مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:کيف أعالج جفاف الدمع وقسوة القلب؟!..
نص المشكلة:

قبل أيام كنت في إحدى المشاهد، وأحسست بحالة من قسوة القلب ولو في بعض الأوقات.. وها أنا أستقبل محرم الحرام، وأخشى أن لا أتفاعل مع الموسم كما ينبغي!.. خوفي من جفاف الدمعة، وعدم الاستفادة من منابر الحسين (ع) كما ينبغي، ومن أن اخرج من أيام العزاء ولا أرى تغيرا جوهريا في نفسيا، أسوة بأصحاب الإمام (ع)!.. دلوني أولا على أدب حضور المجالس، وكيف أتفاعل مع هذا الحدث، تأسيا بالإمام الحجة (ع) الذي يبكي عليه بدل الدموع دما!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

SsS - KWT

عليكم بزيارة القبور.

2

طائر النجف - السغودية

أخي!.. أولا الحمد لله أنك تستشعر هذه الحالة، وتريد أن تسعى للتغيير.. ولكن أنا باعتقادي أنك تعرف عظم المصيبة للحسين (ع).. لذلك أنت قبل أن تذهب لمجلس العزاء، أشعر قلبك ذلك، ونادي (يا حسين) ثلاثا بأعلى صوتك.. أو استمع لمحاضرة تبين عظم المصيبة، وتحدث مع نفسك عن ما جرى على سيد شباب أهل الجنة.. كل يوم استمع لمحاضرة توعيك وتوقظ قلبك.. وفي كل خطوة تخطيها لمجلس الحسين، اذكر الله والعن قاتليه.. وتذكر أنك تحت قبة الحسين، فاطمئن بقضاء حاجتك.. وعليك بالدعاء والتوسل بأهل البيت، أن تكون من البكائين.

3

الولايه الحيدريه - السعودية

أنصحك بالمسح على رأس يتيم؛ لأنه يرقق القلب، وقراءة القرآن، وتخفيف أكل اللحوم.

4

سرالوجود - حجاز الحسين ( ع )

ما جفت الدموع إلا لكثرة الذنوب، وما قست القلوب إلا بسبب بعدنا عن الحسين وآل الحسين (عليهم السلام).
في رأي أن كون أيام عاشوراء في الأيام الأولى من بداية السنة الهجرية، حكمة من الله تعالى.. لأن من المفترض للإنسان العاقل، أن يودع سنته مع انتهاء ذي الحجة، وكأنها آخر سنة له في حياته.. وأيضا يعتبر السنة الجديدة، منحة من الله تعالى له، ليتقرب أكثر، ويتزود أكثر.. وهل هناك تقرب من الله أكثر، إلا في أيام الحسين؟.. فعندما نبكي، ترق القلوب، وتدمع العيون، لتغسل أنفسنا، وتزيل ذنوبنا.. فالبكاء على الحسين، يهيئ النفوس لأعمال السنة، والاستفادة منها.

وكلما استشعرنا بالحسين ومصابه، دمعت عيوننا، ورقت قلوبنا.. والاستشعار يكون بالانغماس في الحزن، والتأسف على الحسين ( ع ) وآله الكرام.. وينبغي ممارسة العزاء على الحسين بينه وبين نفسه، أكثر من إذا كان في الحسينية، وعليه أن يعتمد على نفسه في نعي الحسين، وتكون دمعته حاضره.. فبكاؤه على الحسين، يعني بكاؤه على الحسن.. وبكاؤه على الحسن، يعني بكاؤه على فاطمة الزهراء.. وبكاؤه على الزهراء، يعني بكاؤه على أمير المؤمنين.. وبكاؤه على أمير المؤمنين، يعني بكاؤه على الرسول.. وبكاؤه على الرسول، يعني بكاؤه على الدين وعلى القيم وعلى الأخلاق، يعني بكاؤه على الله في عبادته حق عبادته.. لو أراد الله تعالى استتم الدين الإسلامي، لكن مشيئته تعالى أن يمتحن القلوب، وتفتتن النفوس، حتى يستخلص دين آل محمد.

5

ام لمياء السعودية - السعودية

أفضل طريقة استخدمتها منذ سنوات، هي استحضار الحادثة في المخيلة، واختيار قارئ ذي صوت جميل ومؤثر، تجد نفسك تبكي بمجرد بدء القراءة.

6

بنت الهدى - فلندا

الأخ صاحب المشكلة!..
برأيي أن لا مشكلة عندك بعونه -تعالى-، ما دمت قد أحسست بأنك قاسي القلب فيما يتعلق بقضية الحسين، فهذا يعني بأن لديك قلب حساس ومدرك تماما لمظلومية الحسين، وآهات أهل بيته.. ولا يعني كثرة بكاء الحاضرين، أنك بعيد عن الحسين!.. بل العكس أنك صادق في مشاعرك، وستكون أول الباكين على الحسين!..
لقد مررت بنفس التجربة في بداية التزامي، وكنت خائفة من نفسي مثلك، وهذا عندما كان عمري أربعة عشرة عاما.. ولكن عندما نضجت أفكاري، وعرفت أبعاد ثورة إمامنا سيد الشهداء، مرت تلك المرحلة التي تقلقك الآن، وكانت البداية لا غير.. ولربما أنك شخص خجول، أو ردود الأفعال العاطفية لا تأتي مباشرة.. أرجو أن لا تعتقد أني اقلل من قيمتك، ولكني أتكلم عن تجربتي لا غير!.. وإن شاء الله ستكون من البكائين والمستفيدين من منابر الحسين، أفضل من ما ينبغي.

7

السعبري - america

أخي!.. يستحب أن تعمل الأعمال التالية:
غسل التوبة، ودعاء التوبة, ورضا الوالدين, والإكثار من ذكر الله عزوجل، وقراءة القرآن.

8

ابو حيدر

الشعور بالمظلومية، وحضور الواقعة الأليمة التي حصلت يوم العاشر من محرم، من قتل وسبي وغيرها.. وتخيل على فرض حصل ذلك لأحد ما، كيف يتألم ويبكي ويحزن؟.. فكيف والمظلوم هو ابن فاطمة الزهراء (ع)، والسبايا أهل بيت الرسول (ص)؟!..

9

.. - الكويت

عانيت من هذه المشكلة وأتمنى أن أجد الحل!..

10

الحازم - جده

عند ذهابك للمجالس الحسينية، يجب عليك التفكر في ماذا حدث في هذه الأيام، وعند جلوسك لا تفكر في مصالحك الدنيوية، وإن لم تبكي تباك.. ولا تنس بأن الحسين -سلام الله عليه- لم يجد من ينصره إلا عدد قليل من أصحابه، وكثير منهم خذلوه وتركوه هو وأولاده، وقتلوا أولاده أمام عينيه وبين يديه.. وكيف للإنسان أن يسمع بهذا الأشياء ولا يتألم؟!.. وكيف لا يبكي، وقد قالوا عنهم بني أمية أنهم خوراج، وهم آل بيت النبوة؟!.. بل يا ليتنا كنا معكم، فنفوز فوزاً عظيما!..

11

حبر أهل البيت - البحرين

يا أبا عبد الله!.. تبكيك عيني لا لأجل مثوبة *** لكنما عيني لأجلك باكية
البكاء على الحسين (ع)، سنة كونية، وقدر أخبر به الرسول (ص) فاطمة (ع).. السلام على من بكته الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار، والطير في جو السماء، والشمس والقمر والنجوم، وحملة العرش والكرسي.. بكته طواعية لا لأجر، ونحن كيف نبكيك سيدي؟!.. واخجلتاه إذا بكيناك لطلب الأجر!.. أم أن الكائنات الأخرى أرقى في بكائها منا!.. أما ترى إذا أصبت في عزيز من أهلك، كيف تحزن، ولا تريد أن ترى أحداً باسما!.. قف وراقب أيهما أعز وأثمن، ووجه حزنك كما ينبغي!..

12

اسعد

كنت أعاني نفس المشكلة!.. وأعتقد الحل هو: أن تستمع إلى ما يؤثر فيك ومحزن إلى نفسك، والابتعاد عن ما تشاهده وتسمعه دائما.. لأنه ليس كل شخص يحزنه نفس المؤثر الذي سمعه.

13

mohamad - canada

أخي العزيز!..
عليك أن تتيقن بأن الإمام الحسين (ع)، قد تقبل مشيئة الله بقتله هو وأصحابه وأولاده وسبي نسائه، فداء لك، لكي تنعم بهذا الدين الذي قدمه لك على طبق من ذهب، مبتسما مستبشرا.. فهو أشرف من كان على تلك الأرض علماً ونسباً وخلقاً، ومع ذلك لم يبخل عليك بالروح يا عزيزي.. فإن الدمعة سهلٌ ذرفها بإذن الله!..

14

ابو حسين - usa

بقدر ما كانت طاعتك لله أكبر، كان ذرفك للدموع كبير.. وحاول أن تكون أحد المشاركين في المأتم حتى لو بإسقاء الماء، وسوف تجد حلاوة في ذلك.

15

محمد - الاحساء

تحتاج فقط لتقوى الله (سبحانه وتعالى).

16

يُونُس - المدينة

البُكاء على الحسين - صلوات الله وسلامه عليه- ترجمة لتلك العلاقة التي تربطنا به: (أحب الله من أحب حُسينا).. لذا إن لقنا أنفسنا هذه العلاقة، سنصل لا إلى البكاء فقط بل والتفجُع..
أوّ لسنا نحبه- صلوات الله عليه-؟!.. فما حال من يفقِدُ حبيباً؟.. كيف والمصابُ عظيماً على أهل السماء والأرض بعظيم؟!..

17

مشكاة النور - العراق

أجمل ما خلق الله العيون الباكية على فاجعة أبا عبد الله الحُسين!..
كل عين باكية يوم القيامة، إلا عينٌ بكت على مصاب الحسين، فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.
أخي الفاضل!..
ابذل جهدك من أجل سكب الدموع، فهي تطهر القلب والروح والجسد.. وللحُسين حرارة في قلوب ومقل المؤمنين، فكن منهم -بإذن الله-، ولا تجعلها تبرد أبدا، فهي سبيلنا من الخالق.

18

اسدحيدر - العراق- البصرة- ابي الخصيب

أعتقد أن هذه ليست قسوة للقلب.. ولكن إن للقلوب إقبال وإدبار، فيمكن في حالة الإدبار أن يتوسل بالأئمة (ع) إلى الله تعالى، أن يشفيه مما هو فيه.. بالإضافة أن يستغفر الله تعالى، حتى وإن كان في المجلس الحسيني، وحتى في حالة العزاء الحسيني، وفي حالة النعي الحسيني، عليه الاستغفار؛ فسوف تشاهد انهمار الدموع من غير تكلف، خصوصاً إذا فكرت في الواقعة.. لا أن تعتصر العين حتى تدمع، لأن القلب ما لم يتأثر لا تدمع العين!..

19

تاجي حجابي - العراق

أخي!.. تذكر مصاب الزهراء، وكسر ضلعها، ونبت المسمار، وإسقاط المحسن!.. تذكر الحسين ومصرعه، من أجلنا ومن أجل الحفاظ على الصلاة وسائر العبادات.. حين يقول: مثلي لا يبايع مثلك يا يزيد!.. أنت الفاسق الخمار وأنا سبط الرسول!.. تذكر وهو ينادي إلهي، شيعتي شيعتي شيعتي!.. أنا وأنت هم شيعته، إن التزمنا بالصلاة وتفسير القرآن وقراءته وسائر العبادات بالاقتداء بهم.
سوف ندعو لك بالثبات والولاية، وذرف الدموع والحسرة على مصائب أهل البيت (عليهم السلام).. إن الدموع على الحسين تحفظ بقارورة لك، تطفيء نار وغضب الجبار لمعصيتنا له.. تقرب من الله وابك وتباك على ألحسين.

20

حسن - السعودية

يقول الإمام علي (عليه السلام): (ما جفت الدموع إلا لقسوة والقلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب).
إن من الأسباب الرئيسية هي كثرة الذنوب، والإمام الحسين لم يخرج إلا لإصلاح هذه الأمة.. وأنا باعتقادي الشخصي، أن علينا أن نتذكر الإمام وكيف تقطع أعضاؤه، لإحياء الدين، ونحن نقوم بهذه المعاصي التي
خرج الإمام ليصلحها في أمة جده !.. ألا يجب علينا أن نستحي من أنفسنا؟!..

21

علي أبو الحسين - كربلاء المقدسة / العراق

أخي الكريم!..
أنصحك بالاستغفار، وغض البصر عما حرم الله، إضافة إلى زيارة الحسين (ع) بزيارة الناحية المقدسة، مع حضور القلب، واستذكار مصائب آل محمد (ص).
أما من الناحية الجسدية، فعليك بأكل العدس؛ لأنه يحي القلب، وهذا ما ذكره أهل بيت الرحمة (عليهم السلام).

22

أبو فارس - السعودية

كيف يمكن لشخص أن يبكي على إنسان لا يعرفه؟!.. لابد أن تعرف من هو الإمام الحسين (ع)، حتى تبكي عليه!..

23

خادمة الزهراء - العراق

إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة.. فلا تنسوا مصائب الحسين!.. وكيف لا تدمع العين على ذبيح الزهراء؟!..

24

مشترك سراجي - البحرين

عندما تعيش الحسين في حياتك اليومية، ستعيش الحسين في المصيبة.. عندما تعمل بجد في مجاهدة النفس..
سيدي /سيدتي!..
هل تدعو لنفسك أن يوفقك الله لما تريد؟..
هل تتذكر الحسين عندما تشرب الماء؟..
الحسين ليس تأثر وبكاء وعاطفة فحسب، بل الحسين إيمان وإدراك وسلوك وحياة.

25

علي البغدادي - العراق

أنا لا أحس بهذا الإحساس الذي يعيشه الأخ!.. لأني أتهيؤ لاستقبال عاشوراء من انتهاء شهر رمضان، وهذا يجعلني في شهر ذو الحجة، أعيش مع الحسين في رحلته إلى المعشوق الحقيقي.. وتجري دموعي عنده استقبال الشهر.. وأعيش هذه الحالة طوال السنة، لأنني أعشق الحسين، وأتحسس واقعة الطف في داخلي.. وأنا أكتب المقال الآن والدموع سوف تجري، لا أعلم ما هذا الارتباط الحسيني!..

26

الحسيني - البحرين

ابتعد عن المعاصي والذنوب، وتأكد من مصدر الأكل، وخصوصا اللحوم، والصلاة ينبغي أن تكون في أوقاتها، وخصوصا صلاة الصبح.

27

ابو حسن خادم اهل البيت - جنوب لبنان

أخي الكريم!..
أنا مما يعاني أحيانا من مشكلة عدم ذرف الدمع، مع العلم أن قلبي محروق.. وأعرف الأسباب من خلال مراقبة ما فعلت في ذلك اليوم، أو قبيل دخولي إلى المجلس، أو حتى خلال المجلس.. فأحيانا تحبس دمعتي فقط لسبب عدم اندماجي مع القارئ، لذلك أحاول المعالجة وما زلت، باعتبار هذه المجالس الحسينية واحدة من العبادات التي لا بد من مراعاة آدابها..
فجعلت آداب ما قبل دخول شهر محرم، بأن أبدأ في عائلتي في تهيئة الأجواء، وإحساس كأن مولاي الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته أهلي بل هم أعز، فأظهر حالة الهم والغم والحزن، وأبعد عن كل ما يذكرني بالدنيا.. لأنه إذا اعتبرنا هذه المجالس كالصلاة، وجب حضور القلب والخشوع.. ولكي يتحقق ذلك مثلا نقوم بالوضوء، والتهيؤ قبل وقت الصلاة، وقراءة القرآن، والشروع بالصلاة بعد نزع الدنيا وما يتعلق بها وإبقاؤه خارج "سجادة الصلاة".
لذلك جربت في يوم أن أغتسل غسل بنية حضور مجلس أبي عبد الله الحسين -روحي فداه-، وخلال الغسل تباكيت وذرفت الدموع، وبعد الانتهاء توضأت وتعطرت، فالصلاة بتعطر أفضل، وخرجت ماشيا إلى الحسينية وأنا أسبح الله وألعن ظالمي وقتلة أهل البيت (عليهم السلام)، وحضرت مبكرا وبقيت أحسس نفسي وكأن المصاب في أهل بيتي..
وبعد الجلوس في المجلس، استحضر أنك في محضر صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، الذي يبكي صباحا ومساء بدل الدموع دماء، وتخيل أهل البيت (عليهم السلام) حاضرين.. والحمد لله كان هناك توفيق من الله، في حضور القلب ورقة الدمع.

ويمكن لأي شخص أن يقوم بآداب خاصة، وينويها من أجل حضور المجالس، فهي ترقق القلب..
ولابد من تنبيه المتزوجين، خصوصا من بنات الزهراء، أن لا يؤذوا زوجاتهن أو أحد من أفراد العائلة، وحتى الجيران، لأن ذلك يسلب الروحانية والطمأنينة خلال المجلس.. لذلك من المفضل قبل الخروج، طلب السماح من مَن حولك، سواء من الأهل أو الجيران، لأن ذلك أيضا يذلل نفسك ويرقق قلبك.

أخي الكريم!..
أوصيك -ونفسي- الابتعاد عن كل ما فيه اللهو والسرور في هذه الأيام الحزينة، خاصة على التلفاز والسهرات العائلية وغيرها.. وأجهد نفسك في ذكر الله وأهل البيت (عليهم السلام)، والتعايش اليومي مع مسيرة الطف.. ففي كل يوم من محرم، تذكر وتخيل ما كان قد يحدث مع أهل البيت (عليهم السلام) وبقية رسول الله (صلى الله عليه و آله الطاهرين)، في مثل هذه الأيام والليالي والساعات واللحظات.

28

حبر أهل البيت - البحرين

الدمعة على الحسين (ع) دمعة راقية، برقي وعظم المفجوع به والمصاب به (الحسين وأهل البيت جميعا (ع)).. فتأمل كيف ومتى تذرف هذه الدمعة الثمينة!.. إنها بحق لؤلؤة ثمينة!.. أما ترى أنك حين تقدم للصلاة الواجبة ينعطف قلبك للإمام، الذي حمى دين جده (صلى الله عليه وآله)، فتشعر بلوعة الألم لفقد من حمى الدين والصلاة, ثم نأتي للصلاة بخشوع، ونحن في غفلة!..
يجب أن نخجل من أنفسنا حينها، ونذرف الدموع مدرارا عليه, وستكون في حالة قرب من المولى العلي القدير، بانعطافة قلبك على الوسيلة: (وابتغوا إليه الوسيلة).. ولاشك إنها صلاة مقبولة، كيف لا وهي (صلاة بانعطافة كربلائية!).

29

خوله - السعوديه

أنا كذالك عندي زميلتي لا تبكي في مجالس الحسين، هي تقول بأن قلبها ينكسر على هذه المصيبة، ولكن لا تبكي!..
ولكن أنا سألتها سؤالا: لو كان هذا المصاب لأحد من أهلك، كيف سيكون موقفك؟!.. وهذا سؤالي لصاحب المشكلة أيضا!..

30

عاشقة الحسين - السعودية

أنا أعرف شخصا لا يذرف الدمع في مأتم أبي عبد الله (ع)، وذلك لسوء الأخلاق (والعياذ بالله).. وأتمنى أن تكون بعيدا عن هذه الشخصية.. وإذا لم تقدر على ذرف الدموع، فتباك وتصور المصائب، وأكثر حضور المجالس الحسينية طوال العام.
وأتمنى لك زيارة الحسين في كربلاء، فإنك لن تدخل حضرته إلا والدمعة تسبقك.

31

الكربلائي - العراق

ما ذكره الإخوة والأخوات شيء جميل، وبعضه جميل ونافع للسائل ولنا جميعا، فيجب تلخيص النقاط المهمة وحذف المكرر، حتى يمكن الاستفادة مما كتبوا..
وفي الوقت الذي أوافق الأخوة الذين ذكروا: بأن المهم من ثورة الإمام (عليه السلام) هو المضمون والأهداف، وليس الدمعة.. هذا صحيح، ولكن جفاف الدموع وعدم التفاعل مع المصيبة، ناقوس خطر، ينذر بتراكم الذنوب، فقد ورد أن ذلك من قسوة القلب، وقسوة القلب من الذنوب، فيجب العمل على تحصيل التوبة الصادقة، وإزالة آثار الذنوب.
وقد ذكر الإخوة أمور مفيدة كثيرة لذلك، بالإضافة إلى مراجعة ما في موقع السراج بخصوص الموضوع، خاصة كلمات الشيخ الكاضمي، كما أن الأنسب مراعاة الحضور في المجالس مباشرة قدر الإمكان، وعدم الاكتفاء بمتابعة الشاشات أو الاستماع.
وملخص الكلام أن الإمام الحسين (ع) أراد منا أن نكون عبادا لله فقط، ومتى كنا كذلك نزلت علينا كل فيوضات الرحمة الإلهية، ومنها رقة القلب.. فلندخل السرور على الحسين (ع) ونواسيه بأن نكون على خطاه.. والنساء تواسي زينب (ع)، بأن يكن على خطاها.

32

أميري حسين ونعم الأمير

لو أن أحدا عمل تجاهك معروفا كبيرا جدا، طيلة عمرك، وبسببه تعلمت الكثير من المعاني الإنسانية السامية، ثم مات صاحبك هذا، أترى تدمع عينك لأجله كلما تذكرته؟..
من هنا، راجع حياة الإمام الحسين (ع) وأهدافه من هذه الثورة المباركة، واسأل نفسك: هل أخذ الإمام الحسين شيئا من الدنيا؟.. ولأجل من ثار ولأجل من قتل؟..
وعندها ستكتشف أنه (عليه أفضل الصلوات والسلام ) لم يقتل، ولم يضح بنفسه وأولاده وأخوته وأصحابه، إلا لأجلك أنت وأمثالك.. فهل تقف دمعتك عندما تعلم ذلك؟!.

33

ام سيد محمد - السعودية

لقد كانت هذه المشكلة لدى إحدى قريباتي، ولكنها استشارات إحدى العالمات الفاضلات والمربيات للروح في هذا الأمر، وكانت إجابتها بسيطة جدا جدا، فقد قالت لها فقط قولي: (يا حسين) ثلاث مرات، وسوف ترين دموع عينيك تنهمر من دون أن يكون لك يد في ذلك، وسوف ترين أن قلبك وبسبب هذه الدموع المؤثرة، سوف يرق ويتأثر كثيرا؛ لان هذه الدموع تختلف عن كل دمعة ذرفها الإنسان من قبل.

34

وما لي لا أبكي ولا أدري الى ما يكون مصيري

إن من الأمور التي تقسي القلب وتجف الدمعة:
الأول والأهم: هو عدم التعايش مع إمام زماننا (عج) الذي هو يرانا ويسمعنا، ويتابع أخبارنا، وعدم التعايش معه في محنه وفرحه وحزنه، في جميع مناسبات الأئمة (ع).
* أكل اللحوم بكثرة، تقسي القلب، حسب ما جاء بالروايات.
* الاستخفاف بصغائر الذنوب وكبائرها: (أشد الذنوب، ما استخف فيه صاحبه).
* عدم السعي إلى قضاء حوائج المحتاجين والفقراء والمعوزين، خصوصا خدمة الأيتام القصر، والتودد إليهم، ومراعاة مشاعرهم.
* عدم المراقبة الدائمة للنفس، وترك محاسبتها.
* الإصرار على الباطل، وعدم الإذعان للحق، مهما كان صغيرا ومع أي احد.
* أكل الطعام الذي يحوي لحوما مشتبهة بتذكيتها شرعا.
* التكبر على من هو أقل منه في المال أو الجاه أو النسب وغير ذلك.
* كذلك الحقد على الغير بغير حق.
* عدم الاهتمام بأمور المسلمين.

وهناك أمورا ترقق القلب مثل: أكل العدس كما في الروايات، المسح على رأس اليتيم والاهتمام به وتفريحه, كذلك الإذعان للحق مهما كان وممن كان، وعدم التكبر على الآخرين وإن كان خادما لك، ترك الحسد والحقد، الانشغال بالتقرب إلى الله تعالى في كل أمورك، محاسبة نفسك، عدم الاستخفاف بالذنوب الصغيرة قبل الكبيرة..
ترك أكل الطعام الذي يحمل لحوما مشبوهة، وغير متيقن تذكيتها، كذلك الجبن المشهور الذي يحوي منفحة عجل غير مذكاة من دول غير مسلمة، وحتى الجيلاتين الذي كثر جدا في كل مأكولاتنا الذي جاء أنه غالبا من دهن خنزير أو من دول غير مسلمة، أي غير مذكى تذكية شرعية..
وما أكثر الطعام المشبوه هذه الأيام، الذي يدسون فيه مختلف المحرمات!..
في مرة من المرات، كان ملح فيه نكهة (صيني)، وإذا النكهة تكتشف أنها من دهن الخنزير!..
وبعض الشيكولاتة، خصوصا الفاخرة منها، التي علم أيضا أن فيها خمرا!..
وكذلك بعض الآيس كريم، يوضع فيه نوع من الخمر..
كذلك الكيك يوضع فيه (روم)، نوع من الخمر، وهذا معلم كيك مؤمن، يفصح عن ذلك!..
كذلك حلويات الصغار، التي تشترى من بقالات مسلمة، يكثر فيها المحرم أيضا.. فيجب المراقبة، لأن الطفل الذي يعتاد أكل ذلك، لا يرتجي منه الإيمان!..
وهكذا.. حتى اشتهرت كثيرا من المطاعم في البلاد المسلمة، أنها تضع في طبخها الخمر!..
فعدم الاهتمام والتحري في تجنب أكل الحرام، يقسي القلب، ويبعد الإنسان عن الله تعالى، وحتى ينفره من صلاته وعبادته.. فالله هو المعين لنا ولأجيالنا الآتية، لهكذا زمن!..

35

ام حسن

بالنسبة لموضوع ذرف الدموع عند ذكر المصرع، فقد واجهتني هذه المشكلة.. ولكنني أقنعت نفسي بأن الضروري، هو معرفة مضمون تضحية الحسين (ع)، والمعاني والمفهوم، والأهم هو اتخاذها مسار لحياتنا..
أما الدموع فعندما نرى بكاء من حولنا، ونبحث في سبب بكائهم، وشدة تأثرهم، والنية في مشاركته؛ قد تتحقق ذرف الدموع (التباكي و النوح).
أما لإكثار ذرف الدموع: الجأ لسيرة الحسين (ع)، لمعرفة على من تبكي، وتأسى بحب الرسول (ص) له، وكذلك قلة الحديث مع النساء، تزيل قسوة القلب.

36

مسلم - العراق

أخي السائل!..
اعرف النبي وأهل بيته (صلوت الله عليهم)، وما هي رسالته، وما هي الحقيقة.. فكلما عرفت أكثر، ستبكي وتدمع لأي موقف أو كلمة.. لأنك ستعرف حجم الظلم الذي تعرض إليه أهل البيت عامة، والحسين خاصة.. فحتى الشمر- اللعين- بكى في يوم العاشر، عند مقتل الطفل الرضيع (عليه السلام)، لأنه رأى إحدى الحقائق.. فضلاً على أن حب أهل البيت (ع)، يجري في دم المؤمن، فهو مهيأ أكثر للتفاعل.

37

دموع إنتظار - السعودية

فعلا كما قال الإخوان.. تخيل كلما تكلم الخطيب، أنك تعيش ما يقوله.. وكأنك ترى الإمام الحسين وهو يسقط من على جواده.. تخيل زينب وهي تضرب بالسياط.. عش المصيبة كلمة كلمه وسترى!..

38

مشترك سراجي

سمعت من قارئة في مأتم حسيني في رواية قرأتها،أن مما يفيد: أن تمسح على رأس اليتيم، فإنه يلين القلب.
وأنا لما سمعت هذه الكلمات، تفجرت من البكاء، فكيف بالمسح على رأس اليتيم، فإنه أعظم وأعظم!..

39

النرجس - العراق

عليك بتناول العدس، وهذا ما أوصى به الإمام (عليه السلام) لقسوة القلب، وجفاف الدمعة.

40

عباس الوائلي - بغداد

أولا: الذهاب إلى المسجد بطهارة.
ثانيا: عدم إشباع البطن، والتملي من الطعام.
ثالثا التفاعل مع الخطيب، وعدم الالتفاف لما يخرجك عن المحاضرة.. وحاول أن تنظر إلى البحث من زاوية الأحداث التي تدور حول الواقعة.
وإن شاء الله لا تجفي لك عيون، وسوف تتفاعل مع الموسم.

41

امان - الكويت

أنا عانيت بمثل ذلك، فشكوت حالي بخجل إلى إمامي الحسين (ع)؛ وإذا بدموعي تنساب!.. بل علمت لاحقا بكثرة ذنوبي، التي طالما حالت بيني وبين سيدي!..

42

العاشقة .. لبيت الطهر

ربما تكون جفاف الدمعة من قسوة القلب، وكثرة الذنوب، والغفلة عن الهدف الذي خلق الإنسان لأجله، والاستغراق في أمور الدنيا، بعيدا عن مراقبة النفس في الحلال والحرام وعدم الانشغال بما كلفه الله تعالى، من الواجبات، وترك المحرمات.
وان جفاف الدمعة مرضا في الروح خطير، ويجب متابعته وعلاجه، كما أظهرت لنا الروايات: (ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرت الذنوب).
فكيف بالله عليكم تجف دمعتكم على أطهر مخلوق عصره وزمانه، وخامس أصحاب الكساء، وهو يواجه كل مصائب الدنيا بلا ذنب ارتكبه، وهو الألطف والأرحم والاشفق على البشر كافة، على اختلاف أعمارهم ودياناتهم وقربهم منه وبعدهم عنه، فهو الارحم والألطف بهم جميعا؟!.. كيف لا تبكي وأنت تتصور قتل طفله الرضيع بلا ذنب بين يديه؟!.. كيف تجرؤ عينك على الجمود؟!.. وما الذي اقترفته حتى تجحف بحق سادات الخلق أجمعين؟!..

43

غلام بقية الله - سويسرا

أخي الكريم!..
أقول لك تجربتي لعلها تنفعك:
1- تجديد التوبة بصوم الأربعاء والخميس والجمعة، وغسل التوبة وصلاة التوبة ليلة الجمعة.

2- أن تقرأ أحداث كربلاء، وتغمض عينيك وتعيش مع الإمام الحسين (ع) في كل ما جرى عليه، وعلى أهل بيته وأصحابه.

3- أن تقف وتتدبر كلمة الإمام الحسين (ع) بعد استشهاد أبي الفضل العباس (ع)، حين قال: (الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي!).. وحاول أن تعيش غربة الإمام (ع)، واستحضر أن الذي يقول هذا الكلام حجة الله ووليه.

4- أن تفتح أذني قلبك للنداء العظيم، الذي مازال يدوي ويهز القلوب الحية:
هل من ناصر ينصرني؟.. هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله (ص)؟..
ثم قل من أعماق قلبك: لبيك داعي الله!.. إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك، ولساني عند استنصارك، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري.

5 اقرأ الأشعار التي قيلت في ملحمة الطف وفي الإمام الحسين (ع) مثل قول الشاعر :
أيـقتل ظـمآنا حـسين بـكربلا *** وفـي كـل عضو من أنامله بحر
ووالده الساقي على الحوض في غد *** وفـاطمة مـاء الـفرات لها مهر
فـيا لهف نفسي للحسين وما جنى *** عليه غداة الطف في حربه الشمر
تـجرّ عـليه الـعاصفات ذيولها *** ومن نسج أيدي الصافنات له طمر
فـرّجت له السبع الشداد وزلزلت *** رواسي جبال الأرض والتطم البحر
فـيا لـك مـقتولاً بكته السما دماً *** فـمغبّر وجه الأرض بالدم محمر
اقرأها بحزن وحنين وانكسار، وبإذن الله ستسيل دموع حسينية، تطهرك وتنورك وتقربك.

6 - استمع للطميات المشهورة، وتنبه للكلمات؛ فان ذلك يرقق القلب.

44

Bu-Eyad - قلوب احبيتي

في تصوري أن التوفيق للبكاء على الإمام الحسين (ع)، لا يحتاج مؤونة، فالأعداء بكوا عليه مع شدة قساوة قلوبهم!.. وأنت أخي المؤمن -بلا شك- قلبك الطاهر يحمل حب الإمام الحسين (ع)، ولكن ربما يوجد عندك بعض التقصيرات، فأحب المولى الكريم سلب هذه النعمة منك لوقت مؤقت، حتى يلفت انتباهك لهذا التقصير، وتتوجه إليه، وتسعى لسد هذه الثغرة، ثم تحظى بقرب إلهي لم تحظ فيه من قبل.. فاسع لذلك أولا، وهنيئا لك ثانيا!..

45

ياحسين

أخي الكريم!..
الذنوب هي التي تقسي القلب، وتتسبب في جفاف الدمعة.. هذه الليلة كنت في إحدى المجالس الحسينية وكنت أبكي بحرقة شديدة، وعندما عدت إلى البيت قام ولدي الصغير بإيذاء أخته عدة مرات مما دفعني لضربه، مع أني أمقت الضرب بشدة، ولكنه أغضبني كثيرا.. وعندما أردت أن أتفاعل في مجلس حسيني آخر، وجدت دموعي جامدة، وحاولت لكن دون فائدة!.. فندمت ندما شديدا، وأمسكت المسبحة وبدأت في الاستغفار والصلاة على محمد وآل محمد.. وبعد أن انتهيت جرت الدمعة كالسابق، وقمت ألطم بقوة بعدها، وعرفت فعلا بأن الذنوب هي التي تحول بيننا وبين البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام).

46

السَّيدة - البحرين

يقول أحد العلماء الأجلاء: إن الإحساس بالتقصير وعدم البكاء على مصيبة الإمام الحسين (ع)، ليست إلا إحدى علامات الحزن على مصاب سيد الشهداء.. كما أنه يذكر أن التأثر القلبي والحزن الداخلي، الذي ينخر القلب نخراً، هو من أرقى علامات الحزن على أبي عبد الله (ع).. ويذكر أيضاً أن من لم يقدر على البكاء في مجالس عزاء الحسين، فليتباك، فإن له أجراً كأجر الباكي.. كما أن اللطم والصرخة، والتحسر خلال الاستماع للمصيبة.. بل وحتى طأطأت الرأس احتراماً لوجود الزهراء (ع) في مجلس عزاء ولدها، له من الأجر ما لا يخطر على بالنا.
من خلال تجربتي عندما أمر بنفس المشكلة، فإن مجرد طأطأت الرأس، والمناداة ثلاث مرات بهدوء وحضور قلب، بـ:(يا حسين، يا حسين، يا حسين)؛ فإن سيل الدمع يجري لا شعوريا.

47

أبوغدير -أبو علي - مملكة البحرين

حضور مجالس العزاء لا يكفي، إنما ينبغي حضورك لمجالس أهل البيت أيضا، والاستفادة من العلم الذي يذكر.. فإنه العقل يحتاج إلى التنوير والتفكير في الأمور التربوية والنفسية.. وأهل البيت (ع) يحثوننا على الحضور، كما كانوا هم يحضرون مجالس أبي عبد الله الحسين (ع).

48

ابن كربلاء - كربلاء المقدسة

أقول كما قال المربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي البارحة، قل بتوجه: (اللهم!.. إنك تعلم ما بي من ضر، فاكشف عني الضر)، وقبلها وبعدها الصلاة على محمد وآل محمد.

49

ابو محمد - عمان

1- الاستغفار ألف مرة يوميا.
2- الابتعاد عن الكبائر.
3- النية القلبية على ترك المعصية.
4- الإكثار من سورة الفاتحة بالنية المرغوبة.

50

safir

كنت أعاني من مشكلة جفاف الدمعة أيضا!.. فكنت أعاتب نفسي لقسوتها وجرائمها التي تمنع الدموع، فوجدت نفسي كلما أفكر في الدمعة، وأخشى عدم البكاء، كنت حتما لا أبكي ولا أدمع.. فقررت أن لا أهتم بذلك، ولا أفكر بالبكاء، وأقنعت نفسي أن أتباكى فقط!..
وكنت أفكر بعظمة الإمام ومكانته عند الله وعند الرسول، وبنفس الوقت كنت أرسم صورة ما ينقله الخطيب في ذهني بما جرى عليه (ع)، وكانت الدموع تسيل بدون أن أحاول البكاء!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج