مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة: كاد القلق يقتلني فماذا أصنع؟
نص المشكلة:

اعيش حالة شديدة من القلق ، فاننى لا ارى المستقبل واضحا امامى ولا ارى ماذا سيكون مصيرى؟ .. هل ابقى وحيدا الى اخر العمر ام تكتب لى السعادة الزوجية ؟.. مجموعه افكار تراودنى مما جعل العيش لى ضيقا الى درجة التفكير فى الموت ، فهل من حل لمشكلتى؟كاد القلق يقتلني فماذا أصنع؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

أبو تراب

إنه من أبو تراب وإنه بسم الله الرحمن الرحيم الى أخي القلق :

القلق نعمه حافظ عليها أرجوك واشكر الله عليها لانها مصدر إلهام فلا تصل النفس الى حالة الطمأنينه إلا اذا كانت قادمه من حالة قلق ومن يقول غير هذا فإنه والله أعلى وأعلم ..واهم.. فكيف ستحدد أنك أصبحت مطمئنناً إن لم تذق حالات القلق الملهم ؟؟؟؟

أما أن تقول أنك في حالة ضياع ولاهدفيه... فهذا ضعف استسلمت له والحل في رأي أن لا تستسلم لمجرد هذا القول .. قم وانفض غبار الضعف بالثقه بالله العظيم وتمسك بأزيال كبرياء الله ومزق الحجب السميكة والستائر الغليظه بالإخلاص والمحبه لله ... أخوك أبو تراب

2

قمر بني هاشم - السعودية

قبل كل شئ دعنا نفهم ماذا نعني بالقلق ؟ ففي الطب تحديد معنى هذه لكلمة يختلف بعض الشيء عما يستخدم في الحياة

القلق ليس بمعنى الخوف ، إن مدة بقاء الخوف قليلة جداً فمثلاً سيارة مسرعة على وشك أن تصطدمك وكلب كاسر لاحقك ، ووصلت متأخراً عن موعد مقابلة مهمة . وفي كل هذه الحالات فإن فترة الخوف قصيرة . لكن في الحياة العصرية يواجه الإنسان عدة معضلات يومياً ربما تكون حقيقية أو خيالية مثل فقدان وظيفة في هذه الحالة فالخطر قد ينتهي في أسابيع أو شهور
والآن كيمياء الجسم في مثل هذه الحالة تبدأ فوراً آلية تعويضية لتتغلب على الحالة عند الخوف المؤقت .لكن الحالة إذا كانت دائمة أو شبه دائمة ، تفشل الآلية التعويضية الفيزيائية ، فالحالة الكيميائية تعرف أن حالة القلق ثابتة .هذا التوتر الفعلي أيضاً يؤدي إلى أخطار فيزيائية أخرى مثل اضطرابات في الهضم وصداع وآلام في الظهر واستمرار ضغط الدم ، وعدد من الاضطرابات الأخرى ، والوظائف الجنسية تكبت بشكل واضح قلق وعجز عند الرجال ، وبرود عند النساء ، وهذا قد يزيد الأمر حرجاً بعض القلق صحي وضروري . هذا لا يحتاج إلى علاج ولكن يعالج عندما يصبح القلق مزعجاً

العلاج لك اخي.
كانت المسكنات بما فيها الكحول تستخدم لعلاج القلق لوقت طويل ، والمسكنات تقلل من القلق وتجعلك تنام ، إلا أن أعراض القلق تعود مرة أخرى بنهاية تأثير الدواء نفسه . هذا يستمر ويؤدي إلى تعود أوإدمان هذه الأدوية . وهذا هو السبب الرئيسي لظهور الإدمان للكحول والأقراص المنومة ، والنجاحات في علاج القلق اعتمدت على تأكيد العلاج النفسي وبما أن الأدوية التي لا تسبب تعود أو إدمان غير متوفرة ، فالتقدم الوحيد الذي حدث أن بعض العوامل التي أدخلت زودت بمدى واسع في الجرعات لتقلل القلق بدون أن تسبب تسكيناً كبيراً
وتقدم آخر مهم وهو أن تفاعل القلق الذي غالباً ما يؤدي إلى زيادة العضلة تغلب عليه الآن بالأدوية الحديثة التي تعمل على استرخاء العضلات بجانب مقدرتها لخفض القلق

خلاصة الحديث.
يمكن القول أن علاج القلق يعتمد على إزالة السبب وتطمين المريض .والأدوية قد تساعد في السيطرة على الأعراض الحادة وتجعل المريض يتقبل التطمين والعلاج النفسي

3

محمد - البحرين

يا ايتها الاخت المسلمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد فمسئلة حالة القلق من المستقبل المجهول يجب ان تضعي امام عينيك طموح تريدين السعي وراءه لكي تاملين لك العيشة المناسبة
ولا تجعلين نفسك ضعيفة امام القلق بل اخرجي وخالطي الناس وزوري اقربائك وجيرانك ولن يصيبنا
الا ما كتبه الله لنا.
اما مسئلة الموت فان الموت حق على كل المخلوقات ولماذا ارسلنا الله الى الحياة الدنيا لكي نعمل الصالحات مثل الاختبار ندرس طوال السنة وفي الاخير نقدم الاختبارات فبعض الناس ينجح وبعضها يسقط
اما الزواج فهو قسمة ونصيبوقوي علاقتك بالله وعلى الله فليتوكل المتوكلون

4

سوما - ليبيا

بسم اللة الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانيباء والمرسلين سيدنا محمد

اختى العزيزة اشكرك على طرح هدة المشكلة لانى بالفعل ممرت بنفس الضروف ونفشس المشكلة ولكن بعد قراتى للحلول الدى طرحها اخوانى واخواتى ارتحت كتيييييييييير وجدت الحل هو فى تقربى الى اللة عز وجل وتقوية ايمانى باللة وايضا ايمانى بالقضاء والقدر وانا اعود باللة من فتنة المحيا والممات
واخيرا اسال اللة ان يقوي ايماننا وان يبعد وسوسة الشيطان الرجيم وكفرة وخبتة عنا

ولاحول ولا قوة الاباللة العلى العطيم

5

ولاء أهل الكساء - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد بن عبدالله خير الخلائق أجمعين وألعن أعدائهم إلى قيام يوم الدين

((رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي))

هذا الأمر حقيقة والحقيقة لا يمكن الفرار منها ولا يمكن تحاشيها
هذا الأمر قد يكون حصل للجميع أو معظمهم
وأنا واحدة من اللاتي حصل لهن

ولكن بعد أن ذهبت لبيت الله الحرام قد تخلصت من تلك الوساوس ولكن الآن وفي هذه الفترة الزمنية التي أعيشها الآن أقول أنها قد رجعت لي مرة أخرى لأني بعدما انتهيت من دراستي الجامعية منذ ثلاث سنوات أي بعد رجوعي من مكة المكرمة وللأن لم أحصل على عمل فأنا أخاف أن أبقى طيلة عمري بدون عمل أي بعد التعب والمعاناة في الدراسة الجامعية

والله يوفقك للتخلص منها ويوفق الجميع وأنا منهم لكي أتخلص من هذا الوسواس الخناس

6

مجهول

السلام عليك

اخي اذا كان أيمانك قوين في الله لا تخاف من الاموت وانت تعلم انا موت حق على كل انسان اما القلق لا داعي لهو حاول ذكر الله وصلى على النبي وان شاء الله تخرج من هذا القلق

7

يوسف جعفر - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قوي علاقتك بالله ، وثق وارضى بقضاء الله ، توجه إليه بإخلاص ، وداوم على قراءة القرآن لكي تحس بالإطمئنان .

8

ريحانة الرضا - عمان

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد:
أجيب على السؤال ببعض الكلمات وهي من كانت علاقته الإيمانية بالله سبحانه وتعالى علاقة قوية فلا شيء يدعوا للخوف أبدا من الذي ذكرته وطد نفسك مع ربك عن طريق صلاة الليل وقبل الشروع فياي عمل ناجي ربك وهو يطمئنك وراجعك نفسك وبعدها ناجي صاحب الزمان سوف يدكك .

9

umkolthom - yemen

مررت بهذه الفترة مرات عدة وكادت الدنيا أن ترهقني من أمري عسر وضاق بي الخناق حتى أنني خفت أن أكون كفرت بالله عز وجل في علاه فتجدني إنشاءاله أعود إلى قراءات ماتيسر من القرآن وأدعية أهل البيت عليهم السلام وكثير من الأوراد وأستمع إلى المحاضرا الدينية فمثلا ذات مرة وجدتني أقول لمات ذات مرة تساءلت لماذا من أحسن إليهم لا يحسنون إلي فتحاورت مع صديقة لي وبعدها أستمع لمحاضرة لسماحة العلامه الوائلي يقول فيها تأكد أن من تحسن إليه كثيرا مايحسدك ويمقتك فتأتي الفضيلة والمودة والمعونة منأناس لا تتوقعهم أبدا.
فعودوا جزاكم الله إلى خالقكم فهو مولاكم ونعم النصير.
ملحوظة أعلموا جميعا أن القلق أساسه التفكير في متاع الدنيا والله( سبحانه وتعالى يقول وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.)

10

باسم - العراق

تفكري في ان الدنيا ممر والاخرة مقر وانك مملوكة لله تعالى وان الله تعالى هو المتصرف الوحيد في الكون بما في ذلك انت كجزء من الكون فلا يحدث شيئ الاباذنه فلا تحزني على ماكان ليس بيدك تغييره او التصرف به وانصرفي الى مابيدك صنعه واجعلي اكبر همك في الاخرة تلك الحياة الحقيقية الدائمة

ونتمنى لك التوفيق والاطمئنان بحق سيد الانام محمد واله الاطهار
اخوانك من العراق ((ويسالونك الدعاء))

11

ابو محمد - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علا اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين

اختي الفاضله هذا الخوف لا مبرر له وهو ليس الا وهم فمن منا يعلم ماذا سيحصل له بعد يوم او حتى بعد ساعة
ولكن انما هو لطف الاهي بنا فيجب علينا ان نتوكل على الله في كل امورنا
كما قال امير المؤمنين عليه السلام "لا يؤمن احدكم حتى يكون ما بيد الله خيرا مما بيده "
كثيرا منا يقوم بالاعمال الشاقه وغير الشاقة كي يعيش وينعم في حياته وكثير منا من يعمل ويكدح ولاكن دون نتيجه اليس في كلتا الحالتين هو عمل ولكن هذه الاعمال ليست الا لارضاء النفس اذا من هذا المنطلق نعلم ان هناك رازق هو الذي يقوم بتقسيم الرزق كم يشاء

وفي الختام اسال المولى بان يوفقنا واياكم لكل خير

12

مجهول

توجه إلى الله بإخلاص فإن الله لا يخيب من استغاث به وسوف تشعرون بالراحة والاطمئنان.

13

مريم - البحرين

**بسم الله الرحمن الرحيم **

" اللهم صل على محمدوآل محمد "
اختي العزيزة:
اتمنى لك التوفيق وانصحك اولا بقراءة القران الكريم لقوله تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب) فأنا عانيت بالذي تعانين منه الآن ولكن بالإرادة والتوكل على الله إنشاء الله ستتخلصين من كل هم واخيرا اقول لكي إقرأي كتاب جهاد النفس " بجد " وستستفيدين منه إنشاء الله.
والله ولي التوفيق

14

مجهول - السويد

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد آله الطاهرين
راجع محاضرة الشيخ عن القلق التي القاها في قناة سحر

15

Youssef - Maroc

Cher ami, salmou alaykoum:
Je voudrais vous dire qu'il ne faut se déserspérer de la Clémence et la Miséricorde d'Allah Surtout qu'on est doté d'une forte Croyance et d'un espoir vif.
Ce qui résoud votre probème c'est de savoir que nous sommes dans un monde éphémère et limité. cela d'une part, et d'autre part ne pas attendre une mauvaise acception d'Allah. Car Allah est plus clément que nou ne le croyons.
A bientôt

16

نور - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة فأنا كنت أعاني مثل مشكلتك وعندما ذهبت للزيارة السيدة زينب (ع) اتوسلت بالله وبها وبأهل بيتها ولله الحمد رجعت بفضل الله وبفضل أهل البيت (عليهم السلام)

لاتنقطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) التوكل على الله وبأهل البيت (ع) والثقة بالله كبيرة فلا تيأسين من رحمة الله والله ماينسى عباده وقال ربكم ادعوني أستجب لكم , الأستغفار بالتوبة الصادقة , الصلاة على النبي وآل الأطهار وأهدي ثوابها لسيدة أم البين أم ابي فضل العباس أو السيدة نرجس أم الأمام المهدي (عج) وأذكري مصائب أهل البيت ومصيبة السيدة بطلة كربلاء (ع) أما بالنسبة النصيب فلا تيأسين فهذا الشيء بيد الله والله يرزق من يشاء بغير حساب داومي على قراءة سورة يس واهدي ثوابها لسيدة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) لمدة اربعين يوميا والموت المفاجى الأعمار بيد الله الموت لا يرحم لا صغير ولا كبير ..
ودعاءنا لك بالتوفيق وان شاءالله مانساكي من الدعاء الخالص
اختكم
نور

17

حسن - القطيف_ السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد آله الطاهرين

أختي الفاضلة...

أعتقد أنك تحتاجين لتقوي إيمانك بالله...كل ما تتخوفين منه أوهام... نصيب الزواج بإرادة الله... الموت بإرادة الله.... مستقبلك بإرادة الله.... لكن إيمانك بإرادتك.. في نفسك.. في قلبك... يجب أن تؤمني بالله و تنسي كل هذه الأمور.

18

عســــــــــل - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزة.......
ما الحياة الا اختبارات للعبد فتوجهي الى الله بقلب صادق طاهر ولا تدعي بانك قلقة من امور الحياة
وما كتبه الله لنا لا بد وان يقع سواء في الحاضر او المستقبل القريب او البعيد والمؤمن الحق لايخاف ولايهاب الموت والمؤمن يكون متمسكا بالايمان فكيف تخافين من سلب الايمان ؟


اختي الغالية
ما عليك الا ان تنظمي وقتك وان تتفرغين الى عبادة المولى في اكثر اوقاتك.
صلي في خشوع وتضرع وتوجهي الى الله بقلب فارغ من الذنوب.
وفقنا الله واياكم الى ما به خير وصلاح في حياتنا .




نسألكم الدعاء
عسولة

19

منار - السعوديه

بسمه تبارك وتعالى وبعد....ان كل واحد منا تساوره تلك الافكار القلقه بين الحين والاخر وذالك نتيجة للضغط النفسي والاجهاد وكثرة المسؤليات والالتزامات ...ولكن نصحيتي لك ان تحاولي ترتيب افكاركي ولا تحملين نفسك فوق طاقتها وتذكري ان لكل انسان هدف يعيش من اجل تحقيقه ويصبوا الى انجاحه فيجب ان تفتشي عن ذالك الهدف حتى ولو كان شيئا سهلا في نضرك لكنه يعطيك دافع قوي ومعنى للحياة .....مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح القادم

20

شيماء - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
ان حالة القلق حالة أوجدها الله عز و جل في كل من يبتعد عنه بنسبة تختلف من شخص الى آخر.لو تاملنا قليلا لأدركنا أنها من نعم الله التي لا تحصى علينا.فكل من يشعر بالقلق سيحاول جاهدا ان يجد السكينة فمن كان مؤمنا واعيا علم ان سكينته تكمن في القرب من الله أما المنحرفين عن الدين و منهم الكفار يضلون الطريق باحثين عن السكينة بعيدا عن الله فيلجئؤن للمعاصي و الملهيات التي تؤدي بهم للمزيد من القلق و الاضطراب,ويصرح القرآن الكريم بأن النفس المطمئنة هي ما يحتاجه الانسان فنرى الترغيب بوصف أولياء الله بأن لا خوف عليهم و لا هم يحزنون بمعنى أنهم لا يشعرون بخوف أو حزن و لا يعيشون أي قلق على الاطلاق مما يجعلهم محل غبطة الجميع.
قد نتساءل هل يمكن لمؤمن يأتي بالواجبات و يترك المحرمات أن يعيش حالة القلق التي يعيشها غيره من الغافلين ؟
نعم فالكل معرض للقلق و لكن بنسب متفاوتة ما عدا من وصل الى مقام أولياء الله و هو مقام يحتاج الى الجهاد المستمر في الطريق الى الله. القلق نعمة من الله ان دفعتنا للمزيد من القرب منه عز و جل و حينها فقط سيتحول القلق الى حالة رائعة يفوق وصفها من قوة اليقين و التوكل.
أما عن كيفية الوصول للطمأنينة فتحتاج الى المزيد من التقوى مرفوقة بمحاولة جادة لاحياء العبادات التي باتت عادة تخلو من نبض الحياة فما عدنا نقطف ثمارها.
الا أنني الى جانب ما سلف أعتقد بوسيلة سحرية لجلب الطمأنينة و مسح آثار القلق بشكل فوري.البكاء على مصائب أهل البيت لاسيما سيد الشهداء هي الطريق السريع للوصول الى الطمأنينة والى الله لانهم و بكل بساطة هم السبيل الى الله.
أسأل الله بحق محمد و أهل بيته أن يستخلصنا لنفسه و يجعلنا ممن لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

21

أم محمد - لبنان

اللهم صل على محمد و أهل بيته الطيبين الأطهار
أكتب الحل من تجربتي الخاصة حيث عانيت من نفس المشكلة و لكن بدرجة أشد استمرت لمدة سنتين، عانيت من مرض الخوف الشديد من كل شيء.
كنت خلالها أقوم في منتصف الليل أصلي و أدعو الله و أتوسل بأهل البيت بأن يمن الله علي بالشفاء و العافية، و كنت خلال هذه الفترة أقوم بمراجعة العيادة النفسية بانتظام و لم ألاحظ أي استفادة بل ازددت عياء و مرضا، إلى أن جاء الشفاء منه تعالى عن طريق طبيب قام بمعالجتي عن طريق وصف دواء لي و ما كان هذا الدواء إلا فيتامينات مغذية للأعصاب (أسم الدواء – نيروبيون) بحيث استفدت كثيرا من هذا الدواء و رجعت إلى حالتي الطبيعية.
كما أن هناك أمور أخرى مهمة يجب ملاحظتها أولها هو معرفة الإنسان ربه، أنه هو القادر على كل شيء الكريم، الرءوف، اللطيف، بيده كل شيء، هو مسبب الأشياء هو رحيم بنا و ما رحمة الأم بابنها إلا نفحة من رحمة الله بنا إذا أحسسنا بهذا الشيء و شعرنا به فسيزيد أملنا بالله و نتيقن أن الخير كل الخير منه سبحانه و إن كان ظاهره شر لنا و ليكن هذا نصب أعيننا فعندها لن نخاف من المجهول و نتكل على الحبيب ربنا الذي لا يعطينا الا الخير و من يتكل على الله فهو حسبه.
و الثاني: أن يكون هم الإنسان رضا الله و خدمته و ذلك عن طريق خدمة الإسلام و المؤمنين. و الثالث: هو أن ينتبه الإنسان إلى أن هذه الوساوس تأخذ من تفكيره و نشاطه الكثير فينشغل بالأوهام و يبتعد عن السبب الحقيقي لوجودنا في هذه الدنيا. فليكن همنا بما يريده الله منا و هو معرفته جل و علا و أن نتخلق بأسماء الله و نسعى لأن نعرف كيف نكون عبيدا لله كما يحب و يرضى.
اللهم من على المؤمنين و المؤمنات بالصحة و العافية و أحينا على ما أحييت عليه محمد و أهل بيت محمد، و أمتنا على ما أمت عليه محمد و أهل بيت محمد صلوات الله عليهم أجمعين و اجعلنا معهم في الدنيا و الآخرة انك القادر على كل شيء، برحمتك يا أرحم الراحمين.

22

محمد الصالح - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أخي العزيز:
كل واحد في هذه الدنيا يتعرض الى كثير من المشاكل والضغوط النفسية لكن السؤال كيف نتجاوز هذه المرحلة اذا اصابت احد منا؟
(أفحسبتم أن تقولوا آمننا وأنتم لا تفتنون)
اعلم ان الارتباط بالله تعالى هو المسلك الخالص والمنبع الصافي للتزود بما يشفي جراح القلوب وينجي من بلاء الخطوب ويبرىء الأكمه من ضلالات الزمان.
اما اذا سألت عن السبيل الى التطبيق العملي لهذه الحقيقة, فأقول لك:
1- تأكد من أن هدفك في هذه الحياة هو الوصول اليه تعالى والانقطاع الى جنابة المطلق.
2- لإزالة الخوف من الموت المفاجىء يجب ان تتخلص من سبب هذا الخوف. والسبب المتوقع لهذا الأمر هو كثرة الذنوب وتعلق القلب بملذات الدنيا مما لا حقيقة للذتها في الوجود. كما ان الإكثار من الصدقة تدفع ميتة السوء.
3- تذكر ان هذه المخاوف تزول جميعاَ اذا اعتصم الإنسان بالله.
واليك هذه الأبيات من امير المؤمنين:
وكـم للهِ من لطـفٍ خفـيٍ يدقُ خفاهُ عن فهم الـذكـي

وكـم يسرٍ أتى من بعد عسر وفرج كربة القلب الشجـيِ

وكـم أمرٍ تسـاء به صباحاً فتـأتيـك المسرة بالعشـي

إذا ضافت بك الأحوال يوماً فثق بالواحـد الفـرد العلـي

توسل بالنبـي فكـل خطبٍ يهـون إذا تُـوسـل بالنبـي

ولا تجزع إذا ما ناب خطبٌ فكـم لله من لطـفٍ خفـي

و صلي الله ربي كل حيـن على الهادي النبي الأبطحـي
و نتمنى التراسل معك لمساعدتك يا أخي العزيز.

23

أبو عيسى - البحرين

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المنزل على نبيه المرسل صل الله عليه واله وسلم((ومن يتقي الله يجعل له مخرجا)).وثبّتنا الله على ولايةمحمد وال محمد وحسن الخاتمة للأحياء والمغفرة للأموات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

24

ام هادي - القطيف

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله اجمعين
عزيزتي واختي في الله من منا لايعاني من القلق في هذه الحياة ولكن اذا اعتقدنا اننا قلقين في كل وقت حتى عندما نجلس مع احدهم فإن ابليس سوف يثبت في اذهاننا اننا نعاني من ذلك المرض الذي لايزول وبالتالي سوف يقضي على كل شيئ جميل في حياتنا حتى علاقتنا بالمولى سبحانه وتعالى سوف يشوبها شيئ من ذلك وبالتالي فسوف لانشعر بحلاوة المناجاة والذكر وهذا ما يريده الشيطان ان يبعدنا عن الله
لذلك ياأختاه حاربي ذلك بذكر الله في كل وقت ولا تحاولي الإنفراد في غرفة منزوية الا اذا كنت تنجاي الله عزوجل وحاولي شغل وقت فراغك بأي شيئ مفيد مثل قراءة كتاب أو الصلاة او زيارة الاهل إن شاء الله
سوف تتخلصين من هذه المشكلة .

25

شفق - الامارات

أقتلي القلق!....
بإيمانك و بحرصك و مثابرتك على أداء واجباتك الدينية و الدنيوية تقتلين القلق...
اتركي مرجع كل الأمور لله...فهو أعلم بموتك و حياتك,سعادتك و حزنك...
ان ما تمرين به هو ابتلاء و لو اردنا الابتعاد عن كلمة ابتلاء دعينا نقول بأنه اختبارمن الله سبحانه و تعالى...بهذا الاختبار عليك ان تبرهني لنفسك انك قادرة على مواجهة كل ما يعكر صفوك بإيمانك و تمسكك بالله تعالى اكثر و اكثر...و لن تلبث هذه المشكلات و المعاناة الا ان تزول...اجعلي الله رفيق دربك
و قولي(قدر الله و ما شاء فعل)و تذكري بأن وراء كل ابتلاء للمؤمن ثواب بقدر هذا الابتلاء
فهناك تحت التلال المتجمدة زهور ربيعية تنتظر الظهور...

26

أبو جاسم - السعودية

الثقة بالله والإطمئنان بأن الله عز وجل لايفعل بعبادة إلا الجميل والنية الصادقة والعمل الخالص وذكر الموت الدائم وكثرة قراءة القرآن وأداء الصلاة في أوقاتها يخلصك مما أنت فيه بكل بساطة إسأل الله عز وجل ماشئت فهو قريب مجيب وتوكل عليه واعتصم بالله وتمسك بولاية أهل البيت ونفذ تعاليمهم وسترى أنك مطمئن ولا تخاف شيء وستعلم أن كل شيء من أمورك بيد خالقك وإنه على كل شيء قدير الله ينور قلبك بنور الإيمان فهو الشفاء المناسب لك ولكل من هو على وجه هذه الأرض يقول المولى عز وجل ( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضيةً مرضية * فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) صدق الله العلي العظيم . والحمد لله رب العالمين

27

الأحسائية - السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انصحكي بموقع السراج ففيه كل مايحتاج اليه الفرد ليصل الى مرحلة الإطمئنان فلو أنكي داومتي على فتح ولو الصفحة الرئيسية فقط بماتحتويه من حكم وتنبيهات وخطب لسماحة العلامة الشيخ حبيب الكاظمي لوجدتي فيها بأذن الله كل مايخرجكي مما أنتي فيه ، فأنا كلما اشعر بمثل هذه الأمور الجأ الى الله عن طريق هذا الموقع الرائع وأجد فيه بلسماً لجروحي وأنا التي اموري ليست على مايرام! كما هو حالك ،وصلى الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم .

28

أسير الحؤية - الكويت


الحقيقة المره
هذه الحقيقة التي لا مفر منها. هذا الواقع الذي يتخوف منه معظم البشريةالذين يعيشون حب الدنيا وبعد الأمل , ويحاولون الهروب من هذالواقع نتيجة التصورات الذهنية الفاسدة التي تعكر صفو صاحبهابمجرد التفكر فيها (الا وهي حقيقة المــــــــــــوت ومن جملةهذه التصرات
أولا: تصور فناء ذاتة وصيرورته عدما محضا بالموت,ا
ولاريب كونه ناشئا من الجهل, إذ الموت ليس إلا قطع علاقة النفس عن البدن وهي حقيقة باقيه, كما دلت الشواهد الذوقية والظواهر السمعية.ا


وثانيا:تصور إجابه ألما جسمانيا عظيما لا يتحمله مثله ولا يدرك بالحياة شبهه
وهذا أيضا من الخيالات الفاسدة فإن الألام فرع الحياةو الألم الجسماني مادامت الحياة لا يكون أشد مما رآه الأنسان في حياتة من أوجاع وقطع الإتصال ,وبعد زوال الحياة لا معنا لوجوده إذ كل جسماني إدراكه بواسطة النفس الحية , وبعد انقطاعها لاإدرا فلا ألم.

الثالث: تصور عروض نقصان لأجله وهو غفلة أيضا عن حقيقة الموت والإنسان إذ من علم حقيقتها يعلم أن الموت متمم للإنسانية وآثارها , والمائت جزء لحد الإنسان ولقد قال أوائل الحكماء: الإنسان حي ناطق ميت, وحد الشيء يوجب كماله لا نقصانه,فبالموت
تحصل التامية دون النقصان,ا
فالإنسان الكامل يشتاق إلى الموت لإقتضائه تماميتة وكمالة , وخروجه من ظلمة الطبيعة ومجاورة الأشرار إلى عالم الأنوار ومرافقة الأخيار والعقول القادسة والنفوس الطاهرة .ا
قد يكون الكلام في هذا الموضوع قاية في الأهمية وواجب على كل إنسان أن يزيل عن فكره كل هذة التصورات الفاسدة ويلتفت إلى نفسه جيدا, بودي أن أتكلم بهذا الموضوع بفلسفة أكبر لكن أكتفي لطرح هذة التصورات.ا
لكن سؤال هل وقفت مع نفسك وقفة تؤمل مع هذه الحقيقةوهل سألت نفسك ماذا قدمت لغد , قال العلي الأعلى"يوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني قدمت لحياتي" ولا يسعني الان أقول كقول الشاعر
أتأمل في الدنيا تعيش وتعمر وأنت فيها غدا تموت وتقبر
وهذا صباح اليوم ينعاك ضوئه وليلته تنعاك إن كنت كنت شعر
فلابد يوما تصير لحفرة بأثنائها تطوى الى يوم تحشر
تطهر وألحق ذنبك اليوم توبتا لعلك منه إن تطهرت تطهر
فشمر فقد أبدى لك الموت وجهـه فليس ينال الفوز الا المشمر
وأخلص لوجه الله فعلا ونيتا فإن الذي تخفيه يوما سيظهر
فلا تأمن الدنيا وإن هي أقبلت عليك فما زالت تخون وتقدر

29

محمود الربيعي - بريطانيا

بسمه تعالى
الاعتراف بالنعمة يستوجب الشكر وهو القرب من الله والاتراف ياتي عن طريق الجوارح لاعن طريق اللسان ! ومن يدري ان الامور تسير على مايرام ؟ المهم انها تسير باتجاه مرضاة الله وعدم مخالفته لا عن طريق السير في خطى الشيطان والعمل بما يرضي الله سبحانه نتيجته الاستقرار وليس القلق... فالمستقبل الجيد هو القرب من الله ، واعلم ان الموت حق وثابت في حين ان الدنيا عرض زائل وشتان بين من يطلب الدنيا وبين من يطلب الاخرة.
اما الزواج فما اسهله فالزواج هو تحقيق لارادةالانسان والنساء كثيرات ، واما الثبات على الدين فهو يتوقف على نوع الخطى والسير في طريق الله وكلما زاد ايمان الانسان زاد هداه.
ان السير في طريق الله يقوي من شخصية الانسان ودرجة استقراره وسيكون الناس له طائعين عندما يكون عبدا صالحا لله... فليكن الهدف هو مرضاة الله وليكن الهدف هو الجنة، اتجه الى الله وتقرب منه بالعبادة وترك المعاصي.

30

متيمة

عليك ان تستوعب معنى .. الرضا بالقضاء والقدر .. والتوكل على الله في امورنا ..

فكل مانواجهه ليس الا ما كتبه الله لنا .. والله سبحانه وتعالى جل شأنه ..

لا يكتب لنا الاشياء الغير الصالحه لنا ..

دمتم موفقين ..

31

عدو إبليس - البحرين

(((( تأتيكم قصة مواجهة حقيقية مع اللعين ))))


لن أمسح على رأسك و أقول لا تقلق !!
بل ينبغي للعاقل أن يعيش حالة الخوف ... كما ينبغي أن يوازنها بحالة الرجاء...
فالعدو يترصدنا و قبيله من حيث لا نراهم ...
فقد قال تعالى : ( وخلق الانسان ضعيفا )
و البشارة لنا هي قوله تعالى : ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا )

و من أساليبه المعروفة أنه إذا إستيأس أو تعب من المواجهة مع أحدهم يتوجه مباشرة لتحريك من حوله للضغط عليه

وإتفاقاٌ كانت لي اليوم صولة مع إبليس وجنده من خلال من هم حولي ..
وأعترف أنه الى حد ما اضطرني الى الدخول في القيل و القال من أجل تبرئة ساحتي من التهم الباطلة وسوء الظن ..
و عادة بعد معركة كهذه يشعر الإنسان بكدورة باطنية لا تطاق ..ولكن... الحمد الله وبفضله منّ علي بفتح بصيرتي وأراني المخرج ... ومع أن المعركة لا تزال قائمة الى الآن ..إلا أنه لم يسلب مني إستمدادي من الله تعالى ...فقد وفقني الله وذكرني أن أستغفره..
((ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ))

الدرس الذي أتعلمه من هذه المواجهات ... هو أن أكون مع الله على طول الخط مراقبا ما أقول وما أفعل وأستشعر رقابته في كل آن آن وأترك النتائج له تعالى يدبرها ... فمع أنني أعيش الآن في وسط ملتهب ألا أن ربي الشكور من علي بجعله برداً وسلاماً.
وليس الأمر بكرامة أو ما شابه... فالله تعالى يعطينا معادلات وما علينا إلا العمل بها:

(( يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ))
(( ان ينصركم الله فلا غالب لكم ))
(( قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ))

وقد شفى صدري من هذا اللعين..

32

مجهول

السلام عليكم
عليك اخيتي بالتقرب لله اكثر لتزداد علاقته به ويزداد ايمانك فلا يتمالكك الخوف من الموت وغيره فكوني مستعدة له في كل لحظة واذا كنت قوية الامان لا احد يستطيع التأثير عليك وحاله الضياع واللا هدفيه تكمن في عدم شغل الفراغ بماي يناسبه من التقرب لله عز وجل وصلة الرحم وغيرها من الأعمال التي نحصل اجرا منها نعملها قربه لله تعالى فالهدف من الحياة ليس الحصول على الماديات في الدنيا فالهدف من الحياة هو جني ثمرات للآخرة تخلصنا من العذاب وتثبتنا على ايماننا في الدنيا


والسلام ختام

33

ابو رضا - السعودية

السلام عليكم
الجواب اخي تجده في زادك السريع للشيخ الفاضل / حبيب (كيف ندفع مخاوف المستقبل)
الذي اعتقد انه الحل الأمثل

34

ملك الماجدي - المانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علئ محمد و اله اجمعين
يجب عليك ان لا تحمل هم هذة الدنيا فهي بيد الواحد الاحد ولا تفكر كثيرا با المستقبل وتا خر نصيبك ولن يسلبك احد ايمانك ان شاء الله

35

هبة - دمشق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان المشكلة هذه هى المشكله الغالبة ويمكن ان ازيد عليها الكثير مثل هاجس الخوف من القدر كالمرض لمن حولك كالابوين والاخوة المغتربين ويمكن ان تستفحل هكذا مشكلة لتتحول لكابوس نراه فى مناماتنا والحقيقة ان هذا صعب التخلص منه فانا اشارك صاحب(ة) المشكلة ولكننى يمكن ان اساعد بما انا حاولت عمله للتخلص من المشكله فانا ادعو كثيرا لهم ولنفسي واعتقد ان الدعاء يريح النفس ويدفع البلاء والشكر الدائم لله مفيد ايضا حتى لو لم يتحقق ما نريد لانه ربما الخير لنا
كما انني اقول لنفسي دوما ان ما يكتبه الله عز وجل للعبد لا بد حاصل فالانسان مسير فى الامور القدرية وهذا يريح كثيرا رغم ان الدعاء يمكن ان يجعل هذا القدر اخف وطاة على المؤمن
وما اقوله ليس من السهل العمل به لاننى انا حتى اميل احيانا لغلبة الانسان وهو الخوف من ما لا يعرفه
الا ان المحاولة ستسهل الامر .
وعلى الله الاتكال

36

ابو الفضل - البحرين

بيم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على محمد و آله اجمعين
( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )
ثق و إعتقد و تيقن أن رزقك مكفول لن يزيد ولن ينقص .
ف ( لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا ).

نسألكم الدعاء...

37

عاشق أمير المؤمنين - الأحساء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-أوصيك بالاستماع إلى صورة البقرة أو قرائتها مرة في اليوم لمدة سبعة أيام
2-كذلك قراء دعاء الجوشن الصغير في منتصف الليل أو منتصف النهار

38

أبو محمد الموسى - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
( فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا 0) المعيشةالضنك هي المعيشة المتعبة ملؤها القلق والتذمر
والخوف من المستقبل ، ولذا فإن هذا الحالة لاتصيب الفقير المسكين الذي وكل أمره إلى الله تعالى ، إن الذين ينتحرون تجدهم في أكثر الأحيان في دول غير اسلامية 0 لماذا ؟ عدم التوكل على الله والبعد عنه جل جلاله 0
الحل : إما القلق حالة مرضية نفسية تحتاج إلى تدخل إختصاصي و معالج نفسي متدين يقوم بتقديم المشورة السليمة 0 وأنصح السائل الكريم ألا يتردد أبدا في الذهاب إلى العيادة الخاصة فإن الأمراض النفسية أشد فتكا من الأمراض العضوية ( لو نظرت وأنت تتعامل مع الناس أكثرهم يحتاجون إلى علاج نفسي أنظر المتهور في السياقة أو الحقود والحسود و المتعالي على الناس والعصبي و المستغيب للناس
2- أو حالة ضعف إيمان وتعالج في في قرأة القرآن الكريم و كتاب الصحيفة السجادية خاصة دعاء الامام عليه السلام في التعوذ من شر إبليس اللعين
وإما هي

39

حسين - الكويت

اليك العلاج
أستماع الي محاظرات حبيب الكاظمي ففيها الجواب الشافي والاسلوب البسيط السهل الذي يفهم الجميع كما اني جربتة علي نفسي ووجدت الاثر الباهر
وقد صنفت هذة المحاظرات بأساوب مرتب - جميل -مدروس بعناية
فأذا كانت مشكلي الغضب أذهب الي محاظرات التي تتكلم عن الغضب
ولا نسوني في الدعاء
أخوكم حسين

40

زينب

انا اعاني من نفس المشكلة ...الايمان موجود الصلاة موجودة الصيام الزكاة ...لكن الصبر والقلق هما ما ينقصاني ...حالة اللااستقرار ..والخوف الخوف الخوف من المستقبل خصوصا اني لا اري بوادر خير فيه

41

ربما موالية - نقل من درر حديث الكاظمي( المخلـَـص)


بسم الله الرحمن الرحيم
رباه صلي وسلم وبارك على محد وأهل بيت محمد وعجل في فرجهم يا كريم

إن من الظواهر الملفتة في حياة الانسان : تناوب حالات الانشراح والضيق ، والاستبشار والكآبة.. وهو تارة يعرف سببا لذلك ، وتارة يرى ان الامور في بوتقة الغموض ، وذلك لورود حالة فجائية من تلك الحالات من دون سابق انذار!.. فما هو السبب يا ترى ؟.. وهل حاولنا أن نكتشف الضوابط لمثل هذه الحالات التي تؤثر في مسيرة الحياة بشكل جدي ؟
إن من الطبيعي ان يكون ميل الانسان دائما لحالة الانشراح والاستبشار ، فإن هذا هو الذي يوافق مزاجه البشري، ومن هنا يسعى دائما لامتلاك تلك الحالة ، ولو كانت بواسطة مناشئ يكتنفها الحرام او المكروه .. والحال أن المقياس لما ينبغي أن يميل اليه العبد هو ما يميل اليه مولاه ، إذ لعل الذي أبطأ عنه هو خير له ، لعلمه بعاقبة الامور.
بما أن طبيعة النفس ميالة الى اللعب واللهو ، وامارة بالسوء ، فإن على الانسان ان يتهم مبدئيا نفسه في كل ما تميل اليه ، فإن وجد ذلك مطابقا للعقل والشرع ، مضى فيه ، وإلا توقف ف! ي الامر ، فإن الوقوف - كما ورد - عند الشبهات ، خير من الاقتحام في الهلكات.. وقد حثت النصوص على أنه لو صار الانسان مخيرا بين امرين ، فعليه أن يختار اشقهما على نفسه.. فإن من طرق السعادة هي مخالفة النفس في هواها.
إن القرآن الكريم يطرح مفهوما جوهريا عن الفرح ، لا نجده عند الغافلين من اهل الدنيا ، فهو يدعونا الى ان نجعل فرحنا بفضل الله ورحمته ، لا بما نجمعه من الحطام الزائل .. فكل اقبال من الدنيا على العبد له صلة بالآخرة ، فهو يستحق الفرح ، وإلا فما قيمة الاموال القارونية التي كانت سببا لأن يخسف الله تعالى به الارض ؟!.. إذ كان فرحه إلى حد البطر والركون الى ما عنده .
إن اولياء الله عزوجل يعيشون حالة من الارتياح الدائم في هذه الحياة ، وذلك لان مصدر الهم والغم في كل عصر إنما هو إما : الخوف على المستقبل ، أو الحزن على الماضي ، وهما منتفيان في حق الاولياء ، كما عبر القرآن الكريم .. ولو انتابه شيء من موجبات الضيق والقلق ، إلتجأ الى ذلك المعجون القرآني { ذكر الله } بمعنى الاستغراق الشهودي الذي من آثاره {تطمئن القل! وب } بدلا من الالتجاء الى عيادات الطب النفسي !..
إن من مصادر الهم والغم في حياة البشر هو تعدد المطالب والمآرب ، فكلما اخفق في تحقيق عنصر من عناصرها انتابته حالة من الاحباط والانهيار.. ولهذا كان تحديد الامال المادية في هذه الحياة الدنيا من موجبات تقليل حالة الخيبة والاحباط.. ومن هنا اكدت النصوص على ضرورة القناعة بمعنى تقليص دائرة الاماني الوهمية، وحصر الهمة على ما هو جميل من ناحية ، وممكن من ناحية اخرى.
إن من صور النعم الالهية الخاصة على نبيه المصطفى (ص) هي حالة شرح الصدر التي وهبها الله له ، كما ان من صور تلك النعم لعامة عباده الصالحين هو شرح الصدر للاسلام ، بمعنى الانسيابية في نفوذ المعارف الربانية في قلوبهم.. كما جعل علامة الضلال والغواية ضيق الصدر وحرجه .. ومن هنا يعلم انه لا سبيل الى هذه الحالة المقدسة ، إلا من خلال الالتجاء الى واهب هذا الانشراح ، وذلك لا يكون إلا بالعمل بما يوجب تفضل مولاه بهذه المنحة ، التي لا توجد في غير خزانته.
إن من روافد الهم والغم- وخاصة لمن كان على شفير نهايات ال! حياة ، كالعجزة والمرضى - هو تصور النهاية الفجائية المبهمة ، والمتمثلة بالموت الذي لا مفر منه ، والحال ان المؤمن الذي اعد عدته لذلك العالم ، لا يراه بمنظار قاتم مخيف ، وإنما يرى ذلك خلاصا من ضيق هذه الدنيا ، وهمومها .. وقد ورد انه كلما اشتد البلاء على سيد الشهداء (ع) في يوم عاشوراء ، كلما اشرق لونه.
إن من الهموم التي لا تفارق المؤمن - حتى لو كان منشرحا لذاته - هو حمل هم هذه الامة .. فإن هذا الهم لهو هم مقدس ، لا يوجب الاكتئاب السلبي ، وإنما يوجب السعي الحثيث لتغيير الواقع الذي حوله بما امكنه من جهد ، فإن ما اصابنا في زمان فقد النبي (ص) ، وغيبة الوصي (ع) ، ليس بالامر الهين ، إذ أننا منينا باعظم بلية متمثلة بـ : ( فقد اليقين ) في الموضوعات ، و( الجهل ) في الاحكام ، و( تسيب القاعدة الشعبية ) بعد غياب من يرعاها حق الرعاية ، فاستبدلوا الذي هو خير بالذي هو ادنى !..

42

إلهي فرّغ قلبي لمحبتك - رباه كيف أنساك ولم تزل ذاكري أم كيف ألهو عنك وأنت مراقبي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله ايها المؤمنون
اقول لا تنسى ان تسمي بالله تعالى على كل امر تفعله او تقوله او تنويه وما الى ذلك


من الضروري أن يكون هنالك تطابق تام بين "الواقع الشعوري" و"الحقيقية الخارجية" لكي تكون مسيرة الفرد سليمة في الحياة، أما إذا حدث الانفصام بين الواقع الشعوري والحقيقة الخارجية فإن ذلك يؤدي إلى اختلال المسيرة وارتباك الأمور، ويتضح ذلك إذا لاحظنا الحقيقتين التاليتين:

الحقيقة الأولى: أن المحرك للإنسان هو الشيء بـ"وجوده العلمي" لا بـ"وجوده العيني"، فلكل شيء وجودان حقيقيان: "عيني" يتمثل في الوجود الخارجي للشيء كوجود الشمس الخارجية في كبد السماء، "علمي" يتمثل في الوجود الذهني للشيء كوجود الشمس في لوحة ذهنك حينما تتصورها - وإن كنت في الظلام البهيم. (هذا مضافاً إلى وجودين آخرين اعتباريين هما "الوجود اللفظي" و"الوجود الكتبي".)

والذي يحرك الإنسان هو الوجود العلمي للشيء لا الوجود العيني. فإذا تصور الإنسان وجود خطر داهم يهدد حياته - كحيوان مفترس يحاول أن يلتهمه - فإنه سوف يفر بنفسه وإن لم يكن هذا التصور يملك أي رصيد من الواقع، وبالعكس، إذا كان هنالك خطر حقيقي يهدد حياته لكنه لم يشعر بذلك الخطر فإنه سوف يظل في مكانه دون أن يفكر في النجاة بنفسه.

فالمحرك للإنسان - بل لكل كائن واع - هو الشيء بوجوده العلمي لا بوجوده العيني (حسبما تبين ببرهان الدوران الترديد الذي مر آنفاً).

الحقيقة الثانية: إن للحقائق الخارجية آثاراً وضعية لا تناط بالعلم بها، بل تترتب عليها. فالنظام الكوني نظام صارم، لا يتحمل أية معارضة، فكل خروج على هذا النظام يستتبع عواقب وخيمة دون فرق بين أن يكون الخارج على النظام عالماً بعواقب خروجه أو جاهلاً بذلك.

إن الجهل بالقانون أو بالآثار المترتبة قد يشفع لصاحبه في ارتفاع المؤاخذة القانونية، لكنه لن يكون شفيعاً له في ارتفاع الآثار التكوينية، فمن تحدى قانون الجاذبية وحاول أن يطير إلى السماء من سطح عمارة شاهقة فسوف تطرحه الجاذبية أرضاً وتتركه جثة مهشمة دون جراك وإن تصور أنه يستطيع أن يقلد الطيور في طيرانها، وهكذا في سائر الأمثلة.

وعلى ضوء هاتين الحقيقتين نستطيع أن نعرف أن أي انفصام بين الواقع الشعوري والحقيقة الخارجية سوف يجر الفرد إلى الجري العملي وفق تصوراته الذهنية المناقضة للواقع، وعندئذ، يطاله عقاب التمرد على النظام الكوني دون هوادة.

عودة إلى الآية

وانطلاقاً مما تقدم نقول: إن الله سبحانه وتعالى - في الواقع الخارجي - مبدأ لكل شيء، ومصدر لكل شيء، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فكل "الذوات" تستمد كينونتها من كينونته، وكل "الصفات" تستمد وجودها من وجوده، لأن كل "الذوات" وكل "الصفات" أمورٌ ممكنةُ الوجود - أن <أي> لا تستمد الوجود من ذاتها - فأنت لم تكن ثم كنت، وعلمك لم يكن ثم كان، ولا يستطيع أحد أن يدعي أن وجوده مستمد من ذاته، إذ أن "فاقد الشيء لا يعطيه،" فلابد أن ينتهي وجودك الإمكاني إلى وجود واجب الذات - وهو الله سبحانه وتعالى - ولابد أن ينتهي علمك الإمكاني إلى علم واجب بالذات - وهو علم الله سبحانه وتعالى، وحسب التعبير الفلسفي: "فإن كل ما بالغير لابد أن ينتهي إلى ما بالذات." فدسومة كل شيء من الدهن، أما دسومة الدهن فمن ذاته، ونورية كل شيء من الضوء، أما نورية الضوء فمن ذاته.

وإذا كان الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء في الواقع الخارجي فيجب أن يكون قبل كل شيء في الواقع الشعوري لكي تتطابق الواقعيتان ولا يحدث أي انفصام بينهما، فقبل كل شيء لابد أن نرى الله سبحانه ونستشعر بوجوده وقدرته وهيمنته. ولذا ورد في الحديث الشريف: "ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه."

والالتفات إلى هذه الحقيقة ذو آثار جمة في فكر الإنسان وسلوكه، إذ سوف يتجه الإنسان بكله إلى ربه، ويتوكل عليه، ويستمد كل شيء منه، ولا يعود يتخذ أرباباً من دون الله سبحانه بتوهم أنها تنفعه أو تضره، إذ كل شيء في هذا الوجود مرهون بمشيئته سبحانه وتعالى.

أزمة الأمور طراً بيده والكل مستمدة من مدده

وقد روي أنه لما أمر الملك بحبس يوسف (عليه السلام) بالسجن ألهمه الله تعالى تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن، فلما سأله الفتيان الرؤيا وعبّر لهما، وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك، لم يفزع في تلك الحال إلى الله فأوحى الله إليه: "من أراك الرؤيا التي رأيتها؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن حببك إلى أبيك؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن وجّه إليك السيارة التي رأيتها؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعلت لك من الجب فرجا؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن أنطق الصبي بعذرك؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

فقال سبحانه له: "فكيف استعنت بغيري ولم تستعن بي، وأملت عبد من عبيدي ليذكرك إلى مخلوق من خلقي وفي قبضتي ولم تفزع إليّ؟ إلبث في السجن بضع سنين /عقوبة على ترك الأولى/."3

وعن الصادق (عليه السلام): "أنها كانت سبع سنين"4

وقد روي أيضاً أن جبرائيل (عليه السلام) أتى يوسف (عليه السلام)، فضرب برجله حتى كشط له في الأرض السابعة، فقال له: "يا يوسف انظر، ماذا ترى؟"

فقال: "أرى حجراً صغيراً،"

ففلق الحجر فقال: "ماذا ترى؟"

قال: "دودة صغيرة،"

قال: "فمن رازقها؟"

قال: "الله،"

قال: فإن ربك يقول: "لَمْ أنس هذه الدودة في ذلك الحجر في قعر الأرض السابعة، أظننت أني أنساك حتى تقول للفتى: 'اذكرني عند ربك'؟ لتلبثن في السجن بمقالتك هذه بضع سنين."

فبكى يوسف عند ذلك، فتأذى به أهل السجن فصالحهم على أن يبكي يوماً ويسكت يوماً، فكان اليوم الذي يسكت فيه أسوء حالاً.5

طبعاً هذا لا يعني عدم التوسل بالأسباب الطبيعية، بل يعني أن يعرف الإنسان أن وراء كل الأسباب - سبب الأسباب - وهو الله سبحانه وتعالى، وعلى كل، فتكرار البسملة أمام كل سورة - وقبل كل عمل - إلفات إلى هذه الحقيقة، فـ"بسم الله" يعني أننا نبدأ بهذا الإسم المبارك، وتكرار ذلك قبل كل شيء يركز في الذهن هذه الحقيقة - حقيقة بدء كل شيء بالله - في الواقع الخارجي، فينبغي الالتفات إلى هذه المبدئية في الواقع الشعوري، وإعلان هذا الالتفات في التلفظ بكلمة "بسم الله" أمام كل عمل في الحياة.

43

lubna - jordan

i agree with you and fully understand you. but there is one answer to this :more fath in God.
best regards,

Lubna

44

الفردوسي - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم بعد التحية والسلام ..يبدو أخي العزيز أنك تعيش حالة من الانفلات والافراط في التشاؤم ولعل من أبرز الأسباب التي دعتك الى ذلك وجود الفراغ الكبير في حياتك ، بالإضافة الى ضيق حسن ظنك بالله تعالى ، فالمؤمن الكيس لا يدع مجالا للإحباط في نفسه، فهو دائم الاستعداد وتمام الجهوزية لمواجهة الظروف القاهرة بتعقل وحكمة، ولا يعني تعثر المرء في مجالات الحياة كالدراسة والعمل مثلا يأسا وإحباط وإنما هي درس ليعي الصواب من الخطأ وما كان ينبغي وما لا ينبغي ، ولا ينبغي أن نتخذ نماذج غير ناجحة ونجعلها نصب أعيننا -وإن كثرت- وننسى نماذج ناجحة -وإن قلت- وأخيرا سل الله أن يوفقك للطريق السوي ويأخذ بيدك الى الصواب والحكمة، ولا بد لك من تحديد هدف سامي يرقى بك عن اللاهدفية فما نفع وجود المرء إن لم يكن له هدف ؟؟؟‍‍‍‍وبتحديد الهدف سوف ترى أن كل هذه المخاوخ قد تلاشت لا سيما اذا كان الهدف مما يرضي المولى جل جلاله. وأرجو المعذرة

45

العبد المطيع - قم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني توكلت على الله وهو حسبي
اما بنعمت ربك فحدث ونشكر الله ان هناك من يعترف بنعم الله ولكن اصطدمت بالعبارة التي بعدها والتي تبداء بالمصيبه ويسمى القلق
وهنا لا بد ان نفسر معنا القلق وهو الذي لا يعرف ماذا يفعل لمن لا يوجد عنده ايمان بيوم الاخر
اما الذي عند شعور باليوم الحساب فالقلق لابد ان يزول وان كان عندي كثير من الكلام ولكن لقصر الوقت سوف اجيب بختصار وبالله التوفيق
ما جوابنا انني اعيش في مستقبل مجهول نعم وهو الافضل لشيعتنا
كما في الروايه اننا صبر وشيعتنا اصبر لاننا نصبر على شيء نعلمه وشيعتنا يصبرون على شيء لا يعلمه وهذا من قال ان الذي سوف يعلم المستقبل سوف يرتاح وخصوصا اذا علم انه سوف يبتلى بمتحان لا مخرج له سوى الله
اما الموت المفاجئ يمكن ان يتوقاه الانسان ببعض المستحبات الوارده عن اهل البيت عليهم السلام
اما الزواج والنصيب مع الاسف ان الانسان يعتقد ان الامور بيده وهذا يدل انه بعيد عن الله كل البعد لانه لو كان يعتقد بالله فلا يصيبه الا الخير من هذا العالم المادي والمعنوي وذلك بالروايه القائله عجبت للمؤمن كلما اصابه كان خير له فهل نعتقد اننا سوف يهلكنا الله ونحن مؤمنين او يتركنا نهلك وهو ارحم الراحمين
اما حسن العاقبه نعم لا بد ان نفكر في كل لحظه ربما يزول هذا الايمان الذي اكرمنا الله به
ولابد ان يعيش بين الخوف ورجاء اي بقدر ما يخاف يكون هنالك درجه بقدرها في الرجاء من رحمة الله
اما معاشره الناس نعم هو نوع صعب من الابتلاء ولابد اولا ان نحسن صورتنا في انفسنا ونهتم بعيوبنا واذا صار قلبنا كا لمراة فسوف تنعكس الصوره الجميله عندنا الى الواقع الخارجي ومن ثم نرى الله في كل شيء منها الانسان الذي يخلق لنا المشاكل عندنا
اما المخرج من هذا الضياع هو الله وبالتوسل باهل البيت وانا في نظري القاصر انه ليس ضياع بل هذه هدايه لكم وان كانت في اولها لانكم اخرجتم انفسكم من هذه الغفله التي يعيش بها اكثر الناس اليوم
والخلاصه من كل هذا لابد من المعرفه الالهيه حتى نتمكن من انفسنا
والخطوة الاولى الخروج من هذا القلق هو لابد ان تصمموا انكم تريدون الله ولا تريدون غيره ولو كان هذا الغير نفسي وتحاسبوا انفسكم في كل يوم هذا كان العمل الفلاني لله او لي هل كان التفكير في القلق يسبب لي القرب من الله او لا وهكذا الى ان تتمكن من اعداء الله
وهو حسبي ونعم الوكيل

46

hamz - al ahsa

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
اخي الكريم اكثر من الصلاة على النبي والتوسل
نسألكم الدعاء

47

الزينبية - السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته المادحون , ولا يحصي نعمائه العادَون , ولا يؤَدي حقه المجتهدون , الذي لايدركه بُعد الهمم , ولا يناله غوص الفِطن , فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته , ووَتَد بالصخور ميدان أرضه

ثم الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين أختي\ أخي الكريم أنصحك ان تفهم وتعي كل حرف من قولك (إنا لله و إنا اليه راجعون ) وعليك بالصلاة والاستغفار وقرأت القران الكريم الا بذكر الله تطمئن القلوب
عليك بالصلاة في وقتها خصوصا صلاة الصبح وان تسعى لرضا الخالق حين إذن سوف ترضى برضا الرب الودود عنك لانك حينئذ سوف تتيقن أنك تمشي بعين الله تعالى وهيهات أن يضّيع الله عبدا أخلص له في دعائه ومسألته
عليك ان تردد دائما هذا القول (بعين الله أمشي لا أبالي ...بما يخفيه لي صرف الليالي ...أنا فوضت للرحمن أمري )
نســـــألكم الدعاء جميعا ايها المؤمنون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

48

علي - برمودا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
و الصلاة و السلام على اشرف الخلق ابا القاسم محمد حبيب الله و على اهل بيته الطاهرين
اخي الكريم صاحب المشكلة
الحل امامك و سهل
اخي الكريم عليك بقراءة سورة ياسين
و قراءة زيارة عاشورا
و كثر من قرائتهم و اشكر الله على كل بلاء و سعادة
و اكثر من قراءة القران الكريم
و دائما تالم في الخلق و الكون
و اتمنى لك كل الخير و السعادة
و كثر من الصلاة على محمد وال محمد و تسبيحة الزهراء سلام الله عليها
و صلى الله على محمد ال محمد

49

ام السجاد - الكويت

من فى هذه الدنيا لا يعاني من خوف او قلق من أمر معين دائما يجب علينا ان نثق بالله سبحانه ووتعالي ونذكر مصائب اهل البيت وخاصة ( الزهراء والحسين ) عليهم السلام لكي تهون على انفسنا مصائبنا وهمومنا توكل على الله وتمسك باهل البيت عليهم السلام ( من كان مع الله كان الله معه ) وانشاء الله تخرج من القلق اللي انت فيه .

اللهم ارحمنا برحمتك وأدخلنا فسيح جناتك بحق محمد وال محمد

50

ندى - السعودية

هذه وساوس من الشيطان
أستعيذي بالله منه وتوكل على الله في كل أمور حياتك

أكثير الدعاء والصلاة وقراءة والقرآن فتشعرين بقربك من الله وبعدها الشعور بالأطمئنان والسكينة

فوضي أمرك إلى الله ، ولا شيء مما ذكرتيه يدعو إلىلا أن تحولي حياتك إلى جحيم بالقلق والمخاوف

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج