مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أقضي على الفراغ القاتل؟!..
نص المشكلة:

كنت فيما مضى موظفة وأاحب عملي، مما جعلني أعطي اهتمامي للعمل، بما ملأ فراغي بشكل جيد.. ولكن الآن تركت العمل تفرغا للزوج والأولاد، فصارت عندي مشكلة جديدة، ألا وهو الملل من الفراغ الذي عندي الآن.. فأمور البيت تديرها الخادمة، وأما أنا فلا عمل لي في الخارج ولا في الداخل.. فكيف أقضي على الفراغ القاتل الذي أخشى أن يجرني للباطل، كمشاهدة التلفاز بشكل لهوي وعبثي؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

مشترك سراجي

كيف أقضي وقت الفراغ؟..
لا أعتقد أنه لا توجد أي هيئة نسائية، أو مأتم نسائي، يمكنك من خلاله خدمة أهل البيت.. فهم من يملأ فراغنا.

2

مشترك سراجي

بالمختصر: استغني عن الخادمة كليا أو جزئيا، وقومي بأعمال منزلك وأولادك قربة لله تعالى.. ولن يكون هناك وقت فراغ.

3

فاطمة - كويت

الأخت العزيزة!..
1- أشغلي نفسك بقراءة الكتب المفيدة، وهي كثيرة ومتعددة في مجالات كثيرة: دينية، صحية، ثقافية، حيث تساعدك على تنمية وصقل شخصيتك.
2- هناك العديد من المؤسسات أو المستشفيات، التي يمكنك التطوع للعمل فيها لساعات معدودة، حيث لا تشغلك كثيرا عن المنزل.
3- اختاري بعناية بعض المحاضرات الدينية، التي تساعدك على فهم الدين بشكل صحيح؛ مما يرفع وبرقى بشخصيتك، خاصة دروس تفسير القرآن.
4- شاركي ببعض الدورات المفيدة، التي تساعدك على الاهتمام بنفسك وزوجك وعيالك، مثل: الدورات الفنية، لإنتاج بعض الأشياء لتنزيين المنزل.
5- لا تعتمدي في كل شيء على الخادمة، حيث قومي أنت: بالطبخ، وترتيب محتويات الخزائن، وعمل جرد على محتويات المنزلن للتبرع بالأشياء التي لا تستخدم من قبل العائلة.
وقومي بين فترة وأخرى بإعادة تنظيم أثاث المنزل، لإحداث بعض التغيير؛ لإبعاد الملل عن منزلك. اهتمي أنت بتنظيف وترتيب غرفتك الخاصة، بدل من الخادمة للمحافظة على خصوصياتك.
6- اهتمي بتدوين أسماء وأوقات برامج التلفزيون المفيدة، لتتابعيها.. فلا تفتحي التلفزيون بشكل عشوائي.
7- يمكنك ممارسة العديد من الرياضة داخل المنزل.

4

القبة النوراء - مملكة البحرين

أختي الكريمة!..
أهنئك أولا على هذا القرار، وهو ترك العمل للتفرغ للزوج والأولاد، وبارك الله في خطاك.
أنا كنت مثلك، لدي وظيفة.. وكنت أعمل ممرضة في أحد المستشفيات بنظام النوبات، وكان عملي يستنزف كل طاقتي؛ لأنني أحب أن أكون دقيقة في عملي.. ولكن ضميري كان يؤنبني؛ لأنني أرجع من العمل وطاقتي استنزفت هناك، فلا أجد الوقت الكافي لأعوض أسرتي.
فحدث خلل كبير، أثر في نفسيتي، وضميري كان يؤنبني لأنني مقصرة في حقهم.. وبعدها اتخذت قراري بترك العمل؛ ولأنني كنت أحب ومازلت أحب القراءة، فكان هناك شيء يسد فراغي.. ولأنني كنت مخططة أن أبدأ حياتي من جديد، وأطور من نفسي ومن قدراتي.. فبدأت أبحث في مجال التربية، وطرق التعامل مع الزوج، وتهذيب النفس.
أختي العزيزة!..
أنت قلت في مشكلتك: أنك تركت العمل للتفرغ للزوج والأولاد.. فها أنت وجدت الحل لوقت فراغك، وهو أن تبذلى كل ما في استطاعتك لإسعاد زوجك وأولادك، ولإسعاد نفسك أولا.. فجهاد المرأة حسن التبعل، وسيبارك الله في خطواتك إذا كانت نيتك نيل رضا الله ،عن طريق الزوج والأولاد، وسيعوضك خيرا إن شاء الله.

5

أبوعلياء - البحرين

(خير جليس في الأنام كتاب)!..

6

محبة الخير - القطيف

غاليتي وأختــي العزيز!..
نصيحتـي لك: بأن تداومي على فعل الخيرات، كفتح مشروع صغير تستفيدين منه، لقضاء بعض الأعمال الخيرية: كالمساهمة في موكب للعزاء مثلا.. فسيكون لك من الأجر والثواب الكثير الكثير.

7

حسين النقائي - سيهات

أختي الفاضلة!..
هناك نقطتان أود أن أذكرهما هنا، قبل أن أطرح شيئا من التعليق:
1/ إذا كنت لا تحتاجين إلى الخادمة، فخلي سبيلها، وقومي بواجب المنزل والأولاد.. ولا أظن أن امرأة لديها مشاغل المنزل وشؤون الأولاد، تكون فارغة.
2/ إذا كنت تحتاجين للخادمة وهي تحتاج إليكِ -يعني الخادمة فقيرة- فتقاسمي أنت وإياها العمل كأنها أخت لك.
وأما بخصوص الفراغ: فهناك نظرية تجدونها في كتاب أسماه الشريف الرضي عليه الرحمة (نهج البلاغة) جمع فيه كثير من كلام الإمام أمير المؤمنين وحكمه البليغة، ولكن ماهي هذه النظرية وشيء من تحليلها البسيط مما يفهمه كاتب السطور .
النظرية:
قال الإمام علي: (لِلْمُؤْمِنِ ثَلاَثُ سَاعَات: فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ، وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيَما يَحِلُّ وَيَجْمُلُ).
(وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلاَّ فِي ثَلاَث: مَرَمَّة لِمَعَاش، أَوْ خُطْوَة فِي مَعَاد، أَوْ لَذَّة فِي غَيْرِ مُحَرَّم).
مقدمة:
أولاً: هذه من حكمة من باب حكمه عليه السلام.
ثانياً: الحكمة رقم 380
الخلاصة:
هذا التنظير الذي جاء على لسان سيد الموحدين، واحد من التنظيرات التي تضع قانون ضمان للإيمان من الزلل والعقل من الخلل، في كيفية إدارة أمور الحياة كاملة.
فأختي العزيزة!.. بعد قراءة هذه الكلمات، يمكن أن تضعي النقاط على الحروف بدون مساعدة أحد.
ملاحظة: استنطقي النظرية إستنطاقاً دقيقاً.

8

أم علي - البحرين

أختي الفاضلة!..
عليك بالمشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية.

9

ماجد- السعودية - السعودية

نظراً إلى المشكلة التي تعانين منها، وهي الفراغ الذي يقتل كل إنسان، إن لم يحسن استخدامه، أو ملئه.. الكثير من بني جنسك -يا أختي الكريمة- يعانون من هم الفراغ، وكيفية قضاء وقت ينفعهم ولا يضرهم في هذا الأمر.
ومن الأمر الجيد، أنك تعرفين أين تسألين، وتضعين نفسك بين أناس يفيدونك، ويقدمون لك النصح الذي يسددك للخير بإذن الله.
قرأت المشكلة، وأنا أعاني منها كذلك، ولكني كرجل أستطيع بأي وقت الخروج والجلوس مع من أحب، بعكس المرأة.. لديكم حرية جميلة في البحرين، أو أن كنتِ في منطقة غير البحرين، فأمل أن تكون اقتراحاتي مفيدة لك، وكذلك اقتراحات الأخوان.
أولاً: تنسيق وقتك في البيت والخارج.
ثانياً: عمل زيارات عائلية في الأسبوع إن كان بالإمكان.
ثالثاً: المشاركة في بعض المنتديات الإسلامية الجيدة، التي تنفعك لدنياك وآخرتك واحد على الأقل.
رابعاً: تنسيق وقتك بين الأبناء والزوج.
خامساً: الخروج مع العائلة وقضاء الوقت خارج المنزل.
سادساً: ليس على الخادمة أن تعمل كل شيء في البيت، فأنت التي تأمرين وتنهين فيه، مع احترام الشخص.. المشاركة في عمل المنزل، والحركة بركة، والجلوس والكسل مرض يصيبك بالأرق على ما أظن، والتفكير في أمور لا تحبينها.
سابعاً: قضاء الوقت مع الأبناء ومشاركتهم يومهم، وعدم تركهم للخادمة.
ثامناً: إذا كانت هناك خيار يمكنك من المشاركة في الفعاليات في بعض الجمعيات الخيرية، لم لا تشاركين؟..

10

الله هو الكمال المطلق - المغرب الحبيب

أختي الفاضلة!..
أنا مثلك تركت العمل، وترك العمل هو بداية جديدة لحياة الإنسان؛ ليكتشف أشياء كثيرة، لم يكن يعلمها عند ما كان يعمل.. وخصوصا وأنك كنت موظفة؛ يعني أنك مثقفة، وهذا يسهل عليك كثيرا من الأمور، وتملكين ما لايملكه غيرك.
فمشاهدة التلفاز ليس حلا، وإنما عليك أن تبحثي عن هوايتك وتكتشفينها.
حاولي البحث عما كنت تحبينه عندما كنت طفلة.. فقد تصلين إلى أشياء تعيد لك الحياة والأمل.. ولابد أن تجدي ما يرضيك إن شاء الله تبارك وتعالى.
ولا تيأسي ولا تقنطي من رحمة الله، وتوكلي على الل؛ه فإنك ستصلين إلى مبتغاك إن شاء الله.

11

نور - السعودية

من الممكن أن يكون الحل في تقسم وقتها وتنظيمه.. فإذا هجم عليها الفراغ، فجأة فليس هناك أفضل من قراءة القرآن.. أو أمارس هواياتي، أو ألعب رياضة.. أو أنه أدخل النت، وأكتب فيه ما يرضي الله.

12

ابو فاطمه - السعوديه

إشغلي وقت الفراغ، بما يرضي الله!..
استمعي إلى المربي الفاضل، الشيخ حبيب الكاطمي حفطه الله.. لن يعود لديك وقت فراغ، إن شاء الله!..

13

مشترك سراجي

الثقافة والاضطلاع، خاصة في مجال تربية الأطفال، وفن التعامل مع الزوج.. خاصة وأن تربية الأولاد تحتاج إلى هدوء أعصاب، وطول بال.. وذلك يجرنا إلى تنمية الذات بشتى الطرق، ففاقد الشيء لا يعطيه.
فعلي أولا تهذيب نفسي، والتحلي بمكارم الأخلاق، وفي نفس الوقت تربية أولادي وتطويرهم: أخلاقيا، ودينيا، وعلميا.
بعد ذلك أتوجه إلى تطوير مجتمعي، بدءا من العائلة، والسعي إلى تحسين العلاقات الأسرية.

14

مشترك سراجي

أختي الفاضلة!..
من الأمور التي اشتغلت بها في أيام إجازاتي، كانت البحوث الإسلامية والعلمية.. فهي تملأ وقت الفراغ، وكذلك تكون عاملا محركا للعقل، و تزيد من ثقافة الشخص.. وأعني بالبحوث الإسلامية، أن تأخذي موضوعاً مثلاً: الرجعة (مجرد مثال) وتبحثين عن آراء العلماء فيه سواء، من الكتب أو المواقع الإلكترونية، وتكتبين ما تبحثين عنه على أوراق مذكرات، أو الحاسوب الآلي.
أمر آخر يمكنك أيضاً القيام به، وقد رأيته قد بدأ بالانتشار في أوساط النساء في مجتمعاتنا،ألا وهو الحلقات التعليمية، فتتجمع فيه النساء مرتين أو ثلاث مرات كل أسبوع، لتكون هناك جلسات لتلاوة القرآن أو الفقه أو ما شابه.

15

نور المدينة - البحرين

كم تألمت حين قرأت مشكلتك!ّ..
وتمنيت لو أن لدي قليلا من الوقت، أحتضن فيه زوجي وأولادي.. أضع اللقمة في أفواههم وأغمرهم بعظيم حبي..
فأنا موظفة، وطالبة، وأم، وزوجة.. ولكني لم أسمح للخادمة في يوم من الأيام بإطعام ولدي، أو تلبية أي حاجة من احتياجاته..
في كل صباح آخذ أولادي لأمي، وهي من تهتم بهم.. والخادمة تقوم بالتنظيف، وما شابه.. وعند عودتي أنا أستلم أولادي.
غريب أمرك -أختي- لا تسمحي للخادمة بأخذ دورك: كأم، وزوجة، ومربية!..
أمور المنزل تحتاج لوقت، فكيف تشعرين بالفراغ والملل؟.. أعدي لقمة أولادك بنفسك، ودعي الخادمة تغسل الصحون.. رتبي أدراج أولادك وكتبهم، علميهم القرآن، رسخي فيهم العقيدة، أعدي أولادك للدولة المهدية.. كل هذا يتطلب وقتا.
تجملي لزوجك، ساعدي الآخرين.. ولن تجدي دقيقة فراغ واحدة، تجرك للانحراف.
كم هو مؤلم المهدي ينتظرنا، ونحن نحس بالفراغ!..

16

حسام - العراق

اشغلي وقت الفراغ بما يرضي الله.. إعملي الواجبات، وما تبقى فالمستحبات، والفائض فالمباحات.

17

ام حسين - البحرين

أنصحكِ -أختاه- بتنظيم وقتكِ، وتابعي البرامج الدينية المفيدة، وحاولي شغل وقتكِ:
بذكر الله، وتلاوة كتاب الله، والاستغفار، وأكثري من الصلاة على محمد وآل محمد وتعجيل فرجهم.

18

نووور

أختي الكريمة!..
هذه المشكلة أعاني منها تماما، أعتقد التفكير في مشروع تجاري خيري أو ماشبه ذلك، هو الحل..
يجب الخروج من المنزل بأي طريقة كانت، يجب أن نبحث عن برمامج نلتزم فيه يوميا، يتعبنا ويشغل تفكيرنا.. طبعا مع عدم إهمال واجبنا اتجاه ربنا وأسرتنا.

19

انغام الفجر - السعودية

عليكم بتخصيص وقت الصباح لقراءة القرآن، والاستماع للدروس التي تطرحها قناة المعارف؛ فهي مفيدة للغاية.. وبالتالي، فإن مذاكرة هذه الدروس أولا بأول، يجعل وقتا كبيرا يمضي، في شيء تنتفع به.

20

عطر الولايه - السعوديه

أختي!..
أرى أن تعودي إلى عملك، إذا كان ذلك ممكنا.. وإذا لم يكن ممكنا، فابحثي عن عمل مناسب؛ حتى وإن لم يكن بنفس مستوى العمل السابق.

21

المؤمنة - البحرين

من الأفضل أن تضحي بعملك من أجل أولادك، وتربيتهم.
واظبي على قراءة القرآن، والدعاء، والتسبيح.. فعندما يراك أبناؤك سوف يتعلمون هذا، وسينزرع في قلبهم حب القرآن، والدعاء، والتسبيح.
علمي أبناءك جيدا، وقوي حب الله في قلوبهم.. اقتدي بالزهراء، وأم البنين في تربية أبنائهن؛ لكي يخرج جيل مثقف واع.

22

faris - egypt

من الممكن أن تنظمي جدولا لنفسك، أو -مثلا- تستثمري الوقت في تعليم ناس معينين شيئا معينا..
وأعتقد أن الأخوة هنا قالوا ما يزيد عن الموضوع تماما.

23

ام حمزه - الا حساء

أختي العزيزة!..
اذهبي إلى المجالس الحسينية، أو زوري قرابتك أو أصدقاءك.. بعد أن تقومي بترتيب أمورك في المنزل.. لا تجعلي كل شيء على الخادمة، فالخادمات لسن موضع ثقة.
إذا أردت قضاء وقت فراغك، فاقضيه بقراءة القرآن، وبأشياء دينية.. أو استمتعي بالخروج مع أولادك.

24

شيعي - .

أختي المؤمنة!..
قومي بأعمال المنزل، وتبرعي براتب الخادمة لآلاف من شيعة أمير المؤمنين، تشردوا ويعيشون في العراء بين بغداد والنجف.

25

محمد

بكل بساطة: تستطيعن أن تتخلي عن الخادمة، وتقومي بأعمال بيتك بنفسك.. وإلا فما معنى تركك عملك تفرغاً للزوج والأولاد، طالما كنتِ تملكين وقت فراغ كبير؟..

26

مشترك سراجي

{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}؟!..

27

بعدما جفت دواتي - الارشيف

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.

استميحك -أختاه- عذرا!..
إن لم أكتب إليك الكلام مسطرا، بل ارتقت نفسي لك منظوم القصيد رأيا، تصبو بذلك ان تنتقي إليك قبسا من نور الهداية ووهجا، وأن ترسم بحرفها نهج الولاية، وتفرش زهورها إليك دربا، لتهمس بمسامعك وتشدو أنشودة (الإرادة) سرورا وودا.
******
ما خطبك أيها الصمت المرير
حلقت في آافاقنا
وهما!..
وما أقساك حين تعتم الأنوار
قتما!..
هل نعيب زماننا والزمان ليس
منه بعيبا؟..
أو نهتف بالقنوط وننكر للعزيمة
حظا؟..
أم نشكو نطق الصباح
إن لم يكن من تبلج الرحمن
فضلا..
دع عنك تظليل قومي
وسفر اللثام..
قسرا!..
أليس بهذا الزمان اسرى
بخاتم الرسل ليلا..
وفيه وقعت حنين وصفين
وبدرا..
أليس بأم الطفوف أينع تاريخنا
فخرا!..
هذا زماننا ان كنت تجهليه
عينا..
تمهلي -أختاه- من فضلك
لطفا..
رويدا..
وتأملي, وانهلي من يوم الحسين
منهاجا..
ودرسا ..
ثم انهضي وانفضي غبار الصمت
والمطل وارسمي لدربك
عنوانا..
ونصرا..
انضحي من وعائك زمردا
وياقوتا..
وشذرا ..
هيا أقبلي!.. بنقاء الروح لتكتمل
في سبر أغوارك
نفسا..
هلمي بنا!.. لعنفوان الإرادة نشدو
واحملي راية الثقلين
بيمناك
غدا..
ها هي شمس العدل تتجلى وتشرق
وتلألئ نور الحق
سرمدا..
فهلا عقدنا العزم.. واقتفينا سراج الإله
معلما..
فما ولدنا لنحيا بالرقاد
ظمرا!..
هامشا!..
وما حيينا لنعقبها بخسران
المدى!..
ازلا!.

28

نقاء الروح - الارشيف

عزيزتي!..
لعل لكل منا منهج وخطة مدروسة لبرمجة يومه وأداء الواجبات والإلتزامات اليومية والحياتية، لكنا نغفل عد الأيام والساعات وحتى السنين التي تمر مر السراب من بين أيدينا ومن خلفها.
جميل أن نأخد نفس عميق ونغمض أعيننا، ونفتح أيدينا.. أنقطعي عن المؤثرات من حولك، أنت لا تسمعين سوى همس أنفاسك الخافتة، والتي لعلها متقطعة ومتباعدة.. تشعرين بالضيق والضجر، وترين عالمك فارغ، عالم موحش تنقصة الأحلام والأماني التي أخفقت في إدراكها.. ولعله قرع الضمير والإحساس بالفشل.
لكن لماذا؟..
تصدح الكلمات، وترن الأصوات، وتقرع الأجراس، تزعجك، لماذا؟..
بهدوء وروية بصبر ورضا، أنت تبحثين عن الكيان والحقيقة.. ولكن هل ما يدور في فكرك حقيقة؟..
لعلك تحلمين بأن يتلفت العالم لخطواتك المتزنة، أو يتلهف الآخرين حضورك.. أنت بحاجة لشحنة قوية من الثقة بالنفس.
لست بحاجة لدورة في الثقة بالنفس وساعات، أنت بحاجة لإحترام ذاتك.. الإقرار بأنك سيدة فاضلة تقدم رسالتها من وراء جدران دارها، بحاجة لرسالة: واضحة، محددة، صريحة، خطوات ثابتة، استراتيجية مدروسة.
أنت بحاجة لفن نجهله جميعا: حب الله، العمل في دروب القربى.. أن تدركي وندرك جميعا، كم جميل أن نخطو خطواتنا نحو الله، لنحقق القربى!.. الدعم المعنوي في درب لا تلزمك شهادة جامعية، أو من معاهد متخصصة.. تلزمك شهادة قبول.. شهادة الدنيا والآخرة.
أبدئي بحفظ القرآن الكريم، تدبري كلماته ومعانيه، تحليل أفكاره.. كوني داعية لدرب الحق، ابني آمال أبنائك بثقافة محمدية، وأنفاس حيدرية، وخطوات فاطمية.. ربي أولادك على سنن أهل البيت.
وحتما لن تشعري بالفراغ أو الضياع، بل سترسلين لتسألي: من أين لي الساعات، لأنهل من العلم قبل انقضاء المدة؟!..

29

مشترك سراجي

أختي المسلمة صاحبة مشكلة الفراغ!..
لا فراغ إذا سخرنا الوقت لأجلنا، حاولي استغلاله استغلالا صحيحا، مثل: الانشغال في قراءة القرآن، وتدارس آياته، والتدبر في معانيها وتفسيرها، بالرجوع إلى كتب التفاسير.

30

مشترك سراجي

حل مشكلة الفراغ!..
يجب أن نعرف أن المؤمن الحقيقي، لا يوجد لديه فراغ بالمعنى الذي ذكره صاحب الشكوى؛ أي خال من أي عمل فيه منفعة دنيوية أو أخروية.. لأن الله -سبحانه وتعالى- نوّع العبادة للمؤمن، وجعل لها طرائق وطرائق: ساعة في الصلاة، وساعة في الدعاء، وساعة التفكر، وأخرى بالذكر، وهكذا وغيرها كثير.. وهذا التنوع في العبادة، لطرد الرتابة والتضجر والملل من عبادةٍ واحدة، فكانت بهذا الأعمال المتنوعة، ولهذا جاء في تفسير {فإذا فرغت فانصب * والى ربك فأرغب}؛أي إذا فرغت من الصلاة، فاشتغل بالدعاء والمسألة.

31

ام البنين - السعوديه

الأخت العزيزة!..
جميل تواجدك مع زوجك وعيالك.. بإمكانك ملء الفراغ بالعمل الاجتماعي، بحسب قدراتك.. فمثلا: إن كنت مدرسة، أو أي تخصص آخر، وتمتلكين الخبرة.. يمكنك أن تعطي من خبرتك للآخرين، بحيث أن عطاءك داخل منزلك، لا يتعارض مع رغبة زوجك، والتفاهم في كل ما يكون لكم فيه الخير.
لا تجعلي للخادمة الدور الأكبر.. خذي الجزء الأكبر في إدارة شؤون بيتك.
استغلي وقتك بما تشعرين أنك محتاجة إليه، وكان العمل سابقا يشغلك عنه.

32

ابو حبيب - فلسطين

أختي الكريمة!..
صحيح الفراغ قاتل، وتقريبا هو أوسع أبواب الشيطان للدخول للإنسان.. لكن -إن شاء الله- يعينك.. فالأمر صعب، أنا مررت بنفس المرحلة.
إذا عندك جهاز تسجيل، اشتري أشرطة خطب، وقرآن كريم، بأعداد كبيرة، واستمعي كل يوم شريط..
هذا خطوة إلى الله، والله -عز وجل- يقول: (من تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا........." الى آخر الحديث.

33

ام مؤيد - السعوديه

أختي الفاضلة!..
حاولي أن تعطي أولادك شيئا من وقتك، ولا تتركي مطبخك للخدم.. أطعمي زوجك وأولادك من يدك.. وفي أوقات فراغك، أو أي وقت، حاولي أن تقومي بالتسبيحات والأذكار مائة مرة، واهديها للمعصومين الأربع عشر.. وكل يوم اقرئي جزءا من القرآن.

34

خديجة - الكويت

أختي العزيزة!..
من الاعتقادات الخاطئة والخطرة، والتي شاعت بين الناس، اعتبار وقت الفراغ نقمة يجب القضاء عليها.. إلا أنها في حقيقة الأمر نعمة عظيمة من الله -عز وجل- علينا، إلا أن طريقتنا في التعامل معها تحولها إلى نقمة، من خلال تضييعه في اللهو واللعب والقيل والقال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نعمتان مغبون بهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".
فهي نعمة لو استثمرناها في الأعمال الصالحة، والتي من أهمها تثقيف أنفسنا من خلال القراءة والمطالعة، والتفكر، والكتابة، وإعطاء الآخرين حقهم من خلال: صلة الرحم، وعمل زيارات للأصدقاء، وتوطيد العلاقة مع الأخوات المؤمنات، والاهتمام بالجانب الترفيهي.. حيث أن النفس تحتاج إلى الترفيه حتى تقوى على الأعمال الجادة.
وأنا أؤيد الأخت أم غالية فيما قالته، بخصوص إعداد جدول يومي، ينظم وقتك، ويغطي جميع حقول الحياة: كحقل العلاقة مع الله عز وجل، وحقل الأسرة والعائلة، وحقل الصحة، وحقل المجتمع، وغيرها من الحقول.. فمن غير التنظيم، تعم الفوضى، وتهدر ساعات العمر، وتضيع حقوق الآخرين.
وأفضل عمل للالتزام بالجدول اليومي، هو محاسبة النفس يوميا، واستعراض عيوبها ومزاياها، ومدى التزامها بالجدول اليومي.
أما بخصوص الخادمة: فهي كذلك نعمة كبيرة؛ لأنها توفر لك ساعات أكثر لاستثمارها فيما هو مفيد، فبدلا من قضاء الوقت في التنظيف والترتيب، فقد وفر الله -عز وجل- لك من ينوب عنك لعمل هذه الأعمال، وأنعم عليك بهذه النعمة؛ لتتقربي منه أكثر من خلال: القراءة، والتفكر، والتدبر في آيات القرآن الكريم، وأحاديث الأئمة -عليهم السلام-.. فإن لعقولنا حقا علينا.. فمن واجبنا تنميتها والارتقاء بمستواها الفكري.
فأنت -أختي الكريمة- لا تعانين من أي مشكلة، بل أنت في نعمة عظيمة، يحسدك عليها الآخرون، إلا أنك غير ملتفتة إليها.

35

صالح الغفاري - سيهات

من الممكن أن تقضي وقت فراغك، باكتشاف مهارات الأولاد.. ومساعدتهم في إتقان هذه الأمور.

36

أمانى - مصر

أختي!..
أنصحك بحفظ القرآن الكريم.. فكم غيرك يتمنى هذا الوقت، ولا يجده.. فاغتنميه فيما يحبه الله ويرضاه!..

37

الدكتور الساعدي - ألمانيا

معلوم أن الفراغ والملل، يعين على الإنحراف وشذوذ التفكير.. لأن الإنسان في تلك الحالة، يغرق في الوهم والخيال والتصورات.. وهذا باب للدخول إلى الإنحرافات.
وصحيح يروى عن الإمام موسى الكاظم (ع) قوله: [اللهم!.. فرغني لعبادتك].. ومقصود الإمام (ع) هو العبادة بأنواعها وأشكالها من: العمل، والعلم، والسعي، والتعبد لله تعالى، والرياضة، والنوم، والجهاد، وأداء الحقوق، والواجبات الشخصية والإجتماعية، وما إلى ذلك.
وهكذا عاش الأنبياء، والأوصياء، والأئمة الأطهار (ع).. حتى روي عن الإمام أمير المؤمنين علي (ع) قوله لمالك الأشتر (رض) لما طلب من الإمام (ع) أن ينام ويرتاح شيئا، فقال (ع): [متى أنام يا مالك، إذا نمت النهار ضيعت الرعية، وإذا نمت الليل ضيعت ربي].
فلو تبصرنا بهذا وتفكرنا، لوجدنا أنه لا يوجد فراغ إلا عند الفارغين شكلا ومحتوى.. وأرى أن لا معنى في قول السائلة من تركها العمل وتفرغها للزوج والأولاد، ثم تقول: أن أمور البيت تديرها الخادمة!..

38

زهور الصباح - الأحساء

عزيزتي!..
من خلال تجربتي: عندما انتهيت من الدراسة الجامعية، وبتوفيق من الله -عز وجل- انتميت إلى الدراسة الحوزوية، وهو خير زاد لتحويل الحالة اللغوية إلى وجود حي فعال ومؤثر.

39

مشترك سراجي

إعزمي وبإصرار على القيام بما يلي:
- قبل صلاة الفجر انهضي بوقت كاف لقراءة ربع جزء من القرآن، ثم صلاه الليل، ثم الدعاء، وصلي الصبح، وعقبي إلى شروق الشمس، ثم اقرئي سورة ياسين، أو أكملي الربع الآخر من الجزء.. ثم نامي.
- انهضي لمساعدة الخادمة، إلى أن يحين وقت صلاة الظهر.. حاولي السعى لأدائها على أحسن ما يكون، وعقبي.. ثم صلاة العصر، اقرئي القرآن، وحاولى كل يوم أن تقرئي على الأقل جزءا.
- ثم انشغلي بزيارات هادفة، حتى عندما تذهبين إلى أهلك حاولي أن يكون حديثكم في الله وأقوال الرسول وأهل البيت -عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام-.
أختي العزيزة!.. إنى مثلك -إن شاء الله- بعد فتره قصيرة، أترك عملي، وأدعو الله لي ولكم أن يملأ نهاري بطاعته، وعمل الصالحات.
وتذكري قول الله -سبحانه وتعالى-: {فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا}.
ادعو الله -سبحانه وتعالى- أن يملأ فراغك بذكره، وقراءة القرآن.
وأيضا كل يوم بعد صلاة العشاء، اسجدي السجدة اليونسية.. إبدئي بخمس دقائق كل يوم ثم زيدي.

40

seyedسيد صباح بهبهاني - Ingolstadt - Germany

أختي العزيزة!..
فيما مضى كنت تحبين عملكم؛ العمل الدنوي الذي يتشعب وقته إلى: نوم، وعمل، ومتعلقات الغفلة.. وحسب ما أعرف الزواج هو النصف الآخر للدين، اتقي الله في النصف الآخر.. إذن علينا أن نعمل لله، لنحصل على الأجر للدار الآخرة التي هي المستقر.. كما كنت فيما مضى تواظبين على العمل للحصول على الأجر في نهاية الشهر.. وإن كثيرا لم يعمل للآخرة؛ ظنا أن الدنيا نقدا، والآخرة نسيئة!..
الزهراء -عليها السلام- عندما طلبت خادمة، قال لها رسول الله (ص): أفلا أدلك يا فاطمة على ما هو خير لك من الخادم في الدنيا؟.. قالت: بلى يا رسول الله، فعلمها هذا التسبيح المعروف عند النوم وبعد كل صلاة.. تسبيح الزهراء: الله أكبر 34 مرة، والحمد لله 33 مرة، وسبحان الله 33 مرة.
إذن اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.. قالها يعسوب الدين إمام المتقين علي أبو الحسن -عليه سلام الله وكرم الله وجهه-.. الفضائيات اليوم مملة؛ لأن الخيال الذي يعشيه المخرجون والكتابة تدور على فراغ وباطل وأوهام.. والشيخ الكاظمي وضع مكتبة حقا موضع تقدير، فوصيتي للأخت أن تزورها وتطالع لقتل الفراغ، والتزود لسفر يوم بعد عمر طويل.. والأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى.

41

أبو حسين - الكويت

يقولون: أن المؤمن بخيل وشحيح في وقته، ولا يعطيه لأحد: إلا لضرورة، أو تكليف، أو حاجة يقضيها لأخيه المؤمن، أو سرور يدخله على قلب مكروب.

42

ابو کریم الحیدری - ایران

لو قسمت وقتك، لما وجدت أي وقت فراغ.. علما أن تقسيم الوقت يجب أن يخضع للعقل والإيمان، خصوصا أننا من أهل ولاية علي عليه السلام.. لا من أهل ولاية الشيطان.
اشغلي وقتك بذکر الله، عندها لا يبقى لديك وقت فراغ.. أنا أشکو قلة الوقت.

43

نفس مشكلتي سابقا - البحرين

كانت عندي نفس المشكلة سابقا، ولكني الآن عملت لنفسي مع بعض الصديقات المؤمنات، جلسة أسبوعية (ليلة الجمعة).. نطرح فيها مختلف المواضيع التي نحتاجها، وخاصة التربوية والأخلاقية.. وكل أسبوع التحضير والإلقاء على واحدة، وبذلك فإني أحضر أسبوعيا للجلسة حتى لو كان الموضوع على غيري، من أجل المزيد من الاستفادة، ومن أجل إثراء الحوار والنفاش في الجلسة.
هذا وقد خصصنا وقتا في الجلسة بعد الكلمة والنقاش، لنقل آخر الأخبار السياسية.. كل ذلك بعد قراءة دعاء كميل، وصفحة من القرآن.
وأنا الآن لا وقت لدي، وأشغل نفسي أسبوعيا بالتحضير للجلسة من مختلف الكتب.
فأتصور أن مشكلة الفراغ عندي قد حلت؛ لأني عرفت ماذا أحب من الطاعات، وشغلت نفسي فيها.. فأنا أحب طلب العلم (ولا أستطيع الذهاب للحوزة، لصغر عمر ولدي).. فبعد العلم أحس كم أني كنت جاهلة، كما أن لذة المعلومة الجديدة مميزة، خاصة وأنا نختار مواضيع عملية من صميم حياتنا اليومية، هذا أولا.
وثانيا: أن العمل الجماعي مشجع أكثر من الفردي.
إذً،ا الحل الأمثل لك أن تعرفي نفسك، وتكتشفي مواهبك، وما تحبيه مما يقربك لله.. ثم تنمين ذلك، واشغلي نفسك بالصديقات المؤمنات، ويمكنك عمل جلسة أسبوعية في بيتك إن أمكن، وسترين كم ستنشغلين (وإن استطعت الالتحاق بالحوزة فافعلي، وإن لم تستطيعي فإن أمكن أن تتوفر لك مدرسة خاصة للعلوم الدينية الابتدائية خاصة).
وملاحطة أخيرة: استغني عن الخادمة إن استطعت، فمضارها أكثر من منافعها.. واستمتعي بشغل البيت، فهو رياضة مفيدة للبدن، وفيه أجر من الله.

44

بنت النجف الاشرف - العراق

أختي العزيزة!..
عليك بقراءة الكتب المفيدة هذا أولا.
وثانيا: العمل لله -مثلا- رعاية الأيتام، ومساعدة الفقراء، من خلال المؤسسات الخيرية.. فإنها تعطيك الشعور بالراحة، والسعادة.. فلا خير في العلم دون العمل به.

45

أم الغالية - الكويت

لا يوجد فراغ بهذه الطريقة:
أولا: اعملي جدولا منظما خلال يوم واحد، من أول استيقاظك من النوم، وحتى المنام.. وحاولي في كل ساعة أن تضعي شيئا تحبينه.. وضعي في هذا اليوم الجوانب المهمة في الحياة:
أولا: الجانب الديني والعبادي.
ثانيا: الجانب النفسي.
ثالثا: التفكر في ذات الله.
رابعا: الجانب الأسري.. بأن تضعي درسا للأولاد.
خامسا: أمور البيت.
سادسا: الجانب الاجتماعي.. زيارات، وصلة رحم.
سابعا: الجانب الترفيهي والترويحي، مع الزوج أو الأولاد.
ثامنا: ويبقى الجانب الصحي، وذلك بممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.
إذا قمت بتنظيم هذا اليوم، طبقيه على باقي أيام الأسبوع.. وبهذه الطريقة، لا يمكن أن يوجد فراغ في حياتك.

46

nahla - lebanon

dear!..
how are you doing. just i have solution for you so go a head and make your house cleaning and tel that lady does not have work with you.

47

محمد بوضرغام - امريكا

دعي عمل الخادمة على تنظيف المنزل، وعليك متابعة أولادك: درسيهم، وبعدها علميهم الثقافة العامة: كقراءة القرآن الكريم، وقصص الرسل والأئمة -عليهم السلام- والعقائد، وقراءة الكتب المنوعة؛ كي يتغذوا من صغرهم على المعلومات المتنوعة، فيكون عندهم سلاح رادع تجاه الأسئلة الصعبة والمحرجة.. هذا فقط يشغل حياتك كلها وأكثر!..

48

سوار معصم الاسد - السعودية

في البداية حقاً إن النساء يشعرن بفراغ كبير في البيت، ولا سيما ممن قد مارست عملاً مهنياً: كالتعليم، أو أي وظيفة.. ولكن أنصح أختي الكريمة سؤال الله أولاً وآخرا:ً أن يفتح على قلبها الهدي والإيمان، وأن يعصمها من ملهيات الزمان.
لأننا في زمان عظمت فيه البلايا، مع انتشار سبل الضلال عن طريق الحق.. ولكن لتعلم أولاً ليست العبرة فيمن دخل النار، ولكن العبرة فيمن صبر.. والصبر كلمة من ثلاثة حروف، ولكن ثقي أن الله قادر على تغيير الأمور، ولكن نحتاج إلى صبر، وإلى تهيئة النفس لتحمل هذه الحرب النفسية مع الإعلام، وانتشار سبل الضلال.
واعلمي أن أول شيء تهتمين به هو كتاب الله.. وحاولي الدخول في هذه الدور المباركة.
ثانيا: لايمنع من مساعدة الخادمة، تلك المرأة التي تحمل مثل ما تحملين من قلب يحزن ويفرح، يبكي ويضحك.. والله من هذا المكان أشيد بأن هناك ظلما شديدا يقع على اخواتنا اللاتي سخرهن الله لنا.. فلم نقدر نعمة الله علينا، جربي أن تساعديها، وأن تقسمي بينك وبينها الأعمال.
وادعي الله في صلواتك على أن يملأ فراغك، وكوني على ذكر دائم.. ولو وجدت الفراغ حاولي أن تتعاوني مع المؤسسات الخيرية مثل: دور الأيتام وغيرها.

49

أم محمد - الكويت

هذه مشكلة قديمة ومتجددة في نفس الوقت.. قرأت الردود جميعها، وكلها فيها من الفائدة ما ينير الطريق، ولكن عندي ملاحظة أتمنى قبولها:
أقولها لكل من كان يريد منك أن تستغني عن الخادمة!..
وجودها ليس ضروريا.. نعم أنا معكم، لكن وجودها يعطيني المجال لأنسق وقتي: في الصلاة، وقراءة القرآن، والكثير من العبادات.
عندي مقترح آخر وقد جربته (في حال إن كانت وظيفتك السابقة معلمة):
- هي إعطاء دروس تقوية لبنات الحي، أو في الإجازة الصيفية إعطاء تمهيد لهن بالمادة.
- أيضا تنسيق مع الأمهات في الحي، لعمل حلقات تثقيفية للبنات (والأولاد) كقراءة قصة - احتفال - مجلس عزاء.. فالتعامل مع الصغار يعطي طعما آخر للوقت.
لن أطيل لأن ما كتبه الأخوة والأخوات، كاف وواف، وقد أفادني شخصيا.

50

اخنوخ

إن الفراغ أرض خصبة للخيال والخيال، هو الرسول الثاني للنفس الأمارة بالسوء بعد الخواطر النفسية.. والذي يؤدي بدوره إلى استدراج الإنسان إلى تحقيق رغبات النفس، والأفضل أن يفعّل الخيال بشيء حسن مثل: كتابة القصص، وإن كانت للأطفال.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج