مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:اخشى من السخط على قضاء الله تعالى!
نص المشكلة:

انا فتاة ابلغ من العمر 19 عاما ابتليت باكزيما شديدة ومزمنه في كامل اجزاء بدني بلا استثناء ، واخذت كميات كبيرة من الكورتيزون حتى تشبع جسمي ثم انتقلت الى العلاج الضوئي (UVB) الذي له اثاره الجانبية ودون فائدة وبعد ان اصبحت حالتي مستعصية في الطب لجأت للعلاج بالاعشاب ، ولم ار النتيجة الملحوظة .. المهم فى الامر غير الجانب الطبي أننى ارى بعض التراجع النفسي ، وكانه بدايات لعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره مما قد يدخلنى فى متاهة اعظم من مرضى الجلدى ، هل لديكم من حل دنيوى واخروى لمشكلتى ؟!.. وان املي بالله وبالائمة المعصومين وبدعاء المؤمنين كبير ...

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

أم البنين - البحرين

السلام عليكم يا أختي الفاضلة التي أحبك الله تعالى فإبتلاك.
عليك بصلاة الإستغاثة بالإمام الحجة عليه السلام وهي عبارة عن ركعتين تحت السماء , في الركعة الأولى الحمد ثم سورة الفتح, وفي الثانية الحمد ثم سورة "إذا جاء نصر الله والفتح ... إلى آخر السورة" ثم قولي وأنت على يقين بإن الإمام الحجة يراك ويسمعك وتوسلي به عند الله فالرواية تقول "إستعن بصاحب الزمان (ع) واتخذه لك مفزعا في الشدائد والمهمات فإنه (ع) سلطان الوقت وإمام العصر والوسيلة إلى الله تعالى,وإن كان غائبافإنه لم ينعزل عن منصب الخلافة و الولايةلغيبته وإستتاره, وهو يعلم حاجاتنا وأمورنا وقد قرر (ع) ذلك بنفسه "عندما تعودين إلى الروايات التي تؤكد بركات التوسل بالإمام الحجة (ع)ومدى علمه بحاجاتنا

قولي بعد الإنتهاء من الصلاة
"سلام الله الكامل التام الشامل العام وصلواته الدائمة وبركاته القائمة التامة على حجة الله ووليه في أرضه وبلادة وخليفته على خلقه وعباده وسلالة النبوة وبقية العترة والصفوة , صاحب الزمان ومظهر الإيمان وملقن أحكام القرآن ومطهر الأرض وناشر العدل في الطول والعرض والحجة القائم المهدي الإمام المنتظر المرضي وابن الأئمة الطاهرين الوصي ابن الأوصياء المرضيين الهادي المعصوم ابن الأئمة الهداة المعصومين.
السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين, السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين , السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان, السلام عليك يابن رسول الله, السلام عليك يا بن أمير الم}منين. السلام عليك يابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين, السلام عليك يابن الأئمة الحجج على الخلق أجمعين.
السلام عليك يا مولاي سلام مخلص لك في الولاية, أشهد أنك الإمام المهدي قولا وفعلا وأنت الذي تملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا فعجل الله فرجك وسهل مخرجك وقرب زمانك وكثر أنصارك وأعوانك وأنجز لك ما وعدك فهو أصدق القائلين"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين"

ثم قولي يا مولاي يا صاحب الزمان يابن رسول الله حاجتي كذا وكذا فاشفع لي في نجاحها وتدعي بما احببت

2

ابوالحسن - البحرين

اختي المؤمنة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عليك بالإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد (ص)، والصدقة، وقراءة القراءن، ومناجاة الله والائمة الاطهار ومولاتنا فاطة الزهراء و ام البنين ولاتنسي زيارة عاشورا لمدة اربعين يوم، تحدي نفسك وواظبي على الزيارة، وسترين النتيجة، انه سميع الدعاء.

امن يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوء، اللهم بحق مريض كربلاء وبحق غربة الحسين بن علي (ع) شافها بشفائك وعافها من بلائك، يامن اسمه دواء وذكره شفاء،
آمين يارب العالمين

3

أمير الهدى - الكويت

يا أختي!..
إن المؤمن مبتلى، لكن نحن الشيعة رحمنا الله بمحمد وآله الطيبين الطاهرين.
فتوسلي بهم إلى الله تعالى، فإن الله سوف لا يرد لك حاجة -ما دمت تتوسلين بهم إليه- عاجلا أم أجلا.. لكن رابطي واصبري، وسوف يوفقك الله إلى كل ما هو خير.

4

مشترك سراجي

عليك بقراءة سورة الحمد على الماء 70 مرة، والاغتسال به في مكان طاهر ومستور.

5

زينب حبيب - الدمام

أكتب لك مرة أخرى، لكي أقول لك: بأني قد قطعت علاج الكورتيزون منذ أكثر من 3 سنوات، وأنا الآن أعتمد على العناية بجسمي، وشرب الماء بكثرة، واستخدام الأشياء الطبيعية: من شامبو، وصابون، وكريم للجلد، وغيره.. وبمساعدة من الله والأئمة الأطهار، وبصبر مني، قد خفف الله علي كثيرا.
وأنا الآن عندي حساسية، لكن أقلّ من أول، وأشعر براحة تامة.. وبالرغم من أني قطعت الكورتيزون، إلا أني أراجع طبيبا، وهو د.عبد الخالق يونس/السعودية/ الخبر/ مستوصف الجزيرة.. وهو طبيب لا يعتمد على العلاج الكيميائي، بل يعتمد أكثر على العناية بالجسم، وهذا ما أعجبني فيه.. لأن المواد الكيميائية تعالج من جهة، وتضر من جهه أخرى.
فأنصحك -أختي- بعد التوسل بالأئمة، أن تجربي هذا الدكتور.. والله خير مستعان!..

6

أسد الله - العراق

إلى الأخت السائلة عما يشفيها!..
بالمختصر المفيد: إن العلاج هو تربة سيدي ومولاي الحسين، عليه وآله السلام.
ويا حبذا لو حصلت على الماء، الذي هو يجري من قبر سيدي ومولاي أبي الفضل العباس عليه السلام!.. فهو متوفر حاليا في نفس المقام الشريف.
وأسأل الله بفاطمة بنت محمد، أن يشفيك وجميع مرضى المؤمنين على حبّ محمد وآل محمد.

7

زهراء - العراق

أختي العزيزة!..
أتمنى لك الصحة والعافية، إن شاء الله تعالى.
نصيحتي لك:
- الاستشفاء بتربة الإمام الحسين (عليه السلام).
- قراءة الدعاء الموجود في مفاتيح الجنان.
- قراءة سورتي: الإنسان، والواقعة.

8

الاوحدى - الكويت

أختي الفاضلة!..
إن ما تتعرضين له من مرض جسدي ونفسي، وإن لم ينفع معه علاج الأطباء.. فإن التوسل والدعاء لمن بيده الشفاء، وهو الله -سبحانه- هو المشافي والمعافي.. والتوسل بأهل البيت -عليهم السلام- وهم الوسيلة إلى الله.. وكثرة الدعاء، وتقديم النذور إليهم، لما لهم من مكانة عظيمة عند الله سبحانه.. يجدي نفعاً بإذن الله تعالى.
وختاما: نسأل الله لك الشفاء، ولجميع المؤمنين والمؤمنات.

9

زهراء - العراق الكاضمية المقدسة

أختي الغالية!..
إجعلي إيمانك بالله كبيرا، ربما يكون امتحانا لك من الله.. فاصبري، إن الصبر مفتاح الفرج.
الأنبياء ليسو بأقل منا، وحاشاهم!.. فقد صبر النبي أيوب 40 سنة، وهي فترة ليست بقليلة، فلا تيأسي.
أنا أقول لك: عليك أن يكون إيمانك بالله كبير، وبالمعصومين (ع) أيضا.
أنا مثلك كنت أعاني من مرضين طوال السنين، منها: مرضي القرحة المعدية من جهة، ومن مرض الصرع المزمن من جهة أخرى.. لكن بإلتفاتة عظيمة من الإمام موسى بن جعفر (ع) شفيت، وبصورة نهائية وعجيبة!..
فقد كنت دائما من الذين لا يفارقون ضريحه الشريف، والدعاء بأن يمنّ الله تعالى عليَّ بالشفاء.. ولا تعلمين كم عانيت من هذه الحالة!.. فقد كنت لا أستطيع أن آكل مثل الناس العاديين، واستمرت الحالة أكثر من 3 سنوات، وأنا واضعة أملي به، إلى أن شارف شهر رمضان من العام الماضي على الانتهاء، وتحديدا 25 منه.
فرأيت في منامي، كأني أريد الدخول من الباب الشرقي من حرم الإمام موسى بن جعفر (ع)، والذي يعرف بباب القبلة.. وأنا في اثناء دخولي إلى الصحن الشريف، رأيت مجموعة من الناس يخرجون من الضريح ويقولون لي: لقد انتهت المقابلة.. فوقفت أحاول الدخول، لا أستطيع فرأيت امرأة تتجه نحوي، وتقول لي: موسى يريدك، وأمسكت بيدي، وأدخلتني إلى داخل الضريح، الذي يعرف بالشباك الذهبي الداخلي.. فلمحت شخصا من داخل هذا الشباك، يريد مني الدخول.. فجئت انفتح الباب، وكأنه يريد مني الدخول، فدخلت إلى الداخل، أي إلى مكان الدفن الشريف.. فوجته جالسا، وبيده قرآن، وإلى جانبه كتاب كبير جدا، لكن شخصية هذا الرجل أذهلتني لجماله، وعظمة منزلته.
أخذت يده وقبلتها، ثم جلست إلى جانبه، ووضع يده الشريفة على رأسي وقرأ أدعية وقرآنا، ثم مسح معدتي بيده، وقال: خذي هذا الكأس، واملئيه بالماء الذي يقع بجانبه حنفية، يجري منها الماء.
أخذت الكأس وملأته ماء، وشربت منه.. ثم قلبت الباقي على رأسي، وتوجهت نحوه، ثم قال لي: قضيت الحاجة!.. وأنا بنفسي سألته عما يوجد بداخل هذا الكتاب من أسماء، فقال لي: هذه أسماء شيعتي الذين يأتون لزيارتي، ويطلبون مني قضاء الحاجة.
أختي!.. ثم استيقظت من المنام على صلاة الفجر، ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا، وأنا معافاة دون علاج سريري.. بل هو علاج الأئمة الأطهار، حيث أنهم هم الدواء لكل مخلص لهم.
وأيضا مرض الصرع، لم يعد له أثر بعد اليوم، رغم أنه مزمن!..
فأنا أقول لك: توجهي لهم بخضوع وخشوع، وسترين النتيجة.

10

ابو المؤمل - ابو ظبي

أختي المؤمنة!..
روى لي رجل قابلته عرضا في سفر، قصة ينبغي التوقف عندها!..
مختصر القصة: أن له ولدا وبنتا، ابتلاهما الله بمرض من أمراض الدم المستعصية جدا.. فعرضهما على أفضل المراكز الصحية في بلد إقامته (كندا) وبعد معاناة طويلة مع مرض ولديه، وصلا إلى حال بين الحياة والموت على أنابيب التغذية في المستشفى، منتظرين وقت وفاتهما، حسب رأي الاطباء.
كان لصاحبي صديق في ايران، شكا له الحال.. وما كان من الرجل إلا أن دعاه لزيارة الإمام الرضا -عليه السلام- ليطلب منه شفاء ولديه.
يقول الرجل: إنه كان سمع عن معاجز الأئمة، وعن الحاجات التي قضيت بالتوسل بهم.. لكن لم ير منها عيانا إلا ما حدث معه.. ذهب الرجل في الأيام التالية إلى مشهد المقدسة، والتقى بصاحبه الإيراني، وتوجها إلى مشهد الإمام الرضا -عليه السلام- ليطلبا الشفاء لولديه.. عند المشهد الشريف، رأوا مجموعة من الناس يتحدثون الفارسية، يقودهم رجل متوجهين بالدعاء والثناء على الإمام الرضا سلام الله عليه.. سأل صاحبنا الكندي عما يقوله هذا الحشد؟.. فأجابه صاحبه: يبدو أنهم جاءوا بطلب زواج لأحد أبناء قريتهم المؤمنين.
طلب الرجل الكندي من صاحبه، أن يخبرهم أنه متكفل بزواج صاحبهم، وأن يسألهم الدعاء لولديه.. عند الحوار مع القرويين قالوا: إن القصة هي أنهم جاءوا العام الماضي بهذا الطلب، ونفذ الطلب، وهم الآن في معرض الشكر لله، ولشفاعة سيدنا الرضا عليه السلام.. ثم سأله قائد الجمع: من أين صاحبك؟..
قال: عراقي مقيم في كندا.. فتعجب الرجل، وقال: نحن خلف تلك التلة، وعندما جئنا إلى حضرة الإمام، كنا على يقين أن حاجتنا مقضية.. وتقول لي: أنه جاء من كندا إلى هنا، ولا يدري إن كانت حاجته تقضى أم لا!.. أخبره أن يذهب إلى بلده، وإن حاجته مقضية عند الإمام -عليه السلام- إن شاء الله.
قال العراقي: أنه أكمل مراسم زيارته، وعاد إلى محل إقامته، وفي باب الدار تلقته صيحات لعب ولديه، كانا قد غادرا المستشفى من يومين.
أراني الرجل مكان أنبوب التغذية في بطن ابنه، الذي رأيته بأم عيني معافى!..
القصد -أختي الكريمة- من هذه القصة: أن الله فتح لنا أبواب رحمته، وجعلها في متناول أيدينا، ما علينا إلا أن نتوسل بهم صادقين، ومن يقين أنهم وسيلة الشفاء، سوف تشفين.
أنصحك بالذهاب إلى ثامن الأئمة، الغريب -روحي له الفداء- الإمام الرضا -عليه أفضل الصلاة والسلام- وفي لحظة وقوع عينيك على مشهده الشريف، اطلبي منه ثلاث حاجات، فإنها مقضية.. وخذيها من مجرب.
لفته أخيرة: اغرورقت عيناي بالدموع، عندما قرأت ما كتبه إخوانك وأخواتك في الله، ومن دعائهم لك، ونصائحهم.. وقلت: عليك السلام مولاي أمير المؤمنين، بما أوجد الله من حب الشيعة لبعضهم، كأنهم كما وصفهم رسول الرحمة -صلى الله عليه واله- كالجسد الواحد.
أختي الكريمة!.. إن من له أخوان في الله، بهذه المواصفات، يدعون له.. لا يخاف عليه.
اللهم!.. إني أسالك بحق محمد، وأنت المحمود.. وبحق علي، وأنت الأعلى.. وبحق فاطمة، وأنت فاطر السموات والأرض.. وبحق الحسن، وأنت المحسن.. وبحق الحسين، وأنت قديم الإحسان: أن تصل على محمد وآل محمد، وأن تشفي أختنا الكريمة من مرضها، إنك حميد مجيد.

11

حسنين - العراق

أختي العزيزة!..
المرض صعب، ولكنه امتحان!.. فهو خير لك إن شاء الله، لا تجزعي ولا تقنطي من رحمة الله.
أنصحك بزيارة باب الحوائج، موسى بن جعفر بالعراق إن استطعت.. وإن لم تستطيعي، فزوريه من بعد، واطلبي منه بنية صادقه الشفاء بشفاعته عند الله.
واطلبي الأمر بإلحاح، وقولي له: أريد هذا الأمر منك يا موسى بن جعفر.. وإن شاء الله عاقبتك إلى خير.

12

الغريب - الدنمارك

أختي الغالية، أعانك الله، وشفاك!..
تمسكي بالصبر، والدعاء!
هذا اختبار لك من الله، فلا تياسي من رحمة، رحمة الله قريبة من الصابرين.

13

مشترك سراجي

عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: قُل في رجب: (اَللّـهُمَّ!.. اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ.. اَللّـهُمَّ!.. اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ، وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل.. اَللّـهُمَّ!.. صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ!.. اَللّـهُمَّ!.. صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ!..

14

محمد الموالي - العراق

أيتها الأخت!..
نسأل الله -عز وجل- أن يمنّ عليكم بالشفاء، وإن سؤالكم هو أنكم لا ترضون بقضاء الله:
يا أختي!..
إن الله -سبحانه وتعالى- وضعكم في هذا الموقف؛ لكي يختبركم، أو لكي يبتليكم.. واصبروا على قضاء الله، ونسأل الله -عز وجل- أن يثبتنا على ولاية علي بن أبي طالب (ع).

15

عبد الله - البحرين

هو مجرد تعليق:
بعد التوبة النصوحة التي منّ الله بها عليَّ، صرت مشتاقا إلى لقياه، ولا أفكر في أحد سواه!..
فربي ملك عقلي، وقلبي، وبصري، وجوارحي، وكل كياني.
وكل يوم أطلب من الله، أن يأخذ روحي إليه وبكل رضا.. فأنا أعيش في بحر حبه وهيمانه، ولا أرى أحد سواه!..
ولهذا أرجو من الله -ومن كل قلبي- أن يعطيك صحتي وعافيتي وبقية حياتي، وخصوصاً أن عمري لا زال في عمر الشباب الأول.
وأن يرجعك إلى سالف ما كنت عليه، من الإيمان الطاهر، وحسن الظن به لا بسواه.

16

AL SAHER - IRAQI

لا أقول سوى الصبر، فإن صبرت فإنها الجنة بعينها إن شاء الله.
أكثري من الدعاء والصلاة، ونادي سيدتك وسيدتي فاطمة الزهراء بالمعونة بعد الله:
بسم الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله أكبر.. سوف تُفرج بإذن الله تعالى.

17

ابو رضا - السعودية

السلام عليكم أختي،،،
أولا: إن المؤمن مبتلى، وهذا اختبار من الخالق للمؤمنين.
ثانيا: كما قال الأخو:ة الفطر أيضا علاج يوصفى لهذا المرض.
ثالثا: وهو العلاج الناجع، أهل بيت العصمة.. توجهي لأهل البيت بنية خالصة، فهم لا يخيبون شيعتهم أبدا.

18

عمار الأسدي - العراق

أختي المؤمنة!..
الإبتلاء هو إمتحان من الله عز وجل، وعليك -أختي- أن تفرحي؛ لأن الله يحبك، ويريد أن بيتليك.
وما بالك بهذه الدنيا يا أختي؟.. ما هي إلا أيام معدودة!.. فالمشكلة والمعضلة والمصيبة هي ليست في الدنيا، إنما المشكلة هي عندما تأتين إلى الميزان أمام الله عز وجل، وتظهر كفة سيئاتك أثقل من كفة الحسنات.. فهذا هو الخسران والفشل المؤبد الخالد، وليست أياما معدودة للدنيا
أفرضي أنك -لا سامح الله- ودعت الحياة، والجنة أمامك -إن شاء الله- هل يبقى أي اهتمام بعد لمرضك؟..
وهل تعتقدين أن الابتلاء الذي عانته السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، أهون من الإبتلاء الذي عانيت منه أنت يا عزيزتي؟!..
تضرب فاطمة الزهراء بالسياط على بطنها، وأسقطت طفلها محسنا، وماتت وهي: مغصوبة حقها، مظلومة، مهضومة، ولطمة الخد على وجهها.. أهذا أصعب أم الصدفية؟..
وأيهما أصعب حالتك، أم تلك المرأة التي ذبح أخيها أمام أعينها، ورأسه معلق بالرماح.. وثم هتكوا سترها، وسبوها ليس معهم رجل يحميهم !..
أستهدي بالرحمن يا أختي، واجمعي قوتك للآخرة، ولا تضيعي الوقت.. وطبقي كلام أختي أم زينب الأسدي من العراق: زوري الإمام الحسين، فالدعاء عند قبته مستجاب.

19

مشترك سراجي

قال الصادق -صلوات الله عليه- لرجل سأله علاجا، مع شك من السائل بقدرة الإمام على تقديم علاج: ويحك!.. أنا طبيب الأطباء.
يوصي أئمة أهل البيت كل من أصيب بالاكزيما: باجتناب الخل، والسمك.. وهذا دليل على أن المواد الغذائية والكيميائية، لها أثر مباشر في هيجان الأكزيما.
ومن تجاربي الشخصية مع الأكزيما: مراقبة أثر الذنوب في هيجانها، وتحديد أي من الذنوب، والعمل على التوبة منه، وحضور عزاء سيد الشهداء.. فقد لاحظت أن له دورا كبيرا في تخفيف الأكزيما والهداية لعلاجها.
سلي الله -جل جلاله- أن يهديك سبل العلاج، متوسلة بآل محمد، وخاصة عند صلاة الليل.. والحمد لله الذي جعل الشفاء بيده، إنه ولي كل نعمة، وفضل وغنيمة.. وصلى الله على محمد وآله الأطهار.

20

RAANA - السعوديه

أختاه!..
عليك بالتوبة إلى رب العالمين!..
وعليك بدعاء العلوي المصري، ليلة الجمعة بعد منتصف الليل، وبعد صلاة الليل!..
وعليك أن تكثري من: اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آل محمد الطيبين!..
وعليك بنذر إلى أم البنين، وأهل بيت رسول الله، صلى الله على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين!..

21

محب الحسين واله عليهم السلام - السعودية

اللهم!.. صلِّ على محمد وآله الطاهرين.. إلهي!.. بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها، أسألك يا من يملك الحاجات، وهي مستجيبة لأمره، أن تصلي على محمد وآله، وأن تشافي هذه المريضة من مرضها يا كريم برحمتك يا أرحم الراحمين!.. وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
أختي الكريمة!.. إقرئي دعاء الجوشن الصغير كل يوم في آخر الليل، والله يشافيك.

22

ناصح - من ارض الله الواسعة

أختي المؤمنة!..
إعلمي أنك في موضع امتحان، وعليك بالصبر!..
قال أمير المؤمنين (ع): إنّ البلاء للظالم أدب، وللمؤمن امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة.
ص235 المصدر: جامع الأخبار ص132
فاصبري -أختي- وتوسلي بأهل البيت، وإن شاء الله يشفيك الله ويعافيك.. وعليك بالصبر!.. الصبر!.. الصبر!.. الصبر!..
قال علي (ع): لا يذوق المرء حقيقة الإيمان، حتى يكون فيه ثلاث خصال:
الفقه في الدين، والصبر على المصائب، وحسن التقدير في المعاش.
ص346
المصدر: قرب الإسناد ص64

23

شيماء - النرويج

عزيزتي!..
أنصحك بحديث الكساء، تقرأينه على الماء المراد الاغتسال به.. وأنت كلك إيمان، بأن هذا الحديث الشريف، سيزيل كل مكروه أو مرض، بفضل الله!..

24

أم عبدالله - البحرين

أختي العزيزة، ثبتنا الله وإياكم على خط الولاية، لمحمد وآله الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام!..
أنا أغبطك على هذا البلاء، الذي تمرين به حاليًا!..
تلفتي أخيتي حولك، ستجدين الكل مبتلى، ولكن الابتلاءات متنوعة.. فقد يفرح ببعضها الإنسان: كالصحة، والمال، والفراغ، وكثرة الأهل والأولاد.. وقد يحزن لها: كالمرض، والفقر، وقلة الأهل.
فلا تعتقدي أن النعم -وإن كانت جميلة- هي خير مطلق.. بل هي اختبارات يختبر بها الخالق عباده، ليرى كيف يتصرف بها.
وأخيرًا: أخيتي لا تنسينا من دعائك، فأنا أيضًا مبتلاة بمرض في عيني، وهأنذا أتابع العلاج مع الأطباء.
اللهم!.. بحق عليل كربلاء، شافي مرضى المؤمنين والمؤمنات!..

25

مشترك سراجي

آخر ما توصلت له الأبحاث العلمية، هو العلاج بالفطر.. وقد حقق علاجاً تاماً في حالات الأكزيما الجلدية.. بل في حالات أشد كالسرطان.

26

أم منتظر

أختي الكريمة!..
عليك بطب الأئمة عليهم السلام.. العلم حالياً متوجه للعلاج بالفطر.. وقد أثبت ذلك فعالية كبيرة في علاج الأكزيما، والآثار التي تخلفها على الجلد، ويوجد منه ماهو بصورة صابون، أو حبوب، مع المتابعة الطبية من طبيب الشركة.
وهو متوافر حالياً بدولة البحرين، في مجمع يتيم بمدينة المنامة.. يمكنك التواصل معهم، للحصول على الفائدة إن شاء الله تعالى.
إعلمي باليقين: أن ما اختاره الله لنا، هو أفضل الخيارات على الإطلاق.. واحمديه، يرزقك العافية.. واستغفريه، ينجيك من البلاء.. شافاك الله وهداك.

27

سماء - السعوديه

أولا: نتمنى لك الشفاء العاجل، بحق عليل كربلاء.. وبحرمة هذا الشهر، وعظمته، وبركاته.
ثانيا: أيتها الأخت العزيزة!.. من منا ليس مبتلى في هذة الدنيا: سواء كان بمرض جسدي، أو نفسي؟..
وهنا يظهر الامتحان الحقيقي للنفس مع خالقها، ومدى صبرها وتحملها، ويبدأ الصراع مع النفس الأمارة واللوامة.. وما أصعب هذا الصراع، والامتحان!..
ولكن هنا وفي زحمة هذه الأوضاع، يخرج بصيص من النور، وصوت ضعيف ينادي بالصبر والامل.. فعليك عدم اخفاء هذا النور، وكبت الصوت.. فرحمة الله لا تنقطع عن خلقه، فكيف بعبده المؤمن!.. وكذلك دعاء الإمام الحجه لشيعته الذي لاينقطع!..
فأكثري من الدعاء، فهو الشيء الذي نملكه، خاصة في هذا الشهر!..
وعليك زيادة إيمانك ويقينك بالله والأئمة!.. فما خاب من توسل بهم، فهم الوسيلة إلى الله.. واعلمي بأن هناك أناسا أكثر منك ألماً ومرضا!.. فالصبر والدعاء أولا وأخيرا.

28

صاحبة المشكلة - الكويت

في البداية: أود أن أشكر كل من حاول مساعدتي، بأي حلول كانت.
وإن أملي بأهل البيت -عليهم السلام- كبير، وأنا على ثقة أن هناك مصلحة من هذا البلاء.. وإن شاء الله علاجي، سوف يكون بواسطة الأئمة عليهم السلام.
بالنسبة للأخ الذي يبحث عن زين الأتات فقد عالجت وشفيت 40% ، ولكن بعدها حدث خلل في طريقة استخدام العلاج، وفشلت التجربة.
ولكن أنصحك باستخدام مستحضراته، وبالنسبة للعنوان، هو: بيروت، شارع المطار، بالقرب من صالة الأفراح.. وله فرع بالكويت، خلف زهور البدع.. وأي استفسار آخر فأنا بالخدمة.

29

عبد الله - العراق

جزى الله الأخ (أنوار القرب - البحرين) كل الخير!... وحبذا لو تمعن الأخت الفاضلة (صاحبة المشكلة) بقراءة تعليقه.. ففيه كل ما يقتضيه الجواب إن شاء الله.
أسأل الله الشفاء العاجل للأخت الكريمة.. (يا من اسمه دواء، وذكره شفاء)!..

30

قلب جعفري - البحرين

لكل فعل أو حركة أو قول محور، وهدفية تقع تحت قاعدة: (لماذا؟.).
لماذا خلق الإنسان؟.. لماذا هو هنا؟.. ما هدف وجوده؟..
قال تعالى: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}.. العبادة بأنواعها: التفكر، السجود والركوع، الصيام، حسن الخلق أيضاً هدفية.. وكذلك البلاء يقع في سياق العبادات، والمرض كذلك يقول صلى الله عليهِ وآلهِ: (المرض زكاة الجسد).
وها أنتِ يا أختي الموالية في زكاة، وأجر، ورضى من المولى عز وجل، وبقلبكِ نور الحوراء عليها السلام، فلا يحزننّكِ شيء.. فتلك كربلاء قلعة المصاب، وطريق الهيام.. والعقيلة (ع) ببلائها وهمومها مثل لك، وعشيقة.. فلا تغرنّكِ الدنيا وحبها الشيطاني، ثقي بالله و حكمتهِ، وهذا أصلٌ إعتقادي أيتها الموالية!.. وازئري كما زئرت بنت حيدر: مار رأيتُ إلا جميلا!..
كل شيء في ظل رضى الله، كل بلاء، كل عناء، كل شقاء.. هو خير في رحاب العشق الإلهي.
لنا لقاء -أختي الموالية- هناك على حوض الكوثر، حيثُ كف حيدر.

31

مريم - الكويت

نادِ عليا مظهر العجائب، تجده عونا لك في النوائب.. كل هم وغم سينجلي بولايتك ياعلي ياعلي!..
قال الإمام علي عليه السلام: "نعم القرين الرضى"!.. "الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر عما تحب".
أختي الفاضلة!..
كوني قنوعة صبورة بحكم الله وقدره، وتوسلي بالله والأئمة عليهم السلام.. ولن تنالي إلا ماكتبه الله لك.. والله المستعان.
وتذكري دائما: أن الله معك، وأن هناك أناسا في ظروف مرضية، أقوى وأكبر من ذلك.. فحمدي الله على هذه النعمة.
يقال دائما: أن المريض يحب أن يعالج نفسه معالجة نفسية، بأن الله قادر على شفائه، بعد ذلك ستكون المعالجة الجسدية أسهل بإذنه تعالى.

32

ابو محمد

كثيرا ما يغفل الناس عن فضل محمد وآل محمد، هؤلاء الذين لولاهم ماخلق الله دنيا ولا بشر.
إن ابتلاء الناس شيء وارد، وخاصة بالأمراض والافات.. ولكن نتناسى أن كل البشر يقفون أمام عظمة الله وقدرته عاجزين؛ لأن قدراتهم محدودة.
ونتناسى باب الله الذي مَن أتاهم لا يخيب، خاصة للقلب المنكسر، وهم آل محمد.. أجل والله باب لا يخيب داعيه، ولا يترجى أحد دخوله إلا أخذ أمنيته منها.
وأولها التوسل بالزهراء، من خلال الصلاة المعروفة، وبيقين لا يقبل الشك.
وكذلك المداومة على زيارة عاشوراء كاملة.
وتأكدي -أختي- أنهم يسمعونك، ويردون جوابك وسلامك.
إذا كانوا يقبلون من الإنسان الذي لا يعرف قدرهم، فما بالك بإنسان يحبهم ويودهم!..
أختي المؤمنة!.. أنت جربت أبوابا لشفائك، فما هو الضير أن تطرقي هذا الباب؟..
فلا أشك أن هذا الباب يفتح، ويعطى الإنسان سؤله.. لأن من وراء الباب كرماء، لا يعلم كرمهم إلا من خلقهم.

33

ام سيد حسين

أختي العزيزة!..
اكثري من قول: (ناد عليا مظهر العجائب، تجده عونا لك في النوائب.. كل هم وغم ومرض وفقر وفاقة، سينجلي سينجلي سينجلي: بعظمتك يالله!.. بنبوتك يا محمد!.. بولايتك ياعلي!.. ياعلي!.. ياعلي)!..
خصوصا، ونحن نعيش أنوار مولده الشريف.. فلا تيأسي، ولا تملي الدعاء والتوسل بأهل بيت النبوة (ع).. فما خاب من توسل بهم.
وبما أن زيارة أمير المؤمنين حاليا ليست متاحة -أسأل الله الفرج- فدعواتي لك بأن يوفقك الله لزيارة الإمام الرضا عليه السلام، ولتكن زيارتك أولا لأخته المعصومة عليها السلام، واقسمي عليه بحق أخته المعصومة ألا يردك، وحاشاه أن يردك!.. وثقي أنه ما خاب من توسل بهم (ع).

34

حسين - الكويت

أختي!..
لا تنسي بأن المرض للمؤمن: تطهير، ورحمة.. وللكافر: عذاب، ولعنة.. وأسأل الله أن يشافيك.

35

أبو الفضل - سلطنة عمان

أختي المؤمنة!..
يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
أختي المؤمنة!.. اصبري على قضاء الله وقدره، والله معك دائما.

36

احمدعبدالله - العراق- بصره

عليك -يا أختاه- التوجه لزيارة الحسين، وأبيه في أربعينيته، مشيا من النجف إلى كربلاء.

37

ام البنات - البحرين

أختي المؤمنة!..
أتمنى لك الشفاء، والصبر على ما ابتلاك الله.. وعسى أن تفوزي برضى الله -تعالى- عندما تواجهين هذا الامتحان، بصبر وعزيمة، والإيمان القوي بالله، والتمسك بالأئمة المعصومين عليهم السلام.

38

رؤى - العراق

أختي العزيزة!..
إنّ من سنن الله -تعالى- في عباده، هو الابتلاء في: الأبدان، والأموال، والأنفس.. فمن ليست له القدرة على تحمل الصعاب برضىً وتسليم؛ فإنه سيعيش -شاء أم أبى- حالة السخط من قضاء الله وقدره، وهو كافٍ لشقاء العبد.
بل لا بد من ترقي العبد من مرحلة التسليم والرضا، إلى مرحلة المحبة، لما اختاره المولى الحكيم.. وذلك بضم صغرى قرآنية مفادها: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}.. وكبرى وجدانية مفادها: (وما كتبه الله لنا فيه صلاحنا).. فالنتيجة البديهية هي: أنه لن يصيبنا، إلا ما فيه صلاحنا.
مع أمنياتي لك بالشفاء العاجل، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.

39

فاطمة حسين - الاحساء-السعودية

أختي المؤمنة، وفقك الله للنجاح فى هذا الامتحان الإلهي!..
الأخوة والأخوات لم يقصروا في الرد، لكن أحب أن أذكرك بهذه الآية التي جربتها أنا شخصيا، فلمست أثرها سريعا.
فصلي على محمد وآله أولا، ثم قولي: ربي {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.

40

مقدس - البحرين

أختي المؤمنة!..
أهنئك على محبة الله لك، وتعرفين أنه إذا أحب الله عبدا، ابتلاه.. فضعي هذه العبارة دائما نصب عينيك، واعلمي أن المفرج هو الله -سبحانه وتعالى- ومتى يأذن لك بالشفاء، فسوف يفرج عنك، ومهما طالت المدة.
ولا تيأسي من رحمة الله، فإن مثلك الكثيرين، وهناك من هو أشد من حالتك.. وأنا لدي بنت فقدت بصرها، وهي في سن صغير من عمرها، بسبب أخطاء الأطباء.. وأقر الأطباء بأنه لا يوجد حل لمشكلتها، ولن تبصر أبدا.
ولكنني لم أيأس من رحمة الله؛ لأنه الشافي والمعافي.
فعليك يا أختي:
- بالدعاء؛ لأنه يقربك من الله.
- والشكر لله.
- والتوسل بالأئمة المعصومين عليهم السلام.
- ولا تجعلي وساوس الشيطان، تحرمك من ثواب الصبر على قضاء الله.

41

ام هاجر - العراق

أختي العزيزة!..
إن الله أراد أن يمتحنك بهذا المرض، كي يرى متى قدرتك على الصبر والتحمل.. وكي تكوني راضية عن نفسك، ومشغولة بشيء غير مرضك.
وهو أن تنشغلي بأي شيء، وتعملي أو تكملي دراستك إلى أعلى الحدود.
وأنا أنصحك:
- بالخروج من المنزل، والعمل ولو بشكل خيري وبالمجان.. حتى تكوني قد قضيت وقتا ثمينا، وعملت عملا يرضي الله.
- وأن لا تفكري بالمظهر، أو المرض، وانسيه.. خاصة عندما تكونين في العمل.
وأنت فتاة في هذا السن، من المؤكد أن لديك طموحات، وأحلام.. إسعي لتحقيق كل هذه الأمور، من خلال الإيمان بالله، والعلم والدراسة.

42

على باب الرحمة

أختاه!..
أنا لدي أكزيما، ولكن في مناطق متفرقة.. وأظنني أقل منك كثيراً، وأعلم ما هي، وأتخيل وقع المرض عليكِ.. ولكن في نفس الوقت، أعاني من مرض آخر، ويؤذيني كثيراً.. ولكن الصبر مفتاح الفرج.
وفعلاً الرضا والقناعة بما أعطانا إياه الله، خيرُ علاج!.. الرضا الحقيقي النابع من الشكر.
استغلي هذهِ الفترة في التقرب من الله أكثر فأكثر، وذلك في مناجاته بالليل.. صلاة الليل اعتبريها بمثابة الدواء لكِ، ولا شكًّ أنها كذلك.
والدعاء الذي هو مخ العبادة، لا تكلي ولا تملي منه، عليكِ به دائماً!.. وكذلك القرآن، اجعليهما رفقاؤك.. ووالله هم خير رفقاء!..
فعلاً تلفتي يمينا شمالاً، سوف ترين مصائب أعظم من مصائبك!..
اللهم عجل لوليك الفرج يالله!..
علينا بالصبر، فبه نقهر الشيطان، ونكتسب -إن شاء الله- رضا الرحمن.

43

نور الزهراء - البحرين

أتى رجل إلى أمير المؤمنين علي -عليه السلام- وقال له: قد عيل صبري، فأعطني!.. قال: أنشدك شيئا، أم أعطيك؟.. فقال: كلامك أحب إلي من عطائك!.. فقال:
إن عضَّكَ الدَّهرُ فانتظِر فرجاً فإنَّهُ نازلٌ بمُنتظِرِه
أو مسَّكَ الضُّرُ أو بُليتَ بهِ فاصبِر فإنَّ الرَّخاءَ في أثرِه
كم من مُعانٍ على تهَوُّرِه ومُبتلى ما ينامُ من حَذرِه
وآمِنٍ في عَشاءِ ليلتِه دَبَّ إليهِ البَلاءُ في سَحَرِه
من مارَسَ الدَّهرَ ذمَّ صُحبَته ونال من صَفوِهِ ومن كَدَرِه
وقال الإمام أبو الحسن عليه السلام: إن الله جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى.. وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً.
أختي العزيزة!..
إعلمي:
أن المرض كفارة الذنوب، وسبب الطهارة منها، وموجب لارتفاع درجته.
وتذكري حالات أولئك الذين يئسوا من الشفاء بعد طول المدة.. ولكن عوفوا إثر الدعاء، أو الصدقة، والالتجاء إلى الله.
ومن أجل زيادة البصيرة، يكفي أن يطالع الإنسان حالات النبي أيوب، بعد سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما من الابتلاء بالفقر والمرض، قال: ربي {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.. واستجاب الله دعاءه، وعافى بدنه، وأرجع له أمواله، كما هو مذكور في القرآن المجيد.
اصبري، ولا تيأسي من رحمة الله، وتمسكي بالقرآن الكريم، وبأهل البيت -عليهم السلام- فقد قال إبراهيم الخليل عليه السلام: متى أحب الله عبده حبس دعاءه، ليناجيه، ويطلب منه.. ومتى عرف الله عداوة العبد، استجاب دعاءه سريعاً، أو قذف في قلبه اليأس حتى لا يدعوه!..

44

حياة العلي - الأحساء

أختي الغالية!..
من سنن الله الجارية في هذا العالم، من أن السعادة دوماً ما تقترن بالحزن واللذة،وبكل تأكيد يصحبها الأسى واليسر.. وكنتيجة حتمية لا يرافقه إلا العسر.
ومن هنا نفهم حكمة الله البالغة، في جعل يوماً للحساب، ليلتذ العبد بالنعيم من كل ما يشوب صفوته من مكاره ومساوئ.
ويكفي أخيتي أن تعلمي، أن البلاء لا يكون للعبد إلا من محبة الإله.. له فأنت وبكل تأكيد، قد تصرحين للإله بالود والحب، كما نرى هذا في بعض كلمات العشاق.. وما البلاء إلا ترجمان لمحبة الإله لك، وبكل تأكيد لأنك أهلاً للحب، وهل شيعة علي (ع) لا يسيرون إلا على دروب العشاق (وهل الدين إلا الحب)!..
(إذا أحب الله عبداً أبتلاه)!.. أقف ملياً على هذا الحديث، والذي هو بمثابة المصدر الأساس للتفاؤل والأمل، فاخطي -حبيبتي- على هذا الخط، وبكل تروٍّ انظري أن المولى -عز وجل- يحبك، فطوبى طوبى طوبى لك أخيّه!..
أختي العزيزة!.. حينما قرأت رسالتكم، طارت بي الذكرى لكلمات قد غدت خالدة في نفسي، أرددها إن أصبت أنا ببلاء وألم.. فكلمات أبينا المربي سماحة الشيخ حبيب -حفظه الله بعينه التي لا تنام- جديرة لأن تقفين عليها، لتتجدد عندكم طاقات الأمل والتفاؤل.. فسليني أنا عن هذا، حينما غمرتني الدنيا بنكباتها، كيف عادت لي روح الحياة من جديد!..
فلنقف ملياً أنا وإياك -أختي العزيزة- على كلمات المربي الكبير -رعاه الله- ولنتخذه أباً في زمن الغيبة، لننجو من نكبات الدنيا بما يرضي الإله العزيز.
أتذكر جيداً تلك الكلمات التي بعثت في الأمل، أتذكرها -أختي الكريمة- إذ أنها بمثابة تحفيز للطاقات الكامنة في النفس، والتي قد غدت أسيره للعجز والضعف، كما يغرر بنا إبليس -عليه اللعائن- لنتبعه إلا أنها تفجرت أخيراً بفضل أياديه الكريمة:
أولاً: التفكر ببلاءات الآخرين: إن البلاء سنة جارية، بلا ريب تشمل جميع كل من في هذا الوجود.. -وأستطيع أنا أن أضيف: بأن هذا البلاء، ما هو إلا ضريبة وجودنا على هذه الأرض، فما من مؤمن أو فاجر إلا شمله بلاء الإله الأعلى-.. ويردف أبونا بضرورة شكر النعم، فكما قد قال: (كفران النعم مقدمة لزوالها).. فشكر نعمة ما، كفيلة بأن ترفع عنكم هذا الزخم الهائل من التبرم، واليأس.. فلننظر إلى من هم على السرر البيضاء، إذ يتوجعون طول الوقت، طلباً لالتماس ثوانٍ معدودة من الراحة.. إلا أنهم لا ينعمون بها، فهل هم بأحسن حال منكم؟!..
ثانياً: القنيعة بما قسمه تعالى: إن من أهم مصاديق الرضا بقسمة الله، هو القنيعة بما كتبه تعالى، ولا سيما من قضائه المبرم.. ولا ريب، بل لا خلاف في البين من كون المرض والبلاء البدني، هو من أعظم البلاءات.. راجعي قصة نبي الله أيوب (ع) لتجدي هذه الحقيقة متجلية بشكل واضح في قصته.
فقد أعجبني ما قاله أبونا سماحة الشيخ الجليل في إحدى محاضراته: من أنه لو أعطي أحدنا كما للملك والسلطان، وهو مبتلى بالهمّ، فإنه حتماً لن يشعر بالسعادة، ولن يتلذذ بملكه.. فلنقنع بما قدره الله لنا، لننعم بما أعطانا.
ثالثاً: الرضوخ لقوانين الإله المسنونة: إن لاستحضار (الدنيا كتاب كبير لا بد أن نقرأه) كقاعدة أساسية، لهو كفيل بإزالة آلام الباطن، والرضا بقضاء الإله المحتم.
رابعاً: فهم قاعدة المصلحية: إن من كمال التسليم لأمر الله، أن نطبق قوله تعالى: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}.. وهذا أمر لا نزاع فيه إلا أن استحضار: (قل لن يصيبنا إلا ما فيه مصلحتنا)، يعد من أرقى أنواع التكامل.. إذ أن الإطمئنان بأفعال الإله الأعلى -تبارك وتعالى- في جميع الأمور، لهو أدل دليل على حسن ظن العبد به.. إذ هو بمثابة كمال الإيمان وتمامه.
خامساً: التوسل بآل البيت الأطهار (ع): إن للتوسل بأهل البيت الكرام (ع) له الوقع الأكبر في تغيير مسار البلاء إلى نعم، وفي قبال ذلك يجب عليكم الإبتعاد عن التبرم والتسخط، ولا سيما قولاً وعملاً، كأن تقولي: لمَ ولمَ!..
أختي العزيزة!..
تذكري هذه الأهداف، واستحضري جل هذه المعاني، لتجدي ما مقدار الفرق الشاسع بين حالكم مسبقاً وحاضراً.. ولكن بالعزم والإرادة، ستحققين جميع المطالب.

45

عبدالله - ارض الله

أختي المؤمنة!..
أدعي الله أن يمن عليك بالشفاء!..
توسلي بعباد الله الصالحين الطاهرين، لأن يمنّ الله عليك بالشفاء العاجل!..
وتصدقي بمال الله، لرفع البلاء عنك!..
اصبري على أي ضر، واشكري الله {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.
أختي!.. يوجد علاج مجرب في البحرين في السوق
في سترا - الحواج عبدالجليل
هذا مجرب، وله مفعول مؤكد، بإذن الله الشافي الكافي.
أختي!.. إن العلاج هو:
الدعاء - ابتغاء الوسيلة - الصدقة - الصبر - والشكر - والدواء.
وعلينا الدعاء لك بالشفاء: بالتوسل إلى الله تعالى، وبالصلاة على محمد وآل محمد.

46

مشترك سراجي

ياأختي الفاضلة!..
كل ما هو جميل، فهو من الله.. ولكن ما يجري على الإنسان، وفي نظره أنه غير جميل، وهو فعلمي إنه من فعلنا.
ولكن تمسكي بأهل البيت عليهم السلام، فإنهم لا يخيبون من سألهم، ويعافون من طلب منهم العافية.
وتذكري أن القرآن الكريم، يبعد كل بلاء عن المؤمنين.
وتمسكي بالصلاة، فهي تفرج الهم والغم.
والله خير معافٍ، وخير معين.

47

نور اليقين - البحرين

صغيرتي!..
كم هو جميل قصدك هذه القناة، لعرض خلجات صدرك!.. والأجمل هو إيمانك، بأن هناك مخرجا من ظلمات شدتك.
نعم، الإيمان بأن الفرج ينتظرك على بعد خطوات أو ساعات، ولعلها أدنى من ذلك.
تحلي بالكثير من الرضا، عبر فتح قنوات من الحوار الهادف مع ذاتك.
تحركي بنور الرضا بالقضاء، وكوني على يقين بأن شدتك في طريقها للزوال.. نصف العلاج الإيمان واليقين بوقوعه.

48

ابو فاطمة - العراق

باختصار أقول: إذا نزلت بالمؤمن أو المؤمنة نازلة، فتوسل بالإمام الحجة بن الحسن (ع) وقال: يا مولاي يا صاحب الزمان، أدركني!.. وهو على يقين من إغاثة الإمام (ع) له، فإنها ستدفع بإذن الله تعالى.. وهذا مجرب.
ونسأل الله لكم العافية، والسلامة في الدين، والدنيا، والآخرة.

49

مركز مالــك الأشتر-صباح السالم - الكويت

عزيزتي المشاركة!..
لعلي أقرأ مشكلتك (البلاء) وأنا أملك أكبر من هذه المشكلة، ولكن الحل بسيط وهو:
وضع قاعدة شيخنا العزيز -صاحب الموقع المبارك- أمام أعيننا، حيث قال: إذا كنتم تريدون أن تكونوا سعداء طوال حياتكم، فعندما تصيبكم أي مشكلة أو بلاء وغيره، أذكروا هذه القاعدة، وكونوا مؤمنين بها: (قل لن يصيبنا إلا مافيه صلاحنا).
لا بد معرفة أن أي شيء يصيبنا الله به، فهو لمصلحتنا، وليس العكس أبداً.
ولعله حقيقةً تكون هناك أسباب، ونكون غافلين عنها، فالنذكرها لنستفيد معاً:
* أثار الذنوب في الدنيا:
أولا: الحرمان من الرزق:
- الصادق (ع): إن المؤمن لينوي الذنب، فيحرم رزقه.
- الصادق (ع): إن الذنب يحرم العبد الرزق.
ثانيا: تعجيل الفناء:
- الأمير (ع): أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء.
ثالثا: ذهاب نور الوجه.
رابعا: الحرمان من الخيرات.
خامسا: تغير النعم، ونزول النقم، وهتك الستر.
سادسا: عدم إستجابة الدعاء:
- الأمير (ع): كل دعاء محجوب عن السماء، حتى يصلي على محمد وآل محمد.
سابعا: البلاء:
- الرضا (ع): كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون، أحدث لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون.
* أخيرا وليس آخرا هناك صبران:
صبر بدني: كتحمل المشاق بالبدن، والأعمال الشاقة من العبادات، والمرض العظيم، والجراحات الهائلة.
صبر نفسي: شهوة البطن والفرج.
- الباقر (ع): سئل عن الصبر الجميل فقال: ذاك صبر ليس فيه شكوى.. وأما الشكاية إلى الله تعالى، فلا بأس بها.
- سأل النبي (ص) طائفة من أصحابه فقال: ما أنتم؟.. قالوا: مؤمنون، فقال: ما العلامة؟.. فقالوا:
نصبر عند البلاء، ونشكر عند الرخاء، ونرضى بمواقع القضاء.. فقال (ص): مؤمنون ورب الكعبة!..
نأسف على الإطالة، ومحتاجين دعاءكم، ونرجو أن نرى ردة فعلكم وإجابتكم بعد أيام، من خلال قراءتكم للمشاركات.. والله الموفق.

50

نفس الكرار - البحرين

أختي السائلة!..
أحيي فيكِ هذه اليقظة للنفس الأمارة بالسوء، ولكني لا أملك إلا أن أذكركِ بأن ما يفعله الله سبحانه وتعالى، هو صلاح الإنسان مطلقاً، فهو الخير المطلق، حتى لو كان ظاهره في نظرنا غير ذلك.
فالله -سبحانه وتعالى- يحب العبد أكثر من أمه، وهذا يتضح من القصة التي حدثت للنبي موسى (ع)، ومن قصة نبي الله نوح (ع) كذلك.. حيث أنه كان يعمل في صناعة الفخار بعد الطوفان، فأرسل الله له مَلَكاً ليشتري ما لديه من جرار، ثم أخذ يكسرها أمام ناظر النبي، فتألم النبي (ع) من ذلك، وسأله عن السبب؟.. فقال له المَلَك ما معناه: (إنك تتألم عندما تراني أكسر الجرارالتي صنعتها بيديك، فكيف تدعو على قومك بالهلاك، وهم عباد الله الذي خلقهم وهو يحبهم)؟.. ومن تلك اللحظة أخذ النبي (ع) ينوح على قومه، ولذلك سمي نوحاً.
فهل تعتقدين -أختي السائلة- بأن الله سيضركِ، وهو يحبكِ حتى لو كنت عاصية؟..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج