مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف استعد لايام مصاب سيد الشهداء (ع)؟
نص المشكلة:

هذه ايام محرم على الابواب ، واخشى ان لا اتفاعل مع ايامها كما ينبغي ، فانى خائف من الان ان ابتلى بجفاف الدمعة فى الايام التى يذرف فيها المحبون الدموع الغزيرة فى مصاب سيد الشهداء (ع) حيث ان الامام الرضا (ع) وعد الباكين عليه قائلا : فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام !!.. فكيف استعد لاستقبال هذا الشهر ليكون خير محرم مر علىّ الى الان ؟.. اضف الى تحويله الى محطة من محطات العمر للعودة الى الله تعالى والاقلاع عن المعاصى والذنوب ؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

أحمد(عاشق الله) - الكويت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأطهار

يقول الله تعالى في كتابه الكريم :(( إن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله )) صدق الله العظيم.
أخي في الله ليكن جل إهتمامنا حب الله ونبييه وأهل بيته طوال أيام السنة حتى إذا أتانا شهر محرم نزداد إستشعارا بالمصيبة , إن كلمة الإتباع موجودة في صدر الآية والذيل هو حب الله , عليك بقراءة سيرة الحسين (ع) بتمعن حتى تستخلص العبر والدروس الكثيرة التي يستفاد منها , لأن عملية البكاء كله ينصب في حقل العاطفة فيجب عليك أخي الكريم أن تترجم هذه العملية العاطفية إلى تطبيق حتى نصل إلى المعنى الذي بينه الله تبارك وتعالى , كما قال الإمام الباقر (ع) : ( يا جابر بلغ شيعتي عني السلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عز وجل ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له , يا جابر من أطاع الله وأحبنا فهو ولينا ومن عصى الله لم ينفعه حبنا ) , وأيضا قال الإمام الرضا (ع) : لا تتركوا العمل الصالح والإجتهاد في العبادة إتكالا على حب آل محمد , ولا تتركوا حب آل محمد والتسليم لأمرهم إتكالا على العمل الصالح والإجتهاد في العبادة فإنه لا يقبل أحدهما دون الآخر ) .
في الختام كلي أمل في أن يتقبل الله كلامي ويكون نصحي لك لله . والسلام .

2

زهراء - العراق

ان البكاء على الحسين هو مجرد تعبير حزننا على مصابة فما فائدة البكاء واذا كنت تصنع البكاء وليس من القلب فان كنت حزين لمصابة تذكرك لمشهد قتلة فان الدموع لن تقف في مكانها بل ستنزل رغما عنا جميعا

روحي فداك يا امامي الحسين

3

rahaif aljishi - saudiia -qateef

تذكر عظمة المبدأ الذي قدم الإمام الحسين من أجله حياته!..
تذكر عظمة ما قدمه الإمام الحسين قربانا بين يدي خالقه!..
تذكر بأن قربان رب عظيم، لا يجب إلا أن يكون عظيما!..
لذلك ولأجل الله العظيم، فقد قدم الإمام الحسين هديا مغلظا معظما مستصعبا في حج الدم المبتدى بإحرام الميقات من المدينة المنورة، حج عظيم لرب أعظم وهدو مغلظ في حج أزلي بين عاشق ومعشوق مبدؤه: (فلو قطعتني في الحب إربا*** لما مال الفؤاد إلى سواكا).
الحسين المعظم قدم ما لا يقدمه الحجاج الاعتياديون: الحسين لم يقدم ركعة وحسب!.. الحسين لم يقدم طوافا وحسب!.. الحسين لم يقدم سعيا وحسب!.. الحسين لم يقدم دمعة وحسب!.. الحسين اختار أن يفنى لذات المعشوق جل جلاله وجماله!..
الحسين صرخة الصلاة، والزكاة، والحج، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. الحسين تكبيرة الدم: أن هأنذا عبيدك أيها الرب، أقدم أجلّ ما أملك بين يديك فهل تقبل؟.. هل تقبل قرباني المتواضع؟.. هل تقبل حسينك؟.. (اللهم!.. تقبل منا هذا القربان)!..
سهام وسيوف ودماء وحوافر خيل، وآلام عظام، وأهل بيت وأصحاب ونساء وأطفال.. كانوا تلبية الحسين رخيصة بنظره لأجل الله: (إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى)!.. فما هو ثقل تلبياتنا أيها السادة إلى تلبيات الحسين، التي ابتدأها من بيت الله: (لبيك اللهم لبيك!.. لبيك اللهم وسعديك)؟!..
إنني أعتزم أن أختار نهارا من نهارات محرم الحمراء، لأشهد شعورا عاطفيا، وأشرح لقلبي صورة عن قلب الحسين؛ لأعرف ماهية القلب الذي تلقى السهام، وأشعر بهول الجريمة التي نالت الآخرة وأسالت دم الحياة، بأني سوف أقرأ دعاء هذا المعظم في نهار عرفاتن كيف كان يناجي ربه؟.. وكيف كانت عواطفه مع ربه؟.. ما هي لباقته مع ربه؟.. ماذا كان يحمل عن ربه؟..
هل كان قلبا استوى الله عليه؟.. هل كان عرشا لله؟.. هل كانت أسماء الله تملأ أركانه؟.. هل كان تجليا لكل آيات الله وقرآنه؟.. هل كان يس والذاريات؟.. هل كان كعبة الله ومسجده الحرام؟..
فإذا استشعرت ما يحمل الحسين عن الله من عواطف، من خلال كلماته العرفاتية.. سأعرف أي قلب ضربته السهام؟!.. هل هو عرش الله، أم قلب الحسين؟.. أم قلبي أن الهائم في سماء أبي وأب كل يتيم وأب كل مستضعف ومظلوم، أب الصلاة والدعاء؟.. فأعرف إجابة على سؤال لطالما ألّح علي قلبي به: أوَ مثل هذا القلب يضرب بالسهام؟.. أم أنه يجب أن يمسح ويطيَّب بالرياحين؟..

عزيزي!.. قلب يخاطب الله: "...عميت عين لا تراك عليها رقيبا.."!.. هل تستحي عين إلا أن تبكيه؟.. ولدى قلبي تأملات ومشاعر عديدة تعبرها الدمعة، لتصف حقيقة ما أشعر مما أعجز عن تعبيره ووصفه!..

4

mahammad khabbaz - saudia -qateef

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (إن لمصاب الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد أبدا).. صدق رسول (ص).
إن من أهم العوامل المؤثرة في استدرار الدموع على مصاب الحسين وأهل بيته الأطهار، هو النظر لمصابهم بتأمل وتمعن، النظر لفجاعة المصيبه وقساوتها.
وأهم من ذلك كله، هو تصور الرسول الأعظم جالسا في مجلس سبطه الحسين باكي العين، وتصوره كما ورد في الخبر ليلة الحادي عشر أشعثا أغبر باكيا على ولده الحسين!..
تصوره مرددا: حسين مني، وأنا من حسين!..
تصور الزهراء متنقلة من مجلس إلى مجلس لحضور مأتم ولدها الحسين!..
تصور غزارة الدمعة التي ذرفها إمامنا علي، حينما استقبلته الزهراء بولده الحسين، وهويردد: ستقتل بأرض

5

فاطمة - القطيف

عندما يبكي الحسين (ع) ابنه ..تخيل نفسك تبكي ابنك .. وتصور ذلك بكل قلبك ..
من تجربتي الخاصة ..
عندما توفت جدتي رحمها الله وشعرت بمرارة فقدها .. تذكرت السيدة زينب ع عندما كانت تفقد العزيز تلو العزيز .. لهذا وانا استمع في المجالس الحسينيه اتخيل نفسي افقد اخي او ابي او عمي .. فأشعر بالمرارة تنهش صدري نهشاً .. وعندما يذكرون العطش .. اتخيل اختي الصغرى تطلب الماء ولااجد لها ماتشرب .. خاصة ان هذا الموقف يحدث كثيرا في حياتنا الواقعيه مع صغارنا في البيت

6

زهرة الزهراء - رياض الحسين

(بسم الله خالق فاطمة الزهراء)
أن من المسببات الرئيسية لجفاف العيون هي قسوة القلوب لربما تكون قلوبنا مفعمة بحب الحسين (ع) وآل الحسين ولكن تقف الدمعة في محجرها وكل هذا بسببنا نحن ومن الاشياء المهمة التي أريد أن أناقشها هي لقمة الحرام لابد لكل شيعي موالي أن يتأكد تمام التأكد من مصدر اللقمة التي تسري في عروقة لتصل الى القلب وتغديه ,تأكد أخي من مصدر اللحم اللذي تجلبه الى بيتك هل كان مذبوحا بالطريقة الاسلامية ام لاء ,تأكد من المطاعم اللتي ترتادها هل لحومها شرعية أم لا , تأكد أخي المغترب فلا تجعل لحظة جوع سببا في قساوة قلبك وظلمته وليكن قدوتنا المثلى أمامنا علي بن ابي طالب (ع) حينما قال(أختصارا)
لأنو وقعت قطرة خمر في بئر كبيرة وأنسكب هذه البئرعلى أرض خصبة ونبتت وأكلت الماشية من زرعها وأصبح الذي أكلته في كرشهاماأكلت من لحمها.فالننظر الى عظمة هذا الامام فمتفق عند الفقهاء بأن النجاسة اذا تحولت من شكل الى اخر اصبحت طاهرة ومعروف أن الماء الكثير لايتنجس بقطرة من الخمرووووو
أذا فالنحدر أخواني من لقمة الحرام ,,,,, وعظم الله أجر فاطمة الزهراء.

7

ابو زهير - ـــــــــ

عندما تجف الدمعة أعرض همومك، واطلب من الحسين الذي من توسل به ما خاب!..
إنك ستبكي عندما تنظر إلى همومك الصغيرة مقارنة بمصاب كربلاء، وحرق الخيم، وتشرد اليتامى، وسبي المخدرات، وما إلى ذلك من المصاب الجلل!..

8

الميرزا - البحرين

القضية جداً بسيطة وكنت انا كذلك سابقاً
القضية تتطلب منك ان تتذكر الحدث الذي يرويه لك الخطيب وكأنه امام عينك ولن يتم لك ذلك الا بان تجعل قلبك وصدرك مخيلة لذلك الحدث
فمثلا عندما يروي لك الخطيب مصرع الامام الحسين عليه السلام وليكن السهم المثلث مثلا وكيف وقع في لب قلب الامام عليه السلام وكيف عالجه الامام من اجل ان يخرجه وما تمكن الا من خلال ان تقربس على قربوس فرسه فأخرجه من الخلف وما اخرجه الا وقد خرج ثلثا قلبه وكيف بدأ الدم كالميزاب وكيف رفع به الامام الى السماء وما سقطت منه قطرة .. فكر في هذا متخيلا الحادثة امام عينك وليكن تصورك لها وعينك مغلقة لكي لا تشنغل بمن في المجلس او بما فيه وتذكر فقط صراخهم وعويلهم ولا تنسى ان ترسم ارض الطف والحسين فيها بما يجري عليه عندها سترى ان عينك تنهمل لا اراديا وكانك تتمثل قول الشاعر
تبكيك عيني لا لاجل مثوبة .. لكنما عيني لاجلك باكية
عينك ستكون باكية ليس من اجل الثواب فقط وانما هي تبكي مجبرة وان غالبت نفسك
اعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي عبدالله واهل بيته واجزلنا عظيم ثوابه والسلام عليكم شيعة ابي تراب

9

خادم الحسين ( ان شاء الله ) - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين حبيب اله العلمين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
ايها قد تكون بعض التعابير الصادرة من بعض الاخوة بخصوص قضية عاشوراء ( ان يتم التركيز على العِبرة الى جاني العَبرة وقد يتم بعض الشيعة البسطاء بانهم يلطمون ويبكون على الحسين (ع) دون ان يعرفوا من هو الحسين (ع) نقول لهم ان ان البسطاء من الشيعة لا يملكون الا هذه الدمعة ليقدموها وقد يكون هؤلاء البسطاء ذو منزلة عظيمة افضل من الذي يتهمهم ويدعي انه ذو معرفة بالحسين (ع) . قبل ان اذكر لكم قصة من الاف القصص التي تحدث او التي قد حدثت اود ان اشير ان الطب الحديث قد اثبت (ان المعلومة التي تأتي عن طريق الحادثة الحزينة تبقى وتظل في الذاكرة على غرار المعلومة التي تاتي من الحادثة المفرحة ) .
اما بالنسبة للقصة فيروى انه قبل اكثر من (80 ) عاما كان هناك رجل فقير وبسيط حتى انه لا يقرأ ولا يكتب (رجل أ ُمي ) وكان ينظم الشعر في اهل البيت وبخاص الشعر الخاص بأبي عبد الله الحسين (ع) وقضية عاشوراء وكان هناك عالم كبير ومرجع معروف في ذلك الزمان وقد اصيب ذلك العالم بمرض جلدي عجز الاطباء عن علاجه فقرر ان يذهب الى زيارة الامام الحسين (ع) وهناك دعى وسأل الله بحق الامام الحسين (ع) ثم رجع الى داره ثم نام وفي عالم الرؤيا وإذا به يرى المولى ابو عبد الله الحسين (ع) فقال له الامام (ع) اذهب الى الرجل الفلاني الذي نوهنا عليه في بداية القصة ( الرجل الأ ُمي ) فقال العالم انا المرجع اذهب الى ذلك الرجل ثم قرر الذهاب الى ذلك الرجل وحكى له الرؤيا وكان الامام (ع) كان قد قال للعالم ان اطلب منه ان يقرأ على كوب من الماء ثم اشرب من هذا الماء واغسل به مكان المرض ففعل العالم ذلك فشفي من ذلك المرض .
هذه الرواية وكثير منها تدل على ان معرفة المولى ابو عبد الله (ع) تحتاج الى توفيق واخلاص للنية ولاتعني الذي يقوله البعض . هذا ونسال الباريء عز وجل ان يجعلنا واياكم من يعرف المولى ابو عبد الله (ع) حق معرفته وان نكون ممن تلتقطنا الزهراء (ع) يوم القيامة وعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الحسين (ع). (( نسألكم الدعاء )) .

10

نبع الكوثر - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
هناك رواية ان اهل الكساء عليهم السلام اجتمعوا واخبرهم الرسول (ص) بما يجري على ابن الرسول من الخطب المهول في ايام لا يبقى فيها احد منهم ليقيم العزاء والبكاء على السبط الشهيد.وقد قال الرسول بما معناه بل سيقيم العزاء والبكاء عليه شيعتنا ومولينا فما الجزاء من عندكم يا اهل الكساء لشيعتكم؟
فذكرت الزهراء(ع) انها لا تدخل الجنة حتى يدخلوا وذكر امير المؤمنين(ع) انه يسقيهم من ماء الكوثر وذكر الامام الحسن(ع) انه معهم على الصراط,بعدها نظر رسول الله(ص) الى الحسين بابي وامي وجده واضعا راسه بين ركبتيه فقال الحسين اما انا فمن زارني زرته ثلاث مرات عند الموت وعند نزع الروح وفي القبر.
افما تطمع اخي المحب لاهل البيت بهذا الجزاء من اهل الكساء .وفقكم الله لما يحب ويرضى.

11

مشترك سراجي - oman

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب(حديث شريف)
أخي الكريم :كما نفهم من هذا الحديث أن المعاصي تقسي القلوب فإذا أردنا البكاء على الحسين يجب أن نزيل قسوة القلوب أولا وذلك:
-بالإستغفار.
-المواظبة على الواجبات وقراءة القرآن والأدعية والزيارات والمواظبة على الصلوات(صلاة الليل وغيرها).
-معرفة من هو الحسين(كما هو الواقع كيف أن نبكي على من لا نعرفه...يجب أن لا تكون المعرفة معرفة سطحية).
-الاخلاص في الدعاء والاعمال.
-الاكثار في المستحبات.
-الاخلاص في السير على نهج الحسين وجميع أهل البيت عليهم السلام.

12

رواء - العراق

إن ذرف الدموع هي أاقل شيء نستطيع فعله!..

13

ابو زينب - oman - النجف الاشرف

بكتك أملاك السماء ياحسين **** حزنا عليك بالدماء ياحسين
حقيقة أخشى أن أكتب في هذا الموضوع، لأنى لم أف كلماتي.
ولكن أقول: من بكى عليه الرسول (ص)، فمن أكون أنا حتى لا أبكيه، ونتنهل دموعي عليه، روحى ودمي ووجداني له الفداء والعهد والولاء!..

14

فاطمة السيد - البحرين

"اللهم إنَّا نعوذ بك من عين لا تدمع، وقلب لا يخشع":
إن هذا مجرَّد دعاءٍ لم يثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو ليس مقصودًا لذاته، وإنَّما لغايته، وهي الخشوع ورقَّة القلب، والقرب من الله تعالى، فإذا تحقَّق ذلك فلا مشكلة حينئذ، كما أنَّ نصَّ الدعاء يثبت ما أقول، فالدعاء يربط بين العين الدامعة والقلب الخاشع، في إشارةٍ واضحةٍ إلى هذه العلاقة التي يجب أن يكون مؤدَّاها رقَّة القلب لا مجرَّد دمعة العين.

15

ابوالمجد العراقي - العراق

الأخ العزيز!..
إن للحسين حرارة في قلوب المؤمنين، لا تنطفئ أبدا.. الحسين -عليه السلام- هو واقع ودمعة، وقال رسول الله (ص): لكل شيء مجلات، ومجلات القلوب الموعظة.. ونحمد الله على نعمة الحسين، الذي لولاه لما تأسست المنابر لاستلام المواعظ، ولما برزوا الثوار، ولما استلهموا الملاحم من تلك الثورة العجيبة، التي على مر العصور لم تسمع أن مقتولا انتصر على قاتله، وأن دما انتصر على سيف!..
يا أخي العزيز!..
كن فكرا!.. كن تمعنا!.. كن معايشا!.. كن لبيبا!.. استلهم من الحسين، من معطيات الحسين، من انجازات ثورة الحسين؛ دروسا لحياتك العملية.. عش معه ليس عاطفة، وإنما روحا لمعالجة مشاكلك الروحية.. ليس في محرم فقط، وإنما في كل الأشهر.
واجعل حضورك لمجالس عزاء الحسين، هو الدرس الواقي لك من الذنوب.. وأنصحك حضور كل مجالس الحسين (ع)، ليس في شهر محرم فقط.

16

مشترك سراجي

أخي الكريم!..
فقط ضع نصب عينيك مخيم الحسين، الذي احترق وعياله الملتفين حوله عندما أحرق اللعنة خيمهم، وروعوهم، ويتموهم من أبيهم، روحي لمقدم نعله الفداء!..

17

أم علي - السعودية

إن حضورنا للمجالس الحسينية بحد ذاته يجعل فاجعة الإمام الحسين -عليه السلام- حية تنبض على مر العصور.

18

محبة لاهل البيت - العراق

يكفي أن تعرف -يا أخي- أن الحسين -عليه السلام- ضحى بأهل بيته، وبأصحابه، وبنفسه الطاهرة من أجلنا نحن المسلمين!..

19

مشترك سراجي

يا غـريب الديار صبري غريب وقتيل الأعداء نومي قتيـــل
بي نزاعٌ يَطغى إليك وشـوقٌ وغَـرامٌ وزفــــرةٌ و عويـلُ
ليتَ أني ضجيعُ قـبرك أو أنّ ثَــــراهُ بمـدمعـي مطلـولُ
يا بـني أحمدٍ إلى كم سِـناني غائبٌ عن طِعـــانهِ ممطـولُ
وجيادي مربوطـةٌ والمطايـا ومَقامـي يروعُ عنــهُ الدّخيلُ
كم إلى كم تَعلو الطُّغاةُ وكم يَحـــكمُ في كلِّ فاضـلٍ مفضولُ
ليتَ أني أبقى فأمترقَ النّــاسَ وفي الكَفِّ صـــارمٌ مسلولُ
وأجُـرُّ القنا لِثاراتِ يومِ الطّــــفِّ يستلحقُ الرعيلَ الرعيلُ
صبَغَ القلبَ حبُّكمْ صِبغةَ الشّيــبِ وشيبي لولا الردى لا يحولُ
أنا مولاكمُ وإن كنتُ منكمْ والدي حيـــدرٌ و أمّي البتــولُ

الأخ الفاضل!..
هذه أبيات من لاميّة الشريف الرضي "طاب ثراه" وإني أتأثر جدا عند قراءتها، فمعانيها غاية في الروعة، وكلماتها ترسخ في الذهن بسهولة وتتكرر.. وتكرارها يحرك القلب، بالإضافة إلى كثير من المراثي، وأكل الطعام المبارك "الطهارة الذي يطبخ على حب أهل البيت.
والأخوة والأخوات الكرام أعطونا الكثير من الأمور الناجعة والشافية.

20

نسرين - راحلة - و كيف للراحل أن يقيم ؟!!

أخي الكريم!..
محرم شهر المصائب التي تشيب الدهر.. فلا يعقل أن لا تسقط دموعك، وإن لم تبكِ فتباكَ!.. ولا تبخل على أهل البيت بمواساتك.
أكثر من الأدعية، وخصوصاً الأدعية التي كان يذكرها الإمام الحسين (ع) في الأيام العشرة، وكذلك قراءة ما تيسر من القرآن الكريم.. فهو دواء النفوس التعبة، وشفاء للقلوب الزائغة.
بإمكانك الإستعانة بكتاب "مفاتيح الجنان".. تجد فيه الأعمال المستحب عملها في شهر محرم الحرام: كالصوم، والصلاة، والدعاء، وغيره من الأعمال.

21

العراق الجريح - العراق

1- قراءة القرآن يوميا -جزء واحد- خلال شهر محرم وصفر.
2- قراءة دعاء العهد صباح كل يوم.
3- قراءة المناجيات الخمس عشرة يوميا حسب التسلسل.
4- قراءة دعاء الجوشن الصغير.
5- ركعتين قربة لله.
6- زيارة الإمام الحسين ؛ زيارة عاشوراء.

22

ابو مرتضى - الامارات

عظم لكم ولنا الأجر في هذا المصاب السرمدي الأثر. هي حكمة بالغة من لدن الله العزيز القدير، الذي قدر فهدى.
إن مشاركتك بالحضور إلى مجالس الحسين والاستماع إلى القراء الكرام، الذي نتمنى من الله أن يمدهم بالأجر والثواب هو بعين ذاته من الاعمال الثي تثاب عليها انشاء الله وان البكاء على الحسين (ع) في هذة الدقائق المعدودة هي مشاركة بسيطة لما تعرض له سبط الرسول (ص) في مثل تلك الأيام المشؤومة.
نسآل الله العلي القدير أن يجعلنا وإياكم ممن يحييوا شعائر مصيبة الحسين -عليه السلام- لننال شفاعتهم في الآخرة.

23

غربة وطن - الاحساء

أخي الكريم!..
أقدر فيك هذه الروح الموالية، التي تريد أن تكون لها مع شهر العبرات وقفة صادقة.. تريد أن تذرف دموع الحزن والأسى حتى لا ينقصها من صفات الموالين شيئا!..
ربما قد عاب عليك بعض الأخوة أو الأخوات رغبتك في ذرف الدموع، وربما تصور البعض منهم أن ذرف الدموع هو غايتك، وأن الدموع هي محور اهتمامك لمجرد أنها عاطفة معبرة!..
لا أعلم لماذا يستهين البعض بقيمة هذه الدموع، ولمَ هي عندهم شيء بسيط أو على الأقل هو أي "البكاء" آخر ما يفكرون به من أجل التعبير عن ولائهم لأبي عبدالله عليه السلام؟..
لا يعلمون ربما عن عجز البعض عن ذرف الدموع، ومدى تألمهم من ذلك، ومدى صعوبة الوضع عليهم.. لا يعلمون أن هذه المشاعر الروحية، حينما لا تستطيع التعبير عنها بدمعة واحدة، تشعر بأنك مازلت مقصرا تجاه أبي عبدالله وأهل بيته -عليهم سلام الله- حتى وإن كنت تعمل بما أمرونا به -سلام الله عليهم- وتنتهي عما حذرونا منه.
اخواني في الله!..
لا يكفي أن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعمل الصالح من الفعل، وتبطن الحسن من النوايا.. وأن تطهر نفسك وعملك من كل قبيح من الأقوال والأعمال.
إن البكاء على أبي عبدالله له عمل" السحر" تجلى عن ذلك، على النفس أنه يريحها ويغسلها من ذنوبها ومن الآمها، وتستعيد به النفس إرادتها وقدرتها وعزيمتها على المواصلة والاستمرار.. وكأن ذلك البكاء هو وقود الروح، الذي يضمن لها المواصلة.
عذرا على الإطالة، وأتوقع أن الأخوة والأخوات قد قام كلا منهم بدوره، وطرح من الأعمال الكثيرة.. فعسى أن ينتفع بها أخينا السائل، ويعمل بها.

24

ام علي - السعوديه

اعلم -يا أخي الكريم- أني كنت مبتلاة بهذه المشكلة، وكنت في مجالس العزاء أشعر أن قلبي يتقطع حزنا وأسى على أبي عبد الله الحسين عليه السلام.. ولكن دمعتي جافة، ومهما حاولت أن أبكي فأنا دائما لا أستطيع.. إلى أن تزوجت إنسانا مؤمنا يراقب الله في كل أفعاله، وتنبهت إلى سبب جفاف دمعتي، وهو أني كنت إذا ذهبت إلى أي مطعم آكل ما يقدمه من لحوم، من دون السؤال عن نوع اللحم: هل هو حلال أم حرام!.. وذلك لاعتقادس أن كل المطاعم تبيع لحما حلالا، ولم أتنبه إلى أن بعضها يستخدم اللحم البرازيلي والدجاج الفرنسي.. ولكن ولله الحمد وبعد أن تنبهت إلى ذلك وأصبحت حريصة كل الحرص على ما يدخل إلى جسمي، وأنه من اللحم الحلال، أصبحت أبكي في مجالس العزاء بحرقة، وبدمع مدرار.

25

خادم الحسين ناصر العمراني - الاحساء

وصايا حضور مأتم سيد الشهداء عليه السلام:
1) قصد القربة لله تعالى، لنيل عظيم الثواب الذي أعده الله على هذه المائدة المقدسة.
2) تعظيم هذه المجالس وتوقيرها، باعتبارها مجالس ذكر لله، وبرعاية وعناية مولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام .
3) الاستعداد النفسي والتهيؤ لنزول النفحاة الإلهية والرحمات الخاصة.
4) الحرص على الاستفادة من المواعظ التي يطرحها الخطيب، وجعلها منعطف للإصلاح، ونيل التوبة النصوحة .
5) الاجتهاد في التصور للمصائب العظام، التي حلت بالحسين عليه السلام، والتي جعلت كل شيء يبكي على الحسين عليه السلام.
6) حاول مجاهدا أن تحظى بالبكاء أو التباكي على الحسين عليه السلام، فالبكاء عليه يحط الذنوب العظام، كما قال الامام الرضا عليه السلام.

26

حسين - السعوديه

متى حل شهر محرم أخذت على نفسي أن أصد عن الذنوب والمعاصي، ولكن هل أستمر على ذلك؟.. الآن إيماني ضعيف، ولكن هل شهر محرم سيقوي ذللك؟.. لا أدري فأنا في حيرة من أمري، فكيف استعد لاستقبال هذا الشهر، ليكون خيرالاقلاع عن المعاصى والذنوب؟!..

27

مشترك سراجي

عندما يرسم الإنسان في مخيلته ذكرى عاشوراء والتضحيات والمآسي، فإنه سيعيش الحالة الروحية لكربلاء الفداء.. التي هي بمعنى آخر ليست البكاء والنحيب، بل ذكرى لطلب العلم الحسيني، والابعاد الإسلامية التي خرج لأجلها الحسين، وإن كنا مقصرين في طلب العلم من مدرسة عاشوراء.

28

بو حسن - الكويت

أمحب أنت للحسين (ع)، كن مع الحسين (ع)!..
كن حبيبا حين أوصاه مسلم بن عوسجة: "أوصيك بهذا الغريب" ويشير إلى للحسين (ع)!..
كن السجاد (ع) حين سمع الحسين ينادي: "ألا من ناصر ينصرنا" فهب وهو مريض يلبي النداء!..
كوني زوجة وهب حين سمعت الحسين (ع) يقول: "وا قلة ناصراه"!.. فهرولت خلف زوجها تسانده!..
كوني الحوراء زينب (ع) حين سمعت أخاها يقول: "أما من أحد يقدم لي فرسي"، فأخذت بلجام الفرس وهي تقول: "ويحي من أخت تقدم فرس المنون لأخيها"!..
كن حاضر الطف!.. مع من؟.. مع خير ركب.. مع بيت محمد (ص).. مع حرم رسول الله (ص).. شيوخهم أشراف!.. شبابهم ليوث!.. أطفالهم سادة البشر!..
ونظر في زماننا.. وبدل الحسين (ع).. كان الإمام الحجة (ع).. يصرخ: "ألا من ناصر ينصرني"!.. وحيدا.. وأنت تسمع استصراخه.. أنظر لقلبك ماذا يجيب؟!.. لا مصيبة كمصيبتك يا أباعبدالله (ع)!..

29

مشترك سراجي - البحرين

سأحكي لكم قصتي: منذ فترة من الزمن كنت من مدمني مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية غير النافعة، وجاء شهر محرم، وبالتحديد أيام عاشوراء، فكنت مستمرة على مشاهدة هذه البرامج.. بعد أن انتهت أيام عاشوراء، وجدت نفسي أصاب بالاكتئاب والغم والهم.
واستمر بي الحال حوالي شهرين، وأنا أعاني من الوسوسة، حتى بت لا أطيق الأكل، وأصبحت في حالة يرثى لها.. ذهبوا بي إلى طبيب نفسي، ولكن دون جدوى.. في يوم ذكرتني أمي بلهوي وحبي للبرامج غير المجدية في التلفزيون، وكيف أني تركت المجالس الحسينية -كعادتي كل سنة- وأخذت تقرأ لي مصاب الإمام الحسين، وما جرى على أهله وعياله.. وأخذت أبكي وأصرخ وأندب على الحسين بحرقة وإخلاص نية، إلى أن أخدت دموعي تذرف طويلاً، وسبحان الله أحسست بصفاء سريرة، وزوال الهموم، ورجعت إلى عملي وقد شفيت تماماً مما كنت أعاني منه.. وعرفت أن أهل البيت سفينة نجاة يتعلق بها المؤمن، تنجيه من أهوال الدنيا والآخرة.

30

الفقيرة إلى الله - الإمارات

فلو نظر الإنسان لما يحيطه، لنظر ضعفنا أمام أعداء الله.. أنظروا إلى ما يحل في فلسطين والعراق وغيرها من البلدان الإسلامية، فستجدون العذاب والدمار والخراب والقتل والتشريد!.. فإننا لو نظرنا لأولئك، فإن عيوننا حتما ستدمع، وقلوبنا لن ترضى ذلك، ولكن لا ندري لم نظل مكتوفي الأيدي؟..
ولو تذكرتم المصيبة الفاجعة، لما حل بالحسين -الشهيد سيد شباب أهل الجنة- وأصحابه وأهله، فإننا حتما سنتذكر الماضي الأليم، والحاضر الفجيع.. وهذا ما سيجعلنا ندعو بهذا الدعاء:
فرددوا معي: (اللهم!.. صل على محمد وآل محمد، اللهم!.. عجل لوليك الفرج، وسهل له المخرج، واجعلنا من أنصاره وأعوانه في لياليه وأيامه.
اللهم!.. كن لوليك الحجة بن الحسن -صلواتك عليه وعلى آبائه- في هذه الساعة وفي كل ساعة، وليا وحافظا و قائدا وناصرا ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.. صلِّ على محمد وآله وعجل فرجهم)!..

31

ام حسام - العراق

أرى أن المسألة تتعلق بالقلب، فإذا كان قلبك من محبي الرسول، وأهل بيته 0صلوات الله عليهم- فإن هذا الحب يتدفق كما الماء من العيون العذبة، ماء زلال يروي ويحيي.. كذلك الحب الإنساني الصادق، النابع من الأعماق.
فأعتقد أن الأعمال الظاهرية، ستكون -إن شاء الله- في الخير، وعمل الخير هو البداية.. وأن تطلب التوفيق من الله.

32

مشترك سراجي

السلام عليك يا سيدي يا أبا الشهداء!.. السلام عليك وعلى دمك المسفوك ظلما!.. السلام على الشيب الخضيب، والخد التريب!.. روحي لروحك الفداء، ونفسي لنفسك الوقاء!.. فيا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز، وما الفوز إلا رضاكم!..
سيدي!.. أنفسنا غير مستقرة، وقلوبنا والهة تهفو إلى مضجعك، ولثم تربة احتضنت جسدك الطاهر، وشم نسيم تخمر بطيب دمائكم!.. سيدي حارت الكلمات، وضاعت المعاني في بحر الفداء والإباء بحر التضحية والإخلاص. فكيف نجازيك يا سيدي، وحتى أن بكاءنا وحزننا تجازينا عليه ما لا نستحق!..
سيدي!.. عذرا فقد أسأنا الأدب، وخنا الأمانة، وفرطنا في الوديعة، فكيف نقابلك؟.. بقلوبنا الملوثة؟.. أم بجوارحنا الخائنة؟.. كيف نستقبلك في شهر العطاء، في زمن انتصار الدم على السيف؟.. أنستقبلك ونحن من طعنك، ونحن من أدمى قلبك الطاهر؟..
عذرا سيدي!.. فانحنائي لا يرقى إلى الإنحناء، وتصاغري لا يسمو إلى قدركم
حبيبي يا حسين، نحن أصغر وأذل من أن نستقبلك.. نحن أهون وأضعف من أن نمشي إلى ساحة المجد، وندخل أروقة العزة والإباء.. لكنك عطوف يا سيدي!.. لكنك رحيم يا مولاي!.. لكنك أجلّ وأرفع من أن تتركنا تائهين متخبطين في ظلمات قلوبنا، وحجب أنفسنا!..
سيدي!.. في كل عام عودتنا أياديك الحانية، أن تمسح على رؤؤسنا كما الأيتام، أن تشفي مريضنا، وأن تفك أسيرنا، وتجلي همومنا وتحيينا من عدم.. وفي كل عام نريد أن نعزيك فتعزينا، ونواسيك فتواسينا، فنبكي ولا نبكيك سيدي، بل نبكي أنفسنا.. حتى في البكاء كنا أنانيين، لكنك سيدي أجل من أن تبكيك العيون، وإن كان الجرح لعميق، والمصيبة لعظمى، والنار في أحشائنا لم تبرد، ونفوسنا لم تهدأ.. أنى لها ذلك وأنت صريع الدمعة السكبة، وقرين المصيبة الراتبة؟!..
سيدي!.. اعذرني على تطاولي إن خاطبتك، واعذرني على قلة حيائي إن اعترف لك، لكن مولاي ليس لنا ملجأ سواك..
ألاخوة الاعزاء لا تخشوا شيئا، فهنيئا لنا الحسين، فنحن ضيوفه ووفاده، وهو أهل الكرم والجود.. فما بالكم متى وثقنا في أنفسنا؟.. ومتى اطمأنت قلوبنا إلى أعمالنا، لكنه الحسين من بكى أعداءه رحمة وشفقة، فكيف لا يشملنا بعطفه، ونحن من ادعينا -ولو ظلما- الانتماء إلى الحسين وإلى عاشوراء الحسين!.. فهنيئا لنا!..

33

جعفر - الكويت

لزيادة التفاعل في هذا الشهر المبارك، عليك أن تعيش في أوساط الحزن، كمثال: بأن تترد كثيرا على المآتم والحسينيات.. وتحاول أن تعيش هذه الأيام في خدمة المعزين، كالعمل في الحسينيات كأبسط مثال: سقي الماء؛ فإنه من أفضل الأعمال، وإنه لعمل بسيط.. لكن جزاءه عظيم عند الباري عز وجل، وإن شاء الله يكون العمل على خدمة المعزين، يعمل على صفاء القلب.. وإن التعايش بجو الحسينيات، يمنعك عن ارتكاب المعاصي، أو النزوات، والكل يعمل على مقدرته.
فإن كثيرا من أهل العراق يستضيفون زوار الحسين، ويكرموهم بالرغم من الفقر الذي يعيشونه، لكن لاعتقاد راسخ منهم بأن خدمة زوار الحسين -عليه السلام- رحمة لهم، بل كرامة من الله لهم.. ولكن –للأسف- نجدها فقط عند الناس البسطاء، ولكن ذوي العلم وذوي المال لا يعملون بمثل هذه الأعمال.
فقد سمعنا قصصا كثيرة عن كرامات أبي عبدالله، بأن شخصا لمسه تراب زوار الحسين، رزق شفاعة الحسين -عليه السلام- فما بالك بالذي يخدم الحسين، ويسعى على نشر فكر الحسين -عليه السلام- فكما وضع الإمام خده على خد مولى أبي ذر جون، الذي كان مسيحيا، ولم يفرق الحسين -عليه السلام- بينه وبين ابنه علي الأكبر وضع خده على ابنه، ووضع خده على العبد الأسود جون -سلام الله عليهم أجمعين- فهل من الممكن إن خدمت في هذه المجالس الحسينية، سوف ينساك الإمام عند الوفاة؟.. لا والله إن الإمام لا ينسى محبيه!.. من لا يتمنى هذه الكرامة بأن يأتي الإمام عند وفاته ويضع خده على خدك!.. السلام عليك يا أبا عبدالله، يا متمم دين النبي!..

34

خادم الحسين ع - الظهران - السعودية

أنا أخالف الأخوة الذين قالوا بأن البكاء أمر صعب، ويحتاج إلى أمور.. من منا لا يبكي عندما يعرف أن الإمام والذي يدور الكون له، يذبح كما يذبح الكبش، وهو ينادي العطش!..
المسالة أنه أننا لا نتدبر في المصيبة، ولا نعيش واقعها.. فالمصيبة درجات، فليس من رآها كمن سمع عنها، وليس من سمعها كمن ذكرت له، وذهنه شارد!..
الحاصل أن ما أريد قوله: أن المسالة هي كيف نستغل هذه الأيام في السلوك إلى الله؟.. وأن نكون مصاديق لقوله -عليه السلام- يوم عرفة: (واسلك بي مسلك أهل الجذب).. إذ أنه -عليه السلام- جاذب المجذوبين، وهو من يأخذ بيد العاصين إلى بحار القرب.
وسأتكلم عن نفسي شخصيا: عملت لي برنامجا، قد ينفعك لو عملت به بصدق و إخلاص:
1- الذهاب إلى مجالس العزاء، وإحياء مجالس ذكرهم على قدر المستطاع.. وذلك أني بعيد عن تلك الحسينيات، ولكن ربما تكونون في موضع أفضل مني.
2- المداومة على زيارة عاشوراء أربعين ليلة.
3- لبس الثياب السوداء، وعدم الضحك قدر المستطاع تأسيا بهم.
4- مواساة صاحب الزمان، واليقين بأنه يحضر مجالس جده.
5- صلاة الليل، وإهداء ثوابها للإمام عليه السلام.
6- ختمة -إن شاء الله- وأيضا إهدائها إلى المولى.
7- عدم ارتكاب المعاصي والذنوب، بل التقرب بالطاعات، وبعبارة أخرى: التقوى والاستقامة.. ومن ثم المراقبة.
هذا ما أظنه مفيد لي ولكم -إن شاء الله- وجعلنا الله من العاملين بما نعلم إن شاء الله!..

35

مشترك سراجي - العراق

إن الذنوب والمعاصي هي التي تبعد الإنسان عن الله –تعالى- وعن خط الله سبحانه.. فكلما حارب الإنسان نفسه الأمارة بالسوء، ووظفها لطاعة الله.. كان أقرب من الإمام الحسين (ع)، وكان أقرب إلى مصابه.
إذن، علينا أن نعمل لنكون من أصحاب الحسين (ع) ومن أنصاره، وبالتأكيد علينا محاربة الشيطان والهوى قبل محاربة الأعداء!..

36

زهرية - البحرين

هناك صور تحضرني دائما عند المصاب، عندما أتذكرها أشعر أن قلبي يكاد يتوقف، وأني –والله- أسأل الله أن يرزقني السعادة، بأن أنال هذه اللحظة في مجلس الحسين عليه السلام، واسألكم أن تدعو لي ليحقق الله لي ذلك!..
كلما تذكرت وحدة الحسين -عليه السلام- والخيل تدور حول المخيم، كما تدور الذئاب المسعورة، يتفطر قلبي ألما.. يا ترى ما حال مولاتنا سيدة النساء عند هذه اللحظات؟!.. هل يستطيع قلب الأم أن يحتمل حتى لو كان قلب الزهراء؟!..
ايه يا مولاتي!.. كيف يصبر الدمع في عيني؟.. ولم يسكن لك أنين ونحيب؟!..
هذه إحدى الصور، وليعذرني أخوتي إن أحجمت عن تفصيل البقية.. ففي المصاب أسى قد لا يحتمله قلب المحب!..

37

مجهول - فرنسا

إعرف الحسين (ع)!.. تبكي الحسين(ع)!..

38

محتاجه لدعواتكم... - الأحساء

إن ذرف الدموع سهل جدآعندما نمر بموقف بسيط، لأنه من طبع أي إنسان عندما يمس بشيء فهو يجرحه، ويعبرعن ذلك بالحزن والدموع!..
عندما يقع الإنسان ببلاء عظيم، مثل فقد عزيز أو موت قريب؛ فإن الفرح لا يقيم بقلبه.. لأنه يكون رافعا شعاراً أسماه الحزن!..
مقـدمة بسيطة أتمنى أن تكون الفكرة وصلت.
نسمع دائماً: أن كل المصائب تهون عند مصيبة الحسين روحي له الفداء!..
الحلول قريبة منا أقرب هي من الرمش إلى العين، وسهلة أسهل من شرب كأس الماء!..
فلنبتعدعن الذنوب والمعاصي، ونحاسب أنفسنا بكل لحظة على كل موقف!.. ونكثرمن الاستغفار!..
نتخلى عن لذات الدنيا قليلا، على الأقل في الأيام العشرة من محرم!..
نكثرمن سماع العزاء والخطب!.. وننصب بقلوبناعزاءه بكل لحظة، ونذكر أنفسنا بالمصائب!..
نحاول الربط بين مصيبة الحسين (ع) وبين مصيبة قرب، أو بمصائبنا.. مع ملاحظة الفرق الشاسع!..
مشاهدة الأفلام التي تتحدث عن الحسين وأهله، حتى تتضح صورة بسيطة من تلك المصائب.. ونذكر هذه النفس القاسية والدمعة الجامدة، إن هذا أقل القليل، وتمجيد بسيط لما حدث في اليوم العاشر!..
نبتعد عن القهقة، وكثرة الضحك؛ لأن هذا الوقت وقت الأحزان!..
وحتى يلين القلب، نكثرمن قراءة القرآن، ونداوم على الأدعية ما تيسر منها؛ أقصد بشكل يومي!..
فهذا له تأثير جدآ قوي على النفس!.. وحتمآ ستسيل منا تلك الدموع؛ لأن القلوب تكون قد تنورت!..

39

خادمة أم البنين - المدينة المنورة

عندما تجف الدمعة أعرض همومك، واطلب من الحسين الذي من توسل به ما خاب!..
إنك ستبكي عندما تنظر إلى همومك الصغيرة مقارنة بمصاب كربلاء، وحرق الخيم، وتشرد اليتامى، وسبي المخدرات، وما إلى ذلك من المصاب الجلل!..

40

الميرزا - البحرين

تذكر ما الذي قدمه الحسين لك.. وما الذي عليك أن تقدمه للحسين بالمقابل على قاعدة: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟!..
تذكر الحسين كله: قيامه، وقعوده، وكل كلمة قالها من أجل الله وفي الله، وتذكر صوته، وهو يخاطب الجموع التي جاءت من أجل إزهاق روحه ظلماً وعدوانا، والتي لم تصبُ لصوته المدوي الذي أبكى العرش السماوي!.. فإياك إياك أن تكون منهم بجفاف دمعتك، فإن جفت فاعرف أنك لم تعرف الحسين، وبالتالي لم توفه حقه!..
كما ولا تنسَ أن تبدأ عاشوراء بتوبة نصوحة، تقلع معها عن الذنوب.. فالذنب سبب لجفاف الدمعة والعياذ بالله!..
ملاحظة:
نصيحة لكل شيعي موالي، ممن ابتلي بجفاف الدمعة، أن يعيش الحدث بأذنه وقلبه، ويتصور أنه مع الحسين، ولا يستطيع أن يغيث الحسين عندما يناديه، فيعبر عن ذلك بدمعته تحسرا، وكأنه يقول: سيدي أبا الشهداء!.. لو أني معك لما قصرت في نصرتك، والذوذ عن حرمك.
جعلنا الله وإياكم غزيري الدمعة على إمامنا، مقروحي القلوب.
فدائك قلبي يا من قلبه اخرج من قفاه!..
فداك عيني يا من عينه أصيبت بسهم فخسفت!..
فداك جسدي كله يا من جسده رضّ بأضلع الأعوجية العمياء!..
فداك نفسي يا من نفسه ازهقت في سبيل ربه ودين جده!..
فدك كلي يا من بذل كله من أجل شيعته ومحبيه ومريديه!..
فداك شيعتك يا من فدا شيعته!..
جعلنا الله عاشورائيين بحق صاحب عاشوراء!..

41

مشترك سراجي

نعم يا أخي!..
إن للذنوب تأثيرًا على القلوب!..

42

مشترك سراجي

إن من الأمور المهمة في جعل أيام عاشوراء أيام لها أثرها على قلوب المحبين لسيد الشهداء هي:
- الإبتعاد عن النواهي اللهوية، التي هي مدعاة لقساوة القلب وجفائه.
- والأمر الآخر هو محاولة معايشة المصيبة بحذافيرها، والإدراك هي على من وقعت؟.. على ابن خير الخلق أجمعين، الذي بكا عليه منذ بداية وجوده على وجه هذه البسيطة!..
والذي يبكي عليه ابنه مولانا الحجة -عجل الله فرجه الشريف- بدل الدموع دما.

43

أمان - الكويت

اجعل لسانك رطبا بذكر الله، وواظب على الوضوء المستمر، وفي قيامك وجلوسك ونومك وأكلك وسيرك، تقلد حركات عباد الله الصالحين، واستشعر وتباكَ إن لم تستطع البكاء وقم بإخفاء (الدجتل أو الرسيفر) في مكان بعيد، وخذ قسطا من الراحة قبل أن تذهب للمجالس.

44

العقيلةالساعدي - العراق

الاستعداد لسكب الدمعة على أبي الأحرار (عليه السلام):
أولاً: تبدأ بالإعراض عن الذنوب، لأن عمل المعاصي موجب أساسي في قساوة القلب وجفاف الدمعة.
ثانياً: أن تسمع لمقتل الإمام الحسين (عليه السلام) قبل أن يبدأ شهر الفداء، وأن تسمع للطميات والندبيات التي من شأنها التأثير على النفس

45

الوله الحزين لمصاب الميامين - الاحساء

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (إن لمصاب الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لاتبرد أبدا).. صدق رسول (ص).
إن من أهم العوامل المؤثرة في استدرار الدموع على مصاب الحسين وأهل بيته الأطهار، هو النظر لمصابهم بتأمل وتمعن، النظر لفجاعة المصيبه وقساوتها.
وأهم من ذلك كله، هو تصور الرسول الأعظم جالسا في مجلس سبطه الحسين باكي العين، وتصوره كما ورد في الخبر ليلة الحادي عشر أشعثا أغبر باكيا على ولده الحسين!..
تصوره مرددا: حسين مني، وأنا من حسين!..
تصور الزهراء متنقلة من مجلس إلى مجلس لحضور مأتم ولدها الحسين!..
تصور غزارة الدمعة التي ذرفها إمامنا علي، حينما استقبلته الزهراء بولده الحسين، وهويردد: ستقتل بأرض كربلاء!..

46

الفقير الى دعوات الموالين

1- إن معرفة الإمام االحسين (ع) هي الأساس في التفاعل في شهر محرم وفي كل يوم.. لأن الإنسان الذي يبكي، وهو عارف من هو الإمام؟.. وماذا فعلت بني أمية بالإمام وبأهل بيته؟..
فإن الدموع تخرج لا إراديا، وبكاء الإنسان العارف يكون أفضل؛ لأنه يترجم إلى حركة في الحياة من أجل تغير الواقع الفاسد في أي بقعة من الأرض.
2- إن الارتباط بإمام العصر والزمان (عج) له دور كبير في التفاعل مع مصاب أبي عبدالله الحسين(ع)، حيث انه المعزى بمصاب جده وأهل بيته الأطهار(ع) وهو يحضر مجالس العزاء.

47

الكوثر - البحرين

بصراحة لا يوجد عندي إضافة بعدما أبدع الاخوة والأخوات في التعليق على هذا الموضوع، ولكني أحببت أن أضيف شيئا، وهو أنني وفي كل عام من شهر محرم الحرام، أقول لنفسي ولأبنائي: بأن الإمام
الحسين -سلام الله عليه- لم يضحِ بدمه من أجل شعارات نرددها، وثياب سود نلبسها، وتعازي نسمعها!..
نعم، صحيح أنها تطبيق عملي لما نحس به، وأنا شخصيا لا أستطيع أن يمر عليّ يوم بدون سماع إحدى المراثي أو التعازي.. ولكن الإمام -عليه السلام- ضحى من أجل مبدأ وعقيدة، ولإعلاء كلمة الحق، وهي:
لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.. فلنقف كلنا وقفة إجلال وتمعن: ماذا أراد الإمام عليه السلام: أنا أقول لكم:
- أراد الحق ليدحض به الباطل!..
- أراد أمة خالصة لله!..
- أراد أمة بعيدة كل البعد عن النفاق والخصام!..
- أراد أمة مجتمعة على الخير لا على الشر!..
- أراد أمة تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر!..
- أراد الابتعاد عن المحرمات!..
- أراد المحافظة على ركائز الدين والصلاة والصوم وغيرها من الأمور!..
نعم، هذا ماأراده.. قل لي: " ما فائدة من يذهب إلى المآاتم الحسينية، وهو لا يعي ما معنى الصلاة في وقتها؟.. أو صلاة الليل؟.. أو رد المنكر وغيرها من الأمور؟..
صدقوني هذه فرصة لنقف كلنا وقفة صريحة مع أنفسنا، لنجعل هذه السنة وكل سنة، بل كل يوم محطة عنوانها: لا إله إلا الل، محمد رسول الله، علي ولي الله.

48

رضا حبيب - البحرين

1- نسأل الله التوفيق أولا في تعزية واحد من سيد شباب أهل الجنة.
2-نحاول من الآن أن نرتب وقتنا للإستفادة من المأتم، والعمل في شتى أعمال محرم: من الرسم، وتوزيع الأكل والطبخ، وأن نسعى إلى تقديم هدايانا الجميلة لأبي عبدالله والقصد الهدية المادية.
3- أن نعمل للتقرب إلى المعزى صاحب العصر والزمان (عج)، لأنه في هذا الشهر يبكي ويندب وهذا حتما يبكي .
3- زيادة الصلوات المستحبة.
4-لا أثق بنفسي أتبكي أم لا!.. بل أحمل الحسين في قلبي وأحشائي، وهو سيد القلوب كما هو سيد الجنة.
فيا سيد القلوب والدموع!.. أسألك أن تدعو الدموع كي تهطل دمعا إيمانيا غزيرا.
5- أن لا نرتكب الحرام أو المعاصي "نحاول".
فهل يرفض سيد الدموع والقلوب هذا العمل الصالح؟.. بل يجيبني ولا يرد، حاشا لأبي عبدالله أن يرد طلب المحبين ومهلي الدموع.. يا سيد الدموع والقلوب، إجعل دمعي إيمانا حتى ألقى ربي وألقاك وأقول: أنك لا تخيب داعيك.

49

بوناصر - السعوديه

في شهر محرم يستعد الشيعة في كل بقاع الأرض لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)، بنشر السواد في المآتم والطرقات، ولبس الثياب السود.. وهذه هي البداية للتفاعل القلبي مع عاشوراء الحسين (ع).. فعندما ترى العالم يكسوه السواد، تعظم عليك مصيبة أبي عبدالله.
وعلينا بقراءة زيارة عاشوراء في كل يوم من هذا الشهر العظيم، وحبذا أن تكون بداية خير كي نقرأها كل يوم؛ لما لها من فوائد عظيم، ويكفي أن مولاي صاحب الزمان -عليه السلام- أمرنا بالمداومة عليها!..

50

سجاد الغالي - العراق

يا أخي العزيز!..
إن مصيبة الإمام الحسين تدمع لها العيون من غير أن تأمرها.. وإذا قست العين على هذه المصيبة، فإن القلب ينكسر ويتحطم!..
آه!.. آه!.. آه!.. آه على مصابك يا أبا عبدالله!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج