مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف اتعامل مع اغراء التلفاز ؟
نص المشكلة:

مشكلتى هى مشكلة الكثيرين من مرتادى الموقع ممن استشف منهم روح المراقبة ، الا وهو الابتلاء بالجلوس امام التلفاز بشكل قهرى : مجاراة للاهل تارة ، وسدا للفراغ تارة اخرى .. بحيث اصرف ساعات وفى النهاية لا ارى اننى استفدت من عمرى شيئا ، وخاصة ان الله تعالى سيحاسبنى على ساعات عمرى قبل المرور على الصراط .. فكيف انظم علاقتى مع التلفاز من جهة؟ .. وما هى البدائل الجيدة لتمضية تلك الساعات وخاصة ان للتلفاز اغراؤه الخاص ؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

مشترك سراجي

بسمه تعالى .. والصلاة على النبي وآله..
السلام عليكم احبتي جميعا ورحمة الله وبركاته ..
من تعلق بمجموعة مؤمنة فإن أموره ستسير أفضل ما يكون مع الجهاد الاصعب وهي النفس وما تحتويه من شهوات ورغبات وتجاذبات ونزاعات مع الجسد ...
الأرتباط بالقراءة والتأمل في ملكوت وعظمة جمال الله تعالى والارتباط بأماكن ذكره ينسي الإنسان الدنيا وما فيها من لذائذ وغفلة ...
وسلامي للجميع ودعائي ...
الإهتمام بالتثقيف والثقافة والاهل والامور الدينية والدنيوية التي تنمي روح وعقل الإنسان ..

2

صلوات - البحرين

هذه مشكلة الكثيرين، والحل النافع -حسب فهمي القاصر، ونظري الضعيف-: أن الإنسان لو تابع التلفاز يوميا، فهو ليس على خطأ، لأن التلفزيون والانترنت من وسائل الاطلاع والمعرفة، كما كان في السابق الإنسان يقتصر على القراءة فقط.
أما الآن ونحن في خضم هذه الثورة التكنولوجية من وسائل الاطلاع والمعرفة، فإن ذلك لا يضر إذا كان الإنسان يستغل هذه الوسائل لمتابعة الأحداث العالمية، والبرامج الدينية والفكرية.. هناك برامج كثيرة جدا ومتنوعة ممكن الاطلاع عليها في الانترنت.
أما الشخص الذي يحس أنه لم يستفد شيئا من ذلك، فعليه وضع برنامج لنفسه: متى يشاهد التلفاز؟.. ومتى يجلس على الانترنت؟.. ومتى يقرأ القرآن؟.. ومتى يجالس الأخوة المؤمنين؟....الخ
أما البدائل فهي كثيرة ومتنوعة لا حصر لها، فهي في المنزل، وهي خارج المنزل.. وعلينا التفكر بما يرضي الله.

3

مشترك سراجي

النصيحة التي أقدمها: الانخراط في المجتمع، هو الحل الوحيد.. فالنشاطات الدراسية حل لهذه المشكلات، حيث لن تجد وقتا للتلفاز .

4

عبدالحميدعبدالرحمن حسن - مصر الفاطمية

يا سيدي!..
ليس العيب عيب الأداة، وإنما العيب عيب المؤدي؛ فحاول أن تزكي نفسك تطب أوقاتك!..
فاذكر ربك كثيرا، وصلِّ على الحبيب محمد وآله الطاهرين كثيرا، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر،
ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

5

الغريب - الدنمارك

بصراحة هناك حل، ولكنه قاسٍ قليلا، وهو أن تعود نفسك عدم الجلوس كثيرا أمام التلفزيون.. وسترى بأنه لم يعد له أهمية تذكر.

6

ام فاطمه - هولند

إن تعليقي على هذا الموضوع الهام هو: إن التلفاز صار شيئا من الحياة، ولا يمكننا أن نقبل بكلام الذين يقولون: نطفئ التلفاز، ونذهب إلى عمل شيء آخر.. فهذا -برأيي- ليس من حلول المشاكل، ويجب علينا أن نقبل هذا الواقع، كما قبلنا واقع الانترنت، الذي تكتب أنت مشكلتك من خلاله، وأنا أرد عليك أيضا من خلاله.
وهناك الكثيرون الذين ما زالوا لايقبلون واقع الانترنت، ولكن إذا نظروا إلى الانترنت بعيون واعية وأفكار علمية، سيجدون أنهم يتعلمون كثيرا من الحسنات، والمسائل المفيدة من خلالها، كما نتعلم الكثير من الأشياء الجيدة من خلال التلفاز.
ولكن بسبب عدم وجود هدف معين، يمكن أن نقع في بعض الأخطاء، وأنا أريد أن أسلط الضوء على بعض النقاط التي عملناها فى منزلنا، وجاء بنتيجة حسنة وجيدة.
- يوجد حاليا في التلفاز الكثير من البرامج، والقنوات المميزة، والدينيه الهادفة.. كما يوجد الباطلة والمخربة منها.. وما علينا فعله هو أن نرتب قنوات التلفاز ابتداءا من رقم واحد إلى الأعلى بالقنوات الهادفة والدينية، وثم الإخبارية، وثم قنوات الأطفال، ثم ما تبقى من قنوات عربية، وثم بعض الاجنبيات التى نحب متابعتها، وليس فيها من سوء.. ونحذف باقي قنوات السخيفة التى لا يوجد فيها غير الباطل، وهكذا حتى نتخلص منها نهائيا.
عندها نرى أن التلفاز أصبح مرقما بأكثر من 40 قناة، ولا يوجد فيها ما يضر بل بالعكس.. وهكذا نبدأ بتحويل القنوات، وتظهر فيها أولا القنوات الهادفة والدينية، وأكيد سوف نحصل على برنامج لم نراها من قبل، وعلى دعاء لم نسمعه من قبل، ونتشوق لرؤيته أو سماعه.. وحتى نصل إلى رقم أربعين أو أكثر من القنوات، سنكون قضينا بعض الساعات في الطريق، وإن شاء الله يكون هادفا.
أنا وعائلتي برمجنا تلفزيوننا هكذا، والحمد لله والشكر له فقد صرنا نسمع الدعاء حتى وأنا أعمل، أو إن كنا مشغولين بشيء.. وأطفالي صاروا يتعلمون منه الكثير من الأشياء التي لم يمكن تعلمها لوحدهم.
وأنا أنصح كل من يشتكي من كثرة البرامج السيئة في التلفاز، وأقول له: إن في التلفاز بقدر ما هو سيىء وباطل، يوجد هناك النافع والحسن منه.. ولكن علينا حسن الاختيار، وبرمجة القنوات، وحذف الزوائد غير نافعة.. كما اخترنا ووجدنا هذا الموقع المميز (السراج) على هذه النافذه الصغيرة (الانترنت) التي يعتبرها البعض محرمة وممنوع الجلوس خلفها.

7

إسلام - العراق

الحمد لله ليس للتلفاز أي سيطرة عليَّ!.. بت أنا أسيطر عليه.
وكل الشكر لوالدتي الحبيبة، التي لم تقبل بدخول القنوات الفضائية، ولا حتى التلفاز المنزل، في فترة كانت حرجة في حياتنا (فترة المراهقة). لذا فأنا الآن أعتبره من الكماليات، وليس من الرئيسيات.

8

مصطفى العلي - لبنان

لماذا لا ننصح بعضنا، ولا نيأس؟.. فما هي إلا مشكلة صغيرة جدا!..
من منا مؤمن؟..
من منا يوالي الإمام علي؟..
إذا كنا من الموالين، كيف لا يمكننا التغلب على التلفاز!..
إنه فقط تلفاز، فنحن مؤمنون، والمؤمن يجب أن يكون قويا متينا جبارا قادرا لا يقهر، فكيف بتلفاز يقهره؟..

9

مصطفى العلي - لبنان

عمري 18 وأعمل، ويوجد عندي تلفاز في غرفتي، ولكن عزمي على عدم مشاهدة الحرام، وعزمي على عدم مشاهدة التلفاز كبير، وهو خلاصي!.. فإذا كنت مؤمنا، كن قوي الإرادة.

10

نداء الصادق - القطيف

كما قلت -أخي الكريم- هي مشكلة الكثيرين.. لكن هذا قبل ظهور القنوات الشيعية، والبرامج التوعوية الهادفة لبناء شخصية ذات أخلاق سامية.
أما من ناحية البدائل: فإن الأئمة -عليهم السلام- تركوا لنا تراثا ضخما، يفوق أفكار الدول الهادمة للفكر العربي، وما عليك سوى التمسك بمنهج أهل البيت -عليهم السلام- والله الموفق.

11

شفيع عبد اللطيف - العراق - بغداد

حبيبي الغالي!..
أفضل طريقة حتى تشعر أنك راضي عن نفسك، وان الله رضي عنك، هو أن تضع لنفسك جدولا بسيطا، مثلا:
- وقت محدد لمشاهدة التلفزيون.
- وقت محدد لقراءة دعاء قصير، ويكون الخميس لزيارة الإمام الحسين عن بعد من السطح -مثلا- أو من غرفة منعزلة، وهكذا..

12

kuwait Angel - الكويت

أنا لدي نفس المشكلة، فأنصحك ألا تفعلي مثل الغلطة التي فعلتها.. فعليك إمضاء تلك الساعات في قراءة القرآن، والصلاة على محمد وآل محمد، وقراءة الكتب الدينية والعلمية.
وإن كنت تريد -تريدين- مشاهدة التلفاز، فشاهدي القنوات الدينية، وشاهدي كل ما هو مفيد لك، ولا تمضي ساعات كثيرة في مشاهدة التلفاز.

13

حسين عباس - الكويت

هذه ليست مشكلة، وإنما نقدر على الموازنة في مشاهدة التلفاز.. بحيث تقسم وقتك، وبعض الأحيان قد لا تجد وقتا للجلوس أمام التلفاز.
والحل برأي الشخصي: أن تشاهد البرامج الدينية، أو الثقافية، أو العلمية.. وهي بحد ذاتها مسلية ومفيدة وتغنيك عن البرامج المبتذلة والإباحيات.
أما البدائل فهي كثيرة: ممكن أن تشغل وقتك بالذهاب إلى المسجد، أو قراءة القرآن، أو الذهاب إلى المجالس الحسينية.. فيكون نوعا من الترفيه، ونوعا من الاستفادة، والثواب والأجر مضمون بإذن الله.. والنفسية تكون مرتاحة بطاعة الله دائما، والتعود على الاستغلال الصحيح للوقت؛ لأن الوقت كالذهب الشفاف.

14

باسم - القطيف

إن وقت الفراغ يجب استغلاله في الشيء النافع، وليس في مشاهدة التلفاز.. فالتنظيم مهم، وإذا شاهدنا التلفاز يجب أن نشاهد الشيء الذي نستفيد منه.
ويجب علينا أن نجتهد في عبادة الله، وقراءة الكتب، وأن نشغل أنفسنا بالشيء النافع، الذي يرضي الله سبحانه وتعالى.

15

الإسراء

الأخت الفاضلة!..
يسرني أن أطمئنك وأخبرك بأن هذه المشكلة، أصبح من السهل التخلص منها في أيامنا هذه، عن طريق النقاط الرئيسية التالية:
أولا: برزت في الآونة الأخيرة العديد من المحطات والقنوات المفيدة، والتي تحاول جاهدة تقديم البرامج الهادفة.. لذا يمكنك عمل جدول للبرامج التي أعجبتك، ومتابعتها باستمرار.
ثانيا: ومن ناحية تقنية أصبح بالإمكان إلغاء القنوات غير المرغوب بها نهائيا من قائمة القنوات، مما سيسهل عليك مشاهدة كل ما هو مفيد لآخرتك.
وفقنا الله وإياكم لإستثمار الوقت الذي سيكون أول ما نسأل عنه يوم الحساب.

16

مشترك سراجي

إن مثل هذه المشكلة، يغرق فيها الكثيرون ممن هم لا يستطيعون أن يهيمنوا على رغباتهم وشهواتهم، بالرغم أن الحلول كثيرة في هذا الجانب، مثال ذلك:
1- إشغال الوقت بالقراءة المفيدة في القرآن، والكتب ذات العلاقة بالنبي -صلى الله عليه وآله- وأهل البيت -عليهم السلام- ومن ثم الكتب الأخرى المفيدة.
2- هناك قنوات في التلفاز لها إيجابيات، وبرامج دينية وثقافية وإخبارية وما شابه ذلك، بالإمكان متابعتها والاستفادة منها.
3- مزاورة الأهل والأقارب والأرحام .
4- الآندماج في إحدى المنتديات الموجودة في بلدك، للاستفادة من الوقت فيما يفيد.
ولعل الكثير من الأمور المتاحة للإنسان المسلم، يستطيع استغلال وقته بها، إذا كان ممن يجيد مهنة، أو عملا يساهم في بناء مجتمعه، أو أسرته، أو نفسه على الأقل.
هذا وأدعو الله أن يساعدك على اجتياز هذا الإبتلاء، إنه سميع مجيب.

17

ابو حسين - العراق

إن مشكلة الإدمان السلوكي، يرتبط بالتعزيزات الشرطية، حسب إحدى النظريات المهمة في علم النفس.
يقولون: بإمكانك أن تأتي بالحصان إلى النهر، ولكنك لا تستطيع إجباره على شرب الماء.
فمعرفة الماضي الشرطي، تسهل التكهن بالسلوك.. وعلى هذا الضوء أعتقد أن إرسال التعزيزات الشرطية المناسبة في المقام، هي الكفيلة في ضمور الرغبة، التي نود كبحها.
مثلا: كلما استغرقنا في أي نشاط عبادي من شأنه أن يزيح الرغبات، التي تتنافى معه.. ومن هنا نفهم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
وأعتقد أيضا أنه لا يوجد تجزئة في فهم المنظومه الفكرية والأخلاقية لدى إنسان واحد، وهذا يعني أننا بصدد مستوى التزام معين، لابد أن يؤشر وجود معاصي أخرى بنفس النسبة أيضا لا نستطيع التخلص منها.
والخلاصة: أن المشكلة قطعا ليست في المشاهدة السلبية للتلفزيون، وإنما خلل في البنية الفكرية والأخلاقية، علينا مراجعته مراجعة شمولية.. وإلا فمقاومة إغراء ما، بهذه الطريقة المجتزئة، قد تؤدي إلى نتائج عكسية، مثل: فقدان الثقة بقدرة التخلص من الإغراء.
وأعتقد أن حب الله، وحب محمد وآل محمد -صلوات الله عليهم- والتواصل في هذا الحب، يهون كل مصيبة، ويسحق كل إغراء.

18

أبو عباس - الأمارات

أخي / أختي الكرام!..
التلفاز له فوائده وله مشاكله، والإنسان الواعي قادر على التمييز بين هذا وذاك.. لذا خذ من دنياك ما يفيدك لأخراك!..
ونصيحتي: أشغل نفسك بارتياد المساجد للصلاة، وحضور المجالس الحسينية، واشغل نفسك أيضا بقضاء حوائج الناس، وصلة الأرحام والأصدقاء، والقراءة بكل أنواعها.. وستجد أنه لا وقت لديك للتلفاز، والله الموفق.

19

بومحمد - الأحساء

ربما شغل التلفاز الكثيرين من الأبناء والشباب، بما يحويه من مغريات وبرامج جذابة.. لكن ما إن يقوم الشاب بوضع جدول زمني، فإنه يستطيع أن يضع حدا لمشكلة تعلقه بالتلفاز، ولا سيما الرياضة؛ فالشاب عندما يقسم وقته لمراجعة دروسه، وزيارة أقاربه، وتصفح بعض الكتب المفيدة والمجلات القيمة والمواقع الإسلامية على الشبكة، فلن يبقى إلا اليسير من الوقت.
وإذا كان قد مارس الرياضة عصرا -ولم يقضِ العصر في النوم الذي يكون مدعاة للسهر والجلوس قهرا أمام التلفاز- فإنه بعد تعب الرياضة، قطعا سيخلد إلى النوم باكرا، ليستيقظ لصلاة الصبح نشيطا.
ولكن يحتاج الأمر إلى عزيمة، وإصرار، وعدم التسويف الذي يؤخر أعمالنا، ويؤجل أنشطتنا، ويقضي على إرادتنا.

20

مشترك سراجي

هذه مشكلة الكثيرين، وخصوصا طلاب المدارس.
أولا: حاول أن تشاهد البرامج المفيدة والدينية.
ثانيا: حاول أيضا قراءة الكتب، ولا تنس أن خير جليس في الأنام كتاب!..

21

ابو زهراء الحلي - العراق

المشكلة تكمن في أننا لا نستطيع معاندة أهوائنا، ولكن علينا التحمل بقدر المستطاع مخالفة الهوى.
وحسب وصية أمير المؤمنين -عليه السلام- هو ترك ما كان أقرب إلى نفسك -وهو الهوى-.

22

بنت المستقبل - ارض الله الواسعة

لدي نفس المشكلة.. لكن أعتقد إنه إذا كانت هذه العادة لا يمكن تغييرها.. فيجب عليكم أن تشاهدوا ما يفيدكم في التلفاز.. وإذا لم يكن هناك ما هو مفيد، فأكثروا من الصلاة على محمد وآل محمد.. وارجعوا إلى الله من خلال قراءة القرآن، والأدعية، وذكر أهل البيت (ع): كالاستماع للطميات الحسينية وما شابه.

23

موسى - الكويت

هذه مشكلة الكثيرين في هذه الدنيا، فيجب أولا أن تقنع أهلك بأن مثل هذه الأشياء لا تفيد الإنسان لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولكن تزيد الإنسان الذنوب والسيئات.
وتحاول أن تقنعهم بأن يقتصروا على مشاهدة القنوات الدينية والعلمية، التي تخلو من الحرمة، وتبين لهم أهمية هذه القنوات.
أما بالنسة لوقت الفراغ: فيمكن أن تسده بعدة طرق: عن طريق قراءة كتب، أو حفظ القرآن، أو طرح موضوع مع الأهل لمناقشته، أو تمضية الوقت مع الأصدقاء.
وتذكر دائما الآخرة وأهوالها، واذكر الله عندما يوسوس لك الشيطان بالمعصية.

24

حياة - المغرب

لست أدري أصاحب المشكلة ذكر أم أنثى؟.. لأن الأمر يختلف بين الجنسين، وإن كانت العواقب شاملة لهما.
سأوجه خطابي على أنك أنثى، لأنني أنا كذلك:
أنصحك -أختي- أان تشغلي نفسك بأاي شيء نافع، طبعا في أاوقات مشاهدة التلفاز، كأن تطالعي الكتب، أو أن تقومي بتظيم غرفتك، أو اجعلي يومك مليئا.. حتى لا تتسنى لك فرصة المشاهدة.

25

صباح محمد ياسين الماجدي - بلجيكا

يعتبر التلفزيون هو الشيطان الأكبر في المنزل، ويجب أاخذ الحيطة والحذر منه، وخاصة مع وجود الستلايت في الوقت الحاضر، وكثرةه المحطات الفضائيةه المنحلة من غير العربية، وتتبعها المحطات العربية.
وهنا نود أن نقول: في هذه الحالة يعتمد على مدى إيمان رب الاسرة: الزوج، والزوجة في كيفية انتقاء البرامج التربوية والأخلاقية الصحيحة، بعيدة عن الغناء والطرب، والبرامج السخيفة التي لا فائدة فيها، ولا تحقق أي هدف سامٍ في حياتنا اليومية.
وكذلك يجب وضع وقت محدد لمشاهدة هذه البرامج المفيدة.. حيث أن الإسلام لا يمنع مشاهدة التلفزيون، ولكن يجب وضع جدول لتنظيم حياتنا اليومية، وحتى نضيع الفرصة على الشيطان بأن لا يسلب منا جميع وقتنا، وبذلك سوف نحاسب أمام الله يوم القيامة، حيث يقول لنا: بما أفنيت وقتك، أو عمرك؟.. فبماذا نجبه؟!..

26

عاشقة الأنوار - السعودية

أبدأ يومي بكتابة جدول بالأعمال التي سأقوم بها في هذا اليوم.
وأخصص وقتا لكل عمل أقوم به، بحيث تكون هذه الأعمال تشتمل على كل أمر يخصني.
مثال: وقت الوظيفة إذا كنت موظفة، أو وقت الدراسة إذا كنت أدرس.
بعدها أخصص وقتا للوظائف المنزلية، ثم وقتا الأسرة، ثم وقتا للطموح.
أيضا أخصص وقتا لممارسة الواجبات الدينية (الوقت الرباني).
أيضا أخصص وقتا لصلة الأرحام.
بحيث يكون ترتيب الوقت على حسب الأولويات.

27

ali 10 - dammam

إن صح فإنني أتصور أن هذا بلاء من ليس له بلاء، وعليه لابد من أن أضع لكل دين ميزانية تتناسب مع قوة الدين إان كان ديناٌ، أو يتناسب مع المشروع الذي تتبناه.
ومن هنا أحبذ وضع القانون الذي يتناسب وقوة وكثرة التجاذب الذي بليت به، حتى تستطيع أن تتلمس الحل، ولو بنسبة الأمل القريب.
اقتراحي:
1- وضع التلفاز في مكان غير المكان الذي تتردد عليه أكثر من مرة في اليوم.
2- تحديد أاوقات معينة للمشاهدة، وتحديد القنوات والبرامج.
3- الزام نفسك بأامور عبادية عند المخالفة كـ (كالنذر، أو الصدقة، أو صلاة جعفر، ...).

28

مرتضى - البحرين

أخي السائل!..
أنا لن أضيف شيئا جديدا، ولكن تذكر!.. أن الإعلام الأجنبي، ينفق الملايين لكي يجذب المشاهد، لمشاهدة البرامج الهدامة واللاأخلاقية.

29

ابراهيم كراشي - البحرين

أنامعك فيما تقول بالنسبة إلى التلفاز، ولكن فلنقف فترة تأمل من اليوم: فلنقسم، فلنرتب، فلنصحح!..
اختر اي كلمة تراها مناسبة، بأن نقوم من اليوم بتخصيص أوقات فراغنا في الأمور التالية:
- الاشتراك في الأعمال التطوعية في الجمعيات الخيرية، مدارس الدين، مجالس العلماء، وأخرى فيها رضى الله وأهل البيت (ع).
ولا ننسى فترة وجودنا في المنزل، وهي فترة راحة البال والهدوء، فلنستفيد من القراءة ولو على المثل المشهور (قليل مستمر، خير من كثير منقطع).
وبهذه الأمور وغيرها من الأمور الطيبة، يمكنها أن تقلص من وجودنا أمام التلفاز.

30

الفقير - [email protected]

إن التخلص من أي مشكلة أاو عادةه سيئة، متوقف على معرفة الغاية من وجودنا على هذه البسيطة.
فإذا أيقن الفرد منا أن هناك حياة أاخرى هي أاجمل وأحلى من هذه، بشرط ما نفعله هنا؛ فإذا كان خيرا فخير، وإلا فلا.
وهنا المشكلة الحقيقة، هي الاعتقاد لا الكلام، وإلا الكلام كثير.. لذلك ورد في الخبر: (أن الإيمان اعتقاد في الجنان، وإقرار باللسان).. ومرحلة الجنان متقدمة هنا، والأمر واضح بأدنى تأمل.
فإذا كان إدمانك هذا فيه نجاتك وفلاحك فهو!.. وإلا فاسلك طريق نجاتك، بترك كل ما يعيقك في الوصول إلى المحبوب الحقيقي.

31

الأسم إختياري - البلد أختياري

مشكلتك بسيطة يا أخي الكريم!..
جميع الحلول المعروضة مفيدة، ولكنها صعبة التنفيذ، وخصوصا عندما تتعود أو تعوّد آخرين على عمل لم تكن تعمله سابقاً، أو ترك عمل كنت تعمله سابقاً.. فهذا يجب التعود عليه، كما وأنك يجب أن تعود الآخرين عليه أيضا، حيث أن التغيير الفجائي الكلي لن يكون سهل القبول من قبل الآخرين، حتى وإن كان الأمر لا يعنيهم.. ولكنك عندما تقوم بالتغيير الفجائي، ستجد أن ذلك الأمر يعنيهم بشكل كلي.
إقتراحي :
المشكلة أنك تجلس أمام التلفاز بشكل قهري وذلك لسببين:
1- مجاراة للأهل.
2- سد الفراغ.

لنبدأ بسد الفراغ أولا، وهي (المرحلة الأولى من التغيير):
كل الحلول المعروضة مفيدة يمكنك اختيار أيا منها، ولكن وقبل كل شيء يجب عليك أن تضع لنفسك جدولا تنازليا وتصاعديا في نفس الوقت.. بحيث تكون تنازليا بشأن التلفاز، وتصاعديا بشأن البديل المناسب.
وقد يستغرق الأمر من شهرين إلى ستة أشهر.. ونصيحتي لك: ألا تزيد الفترة على ستة أشهر، ولا تقل عن شهر أو شهرين تقريبا، حسب البديل المناسب الذي تراه.
فعندما تأتي لمشاهدة التلفاز لسد الفراغ، حاول أن تقاطع أفضل برنامج يعجبك. يعني -مثلاً- لو كان هناك برنامج يعرض في ساعة معينة، أشغل نفسك في تلك الساعة بما تفضل به الأخوة من حلول.. فلو قلت: هناك برامج أخرى أيضا تعجبني، والمسألة ليست متعلقة ببرنامج واحد فقط، ولو كان برنامجا واحدا لكان الأمر هينا.
أقول: حاول على الأقل كبداية شغل نفسك بما تراه مناسباً، في نفس الوقت الذي يعرض فيه برنامجك المفضل، ولك الإختيار برنامجين أو أكثر.. ولكن لا تقاطعها كلها دفعة واحدة، وليس حتى معظمها وإنما شيئا فشيئا.. يعني وضع جدول زمني تقاطع فيه تلك البرامج بشكل تدريجي وليس مرة واحدة، والبديل هو كما تفضل الأخوة في مقترحاتهم وحلولهم، أو ما يناسبك من حلول أخرى مناسبة لك.

أما بالنسبة للأمر الآخر، الذي هو مجاراة للأهل، وهي (المرحلة الثانية من التغيير) وهذا ينقسم إلى شقين:
فقبل أن تنتقل لهذه المرحلة، يجب أن تكون قد تمكنت من سد فراغك بما يناسب والتي هي المرحلة الأولى من التغيير.. حيث أنك بدأت بتغيير نفسك، وبعد أن تم التغيير بشكل تام، تحاول الآن التأثير بهذا التغيير على المحيطين بك، دون التسبب في أي ازعاج لهم، أو مشاكل تعود بالضرر على نفسك أو عليهم.
وفي أثناء التغيير في المرحلة الأولى -وهي سد الفراغ- لا تغير، ولا تحاول تغيير أي شيء من المرحلة الثانية، والتي نحن بصددها الآن.

1- الشق الأول: وهو أنه في استطاعتك اختيار البرامج أو القنوات المعروضة.
حاول تغيير البرامج، أو القنوات بالبرامج المناسبة بين الفينة والآخرى، وذلك بصورة تدريجية بحتة، كما تقدم من وضع جدول زمني مناسب لذلك.. ويجب أن يكون الجدول الزمني أطول من الجدول الذي وضعته لنفسك.
مثال: في أول أسبوع أو شهر أو ما شابه، خصص البديل المناسب للأهل، وما تراه مناسباً لهم.. وليس بالضروة مناسباً لك، وطبعا في حدود الشرع وأخفها وليس أثقلها.. وابدأ في الوقت الذي يعرض فيه أقل البرامج أهمية لهم، على عكس بدايتك أنت. وهكذا بالتدريج...
2- الشق الثاني: أنه ليس في استطاعتك اختيار البرامج أو القنوات المعروضة.
نفس الشق الأول تقريبا، ولكن الأمر مترتب عليك أنت لا غيرك.. وهو أنك تحاول الابتعاد عن البرامج غير النافعة وغير المسلية في بادئ الأمر، وبصورة تدريجية كما تقدم.. إلى أن تجد نفسك إما جالس معهم بكتاب في يدك تقرأه، أو تجد نفسك تمكنت من اختيار البرامج المفيدة لهم، أو الكتاب الذي تقرأه بأنك تقرأه لنفسك ولهم أيضا.
ولكن لا تقاطع مجالستهم مهما كلف الأمر، ولا تسبب لهم الضيق والإزعاج.

32

جهاد - البحرين

هل تجلس أمام التلفاز لمدة طويلة تشاهد فيها أمور مباحة؟..
إن كان كذلك، فأنت تحتاج إلى تنظيم وقتك بشكل صارم.. وتحتاج إلى وضع خطة يومية في صباح كل يوم، بحيث تضع الهدف الذي تسعى لأجله في هذا اليوم.. وتحاسب نفسك في نهاية اليوم.. هل تحقق الهدف؟..
أما إذا كنت تقضي الوقت في مشاهدة ما يحرم مشاهدته، فعليك بالتوبة والندم والاستغفار وتذكر الموت.. وتذكر مصائب إمام زمانك، ولا تزيده هما إلى همه.. وتذكر يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وحاول محو القنوات الفاسدة، وابحث عن البديل، فهناك العديد من القنوات الهادفة في يومنا هذا.

33

مار حسن سعيد - العراق

أختي!..
حاولي مشاهدة القنوات والبرامج الدينية والثقافية فقط، فهناك العديد من المحطات التلفزيونية الملتزمة. وإلغي جميع برامج الأغاني والطرب.

34

حسين محمد عبدالنبي - البحرين _ كرزكان

اعلم -يا أخي- أن كل إنسان يعلم داءه، وغالبا يعلم دواءه.. ولكن ما ينقصه هو الإرادة.
فإذا عرف أنه الآن مبتلى بتمضية الوقت مع التلفاز، فعليه أن يشغل نفسه بعمل مفيد مثل: ترتيب الغرفة، أو قراءة موضوع من كتاب، أو زيارة قريب أوصديق....الخ.
إليك بعض المقترحات نرجو أن ننتفع بها جميعا:
1- حدّد للتلفاز وقتا، وفي كل يوم أنقص من الوقت المعتاد ربع ساعة -مثلا- حتى تصل إلى الوقت المحدد.
2- نظم أوقاتك اليومية والأسبوعية والشهرية (اجعل لك خطة وأهدافا في الحياة، ووزعها على ما تبقى
من العمر).
3- لا تنس ذكرالله، فسبب ضياع أوقتنا هي الغفلة، وعدم وجود خطة وهدف في كلّ يوم. ومما يقوي
الإرادة أن يكون الإنسان مشغولا في معظم أوقاته، بل في كل أوقاته بذكر الله.. وقتئذ تتصاغر المشكلات،
وتكون للإنسان قدرة على حلّ مشكلاته.

35

عادل الحبوبي - العراق

هذي مشكلة كبيرة، ويجب على علمائنا الكرام إيجاد حل يتماشى مع عصر التكنولوجية، وتنجينا مما نحن فيه.
أي إصدار فتاوى، وعليهم أن يرشدونا إلى كيفية العيش بعيدا عن هذه المغريات، لأن هذه الفترة من أصعب الفترات.

36

مشترك سراجي

إن الإنسان هو الذي يحدد ما يريد أن يشاهده، فبيده الريموت كنترول، ويتنقل بين القنوات.. فاحذروا الشيطان الذي يزين لنا القنوات الإباحية، والتي تهيج الغريزة.
يجب على الإنسان أن يستحضر دائما (أن الله يراه)، لذا يجب أن نتقي الله في أنفسنا.

37

مشترك سراجي

هذه مشكلة الجميع في هذا العصر، فالأفضل الابتعاد عن مشاهدة البرامج، والأفلام التي لا تأتي بفائدة.. وخاصة الأفلام المثيرة للغرائز.

38

نور - البحرين

أخي الكريم!..
الآن -ولله الحمد- يوجد قنوات شيعية، فتحت لتنور كل المشاهدين، وفيها العديد من البرامج الدينية، وتقدم بعض المحاضرات القيمة والمفيدة، وتتحدث عن أهل البيت عليهم السلام.

39

بنت النجف - اميري علي ونعم الامير

عليك بالصبر!.. شيء فشيء يزول حبك لهذا التلفاز، لو بدأت فعلا بنبذه: بقلبك، وبلسانك.
ولا تستعجل على النفس، فهي تحتاج إلى ترويض لترك تلك المتعلقات، التي ألزمنا أنفسنا -للاسف- بها.
أقولها ما أقول عن تجربة.

40

أبوهاشم - البحرين

أعتقد انه علينا أن لا نتطرف في التفكير، فلا ننظر بعين ونغلق الأخرى، نعم.. التلفاز مضيعة للوقت إذا كنا نشاهد برامج لا فائدة منها، وضررها أكبر من نفعها.
أما إذا كنا نشاهد برنامجا ثقافيا، أو برنامجا دينيا، أو نشاهد الأخبار، أو حتى إذا كنا نشاهد مسابقة، أو مباراة؛ فإن ذلك لا يعد مضيعة للوقت في اعتقادي.. بشرط أن لا يزيد الأمر عن المعقول، وأن لا يكون ذلك على حساب أمور أخرى: كالصلاة -مثلا- أو الدراسة، أو صلة الرحم.

41

ام محمد - امريكا

أخي العزيز!..
إن مشكلتي كذلك، ولكن نحاول قدر المستطاع أن نشاهد البرامج الدينية والثقافية.. والله لا يكلف نفسا إلا وسعها.

42

amine - maroc

إن الشيطان هو الذي يزين التلفاز في قلب الإنسان.

43

مشترك سراجي

تذكر دائما الموت، لأنه ليس من الحسن أن تموت، وتكون خاتمة حياتك مشاهدة التلفاز!..
تخيل أن الموت يأتي، وتكون خاتمة العمر مشاهدة التلفاز، ماذا سيفيدني؟.. وما يدخر لي؟..
فالدنيا هي دار الحصاد، فليكن حصادك ذكر الله، وانتهِ عما سواه.

44

ابو ضحى - العراق

أولا: بالنسبة إلى التلفاز، نستطيع أن نقول أنه أداة من أدوات الشيطان.. حيث البرنامج التي لا يراعى فيها حدود الله ولا خلقه، خصوصا هذه الأيام، إذ صار الحرام مباحا.
ثانيا: تستطيعين أن تشاهدي البرامج العلمية، والدينية، والأخبار، وغيرها من البرامج المفيدة.
وأما لملء الفراغ: فإنك تستطيعين حضور المحاضرات الفقهية، وتعلم التلاوة، وحفظ القرآن الكريم، إذا كان يوجد مسجد أو حسينية قريبا من منزلك.. وإذا لم يكن باستطاعتك ذلك، فبإمكانك عمل ذلك من خلال النت.
وهذا الوقت الذي تقضينه يكون فيه رضا الله تعالى، وبنفس الوقت تثقفين نفسك، وتقوين معلوماتك الدينية، كيلا يستطيع الشيطان الاقتراب منك.

45

ابو محمد - العراق

حدد البرامج التي تريد أن تشاهدها، واذكر الله كثيرا!.. فالحلال بيّن، والحرام بيّن.

46

زينب - القطيف

إن التلفاز سلاح ذو حدين، فهناك الكثير من البرامج الثقافية المفيدة والمغدية للعقل.
بما أنك تعتبر التلفاز مشكلة، إذاً أنت لديك إرادة قوية لمقاومة ما فيه من فساد.. حاول أن تتحدىي نفسك، فإن أعظم الجهاد "جهاد النفس".
البدائل: قراءة ما يستهويك من الكتب، مثل: الروايات الشيقة، والقصص القصيرة -مثلا- كذلك ممارسة الرياضة والجري اليومي، فإن ذلك يعطيك حافزا للحياة.
إن وضع أهداف لحياتك، والسعي ورائها، نقطة مهمة في الابتعاد عن كل ما هو غير مرغوب، والاهتمام بكل ما هو مرغوب بالنسبة لديك.. فاجعل هدفك الأساسي هو "رضا لله عز وجل".

47

ابو محمد جواد - القطيف

في الواقع كل تقنية دخلت علينا، هي سلاح ذو حدين.. فيجب علينا الاحتراز من استخدامها، كسلاح هدام لأنفسنا. وذلك بمراقبة النفس وما تهوى، وكبح جماحها.

48

معراج - أرض الله

يبدو أن هذه المشكلة تعتبر مشكلة الجميع في أيامنا هذه، وأنا كنت ممن -كما يقال- يعبدون التلفاز.. ولكن الآن -ولله الحمد- ابتعدت عن هذا الصنم، لأبحر في أمواج هذه الدنيا، ربما لانشغالي بمشاغل هذه الدنيا.. ولكن هل من الممكن أن نحل هذه المشكلة دون أن تتأزم؟..
الجواب هو: نعم، تستطيع أن تحل هذه المشكلة، لأنك اعترفت بها وبقي عليك الآن التنفيذ.. وهناك عدة إاجراءات يجب أن تتبعها، وعليه تكون الإجراءات مرتبة؛ بحيث لا تنتقل للإجراء تلو الإجراء، إلا بعد أن تنهي الإجراء السابق له.
1- حاول أن تخطط لرحلة قريبة، ولتكن إالى ساحل البحر -مثلا- أو زيارة لأحد الأهل، أو فكر بأي شيء تريد أن تقوم به، وحدد اليوم الذي تريد القيام بهذا الشيء.
2- قم بمحاسبة نفسك على أعمال يومك التي قمت بها، واختر الوقت الذي يناسبك لذلك.. ومن الممكن أن يكون بعد صلاة العشاء، أو قبل النوم، والتزم به دائما لقول الإمام الصادق (ع): (ليس منا من لم يحاسب نفسه).
3-ضع برنامجا اسبوعيا في الأمور الأساسية التي تريد انهاءها، أو البدء بها.. وليكن هذا مكتوبا في ورقة، وعلقها على باب الغرفة، أو على مكان ترتاده باستمرار، ليكون قرب عينك.. وبعد انتهاء الأسبوع، حاسب نفسك، لترى أنك قد أديت ما عليك، أم لا!..
4- وأخيرا وليس آخرا: حدد أوقات مشاهدتك للتلفاز، وحدد الأشياء التي تريد أن تشاهدها.

49

عبدالله حسين - السعودية

من وجهة نظري القاصرة أقول، وعلى الله أتكل:
إن مشاهدة هذه الوسيلة الإعلامية المهمة مفيد، إن أحسن الفرد استخدامها.. فكما يقال: أن الزيادة كما النقصان، فلا بد أن نصعد السلم درجة درجة.. فإن كان مفرطا في المشاهدة، يقوم كخطوة أولى بتحديد ساعات معينة للمشاهدة، والأفضل أن تكون متفرقة (مشاهدة الأمور المباحة).
ومن ثم يقتصر على البرامج الثقافية والتعليمية (فهي كثيرة).. وبعدها سيرى نفسه تلقائيا يبتعد عن كل ما يشين النفس من برامج وغيرها.
أما عن البدائل فهي كثيرة:
1- أن يقرأ سورة من القرآن، ويبحث عن تفسير هذه السورة، ولا يكتفي بتخزين المعلومات في ذاكرته فقط، بل يطرحها لمن حوله: (زوجته، اخوانه، أصحابه) على شكل موضوع يتم فيه مناقشته.. فبهذا يشغل وقته، ووقت من حوله في أمور مهمة وذات فائدة.
2- قراءة الكتب المفيدة، وأن يقسم قراءة الكتاب على أوقات متفرقة؛ لكي يستفيد من شغل أوقات فراغه.

50

طربوش - البحرين

إحساس جميل أن يشعر الإنسان أنه مقصر في الأمور المهمة، وخاصة التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.. وإن مضيعة الوقت لا تجدي إلا الخسران.
فمن هذا المنطلق، يمكن للإنسان أن يصحو من هذه الغفلة، إلى طريق أسلم مما كان فيه: بتنظيم الوقت، وإعطاء كل ذي حق حقه.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج