مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتعايش مع الغافلين والعاصين؟!..
نص المشكلة:

أعيش في جو عائلي لا يفهمني، فهم في غمرتهم يعمهون بين استماع للحرام أو اللهو، أو اغتياب، أو عدم تورع عن أكل الحرام.. وأنا لا يمكنني الانفصال عن البيت، لأن ظروفي لا تسمح بذلك، والعيش معهم بهذا الوضع جحيم لا يطاق!.. وإنني كلما ازددت صفاء كلما ازدادت هذه الفجوة بينني وبينهم، لأنني لا أتحمل الغافل عن ربه، فكيف بالعاصي؟!.. فهل من اقتراح لأعيش شيئا من الحصانة الباطنية، التي تجعلني لا أتأثر بمن حولي، بل أكون أنا المؤثر فيهم بدلا من ذلك؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

حسن الظن بالله - العراق

اخي، من كان مع الله، كان الله معه.. فنصيحتي ان لا تقطع صلتك، حاول التقرب معهم، لتقربهم الى الله.. فهذا تكليفك الديني، حاول فهمهم انت، لانك انت القريب من الله، وتاكد ان الله معك.

2

السيد - العراق

الاخ العزيز:
انا مع الاقتراح رقم 4 ولكن:
1 انت بحاجة الى تقوية الايمان وعليك بمحاضرات الشيخ الكاظمي
2 التحلي بالصبر
3 هذا البلاء اهون من كثير من الابتلاءات
4 استعمل سياسة التسقيط الفردي .اي ابدا بالضعيف او القريب اليك لهدايته.استعمل المكر المشروع
5 عليك بالدعاء الحقيقي بتوجه بخشوع ودموع لهدايتهم على يديك
6 بالنهاية لاتحزن ان لم تحصل على شيء فالامر كله لله .فالخلق كلهم عيال الله .معناه الله يريد ذلك.هل لديك اعتراض؟
7 هنيئا على بلاءك.بعد ذلك سيجيء بلاءك اكبر من هذا. تدرب واجعله تمرينا
8 من رائ مصائب الناس هانت عليه مصيبته
9 اسال الله العلي القدير ان يفك ازمتك .وعليك بحلال المشاكل (ناد عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب كل هم وغم سينجلي بولايتك يا علي ياعلي ياعلي ) رددها 100 مرة يوميا

3

حبيبي ياحسين - الاحساء

اخي الكريم \ اختي الكريمة
خلقنا الله في هذه الدنيا للابتلاء والا انظر في عصر الانبياء وما جرى لنبي الله يعقوب وفقده لابنه يوسف عليه السلام بسبب حقد اخوانه لما انزل الله عليه من نبوة واعجاز وكان نبي الله يعقوب منعزلا في غرفة مع نفسه لايشتهي مأكلا ولا مشرب لانه كان فقط يبكي حتى ابيضت عيناه من الحزن وقد كان يختزن الصبر بالامل على رجوعه ونال بصبره رجوع ابنه بعد ما كان الجميع يقول انه مات ومع ذلك يوسف بعد اختفائه لم تكن البيئة اللتي من حوله تعرف الاسلام وبالاخص عندما رأته زليخه وماجرى عليها وعلى النساء اللواتي رأينه حين قطعو اصابعهم من شدة جماله ونور وجهه الذي وهبه الله له وعندما نصبت زليخه له فخا بعد ما دعته ان ياتي لغرفها فاغلق سبع ابواب لانها اشتهته لنفسها بالرغم من انه يقال هي من اجمل النساء في ذلك الوقت او اشدهن جمالا ولكنه لم يبالي ولم يغرره الشيطان لانه نبي يخاف عذاب الله وهو محصن بحصن الله والانبياء والمرسلين اعرف منا بالله اما رى ان هذا ابتلاء والمقصود به الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واخاذ المنهج الصحيح وهو منهج الشريعة الغراء لذلك ارسله الله لهؤلاء القوم ليهدين .
وايضا عند قوم عاد كل ما انزل الله بهم نعمة كفرو واسكبرو استكبارا وفي تلك العصور ترى الناس في قوة وذو اجسام كبيرة حتى انهم كانو يختارون جبلا لينحو مسكنا لهم وايضا كانو يعبدون الاصنام ولكل صنم مسمى وهذا الصنم لهذه الحاجة الفلانية كانو يركعون ويعبدون الاصنام الى ان اوحى الله لهم نبي الله صالح كان عمره 16 سنة وكل ما اراد نصحهم تجاهلوه او ضربوه ونصبو له افخاخا واستمر بهذا الحال حتى 100 سنه حتى منع الله عنهم المطر وجفت المزارع واصبح شبه قحط ثم جاءو هؤلاء لبيت نبي الله صالح وهم يقولون له لادخل لنا بالقوم الكافرين وهم من سلالة سامي ابن نبي الله نوح يقولون له ادعو ربك ان ينزل علينا بالمطر فقط استملكنا القحط فرفع يده الى السما وما ان انتهى الا والمطر يملأ الارض ومع ذلك سالهم ان يرجعو الى الاسلام فلم يستجيبوا ففي يوم من الايام جاء صالح الى القوم الكافرين فقال لهم عندي اقتراح أأتوني باربابكم لأسال حاجتي وسأرى إن قضي سوف اترك عبادة ربي واعبد ربكم وانتم اسالو ربي ان اعطاكم حاجكم فتتركون عبادة الاصنام وتلجاون الى الله رب العالمين فوافقوا جميعا فجاؤو بأكبر صنم عندهم لان صالح يعقدون انه سوف يطلب شيء كبير لايحققه الا هذا ثم جاؤو به ساله ماسمك ايها الصنم لا يرد التفت اليهم قال لهم لا ينطق قالو له اقترب منه فان حجمه كبير لايسمعمك فأنت تتكلم بصوت خافت ارفع صوتك فرفع صوته ولم يجاوبه وعندما حان دورهم قالو لصالح اسال ربك بناقة طولها 100 ذراع تحمل في بطنها ولدها تسقي الجميع وكان عدد هؤلاء القوم 124000 فما انتهى من دعاءه فهتز ذلك الجبل مثل ما تهتز الام حينما تلد بمولودها وانشق من نصفه واذا بتلك الناقة التي تخرج لتسقيهم فمنهم من آمن بالله صدقا ومنهم من آمن من اجل الناقه لانها كانت كل يوم تسقيهم من الحليب بالرغم من فائدها الا ان المزارعين قد تضررو من ذلك فهم من قبل يحلوبن المواشي ويبيعونه بالسوق واما الان لا فائدة من الحليب الذي يبقى بالسوق من غير الناس يشترونه كانت هناك ملكة اسمها ( ملكة ) جمعت القوم وفكرت ان تقتل هذه الناقة فاخذو السكاكين وعندما رأو تلك الناقه طعونها ( فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا) فغضب الله عليهم ولكن الله رحيم انزل الله الوحي على صالح وقال له سامهلهم ثلاثة ايام اما ان يرجعوا والا القيت عليهم العذاب .
اعزائي انظرو مانستمده من هذه القصص الواقعية التي عاشها الانبياء وعلى ذلك من مصائب الا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان اعظم المصائب هي مصيبتي ومصيبة اهل البيت عليهم السلام ابتلاهم الله ولكن منزلتهم عند الله رفيعة والا لما وصل الاسلام الينا ولا كان هناك مسلمين لو لم يخرج الامام الحسين تاركا بعله لإستقامة دين جده الرسول اذا مالعبرة ان كنا نستفيد ولا نفيد من حولنا حاول فمن سار على الدرب وصل وانما الاعمال بالنيات والا دع الخلق للخالق .

4

شمو اوغلو - السودان

اصبري علي هذا البلاء، وإن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، فلا تيأسي من هدايتهم، وإن الله معك سيعينك على هذا إن شاء الله، وعليك بالصبر فإنه مفتاح الفرج.

5

مشترك سراجي

أخي السائل!..
هل سألت نفسك ما تكليفك الشرعي، ولم وضعك الله في هذا الظرف دون غيره، وكم سيطول صبرك على هذا الوضع؟.. ثم هل سألت نفسك عن أي نقطة إيجابية فيمن حولك ممن تراهم عاصين لله، ولم اهتديت أنت ولم يهتدوا هم؟.. أجب عن هذه الأسئلة، تجد الحل إن شاء الله تعالى.

6

تائهة - العراق

انقل لكِ اختي بعض من وصية للامام زين العابدين (عليه السلام) لعل الله ينفعنا وينفعكم بهذا القبس الطاهر :
((إياك أن تتكلم بما يسبق إلى القلوب انكاره وان كان عندك اعتذاره ، فليس كل من تسمعه شراً يمكنك أن توسعه عذراً ،
ثم قال : يا زهري اما عليك أن تجعل المسلمين منك بمنزلة أهل بيتك فتجعل كبيرهم بمنزلة والدك وتجعل صغيرهم بمنزلة ولدك
وتجعل قربك منهم بمنزلة أخيك ، فاي هؤلاء تحب ان تظلم واي هؤلاء تحب أن تدعو عليه ، وأي هؤلاء تحب أن تهتك ستره ،
وان عرض لك ابليس لعنه الله بان لك فضلا على أحد من اهل القبلة ، فانظر أن كان اكبر منك فقل قد سبقني بالايمان ، والعمل الصالح فهو خير مني ،
وان كان اصغر منك فقل قد سبقته بالمعاصي والذنوب فهو خير مني ،وان كان تربك(بعمرك ) فقل انا على يقين من ذنبي ، وفي شك من أمره ، فما ادع يقيني لشكي ، وان رأيت المسلمين يعظمونك ويوقرونك ويبجلونك ،فقل هذا اخذوا به ، وان رأيت منهم جفا وانقباضا ، فقل هذا الذنب أحدثته ، فانك اذا فعلت ذلك سهل الله عليك عيشك،
وكثر اصدقائك وقلّ اعدائك وفرحت بما يكون من برّهم ولم تأسف على ما يكون من جفائهم ، واعلم ان اكرم الناس على الناس من كان خيره عليهم فايضا ،وكان عنهم مستغنيا متعففا ، واكرم الناس من بعده عليهم من كان مستعففاً وان كان اليهم محتاجاً ،
فانما أهل الدنيا يتعقبون الأموال ، فمن لم يزدحمهم فيما يتعقبونه كرم عليهم ومن لم يزاحمهم فيها ومكنهم من بعضها كان اعز واكرم..)

7

سمر - الأحساء

إن هذا ابتلاء وامتحان يريد الله أن يمتحن مدى تمسكك بالإيمان والثبات عليه، فالمؤمن الحقيقي لا تحركه العواصف مهما كانت قوية.. فعليك بالثبات والتلذذ بالمعاناة، والتعامل معهم بأخلاق أهل البيت سلام الله عليهم، كما قالوا: (كونوا زينا لنا، ولا تكونوا شينا علينا).. فلعل أخلاقك تكون خير مرشد ومنقذ لهم من غمرات الغفلة.

8

salam - canada

إن كان من تعيش معهم هم من الأهل فاصبر، كي تنقلهم إلا بر الأمان، وهو من أبواب الجهاد، فضع هذا الشيء هدفك والله المعين..
وإن لم يكونوا من الأهل، فادع الله في سجودك، والله يجازيكم خيرا على الصبر، وتؤجرون إن شاء الله.

9

احمد اركروق - السودان

إذا كنت مؤمنا، فكما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قووا أنفسكم أهليكم نارا وقودها الناس والحجارة)؛ فهذا أمر من الله لك!..

10

علي - العراق

أخي السائل!..
ورد في مضمون الحديث: (كونوا لنا دعاة بأفعالكم).. وكذلك في مضمون قول آخر: (المؤمن هش بش يألف ويؤلف)..
أخي الكريم، ما عليك إلا أن تحببهم إليك، فإذا هم حبوك حبوا الدين.. أما إذا كنت دائما غضبانا، فكأنك تشعرهم بأن الدين هو العبوسة، ولهذا يكرهون الدين.. ألم يمر عليك الحديث القدسي ما مضمونه أن الله تعالى طلب من نبيه: أن حببني الى عبادي.. فسأله النبي عليه السلام: وكيف ذلك؟.. فقال تعالى: أن ذكرهم بنعمي..
وهذا يعني أن لا نكثر عليهم الوعيد، فإنهم يكرهون الله.. هذا الذي عليك فإن استجابوا فهو، وإن لم يستجيبوا فأنت تكون قد أديت الذي عليك من الواجب، وكذلك ينجيك الله مما أنت فيه من غم.

11

هادي الربيعي - العراق

إن الإسلام يحتاج الى جميع أبنائه.. هذه الكلمة حكمة في حد ذاتها، حيث أن الأشخاص الذي تعنيهم، هم من أرحامك وذويك، فلهم الحق عليك في أن تنظر بعين الرحمة لهم.

12

رباب - مملكة البحرين

أخي السائل!..
ابدأ بنفسك ولا تظن بأنك أنت أحسن منهم، وحاول أن تجاري معهم بطريقة مهذبة.. وقم في بعض الأيام بمجالستهم واقترح عليهم بشيء من الأدب والاحترام بقراءة حديث الكساء مثلا، ليفرج الله علينا أمورنا.. وبهذه الطريقة تكسب أجرا، وتجعل من حولك أسرتك وأهلك.. واقرأ كل يوم: (اللهم ثبتني علي دينك ما احييتني، ولا تزغ قلبي بعد ان هديتني).

13

غربه العقيله - امريكا

بالصبر عند المصيبة، والدعاء لهم بالهداية، فهناك مصائب للناس أكبر وأدهى.. وأيضا هو اختبار من عند الله للمؤمن، ليرى إيمانه. 

14

مشترك سراجي

AL SALAM ALYKUM..
I suggest that You should always think that DUNYA or life is a test place and may ALLAH help you may be this is your test. and remember that NO HASSANAT or good deeds without test or pain. NOW how you protect your self. fisrt prepare by remmebering that you are in test. so choose your words carefully, pray alot, and ask ALLAH for help and guidance BUT also listen to Ulamma and hadeeth of ahlul byte (AS)...then make a plan to help your family start with the easy things and make a plan about how you will talk to them and then talk to them..and always pray for their hedyate as hedayate come from ALLAH only..
I hope that this may help
salam alykum

15

حبيبي ومولاي علي - صفوى - القطيف

المؤمن يعيش صراعا وتحد بين الحق والباطل منذ أن خلق آدم، ويأتي إبليس متحديا: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم).. وقال الإمام الحسين عليه السلام: (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي)..
إذن، علينا بالإصلاح!.. ومشكلة الأسرة لا تشكل أي عائق!.. فهذا نبي الله نوح ونبي الله لوط، وغيرهم من الأنبياء لم يعيشوا في بيئة نقية صافية تقية.

16

من يعلم ولايعمل - العراق

اعلم عزيزي المشاكل لا تنكر، ومن هم حولنا لهم التأثير لنا، ولكن ليس المشكلة فيهم بل بنا، والفرق أننا نراهم ونراقبهم، ولم نلتفت لأنفسنا.. ولكي أكون واضحا راقب معي:
يقول الله عز وجل ما مضمونه: (ومن يتق الله فإن الله يجعل له مخرجا).. فإننا عادة نلقي اللوم على غيرنا عندما نفشل-وأقصد بالفشل هو الفشل العبادي- نقول مثلا لو كانت لي زوجة مثل زوجة فلان، لكنت أكثر تعبدا.. والحقيقة لأنه الفشل وليس الزوجة السيئة!.. لأن كل ما هو مردي هو في الوقت نفسه سبب للترقي، فالزوجة السيئة مثلا قد تكون سببا لارتكاب المعاصي، وفي الوقت نفسه قد تكون سببا لاكتساب الأجر بالصبر وعدم تجاوز حدود الله.. إذن إننا لم نتق الله بالشكل المطلوب، ونحتاج أن ننظر للواقع بعين الشخص الثالث..
وفي الختام أنقل لكم قصة لطيفة:
أحد العلماء زار أحد المراقد المشرف ولاحظ الزائرين: فوجد بعضهم مشغولا بالعبادة، وبعضهم جالسا فقط، وبعضهم نائما، وبعضهم مشغولا بالنظر إلى الثريات وهو يستنكر فعلهم، لكونهم في أماكن ينبغي أن يكونوا فيها من الذاكرين والعابدين.. وفجاة التفت إلى نفسه وقال: أما أنا فماذا أصنع!.. أراقب الناس!.. ونحن نحتاج أيضا أن نلتفت إلى أنفسنا!..

17

دواء المحسنين

بسم الله...والله العالم فإن تغيير الكون أجمع يبتدأ بتغيير النفس ذاتها...فالكلام الأمثل في هذه الحالة وغيرها: ابدأ بنفسك واختم بنفسك ولا يشغلنك عن نفسك شاغل فإن المرء مكلف بنفسه أولاً، فإذا استكمل خصالها واستصلح عيوبها وعرفها حق معرفتها ومعرفة النفس من تمام معرفة خالقها جل وعلى،،فلا يبالي بالدنيا أوقعت عليه أم وقع عليها...وهو قوله جل وعلى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}...ويتحتم علي هنا -أخي الكريم- أن استشهد بمقاطع من خطبة أمير المؤمنين (ع) التي يصف بها المتقين وفيه إنشاء الله من الكفاية والإفاضة ما يغني عن القول والعبر، يقول عليه السلام :

((...إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَيُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ ... نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَأَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَنَزَاهَةٌ وَدُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَعَظَمَةٍ وَلَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ)).

18

سليمه - السعوديه

أخي الكريم!..
قال تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء).. إذا لم تستطع التأثير فيهم، فلا تحاول، إن الله يهدي من يشاء.. وهذه المشاكل العائلية موجودة في كل منزل.. فأنا لما لم أستطع أن أحل المشكلة التي حدثت في العائلة، ابتعدت عنهم، لم أترك المنزل، بل جلست بغرفتي.. وانقطعت لله، فقط أؤدي واجبي اتجاه الله، فهو المعين في كل شيء، مع أنهم ينتقدوني، ولكني لا أهتم هل تعلم لماذا؟.. لأني لم أعص الله ولم أغضبه، وبار بوالدي، وهذا أهم شيء، فرضا الناس غاية لا تدرك.

19

ايمان - المدينة

قال تعالى: (لا يضرك من ضل إذا اهتديت).. فما عليكم هو عدم الانسجام والتماشي مع اللهو والحرام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. والدعاء له فضل كبير في دفع السوء وجلب الخير، استكثروا منه، وخاصة دعاء الصحيفة السجادية.

20

الاء - العراق

عليك بالنصيحه وانصحك بعدم الجلوس معهم لفتره طويله لانك سوف تتأثرين بهم

21

علي - العراق

نعم انت تعيش وسط تيار يعاكسك في الاتجاه، ادعوا لك بالصبر والثبات، وعليك ان تتذكر انك تعيش ببدنك معهم لا بجوهرك وحقيقتك، وهم اهلك ولهم عليك حقوق، اولها ما استطعت الارشاد ويكفي ذلك سلوكك وتوجهك، وبذلك يكون اجرك مضاعفاً عند الله، وما قيمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان لم تبدأ ذلك ببيتك، وبذلك فاعتبر، فطريق السالك ليس معبداً ولا مفروشاً بالورد. اسال الله لك العافية والثبات.

22

عذراء - denmark

مأجور على صبرك ، ومن الجميل والجيد ويلفت نظرهم لو أنك تبين لهم مقدار سعادتك في هذا الطريق ولكن بصورة غير مباشرة . من أجل أن يعرفوا أيجابيات وصحّة وفائدة هذا الطريق ، ومن منا لا يبحث ولا يريد السعادة ، وأكيد سيسهل الله لك بأن ترتبط في يوم ما بشريك يشابهك بالفكر والعقيدة وستحل المشكلة .

23

أم زينب - Denmark

أخي في الله : لقد ذكرت بأنك تزداد صفاء وهذا دليل على أزدياد الصبر وبذلك أزدياد الثواب. والأسرة هي مجتمع صغير وجزء من مجتمع كبير . ونحن نعيش في مجتمع متعدد الاديان والثقافات والافكار والأساليب.
والأمام علي (ع) يقول الناس صنفان أما أخ لك في الدين أونضيرلك في الخلق.أنا شخصيا متبعة هذا الأسلوب وهو: ما عليك ألا أن تعاملهم معاملة بمنتهى الأنسانية والأحترام ، وتكون قليل الأختلاط معهم لكي لا تنزعج ويظهر منك ردود فعل سلبية معهم، والاهم من كل شيء أن تشغل نفسك ووقتك بما ينفعك من طلب مختلف العلوم ، ثم ان تزكي علمك بتعليمه لمن يحتاج الى المعلومة سواء على المواقع الألكترونية أو صحيفة أعلامية أو أذاعة أوحتى تجمعات مع الأصدقاء المقربين حتى ولو في حديقة وجلسة لتبادل المعلومات المفيدة أو المشاكل الخاصة بكم والتعاون على حلها، وهي في نفس الوقت وقت ترفيهي لكم والذي يوصي به أهل البيت (ع) بأن الترفيه بامور محللة طبعا، مهم لأنه يعين على العبادة والعمل والعلم.

24

سَلِيْبُ القَلْبِ

ارجو من الله التوفيق لك والصمود ولا تتأثر بهم فإن كل ما بهم من حال الا لأكلهم الحرام واستماعهم الحرام فأصبر وعليك بامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإن لم يستجيبو فعليك بنفسك لأن كل شخص محاسب عن نفسه ولا تشغل فكرك بهم فأنت مشغول بكيف أنك ترضي الله فإنه لا يدخل القبر معك أحد غير عملك وتجنب الجلوس معهم وأطع والديك في غير معصية الله.

25

محمد - العراق

ارجعوا الى اهل البيت عليهم السلام لتتعلمو منهم، قال الله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).. يمكنكم مراجعة كتب الاخلاق والتعلم اكثر واكثر و ان شاء الله تجدون طريقة من خلالها تستطيعون التاثير على الغير.. لكن اسرع طريق: طريق التقوى والتمسك بصاحب العصر عليه الصلاة والسلام.

26

وائل - لبنان

إلى صاحب المشكلة:
اقترح عليك أخي المهتدي أن تدخل إلى الحوزة العلمية، حيث تستقر فيها وتدرس العلوم الدينية.. وهكذا تتعلم علوم أهل البيت عليهم السلام من ناحية، ومن ناحية أخرى تكتسب كل ما تحتاجه، لكي تعمل بالمعروف وتنهى عن المنكر.

27

د. صلاح - العراق

عندي تجربة مقاربة لما عندكم ونجحت في ذلك، واود ان اخدمكم بعدة نقاط:
1- (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن) هنا القرآن يقيد الموعظة بقيد ان تكون حسنة لا سيئة، وبينما المجادلة فقط (التي هي احسن)، حتى المجادلة الحسنة لم يذكرها.

2- انظر الى اهلك نظر المشفق الرحيم، لأنهم غافلين، وانت لا تحب ان يدخل احدهم الى النار.. لا تنظر لهم نظر المزدري الساخط، لانهم مرضى، وقد اصابت بصيرتهم الافات.. فهل من ينظر الى اهله مرضى، يداريهم ويتعهدهم ويحاول تقديم العلاج لهم، ام يتذمر ويزجرهم؟.. وتذكر قول النبي ص: (اللهم اغفر لهم انهم قوم لا يعقلون( لقد قالها وهو في اشد حالة، وقد آذوه وابعدوه وارادو قتله.. وانظر الى الامام الحسين في رواية انه بكى على اولئك القوم انهم سيدخلون النار بسببه.. وانظر الى النبي يوسف يقرب اخوته، وقد اذوه وضربوه وارادوا قتله.

3- في مضمون الحديث: (من نظر الى ابويه نظر ساخط وهما ظالمان له اكبه الله في نار جهنم) فلا تسخطهما بل أكرمهما وقبل ايديهما كل يوم، وصلهما باي صلة مادية او معنوية دائما، وكلما زادوا في اذاك زد في برهما، فذلك سيرضي الله، ويبارك عملك، ويجعلك قدوة حسنة في البيت.
4- اجعل مضمون الحديث (كونوا دعاة لنا صامتين) دستورا لك، وقدم يد العون لاهلك دائما، خصوصا في اوقات الشدة.. واياك والخصومة!.. لانك ستبعدهم عن الايمان، وستكون سببا لشقائهم.

5- انت تملك نور الايمان، فكن كالمصباح يضيء لهم الطريق ويجذبهم كما يجذب النور الفراشات، ولا تكن كالسبع الضاري يفر الناس منه، ولا تكن قاطع طريق تصد الناس عن الهداية: (فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك)، (انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء).

6- التزم بكتاب مفاتيح الجنان، فانه يعطيك روحانية قوية، ويقوي ايمانك، ويزيد من نورك.

28

محتارة - العراق

انا عندي مشكلة اكبر من مشكلتك: فانا قبل ان اتزوج كنت اكثر صفاء ونقاء وقربا لله تعالى، واخترت زوجي على اساس الدين، لكي ازداد قربا لله تعالى.. لكن مع معاشرتي لعائلته التي فيها كثيرا من القيم مفقودة وتنتشر روح الانانية وحب الذات، وكذلك مفاسد الغيبة والنميمة والحقد والتكبر، لم اشعر بالخطر الذي احاط بديني، فانسلخت من ذلك الثوب القديم، وتعكر صفو روحي، وبعدت عن طريق الرحمن، فاصبحت اغتابهم واحقد عليهم بما اذوني..
وبعد تلك السنين التي صمدت فيها وصبرت على اذاهم وتجريحهم، انهار صبري وذهب هدوئي وسكوني ادراج الرياح، وذهب معه اجري على تحملي، فاصبحت اليوم لا اطيقهم، لاني احسست اني خسرت كل شيء، ولا استطيع التواصل معهم.. وفي نفس الوقت لا استطيع ان اجبر زوجي على الابتعاد عنهم، فهم اهله، ولا اريد الانفصال عنه..
فهل هناك حل لهذه المشكلة؟.. فانا الان احاول ان اعود لطريق، ربي ولا اعرف كيف، وامراضي القلبية لم تشف لحد الان!..

29

مجهول

إن هذه المشكلة يجب ان تكون مشكلة كل انسان واعي وان اختلفت المقاييس، فصاحب المشكلة هنا في بيته، واخر مع قريبه، واخر مع اصدقاء يحبهم ويريد لهم الهداية، واخر يرى المشكلة في مجتمع باسره وخاصة اذا كانت المشكلة في مجتمع مسلم وبالاخص عربي..
يجب علينا جميعا التأمل والتساؤل العميق لماذا وما السبب الذي ادى لهذا الفساد، ومن هو المسؤول الاساسي عن هذا الفساد، ومن اوصل لنا افكارا تبنيناها واعتقدناها طبيعية في مجرى حياتنا لا بل واورثناها لاولادنا، ربما تحت تسميات كثيرة موضة، حداثة، عولمة ما هي العولمة، والام تهدف، ومن هو مؤسسها، وما وراءها.. انا لا اقصد الاسم بل الجهة الاساسية.. ابحث اخي المؤمن الواعي عن اصل السبب واصل الاشياء، لا تكتف بقراءة القران، فالحديث النبوي متمم له، والادعية المروية عن الائمة عليهم السلام كذلك، والشرح له، وكذلك الرسائل العملية للعلماء العاملين والاستماع للخطباء يعطينا تبسيط اكثر للفهم القريب، هذا في امور الدين..
ولكن يحتاج منا ايضا ديننا العظيم ان نثقف انفسنا بكل مجالات الحياة، وننتقل من موضوع لموضوع، وكما النحلة لا تاخذ الا ما يفيدها لتعطينا العسل الصافي المبارك.. ابحث حول (الماسونية): ما هي الماسونية ما هي أسسها، إلام تهدف، ما وراءها، من وراءها؟.. هدفها تشويه العالم بأسره والسيطرة عليه، واللعب فيه بما يخدم مصالحها!.. ابحث عما وراء هدم الاقصى ماذا بعد؟ تمهيد لمن؟..

30

خادمة الزهراء - بريطانيا

في الحقيقة هذه أول مرة أشارك في الرد على المشاكل المعروضة، والسبب كوني مررت بنفس المشكلة وأود أن أخلص لكم النصيحة من خلال تجربتي:
إذا منّ الله على عبده بهذه النعمة الفضيلة، ألا وهي تنبيهه من نومة الغافلين، فاستشعر بفضل الله قبح المنكر المستشري حوله، فعليه أولا أن يشكر الله ما أمكنه الشكر، ليديم الله عليه هذه النعمة، ويشتغل في هذه المرحلة بنفسه فيهذبها، عسى أن يثبت، ويتمسك بدعاء: (اللهم ثبت قلوبنا على دينك ما أحييتنا، ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا)..
فأنتم الآن هدف إبليس، وليس الغافلين حولكم.. وأنا أقسم لك صادقا متى ما قطعتم مرحلة في الثبات والصبر والمثابرة، فإن الله سبحانه وتعالى سيلين لك قلوب كل العاصين حولك، سواء أكانوا أرحاما أو غرباء، فيكون لك التأثير عليهم بإذن الله وفضله.. وحينها لن تشعر بالاشمئزاز وعدم تحملهم، بل بالشفقة الشديدة عليهم، لأنهم لا يعرفون ما تعرف ولم يوفقوا لما وفقتم له، فتدعوا لهم بظهر الغيب، وسترى وتلمس التغيير فيهم بإذن الله.
فاهتم بنفسك في هذه المرحلة واجتهد، واترك الباقي على مقلب القلوب واسأله الثبات.. وتأسى برسول الله صلى الله عليه وآله الذي يقول: (ما أوذي نبي مثل ما أوذيت).. فالأذى النفسي الذي تعرض له الرسول وهو خير خلق الله، وهو يعيش وسط الغافلين بل الكافرين، لا يقاس بالأذى البسيط الذي تتعرضون له وأنتم في أول طريق التكامل إلى الله، فكيف بمن وصل قاب قوسين أو أدنى.

31

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم - ايران

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) هذه من أجمل الآيات التي تساعد الإنسان على الصبر مع أي مشكلةـ ومع من يعيش.. فصبرا جميلا، والصبر مفتاح الفرج.

32

مشترك سراجي

اخي في الله!..
حبب اليهم اعمالك من خلال معاملتك لهم بسمو اخلاقك، وعرفهم ان ما تعتنق من دين علمك ان تحسن ولا تسيئ الى الاخرين مهما كانت اخلاقهم، وكن داعية لهم ومرشدا من خلال تصرفاتك التي سوف تعكس واقع ما انت فيه من حسن خلق، وان مبادئ الدين هي التي تفرض علينا ان تكون ممارساتنا مع كل الافراد بحيث تليق ان يعتنقه من يرى ما يحوي من قواعد وأسس وأخلاقيات، تضمن للفرد حياة كريمة تحفظ له حقوقه، وتكفل لكل الافراد الحرية في حدود الشرع، وكيف من تشتكي منهم هم اقرب الافراد اليك.. ولا بد أن تصلح ذواتهم، عملا بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهم أعز الناس إليك، والأقربون أولى بالمعروف..
إن النبي محمد والأئمة- صلى الله عليهم أفضل وأزكى الصلاة والسلام- كانوا يسعون الى الاصلاح دائما واولا، ولا يعجزون، وكان الصبر يطوق اعمالهم، وبذلك نالوا اعلى الدرجات.. وارى من كلامك انك انسان مؤمن، رغم وجودك في هذا الجو المشبع بالمعاصي.

33

زهراء - نيوزلاند

أختي الكريمة!..
فعلاً إنك تواجهين مشكلة!.. وعليك أن تقوي إيمانك، ولا تضعفي أمام الظروف التي تواجهينها, عليك أن تكوني قوية الإيمان.. واعلمي أن الله عز وجل يمتحنك بأهلك الغافلين عن ذكره.. اعلمي أن الله يحب عباده المؤمنين، ويبتليهم في أشياء عزيزة عليهم.. كما ابتلى النبي نوح عليه السلام في ابنه الذي عصى أمره.
عليك ان تقرأي الأدعية والتزمي بصلاة الليل، واطلبي من الله أن يخلصك من هذا الهم الذي تعانينه منه.. عليك أن لا تسمعي ما يقولون، وحاولي أن لا تأكلي الأكل الذي تعرفين أنه حرام.

34

مشترك سراجي

الدعــاء ثم الدعاء ثم الدعاء!.. لقد مررت سابقا بتجربة مماثلة، فالبعض من أفراد عائلتي كان بعيدا جدا، وكنت لا أطيق العيش معهم.. لكنني توجهت إلى الله مرارا وتكرارا، ودعوت الله من كل قلبي في شهر رمضان وخصوصا في العشر الأواخر، دعوته تعالى عند ذهابي للعراق وزيارة العتبات المقدسة، دعوته عند صلاة الليل، دعوته عندما أمطرت السماء، حاولت استغلال أوقات قربي إلى الله تعالى.. وحدثت معجزات!.. فمن كان يشرب المنكر، أصبح يبحث عن المصلى أينما يذهب، ويفرح بمشيه للذهاب إليه، ففي كل خطوة ثواب!..
ادع الله وثق بأن الله يسمعك، وتوكل عليه واصبر، وإن شاء الله يتحقق لك كل ما تصبو إليه.

35

اختكم - من العراق

إن الإنسان في هذه الحياة يجب أن يعيش الشعور بهذه الحقيقة: أنه في طريق وسفر إلى لقاء مولاه، وأن من يصادفهم إما: أن يكونوا معينين له ومؤنسين وهم نعمة لا تخلو من اختبار، وإما أن يكونوا عبأ وسببا للتأخر.. وموقفك منهم: إما أن تأخذهم معك، أو أن تتركهم لما اختاروا.. قد تقول كيف اتركهم؟.. أقول اتركهم معنويا، فعاملهم بتكليفك وبالتي هي أحسن، وقد يكون هذا سبب تأثرهم ولو على النحو البعيد..
واعلم أن الله ينظر لحالك، وقد تكون هذه فترة من حياتك لتتعلم كيف تنجو من ظروف كهذه، ومن ثم يحدث الله ما يشاء في حالك.
اسال الله أن تكون في عين الله دوما، وفي عين صاحب الزمان، فهو الراعي لأرواحنا.. وأنصحك-وأنصح نفسي أولا- بقراءة القرآن والانشغال بتعلمه وبكثرة الذكر لله، لأنه يمنح الأمان والقوة والاطمئنان، وكثرة المناجاة بمناجاة الصحيفة السجادية الشريفة، وكثرة الطلب من الله للحاجات والمنح المعنوية، وسترى بعد فترة أن لا قيمة لمشكلتك لأنك انشغلت بما هو أهم!..

36

سدير المسوي - بغداد/ العراق

(القابض على دينه كالقابض على الجمر).. أنت حاليا تعيش في مجتمع مصغر، كما يعيش المؤمن الحقيقي الآن في مجتمعاتنا الحالية، حيث الفساد بدأ يطرق الأبواب بشكل مضطرد يصعب السيطرة عليه، في ضل تكاثر الفتن.. يجب أن تصبر لأنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء.. يجب أن تكون قدوة في التصرف والعمل، عسى أن يخجلوا من أنفسهم ويتأثروا بأعمالك، ويكونوا فيما بعد بجانبك.

37

ابو حسن - العراق

قال الله في محكم كتابه الكريم: (وانذر عشيرتك الأقربين).. فما بالك وهم أهلك وخاصتك!.. أيها الأخ العزيز بالإيمان: إن لكل مخلوق هدف وطريق قد رسمه الله له: فمنا العالم، ومنا المتعلم، وهذه حال الدنيا.. وطريق الجنة وعر صعب المسلك، لكنه مضمون النتيجة.. فإن كنت تريد الله، فعليك بالصبر والهدوء والايعاز للآخرين بكل مودة.. إن هذا الطريق الذي يسلكونه غير صحيح، ولكن ليس من الوهلة الأولى، فقد يسبب هذا-كما قال الأخوة والأخوات- العداوة، أو يزيد الفجوة بينك وبينهم.

38

الفتاة الفاطمية - العراق

لا تنس أن هذا اختبار من الله عز وجل لك، فلك في الصبر والاقتداء بمواقف أهل البيت عليهم السلام وكيفية صبرهم ومحاولة نصحهم في أن يتقوا الله، ولا تنسى قوله تعالى: (إن مع العسر يسرا) وتوكل على الله، فهو نعم المولى ونعم الوكيل.

39

مصطفى - العراق

1- أن تواظب على الصلوات في أوقاتها والتسبيح والتعقيب بعده، كي تكون نوع من المضاد الحيوي للابتعاد عن المحرمات التي تكون حولها وقريبة من جوارها.
2- أن تكون قدوة لهم من حيث الأخلاق التي تحملها وتمارسها.
3- أن تسعى في مساعدتهم في حل المشاكل التي يصابون بها.
4- يجب أن تكون واسع الصدر، وخاصة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5- يجب عليه أن التذكير دائما بشروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع اختلاف الظروف التي تعيشها.
6- في ضوء كل ما تقدم عليها أن تحافظ على كرامتها.

40

أم حسن - العراق

إن الله سبحانه وتعالى لا يترك عباده سدى.. وعليه اعرفوا تكليفكم!.. نعم راجعوا المجتهد الذي تقلدوه ووضحوا له الصورة، فعندهم العلاج، لأنهم يدلونا على منهج وطريق النبي وآله عليهم السلام.. وحينها ستعرفون الحدود الواجبة والمستحبة، فإذا عملتم أي عمل معهم، تكونون مطمئنين، ولن تكونوا عرضة لهجوم النفس اللوامة أو تسويلات الشيطان لعنه الله تعالى.. وهذا يؤدي الى ثباتكم، لأنكم وببساطة تعرفون تكليفكم، وتعرفون حينها مدى التزامكم بالتكاليف.. وهذا الوضع لن يطول-من أين هذه الثقة- لأنكم لن تخلدوا!..
أحببهم وليس هم فقط، بل وغيرهم من الناس.. لماذا نقول الناس ولم نقل المذنبين؟.. لأنه-كما لا يخفى عنكم- لا يستطيع أحد أن يقول أنا لست بمذنب!.. وهنا أذكركم-كما أذكر نفسي- بأبسط سبب لحبهم: جبار السموات الأرض هو من خلقهم..
اعرف تكليفك, تحرك لا تكن ساكنا!.. افتخر بنفسك بتواضع، افتخر بدينك وبإيمانك، عندها تكن متواضعا, كن قويا, كن مؤمنا!..

41

سراجية - العراق

حاول أن تدعو لهم بالهداية دائما، ولا تنس أن هذا اختبار من الله لك، فلك في ما صنع أئمتنا، حيث إنهم كانوا يعاشرون الفسقة والجاهلون من صبر وموعظة، واذكر قول الله تعالى: (إن مع العسر يسرا)، وتوكل على الله، فهو نعم الوكيل.

42

nona - kuwait

أخي المؤمن!..
اعلم بأنك تعيش اختبارا إلهيا، فاحرص بأن تجتهد وتجاهد في هذه الأجواء التي لا أعلم كيف أفسرها، ولكن هي أشبه بالانحراف والانجراف إلى الهاوية!.. ما عليك هو أن تبتعد عنهم بفكرك وسمعك وبصرك وجميع جوارحك، حتى لا تكون عرضة للزلل الشيطاني.. وحصن نفسك بقراءة القرآن والأدعية وفعل الخير، والله ولي التوفيق.

43

رحمن الحيدر - العراق

قل: يا رب!.. أنا قلبي معك.. ولا تشاركهم ما يسوؤك، وحاول التأثير فيهم.

44

كنت سرابا - السعودية/ الدمام

مررت بهذه التجربة في حياتي، وتمنيت أن أبتعد وأعيش في جزيرة بعيداً عن أهلي وكل من حولي، كلما زاد صفاء نفسي!.. لكن أيقنت في قرار نفسي أن ما أنا فيه كان بسببهم!.. نعم، كلما رأيت حالهم وتصرفاتهم، أشعلوا في قلبي شمعة أضاءت قلبي يقينا، وحباً لهذا الخالق.. وكل ما أتعرض إليه من ضيق وحزن، هو بعين الله..
لكن لم كل هذا الألم والحزن?.. هل أنا أحب حقاً الله، أم أحببت نفسي وعز علي حزنها وضيقها وآلمها?.. ولم تم زرعي بينهم؟.. لأن الله كما سببهم لهدايتي، إذن أنا وبتوفيق من الله سأكون سببا لهدايتهم.. لأننا كلنا سواء عند خالقنا، ولكن حتى أكون جاهز لهذه المهمة، لا بد من امتحان وهم امتحاني، ليختبر خالقي صدق حبي له، بحب خلقه..
الصبر.. وما أدراك ما الصبر!.. تحلى بالصبر وأكثر من قول: (اللهم أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا).. واعلم علم اليقين أن الله أشد حبا لخلقه من خلقه!.. ولا تنظر لهدايتك على أنها ميزه ميزك الله بها، لأنك فوق عباده!.. لا..
بل أنت بحثت عن النور، وكان لك بصيص من هذا النور، فلا تضيعه بإعجابك بنفسك التي كانت يوما ما ضالة هائمة في ملذاتها: (اللهم لا تؤمنا مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين المبعدين)..
وحينما تؤثر على أحد ما، فاعلم أنك صادق.. أحبب الناس كما هم حتى لو يخالفني في الرأي والسلوك، لأن من خلقهم هو أبصر بهم وأعلم.. والحب غير الرضا.. ولكل منا له أبواب ونوافذ يمكن الدخول منهاأ فابحث عن مداخل من حولك..
وابتسم ثم ابتسم.. وأيقن بأن الله جل جلاله يستحق كل هذا الحب والجهد: (خاب من كان ملاذه إلى سواك)!.. وقال الإمام العسكري عليه السلام: (ما من بليه وإلا ولله نعمة تحيط بها)..
وكلما أحببت خلق الله، زاد قربك من الله، فما بالك إذا كانوا الوالدين والإخوان والأقارب وكل من يحيط بك.. ودرجات الأنبياء وقربهم من الله إنما كانت حسب حبهم وشدة رغبتهم في نجاة أقوامهم، وكان أشدهم هو: حبيب الله وسيد ابن ادم نبينا المصطفى (ص).

45

أم يقيَّن - العراق

هذهِ المشكلة لا تنفك عن سالكيَّ طريق الله، فهم حقيقةً غُرباء بكل ما تحمله الكلمة من معنى!.. ولكن ما أريد قوله: اتركوا الاسترسال في الحديث معهم، وتجنبوا المحادثة إلا اذا هم باشروكم بها، واجعلوا قلبكم لهجا بذكر الله غارقا في التفكر والتأمُل في آياتهِ الآفاقيَّة والأنفُسيَّة، فبإذنهِ تعالى سيكون لكم هذا حصانة..
نعم، قد تبقون في غمَّ وهمّ، من جراء وجود العاصيَّن، ولكن هذا الحُزن والألم والصبر عليه أيضاً سيكون خِرقة لجلاء القلب!.. وكثيَّر من الأنبياء كان هذا حالهُم، ولكنهم صبروا لله وفي الله..
أما أن تكون مؤثرا، فقد قال جلَّ وعلا: (ادع إلى سبيَّل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).. فالإنسان يؤثر بأفعاله وسلوكهِ، والخُلق الحسن هو الطريق لكسب القلوب، وبعدها توجيهها للهداية.

46

غريب مالمو - السويد

عليك بالتحلي بالصبر وحسن المعاملة وكثرة الدعاء: (واستعينوا بالصبر والصلاة).. فهم أهلك، وعليك بصلة رحمك، فهذا يستحق التضحية والصبر.

47

عاشقه الزهراء - النجف

أولا عليك بالصبر، وثم المعاشرة بالمعروف واجتناب المعاصي مهما يكن كانت تعيش بالجسد لا بالروح في هذا البيت.. ومن الله تعالى الصبر على هذا الامتحان، لأنه إما امتحان، أو عقاب من الله.. وفي الحالتين لك المثوبه عند الله جل جلاله.

48

علي - بلاد أمير المؤمنين عليه السلام

عليك أن تؤثر عليهم ولا تتأثر!.. وكلما كنت في مستويات من الوعي أعلى، كانت تردداتك وإيمانك أعلى، فتؤثر عليهم.. لا تنس أن الإنسان في هذا الزمن لا يملك إلا عائلته وأهله له، ولذلك ستحتاجهم في يوماً ما، حاول أن تعاملهم بالحسنى، وكن كالخادم لهم وإن كانوا غارقين في المعاصي.. وتذكر أن الإنسان يولد وحيداً، ويعيش وحيداً، ويموت وحيداً- هذه الحقيقة المرة- وكذلك يبعث وحيداً، ويحاسب وحيداً.. إلا المؤمنين فهم إخوان على سرر متقابلين في الجنة.

49

ام حيدر - العراق

فعلا هذه المشكلة تحتاج إلى تعليق أو دراسة الاقتراحات المعروضة سأشرح لكم تصرفي اتجاهها عسى أن تنفع:
في بيتنا سبورة استخدمتها لكتابة أي سورة قرآنية أو حديث، أو أي عبارة أو أي بيت شعر أراه مناسبا؛ وذلك عند حدوث أي أمر مريب أو أي حديث عام يدور حولي، أو إذا أردت أن أنصح من حولي.. وتعمدت وضع هذه السبورة في مكان أمام أنظار الجميع، فتعمدت تقريبا في وقتها إجبارهم على قراءتها، وبالتالي مناقشتها.. وبالفعل تكون المناقشة مع الكل، وقد تتشعب إلى عدة مواضيع، وآثارها الإيجابية مضمونة ومفرحة، وتزيد من التواصل العائلي.

50

ام فاضلة - روسيا

أقول: إن هناك أحاديث تشير إلى: أن السيدة الزهراء (ع) في الحشر ستقوم بالتقاط شيعتها، كما نلتقط الحب الجيد من الرديء.. وذاك يعني أننا في الحشر نكون بين هذه النماذج.. وأنا مع كل تقديري لشعورك، لأني قد عشت معهم كثيرا.. ولعلك لم تلاحظ أننا عندما نباهي بالجوهرة الثمينة، ولنبرز جمالها أكثر، نضعها قرب معدن آخر أقل قيمة وقدرا، فيبدو بريق جوهرتنا الثمينة أكثر وأغلى.. فإذا كنا نحن البشر نصنع ذلك مع جوهرتنا، فلم لا يفعل الله جل وعلا مع جوهرته، أي عبده الغالي؟..
ولعل وجودك بين هؤلاء، سيكون له انعكاس رحماني، فلولا وجود المستغفرين لنزل العذاب عليهم، ولعله سيطيل أعمارهم ليهتدوا يوما ما، ويصلوا إلى أحلى المراتب.. والله الهادي بشر الحافي الذي كان يسمع الأغاني ويجالس الفساق، قادر على هداية من يشاء.. ليس لي إلا أن أقول اصبر، فلو لم يعرف الله فيك قدرة، لما وضعك في هذا الجو.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج