مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:أهلكتني العادة المقيتة!..
نص المشكلة:

لقد أهلكتني تلك العادة الشهوية المقيتة في الخلوات، والمشكلة أنها ميسورة كلما أردت.. ولكن بعد انتهاء الأمر مباشرة، أحس بحقارة في نفسي -وخصوصا عندما أتذكر لعن النبي (ص) للناكح كفه- فكيف أواجه نبي الرحمة، وقد شملتني لعنته في الدنيا؟!.. أضف إلى الأمراض الخطيرة التي تنتظرني، وخوفي في فشلي حتى عند الزواج الحلال؛ فإن النفس قد تحن إلى الحرام.. فهل هذه من مصاديق الإدمان إذ أجد صعوبة في تركها؟!.. أريد توصيات للردع، وللخلاص من يد اللعين الرجيم.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]
1

مشترك سراجي

أولا: التخلص من هذه العادة، يعتمد على العزم، والإرادة، والإصرار على ترك تلك العادة، بالابتعاد عن كل ما يثير الشهوة.
ثانيا: الاستعانة بالقرآن، والدعاء.
ثالثا: اجعل -أخي- قول الإمام علي (ع) نصب عينيك: "لا تستعن بنعم الله على معاصيه"؛ أي لا تستخدم أي نعمة من نعم الله في لذة في معصية.

2

عبد الله - المانيا

الأخ الكريم!..
لا تقنط من رحمة الله أولا وأخيرا، ومن ثم عليك بالزواج، والحمد لله على كل حال.

3

روبي - مصر

أكثري من الصلاة، وقراءة القرآن، والصحبة الطيبة.

4

نور الهادي - السعوديه

عزيزي!..
عليك أن تتذكر دائما أن الله -سبحانه وتعالى- قد ميز الإنسان عن باقي الكائنات.. فالملائكة عقلا بدون شهوة، والحيوانات شهوة بدون عقل، والإنسان عقلا مع شهوة.. فاختار أنت من أي صنف منهم؟..
فعند اختيارك لصنف معين، سوف تبدأ بمحاسبة نفسك، فلن تقبل بسوى تكريمك لنفسك، وجعلها بالمستوى اللائق بها.. فسوف تحكم عقلك، وترتبط بالله عز وجل.
فكلما جاءت في باللك تللك العادة الشهوية، إلعن الشيطان، وتعوذ منه؛ فهو سبب كل معصية، تعترض حياتنا.
وأكثر من قراءة القرآن؛ لأنه يجعل النفس مطمئنة، وتذكرك بالآخرة والحساب والعقاب.. وتأكد أن الزواج هو الحل الأمثل لك، بعد تخلصك من هذه العادة القبيحة.

5

محب سادات الأنام - خيبر

تذكر دائماً أن الله يراك!.. فلا تقدم على عمل أي معصية!..
وعليك الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.

6

محمد - الأحساء

أخي الشاب العزيز!..
فكر في ثلاث نقاط بسيطة:
1- بعد الانتهاء من هذه العادة، ماذا تشعر من ندم، وعدم إشباع حقيقي للغريزة.. بل وهم وأمراض جسدية ونفسية.
2- إن الله -عز وجل- يحبك، ولم يخلقك وينهاك عن فعل، إلا لمصلحة كبيرة لك خصوصا.
3- لا تستثير غريزتك من الأول؛ لكي يسهل عليك التحكم بها.
4- ولا تنس محاولة الإسراع بالزواج.

7

كويتية - الكويت

أولاً: يجب أن تحفظ الأذكار وترددها دائما.
وثانياً: البعد عن مصدر وجذور الإثارة، سواء بصرية، أو غيرها.
ثالثاً: المواظبة على الصلاة، والرياضة البدنية اليومية.
رابعاً: العزم على الزواج.

8

ابا حسين - البحرين

أخي العزيز!..
أنا كنت من أحد المدمنين على التدخين، وكنت لا أدخن أمام أهلي وأولادي.. وكلما حاولت التخلص لم أستطع، ثم اكتشفت شيئا عجيبا: وقت المحاربة عندما أكون مع أهلي وأولادي، لا أتعذب ولا أفكر في التدخين.. وعندما أكون في عزلة مباشرة أريد أن أدخن.
أخي العزيز!.. حاول أن تكون مع أهلك وأصدقائك، وبين الناس في الخير.. وإياك والعزلة؛ فإن الشيطان يترصد المعزولين، فيوسوس في صدور الضعفاء.. ثم اعلم بأن الله يراك.

9

أم علوي - البحرين

هذه العادة تأتي من قلة الإيمان بالله، وقلة التفقه في الدين.. عليك بالتوبة، والتوجه إلى الله بقلب مخلص.. عليك بقراءة مناجاة الإمام زين العابدين، الموجودة في مفاتيح الجنان؛ سوف تخلصك مما أنت فيه.

10

من ترجو رحمة ربها - القطيف

كنت أمارس نفس العادة، وكل مرة كنت أبكي حتى تنقطع أنفاسي من البكاء، حتى لا أرجع لهذه العادة السيئة، ولا من جدوى.. إلى أن تزوجت، وبالفعل لم أعد لهذا الذنب، الذي يشعر صاحبه بالوساخة في نفسه.. لكن الحمد لله كثيرا على توفيقي لتركها.
ومازلت أشعر بالاشمئزاز من نفسي، وبالخصوص أني لم أحمل، وقد مضى على زواجي 7 أشهر، عندي شعور أن الله يعاقبني على فعلتي الشنيعة.
أخي العزيز!.. حاول بكل ما تستطيع تركها؛ فإن لديك القدرة الكبيرة.. حاول وبقوة، وسوف تنجح.. ودائما تذكر: بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

11

علي - فنلندا

أولاً: أرجو أن لا تيأس من روح الله، إنه يغفر الذنوب جميعا.
ثانياً: اعلم أنك في عين الله، ينظر إليك وإلى عملك.. ولو عجل عليك العذاب، لما بقيت حيا؛ فهو أرحم الراحمين.
ثالثاً: اعلم أن أعمالك تعرض على الإمام الحجة المنتظر -عجل الله فرجه- وأنت من المنتظرين لخروجه حتما.. فما بالك لو خرج، وكاشفك بعملك هذا المخزي؟.. وما بالك بحساب منكر ونكير لك في القبر؟.. ومابالك بيوم القيامة الرهيب؟..
رابعاً: كيف تقبل لنفسك هكذا عمل قبيح، ولن تقبله من غيرك؟..
خامساً: اذكرك بقول الإمام علي (عليه السلام): حاسبوا أنفسكم، قبل أن تحاسبوا.. وزنوا أنفسكم بالقسطاس المستقيم.
واذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): شيبتني سورة هود؛ لأنها فيها قوله تعالى: {واستقم كما أمرت}.
وأنت لن تتذكر في وقت العمل الدنيء؛ لأنك مشغول ومفتون بعملك الشيطاني، الذي أوقعك فيه الشيطان.. ولا يمكن لك الانفلات من هذا العمل، إلاّ بطرد الشيطان من نفسك، وعدم اتباع شيطانك وشهواتك، ابتداء من أول خطوة يخطوها الشيطان معك ليغريك.
ينبغي عليك أن تغري الشيطان وتخدعه، وتقول له حكمة، أو آية قرآنية، أو تشكوه إلى الله.. وتستعيذ منه، استعاذة تكررها أكثر من عشر مرات، لينهزم أمامك صاغرا ذليلا خاسئا إن شاء الله.
ثم تستغيث بالله الواحد الأحد، المنجي من الذنوب العظام: أن ينجيك من هذا الذنب العظيم، الذي يأكل محاسن الإنسان، ويجعله ذليلا أمام الناس، ويسلط عليه الله الآفات والأمراض، وحتى الناس لتذله وتهينه وتخزيه في الدنيا، وله في الآخرة عذاب عظيم.

12

مشترك سراجي

تخيل: لو جاء ملك الموت، وأنا على هذه الهيئة؛ فسيفضحني الله في الدنيا قبل الآخرة.

13

المؤمن

أخي العزيز!..
لماذا كل هذه الحيرة؟.. عليك بالتحصن بالزواج، وتابع ما يستجد في حقل السراج أولا بأول.

14

الدكتورهاشم - العراق

أخي المسلم / أخي المؤمن!..
إن أحد الأسباب الرئيسية لهذه العادة، هو وجود فراغ في حياتك اليومية.. استغل قسما من الوقت في المطالعة، وممارسة الرياضة، وقراءة القرآن، وأدعية أهل البيت -عليهم السلام-.. والحل الناجع هو: الزواج.

15

مشترك سراجي

عليك المواظبة على: قراءة سورة القيامة، ودعاء مكام الأخلاق.

16

سراجي

لدي -أخي الكريم- أربع نقاط، أرى أنها ستساعدك إن اتبعتها في حل مشكلتك:
1. حاول تغيير محيطك ما استطعت: من الزواج، إلى تغيير الأصدقاء، إلى الاهتمام بالعبادة، والبعد عن المعصية ما استطعت.
2. غيّر علاقتك بالله، واقترب منه ما استطعت، واجعله لك الحبيب الأكبر؛ عندئذ ستطبق "إن المحب لمن يحب مطيع".
3. أنا أعتقد أن الذي يذنب ليس كمن لا يذنب إطلاقا، ورغم أن "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"
لكن لا أحد يستطيع أن يقول: أن من يذنب ويتوب، كمن لا يذنب مخافة الله.. يعني كلما تذنب ذنبا ستبتعد عن الله، رغم مغفرته عنك.. فلتكن من المتنافسين في القرب من الله، وتكون من المقلين من الذنوب؛ لكي تكون أقرب عباد الله منزلة منه.. وحارب النفس المسوفة: بأن الله سيغفر لك بعد الذنب؛ لأنه "ليس من لا يذنب مخافة الله، كمن يذنب ويتوب الله عليه".
4. إن كل حسنة أو سيئة لها دور في دنيا العبد وآخرته، ومعلوم أن الإنسان خلق عجولا.. فحدث نفسك: أن الذنب سيؤثر على دنياك في كل نواحيها؛ فضلا عن آخرتك.. كما أن الحسنة ستؤثر إيجابا على دنياك.

17

مشترك سراجي

أخي العزيز!..
أنصحك بقراءة كتاب "المشاكل الجنسية للشباب".. والذي قد تعرض لأسباب، وحلول هذه العادة بشكل ممتاز جدا.. والذي ألفه الشيخ "ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله".. والقسم الثاني من الكتاب هو الذي يتكلم عنها.

18

مشترك سراجي

هذه العادة هي نتيجة الفراغ الكبير في برنامج الإنسان.. من تقرأ سطوره كان مبتلى بنفس العادة التي أنت الآن مبتلى بها، ولمدة تقارب السبع سنوات؛ لكن بفضل من الله ورحمة منه أزالها مني.
وأنا الآن أنعم بحياة سعيدة، وجامعية جميلة بكل معانيها.. وذلك منذ ثمانية شهور تقريبا.. وكان السبب الأكبر بعد الله -سبحانه وتعالى- أنه هيأ لي سببا آخر، -حاول أن تبحث عنه- فقد قمت بتغيير أصدقائي السابقين، وصادقت أناسا تغلب على أوقاتهم الأعمال الإيمانية.. إذ ملئوا وقت فراغي بالكامل.

19

مجهول

أخي العزيز!..
إن سؤالك هذا نابع من ندم وحرقة في قلبك، وهذه هي أول خطوة عند طلب التوبة.
أخي العزيز!..
ما من شخص يطلب شيئا، إلا ووجد.. ولكن لتتخلص من هذه العادة البشعة، عليك أن تتمتع بالصبر، وإرادة؛ لكي تنجح.
واعلم أن الله غفور رحيم، وهو لا يحب عبده أن يعصيه.. فإن أراد العبد التخلص من الذنوب؛ لأخرجه الله منها، بمجرد أن يطلب العبد ويسعى، والآية الكريمة تقول: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.. فعليك أن تسعى لتتخلص منها بنية صادقة، وخالصة لله تعالى؛ لكي يهدك الله إليه.
واملأ وقت فراغك بما يرضي الله: (مطالعة الكتب الدينية...).
ولا تدع الشيطان يغلبك عند مشاهدة التلفاز، فإن أحسست بأن الشيطان سيغلبك، فاترك التلفاز والأفلام الأجنبية أفضل (من الممكن أن يكون واجب شرعي) لكي تتخلص منها.
و كذلك عند التكلم على الانترنت مع الجنس الآخر فانتبه كثيرا.. فإذا علمت بأن الشيطان سيغلبك في هذه المواقف وغيرها، وقمت بفعلها.. فاعلم بأنك تكذب على نفسك، عندما تقول بأنك تريد أن تتخلص منها، وأن عقابك أصعب في الآخرة؛ لأنك تعلم بأنك ستعصي الله في هذا المكان، فكأنك تعصي الله تجبرا وتكبرا.
مصمون الآية {واعتصموا بحبل الله}.. فاعتصم بالله، وتوسل بأهل البيت -عليهم السلام- فإن الحلول لهذه الأمور عندهم، فاشكُ إلى الله وتوسل بهم -عليهم السلام- واشك حالك هذه إلى بقية الله قائم آل محمد (عجل الله تعالى فرجه)؛ فإنه إمام زمانك.. اشك رغم أنك لا تراه، وذلك منا وليس منه، بسبب ذنوبنا وأعمالنا السيئة، فقد شكلت حاجبا بيننا وبينه.. وعندما يرتفع هذا الحجاب والستار، يمكن عند ذلك أن نراه.
فإن الإمام يسمعك، واعلم بأنه يتألم عندما يعلم بأن هذا الشخص من محبيه، ويعصي الله.. فلا تكون أبدا من الذين يألمون قلب صاحب الأمر (عج)، فيكفيه ألم هذه الأمة التي هدمت بيته في سامراء (لعنهم الله).
إعلن توبتك إلى الله -تعالى- من الآن؛ فإنك لا تعلم في أي وقت يقبضك الله.. وادخل السرور على النبي محمد (ص) وعلى أهل البيت -عليهم السلام- وعلى بقية الله (عج) بتركك لهذه المعصية الكبيرة،
لا أظن أن هناك شخصا، إذا علم بأن هذا الفعل يسر محبوبه يتركه، فأنت تعلم بأنك إذا تركت هذا الفعل تسر صاحب الأمر، فاجعل حبك صادقا في القول والفعل.
(يمكنك مراجعة باب مسائل وردود في شبكة السراج http://www.alseraj.net/ar/s/3/)

20

الباحث - السعودية

أخي الكريم!..
أقول لك بكل جدية: معظم الحلول التي ستذكر لك مؤقتة.. والحل الوحيد والنافع هو الزواج، نعم الزواج الذي أحله الله -عز وجل- لنا بكرمه، ولن تحن إلى الحرام حينها؛ لأنك تستطيع أن تعمل مع زوجتك ما تشاء وهي في خدمتك بالحلال.. ولا تتوهم من المصاريف والحياة وعدم المقدرة على الزواج، أنت اعزم -وإن شاء الله- يسهل الأمور.

21

انوار الولايه - البخرين

العلاج لهذه المشكلة:
أولاً: عليه أن يحاول تغيير ما بنفسه لقوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. أي أن يعزم ويصر، وتكون عنده الإرادة القوية للتغيير.
ثانياً: عدم الجلوس في مكان لوحده، بل يكثر من الاختلاط بالناس على الأقل في فترة العلاج، حتى لا تكون الوحدة هو مكان لارتكاب هذه العادة.
ثالثاً: الاستحضار الإلهي، أن يستشعر الإنسان برقابة الله -عز وجل- للإنسان، وأنه دائما مراقب من قبل الله -عز وجل-.
رابعاً: أن تكثر من الدعاء لله -عز وجل- وطلب العون منه على ترك ذلك؛ فهو خير معين.

22

عاشقة الزهراء

1- تذكر أن الله يراك دوما، فالتمس العفو أولا، وتب إلى الله بقلب خاشع؛ فإن الله يقبل التوبة عن عباده.. وتحسر على ماتفعله، فإن العمر يمضي، فلا تهدر وقتك في أمر لن تستفيد منه، سوى الحسرة والندامة، ولن يجر لك إلا المآسي.. أعلم أن هذا صعب عليك، فإبليس اللعين، ونفسك الأمارة بالسوء؛ يجعلانك غير قادر على ردع هذا الأمر، ومن الجيد أنك تستحقر هذا الأمر.
2- تمسك بأهل البيت، واستذكر مصائبهم؛ كي لا تصاب بغفلة القلب، بسبب هذا الذنب العظيم.. اجعلهم نصب عينيك دائما، وما أحلى ذلك إنه أحلى من العسل!..
3- اشغل وقت فراغك بأشياء تهواها، ولا تجلس لوحدك أبدا.. بل اخرج وانطلق إلى المجتمع كي تبرز مهاراتك، صادق الأصدقاء الصالحين والمجتهدين.
4- اعمل على سد هذه الحاجة الجنسية الجامحة بالزواج والستر، فإن كنت لا تستطيع فاطلب المدد والعون من الله أن يعينك؛ فإنه لا يخيبك أبداً.

23

الضرغام - السعوديه

أخي الفاضل!..
أنت مقصر في أداء واجباتك الاجتماعية والأخلاقية.. إذ يجب عليك في هذه الحالة أن تعصي نفسك، وأن تقوم بواجباتك على أكمل وجه، خاصة الواجبات الأخروية.
وأن تراقب الله كما أنك تراقب الناس، على أن لا يفضحو أمرك.. يقول الإمام علي -عليه السلام- لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى من تعصيه.. فإن الله يعطيك مهلة؛ لكي تنجو بنفسك.. فإن الله رؤوف رحيم بك.

24

مشترك سراجي

هناك أمور بسيطة، لكن رغم ذلك فإن الشيطان بالطبع سيحاول إبعادك عنها، فقد تبدو لك وكأنها صعبة.. لكن سأخبرك عنها، وحاول أن تنفذ ما استطعت منها، وقد تتمكن من زيادتها بالتدريج.
1- تقليل الإختلاء بنفسك.
2- مخالطة الصالحين، وقويي الإيمان.. ومحاولة عيش الأجواء الإيمانية، من خلال جميع أمور الحياة دون الإنقطاع عن الدنيا.
3- إشغل يديك بأمور مفيدة، أبسطها أن تحمل مسبحة في يدك، وأن تسبح الله.
4- إشغل نفسك بهواية مفيدة، على شرط أنها تستهويك وتحبها.
5- مارس الرياضة: كرة القدم -مثلاً- أو كرة السلة، أو الطائرة، أو التنس، أو التيكوندو، أو السباحة.
6- حافظ على وضوئك ما استطعت طول اليوم، وحافظ على صلاتك في وقتها.
7- عليك بالصدقة مهما كان المبلغ قليلاً.

25

ضياء - السعودية

أخي العزيز!..
سأبدأ بالحديث عن نفسي قبل كل شيء.. فأنا إنسان مبتلي بهذا الأمر، ولست وحدك.. قد كنت إنسانا ملتزما بديني، ولكن لا أعرف كيف تمكن الشيطان مني.. ربما تكون الوحدة قبل الفراغ هما الذين مكناه مني.. وربما يكون التعليق الذي أواجه من الناس هو سبب إنحرافي، وربما تكون هناك أسباب أخرى.
قد لا تكون فترة إبتلائي بهذا الأمر ليست بالطويلة، فقد مضى عليها تقريباً ثمانية أشهر، وفي كل مرة أشعر بالندم، وأعتزم على تركها، ولكن أعود وأعود، كلما شعرت بالضجر.
وقبل أسبوعين -على ما أعتقد- وأنا أبحث عبر الإنترنت، وجدت آية كريمة {ألم يعلم بأن الله يرى}أثرت هذه الكلمة تأثيراً كبيراً، وأججت قلبي، ولم أجد نفسي إلا وأنا أبكي.
نعم، عزيزي بما أنك تشعر بالندم، فلا بد لك أن تضع هذه الكلمة نصب عينيك، في كل مرة تنوي فيها على فعل الحرام.
هناك أمر آخر أود أن أبينه لك: صاحب من إذا أخطأت أرشدك.. فأنا لدي صديق عزيز على نفسي، رغم عدم معرفته لهذا الأمر؛ إلا أنه يشعر بالحزن الذي في قلبي.. فأرشدني إلى الله ربي، فهو من يزيل الهم عن القلوب.
عزيزي!.. لمَ لا تضع لك جدولا يوميا؟.. ضعه في موضع بحيث تراه في كل حين، وحاول أن تقوم بهذه الأعمال.. إجعلها مبعثرة في كل وقت، حتى لا تفكر بأن ترجع لهذه العادة.
عزيزي!.. بما أنني في بداية مشواري، لم لا تبدأ معي منذ اليوم؟.. وتذكر في حينها أن لك أخا عزيزا يعبد الله في الوقت الذي تقوم بعبادته، فهذا الأمر سيشرح نفسك ويساعدك.

26

ام حوراء - المدينة المنورة

أخي الكريم!..
الــــزواج، وإن لم تستطيع عليك بالصيام، فإنه يعصمك من الوقوع في المحرم.
عاهد نفسك على أن لا تعود للفعل.
واجعل عقلك هو القائد، واتبعه ولا تتبع ما تمليه عليك نفسك.
عليك بالتوبة إلى الله؛ فإنه غفور رحــــيم.

27

ابو فتحيه - العراق

أخي الفاضل!..
نصيحتي:
1- أهم شيء الإيمان بالله تعالى.
2- الابتعاد عن كل ما له صلة بالأمر، سواء من قريب أو من بعيد.
3- قراءة الكتب الدينية، وخاصة ما توفرها شبكة السراج -حفظهم الله دوما سندا للإسلام والعالم أجمع-.
4- الانضمام إلى أي منتدى رياضي، كي تمارس أي هواية.. بحيث لا تترك أي وقت للفراغ، يتغلب عليك فيه الشيطان الرجيم.
5- يبدو أن لك نت، حاول أن تبحث فيه عن الأشياء الإيمانية البحتة التي تنتفع بها للدنيا والآخرة.
6- لا تحاول الدخول إلى أي موقع غير إسلامي إطلاقا.
7- لا تجلس منفردا أبدا، حاول الجلوس مع أهل التقوى والإيمان، وابتعد عن أصدقاء السوء دائما.
8- عليك بالصلاة الواجبة والمستحبة، وصلاة الليل؛ ففيها الثواب الكثير الكثير.. وصلّ صلاة النوافل اليومية مع كل فريضة، بالإضافة إلى ذلك اقض ما فاتك من صلاة؛ لأنها عمود الدين وأنت تعرف فائدة العمود في البيت أو الخيمة.
9- تذكر قول الباري -عز وجل- إذ يقول: {يوم لا ينفع لا مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم}..{ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا}.
10- عليك بإكمال نصف دينك، إن كنت تريد ذلك الأمر وبالحلال المشروع.
11- أن لا تنسى ذكر الله دائما، وضع أمام عينيك الجنة، وما فيها والنار وما فيها من العذاب.
12- إعلم أن ذلك الأمر يدفعك إلى ما لا تحمد عقباه من الأمراض المزمنة والمستعصية -والعياذ بالله منها-.

28

مبتلى قد نجى - الأحساء

خلاصة الموضوع:
إن أنت أردت تركها، فستتركها حتماً ومن دون أن تستخدم كل النصائح.. ربما ستتركها لفترة قصيرة، وتعود لتلك المعصية الكبيرة.
لكن توسل بأهل بيت العصمة -صلوات الله عليهم- بالثبات على الطاعة والاستقامة.
وتجنب الجلوس لوحدك، والنوم لوحدك.
حاول أن تشغل نفسك بأي شيء يفيدك.
حاول أن تمارس الرياضة المنهكة؛ لكي تتعب وتنام دون أن تفكر في المعصية.
وفي النهاية إن أنت أردت ترك هذه المعصية، فستتركها حتماً وبمشيئة الله سبحانه.

29

مشترك سراجي

ليس هناك حل إلا التوسل بأهل البيت -صلوات الله عليهم أجمعين- والمعرفة بأنك تقوم بأعمال قتلة الإمام الحسين -عليه السلام-.. ضع نفسك مكان الحر بن يزيد الرياحي، واختار بين لعنة الرسول، وبين ابتسامته لك!..

30

طالب التوبة - العراق

أخي العزيز!..
إعلم أن كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.. وكلنا كنا على هذا المنهج والانحطاط، لولا رحمة ربنا لكنا من الظالمين.
والحل -أخي العزيز- دائما وأبداً: جالس أهل العلم والإيمان، واسمع نصائحهم؛ لأنها تذكر بالله.. وهذا العلاج هو خير علاج لهذا المرض.
وكذلك عليك ترك أصحاب السوء، والابتعاد عنهم؛ لأن كلامهم يبعدك عن الله عز وجل.

31

مشترك سراجي

إن تَوَفّاكَ الله، وأنت على هذه العادة؛ تكن ممن ينطبق عليه الحديث.. أما إذا تبت إلى الله توبة نصوحة؛ فإنك -بإذن الله وفضله- مطهّرٌ من ذلك الذنب، فتكون ممن لا ينطبق عليه الحديث، بسبب عدم قيامك بالفعل أصلا، وذلك تأثيرٌ لتوبتك.. فالتائب عن الذنب كمن لا ذنب له (لا فعل له).

32

الفهداوي - العراق

الاستعانة بالله، ومحاربة النفس ومحاسبتها؛ كلها مقدمات حقيقية لردع مهاوي الشيطان، والابتعاد عن مكره وخداعه.. ولكن الأمر ليس هينا، وليس مجرد أمنيات في تطبيق المقدمات الآنفة الذكر؛ لكي يتخلص المبتلي من هذه العادة الشيطانية.
واعلم -يا أخي- أن مرافقة أصحاب السوء ومجاملتهم، ستزيد الهوة بينك وبين الفضيلة.. فاعلم أن هذه الرذيلة سوف لن يتم الابتعاد عنها، إلا بمقارعة هؤلاء، وعدم الإذعان في مجاملتهم ومصاحبتهم.
وهناك أمور أخرى ربما ستكون عاملا مساعدا في الابتعاد عن هذه العادة، ومنها الانصراف إلى الألعاب الرياضية، وتمضية بعض الوقت في المطالعة، والخروج مع أصحاب الخير في سفرات ترفيهية.

33

mossy - canada

إذا دعتك نفسك إلى معصية الله، فاعصه!.. ولكن إليك خمسة شروط:
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم، فقال: يا شيخ!.. إن نفسي تدفعني إلى المعاصي؛ فعظني موعظة.
فقال له إبراهيم: إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه، ولا بأس عليك، ولكن لي إليك خمسة شروط.
قال الرجل: هاتها!..
قال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله، فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه.
فقال الرجل: سبحان الله!.. كيف أختفي عنه، وهو لا تخفى عليه خافية.
فقال إبراهيم: سبحان الله!.. أما تستحي أن تعصي الله، وهو يراك؟.. فسكت الرجل.
ثم قال: زدني.
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله، فلا تعصه فوق أرضه.
فقال الرجل: سبحان الله!.. وأين أذهب، وكل ما في الكون له؟..
فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله، وتسكن فوق أرضه؟..
قال الرجل: زدني.
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله، فلا تأكل من رزقه.
فقال الرجل: سبحان الله!.. وكيف أعيش، وكل النعم من عنده؟..
فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله، وهو يطعمك ويسقيك، ويحفظ عليك قوتك؟..
قال الرجل: زدني.
فقال إبراهيم: فإذا عصيت الله، ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار، فلا تذهب معهم.
فقال الرجل: سبحان الله!.. وهل لي قوة عليهم، إنما يسوقونني سوقاً.
فقال إبراهيم: فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك، فأنكر أن تكون فعلتها.
فقال الرجل: سبحان الله!.. فأين الكرام الكاتبون، والملائكة الحافظون، والشهود الناطقون..
ثم بكى الرجل، ومضى وهو يقول: أين الكرام الكاتبون، والملائكة الحافظون، والشهود الناطقون؟!..

34

سيدحسين - الدمام

عليك بالصيام، كما أوصى النبي (ص).

35

مشترك سراجي

أكثر من الاستغفار، وقراءة القرآن.

36

عبدعلي

أنا كذلك، ولكني عن طريق صور أراها في الانترنت مثلا، فما أن يحول بيني وبينها حائل حتى أندم وأعزم على تركها؛ فأتركها يوما أو يومين، أسبوعا أو أسبوعين.. وأحيانا شهرا، وأحيانا أخرى نصف ساعة؛ وأعود لها.. ولكني في شهر محرم، حين اعتدت على الصلاة في المسجد والمآتم؛ تركتها.. فأعتقد أن الحل هو:
1- أن تقترب من الله بالأعمال الصالحة، فلا تجعل بينك وبين الله حاجزا.
2- أن لا تدع في وقتك فراغا كبيرا.

37

تائبة - رحمة الله

نصيحة من مجرب تائب:
كنت أمارس هذه العادة لمدة 4 سنوات تقريبا -والشكر الشكر لله على تركها- بداية لم أعرف حرمتها وبعد أن علمت أنها محرمة، حاولت الإقلاع عنها.. ولكن نفسي الدنيئة لم تردعني عن هذا الفعل المشين، إلى أن أتى ذلك اليوم الذي قرأت فيه قصة عن الأمير (ع): "أنه رأى شابا في الطريق كان يمارس هذه العادة، فضربه الإمام علي ضربة حمّرت يديه، ثم أمر له بمبلغ من المال وأمره بالزواج".
وسبحان الله بعد فترة من قراءتي لهذه القصة، ذهبت إلى المطبخ لأصنع لي كوب شاي ففجأة سقط الماء الحار على يدي، واحمّرت بشدة؛ فتذكرت حادثة الشاب وتخيلت أن الإمام يقوم بتأديبي.
فاستحقرت نفسي، وانقطعت عنها لفترة ليست بالقصيرة؛ لكني رجعت لها مرة أخرى.. ولكني لم أستطع تحمل نفسي الشهوية الحقيرة، التي اعتبرتها تتطاول على الإمام، وتعاود العادة مرة جديدة بعدما أعطاني فرصة للتوبة.. فذهبت للمطبخ وأخذت الكبريت، وجعلت أعرض يدي المجرمة للهب حتى تحترق، لم أستطع تحمل الألم وأرى يدي تحترق.. تخيلت كيف أن لهب كبريت يفعل بيدي هذا، فكيف بنار جهنم!.. أخرجتها بسرعة وعاهدت ربي وإمامي ونفسي، أن لا أعود لها.. والحمد لله الذي قوى إرادتي، ولم أرجع لها مرة أخرى.
أنصح المبتلى بقراءة كتيب "من الذنوب الكبيرة: "الزنا، اللواط، الإستمناء" للمؤلف: حسن بن عبد الله بن علي العجمي، الذي أفادني كثيرا في ردع نفسي عن ذلك، ومما ذكر فيه:
قول الإمام الصادق (ع)عندما سئل عنها: "إثم عظيم قد نهى الله عنه في كتابه، وفاعله كناكح نفسه، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه.........".
يقول صاحب الجواهر الشيخ، محمد حسن النجفي في كتاب الحدود: "ويجب تعزير كل من استمنى بيده، أو بأي عضو آخر؛ لأنه حرام بل هو من الكبائر".
قول سيد الشهداء الحسين (ع): "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم...، والناكح نفسه".
وقول سيد البشرية النبي (ص): "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين.. يدخلون النار أول الداخلين، إلاّ يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه: الناكح يده و...........".
الأمراض الجسمية: الجنون، والعمى، وفقر الدم، ووجع الرأس، ونحافة الجسم، والعجز، وفقدان البدن لقوته.
كما أن قراءة زيارة عاشوراء يوميا، أفادتني كثيرا في تقوية عزيمتي.
وللعلم: بعد تركي لهذه العادة المشينة، تغيرت أمور كثيرة في حياتي:
وفقت في حياتي!..
انفتحت مداركي!..
ازدادت علاقتي بربي!..
أحسست أن قلبي أصبح طاهرا!..
وفقت والحمد لله لزيارة أبي عبد الله -كنت أطلبها من فترة، ولم أوفق لذلك-!..
بدأت معي هذه العادة في سن 13، وأنا الآن في 18 ولم أعد لها منذ أكثر من سنة.. وكلما أتذكر ذلك أستحقر نفسي كثيرا.
وصدقوني
الآن أصبحت أنفر منها، ولا تكون لي شهوة لها.. والحمد والشكر لله ربي على إعانتي على تركها..
وأسأل الله وعترته الطاهرة على تثبيتي على ذلك، وعلى إعانتك في التخلص منها.

38

الغريب - العراق

أخي العزيز!..
حاول البقاء على الطهارة قدر ما تستطيع.
توسل بالزهراء (عليها السلام).
مع النصائح المفيدة السابقة للأخوة جزاهم الله خيرا!..

39

علي طالب - المانيا

أخي العزيز!..
لقد أطال الأخوة في تبيان الطرق المناسبة لتجنب الوقوع في هذا الحرام، وأعتقد أن ما سوف يساعدك بشكل كبير في الخروج من هذه الدوامة في حال التزمت بالمضمون إن شاء الله.. ولكني أريد إضافة نصيحة لك:
لا تعتقد أنك تستطيع الخروج من هذه الدوامة بنفسك.. أنت أعجز من ذلك كأئنا ما عملت.. فإن لم تتوكل على الله، وتطلب منه المدد عندما تحيط بك الشهوة، وتتجاذبك أمواج الخطيئة فإنك سوف تقع، إن لم يكن مباشرة فبعد حين.. واذكر نبي الله يوسف (ع) الذي تذكر الله قبل وعند وبعد غلق الأبواب، وطلب المدد من الله، فكان أن عصمه الله حتى من التفكير في الخطيئة، ناهيك عن ارتكابها.. فلم يظن أنه يقدر على نفسه بنفسه، بل يهزمها بربه الذي اجتباه لإخلاصه وصدقه.
فيا أخي!..
اجعل الله نصب عينيك، ولا تجعله أهون الناظرين إليك، واطلب منه النصر عند محاربة الشيطان اللعين، الذي يأتيك من ثغور غير محصنة، وأبواب غير مغلقة.. فلا تنس الله أثناء هياج الشهوة، وقل له كما في دعاء الصباح: إلهي!.. إن خذلني نصرك عند محاربة النفس، والشيطان فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان.. فلا تبعث بنفسك إلى الشقاء وعلقها بعقال رب الأرباب، وعض على الحبل الممدود إلى السماء بالنواجذ.
وإن الله كاف عبده، ولينصرن الله من نصره.. فإن الله إن رأى الصدق والصبر والتوكل فيك، فلن يتركك في أيدي الشيطان أبدا بل سيرفعك، ويرفع ذكرك ويهديك إلى صراط مستقيم، ويسقيك شرابا لا تظمأ بعده أبدا.. فلا تكتف بإياك نعبد، بل عليك بإياك نستعين كذلك.. فعليك إذاً بالتوكل على الله وذكره على كل حال.
وأخيراً إليك بهذه الأبيات التي كتبتها عن حالة المؤمن عند ارتكاب الذنب:
عجبت لأمر مؤمن قد اتبع الهوى
عب الشهوات عب ظمآن فما ارتوى
كلما أضاء له نور الهدى فيه مشى
فلما ابتلاه الله بظلمة
نسي النجاة ترك الصراط و التوى
فإذا تقشعت سحائب الذنب له رأى
فإذا أتاه البلاء مرة أخرى هوى
قبل برهة كان عن الرسول قد روى
والآن تراه قد نسي الذكر والكتاب وما احتوى
فإذا رأى بعدها عظيم إثمه ناجى الحق وانزوى
فغفر الله له وأخرجه من هذا النوى
وحماه من نار إن لم تكويه هي
كان فراق الحبيب رب العباد الذي كوى

40

حيدر التميمي - العراق - البصرة

أخي الكريم!..
أنا أيضا أعاني من نفس المشكلة المستعصية التي تعانيها، لكن توجهت بالسؤال إلى أهله، فآتاني الجواب الشافي في عدة مرات وهي:
1- إن تبت حقا تاب الله عليك.
2- الإكثار من الاستغفار، وقول لا إله إلا الله.

41

حاتم - سلطنة عمان

أخي الكريم!..
عليك باثنتين: الاهتمام بجسدك، والاهتمام بروحك.
الجسد: عليك بالرياضة، وممارسة الأنشطة البدنية بشكل مستمر + الزواج (حتى أربع إن أردت) + طاعة الله بالعبادة + الابتعاد عن كل ما يثير الشهوة من العري أو ما شابه.
الروح: تروضها في عبادة الله، والانشغال بكيفية رضا الله.

42

الحمد لله على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - الكويت

من أجوبة سماحة الشيخ حبيب الكاظمي للموضوع:
‏1- إن الممارسات الخاطئة، ينبغي عرضها على أهلها، ولا ينبغى الكتمان ‏بداعي عدم الفضيحة وغيرها.. فإن الفضيحة عند الله -تعالى- أعظم من ‏الفضيحة عند العبد.‏
‏2- إن الامتناع عن المعصية فوز في حد نفسه، ولا ينبغي الاستماع إلى ‏تسويل الشيطان بتلقينه: أنا الغريق فما خوفي من البلل!..‏
‏3- إن الاستمناء من الأمور التي تطابق عليه الدين والشرع، في كونه جالبا ‏لأمراض نفسية وجسدية.‏
‏4- إن المؤمن إذا فقد عزمه في مواجهة الحرام، ولو في الاستمناء مثلا؛ ‏فإنه سوف يتجرأ على الأمور التي هي أعظم كالزنا مثلا.‏
‏5- إن الحل الأولي -أخي العزيز- هو في التصميم الأكيد لمواجهة هذا الحرام، ‏بالاستعانة بالله تعالى، بعد التوبة الأكيدة على ما سلف، ثم التفكير في ‏البديل الممكن؛ وهو الزواج الدائم مكتفيا بأقل المواصفات المطلوبة في المرأة.
‏6- إن العيش في الأجواء الجادة: كالإكثار من الذهاب إلى المساجد، والانشغال بخدمة الدين وترويجه بالقدر المستطاع، من ‏الأمور التي ترفع بالعبد إلى أجواء عليا.. ومن ثم الابتعاد عن الأصدقاء ‏الذين يأججون فيه هذه الحالة.‏
‏7- من الضروري الابتعاد عن الأجواء المثيرة للشهوات: من الأفلام الخلاعية، وحتى المثيرة غير الخلاعية، والأسواق المزدحمة بمثيرات الفتن.‏
8- إن معظم الانحرافات الجنسية، تبدأ في التفكير في عالم الجنس بكل تفاصيله.. مما يجعل الإنسان يعيش الهاجس الجنسي في مجمل نشاطه اليومي.. فمن الحلول صرف الذهن بشكل قاطع عن كل تفكير، يوجب زيادة التوجه الجنسي في الحياة.

43

وسام - العراق

أخي العزيز!..
إن هذه المشكلة مهلكة للنفس؛ لأنها بغض النظر عن إثمها -ولا يصح غض النظر طبعا- مجرد الاستمرار، بها يشعر المؤمن بأنه -لا سمح الله- منافق: فهو يطلب التوبة، وهو يعود للذنب.. ولكن يجب أن تحمد الله على نفسك اللوامة، فهي طريق متقدم في حرب الشيطان والنفس.. ومجرد شعورك بالذنب، دلالة على وجود الإيمان؛ لأنك بعمل المعصية تتأذى.. وهذا الأذى جاء من إحساس الفقد لهذا الإيمان، بسبب ارتكاب المعصية.
أخي العزيز!.. إليك الحل الذي أعتقده، وهو مجرب.
1- اجعل كره وبغض هذه العادة، في نفسك وقلبك، وإن كنت تأتيها.
2- اجعل بينك وبين الله عهدا: أنك كلما قمت بهذه المعصية، عاقبت نفسك بطاعة شاقة مثلا: صيام يوم أو ثلاثة أيام، مباشرة بعد قيامك بالمعصية.. عندها سيكون هناك رادع نفسي، يذكرك مشقة وعواقب القيام بهذه المعصية.
3- لا تنس أهم فقرة، وهي الاستغاثة بأهل البيت، والدعاء تحت قبة الإمام الحسين (ع).

44

موالية - البحرين

يجب عليك الاستغفار الدائم ليلاً ونهاراً؛ لأن الله غفورٌ رحيم كما هو شديد العقاب.
وأيضا عليك بالتوسل إلى أهل البيت عليهم السلام، وسل الله أن يهديك إلى طريق السداد، بحق أم البنين.
إن ارتكابك المحرمات؛ دليل على بعدك الدائم عن الله عز وجل.. فيجب عليك أن تكون قريبا جداً من الله عز وجل.

45

ام نور الكواز - العراق

أخي في الله!..
اتجه إلى أقرب مركز لأخذ دورات في البرمجة اللغوية العصبية، واشترك في دورات بناء الذات، والتحكم بها.. و دورات السيطرة على الشعور، والأحاسيس.. وعندما تنتظم فيها، وتطبق المعلومات التي تحصل عليها؛ سوف تستطيع تغيير أي سلوك خطأ في حياتك بكل سهولة.

46

منة الله - العراق

أخي الفاضل!..
لو علمت أن فيك مرضا عضويا خطيرا، ونهاك الطبيب عن تناول بعض الأطعمة؛ لانتهيت حفاظاً على صحتك.. أوَ ليس الأجدر أن تخشى ناراً جحيماً، لا تتحملها أجسادنا الضعيفة؟..
حاول أن تبتعد عن الأمور التي تثير عندك الشهوة: كالتلفاز، أو المواقع الإباحية على الانترنت، وكذلك ابتعد عن النظرة المحرمة.
واجتهد بالصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن.. فإن الله -تبارك وتعالى- خير، ولا يريد لنا إلا الخير.. فأحسن الظن بالله -تبارك وتعالى- فسيوفقك، وتنال مرادك، ويرزقك الزوجة التي تغنيك عن فعل الحرام.

47

الريحان - السعودية

أخي!..
قولك: إدمان، وإنك تجد صعوبة في تركها؛ تعطي لنفسك رسالة سلبية؛ مفادها: إنك عاجز عن ترك هذهِ المعصية.. إضافة إلى الإصرار على فعلها؛ لآنك تجد صعوبة في تركها.. ومن المفترض أن تعاهد نفسك بينك وبين الله على تركها.. وتؤدب نفسك عند مجرد التفكير فيها، بأعمال عبادية: كالصوم، والجلوس لصلاة الليل، أو قراءة ختمة من القرآن الكريم تنجزها خلال يومين.
ماذا لو كان هذا الفعل هو خاتمتك، وجاءك ملك الموت وقبض روحك، وأنت على هذهِ المعصية؟.. فهنا لا مجال للتوبة، ولا للإستغفار.. بل سيكون مصيرك سوء العاقبة -والعياذ بالله-.
وعند فعلك لهذهِ العادة، فكر بالأمراض الجنسية التي سترهق جسدك بها، وسوف تكون بسببها طريح الفراش.. ويفتضح أمرك أمام الملأ، عندما يتعرف الناس على مرضك، والغالبية العظمى من الناس في هذا العصر يعرفون الأمراض وأسبابها.
من النصائح التي يمكن أن تُتَّبع لتجنب ممارسة هذه العادة:
1. الإسراع في الزواج، فهو أنجح حل لهذه المشكلة، وأحصن للفرج بالنسبة لمن يقدر على ذلك، وعدم تأخيره لأسباب واهية غير حقيقية.
2. تذكر أن الله -سبحانه وتعالى- لا تخفى عليه خافية وهو يرانا، وإن هذه العادة معصية لله -عَزَّ وجَلَّ- وسوف يُعاقِبُ عليها.
3. تقوية الصلة بالله، والاهتمام بالصلاة في أول وقتها.
4. الالتزام بالمستحبات، خاصة صلوات النوافل.
5. صيام يوم أو يومين في الأسبوع، فإن للصوم أثراً كبيراً في ترك العادة السرية.
6. هجر رفقاء السوء وقطع الصلة بهم، واستبدالهم برفقاء مؤمنين منتمين إلى أسر مؤمنة وملتزمة.
7. تذَّكر المضاعفات التي قد تُصيب الإنسان من جراء هذه العادة.
8. الابتعاد عن المثيرات الجنسية، والامتناع عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات المثيرة.
9. عدم الذهاب إلى النوم، إلا بعد الإحساس بالنعاس الكامل.
10. تجنب النوم على البطن بالنسبة للذكور، وتجنب النوم مستلقي على الظهر بالنسبة للإناث.. لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً، بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش.
11. الاغتسال بالماء البارد، أو غسل الأعضاء بالماء البارد؛ يؤدي إلى التخفيف من حدة الوقوع في إثارة الشهوة الجنسية.
12. عدم الإكثار من تناول الأغذية الحارة والمهيجة، وتجنب شرب المياه الغازية بقدر الإمكان.. لأن مثل هذهِ الأغذية والمشروبات، تثير دواعي الشهوة الغريزية، وبخاصة الأغذية المشبعة بالدهون والسكريات، يقال حتى الإكثار من تناول المكسرات، وشرب المنبهات: كالقهوة، والشاي.
13. تجنب الوحدة والإنزواء، والسيطرة على التفكير في هذهِ العادة، وترك كل ما تحس أنه يؤدي إلى إثارة الغريزة: كالسهر، ومشاهدة التلفزيون والسينما، ومشاهدة الأفلام الخليعة والملوثة بصور العاريات، وقصص الغرام والانحراف الأخلاقي، والخيانات الزوجية، وترك الدخول على المواقع الإباحية في الشبكة، والابتعاد عن سماع إلى الأغاني الهابطة والدارجة، بل ترك السماع للغناء نهائيا حتى تلك التي تكون في مقدمات المسلسلات ونهايتها.
14. الاهتمام بالرياضة الجسدية، والرياضة الروحية، والاشتراك في الأعمال الجماعية.

48

احلام - السعوديه

لقد آلمني ما تعانيه، ولكنك -يا أخي العزيز- تمللك الإرادة والقدرة الهائلة؛ لتجعل عقلك هو القائد، لا هواك.. وتذكر أن هذا العمل من الشيطان الرجيم، فلماذا تجعله يتمكن منك، وأنت تدرك خطأك؟.. فكلما أمرك، استعذ بالله من الشيطان الرجيم.

49

أسيرة كربلاء - الأحساء

عليك المواظبة على زيارة عاشوراء، لما لها من آثار عجيبة على النفس، وبعدها دعاء علقمة.. وكن متيقنا بأن الله سيهديك إلى الصراط السوي، وأنك سترجع إلى فطرتك السليمة إن شاء الله-.
وأكثر من ذكر اسم (يا محيي!.. يا مميت)!..عند المنام لإقبالك على الله.
وأيضا أكثر من اسم (الغفور) لما له من فائدة، وهي إذهاب بكل مايوسوس به الشيطان.. ويشترط في ذلك الدوام عليه، وإن شاء الله تبتعد عن هذا الفعل.

50

سيد احمد - النجف الاشرف

هنالك حل ربما بسيط، وهو:
هل تستطيع عمل هذه الحالة أمام والدك؟.. طبعا مستحيل!..
وكيف بك أمام إمام زمانك (عجل الله فرجه)؟.. طبعا هذا أشد!.. ولكنك لا تفكر أصلا بالموضوع..
وكيف بك أمام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟.. وهذا طبعا بما لا يخطر على بالك أصلا!..
وكيف بك أمام خالقك؟.. فتذكر ذلك، وعندها سيكون من الصعب جدا القيام بهذا العمل.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج