مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتحمل أمي من الجيل القديم!..
نص المشكلة:

إن أمي من الجيل القديم، الذي تربى بنمط معين من الاعتقاد والنظرة إلى الأمور، ولكن باعتبار لي رؤى خاصة بي، وأختلف معها كثيرا في تقييم الأمور، فإنني عند المناقشة معها، قد يرتفع صوتي عليها.. والأصعب من ذلك أنني أرى أن هذه الحالة تولد شيئا من النفور، والكره التدريحي نحوها، وهذه مقدمة لعدم تحملها أولاً، وعقوقها ثانياً.. فكيف أوفق بين أفكاري، وعدم إيذائها بقول أو فعل؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

جاسم - الكويت

أختي الكريمة!..
يقول الحق -تبارك وتعالى- في حق الأبوين المشركين: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون}.. {وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون}.
إن الله أمرنا بأن نبر ونحسن للأبوين إن كانا مشركين، فما بالك بأبوين مسلمين!.. وما بالك في أبوين علمونا حب الوصي!..
أختي الكريمة!..
لقد توفيت والدتي قبل فترة قصيرة، وهي من الطراز القديم في التفكير (كما يقال) ولكنني وعندما كنت أتحدث إليها، كنت أشعر بالسعادة والرضى، وكنت أسايرها وأجاريها في حديثها، وإن لم أكن أقتنع فيه.. وكنت أعمل بشيء من التوازن، لكي أرضيها وأرضي نفسي وربي إنشاء الله.
أختي!.. أوصيك ثم أوصيك: عليك برضاها، فإن فقدتيها (أطال الله بعمرها) فسوف لن ينفع الندم.

2

علي - العراق

تجنب الحديث معها في المواضيع المهمة، أو الحساسة، حتى لا يولد نوع من الغضب أو العصبية فيما بينكما.. (الجنة تحت أقدام الأمهات)، وقال تعالى: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.

3

أمين المدينة - ارض الله الواسعه

أمي كنز الحياة، وسر الأسرار في حياتي.. أنظر إليها بعين الله، فهي التي حملتني تسعة أشهر؛ فرحة مسرورة، تنتظر لقائي رغم معاناتها، وآلامها، وتعبها، وسهرها، ومشقتها.. وحتى إذا قدمت إلى الدنيا، كانت هي داري وسكني وراحتي.
أنا أكتب إليكم الكلام، ودموع في عيني تسابقني بالانهمار، ومهجتي تصارعني بالبكاء؛ خجلا واستحياء من صعوبة مكافئتها، ورد جزء من الجميل والمعروف لها على كل ما قدمته، ولا تزال تقدمه من عطاء وعطاء، وأظل عاجزا عاجزا ومقصرا مقصرا.. لكن الله يرحمنا، ويجعلنا من البارين الممتثلين للأوامر الإلهية، التي جاءت في فضل الوالدين وخاصة الأم.
في النهاية لا يسعني إلا أن أقول: "رب اغفر لأمي واحفظها وارحمها واحرسها وأطل عمرها، في صحة وعافية، وقدرني على خدمتها وبرها، وساعدني يارب العالمين على إسعادها في كل الظروف والأحوال.. فبدونها لم أستطع أن أكون، ولن أكون رجلا قادرا على تحمل المسؤولية، وأعباء الحياة.
لن أبوح بأسرار أكثر من أن أهديها أجمل ساعات الفرح والسرور في حياتي، وعلى أتم الاستعداد أن أتنازل لها عن صحتي وراحتي، بل وحتى عمري.

4

ali - saudi arabia

first of all you have to be good to ur mother as our religion orders us then always try to make her understand u in a way full of respect and by giving her examples which connect the past to the present

5

BoQaSiM - السعودية

لن تشعري بقيمة أمك، إلا إذا افتقدتيها.. فحافظي عليها!.. فكري في كلامي جيداً!..

6

يحيى غالي ياسين - العراق

هذا الأمر طبيعي جداً، بل أكثر من طبيعي!.. ولهذا أكد عليه القرآن الكريم بقوله: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما}.. إن الوالدين والأم خاصة، هي باب واسع من أبواب طاعة الله.. فهنيئاً لمن استغل هذا الباب!..

7

نوراء - S.A.K

لي نفس المشكلة، لكني تغلبت عليها والحمد لله.
فأنا أنصحك بشدة، فهذه أمك لا توذيها ولا بكلمة؛ لأنه مهما فعلت لن تستيطعي أن تؤدي حقها عليك.. اقتربي من الله أكثر، ولا تغفلي عن ذكره؛ فسوف يثبتك الله، وتستشعرين بالرحمة تجاهها، فكلما رأيتها تذكرت عظمة الله ورحمته، حتى تتعودي على الأمر.

8

احمد نوري - العراق

دع عنك الطرق والحلول البديلة والناجعة، لمقاومة ما تسميها أن أمك من الجيل القديم.. ثم انظر إلى جوهر الأمر، وهو أن الله -عز وجل- فرض الطاعة لها، كما فرض الصوم والصلاة.. فإن اختلفت معك في رأي، أو اتفقتما على شيء؛ فإن ذلك لايفسد للود قضية.
ليكن اهتمامك؛ كل اهتمامك -أخي العزيز- بإرضائها لا مجادلتها، وفرض رأيك عليها.. رضا الله من رضا الوالدين، وسخطه من سخطهما.. إلا إذا كانت تامرك بمنكر، وتنهاك عن معروف (العياذ بالله) فلك الحق في مجادلتها بالتي هي أحسن، وإلا يجب عليك الطاعة التامة، والانقياد التام، إذا كنت تريد رضا الله -تبارك وتعالى-.

9

اسماء - الجزائر

هذه أمك، حتى ولو رفعت يدها عليك، فستبقى أمك التي أنجبتك وربتك، وتعبت عليك.. فمهما كانت الأسباب، لا تفعل ما يغضب الله عليك.

10

اسماء - مصر

أنا أعيش هذا الأمر مثلك تماما، بل وأكثر!.. فأنا بلغت سن الزواج، ولم يتقدم أحد مناسب لخطبتي، ولا أعرف ماذا أفعل لكي أتزوج، ولكي تكف أمي الكلام عني!.. ولكن أقول لك: إن الله معنا، لعله يكون اختبار من الله -عز وجل- ونرجو من الله الصبر.

11

حمد عبدالله - البحرين

أخي العزيز!..
حاول قدر الإمكان استخدام أسلوب الحوار، بأسلوب مميز.. وأنا أثق بأنك تملك أسلوبك الخاص المميز.
احترمها دائما!.. واجعل في بالك: أنها مهما قالت، فهي ستبقى أمك.. لا تجعل كلمات تدخلك بعذاب الله الشديد؛ فإن عقوق الوالدين من أشد العقوق!..
احترمها، وحاورها بشكل هادئ.

12

عذراء - البحرين

سليني أنا، فأنا مررت بهذه الحالة كثيراً.. أتذكر عندما كنت صغيرة، في بداية سن البلوغ، كنت أعاني بشدة من أمور الاختلاف مع والدتي، على الرغم من صغر سني.. وعندما كبرت 3 أو 4 سنوات أدركت ما العمل مع هكذا المشكلة، وهي:
1. تطرحين رأيك بدون نقاش، وإذا أسقطت أفكارك، فلا تبدي لها عدم تقبلك الموضوع، فاسمعيها بروح رياضية، وأنت مبتسمة.
2. كوني قريبة منها، وبيني لها محاسنك: بأنك فتاة عاقلة، الآن أنا كبيرة، أستطيع أن أتخذ القرارات بنفسي؛ لكن لا مانع من إبداء رأيك في أموري.
3. كوني لها من خيار أبنائها: مساعدة، ولطفاً، وحناناً.. فالأم أيضاً تحتاج لشيء بسيط منكم، وهي القبلة والاحتضان.
4. نقطة مهمة جدا: لا ترفعي صوتك عليها.

13

عبدالرزاق التركي - الكويت

إن التطور الفكري الحاصل عندك، يجب أن يكون جزء منه، تطور مهارة التعامل والتواصل مع الآخرين، بما في ذلك الوالدين.. فالوالدة بالأخص مهما كبر الابن أو الابنة، فإنهما يظلان بنظرها ذلك الطفل الصغير الذي كانت تضمه في حجرها.. فلذلك هنا يأتي الأمر الإلهي: بأن تخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وأن تنزل إلى مستواهما الفكري والعقلي.
ويجب الالتفات إلى قيمتهما في الحياة بالأخص الأم، لأنه إن رحلت الأم عن الحياة، فيجب الجزم أن البركة قد سلبت منك؛ لأنه من سيدعو لك في آناء الليل، بالتوفيق والسداد والرزق، ويحنو عليك؟.. وإن ضاقت بك الدنيا لمن ستذهب، وتلجأ لتشكو همك؟..
ودائما علينا أن نتذكر، بأنه لولا والدينا، لما وجدنا نحن في الحياة.

14

ام علاوي

قال تعالى: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
أمك مثل ما قلت: من الجيل القديم.. أي هي عاشت في عصر كله جهل، وكل شيء عندهم: عيب، وحرام، وممنوع.. عكس جيلنا: جيل التفتح، والتعليم، والتطور.
ولكن أليس حرام أن ترفعي صوتك عليها، ورب العالمين وصانا فيها، ورضى الرب من رضى الوالدين؟!.. ولا تنسي الحديث الشريف: (.......... قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك).. والجنة تحت أقدام الأمهات.
هل هذا العمل هو تعويضا لها عن التعب الذي تعبته عليك من صغرك لكبرك؟.. فتعاملينها بهذه القسوة؟.. أين تذهبين من جزاء رب العالمين؟!..
وكما قيل: كما تدين تدان.. أي أنت تعاملين أمك بقسوة، في المستقبل أولادك سيعاملونك بنفس الطريقة.. ولن تشعرين بحنانها إلا بعد أن ترحل عن هذه الدنيا.. عندها تشعرين أنك فقدت أغلى إنسانة في هذا الوجود.
نصيحتي لك:
قبلي يد أمك كل يوم، كي تنالي رضى الرب، ورضى أمك عليك.

15

عاشقة اهل البيت (ع) - البحرين

لا أسطتيع أن أحدد لك الحل، لكن (الجنة تحت أقدام الأمهات).. فعليك أن تخفضي لها جناح الذل، وأن تصبري عليها قليلا.. أو أن تكلميها بذلك، وتطلبي من الله -عز وجل- أن توافق على كلامك لها.

16

ام حسن - السعودية

عزيزي صاحب المشكلة!..
كلنا عانينا هذه المشكلة، فأنا لدي أمي جدا متمسكة بالأفكار القديمة.. وصدقني كنت دائمة الشجار معها بسبب خلافاتنا بالرأي.. وكانت دائما هي المنتصرة وأنا المهزومة.
ودارت الأيام، وأصبح لي أولاد، بعدها عرفت لماذا أمي كانت تتعامل معي هكذا!.. وبدأت من غير شعور أستخدم نفس الأسلوب؛ لأني أحسست أنه الأصوب، مع بعض المرونة؛ كيلا تحصل المشادات بيني وبين الأولاد، مثل ما كان بيني وبين أمي.. لذا أعتقد أنك تتحمل أمك، وتحاول أن تصل لحل يرضي الطرفين.. وبالوالدين إحسانا!..

17

موالية - الكويت

أختي!..
يكفي أن تكون أمك أمام ناظريك كل يوم وكل وقت، تسمعين صوتها، وتلمسين يدها الحانية.. حتى لو كانت الأم مثلما وصفتها أنت!.. فلا يجب أن تصل إلى درجة من درجات النفور والكراهية!..
نصيحتي لك: حاولي أن تحاسبي نفسك أكثر من مرة، وستصلين إلى الحل.. فلربما الأمور جدا بسيطة، ولكن الحياة الفانية، هي التي تسيطر على حواسنا.
ولتكن أعمالك قربة لله تعالى، فهناك من الناس لايوجد في بيتهم أم!..

18

شمس - الأحساء

عليك بالصبر، ولبدعاء بهداية والدتك!..

19

ابو احمد الزبيدي - العراق_ذي قار

إني فعلا أعيش هذه الحالة، ولا أدري كيف أوفق بيني وبينها!..
وكم حاولت لئلا أسمعها ما لا يرضيها، ولكن ما استطعت بسبب عصبيتها.
وأنا محتار، وفي موقف لا أحسد عليه.. أتمنى من الله العفو والمغفرة، وأن يوفقنا لأن نعمل من أجل طاعته.

20

تراب ظهورك - القطيف

أختي الكريمة!..
{إن الله مع الصابرين}.
{فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
الله يهديك ويهديها إلى ما فيه الخير والصلاح.
"من ترك المراء (الجدال) فقد وصل إلى حقيقة الإيمان".
النعمة لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا فاقدها!.. سليني أنا، فأنا يتيمة الأبوين.

21

ابو حسين - العراق

في الحقيقة أنا أعاني من هذه المشكلة حاليا، ووجدت أفضل طريق لحلها هو {واخفض لهما جناح الذل}.

22

ام حسن - السعوديه

أختي الفاضلة!..
عليك بعدم كثرة المناقشة مع أمك، وإن تطلب الأمر، لا تبدي رأيك الحقيقي.. وأخبري أمك بتقبلك لرأيها، حتى ولو مجاملة، فهذا أقرب إلى الإحسان والبر.
وعليك بالإلحاح بالدعاء للتفاهم فيما بينكم، فإن الله قريب مجيب.. وخصوصا أنك تفكرين في عدم إزعاج والدتك، وعدم عقوقها بمثل تللك المجادلات.

23

فجر - السعوديه

أساس نجاح العلاقات، أن تبنى على الحب والاحترام.. فالحب كفيل بأن يذيب جميع الفوارق!..

24

حوراء - الجزائر

إن الله -سبحانه وتعالى- ورسوله، والأئمة -عليهم الصلاة والسلام- أوصوا بالوالدين إحسانا.. إذا كان الأمر هو عدم معاصرة أمك لرؤيتها للأشياء.. فيجب أن تلتزم لها بالاحترام بالمناقشة في الكلام.. لكن أنا أطرح سؤالا غير هذا السؤال: ماذا لو أن الأمر بالنسبة لي -وأنا الموالية الوحيدة بين أهلي- وأتعرض لمواقف تجعل الإنسان في عصبية شديدة، للضغط الرهيب الذي يمارس عليه؟!.. وأنا أحاول بالرغم من هذا أن أرضيها، خاصة وأنها ترفض أن أتزوج من شيعي!..

25

حسين - اميركا

أختي العزيزة!..
كلمتين فقط، وأتمنى أن تأخذي بهما:
اطال الله بعمر والدتك!.. ولكن تخيلي أنها ليست موجودة معك، وانتقلت إلى رحمة الله، فطبعا ستقولين: يا ليتها كانت معي؛ لكي أعاملها بالحسنى.. الان هي موجودة، فلا تضيعي هذه الفرصة الثمينة، واستغلي كل لحظة، واستثمريها في: برّها، ومساعدتها، والعطف عليها.

26

راية الثقلين - البحرين

أختي!..
ربما لن يحس الجميع بالمشكلة أكثر من صاحبتها؛ التي هي أنت.. ولكن كلما والدتكِ ازدادت صراخا، فأنت التزمي بالهدوء؛ فإن ذلك يخترق قلب الأم، لتحن على أبنائها.
وإذا أمرتكِ بشيء، قومي بتنفيذه قبل حاجياتك.. لأن من يبتلي بمرض العصبية، يجب أن يعالج من غير أن يدرك معالجته.. فإن اجتمعتم على أن تقرروا الهدوء، فستحسس بأن صوتها الوحيد المرتفع بين أصداء المنزل.. ربما لن تتأثر في بادئ الأمر، ولكن ستفكر في يوم لما الصراخ؟..
انتظري الوقت الذي تهدأ فيه، بل تضحك فيه.. وتحدثي إليها عن أي موضوع لا يتدخل في المشكلة الأسرية التي تعانون منها أنتم.. حتى تقتربي منها بالود والاحترام، وإذا تمكنت من إصغائها لكِ، قومي بفتح مشكلة العصبية.
لا تيأسي فإن المحاوله لن تخسركِ شيئا.. وكرري: "لا إله إلى أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" حتى تدركي دائماً، إن هذه أمي مهما فعلت.

27

الموالية - النجف

عجباً لك!.. مللت من أمك الآن، وهي تحملت ولادتك، وتعبك، وتربيتك سنين طويلة، بدون كلل أو ملل.. ألم تفكري إنك ستكونين أماً يوماً ما، وستواجهين نفس الموقف، إن لم يكن أقسى!..
أعيدي التفكير بوالدتك، وبمقامها السامي عند الله -عز وجل- لأنك إن فقدتها، ستندمين كثيراً، ولن ينفع الندم حينها.

28

مشترك سراجي

لابد أن تعلم بأن أمك التي من الجيل القديم، هي أخبر منك، وأكثر تعقلا، وأوسع تجارب.. مهما كان لا يحق لك أن ترفع صوتك عليها حتى لو هي أخطأت..
ضع في فكرك أبسط شيء، أنك أحسنت إلى شخص ليوم فقط، وفي آخر اليوم يرفع صوته عليك، لخلاف بسيط بينكم في الرأي بدل شكرك.. كيف ستكون ردة فعلك؟.. كيف بمن حملك، ورباك، وأفنى عمره عليك؛ هل هذا جزاؤه؟.. البار بوالديه عندما يكبر، ويصبح له أولاد، يرى أنه مقصر في حق والديه؛ فكيف بمن يعقهما ولو في أبسط الأمور؟!..

29

سيد صباح بهبهاني - Ingolstadt

الأخت السائلة حول المعاناة في صيغة الحديث مع أمها، وهي تنسى أن الجنة تحت أقدام الأمهات، وأن القرآن الكريم يحدثنا بقوله سبحانه: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}.. والمخاطبة للنبي، والمعنى للناس.. ثم العطف بالمخاطبة على الوالدين، فقال: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ}؛ يعني عن الوالدين.. إذا كان لك عيال، أو كنت عليلاُ أو فقيراً {فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا}؛ أي حسنا.. إذا لم تقدر على برهم وخدمتهم، فارج لهم من الله الرحمة.
"ولا تنهرهما" أي لا تخاصمهما.. "وقل لهما قولا كريماً"؛ أي حسناً.. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"؛ أي تذلل لهما ولا تتجبر عليهما.. "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا".. {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا}؛ يعني للتوابين " غفوراً".
وفي سورة البقرة الآية 83 .توضح لكم الكثير بحق الآباء، وذي القربى، واليتامى، والمساكين.. وقولوا للناس حسناً.
وارجو أن تهتمي بالتعاليم الإسلامية؛ لأنها أساس السعادة، ومفتاح الكرامة، لتنيري طريقك.
أختي العزيزة!.. إن الكثير من الشباب والشابات، ينفرون من التعاليم الإسلامية.. وهذا يدل على سوء التربية الدينية في البيت، أو التعلم بالإكراه والإجبار.
وآخر نصيحتي هي: أن تتوكلي على المولى، وتصالحي الوالدة، وتتوبي، وتستغفري لهم؛ لأن رضا الله من رضا الوالدين.
وأهديك هذه الأبيات لشخص سأل الإمام، وأعطاه الجواب، وبعد أن فهم القصد سر، وقال هذه الأبيات:
أنت الإمام الذي نرجوا بطاعته *** يوم النشور من الرحمن رضوانا
أوضحت من ديننا ما كان ملتبساً *** جزاك ربك بالإحســــان إحساناً
وما عليك إلا أن تتجهي للمكتبة العلمية الكبيرة،التي وضعها سماحة الشيخ الكاظمي -أيده الله-وراسليه، وهو يجيب الجميع، بالحب والصدق.

30

ابو محمد الصادق - العراق

قال تعالى: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
وقال تعالى: {وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ..}.
وقال الحبيب المصطفى -عليه أفضل صلوات الله وبركاته، وعلى أهل بيته- عندما سأله شخص: من أبر يا رسول الله؟.. قال: أمك!.. قال: ثم من؟.. قال: أمك!.. قال: ثم من؟.. قال: أمك!.. قال: ثم من؟.. قال: أبوك!..
من خلال الآيات الكريمة أعلاه، ومن خلال الحديث النبوي الكريم؛ نجد بأنه لا مجال ولو بقدر كلمة اف أن نجازي الوالدين، خاصة الأم.
يجب عليك -أخي الكريم- أن تتحمل أي شيء من أجلها مهما كانت عقليتها.. واحذر -عزيزي- من أن تعق والدلتك؛ لانه كما تدين تدان!.. أي أن أبناءك سوف يكون عاقين لك مستقبلا.

31

فاعل خير - الكويت

خير الكلام ما قل ودل: إن الأم لها الأجر العظيم بالنسبة لنا، ولكن إذا كان في معصية رب العالمين، فلا تطاع في هذا الأمر.

32

ام إسراء - البحرين

سبحان الله!.. لا تتنكر لتلك الأم التي برتك قبل أن تبرها، ولم تكن تعلم (من ستكون: الابن البار، أو حتى العاق)؟!..
كانت الأم التي تحملت آلام الحمل، وأوجاع الولادة.. والأم التي ربت، وتعبت، وحتى لو أنك لم تستطيع أن تنظرها.. هي سهرت وأصرت أن تصل بك لمقام تستطيع أن تكون راضية عما قدمته إليك.
وكنت طفلا لا تفقه شيئاً، أصرت على تعليمك وتربيتك.. واليوم تتأفف من كلماتها، ومجادلاتها.. وتتعب من حوارها، وترجو أن ترحل عنها؟!..
لماذا لم ترحل هي عندما كنت طفلا صغيرا، وكثير الجدل، وكثير العناد، وترفض الانصياع للأوامر؟!..
ولماذا استطاعت أن تحترمك، وتلتمس العذر لك في كل الأحوال؟!..
الطاعة والاحترام للأم، ليس فقد للأم التي كانت في عمر قريب من عمرك أيها الابن!.. بل أنت حتى في تحملك لتلك النقاشات الحادة، واستخدام الابتسامة كسلاح قوي، يجبر الطرف المقابل بالابتسام؛ فكيف بالقلب الرحيم -أمك-؟!..
قد تجد في حياتك العلمية أو العملية من يخالفك الرأي والتفكير، وتحاول أن تصل إلى وسيله تتفق معه فيها.. وإن لم تصل إلى اتفاق تقول: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. ولكن تعجز عن قول تلك الكلمات، حين تتذكر أنك تتعامل مع من كانت الجنة تحت قدميها!..

33

أم - بريطانيا

لم الأغلبية يقولون: بوجوب مسايرة الأم؟.. لم لا يتم الإستماع لها، وتقبل نصائحها بكل صدق!..
لو تعلم مقدار الحب الذي تكنه الأم في قلبها لأبنائها، لما اشتكى أحد من والدته.. المشكلة بأن قلب الأم رقيق جدا، ولا تتحمل أن ترى أبناءها يتحملون تبعات أخطائهم، متعثرين.. لذا تقوم من البداية بتوجيه النصائح، أو التحذير قبل أن يحدث الخطأ أو الحادث.. وهذا ما لا يقبله الأبناء؛ ظنا منهم بأنها كثيرة الخوف، أو أفكارها قديمة.. بالعكس هي حريصة كل الحرص على سلامة وصحة سلوك أبناءها.
لو يعلم الابن مقدار التعب الذي تعبته الأم من أجل تكوين هذه الشخصية التي يمتلكها اليوم، لما قلتم هذا القول.. أصور ذلك كالذي بنى برجا شامخا، واستغرق بناء هذا البرج سنوات من: الشقاء، والتعب، والتفكير، والدراسة، والسهر؛ بلا إجازات، ولا رواتب.. وبعد ذلك يأتي عارض سخيف، أو أي يكن، ليهدم أو حتى يخدش هذا البناء؛ هل سوف تقبل به، بالله عليك أجبني؟!..
هكذا هو شعور الأم حيال ابنها أو ابنتها، لما تقابلون الإحسان بالإساءة؟.. لم دائما تكسرون قلب الأم، وتدعونها تندم على تعبها في تربيتكم، بأعمال أو أقوال تافهة منكم؟!..
لم تهدمون ما تبنيه الأم في سنوات عمرها؟!..

34

حمندي - البحرين

أعتقد أن العلاقة مع الأم، ليست بالطاعة المطلقة.. فنحن فعلا أبناء، ولكن لنا كرامة، ولنا عقل، ولنا لسان، وضمير، وقلب.. وأحيانا يفلت الأمر من يدنا.
بالنسبة لنا: أنا لا أقول: أن تفكير الوالدة قديم، بل هي عنيدة، وظالمة، ومغرورة، ولا تقتنع، ومصدر أذى وإزعاج لنا.
تأتيني لحظات من التفكير، وأقول: كيف أن الله يريد منا أن نبر والدتنا، ونحن نفكر بالدقيقة التي سنخرج منها من منزلنا، بسبب ما تخلقه لنا من مشاكل؟.. فالأم من المفترض أن تكون هي صلاح الأبناء، ولكن عندنا هي فساد الأبناء.
المشكلة أن الكل ضدها، حتى الوالد يسعى لإقناعها، وإسكاتها أحيانا.. لكن دون جدوى!.. لا يوجد أحد في البيت سالم من هذه الأم.
أنا أتساءل: هل البر للأم الحنون المربية لأولادها تربية سليمة، أم لتلك الأم التي هي السبب في تفاقم المشاكل، وتجعل الحياة جحيما بالنسبة لأولادها.
رغم ذلك.. والله أنا بين نارين: نار الاعتذار عن ما بدر مني، من رفع صوت.. وبين أن أذهب إليها، وتعتقد أنها هي على الطريق الصحيح، تزداد عنادا في المرات القادمة.
إن الأم الصالحة هي نعمة ما فوقها نعمة، يجب عليكم أن تشكروا ربكم على هذه النعمة العظيمة.. أما نحن الذين ابتلينا بهكذا أمهات: فإما أن نصل لحالة الغليان (خاصة وأنني أصبحت عصبي) وثم انفلات الأمر.. وإما أن نصبر، وفي العين قذى، وفي الحلق شجى.
أعلم أن جزءا من هذا الكلام، ينبغي ألا يقال، ولكن حرقة القلب تفعل بي هكذ!..

35

علي - العراق

الآن أنتم في امتحان، ومن الواجب النجاح به، لكي يتم الوصول إلى الكمال الذي يكون أحد شروطه هي إطاعة الوالدين، والاستماع إليهم.. ولا يختلف أحد على ذلك.
وكم نرى من آيات قرآنية، وأحاديث نبوية في هذا الأمر.. وكلنا يعرف مقام الأب والأم في حياة الابن والبنت، وكيف يجب علينا الالتزام، وما هو الضرر لو سمعنا إليهم، وإن كان ذلك لا يعجبنا.. ولكن في نهاية الأمر نحن كسبنا رضى الله، ورضى الوالدين، وحبهم.
أعتقد الصبر في هذه الأمور، هو الحافز الذي سوف تنالين به غايتك، ويتوصل الإنسان إلى الرقي الذي ينتظره.. لأن دعاء واحد للوالدين، يكفي كي نكون من السعداء، أو من الأشقياء.. فطاعة الوالدين مهمة للغاية.. ولا يجوز التعدي عليه مهما أصبحت الأمور والظروف.

36

مريم

أنا أمي عمرها 58، وعمري 18.. صحيح أنه في فرق بالعمر، ولكن لا أحد يفهمني أكثر منها!.. المشكلة ليست بأفكار أمك، المشكلة فيك.. لا أدري ما هي رؤيتك، ورؤية أمك.. ولكن الواجب أن تحترميها، ولا ترفعي صوتك عليها، حتى لو أخطأت.. ولكن من المؤكد أنها تريد مصلحتك.

37

المنتظرة - الكويت

أختي الكريمة!..
طاعة الأم وحقوقها عليك أكبر من أن نتصورها بأذهاننا المحدودة، واللين والرحمة مع الأم من أدنى حقوقها.. وذاك الرجل الذي قال للرسول (ص): إني حملت أمي على ظهري إلى الحج عدة مرات؛ فهل أديت حقها؟..
فقال له: لا، والله!.. لم تؤد حق طلقة من طلقاتها.
لذلك -يا أختي- الطاعة تحتاج إلى صبر وتعب!..
واحذري!.. فقد تكون نظرة ثاقبة للأم، أو صوت عال يحبط أعمالك، وأنت لا تشعرين.

38

محبة الموالى - جزيرة المحبة

لقد مررت بنفس المشكلة -أختي- لقد انصعت لأوامر أمي رغم أني أرى في كثير من الأحيان الخطأ في التفكير، ولم أقف وأعنادها بكثير من الأمور، مثل: الدراسة، العمل، قيادة السيارة، وأيضا فيمن يتقدم لي بالخطبة.
أمي تشكو من الخوف المريب من كل ما حولها، هكذا تربت، وترى البنت مكانها في البيت.. وانصعت لهذه الأفكار؛ لأنه كلما أريد أن أجادلها، ترفع صوتها، ولا تدعني إلا وأنا أتأسف لها؛ لأنها تمثل وقتها دور الضحية، بطريقة عجيبة.
وصدقيني لم أرفع صوتي، ولم أخطئ بحقها.. وكنت أقول بيني وبين نفسي: رضا الوالدين من رضا ربي.. يمكن هي ترى ما لا أراه.
وأيضا تحرض أخوتي علي إذا أصريت على أمر.. فاستسلمت لأوامرها؛ لكنني الآن نادمة لموقفي السلبي الذي دمرني، ودمر حياتى كلها.. أنا الآن قابعة في منزل والدتي، لدي شهادات عليا، لكن لا عمل، ولا زواج، ولا حتى سيارة.. والسبب أمى.
الآن أمي بدأت تفكر بعد ضياع سنوات عمري، أنها أخطأت بحقي، ولم تكن منصفة معي.. لكن ما ينفعني ندمها!..
أختي!..
نصيحتي لك: لا تستسلمي أبدا، وطالبي بحقك في الحياة، بما ترينه مناسبا لك، مع فتح حوار متبادل مع أمك بكل احترام وأدب؛ لأن مستقبلك وحياتك أنت من يقرريها.

39

اللهم ارزقني شفاعة الحسين

تجربتي الخاصة:
كان لي والد يهوى أبا الحسن عليه السلام، والفاصل بين أبي وبيننا كبير.. هو كبير في السن، وأمي صغيرة جدا، وكنا نحن الأصغر من ذلك.
كانت معاملة أبي لي ولأخي الأكبر قاسية، على خلاف بقيت أخوتي، كما يقول: "القلب وما يهوى"!..
وكلام سيد البشر الإمام علي -ما مضمونه-: "لنا أقوام لو أعطيناهم العسل المصفى، ما زادونا إلا بغضى.. ولنا أقوام لو قطعناهم إربا إربا ما زادونا إلا حبا".
هكذا كانت أفعاله معنا، والكل يشهد عليه في ذلك.. وتمضى السنون، ويكون ذلك الحال الذي يمر به كل إنسان، يكبر في السن ليكون أبي مقعد الفراش، لا قدرة له على إعانة نفسه.. فيتخلى عنه جميع الأبناء الذين كان يحبهم، ليبقى أخي الأكبر وأنا نرعاه، ونواسيه، ونخدمه.. وقد كنت صغيرة، وبنت في سن 12 سنة.
ومضت الأيام والليالي، وأخذت فكرة الخروج من المدرسة تطرق على عقلي لأجل والدي.. ولكن كانت مشيئة الرب سبقت ذلك، لتكون ليلة وفاة الإمام علي -عليه السلام- هي ليلة الوداع، ليعلق كلام أبي في ذهني إلى اليوم: كم كنت قاسيا عليك مع أخيك حسن، واليوم أنتما من اهتما بي، وتسهرا على راحتي".
فقلت له: هل أنت راض عنا؟..
فقال: كل الرضا، بل أنا أتأسف لكما!..
فقلت له: أنت لا تتأسف، والقلب راضى عنك مهما فعلت!..
ويكون صبيحة ليلة القدر، ليلة رحيله إلى الباري.
أخي في الله!..
استغل الوقت الذي أنت فيه، بدل من ضياعه.. لتكن محبوبا عند الله بحبك لأمك، وأرضها وتحملها.. لتنل كل توفيق، سعادتك في الدنيا قبل الآخرة: الأم والأب.

40

كرم المجتبى - العراق

أختي الحبيبة!..
أنا أعلم أنك تدركين مكانة الأم، وحرص الشريعة الإسلامية على احترامها، وعدم مخالفتها.. وهذا أبرز ما استلهمته من كلامك، فلو أنك لم تدركي المكانة السامية للأم، لما قمت بالسؤال والتحري.. إذن بارك الله فيك، وأتمنى أن تجدي ضالتك في موقع السراج، وفي نصائح أخوتك وأخواتك.. من هذا المنطلق سأبدأ الكلام معك أختي الغالية!..
أمهاتنا في هذا الزمان، يواجهن مشاكل عديدة:
أولها: الانفتاح المفاجيء.. الحرية الثقافية العجيبة الغريبة، التي لم تكن موجودة في زمانه.. لذا هنا تبدأ مهمتنا نحن، في أن نشرح ونبين لها: أن زماننا ليس كزمانه، وأن هناك فرقا شاسعا بين الماضي والحاضر.. نتحاور معها، نطرح أفكارنا، ونأخذ أفكارها على محمل الجد.. وعدم الاستهزاء بما تقول.
وإذا كنت ما تريدين القيام به، لا يخالف الشريعة والعرف، فدافعي بأسلوب رصين، وبيني لها أن الشريعة تسمح بما تريدين القيام به.
إذن عليك أولاً: النظر والامعان بأفكارك، وما تريدين القيام به.
والأم هي مثل الشمعة، التي تحرق نفسها لتضيء دروب الآخرين.. فاحرصي عليها، ولا تغضيبها.. واضغطي على نفسك في سبيل إرضائها.

41

الحر

استمع إليها دائما، لا تحاول أن تخلق نوعا من النقاش معها أو مع غيرها، إلا إذا كان لديك قدرة على التحكم والسيطرة علي حفظ لسانك.
وعندما تنصحك، فحاول أن تتقبل ذلك؛ فهي صاحبة خبرة في الحياة.
حاول أن تكتسب منها، حيث أنها عاشت العصر السابق، الذي يمتاز بالعادات والتقاليد الطيبة، وتقيم الأمور بنظرة صحيحة، غير موجودة في زماننا هذا، مع التطورات وتقدم العصر، الذي لا يخلو من الخطر الفكري البشري.

42

مشترك سراجي - الكويت

أعطى الله -تعالى- للوالدين من الحقوق، ما لم يعط أحدا من الخلق.
حاولي أن تغيري من طريقة تعاملك معها، أبحثي عن مواضيع تعجبها، وتحب التحدث عنها.
حاولي أن تتصيدي الفرص لإهدائها، فالهدية مهما كانت بسيطة؛ تكسب القلوب.
أمر الله -تعالى- الإحسان للوالدين، لم يخص بذلك والدين بصفات معينه، فقال تعالى: {واخفِض لهما جَناحَ الذُلِّ مِن الرحمةِ وقُل ربِّ ارحَمهُما كما ربَّيانِي صَغِيراً}.
وقرن الله -تعالى- الشكر لهما بالشكر له، فقال: { ... أنِ اشكُر لي وَلِوالِدَيكَ إليَّ المصِيرُ}.
وعن الإمام جعفر الصادق -عليه السلام- قال: (أدنى العقوق أفّ، ولو علم الله -عزّ َوجلَّ- شيئاً أهون منه لنهى عنه).
وقال عليه السلام: «من نظر إلى أبويه نظر ماقتٍ، وهما ظالمان له؛ لم يقبل الله له صلاة».
تخيل أن لا يقبل عمل منك أو صلاتك، بسبب تعاملك مع والديك!..
أقترح أن تقرأئي رسالة الحقوق، حق الأم.. وأن تقرئي أحاديث حقوق الوالدين.. وليكن قدوتك أهل البيت (عليهم السلام).

43

أبو فاضل - عمان

أخي الحبيب!..
إن التربية التي تعبت أمك فيها، وسهرها عليك طوال الليالي، وتناسيها لآلامها ومرضها، عندما تكون بحاجة إليها.. كل ذلك يوجب عليك نبذ أفكارك خلف ظهرك، ما لم يكن في ذلك خروجاً عن طاعة الله تعالى.
وليكن همك الوحيد بعد رضا الله -تعالى- رضا والدتك.. ولا تغتر بالحضارة المزعومة، التي تجعلنا ندوس على فضائل والدينا.
أطلب رضاها بعد رضا ربك، ودعك من التفلسف عليها، بحجة قدم تفكيرها، وحداثة تفكيرك.. فوالله ما أنت إلا نتيجة تفكيرها القديم كما تزعم!..

44

أم غدير - السعودية

أختي الحبيبة!..
بما أنها أمك، فمن الأفضل أن تسايريها، حتى لو لم تكوني مقتنعة؛ لأنه يجب عليك احترامها، والمسايرة، وإظهار الاحترام؛ سيكون له الأثر الجيد في التوفيق، واحترام وجهات النظر.
ولا تبيني لها أنها على خطأ، وأنت على صواب.. فالكبار عادة لا يحبون أن يحسوا بذلك، فما بالك بأمك؟!.. لذلك بيني لها أنها على صواب، حتى لو لم تكوني مقتنعة من داخلك؟!..

45

المروى - السعودية

لكل جيل آراؤه، ولكن يبقى رأي من يسبقنا مهماً في حياتنا، خاصة والدينا؛ لأنهم لا يريدون منا أي مصلحة شخصية، أو مسايرة بدون معنى.. بل توافق القلب، والعقل معا.. فنحن جزء منهم، ويتمنون أن نكون أفضل منهم في كل شيء.
وكل جديد منبوذ في البداية، وشيئا فشيئا نتقبله، حتى نحن أصحاب الجيل الجديد: كالجوال -مثلا- والدش،..الخ.. الحوار أفضل حل مع الصبر، فكما صبروا لتربيتنا، متحملين الصعاب من أجلنا، فيجب أن نصبر لإقناعهم ومسايرتهم، إذا تطلب الأمر.
تذكر نفسك حين سألت والدتك أو والدك: كيف يسقط المطر؟.. هل السماء مثقوبة؟.. وكيف أجابونا بكل رحابة صدر، حتى نقتنع!.. قد تكون الإجابة بسيطة جدا، وذلك لصغر عقولنا في ذلك الوقت؛ ألا يجب أن نتحمل ذلك منهم الآن، لإقناعهم بما هو جديد عليهم، ولو بصورة بسيطة؟..
ولا تنس قول الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك!..

46

ليلى - البحرين

عزيزتي!..
ما عندك قليل مع والدتك، فأنت لا تختلفين معها، إلا في وجهات النظر؛ أي أنها لا تضربك أو تهينك، أو تمنع عنك ما أنت محتاجة إليه، أو أو أو.. إلى آخره.. واختلاف وجهات النظر، يمكن لك أن تتفاديها بالصمت إذا كان رأيك سيزعجها، أو تحاولين المرة تلو الأخرى تخفيض صوتك في النقاش، وستعتادين على ذلك.. فطوبى لابن بر والديه!..

47

صاحب الدعاوى

الحل يكون أولا بأخذ القرار بعدم رفع الصوت على الوالدين أبدا!..
سمعت أحد العلماء الكبار، وقد انتابته حالة من البكاء، وهو يقول -ما معناه-: إنك لو تسافر، قد تنسى أمك وأباك؛ ولكن لا يمر يوم إلا ويذكرونك.. قد ترى أمك طعاما لذيذا، فتشتهي هذا الطعام لولدها!..
فضل الأم والأب أكبر من أن يرد إليهم مهما قدم الابن؛ فكيف بالعقوق لهما!..
لا يتوقع أحد أن يكون مزاجه وتفكيره تماما كوالديه.. باعتبار زمانهم يختلف عن زماننا، وكذلك تفكيرهم.. بل حتى من نعيش معه في نفس الزمن، ونفس الظروف؛ قد نختلف معه.
وعلى الإنسان ألا يرى نفسه أعلى من والديه في أي شي، في علمه أو عمله.. وإن رأى ذلك، فليعلم أنه لولا والداه -بعد توفيق الله تعالى- لما وصل إلى ما وصل إليه.. وإن كانا لا يملكان هذا العلم.
وعليكم بالدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء!.. بعد الأخذ بالأسباب، بأن يعينكم الله على ما أنتم عليه، ويوفقكم لإحراز رضا الوالدين، الذي بالنتيجة هو رضا الله تعالى والجنة.
ينقل عن أحد المراجع الكبار، أنه ذكر أن سبب توفقيه هو بره لوالديه.. وأي توفيق أكبر من أن يصبح مرجعا للأمة وقائدا لها!.. هذا من بركات طاعة الوالدين.
فعلينا بتحمل الوالدين، وقد يكون الأمر في البداية فيه شيء من الصعوبة، ولكن بعدها يصبح الأمر عاديا، بتوفيق من رب العالمين.

48

ام علي - البحرين

باختصار شديد:
قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا}.
هذا نموذج لكيفية التعامل مع الوالدين، من القرآن الكريم.. وكفى!.. ويجب التغاضي عن كل ما يحصل، قدر الإمكان حتى لا يغضبا عليكم!..

49

ام نزار - السويد

لا لا يا بني، سامحك الله!.. أمك من الجيل القديم، أو الجيل الجديد إنها أم في كل الأزمنة!..
ووصاية الله لك ما لها قدم!.. وتكون ملزم أنت بها إلى أن تموت.
ومن واجبك الطاعة والرضى.
حاول أن تقنعها بالطرق المحببة، لا بالشدة والعناد؛ لأنه فيه غضب الجبار.. أو إن لم تستطع، خذها باللين، وأدر الحديث بلباقة؛ لأن الأم تتصرف من قلبها الصادق؛ لأجل حبك ولمصلحتك.. هذا في نظرها!..
اغتنم الفرصة قبل فوات الأوان!.. أي قبل الفراق -لا سمح الله- وهذا طريقنا.. وستظل نادما بأنك ضيعت دنيا بأكملها، وجنة هي تحت أقدامها.

50

علي الكناني - العراق

أسأل الأخ: هل علمت كم تحملت أمك مذ حملتك نطفة، إلى أن كبرت، وأصبحت رجلا؟.. هذا فضلها عليك، وتأتي الآن تريد أن تكرهها!..
فاعلم أنك ستخرج من رحمة الله -عز وجل- لأن الله ربط طاعته بطاعة الوالدين، فعاملها بالحسنى، وبالرحمة عليها.. وهذا ليس فضلاً منك، إنما واجب عليك.
فاتق الله -يا أخي- لأن كل أعمالك لا تقبل من الله، إن عصيت أمك.. واعلم أنك تدين كما تدان.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج