مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف منحت حبي لمن لا تستحق الحب ؟!
نص المشكلة:

كنت فى وضع يرجى منه الخير ، حيث كنت اتفاعل مع الصلاة والدعاء الى درجة كان جو المناجاة يخرجنى الى عالم لا يوصف من الشفافية ، ولكن الشيطان جرني تدريجيا الى عالم المحادثة وخاصة مع الجنس المخالف ، بداعى التنويع والخروج من الملل والوحدة ، ولكن وقع ما كان بالحسبان من التعلق القلبى والحب الوهمي !!.. فاكاد اصير كالمجنون ، اذ كيف منحت حبي اولا لمن لم ارها اولا؟!.. وثانيا على فرض اني رايتها فهل تستحق هذا الحب ؟! اعنى تلك التى جربت امثالى الكثيرين ..اصبحت يائسا من نفسي فهل من متصدق علي بالنجاة؟.. ان الله تعالى يجزي المتصدقين !!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

مجدى - مصر

أخي العزيز / أو أختي العزيزة!..
(فقد صادف هذا الأمر الجنسين على حد السواء).
نصيحت لك: كلما تعلق قلبك بهذا الأمر أن تستعيذ بالله من الشيطان، وتواليها بالاسغفار، وثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله.. وستجد أنك عدت إلى كل الأحبة.
إن ما تجده فى نفسك هو وزغ من الشيطان، يليهيك به ويلقي فى نفسك الحسرة والندم من أجله.
أستمسكوا بالعروة الوثقى. هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل، وإلى ما يحبه ويرضاه.

2

عمار الموسوي - العراق

أخي الحبيب بالله!..
فيما يخص الوقوع في المشاكل، فكل إنسان واقع في هذه المشكلات ولكن بقدر معين؛ أي حسب درجة الإيمان وصلته بالله سبحانه وتعالى.. {وما ابرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي}.
أما في الخلاص مما أنت فيه، فيجب عليك العزم والتوكل بعون الله، والتخلص من ذلك بمعاهدة الله -سبحانه وتعالى- من خلال الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد، لكونها ترضي الملائكة، وتغضب الشيطان (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) وكذلك الالتزام بالصلاة اليومية في الوقت الدقيق، والإكثار من الدعاء؛ لأنه يطهر القلب.
ونسأل الله العلي القدير، بحق محمد وآل محمد أن يجنبنا ويجنبكم وسوسة الشياطين من الانس والجن.. والحمد لله رب العالمين.

3

أم نوراء - الكويت

كيف بمن كان يحلق بالسماء، أن يزدردها ليهوي إلى الأرض؟..
وكيف بمن اقتنى التبر واللوجين، أن يرميها ليستأثر بحصى وتراب؟..
أعذروني فهذا هو واقع من ترك لذة مناجاة الله -عز وجل- بعد أن كان نعم حقا بها.. ليستبدله بلغو فارغ بل حرام!..
عد لنفسك -يا أخي- وتذكر لحظة الموت، حين لن ينفعك أحد، لا تلك الفتاة ولا غيرها.

4

الساعي إلى الله - الإمارات

أخي العزيز!..
لا تيأس من رحمة الله، وحاول أن تكون مرتبطا بالمولى -عزوجل- دائما، وعود لسانك على الذكر والتسبيح.. وقلبك على محبة المولى -عزوجل- فهو الحبيب الذي أقرب إليك من كل حبيب (كبر محبة الله -عز وجل- في قلبك، يهون ما سواه).
وحافظ على الفروض اليومية في أوقاتها، وفي المسجد، وعلى النوافل اليومية.. وعش لياليك في خلوة مع الله، وحاول أن تعيش صلاة الليل قلباً وقالبا.. فإن أبواب السماء مفتوحة للتوابين ليلاً ونهارا على غير سائر الأبواب.. فإذا كان منتصف الليل فتح الباري -عزوجل- أبواب السماء، ونادى: (هل من مستغفر، فأغفر له؟.. هل من داعٍ، فأستجيب له)؟..

5

عاشق الله عز وجل - البحرين

عليك بعشق الله، وابدأ من اليوم.. واعلم أن حبيبك الله يراك، فهل تحب أن يراك حبيبك فيما يبغضه في ما حرم؟.. وعليك بمناجاة الله في الليل، حيث لا أحد غير حبيبك يراك!..

6

عبد الله - البحرين

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم.
يا أخي الفاضل...
إذا كان ترغب في ترك الفتاة كلياً، فما عليك أن تفعله هو:
1- ابدأ ببسم الله وقبله بالاستعاذة، ويجب ألا يكونا كلمات تخرج من اللسان فقط، بل يجب أن تخرج من القلب، ثم صل على محمد وآل محمد، وهكذا افعل في كل خطوة تقرر في اتخاذها.
2- لا تنس أن تتوكل على الله.
3- ألا تخفي هذا الأمر عن عائلتك، أو على الأقل أحدهم، ممن هو الأقرب إليك، كأمك أو أبيك، أو كلاهما، والطلب منهم بشدة إخفاء هذا الأمر، وهذا سوف يساعد كثيراً، وأنا أعرف شخصاً أفاده هذا الفعل.
4- إخبار أحد أفضل أصدقائك، ممن يمتاز بالإيمان والأمانة، وممن يتفاعل مع الإنسان ولا يتركه عن الضيق، لأن هذا يزيد حالة المراقبة في نفسك.
5- يجب أن تحذف برنامج المسنجر من الكامبيوتر تماماً، لأن وجوده سوف يغريك كثيراً، دائماً.
6- يجب أن لا تعيش في حالة من الخلوة والعزلة في البيت، بل اخرج من البيت مع الاصدقاء، وشارك في فعاليات اجتماعية، لأن هذا يزيل حالة الفراغ لدى الانسان، ثم لا تنس الصلاة في المساجد، والحضور في الحسينيات، سواء في المناسبات أو غيرها، حيث تأتي حالة الفراغ والرغبة في الدخول في المسنجر.
7- اعلم بأن الخطوة القبلية مهمة جداً، لأنه مما يساعد ترك اشباع حاجة غريزية دنيوية هو اشباع الحاجة الفطرية الدينية.
8- اطلب من أهلك أن يساعدوك في الزواج، فهذا يساعد كثيراً في اشباع الحاجة الغريزية الدنيوية.
وإذا كان قرارك هو الزواج منها، فيجب أن تخبرك أهلك، عليك ألا تذهب إليها بمفردك أبداً، فإن أعجبتك فتزوجها، وإلا فلا.
واعلم أنه قبل اتخاذ أي قرار يجب أن تستشير أهلك.
مضافاً إلى ما سبق، ادعوك إلى بعض الأفعال:
1- الصلاة في الوقت، وفي المسجد جماعة.
2- الالتزام بقراءة القرآن.
3- الالتزام بتسبيحة الزهراء، وتعقيبات الصلوات، وأدعية الأيام، وزيارة الأيام (زيارة يوم السبت للنبي (ص)، زيارة يوم الأحد للإمام علي وفاطمة الزهراء (عليهما السلام)، ...) التي تحصل عليها في كتب الدعاء.
4- حضور دعاء الكميل في المساجد.
5- الالتزام بزيارة عاشوراء، أربعين يوماً، مع ذكر السلام واللعن في آخر الزيارة مئة مرة، وهذا من الأفعال المجربة.
اذكرك ـ وكما قال بعض الاخوان والاخوات ـ بأنه قد تشعر بالصعوبة في البداية أو بالذنب الذي قد يثبطك من الاستمار، ولكن يجب ألا تيأس وأن تعلم أن رحمة الله واسعة، وتذكر بأن الشعور باليأس هو الذي يغرق الإنسان أكثر وأكثر في المعاصي، ورجاء رحمة الله هو الذي يأخذ بيدك من هذا الغرق، وبجانب الرجاء هو تقوية شعورك بمراقبة الله.
ثم تذكر مضمون ما قاله الإمام علي (ع): إذا كنت تريد أن تعرف منزلتك عند الله، فانظر إلى منزلة الله عندك عند الذنوب، وكذلك منزلتك عند الله.

7

نور - بحرين

إنك إنسان، فأنت غير معصوم كي لا تقع في الخطأ.. وإذا أردت أن تنوع، اتجه إلى شيء آخر مثل: الرياضة، أو الفروسية.. لأن الحب أو الزواج ليس لعبة.. يجب أن تسأل عن البنت، وهم بدورهم يسألون عنك.

8

بحر الاحلام - قطر

أخي الفاضل!..
وكأني بك شاب ذو عقل، والدليل على ذلك بأنك تعرف خطأك وتريد تصحيحه.. فهذا دليل على هدايتك وقلبك المتعلق بالله، والحمدلله على ذلك.. ولكن الشيطان لايكاد يرى حبيبين إلا ويفرق بينهما، فقد حاول أن يفرق بينك وبين الله، بأن زين لك هذا الطريق، فهو طريق سهل ألا وهو المحادثة عبر المسنجر.. كيف باستطاعة شاب مثلك ذي عقل ودين، أن يصدق الطرف الآخر ويحبه؟..
أنت لم تحبها، ولكنك فقط موهوم.. ربما قد سمعت الكثير عن الحب بواسطة المسنجر، وأردت أن تجرب.. أو ربما لأنك أكثرت الحديث معها، فظننت أنها الشخص الذي تحب.
لا يا أخي الفاضل إذا ما دخلت هذا الطريق، فمن الصعب أن تخرج منه.. ولكن أقول: حاول أن تبتعد.. وتستطيع أن تكتفي بمكالمة من هم في نفس جنسك، وستلقى الله بانتظارك.. فإن الله هو أرحم الراحمين، وهو يسامح عبده إذا أخطأ واعترف بذنبه.

9

زائر - العراق

إن مثل هذه المشكلة تأتي نتيجة الفراغ، فإذا استطعت أن تبرمج يومك، بحيث لايبقى لك لحظة من فراغ، ستشفى بإذن الله.. وإذا استطعت أن تداوم على صلاة الليل، فاعلم أنك قد شفيت تماما.

10

عاشقة الأنوارالمحمدية - السعودية

كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، (باستثناء أهل البيت -عليهم السلام- فهم معصومون).
توبتك ورجوعك إلى الحق، وندمك على ذلك الفعل الذي بدأ من طريقة محادثتك، أفضل خطوة للإقلاع عن هذا الذنب، الذي زينه الشيطان الذي يجري مجرى الدم في العروق من ابن آدم.
برأيي: إن الإكثار من العبادات، وخصوص المداومةعلى صلاة الليل، التي يجهلها الكثير.. ستزيد تعلقك بالله –تعالى- وتغنيك عن التعلق القلبي الذي ذكرته سابقا.

11

ليلى - البحرين

استعن بالاستغفار والصلاة على محمد وآله الكرام، وكلما تذكرتها صلِّ على محمد، فإن التمسك بالخطأ من رجس الشيطان.. والله الموفق.

12

moslima - ard allah al wase3a

أخي المسلم- أختي المسلمة!..
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
من قال: أن التقرب من الله -عز وجل- يعني البعد عن الدنيا؟.. فالله زرع حب الدنيا في نفوسنا، ليؤسس بالتالي ضمان استمراريتها، و لنحمد الله على ما أنعم علينا.. فذكر الله وتقاه في شتى أمور الدنيا، خير من قيام الليل؛ لأن الدين هو في المقام الأول القانون والسنن التي تدير حياتنا وتوجهها.. فإن أحببت، راع شرع الله في حبك.. وإن حكمت، فاتق الله في حكمك.. وإن أصابتك مصيبة، فقل: إنا لله وإنا إليه راجعون.. واستعذ بالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

13

أبو منتظر - البحرين

قال الله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة}.. أنا وأنت يا أخي لن نستطيع أن ننتصر على الشيطان، إلا إذا استعنا بالله.. فعليك بالتضرع، والصلاة، والصبر الذي هو الصوم.. والله الموفق!..

14

عاشقة الحسين - اليمن

أخي المؤمن!..
أنصحك بالعودة إلى ماكنت عليه من الخشوع في الصلاة و الدعاء، ربما ستشعر في البداية بأنك لست كما كنت في السابق، وذلك بسبب شعورك بالذنب.. وهذا جلي جدا؛ لأنها أول خطوة نحو التوبة وهذا هو المطلوب، أن تتوب توبة نصوحة لا رجعة فيها.
و نصيحة أخرى: أخي!.. عليك بزيارة عاشوراء، ودعاء علقمة يوميا؛ فإن لهما أجرا عظيما، وبالتأكيد الأثر النفسي أيضا سيكون عظيما إن شاء الله.. والله ولي التوفيق.

15

sea - qattif

يجب التوجه إلى المساجد والحسينيات، وتغير بعض الأصدقاء، والجلوس في المجالس، وعدم العزلة
وخاصه مع جهاز الكمبيوتر؛ لأنه أساس الفتن .

16

الباحثة - أرض الله الواسعة

أخي الفاضل!..
من منا لا يخطئ، رغم علمنا بموضع الخطأ، ومن منا منزه عن هذه المغريات والمفاسد والرغبات الشهوانية الشيطانية؟.. أبواب الشر مفتوحة للجميع، ترحب بالمتقدمين نحوها، بل وتستخدم أغلى وأكثر وسائل الإعلام تقدما، كل ذلك لاصطياد عباد الله: الخاشعة قلوبهم، الزاهدة نفوسهم؛ لإخراجهم من هذه الأجواء الروحانية إلى أجواء ملوثة بأوحال الكذب والنفاق والمفاسد والمطامع والشهوات الإنسانية.
عالم بات ملوث لا مجال فيه لتنفس الهواء النقي، باتت الأمور تختلط علينا، نعمل الخطأ رغم علمنا بنتائجه وبتأثيره.. ثم نتوسل إلى الله بغفران الذنوب، أي قلب لنا نحن البشر، ألا نستحي من الخالق عز وجل؟.. يقول المثل: إن لم تستحِ فافعل ما شئت!.. وها نحن نفعل ونفعل ونفعل ولا نبالي، إلا بعد أن نقع في الشباك، وتغوص أقدامنا في الأوحال.
أخي!.. عليك بالرجوع إلى الباري -عز وجل- وغسل روحك من كل هذه الملوثات، التي تنجس نفسك الخاشعة بفطرتها للإله.. لا تدع هذه الخيوط تجرك إلى المعاصي، وأقبل بوجهك إلى خالقك، وتذكر دائما سبب وجودك في هذا الكون.. عندها ستدرك كل ثانية تضيعها في مثل هذه الأمور التافهة وغيرها.
أبواب التوبة مازالت مفتوحة لحد الآن.. توسل إليه في ظلمات الليل، استعمل دموعك وسيلة وسلاح للإنتشال من هذا الغرق، الدعاء الزيارة الخشوع القلبي والروحي وكذلك الجسدي، كل هذه الأشياء تنقذك مما أنت فيه من بلاء، وتردك إلى أرض الواقع، لتخبرك بما يفترض عليك تأديته.
أكثر من الخلوة، متوجها إلى الله بقلبك وعقلك، علك ترد إلى طريق الخير الهداية والرشاد.. خطوة خطوة نحو الطريق إلى الله، فهو سفر شاق لم يتمكن منه أقوى الناس.. نسأل الباري -عز وجل- الهداية والرشاد والتسديد.

17

عبد المولى

أخي في الله!..
القلب السليم هو الذي مهما أحب شخصا ما في الدنيا فقلبه، لم يقطع صلته أبدا بربه الكريم ، ونبيه الرحيم ، وإمامه العظيم. فإذا واجه أي مشكلة صغيرة أم كبيرة، لجأ إلى محبوبه الحقيقي، الذي لا يفارق قلبه على الإطلاق.. بل كل محبة في قلبه لم تؤثر أبدا في المحبة الحقيقية الأولى؛ ألا وهي محبة الله وأوليائه الطاهرين عليهم السلام. ونقصد من كل هذا أنك مهما أحببت، فحاول جهدك ألا تخرج من دائرة المحبة الحقيقية (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) أي محبة الله –سبحانه- ومحبة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.
كذلك عد إلى ربك، وتذكر أنه المؤنس عند الوحدة، والمعين عند الشدة.. وإن هذه الكلمات في حقه -جلا وعلا- ليست مجرد كلمات، بل هي حقيقة ستلمسها عند تأملك في آياته، وعند ارتباطك بمناجاته.. أقم بينك وبينه حديثا ملؤه الحاجة والافتقار والتوبة والألم والاستغفار، وعطره بدموع صادقة من القلب.. جرب وانظر كيف ستشعر كأن حبلا من السماء امتد إليك كصلة وثيقة لاتنفصم بينك وبينه عز وجل.
إذا بنيت بينك وبين ربك هذه العلاقة، ستشعر بعدم حاجتك لأي كائن، مادام هو ربك معك!.. وشيئا فشيئا ستنجلي أمامك الحقيقة، وتنكشف أمامك الأوهام، بأنك أحببت من لاصلة لك به، وأنك ارتبطت بإنسان لاتعرف عنه إلا حقائق بعضها فيه من الحقيقة والزيف، ما يجعلك تعرف أنه تعلق مجرد بمن أعطاك بعض الأنس، وأبعد عنك الوحدة، وأضاف إلى حياتك الرتيبة المملة بعض التغيير.
جرب!.. ولك مني خالص الأمل والدعاء، بأن يسدد الله خطاك.

18

بنت النور - القطيف

أخي!..
إن أول مراحل العلاج، معرفة المرض وثانية الاعتراف بوجوده، وثالثا البدء بالعمل للشفاء منه.. وإذا كانت هذه الكلمات صدرت منك، فأنت اجتزت المراحل الأولى بنجاح.. وبقي عليك الشفاء منه وطريق الشفاء منه -كما آمل أن يساعدك- هو أن تعرف أن هذه المحادثات مهمة، بلغت من شدة الوصل والقرب والتآلف، هي أحداث لاتخلو من تزويق الحقائق، واستبدال هذه التفاصيل بأخرى؛ مما يجعل الشخصية التي أجريت معها المحداثات غير واضحة المعالم، زائفة في بعض الحقائق؛ مما يجعلها ليست ذات مصداقية.
كما ستلاحظ أنك أنت نفسك أخفيت أو استبدلت بعض المعلومات عن حقيقة نفسك، لذا فإن العلاقات الصحيحة والسليمة، لاتبدأ إلا بطريق سليم، وهو تجنب الكذب وتزييف الأمور لتبدو كما نريدها أن تبدو، ليس كما هي عليه فعلا.

19

ابو احمد النجفي - الدانمارك

أخي العزيز!..
سبحان من لا يخطئ!.. لكن اللبيب من يعرف الخطأ الذي وقع فيه، ويعرف أسبابه، ويبدأ بالعلاج.
واشكر الله أن لك هكذا ضمير يقضّ مضجعك، وأرجعك إلى العقل!.. وإلا فإن غيرك قد وقع في شر اعماله، وأنا منهم: من طالب حوزوي محترم في قم المقدسه، إلى منظف (زبال) في أوربا.. والسبب امرأة، واتباعي الشهوات وراء سراب لا أكثر!.. تزوج وامنح حبك لزوجتك العفيفة، وصنها بالرأفة والرحمة التى أودعك إياها الله.
أخي!.. إن أمثال هذه الفتاة أو غيرها، يريدن أن يهربن من الواقع الذي هن فيه، ولا يهمها أنت تكون أو غيرك، وبمجرد أبسط موقف، ستتركك ورقة في مهب الريح، تصارع وحيدا.. إن من سعادة الإنسان الزوجة الصالحة.. وهل من المعقول أن تجدها على الانترنت من اللواتي يعرضن أنفسهم كل يوم على عشرات الأشخاص؟.. ويتجاذبن الحديث مع الغرباء؟..

20

جلال - العراق

أخي المسلم!..
قد تجد نفسك في هذه الأيام، وبعد التعلق بالماديات، بعيدا عن قراءة القرآن، وبعيدا عن قراءة سير الصالحين، الذين أرى أنهما السبيل الأمثل لجذب النفس إلى التعلق ببارئها -تبارك وتعالى- فارجع وامتثل إلى نداء الفطرة السليم، الموجود عندك -كما هو واضح- وهو الذي دفعك الى نشر معاناتك كما ارى، والله العليم بحقائك الأمور.

21

بومحمد - الكويت

أخي العزيز!..
الإنسان هو الذي يسيطر على غرائزه، باتباع العقل، والابتعاد عن الأهواء الشيطانية.. والمهم في هذه العبارة السابقة, هو كيف نصل إلى السيطرة على الغرائز؟..
أاولا: لا تغفل عن ذكر الله (عز وجل) بالاستغفار النابع من القلب.
ثانيا: كن قويا في سعيك (عندما تقرر) للوصول إلى الله (عز وجل).
ثالثا: أُهدي لك هذا المثال:
عندما يبدأ الطاروخ بالطيران إلى الفضاء، يحتاج إلى قوة عالية، لكي يتخلص من الجاذيبة الأرضية، حتى يصل إلى خارج الغلاف الجوي.. وبعد التخلص من الجاذبية، تجد الصاروخ يتحرك بصورة ثابتة، من دون أي عامل مساعد للحركة، وبسرعة ثابتة، ونحـو الهدف، وبشكل دقـيق، ويقترب بحب وشوق للقمر.
والمهم الآن -أخي المؤمن- عليك أن تحافظ على حبك لله فقط.. قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.

22

خادمة اهل البيت - الامارات

أخي في الدين!..
ما دمت قد أحسست بالخطأ الذي وقعت به، فهذا دليل على الخير والحمد لله.. وبما أنك شاب مؤمن، وكل ابن آدم خطاء؛ فأولا: عليك المبادرة بالتوبة إلى الله، والدعاء له بأن يخلصك من هذا المأزق.. فإن الله لن يضيعك أبدا.

23

ابو عماد - ليبيا

بالرغم من الكم الهائل من المعلومات التي نراها على الانترنت، إلا أن التصديق بها من الوهلة الأولى يعتبر خطأ جسيما.. وذلك لأنه علينا أن نتأكد من هذه المعلومات أولا من مصادر أخرى.. لأن الإعلام يمكن أن يؤثر في الناس إذا هم لم يعرفوا كيف يتعاملون معه.
وإن هذا الانجراف هو نتيجة الجهل بهذه الأمور، وقلة الإيمان بالله.. نحن نريد أن نستفيد من هذه الطاقات العلمية، ولكن لا أن ننجرف نحو مهاوي الردى.. إن الحب عاطفة إنسانية سامية، فحب الأم وحب الأهل وحب الوطن وغيرها كثير.
أعتقد أن عليك الانقطاع عنها، وأن تجد الفتاة المناسبة لك من المحيط الذي تعيش فيه.

24

ام يقين - مملكة الاحزان

أحب أن أقدم شكرا خاصا إلى القائمين على موقع شبكة السراج.
أخي المؤمن / وأختي المؤمنة!..
أتمنى أن يكون أخي كريم قد وصل إلى حل من خلال مشاركة الاخوان المؤمنين.. فهم لم يقصروا في تقديم المشورة.
هذه مشكلة الكثير من شباب المجتمع، الذي يعاني من ضغوظ الحياة اليومية، فيلجأ إلى علاقة غير شرعية، يبث همومه من خلالها، وللخروج من الملل الذي يعيشه.
نصيحتي: كل شباب مؤمن يستطيع زواج، عليه أن يلجأ إلى الطريق الشرعية.. فإن الله سوف يسهل عليه الطريق (إن مع العسر يسرا).

25

مشترك سراجي

عليك بالقرآن، فإنه والله نعم ما تتسلح به!.. وعلى العموم كلما اشغلت نفسك بالطاعة وزدت، حصلت على تلك الشفافية التي ضيعتها بالبعد عن الله. ولا تنسَ الدعاء وسهام الليل.

26

أمير - البحرين

أخي!..
أوصي نفسي وأقول: إن إبليس يبحث ويركز على نقاط الضعف في الإنسان، من قبيل حب النساء أو الأموال.. فإذا رأى بأني أحب النساء في نفسي، يأخذ بالدفع في هذا الاتجاه حتى يوقعني في الخطأ، وكلما كنت ضعيفا أكثر، كلما كان هجومه أكبر، وكلما كنت قويا كان هجومه أقل.. وهذه معادلة يجب أن ننتبه إليها حتى ننمي الجانب القوي في مقاومة إبليس اللعين، وإلا سوف نكون لقمة سائغة في يد إبليس.. كذلك على الواحد منا أن يدقق في النقاط التي يوسوس فيها إبليس، ويحاول قدر الإمكان أن يخالفها.. نسأل الله العون في محاربة وسوسة إبليس اللعين، حفظنا الله وإياكم من شره.

27

عبدالرحمن ابو فاطمة - العراق

أخي العزيز!..
أريد أن أضع بين يديك مائدة، إن أكلت منها لا تشبع.. هذه المائدة هي سر الحياة، وسر التكامل، وسر الوصول إلى الحق سبحانه وتعالى.. هذه المائدة هي نجاة الكل من الضلال والانحراف.. هذه المائدة هي التي جعلت العظماء عظماء!..
أخي العزيز!.. المائدة هي الفكر.. بالفكر يمكن أن نكتشف كل الأسرار، التي ترجعنا إلى حقيقة وجودنا..
بالفكر نستطيع أن نكتشف صفاتنا الكامنة في وجودنا، ثم نقتلعها.
أخي العزيز!.. إن الذي يحجبنا عن الله -تعالى- هي صفاتنا، ونحن يجب أن نكتشف تلك الصفات، ثم نرجعها إلى حالة الاعتدال؛ أي حالة الصراط المستقيم.
والحمد لله أولا وآخرا.

28

حسين علي البطيان - الأحساء

أولاً: قبل الدخول في الجواب، أنصحك يا أخي في الله: أن لا تشرك أحداً من الناس في حل مشكلتك، إلاّ بعد الإطلاع على سريرته جيداً، وهذا شبه مستحيل إن لم يكن كذلك. ولكن اشكُ همك لله أولاً، وإذا احتملت ولو واحد في المئة أن أحداً سيعرف من أنت من خلال النت، فلا تعرض مشكلتك فيها.
ثانياً: اذهب إلى المختصين في الشريعة وعلم النفس، ستجد عندهم الحل.
لماذا كل هذه المقدمة؟.. اعلموا جميعا ما معشر الشباب والشابات حفظكم الله جميعا: أنه قليل من يصدق لله ولا يخرج سر الآخرن، أو لا يحكم عليهم بأحكام توصمهم بالشر، وأعجبتني الأخت من البحرين (أجنني حب الحسين)، هل الفتاة هي الوحيدة التي تخطئ؟. أليس السبب الأول في النت هم الشباب في مسألة الخطأ؟..
ثانيا الحل:
1- قال الله تعالى في كتابه الكريم: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} (النساء:3) العدالة في الآية مفهومة، فلا داعي لمن يفتي فيها بلا علم. إن كثيرا من علمائنا المراجع -حفظهم الله- قد أفتى باستحباب الثانية والثالثة والرابعة، خلاف ما يتصوره الجهال -أمثالي- من أن الزواج الثاني عند الضرورة.
2- لماذا؟.. إن شخصية الإنسان تتكون من جوانب ظاهرية وباطنية:
فأما الظاهرية: فيستطيع من خلال العلم والتفقه في الدين والثقافة، أن ينميها ويجعلها تعمل.
أما الجوانب الباطنية: فلا يستطيع أن يفعلها ويخرجها إلى ساحة العمل، إلاّ باتباع تعاليم الدين، وتطبيق كل ما جاء به حتى المستحبات وترك المكروهات؛ عند ذلك تخرج هذه الجوانب إلى ساحة العمل، وتوصل الإنسان حينئذ إلى السعادة المرجوّه له من قبل خالقه سبحانه وتعالى.
ومن المسلّم به فيما أخبر عنه علماؤنا عن أئمتهم صلوات الله عليهم، أن العلّة من الأحكام الدينية غير ظاهرة لنا، حتى -أجلّكم الله- شرب الخمر والزنا، وإن كان هناك أحاديث وراوايات تُخبر عن العلّة عن ذلك، ولكن يوجهها العلماء الأجلاء، إلى غير العلّة الظاهرة لنا، فلا يستطيع أحد أن يدرك كنه وحقيقة التشريع إلاّ الذي شرّع، ومن أرادهم أن يبلغوا ذلك التشريع فقط.. لأن الدين الإسلامي لم يأتِ لفترة دون أخرى، بل هو لفترة الزمان من لدن آدم -عليه السلام- إلى آخر يوم قبل القيامة، ولكل مكان أيضا. شاهدنا مما قلناه: أن تعدد الزوجات له أثره الكبير جدا على إظهار الجوانب الخفية والباطنية للشخصية الإنسانية إلى عالم الوجود، وإعمالها حسب ما أراده لها الله سبحانه وتعالى، وأكبر دليل على ما أدعيه، سيرة حياة مولانا الأعظم وسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وآله، ومن بعده أئمة الهدى ومصابيح الدجى، وصحابته الكرام رضي الله عن الصالحين منهم. ونحن نعلم علم اليقين أن عمل الإمام كلّه حجة يُحتج بها علينا، وليس تصرفاته نابعة من خلال حل لمعضلة زمنية مؤقتة فقط بوفته وزمانه، بل يُستشف من خلال ذلك، أن الإمام أراد أن يُعلم ويُعلـّم أصحابه وشيعته، أن ما أفعله هو ما أراده الله مني ومنكم، حتى تظهر هذه الإنسانية إلى عالم الوجود بكاملها.
3- لكن بعدنا عن الدين، ومخالطة أصحاب الهوى من لدن أئمة الجور والأئمة الذين أبدعوا في الدين وشرّعوا بعيدا عن مدرسة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه صلوات الله، وإدخال ما هو ليس من الدين في الدين، كأعراف من جاورنا من الدول، وتسلّط غيرة المرأة غير المسلمة على الفكر الإنساني عامة، وفهم الدين فهماً خاطئا، وجعلنا نعتبر الزواج الثاني بدعة، بل ذهب بعض المتلبسين بالدين في بعض الدول الإسلامية أن يكرّه الزواج الثاني، والأفدح من ذلك ما تفعله بعض المحطات المحسوبة على مدرسة الإمام الصادق عليه صلوات الله، في عرض ما هو مخالف لأمر الدين، من أن الزواج الثاني والثالث والرابع، عند الضرورة وعند الحاجة.
إخواني!.. لنقرأ الدين من جديد، ونقرأه من خلال فكر المراجع، وليس من خلال فكر الغرب والمحدثين والمبتدعين.
4- فأنت -يا أخي في الله- وفقك الله وحفظك، لم تلجأ إلى ما لجأت إليه، لعيب في شخصيتك، أو أنك منحرف، أو أن عقلك غير سوي. بل لجأت إلى ذلك لإشباع جانب من جوانب شخصيتك الإنسانية، لا تدركه أنت، ولكن أتيت إليه بطريق خطأ لإشباع هذا الجانب.
5- أخيرا: انظروا بنظرة إحصائية ولو بسيطة، إلى أعداد الإناث والذكور في كل دول العالم، ماذا تجدون؟!.. ولو قال أحد: أن الإناث في بعض الدول أكثر. قلت: ارجع إلى السبب، تجد أن هناك سببا خالف فطرة الله وبدعة محرّمة اختلقها أهل تلك الدولة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

29

أم طه المصطفى - البحرين الحبيب

أخي العزيز / أختي العزيزة!..
* لنكن دعاة صالحين!.. فنحن رسل أهل البيت عليهم السلام، مادام دمّنا يجري بنهر علي وأولاد فاطمة، ومازلنا نصلي ونسلم على رسولنا رسول البشريّة جمعاء، فهو وريدنا الأهم.. وحياتنا لا تحيا بدون البدور العلويّة الهاشميّة.. فأولا أنصح النفس الأمارة بالسوء، وأذكرها بالرقيب الإلهي دون الناس!..
* الأمر بسيط جدا مادامت خيوطه الرئيسيّة تحت يديك، فرّكز على المشكلة بالتوكل المطلق على الله وستحّل كلها، حتى لو اتخذت الزواج مخرجا لك، فهو جيد باعتقادي الظاهر، فتذّكر: نحن لسنا ملائكة لنقيّم الناس أو الآخرين، ولكن الخطوة إلى الأمام جيّدة والحمد لله .
* لاتكنّ مما يقول القول ولا يتبعّه، فالله خيّرنا بأفعالنا، ونتحمل نحن نتيجة أفعالنا، وليس لنا الحق في أن نحمل الآخرين أخطاءنا.
* وأخيرا: "اللهم صلِّ على محمد وآل محمد" تثقل كفة ميزان أعمالنا، لنقولها برفع أصواتنا وبيقين تام، ونقولها أولا بالسر لتصدق في العلن.

30

محبة النور - بلاد الله

كيف حكمت على الإنسانة التى أحببتها عن طريق الشات، أنها لا تستحق؟..
وما أدراك الشيطان مثلما جرك -بلا أدنى شك- جرها؟..
اسمح لي بأن أقول لك: هذه أنانية منك بعدما ملكت حبها -وإن كان وهميا- أن تتركها للذئاب يعبثوا بها..
بما أنك إنسان مؤمن، لماذا لم تجتذبها إلى الطريق المستقيم؟.. وتحثها على الابتعاد عن مثل هذه المحاثات غير الشرعية؟..
من لا يحب لا يعرف الله؛ لأن الله محبة.
ليس ضروري أن ترى الشخص حتى تحبه، الإذن تعشق قبل العين أحيانا.. وقلب المؤمن يعشق قبل النظر كثيرا!..
لماذا الاستهانة بالحب، وهو من رحمة الله علينا، بل هو اثمن من كل شيء؟..
عليك بالسؤال عنها وعن عائلتها، إذا سمعت -لا سمح الله- أنها غير كفؤ للزواج منها من ناحية تصرفاتها أو مشيها، فعليك الابتعاد عنها حالا، والشكرالدائم لله، بأنه خلصك منها.
إذا كانت نيتك الزواج، فيجب عليك أن تراها وتستمع لها، وذلك بدخول البيوت من أبوابها، إذا بُني الحب عل أساس متين من الاحترام والتقدير والإعجاب، مع الأخذ بعين الاعتبار نية كل واحد فيكم.. عندئذ سيعيش الحب إلى الأبد مخلصا ودائما، بإذن الله سبحانه وتعالى.
رحمة الله وسعت كل شيء، لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.. فتقرب من الله بصلاة الليل، والدعاء، واستفتاء القلب.. فستجد الله بعونك مادمت في عون نفسك!..

31

Sister - USA

ما دمت تعلم أنها لا تستحق حبك، فأنت في وضع نستطيع أن نتأمل خيراً منه. أولا: عليك أن تدرك أن مشاعرك تجاهها هي ليست مشاعر حب، أستطيع أن أقول: أنك تعودت على التحدث معها، وقضاء وقت معها.. وهذا ليس حب، بدليل أنك ترى أنها لا تستحق حبك.. إذ أن الحب الحقيقي غالباً ما يعمي عن رؤية سيئات ومساوئ الحبيب وإن كانت بوضوح الشمس.
كثيراً ما نقع في حيرة وتسائل: عما إذا كانت المشاعر التي نحسها تجاه شخصٍ ما، هي حب أم هي مشاعر ود طفيفة؟.. لا إستغراب في ذلك، إذ أنك لم تجرب هذا النوع من الحب، بل وقد تكون ككثير ممن يريد أن يستمتع في قصة حب يعيشها.
باختصار: فإنك لم تحب هذه الفتاة فعلاً، وإنما تعودت على أن تكون جزءا من حياتك. في هذه الحال كل ما عليك فعله هو اشغال نفسك في أشياء أخرى تأخذ اهتمامك، وتبعدك عن التفكير بهذه الفتاة، إلى أن تتعود على إزالتها من حياتك.
أخي العزيز!.. عليك أن تؤمن في قوة إرادتك وعزيمتك. فإن كنت تظن أنك فعلاً أحببتها، فجاهد نفسك على نسيانها، وأول خطوة عليك أخذها، هي قطع اتصالك بها تماماً.. صدقني: إن الزمن ومجرى الحياة كفيلان بعلاجك.
في النهايه أقول لك: صدقني أن الأمر بيدك، وأعانك الله!..

32

شموع - فوق أعالي السماء

هي لا تستحق الحب، وأنت كنت مع قلبك أكثر مما كنت مع القلب والعقل معاً!..
دع المحادثات الخاصة جانباً مع الجنس المخالف، وإن كنت تريد أن تتحدث مع الجنس المخالف كما تقول، فاطرق الباب واختر لك بنتاً تجمعك معها علاقة إنسانية وراباط مقدس على سنة الله -تعالى- ورسوله.
وما أدراك!.. قد يجوز كلمت غيرك، وفي نفس الوقت قد يكون حبها حقيقيا لك.
مشكلتك تتضمن إحتمالات كثيرة جداً جداً...
كان الله في عونك، ودمت موفقاً لما فيه الخير والصلاح!..

33

احمد - مصر

ارجع إلى الله!.. إن الله يغفر الذنوب جميعا، عدا أن يشرك به.. لا إله إلا الله محمد رسول الله.
{قل يا أيها الذين آمنوا لا تقنطوا من رحمة الله}.. وحاول الرجوع إلى الله فى كل ثانية، وأقول: ثانية، أي ليس دقيقة ولا ساعة.. لأن عمر الإنسان عبارة عن لحظة.. فحاول أن تتوب إلى الله في كل شيء.

34

محمد المياحي - الكويت

الإسلام دين الحياة، وليس دين الرهبانية.. فهو يحث على الاهتمام بعالم الآخرة، مع عدم إهمال جانب التوازن في الحياة الدنيا.. يبدو أنك تفتقد لشريكة الحياة التي تحفظك وتحفظ دينك.
عليك بالمبادرة إلى الزواج، لتحصّل ثلثي دينك، ولتقوى على إكمال السير إلى الله مع شريكة حياتك.. واعلم بأن العلاقة مع رب العالمين بالكيف لا بالكم!..

35

حسينية حتى النخاع - سلطنة عمان

أخي في الله!..
أعتقد أن الأخوة والأخوات ما قصروا، كفو ووفوا، ولكن أريد أن أقول لك نصيحة، سوف تفيدك بإذن الله تعالى:
ابتعد عن الشيء الذي يوصلك للحديث مع هذه الفتاة، أنت شاب وبوسعك أن تخرج مع أصحابك، وتتمشى وتنسى همومك بمائة طريقة غير الانترنت والبنات.. هذي نصيحتي وأتمنى أن تحل مشكلتك!..

36

نهى - البحرين

أخي الكريم!..
بما أنك كتبت وسألت، يبدو لي أنك إنسان مؤمن، لاتود الوقوع بالخطأ.
اعلم -يا أخي الكريم- أن الله ليغار على قلب عبده المؤمن، فإذا دخل الله قلب العبد، ورأى فيه عشقا لغيره، فإن الله يخرج منه.. أتسكن غير الله في هذا القلب، وهناك من هو أحق أن يسكنه؟!..
إن ربنا رؤوف رحيم عطوف، فإاذا اتجهنا إلى بارئنا يكون جميع الناس مستواهم موحد، وخصوصا من هم من الكبار بالمجتمع، وإذا أحببت الله وتقربت منه، فإنه يجعل الناس هم الذين يحبونك إذا أحببت فحب بالله!.. وإذا بغضت فابغض بالله، ولا تدع أحدا يسكن قلبك إلا الله -عز وجل- ووفقك الباريء إلى الصواب!..

37

مشترك سراجي

لقد مرت فترة وهذه المشكلة معروضة على هذه الصفحة المباركة, ولقد جاءت ردود كثيرة مباركة من الأخوة المؤمنين.. ولكن ما أثارني بطريقة غريبة، هو رد الأخ البحراني.
فيا أخي!.. ما أدراك ما مدى منزلة تلك التائبة عند الله من أمثال هذه المتورطة مع الأخ الحالي، عندما ترجع إلى صوابها؟.. فلربما كانت أكرم منك والعناية الإلهية تنزها عن أشخاص أوهمتهم أنفسهم بأنهم أنزه من تلك وذاك.
أخي!.. كنت مثل تفكيرك في الماضي، وعندما عرفتنا الحياة على التائبين والتائبات، رأينا آثار كرامات الله عليهم التي فاقتنا مقارنة بأمثالنا، الذين أوهمنا شيطاننا بأننا قديسون، وأولئك الراجعون التائبون لا محل لهم إلا بيوت آبائهم والعنوسة.
أخي!.. بكلماتك أنت لا تجعل للتوبة الصادقة معنى، وفي نظري صاحب المشكلة يحتاجها، وحتى أنت وأنا نحتاجها في كل لحظة. من نعم الله علينا نحن الموالين، أن سترنا وعصمنا بقدرته -تعالى- فلا يجب أن نتشدق كثيرا بما وهبنا الله إياه، فما أدرانا سلمنا نحن، ولكن هل تسلم عيالنا؟.. اعتصمنا بالله الحي القيوم.

38

سمراء - الجزائر

أي تناقض وأي بكاء على الأطلال؟.. إنك تطلب الشفقة لا الصدقة، تتسائل: كيف منحت حبك لمن لا تستحق، ثم تقول: إنه حب وهمي، ثم الجنون!.. فبقدر النية يقع الابتلاء.
أخي في الله!..
كيف لنا أن ننهض بالأمة الإسلامية، وشاب مثلك يبكي على حب وهمي.. ورغم أنك كنت في وضع يرجى منه الخير، فأنا أقول لك: مازلت للخير ترجى، وبالخير تجزى.
إليك هذا الدعاء، إنه يساعدك في مجاهدة نفسك:
اللهم!.. إنك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا، اللهم يئسه منا كما يئسته من رحمتك، وقنطه منا كما قنطته من عفوك ورحمتك، وباعد بيينا وبينه كما باعدت بينه وبين جنتك ورحمتك.

39

عاشقة الولاية - البحرين

أخي في الله!..
أنصحك أن تتوسل بفاطمة الزهراء وأنت تبكي، وياحبذ أن يكون التوسل في الثلث الأخير من الليل، وأان تنتخي بها بهذه النخوة:
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
حاير وقلة الحيلة واندب الزهراء الجليلة..
حاير وقلبي تفطر واندب الزهراء أم شبر..
حاشا مني ماتعذر ما ترجعني ذليلة..
حاير وقلبي حزين وانتخي بأم الحسين..
بجاه مقطوع الوتين لا تخليني عليل..
ناخي الزهراء الشفيعة بجاه من ذبحوا رضيعه..
أريد طلباتي سريعة وأبلغ مرادي الليلة..
ناخي أم الأئمة أريد قلبي اتشيل همه..
بجاه من غسل بدمه وهالكدر ربي يزيله..
ناخي الزهراء النجيبة مهجة الهادي وحبيبة..
أريد طلباتي قريبة ابجاه من ذبحوا طفيله..
ناخي الزهراء الأمينة أريد مطلوبي بحينه..
ابجاه من ذبحو جنينه وبالهظم قادوا عليله..
ناخي الكسروا ضلعها وارثها الطاغي منعها..
تقضي حاجاتي جمعها وهي لنا نعم الوسيلة..
ناخي أم ضلع لمكسر أريد مني ماتعذر..
اعلى الصبر تعرفني ما أقدر والهظم ما أقدر أشيله..

فأعلم -يا أخي- إذا كنت صادقا في دعواك، لا ترد دعوتك الزهراء -سلام الله عليها- وتستجيب لك في نفس الليلة التي تدعو فيها، فإنه مجرب.

40

قلب الزهراء - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}..
إن من المناسب بين فترة وأخرى أن نذكر أنفسنا بأن لنا نسبة إلى الله -تعالى- هي أعلى من نسبة القرابة!.. فالأم -وهي أقرب الأقرباء- ليست إلا ظرفا لتشكل الإنسان فى رحمها مثلا، فالنسبة هي نسبة الظرف والمظروف، طبعا بما لها من اللوازم العاطفية.. ولكن هذه النسبة تتحول إلى نسبة الخالقية والمخلوقية في جانب الله تعالى.. ولك أن تتصور بعدها مدى عمق الارتباط العاطفي بين الخالق والمخلوق!.. إان هذا الإحساس كفيل بطرد حالة اليأس من رحمة الله تعالى، أوَ ليس هو أشد فرحا بتوبة عبده ممن ضل راحلته ثم وجدها؟!..
إسمحوا لي فقد اقتبست المقدمة من النافذة التي تظهر لنا من هذا الموقع المبارك..
بما أن حب الجنس الآخر، تسلط على قلبك العاشق لله، فلا بد لك من العودة مجددا ً إلى رحاب الله وبكثافة، حتى تحظى مجددا ً بحب الله وعشقه وعنياته لك.. نعم، من حقك أن تهوى وتخطط لحياتك المستقبلية مع أي فتاة مؤمنة، ولكن هذا لا يعني أن تقصر بواجباتك تجاه الله.. فإن من أعطاك نعمة الحب والمودة والميل العاطفي هو الله سبحانه وتعالى، فحق الله أولا ً ثم ابدأ ببقية الحقوق.. كما أن للأم حقا ً عليك، وهي من ربتك وأرضعتك وحملتك تسعة أشهر، ومهما قمت برعايتها لن توفي حق طلقة واحدة من طلقاتها، فكذلك الله جل وعلا، أنا لا أقارن ولكن المقدمة في (التذكير) أننا مرتبطون بالله -عز وجل- إرتباطا ً كليا، لذا يجب علينا قبل أن نفعل أي شيء أن نزن الأشياء بميزان العقل.
أنا لا أقول: تزوج من هذه الفتاة، فربما هي ليست الفتاة الملائمة لك من الجوانب الأخرى.. ولكن حاول الابتعاد عنها تدريجياً إلى أن تستعيد قواك النفسية والعاطفية، وترجع إلى الله كما كنت وأفضل، وربما هذه الخطوة ستطول، ولكن عليك بالصبر!..

41

فاطمة الزهراء - الكويت

أخي الكريم!..
سوف لن أعلق على قصتك إلا بقصة، لربما شبيهة بقصتك.. ويسعدني أن أرويها لك، لعلها تكون وسيلة للتخلص من هذا الهوى والعشق الدنيوي، والذي لا بد أن يكون فقط لله عز وجل.
وهذه القصة رويت لي في إيران: بأن هناك شاب قد هام حبا وعشقا بأميرة القصر الذي كان يعمل به كعامل بناء، وهو شاب عامل من عامة الشعب بينما هي أميرة في غاية الروعة والجمال، لكنه شغف بها حبا وأصبح لا يستطيع العيش أو التنفس بدون رؤيتها كل يوم من على شرفة القصر. وقد كان فتيا جريئا وقرر أن يطلب يدها للزواج، وفعلا ذهب إليها وباح لها بحبه الشديد.
فأجابته الأميرة بأن لديها شرطا إذا أتى به قبلت الزواج به، فسألها: ما هو هذا الشرط؟.. أنا مستعد لأي شيء تطلبينه، قالت: أريدك أن تقم لصلاة الليل لمدة أربعين ليلة متواصلة، وبعد انقضاء تلك المدة عد إلي.
وفعلا -أخي- أصبح هذا الشاب يصحو الثلث الأخير من الليل: يصلي، ويتعبد، ويقرأ القرآن، والدعاء.. هكذا حتى انقضت المدة، لكنه لم يأتِ للأميرة. هنا استغربت الأميرة أنه لم يعد إليها، يا ترى هل أصابه مكروه أم ماذا؟!.. فاستدعت حينئذ الأميرة بطلب الشاب للحضور إلى القصر، لتسأله عما جرى معه، ولم لم يعد؟.. هل لم يستطع تنفيذ الشرط أم ماذا؟..
أجابها الشاب، وقد تألق وجهه بنور الإيمان: عفوك يا مولاتي، لكنني وجدت من هو أجدر بالحب والعشق، الله عز وجل قد ملأ حبه قلبي، وأصبحت لا أبالي بأي حب آخر.
أتمنى أن يكون في هذه القصة فائدة لحل مشكلتك، وتذكر أن من أروع ما يمكن أن يحصل مع الإنسان، هو أن يشعر بلذة العبادة والتقرب من الله تعالى، وتكون علاقته به علاقة العاشق والمعشوق.

42

أختك في الله - البحرين

أخي العزيز!..
أعانك الله على ما أصابك، فهو ثقيل على القلب والنفس، ولا ينفع فيه أي دواء، ستسمع الناصحين والمتأثرين بحالتك.. لكن في نفسك من يحدثك ويقول: (من يده في النار ليس كمن يده في الماء)!..
لاشك بأنك محق، واعلم أن الزمن والإرادة هي علاجك، وإليك بعض من -لن أقول: الحلول ولكن- المساعدة:
1- أكتب قصتك أو مشكلتك على ورقة بخط يدك، ولاتنمق كلامك، بل دع يدك هي التي تكتب بقليل من المساعدة من عقلك، واترك الزمام لدموعك أن تسيل على خديك.. فللدموع تأثير كبير في إخراج الضغوط المكبوتة في نفس الإنسان.
2-إن انتهيت من الكتابة، ضع الحلول: هل تتزوج امرأة تعرفت عليها بطريق غير مشروع، لتكون رفيقك في طريقك إلى الجنة، التي طالما بكيت شوقأ إليها في صلواتك.. ولن تعيرها يوما ولن تعيرك، ولن تتهمها يوما ولن تتهمك؟.. وهل تضمن هذا القلب المتقلب، أن لايقع في غرام غيرها، وان لاتقع هي في غرام غيرك، مادامت هذه الوسائل أساسا في حياتنا؟..
ماهو جوابك؟.. إن كان نعم، أعانك الله على ماأنت مقدم عليه.. وان كان لا، فقم وتوضأ، ونادِ بصوت مرتفع: (ياغياث المستغيثين)!.. فوالله هذا علاج مجرب، ولن يخذلك من ناديته.. بل ستجد كل الحلول الإلهية بين يديك قبل أن يرتد إليك طرفك.
وأخيرا: وعد مني أن أدعو لك كلما تمكنت من ذلك.. أعانك الله!..

43

ابو محمود - البحرين

أخي العزيز!..
من كلامك تبين أنك جربت العشق مع الله في صلاتك ودعائك.. وهذا في حد ذاته يعني الابتعاد عن الذنوب، وبذلك قد تخلصت من نومة الغافلين -والعياذ بالله منها- وهذه أكبر نعمة يمنها الله على عباده الصالحين المتقين.. ولكن المؤمن فى بعض الأحيان يتعرض للامتحان والغربلة، فمتى يستطيع هذا المؤمن اجتياز هذا الامتحان؟.. طبعا بالإيمان والصبر، ومتى يستطيع الحصول على الإيمان؟..
تقول التجارب: (بالابتعاد عن الذنوب) لأنه كلما غرق العبد فى الذنوب، تكالبت عليه المصائب، وتأخر عنه الفرح، ويصبح العبد مهموما، والعكس صحيح.

44

راغبة - البحرين

سل نفسك: أين كانت الثغرة؟..
فإن لم تعالج السبب، ستقع مرة اخرى في ذات المشكلة!..
يخيل لي وأنا أقرأ مشكلتك، أنك تعزو بالسبب لشيء خارج عن إرادتك!..
وحقيقة.. متى كان للشيطان علينا سلطان، لو لم نعطه نحن كل التسهيلات؟!..
ارجع إلى نفسك، ففيها الحل، كما فيها المشكلة!..

45

بدر - الكويت

اعلم -يا أخي الكريم- أن الحل هو الزواج من هذه الفتاة.

46

أم علي الشواف - الكويت

فالإنسان بطبيعته ميال إلى الحب والحنان، وأينما وجده تمسك به.. وكأنه الأوحد الذي لا يوجد نظيره في الوجود.
وأنت إذ خلا قلبك من الحب الحقيقي، وتناسيت العطف والحنان والرحمة الحقيقية، التي تتلقاها كل يوم من الباري عز وجل.. بدأت تبحث عن بديل، وسهلت النفس الأمارة عليك طريق الحرام.. فكما أنك لا تقبل ذلك لأختك أو أي من قراباتك، كان لزاما عليك أن تبتعد عنه.. لأن الدنيا سلف ودين، وكما تدين تدان!..
إرجع إلى الله، واستشعر حنانه وعطفه ورحمته الواسعة عليك.. عندها ستحبه وتتعلق به، وحبه يغنيك عمن سواه.. وتلقائيا تحب كل من يحب الله، ويوصلك إليه.
وعندها تكون قد هذبت نفسك وصقلتها، وملأتها بفيض من النور يغشيك وكل من حولك، والله معك ما دمت معه.. أما الحب الآخر، فطريق الحلال أقصر وأجمل وأطهر الطرق، فقط عليك أن تدخل البيوت من أبوابها، وستجد ما يسرك إن شاء الله تعالى.

47

الحائرة - السعودية

أنا امرأة متزوجة، عندي نفس المشكلة.. منذ سنتين دخلت الشبكة العنكبوتية، وتعرفت على مجموعة من الشباب، وكونت علاقة غير مشروعة.. كل يوم أتعرف على أحد على أن ألعب بمشاعرهم، لكن علاقتي بالنت لم تمنعتني من حقي كزوجة وأم قائمة بواجبي اتجاه زوجي وأولادي الخمسة.. ولكن ضميري يؤنبني.
الآن قطعت أي علاقة بالنت مع أي شخص، حتى الشات لا أحب أن ادخله.. والحمد لله أني ما رأيت أي أحد منهم بالواقع، ولا رآني أحد.. ولكني خائفة من عذاب الله، هل يعتبر هذا زنا بالرغم أن عمري ما أحد لمحني غير زوجي، ولا لمسني محافظة على عرضي وشرفي.. أريد الحكم لمثل حالتي؟..

48

الكوثرالمهدور - البحرين

أخي في الله!..
هذه كلمات تخرج من قلبي، وما يخرج من القلب فمكانه القلب.
أنصحك في الله!..
بزيارة عاشوراء أربعين يوما، وستجد الإجابة قبل الأربعين.. وقد جربتها في هكذا حالة، فأخذ بيدي مولاي الحسين ونجاني.. فهو رحمة الله الواسعة، وباب نجاة الأمة، وله رقة خاصة على أصحاب الهموم والغموم، وقد قال: قتلت مكروبا، وما أتاني مكروب قط إلا فرجت كربه.. فقط نادِه والدموع في عينيك: مولاي أباعبدالله!.. أنقدني وخذ بيدي.. ولتتذكر حين ناداه القاسم: عماه!.. عليك مني السلام.

49

مشترك سراجي

أعتقد بأن هذه التجربة على قدر صعوبتها عليك، ففيها نتيجة مفيدة لك.. فمنها تأكدت بأن لايوجد حب حقيقي إلا لله. إذن فلمَ اليأس؟..

50

اسامة - اليمن

إنما الأعمال بخواتيمها، ها أنت قد كنت في استقامة، والتزام بشرع ربك.. لكن الشيطان الرجيم لا يترك أحدا لحاله، فقد استغل هذه النقطة، ولربما وجدها نقطة ضعف فيك، سهلت له طريقه إليك.
فنصيحتي لك: أن تزيل هذا الوهم من عقلك، و تستعيذ بالله.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج