مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أصبر على هكذا زوج؟!..
نص المشكلة:

أنا امرأة مغتربة، أعيش مع زوج يبدو أنه نسي أصوله واتبع الشهوات، فزهد بي طمعا في الوجوه الأخرى التي يلتقي بها خارج المنزل.. والمشكلة أنه لدي أولاد منه، ولا أصبر على فراقهم!.. فلا أدرى هل أبقى معه أتجرع ما أتجرع، إلى أن يقضى الله تعالى أمرا كان مفعولا؟!.. أو أنني أرجع محترمة إلى وطني بين أهلي، معززة مكرمة، تاركة الزوج والأولاد؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

عامر - العراق

أختي الغالية!..
إذا كان الزوج بهذه الحالة وأنت معه، فكيف يكون بمفرده، وتريدين تركه مع أطفال؟!.. أقول إن الإنسان إذا أخلص لله في أمر، كان الله سبحانه معه.. فتوجهي له، وحاولي أن تجدي لزوجك أقران أمناء، وتذكري ما ينسب لسيدي أمير المؤمنين-عليه السلام-: (صاحب أخا ثقة تحضى بصحبته.. فالطبع مكتسب من كل مصحوب، كالريح آخذة مما تمر به، نتن من النتن، أو طيب من الطيب).

2

عشق الحسين جنني - سيهات

أختي الكريمة!..
عليك بالصدقة، قال الإمام علي عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة.

3

الخراساني

أقول لك أيضا: لا تكوني يائسة وابحثي عن السبب، لأن الرجل لا يخرج من بيته إلا إذا كان لديه سبب، والله يوفقك للمحافظة علي بيتك وأولادك، ولكن لكل شيء سبب، هل هو تقصير منك لا سمح الله؟.. أو أن رفاق السوء هم السبب؟..
ابحثي عن السبب، ولا تشتكي كثيرا، ولا تقولي يا ربي عندي هم كبير، ولكن قولي يا همي عندي رب كبير.

4

أبو علي - الحرين

أختي المحترمة!..
أتألم كثيرا لمثل هذه المشاكل الزوجية، وهي كثيرا ما تحدث. نصيحتي لك أختي المحترمة كالتالي:
1- أن تصبري، وأن تتبعي سياسة النفس الطويل، ولا تيأسي من المحاولة تلو المحاولة، فلكل قفل مفتاحه،وعلمي أن لك عند الله أجرا كبيرا.

2- حاولي هدايته بالتي هي أحسن، لا لكونه زوجك، بل لأنه إنسان تائه، واطلبي له الهداية من الله، ولا تنسي التوسل بأهل لبيت (ع).

3- لا توتروا العلاقة به، أنت وأبنائك، بل أحسنوا إليه، وأكثروا من احترامه.
4- ادرسي أسباب المشكلة بتأن تام، وابحثي عن الحلول المناسبة لها.

5- اجعلي الأبناء يحترمونه، كأن يصافحوه ويقبلوا يده عند الفطور وعند رجوعه إلى البيت.. ومن الأفضل أن تكوني قدوة لأبنائك في ذلك، من شأن هذا أن يمتن العلاقة بين أفراد الأسرة ويكسبهم احترام بعضهم البعض.

6- اهتمي بالجو الإيماني للبيت من قبيل تشغل بعض الأدعية كدعاء الصباح، ودعاء كميل ليلة الجمع، واستماع القرآن الكريم، وبعض المحاضرات الإسلامية الجيدة، ولكن بدون إفراط في ذلك، لأنه قد ينزعج من هذه الأمور، عليك أن تقدري الأمور جيدا.

7- أبعدي كل ما شأنه أن يلوث الأجواء في البيت، من كلام سيئ أو غيره.
8- بيني له أنك مهتمة به.
9- اشتري له هدية، فإنه قد جاء في الحديث: تهادوا تحابوا.

10-علاقة الإنسان بأخيه الإنسان يجب أن تقوم على أساس المودة والرحمة، والتواصل الذي يعبر عن الاحترام المتبادل، فإن أردت أن يحترمك الآخرون فاحترمهم، وإن أردت أن تنفتح عليهم وتنفذ إلى قلوبهم وعقولهم، فخاطبهم وتواصل معهم بالكلمة الطيبة ولا تخاطبهم بالكلمة السيئة أبدا: {وَقُولُواْ للنّاس حُسْنًا}، {وَهُدُواْ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُواْ إِلَى صراط الْحَمِيدِ} ،{ فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} ، {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا }
وعن رسولنا الأعظم: (الجنة حرام على كل فاحش-الذي يقول الكلام السيئ- أن يدخلها).. فإياكم والكلام السيئ، فإنه يفرق ويبعد، وعليكم بالكلام الطيب، فإنه يقرب ويجذب.

11- إن لم ينفع ذلك كله، حاولي التأثير عليه من خلال الأهل أو الأصدقاء: {وَإِنْ خِفْتمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَـا إِنَّ اللَّهَ كَـانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}.

أختي الكريمة، كل ذلك من أجل رضا الله عزوجل، ومن أجل الحفاظ على الأسرة وعدم تفككها.

5

مشترك سراجي

إن الثقة بالله تعالى لمن أكبر الأسلحة في العالم، إضافة إلى الدعاء.. أنت أختي المؤمنة الآن تعيشين الوحدة والفقر والاغتراب، ولا يوجد مساعد في هذا الكون إلا الله تعالى، فعليك بالتوسل بإمامك بقية الله في أرضه عجل الله فرجه الشريف.

6

فاطميه - المملكة العربية السعودية

أختي الكريمة!..
دائما نسمع بأن الرجل هو صنيعة المرأة، ضعي هذه المقولة ببالك، وتوكلي على الله سبحانه وتعالى.
ربما زوجك لا يجد لديك ما يريده ويتمناه، حاولي عزيزتي بتغيير مظهرك الخارجي والداخلي.
وحسني معاملتك معه للأفضل، انصحيه دائما بالتقرب إلى الله مثلا ليلة الجمعة، بأسلوب لطيف، مثلا تجمعي أنت وهو والأولاد للقيام بأعمال تلك الليلة العظيمة، فكلما تقربتم لله تعالى زاد خشوعكم، وذهب حب الدنيا من قلوبكم.
أيضا عزيزتي لا تحاولي أن تتعاملي معه بالعصبية، بل امسكي أعصابك، وبكل هدوء تناقشي معه.
اعقدي معه جلسة، وانظري ماذا يريد منك.
لا تجادليه كثيرا، فكثير من الرجال ينفرون من زوجاتهم والسبب لكثرة مجادلتهم.
أيضا اعملي له ليلة رمانسية، ولا تنتظري أن يأتي لك هو كل مرة، فبعض الأحيان الرجل يتمنى أن يرى امرأته هي من تطلبه.
عند قدومه من الخارج وهو متعب أو جالسا على مائدة طعام، لا تفتحي له مواضيع بل تريثي حتى يهدأ.
حاولي وحاولي.. وتأكدي بأننا نحن النساء كيدنا عظيم، فقط انظري حولك ما السبب الذي جعل من زوجك رجلا يعصي الله، وثقي بأن كل امرأة بيدها أن تصلح بيتها، وبيدها أيضا تهدمه.

7

ام رقية - العراق

أختي العزيزة!..
إنه لمن دواعي الأسف أن كثيرين يمرون بهذه المشكلة، حتى وهم في وطنهم وليس في الغربة.
أما بالنسبة لك، فإن الأولاد هم أمانة الله لديك وقد أهملها والدهم، فهل هذا مبرر أن تهمليهم أنت أيضا وهم بأمس الحاجة إلى من يتق الله فيهم؟!.. فالسعادة ليس فقط في زوج يراعيك ويهتم بك، السعادة في أن يؤدي المرء دوره ويرضي ضميره..
هنأك الله بأولادك، فكثير من الناس من يحلم بطفل واحد يبذل فيه كل الأموال والصحة والسلامة، لينير في حياته شمعة الأمل.

8

حسن الريّس - البحرين

في الواقع فإن مثل هذه المشكلة تتكرر في بلادنا، والفارق هو أنكِ في بلاد الغربة، الكثير من الزوجات يبتلين بزوج بارد لا يشعر بهن، وبعضهن يبتلى بزوج مريض أخلاقياً يبحث عن إشباع شهواته بالحرام.
قد يكون للمرأة دور في ذلك؛ لعدم رعايتها للزوج وصيانتها له، نعم المرأة قادرة على أن تصون زوجها عن الحرام كما أن الزوج كذلك، ولكن بعض الأزواج هم مرضى أساساً وكل الطرق والإغراءات الحلال مورست ولم ينفع ذلك، هنا يأتي خياران:
الأول الانفصال عن الزوج: وهنا تظهر مشكلات عديدة أهمها مستقبل الأولاد وخطر الانحراف، فمعلوم أن التربية الأمومية وحدها غير كافية لتخريج جيل صالح إلا ما ندر، وكذا التربية الأبوية بمعزل عن التربية الأمومية غير قادرة على الصمود، لذا وجود الأولاد في المحيط الأسري السوي، من أهم الأسباب للحفاظ على الأبناء.
الثاني البقاء مع هكذا زوج: هنا وإن كان البقاء به آلام نفسية وصعوبات اجتماعية، إلا أنه أكثر ضمانة من الانفصال، تبقى مسألة تفعيل دور الزوج إذا كان غائباً، لا بد من علاج لاشراك الزوج في تربية الأبناء رغم عدم أهليته للتربية، المسألة بحاجة لطاولة حوار لبحث مستقبل الأبناء، والقرار الذي يتم اتخاذه في ظروف صعبة غالباً ما يجانب الصواب، فلا تتخذي قراراً يحطّم الآنية التي لن تصلح بعد ذلك أبدا.

وقبل كل ذلك استعيني بالصبر والصلاة والدعاء له بالهداية، وحاولي تغيير أسلوب حياتك معه، وأبعديه قدر الإمكان عن دور الغواية، اقرأي مقاطع مؤثرة من دعاء أبي حمزة الثمالي، وأدعية السحر وتعقيبات صلاة الليل والمناجيات الخمسة عشر بصوت مسموع وحزين، علّ قلبه يستيقظ من نومة الغافلين، ويقرّر أن يقلع عن هذه الذنوب والمعاصي، الأهم هو التوكّل على الله ووضع خطة لإصلاحه واستنقاذه، فإن لكِ دور في استنقاذه من هذا المستنقع، فلا تتخلي عن دورك بهذه السهولة، ولا تنسي أبنائك بحاجة لكما كليكما.

9

حامد

اصبري، واحتسبي ذلك في سبيل الله، بشرط صيانتك عنده، إي أنه لا يجرك إلى الحرام؛ وإذا فعل ذلك، فاطلبي الطلاق.. بالإضافة إلى استشارتك أهل العلم النصوحين، الذين لا تخلو الأرض منهم في كل مكان، (لعل الله يحدث بعد عسر يسرا).

10

أمل المستقبل - الحجاز

لا تتركي أولادك، وحاولي حل المشكلة مع زوجك، وأظهري له دائما بما يحب من الطعام واللباس والزينة، كما يصنعون من هم خارج بيتك الذين يلفتون انتباهه.. فإذا وجد الرجل ما يحب، فلا يلتفت لغيرك.. وحافظي على أولادك، واعتني بتربيتهم، ولا تتركيهم فريسة للزمان.

11

عفيفه ام زين العابدين - في ذكر الله

فكري بأولادك، واعملي الشيء الذي يفيدهم، فإنهم ثمرة حياتك.

12

ام زين العابدين - تاروت

أختي الكريمة!..
نصيحتي لك هي كلمة واحدة، وهي: الصبر.

13

ام محمد

فقط عليك بالصبر، والدعاء لزوجك وأولادك عند صاحب الزمان، فهو يسمعك حتما، توسلي إليه.. وتأسي بزينب عليهما السلام، وخذي بالأسباب، وتوكلي على الله، وترين الخير يا أيتها الصابرة.
وتذكري أن زوجك من اختيارك، وكل انسان يخطئ، وهنيئا لمن يخطئ وعنده زوجة مثلك تدفعه للخير.

14

م - العراق

الاهتمام بنفسك وبالأولاد: من الناحية الثقافية والصحية، والجمالية والدينية.. وأهم شيء هو قوة شخصيتك في البيت، فلا تضعفي، اضعفي فقط في التضرع إلى الخالق.

15

تلميذة أم البنين - مملكة البحرين

أنا فتاة صغيرة ولا أعرف بأمور الزواج ولا الحياة الزوجية، ولكن أقول:
1. أن تصبر على زوجها، وعلى هذا البلاء العظيم، مثل آسيا بنت مزاحم زوجة فرعون قد صبرت على زوجها، حتى جعلت من أهل الجنان وزوجها فاسق فاجر.

2. أن تطلب الطلاق الخلعي وتدفع لزوجها النقود، وتطالب بأولادها، لأن الأولاد من مجال المرأة والرجل لا يصبر عليهم.

16

مغتربة - ارض الغربة

أختي، في الحقيقة بكيت عندما قراءة مشكلتك، لأني أنا أيضا في الغربة، وجل تفكيري في أولادي، ومصيرهم في هذه الدنيا.. وفي بعض الأحيان أشعر أنه لم يعد لي أي سيطرة على الوضع، مع العلم أني أعيش مع زوجي حياة عادية، ولكن زوجي لا يأخذ من وقته دقائق من أجل إرشاد الأولاد إلى طريق الحق، وتعليمهم الصح من الخطأ..
حقا إنها مشكلة كبيرة، ولا أعرف بما أنصحك به، ولكن أقول إن الله كريم، وسوف لن يتركك لهذا الوضع.. وأيضا ردود الأخوة والأخوات جميلة ومفيدة، أرجو أن تفيدك وتعينك على هذا الوضع.

17

سيف - الكويت

أختي العزيزة!..
عليك بصبر آسيا في بيت فرعون، وصبر زينب بتحملها عيال الحسين، وغربة الغريب بأرض طوس.. فبهؤلاء اقتدي لتري السعادة الباطنية، لأن الدنيا دار بلاء والآخرة دار بقاء.. فاعلمي أنك في موضع
اختبار إلهي، فلا تفشلي في هروبك إلى أهلك، فابقي من أجلهم قربة إلى الله تعالى.

18

مشترك سراجي

عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: (حصنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة النور، وحصنوا بها نساءكم.. فإن من أدمن قراءتها في كل ليلة أو في كل يوم، لم يزن أحد من أهل بيته أبدا حتى يموت.. فإذا مات شيعه إلى قبره سبعون ألف ملك، يدعون ويستغفرون الله له حتى يدخل إلى قبره).

19

مشترك سراجي

قراءة سورة المزمل ثلاث مرات في ماء، ويشربه الزوجين لازالة التباغض بينهما.

20

عبير المساء - السعودية الدمام

أختي العزيزة!..
نصيحتي: توكلي على الله بعد استنفاذك جميع الحلول، وعودي لبلدك، والأولاد من حقك مادام الأب غير مؤهل.. ارجعي لوطنك بكل كرامة، قبل أن يصيبك ما أصاب غيرك من مرض الايدز, أو الإصابة بالأمراض جراء التعب النفسي والجسدي.. اسألي نفسك لو مرضت جراء الهم، فمن سيجالس أطفالك أو يسأل عنهم؟!.. اجعلي عندك العزم على ذلك، فلا نفع للصبر بعد فوات الأوان.

21

الناصح

أختي العزيزة!..
جميل أن يسمع المرء ممن حوله ومن الأصدقاء وغيرهم، ولكن الأجمل أن أسمع صوت الشرع وصوت قلبك.. أنت حاولي أن تجلسي مع نفسك، وخاطبي نفسك وأنت تنظرين إلى المرآة، مرآة قلبك وعقلك وضميرك،
واسترجعي أحداث حياتك؛ وإن وجدت قصورا من ناحيتك في علاقتك مع زوجك، فحاولي أن تصححيها؛ وإن وجدت أن زوجك كما وصفته أنت، أعطيه بعض الوقت، وبادري أنت بالتغيير، لعل وعسى أن يرجع إلى صوابه.
ولا أعتقد بأن الحل هو ترك الزوج والأبناء، فالأبناء سيكونون ضحية قرار شخصي، أو أناني بالأحرى.. وأعني بالأنانية، هو أن تفكري بغيرتك على زوجك، ولا تفكرين بمصير أطفالك.
أختي، فوضي أمرك إلى الله، فهو المعين: (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).

22

أم محمد - البحرين

زينب (ع) وأدراك ما زينب!..
اكتبي في كل ركن من بيتك اسم: زينب عليها السلام..
ضعي عند مدخل باب بيتك اسم: راية زينب (الصبر)..
قصي على أولادك قصة: زينب بنت أمير المؤمنين علي عليهما السلام..
وعند بلوغهم: كوني صديقة لهم ليفهموك، وابدئي بتعليمهم لماذا اسم زينب (ع) في كل ركن، ولماذا راية الصبر معلقة أمام مدخل بيتهم..
أبدا لا تتركيهم لعالمنا الغريب، واجعليهم دائما في انتظار المهدي صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجنا بفرجه الشريف).
ولا تتركي الصدقة بالليل والنهار، فإنها تدفع البلاء.. وأن تبتدئي عند الصدقة أولا بصاحب الزمان (عج)، ثم المحبين، ثم أنفسكم.

23

ام الساده - الربيعيه

أيتها الزوجة الصالحة!..
لا تتركي أطفالك، فإنهم سيضيعون بدونك، واصبري على هذا الزوج، وما عليك إلا الدعاء، والتوجه إلى الله له بالهداية، والتمسك بصلاة الليل، والتوسل بأهل البيت عليهم السلام، والدعاء بحرقة قلب، ولا تتركي الصدقة فإنها تدفع البلاء.

24

ام ليث

سمعت حديثا مرويا عن رسول الله وأهل بيته عليهم السلام- ما مضمونه-: إن ثلاث يدخلن الجنة من غير حساب، ومن ضمن هؤلاء الثلاث، امرأة صبرت على أذى زوجها.

25

مشترك سراجي

بالصبر والدعاء، سيغير الله وضعه.. وإن شاء الله تؤجرين على نيتك تجاه أولادك، والملتقى في القيامة، فإن الله لا يضيع أجر الصابرين.

26

اخت في لله - البحرين

أختي الحبيبة!..
أعرف مدى معاناتك، ولكن جربي الصبر والتحمل، واجعليه في سبيل الله جل وعلى، وقومي بذكر هذه الأسماء الحنسى، وسوف ترين مفعولها على حياتك إن شاء الله:
(الخالق) فمن أكثر ذكره نور الله قلبه.
(السميع) فمن أكثر ذكره استجيب دعاه.
(الصبور) من ذكره ألف مرة ألهمه الله الصبر على الشدائد.
(الودود) من تلاه على طعام، وأطعمه المتباغضين تحابا.
(المعز) ذاكره يرزق الهيبة.
(الرحمن الرحيم ) إذا ذكر بعد كل فريضة مئة مرة، فمن خواصها حصول اللطف الإلهي.

27

ناصح - البحرين

أنا في الحقيقة أرى مشكلتك من ناحية واحدة، وذلك من خلالك أنت، ويخفى علينا الجانب الآخر، مع العلم أنا لا أبرر خيانته حسب كلامك.. ولكن نصيحتي لك:
ألا تفرطي في أولادك، فهي رسالة عظيمة، فلا تفكري في ذلك الأمر الذي يهتز له العرش، وهو الطلاق.
ثانيا: لا تضعي نفسك وأولادك في المجهول، بعد اتخاذك الخطوة آنفة الذكر.. وبنحو آخر وصريح جدا، انظري إلى نفسك، وضعي سؤال مهم للحياة الزوجية: هل أنت تقومي بالواجبات الخاصة بين الزوجين من تهيئة النفس للفراش، وتقدمي الطرق المختلفة حيث يتم إشباعه من الناحية الجنسية، أم تؤدين ذلك بشكل رويتني جعلته يسأم منك؟.. وهل أنت تشاركينه اهتماماته الخاصة حتى ولو كانت خلاف اهتماماتك؟..

28

مشترك سراجي

بعض التعليقات التى قرأتها جعلتنى أخاف على أصحابها أكثر من خوفى على صاحبة المشكلة.

فالبعض يسرع فى طرح الحل من دون معرفة التفاصيل و كأنه قاطع أن رأيه موافق لرأى السماء. أليس فى هذا خطر عظيم. كيف يورط الانسان نفسه برأى قد يبغضه المولى عز و جل.

كيف يكون حالى لو عملت الاخت صاحبة المشكلة برأى, كتشجيعها على الطلاق مثلا, ثم كان هذا خلاف تكليفها !؟؟؟ أوليس هذه ورطة, ماذا يكون حالى عند الحساب, لو عرضوا العذاب لرأى مجانب للصواب طرحته و كان سببا لجلب الضرر لمؤمنة و لأبناءها. أو ضررا لمن أعجبه تعليقى من سائر المشاركين و برمج حياته وفق ما طرحته من وجهة نظر.

يا إخوانى و أخواتى, المسألة هى ليست بهذه البساطة, فمن لمن يكن من أهل التخصص لا ينبغى أن يغامر برأيه. و من لم يطمئن بموافقة السماء لرأيه فليحجم عن القول فالمؤمن ملجم.

ففى المسألة كثير من الغموض, نحن لا نعرف تفاصيل المشكلة و لا حقائق مسبباتها فأنى لنا أن نكتب الدواء بكل ثقة.

فمن أحب أن يطرح رأيه و تعليقه, فليحيطه بهالة من الحذر و ليكتب ما من شأنه أمرا لمعروف أو نهيا عن منكر أو تسلية للمؤمنة و من ذلك الوصية العامة لنا - فليوصى بعضكم بعضا بتقوى الله -

29

الموالي - الغربة

أختي العزيزة!..
إذا فكرت بالرجوع فارجعي مع أولادك، وإلا فلا ترجعي، والله يعطيك الصبر.

30

ابوالعهد - مغترب عن العراق

أختنا الكريمة!..
على قدر ما وصفت يبدو لي أنك أنت من تتحملين مسؤولية تقدير ظرفك وظرف العائلة وتقدير المهم والأهم، ثم اتخاذ القرار...
وأنا بدوري- إن سمحت لي- أسأل:
* هل استنفذت كافة الطرق والأساليب، لإعادة زوجك إلى بيته ووضعه الطبيعي؟.

* هل سألت أحدا من الأقارب والأصدقاء - بشرط الناصحين المؤمنين الحقيقيين- واستشرته حول ما تعانيه، فكان قد أيدك فيما تقوليه؟.

* هل الأولاد هم في عمر من يستطيع أن يقرر مصيره، يعني هل هم بالغون أم قاصرون؟.

* هل إحساسك أنك غير محترمة معه- لأنك تقولين أعود معززة مكرمة- هو إحساس حقيقي أم أنه ناجم عن وساوس -لعلها- غير حقيقية؛ حتى أنك ترومين العودة محترمة معززة مكرمة؟.

* أختي الكريمة أخيرا أرجو منك ـ هدانا الله وإياك ـ النظر للمسألة بعين الزوج، يعني حاولي وابذلي أقصى الجهود في معرفة ما يشعر به ويحسه أنه قصور أو تقصير منك-مع الاعتذار - حتى مع فرضية أنه مخطئ، وتحاولي أن تعالجيه.

* أرجو منك السعي للخروج من إحساس إنه -الزوج- زهد بك، طمعا في الوجوه التي يلتقي بها خارجاً.. فلعل ما تملكينه من خلقة وخلق، لا يصل له ما في الخارج، ولكن المشكلة في عرض هذا الخلق والخُلق الطيب.

* لا يخفى عليك أختنا الكريمة، أن الحياة في الغربة لها نمط وتقاليد وأعراف تختلف كثيرا عما نحن عليه في بلاد الشرق والإسلام، فهل حاولت التأقلم مع الحفاظ على الدين وليس نمط المعيشة؟.

31

عبيد الله - القطيف

أختي العزيزة!..
اصبري، وصدقيني فإن الله تعالى سوف يعوضك بأولادك إذا كبروا، ويعطوك الذي حرمت منه.

32

عشقة المهدي - السعودية

أختي العزيزة!..
إن مشكلتك صعبة جدا!.. أكثري من الاستغفار، والدعاء لنفسك ولهدايته، والفرج عنك وعن المؤمنين.

33

مشترك سراجي

لا أرى في ترك أولادك نفعا لنفسك أو لهم!.. فلو عدت إلى وطنك، فسيبقى الأولاد مع أب آثم، وستحاسبين نفسك كل يوم على فعلتك!..
اقترح عليك: أن تحاولي الاندماج مع المجتمع المسلم الموجود، في كل بلد يوجد فيه مسلمون.

34

ابو علي - النرويج

أختي الفاضلة!..
أنا أدعوك للصبر، لأن الزوجة الصابرة لها مكانة كبيرة عند الله، فاصبري إن الله مع الصابرين.. وادعي الله أن يهديه إلى طريق الحق.. لكن حاولي أن تغيري بعض التصرفات، أو طريقة اللبس، فإن هذا يساعد أحيانا.

35

فاطمة - الكويت

اصبري عليه كما صبرت آسية على فرعون، وأكيد هو ليس بفرعون.. وتذكري أنك لا تملكين تغييريه، إنك فقط تستطيعين تغيير تفكيرك وتغيير نفسك، اهتمي بالجانب الروحي والعبادة، فأرضي ربك بفعل الطاعات والخيرات عسى أن شاء الله يرضيك بزوجك..
وتذكري بأن الإنسان أحيانا يرى عيوب الآخرين ولا يرى عيوبه، فانشغلي بالاهتمام بنفسك من جميع النواحي مثل الجسم والبشرة، فلا يجوز أن نهمل أنفسنا بسبب وجود الأطفال، فنعطي الأطفال كل الاهتمام، وننسى أنفسنا أو ننسى إرضاء الزوج.. فقد تمل المرأة من التزين والاهتمام بالنفس، بحجة أن الزوج تعود عليها، لكن يظل الزوج إذا كان يخرج للعمل لديه رغبات بسبب ما يراه في الخارج.. فلماذا تعطيه فرصة للنظر في النساء اللائي يلتقي بهن خارج المنزل، ولديه امرأة شريفة عفيفة داخل المنزل؟!..
وتذكري قول الرسول-صلى الله عليه وآله-: (جهاد المرأة حسن التبعل)، فكم من ثواب عظيم لك، إذا أنت أشبعت رغبات زوجك بالحلال!.. فقد يبقى زوجك على ما هو عليه، ولا تملكين سوى النصيحة، فانصحيه، وذكريه بأحاديث النبي وآله الكرام في غض البصر، وتكونين بذلك قد برأت ذمتك وفعلت ما عليك، وتوكلي على الله، فمن يتوكل على الله فهو حسبه.

36

ام فاطمة الزهراء - السويد

أختي الفاضلة المغتربة!..
فأنا أيضا مثلك مغتربة، لكن الحمد لله فالله سبحانه وتعالى متفضل ومنعم علي بنعمة الزوج العابد لله، الصالح في دينه ودنياه إن شاء الله..
أختي العزيزة، إن البشر مهما نصحوك وقدموا لك اقتراحات، لا يستطيعون الوصول لداخلك، ويشعروا ما تشعرين به.. ولكن النصيحة الوحيدة التي أستطيع أن أقدمها لك هي:
إن كان زوجك قد نسي دينه بدنياه، فابقي أنت متمسكة بدينك، لتكسبي آخرتك ودنياك، لأولادك.. لأن الأولاد هم زينة الحياة، وباب من أبواب الآخرة الحسنة إن شاء الله..
تمسكي بأولادك، واستمري بالدعاء لزوجك في الهداية، وبتذكيره بالله سبحانه وتعالى، عسى أن يهديه الله سبحانه وتعالى.. وإذا لم يهتد، فستكونين قد كسبت أولادك، لأن بقائك بجانبهم سيجعل منهم-إن شاء المولى- أفرادا مؤمنين.. ولكن عندما تقومين بتركهم مع والدهم، سيكون هو قدوتهم، ويكونون نسخة ثانية من الأب المتبع للشهوات، وتكونين قد خسرت زوجك وأولادك، فاصبري إن الله مع الصابرين.

37

مشترك سراجي

عزيزتي!..
مادمت تستطيعين تجرع المرارة، فسيكون لك فرجا يوما.. لا شيئ في هذه الحياة يجعلني أفرط في فلذات كبدي!.. أحاول أن ادوس على جرحي، على أمل أن أنال الثمرة مستقبلا، حين يعرفون الأبناء أنني لم أفرط بهم، ولم أسلمهم لمرارة الحياة.. شعوري بالتضحية، ووجودهم أمام ناظري، يخفف وطأة المتاعب والرزايا.
حين تبتعدين عن أبنائك، فسوف يتضاعف عذابك، وستتمنين لو تحملت العذاب على أن ترحلي عنهم.. اصبري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

38

علي الزهيري - النرويج

أختي العزيزة!..
إن معرفة الأسباب هي الحل لكل مشكلة، فابحثي عن أسباب نفوره عنك وزهده بك ونسيانه أصوله واتباعه الشهوات.. فهل اتباعه للشهوات هو بسبب بحثه عمن يلبي رغبته بشكل أكمل؟.. فهذا أنت مشتركة فيه..
أو أنه بسبب جريانه وراء نزواته وشهواته وغير ذلك، فإن كان هذا تستطيعين أن تنصحيه وتكوني سندا له، للخروج من الأزمة التي يمر بها..
فالأحرى بالمسلم أن يكون إنسانا معطاء، ويؤدي تكليفه على أفضل وجه.. وأهم خطوة تبدئين بها، هي محاولة الحوار معه في هذا الموضوع، مع الأخذ بنظر الاعتبار الوقت المناسب، وخلو المكان من غيركما.. وتستطيعين التنازل له عن بعض الأمور، بحيث لا تضري بدينك، وستجدين الله تبارك وتعالى معك، لأنك تريدين بعملك هذا نصرة دين الله، وهو يقول: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) و (وهو معكم أينما كنتم), وحاولي أن لا تظهري نفسك أمامه بمظهر المتدينة المتزمتة بدينها.

39

مجهول - السعودية

إذا لم يهتم بنصيحة، ولم يخف من الله، فارجعي إلى أهلك معززة ومكرمة؛ والله الموافق في هذه الدنيا.. وسامحيني على هذا الحل!.

40

Z.S - Iraq

عزيزتي!..
عليك برعاية أطفالك، فهم أحوج إلى أم مؤمنة من أب لا يعرف الإيمان.. وإن تفكيرك في ترك أطفالك، في مجتمع غربي، مع أب غير ملتزم، هو جناية بحقهم أولا، وأنانية منك ثانيا، إذ تؤثرين نفسك عليهم.
لا تقصري في تربية أولادك تربية صحيحة، عسى أن يكبروا يوما، ويكونوا سبب صلاح وهداية أبيهم، إن عجزت أنت وغيرك منه.
حاولي جاهدة أن تخلقي أوقاتا وأجواء مناسبة للحوار، باستعمال الكلمة والموعظة الحسنة.. واجعلي أجواء البيت إيمانية، بذكر الله واستماع المحاضرات، ربما دخل زوجك يوما للبيت وأسمعه الله كلمة أرجعته إلى جادة الطريق.

41

عاشق الحسين ع - Australia

الأخت الفاضلة!..
إن أكثر المشاكل شيوعا في البلاد الأوربية، هي هذه المشكلة التي تواجه الكثير من الرجال.. وأنا في الواقع على قرب في الكثير من هذه المشاكل، وذلك لموقعي الاجتماعي في الجالية الإسلامية، من خلال تواصلنا مع المساجد والحسينيات.. وأن اغلب هذه المشاكل كانت تنتهي نهاية ايجابية والحمد لله، وذلك من خلال الاتصال بالزوج ومعرفة سبب هذا الانحراف، وكذلك الاتصال بالزوجة ومعرفة إذا كانت الزوجة مقصرة في حق زوجها، وتوجيهها ونعرفها حق زوجها وإطاعته بما يرضي الله..
فإن كان القصور في الزوج، تواصينا معه وسألناه بالله أن يعود إلى زوجته وعياله.. فان لم يفعل، طلبنا من الزوجة أن تتصل بأهلها ليتصلوا بأهله ويطلعوهم بالأمر.. فإن عاد فبها، وان لم يفعل طلبنا منها أن تهدده، وذلك باستدعاء الشرطة لتبعده عن بيتها وأطفالها، ولا تسمح له أن ينفق راتبها وأموال أطفالها على تلك التافهات السائبات في الشوارع.. لأن أغلب هؤلاء الشواذ من الرجال، لا ينفع معهم إلا أسلوب التهديد.
والمهم في هذا الأمر على الزوجة أن لا تفشي هذا السر وتفضح زوجها, بل فقط عليها الاتصال برجل الدين الموجود في المسجد أو الحسينية في منطقتها، وتطلعه على مشكلتها، فإني على ثقة بأن هؤلاء الرجال قادرين على حل هذه المشاكل.. وإن انتهت هذه المشكلة إلى الانفصال، فهو إن شاء الله في صالحك، لأنهم يعملون بشرع الله ووصايا أهل البيت عليهم السلام.
أما أنا فأتمنى أن يكون زوجك رجل شهم، وصاحب غيرة على دينه وعرضه وأطفاله.

42

صريح - بلد البلاء

إذا استطعت الصبر عن أولادك، فأنصحك بتدارك حياتك، بأن تتركيه مدة من الزمن، ليعرف قيمتك، بأن تطالبيه بالطلاق بإلحاح، أو تسافري لأهلك مدة، فسوف يدرك مدى أهميتك.
قد تستغربوا من هذا الحل؟!.. نعم، من الناس لا يعرف قيمة الإنسان إلا بعد الخسارة له.. وإلا لا صبر ولا أي شيء ينفع!..

43

محمـــــد الانصــــــاري - الاقصـــــــر

علينا بالصبر، فإن الله سبحانه وتعالى من أحبه ابتلاه.. كلما مررت بمحنة وزالت، تأتي الأخرى، حتى علمتني الحياة.. وإذا جاءت محنة كنت أشكر الله تعالى على ذلك.. لا تغريني الدنيا ولا أريد نعيمها، فإن ما عند الله أفضل.

44

عذبة الروح

ما أجمل الصبر أختي ولو كان مرا.. أرى أن الصبر هو جميل في وضعك.. وبالأخص لوجود أطفالك في المسألة.. فقبل أن تفكري في أي شيء، فليكونوا هم أمام عينيك.

45

نون - البحرين

أختي العزيزة!..
عليك بالصبر الجميل حتى يكبر الأطفال ويمكنهم الدفاع عن أنفسهم.. لأن في الحقيقة معظم الرجال عندما يطلقون المرأة، يقومون باهانة أولادها، متناسين أنهم أولادهم وقطع من أكبادهم، قهرا للمرأة!..
أختي، هذا امتحان لك، فاصبري حتى يكبر الأطفال.. رجاء اصبري!.. وخصوصا كما تقولين أنكم في بلاد غربة.

46

مشترك سراجي

الأخت المحترمة!..
إذا كان أطفالك صغارا، فخذيهم وارجعي إلى وطنك، فهناك تربيتهم أسهل.. وإذا كانوا كبارا ويصعب إرجاعهم، فعليك بالتضحية وابقي معهم، وكوني قدوة لهم.. وعليك بصلاة الليل أربعين ليلة متوالية، واطلبي من السميع المجيب أن يهدى زوجك.

47

مشترك سراجي

أختي الكريمة!..
ادعي الله تعالى بصدق أن يختار لك الأمر الأفضل.. ولا تنسي أوقات السحر وقيام الليل، وخصوصا ليالي الجمع، ادعي بإخلاص، والله تعالى سيثلج صدرك إن شاء الله.

48

مهندس ستار - العراق

قال رسول الله (ص): (اختاروا لنطفكم الأرحام المطهرة) فأصل القضية هي الاختيار، والاختيار هو حق للطرفيين، ولكن واقعا نقول: إن الذي حدث حدث!..
ولذا نقول إذا كان الشخص ممن له دين، على أقل الممكن، فابحثي عن شخص محترم وملتزم دينيا، ويؤثر عليه ويبدأ بنصيحته، وسوف تلاحظين الفرق إن شاء الله تعالى..
أما إذا كان الشخص غير ملتزم، فعليك بالاعتراف بالحقيقة المرة، وهي أن تسلمي على أطفالك، وتنفصلي عنه، وتعودي إلى أهلك.

49

مؤمنة - كندا

يوجد نقطة مهمة في مشكلتك يا أختي، وهي أن زوجك أبو أولادك ورفيق عمرك، والذي تتمنين أن يجمعكم الله مرة أخرى في الحياة الآخرة في جنة النعيم، يرتكب معصية كبيرة، أي أنه يعصى الله، أي أنه يكفر، وعقابه على ذلك في الإسلام إما الجلد، وإذا استمر في الزنا فعقابه القتل، وفى الآخرة هو في النار، وهو أبو أولادك، أي أن أولادك أبوهم كافر!..

فمن هنا تأتي مهمتك كزوجة مؤمنة، أولا أن تنظري جيدا حول نفسك وبيتك، ولماذا هذا الاهتمام بما في خارج المنزل، وأن تضاعفي اهتمامك به، وتتجاهلي تماما ما يقوم به خارج المنزل..
ومن حين لآخر أريه بعض الحزن في عينيك، وحاولي أن تسمعيه بعض المحاضرات الدينية من الانترنت أو الستلايت، حول عقاب ما يقوم به عن طريق غير مباشر، فقد يكون ما يقوم بذلك، لأنه ناسيا فتذكريه..
ودائما ادعى له من قلبك المحب، فإن الله يجيب دعوة الداعي.. واصبري، ولك الأجر إن شاء الله.

50

مشترك سراجي

عزيزتي، أخاطبك وأنا أعي جيدا ما تقولين، لأنني امرأة مثلك.. أما قولك أنه زهد بك، طمعا في الوجوه الأخرى، فهو قول مردود وليس صحيح، كيف تتفوهين بما يمليه عليك الشيطان؟!.. فإن الرجل الممتلئة عينه من امرأته، وهي ملبية لرغباته، طائعة له، تحتضنه لتزيل عنه كل ما ينزف به من ألم، هيهات هيهات ينظر إلى غيرها!..
أوصيك عزيزتي: بالود والرحمة، والتعامل الحسن.. سأضرب لك مثالا حتى تصدقيني: إذا عملت لابنك الصغير المدلل وجبة، بها كل أنواع المأكولات الطيبة الشهية التي يحبها، وأكل حتى امتلأ.. فهل تظنين أنك لو قدمت له وجبته المفضلة بعدها، هل سينظر لها، أو سيتناول منها وإن ساومته عليها؟.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج