزخرف، فلماذا هذا التناقض؟!.. ثم يشتكين من تمردهم لماذا؟!. لا تزرعي فيها من قبل سن التكليف حب الحجاب والعباءة، فالبنت تقلد أمها في كل شيء. للأسف فغالبية الأمهات تبدأ من سن التكليف بتعليم ابنتها!.. ابدؤوا قبل سن التاسعة، بتعليم القيم الفاطمية الزينبية، فالتعليم في الصغر كالنقش على الحجر.

24

عاشقة الحسين - السعودية

الإكثار من ذكر الصلاة على محمد وآل محمد.
الإكثار أيضا من قول آية: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما) فلها أثر كبير.

25

شهزنان - العراق

أيتها الأخت الفاضلة!.. ينبغي أن يكون التعامل بالهدوء والترغيب، بأن الله عز وجل يجازي المؤمنين المصلين والمؤمنات المحجبات، وحاولي أن تطرحي المسائل بأسلوب محبب.

26

موالية

بالنسبة للتثقيف الديني، فهو يبد أمن فترة الطفولة، لكن بعد هذا العمر، يبدأ تأثر المراهق بالمحيط وتقليد الآخرين. يمكن أن يعطى المراهق مساحة جيدة من الحرية، بحيث أن لا تخرج على الدين، وليس على ما هو مسموح أو ممنوع في عرف الآباء، مع الصراحة والشفافية واللين في الحوار، لا فرض الأمور التي لا يقتنع بها المراهق، فرضا أجوفا لا معنى له.
كذلك إشعار المراهق ببعض الثقة، وأنه شخص ناضج ويعتمد عليه، فهذا يرفع كثيرا من معنوياته.
ومن المهم تعويد الطفل على القراءة، فهي السلاح والذخر لعقل هذا الجيل.. واختيار الكتب الدينية الجيدة، وإرشاده للمواقع الالكترونية الجيدة، والتي يتناسب خطابها مع عقليات الشباب.
بالنسبة للصلاة، فأقترح أن يعتاد أفراد العائلة على الصلاة جميعا في مكان مخصص في المنزل.. كذلك تثقيف الطفل والمراهق بفلسفة الصلاة وبقية العبادات الواجبة، وتعليمه تفسير القرآن، كي يفهم هو لماذا يصلي، ولا تكون الصلاة مجرد حركة بدن وسبات للروح.

27

عبدالله - السعودية

أول مكان التهذيب هو مدرسة أهل البيت (ع)، لأن هناك تلقى العلوم الدينية.
ثانيا: إن كان ترى منها أو منه طموحا جنسية وتخافين عليه من الانحراف، فوصية رسول الله بالزواج: فإن كانت امرأة فابحثي لها بنفسك عن زوج- لأن بعض الأزواج لا يمتلك شيئا فلا يأتي- وإن كان ابنا فابحثي له عن زوجة.

28

هاشمية - البحرين

إني أعاني من نفس المشكلة وأعظم!.. ولدي عمره في السادسة عشرة، ويسافر لوحده على هواه، ويسير حياته بالطريقة التي تعجبه حتى المدرسة!..
وابنتي عمرها في الرابعة عشرة، وتعاندي وعدوانية مع إخوانها!..
أقسم بالله أني ما عمري زعلت أمي وأهلي، ولا أدري لماذا أنا مبتلية!..
وأبوهم أناني وأهم شيء عنده نفسه، ولا يقحم نفسه في مشاكل الأولاد.
وأتمنى لو أجد حلا ومشورة من أحد!..

29

مشترك سراجي

إن مصادقتهم أفضل طريق لصلاحهم وتمسكهم بالدين، بمعنى أنك ترافقهم بالذهاب معهما إلى المسجد، وزيارة الأقرباء الصالحين، وأماكن النزهة النظيفة، وغيرها من الأماكن التي ترى فيها خير.
شجعهم على الصدقة وأعمال البر والخير، وأسمعهم كلمات التقدير والاحترام والتشجيع منك ومن أمهم: مثل يعجبني التزامكما، يعجبني هدؤوكما، أرى على وجهيكما نور الإيمان..
حدثهم عن سيرة الزهراء وزينب، وحثهم على قراءة الأحاديث والروايات عن محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين، وحثهم على قراءة بعض القصص الهادفة، والمداومة على قراءة القرآن الكريم، وقل لهم إن من يقرأ سورة الجمعة، فله كذا مبلغ أو هدية حسبك إمكانياتك.

30

مشترك سراجي

المراهق يرى ويستوعب الأمور، بطريقة مختلفة جدا، عن الطريقة الذي ينظر بها البالغ، فعادة تكون توجهاتهم مختلفة. وسبب التمرد هو إحساسهم بعدم وجود من يستوعبهم ويقدرهم ويفهمهم، وأضف على ذلك التغيرات الكبيرة التي تطرأ عليهم، وإحساسهم بالنضج كقفزة كبيرة بين الطفولة والبلوغ.
فمن هذا المنطلق يجب التعامل مع المراهق، يجب فهم كيفية تفكيره، ومعرفة أبواب قلبه، للدخول إليه والتأثير عليه، ويجب معرفة ما يمر فيه وما يحس به. ولا يجب فقط إعطاء الأوامر والتوجيهات، فهو إنسان لديه مشاعر وليس آلة. فالتعامل مع العواطف والمشاعر وإن كان أصعب من التعامل مع العقل، ولكن أثره أكبر.
وبالنسبة للتقصير من الناحية الشرعية، فهذا يعني أن هناك خللا في التوجه الديني، فالعبادات والمفروضات لا يجبر عليها الابن فقط، بل تحبب إلى قلبه. ويجب توضيح القيمة المادية والمعنوية للحجاب وغيره، ويجب تعزيز الشخصية الإسلامية في أنفسهم، وليس فقط تعليمهم بما يجب فعله أو لا يجب.

31

قيس ابوليلى - العراق

أعتقد أن تزور المراقد، لأن فيها أناس جميعهم متدينون، وأن الذي لا يصلي يكون شاذا عنهم، وهناك فتيات جميعهم متحجبات، بالإضافة إلى تغيير الجو، والابتعاد عن الروتين اليومي، وكذلك يتمتعوا بالمناظر الروحانية، ويرون ما أكثر الناس في الصلاة، وما أكثر المحجبات وآثار أولياء الله.
لأن الإنسان-وخصوصا المراهق- لديه طاقة عالية، فيستغله الشيطان. وإياك وضربهم، لأن من أطاع عصاك فقد عصاك!.. ولا إكراه في الدين، والدين مثل النبات إن سقيته، أما إن حجزته ذبل ومات. وعليك بسؤال ذوي الخبرة، وخصوصا في مجال علم النفس.

32

ندى الابراهيمي - العراق

مشكلتي أني لا أملك هدفا في حياتي، دائما اشعر بالانزعاج والحزن، لكن بحمد الله في ليلة النصف من شعبان في الساعة الثانية من منتصف الليل، وفقت لأن أعمل بحثا حول الإمام المهدي.
أعتقد أنه يجب عليك أن تحثيهم على القيام بأبحاث حول الدين الإسلامي، فإنها قد تساهم في ترسيخ المفاهيم الدينية لديهم، وتكون هذه الأبحاث متضمنة مواضيع في آثار طاعة الوالدين، والاحترام، والآثار الجيدة التي تترتب من ارتداء الحجاب، ويكون ذلك كمنافسة بينهم، وتحفيزهم بالهدايا لأجمل بحث.

33

ابو جعفر - العراق

أولا يجب الالتفات إلى أن هذه المشكلة عامة،يشترك فيها الكثير، وهذا مما يهون القضية بالنسبة إليكم، ويحدو بكم إلى السعي للحل بهدوء وحنكة.
ثم من المهم أن نلتفت إلى عدة نقاط، قد تنفعنا في الحل:
1- المراهق في هذه الفترة: يعيش حالة من الثقل مما يلقى إليه من تكاليف، وبالمقابل يأنس ويعيش حالة من اللذة في ما يحظر عنه من قبل الأبوين. ولحل هذه المشكلة: يجب عليهم أن يزيدوا لذة الطاعات، ويحببوا العبادات والأمور الجيدة؛ لأنهم إن عاشوا هذه اللذة يقينا، تركوا تلك اللذائذ الفارغة.
2- يترتب على النقطة الأولى أن يلقنوا دورة معرفية بأمور هامة، منها التفريق بين أنواع اللذائذ ومراتبها مثلا: المادية، الوهمية، العقلية، الروحية. ويترتب على ذلك: أنه سيقنع بعد التحبيب والمعرفة بأعلى أنواع اللذائذ.
3- التحذير من خطورة الصداقات، بعبارة أخرى معالجة العلل التي تحدو بهم إلى هذه الحالات الغير مرضية.
4- استخدام أسلوب الترغيب والترهيب، فإنه نافع في هذا المجال.
ولا نغفل عن توصيات أئمتنا الهداة التي وردت في هذا الشأن. فلتراجع.

34

نووور - العراق

صاحبيهم، وحاولي البدء من جديد لكسب ثقتهم، وطرح الأفكار الدينية بأسلوب محبب.

35

الموالية - السعودية

برأيي الدعاء لهما هو السلاح الأفضل وبلا شك، ولا تنسي عزيزتي أن دعاء الأم بحق أبنائها مستجاب.
وقراءة القرآن وخصوصا سورة البقرة. عليك بتلاوة ما تستطيعين منها كل يوم وبالتواصل. فكما سمعت من الناس ومن والدتي أن لها آثار كثيرة، على القارئ وعلى المنزل الذي يقرأ بهِ.

36

سما الحب - البحرين

فأما مشاكلنا فلا تحصى، وأما حلنا فواحد، وهو التوجه الحقيقي والصادق لله تعالى بالدعاء، فبيده كل شيء، فأكثري أختي من الدعاء لهم، والله االموفق.

37

سيد إحسان - العراق

إن من الواجبات على الأبوين: تربية الأبناء بصورة جيدة ومرضية، أمام الله تعالى. ويجب تعليم الأبناء بدون إشعارهم بإلزامهم والغلظة عليهم، فمثلاً: نبين للبنت أن الحجاب هو لحفظها وسترها، لا لتقييدها.

38

موالي - لبنان

إننا نرى هذه المشكلة كثيرا في زماننا هذا، حيث يجد الأهل صعوبة في مجاراة أولادهم عند بلوغ عمر المراهقة، ويصعب على الأهل توجيههم إلى الأفضل.
من بعض حلول هذه المشكلة: هي وقوف الأهل إلى جانب أولادهم، وإعطائهم النصائح. ومن المهم جدا أن نراقب أصدقائهم، ونجعلهم يصادقون أولادا يشجعونهم على الالتزام بالدين، وحتى إدخالهم وتشجيعهم على المشاركة في النشاطات والجمعيات الدينية، التي تسبر مراهقتهم وترشدهم إلى الالتزام الديني.

39

مشترك سراجي

أنا شاب في العشرين من عمري، أرى أن البيئة المحيطة بالشباب هي من أهم العوامل المؤثرة بالشباب، ولاسيما في سنوات المراهقة. فالشباب بشكل عام يقلدون أي شخص يعجبون به سواء، كانت رؤية الشخص عبر التلفاز، أو كان أحد الأصدقاء.
أرى من الأنسب أن تخلق بيئة صالحة لأبنائك، وتستطيع ذلك من خلال عدة طرق:
الأول: أن تكون لهم صحبة صالحة، وأرى أن الهيئات أو المؤسسات الدينية هي أنسب الأماكن، للتعرف على أصحاب متدينين.
الثاني: أن يكون لكم في البيت برنامجا دينيا ولو بشكل بسيط، مثلا قراءة دعاء كميل في إحياء ليلة الجمعة. والأفضل أن يقرأه أحداً منكم، أي أن لا يكون تسجيلاً صوتياً.
الثالث: اصطحاب الأبناء إلى المساجد والمجالس الحسينية، فهذا يساعدهم على زيادة توجههم للدين، وكذلك زيادة عقائدهم وفقههم.
الرابع: نصحهم وحثهم. ولكن النصيحة قد تضر هنا، إذا كانت موجهة لهم بشكل مباشر، لأن الشباب في سن المراهقة عموماً، يعتبرون النصيحة إساءة لهم. قد تنفعهم معرفة فضل وأهمية الأعمال التي يقومون بها، مثل الصلاة والحجاب، أكثر نفعاً من النصيحة المرتبطة بالأوامر، كقول افعل أو لا تفعل.
ولكن بالنسبة للصلاة، فيجب عليك إلزامهم بها، فالصلاة واجبة، وكذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن بأسلوب حسن وجذاب، لا بالتعصب والتجبر.

40

منى - هولندا

بصفتي أم لابنتين كبرتا وتزوجتا، أتحدث عن تجربتي معهما منذ الطفولة، وسنين المراهقة التي عاشاها في مجتمع منفتح وفاسد، تجري قوانينه وأسسه بالضبط على عكس أسسنا وقواعدنا.
لقد رسمت لهم منذ البداية خريطة الحياة المثالية، والعيش الهنيء، وكنت أنا وأبوهم القدوة الوحيدة لديهم، كسبت ثقتهم وحبهم، أعطيتهم كل الحب والاهتمام والوقت، فبادلوني بالطاعة والحب. ورغم أن لكل واحده منهن أطباع خاصة وشخصية أخرى مختلفة تماما عن الأخرى، إلا أنهن كالوردة لكل واحدة لونها وشكلها وعطرها: فالكبيرة تفيض رقه ولطف وإحساس وأدب، والصغيرة اجتماعية نشطة وقوية في شخصيتها.
أما التزام الاثنتين، فيتميز بالدرجة الأولى في حبهم وعنايتهم بالصلاة، فمن عمر 9 سنين بدأ تمسكهم واحترامهم للصلاة ووقتها، بحيث يفرشوا السجادة قبل الوقت، لأني ركزت كثيرا في حياتهم على أهمية الصلاة والصيام.
الكبيرة لم تمر بفترة مراهقة كبنات جنسها أبدا، كان كل همها دراستها وعائلتها. والصغيرة مرت بفترة التحدي والتمرد، ولكنها كانت فترة قصيرة، والحمد لله وبحبي وعطائي لها استطعت أن أوجهها التوجيه الصحيح.
نسيت أن أذكر عن أهمية الصداقة والصديقات في حياة الأبناء، وخاصة وقت المراهقة، فقد علمتهم منذ الصغر أن يختاروا أحسن الصديقات، أو على الأقل الصديقة التي لها الكثير من المشتركات معهن. والحمد لله كانت لكل واحدة منهن صديقة شبيهة بها، قضت كل أوقاتها معها.
وأيضا علي أن لا أنسى نقطة مهمة، كانت لها تأثير كبير في استقامة بناتي، وهو الصدق داخل البيت، إنها مسالة مهمة جدا أكثر مما يتوقع الإنسان، أن يكون هناك صدقا في كل شيء، والكذب مرفوض كليا عن حياتنا، أو بالأحرى إنه غير موجود أصلا حتى يرفض. فهذا الوضوح في التعامل، له أكبر الأثر في ترسيخ الأخلاق والدين لديهم. وكنا دوما نؤكد لهم أن الدين هو المعاملة والأخلاق.
لا أخفي أنه يحتاج بعض الشدة من الأب، أما الأم لابد أن تكون وعاء للحب والحنان والإيثار. لذلك أجمل النقاط الأساسية في التربية بعدد من الأسس، أولها الوالدين قدوة، والصدق والحب في البيت وخارج البيت أيضا، والصلاة، والصداقة الحسنة؛ فبهذه القواعد نحافظ على أبنائنا.

41

كريم - امريكا

بعد الستين اكتشفت ما يلي:
1- أهم شيء في المربي أن يكون ملما بالدين وأحكامه وأساليب التربية، وذلك أقصر السبل لأداء التربية بأصولها. وكم تمنيت أن يعود بي الزمن لأتعلم الدين والفقه وأصول التربية من أحاديث أهل البيت، قبل أن أربي أولادي؛ ففاقد الشيء لا يعطيه!.
2- الطفل مثل العجينة بيدك، تتصلب كلما اقترب من زمن البلوغ. فاستغلوا حسن التربية قبل أن يصل إلى سن البلوغ!.
3- احرص أن يخبرك الولد بكل ما لديه، وتجنب العنف؛ فانه يقطع الاتصال بينكما.
4- اختر أصدقاء ابنك بعناية، فإنهم من يتولى التربية بعد البلوغ لا أنت!.

42

ناظم - العراق

الأعم الأغلب يعاني من هذه المشكلة، وإذا لم يتهيأ الوالدان للمعالجات الصحيحة، فسوف يرون ما يؤلمهم من ما يأتي به أبنائهم!.

43

علي - العراق

أنا في اعتقادي هو مصاحبتهما، والنصح لهما عن طريق الصداقة، على أن لا يكون أمرا مباشرا، ويسرد لهم بعض الترهيب والترغيب في الشؤون العبادية.

44

Ms. Zahra'a - ليتني في كربلآء

من المفترض عليكِ أن تقومي بالأعمال الصالحة من بداية الحمل، لكي يعطيكِ الله عز وجل أطفالا أخلاقهم حسنة وأذكياء. هناك الكثير من الأعمال، ومن أهمها: الصلاة على النبي محمد وآله 1000وأنتِ حامل، وتسبيح الله سبحانه وتعالى، وصلاة الليل والدعاء لجنينكِ أن يكون من الموالين لأهل البيت عليهم السلام ومن خداهم وقراءة الكتب المتعلقة بهذا المجال.
الخلاصة: أن تشتغلي بالأعمال الصالحة لله، للتقرب منه أكثر فأكثر وأنتِ حامل وبعد الولادة، وتأكلي الفواكه والخضروات، والألبان والرطب، والسمك والزبيب.

45

ام محمد علي - بغداد

إن فترة المراهقة فترة قلقة ومرحلة صعبة في زماننا هذا، فكم أحسد آبائنا لأنهم ربونا في زمن تقل فيه المغريات، لذلك لم تكن هذه المرحلة ذات أهمية لهم.
أما الآن فنحن في بلاء عظيم!.. فأنا كذلك لي ابنة تستثقل الصلاة، ولا تصليها إلا في وقت متأخر، فلا يفيدها التوبيخ ولا العقاب.
لكن بدأت أبرمج وقتها، بحيث لا تستخدم الانترنيت إلا بعد أن تكون أدت صلاتها، مع المراقبة عن قرب عند استخدامها النت، وشجعتها في المشاركة في المنتديات الإسلامية. والمواظبة على استصحابهم إلى مراقد أهل البيت عليهم السلام، والتوسل بهم إلى الله، بأن يبعدهم عن طرق الشياطين وهمسهم، وأن يكونوا في عناية الله ورسوله وأهل بيته الطاهرين.

46

ZAHRA - New Zealand

أردت فقط أن أضيف شيئا آخر عن الطريقة، في كيف سيكون التعامل مع أولادك المراهقين:
أولا: لابد أن نقول لهم عن التغييرات التي ستكون في أجسادهم وعقولهم. حتى لا يسعى ليسمع هذا النوع من المعلومات من بعض الأشخاص، والذي قد يعطيه الأفكار الخاطئة.

وثانيا: لابد من محاولة فهم احتياجاتهم، لأنهم المراهقين، ويظنون بأن ما يفعلونه هو الشيء الصحيح، حتى لو كان هذا الشيء غير صحيح.

ثالثا: مصادقتهم وكسب ثقتهم والقرب منهم، بحيث يجعلهم لا يخجلون عن سؤال شيء.

رابعا: محاولة معرفة أصدقائهم؛ لأنه أصدقاء السوء لهم تأثير كبير على التصرف بشكل سيئ، وعدم الاستماع.

خامسا: حاول أن تكون صبورا معهم، حتى يتم تجاوز هذه المرحلة بأمان.

47

محب لمحمد وال محمد - الدنيا الفانية

لحل المشكلة في وجهة نظري: إن المراهق واعني الجنسين في هذه المرحلة العمرية يحس بأنه قد تعب من تلقي الأوامر، خاصة من الوالدين: افعل ولا تفعل، هذا حسن وهذا قبيح حرام!.. لذا أرجو عدم العصبية معهم، والتعامل معهم بثقة والمتابعة لهم.
إن لكل مراهق شخص مقرب لقلبه، يحبه ويجعله المثل الأعلى له، فتراه يسمع له ويطيعه، ليرضيه عنه. لذا أنصح الوالدين بالنظر والتفحص عن ذلك الشخص، وسوف يكون على الأغلب من الأقارب المقربين لكم، مثل العم أو الخال.. أنصح الوالدين بالتحدث مع هذا الشخص المقرب للمراهق، والاتفاق والتنسيق معه لإعطاء أوامرهم ونواهيهم، وتشجيعه على طاعة الوالدين، وسوف تجدون الفرق إن شاء الله إلى نهاية هذه الفترة المحرجة للطرفين.

48

عبد الله - الكويت

برأيي أخي العزيز: من ناحية جرّهم للدين وهم في البداية، كما قال الأخوة، حاول أن تحببهم بالأحكام الشرعية بأحاديث أهل البيت- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- والثواب العظيم في إتباع تلك الأحكام، وإذا لم يبدو اهتمام بالثواب في الآخرة (كما في بعض الناس، يريدون الأثر الحالي وليس الانتظار ليوم القيامة)، اشرح لهم كيفية تأثير إتباع الأحكام الشرعية ببدن الإنسان وكرامته، مثال على ذلك: ابنك يريد أن يحس بالهيبة وعلو المقام، بإظهاره التحدي والتمرد، فاستغل النقطة وكيف أن العبادة وإتباع أحكام رب العالمين والتذلل له، يرفع من مقامه، ويزيد من هيبته أمام الناس. وكيف أن الحجاب هو دلالة على وقار المرأة وهيبتها. فمن المعروف عند جميع الخلق هو أن الأكثر تمردا وفسقا، هو أرذلهم وأسقطهم من عين الآخرين، وهذا خلاف ما يبحث عنها أبناؤك.

ولكي تقوي ارتباطهم أكثر بالدين، فإني أنصح بالتركيز على تعليمهم الأمور العقائدية، وأن تشرح لهم أسباب ما نقوم به من عبادات، حتى لا يحسون بأن ما يفعلونه من عبادات هو من فراغ ولا نتيجة له.

ومن ناحية الأسلوب، فبرأيي هو أن تكون حازم جدا معهم، عندما يتعلق الأمر بتعدي أحكام رب العالمين، والمهم أن لا يكون ذلك تمثيل، فبعض الآباء لا يكون مقتنعا بما يفعله، فيتظاهر بالحزم والثبات وقوة الشخصية فلا يفلح، وقد يتحول الأمر للعكس. لذا من المهم أن يكون حزمك نابع من قلبك.
ولو كنت تحبهم فعلا، لفرضت عليهم ما هو أفضل لهم، فالحب الحقيقي ليس بأن تتعاطف في كل شي، وإنما بالاهتمام فيما هو أفضل لهم. وحتى لو كان الولد يظهر العصبية والشدة والتحدي، فإنه يظل في داخل قلبه يعلم أنه لا يستطيع أن يتغلب على حزم والده الشديد، وإنما التحدي هو أيضا نوع آخر من المحاولة في جعل الوالدين ينصاعون لأوامره بدل الترجي والبكاء في الصغر. وفي النهاية هو يبحث عن رضاك في فعل ما يريد، فالكرة في ملعبك لا محالة!.

نصيحة أخيرة، فلنحاول أن نجعل بكائنا لأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم يملؤه الغيرة والولاء لهم من كل قلبنا، وليس مجرد تعاطف لما حدث لهم من مصائب.

49

ام المنتتظرين - السعوديه

إن هذا الابن في هذا العمر، يحتاج إلى إعطائه اهتماما أكثر، لأنه وقت إثبات شخصيته. ولا يفيد معه، غير الكلام اللين والحوار.

50

نور المهدي(عج) - الكويت

أنصحك أخي العزيز: بأن تعود أبنائك وبناتك على الدورات الصيفية من كل سنة، وأن تجلس معهم وتوضح لهم أحكامهم الشرعية، لكن بكل سهولة وهدوء، ومن غير تخوف من عقاب الله تعالى. وكل فترة اجلس معهم وحدثهم عن أحكامهم الشرعية، أولا ابدأ من السهل إلى الصعب، ولا تصعب عليهم وتخوفهم من عقاب لله.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج