مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أحمي نفسي من الخسران؟
نص المشكلة:

وقد تم بحمد الله تعالى إحياء ليلة القدر وقد أحسست بشيء من المكاسب والحق إلى النقلة النوعية لما هو أسمى !.. فهل تدلوني على توصيات عملية لإبقاء المكاسب بعد شهر رمضان ، وخاصة أن أيدى الشياطين مفتوحة ، والأنس بالعبادة والقرآن قليل .. فإني أخشى من انتقام الشياطين منى ليرجعنى الى أتعس مما كنت عليه ؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

العجيمي - البحرين

عليك أخي المؤمن بمحطات التزود بالوقود .. فكما أن السيارات لها محطات تتزود بها ، والكهرباء لها أيضاً محطات لتقويتها ، كذلك الإنسان توجد له محطات كثيرة : كليال القدر..
وهذا موسم الحج قادم ، فعليك به ، وهذه من المحطات المفيدة..

2

أحمد عبدعلي محمد - لبنان

تم -بعون الله تعالى- إحياء ليلة القدر مع سماحة العلامة الشيخ حبيب الكاظمي ، وكانت ليلة مليئة بالبكاء والخشوع..

3

hayder - iraq

أخي السائل العزيز !..
قوى الله جسدك على إحياء كل الليالي من السنة إن شاء الله !..
إني -والله أعلم- على نفس حالتك !..
وقد أوصيت : بالصلاة ، والالتزام بمواقيتها ، وعدم التهاون فيها ، وكثرة الاستغفار ، والصلاة على محمد وآل بيت محمد ، والتسبيح بتسبيح فاطمة الزهراء بعد الفرائض ، وقراءة سورة ياسين ، وآية الكرسي ، والحمد ، والتوحيد..

4

شهيدة الحق - البحرين

تذكري دائماً : أنك صائمة عن جميع الشهوات ، ومغريات الدنيا ، مهما كانت..
وتذكري : أن جميع أعضاء الجسد صائم ، ما عدا البطن..

5

نور الزهراء - السعوديه

قال الإمام الحسين بن الإمام علي (عليهما السلام) : (من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة : إما معجلة ، وإما مؤجلة)

6

أم محمد - الدمام

حاول دائماً أن تفكر أنك تكون الأفضل والأحسن ، فسوف ترى تلقائياً نفسك تمسك أي دعاء لتقرأه ، وتقوم تتوجه للصلاة في وقتها بدون ما أحد ينبهك.. لأنك أخذت على نفسك عهداً ، أن تكون الأفضل ، وتتغلب على الشيطان ، وتكون أقوى منه..

7

ولد البدر - البحرين

لتجعل من الشهر الكريم انطلاقتك الحقيقية ، في سماء الحب الإلهي ، والإيمان الروحاني بالله عزوجل ، من خلال الابتعاد عن المفطرات ، أو الجوارح للصيام.. فهي كفيلة بأن تشعرك بأنك قد تخليت ، ونزعت عنك لباس الذل والهوان ، الذي اقترن بالمعاصي.. لكل إنسان درجة من الإيمان الراسخ بداخله ، ليكون هذا إيماناً خالصاً في الله عزوجل.. فعليك بسلوك الطريق القويم ، وما أن ينتهي الشهر الفضيل ، حتماً سترى بأنك قد تعودت ، وألزمت نفسك على الابتعاد عن ما يغضب الرب.. الحياة السعيدة والراحة النفسية هي جل ما يتمناه المرء ، وما ينال ذلك إلا بطاعة الله عزوجل.

8

أم حسين - البحرين

أكثر من قول : اللهم صلِّ على محمد وآل محمد ؛ فإنها حجاب عن الشيطان.

9

المحبة لله - البحرين

لقد أحسست في ليلة القدر - التي أحييتها مع فضيلة الشيخ الكاضمي- بأني محرمة في الحج ؛ لدرجة أنني كنت لا أريد أن أعبث بأي شيء في جسمي!..

10

أبوصادق

الإنسان يصاب بأشد حالات الحزن ، حينما يفقد شيئاً من حطام الدنيا.. ويقاتل الناس على الدرهم والدينار.. وهي كلها أمور فانية.. والحال أن الإنسان يجب أن يقاتل أشد القتال ، من أجل عدم ضياع المكتسبات الروحية ، التي تبقى للإنسان مدى الدهر ، خصوصاً بعدما ذاق لذة القرب من الله تعالى في شهر رمضان..
النصيحة : هي عدم الثقة بأماني النفس الأمارة بالسوء ، وعدم اتباع خطوات الشيطان.

11

خادم أهل البيت ع - الكويت

أخي الكريم !..
واصل أعمالك بنية صادقة ، واجعل أعمالك صغيرة وكبيرة قربة لله تعالى..
الإنسان نفسه أمارة بالسوء ، وليس معصوماً من الخطأ ، ولكن الخطأ تكرار الخطأ !..
يجب عليك اجتناب أصحاب السوء ، والتمسك بالقدوة الصالحة..
قال رسول الله (ص) : (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه).
وقال ( ص) : (المرء مخبوء تحت لسانه).
إن من أسباب التقرب إلى الله تعالى : هو اللسان والقلب ، فاحرص على قلبك ولسانك..
والعبادة ليست في أوقات معينة مثل : شهر رمضان ، أو شهر محرم ، أو في الحج ؛ بل العبادة الحقيقية هي في كل ثانية تمر على قلب المؤمن!..
إذا أردت السعادة فتقرب إلى حبيبك وربك الله تبارك وتعالى ، واحرص على صلاة الليل فإنها نور الحياة..
واحرص على دعاء الفرج : (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى...)
الأسباب التي تجعل الإنسان ملك وليس إنسان :
1) هو الاعتراف بالذنب وعدم الرجوع إليه.. قال رسول الله (ص) : (التائب من الذنب كمن لا ذنب له).
2) النية الصالحة.
3) الإكثار من زيارة الإمام الحسين (ع).
4) محاسبة النفس وتهذيبها.. ورد عن أهل البيت (ع) : ( ليس منا من لم يحاسب نفسه).

12

مكي السعدي - العراق

أخي !.. واصل مكاسبك ، وتعرض لنفحات ربك في ليالي مباركة من دهرك ، واتخذ ليالي قدر مصغرة ، مثل : ليلة الجمعة ، وليالي ولادة أئمة الهدى ووفاتهم ، وأيام الحج وعرفات ، وغيرها كثير..
بل اتخذ من كل عسر أو رخاء تمر به ، مفزعاً للدعاء والشكر.. ولا تفوتك حالات الإقبال التي تمر بك ؛ فالله تعالى لا يرد من يقبل عليه ، ومن يدعوه بإخلاص!..

13

الصدريه - اميركا

الحمد لله على إحياء ليلة القدر ، وعلى جميع المكاسب التي اكتسبتموها في شهر رمضان المبارك ، أعاده الله عليكم باليمن والبركات !.. ولكني لا أريدك أن تخاف من الشيطان!.. ومن هو الشيطان اللعين؟!.. أليس هو في النار مصيره؟!.. وكيف تخشون انتقامه؟!.. ومن هو حتى ينتقم؟!..
نحن عندما نعبد الله تعالى ؛ نعبده محبة به وبنعمه ، التي لا تحصى ولا تعد ؛ وواحدة من هذه النعم ، هي خلقه لنا مسلمين والحمد لله.. الشيطان أصغر بكثير من أن ينتقم! .. وخاصة إذا كنا مؤمنين حقاً ، ولا نقتصر على العبادة فقط في شهر رمضان ، أي يجب أن نلتزم بحدود الله ولا نتجاوزها ولا نعصيه أبداً..
وهذا يحدث إذا استمر الإنسان في معرفة الدين الصحيح ، عن طريق القراءة المستمرة في كتب المرجع الذي يقلده ، وهي أكيد شاملة كل العبادات التي يحتاجها ، ويمشي إلى الإمام ، وكلما قرأ شيئاً سيجد نفسه متعطشاً إلى معرفة المزيد من المعلومات التي نحتاجها..
مثلا ً: يقول لكم مرجعكم : بأن الأغاني حرام.. فأنتم يجب عليكم هنا أن لا تسمعوا الأغاني ، فإن فعلتم هذا ؛ فإنكم ستنتصروا على الشيطان ، وتفوزون برضا الله ، وأنتم تعرفون ماذا يحصل إذا الله عزوجل رضي عن عبده!..
وكذالك صلاة الصبح يقول لكم مرجعكم : يجب أن تصلوها في وقتها.. وأنتم عليكم أن تستيقظوا الفجر للصلاة.. والشيطان هنا دوره ، فقط يقول لك : أنت نعسان الآن وتعبان ، ابق نائم ومرتاح ، وعندما تصحو صلها قضاء!.. وهنا ينادي الباري عزوجل للصلاة ، فيبقى هنا دورك ، إذا كنت مؤمناً حقاً ، فستلعن الشيطان وتقوم للصلاة ، فيندحر الشيطان..
فقط أنت لا تكون ضعيفاً في إيمانك فتتبع الشيطان ، وإلا فهو لا يستطيع أن يرجعك إلى أتعس مما كنت فيه - كما تقول - إلا إذا اتبعته ، فأكيد يرجعك!.. أوصيك العمل بما يريده الله منا ، وتجنب ما لا يريده.

14

المنتظِر - البحرين

إن الله لا يغير ما بقومٍ ، حتى يغيروا ما بأنفسهم !.. وضعت قدمك على الطريق الصحيح في شهر رمضان ، فواصل المشوار !..

15

مشترك سراجي

إن استطعت أن تشعر بإحساس الغريق المحتاج إلى الله تعالى بكل لحظة ، هناك ستجد أمن يجيب المضطر..
هناك ستجد ما كنت تريد.. هناك هناك..

16

وداد الهاشم - السعودية

هنا يكمن جهاد النفس !.. من الأقوال التي أحب أن أذكر بها نفسي دائماً ، قول للإمام علي (ع) : (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).
وحديث قدسي تنتابني حالة بكاء وخجل كلما قرأته : (يا عبادي !.. إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم ، فذاك نقص في إيمانكم ؛ وإن كنتم تعتقدون أني أراكم ، فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم).

17

رُوْح الْرَّحْمَةَ

بالتوكل على الله تبارك وتعالى ، والمداومة على الاستغفار ، فضلاً عن قراءة القرآن ولو لساعة كل يوم.. وقيل من الأحراز التي تدفع عنكم شر الشيطان وشر السلطان ، هي المداومة على قراءة سورة (ألم نشرح) خمس مرات يومياً.

18

العراقي - أمريكا

إن الذي يستطيع أن يساعدك هو أنت !.. إن كل تلك الدعوات الموجه إليك ، هي مجرد محاوله للتغير .. فمن يملك التغير ، والحفاظ عليه ، هو أنت !.. أنا لا أريد أن أقول : أن أقوال العلماء ، ونصائح المحبين إليك ، غير نافعة.. ولكني أقول : أنها عوامل مساعدة ، وزمام الأمور بيدك !..

19

ناصر البغدادي - العراق

أخي المؤمن الكريم !..
إذا أردت أن تسمو في مجال طاعة الله - تبارك وتعالى- فإنك قادر على ذلك : بالتوكل على الله تعالى والاستعانة به -جل وعلا- ، وكثرة ذكره ، والاستغفار ، والاستمرار بقراءة القرآن الكريم أو الاستماع إليه ، والخوف منه تعالى في كل الأحيان.. وعليك بالإكثار من الصلاة على محمد وال محمد (ص) ، وتسبيح الزهراء (ع).

20

ليلى حيدر - العراق

إن للدنيا مغريات كثيرة ، تجعل من المرء عرضة للوقوع في فخ الشيطان بسهولة ، فأينما تولي وجهك في عصرنا الراهن ، ترى أساليب عديدة للفحشاء والمنكر ، والذي ترمي بنا في نهاية المطاف إلى عصيان الله تعالى ورسوله.. إني - والله ! - لا انفع لكي أنصح ، ولكن أقول ما أحب أن أرى نفسي وغيري به :
وهو أن نقول للشيطان بكل صمود وثقة : لا !.. ونكون أقوياء في وجهه ، فلا خضوع لوساوسه ، بل التصدي لكل دمار يشيرنا إليه ، وإغلاق جميع الأبواب والمنافذ الذي يستطيع الدخول والوصول إلينا من خلالها..
والسؤال هنا : كيف لنا أن نغلق هذه الأبواب والمنافذ؟..
يكون ذلك بترطيب ألسنتنا بذكر الله تعالى ، والتمسك بنهج الشريعة ؛ وذلك باتخاذ سيرة الرسول الأعظم (ص) وأهل بيته (ع) قدوة وخطة نمشي عليها.

21

أبو احمد - النجف الاشرف

أخي المؤمن الكريم !..
عليك بالمراقبة المستمرة للنفس ، وعليك بالنهوض بعد كل سقوط وأنت سائر في طريق الله - تعالى ذكره- من خلال استغفارك مباشرة بعد كل ذنب.. ولا تظن أنك سوف لا تذنب بعد اليوم : ( فكلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون ) ، كما قال الرسول الأعظم (ص).. والمؤمن يفتتن ويمتحن حتى لحظة خروج روحه..
واعلم أنه كلما زاد إيمانك ، زاد بلائك وامتحانك ؛ فعليك أن تكون مستعداً لترتفع درجتك عند الله تعالى.

22

أبو حسن - السعودية

أخي المؤمن !..
واظب على الأعمال اليومية من أدعية وصلوات ، وتوكل على الله تعالى : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)..
وليلهج لسانك بذكر الله تعالى : (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ، وقراءة المعوذات ، وآية الكرسي ، وسورة يس ، والصلاة على محمد وآل محمد ؛ وإن شاء الله تعالى لن يجد الشيطان إليك طريقا.

23

عادل الحسيني - العراق

أخي المؤمن !..
إذا أخلصت مع الله تعالى في كل عمل صالح تقدمه تقرباً إليه ورضوان منه ؛ فانك ستجد أنك تسمو في طاعة الله تبارك وتعالى ، وتتغلب على كل ما يلهيك عن ذكر الله ، ويشغلك عن المعرفة للخالق الكريم ، وتتمكن من التغلب على هوى النفس الأمارة بالسوء -إلا ما رحم ربي- ، والانتصار على الشيطان ، والفوز برضى الرحمن.. وهذا لا يتحقق إلا بالتوكل على الله والاستعانة به من خلال :
أولاً : الحفاظ على صلاة الفجر في وقتها دائماً.
ثانياً : الاستمرار بقراءة القران الكريم ، فهو ربيع القلوب.
ثالثاً : التسبيح ، والاستغفار ، وكثرة الصلاة على محمد وآل محمد (ص) ، وتصفح المواقع الإسلامية الرائعة : كموقع شبكة السراج في الطريق إلى الله ، ومواقع المراجع والعلماء -حفظهم الله تعالى ورعاهم ، وأدام لنا موقعنا الرائع شبكة السراج-.

24

جنات - الكويت

عليك بقراءة القران الكريم ، والتعوذ من الشيطان الرجيم ، ودائماً اعلمي أن الله معك!..

25

صلاح الحاجي - السعودية

كلُّ هبة إلهية روحية تحتاج إلى رعاية وحفظ من العبد ، لأنها من أغلى الأمور ؛ وذلك باعتبار أن الواهب لها هو الله سبحانه ، وهذه مزية عظيمة جداً..
ومن أفضل وأنجح وسائل حفظها : الديمومة على أسباب وصولها للعبد.. وربما يكون استمرار ملاحظة العبد لربه ، ومدِّ يد السؤال منه ، والصدق في المواطن ؛ من أهم ما ينبغي على العبد ، لاستمرار عطاء الله تعالى وثباته ونمائه.

26

أتعبتني الذنوب - البحرين

أشعر بداخلي أني قد عشت شهراً مميزاً من القرب من الله تعالى .. ولكن بعد كل ذلك ، هاهو قد انقضى شهر ضيافة الله ؛ لأعود من جديد إلى ذنوبي وخطاياي، وكأن شهراً لم يكن !.. تشغلني الدنيا.. آه !.. كم أحس بالحسرة.. ولكن.. ماذا سأفعل إن قرب أجلي؟!.. بأي وجه سأقابل المعبود؟!.. أبوجه أحرقته كثرة الذنوب والخطايا؟!..

27

بن شداد - الأحساء

كثير منَّا يبحث عن العلاج في أي مجال من المجالات ، ونحن في الحقيقة نحتاج إلى تحقيق العلاج..
لأن المشكلة ليست في ماهية العلاج ، بل كيف لا نتكاسل ، لا نتهاون ، لا نعجز في تحقيقه..
وإلا فما أكثر الوصفات العلاجية في كل المجالات ، وفي الحقيقة أكثرها ناجحة إن لم يكن كلها- التي عن دراسة وتخصص- ؛ فنحن نحتاج إلى التطبيق الدقيق ، وهذا يتم بما يلي:
1- التذكير 2- التشجيع 3- التشويق 4- الاستمرار
ولكل من الأربعة يحتاج إلى بحث وابتكار وسائل في كيفية تحقيقها ، وأرجع هذا الأمر لكم كي لا نطيل..
كثير منا يريد الحل في لحظة ، في كن فيكون ، وهذا لا يتسنى إلا للأولياء ، وأين نحن منهم!..

28

مشترك سراجي - مملكة البحرين

أوصي صاحب المشكلة بهذه الأمور الثلاثة ؛ للمحافظة على الوهج الروحي لشهر رمضان المبارك في أنفسنا ، وهي اقتباس من نصائح سماحة الشيخ حبيب الكاظمي ( حفظه الله ) :
1- صوم ثلاثة أيام كل شهر : ( أول وآخر خميس ، وأول أربعاء في العشرة الثانية من كل شهر )
2- المواظبة على قراءة القرآن الكريم ، ولو بمقدار 50 آية يومياً.
3- مواصلة إحياء الليل ، ولو بأداء ركعتي الشفع وركعة الوتر ، قبل أذان الفجر بقليل .

29

حسين عرب - الكويت

أخي العزيز !..
تعرف إلى نفسك أكثر فأكثر ، واعلم حقيقة ضعفها ومواطن قوتها ، واقوَ على طاعة الله عزوجل واضعف عن محارمه , وتذكر أنك راجع إليه في أي لحظة..
وجاهد الشيطان بكل ما أوتيت من قوة ، والعنه واستعذ منه ، كأنك تخاطب شخصاً تراه ، كأن تقول : اذهب عني لعنك الله !.. أو تقول : اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده !.. أو تقول : أعيذ نفسي وأهلي وعيالي وكل ما رزقني ربي من الشيطان اللعين الرجيم..
وتيقن أن رصيدك من الأجر يزداد ويتضاعف ، كلما اتجهت إلى الله تبارك وتعالى ، كرصيدك البنكي ، بل أفضل ، ولا وجه للمقارنة بين النعيم السرمدي والمتع المؤقتة..
جاهد نفسك وهواك ما استطعت.. واغتنم من العلم تفز..

30

ابو محمد السهلي

أولاً : نهنئك على بدايتك لعمل الطاعة !..
ثانياً : من الأسباب المعينة على ما ذكرت:
1 - الاستغفار والمداومة عليه.
2 - صيام الأيام المستحبة من السنة : كستة أيام من شوال ، والاثنين والخميس ، والأيام البيض ويوم عاشوراء..
3 - اختيار رفقه طيبة.
4 - المداومة على القراءة للكتب الوعظية والدينية ، وزيارة المواقع الإسلامية الدعوية..

31

سنادي - المغرب

أخي الكريم !..
ربما أكون بعيدة جداً عن نصح الآخرين.. ولكن ربما أكون قريبة من الله ، وأنا أخط هذه السطور..
لو كنت راغباً بهذا التغيير ، فاعلم أن الذي يستطيع مساعدتك ، هم المقربون منك : وهم نفسك ، وقلبك ، وعقلك أولاً.. ثم رفاقك وأهلك.. وأن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم.. وأن كيد الشيطان كان ضعيفا.. وإياك والحسد والنميمة !.. فهما نار لا تحرق إلا صاحبها..

32

مصطفى الحسين - الحجاز

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين !..
كرر هذه العبارة كثيراً ؛ تقيك من المعاصي.. لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

33

أبو علي - البحرين

يقول الإمام زين العابدين (ع) في دعاء وداع شهر رمضان: (اللهم !.. ارزقنا خوف عقاب الوعيد ، وشوق ثواب الموعود ؛ حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجير منه )..
لعله نجد أن أدعية أهل البيت (ع) الواردة في شهر رمضان ، تحتوي بشكل مكثف على جانب الخوف والعقاب والوعيد ، من خلال التذكير : بأهوال البرزخ ، وأهوال يوم القيامة ، والتذكير بكثرة الذنوب على ظهورنا..
ومن جانب آخر : نرى أن الأدعية والأعمال ، تحاول أن تثير في الإنسان جانب الشوق والثواب ، من خلال ما تختزنه هذه الأعمال -التي نؤديها في الشهر الفضيل- من بركات وآثار ، وكذلك من خلال العبارات المذكرة بشتى اللذائذ ، من ولدان مخلدون ، وحور عين وغيرها.
الخلاصة : أتصور بأنه يجب أن لا نهجر مثل هذه الأدعية -لا سيما دعاء أبي حمزة الثمالي- التي تثير فينا كل معاني الخوف من الله سبحان وعقابه ، وكل الشوق إليه وثوابه.. وهما (الخوف والشوق) كفيلان أن يبنيا شخصية الإنسان المؤمن ، باتجاه من تفتقر له كل الموجودات.

34

ya zahara - السعودية

لكي نحافظ على هذه المكتسبات : لابد من الإكثار من ذكر الله تعالى ، ومن التسبيحات اليومية ، والاستغفار ، والصلاة على محمد وآل محمد.. لأنه كلما كان القلب عامراً ، واللسان لهجاً ، بذكر الله تعالى ؛ حافظ الإنسان على تلك العلاقة مع الله تعالى..

35

الروح الحزينة - المملكة

هذا السؤال لطالما أردت طرحه !..
نعم.. أخاف بأن ينتابني الشيطان (لعنة الله عليه) ، ويحاول ترويضي ؛ حتى أبتعد عن ذكر الله تعالى !..

36

أخت لكم - القطيف

إنك أقوى من الشيطان ، إذا كنت مع الله !..
اقترح عليك ، وعلى الإخوة المؤمنين : بتسجيل أرباحهم من هذا الشهر الكريم - الذي إن شاء الله تعالى نكون من الرابحين فيه - ، ثم نحرص على أن يكون هذا الربح هو رأس المال (جزء من زادنا إلى الآخرة) - الذي ينبغي علينا المحافظة عليه - , ثم ندخل به تجارتنا مع الله تعالى - التي لن تبور- ، ونسجل أرباحنا وخسائرنا كل يوم ، وذلك بعد صلاة العشاء ؛ حتى إذا وجدنا أنفسنا خاسرين ، نحاول التعويض في ما بقي لنا من الليل..
ولدي نصيحة أخرى - وهي من العترة الطاهرة - :
احمِ نفسك بالصدق ، ولا تكذب أبداً !..
لا تنسَ أن تتوسل كل يوم بالحجة (عج) ، فهو بقية الله..
وتوكل على الله تعالى ، فهو حسبك ، والذي أنعم عليك بالماء والهواء ، وحماك من كل بلاء ، وهو الذي أنعم عليك بالهداية والتقوى ، والذي يحميك أيضاً من شر الشيطان.

37

حسين ناصر

يمكنك المحافظة على تلك المكاسب :
بالابتعاد عن الأبواب المؤدية إليها ، وفي زماننا الأبواب كثيرة : أهمها الانترنت بما يحويه من فسق وفجور ، أصحاب السوء ، مشاهدات الأفلام والمسلسلات والفضائيات الهدامة..
عليك بقراءة القرآن يومياً ، وإن لم تستطع فاستمع له..
أداء الصلوات في وقتها..
تذكر الموت في كل لحظة..
التفكر في خلق الله..
أن تحدث نفسك دائماً بالتوبة ، وعدم الرجوع إلى المعصية..
أن تتوجه دائماً بعقلك وقلبك إلى الله..
قراءة سيرة أهل البيت (ع) يومياً ، ولو قصة قصيرة..
اجعل عقلك يركز دائماً على الطاهرين من أهل البيت (ع)..

38

سالم - استراليا

لقد كانت أيام وليالي شهر رمضان ، من أجمل الأيام ، وأجمل الليالي !.. كيف لا ، ونحن عنده ضيوف ، وهو أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين ، وكنا تحت يديه الكريمتين ؟..
فكان علينا الآن -وقد انقضى هذا الشهر الكريم- شكر هذه النعمة ؛ لنجعل كل يوم هو شهر رمضان.. وكما كنا نسير على الصراط المستقيم في هذا الشهر ، لماذا لا نبقى نحافظ على هذه النفحة الإلهية؟.. وكم عمر هذا الإنسان؟.. قد يعمر 50 أقل أو أكثر.. دعونا نقضي هذا العمر ، ونلتحق مع أهل البيت (ع).. تصور وأنت تصافح رسول الله (ص) ، وأمامك علي والحسن والحسين (ع) ، وأئمة أهل البيت (ع) ، وهم راضون عنك !..
دعونا نطلق هذه الدنيا الفانية ، ونقول إلى هذه النفس الأمارة بالسوء ، ونقول لعدونا الشيطان : دونك نحن خلقنا ، لأجل مهمة أوكلت إلينا ، فلابد من الوفاء بها..
وسوف نرجع إلى ربنا ونقول: يا الله !.. قد أوفينا لك ، وأنت ارحمنا برحمتك يا كريم على تقصيرنا ، واغفر لنا ذنوبنا يا أرحم الراحمين ، أعنا على الوفاء بالعهد الذي عاهدناك في هذا الشهر..

39

أبو زهراء

أود أن أطرح لكم حلولاً للتخلص من الشيطان أولاً ، ولقد اقتبستها من ومضات لسماحة الشيخ حبيب الكاضمي ، وهي :
إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد أمور منها:
- عدم الرؤية له ولقبيله كما يصرح القرآن الكريم .
- استغلال الضعف البشري إذ { خلق الإنسان ضعيفا }.
- الجهل بمداخله في النفس إذ هو أدرى من بني آدم بذلك .
- الغفلة عن التهيؤ للمواجهة في ساعات المجابهة .
والاعتصام بالمولى الحق رافع لتلك الموجبات ومبطل لها ، فهو ( الذي يرى ) الشيطان ولا يراه الشيطان فيبطل الأول .. وهو ( القوى العزيز ) الذي يرفع الضعف فيبطل الثاني .. وهو ( العليم الخبير ) الذي يرفع الجهل فيبطل الثالث .. وهو ( الحي القيوم ) الذي يرفع الغفلة فيبطل الرابع.

ثانياً : لماذا الخوف من ضياع المكاسب الإلهية؟!.. فإن أي عمل تعملينه - مهما كان صغير - فإنه لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى ، ولا يضيع أثره كذلك في الدنيا.. فإنك مثلاً إذا أحسنت إلى أبيك في هذا الشهر ، فإنه سيعود عليك بالخير مدى الدهور..
ولذلك فإن القرآن والأحاديث الواردة من طرق أهل البيت (ع) ، تدل على أن ليلة القدر يكتب فيها أعمال الإنسان إلى السنة المقبلة.. فإن الله سبحانه وتعالى إذا كتبك من السعداء ، فمن يستطيع أن يكتبك من الأشقياء؟..

ثالثاً : عليك بالاستعانة الدائمة بالله سبحانه وتعالى ، وعدم الاغترار بما وصلت إليه..
فالأنبياء (ع) على عظمة المنزلة التي وصلوا إليها ، إلا أننا نجدهم يستعينوا بالله في كل أفعالهم..
فنرى يوسف (ع) يقول : {وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}..
ونرى الله تعالى يأمر نبيه محمد (ص) بالاستعانة به تعالى ، مع أنه مطهر من كل رجس ، وذلك في قوله تعالى : {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.

رابعاً : عليك بالمداومة على الأعمال الصالحة.. والتجنب عن كل المحرمات ، بكل أنواعه وصوره ، حتى التفكير بالمحرمات عليك تجنبه.. وعليك أخيراً بسؤال الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذه الأعمال ، والغفران ، والهداية في الطريق ، والتوكل عليه في كل الأمور.

40

محمد جواد - Usa - العراق

مما جاء في وصية أمير المؤمنين (ع) لكميل (رض) :
يا كميل !.. إذا وسوس الشيطان في صدرك فقلْ : أعوّذ بالله القويّ من الشيطان الغوي ، وأعوذ بمحمّد الرضيّ من شرّ ما قُدِّر وقضى ، وأعوذ بإله الناس من شرّ الجِنَّة والناس أجمعين وسلّم ؛ تُكفَ مؤونة إبليس والشياطين معه ، ولو أنّهم كلّهم أبالسة مثله.

41

عذب الندى - القطيف

أنا أيضاً أشعر بنفس شعور السائل !.. والسؤال الذي يلح في خاطري : كيف أقوي عزمي على ترك عاداتي السابقة ؟.. وأنتم كما تعرفون أصعب شيء كسر العادة ، والالتزام ببرنامج جديد ، مناقض تماماً لما كنت متعودة عليه ، وأمارسه سنوات من حياتي..
طبعا هذه المرة الأولى التي أشارك فيها معكم.. ويا حبذا من يفيدني في كيفية إضافة وعرض المسائل في موقعكم؟..

42

أم محمد - الكويت

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}..

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}..

إذن، عليك الانتباه في كل لحظة !.. وعليك بالجهاد !..

43

مشترك سراجي - السعودية

سيدي الشيخ الجليل !..
أنا سعيدة جداً هذا العام لأني -على الأقل- وفقت لإحياء العشر الأواخر من الشهر الكريم معكم سيدي الجليل.. لكم الأسلوب المميز في تعليم الناس القرب من مصدر الفيض في الوجود الله تعالى.. زادكم الرب من بركاته.. وكل عام وأنتم بخير ، ونحن معكم وخلفكم نلتمس من نوركم..
من أول الشهر وأنا في خوف وقلق ، لأننا في نهاية الموسم، وفيه يحدد سعادتنا وشقاءنا لعام جديد..
احمل هم هذا العام كثيراً.. ترى ما الذي قدره الرب تعالى لي ؟..
أرجو من الرب تعالى أن يكون هذا العام خيراً مما مضى علي ..
وأسأله تعالى أن يجعلني في رضاه ، ويستعملني في طاعته..
ويقبلني من صالحي عباده وخيرتهم..
ويرزقني العلم الذي يوصلني إلى معرفته..
ويمن علي بكمال في روحي ، كما من على أوليائه..
أريد قرباً حقيقياً -لا دعاوي- من خلفاء الله في أرضه وأمنائه على خلقه ، على الخصوص ولي أمرنا (عج)..
أماني وأماني كثيرة.. لا تنال إلا بفضلك يا كريم .. نحن لا شيء لولا فضلك ورحمتك علينا يا رب !..
في الشهر الكريم أحب دوماً أن أعيش بأننا في ضيافة الله تعالى ، وأردد هذه العبارة : يا رب نحن في ضيافتك ، وأنت الكريم ، وحاشا أن تردنا خائبين.. أما وقد مضى، كم يحزن الإنسان إذا خرج من ضيافة الكريم !.. ولكن يا رب نحن لفضلك مؤملين .. اجعلنا في ضيافتك طول العام.. ووفقنا لما يعرضنا للطفك ورضاك.. حنانيك يا حنان !.. لطفك يا لطيف !.. عفوك ورضاك يا رب !..

44

زغردة - البحرين

وها هو شهر رمضان قد انقضى !.. ولياليه قد انقضت !.. حقاً هو مؤسف !..
ولكن في نفس الوقت هو رائع ، لمن تزود للسفر الطويل !..
قرأت مشكلتك ، وأثرت في قلبي الكثير الكثير.. لأنني أعيش مثل الحال ، بعدما وفقني الله لإحياء ليلة القدر مع الشيخ المربي .. أود أن أتغلب على شياطيني!..
أما طريقتي أنا ، فهي :
1. قراءة القرآن على الدوام.
2. الصلاة ولو ركعتين في جوف الليل.
3. تحسين الخلق.
4. وضع محطات ولو في الشهر مرة كي أعيد حساباتي.

45

الحق المبين - الأحساء

مما لا شك فيه أن كل إنسان له سلوك إلى الله عزوجل.. ولكن سلوك المسلم ، يختلف عن سلوك الغير مسلم.. وسلوك المؤمن ، يختلف عن سلوك المسلم..
وسوف أقتصر على الحديث عن سلوك المؤمن إلى الله تعالى :
من النعم التي أنعم بها الله علينا ، أن جعل لنا محطات كثيرة على جادة الطريق ، لنتزود منها لإكمال المسيرة للهدف ، ومن جملة تلك المحطات بل من أهمها ، هي ليلة القدر المباركة ..
ولعل قول رسول الله (ص) في خطبته في استقبال شهر رمضان المبارك : (فإن الشقي من حُرم غفران الله في هذا الشهر) فيه إشارة - ولو بعيدة - إلى أن الإنسان الذي لا يوفق لإحياء تلك الليلة العظيمة ، فكأنه لم يدرك الشهر بأكمله ..
ضرورة أن روح شهر رمضان الكريم ليلة القدر، والتي فيها يُفرق كل أمر حكيم ، ولذلك في بعض التفاسير في قوله تعالى : (خير من ألف شهر) يقولون : خير من ألف شهر ليست فيه ليلة القدر.. فعلينا أن لا نفوت على أنفسنا الاستفادة من تلك المحطات والمواسم.
من الأمور التي يغفلها الكثير من الناس -وللأسف الشديد- الإلحاح على الله بتوفير الأرزاق المعنوية.. فقلما نجد إنسانا يسأل من الله أن يرزقه الحب له ، أو كمال الانقطاع إليه ، أو توفيق الطاعة وما أشبه.. فالأعم الأغلب يسألون من الله تعالى ، أمور معيشتهم الدنيوية الفانية الزائلة.. وكأن أرزاق الرزاق -تعالى ذكره- محصورة ومحدودة في الماديات الدنيوية !..
وبحسب مفروض السؤال : فإن السائل قد استشعر في نفسه تحقق نقلة ومكاسب معرفية له في ليلة القدر -وهذا لعمري من أمارات التوفيق والأخذ باليد !- ويريد الطريقة العملية لإبقاء تلك المكاسب..
وبحسب رأيي القاصر الحقير ، أرى أنه توجد عدة طرق ، إلا أن الأهم من بينها وما ترجع إليه تلك الطرق : مسألة المراقبة الدقيقة ، والمداومة على قراءة المناجاة الشعبانية ، ومقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي ، ومناجاة الشاكين ، بالإضافة طبعاً إلى الأدعية المخصوصة : كدعاء الصباح ، ودعاء كميل في ليالي الجمع.

46

نور الصباح - السعودية

عندما يفكر الإنسان في كل خطوة يخطوها ، ويكون حريصاً على عدم معصية البارئ ، وخاصة إذا حظي بليله من ليالي القدر الشريفة ، ويعلم بأن هناك عذاب وعقاب ؛ يكون قد حمى نفسه من انتقام الشيطان.. فعليك أخي بالتفكير في أي عمل قبل القيام به ، وفي عملك قبل عمله !..

47

ام علي - السويد


أنا أفكر بنفس إحساس السائل.. وعاهدت نفسي أن اخلق لي جواً ، أشبه بجو شهر رمضان ، كي لا أحرم من ذلك الخشوع والإيمان .. وهل توجد لذة أطعم من الإيمان ؟!..
لذا أطلب من الله تعالى أن يوفقني للصوم ولو مرة في الشهر ، لأكون متواصلة مع الصوم.. وأداوم على قراءة الأدعية المأثورة : كدعاء الجوشن ، والمجير ، والتوبة.. والمداومة على صلاة الليل..

48

الحاجة إيمان - الكويت

أختي الفاضلة / أخي الفاضل
1. إن كلامك وخوفك هذا ، يفتح الباب للشيطان ، ليدخل به إلى قلبك !..
2. لماذا تخاف من الشيطان؟!.. ومن هو الشيطان لتخاف منه؟!..
3. يجب أن تؤمن : بأن الله ، وأنت ؛ أكبر من الشيطان.. وأنك أنت بيدك تستطيع أن تكون أقوى من الشيطان ، وذلك باستمرار الذكر وقراءة القرآن ، والعزم على الاستمرار بطريق الله ، وأن تحس بمتعة العمل الذي تقوم به ، وأن لا تحس بالحسرة والضيق على عدم قيامك بعمل ما ، مثل : الذهاب للحفلات وسماع الأغاني وغيرها.
4. إن قوة العزم وقوة الإرادة ، هو الطريق الوحيد للوصول إلى الله ، وخذلان الشيطان.
5. دائماً ردد هذه الآية الكريمة : (ومن يتق الله يجعل له مخرجا).

49

ابو تراب - فلسطين

أولاً : يجب عليك أن يكون لك عمل وباستمرار.. لأنه قليل دائم ، خير من كثير منقطع !..
والاستمرار على الدعاء ، واللجوء إلى الله ؛ لأنه مخ العبادة ..
التوسل بالرسول (ص ) ، وأهل البيت (ع).

50

انواري - العراق

الأخ السائل الباحث عن التكامل !..
ابتداءً علينا أن نفهم ونعرف ، ما هو وما قيمة الذي من الله به علينا في شهره الكريم ، وبعد معرفة حقيقته نرى هل من الصواب والعقل التخلي عنه..
حقيقته يا سيدي إنه هبة من الله تعالى علينا أودعها إيانا ، ومن كماله ورحمته جلت أسماؤه قال لنا : (حافظوا على أمانتي هذه التي أهديتها إليكم واسترجعوها إلي بعد الموت).. هذا طبعا من باب : (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون).
الوديعة التي أودعها الله إلينا هل نحافظ عليها أم نضيعها ؟..
قيمة هذه الأمانة هي أن الله من رحمته وكماله أعطاها إلينا :
1) لنتقرب بها إليه -جلت أسمائه- والدوام على ذلك.
2) سعادة الحياة ، وقضاء حاجة غيرنا ، وفعل الخير بكل أنواعه.. (فالذي أعطاه الله من حكمته ومن علمه ألا يتصدق , ألا ينصح غيره , ألا يعاشر الناس بالحسنى...) وبالتالي سعادة الحياة الأخرى.
الآن لننظر إلى قوة الشيطان ما هي ؟..
هي كما قال المعصوم (سلام الله تعالى عليه) -ما مضمون الحديث- : (الحمد لله الذي جعل قوة الشيطان وسوسة).. هل رأيت شيطاناً يخرج لإنسان بسلاح أو سيف ؟.. طبعا لا..
الآن عرفنا ما أفاض الله به علينا ، وعرفنا قوة الشيطان ، التي جعلها الله وسوسة ليس ألا ، (وهذا أيضاً من رحمة الله وفيضه علينا ).
ومن رحمة الله تبارك وتعالى في شهره الكريم ولياليه الجليلة ، هو حصولنا على رزق منه وفيض ، اسمه (روح الإيمان ) .. سئل المعصوم (سلام الله تعالى عليه) ما هو روح الإيمان ، فأجاب -ما مضمونه- هو (إذا هممت بارتكاب ذنب أو معصية ، يأتيك رادع في نفسك ).
الآن عرفنا هبة الله ورزقه وروح الإيمان ، مقابل شيء من الشيطان اسمه وسوسة.. فلو تفكرنا - (وتفكر ساعة خير من عبادة سبعين عام ) - لرأينا أن الذي أعطاه الله إلينا جداً ثمين بل لا ثمن له أبدا !.. ولأدركنا هذه القوة التي منحت لنا .. وسنرى أن المواظبة عليها ، والعمل على زيادتها ، وطرد الشيطان منا ؛ أمر ممكن.. ولطالما ممكن ، إذن لما نجعل أنفسنا مترددة في فقدان الذي حصلنا ، بل علينا أن نحثها ونذكرها أن الله - تبارك وتعالى - ما جعل لخلق آخر سلطان علينا.
وبعد إدراك الحقائق وتذكير النفس بها دواماً ، نلتجئ إلى ما يعيننا عليها : (التي هي الأعمال : من واجباتها ومستحباتها ) ، وخصوصا الأخذ من العلماء.. ومن أراد أن يعاشر الأولياء ، عاشر كلامهم وكتبهم.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج