مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أمنع نفسي من حرام النظر؟!..
نص المشكلة:

رأيت فى شبكة السراج المباركة، إجابات شافية حول مشكلة العادة المقيتة، أشكركم جميعا؛ فإنكم بذلك من الممكن أن تكونوا قد أنقذتكم الكثير من براثن الشيطان.. ولكنني أريد من الأخوة التركيز على هذا الأمر الذى أراه من أسباب إثارة الشهوة، وبالتالي سوق العبد إلى هذه العوالم الشهوية.. فسؤالي هو كيف أمنع نفسي من النظر إلى البرامج المحرمة في التلفاز والانترنت؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

الفقير الى الله - العراق

أخي المسلم!..
تذكر لم خلقت، وما الهدف من الوجود، دائما قبل النوم؟..
والتزم بأذكار الصباح والمساء؛ لأنها تحميك من الذنوب والخطايا، وتقربك إلى الله المهيمن الجبار.
وفكر بالمكافأة وهي الجنة؛ أي نجاحك بالعبادة الصادقة، والقلب المؤمن.
وفكر في عرضك وشرفك، فتعلم الصح من الخطأ!..
وتخيل الآخرة، ومثولك أمام الله -جل وعلا- في يوم الحساب، حيث المرء يكرم أو يهان.. وكما قال الإمام علي (ع): اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.. وتذكر أن الله يرانا دائماً.

2

ملأك - الأحساء

1- يحبذ عدم متابعة التلفاز لوحدك.
2- الاستعانة بالله في التخلص من ذلك.
3- محاولة شغل الفراغ بالترفيه، أو الاتصال بصديق أو غيره.

3

مرام - السعوديه

أنا كنت أعاني من هذه المشكلة، ولكن الحمد لله بفضل الله -عز وجل- والتوسل بالحسين (ع)، استطعت أن أتخلص من تلك العادة.
أما مسألة النظر: فصرت أنذر على نفسي أشياء صعبة، لا أستطيع أن أقوم بها، وأقول: إذا نظرت إلى مشهد حرام؛ سأصلي 50 ركعة في اليوم عن كل مشهد، ولمدة طويلة.. والحمد لله نفع هذا الأسلوب.

4

منتظر - العراق

أخي العزيز!..
الحلول لهذه المشكلة كثيرة، ولكن ما آراه قريبا هو:
المراقبة الدائمة، واستشعار اللذة عند عبور، أو تجاوز أي نظرة حرام.. عندها ستعيش مع نفسك، انتصارات جميلة ومتكررة، مما تقوي أيضا في داخلك المراقبة؛ لأنها مثمرة.
وأن تتفكرر فيما فات، والندم الذي سوف يكون عاقبة، فيما لو كنت قد عملت هذا العمل.

5

علي - البحرين

إذا لم تكن حازما في قرارك؛ فلن تفعل شيئا.. (لا خير في عزم بلا حزم)!..

6

sara

dear brothers and sisters ;
we mankinds very soft ,,, god made us from bones and meat flesh,,then his mighty infused us with plenty of emotion which in many occasions forced us to do prohibited things,,,,, ,,we all should remmember that our body from our mouth till our buttom full with bacterial colonies and putrify in a moments once our life finish ,,i hope and iam sure you've seen a person after crash or car accidant ( god forbid),,you will then realize how , this human kind who, few moments before accidant was full with ambitions and relactant to obey god rules,,will convert into a flesh of meat ,no more,,, ,,the only think would remain is his sole and his works,,we are realy weak and soft creatures but we are very relactants and very stiff when we were ordered to do god rules, we should change all our defects in shallah , i wonder just wonder if our lord ALLAH forgive us inshallah by god willing,,,,God this advices to me before the others ,,god gather us with al muminneen in shalah in a day no one can deny it
dear brothers and sisters i wrote you my thinking from my point and my job as accidant and emergency medical officer,,but believe me or not this is the reality we all regardless our skin colour and our shape or genders we all are weak and very soft ,,we have to be carefule when it comes to disobediance , and not to exagerate in doing too much haram looking because our body cannot tolerate the fire of the hell godforbid ,,,alsalaamu ala hussain

7

ثم اهتديت - العراق

كنت لسبع وثلاثين عاما أصلي، وأصوم، وأزور الإمام الحسين ماشيأ في الشعبانية والاربعينية، وقضيت عمري مطاردا.. ولكن اكتشفت في آخر الأمر أن هذا كله قليل، وليس لة قيمة أمام الله -تعالى- لأني كنت بين فترة وأخرى أرتكب ذنبا من الكبائر.
وفي إحدى زيارات عاشوراء، قلت: إن زينب -عليها السلام- صلت صلاة الليل، في ليلة الحادي عشر.. فتوسلت بها إلى الله -تعالى- أن يقبل توبتي، وقررت أن أصلي صلاة الليل في تلك الليلة.. بدأت أصليها كانت في أول الأمر ثقيلة جداً، وبعد أيام كانت اللذة والأنس ممزوج بالبكاء، والقرب العجيب الذي كان أحب إليه من الدنيا وما فيها، وأحب إليه من الأهل والولد.
ولكني أريد المزيد من القرب، أريد أن أنقطع عن الناس والأهل، أريد الخلوة الدائمة.. ولكن ظروف الحياة الصعبة، وكثرة العيال تحرمني من الحصول على المزيد.. فهل من منقذ ينقذني؟..

8

صباح الحسيني - عراق علي00عراق الحسين

قال المسيح -على نبينا وآله وعليه السلام-: (فإن قدرت أن لا تنظر الى ثوب المرأة التي لا تحلّلك فأفعل).
النظرة تجلب الحسرة، فالأولى لك، والثانية عليك، والثالثة فيها الهلاك.
فيا أخي المؤمن!..
أين نحن والمعصوم؟.. لنا إرث من اطلع عليه سكن السراديب المظلمة، ولا يتجرأ على ارتكاب معصية واحدة؛ خجلاً منهم.
نحن أحفاد محمد، وعلي، والطاهرة الزهراء، والعفيفة العقيلة زينب.
عن النبي الخاتم (ص): (ما من عبد إلا له أربع أعين: عينان في وجهه يبصر بهما دنياه، وما يصلحه من معيشته.. وعينان في قلبه يبصر بهما دينه، وما وعد الله بالغيب.. فإذا أراد الله بعبد خيرًا، فتح عينيه اللذين في قلبه، فأبصر بهما ما وعد بالغيب.. وإذا أراد الله بعبد سوء، ترك القلب على ما فيه).
قال (ص): (وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ، كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ).
قال(ص): (إن حسن الخلق ليذيب الخطيئة، كما تذيب الشمس الجليد).
وقال (ص): (من ألف المسجد ألفه الله).

9

صباح الحسيني - عراق علي/عراق الحسين

قال أحد العارفين: إن أبنا آدم -(عليه السلام، وعلى نبينا وآله السلام- بعدما قيل له: اسكن أنت وأهلك الجنة، لما صدر منه ذنب واحد (ولو هو من باب ترك الأولى)؛ أمر بالخروج من الجنة.. فكيف نرجو نحن دخولها، وما نحن عاكفون على الذنوب والخطايا المتوالية!..
أخي!..
اترك التلفاز، وكن مع الانترنت فهناك مواقع كثيرة مفيدة، ستجذبك.. ثم أنت من متابعي هذا الموقع؛ فمن أين لديك وقت كاف، لتترك موقع الرحمن وتستبدله بموقع الشيطان؟!..
سئل أحدهم عن التصوف؟.. فقال: استعمال الوقت بما هو أولى به.. فالأيام خمسة وهي:
يوم مفقود: هو أمسك، قد فاتك مع ما فرطت به.
يوم مورود: هو غدك، لا تدري هل هو من أيامك أم لا.
يوم مشهود: هو يومك الذي انت فيه، فتزود به من الطاعات.
يوم موعود: هو آخر أيامك من أيام الدنيا، فاجعله نصب عينيك.
يوم ممدود: هو آخرتك، وهو يوم لا انقضاء له.. فاهتم له غاية اهتمامك؛ فإنه: إما نعيم دائم، أو عذاب مخلد فافهم!..
وقال بعض الملوك لوزيره: ما أحسن الملك، لو كان دائماً!..
فقال الوزير: لو كان دائماً، ما وصل إليك.
وقال سيد الموحدين: أفضل العبادة الصبر، والصمت، وانتظار الفرج.
وعن السيد المسيح -على نبينا وآله وعليه السلام- ما مضمونه: أن مرتكب الصغيرة والكبيرة سيان.
فقيل: كيف؟..
فقال: الجراة واحدة!..

10

مجهول

أخي الفاضل!..
هذه المشكلة تراود الجميع: طاهرهم، وفاسدهم.. فالجميع لديه هذه الحاجة، والجميع أيضا أمروا بتنظيم هذه الغريزة، وبعضهم نجحوا.. فالقانون الإلهي -أخي الكريم- لا ينزل علينا، إذا لم تستطع قابليتنا الفطرية على العمل به، إذن فكل شيء ممكن الحصول لكن بالإرادة.
نحن الشباب دائماً نود ونرغب، فقط للنظر، لا شيء آخر.. لكن هذا له سلبيات كثيرة منها الحسرة.. فأنت لا تستطيع أن تصل إلى رغبتك، فقط صور الكترونية تعرض أمامك، وتذهب فقط عندما تطفئ الجهاز.. وهذا لا يصلح لحال العبد الذي هو تحت عين الله.
أخي الفاضل!..
نحن أيضا عندما علمنا ولأول مرة: أن النظر إلى غير المحارم بشهوة؛ حرام.. استصعب علينا الموقف، وكنت أتذكر دائما أني أقول: لا هذا الذنب لا أستطيع تركه، هذا مستحيل، اعذروني.. لكن بالدعاء، بالإرداة، بالتصميم، بالخجل منه تعالى.. وخاصة عندما تنظر بشهوة، وبعد دقائق تنزل عليك نعمة من الله، وتوفيق أو ما شابه؛ فإنك تذوب خجلاً منه تعالى.
فعندما تتحسس هذه المعاني، سوف يسهل عليك الأمر.. كلما حدثتك نفسك بفتح الانترنت، حتى لو بحجة تصفح البريد الاكتروني، اتركة لا تقترب منه.
اذهب إلى مكان آخر، اجلس مع العائلة.. فالكثير بحجة أشياء مباحة، دخلوا إلى عوالم الانحراف، وانجرفوا معها.. لذلك قم بقطع جذور الشيطان، قبل أن تنمو.

11

السيد صباح الحسيني - عراق علي / عراق الحسين

قال الرسول الكريم (ص): عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الدّاء، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار؟..
وقال بعض الأكابر من السلف: التوبة اليوم رخيصة مبذولة، وغداً غالية غير مقبولة، وكان أنوشيروان يمسك عن الطعام وهو يشتهيه، ويقول: نترك ما نحب؛ لئلا نقع فيما نكره.
وقيل لذي النون المصري عند موته: ما تشتهي؟.. قال أن أعرفه قبل موتي بلحظة.
وقيل للفضيل: إن عليا ابنك يقول: لوددت أني في مكان أرى الناس ولا يروني.. فبكى الفضيل وقال: يا ويح علي!.. أفلا أتمها فقال: لا أراهم ولا يروني.
عن بعضهم: يا ابن آدم!.. إنما أنت عدد، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.
وكان بعض أصحاب الحال يقول: يا اخوان الصفا، هذا زمن السكوت، وملازمة البيوت، وذكر الحي الذي لايموت.
وقال بعض العباد: خرجت يوما إلى المقابر، فرايت البهلول، فقلت: ما تصنع هنا؟.. فقال: أجالس قوما لا يؤذوني، وإن غفلت عن الآخرة يذكروني، وإن غبت لا يغتابوني.
وتذكر: إذا عصتك نفسك فيما تأمرها؛ فلا تطعها فيما تشتهية.
أما يكفي ذلك لكي تطلق المحرمات من الفضائيات بالثلاثة!..

12

الهي ارزقنا شفاعة الحسين - البحرين

نحن نعيش اليوم حياة مليئة بالمغريات المادية، ومغريات تحرك الغرائز، نحو الهوى والخروج من رضا الرحمن.
وهنا يكون الامتحان الذي يرى به الإنسان كيف يتحكم في الأمور، ويزن كل صغيرة وكبيرة، ويعرف الإنسان المؤمن، والإنسان الذي يساق إلى الرذيلة.
احذر أخي!..
من أن تكون الإنسان الذي يجري وراء هذه المغريات؛ لأنها تضر ولا تنفع، وتجعلك تقع في وحل الشيطان، وأنها وسيلة الشيطان ليسلب ما في قلبك من حب لله، ويشحنها بحب الدنيا ومغرياتها.
نظف قلبك، ولتدمع عينك خشية من الله الباري، الذي يمهل ولا يهمل.. وإن الله تواب رحيم.. تب توبة الحر الرياحي، لتكون حرا في الدنيا والآخرة.. إبك على الحسين؛ فهو شفيع المذنبين.

13

صباح الحسيني - عراق علي00عراق الحسين

عجبا لكم بم تفكرون؟!..
الإعلام موجة ضدكم، الأعداء تلف حولكم، والشيطان فارش شباكه لكم.. فكروا كيف تحصنون أنفسكم؟..
والله ليس الفضائيات بمشكلة، المشكلة بنا: فنحن قليلي إيمان وأميين في الدين.
أخوتي أهل المشكلة!.. أجمعوا كل القنوات الشيعية، بشكل متسلسل من رقم واحد؛ أي أول فضائية في الستلايت، ثم الثانية، ثم الثالثة، وهكذا عندما تريد أن تجلس لمشاهدة التلفاز إبدأ بأول قناة، إذا لم تعجبك حوّل على التالية، ثم التالية.. فحتما من مجموع القنوات الإسلامية، ستجلب انتباهك، وهكذا كل مرة.
لا أن تأتي مسبقاً، وفي النية فتح قناة ليس فيها حشمة، وانتبه أن لا تنفرد لوحدك لمشاهدة -الشيطان- التلفزيون، إنه سلاح ذو حدين.. وفكر في عائلتك، وفي بناتك.. والله يؤسفني أن أسمع أن أخا مع أخت جالسين لمشاهدة أفلام إباحية، بحجة الثقافة والتطور.
أنا لا أريد أن أكتب كلاما رنانا، بقدر ما أكون موضوعيا.. النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي.. علمها الأخلاق، علمها أن الغناء لا يحل مشكلة، ولا المسلسل.. واعلم أنك محاسب على كل دقيقة من عمرك كيف قضيتها.. فالدنيا ساعة؛ فاجعلها طاعة.. والنفس طماعة؛ علمها القناعة، كما قال سيد الموحدين.

14

ابوحسن

الجواب بإيجاز:
ما يثير الغريزة هوالنساء، في تبرجهن وعريهن.. وبمجرد أن تذكر أن لك ابنة، أو أخت، أو أم، أو عمة و...الخ.
ولك أن تتصور إحداهن بهذا الوضع المبتذل في التلفاز أو النت، فسوف تنتفض وتتقزز، وتحتقر نفسك الأمارة بالسوء، ومن حولك من مئات الشياطين غير المرئية، الذين يريدون الإيقاع بك.. وتتجاوز هذا الانحدار، وتتلذ حلاوة الإيمان.
من لا يتمكن من غض البصر عن كل امرأة يراها وتعجبه.. أليس لديه أخت أو أم أو ابنة؟..

15

حيدر التميمي - العراق - البصرة

من كلام للشيخ حبيب الكاظمي، في الوصايا الأربعين:
"فإنّ الله -تعالى- يريد أن يُطاع من حيث يريد هو، لا من حيث يريد العبد.. ومن المعلوم أنّ الهوى إذا صار دافعاً وسائقاً للعبد، انقلب إلى إلهٍ يُعبد من دون الله عزّ وجلّ، وإن كان ما أمر به الهوى حسناً في حدّ ذاته.. وذلك كمن يحترف خدمة الخلق بدوافع ذاتية، فإنه لا يعيش أدنى درجات القرب الشعوري من الحق المتعال".

16

صوت الحقيقة - مملكة البحرين

أخي في الله!..
إن كنت متيقناً من وجود صاحب الزمان إمام العصر بيننا، فكيف يمكنك أن تفعل المعصية، وأنت تعلم أنه مطلع على كل أعمالنا، وهو الذي يستغفر لك إن عصيت، ويدعو لك إذا ابتليت، ويمسح آهاتك إذا ناديت.. فرأفة بقلب الحبيب، وهو السبيل لأعظم حبيب، إياك أن تجرح قلبه!..
أما من الناحية المادية: فعليك أن تمحي وتشفر كل القنوات، التي يمكن أن تحتوي على مشاهد محرمة، وتقتصر على القنوات المحترمة.

17

الكرادية - العراق

أخي الكريم!..
مشكلتك حلها بيدك: حاول أن تذكر الله -تعالى- دائما، فما خاب والله من تمسك به!.. فكل الناس تقريباً يعانون من هذه المشكلة، بسبب كثرة الإغراءات.. لكن لكل منهم قدرة على السيطرة على نفسه، بدرجة تختلف عن الآخرين.
عموماً: اذكر الله كثيرا،ً وأهل البيت تمسك بهم، وادع الله أن يرزقك ببنت الحلال.

18

عراقي - العراق الجريح

هذه ليست مشكلة سهلة، بحيث أن الحل لا يأتي من كلمة واحدة، بل قد يتطلب الموقف عدة خطوات للتخلص من هذه الظاهرة السيئة:
1- من كان قويا في إرادته، فليعزم من الآن على الابتعاد عن المثيرات الخارجية.
2- من لم يكن قويا في إرادته، ليتدرج في الطاعة شيئا فشيئا، ولا يحمل نفسه ما لا تطيق؛ فتنفر منه ويحدث الأدهى!..
3- الاستعانة الحقيقية، والمخلصة بالله في كل صغيرة وكبيرة.
4- أن يجعل لنفسه هواية تلهيه، وتنسيه المثيرات: كالكتابة، والقراءة العامة.

19

حفيدة الزهراء - العراق

أخي العزيز!..
أرجوك أن تتقي الله، وصدقني سيجعل لك الله من أمرك مخرجا، ويكفي أن الله -تعالى- هداك إلى شبكة السراج.. هذا بداية السير نحو الباري -عز وجل- ففيها ما يغنيك عن تلك المشاهد.
وحاول أن تراقب نفسك؛ لأن النفس أمارة بالسوء.. والحمد لله الأخوان لم يقصروا، ولم ينسوا أي شيء، إلا ورفدوك به.. ولكن أريد أن أقول لك: هل تعلم أن زواجي سينهار؛ لأن زوجي يصر على مشاهدة مثل هذه البرامج، مما أدى إلى حدوث مشاكل عديدة، منها: عدم التزكية في الأكل، وعدم الغيرة علي، والاستهانة بالحجاب، ووو..الخ.. فاتق الله -يا أخي- واستعن بأهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام).

20

محمد الحمداني - الاردن

أخواني الأعزاء!..
إن مشكلة النظر إلى ما حرم الله، مشكلة كبيرة وصعبة، في ظل الحرب الهوجاء على الإسلام وتقاليده، من الحياء الذي منه الله علينا في دين الله الإسلام.. فأقترح أن يكون تفكير من ينظر إلى المحرمات، أن يتخيل أن أخته أو أمه أو زوجته، تنظر إلى هذا المحرم!.. فهل يرضى على نفسه هذا الأمر؟.. فلينظر!.. لأنه لا يكون صاحب غيرة على عرضه، والإسلام هو العرض والغيرة.

21

اللهم اجعل قلبي متيمن بحبك - البحرين

إن الإنسان الذي يستيقظ من غفلته ويبصر، فإذا هو قابع في مزبلة نتنة؛ لا شك في أنه سيتحرك للخروج مما هو فيه.
هذا من كلام السيد الفاضل، والأب الرباني: سماحة الشيخ حبيب الكاظمي "حفظه المولى".
تفكر في هذه العبارة التي تختصر المسافات والرحلات الطويلة، فأنت بدأت في مرحلة الاستيقاظ من الغفلة، وتمعنت أنك في مزبلة نتنة.
وهنا عليك التحرك للخروج مما أنت فيه؛ لأنك بدأت تضيئ فيك الروح الحق، وبدأت تعاتب نفسك لأن النفس لوامة.. فاخذ طريق التوبة؛ لأنك بدأت فيه، ولا تخرج إلا وأنت منتصر على هذا النفس الأمارة بالسوء.

22

محمد بشير - الكويت

أخي في الله!..
لا شك في أن كل إنسان مخطئ، إلا من رحمه ربنا جل وعلا.. ولكن خير الخطائين التوابون، وبإخلاص وبندم على ما فعله، ونحاول أن نعاهد أنفسنا دائما، بأن لا نرجع لتلك المعصية التي قد تغضب الرب -سبحانه سبحانه- علينا.
فأما بالنسبة للمثيرات عموما: التي تعتبر هي الفتن التي يفتتن بها البشر، فحلها يكمن بعزيمتنا الإيمانية الداخلية.. وبأن أذكر نفسي دائما، بأني تحت عين الله -تعالى- في جميع أحوالي.. فإن تذكرت الجبار -سبحانه- ستوقف نفسك حالا.. وكل ذلك يأتي من فيض الله -تعالى- ورحمته الواسعة لعبيده المخلصين، علينا أن نتوجه إلى الله ربنا -سبحانه وتعالى- بقلوب مستكينة، ونرجو منه الهداية، والله -سبحانه- عفو كريم، يحب العفو، وهو لذلك أهل.

23

خادم الزهراء ع - الدنمارك

أخي العزيز!..
واظب على ذكر: (يا مُميت)!.. عندما تشعر بهيجان الغريزة.

24

فداك أبى وأمى يارسول الله (ص) - مصر

أخي السائل، أخي المسلم، إلى كل من أساء إلى نفسه ولغيره، إلى كل من عصى الله!..
إعلم أن الساعة آتية لا ريب فيها، واعلم أنك مجازى بكل عمل أنت فاعله.. فاتق الله!.. ومن يتق الله يجعل له مخرجا.
إعلم -أخي السائل- أنك مجرد أن تحاول منع نفسك، فإن الله -عز وجل- يبارك الله فيك، وفي كل من يحاول.. ولكن لا يكفي مجرد المحاولة، عليك أن تجتهد لتمنع نفسك من الوقوع فى براثن الشيطان.
ولكن إليكم -يا أخوتي في الله- هذه القصة، ليتعظ كل واحد، يفكر أو تسول له نفسه أن يعصي الله:
كان لنا صديق، وكان رحمه الله فى سن 23 تقريباً، ولم يشكو يوماً من مرض؛ أي كان في عز شبابه.. وكنا نذهب جمعياً للعب كرة القدم، ونجري ونمرح، كعادة الشباب.. وذات يوم وكان يوم جمعة، كالعادة ذهب هو والأصدقاء، وبعد نهاية اليوم، وانتهاء الجميع من اللعب؛ ذهب كل شخص إلى بيته.. ولكن صديقنا أحس بألم بسيط، فقال لأحد أصدقائه: أريد أن أستريح، فأنا أحس بألم.. وبالفعل أخذ قسطا من الراحة، ولكن هو القدر!.. قال له: أحس بتعب، فحمله صديقه وذهب به إلى البيت؛ ولما وصل إلى البيت، قال لهم: أحس بتعب، ثم توفى إلى رحمة الله، ولم يتعد على زواجه سوى 3 أشهر فقط.
من كان يعلم أنه مفارق الحياة في ريعان شبابه؟.. ولو كنت أنا ماذا كنت فاعلا؟.. ولو كنت أنت -أخي حفظك الله- ماذا كنت فاعلا؟
هل أنت مستعد للقاء الله؟..
هل يلقنك الله حجتك، لتقول: ربي الله، وديني الإسلام، ومحمد (ص) نبيي ورسولي؟..
هل يجعل الله قبرك روضة من رياض الجنة، أم حفرة من حفر النار؟..
وكثيرا من الأسئلة التى تحتاج إلى اجتهاد للرد عليها، فاسعى جاهدا للرد عليها.. واتق الله!.. واعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا!..

25

عاشق الطف - القطيف

قال الرسول الأكرم -صل الله عليه وآله وسلم-: (يأتي زمان على أمتي، القابض على دينه كالقابض على الجمر).. في هذا العصر، كلما فتحت عينيك، تنظر إلى ما يثير نفسك واهتمامها، سواء في: تلفاز أو كمبيوتر، أو الشارع، أو السوق.. وأنا بدوري أشبه ذلك بالامتحان للإنسان، وهي إرادة الله في اختبار المخلصين من عباده، فيرى الصادق منهم والمسوف.
فكن من الذين يغضون أبصارهم عن المحارم، وابعد عن الأمراض التي تشوب القلب.. سلط عقلك على رغبات قلبك، ترى النور واضحا، ولاتحتاج إلى دليل يدلك على الصواب والخطأ.. وهو الحكم
والفاصل بين ما ترغبه النفس، ويراه العقل مناسبا.
أخي!.. كفى بك اليوم، حسيبا ومراقبا لنفسك.

26

محمدزعيتر - لبنان

الأخ العزيز!..
هناك خطوات من أجل الابتعاد عن المعصية:
1- إلغاء الأسباب مثل: الدش، والقنوات التي تعرض هذه الأفلام.
2- الانشغال بأي أمر في الأوقات التي تحصل فيها المعصية: قراءة القرآن، الصلاة، الدعاء، ألعاب كمبيوتر.
3- التصميم على ترك المعصية.
4- الاطلاع على عواقب هذه المعصية في الدنيا والآخرة.
5- النظر والتدقيق في الأصحاب (قل لي من تعاشر، أقل لك من أنت).
6- محاسبة ولوم النفس على المعصية.

27

سيد جاسم الصافي الموسوي - العراق

أخي العزيز!..
لا تظن أن رضا الله بالأمر السهل، ولو كان كذلك لما دخل النار أحد.. فيجب عليك الجهاد فيما يرضي الله، وحاول أن تمنع نفسك بكل طريقة تراها مناسبة، وإليك بعض الأمور المساعدة لك.
1- تذكر شهر رمضان، كم تعاني من العطش والجوع، لم تمنع نفسك من الأكل والشرب؟..
2- إذا كنت تحب شيئا معينا، وتهم أن تعمل به، ويأتيك صديق أو أحد ممن تحبه، فتترك ذلك الشيء إكراما لصديقك.. ألا يستحق الرب الذي تفزع إليه بكل مهم في حياتك، هذه التضحية فتترك هذا الشيء قربة إلى الله؟..
3- سارع بالزواج إذا كنت غير متزوج، وحاول أن تشرك زوجتك بالجلوس أمام التلفاز أو الانترنت.
4- حاول أن تجد هواية غير التلفاز والانترنت: كقراءة الكتب، أو الانضمام إلى أحد المدارس الحوزوية أو غيرها.
5- أكثر من الدعاء، واطلب من الأخوان أن يدعوا لك لتتخلص من هذا الأمر.
6- توجه بالزيارة إلى المعصومين -عليهم السلام- وبعدها توسل بهم كي يعينوك إذا كنت صادق النية في هذا الأمر؛ ستجد العجب في عونهم!..

28

سيد حيدر - مملكة البحرين

هناك الكثير من الأمور، التي تساعد على تجنب الوقوع في مثل هذه الزلات، منها مثلا: ذكر الموت، زيارة القبور، ذكر الله في جميع الأوقات؛ حيث أن له الأثر الكبير في الموفقية،للتجنب الوقوع في فعل المحرمات الدنيوية.

29

أبو جاسم - السعودية

عليك بأربعة أمور، فهي المفتاح الحقيقي لكل خير، بعد المواظبة على الصلاة في أوقاتها:
1- الدعاء.
2- قراءة القرآن.
3- الصلاة على محمد وآل محمد.
4- صلاة الليل.
وأنصحك أيضاً بزيارة أي من الأئمة، فهم باب الله الذي منه يُؤتى.
تذكر دائماً هذه الآية: {لاتتبعوا خطوات الشيطان}.. صدق الله العلي العظيم

30

قمر - العراق

أولاً: حاول أن تشغل وقتك بمؤسسات ثقافية.
ثانياً: لا تفكر في الأمور العاطفية.
ثالثاً: استعذ بالله من الشيطان الرجيم.

31

نورالحسين - العراق /النجف الاشرف

هناك أمور يجب أن تتبع، لتمنع نفسك من الوقوع في هاوية الحرام:
أولاً: عدم الجلوس في مكان خالٍ من الناس، وعندما تعرض عليك مثل هذه المناظر، تخجل من النظر إليها أمام الموجودين، فسوف تربط هذا الخجل بالخوف من الخالق.
ثانياً: حاول قدر الإمكان أن تبتعد عن هذه البرامج الخالية من ذكر الله.
ثالثاً: لا تكثر من الجلوس أمام التلفاز، أما الانترنت فادخل على المواقع المفيدة فقط.
وأخيراً: تذكر الآية الكريمة: {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}.

32

مجهول

هناك كلام لأمير المؤمنين علي -عليه السلام- في نهج البلاغة يقول:
إذا وسوس الشيطان لك، فقل: (أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي، وأعوذ بمحمد الرضي من شر ما قدٌر وقضي، وأعوذ بإله الناس من شر الجِنة والناس).

33

اسد بابل - العراق

أنصح أيضا بمتابعة بعض المسلسلات، وعلى وجه الخصوص، مسلسل "يوسف الصديق (ع)" لما له من فائدة طيبة، وتخص مراقبة النفس، رغم أن الجمال الخارجي متوفر، والظروف ملائمة؛ لكن الحب الإلهي كان أقوى والإيمان أصدق!..

34

سما الحب - البحرين

إعلم -أخي- بأنك إن ردعت نفسك مرة واحدة عن النظر إلى الحرام، وخاطبت الله: أن نفسك تتوق للحرام، ولكنك تركته لوجهه الكريم.. فصدقني أنك ستشعر بلذة القرب، وستكون في مأمن من النظر الحرام في المرات القادمة، وبكل سهولة.. فقط خاطب الله: بأنك ضعيف؛ وستتجلى أمامك عظمة الله وقوته.

35

موالية - البحرين

من كانت صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر؛ فلا خير فيها!..

36

العجيمي - البحرين

ماذا أقول في هذا العضو من أعضاء الإنسان، والذي يبتلى به الكثير من النظر الحرام، إلا من رحم الرحمان!..
العضو الأرق وهو أول ما يذوب بعد الموت من جسم الإنسان، فهو شحم وماء!..

37

حسن - الجوف

من أصعب الأشياء في الإنسان، هو تهذيب النفس التي بين جنبيه.. فالإنسان المؤمن في صراع مع هذه النفس، وهذا أمر محمود، بشرط أن يكون الصراع في سيبل، أن تكون هذه النفس في سبيل صعودها إلى التكامل.
وأنا معك بأن النظر المحرم مريب جدا، وأنا شخصيا أجاهد نفسي للابتعاد عن هذه المشكلة، والنساء هم مصدر هذه المشكلة بالنسبة لي شخصيا، وللأغلب من الناس.. القرأن الكريم يطلب من النساء أن يغضوا أبصارهم، والبعض منهن يفعلن عكس ذلك، ولكن ليس الجميع.. فهناك نساء عفيفات طاهرات، ولكنهم قلة.. وهذا يرجع إلى الأجواء التي يحيين فيها.

38

اللهم اعني على طاعتك - البحرين

أخي في الله!..
تفكرت في رسالتك هذه كثيرا، بحيث جعلتني أنظر نظرة بين الإنسان الذي أنعم الله عليه، بجميع النعم وصحة في البدن.. وذلك الإنسان الذي سلبت منه أحد هذه النعم: كالسمع، والكلام، وغيرها.
ولكن عند التفكر في نعمة البصر، توقفت لحظات إذ أن بها تكتشف عظمة الخالق، عندما تنظر إلى من حولك من مخلوقات.. وكيف هو تعاقب الليل والنهار، وكيف، وكيف!.. بحيث تتعجب من صنع هذا الخالق.
وعندما تنظر إلى الطفل في أيامه الأولى، وكيف هو كائن لا حول له ولا قوة، وتمر الأيام ويكبر هذا الطفل، الذي هو أنا وأنت وكل إنسان.. وإذا به بكل سهولة يعصي سيده وخالقه، الذي تفضل عليه بنعمة الحياة.. ألا يستحي من جبار السموات والأرض؟..
استغل حياتك قبل معادك!.. الموت يأتي بغتة.. الكتاب "الحساب" لا يغادر صغير إلا أحصاها.
تفكر في العمل: إذا كان يرضى الله؛ فهو يرضيك.. وإن كان يغضب الله؛ فهو يغضبك.
لا تنس أن الله غفور رحيم، وأنه أرحم الرحمين، وأنه يحب انين المذنبين.. فتب قبل حلول الأجل، فبعدها لا ينفع الندم.

39

محمد - العراق

أخي الكريم!..
فهذه وجهة نظري بالموضوع، فإن كانت خيراً فمن الله، وإن كانت غير ذلك فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء.. آمل فيما يخص سؤالك، فأرى أن تتبع الخطوات الآتية:
1) ألزم الصحبة الطيبة التي تذكرك بالله على الدوام، ولا تحابي معك في الحق، أو تجاملك في أمور باطلة.. فإن قلت: إن أمامي التلفاز، ولا يوجد من يذكرني في حينها، فأقول: إن الرفقة الصالحة في هذه الحالة، هي البرامج الدينية، فهي التي ستقوم مقام الرفقة الصالحة.. وتذكر قول النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): (مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير.. فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه رائحة طيبة.. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة).. فبائع المسك لابد أن يصيبك منه طيب، ونافخ الكير لابد أن يصيبك منه شرر.
2) إعلم -يا أخي- في قرارة نفسك: أنك كلما تطلعت إلى المناظر المحرمة أكثر؛ كلما زاد هوسك بها.. فلا تكثر على نفسك، ولا توغل في هذا الطريق.
3) أغلق على نفسك طرق الحرام، فالنفس أمارة بالسوء، وذلك بمسح جميع القنوات التي تنشر الفساد والعري.
4) إجعل لك وردا يوميا من القرآن، أو من الكتب التي تدعو إلى الخير، وتنهى عن الشر.
5) أعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فأنه يراك.. واستشهد اسم الله الرقيب، الذي يراك في كل أحوالك؛ فإنك إن كان بقربك من تستحي منه، كأن يكون أباك أو أحد الذين تحترمهم، فلا تجرؤ على النظر، فكيف بالله عز وجل؟!..
6 ) أنصحك أخيراً: بالدعاء لله -عز وجل- أن يعينك، ويجنبك شر الفتن، ويبعد عنك الحرام بكل أشكاله.

40

ابو احمد المسوي - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
{ومن يتق الله يجعل له مخرجا....}.. ولو علمنا أن الله -عز وجل- لم تخف عليه خافية، بل إنه يعلم ما توسوس النفس.
اعلم أن هذه الصور مجرد انعكاسات صورية، في التلفاز أو الانترنت، لن تجدي أي نفع.

41

حسام وعباس - القطيف و الكويت

إن منافذ الشيطان للعبد كثيرة، فهي أشبه بالثغور التي يترصد عندها للنيل من عباد الرحمن.. فإن لم نستطع أن نسد تلك الثغور، ونغلق تلك المنافذ؛ فما نحن من شيء عند الله عز وجل.
إن مجرد معرفة هذا الوضع، يجعل الفرد في بادئ الأمر يشعر بصعوبة بالغة، لتخطي مثل هذه الحالة، لا سيما تغلغل القنوط واليأس من الانتصار عليها.
فكما قلنا من قبل: فإن قسم إبليس ما زال قائما بالتربص ببني آدم جميعا.
والحل الأمثل، والأنصف، والأقدر على التغلب على هذا الوسواس، الذي ينزع كل ما يعمل به الإنسان من خير، يكمن في ذات الإنسان نفسه.
فالإنسان مميز عن غيره من سائر المخلوقات، فلم يؤت العقل وحده، ولم يؤت التخيير وحده، بل أعطي ما هو أثقل من هاتين الميزتين، ألا وهي الخلافة على الأرض.. فإن تذكر هذا العبء الذي لابد أن يحاسب عليه، لَما زاغت عيناه، ولا انصبت إلا في الاتجاه الذي يضمن إعمار هذا الكون، بما ارتضاه رب العالمين.
ومن هذا المنطلق، ومن هذا المبدأ الذي يحتم على الإنسان أن يراقب نفسه على الدوام، وأن يخاف الله -عز وجل- في جميع الأوقات.. لنتذكر ما قلناه في البداية (الثغور) وهي من عبارة عن مساحات تعتمد في قطرها على قلب العبد، فكلما كان أقرب إلى الله -تعالى- تضيّقت هذه الثغور، حتى كادت تختفي.. وكلما كان القلب متجافيا ناسيا حق القدير، كلما ازدادت هذه الثغور اتساعا، حتى قبع الشيطان فيها، وثبّت أوتاده فيها كما أراد.
ولكن لم ولن ترى إنسانا كامل الأوصاف -عدا المعصوم- ولذلك فإنه كلما ملأت تلك الثغور بأمور ترضي الله -سبحانه- فإنها تزول مع الأيام.. لذلك احرص على ترك الفراغ الموحش، واجعل القرآن ربيع قلبك.
لا أقول لك: اقرأه كله في يوم واحد، لكن أقول لك: اقرأ ما تيسر لك منه.. وأنصحك بأن تقرأه بتمعن وتأنٍّ، وابحث عن التفسيرات الخاصة للآيات.
ولك هذه الآية العظيمة من ربنا الرحيم الغفور:
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم}.

42

أخوك حيدر - العراق

أخوتي الأعزاء!..
إذا راودكم الشيطان، فعليكم قبل كل شيء، أن تستعيذوا بالله منه، وبعدها قولوا: "بسم الله الرحمن الرحيم"، ثم صلّوا على محمد وآل محمد؛ عشر مرات؛ ثم قولوا: (لا إله إلا الله الملك الحق المبين)؛ عشر مرات.. عسى الله ينظر في حالكم إنه أقرب إلينا من حبل الوريد.

43

عاشق الطف - القطيف

أولاً- نحمد الله -عز وجل- على النعمة التي أتحفنا بها، وهي ولاية أهل بيت العصمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام).
ثانياً- أرفع شعار: (تعلم من قمر بني هاشم كيف تحارب نفسك)؟.. نأخذ تلك الدروس العظيمة من هذا
البطل يوم عاشوراء.
- رغم عطشه لم يشرب الماء عن أخيه الحسين وأطفاله.. يقول: هيهات أشرب الماء هيهات!.. يخاطب نفسه.
- عندما قطعت يداه وهو يخاطب تلك النفس، يقول: يا نفس، لا تخشي من الكفار، وأبشري برحمة الجبار.
لاحظ أيها السائل كيف يتعامل هذا البطل مع نفسه؟..
كيف يهذبها؟.. كيف يطوعها؟.. هي تأمره وهو يأمرها، وأمره نافذ عليها، فلا تجعل نفسك هي التي تصيرك إلى ما تريد، بل أنت الذي تحكمها، وتجعلها طوع أمرك؛ حتى تستطيع أن توجهها حسبما تريد.

44

افراح الزهراء - العراق الجريح

كان أحد الأنبياء يوصي أولاده، يقول: تذكروا اثنين: الله، والموت.

45

ابوالمرتضا - السعودية

تبتعد عن المحرمات؛ حينما تتذكر الله عز وجل، وأنه يراك على مثل هذا الحال.. وكيف بك ولو مت وأنت على هذا الحال؟..

46

عيسى بوعبدالله - الاحساء السعوديه

هذه تعتبر من الذنوب المرتكبة في الخفاء، فالإنسان إذا ما جعل مخافة الله فى السر والعلانية، لن يرتدع.. فلنجعل مخافة الله -عز وجل- في النفس في كل وقت، ونبتعد عن الذنوب التي تخفى على الآدميين، لأنها لن تخفى على الله عز وجل.

47

مجهول

أنصحك قبل تشغيل التلفاز، أن تبدأ بالصلوات، والذكر.. وتستمر في اللهج؛ فتخجل من النظر إلى البرامج المحرمة، وأنت في حالة الذكر.
وبالنسبة للإنترنت، قم قبل الدخول إلى المواقع بتشغيل قراءة قرآنية، وظل عاكفا على الاستماع حتى تقوم عنه.
هي فترة وقت قصيرة، في حال تعودت على هذه الطريقة؛ وتستقبح الحرام بشتى صوره، وتكره لنفسك ذلك في وجود العلوم الراقية، والصور الجميلة لمظاهر وجود الله في الخلق.

48

خيبر - الكويت

في الماضي البعيد كنت بعيدا عن الله أكثر مما قلت، لكن بعدي عن النت والتلفاز إلا القنوات الشرعية والرياضية، والتمسك بآل البيت أكثر وأكثر، جعلني أعود إلى رشدي.. ولكن بشرط التوبة المخلصة.

49

نور - عالم الاخره

نجعل عقولنا تتجمد عند قيامنا بعمل قبيح، وعند النظر إلى المحرمات.
إن المواظبة على المستحبات؛ تقودنا إلى القيام بالواجبات.
يجب أن نواظب على ترك المكروهات؛ كي لا تقودنا إلى فعل الحرام.
يجب أن نحاسب أنفسنا، على كل ذنب نقترفه، ولا نستصغر ذنونبنا؛ لأننا إذا تركنا الذنب، ونحن نستصغره؛ سنعود إليه مرة آخرى.
فقد مررت بهذه المرحلة، وأنا نادمة جدا.. فأنا بعملي هذا، كأنني أخادع ربي؛ لانني أطعت الشيطان، وعصيت الله خالقي.. لم أتذكر نعم الله عليَ!..
كنت لا أتابع المسلسلات، وفجأة في تلك الليلة، تابعت مسلسلا، لم أرى فيه أي شيء قبيح؛ لكنه خليجي، وكانت إحداهن متزوجة، وتتحدث مع رجل غير زوجها عن الحب والغرام والذكريات.. وبعد ذلك انجرفت وراء هذا المسلسل، وقمت بعمل مكروه، وعصيت ربي.

50

السيد صباح الحسيني - عراق علي والحسين

قال سيدالخلق (ص): "أكثروا من ذكر هادم اللذات".. فقيل: يا رسول الله، وما هادم اللذات؟.. فقال" "الموت".. فلو جعلت الموت معك أينما ذهبت؛ لخفت عليك الذنوب والموبقات.
تذكر أن الدنيا دار بلاء، وأن الآخرة دار بقاء، وأنك تارك الدنيا لا محال خلفك.. {ولا يجرمنكم شنان قوم}.
إنك تارك القصور ومن فيها، وتارك العيال، إن كانوا خيراً، فهم من الباقيات الصالحات.. ولا تبك على ماض مضى، سلم كل أمرك لله تعالى، وتذكر قول الشاعر: نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة، فكيف أبكي على شيء إذا ذهبا.
ولا تنسوا المواظبة على الدعاء؛ فإنه مخ العبادة، كما يقول المعصوم.. وتوسل إلى الله بعد صلاتك، إن الله قريب منك.. أطلب من الله إصلاحك، فسيصلحك إن كنت صادقا.. تكلم معه بأبسط العبارات.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج