مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف ارتبط بربي من دون تقيد بزمان ومكان؟
نص المشكلة:

توفقت فى العام الماضى لحج بيت الله الحرام ، ولا ادعي انها كانت حجة متميزة الا انها كانت فى حد مقبول من جهة وجود محطات انس مع رب العالمين ..ولكن هذه السنة لم اتوفق لذلك ، مشكلتى هى انه ارى توفيقاتى العبادية باتت مرتبطة بالزمان كشهر رمضان ، او المكان كالحج والحال ان المطلوب ان تكون علاقة العبد بربه فوق المكان والزمان ، والا فمعناه ان لا يتوجه العبد الى ربه الا فى فصول ، وهى خارج ارادته .. فاتمنى من الاقلام الجميلة من زوار الموقع ان يدلوني على سبيل للارتباط بالله تعالى فى كل مكان وزمان ليخفف ايضا عذابى من حرمان الحج هذه السنة !!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

زعفرانه - البحرين

بسمه تعالى
صدق الاخ يوسف اخي الكريم أنا انسانه كذالك اتمنى ان اعيش في ارتباط مع الله في كل زمان ومكان وكل دقيقه فالله عزوجل موجود في كل وقت ليس في فصول او مناسبات ويستقبل عباده في اي وقت شأ مثل ما قال الاخ يوسف كن صادقن مع نفسك وعرف نفسك وحاول ان تربي وتروض وتعود النفس خذ بزمامها أنت ولا تدعها هي من تسيرك في هواها في كل صغيره وكبيره في كل جركه وسكون حتى في اسلوبك في الحياة وفي الاكل والشرب والنوم وحتى في سرحانك جلها دئما لله وفي التقرب لله وبالاساس رضى الله اجل كل عمل تقربا لله سوف تحس بالاطمانان النفسي وكذالك حاول ان ترقي نفسك بأن تكون على وضواء دئما كذالك له دور بالقرب من الله والسعاده البانيه والنفسيه بانك تفعل شيء يحبه الله عزل وجل اجعل سكوتك ذكر لله بالتسبيح والتهليل والاستغفار مع انه لايأخذ من وقتك او يكلفك ولاكنه يقربك من الله ويجعلك من ضمن الذاكرين والمستغفرين ومع كل هذا سترى ان الله قد وفقك لكثير كثير من الامور بفضل هذه الاعمال البصيطه وهاي شي مجرب وقبل كل شي هوترويض النفس وتعويدها واخضاعها لطاعة لله واذا كان ذالك سهل التقرب لله , جعلنا الله واياكم من المتقربين لله عز وجل

2

أبو محمد - سلطنة عمان

أخي الكريم : عليك بذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الاوقات إتباعا لكلام أمير المؤمنين عليه السلام(إن الله سبحانه جعل الذكر جلاءا للقلوب تسمع به بعد الوقرة وتبصر به بعد العشوة وتنقاد اليه بعد المعاندة وما برح لله عزت الاءه في البرهة بعد البرهة وفي أناة الفترات رجال ناجاهم الله في أنفسهم وكلمهم في ذوات عقولهم) فعليك بذكر الله ما أستطعت وبالفعل سوف تنقاد اليه وترى الخير كله إنشاءالله تعالى.

3

الهدى - الإمارات


بسم الله الرحمن الرحيم ..

أخي السائل الكريم ..
بالنسبة لعدم التوفيق للحج في هذا العام ، فإنه مطلقاً ليس معناه أن الله لم يود قربك في أحب بقاعه وإلا ما تفسير كون تأدية فرض الحج واجبة مرة واحدة في العمر! الحج عبادة عظيمة آثارها عدت على أن تبقى على مدى عمر الانسان لكن الانسان نفسه لا يحسن العلاقة مع الحج.

ثانياً .. لتبقى علاقتنا مع الله قوية و حيوية غير مقيدة بزمان و لا مكان ، يجب علينا أن نستشعر ألطافه الجمة فإننا لا نستطيع أن نؤمن على حياتنا و لو للجظة دون حراسته و ألطافه الإلهية لنا ..
ولنستشعر مراقبة الله تعالى لنا ، ومراقبة إمام زماننا الحجة بن الحسن المهدي (عج) ، حيث في الروايات أنه تعرض أعمالنا عليه أسبوعياً و يتأذى من شرها و يتألم كثيراً - سلام الله عليه -

وبتأملك و تفكيرك ، ستصل إلى آفاق رائعة في علاقتك مع الله و كيفية تقويتها

4

هبه الرحمان

إنني كنت أيضا أتمنى حج بيت الله هذه السنة، ولكن الله لم يكتبني مع من كتبهم لضيافته.. ولكني والحمد لله أديت أعمال يوم عرفة مع جماعة من المؤمنين.
ولكي نتصور أنفسنا مع حجاج بيت الله الحرام رددنا التلبية.. ولا أخفي على حضرتكم أنني لم أتحسر لعدم توفيقي أن أكون في ضيافة الباري.. ولكني أحسست أن الله أذن لي في أعمال يوم عرفة، وأن أردد التلبية لأول مرة في حياتي وأحس بها، وأخجل في نفس الوقت مما أنا فيه ومما جنيته على نفسي.
وأقول لكم: لا تيأسوا من رجوعكم إلى الله، فربما دعاء أو لحظة تذكرون فيها الله، وتحاسبون أنفسكم، وتذكرون فيما قضيتم سنوات عمركم، ترجعكم إلى الله في لمح البصر, من دون أن تتوقفوا عن تذكر لذة ما كانت فيه عبادتكم.. وأطلب منكم أن لا توهموا أنفسكم بهذه الحجج التي يصورها لكم الشيطان، ليبعدكم عن الله وعن ثواب التوبة.

5

يوسف العيسى - السعودية

الأخ العزيز!..
كن صادقا مع نفسك أولاً في أمورك كلها (اعرف نفسك!.. فإن من عرف نفسه، عرف ربه).
الإمام علي (ع) الذي جسد هذه الحقيقة يقول: (رحم الله امرئ عرف نفسه)!..
السر يكمن هنا؛ أي بالنفس وتزكيتها، وكذلك للقلوب أوعية وخيرها أوعاها!..
لا يمكن أن أكون صادقا مع الله، وأنا لست صادقا مع نفسي!..
مثلا: أطيعه في العلانية، وأعصيه في السر.. أستغفره، وأنا لم أقلع عن الذنوب.. أسأله الجنة، وأنا لم
أصبر على الشدائد!.. هذا هو الاستهزاء بالنفس، كما يقول الرسول (ص)!..
إن التعلق والارتباط بالله، ليس له مكان يحده ولا زمان.

6

زهراء - البحرين

{وان ليس للانسان الا ما سعى}.

7

النـقيع - السعودية / الأحساء

عزيزي!..
كون العبد يتبع مقولة (اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك).. فلن يغفل العبد عن ذكر الله.
أنصحك -أخي في الله- أن تضع هذه المقولة نصب عينيك، فإن العبد دائما محتاج إلى ربه، وفي كل الأوقات.. كما أنصحك أن تكثر من الحمد والثناء على الله في كل الحالات: في السراء والضراء؛ فإن الله تعالى يقول: {ولئن شكرتم لأزيدنكم}.. والله ولي التوفيق

8

أبو كميل - مدينة الرسول ص

إن قضية رفع مستوى العلاقة بين الخالق والمخلوق، مرتبطة بقوة مع الحياة اليومية للعبد.. فكلما زادت علاقتي بالله -عز وجل- كلما أصبحت عندي تقوى إيجابية؛ بمعنى أنني لا أميل مع كل ريح تمر بي.. وكلما غفلت عن ذكر الله -سبحانه- بمعصيته، واتباع النفس الأمارة بالسوء؛ يؤدي ذلك إلى ضعف التقوى الإيجابية لدي، حتى أصل إلى تقوى سلبية، وهي أن يحكم المكان والزمان علاقتي مع الله عز وجل.

9

وردة - لبنان

لن أقول لك أكثر من قراءة الأدعية، ولكن كبداية عود نفسك على استغفار الله طوال الوقت، وباستعمال السبحة، أو عند قيامك بعملك استغفر الله حتى تنتهي من العمل الموجود بين يديك.. وبعد ذلك تعاهد على نفسك أنه قبل نومك يجب أن تقرأ الأدعية اليومية، وواحدة من الزيارات.. وسترى أنك تدريحيا سوف تتعلق بالله -تعالى- دون وقت أو مكان.

10

أم منتظر - البحرين

أخي الكريم!..
لا أظن أن أحداً من الأخوة قد ترك مجالاً مضافاً للكلام، غير أني وددت الإشارة إلى نقطة لطيفة..
القول بأن المواسم العبادية هي محطة للتزود لما بعدها، هو أمر مفروغ منه، وجميل أنك ترزق الحضور في تلك المواطن.. لكن المولى قد أشار أننا بشكرنا له، تتضاعف النعم.. أفهل منا من شكر الله على حضوره القلبي في العبادة؟!..
ونقطة ثانية: هي لربما أدق وألطف.. المحبة كالزرع تماماً، ينمو مادمت ترويه.. فارو محبتك لله ولو لمرة في اليوم، أعني فكر لخمس دقائق فقط كم أن الله يحبك!.. إذ أنعم عليك بالسمع والبصر والعافية والبلاء وغيرها، واستشعر حبه لك ثم قل صادقاً بصوت رقيق ينساب في نفسك: كل هذا يارب حبك لي!.. أحبك ياربي.
ومع هذه الكلمات ستشعر أكثر بقوة الإرتباط بينك وبين الله -إن شاء الله- والله ولي التوفيق.
نسألكم الدعاء لشفاء من هو في حاجة ماسة لدعاء المؤمنين.

11

المؤيد - السعوديه

إن أغلب الإجابات –يا أخي العزيز- موجودة في عقلك، أنت لا تحتاج إلا لوقفة مع نفسك، مع التوفيق الإلهي.

12

يوسف العيسى - السعودية

الأخ العزيز!..
كن صادقا مع نفسك أولاً في أمورك كلها (اعرف نفسك!.. فإن من عرف نفسه، عرف ربه).
الإمام علي (ع) الذي جسد هذه الحقيقة يقول: (رحم الله امرئ عرف نفسه).. للكلام بقية!..

13

عماد - السعوديه

بإمكان العبد أن يكون دائم الإرتباط بالله -عز وجل- وذلك من خلال أفعاله اليومية، سواءً في العمل أو الشارع وحتى في المنزل.. فعندما تكون نية المرء رضا الله -عز وجل- في جميع أعماله، يكون فعلاً في طور العبادة دونما تحديد لزمان أو مكان .

14

احمد - مصر

سبيل الارتباط بالله بيّنه لنا النبى -صلى الله عليه وسلم- عندما جاءه رجل وقال له: إن أمور الدين قد كثرت عليَّ.. فقال -صلى الله عليه وسلم-: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله.. رواه الترمذي
الذكر والصلاة والدعاء يخفف عنك ما تجده من حرمان ومن عناء.. قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان}.
فالله لا يطلب منا الحج كل عام، إنما هو مرة في العمر.. ولكن يطلب منا الصلاة، والذكر، والدعاء في كل الأحيان وعلى كل الجهات.
ليكن دأبك -يا أخي- الذكر؛ فإنه أفضل من الجهاد المستحب.. وأفضل الأعمال على الإطلاق، العلاقة الوطيدة بين العبد وربه.. وفي الختام: أسأل الله أن يجعلك شديد الارتباط به.

15

ام عباس - المهجر

أولا: أشكركم جزيل الشكر على هذه المواضيع الشيقة، التي تزيدنا قربا إلى الله عز وجل.. صحيح نحن بحاجة ماسة إلى التقرب من الله أكثر وأكثر يوما بعد يوم.. فهو الملاذ والنجاة.
وأعتقد نحن دوما نتوجه إلى الله أكثر عند الحاجة وعند الضيق، أو عند زيارة الأماكن المقدسة، وفي المواسم الدينية.. ولكن علينا أن نرغم أنفسنا -ولو بالقوة- للتوجه لله الكريم، نعم هذا الكرم الذي لولاه لما عشنا مؤمنين مسلمين.
فعلينا التفكر في النعم التي تحيط بنا يوميا، ونواجه الملذات اليومية بذكر الله والتقرب إليه.
ونصحيتي للأخوة والأخوات هي: عند الصلاة أن نواظب على النوافل، وعلى التعقيبات؛ فهي -إن شاء- تزيدنا قربا إلى الله.. وخصوصا معاناتنا نحن في الغرب، فلا زيارة ولا أذان، ونحن نحاول أن نتقرب إلى الله بكل الطرق، وننبه أولادنا للإيمان وتقوى الله.

16

علي الحسني - المغرب

أخي!..
أنصحك وأنصح نفسي بمراجعة كتاب مفاتيح الجنان، فهو يبين لك أن كل يوم من الأيام له خصوصية ملكوتية.. ويمكنك التعامل معه كما تتعامل مع موسمية العبادة؛ جاعلا من كل يوم فصلا تعبديا خاصا.
وأتمنى أن تتبعه كمنهج عمري لك في الذكر والدعاء والتهجد، وعندها سوف يصبح قيامك وأورادك كلها وردا واحدا، وقلبك بالمعبود متيما.

17

نينوى

أخي الفاضل!..
كن على اتصال دائم بالمجالس الروحانية: كالصلاة الجماعية، وقراءة الأدعية الجماعية في المساجد والحسينيات؛ لما لها من الأثر البالغ في الرقي الروحاني.. ولكي يستجاب الدعاء أكثر وأنت في وسط ثلة من المؤمنين.. وبالتدريج سترتقي روحيا، وتكون في حالة ذكر دائم.

18

العبد الفقير إلى الله

أخي العزيز!..
أجاوبك باختصار: عليك بصلاة الليل!..

19

نجاة - العراق

الأخ الكريم!..
أقول لك ما أفعله أنا شخصيا: فأنا كل يوم استعد للصلاة وكأني أول مرة أصلي، فأحاول قدر الإمكان أن أتم عملي قبل أن يحين وقتها؛ لكي لا ينشغل بالي بما سواها.. وأحرص كذلك على قراءة الأدعية المأثورة عن أهل البيت -عليهم السلام- ومحاولة حفظها، وقد نجحت في حفظ الكثير منها.. وأستمر بقراءة القرآن ختمة بعد أخرى، ولا ألتفت لوسوسة الشيطان: بأني أبالغ، أو أرائي، وما إلى ذلك.
والنقطة الثانية: هي حضور القلب.. فأنا أعمل جاهدة أن أجعل قلبي حاضرا، بأن أفكر بتطوير أسلوب تقربي من الله -عز وجل- بالنوافل، حتى ولو ركعتين مع كل فرض، وبالدعاء للغير من المقربين والغرباء.. وأحس بحلاوة استجابة الله -عز وجل- لي؛ مما يشجعني على الاستمرار.
فيا أخي!.. اترك وساوس الشيطان اللعين، بأنك غير موفق، وأنك بعيد عن رب العالمين!..

20

الواصل - السعودية

الوصول إلى الله -عز وجل- لا يحتاج إلى شيء، لأن الإمام الحسين (ع) يقول في دعاء عرفة: (متى غبت حتى تحتاج إلى دليل)؟.. لكن يحتاج إلى الإكثار من الخلوات، مع صفاء النيات.

21

برير - السويد

الذكر الدائم بالقلب وليس باللسان.. وببساطة كن في حديث مع الله الجليل، حتى ولو بطريقتك الخاصة.. ولكن حذار من الوقوع في المحذور، بأن تتصور الله أو تتوهمه، بل ليكن في بالك دائما أنه تبارك وتعالى (ليس كمثله شيء).

22

بسمه تعالى

أخي الكريم!..
قمت بالاطلاع على مشكلتك، وللأسف هي مشكلة الكثير من المسلمين، سوى القلة منهم!..
ولكن -ولله الحمد- أننا من اتباع آل محمد (ص) حيث أن أئمتنا -ليهم السلام- أفاضوا علينا بالعلم والأذكار
في الصباح والمساء، وتجدها كثيرة في الكتب التالية: مفاتيح الجنان، وضياء الصالحين، والصحيفة السجادية..
بحيث أنك لو قرأت كل دعاء في وقته، سوف يملئ يومك كله بالدعاء والذكر.

23

رشاد - السعودية

أود أن أسجل إعجابي بهذه الردود المتميزة من المؤمنين والمؤمنات، وهذا دليل على وعيهم وقربهم من الله -جل جلاله- فهنيأً للأمة الإسلامية أن يكون فيها أمثالكم يا شيعة أمير المؤمنين!. .
أسألكم الدعاء فأنتم حقاً أهل الدعاء وأهل العلم والمعرفة، إن إجاباتكم على هذه الحالة وغيرها مما سبق، والله أنكم أهل معرفة وإيمان وتقوى.. فبارك الله فيكم، وفي الشيخ صاحب هذا الموقع سماحة العارف الشيخ حبيب الكاظمي!..

24

دامك شيعي .. ارفع راسك - الدوحة - قطر

بالنسبة لمشكلتك: إن كنت تود حلها، فليكن الطريق إلى حلها سهلا في نظرك؛ لكي تستطيع الوصول إلى ما تريده، والله تعالى في عونك! ..
نعم، قد يشعر الإنسان أنه يرتبط بالله -عز وجل- حسب المكان والزمان.. والمطلوب هو أن يكثر طاعاته وأعماله الصالحة قدر المستطاع في الأشهر والأماكن الفضيلة والمقدسة.. أما في الأيام العادية، فعلى الأقل يستمر متواصلا مع ربه.. لا أن يقطع صلته به سبحانه.
الكثير قد مر بهذه المشكلة، لذا نأمل أن تكون كتابتي المتواضعة هذه قد تساعدكم في مشكلتكم ..
من تجربتي في هذه الحياة الفانية: كلما أغفلت عن ذكر ربي، جمد وتحجر قلبي.. وهذا نتاج أنني لا أراقب الله -عز وجل- في كل حين وفي كل وقت.. وللأسف كثير من الناس لا يحاسب نفسه على ما عمل، وفي الحديث الشريف: (ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم).. فأدعوك -أخي الكريم- أن تفكر وتراجع نفسك كل ليلة، وأنت على الفراش قبل النوم (وقد اخترت هذا الوقت تحديدا، لأنه -في نظري- الوقت الأمثل للتفكير الصحيح، والتوجه إلى الطريق الصائب.. ويستطيع الإنسان أن يتمسك فيما يفكر فيه أكثر من أي وقت آخر، كون هذا الوقت تكون فيه الأعصاب مسترخية وغير مشدودة) وراجع نفسك وماقمت بفعله في هذا اليوم.
هل ارتكبت معصية؟..
هل قرأت القرآن الكريم؟..
ماهي الأعمال الصالحة، أو السيئة –لا سمح الله - التي قمت بها اليوم؟.. ومالذي دفعك للقيام بهذه الاعمال؟..
وغيرها من الأسئلة ..
ثم إن ابتعاد الإنسان عن قراءة القرآن الكريم، والكتب الدينية، وبطولات آل البيت عليهم السلام -في نظري- هو السبب الرئيسي لجفاء القلب، وبعد الإنسان عن الله سبحانه وتعالى.
فكلما قرأت القرآن الكريم، وبطولات آل البيت -عليهم السلام- يوجهك الدافع - فطريا- للقيام بما قرأته، لأن القرآن الكريم دستورنا، وآل البيت عليهم السلام قدوتنا.
ولا تنسَ -أخي الكريم- أن تقرأ ثواب الأعمال الصالحة، لأن قراءة مثل هذه الأمور تغريك بالثواب العاجل والآجل.. فتدفعك للقيام بأمور صالحة خفيفة على النفس، ثقيلة بالميزان.
وأيضا قراءة عقاب الأعمال الفاسدة؛ لتخويف النفس من عذاب رب العالمين، والعلم بأنه شديد الانتقام.. فبالتالي ستطمع في ثوابه، وتستعيذ وتستخوف من عذابه.
أنا شخصيا أفكر يوميا بأنه من الخطأ أن يقال: أن اليوم الذي مضى قد يعوض عنه يوم آخر.
كلا، لأن هذا الكلام للتجارة وأمور الدنيا.. لكن إن ضاعت منك ساعة واحدة، ولم تذكر فيها الله؛ تكون عليك حسرة وندامة يوم القيامة!..
فما بالك بيوم قد فات، هل ستعوض مكانه بيوم آخر؟..
كلا، فهذا ليس اسمه تعويض.. بل أن اليوم الثاني هو يوم من عمرك، ولا يعتبر تعويضا لليوم الفائت.
أخي الكريم!.. فكر كثيرا.. إن لم أحصل على أجر في اليوم الذي مضى، والذي قبله، والذي قبله.. فمتى سأحصل عليه وأنا أتقدم في عمري وأنا لا أضمنه؟!..
في النهاية: أخي العزيز!.. خصص وقتا لقراءة القرآن الكريم يوميا، على الأقل صفحة واحدة -مثلا من الساعة الرابعة مساء إلى الرابعة والنصف، مع التمعن بالآيات الكريمة قدر المستطاع- بشرط أن لا يشغلني شيء عن قراءته سواء هاتف أو غيره.. إلا في الحالات الطارئة جدا.
وخصص فترة لزيارة سيدي ومولاي أبي عبدالله الحسين -عليه السلام- وقراءة دعاء كميل ليلة الجمعة، واستمر في هذا.. لكن لاتضغط على نفسك، فالضغط سيمنعك من تأدية الأعمال الصالحة، وسيحسسك بالملل عند توجهك لرب العالمين.. وبالتالي ستضعف الإرادة الخيرة عندك لاسمح الله.
لذا كلما أحسست بالتعب ولو قليلا ارتح فترة 5 إلى 10 دقائق، وعد إلى ما كنت تعمل.
أخي العزيز!.. لتبدأ تدريجيا بتقوية صلتك برب العالمين.. فإن بدأت بهذه الطريقة، ستصل إلى مرادك وإلى بر الأمان من غير انحراف بإذن الله تعال.
إما إذا بدأت مسرعا وتضغط على نفسك.. فستقوم بعمل صالح يومان أو أسبوع تقريبا، ثم ستعود إلى الابتعاد عن الله تعالى لا سمح الله.
حاليا كبداية لا يشترط أن تقوم بتأدية النوافل كلها و .... الخ.
حاليا فقط راقب نفسك، واحذر من المعاصي، واحم نفسك من الوقوع فيها.. فهذه هي مجاهدة النفس التي هي أعظم من أي شيء آخر.. وبكل تأكيد تؤجر عليها.
ماعدا ليلة الجمعة، كونها أفضل الليالي، والأجر فيها مضاعف، وكذلك السيئات.. فخصص فترة - كما ذكرت- لزيارة سيدي أبي عبدالله الحسين عليه السلام.. وإن استطعت اقرأ دعاء كميل، مع محافظة النفس من الوقوع في المعاصي ..
بعدها إن تمكنت من ذلك وأصبحت لا تترك الزيارة ليلة الجمعة، ودعاء كميل.. عوّد نفسك على القيام بالأعمال الصالحة يوم الجمعة.. وبعد أن تتمكن من ذلك اعمل نوافل السبت والأحد ثم الاثنين وهكذا.
وبعد فترة سترى أن الأعمال الصالحة تجري في دمك ولاتستطيع تركها أو إهمالها.. وهذا مايورث لك جنة عرضها السموات والأرض.. ولك ولنا بإذن الله –تعالى- ولجميع المؤمنين والمؤمنات، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،
واللــــــــه المـوفــــــــق
** ملاحظة مهمة جدا : لكي لاتشعر بالملل عند توجهك لرب العالمين، نوّع في النوافل والأعمال الصالحة التي تقوم بتأديتها، ولاتمش على نمط معين، حتى لا تصبح هذه العبادة عادة!..

25

محمد - فنلنده

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- ما مضمونه: اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك.
أخي الكريم والسائل!.. خذ من هذا الحديث مثالا وعبرة وحكمة في حياتك، واعمل على ضوئها، وكن مراقبا لله!..

26

المذنب - البحرين

أخي العزيز!..
حاول أن يكون لك ورد خاص، تردده على الدوام.. وإن شاء الله تحل مشكلتك بإذنه تعالى.

27

بنت السعيد - البحرين

إن مشكلتك أزمة يعاني منها الكثيرون، ولا يلاحظها إلا القليل.. وإن معظم الأزمات التي يمر بها العبد في صلته بخالقه، هو عدم التأمل بنفسه.. ولربما يكون انغماس الفطرة الإلهية في مغريات الدنيا وملذاتها، فأين هي تلك الفطرة الإلهية؟..
إن مغريات الدنيا أصبحت حاجزاً بين العبد وربه، فحاول أن تتخلص منها لتعيش لذة الإيمان في كل زمان ومكان.. فبدون معرفتك لنفسك، وتوضيح هدفك؛ لن تستطيع المرور من هذه الأزمة.
ومن أحد طرق العودة إلى الهوية الإنسانية هي: قراءة القرآن، والتأمل في معانيه، ونهج البلاغة، والسير على نهج الأئمة (ع).

28

أم يحيى

أنا أرى أن الارتباط بالله هو الإحساس بوجوده إلى جانبك دائما، وأنه معك دوما في كل زمان ومكان.. فكثيرا ما أنسى ذكر الله بسبب مشاغل الحياة: من أبنا، وبيت، وعمل.. ولكن الارتباط بالله موقعه القلب، والإحساس بالتقصير طريق إلى تعديل علاقتنا به عز وجل.

29

أنوار المصطفى - البحرين

اجعل الله رقيبا عليك في كل اللحظات، وتخيل بأن لو كنت في العمل، وأنت تعمل ورب العمل أو المدير أمامك، فإنك من المؤكد ستعمل بحذر وإخلاص.. فما بالك بخالق هذا الكون وخالقك أنت، الذي هو أكبر من كل شيء، ويرانا في كل الأوقات؟..
ربما المدير يراقبنا لدقائق لكن الله-سبحانه وتعالى- يرانا في كل وقت.. وعلى يمنك ويسارك ملكان يسجلان كل عمل تقوم به، فلا يشغلك الشيطان عن ذكر الله وطاعته.

30

محمد - المغرب

فقد جعل الله لكل شيء سببا، فالسبب بمقتضى حكمة الله والنفحات الربانية والحضور مع الله بمقتضى
قدرة الله.. والمسلم الموفق هو الذي ينظر لحكمة الله، وينظر كذلك لقدرة الله، ولا يعطل صفة من صفات الله.. فالحكمة صفة من صفات الله، والقدرة من صفات الله.. والصفة عين الموصوف، فمن رأى الحكمة فقد رأى الله، ومن رأى القدرة فقد رأى الله.. فلا تحجبك صفة عن صفة، فلا تحجبك حكمته عن قدرته.
فكما أن رمضان سبب من أسباب الحضور مع الله بالقلب، وكذلك حج بيت الله سبب من أسباب الحضور.. فيجب عليك –أخي- أن تبحث عن الأوقات التي يلتمس فيها الحضور القلبي مع الله.
وليس كالإجتماع لذكر الله من سبب قوي لإستجلاب مادة الحضور و إمداده.. جاء في الحديث: ( هم القوم الذين لا يشقى جليسهم).. فما دمت في مجلس الذاكرين، غشيتك الرحمة والسكينة، وتزودت من إمدادات الرحمة والأنس بالله وبذكر الله.. فلتحرص –أخي- على حضور مجالس الذكر، فهي معقل الحضرة الإلهية مكانا وزمانا.

31

ضريح الألم - البحرين

فكر فقط وانظر!..
إنك تتعبد في شهر رمضان، لأنه شهر الله.. وتتعبد في الحج، لأنك في بيت الله!..
إعــــــــــلم أن في حياتك أيضا وقت الله، وأن الله موجود في كل لحظة وكل مكان، ويناديك!.. وأفضل حل صلاة الليل.
وحرمانك من الحج هذه السنة، ليس عقابا.. بل موقف يعلمك الله فيه معنى الحج، وأن هناك وسائل شتى للوصول إليه غير الحج.
الله -تعالى- لا يعاقبنا لذنوبنا، وإنما الله يعاقبنا لكي نتعلم ونعود إليه.

32

مشترك سراجي - السعودية

إن الذي يريد الارتباط بالله -سبحانه وتعالى- عليه أن يجاهد نفسه من ملذات الدنيا، وينزع قلبه من حب الدنيا الذي يجعله ينسى الآخر.. وعلى الإنسان تذكر الموت وأهوال يوم القيامة وما يجري فيها من المكاره، ومجالسة أهل الصلاح، وقراءة القرآن وأدعية أهل البيت عليهم السلام، وقراءة الروايات التي تتكلم عن يوم القيامة، وأن يجعل قلبه دائما بذكر الله .
وفي الختام يقول أمير المؤمنين عليه السلام: (إذا رأيت ربك يتمم عليك نعمة وأنت تعصيه فاحذره)!..
فبالارتباط بالله تعيش في هذه الحياة الدنيا أفضل الحياة، وكذلك في الأخرة .

33

نسالكم الدعاء - البحرين

أخي العزيز!..
اغتنم هذه الدنيا قبل أن ترحل، فالدنيا دار فناء وشقاء، والآخرة دار نعيم لا يزال.. فالخير والأعمال الحسنة من عبادة وغيرها من أعمال تقربك لله –عز وجل- لا ينبغي أن يكون مقصورا في زمن ما، أو في مكان ما.
اجعل حياتك كلها عبادة، ولا تنسَ نصيبك من الدنيا.. فذكر الله لا يتنافى مع هذه الحياة، بل أنه يوطدها ويزيدها ثباتا الى ثبات.
وحتى لا يفوتنا قطار العمر، فما دمنا نحن هنا في هذه الدنيا، فلنستغلها لأننا راحلون عنها في أي لحظة.

34

نوراء الأمل - ضامن الجنان

إن الدنيا دنيا الشهوات التي يسعى ورائها ابن آدم، فكلما عصى العبد خالقه واتجه نحو الشهوات؛ ابتعد عن عبادته وتثاقل في أدائها.. وكلما سعى ابن آدم لكل ما يحبه الله ويرضاه؛ وجد نفسه مغمورا في عشق إلهي من ذكر الله، لا تهمه الدنيا وما فيها، ما دام في طريق حب معشوقه.

35

nam - k.s.a

الارتباط بالله –عز وجل- يكون في كل زمان ومكان.. وذلك من خلال المواظبة على الصلوات، وبقراءة القرآن، واتباع منهج أهل البيت عليهم السلام .

36

مجتبى - السعودية

أخي المؤمن!..
عليك بالتوبة والاستغفار في أي زمان ومكان، والدعاء لنفسك بالصلاح، لقول الإمام الرضا عليه السلام: (من لم يجد ما يكفر به ذنوبه، فليكثر من الصلاة على محمد وال محمد).. وعليك بصلاة الليل؛ فإنها تاج لأعمالك الدنيوية والأخروية.

37

ام زينب - البحرين

باختصار إن القرب من الله، ليس فقط في الحج أو شهر رمضان الكريم فالله موجود في كل مكان.. عقلكم الباطني يقول لكم: إن القرب في هذين الوقت.. افتح قلبك وستجد أن الله قريب منك، فقط أقنع نفسك بقول، وأقنع نفسك أن الله معك، قال تعالى: {ادعوني استجب لكم}، وكذلك قال {اني قريبا أجيب دعوة داعي إذا دعاني}، وغير ذلك من الآيات الكريمة.

38

مشترك سراجي - u.s.a

If you feel that Allah is present in every part of this whole universe, then time and place should not limit your spiritual feeling of his exixtence in your life. most likely during certain lime in our life we have a lot on our mind such as worries about certain things, these worries make us lose the the everexistence of God in our life thus we have down time as far as spiritual state goes.

39

حب الحسين - ارض الله الواسعة

أخوتي الأعزاء!..
يقول الله -تعالى- في حديثه القدسي: (عبدي، أطعني تكن مثلي، تقول للشيء: كن!.. فيكون).
إن التأمل ولو للحظة في هذا الحديث العظيم، الذي يقدس الرب الجليل عبده، بأن يكون مثله، وهذه أسماء التكريمات الإلهية للعبد المطيع لربه.. فهل يعقل أن يكون العبد مثل ربه؟..
نعم، شريطة أن يلتزم بتعاليم السماء!..
يا أخي الكريم!.. وأحد هذه العبادات الحج، حيث تسمو فيه الروح البشرية إلى السماء، للارتباط بخالقها.. فلنتأمل بهذا الحديث الجليل مرة أخرى.

40

ابو علي - القطيف

أخي العزيز!..
العبادة لا تقتصر على وقت أو زمان معين، وإنما الأوقات كلها لله عز وجل.. فلو وصل الإنسان إلى اللذة الحقيقية، وهي لذة العبادة، ولذة المناجاة؛ لما فرط فيها ولا للحظة، ولجعل أوقاته كلها عبادة، يقول الله سبحانه وتعالى: (اذكرني في الرخاء، أذكرك في الشدة).
{وما خلقت الجن والانس الاليعبدون}
ولهذه المناسبه كلمة في غاية الجمال لآية الله العظمى الشيخ بهجت، يقول فيما معناه: لوعلم السلاطين ما هي اللذة في العبادة، لتركوا سلطانه.

41

سيد أحمد - القطيف

أما الزمان فهو زمان الصلوات!..
أليس زمان الصلوات نفحة هو الآخر من نفحات الله؟..
لماذا لا يجعل الإنسان ثلاثة أزمنة في أيامه المعتادة، لتكون نفحة من نفحات الله، يصل بها قلبه إلى بارئه؟..
لماذا لا يفكر ويتأمل: أنا ضيعت ونسيت ربي طوال اليوم، فلماذا أبخل على نفسي بخمس دقائق أركز فيها لبي وعقلي وقلبي له؟.. لماذا أحرم نفسي من الدرع المنيع عن الانزلاق، الذي ستزوده لي صلاتي لو خلوت بقلبي مع الرب العظيم؟..
يجب أن نستيقظ وننتبه، ونحدث ثورة في حياتنا وأيامنا وجداولنا وقلوبنا، على الروتين الذي سجنا فيه الصلاة اليومية التي هي عمود الدين، وسبب الفلاح في الطريق إلى الله.
وكما قال العارفون: فإن الصلاة هي بداية الطريق ومبتدؤه وأساسه وسراجه.
عزيزي؛ أخرج صلاتك من الروتين، وافترضها في بادئ الأمر، نفحة ولحظة وزمان وصل بالله وصدق ما تفترض، وحاول أن تأنس.. واجعل زمان الصلاة في شهر رمضان، مختزلا ومختصرا، وابدأ باسم الله الذي يعرج إليه بشر مثلك في صلاتهم، فما الفرق بينكما في القدرة أو الخلقة؟.. وماذا يرون في الصلاة مما لا تراه؟..
الحجيج يلبون نداء الله في ذي الحجة الحرام، فلبِّ أنت نداء ربك: "حي على الصلاة!.. حي على الفلاح!.. حي على خير العمل"!.. في كل يوم، واتجه إلى صلواتك خاضعا خاشعا "لبيك اللهم لبيك"!.. "لبيك اللهم وسعديك"!..
إجعل صلاتك تلبية عبد لمولاه، واجعل زمانها صيام قلب وخيال عما سوى المولى جل جلاله وجماله.

42

ذات الورود الحمراء - السعودية

عدم الاعتقاد بأن هذه الشهور هي التي تجلب الحظ، بل الاستغفار في كل مكان وزمان، كما أوصى الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- ابنته فاطمة -عليها السلام- وخيرالكلام، ما قل ودل.

43

مركز مالـك الأشتر-صباح السالم - الكويت

عزيزي وحبيبي المؤمن!..
ليس في الأمر أي عناء، سوى عمل برنامج بسيط، نلتزم به كي نرتبط بالباري -تعالى- ارتباطا إيمانيا حقيقيا، كي نبتعد قدر المستطاع عن الذنب.. فآثاره: يقطع الرزق، ويعجل الفناء، ويحبس الدعاء، وتهتك العصم، وتغير النعم، وتنزل النقم.. فبرنامج بسيط نعمل به يومياً للتذكير:
- أبا عبدالله (ع): من تطهر ثم أوى إلى فراشه، بات وفراشه كمسجده.
- قبل الغروب تصعد الملائكة بأعمالنا إلى الملأ الأعلى، فمن المناسب الإستغفـار.
- الرسول (ص): إن لكل شيء دواء، ودواء الذنوب الإستغفار.
- الرسول (ص): لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلوب كالزرع إذا كثر الماء فسد.
- الرسول (ص): من قرأ التوحيد 10مرات، لم يدركه في ذلك اليوم ذنب، وإن جهد الشيطان.
- الرسول (ص): من صام يوماً من شهري، وجبت له الجنة.
- الرسول (ص): خير العبادة قول لا إله إلا الله.
- الصادق (ع): من غسل يده قبل الطعام وبعده، عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده.
وأخيراً: علمها الرسول للزهراء (ع) قبل النوم: يا فاطمة لا تنامي إلا وقد عملت أربعة: ختمت القرآن، وجعلت الأنبياء شفعاءك، وأرضيت المؤمنين عن نفسك، وحججت واعتمرت.

44

اياد بهلول - العراق الناصريه سوق الشيوخ

إن أفضل شيء يسع الصدر، ويبعد المأساة لعدم بعد الحج.. هو زيارة فلذة كبد الرسول الأعظم، الإمام الحسين (ع) يوم عرفة.

45

ح ج ك - بلجيكا

كن مع الله، يكن الله معك.. واجعل عملك خالصا في سبيل الله، يكون الله قريبا منك.. واسحق كبريائك عندما تعرف الحق لك، واعمل الحسنات سرا، وصل رحمك حتى لو يكون عدوك، وبر بوالديك سوف تكون دوما مع الله!..
وما الحج إلا وسيلة وضعها الله لمغفرة السيئات والذنوب، واجعل خوفك من الله في السر والعلانية، يعطك الله سبيل الارتباط به في أي زمان ومكان.. وهو الذي خلقك فسواك في هذا العالم، لتكون خليفته.
ولاتجعل عملك محدودا بالساعة والوقت والزمان والمكان، لأن الله معك أاينما تكون، واجعل القربة في حياتك لله.

46

ِدعاء زينب - السويد

ليس للسعادة والتوفيق في العبادة، قانون خاص يكتشفه أحد في الخفاء.. بل التوفيق هو النتيجة الطبيعية للسعي والمحاولات في سبيل الأعمال، من أجل أن يصل الشجر إلى كماله، عليه أن يكافح ما يعترض من طريقة الأحجار والآفات الأرضية والسماوية، مما يسد دربه إلى الكمال، وينتفع مما يسبب رشده ونموه كالماء والشمس والهواء.
والإنسان كذلك عليه أن يجهز نفسه في مسيرة الكمال، لأبعاده الوجودية (الجسم، والروح، والفكر) بالعوامل التي تسوقه إلى الأبدية، فيستخدمها للتوصل إلى ذلك الهدف.

47

الحقير - السويد

طبعا التوجه لله -تعالى- هو غير مقيد بزمان أو مكان، ولكن قد يكونان عنصر تقوية للروح، لقدسية المكان وأشرفية الزمان: كالأماكن المقدسة بيت الله الحرام, والحرم النبوي.. كذلك يوم ولادة الرسول الأعظم.
ولكن على الإنسان المؤمن أن يكون قلبه أوسع من الزمان والمكان؛ لأنه هو الوحيد الذي يكون أهلا للتجليات الإلهية، والنفحات الرحمانية.. هذا إذا صقل النفس والروح بالملكات الفاضلة، وسلك طريق الأولياء والأصفياء.. عندئذ يصبح هو المؤثر -بإذن الله- على عالم الوجود، وهذا مدعوم بالأدلة القرآنية والعقلية: عبدي كن مثلي، تقل للشي: كن!.. فيكون. {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
إذن، علينا أن نقوي جانب الروح والقلب بالمعرفة الحقة، والعبادة الخالصة لله وحده وطريقنا هم أهل البيت -عليهم السلام- لأنهم هم الأدلاء على الله تعالى.

48

سيد الموسوي - الكويت

باختصار: مشكلتك طبيعية جدا، حاول أن تنسى كل شيء، وكأنك في أول يوم من حياتك، واجعله يوما مليئا بالعبادات والادعية.
وحاول عندما تسمع الأدعية أن تفهم كل كلمة، لأنها تؤثر في نفسك، وتغير طبيعتك.. وسيصبح بالعكس تعشق العبادات وتتلذذ بها.

49

ايمان - البحرين

أعتقد -أخي السائل- أن حياتنا اليومية ملئية بالأمور التي تقربنا إلى الله تعالى.. وأفضل الأعمال التي تقربنا من الله، هي صلاة الليل حينما ينام جميع الخلق وأنت تناجي ربك.. وقراءة القرآن الكريم، إن قرآن الفجر كان مشهودا، لتجعل لسانك بذكر الله في كل الأحوال لهجا.
ولتعمل برنامجا يوميا لتقوية ارتباطك بالله -سبحانه وتعالى- من حيث الصلاة المستحبة، والصوم المستحب، والصدقة، وقراءة القرآن، وتدبر معانيه، والصلاة بحالة الخشوع.

50

محمد المهدى - المغرب

أخي!..
من باب أحب الصالحين ولست منهم، أقول مشاركا مقتبسا من قوله تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب}.
سيدي، ولكن يجب أن تكون هده المحطات الإيمانية محفزة، ومحطة للتزويد بالمعارف الإلهية، ومركزا لتدريب على اقتحام العقبة.. وأنت من الذين ذداقوا حلاوة الانس في المحضر الربوبي.. أما هذا المسكين فليس له من هذا شيء.. أسألكم الدعاء.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج