مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أخرج من عقدة الذنب الماضي؟..
نص المشكلة:

أتذكر أيام شبابي وخصوصا بعد المراهقة!.. وكيف أنني كنت متورطا ببعض المحرمات الشبابية، والآن وبعد أن هداني الله -تعالى- وتزوجت، فإني أعيش عقدة الذنب من نفسي، فكان الشيطان يقول لي: بأنك لا تستطيع التكامل بهذا الماضي الأسود!.. ومن المعلوم أن اليأس من موجبات الإحباط والتوقف عن المسير.. فما هي الإرشادات العملية للخروج من هذه الحالة، ومعايشة اليقين بالصفح الإلهي لذنب عبده؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

الحوراء - الكويت

إن خلاصة التوبة هو: الرجوع إلى الله -تعالى- إذا كنت يا أخي قد ندمت على ما فات.. فالندامة بحد ذاتها توبة لأنها تؤدي إلى الفعل وهو عدم العود للذنب مرة أخرى.
من نعم الله -تعالى- علينا أنه خلقنا، فوجودنا في هذه الدنيا دليل حب الله -تعالى- لنا، وهو تعالى أرحم الراحمين، خلقنا ويعرفنا حق المعرفة أننا لسنا بمعصومين عن الخطأ.. فلذلك قال الله -تعالى- في محكم كتابه المبين: {ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.
نعم -يا أخي- هذه هي الحقيقة أن الله -تعالى- يحبنا، وإن كثُرة غفلانتا وزلاتنا.. واعلم أنه كلما تقدمت خطوة إليه -جل ثناؤه- تقدم أرحم الراحمين إليك خطوات.. فقبوله -تعالى- لتوبتنا حقيقة ووعد من الله تبارك اسمه.. فلم اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى؟..
وهل هكذا رب رحيم يستحق منا سوء الظن، وأن نجعل إبليس اللعين، ينجح بالتفريق بيننا وبين خالقنا؟..
نعم -يا أخي- إن هدف إبليس أن يعيشنا بدائرة الماضي الأسود، فيوسوس اللعين لك: بأن عملك غير مقبول، وتوبتك غير مقبولة، فلم الاستمرار بها، وأنت مصيرك جهنم، فافعل ما شئت بالدنيا حتى لا تخسرها كما ستخسر آخرتك؟!..
يا أخي!.. إن التوبة الحقيقية يصاحبها حسن ظن برب العالمين، فالله -تعالى- يقول في حديث قدسي:(أنا عند ظن عبدي بي، فإذا ظن بي خيراً فخير.. وإذا ظن بي شراً، فشر).
فحول -يا أخي- عقدة الذنب إلى خوف، يكسبك العصمة والحيطة والحذر.. خوف يعصمك من الرجوع إلى ما تركته.
أرجوك -يا أخي- تمسك بتوبتك، وافهم لعبة الشيطان، والعبها ضده، واسجد لله -تعالى- شكرا له على نعمة وجودك، ونعمة حب الله للتوابين كثيري الذنوب وكثيري التوبة.. حتى يصرخ اللعين (وا ويلاه أطاعوا وعصيت!.. وسجدوا وأبيت)!..

2

اباالفض حملة ابي الفضل - الحليله

عزيزي!..
لا تخاف، واترك وسوسة الشيطان، وتمسك بزوجتك وأولادك، واجعل الله بين عينيك.
وعليك بالذهاب إلى المسجد، ومجالس أهل البيت.

3

أم حسن - البحرين

أخي!..
عليك بالابتعاد عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات!..
واستغفر الله في كل وقت؛ إن الله يغفر الذنوب جميعا!..
عليك بصلاة الليل، وقراءة القرآن الكريم، وقراءة المناجيات الخمس عشرة.. وإن شاء الله تحصل على نتيجة.

4

شهباء - جده

عزيزي!..
لا بد أن تعلم قبل كل شيء، بأن لك ربا توابا رحيما.. إن الله عهد الخطائين بالتوبة، والمغفرة، وتبيدل سيئاتهم بالحسنات.
أخي!.. لاتدع للشيطان أن يأتيك من باب الماضي، وضع عينك بعين الله، وكن قريبا من الخالق بالذكر والعمل الصادق.
دائما اعمل، واعمل بنية القربة لله تعالى، وتحصن بالعبادات الواجبة، ولتكن متوجها كليا لله خاشعا (بحضور القلب + دمعة العين)، وتصدق بالموجود، وأكثر من الأدعية ليلة الجمعة ونهارها.. سوف ترتقي روحك إلى روح ملكوتية شفافة، سوف تنسى كل الماضي، وتشعر براحه الضمير.

5

بنت السودان - السودان

اخي الكريم!..
أولا: كونك تقول هذا الكلام، فأنا لست معك أبدا؛ لأن الله -عز وجل- قال: {ادعوني استجب لكم}.. لذا عليك أن تراجع فكلامك.
ثم ثانيا جل من لايخطئ، ومن يعود إلى الله بتوبة نصوح، ويعاهد الله ونفسه على عدم تكرارها.. فليس عليه بعد ذلك سوى الاستغفار الدائم.. ومن المفترض أصلا أن يكون الإنسان في حالة استغفار دائم.
لذلك -أخي- أبعد عنك وساوس الخناس، وثق بخالقك ثقة عمياء، بأنه -إن شاء الله- قبل توبتك، فرحمة الله واسعة.

6

مشترك سراجي

عليك أن تقرأ أكثر، وتعرف ما جزاء التائب بعد المعاصي!..
إن الله كريم إلى درجة أن التوبة، من الممكن أن تكون في لحظة واحدة.. طبعا هذا إن كانت حقا توبة نصوح.. وليس لك إلا الدعاء.

7

mwadiaa - المدينة المنورة

لا تخجل من الماضي، واستغفر الله في كل وقت؛ إن الله يغفر الذنوب جميعا!..

8

اباالفضل - الحليله

عليك أن تنظر لزوجتك وأولادك نظرة عطف وحنان، وتترك وسوسة الشيطان، وتقوم لصلاة الليل.

9

صلوا على محمد وال محمد - الكويت

أخي!..
إن الله غفور رحيم.. ولكن أكثر من الاستغفار، وصلاة الليل، وعليك الالتزام بالصلاة المكتوبة في وقتها!..

10

مشترك سراجي

إن اليأس من رحمته -سبحانه- هي من الكبائر في حساباته!..
سبحان أرحم الراحمين!.. سبحان من يبدل جبال السيئات، بجبال الحسنات!..
هنيئا لنا، فلنا رب وأي رب!..
أحسنت بكلماتك النورانية!..
أخي التائب!.. استمع إلى ما قاله أحد المشتركين:
أن الله -عز وجل- رحيم أكثر من رحمة الأم على ولدها!..

11

مرام - الاحساء

أخي!..
إن تذكر الذنب قد يكون من مغاوي الشيطان، لأنه يريد للإنسان الرجوع للذنب مرة أخرى.
وقد يكون تذكره مدعاة لمحاسبة النفس والندم.
لذا عليك محاسبة نفسك محاسبة عظيمة أمام ربك الباري عز وجل.. فتب التوبة الحقيقة، واطلب من الله -عز وجل- أن يغفر ذنبك.
فمن هنا ستنسى ماضيك الأسود، وسترى النور المنير دوماً بحياتك الولائية.
وتذكر أن التوسل بأهل البيت -عليهم السلام- هو النور المنير.

12

أريج القرآن

أخي الكريم!..
تذكر توبة الحر بن يزيد الرياحي من جريمته في كربلاء!.. وكانت النتيجة المشرفة أنه أول من استشهد بين يدي سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين (ع)، فنال السعادة الأبدية الخالدة!..
وأيضا تذكر قوله تعالى: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}!..
وتذكر أخي الكريم!.. {انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون}!..

13

ام البنين - الحجاز

أخي!..
إنها وساوس شيطانية، تحبط من تقدم الروح إلى الحضرة الربانية.. فتعوذ منه، ولا تخجل من ماض منته!..

14

مشترك سراجي

حسب فهمي، أن مشكلتك ينظر حلها من وجوه:
أولها: قوله -جلّ في علاه- على لسان موسى: {قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم}.. هكذا فقط لم يطلب الحق -تعالى- من موسى شيئا لكي يغفر له، لم يطلب منه أن يسهر نادماً، ولم يطلب منه كفارة، ولا أي شيء. فهذا هو ربك!..
ثانيها: حسب ما يقول أسيادنا: من أن كثرة الندم على الذنب، تحجب عن الحق تعالى؛ وذلك لأن كثرة الندم معناه؛ عدم تيقن غفران الذنب.. وعدم تيقن غفران الذنب؛ هو من سوء الظن بالغفار. (أجلكم عن مثل ذلك)!..
ثالثها: إن الحق -تعالى- عندما يسلط على عبده هذا الإحساس، فغالباً ما يريده الحق -تعالى- من عبده، هو اللجوء إليه تعالى ذكره، فإن كان هذا الإحساس داعية للجوء إلى الحق -تعالى- فأكرم به وأنعم!..

15

ملكوت - الأحساء

أخي التائب!..
تأكد أن إبليس بذل جهده لإيقاعك في الذنب.. فلا تعتقد أنه سيتتركك حتى بعد أن تتوب؛ فإنه يسعى إلى شغلك عن المضي في الوصول إلى الله، بأن تعيش عقدة الذنب هذه.
أخي الكريم!..
تأكد أن هذا الإحساس منبعه الشيطان، وليس أنت.. فقاوم هذا الشعور، بالتقرب إلى الله ونسيان الماضي، وحارب الشيطان؛ فإنه يحاربك بذلك الماضي.

16

نبيل - الجزائر

مع أن عملي ليس هو الإفتاء، كما أني لست محيطا بفقه السنة.. إلا أنني أقول: إن التوبة الحقة من الذنوب والمعاصي، تجعل الإنسان نادما طول حياته، خاصة إذا تذكر الماضي، حتى ولو كان ذنبا مستصغرا عند عامة الناس.
كما أن التوبة الحق تلزم على صاحبها، إن كان ضررا قد ألحقه بأحد من الخلق،عليه أن يردّه إذا كان ماديا.. أما إن كان معنويا؛ فإنه ملزم بتعويض صاحبه: إما بالإستغفار له، أو ذكر من اغتابه بما يحب، وغيرها على حسب الذنب.. وله في ذلك أن يجتهد، ويسأل أهل العلم من هم أقرب منه وأدرى بحالته.
ومع هذا كله، لا ينبغي أن يقنط من رحمة الله؛ فإن الله يغفر الذنوب جميعا.

17

أبو بلال - العراق

أخي المؤمن!..
سل عن بشر الحافي في التاريخ، ففي قصته مع الإمام (ع) كل ما ترجو!..

18

المذنب

روي: (إذا تاب العبد عن ذنوبه، أنسى الله حفظته ذنوبه.. وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه من الأرض؛ حتى يلقى الله يوم القيامة، وليس عليه شاهد من الله بذنب)
إذن: عليك بالاستغفار!..

19

منة الله - العراق

إن الله -تبارك وتعالى- يفرح عندما يتوب العبد عما يرتكبه من أخطاء، فكل البشر يخطئون، ولسنا بمعصومين.. ولكن هنيئا للإنسان الذي ينتبه إلى خطاياه، وينتهي عنها!..
فلا تدع مجالا لوساوس الشيطان في قلبك، وتوكل على الله -تبارك وتعالى- فقد وسعت رحمته كل شيء، وكما نسمع في الرواية: (التائب من الذنب، كمن لا ذنب له).

20

محمد - السويد

أخي!..
أنصحك بالاطلاع على سيرة الماضين من قبلك، ممن عصوا الله عصيانا مبينا، وبعدها تابوا وأصبحوا من المقربين!..
فلا تدع هنا للشيطان مكانا، واستعذ بالله، وتوكل عليه!..

21

السراج - بلد المقدسات

هو التواب الرحيم!..

22

سحاب الأمل - البحرين

في إحدى المحاضرات، لأحد العلماء، قال جملة مازالت تتردد في أذني [الكتابة على الصفاء، أيسر من الكتابة على المحوٍٍ].
وحقيقة منذ ذلك الوقت أعيش هم هذه العبارة، بكل ما تحمل معنى، كلمة هم في ثناياها.. ولكن وحسب فهمي، وجدت في كلمة أيسر دافعا لي أن أتحمل الصعاب، من اجل الوصول إلى جمال المحبوب، وأخاطب نفسي: تحملي الصعاب في الكتابة على المحو، لتصل إلى درجة الصفاء!..

23

العاشقة لبيت الطهر - الامارات

لا بد للمؤمن أن يتذكر ذنوبه، ولا ينساها أبدا، ويخاف من الله -تعالى- إذا ذكرها.. ونحن نقرأ سيرة العظماء الذين مضوا، كيف كانوا يبكون من ذنوبهم على فراش الموت؛ خجلا وخوفا من الله تعالى.. كيف يقابلون رحمته وكرمه ولطفه وعطفه بهذه الذنوب!.. إلا أنه يجب أن يكون عنده رجاء بالله -تعالى- مقابل هذه الذنوب بأنه أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين.. يغفر الذنوب جميعا، خصوصا بعد التوبة (الصادقة) ولا يشك برحمة الله تعالى بعباده.
عليه أن يقضي ما عليه أمام من ظلمهن، أو ضحك عليهن (إرجاع الحقوق) وذلك يخفف من تأنيب الضمير.
وأن يسخر تجربته هذه في النصيحة للشباب، دون أن يشهر بنفسه، ليستحق بعمله الجنة.. فقد ورد في الروايات: أن هناك أناسا يدخلون الجنة بذنوبهم، لأنهم أذنبوا ذنوبا جعلتهم خجلين من الله تعالى، فأخذ يعملون بكل ما أوتوا من علم وقوة ومعرفة لمرضاة الله، ليقبل منهم.. كي يكفروا عن تلك الذنوب، ويتقربوا إلى الله تعالى.. وبلغوا بذلك الدرجات العلى.
فالندم، وذكر الذنوب؛ يطهر النفس، ويعطيها انطلاقة نحو العمل لمرضاة الله تعالى.

24

مشترك سراجي - ومالي لا ابكي وما ادري الى ما يكون مصيري

اخي الكريم!..
أنت حبيب الله!..
"التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".
{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. آية كريمة
"شاب تائب، خير من شيخ عابد". مضمون حديث
والقصص كثيرة في قبول الله -تعالى- للشباب بذنوب كبيرة جدا بعد التوبة، واستجابته لدعائهم.
المهم أن تحاول قدر الإمكان أن تجبر ما كسرت، وأن ترد الحقوق إلى أصحابها، وأن تستزيد من أعمال الخير، وتجمع لآخرتك لتجعل دنياك مزرعة لآخرتك.
اليأس من رحمة الله كفر!..
فلا تخرج من ذنب، لتدخل في الكبائر التي لا تغفر (الشرك أو الكفر)!..
وإن رحمة الله أوسع من كل ذنب. "اللهم!.. إن مغفرتك أرجى من عملي، وإن رحمتك أوسع من ذنبي.. اللهم!.. إن كان ذنبي عظيما، فعفوك أعظم من ذنبي.. اللهم!.. إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فرحمتك أهل أن تبلغني وتسعني؛ لأنها وسعت كل شيء"!.. فهذا ما نقوله دوما بعد كل فريضة، وله أجر عظيم.. فتأمل قليلا في هذا الدعاء الصغير في حجمه، الكبير في معانيه.
وإذا اطلع الله -تعالى- على نية عبد صفى نيته إليه، وأخلص وتاب وأقلع ورد الحقوق، وكانت توبته صادقة صحيحة.. فسيغفر له، ويصطفيه، ويقربه، ويدخله في رحمته في الدنيا والآخرة.

25

المدني - المدينة

أخي المؤمن!..
عليك بعدم اليأس من رحمة الله!..

26

مشترك سراجي

دائما تذكروا فضل الله عليكم، بأن أخرجكم من الظلمات إلى النور.. بينما غيركم في ظلمات الأرض!..
ثم تذكروا كيف كبار الأجلاء كسلمان الفارسي، الذي قال عنه رسول الله (ص): سلمان المحمدي.. مع العلم أنه لم يكن مسلما فترة من الزمن.
والله يحب التوابين أخي الكريم!..

27

مهدي - القطيف

أخي المؤمن!..
من تاب، تاب الله عليه!..

28

عفيفه-ام زين العابدين - سيهات

أخي الكريم!..
إن الجهاد الأكبر، هو جهاد النفس!..
أنصحك بصلاة الليل، ناج ربك بكل ما يحويه فؤادك!..
اجعل قلبك مفتوحا أمام ربك!..
اجعل كل جوارحك صادقة!..
استغفر من ذنبك!..
استصغر نفسك أمام خالقك!..

29

أبو برير - طيبه الطيبه

أخي العزيز!..
ثق بالله خيرا، وتوب وأستغفر من الذنب!..
وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد؛ فإن ذنوبك ستغفر حتما!..
وأطلب من الله المغفرة والتوبة!..
وثق بالله، وتيقن بإنه سوف يقضي حاجتك، ويغفر ذنبك إن شاء الله!..

30

ابو حوراء - العراق

يروى أن نبي الله عيسى (ع) مر على قوم، فوجدهم يبكون، فقال: على ماذا هؤلاء القوم يبكون؟.. فقالو له: إنهم يبكون على ذنوبهم، فقال بجواب مختصر: فليدعوها!..أي أنهم بعد أن هداهم الله -تبارك وتعالى- لنعمة الإيمان، فلا داعي لأن يجعلوا هذه الذنوب نصب أعينهم، فقد تشتت نياتهم.

31

مشترك سراجي

أحياناً قد تكون العقد مفيدة للبعض، إذ تجعلهم يراقبون أنفسهم بشكل أكبر، فيبتعدون عن مسبباتها.
فلا تضع إحساسك بالذنب في ملف السلبيات، فقد يكون إيجابياً.. ولكن عليك أن تتيقن بأن الله -تعالى- غفور رحيم، متى ما كان الاعتراف بالذنب موجودا بقلبك، وطلبت من الباري المغفرة، فلن يردك خائباً.

32

سيد - الكويت

ولا تيأس من روح الله -تعالى- لأن الله يغفر الذنوب جميعا.. وأعتقد أن هذا يكفي.
أما الشعور بالذنب أو عقدة الذنب مع النفس، فإنها ستختفي عندما يحس الإنسان -أو المذنب- بأن ذنبه قد غفر له، وسوف يعيش الحياة الأخرى؛ أي حياة الالتزام بالدين بلا إحباط، وبالعكس سيكون مسيره أفضل وعطاؤه أكبر.. ولولا غفران الذنب من الله -تعالى- لانتهت الدنيا بما فيها، وتوقف المسير، وهذا ليس من العدل الإلهي.

33

ام نزار - t.h.n

قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
عن رسول الله (ص): كان رجلان من بني إسرائيل، فكان أحدهما به رهق، والآخر عابداً، فكان لا يزال يقول ألا تكف؟.. لا تقصر؟.. فيقول: ما لي ولك، دعني وربي، فقال: فهجم عليه يوماً، فإذا هو على كبيرة، فقال: والله لا يغفر الله لك، والله لا يدخلك الله الجنة.. فبعث الله إليهماملكاً فقبض أرواحهما، فلما قدم بهما على الله -عز وجل- قال الله تعالى للمذنب: ادخل الجنة برحمتي، وقال للعابد: حظرت على عبدي رحمتي، أكنت قادراً على ما تحت يدي؟.. انطلقوا به إلى النار.. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (والذي نفسي بيده!.. لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته)؛ أي أفسدت دنياه وآخرته.

34

مشترك سراجي

من تاب تاب الله عليه، وكل إنسان له ماض.. فلا تدمر مستقبلك بماضيك!..

35

المتأمل - المملكة العربية السعودية

بالرجوع إلى الله، بتوبة نصوح، فإن الله غفور رحيم!..

36

الحسيناوي - العراق

الحل والعلاج هو:
بالرجوع إلى الله -تعالى- وطبعا النفس الأمارة بالسوء لا يروق لها هذا.. فتوسوس للإنسان مع الشيطان على أنه بهذا الماضي الأسود، لا يقبلنا الله.. ولكن هذا ينتهي كله بالتوبة الصادقة إلى الله -تعالى- بشروطها: من ندم، وعدم العودة، وطلب المغفرة، ...الخ.
ومن الإرشادات العملية، هي التقرب إلى الله بالمعصومين، وتكثيف الطاعات، وزيادة التوكل على الله تعالى.

37

عدو الطواغيت - الدنمارك

أخي الكريم!..
من منا لم يرتكب المعاصي في فترة من فترات حياته؟.. أعتقد لو بحثت عن هكذا شخص، فلن تجد إلا القليل القليل القليل، فيكاد المرء يقول أن الكل ارتكب المعاصي، وبدرجات مختلفة، والله- تعالى- هو الذي يستر على عباده. يقول تعالى في سورة النور من الاية الكريمة 21 {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا,ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم}.
واعلم أن الروايات عن المعصومين -عليهم السلام- تشير إلى أن سوء الظن بالله من أكبر الكبائر.. وأخشى أن يكون خوفك هذا نوعا من أنواع سوء الظن بالله!..
ألم تقرأ القرآن الكريم وآيات التوبة التي تبشرنا، وتجعلنا في عالم وردي جميل، ننسى ما صدر منا من ذنوب ونعمل جاهدين لنيل رضا الله -سبحانه وتعالى- بالتقرب إليه بالمستحبات اليومية، وقضاء التكاليف، ودفع الكفارات، ورد المظالم مادية أو معنوية.. ألم تقرأ الآيات الكريمة: {انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما}.
{ان الله يحب التوابين}، {أؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}، {الا الذين تابوا وأصلحوا}، {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين}، {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول..}، {ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم..}!..
نستغفر الله -تعالى- ونتوب إليه من سوء الظن به، أو عدم اليقين بوعده، وعدم تصديق قوله!.. تعالى الله سبحانه عما نظن به من سوء علوا كبيرا!.. فأصح أيها العبد الفقير، وانتبه لمداخل الشيطان الرجيم، الذي يحاول أن يشوش عليك عبادتك، ويسلبك لذتها، ولذة التوبة والقرب الالهي!..
فاحذر الشيطان يا عبد الله، وتأمل في آيات الله، وافرح لوصولك لدرجة التوبة، ولا تفكر بالماضي.. لأن الله -تعالى- قد بدل سيئاتك حسنات!.. فهل هناك فضل أكبر من ذلك؟..
عليك بالجديد من العمل الصالح، والجد والاجتهاد على مدار الأنفاس ليلا ونهارا.. فلذة الإيمان والعمل الصالح، تطغى على اليأس والتشاؤم والإحباط، وكل السلبيات التي مصدرها الشيطان قطعا.

38

عيسى - القطيف

الحمد لله تعالى على الهداية!..
تذكر أن الله -تعالى- غفور رحيم.. وتذكر أنه يعطي الدرجات العالية في الدنيا والآخرة، بسبب عمل المعروف تجاه المرء نفسه وتجاه الناس، فالله -عز وجل- خير المعوضين.
وهنا لابد لك من الاستغفار والتعوذ من الشيطان الرجيم، وخصوصا عند التذكر.

39

زيدون - العراق

من الأمور العجيبة بالعلاقة مع الله -سبحانه وتعالى- هو الذنب، فالذنب يغفر مهما كان، وثمنه توبة حقيقية، وندم.
ولكن الصعب هو الشعور بالذنب، وهذا أعرفه لك: بأنه محاولة النفس الأمارة والشيطان العودة إلى الذنب، وإشعارك باليأس أعاذك الله منه!..
إذن، التوبة والندم مع الأمل بالقبول مطلوبة، ولا تتم التوبة إلا مع الأمل برحمة الله.. وهنا ستعلم أين هو موقع اليأس أعاذك الله منه!..
فقل وكرر بينك وبين الله ذاكرا ذنوبك، واستغفر من كل ذنب، فكلنا مذنبون وهو الخبير بذنوبنا.

40

الحقير الذليل لله - الاحساء

قسما بالله العلي العظيم لو أن صاحب الشركة، أو رئيس الدولة فتح بابا وأسماه باب العفو، لاطمأن قلبي ولأحسست بالأمان!.. فكيف إذا كان هذا الضمان من خالق الرئيس والملك والدنيا بأسرها، الذي لا يخلف الوعد، ألا يكفي هذا الضمان يا أخي العزيز!..

41

رعد العطواني - بلد المقدسات

{ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، لأن رحمته سبقت غضبه.. فتمسك بالإيمان به.. واعلم أن الشيطان يكون معك في الأوقات التي تفكر في ما عملت في خلواتك، ليوسوس في قلبك حتى يحصل على ضالته.. ولكن هيهات!.. فإن الله معك في السراء والضراء. والشيطان لا يحضر في مكان فيه الله!..

42

سعد - العراق

إن الكثيرين يعيشون هذه الحالة، ولكن الله -سبحانه وتعالى- علمنا هذه الآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم {إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء}.. صدق الله العلي العظيم
وعليه، يجب ان لا تيأس من رحمة الله عز وجل، لأن رحمته سبقت غضبه.

43

مشترك سراجي

قال تعـالى: {الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}.
وقالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ آله وسَلَّم: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ: إِمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه، اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ، فَقَالَ: إِنّي أَخافُ اللَّه، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ يَمِينهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ).
وقال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله).
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة من دموع خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله).

44

احسان - العراق

في روايات أهل العصمة (ع) -ما مضمونه-: إن الله -تعالى- يحب التائب النادم على ذنبه، أكثر ممن لم يذنب.
عليك بالاستغفار دائما، والندم كلما تذكرت، وهذا يكفي لتحقق الرجاء من الله -تعالى- بالعفو وقبول التوبة.

45

حقيره لله

أعاني مثلما يعاني الأخ تماما، وربما أشد وطئ!..
أستحي أن أرفع رأسي للسماء، استحي من نفسي.. أشعر بأن الذنب يحني ظهري.
اعلم علم اليقين بأن الله غفور رحيم، ولكن ما يزيد من حزني وهمي أني عندما أحب شخصا، لا أفعل شيئا يؤذيه، لا في السر ولا في العلن.. وإنما أراعي مشاعره، وأعمل لغضبه مني ألف حساب.. أتعامل هكذا مع الناس ومع ربي!..
ربي الذي خلقني بدل أن يلقى مني النفس الطائعة والخاشعة، يلاقي مني الذنب والعصيان.
أريد أن أمحي الذنوب، لا أريد أن أقف بين يدي ربي ليعطيني كتابي، لأنظر كيف أني لم أستح من نظره إلي، لا أريد أن أقف بين يديه والذنوب على ظهري.

46

مشترك سراجي

يا أخي!..
وصولك للكمال ظن، وحب الله لك يقين.. فلقد قال -عز من قائل-:
{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.. فهل حب الله لهم لأنهم أذنبوا، أم لأنهم تابوا؟..
ومن فاز بحب الله، كيف لا يصل إلى الكمال!.. كما أن من نال اليقين فقد عبر الظن.

47

مشترك سراجي

الأخ الكريم!..
أروع ما يذهب بآثار الذنوب، هو الحرص على الصلاة في أول وقتها جماعة، ولو لفريضة واحدة في اليوم .
ذهابك للمسجد، وملاقاتك للمؤمنين، وصلاتك جماعة.. كل ذلك كفيل بصهر معدنك، وصياغتك ذهبا لامعا.. جرّب ذلك، وإذا رأيت فوائد هذا الإكسير فادعوا لوالدتي بالرحمة.
همسة أذن: الجلوس قبل أذان الفجر ولو بخمس دقائق، وصلاة الوتر: ركعة واحدة ويجزي فيها الحمد مرة والتوحيد مرة، لا تستغرق أكثر من دقيقة واحدة.
بهذه اليقظة تستعطف المولى -سبحانه- فيقلب ملّفك: فيتلف الماضي ويرميه في بحر رحمته.

48

جهاد - العراق

خلاصكم الوحيد هو اللجوء إلى الله فورا؛ لأنه هو التواب الرحيم.
وأن تقوي ثقتك بالله، عندها ستطمئن نفسك.
فلا تيأس، ولا تكرر ذنوبك مهما كانت صغيرة؛ لأن الله موجود معك في كل مكان، وسينصرك دائما إن رآاك صادقا.. وكل يوم لا يعص الله فيه، فهو عيد.
واندم على مافعلت، واعبد الله عمرك كله، فلن يقهرك شيء.
عن علي (ع): العجب ممن يقنط، ومعه الممحاة.. قيل: وما الممحاة؟.. فقال: الاستغفار.
روى: أن قائلا عند أمير المؤمنين قال: استغفر الله!.. فقال له (ع): ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار؟..
إن الاستغفار درجة العليين، وهوا اسم واقع على ستة معان:
أولها: الندم على ما مضى.. الثاني: العزم على ترك العود إليه أبدا.. الثالث: أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم، حتى تلقى الله -سبحانه- أملس ليس عليك تبعة.. الرابع: أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها، فتؤدي حقها.. الخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي تنبت على السحت، فتذيبه بالاحزان حتى يلصق الجلد باللحم، وينشأ بينهما لحم جديد.. السادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة، كما أذقته حلاوة المعصية.

49

جون - الأحساء

قل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
(لا يكون العبد مؤمناً، حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشرك شريكه).
وقال وصيه وخليفته أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
(إن الله -عز وجل- ركب في الملائكة عقلاً بلا شهوة، وركب في البهائم شهوةً بلا عقل، وركب في بني أدم كلتيهما.. فمن غلب عقله شهوته، فهو خير من الملائكة.. ومن غلب شهوته عقله، فهو شر من البهائم).
فهنيئا لك محاسبة النفس، وتغلب عقلك على شهوتك!.. فعليك المداومة على قراءة القرآن، وكثرة الصلاة على محمد وآله؛ فإنها تصفي النفس، وتبعدك عن وسوسة الشيطان.

50

بنت الهواشم - البحرين

ليس لدي ما أقوله أكثر مما ذكره الأخوة الأعزاء.. إلا إني أقول لك: إرفع يديك -أخي الكريم- بالدعاء، ثناءاً وشكراً على هذه الهداية الكبيرة!..
لأن الله -سبحانه وتعالى- لا يغلق على محبيه والواقفين ببابه، بركات رحمته وغفرانه.
إعلم أن الله -سبحانه وتعالى- يغفر الذنوب جميعا!..
واجعل حسن الظن بالله عنوانك!.. وتذكر نعمه عليك، بعد أن أصبحت تسير على الخط المستقيم، الذي حدده لك!..
إن الباري لايرد سائليه، ولايخيب آمليه من الإجابة، إذا تضرع العبد إلى ربه.. فكيف بمن تعهد على نفسه بأن يعمل الخير!..
هنيئاً لك التوبة، والتفكر في الذنوب!.. لأن التفكر في الذنوب، هو أحد السبل لاجتناب الكثير من المعاصي ووسوسة الشيطان.
ضع حسن الظن بالله نصب عينيك!.. وتقرب لله بالعبادة، وسترى الخيرات الإلهية تتهافت عليك من حيث لا تعلم.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج