مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أرتاح من الذبذبة؟!..
نص المشكلة:

سنوات من مجاهدة النفس، ولم أصل إلى مستوى متميز من الإيمان، فأكاد أفقد الثقة في نفسي، وإن كنت أحتمل أن الامر يحتاج إلى استقامة أكثر، ولعل في ليلة واحدة أُعطى كل شيء.. فكيف أصل إلى ساحل النجاة؛ لأرتاح من هذا التذبذب؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

محمدالناصري - العراق

إن أفضل رد -حسب فهمي- نستطيع أن نأخذه من آيتين من آيات القرآن الكريم، قال تعالى: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}، وقال تعالى: قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}.. والتأمل في هذين الآيتين يحل المشكلة بإذن الله تعالى.

2

الليل الظالم - الاحساء

أولا: العزيمة، والإرادة القوية؛ مما يساعدك على الاستقامة، ومجاهدة النفس عند الضعف، وتقوية للروح.. وللوصول إلى استقامة: أكثر كلما ضعفت السريرة، جاهدتها وحاربتها النفس بالفوز والنجاة.

3

rafe

متابعة الرسالة العملية للمرجع، ثم الإخلاص في العمل، وطلب العون من صاحب الزمان (عج).. وبغير ذلك صعب جداً والله العالم!..

4

sara - australia

in the name of Allah
any good muslim should feel guilty if he do any kind of mistake,,especialy if he feel shortage with his god,,i some time ask my self if i can't resist my pleasure ,even a selli type of pleasure ,then how can I face and resist al dejaal al maseehi if he appears in our time,,i should train my self to be tough ,if it comes to disobedience to our lord Allah ,,we alwayes should remmember the prophet YOUSUF when he ask the god ,,,,,my lord if you not distance these ladies from me i may become weak then i may listen to her or them ,,this ayea indicate that even prophets have pleasure sense and desire , but they resist there pleasure and ask the god for help ,,Allah full of mercy ,and he is alwayes there , to listen to us and to help us ,,,,,inshallah

sister of all of you ,,sara

5

مريم طاهر - الاحساء

أخي الكريم!..
مررت بهذه الحالة، إني أريد أن أصل إلى حد -ليس العصمة- أقل من ذلك.
التزم بالأمور الدينية، ومجاهدة النفس من أقل شيء.. ولكن كلما قلت الآن أنا في بر الأمان، أرجع مائة درجه إلى الوراء.. كأني أراهن نفسي، ولكن أجدها تغلبني.. فوجدت أن عدم الراحة لها، هي الراحة.. قد يكون من الغرور قول: غلبتك يا نفس؛ لذلك أجدها تغلبني.

6

الدكتور الساعدي - ألمانيا

تذكروا دائما قول الله عز وجل: {واذكر ربك إذا نسيت}.. وتذكروا دائما أن الله -تعالى- تواب غفار ستار.. ولا تيأسوا من رحمة الله -جل وعلا- التي وسعت كل شيء.. وإذا وضعتم رؤوسكم على وسادة النوم، فقولوا: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله؛ عدد خلق الله).. وبذكر الله سبحانه تطمئن القلوب إن شاء الله تعالى.

7

اسأل نفسك !

أخي الكريم!..
من يقدر أننا وصلنا إلى درجة معينة من الإيمان واليقين، هو الله وحده، والأئمة الأطهار الذين يطلعون على أعمالنا أسبوعيا.
ماذا ترتجي من مجاهدة نفسك، وهو الأمر الواجب على الجميع (كي يتزحزحوا عن النار) ولكن من غير الحصول على شيء بالمقابل دنيوي أو ملموس؛ لأن الفيوضات تأتي من الله -تعالى- دون أن تكون مشروطة من العبد.. والأمر لله إن قبلها أو ردها، وهو يرجع طبعا إلى الإخلاص له تعالى!..
لماذا تفقد الثقة في نفسك، وأنت تمشي في طريق الاستقامة؟..
حاسب نفسك: أتريد مدحا من أحد؟.. هل تريد أن تصبح موصوفا بالإيمان عند الناس؟..
إذا هذا رياء!..
أن تصبح -مثلا- من عظماء هذه الأمة، أو من العارفين بالله، بعد جهاد نفسك سنوات كما تفضلت؟..
أم من المعصومين؟.. فهذا شيء محال، إذ أننا نخطئ ونستغفر، غير أن من انشغل بالعمل الصالح، والعلم النافع؛ قلّ خطؤه طبعا!..
هل تحب أن تكون من العظماء، أو العارفين بالله؟..
إذن، اقرأ سيرتهم، واحذوا حذوهم..
سل نفسك، واكتشف فيها نقاط الضعف والتقصير في طريقك إلى الله، وتطلع إليه أن يهديك السبيل، وإلى المسؤول عنك في هذا الزمن إمام زماننا الحجة (عج)، الذي نحن عنه غافلون؛ أن يهديك إلى ما غفلت عنه في الطريق.. فإن ذلك بإخلاص كفيل، أن يبلغك المراتب العليا.

8

ومالي لا ابكي ابكي لخروج نفسي

الجواب في هذا الحديث:
تركت فيكم الثقلين، ما أن تمسكتم بهما؛ لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي.
ابحث في كتاب الله والسنة عن الثغرات التي تعيق دربك..
{بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ *وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}..
وإن كنت أحتمل أن الأمر يحتاج إلى استقامة أكثر.
تدل على أنك تدرك أن هناك تقصيرا في الاستقامة، وتعلم أين نقاط ضعفك؟.. فقط انتبه إليها أكثر، والزم نفسك الاستقامة، أو الالتزام المفقود المقصر به.. وستصل إن شاء الله إلى مرادك، ولن يخيب الله امرأ توكل عليه، وتوسل بأحبائه محمد وآله (عليهم أفضل الصلاة والسلام) واستقى من منهلهم عذب العلوم، وطرق النجاة.

9

العاشقة لبيت الطهر

طوبى لمن وجد في صحيفته، تحت كل ذنب: أستغفر الله!.. هكذا ينقل لنا الحديث الشريف.
وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون..
لذلك فإن ما دامت عروق ابن آدم تنبض بالحياة، فهو يخطىء ويجري الشيطان في عروقه لآخر لحظة من عمره، وهو يحاول إزاحته عن الطريق المستقيم.. ودورنا نحن جهاد النفس، وهو الجهاد الأكبر الذي يستمر ويدوم أبدا، ما دامت عروقنا تنبض بالحياة.. فلن يتوقف عند محطة أو عمر أو زمن، حتى الكبار والعظماء، والذين عصموا أنفسهم عن الذنوب بجهادهم، ما وصلوا لذلك المستوى الرفيع من الإيمان إلا بجهاد أنفسهم.. ولعل العبد يرتقي بإيمانه ويقينه دون أن يشعر؛ لأنه لو شعر بذلك لربما داخله العجب، ولكن محال أن يستمر الإنسان بجهاد النفس بإخلاص لله وحده، ولم يرتق بإيمانه ويقينه أو درجته عند الله تعالى.
يقول الله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
لربما نحن لا نشعر بالتطور الإيماني الحاصل لدينا، أو لربما هناك خلل ما في الإخلاص، أو الوسيلة، أو غير ذلك.. وإن لم يوجد خلل، فيجب أن نتيقن أن ذلك من صعوبة الإيمان، والتمسك به، والمحافظة عليه في زمن الرذيلة أصبحت فضيلة، والكذب أصبح مهارة وشطارة، والحجاب أصبح تخلفا.. أي تغيرت، المفاهيم الصحيحة والمعايير الحقيقية تحولت إلى أوهام وفساد، فالقابض على دينه في آخر الزمان، كالقابض على جمرة.. وندر من نجد من يساعدك على دينك، أو يساعدك لله من غير مقابل، أو مصلحة.. لذلك فـ "قليل من عبادي الشكور" الآن.

10

ام نزار - السويد

أخي المؤمن!..
أي واحد منا لم يستطيع أولا أن يقيم نفسه، وصل أو لم يصل إلى درجة التميز.. وهذا اتركه لخالقك!..
ونصيحتي: أن تجاهد حسب استطاعتك في طاعه الله، والباقي اتركه إلى أرحم الراحمين.
واستغفر الله دائما، وأتصور أنك توسوس كثيرا.
وأنصحك أن لا تعطي للشيطان منفذا، كن واثقا بالله أنه جل وعلا، يعطي الكثير من رحمته، مقابل القليل من الطاعة، إذا كان المؤمن سليم القلب.

11

الراجية لقاء الحجة - بولتن

نصيحتي في أمرين:
أولا: يجب أن لا ننسى أن الشيطان يبحث دائما عن ثغرة، أو نقطة ضعف في نفس الإنسان، ليدخل من خلالها، وخاصة للنفوس المؤمنة التائقة للسمو ورضا الله.
ثانيا: لعل نصيحة أحد المراجع لأحد طلابه في أن يجعل له في كل يوم دقائق، يناجي فيها إمام زمانه، تملأ القلب طمأنينة، وشوق للاستعداد للقاء الإمام الحجة (عج)، وتعطي للنفس ثقة في أنها تحظى بقرب الإمام إن شاء الله.

12

فاطمة . - ارض الحرمين .

إن فطرة الإنسان على حب الخير، تجعله يسير في طريق الإيمان.. ولكن أحيانا يعترض له عارض، من خلال هذا أستطيع التصنيف إلى:
1- شخص يبحث عن الكمال، من حيث هي درجة يريد الوصول إليها، يتعثر عند أول حجر؛ فيستسلم للعارض.
2- شخص يبحث عن الكمال أو الإيمان، من حيث هي مقام الروح ومكانها، لا يعثره الحجر؛ ويصعد أكثر عند تغلبه على العوارض.
ابحث عن الكمال من حيث هي مقام الروح ومسكنها.. لا من حيث هي درجة ينبغي الوصول إليها.
نصيحة: أحضر ورقة وقلم، واكتب فيها كل السلوكيات، والأعمال الخاطئة، والتي تتمنى زوالها.. وابدأ بمحي كل تلك الأعمال السيئة؛ واحدة تلو الأخرى.. وعندما تنتهي من واحدة، ارجع إلى الورقة وامسحها؛ حتى تصبح الورقة بيضاء.
لا نستطيع أن نجعل القلب أبيض، وبه سواد؛ فمهما حاولنا لن يكون لونه أبيض.. فلنتخلص أولا من الأسود، ثم سيكون للأبيض مكان.

يقول الشيخ محمد مهدي النراقي في كتابه (جامع السعادات).
فصل: في فضائل الأخلاق ورذائلها. ص 32 .
فضائل الأخلاق من المنجيات الموصلة إلى السعادة الأبدية، ورذائلها من المهلكات الموجبة للشقاوة السرمدية.. فالتخلي عن الثانية، والتحلي بالأولى من أهم الواجبات.. والوصول إلى الحياة الحقيقية بدونهما من المحالات، فيجب على كل عاقل أن يجتهد في اكتساب فضائل الأخلاق، التي هي الأوساط المثبتة من صاحب الشريعة، والاجتناب عن رذائلها التي هي الأطراف، ولو قصر أدركته الهلاكة الأبدية.. إذ كما أن الجنين لو خرج عن طاعة ملك الأرحام، المتوسط في الخلق، لم يخرج إلى الدنيا سويا سميعا بصيرا ناطقا، كذلك من خرج عن طاعة نبي الأحكام المتوسط في الخلق، لم يخرج إلى عالم الآخرة كذلك.
(ومن كان في هذه الدنيا أعمى، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا).

ثم ما لم تحصل التخلية، لم تحصل التحلية، ولم تستعد النفس للفيوضات القدسية.. كما أن المرآة ما لم تذهب الكدورات عنها، لم تستعد لارتسام الصور فيها.. والبدن ما لم تزول عنه العلة، لم تتصور له إفاضة الصحة.. والثوب ما لم ينق عن الأوساخ، لم يقبل لونا من الألون.. فالمواظبة على الطاعات الظاهرة، لا تنفع ما لم تتطهر النفس من الصفات المذمومة: كالكبر، والحسد، والرياء، وطلب الرياسة والعلى، وإرادة السوء للأقران والشركاء، وطلب الشهرة في البلاد وفي العباد، وأي فائدة في تزييل الظواهر مع إهمال الباطن!..

13

أم حسن - البحرين

أنا متأرجح في حالتي، كما أنت؛ ولكني عزمت -ولله الحمد- من شهر رمضان الماضي، في تصحيح هذا الوضع.. ووضعت خطة لذلك من: قيام الليل، والمداومة على قراءة القرآن بشكل يومي، وتعقيبات الصلاة، وبعض النوافل.. ولكن مع هذا لجأت لسيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء، بالتوسل بها عند الله؛ ليعينني على أمري.. مع الإلحاح المستمر كل يوم، والاستغاثة بمولاتي، بصلاة الاستغاثة، وترديد: (اللهم!.. صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها) 530 مرة؛ وهذا من المجربات، وإن شاء الله تصل إلى مرادك.

14

عادل الساعدي - العراق

إن مجرد الشعور بالتقصير، هو بحد ذاته عبادة محمودة، ولا داعي للخوف منها.. هذا ومن ظن أنه وصل الطريق، فقد ضل عن الصواب.. إن الأولياء وأهل الله، لا يثقون بأنفسهم، ولا بأعمالهم طرفة عين، كيف وقد قال أفضل الكائنات في الوجود: (ما عبدناك حق عبادتك).

15

مشترك سراجي

أخي / أختي صاحب(ة) الرسالة!..
مجاهدة النفس لا تقتصر على مدة زمنية معينة، وإنما يجب أن تكون طول حياتنا.. وكلما عاهدت نفسك على الالتزام؛ كلما زاد التحدي، وكلما حاول الشيطان أن يزيحك عن الطريق.
لذا يجب أن تكافح ضد هذا التيار، ومهما كانت الطاعة قليلة، فلعل رضا الله فيها.. ولو كان رضا الله فيها؛ فسوف يقودك إلى طريق النجاة.

16

مذنبة - البحرين

وأنا كذلك أعاني ما تعاني، وكل يوم أتوقع الأفضل؛ ولكني أنصدم بما يحدث.. مرات أتمنى الموت على أن أكون رهينة نفسي وشيطاني، لدرجة أني تمنيته وأنا في الحجة الأولى لي، وفي كل ليلة قدر.
أنا من فقد الثقة في نفسه، لست يائسة من رحمة الله؛ ولكني جربت وجربت وجربت، وفي كل مرة أرجع إلى نقطة الصفر، ولا أرى نفسي إلا في النار.

17

علي - امريكا

إن للنفس إقبالا وإدبار، فلا تيأس من روح الله.. فلربما أنت في سلم الكمال قد صعدت، وتحاول الصعود أكثر؛ لذلك تحس أنك لم تصل.. فالذي يريد القرب، تجده دائما في مجاهدة مع النفس.. وخير وسيلة هي: صدق النية، والتوكل، والدعاء.

18

f - A

إني أعاني نفس المشكلة، وأشعر أن نفسي في صراع دائم.

19

الراجي شفاعة مولاه - العراق

حقيقة لم أشأ أن أعلق ها هنا؛ لأني لست أهلا لذلك، مع الذنوب التي غرقت بها.. لكن هناك شيئا أردت أن أقوله:
وهو أنني عندما أشعر ببعد المسافة بيني وبين ربي، أجعل قبال عيني عدة خيارات، وأختار أشدهما تأثيرا علي، منها:
أن أستمع لمحاضرة أختارها من شبكة السراج، أوأن أستمع للطمية، أو أذهب للمسجد؛ حتى لو كنت مذنبا؛ ولكني أحسن الظن بالمضيف الذي هو رب الأرباب.. وخير علاج للذبذبة زيارة القبور.

20

مشترك سراجي - الكويت

حاولي -أختي العزيزة- أن تشعري بأن هناك من يحميك، ويحرسك، ويمد لك يد العون.. قولي: (يا مهدي، أدركنا)!..

21

محب علي - في رحاب علي

واظب على صلاة جعفر الطيار يوميا، وسترى الفرق!..

22

afnan - السعودية

إن الثقة بالله، تتعلق بالصلاة.. فكلما كنت أكثر حذرا واهتماما بصلاتك؛ زادت ثقتك بالله.. كما أن تلاوة القرآن تساعدك أيضا في تخفيف القلق، وعدم الثقة بالله.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ألا بذكر الله تطمنئن القلوب}.. صدق الله العلي العظيم
ولا تنس قراءة مناجاة أهل البيت أيضا، فهم نور طريقك في الدنيا والآخرة.
ولا تنس قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
و(لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين).

23

ياصاحب الزمان

نقلا عن السراج:
وهكذا فإن بعض النفوس تتكامل في أكمامها، من دون أن يشعر بها أحد من الخلق.. ولكن بين عشية أو ضحاها، تتفتح الأكمام الباطنية لتنشر العبير بإذن الله تعالى، عندما يريد لها أن تتفتح بين الخلق بعد الستر والخمول.. إن مرحلة تفتح القابليات المكنونة دفعة واحدة، معروفة في طريق السالكين إليه، وهذا بدوره من موجبات الصبر والانتظار في طريق المجاهدة، أليس كذلك؟!..

24

calamine - السعودية

لا يمكن قطع خيوط الشيطان تماماً من النفس البشرية، وإن كانت خيوطه أوهن من خيوط العنكبوت.. يجب في كل مرة يرتكب أحدنا خطأً فيه، أن يتوب ويستغفر لذنبه، ويتذكر قوله تعالى: {قل قل يا عبادي الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.. ربما نحن نعصي لنتوب؛ فنكون عند الله من المرحومين.

25

ابو علي - السعودية

هذا ما ألمسه فعلا في حياتي، فأنا شخص متذبذب تجاه إيماني وتقواي.. فكثير ما أصل إلى مرحلة ألمس فيها أني لن أعود إلى ما كنت عليه سابقا.. وفجأة تراني أصبح سهلا، إلى درجة أني أرتكب بعض السلوكيات الخاطئة، من قبيل الغيبة -مثلا- دونما قصد مني، ولكنه ضعف الإيمان الذي يعتريني.. أتمنى فعلا التخلص من الوضع الحالي الذي أعيشه!..

26

مشترك سراجي - Denmark

أخي العزيز!..
من الابتلاءات التي يتعرض لها السالك في طريق الحق، هي تقييم النفس للنفس!..
اذكركم ببعض الأمور المهمة، التي يجب على السالك مراعاتها قبل أن يحكم على عمله بعدم القبول من قبل الباري (عز وجل).
1. يجب أن يكون عملكم خالص لوجه الله -عز وجل- من دون مقابل.
2. التوجه إلى أصل اليقين، وحق اليقين؛ أمير المومنين (ع).
3. عدم حرق حدائق الحسنات، بنيران السيئات.
4. أوصيكم بزيارة أمين الله (ع).
5. حضور مجالس المعصومين (ع).

27

ali - lebanon -beirut

مجاهدة النفس سميت بالجهاد الأكبر؛ نظرا لصعوبة هذا النوع من المجاهدة... وأنت عزيزي لم تفقد ثقتك بنفسك، بل هذا الشعور هو شيء طبيعي، لمن يريد الوصول اٍلى مرحلة متقدمة من الاٍيمان.. ولكن بالمقابل يقوم ببعض ما يؤذي نفسه من حين لآخر.
تأمل هذا الحديث القدسي:
أوحى الله -تعالى- لداود: (يا داود!.. لو يعلم المدبرون عنى شوقي لعودتهم، ورغبتي في توبتهم؛ لذابوا شوقاً إلي..
يا داود!.. هذه رغبتي في المدبرين عني، فكيف محبتي في المقبلين علي)!..
ويقول الله -عز وجل- في الحديث القدسي: (ما غضبت على أحد، كغضبي على عبد أتى معصية؛ فتعاظمت عليه في جنب عفوي).
اٍذاً تذكر أخي: أن رحمة الله واسعة، وحتى لو أدبرت عنه كل يوم، فلا تنم قبل أن تعود اٍليه، وتطرق بابه.

28

أبو أديان العراقي - العراق الجريح

ارشدك إلى بابين، إن سلكهما طالب الحاجة وصل، وهما لا يفترقان وهما بعد كتاب الله:
الأول: الرسالة العملية.. دراستها، وفهم مضامينها، وتطبيقها على الوجه الصحيح؛ يجعلك تبتعد عن الحرام، أو الوقوع في الشبهات، وغيرها.. وهي عالية المضامين إن طبقت، وهذه وصية علمائنا، فاسمع نصيحتي وعليك بها!..
الثاني: مفاتيح الجنان.. مناهل آل محمد، وخلاصة عبادتهم.. فعليك به؛ فإنه الكبريت الأحمر، ومن الله التوفيق!..

29

بوعلي - قطر

طبيعة الإنسان هكذا، لا يمكنه الاستمرار على مستوى واحد من الإيمان، فعن الإمام الرضا (ع): (إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً، ونشاطاً وفتوراً.. فإذا أقبلت تبصّرت وفهمت، وإذا أدبرت كلّت وملّت.. فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها).. ولكن المهم هو الحد الأدنى من الإيمان: وهو الالتزام بالواجبات، وترك المحرمات.

30

علي سيف الدين - العراق

أحسست بهذا الأمر أيضا، ولسنين أعاني من هذا الأمر، في أوقات أحس بأني أسيطر على ذاتي، وأنني محصن ضد المعاصي والأخطاء.. ولكن في لحظات الأزمات، وضعف الإيمان؛ أهوي وأتذبذب في المجهول.. ولكني عرفت المخرج أيضا من هذا الأمر وبصدق: عندما أستمع لمحاضرة دينية أحس بأني أرجع إلى إنسانيتي وفطرتي، التي خلقت بها، ولأجلها كرمني الله بالإسلام وبالولاية.. فهذه نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها، ونصونها، ونحمد الله عليها كثيرا.. إن أردت الخلاص، تذكر مصائب أهل البيت، وخذ العبرة منها وستنجو بإذن الله؛ لأنهم حبل الله المتين، ومن تمسك بحبل الله فهو حسبه!..

31

فاطمة - كندا

كن مخلصا لله!.. واعمل الخير والإحسان؛ والله ولي التسديد.

32

رانيه - لبنان

إن أهل البيت -عليهم السلام- هم سفينة نجاتنا، وهل هناك أسرع منها سفينة للوصول إلى عشق الرحمن؟.. فهنيأ لكل من ركبها، وعانق الزهراء (ع)، وسار يزحف تحت أقدامها؛ ليصل إلى خدمة حبيبها الحسين (ع)!.. فهذه الخدمة، هي ساحة نجاتكم.. فإذا كانت الدمعة على الإمام الحسين تطفئ عن أجسادنا حر النار، فكيف بخدمته؟.. فلو كشف عن أبصارنا لنرى حقيقة كرامات خدمة الحسين (ع) لن يبقى مخلوق إلا ووهب نفسه للسير في هذا الطريق؛ الطريق إلى الله عز وجل.

33

عبير - السعوديه

حل هذه المشكلة في حكمة هذا اليوم، فعندما نبعد عن أصحاب السوء؛ يتغير حالنا إلى الأحسن.. وعندما نكثر من حضور مجالس أهل البيت؛ تتحسن حالتنا أيضا -هذا من واقع تجربة شخصية-.. وعند الاجتهاد بالصلاة، والاستقامة، ومحاربة النفس، مثل ما قال الإمام جعفر بن محمد الصادق أربعين يوما؛ فإن الله -سبحانه- سوف يحفظنا؛ لأن تقوى القلوب هي أهم بداية الاستقرار النفسي للإيمان.
ولا ننسى الدعاء لصاحب العصر والزمان -عجل الله فرجه، وسهل الله مخرجه، وجعلنا من لأنصاره، والمستشهدين تحت لوائه- وأيضا زيارة الأماكن المقدسة، تساعد على الروحانية.. وأيضا إقامة العزاء، وخدمة مجالس أبي عبدالله الحسين.

34

عاشقة الدرب الحسيني - الأحساء

لكي تحصل على النتائج، عليك: بالإستمرارية، وبإخلاص ويقين بالله.

35

سارة - المغرب

أختي!..
لعلك اليوم تناشدين نفسك على ما أنت فيه، ربما لم تستيقظي إلا اليوم من هذا السبات العميق.. ساحل النجاة أمامك مباشرة، إذا كنت تريدين النجاة: أكثري من ذكر الله، والله عليم بما في الصدور.

36

عيسى الثانى - الاحساء

طالما وجد التفكير بالتوبة، هذا شيء جيد.. لكن لا يكتفى بهذا، وإنما هناك أمور تتبع، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، وحسب تفكيري المتواضع:
1ـ البعد عن أماكن الشيطان وأهله.
2ـ الالتزام بالصلوات الواجبة في وقتها، وإن كانت فى بيت الله أفضل.
3ـ بعد الالتزام بذلك، البدء في عمل بعض المستحبات من: قراءة القرآن، والأدعية، وحضور مجالس أبي عبد الله الحسين (سلام الله عليه).
4ـ جعل مخافة الله في النفس، وهو الرقيب علينا، ومعنا في كل وقت.
5ـ ذكر أهوال الموت، وتخويف النفس، ومتابعة الجنائز.
ويبقى التوفيق من الله العلي القدير.

37

السيد - المملكة

أخي العزيز!..
- أطلب العون من الله!..
- عليك بالتوسل بالمعصومين!..
- عليك بدعاء التوبة، ودعاء مكارم الأخلاق من الصحيفة السجادية!..
- اختر الأصدقاء والرفقة المؤمنة!..
- عليك بالقراءة في كتب الأخلاق!..

38

ام الساده - السعوديه

إنه سؤال حير الكثيرين ومنهم أنا؟..
من خلال ما أستشعره وما أجده على أرض الواقع، أن السبب الأهم هو الاستعجال في إحراز النتائج.. والآخر هو ما يتعلق بكيفية هذه النتائج، من حيث تعلقها بطريقة تفكير هذا الشخص، ودرجة وعيه للأمور التي تصب في رضا الخالق، وفيها صلاح للمخلوق.
وعليه، فإنه يترتب علينا الالتفات إلى بعض الأمور التي توصلت وذكرتنا بها أخي العزيز.. ألا نفقد الثقة في رحمة الله -عز وجل- أي نعود عقولنا على التفكير الإيجابي.. علينا بالاستقامة، كما وضحت.. ولتكن في جميع الأمور مهما صغرت.. فكما أفهم أنه يجب ألا يستهان بأي عمل مهما كان بسيطا، حتى لو رفع (قشة) من مكانها، لعل فيه رضا الله، واستحقاق مستوى متميز من الإيمان؛ لأنه بنية الخلوص لله.
إن حالة التذبذب إيجابية، وتصب في مضامين الارتقاء والسير نحو الله؛ وهو ساحل النجاة.

39

حسن الدشتي - الكويت

يجب على الإنسان أن تكون نيته صافية، ولا يحمل الضغينة لأي أحد.. ومن هذا المنطلق يبدأ بالإرتياح، ومعالجة كافة الأمور لديه.. وليبدأ بأهله ثم الآخرين، وعليه أن لا ينسى أن يكون الرابط بينه وبين الله قويا ومتينا.. كلما زاد في هذا الرابط، وجد العديد من الحلول لمشاكله.. وأهم شيء عليه بالصبر!..

40

ام باقر - امريكا

أعتقد أنه في أي عمل، ينوي الإنسان أن يقوم به، عليه أن يطلب التوفيق من الله لهذا العمل
وعليه أن يخلص النية لله.
وعليه أن يفكر أن أي عمل يقوم به هو لمصلحته، وأنه لا يضر الله شيئا.
وعليه بالاستعاذة من الشيطان الرجيم الذي هو عدو الإنسان.
وعليه بمراقبة النفس ومحاسبتها، لأن المراقبة هي إحدى مراحل إصلاح الإنسان، وطريق استقامته.

41

ادعولي بذريةصالحة - ارض الله الواسعة

أعتقد لو تراجع نفسك أكثر فى علاقتك مع ربك، وعلاقتك مع الناس.. فلا تحقد، ولا تظلم أحدا.. اجعل سريرتك نقية، وفوّض أمرك لله.

42

الراجي - العراق

أخي!..
واضح أنك في بداية الطريق، وهذه السنوات من المجاهدة، لم تجاهد نفسك بصورة صحيحة.. لأن هناك حديثا للمعصوم -عليه السلام- يقول فيه: (المتعبد على غير فقه، كحمار الطاحونة؛ يدور ولا يبرح).. عليك:
أولا: أن تعرف الطريق.
ثانيا: أن تكون صادقا في مجاهدة نفسك.
ثالثا: بما أنك لا تتحمل العطاء الرباني في الوقت الحالي، ومن الطبيعي أن تمر خلال سيرك بهكذا شدائد.
هناك إشارات من عند الله، تأتي للسالك تحل له مشكلة مثل: كتاب يقع بيده، أو آية، أو حديث معصوم، أو كلام من شخص عادي.. ربما إذا توفر الأستاذ في هذا الطريق، لا نطيق كلامه، أو تبغضه أنفسنا الأمارة بالسوء.. أحسنوا الظن بالله!..

43

فيا ليت كل من قراء خطي دعالي - الوادي

عزيزي صاحب المشكلة!..
إليك ما أعتقده أنه الحل الصحيح لهذه المشكلة:
عليك -يا أخي- أن تسعى أكثر لجهاد النفس، فهو أعظم جهاد.. وإن تربت عليه؛ تمكنت من السيطرة على نفسك وشهواتك، وأصبح قرارك بيدك.. يروى أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: بعد رجوع سرية من معركة: (مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر، وبقي الجهاد الأكبر!.. قيل: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟.. قال: جهـــــــاد النفـــــــس.
فهذا -يا أخي- كلام رسول الله إمامنا ورسولنا، الذي نسمع كلامه كأوامر، وكنجم نهتدي به.. إنه صعب!.. حقيقةً صعب!.. ولكنك ستشعر بعظمة هذا الجهاد، بعد أن تكون من فرسانه.. فطوبى لفرسانه المخلصين لله -تعالى- في جهاده.. واترك التفكير بفقدان الثقة!..

44

ممكن نظره - المدينه

كما ذكرت: أنه لك سنوات وأنت تجاهد هذه النفس.. وفي الحقيقة هذا شيء ممتاز، ويعتبر أحد مستويات الإيمان.. ولا تغير هذا السلوك، خذها باعتبار النصيحة؛ لأن النفس أمارة بالسوء.. وبعض الأمور تحتاج إلى الرجوع للعقل، قبل النفس أو بعدها؛ لاتخاذ قرارها الأصح.
ساحل النجاة هو ثمرة هذا الطريق، والوقت الذي قضيته مع هذه النفس، وستحصل على نتائج هذه المجاهدة.
وأخيرا: عليك بالصبر؛ لكي لا تفقد تلك الثقة، وكسب المستوى المميز.

45

دمعةحزن - الامارات

أخي!..
يمكن أن تشعر بأنك مقصر في أداء واجبك، وتكون الحقيقة شيئا آخر.. فمادمت حريصا على الفرائض، وفي أوقاتهم لا تقلق!..
اجبر نفسك على عدم التفكير في أي شيء وأنت بين أيدي الله.. قلل من التفكير في هذا الموضوع، وسترتاح.

46

kamel - españa

سنوات من مجاهدة النفس، ولم أصل إلى مستوى متميز من الإيمان، فأكاد أفقد الثقة في نفسي، وإن كنت أحتمل أن الامر يحتاج إلى استقامة أكثر، ولعل في ليلة واحدة أُعطى كل شيء.. فكيف أصل إلى ساحل النجاة؛ لأرتاح من هذا التذبذب؟..

47

أبوجعفر - العراق

ما هو المستوى المتميز الذي تريد الوصول إليه؟..
أعتقد وإن كنت أقل بكثير من تقديم النصح: أن المهم هو أن تستشعر رضا الله -تعالى- عنك، وهو غاية المنى والفخر.. أما إذا كنت تنظر إلى متعلقات المجاهدة ولوازمها؛ فإن هناك خللا في مجاهدتك.
يروى أن السيد الطباطبائي، كان متعبدا ليلة من الليالي في مسجد الكوفة، وإذا بمكاشفة تحصل له ويرى حورية تقدم له كاسا من اللبن.. يقول السيد: فأعرضت عنها بوجهي، عندما تذكرت كلام استاذي القاضي: بعدم الالتفات إلى المكاشفات وغيرها، والاهتمام بالانقطاع إلى المحبوب.
فإن كنت تريد من مجاهدتك ثمنا، أو تنتظر نتيجة ما؛ فإن هناك خللا فيها.. أما إذا كنت تقصد من التذبذب أنك: تطيع، وتعصي، وتذنب، وتتوب؛ فهي:
أولا: حالة صحية لمن كان في بداية الطريق، خصوصا إن لم يكن مصرا، وكان نادما حقيقة الندم.
وثانيا: ثم إن هذا يدل على أن هناك بعض الخطأ في مسيرتك التكاملية، وهذا يرجع به إلى الأستاذ، أو إلى التوسل بالوسائل، أو الاعتصام به، والانقطاع إليه.
ومع كل ذلك {الإنسان على نفسه بصيرة}، وطريق التكامل غير متناه، وإن الله يصلح أمر العباد في ليلة بل في لحظة، و{إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.

48

المنار - ينبع

أخي العزيز!..
قراءة سورة التوحيد بعد صلاة الفجر؛ إحدى عشرة مرة، لا تجعل الشيطان يقترب منك ذلك اليوم، وإن اجتهد.

49

التائهة - السعودية

أنا نفسي لا أعرف الجواب، وإن كنت حقيقة أعرفه وأتهرب منه.. لماذا لا أعلم؟..
ربما هي النفس الأمارة بالسوء، تريد ضياعي.. فأنا حينما أفتح كتاب الله لتلاوته، مع أنني قلما أفعل ذلك، أشعر بلذة المناجاة مع الإله المحبوب.. ولكنني سرعان ما أغفل الطريق مرة أخرى؛ لأضيع في دروب الغفلة والنسيان، ثم عندما أرجع مرة أخرى أبدأ من الصفر من جديد، ولا أدري متى يهدأ لي قرار!..

50

النهر الضامي - السعودية

أنا أرى أن الحل لمشكلتك، هي اللجوء إلى الإمام الحسين -عليه السلام-.. حيث أنني أعاني كما تعاني وأكثر، وبعد التوسل بالإمام الحسين -عليه السلام- بدأت أستشعر الشفاء من حالة الغفلة، التي عانيت بها طويلا.
فلا تقلق!.. إن أهل البيت، وبالخصوص الإمام الحجة -عليه السلام- يعلم بحالك، ومن المستحيل أن يتركك تتألم بلا علاج.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج