مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف يكون لي دور لنصرة الإمام الحجة (ع)؟!..
نص المشكلة:

أرى إرهاصات كثيرة هذه الأيام تنذر بقدوم عواصف لا يُعلم مدى دمارها، فالأحداث تتسارع بشكل مذهل، فيسقط نظام ويأتي نظام آخر، إلى درجة لا يمكن لأحد أن يتكهن بمستقبل الأرض ولو في المدى القريب.. إن الذي يهمني لطرح السؤال أو المشكلة على إخوتي: هو أنه كيف يمكن أن أعد نفسي لنصرة الإمام الحجة المنتظر (ع)، بل كيف يمكن أن يكون لي دور في تعجيل الفرج؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

فداء لزهراء (ع) - البحرين

إذا أردت أن يكون لك دور في تعجيل الفرج أو أن تعد نفسك لنصرة الإمام الحجة (عج)، يجب عليك دائما قراءة دعاء الندبة ودعاء العهد، والابتعاد عن المعاصي وما حرم الله؛ فإن هذه الأشياء تساعد على نصرة الإمام القائم(عج).

2

عبد الله - العراق

كل الخير في مخالفة رغبات النفس: ( فياغوثاه ثم يا غوثاه بك يا الله من هوي قد غلبني، ومن عدو قد استكلب علي، ومن دنيا قد تزينت لي، ومن نفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي).

3

حسين

أخي الموالي، عليكم بالعلم والمسارعة في الخيرات، فمن العلم تحصل على الإيمان والتقوى وعلى جميع الخصال الجيدة.

4

علي - البصرة

علينا بالعمل والسعي الحثيث لتنمية الذات وصقل الشخصية، لتكون شخصية إسلامية علمية، متنورة بنور الإيمان، والوعي ومعرفة الزمان ومتغيراته وكل مؤثراته.

5

نور الله - لبنان

علينا أن نحب صاحب الأمر كما تحب الزوجة زوجها، والأم ابنها، والزوج زوجته، والأب ابنه، فيصبح صاحب الأمر بمنزلة الماء الذي به تدب الحياة فينا في كل لحظة.. وكلمات المحبّين في محبّيهم التي كلها عشق وشوق وانتظار وتلهف للقاء وكرهً للفراق، تصح في هذا المقام.. فلنجعل قلوبنا تلهج بحبه فعلاً، ليس كما يحب الواحد منا حبيبه فقط، بل أكثر وأكثر.. وحين تنظر عيوننا إلى الأفق، فلتسرح في حضوره ولتناجيه بالمحبة والاشتياق والحنين واستعجال فرجه.

6

لرفحاوي - العراق

يجب أن نعد أنفسنا في حالة من الاستعداد العبادي والروحي، ونخلصها من الارتباطات الحياتية اليومية التي لا تنفعنا بأيام الشدة.. وعلى سبيل المثال: علينا أن نبتعد عن الرفاهية والترف واللامبالاة بالقضايا الدولية والإقليمية، وكأنها مجرد أحداث تخص الدول والمناطق التي تحدث فيها، بل لابد أن نجعلها من منهاج حياتنا اليومية.. وكذلك لابد من الاستعداد البدني والتدريب، ولا يجب أن نعتمد على الخيرين من إخواننا في القوات المسلحة في دولنا، لأن المسوؤلية الإلهية للإمام تقع على رقابنا، ويجب أن نقف مع إمامنا- عج الله فرجه الشريف- باستعداد عسكري ونكون مدربين.

7

جنة ورد - الاحساء

إن نصرة الإمام الحجة إنما تكون بأعمالنا، ولكن مع الأسف فإن أعمالنا تؤخر الظهور الشريف!.. فإذا كانت المرأة تلبس عباءة مزخرفة أو مفصلة لمفاتنها، أو سافرة؛ ثم ترفع يدها إلى الله تطلب الفرج الامام؛ فكيف تستجاب دعوتها؟!.. إن لباس نسائنا يؤخر ظهور الإمام، وسماع الأغاني وغيره كذلك.. فأعمالي هي التي تعجل الظهور الشريف أو تؤخره!..

8

مشترك سراجي - العراق

ان تعجيل ظهور الإمام عليه السلام منوط اولاً باكتمال العدد المطلوب من أنصاره، وجهوزيتهم التامة لهذه المهمة الكونية والمصيرية؛ والمقصود هنا بالأنصار القادة والجنود معاً. وعلى كل فرد منا أن يسعى لزيادة أنصار القائم بمقدار شخص واحد كحد أدنى، أي أن يقوم كل منا بإصلاح نفسه تدريجياً في خطوات صعبة جداً في بدايتها، لكنها موفقة في مسيرتها إذا علم منها السعي الحقيقي والجاد في هذه الخطوة، وبالتالي إذا تمكن الإنسان من إصلاح نفسه وتحريرها من الحجب التي تغزوها، فسوف يكون نجح على الأقل في زيادة عدد جيش القائم عليه السلام بمقدار شخص واحد.
وهذه العملية تتطلب إصلاح ما بينه وبين الله جل جلاله، وإذا ما تمت هذه العملية بشكل تام، فإن هذا الشخص سيكون قد تحرر من حجب البصيرة وتحرر من حجب الموت والخوف الذي يحيط بعالمه لأنه سيراه على أنه رحلة إلى السعادة الأبدية. وتتخلل هذه الخطوات عند النجاح المتواصل للفرد، هبوب نسمات العشق الإلهي على قلب وروح ذلك الفرد، وبالتالي يمكن حينها القول بأن ذلك الفرد أصبح مؤمناً بغض النظر عن درجة الإيمان مرتفعة كانت أو منخفضة، وعندها سيكون ذلك المؤمن جندياً مطيعاً لقائده القائم عليه السلام، لأنه قد عرف قيمة ما يسعى إليه ذلك الموعود، وما تتضمنه خطوات القائد الموعود التي يتخذها لتحقيق الهدف الذي كلف به من الله جل جلاله.

9

مشترك سراجي

بالدعاء ثم الدعاء!.. ليصبح ورداً يومياً بل في كل لحظة لنا!.. علينا أن نلتفت أن دعاء الحجة بالنسبة لنا، بات أشبه ما يكون بالطقس الروتيني بعد فرائض الصلاة.. لماذا لا نضع برنامجاً يومياً يدعو الى قراءة دعاء الحجة 100 مرة يومياً على سبيل المثال؟! قد تترجم المرة الواحدة من قبلك باتجاه صاحب الأمر خطوة واحدة من قبل صاحب الأمر باتجاهك وباتجاهنا!..

10

مشترك سراجي

علينا أن نكون مستعدين لهذا اليوم، ونفعل ما أمرنا الله به، ونترك ما نهانا عنه، ونبتعد ابتعاد تام عن الشهوات؛ لأنه كل ما ابتعدنا عنها زادت قوتنا وثقتنا بديننا، وأن نبحث عن الأمور التي لا نعرفها في ديننا، لكي نعرفها ونفهمها.

11

زينب - الاحساء

بالدعاء المستمر للإمام -عليه السلام- والعمل الدؤوب في إصلاح النفس وتزكيتها، لإعدادها لذلك الأمل المرتقب.

12

شوق الانتظار - الدولة المهدوية

أولا: أن أكون صادقا في هدفي.
ثانيا: أن أكون مخلصا لله ولإمامي .
ثالثا: أن أعمل بما أمرني الله به، وأبتعد عما نهاني عنه.
رابعا: الاقتداء بأخلاق أهل البيت وسلوكهم.
خامسا: أن أدرس قضية إمامي جيدا، لأعمل على نشرها.
سادسا: أن أكون منتظرا ممهدا عاملا، وليس منتظرا بالكلام فقط.
سابعا: أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر.
ثامنا: أن التزم بجدول المنتظرين بالقيام ببعض الأعمال، ومنها:
الدعاء للإمام (عجل الله فرجه)، التصدق بنية تعجيل الفرج، المداومة على دعاء العهد صباحا، زيارة آل يس يوميا، دعاء الندبة، دعاء زمن الغيبة، الزيارة الجامعة، زيارة الأماكن الخاصة بالإمام، المداومة على الأدعية المخصوصة بالإمام، تحبيب الناس بإمامهم بالحديث عنه، وهناك أمور أخرى لو بحثنا بداخلنا سنجدها.

13

العبيدي - جدة

إن تقوى الله سبحانه واتباع أهل البيت- عليهم السلام- هو الشيء المطلوب من المؤمن.. يعني الآن أنت اعمل الخيرات واسع في هذه الحياة بالخير، طلبا في رضى الله وأهل البيت- عليهم السلام- والعمل بيقين، وبذلك تكون مهيأ نفسيا.. ومهما عمل الإنسان، لابد أن ينظر إلى نفسه بأنه مقصر..
وكل إنسان يتمنى أنه يكون من أنصار الإمام المهدي- عليه السلام- لكن هذه الأمور لا تتحقق بالأمنيات!.. كلنا يعرف قصة الحر الرياحي- رضوان الله عليه- وكيف أنه في اللحظات الأخيرة من عمره تغيرت عاقبته بدون ترتيب منه أو استعداد مسبق، بل بتوفيق رب العالمين سبحانه.. ولا تخلو الحياة من ابتلاءات واختبارات!.. يمكن أننا الآن نطالب وندعو بالظهور للإمام-عليه السلام- وإذا خرج نكون أول المتخاذلين والفارين!..

14

نرجس - العراق

إن الورع هو أفضل سبيل لتكون من أنصار الإمام- عجل الله تعالى فرجه الشريف- فالموالي الحقيقي لآل البيت- عليهم السلام- من أكثر الناس ورعا، أي أن مدى اهتمامه لابد أن يكون أكثر من فعل الواجب وترك المحرم، فعليه تجنب الشبهات أيضا.. ومن جانب آخر، عليه معرفة علوم أهل البيت- عليهم السلام- وفضائلهم ونشرها بين الناس.

15

بين يدي القائم

أنصحك أيها العزيز بقراءة هذا الكتيّب القيّم: (بين يدي القائم عجل الله تعالى فرجه)
http://www.alseraj.net/cgibin/scripts/MaktabaSearch.cgi

عن الإمام الصادق عليه السلام حيث قال له أحدهم: إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا، ولا يريق محجمة دم، فقال ‏عليه السلام: (كلا، والذي نفسي بيده!.. لو استقامت عفواً لاستقامت لرسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم- حين أدميت رباعيته وشج في وجهه، كلا والذي نفسي بيده!.. حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ثم مسح جبهته).
ما أعظمها من رواية تلخص المطلوب لتحقق المشروع الإلهي الأعظم، وذلك:
1 - حضور الإمام الحجة- عجل الله تعالى فرجه- وقيادته للمشروع، حين قال: ... نحن...
2 - وجود أنصار مهيأون وجاهزون: قال: ... وأنتم...
3 - العمل مشترك من القيادة والقاعدة، حيث عبر: ... نمسح...
4 - العمل على نوعين:
أ - جهد وكد وتعب: ... نمسح العرق...
ب - جهاد بما يعني الجرح والقتل: ... نمسح... والعلق....
واللافت أن الإمام استخدم القسم مرتين بالذي نفس المعصوم بيده، مكرراً النفي بكلا، بعد كلا القسمين:
الأول: لنفي التوهم الوارد في السؤال عن عدم الحاجة إلى العمل والجهاد للتمهيد.
والثاني: لتأكيد احتياج الأمر الى جهاد وجهد وبذل دماء.
وهذا يعني وجود أفراد على جهوزية عالية عقائدياً ونفسياً وبدنياً، ومن حيث الكفاءات، لاستقامة أمر القائم‏ عجل الله تعالى فرجه.

السعي والتشوق للتشرف بخدمته:
لعل ذلك من أفضل الأعمال، بل إن التشرف بخدمته ‏عليه السلام هو مقام وأي مقام من خلال نشر معرفته والإيمان به وبحتمية ظهوره والتمهيد والتوطئة له، وإعداد النفس والناس لنصرته، وهذا المقام من الشرف والعظمة بحيث يتمنى الإمام الصادق أن يناله، فقد أجاب رداً على من سأله عن ولادة القائم‏ عجل الله تعالى فرجه: (لا، ولو ادركته لخدمته مدة حياتي).

وهذا صادق أهل البيت عليهم السلام يناديه ملتاعاً متألماً:
(سيدي غيبتك نفت رقادي، وضيقت علي مهادي، وابتزت مني راحة فؤادي سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد، فقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد، فما أحس بدمعة ترقى من عيني وأنين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا...).
فإذا كان هذا حال أئمة الهدى، فما بالنا لا نردد بالقلب قبل اللسان!..

16

النفس اللوامة - انصار الحسين

علي أن أبدأ بنفسي بتطهيرها من الذنوب، استعدادا لذلك اليوم الذي يظهر فيه نور الإمام (عج)، وحتى أكون مع الإمام لا ضده!..

17

منذور العراق - العراق

عزيزنا في الله، إن إعداد النفس لنصرة الامام الحجة المهدي -ع- هو المُؤهِّل والشرط الأساس، لأن يكون اسمك في قائمة أسماء اللذين لهم دور فاعل في تعجيل فرج مولانا ومقتدانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه.
أما كيف تُعَدُّ وتُصنَع النفس لهذه المهمة الصعبة، فهذا يتوقف على مدى طاعتك لنوّاب الإمام في عصر الغيبة، وهم الجامعون للشرائط التي وضعها المعصوم -ع- حين قال:
(وأما من کان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ... ) فإن طاعتك لهم طاعةً للحجة -ع- وبالتالي هي طاعة للنبي-ص وآله- وطاعة النبي هي طاعة لله عز وجل (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله).
فإذا أتيتَ بما ذكرتُ لك، صار إعداد نفسك وصناعتها في عين الله، وهو القائل وقوله الحق: (ولتصنع على عيني)، بحيث هو الذي يتولّى أمر النفس وأمر إعدادها: (وهو يتولّى الصالحين)؛ وعندها لا يهمك مستقبل الأرض لا القريب ولا البعيد، كونك تعمل بالتكليف الذي أمرك به الله سبحانه وتعالى.

18

شروق الشمس

كما قال الأخ من قبلي: تقوى الله: بفعل الواجب، وترك الحرام، والوقوف عند الشبهات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كانا يُعدان من فعل الواجب.

19

عا شقة الزهراء - الارض الخضراء

بترك المعاصي والاكثار من الطاعات وفعل الخير والدعاء بتعجيل الفرج

20

محمد الصالحي - العراق

علينا أن نعيش حالة الشوق للإمام المنتظر، واستشعار الحاجة الفعلية لوجوده المبارك بيننا، فإن ذلك يهيء الأرضية المناسبة لكون المؤمن صاحب دور في تعجيل الظهور. وما أجمل الإنسان المؤمن الذي يعيش تلك الأوصاف والحالات التي وردت في دعاء الندبة المبارك!.. فمحاولة استشعار تلك الحالات وترسيخها في النفس، يجعلها من النفوس المنتظرة الهائمة في حب الولي الأعظم بقية الله في أرضه.

21

عبدالحق - الرافدين

تقوى الله: بفعل الواجب، وترك الحرام، والوقوف عند الشبهات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كانا يُعدان من فعل الواجب.

22

مستبصره حديثه - استراليا

إذا أردتم أن يفتح الله قلوبكم للإيمان عليكم:
أولا: أن تعملوا على رحمة المستضعفين من البشر، بل حتى الرأفة بالحيوان سوف تبدل حياتكم رأسا على عقب!..
وثانيا: أوصيكم بالتواضع وتحمل الآخرين، وخاصة المؤمنين، فلقد سمعت أن رسول الله- صلى الله عليه وآله- قال بما معناه: (إن الكاظمين الغيظ لهم مكانة عظيمة عند الله تعالى، لأنهم يتحلون بأخلاق الله ورسوله).

23

علي القريشي - العراق

يمكن أن نطرح سؤالا بشكل آخر:
ما علاقة تسارع الأحداث بالانتظار؟.. وهل يمكن أن يكون هذا الفهم خاطئ؟..
ولعل الفهم الصحيح لهذه العقيدة أن يكون الفرد مستعدا دائما وأبدا لهذا اليوم الموعود، فيكون حذرا في كل خطواته وفي كل حركاته وسكناته.. ونحن كثيرا ما نردد: (يا ليتنا كنا معكم سادتي، فنفوز فوزا عظيما)، فالفرصة قائمة، لكي نكون مع الحسين عليه السلام بعد ألف ومئتي سنة، ومع الإمام المنتظر في هذه اللحظة وإلى حين الخروج، بأن نحيي المنهج الذي ضحى من أجله جميع الأئمة سلام الله عليهم، وليكن صوت الإمام الحسين دائما يدوي في آذاننا حيث نادى: (من سمع واعيتنا ولم ينصرنا أكبه الله في نار جهنم!).. وبحسب فهمي القاصر أن واعية الحسين في كل زمان ومكان، هي المظلومية والمحرومية وغربة الشريعة المحمدية.
إخوتي الأعزاء، إن الإمام أمير المؤمنين لم يقتله ابن ملجم فقط، بل قتله الكثيرون!.. قتله كل من قتل الحقيقة!.. وهذا ما تحدث عنه الإمام حين قال: (اللهم العن قتلة أمير المؤمنين) ولم يقل اللهم العن قاتل أمير المؤمنين!..

24

يا ابا صالح ادركني - العراق

التجهيز للظهور هو من أهم الأمور، والتجهيز من الناحية العقائدية والفكرية وذلك يكون بالاطلاع على علامات الظهور، وكيف يخرج الإمام، ومن أنصاره.. ويجب أن ننمي الفكر الشيعي عند الـأجيال ونجهزهم أيضا، لأن الإمام لا يخرج إلا ومعه أنصار يقاتلون معه.. ومن أهم الأشياء هي المواظبة على دعاء الفرج، ودعاء العهد.

25

المنتظرة للمنتظر - الانتظار

بالعلم والأخلاق، والتودد للناس، والعمل بالعلم.

26

نرجس - بغداد

من أهم ما يفعله الإنسان في زمن انتظار الحجة القائم (عج): هو تزكية النفس عن كل المكاره، وتطهير القلب من كل مرض: كالحقد والحسد وغيره، والمحافظة على الصلاة، وترك الحرام والمكروه وفعل الحلال والمستحب.

27

سعد القزاز - الحله

عندما ينظر الإنسان إلى مآسي هذه الدنيا وما يقع فيها من ويلات، فإنها تجعل العقل البشري عاجز أمام تقديرها.. ولكنه لو أعطى نفسه شيء من التأمل في ما قدمه لنا السلف الصالح من علمائنا الأعلام، وما نقل إلينا من موروث أهل البيت عليهم السلام، لوصل إلى قناعه بأن طريق الحق واضح أمام كل ذي فطنة: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثون}.

28

ابو مقتدى -1 - العراق - بصرة

إن معالجة النفس وأهوائها ومجاهدتها، هو السبيل الوحيد لنصرة الدين!.. لو أن كل منا قام بمجاهدة النفس، والوقوف على أبرز الميول التي تميل إليها والقضاء عليها!.. نعم هناك مستويات، فلنقم بالمستوى تلوى الآخر، لأن حبائل الشيطان مقيتة.
لذا نقول إن الظهور الشريف مرهون ومتوقف على أنفسنا وصلاحها!.. كل منا يشكو الاحتلال والغزو، بينما نحن محتلَّون داخلياً ومسيطَر علينا، فهلا انتبهنا لهذا؟!..

29

المنتظرة - الكويت

هناك شيء مهم قبل إصلاح أنفسنا، أود أن أطرحه ولكن قبله أقول: سمعت من السيد كمال يقول: إن العلم والمعرفة تختلف وتنفك عن الإيمان، بل العلم شيء والإيمان شيء، صحيح إن العلم مقدمه ضرورية للإيمان، ولكن لا يتحقق به أحيانا.. وللتوضيح: قد تجد إنسانا يتكلم عن ضرر التدخين ساعات وهو يستخدمه ويدمن عليه، فهذا معناه أن لديه العلمـ ولكن الإيمان غير متحقق..
وقال السيد كمال الحيدري: إن المقياس في معرفة الإيمان هو العمل والتطبيق، فالذي يؤمن بالله يعبده حقا، والذي يؤمن برسول الله يتبعه ويطيعه حقا.
وعليه أقول: إن الذي يؤمن بوجود صاحب العصر، يظهر إيمانه به من خلال العمل والسعي لارضائه، وكل بحسب درجة إيمانه ووعائه يكون عمله.
أما سؤالي فهو: هل نحن مؤمنون بصاحب العصر ووجوده الشريف مئة بالمئه؟!.. فإن قلنا: نعم، فأين عملنا؟!.. وأين الاتباع؟!.. أليس هذا دال على ضعف الإيمان به؟!.. فلنقوي إيماننا به وبالله وبرسوله قبل كل شيء، فالإيمان هو الذي يحركنا نحو إصلاح أنفسنا، كما نؤمن بأن لمس النار يحرقنا، فنبتعد عن لمسها.. ولا يخفى عليك فإنه إن بقي إيماننا دون عمل، فسوف ينقص وينقص، حتى يتلاشى ويزول والعياذ بالله!..

30

قطرة من كوثر - الأمارات

حين قيل: (إن عدد الطرق إلى الله بعدد الخلائق), فإن ذلك له علاقة وثيقة بالعقل الذي خلقه الله لتلك الخلائق، ذلك العقل الذي يتشابه في شكله الخارجي ومكوناته المادية عند تلك الخلائق، ولكنه يختلف اختلافاً جذرياً في طريقة التفكير من مخلوق لآخر، ولعله لذلك جُعل الاختلاف في التكليف لكل إنسان، فتكليف المرأة يختلف عن تكليف الرجل أو الطفل أو الشاب.. وعلى هذا الأساس، فإن الله يحاسب الناس على قدر عقولهم.
ولهذا أيضاً فإن كل مكلف عليه أن يكتشف طريقته الخاصة به للوصول إلى الله بحسب قابلياته العقلية وحدوده الاجتماعية وتكليفه الشرعي، إذ أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولو شاء لجعل النفوس كافة ذات سعة واحدة، ولكن حكمة الاختلاف مطلوبة لإحداث التوازنات في هذه الحياة، التي تحتاج الى الأم والابنة والطبيب والمهندس والفلاح، وكل له طريقه الخاص للوصول الى مرضاة الله، والوصول إلى هذا الطريق هو الإعداد الحقيقي للنفس، لأجل نصرة حجة الله تعالى.

31

ابو باقر - العراق

علينا أن نقوم بثورة إسلامية داخل أنفسنا، لكي تكون أنفسنا إسلامية بدون شوائب؛ لأن سبب خذلان الأئمة الأطهار إنما بسبب الأنفس المريضة الخائفة المتعلقة بأقذار الدنيا!..

32

ابو حذيفه - العراق

ان اهم اعداد للشخص هو اصلاح ذات نفسه وكثرة الاستغفار وتطبيق احكام الله.

33

قطرة من كوثر - ومضة من نفسي لنفسي

قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ( إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق).. وإن ولده الإمام (ع) سوف يقوم لإحياء سنة جده رسول الله (ص), ويجب علينا لأجل أن ننصره (ع) أن نتحلى بمكارم الأخلاق التي هي الوسيلة الأقوى لإعداد النفس لنصرة الإمام (ع)، ومنها ما ذكره الأخوة والأخوات من الأذكار الدائمة والدعاء له (ع) بتعجيل الفرج؛ لأن المداومة على الأدعية والتزام الطاعات، له أثر كبير في تهذيب هذه النفس.
بالإضافة إلى ذلك-وهو الأهم- أن يكون هناك تطابق بين القول والفعل، فإن مدى التطابق هو المؤشر الواقعي والمنطقي لدى كل إنسان، والذي من خلاله يمكن أن يعرف موقعه الحقيقي من نصرة الإمام (ع).

34

مشترك سراجي

إخواني أخواتي:
يجب على كل منا أن تكون له رؤية حول هذا الموضوع، ويلتزم برسالة يؤديها تدخل السرور على قلب الإمام المنتظر (ع)، ويتفانى من أجل ذلك، وكل حسب استطاعته، وأول خطوة هي التخطيط الاستراتيجي للعملية، بأن يعرف ما له وما عليه، يعني يعرف تكليفه.

35

المنتظر - أرض الحجاز

ماذا لو خرج قائمنا عليه السلام، وأقبلنا عليه وقبلنا يديه ورجليه، ولكنه لم ينظر إلينا نظرة الرضا، لعظم تقصيرنا في زمن غيبته؟!.. ماذا لو قال لنا: أنت لماذا لم تقم بواجباتك تجاه إخوانك المؤمنين؟!.. وأنت لماذا لم تنصرنا بمالك ووقتك وجهدك؟!.. وأنت لماذا خذلتنا وخذلت موالينا وبرامجنا وأهدافنا واشتغلت بحب دنياك وشهواتك؟!.. عندها ألا نتمنى لو كانت الأرض قد ابتلعتنا من شدة الخجل!.. إخواني, هل نحن متهيئون لظهوره المبارك!..
إن الحديث عن علامات الظهور، وإدعاء النصرة, ورفع شعارات الانتظار, وإنشاد الأشعار والقصائد في دعوى الانتظار، كلها أمور ليست بالصعبة, ولكن نزولنا إلى أرض واقعنا، وتغييره وفق مراد إمامنا، هو طريق ذات الشوكة الذي هرب منه الكثير, فهل نحن منهم؟!..

36

محمد

انتظار الفرج من أعظم الأعمال، وقد ورد: (إن أفضل العبادة انتظار الفرج).. يمكنك التمهيد للظهور الحتمي، بإعداد نفسك والآخرين للظهور، والتهيؤ العقائدي والنفسي والمادي لذلك، بأن تعمل على تطهير نفسك، والاقتراب والإخلاص لله تعالى، فنحن نخوض اليوم معركة كبرى في كل مجالات حياتنا، (وكل أرض يوم كربلاء وكل يوم عاشوراء) باتت في قلب كل مؤمن.
أخلص قلبك لله، أخلص العمل، وامتحن نفسك في مواطن البلاء والامتحان هل تصمد، أم تكون من الفارين الهاربين.. عليك بجوهر الإيمان، لا قشور الإسلام ولا المظاهر الخاوية.. وعليك بزيارة عاشوراء، هل أنت مع الحق أو الباطل؟!.. وعليك بالصلاة جماعة في المسجد كل الصلوات، وهل تشغلك المادة والنوم عن أداء الصلاة على وقتها أم تصليها مهما كانت الظروف.. واكسر الأصنام في قلبك، حرر روحك وانطلق.. أما نفسيا فاكسب الشجاعة الحقيقية، ولا يهزك لوم اللائمين ولا استهزاء المستهزئين!.. ولتسلح نفسك بالعلم، فإنه سلاح العصر.

37

خادمة الزهراء - العراق

1- الإكثار من هذا الدعاء: (يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) والذي قرأته أعتقد في مفاتيح الجنان يقرأ في زمن الغيبة, ليثبت الله أقدامنا على طريق النبوة المحمدية والولاية الاثني عشرية.
2- الإكثار من قراءة هذين المقطعين من دعاء الافتتاح:
* (اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك, اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك , اللهم عرفني حجتك فإنك إن لن تعرفني حجتك ضللت عن ديني). وهذا الدعاء لطلب زيادة معرفتنا بصاحب العصر والزمان والتقرب منه أكثر.
* (اللهم أنا نرغب إليك بدولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك).
3- التصدق على الفقراء لوجه الله، بنية سلامة صاحب العصر والزمان، وطلب التسديد والتوجيه منه- سلام الله عليه- إلى الطريق الصحيح المستقيم.
4- التحدث مع الإمام؛ لأنه يسمعنا، والطلب منه أن يتكفلنا بمنزلته عند الله تعالى.

38

بهاء المندلاوي - العراق

باختصار شديد:
اولا: ترك الذنوب.
ثانيا: الدعاء له بتعجيل الفرج.
ثالثا: التسليم لأمر الله وأمرهم عليهم السلام.
رابعا: إن كل أصحاب الإمام (عج) إنما هم من الأولياء وأنصاره إنما من الاتقياء، فحاول أن تحشر نفسك بينهم.. أما كيف تحشر نفسك، فجوابه طويل، ويختصر بصلاة الليل التامة!..

39

شاكرمهدي - العراق

نقتطف لكم بعض من أقوال الأئمة (ع) عن الإمام المهدي (عج) لعلها تفيدنا في انتظار الفرج:
1- عن الإمام الصادق (ع): (من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه، لا بل كمن قارع معه بسيفه، لاوالله ألا كمن استشهد مع رسول الله (ص)).
2- قال الإمام الصادق (ع): (من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر.. فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه).
3- قال الإمام الباقر (ع): (ويجيء والله ثلاث مئة وبضعة عشر رجلا، فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة).
4- قال الإمام العسكري (ع): (من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية).
5- قال الإمام الصادق (ع): (من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة الظهر: (اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم) لم يمت حتى يدرك القائم من آل محمد (عليهم السلام)).
6- قال الإمام الصاد ق(ع): (اعرف إمامك، فإنك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر).
7- قال الإمام الباقر (ع): (إذا ظهر القائم يسوي بين الناس، حتى لا ترى محتاجا إلى زكاة).

8- قال رسول الله (ص): (انتظار الفرج بالصبر عبادة).
9- قال الإمام الرضا (ع): (فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربها، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا).
10- قال رسول الله (ص): (طوبى لمن لقيه، وطوبى لمن أحبه، وطوبى لمن قال به).
11- قال الإمام الباقر (ع): (إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية، وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله ،ومن عصاه فقد عصى الله، وإنما سمي بالمهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي).
12- قال الإمام زين العابدين (ع): (إذا قام قائمنا أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العاهة، وجعل قلوبهم كزبر الحديد، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا، ويكونون حكام الأرض وسنامها).
13- قال الإمام الصادق (ع): (إذا قام القائم لا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ فعندها توقعوا الفرج صباحا ومساء).
14- قال الإمام الصادق (ع): (والله ليغيبن إمامكم سنين من الدهر، ولتفيضن عليه أعين المؤمنين).

40

منتظر الناصري - العراق

من خلال سؤالي لعدد من مراجع الدين العظام، وجدت أن الجواب يتخلص بالتالي:
1- انتظار الفرج.
2- الالتفاف حول المرجعية الدينية والالتزام بأوامرها.
3- إصلاح النفس.

41

ابورضا - العراق-بصرة

ان كنا قبلنا بالإسلام فنحن مسلمين، وإن كنا آمنا بكتاب الله واهتدينا بغيبياته ببواطنها، فنحن المتقين: و(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) فالتقى باختصار شديد:
أولا: ترك الذنوب.
ثانيا: الدعاء له بتعجيل الفرج.
ثالثا: التسليم لأمر الله وأمرهم عليهم السلام.
رابعا: إن كل أصحابه من الأولياء وأنصاره من الأتقياء.. فحاول أن تحشر نفسك بينهم.. أما كيف تحشر نفسك، فجوابه طويل ويختصر بصلاة الليل التامة.
إن الوصول إلى درجة الإيمان لا يكون بإيماننا بالغيب، والغيب هو الامام المنتظر(عج).. فعلينا الالتزام بالصلاة والتفقه بالدين، وأن يرانا الله في أماكن طاعته، ويفتقدنا في أماكن معصيته.. وكل ذلك يجعلنا ان شاء الله من المنتظرين، لعلمنا بماهية الغيب، كما قال الإمام علي (عليه السلام): (يا كميل ما من علم إلا وأنا أفتحه وما من سر إلا والقائم (عج) يختمه).

42

اياد جليل - العراق

لا أضيف على التعليقات السابقة لاخوتي، سوى شيئان:
1- التسلح بالعلوم واختيار أفضلها.
2- ترك الذنوب.

43

ناصر العوادي - العراق

عندما تعلم أن أعمالك تعرض على الإمام (عج)، كل يوم أثنين وخميس؛ حينها تعلم كيف تعد نفسك لنصرة الإمام (عج)!..

44

تسنيم - العراق

لكي تشرق الأرض بنور ربها، يجب علينا أن نغير باطن أنفسنا، حتى يضيء نور الإمام (عج) علينا، ونلتزم بكتاب الله والعترة الطاهرة؛ فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

45

محمد غازي - العراق بصرة

١- التوبة لله وعبادته.
٢- الإكثار من دعاء الفرج.
٣- أبواب طلب العلم مفتوحة في الحوزات العلمية.
٤- نشر الإسلام.
٥- التمسك بالثقلين: القرآن، والعترة الطاهرة.

46

محمد الفضل - البصرة

يجب علينا أن نتفقه ونعرف ديننا جيدا، ونعبد الله ونطيع رسوله وأهل بيته، لنقتدي بهم، ونكون حقا شيعتهم ومواليهم. وعلينا أن نقوم بالأعمال الصالحة ونشر الاسلام، لكي يرضى عنا الإمام (عج) ونكون من جنده.. وهذه الأحداث تتسارع هذه الأيام، لنتشرف بلقاء إمامنا- روحي لمقدمه الفداء- لنلهج باسمه.

47

ابوفرات - البحرين

باختصار شديد: اعمل بجد متواصل على إصلاح نفسك، بلا كلل أو ملل، وادع الله بحرارة على الدوام بأن يعينك على ذلك، وسوف ترى نفسك مهيأ تماما لنصرة الإمام المنتظر عليه السلام.

48

ابو محمود - البحرين

ورد في الحديث القدسي عن الرسول الأكرم: (غضوا أبصاركم ترون العجائب!).. فنحن نتعلم من هذا الحديث الكثير، والمكاسب الدنيوية بتطبيق هذا الحديث ﻻ تحصى، فضلا عن الكاسب الأخروية..
أيها الأخ العزيز!.. جرب أن تطبق وتأخذ بهذا الحديث، وسترى النور وقرب المسافات!..

49

ام عباس - الكويت

حتى يكون الإنسان على استعداد للظهور، يجب عليه أولا إصلاح ذاته وإصلاح الذات من الـأمور التي تستوجب معرفة الرب سبحانه معرفة حقّه، حتى تكون هذه المعرفة حاجز يبعده عن ارتكاب واقتراف الذنوب والمعاصي، حتى يكون من الـأنصار إن شاء الله ومن السعداء، فعندما تُصلح ذات الانسان، يكون على استعداد للظهور..، ولا ننسى دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهي من الأمور التي تعجل من ظهور الإمام عليه السلام، وكذلك الدعاء بنية حسنة صادقة متبوعة بعمل صالح.

50

ابو رقيه - العراق الناصريه

إن الإمام هو المحامي عن الشريعة، والمدافع عنها، ويقوم بنشر الإسلام، ولكي يحصل لي الشرف بنصرة الإمام (ع) يجب أن أكون من الملتزمين بالدين الإسلامي والمتمسكين بالعروة الوثقى محمد وآل محمد، وأن يكون لي أسوه بأنصار الحسين (ع) وكيف ضحوا في نصرة إمامهم.. وإذا لم نكن موجودين في زمن الإمام الحسين (ع)، ونقول: (يا ليتنا كنا معكم)، فإمامنا حي يرزق، فلنقم بواجبنا في النصرة له، وهي نصرة للإمام الحسين (ع)، لأنهم كلهم واحد، يسعون إلى بسط العدل وإزالة الجور..
وإن هدف الإمام الحسين (ع) هو الإصلاح، وكذلك هدف الإمام الحجة (ع).. والإصلاح الحقيقي يبدأ به أي إنسان من داخل النفس التي بين جنبيه، لأن النفس العدو اللدود وهي أعدى الأعداء- بتعبير النبي (ص)- فإذا زكى الإنسان نفسه وهذبها بتعاليم السماء، ينتقل إلى الآخرين والأقرباء لإنقاذهم من الظلمات إلى النور، وبذلك يدخل السرور على قلب الإمام (عج) ويحظى بنصرته.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج