مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أخرج من الخواء الباطني؟!..
نص المشكلة:

أنظر إلى نفسي فأشمئز منها، فلدي إحساس قوي أن الله تعالى غير راض عني، فلقد تقدم بي العمر ولا أرى نفسي متميزا في شيء، وليس لي الاستعداد أبدا أن أواجه ربي بما أنا عليه من الأعمال.. أنا لا أقول عندي كبائر الذنوب، ولكن أقول أرى نفسي فقيرا جدا من حيث الرصيد الباطني، فأعيش حالة من الخواء، وانعدام الوزن عندما أخلو بنفسي، ومن هنا أكره الخلوة؛ لأن الأفكار السوداوية تحيط بي من كل صوب.. فلو كنت في النور، ما أحسست بالظلام.. دلوني على ما يخرجني من هذه الحالة الموحشة؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

محرر - لبنان

هناك عدة سبل إلى الخلاص من هذا الخواء إخواني الكرام، يقول لنا عز من قال في كتابه العزيز: ( فضل الله المجاهدين على القاعدين أجراََ عظيما ) ربما يكون هناك عمل لم نلفت أنظارنا إليه، يأخذ المزيد المزيد من وقتنا، بحيث لم يبق عندنا وقت للخلوة الطويلة، أو لإضاعة الوقت، مع العلم إنه لا يجوز، ففي مجال عملنا الإسلامي هناك مؤسسات كثيرة بحاجة إلى بعض الوقت منّا، مثلاّّ: التطوع في العمل الاجتماعي كمساعدة الفقراء والمحتاجين ضمن هذه المؤسسة، التواصل مع الناس(العلاقات) وحثهم على عمل الخير، الحضور في المناسبات الإسلامية، تلبية الدعوات التي فيها لله عز وجل رضى..
جرّبهم أخي وأختي الكريمة، وسترون النتيجة، وعندها تصبحون تفتشون عن وقت لكم ولن تجدوا فراغا أبداّّ، وهذا كله جهاد، وفيه لله عز وجل رضى.

2

ابو دعاء - البحرين

أحيانا يصيب أجسامنا حالة غير مستقرة فتتأثر نفوسنا.. وعلى الرغم من اهتمامنا بديننا إلا أننا لا نرضى عن أنفسنا، لا نشخص حالتنا بشكل جيد، ولا نعطيها دافع الاتجاه الصحيح، فنبقى مغمورين دون جدوى.
من السهل أن يقيم الإنسان نفسه؛ فحبنا لأهل البيت، وصلاتنا وصومنا، وحبنا للصلاة؛ إشارات كافية تبعث فينا الرضا، ولا تحتاج إلى كلفة، فلقاء الله يوم القيامة، وحب الصلاة متقاربان. أما السيئات، فالله يدعو للاستغفار دائما، ولا نخلو منها أحد، والمسيء يعرف محل إساءته إذا كان من جماعتنا.

3

حور - البحرين

تذكر فقط أن لك رب كبير، غفور رحيم، يعلم ما في النفوس؛ فهذا إحساس رائع ونعمة من عند الرب؛ بشرط أن تتوج بالعمل الصالح وتجنب المحرمات.

4

مشترك سراجي

الكثير منا يعاني من الخواء الباطني.. فبالرغم من كثرة الملهيات الدنيوية، إلا أن هناك نقصا روحيا، والأغلب يسعى لإشباعه بطريقة خاطئة.
ولذا فالاقتراب من الله تعالى، هو الحل الأمثل لملء ذلك الخواء الروحي. وليكن الله في قلوبنا دائما، فهو الرحيم بنا، والذي يعرف ما في سرائرنا. وإذا أدرت أن ترى مكانتك عند الله، فقس مكانة الله في نفسك أولا!. ودائما أكرر: ربنا (وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

5

ام سيد علي - السعوديه

عليك بالخلوة والناس نيام، والاعتراف لله بالذنوب والتقصير، وأدعية الإمام السجاد (ع) من الصحيفة السجادية.

6

ام البنين - الدمام

أختي، دائما وأبدا ضعي نصب عينك قول الله تعالى: (إنه غفور رحيم وإنه شديد العقاب).. الله سبحانه يمهل الإنسان لإصلاح نفسه، ولو يؤاخذ الناس بما كسبو، لأهلك ما في الأرض جميعا.
نصيحتي أختي: بالصحيفة السجادية دائما، أوقات الصلاة، فإنه علاج روحي ونفسي، وكلنا فقراء إلى الله، والله هو الغني الحميد.

7

الحاجة - لبنان

أخي المؤمن!..
أنصحك بالصلاة على محمد وآل محمد في كل الأوقات، وخاصة قبل النوم، وسترى راحة في القلب والنفس.

8

احسان - العراق

أقول على العبد دائما أن يكون ساعيا، وليس عليه أن يكون موفقا. ولكن قد تكون هذه الحالة هي من نعم الله على العبد، لكي لا يصيبه العجب في أعماله. ولعل الذي دلنا على ذلك، هو إحدى أدعية الإمام زين العابدين عليه السلام، إذ يقول: إلهي كلما رفعتني عند الناس درجة ضعني عند نفسي مثلها.

9

الحوراء - الدمام

ذكر الله، والصلاة على محمد وآل محمد، والإكثار من الاستغفار.

10

مشترك سراجي

الشعور بالخواء الداخلي من كثرة الذنوب.. فلو اتجه الإنسان إلى ربه، وعزم على ذلك بصدق نية، وتوجه عملي في العبادات، فسوف تتغير أحاسيسه الداخلية.
ولا بد من الالتزام أو التعود على ذكر معين، وتغييره بين فتره وأخرى، حتى تشعر النفس بالامتلاء بذكر الله.
وكذلك الذهاب إلى مجالس الذكر، وليس هناك أفضل من ذكر أنوار أهل البيت، ففيها النور للنفس والطمأنينة التامة.
وكذلك محاوله الانشغال بعمل خيري، فيه مساعدة لأنفسنا أو لغيرنا، لكي نشعر بأننا قد قدمنا شيئا لحياتنا وذاتنا، يرضينا ويرضى الله.

11

مشترك سراجي

- من تجربة شخصية: قراءة مناجاة الشاكين للإمام زين العابدين عليه السلام، بحضور قلب وبتمعن بكلماتها، فإنها مفيدة جدا، وقد أخرجتني من حالات مماثلة، لما ورد وصفه بالمشكلة المعروضة.
- دعاء: يا سبب من لا سبب له، يا سبب كل ذي سبب... وهو دعاء قصير للرزق، ولكنني أدعو به لكل الحاجات، ويعطيني دفعات إيمانية قوية.

12

وما لي لا أبكي ولا أدري الا ما يكون مصيري - للتأمل

" ومالي لا أبكي ولا أدري إلى ما يكون مصيري؟.. وأرى نفسي تخادعني وأيامي تخاتلني، وقد خفقت عند رأسي أجنحة الموت.. فما لي لا أبكي؟.. أبكي لخروج نفسي، أبكي لظلمة قبري، أبكي لضيق لحدي، أبكي لسؤال منكر ونكير إياي، أبكي لخروجي من قبري عريانا ذليلا، حاملا ثقلي على ظهري، أنظر مرة عن يميني، وأخرى عن شمالي، إذ الخلايق في شأن غير شأني، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه، وجوه يومئذ مسفرة، ضاحكة مستبشرة، ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة وذلة.. الى آخر الدعاء "
من دعاء أبو حمزة الثمالي للإمام زين العابدين (عليه السلام )

13

سجايا

ومن منا لا يعيش هذه اللحظات في كثير من الأحيان.. ولكن إنما هي لحظات محاسبة للنفس في المضمون، والشيطان يتسلل لأفكارنا كعادته، فيغير المضمون، ويجعلنا نعيش انعدام التوازن.
والحل هو البدء من الصفر: بالاستعانة بالله، والاستغفار، والعزم على الطاعة، وترك اللغو واللهو، واختيار أوقات العبادة، وحصر أوقات التسلية بمحاولة تنظيم الوقت حتى تصبح عندك ملكة الانضباط.

14

المنتظر

دعونا نتفق ونعمل على هذه القاعدة العامة، التي أرجو أن تكون موافقة للصواب والله العالم:
إذا رأينا أن شدة خوفنا من الله تعالى، قد قادنا إلى اليأس والقنوط، وزرع فينا روح الإحباط والابتعاد عن الله تعالى؛ فلنعلم أننا قد أخطأنا الطريق, ولنرجع لنرتمي في أحضان الرحمة الإلهية.
وإذا رأينا أن شدة رجائنا بالله تعالى، وطمعنا في الرحمة الإلهية؛ قد جرأنا على معاصيه، والابتعاد عن الله تعالى؛ فلنعلم أننا قد أخطأنا الطريق, ولنرجع لنعيش الخوف من جبار السماوات والأرضين.

15

المرابط - طيبة الطيبة

على ما يبدو أن العبد يحس بالخواء الباطني، عندما لا يكون عنده أسرار بينه وبين مولاه، فتكون كل أوراقه مكشوفة عند الآخرين. ولذلك يقال أن الرجال صناديق مقفلة، فإذا تكلموا عرفوا.
لا بد للعبد أن يكون له معاملة سرية بينه وبين خالقه، لا يعلمها حتى أقرب الناس إليه، ومن ذلك:
أن يبكى العبد خوفا وحبا لخالقه، في مكان لا يراه إلا هو.
وأن يتصدق العبد بصدقة، لا يعلمها حتى المتصدق عليه.
وأن ينوي العبد نية سماوية، ويظن الناس أنها أرضية، فلا يهمه ذلك.
وأن يكون العبد مجهولا عند الناس، معروفا عند الملأ الأعلى.
وأن لا يشتكى العبد ربه في مصيبة نزلت به، بل يشتكي إليه.
وأن يكتم العبد حاجته عن الناس، ويبرز فقره إلى الله تعالى وحده.

16

مشترك سراجي

أفضل الأعمال الصلاة على النبي محمد وآله.

17

أنوار القرب - البحرين

أرجو من الله أن تنال مبتغاك في الخروج من حالة الوحشة هذه، بذكر الله جل جلاله.. وأرجو منك أن تسعى للحصول على خلوة تأملية.
وفي تصوري أن تلك الأفكار التي قد تبدو لك أنها سوداوية، ما هي إلا نواتج النفس اللوامة التي بين جنبيك، وهي في تصوري شيء ايجابي، وليس سلبيا كما تعتقد.. إذ أنها قد تقودك إلى طريق النور، فهي نعمة إلهية خفية..لأن البعض قد وأد هذه النفس اللوامة داخله، فخسر إنسانيته.
وبما أن الإنسان مفطور على حب الكمال، فهو دائما يتوق للنور، وقابلية هذا الإنسان للوصول للنور قابلية نسبية وتدريجية، مرتبطة بإرادة الإنسان، ومدى يقينه بالباري عز وجل.

18

أسرار - حجازيه

جميل أن يشعر الإنسان بالتقصير في حق ربه.. لكن حذاري أن يجرك الشيطان إلى اليأس من رحمة الله، أو سوء الظن به سبحانه!.. لكن اجعل لك جدولا، يجذبك إلى الله أكثر، من الأذكار وقراءة القرآن والصلاة، ومجالسة الأخوان المؤمنين، اللذين يساعدونك على قطع الطريق وتتواصى معهم.
أعط نفسك بعض من حقوقها، فبعض الأحيان الانشغال بحاجات الآخرين ونسيان النفس، يتعب داخل الإنسان.. ولتحاول أن تدرس بعض الدروس العقائدية، لتقوي نفسك من خلال تقوية إيمانك، وترسيخ مبادئك.

19

الراجي رحمة ربه - العراق

عليك بصلاة الليل.

20

تلميذة السراج - العراق

قال الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مناجاة الراغبين:
(إلهي إن قل زادي في المسير إليك، فلقد حسن ظني بالتوكل عليك، وإن أوحش ما بيني وبينك فرط العصيان والطغيان، فقد آنسني بشرى الغفران والرضوان..)
كلما خلوت بنفسك، ناجي ربك بإحدى مناجيات الإمام السجاد (ع)، ناجي ربك بقلبك لا بلسانك فقط، تأمل بمعاني الكلمات التي تقولها، فإن أحسستها سيخشع قلبك، وستجري دمعتك، وستكون قريبا من ربك.. عندها كن متوازنا بين أمرين مهمين تتوجه بهما إليه: الخوف، والرجاء.. لاحظ أن لا يغلب أحدهما الآخر، ففي الخوف تصون دينك وآخرتك، وفي الرجاء تعيش حياتك مطمئنا.

21

رفيدة - الجزائر

الله غفور رحيم بعباده المؤمنين، فلا تقنط من رحمته، واستغفر الله كثيرا، وتوسل إليه أشد التوسل، وشيئا بعد شيء ستستعيد ثقتك بأن الله معك.. ولا تفسح للشيطان مجالا كي تؤنب نفسك أكثر، فلا تحملها ما لا طاقة لها، واعلم أن الله رؤوف غفور بعباده.

22

حسين مبارك - بغداد

(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)
أخي العزيز!..
حاول أن تتدبر في هذه الآية في خلوتك، وبدلا من الأفكار السوداوية، فكر بمعنى اللقاء وشروطه.. صحيح إنه صعب علينا، ولكننا يجب أن نسعى.
إن إحساسك جميل!.. يجب علينا أن نحس بالتقصير في كل اللحظات، ولكن لنوازن أنفسنا، ولا نجعل نسبة الخوف أكبر من الرجاء، لأننا نسير إلى رب رحيم.. أنت إذا ذكرت الله، وتفكرت في بديع صنعه في خلوتك، هل ستكون الخلوة موحشة؟.. طبعا لا.

23

اللهم اجعلني كما انت اهله - لبنان

أخي الفاضل!..
أنا أعاني من نفس المشكلة.. ولكن رب العالمين كريم، وهذه نعمة كبيرة أن هدانا إلى هذه المشكلة.. فعلينا أن نعمل، ونجاهد أنفسنا أكثر، ومن يقصد الله فلن يرده خائبا.

24

مشترك سراجي

عليك بالمداومة على قراءة الأدعية الواردة في الصحيفة السجادية، وخصوصا دعاء السمات في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة، ودعاء كميل في ليلة الجمعة، وكثرة الصلاة على محمد وآل محمد.

25

خادمة ال البيت ع - الدوحة - قطر

أخي الفاضل!..
جميعنا مقصرين في أعمالنا للرب العظيم، لكن هذا لا يعني أننا نستسلم، ونضعف للأفكار السوداوية كما ذكرت!.
أخي الفاضل، لتعلم أن الشيطان لا يأتيك فيقول لك مباشرة: لا تصل صلاة الليل مثلا.. بل إنه يأتي في حال تعبك مثلا وأنت تريد أن تصلي ركعتان على الأقل، فيقول لك: إن الله كامل وقد كتب لك أجر الصلاة، فنم الآن، واستعد لغد، حتى تأتي بالصلاة كاملة!.. لذا سمي الشيطان بالخبيث اللعين.
ووضعك الآن هكذا، فأنت قد استسلمت للشيطان من وقوفك أمام أفكاره السوداوية بدون أي تحد أو عزيمة..
أخي العزيز، انهض، شمّر عن ساعديك.. فكلنا نخطأ وكلنا نتوب،( وخير الخطائين التوابون).
ثم إنك عزيزي إن لم تفعل الخطأ، لن تتمسك بالصواب بعد معرفته والإحساس به!
انهض فالله تعالى ينتظرك الآن ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر بإذنه، سبحانه إنه أرحم على العبد من الأم على وليدها، وإنه خير الغافرين وقاضي حوائج المؤمنين.. وهاهو سبحانه يناديك فيقول: يا عبدي أنا أمنحك ما لم تسألني, فكيف إذا سألتني!.. حقا علي أنا لا أرد سائلا ولا أخيب داعيا قد دعاني!..
انهض أخي الفاضل، واستغفر الله تعالى، واجعل من نفسك (تيفالا) قويا لا تنفذ إليه رصاصات الشيطان؛ فالمؤمن قوي..
ولا تظن أنك الوحيد من مرّ على مثل هذا، كلنا هكذا، لكننا ننتصر.. فهدفنا عظيم، وكما تعلم أخي الفاضل: الآمال العظيمة تصنع العظماء، هذه فرصتك لتكون فعلا عظيما.. خصوصا أن بذرة العظمة- وأقصد هنا عظمة الإيمان- موجودة لديك ولله الحمد.. بدليل ضميرك الحي وحرصك على خروجك من هذه الأجواء البسيطة، عن طريق سؤالك هنا.

واخبرا من تجربة شخصية لكل حوائج الدارين سواء القريبة أو البعيدة، لا تترك سورة البقرة، اقرأها يوميا لو صفحة أو صفحتين، بأن تقرأ يوميا نفس عدد الصفحات، على أن لا تتركها أبدا ولا يوم مهما حدث، بل اجعله كالأكسجين الذي لا تستغني عنه.
والله! ستفرج لك جميع أمورك في الوقت المناسب، وستعلم حينها عظمة هذه السورة العظيمة، فأخذها بركة، وتركها حسرة، وهي للمعاجز العظيمة، وعن تجربة قوية شخصية.

26

امان - كربلاء

إذا كنت قد رضيت بالله ربا، وبمحمد-صلى الله عليه وآله نبيا- وبالأئمة المعصومين قادة وهداة، وعملت بسنة النبي وآله، وتركت الفواحش ما ظهر منها وما بطن، واعمد إلى خلوة تحاسب بها نفسك وتكفر عن سيئاتك، بالعمل الصالح وإن كان قليلا، وترك الشبهات مهما قلت أو كثرت، وعالج نفسك بأن تكرمها، وأصلح ما بينك وبين الكريم، ليجزل لك العطاء.
هنا ستكون الخلوة محطة الاستحمام، لإزالة الدرن عن القلب، لكي يأمر العقل بالعمل الصالح، والعقل يأمر الجوارح، بأن تكف عن الأذى أذى النفس أو الأنفس المحيطة؛ وبالتالي ستشعر بالنور يضيء دربك، وذلك هو السراج المنير.

27

المضيعة - السعودية

أنا أشعر بهذا الشعور القاتل، ولكن عندما قويت علاقتي بالله بترك المعاصي وأداء الواجبات والمستحبات، شعرت بأن شعورك لا وجود له أمام الله.
1. أنصحك بالتفكير قبل أي تصرف حتى لا تتندم عليها لأنك فعلته.
2. عدم ثقتك بنفسك الثقة المذمومة التي تجلب العجب.
3.عدم تفكيرك بمحاسنك دائما، بل تفكر بمساؤك.. وعندما تفكر بمساؤك حاول تغيرها، لا أن تحزن عليها فقط.
4. حاول جبر الخواطر، إذا تدخلك فيما لا يعنيك أو جرحت أحدا.
5. تذكر لذة الشعور العشق الإلهي.

28

مريدي الشيخ حبيب الكاظمي - البحرين

كما قال الشيخ حبيب في إحدى محاضراته: اقرأ سورة يس أربعين ليلة قبل أن تنام وستجد ما تجد. ولم يخبرنا الشيخ عن ذلك، وقمت أربعين وأربعين، واستمر الحال معي، ووجدت ما وجدت.

29

مشترك سراجي - السعودية

أوصيك بالاستغفار ليلا ونهارا، وصلاة الليل، والدعاء،.

30

حيدر السراي - العراق

أخي الكريم!..
إن ما تشعر به من تقصير تجاه رب العزة والجلالة، هو من الإيمان بالله، وإن ما تشعر به هو نقيض العُجب والتكبر والغرور.. وأدعوك لذكر الله كثيراً، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

31

تحت رحمة الكريم - العراق

إنه نفس الشعور الذي يمر به أكثرنا.. ولكن الوصفات التي تعالج هذا الشعور لن تفيد، فلن يفيدك قول: اذهب، وصل، وادع، وانسجم وغيرها من الأوامر، إذا لم يكن هناك استعدادا نفسيا من قبلك.. ولكن انظر إلى نفسك ما أنت؟!.. أنت من نشأ من ماء الرجل الذي هو أنجس شيء، وانتقلت بأزرى عملية إلى مكان أكثر نجاسة، فكونك الله في رحم أمك وصرت تكبر، فلما لم يستقر بك المقام خرجت من مجرى البول؛ فما أحقرنا!..

أنا منكم حين نقول أعيش حالة من الخواء.. لو أنك تأملت في نفسك، لما تكبرت على الله، وأعرضت عن الأفكار التي تحيط بك.. وما يصرفك عنها إلا الشيطان الذي يسول لك ذلك، فإن الشيطان يزين للناس حب الدنيا، وعندما تريد أن تعود لله يسول لك أنك فعلت كذا وكذا، ولن تشملك رحمة الله، وهذا ذنب أكبر..
فلو أنك عزمت وتوكلت على الحي الذي لا يموت، لعرفت أن الله فيك ومعك، ومن تقرب لي شبرا تقربت له ذراعا.. انظر إلى رحمة الله التي تشمل أصحاب المعاصي والذنوب الكبيرة، فهو أحن عليك من أمك التي حملتك، توكل على الله.

لا أقول لك اختل بنفسك، ولكن اختل بربك، وحادثه وناجيه واشرح له حالتك وصارحه، واعترف بذنبك.. فلا يريد الله منا إلا أن نقر بذنوبنا، ليغفرها لنا، وأن نعترف بنعمه علينا ليزيدها لنا، فما أكرمه!.. وسترى كم أن المناجاة مع الله لذيذة، وستظل تناجيه حتى وأنت مع أهلك.

32

مشترك سراجي

معنى ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي قصر النفس على الواجبات، عندما لا تطيق المستحبات.
تأتيني هذه الحالة أحيانا لكن لماذا أهتم، طالما أني لم أتعمد ارتكاب محرم، ولم أؤذ أحد!.. أهل البيت عليهم السلام يأمرون بأن خير الزاد التقوى، أي اجتناب الحرام، والعمل بالواجب لا أكثر.

في مضمون رواية: رجل في غمرات الموت أتاه النبي-صلى الله عليه وآله- وقال له: ماذا ترى؟.. فقال أرى رجل أسود قادم.. فقال النبي (ص): قل يا من يقبل اليسير، ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير، واعف عني الكثير. فقال الرجل ذلك، ثم قال له النبي-صلى الله عليه وآله- ماذا ترى؟.. فقال أرى رجل أبيض.

المبالغة في الندم لعدم القيام بأكثر من الواجب، قد يسقط في فخ تحميل النفس ما لا تطيق.. والمبالغة في الندم على ما لا نحاسب بتركه، مما قد ينعكس بالسلب على الاهتمام بكمال الواجب، التي مع الأيام تصبح كثيرة.

أمير المؤمنين يقول: (عمل الفكر يورث نوره)، ومن المعاني بأن (العلم صاحب مؤنس). فجميل استغلال الفرصة لإكمال التعلم، مما يفتح أبواب جديدة للمؤمن. أو كما أفعل أحيانا، أستمع لدروس في حكمة أهل البيت عليهم السلام.

33

الفقيرة الى رحمة الله

إلى الله المشتكى، وعليه المعول في الشدة والرخاء، فهو المعين لنا في كل أحوالنا، وهو الذي يساعدنا على أنفسنا لإصلاحها.
استعن بالله العظيم، في كل أحوالك وأمورك، فهو الذي يطلب منا تذكية نفوسنا وتهذيبها، ويطلب منا أن نتقرب إليه سبحانه، فهو المعين لنا دون تقصير، حاشاه من ذلك، فلم لا نلجأ إليه، ولا نستعين به على أنفسنا؟!. قال تعالى في كتابه العزيز: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

عليك أخي بالدوام على قراءة أدعية الإمام زين العابدين (ع) الصحيفة السجادية، ففيها دعاء لكل مناسبة، مما يربط الإنسان بخالقه في كل أحواله، كذلك أدعيتها تربوية وتهذيبية، تكسب روحانية عالية، وتوجه القارئ بتوجه وخشوع إلى الفكر النير، والسلوك الطيب.
كذلك العيش مع إمام زمانك (عج) ومحنته، والتأمل في سير المعصومين (ع) التي توجهنا إلى الطريق النير.

فمن كان إلى الله منتسبا، وله واليا، وبه مشغولا؛ يشعر بالفخر والاعتزاز والكرامة، ويحب الخلوة معه، لأنها خلوة يستلذ بها بمناجاته، والتحدث إليه بكل ما يجول بخاطره، ويستحي أن يبوح به إلى الناس.
والخلوة معه سبحانه، هي سر التهذيب والقوة والصبر، والاستعداد للآخرة. تحدث معه بخلوتك، ليذهب الوهم إلى غير رجعة، وأشعر نفسك أنك معه وحده، وتكلم معه بكل ما يجيش بصدرك، وتستحي أن تكلم أحدا فيه، وكلما أخلصت له في البوح والندم، ورغبتك في التخلص مما أنت فيه، وجدته أمامك في كل أحوالك وأمورك.. وراع رضاه في كل صغيرة قبل الكبيرة، كما تراع حبيب عزيز جدا على قلبك، فستراه احن عليك من قلب أمك، وسينقذك من كل نقص او مشكلة. (يا من طاعته غنى!)، فطاعة الله جل وعلا، غنى بكل ما لهذه الكلمة من معنى.

34

مدنية

كلنا لدينا سيئات وذنوب، لكن لعل الله أراد بك خير أن نبهك من الغفلة والتوبة قبل الموت.
نصيحة مجربة: عليك بالإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد؛ فإنها مفيدة جدا في تنوير الباطن والتوفيق.
وأنصحك بقراءة كتاب (فضل أثار الصلاة على النبي وآله الأطهار) ومؤلفه علي إبراهيم السعدي. فهذا الكتاب فيه قصص مشجعة على الصلوات وآثارها، وأنها سبب من أسباب حسن الخاتمة إن شاء تعالى، قال (ص): (من صلى عليّ مرة، لم يبق من ذنوبه ذرة).

35

السيد السويدي

قبل كل شيء أقول لك: هنيئا لكم هذا الشعور، فهو بحد ذاته الشعور الإيماني من عظمة الخالق عز وعلا جل جلاله.
أخي العزيز، أنت بين يدي أرحم الراحمين، أمام عين ما لا ينام، ولكن يعفو عن ذنوب عباده، حتى ولو كانت مثل زبد البحر، شرط أن يصل هذه اللحظة من الشعور بالاعتراف أمام الله أنه كان مذنب، وينوي التوبة والرجعة إلى الله تعالى. عزيزي، أنت في بر الإيمان إن شاء الله تعالى.

36

وما لي لا أبكي ولا أدري الا ما يكون مصيري

أخي الكريم!..
إن أعمال العباد جميعا تعرض على إمام زمانك كل يوم اثنين وخميس، حسب الروايات.
فابدأ من الآن، باستغفار الله تعالى ليلا نهارا، بندم وصدق وعزم على التغيير نحو الأفضل، ولكي تتخلص من هذه الحالة المؤلمة.
وأيضا يمكنك أن تدون في دفتر خاص أعمالك جميعها، وتحاسب نفسك عليها، وتتابع مراقبة نفسك لكي لا تتراجع. وتزيد من أعمال الخير، وتحاول جاهدا ترك المحرمات، وتتقرب إلى الله بالمستحبات، وأهمها الخدمة والتفريج عن المؤمن.
وأيضا راجع كتب الفقه والرسالة العملية لمن تقلد، وغيرها مثل كتاب (ثواب الأعمال وعقابها) فهو من الكتب التي تذكّر بالواجبات والمحرمات والمستحبات، وثوابها وعقابها، مما يبعد الإنسان بالاشتغال بها عن الغفلة والإثم، وتقربه إلى الله تعالى، وتذكره بواجباته.
وأيضا راجع الكتب التي تذكر بالموت والعذاب والحساب بعد الموت، وقد ورد في الأحاديث الشريفة: (إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، فيجليها الموعظة والتفكر بالموت).
وعن الإمام علي(ع ): (ما أكثر العبر وأقل الاستعبار) وما أكثر ما يذكرنا بالموت والآخرة!.. فيجب علينا أن نعد العدة للحساب، ولقاء الله تعالى، فما أقصر أعمارنا وإن طالت بأعيننا!.

37

العاشقة لبيت الطهر

قال الله تعالى في كتابه العزيز: (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
وقال إمامنا العظيم أمير المؤمنين (ع): (الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا)
وقد جاء بالأحاديث الشريفة عن المعصومين (ع): (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم).
ونحن للأسف الشديد، لتركنا المحاسبة، ولركوبنا لكثير من الأعمال دون غربلتها أو تصفيتها، أهي صالحة لنا كمؤمنين؛ فهو السبب الأكبر في شعورنا بالخواء النفسي أو الباطني.. وعدم الشعور بالاعتزاز بالنفس، هو أيضا نتيجة أننا ندخل أنفسنا المظلومة في أمور محرمة، أو باطلة، أو حتى لا معنى لها.

من حديث لنبينا الأكرم (ص): (إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) أي أن المؤمن الصادق الطاهر، الأكثر قبولا عند الله تعالى وأهل البيت (ع)، هو فقط من يشتغل بالواجبات، ويجتهد بالابتعاد عن المحرمات على أنواعها، وما أكثرها!
ويعمل جاهدا للتقرب إلى الله بالمستحبات، ولا يعتني بكل شيء لا يجلب له رضى ربه، ولا يهتم لفوات أي شيء يجلب له سخط ربه، بل ويهرب من المعصية هروبه من النار.
وما أمره الله تعالى وأوجب عليه الاهتمام به، يصرف جل وقته وعمره وجهده إليه، تقربا إليه جل وعلا.. وما نهاه عنه أو غضب عليه من عمل أو أمر، يصرف عنه كل توجه أو اهتمام.

قال إمامنا العظيم أمير المؤمنين (ع): (كن مشغولا بما تسأل غدا عنه)
فإذا كان العبد مشغولا بما آمره الله به، ومجتهدا بالابتعاد عما نهى الله تعالى عنه، ومجدا بالتقرب إلى الله بالمستحبات؛ فأي وقت له فارغ، ومن أين سيأتي هذا الخواء الباطني!.

38

الراجي رحمة ربه - العراق

أعاني من نفس المشكلة ما عدا أني احب الخلوة , جزاكم الله خيراً أفيدونا

39

الأخوى منك - بلد الخيرات

إن كنت متميزاً وعضواً فعالاً وهذا شعورك فهنيئاً لك فهذه نعمة عليك من الله عزوجل ، أن كفاك شر العجب فإنه اوحش الوحشة ولايذر شيئأ من العمل الصالح إلا يمحقه!!..وإن كنت مقصراً فذا تنبيه من الله عزوجل أن لم تك من الغافلين عن حقيقتك ، والحقيقة إنك لو أتيت بأعمال اهل الأرض ماكنت جديراً بشئ من الرضا عن نفسك ، فإبن آدم مهما صنع هو من المقصرين .. زح عنك غبار الوهم وليكن همك العمل ، وإبق على هذا الشعور لئلا يمحق أجرك فتكن من الخاسرين ..إن من اهم البنى الروحية والنفسية للإنسان التفكر والإختلاء بنفسه ، ليجد الطريق الى الله بمراجعة نفسه ومحاولته تقويمها ، وينيب الى ربه ببضع كلمات يناجيه فيها يلتمس منها راحة الروح والانس بالحبيب ..

40

مشترك سراجي

كأنك في قلبي هذا شعوري ايضا وهذه حيرتي ايضا فكيف حيلتي ياعلام الغيوب وياغفار الذنوب

41

ام كرار - السعوديه

طلب العون من الله جل وعلا .. ان الله سبحانه هو الرؤوف بعباده واللطيف بهم ..الخلوه مع الله سبحانه تجعل العبد بعيدا عن ارتكاب المعاصي ، وان العبد بمراقبة النفس عن الوقوع في الخطيئه تجعله يخاف الله في كل صغيرة وكبيرة ، ان الله الغفور الرحيم يرحمنا بمحمد وال محمد ، وهم شفعاؤنا في المحشر

42

بسام - العراق

لا شك أن الكثير منا-بالأخص نحن الشباب- نعيش حالة الخواء الداخلي، وعدم وجود الرصيد الجيد من الأعمال الصالحة.. نعم نحتاج إلى حالة التوجه الدائمة، ولكن كيف وما يحيط بنا من جميع أنواع الانحرافات والتيارات التي تؤول بالإنسان إلى الهاوية؟!..
فهذا يستلزم أن نعالج حالة الغفلة التي هي وراء كل المصائب، والتي هي الداء الذي لا شفاء منه إلا بحالة التنبيه الدائمة، والتذكر المستمر للباري عز وجل، وأن نسرع باتخاذ ذلك القرار الصعب في حينه، والسهل في تطبيقه.. لأن العناية الإلهية لا تستلزم منا سوى النية والقرار، حتى تنهال علينا بشتى وسائل العون، في ترك الشيطان، والدنو من الرحمن.

43

محبة لعلي - القطيف

(بدل أن تلعن الظلام سلط عليه النور)
ان في العالم من الإيمان بمقدار مافيه من الكفر ، وفيه من الخير بمقدار مافيه من الشر ، وفيه من النور بمقدار مافيه من الظلام.
إذا كنت في الظلمة فإبحث عن بصيص النور وتعقبه حتى تخرج من الظلام ، بينما إذا ركزت على نقطة سوداء في الطريق فلربما تعثرت وأنت تمشي في النور .
فلا بد من إزالة العوائق قبل إقامة الدار، ولابد من إبعاد روح الفشل قبل تحقيق النجاح ، فإنما يريد الله تعالى لك النجاح فلماذا أنت تريد لنفسك الفشل .
فلا تكن من الأشخاص الذين يتآمرون على أنفسهم ، فيطردون التوفيق في الوقت الذي هم قاب قوسين أو أدنى من النجاح ويستسلمون لإرادة الفشل بأعذار واهية.. أتمنى أن لا أكون شخصا ثقيلا

44

ابراهيم

عندمت اقرا هذا المقطع من دعاء كميل : (ياسريع الرضا ) اطمئن ، لكن استحي من رب يرضى عني وانا له ارجع بالمعاصي .

45

ابو حيدر الدبي - العراق

عليكم بالصلاة بأوقاتها، وقراءة القرآن، والصدقات فإنها تدفع البلاء، وأنصحكم بالتفكير بالموت دائما وسماع محاضرات عن الآخرة، ومن الله التوفيق.

46

المجهول العراقي - العراق

هذا الشعور بحد ذاته انتقاله معنوية تضفي على نفس الانسان القليل من الاطمئنان على أنك على خير، والمهم انما هو محصلة نتيجة حرصك على البعد العمودي أو ما وجبته السماء عليك ببعديها القرأني والرسالي ، وكلنا نعيش هذا الهم بكل تجاذباته ، لكن هناك توجيهات ونصائح نبوية وولائية تساعد كثيراً على تحمل كل تلك الضغوط النفسية ، ومن اهمها ما قاله مولى الموحدين عليه السلام : ان للقلوب اقبالاً وادبارا , فأن اقبلت فحملوها بالنوافل وان ادبرت فاقتصروا عليها بالواجبات .
وغيرها الكثير الكثير مما يساعد على الاستقرار النفسي والجسدي .

47

أم البنين , - عمان

اعتقد إن هذه الأفكار من وسوسة الشيطان الرجيم ، ومن وجهة نظري أعتبرما أنتم فيه هو حالة صحية ، وتنبيه من المولى عزوجل ، علينا بقراءة الآيات النورانية التي تشدنا إلى عطف ورحمة رب العالمين ، فتهدأ نفوسنا ، ونعود إلى القرب الإلهي فنأنس به .

48

Mohammed - Saudi

نعم وبعد ان تجاوز عمري الاربعين انتابني هذا الشعور, ولكن اقول رحمة الله واسعه ، ويجب ان ابدا الان واحاول قراءه القران و بعض الكتب الدينية , واقول دائما هذه وسوسه ابليس لعنه الله, واحيانا يزداد ذالك الشعور بعد الوقوع والغفله في بعض المعاصي ، استغر الله فيبدا تانيب الضمير فابادر بالتوبه واقول لقد صح ضميري وهذا نعمة من الله واتذكر ( وعليها فليتنافس المتنافسون) .. فليس لي الخيار الا ان اعزم النيه على التوبه من جديد ، وكلي اصرار على العمل حتي ولو كان قليلا ، فالله سوف يضافعه لي انشاء الله.. فالقاعدة الان عندي بأن لا اعمل المعاصي والذنوب لكي لا اهدم ما ابنيه .. نصحتيي بأن لاتنغمس في هذ التفكير كثيرا ، لكي لا تدخل في مرض الوسوسه !!

49

فاطمه - القطيف

التقرب إلى الله تعالى، وقراءة القرآن الكريم، والتوسل بأهل البيت (ع)؛ هو السبيل.

50

مشترك سراجي

أشعر كما تشعر ايضا ، فقد تنبهت مؤخرا لأجد كل هذه السنون مرت من عمري ، مرت وكنت أستطيع أن أكون أفضل صرت أعيش حزنا وألما ، .. لذلك أقول أن يقظتك هذه هي بداية المشوار ، وأنك ستكون على الدرب الصحيح بإذن الله.. لكن لا تتح للشيطان المجال لييئسك من نفسك ، ويشعرك أنك خارج دائرة رحمته ورضاه.. ماذا تريد أن تفعل ولم تفعل ؟!.. أدرس جوانب النقص والقصور الذي تشعر به في نفسك .. لعلك لا تكون عابدا أو زاهدا ، لكن ربما أنت تحمل نفسا نقية ومعدنا طيبا لا يعرف أصله إلا عند الشدائد.. تذكر أن من أنصار الحسين الشهيد كان زهير بن القين الذي لم يكن على خط أهل البيت .

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج