مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف نجعله خير رمضان مر علينا ؟
نص المشكلة:

هذا شهر رمضان المبارك قد اقبل علينا وقد رفعت لنفسي شعار خير رمضان مر علينا ولكن من الان ينتابنى الخوف فى ان افشل فى تحقيق هذا الشعار .. فارجو من كافة زوار موقع السراج الذين رايت فى تعليقاتهم الكثير من حسن التعبير فى حل المشاكل السابقة ان يدلونى على نقاط محددة فى هذا المجال ليشملهم ثواب خير شهر رمضان مر على هذا العبد الفقير .

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

حياة العلي - الأحساء

أخي المؤمن!..
إن الأمر المتسالم عليه عند أغلب علماء الأخلاق الحاذقين، من أن هنالك أياماً للتزود وللتعبئة، ينبغي انتهازها واستغلالها.. وهذا والحمد لله أنتم تعرفونه جيداً، إذ طلبتم مسالك الوصول إليه تعالى.
فأنا -وكما هي العادة- سأنتهز هذه الفرصة بإلقاء نظرة عابرة على بعض المقتطفات، التي تعلمتها من أبي ومربي سماحة الشيخ الجليل حبيب العترة الطاهرة (ع)، وإن أردتم التزود بشكل أكبر فهنا وعلى هذه الشبكة المباركة الكثير من فيض عطائه -دام ظله- فراجعوها .
أولاً: ينبغي على كل فرد منا أن يستحضر شعار (كيف نجعله خير رمضان مر علينا)؟!.. وبهذا الاستحضار الدائم، فستكون المقارنة دائماً بارزة للعيان.. لذا فإنك ستسير للتكامل الإيجابي لا السلبي، للحصول على أعلى درجات القرب، وذاك بعد استحضار قول الآل الكرام (ع) -ما مضمونه-: (مغبون من تساوى يوماه).
ثانياً: من الطريف جداً أن نتفكر في حقيقة تكوين أبانا الأول آدم (ع)، لنجد جل الحقيقة كامنة في تكوينه.. ومن المعلوم وباستنطاق الواقع القرآني، تبرز لدينا هاتين المعادلتين:
التركيب الترابي + التركيب الروحي = استحقاق السجود
التركيب الترابي - التركيب الروحي = هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا
ولذا يجب علينا أن نعزز الجانب الروحاني في مثل هذا الشهر، التي تصب فيه النعم الإلهية صبا، ومنها التسديد وتمام التوفيق.
ثالثا: ومن منهل القرآن الكريم نتزود الكثير من المعاني والمباني المتعلقة بمثل هذا الموضوع، لنرى الفرق الشاسع، والمفارقة البينة بين كلا البنائين: بناء العنكبوت، وبناء النحل.. لنرى أنه من المندوب هدم بيت العنكبوت إن كان موجوداً في إحدى البيوت، بينما لا يندب الشارع هدم بيوت النحل.. وقد يعود الأصل في مثل هذا، من أن النحل قد انتهجت أمر المولى -عز وجل- حينما أمرها قائلاً: {واتخذي من الجبال بيوتاً}، فانقادت وأطاعت؛ فاستحقت كل هذا الاستحقاق من أن الشفاء يخرج من بطونها.. بينما العنكبوت هي التي اجتهدت من تلقاء نفسها في بناء بيتاً لها حيث قال تعالى: {واتخذت}.
لذا وجب علينا التدبر ملياً والتفكر واقعاً في كلا المثالين، لنطلب منه التوفيق -عز اسمه- وذاك بعدما أن ننصاع طائعين لأمره ونهيه، لنستحق عندها أن يأخذ بأيدينا ليكون هو خير شهر رمضان مر علينا.
ولا تنسوا أختكم من خالص دعواتكم وأخصها.

2

بو حامد

نبارك للجميع حلول الشهر الفضيل، أسأل الله -تعالى- أن يعيده على الجميع بكل خير، إلى أن يظهر سيدنا جميعا صاحب الأمر وصاحب الزمان -روحي وأرواح العالمين لمقدمه الفدا- ونصوم معه إن شاء الله، وكذا نحارب معه، ان إستحقينا ذلك.. ولكي ننال تلك المنزلة، لابد لنا من صقل النفس؛ لكي تكون جاهزه للقاء ولي الله.
أي عمل لكي ينجح، لا بد من العمل بشروطه، ومن شروط شهر رمضان العمل بما هو مطلوب فيه: كالورع والبعد عن محارم الله، وغيرها من الأمور التي يذكرها العلماء.
أخي المؤمن!..
خذ ورقة وأكتب عليها كل تلك الأمور: من الصلاة في وقتها، وقراءة القرآن، وصلة الأرحام، ولا ننسى جميعا حسن الأخلاق مع الجميع وخاصة أهلنا، وبر الوالدين.
لابد لنا نحن كأفراد أن نجد ذلك التغيير، ونضغط به على أنفسنا؛ كي نشعر بالفرق وننال الرضا.

3

صدى الليل - البحرين

كيلا نتعاجز:
إهداء ثواب ختم القرآن الحكيم في هذا الشهر العظيم إلى أحد الأئمة، حيث يكون هناك عهد بينه وبين الإمام؛ لكي يجهد نفسه في تلاوة القرآن.
مع العلم أن شهر رمضان ربيع القرآن، وثواب تلاوة آية واحدة فيه، يعادل ثواب ختمة للقرآن كله في غير هذا الشهر -كما في الحديث عن النبي- فكيف بختم القرآن كله، والقرآن (6236) آيةه بناء على أصح الأقوال؟!..
فالختمة الواحدة في هذا الشهر، تعادل ثواب 6236 ختمة وفق الحسابات البشرية، وأما الحسابات السماوية التي اليوم الواحد فيها عند الله كألف سنة عندنا، فهي لا يعلم عددها إلا الله الغني!..

4

عبدالرضا عبدالله صالح العرادي - مملكة البحرين

فب اعتقادي: أن تجعل من ليالي رمضان خطة عمل لك، تستفيد من كل دقيقة تمر عليك.. لأن برمجة عملك يوفر عليك الوقت، وتستفيد منه أكبر فائدة، هذا أولا.
ومن ثم اختيار كل خطة عمل على حدة، وتخيصص الوقت الكافي لها، دون زيادة أو نقصان، فمثلا:
- تخصص وقت لزيارة الأقارب، والجيران.
- ووقت لحضور مجالس الذكر الحكيم (القرآن).
- ووقت لحضور المحاضرات والندوات، التي تعقد هنا وهناك، وتختار منها الأفضل والأكثر فائدة.
- ووقت للقاء الأصدقاء، والأحبة.
- ووقت لقراءة الدعاء....الخ.
وطبيعي أنه لا يمكن أن يشمل برنامجك اليومي كل هذه الفعاليات، ولكن توزعها على جميع ليالي شهر رمضان، على أن يكون وقت حضور مجالس الذكر والدعاء، من المبرامج الأساسية لكل ليلة من الشهر الكريم.. هذا وبالله التوفيق.

5

عاشق الحسين - البحرين

بالنسبة لتحقيق شعار: خير رمضان مر علينا.. كلما وجدت نفسك متفرغا، عليك بالقراءة؛ اقرأ القرآن الكريم تارة، وتارة أخرى اقرأ ادعية كل يوم من شهر رمضان.
وأيضا في كل ليلة حاول أن تواصل قراءة دعاء الإفتتاح.
وادعوا الله بكل ما تريده؛ فإن في هذا الشهر تتفتح أبواب السماء للدعاء.

6

حسين الجعيدان - السعوديه الأحساء

في نظري: إن الشعار الذي يجب أن نرفعه في هذا الشهر الكريم، ونرفع راية التحدي لتحقيقه، هو محاربة النفس والهوى.. ولتحقيق ذلك يجب أن نجعلها حربا حقيقية لا تقل عن أي حرب، إن لم تزيد لم تنقص.
ونستعد بالشكل المناسب، لتكون جميع أسلحتنا جاهزة، والقوات مدربة علي جميع المهام المناطة بها؛ لكي نضمن تحقيق الانتصار المظفر لذلك.
ومن الأولويات أن نقسم هذه المعركة إلى عدة أقسام: قلب، وجناحان: ميسرة، وميمنة.. ويكون كل قسم مسؤولا عن تحقيق انتصار، ومن أنواع المعارك:
1- إجبار النفس على الخضوع الكامل للخالق عز وجل، وأقترح أن تناط هذه المهمة العظيمة بالقلب.
2- المصالحة والتسامح مع الجميع؛ لكي نصل إلى أنه لا يوجد بيننا وبين أحد ليس عداء، بل لا خلاف حتى ولو بسيط .. وأكون أنا البادئ في هذا الخير.
3- صلة القربى ننظر حولنا، ونمسك بورقة وقلم، ونكتب جميع الأسماء، وبعد ذلك نضع الجدول الذي سوف نتحرك من خلاله.. وليكن الأقربون أولى بالمعروف.
4- عمل الخير، هذا العمل العظيم، والذي يدخل من ضمنه أمور كثيرة متعددة: من الصدقة، إلى عتق الرقبة.
وأقترح أن تشترك فيه جميع الأقسام، لكي نضمن النجاح.. لو أردت أن أادخل في تفاصيل كل ما يدور في رأسي عن هذا الموضوع، لطال المقام.. ولكن أكتفي بهذا؛ متمنياً أن تكون المشاركة ذات معنى ومفيدة.

7

الهاشمية - البحرين

أخي السائل!..
في رأيي: لا يوجد أفضل من قراءة القرآن، وصوم النفس عن كل المحرمات، وإيتاء كل ذي حق حقه.. بالخصوص الوالدين، ومن بعدهم ذوب القربى.

8

ابو حسين - العراق

في أحد أشهر رمضان المبارك المنصرمة، ناجيت ربي بهدا المعنى، وبعدها شعرت أن الله -جل في علاه- وفقني لأمور كثيرة:
إلهي!.. لا طاقة لي أن أؤدي في هذا الشهر من العبادة، ما يناسب كرمك لي ومنك علي.. فأنا مقصر دائما في هذا المجال، ولكنني بما أستطيع سوف أساعد من حولي من المؤمنين، بإدخال الفرحة على قلوبهم.. لأنك غني عن العالمين، ولكنك سبحانك ندبت إلى الإحسان، فقلت: وأحسن كما أحسن الله إليك.
وهذا اعتقادي في البعد الثاني للعبادة: وهو ما بين المؤمن ومجتمعه بكل ما يستطيع، واستوحيت هذا من تقسيم العمل الصالح إلى:
عمل ينفع المؤمن به نفسه فقط: كالصلاة.. وعمل ينفع به مؤمن آخر: كعيادة المريض.. وعمل له موج واسع في المنفعة للمجتمع: كالتأليف، أو الخطابة، أو التصدي لقيادة المجتمع... الخ. وهو من فكر الشهيد الإمام محمد باقر الصدر (رض).

9

صدى الليل - البحرين

أشكركم جدا لقد استفدت كثيرا منكم، وأنا الآن أعمل بصلاة على النبي وأبعثها إلى الأئمة.

10

عمر الحلبي - المغرب

يسرني أن أجيب على سؤالك هذا، فمن الشرط التي يجب أن تلتزم به.. لكي تكون قد صمت شهر رمضان على أكمل وجه:
1: العمل بالمعروف والنهي عن المنكر.
2: إجتناب الفواحش.
3: حفض السان.
4: الصدقة.
5: الأخلاق الحسنة.
6: الصلاة في أوقاتها.
7: النهي عن شهوت البطن والفرج من الفجر إلى غروب الشمس.
هذا ما عندي، وفقك الله في صيامه.

11

ابو اكرم - yamehdy - iraq

كل ماذكره الاخوة في الموقع من الروائع، وأضيف:
لا ننسى في هذه الأيام مولانا صاحب الزمان -أرواحنا لتراب مقدمه الفداء- فهو نور الأنوار، ووليد الأخيار.
كل قطرة دم بشرياني، تهتف باسمك يا حسين!..
وتهتف أبدا يا مهدي يا غائبا عنا ولست بغائب، مازلت مثل الشمس بين سحائب!..

12

البشائر

1- تذكر أنك ميت لا محالة، وأنك داخل القبر المظلم الموحش، واستشعر حالة الخوف!..
2- نحن نسلم على الرسول الأكرم فب صلاتنا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته!.. إذا كان السلام مستحب، والرد واجب.. فكيف بك والرسول الأكرم، وهو يرد عليك السلام؟!..
3- تعرض أعمالنا يوم الاثنين والجمعة على الإمام الحجة (ع)، فما هي أعمالك التب ترتفع بها؟..
4- الوضوء المستمر، والسبحانيات، والصلاة على النبي الأكرم.. تقوي على الطاعة، وتجعل حاجزا للمعصية.. استمر بالذكر الرطب للسان.
وفقك الله!..

13

المواليه - الإمارات

(أكرم الشهر الكريم ليكرمك)!..
أكرمه بذكر الله عز وجل، وبذكر رسوله (ص)، وبذكر أهل البيت (ع).. وهييء نفسك قبل أن تهييء مكانك للعبادة.. وإليك طرق مبسطة اتبعها لتشجيع نفسي على العبادة، طبعا مع الحرص على وضع المصحف الكريم، وكتاب الأدعية جانبك عند الصلاة..
- لإغراء النفس بعد الخشوع في الصلاة بالقراءة فيها.
- ولختم القرآن الكريم، احرص على قراءة ورقتين مع كل فريضة.. للختمة الواحدة والضعف للختمتين.
وطبعا الحرص على المناسبات في الشهر الفضيل، يهييء النفس للعبادة، مثل: ليالي القدر، ومولد الإمام الحسن (ع)، واستشهاد الإمام علي (ع).
- والحرص كل الحرص على سماع القرآن والأدعية قدر المستطاع في البيت أو السيارة.. مما يفجر مشاعر الإيمان والرغبة في التعبد.
- والحرص على التحلي بالأخلاق الفضيلة، أضعاف التحلي بها قبل.
- ومحاسبة النفس قبل النوم كل يوم.
- والرضا على النفس بالأمر بالمعروف، وبصلة الأرحام، والصدقات، والصلوات على محمد وآله الطاهرين.. فبالرضا على النفس تأتي الطمأنينة، وبالطمأنينه تتعطش النفس لكسب المزيد من الحسنات، والحسنات لا تأتي إلا من العبادات وخير التعامل.
والله يقدرنا، وتكون أيام أعمارنا كلها رمضان، بتعبدنا وبحرصنا على التمسك بديننا ومذهبنا المشرّف.

14

أبو طاهر - البحرين

نعم، يجب علينا أن نطبق هذا الشعار (خير رمضان مر علينا) وذلك عن طريق العبادة الخالصة في هذا الشهر المبارك، وإعداد برنامج يومي عبادي، لإحياء فيه تلاوة القرآن الكريم، والأدعية والأذكار، والإتيان بالصلوات المخصصة لأيام شهر رمضان، وصلة الأرحام.
وهذه تجارة ناجحة مع الله سبحانه وتعالى، فلا نفوت هذه الفرصة بالخسارة.. ولا نترك تلك العبادات؛ لأننا في هذه السنة ربما تم التوفيق لأدائها، ولا نعلم هل نوفق في السنة القادمة أم لا؟..

15

عدو الطواغيت - الدنمارك

أذكر نفسي وكل اخوتي الكرام ما يلي:
1- تكرار قراءة خطبة الرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- حول حلول شهر رمضان المبارك، ومحاولة التطبيق اليومي لهذه الخطبة الثمينة الرائعة.. حيث تبين مدى أهمية هذا الشهر الفضيل، وثوابه المضاعف، وفضل الله العظيم لعباده، ومغفرته الواسعة في هذا الموسم المبارك.
2- للحصول على مزيد من فضل الله، وحيث أن كل آية تعادل ختمة للقرآن الكريم.. على الساعي أن يحصل على أكبر عدد ممكن من الختمات، من خلال القراءة المتكررة لسورة التوحيد المباركة.. حيث أنها تعادل ثلث القرآن.. وكذلك استثمار الفرصة بالتلاوة اليومية للجزء 30 من القرآن الكريم حيث فيه 564 آية أي تعادل 564 ختمة!.. ياللفضل العظيم!.. ولا يستغرق ذلك إلا 20 دقيقة كمعدل عام للتلاوة.. كذلك ج 29 فيه 431 آية كريمة، وكل آية تعادل ختمة.. حفظ سورة الواقعة لقراءتها يوميا أثناء المشي أو عند السياقة وفيها 96 آية، ولا يستغرق قراءتها إلا وقتا قصيرا.
3- المداومة الليلية على الأدعية التالية: دعاء الافتتاح (معدل وقت قراءته 9 دقائق).. دعاء البهاء (معدل قراءته 4 دقائق).. دعاء السحر (6 دقائق).. دعاء أبي حمزة الثمالي (معدل قراءته 26 دقيقة). بالإضافة إلى الركعتين كل ليلة مع الدعاء بعدهما، ولا يستغرق ذلك إلا بضع دقائق.
4- حضور مجالس الذكر في المساجد والحسينيات. وأثناء الطريق الانشغال بالذكر الخفي بكافة أشكاله.
5- مجالسة المستضعفين من المؤمنين، ودعوتهم إلى الإفطار.
6- الاستماع للمحاضرات الفقهية وغيرها، حول هذا الشهر الشريف.
ولا شك أن هناك أعمالا وأورادا كثيرة أخرى، نسأل الله -تعالى- أن يوفق الجميع لأدائها قدر الإمكان في موسم (التنزيلات الهائلة) في شهر رمضان المبارك.. وعلينا بالتهيؤ لليالي القدر المباركة، وعدم التكاسل أو الغفلة عنها.. نسأل الله -تعالى- أن ينصر الإسلام والمسلمين، ويخذل الكفار والمنافقين، ويعيد هذا الشهر العظيم علينا وعلى جميع المسلمين بالخير والبركة والعزة والنصر؛ إنه سميع مجيب.

16

ام البنات - البحرين

مبروك عليكم شهر الطاعة والغفران، وجعله -إن شاء الله- صياما مقبولا، وذنبا مغفورا.
بالعمل الصادق، والنية الحسنة، والتواصل الدائم مع الله سبحانه وتعالى.. سنحصد علاقة روحية ومعنوية مع الخالق عز وجل.

17

أم سيد أحمد - البحرين

شهر رمضان هو شهر الذاكرين والمطيعين، الذين تطمئن قلوبهم، وتسكن جوارحهم، وتأنس أرواحهم بذكر الله عز وجل.. فلنحي ليالينا وننيرها بقراءة القرآن، الذي هو شفاء لكل الأمراض النفسية.. وعلينا بقراءة الأدعية المقدسة، فلا نحرم أنفسنا من هذه النفحات الإلهية.
(اللهم!.. بارك لنا في شهر رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، وحفظ اللسان، وغض البصر.. ولا تجعل حظنا منه الجوع والعطش)!..

18

حســـين - الإمارات _ أبوظبي

الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. هو أفضل أعمال شهر رمضان المبارك.

19

أنوار القرب - البحرين

أخـي/أختـي في الله!..
ما أجمل أن نجعل لأنفسنا شعارات تصوغ أهدافنا وغاياتنا، وتكون نصب أعيننا!.. كما فعل مولانا أبو عبد الله الحسين (ع)، حينما رفع شعارات خالدة، ومن بين تلك الشعارات التي لا تزال تترنم بها الشيعة، وتفخر: (هيهات منا الذلة)!.. هذا الشعار الذي يجسد قوله سبحانه وتعالى: {إن العزة لله جميعا}.
وقد كان مولانا الحسين (ع) يمثل هذه الشعارات في كل زمان ومكان، فلم تكن أرض كربلاء تلك الأرض القفراء مهبط هذه الشعارات، فقد جسدها في كل بقعة سارت عليها أقدامه الطاهرة في المدينة والكوفة.. وخلدها مذ عاشها-أي الشعارات- في زمن النبوة، وظلال الإمامة، حتى اختاره الله بقربه.. فصار كل حكيم عالم يجهل إدراك فلسفة هذه الكلمات العظيمة القليلة التي قيلت: كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء؛ لأنها ارتبطت بتك الشعارات الحقة.. لأن شعار الحق إذا رفع للحق وليس لشيء دونه، يبقى لتعلقه بوجه الله، الوجه الدائم الذي لا يفنى مع تقادم الزمان، وتوالي صروفه.
لقد منّ الله بفضله ورحمته علينا بشهر رمضان، ويمكنني أن أصور نفسي قبلكم بالإنسان المبتلى بالمرض، ويأتي الطبيب الحبيب ويقول له برحمة رحمانية رحيمية: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} فأمتثل واشفى من علتي. نعم، هذا شهر تغسل فيه الأدران والأوساخ عن القلوب.
أنت عندما تذهب إلى ضيافة الله في بيته أيام قليلة، في هذه الضيافة المكانية ماذا ترجوا منه؟.. اليوم أنت في ضيافته الزمانية ضيافة شهر كامل، وكما تحرص على حجك احرص على صومك!.. الله في أنفسكم!.. الله في أنفسكم!.. الله في أنفسكم!.. لا تكونوا شحاحا عليها، وكفاكم ظلما لها.. أزلوا القيود عنها واتركوها تحلق نحو نوره وترى جماله، فربكم ما خلقت إلا لذلك.
أخـي/أختـي في الله!..
أجل جعل لنا الله لنا محطات كثيرة تزودنا في هذا السفر القصير، ولكن هذا الشهر لو أردت أن أشبهه بشيء محسوس، فقد يكون مائدة فيها ما لذ وطاب، كالمائدة التي نزلت على بني إسرائيل، بل خير منها.. لأن في هذه المائدة طبق خاص هو ليلة القدر، تجتمع حولها بطون جائعة.. لكن الأيدي لا تصل إليها، لأنها مقيدة بالذنوب.. إذاً لا بد من فك هذه القيود أولا، ثم الإقبال على هذه المائدة، وأنت ومدى سعة معدتك -قلبك- ستحصل على فيوضاتها.
أخـي/أختـي في الله!..
لو كنت سأجعل لنفس شعارا فسيكون (رضاك وكفى)!.. وسأفعل كما علمني مولاي الحسين (ع) سأسقي هذا الشعار ماء الخلود، ليتعلم الأجيال ذلك، وإن سألني أحد: "أنى لك هذا "؟.. فسأجيب: هو من عند الله، ببركة مولاي وسيدي أبي عبد الله الحسين (ع) ووجوده و: {ذلكما مما علمني ربي اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالاخرة هم كافرون}.. والسيد الإمام الراحل (فدس سره) هو نموذج حي قريب.
وأخيــــــرا: فلمَ الخوف من الفشل؟..
يا أختي/أخي!.. إن الإنسان لو نظر إلى ذنوبه قنط، ولقال: ليت أمي لم تلدني، ولم أك حيا!.. والله ينهانا عن القنوط، لأن القانط والآيس من رحمة الله، أساء الظن بربه، ولم يثق بمولاه.. أوَ ليس هو أصدق القائلين، وهو يقول لك: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}.. يقول: جميعــــــا.. وهو الصادق، فلمَ التردد والتشكيك؟.. ولماذا الإستسلام لوسائل التثبيط، وهد العزيمة التي يفنن الشيطان في حياكتها حسدا منه؟..
ثقــــــوا بالله!.. فإنه أهل لذلك، وأحسنــــوا الظن به!.. {ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.

20

تراب الحجة - البحرين

بارك الله في هذا المجتمع المتواصي الإلكتروني المصغّر!..
والذي يجعلنا نتصاغر أمام عطاء الإخوة الكرام.. عسى الله أن يشملنا بدعائهم!..

21

محمود الربيعي - لندن

إن أفضل شهر رمضان، هو ذلك الشهر الذي لم يعص العبد فيه ربه.. وأطاعه في موارد الأمر والنهي، وعمل صالحا يرضاه.

22

سندس - البحرين

أخي!..
إن كانت نيتك خالصة لله. فثق بعدم خذلان الله لك، وخصوصا ونحن ضيوفه في هذا الشهر العظيم.. وحاشى للكريم أن يمنع ضيوفه من عطائه!..
ولكن لابد لك ولنا أن نخلص التعامل مع الله، وأن نجتنب المحرمات.. بل وحتى المكروهات؛ لنصل للمولى.. لأن الطريق إلى الله، بعدد أنفاس الخلائق.

23

ابو مهدي - الولايات المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله، وبارك لنا في هذا الشهر المبارك، واقبله منا.
أما بعد،
أقول: إن أفضل الأعمال، ذكر الله -عز وجل- ومعرفته.

24

منتظر - العراق

إن شهر رمضان هو شهر مبارك، شهر الغفران والرحمة.. وهذا الشيء معروف بين كل المسلمين.
وهو أفضل فرصة لمسح جميع الذنوب والمعاصي، وذلك بالقيام بكل ما هو مطلوب من أمور:
- عمل الخير.
- والصلاة ألف ركعة.
- والصيام النقي لوجه الله تعالى.
- وعدم ارتكاب المعاصي بكل صورها.
وهذا هو تعليقي الصريح والمختصر، للعمل بهذا الشهر المبارك.

25

مهاجر - عراق

لكي تصل إلى الصيام الحقيقي، عليك أن تعرف سر الصيام، الذي هو:
أن يصوم باطننا قبل ظاهرنا، فلا نسمح بمرور الأفكار والتصورات الباطلة في أذهاننا، ومنها: التفكير بالذنب.

26

fahedali - alyaman

كن مع الله!.. يكن معك.

27

مشترك سراجي - iraq

أختي الفاضلة!.
عليك أن تجعلي شهر رمضان شهر رحمة، واستغفار، من خلال:
- قراءة القراَن.
- والإكثار من الصلاة، وخاصة صلاه الليل.
- وقراءه الأدعية، وخاصة دعاء الافتتاح، ودعاء العهد.
- والتصدق، ولو بحبة تمر.. فهي تجعلكم في أمان وعدم خوف.
وفقكم الله لفعل الخير!..

28

زينب - السعودية

الصيام هو الإمساك، لكن كيف يكون الإمساك نظيفا وخالبا من القذورات؟..
يكون كذلك بأن تصوم بكل جوارحك، وتعمل الأعمال ونيتك صافية نقية.

29

عاشقة اهل البيت - القطيف

نستطيع أن نجعله خير رمضان مر علينا وذلك بما يلي:
- علينا أن نجعل كل الأعمال التب نقوم بها قربة لله تعالى.
- أفضل الأعمال: صفاء النية مع الأخوة، ولأهل، والأصدقاء.
- التعهد أمام الله بعدم الذنب، ومراقبة النفس؛ كي لا تخطئ (الإنسان غير معصوم، لكن المحاولة مفيدة).
- بعد صلاة الصبح علينا القيام بعدة أعمال: قراءة القرآن، زيارة الإمام الحسين عليه السلام، قراءة دعاء الصباح، قراءة زيارةالإمام الحجة، قراءة دعاء العهد، قراءة دعاء (اللهم كن لوليك)!.. والإكثار من الدعاء لفرج الإمام الحجة.
- تخصيص وقت لقراءة كتاب مفيد، مثل: تفسير القرآن، أو كتب عن الأئمة.
- قضاء حوائج المؤمنين.
- دفع صدقة.
- وإفطار صائم.

30

عماد - السعودية

علينا أن نجعل هذا الشهر شهر تقرب إلى الله عز وجل، وذلك من خلال:
- ترك الفضائيات ولو قليلا هذا الشهر الفضيل.
- ذكر الله سبحانه وتعالى.
- وتلاوة القرآن.
- والاستماع لبعض المحاضرات الدينية.
- ووهب كل مشاعرك لله سبحانه، وكيف لا؟.. والله سبحانه يعتق كل يوم ألف ألف رقبة من النار آخر اليوم وهذه (فرصة).
وإذا كنت من محبي الفضائيات، سوف يعيدون هذه البرامج في أيام الفطر، فاستغل اليوم بل الساعة، لا بل اللحظة.. يقول الرسول -صلى الله عليه وآله-: أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة.
أتمنى أن لايكون بيننا شقي، وينتهي شهر المغفرة والرحمة، دون أن يستفيد منه.

31

أبو مسلم - فلسطين

ما من شيء ممكن أن يناله العبد في هذا الشهر المبارك، أعظم وأفضل من مغفرة الله عز وجل, لذلك أنصحك أخي الحبيب "المؤمن" وكل أخوتي الأحباء في الايمان:
بالعمل من أجل المغفرة، من خلال الدعاء للمؤمنين والمؤمنات عامة.. ولترقى أكثر خص بدعائك من ظلمك وأساء إليك، والتمس له العذر.. وكن على يقين بأن الله سيباهي بك ملائكته، ويقول لك: "ولك ألف ألف ضعف" كما جاء في الحديث الشريف.. ومن ثم اطلب المغفرة لنفسك، تجد الله غفورا رحيما.
دعاء:
اللهم!.. بحرمة هذا الشهر المبارك، صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لمن ظلمني وأساء إلي من المؤمنين والمؤمنات، ولجميع المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات؛ الأحياء منهم والأموات.. وأغفر لي ياغفار!.. يا غفار!.. يا غفار!.. برحمتك يا أرحم الراحمين!..

32

بوصادق - بريطانيا

إني أعتقد أن اكثر الأمور التي تبعد العبد عن ربه، هي النظرة الحرام، سواء في الشارع أو في التلفاز.. فإن أفضل طريقة للمحافظة على الصوم، والبعد عن الحرام: هي ملازمة البيت، وعدم الخروج إلا للضرورة، وعدم مشاهدة التلفاز في هذا الشهر الفضيل؛ لأن الفساد ينشر عن طريق التلفاز في هذا الشهر، سواء عن طريق المسلسلات الخليجية، أوغير ذلك.
فعن الإمام علي عليه السلام: "ميدانكم الأول أنفسكم، إن قدرتم عليها قدرتم على أكبر منها".
فنحن في بلاد الغرب لا نواجه مشكله التلفاز، مثلما عند الاخوان في البلدان العربية، لعدم توافر القنوات العربية لدينا.. ولكن نواجه أكبر مشكلة عند الخروج من المنزل للتسوق، فإن ملابسهم -أستغفر الله- لا تستر الجسم.. "وإن أفضل الأعمال عند الله: الورع عن محارم الله".
فانصح اخواني في بلاد الغرب: أن يلازموا بيوتهم في هذا الشهر، والعمل على إحياء لياليها بتجميع الاخوان المؤمنين لحلقات القرآن، أو لقراءة دعاء كميل، وإفطار الصائم، فإن له فضلا كبيرا عند الله.

33

مشترك سراجي

1. زيارة عاشوراء يوميا.
2. حاول أن تعقد النية في سبيل الله في كل شيء، عندما تقول: بسم الله.. وحاول أن تستحضر الذكر الإلهي على كل حال.. وبذلك النية ستكون ليست ارتكازية، بل مستمرة حتى مع العمل.. وستغفل حتما، فعالجها عندما تتذكر بقول: أستغفر الله عن الغفلة (استغفار جاد).
3. حاول أن تقلل من الكلام على قدر ما تستطيع.
4. حاول أن تزهد عن الفضول في الطعام وغيره (اعمل استخارة في الأمور المشكوكة).
5. الذكر الدائم فهو الدرع الذي سيقيك من كل شر، وهو عمدة السير إلى الله.
6. اعمل لك خطا أحمر في النوم، فلا تتجاوز العاشرة إلا لضرورة قاهرة.. واستيقظ الساعة الثالثة صباحا، ونم بعد طلوع الشمس (من الساعة السادسة إلى الوقت الذي عليك أن تذهب فيه للعمل).. حاول أن تنام القيلولة بوضع غير مريح، كأن يكون على كرسي وأنت جالس، أو على الأرض الصلبة؛ كي لا تنام كثيرا، لا تجعلها أكثر من 30-40 دقيقة.
7. قرآءة جزء من القرآن الكريم في كتاب المصحف المفسر (مصحف مع حشو في صفحاتها حول بيان الكلمات الغريبة).
8. اقرأ يوميا 5 - 10 صفحات من تفسير مفصل كتفسير الميزان.
9. قبل أن تخرج للعمل اقرأ 5 صفحات في أحد الكتب العرفانية، لتعطيك الرغبة الشديدة والهمة في التمسك بالذكر، والشوق إلى الله خلال يومك.
10. لا تكثر من الطعام.. تذكر أن الذي يأكل إلى حد التخمة، سيحرم من البركات لساعات طوال.. فأداة الجريمة حاضرة في بطنه طيلة فترة طويلة.. وحاول ألا تأكل اللحوم، فلا ندري هل ذبحت بشروطها أم لا؟.. فهل نفطر على ميتة نجسة، ونريد أن تنزل علينا النفحات؟!.. حتى ولو كان فقهيا حلال، إلا أن علماء الاخلاق يؤكدون أن التجنب أولى، ولا بأس بأكل لحوم السمك والسردين المعلب.. وحاول أن تشتري لنفسك من هذه الأطعمة التي تناسبك ما يكفيك خلال رمضان، وتطلب من الوالدة برفق أن تخصص لك طعاما من دون لحوم إلا الأسماك، أو الفطر مع البيض ....الخ.
11. حاسب نفسك يوميا في الليل، واكتب ما الذي جنيته على نفسك في دفتر خاص بك، لا يطلع عليه أحد.. لأن الكتابة مؤثرة، ولا يمكن أن ترى تأثيرها إلا بعد التجربة، فهي تدل على الجدية في المحاسبة.. وحاول أن تشخص سبب المعصية والخطأ، وحاول أن تتلافاها في اليوم التالي، بالمشارطة صباحا.. وبذلك أنت تتحسن يوما بعد يوم، تهيؤا لليلة القدر.. واكتب هذه الأمور.. صدقني لقد جربت المحاسبة الشفهية، ولكن الكتابة كانت مؤثرة أكثر بمراتب.

34

أم محمد - السعوديه

إنه شهر الله، والمناجاة الإلهية هي الوسيلة، والدافع لاستمرار التقرب إلى الله.
وهي الترجمان الحقيقي لحقيقة العبد؛ فكلما كانت نيته خالصه لله، فإن عمله مقبول إن شاء الله.
نحن في ضيافة الله، فممَ نخاف ونحن تحت رعايه الله!..
سبحانه!.. هو المعين، هو دليل المتحيرين، لن يترك الإنسان متحيرا، أو متخبطا لا يعرف
طريقه!.. هيهات أن يترك عبده ولا يعينه!.. سبحانه ما أعظم شأنه!..

35

عبد - لبنان

الموضوع الذي طرحتموه جيد جدا، إذ أن حديث الأمير -عليه السلام- يقول: "من تساوى يوماه، فهو مغبون".
فكيف إذا تساوى شهرا المغفرة والرحمة، والقرب من الله عز وجل؟!..
لا بد وأن نفكر في أن يكون كل شهر، لا بل كل يوم، خير من الذي سبقه.
لكن لا أدري أيمكن أن أعطي حلاً لمشكلة أنا مبتلٍ بها!..
لكن على سبيل المنفعة والأجر: أعتقد أن زيارة الإمام الحسين -أرواحنا لتراب نعليه الفدا- هي الحل.. إذ أن أهل البيت -عليهم السلام- كلهم سفن النجاة، ولكن سفينة الحسين -عليه السلام- أوسع، وسفينة الحسين -عليه السلام- أسرع.. أليس هو القائل: من زارني زرته، ولو كان في قعر جهنم أخرجته؟!..
فكيف إذا كان العبد يريد التقرب إلى الله -عز وجل- والفوز برضى إمام زمانه؟.. ألا تعتقد بأن الإمام -عليه السلام- يأخذ بيدك إلى الطريق الصحيح، والسبيل القويم؟!..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولا تنسوني من فاضل دعائكم.

36

ابو مهدي - العراق

إني أرى التفاؤل والخير في موقعكم للأمور التي تطرحونها، وأنا من المعجبين بهذا الموقع، وأطرح رأيي عسى أن أكون من المطبقين لتعاليم القرآن، بحول الله تعالى وقوته:
1- لا بد من وجود العزيمة والإرادة القوية على السير في خط أهل البيت (عليهم السلام)، والتغلب على الكسل، خاصة في فترة الليل.. فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أقبل شهر رمضان طوى فراشه، وأخذ وقته للعباة.
2- الرجوع إلى خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في استقبال شهر رمضان الموجودة في كتبنا، والتمعن في معانيها.
3- ومن أفضل الأعمال في هذا الشهر، هو الورع عن محارم الله.
أرجو منكم أن تذكروني في وقت إفطاركم.

37

أم الساده - البحرين

عزيزي السائل!..
الشقي من حرم نفسه غفران ربه في هذا الشهر الفضيل.
فليكن بداية دخولنا إليه غفران، ونهايته رضوان إن شاء الله.. ولندخل إليه من باب أبي عبدالله الحسين؛ فإنه أوسع الأبواب للوصول والارتقاء لله سبحانه وتعالى.
واعلم أن لله في دهركم نفحات، ألا فتعرضوا لها!.. وشهر رمضان نفحة ربانية، يجب أن نستغلها للتقرب الروحي لله -عز وجل- فإنها والله السعادة الأبدية.

38

طارق بهلول الحمداني - ذي قار / سوق الشيوخ

إن سعادة الدنيا والآخرة، لا تكون إلا باطاعة الله جل جلاله.. وطاعته تتحقق بالابتعاد عن المحرمات، وفعل الحسنات.
أخي الكريم!..
نصحتي هي: التوبة في هذا الشهر المبارك، وأن تكون التوبة نصوحة في مرضاة المولى؛ لأن أبواب الجنه مفتحة في هذا الشهر الشريف.. وأكثر من قراءة القرآن، وإقامة صلاة الليل.

39

ابو علي العراقي - العراق

أقولها وهي الأهم، وأسأل الله التوفيق لكم ولغيركم:
إذا عزمت، فتوكل على الله.. والله ذو الفضل العظيم.
أخي!..
اتكل على الله وتوكل، فهو حسبك!.. وانظر إلى الأمام، فإن الشهر فيه الكثير من الأمور التي تساعدك: فالشياطين مغلولة، وأبواب الجنان مفتحة، وأذكرك بقوله تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}.. وانتبه إلى نفسك، لأنها ميالة إلى الشهوة واللعب، كثيرة الغفلة والسهو.

40

مشترك سراجي

أحد الأخوة -وفقه الله تعالى- اقترح أن نهدي شهر رمضان كله بأعماله، إلى بقية الله تعالى عجل الله. فرجه

41

دمعة تائب

سؤالك -أخي- جدا مفيد!..
كان الشيخ يتكلم في آخر جمعة عن شهر رمضان، وقال نقطة جدا مهمة.
قال: إنك إذا بدأت شهر رمضان بشكل صحيح، فإنك ستنتهي منه بشكل صحيح: أي عليك أن تبدأ من أول يوم بأعمال الشهر الفضيل، ولا تتهاون.. فهذا يساعدك على إكمال الشهر بنجاح إن شاء الله تعالى، وعندها تنال الرحمة والمغفرة.

42

عقيل الحسيني الرفاعي - كندا

شهر رمضان هو أشرف الشهور، وفيه من الشفافية ونقاء للروح، وتتضح فيه الرؤيا.. أكثر من باقي الشهور، لا يمكن أن تكون في شهر غيره.. فهو فرصة لتطهير القلب والروح، من كل الأدران، والأوساخ التي تلوثنا بها طيلة العام.. وللارتفاع بأنفسنا كي نوصلها إلى الإنسانية، التي خلقت من أجلها.
وبدون التعلق بأهل البيت، استحالة الوصول إلى الارتقاء الإنساني، ولا يوجد من هو سفينته أسرع وأوسع من شهيد الطف (الحسين عليه السلام) الضمان أكيد لقبول الأعمال.. فرحم الله من أحيا ذكر أبي عبد الله في هذا الشهر الكريم.

43

بوحميد - الامارات

(الليل والنهار يتسارعان في هدم الأعمار).
لا تزال هذه الكلمات تدور في ذهني طوال الوقت، وهي سبب من الأسباب التي جعلتني أنتبه إلى أهمية هذا الشهر الفضيل، والمحاولة بكل جهدي أن أجعله خير رمضان يمر علي.
لا أدري إن كان هناك من سيعتبرني متشائما، ولكن كبني آدم أو كإنسان عمل القليل، و قضى كثيرا من حياته بعيدا عن خالقه.. فإني كثير التفكير بيوم خروجي من هذه الدنيا، وها أنا بنفحة من نفحات الباري عز وجل، فرصة لتخليص نفسي، وتطهيرها من الذنوب والموبقات.. وسوف أكون مجنونا لو أضعتها!..
فكيف لي أن أضمن وجودي إلى السنة القادمة، لكي أحاول؟.. أو كيف لي أن أضمن وجودي لبضع دقائق، فعلام صبري؟!..
هذا الشهر الفضيل كان له خير الفضل علي، وتحققت دعواتي في بعض مطالبي.. فكيف هو من شعور عندما تعرف أن الباري -عز وجل- قد لبى لك مطلبا؛ أي أنه استمع لك، أي أنك في لحظة من اللحظات قد أصبحت قريبا منه؟!.. لا أقدر على وصف فرحتي بهذا الشعور!..
فيا أخي الكريم!..
لا تجعل التفكير في الفشل ينتابك، ولا تكثر في التفكير فيه.. بما أنك تفكر في إصلاح نفسك، فإنك في الطريق الصحيح، ومهما كان عملك قليلا، فهو ليس بفشل، بل هو نجاح.. ومن نجاح صغير إلى كبير إن شاء الله.
وفقنا ووفقكم الله لمرضاته، وإلى التمسك بدينه، وبنبيه وآله الطيبيين الطاهرين.. و دمتم بصحة وسلام وكل عام وأنتم بخير.

44

أم الحسن - سعودية

ها هو شهر رمضان مقبل علينا، فهو شهر انتصار على الشيطان، رمضان شهر القرآن.
كيف لنا أن نجعل رمضان لهذه السنة مختلفا أو مميزا عن كل عام؟..
قد تختلف نظرة كل شخص لهذا الشهر الكريم، فمنهم من يتخذه للعبادة -وهم قلة- والبعض الآخر يتخذه للهو وللسهر غير المجدي، وللتسوق .. الخ
وإيضا إنه فرصة سعيدة لمشاهدة الكثير من المسلسلات، في ظل الاغراءات الشيطانية، التي تقوم بها الفضائيات، وتخصيص الشهر الكريم لعرض كل ما هو جديد من المسلسلات، لجذب المشاهد.
برأيي: رمضان شهر العبادة، فلا بد أن نستغل هذا الشهر بالطاعة، وتخصيص وقت كبير للعبادة، وقراءة القرآن، وصلة الأرحام، وابتكار كل ما هو جديد لإدخال البهجة والسرور على نفس الكبار والصغار في هذا الشهر.
منها مثلا: التهادي بمناسبة الشهر الكريم، كم تسعد الأخت أو الأم أو العمة، وغيرهم من الأقارب بهدية بمناسبة حلول الشهر الكريم، منذ متى ونحن لم نتهادَ؟!..
هناك الكثير من الطرق مثلا:
- تخصيص وقت لاستماع لمحاضرة أحد العلماء، في أحكام الصوم والمفطرات، وما إلى ذلك من مسائل تتعلق بهذا الشهر.. بحيث لا تزيد المحاضرة عن نصف ساعة، ولو مرتين في الأسبوع .
- التوجيه الصحيح للأطفال، وتحفيزهم على العبادة.
هناك الكثير لأقوله، ولكن الوقت لا يسعني.. شكرا جزيلا لإعطائنا الفرصة للتعبير.

45

ناصحة - كندا

هذا شهر الزاد، هو أول الشهور.. فعلى العبد أن يحاول أخذ اكتناز ما يمكنه اختزانه لبقية السنة.. ودائما علينا أن ننظر إلى أشهر الله بأنها أشهر بركة وكلها بأيامها ولياليها، علينا أن نعتقد أنها أهل البيت -عليهم السلام- حيث قال الإمام عليه السلام: نحن الأيام والشهور والسنين، بما يحمله من معانٍ وتأويل.
علينا أن نأخذ مطلبنا الآن، ونعيش حالة الالتصاق بأهل البيت عليهم السلام، ونسعى لنرضيهم، لأن رضاهم، رضا الله.. والأهم هو التعرف عليهم أكثر، لأن المحب يزداد محبة لمحبوبه، بكثرة المعرفة له.. ولأن هذه المحبة هي عملية طردية مع المعرفة، كأن نقول: أيها العبد، ازدد حبا بأهل البيت عليهم السلام، تزداد معرفة بهم.. وبالمعرفة تكون موحدا حقيقيا مطلقا، وبتوحيدك يقبل عملك: من صيام، وصلاة، وزكاة، وحج، ودعاء.
اسعَ سعيك حتى تكون أنت السائل، وأنت المجيب في هذا الشهر وفي كل شهر.. من عرف نفسه عرف ربه، عليك أن تختبر نفسك كل يوم وليلة: ما الجديد الذي عرفته؟.. وهل تساوى يومي بسابقه؟..
إذن أنت متأخر، لو تساوى.. وإن زاد اذن أنت تسير، ومن سار وصل.
المهم أن يعرف كيف يسير؟.. وإلى أين؟.. وما هو زاده في المسير؟.. والكل يعرف زاده المحبة والصبر والحلم والانتظار بمعناه الحقيقي.
طبعا فلنعيش حالة التهيؤ لسماع الصرخة، صرخة الحق في هذا الشهر.. فهي أكبر زاد مما يفيض من الحق تبارك وتعالى علينا، إن عشنا هذه الحالة الروحانية.
ولنكثر من التأمل والبحث في كل مكان عن إمامنا (عج) ولنقل بعد البحث: أنت أقرب إلي من حبل الوريد، وأنا أبحث عنك في الخارج.. فستشعر حالة الفيض والاحساس بوجوده إلى أن يتحقق.
عميت عين لا تراك، وأنت عليها شهيد.. حينها ستبتعد عن المعصية تلقائيا؛ لأنك حينها سترى الذنب قازورة، ويكون تجنبك للمعاصي ملكة من باطنك، تكون حينها غير قادر فعلا على المعصية، وإن اجتهد إبليس.
أتعلم لمَ؟.. لأن الرقيب عندها نفسك لا غير، لكن أي نفس كلها هذا بمقام أنت السائل، وأنت المجيب.. وهو مقام يحتاج لجهد وتعب إلى أن يصله العبد.. لكن ما اقصره في هذا الشهر 30 يوما حالة روحانية، ومحبة، ومعرفة تحقق الغاية المرجوة من العبد!.. أي كن العبد الذي هو يد الله، ووجه الله، ولسان الله، ورجل الله، ونفس الله.. تقول للشيء: كن!.. فيكون.
ولا ترضى بأقل من هذا، واطمع في هذا أكثر وأكثر، ولا تمت إلا وأنت من المسلمين.. لا تسأل غير الله، ولا ترجو إلا الله.. وهنا البداية: مقام سيدنا إبراهيم -عليه السلام- وما وصل إليه من مقام، بسعيه.. ولأن الأدعية التي نقرائها تحتاج إلى جرأة وقوة: لئن أخذتني بذنبي، لآخذنك بعفوك.. من يتجرأ أن يقولها، إلا العارف!.. فلذلك التدبر، والفهم، والتفقه، هو المطلوب من العبد؛ ليحقق وجوده الإنساني، ويكون الخليفة بالأرض.

46

السيد باقر الموسوي - البحرين

علينا أن نعلم أننا ضيوف الباري -عز وجل- ولا بد لنا أن نستعد لهذه الضيافة قبل أوانها، كالذي يريد الدخول على ملك من ملوك الدنيا، فإنه يستعد لذلك اللقاء بكامل الاستعداد: كلبس الثياب النظيفة، والجلوس أمامه بأدب واحترام، واختيار الألفاظ المناسبة في الكلام معه، وغير ذلك.
كذلك علينا أن نستعد للقاء ملك الملوك، وجبار الجبابرة، بتنظيف قلوبنا من كل ما لا يرضاه: كالحقد، والحسد، والرياء، والعجب، وغير ذلك.
وعلينا أن نملأ كل وقتنا بذكر الله تعالى، وليس المقصود بذلك أن نترك جميع أعمالنا، ونجلس على المصلى نرتل القرآن الكريم، ونقرأ الدعاء.. ولكن المقصود بذلك أن نجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله تعالى، ونراقب أنفسنا في حركاتها وسكناتها، حتى نبعدها عن كل ما يكدر هذه الضيافة العظيمة.
والحمد الله رب العالمين
ونسألكم الدعاء في هذا الشهر الكريم!..

47

مشترك سراجي

أخي.. أختي..أتمنى أن تعطوني دقيقة فقط لقراءة الجواب:
1- إن كنت أخي -أو أختي- تبحث عن تميز في شهر رمضان، فإن أهم أسرار ذلك التميز هو وجود أخ لك أو أخت لك.. همك همه، وغايتك غايته.. وهو (القرب الحقيقي العملي المستمر إلى الله تعالى).
وهذا ما فعله رسول الله -صلى الله عليه وآله- فقد آخى بين كل اثنين من المؤمنين.. وإن ذلك الأمر يتم بأحد الطرق التالية:
أ- إن كان لك -أخي- ذلك الأخ، ولك -أختي- تلك الأخت.. فبها ونعم!..
ب- إن لم يكن ذلك، وكنت -أخي- متزوجا، وكنت -أختي- متزوجة.. فما أجمل أن تتحقق هذه النقطة(الاخوة) في الزوجين!.. فنحن نعلم أنه في عالم السير إلى الله، لا يوجد ذكر وأنثى.. وبالتالي، يكون ذلك نور على نور، حيث سكينة الزواج مع مودة الأخوة.
ج- إن لم يكن (ا) ولا (ب) متحققا لأي سبب كان.. فإننا نقترح اقتراحا هاما جدا، وهو: أن تتحقق تلك الأخوة بين المشتركين الدائميين لموقع السراج، ومن أصحاب البلد الواحد.. والذين هم في الغالب -أو ليس بالقليل- يعرف بعضهم بعضا.. فمن يعرف صاحبا (سراجيا) مماثلا له في الجنس (وهو الشرط الاول)ومماثلا ولو لدرجة ما في العمر والعمل تقريبا، فليؤاخي أحدهم الآخر ولو لهذا الشهر فقط.. ولتسهيل الأمر يستطيع كل الأخوة في (بلد معين) ومن (نفس الجنس) أن يعرف بقية أقرانه في السراج، من خلال استقراء الأجوبة للشخص الواحد للمشاكل الأسبوعية المتعددة، فمثلا: تجد الاسم الفلاني، واسم دولته موجود في معظم الأجوبة، بعد أن طرح مشكورا، أو طرحت مشكورة حلولا لها.
نعم، هناك عدة صعوبات، بل قد يبدو الأمر شبه المستحيل.. وهنا يأتي دور إدارة السراج وصاحبها -وفقه الله تعالى- في تنظيم ذلك.. حيث أنه ومن استقراء أجوبة الشخص الفلاني، من خلال اسمه ودولته وموقعه الالكتروني، يتمكن من معرفة كبيرة لمستوى ذلك الشخص، ومستوى علاقته بالله.. تماما كالسعي للتقريب والتزويج بالمؤمنين بعض الأحيان.. أو عن طريق أي اقتراح يرضى به الشرع، لجعل هذا الهدف إلهيا.
2- بعد المؤاخاة بين االاثنين المؤمن والمؤمن، والمؤمنة وأختها.. يضعان برنامجا في طريقهما إلى الله بشكل عام، وفي هذا الشهر بشكل خاص.. يتم الاتفاق فيه على الكم والكيف (وهو الجوهر).. على سبيل المثال فقط نذكر من جانب الكم: يتفق كل منهما أن كل منهما يتصدقا كذا مقدار في اليوم الواحد، ويقرءا كذا آية، ويصليا كذا نافلة، وهكذا.
وأما من جانب الكيف: فيعقدان أوقات خاصة للتفكر والتدبر.. مثلا: دراسة صفة أخلاقية سيئة، والتفكير بحلولها العملية، والمداومة عليها.. وكل منهما أن ينقل خبرته اليومية للآخر.
أو قراءة (الوصايا الأربعون) في مدة ما؛ أي النقاط كانوا غافلين عنها نظريا، وعمليا، ومحاولة تطبيقها.
أو قراءة كتاب (الطريق إلى الله)، واستخلاص نقاطه العملية، وتطبيقها.
وأستطيع أن أجزم أن الكثير من أهل السراج بعيدون عنه عمليا بشكل كبير والله!..
أو..تدبر آيات معينة في اليوم، ولو واحدة، والعمل بها.
مناقشة جدولاهما لشهر رمضان السابق، وأسباب النجاح والإخفاق في بعض النقاط فيه.
3- أما عن العلاقةمع إمامك -أخي، وأختي- فنقترح الآتي:
حيث أنك تنام في اليوم 6-8 ساعات، فيبقى 16-18 ساعة.. خصص لكل ساعة وقتا قصيرا جدا (مثلا ثلاثين ثانية فقط) من كل ساعة، خصصها للمناجاة القلبية مع الإمام.. ناجيه فيها، كيفما تحب.. تأمل أين هو الآن في لحظة المناجاة، ما الذي يفعله الآن؟.. انظر له بقلبك، وتأمله وهو ينظر إليك.. تكلم معه ولو بسطر واحد من زيارة آل يس.. إن كان وقت صلاة، قل: له السلام عليك حين تصلي وتقنت.. إن كان صباحا، قل له: السلام عليك حين تصبح وتمسي.
وهكذا وبالتدريج حاول أن تزيد هذه الثواني، ولو ثانية واحدة كل حين.. وأنت أعلم كيف تؤجج ذلك بينك وبينه سلام الله عليه.
4- فليذكر كل أخ أخاه، وكل أخت أختها.. إن أهم عمل هو ماذا؟.. هو (الورع)!.. ماذا يعني الورع؟.. يعني ما قاله لك آية الله بهجت: ((ترك المعصية في العقيدة والعمل)).. ونفسه -دام ظله- قال: إن ذلك بشكل مطلق لا يتحقق إلا بالمراقبة الدائمية.. وهنا ستتجلى فائدة الأخوة بينكم.. فإن كل أخ سيكون مراقبا لأخيه، وكل أخت لأختها.. ومن سبل نجاح ذلك على سبيل المثال: بعد أن يتفق كل منهما أن يستيقظا في الثالثة فجرا، فإن المراقبة تتحقق إذا كانا في بمكان واحد، أن يتوضح لكل منهما أن أخيه استيقظ، ولم يغلبه النوم: كالتوضؤ والتسحر سوية.. أو يأتيا إلى المسجد في ساعة كذا.. وإن كان كل منهما بعيدا جدا عن الآخر، فليرسل أحدهما رسالة في الجوال، يتأكد من استيقاظ صاحبه، والذي بدوره يقوم بالرد برسالة مماثلة.. وليتم ذلك أيضا بين الطلوعين (إن كنت فعلا تبحث عن التميز، حيث نزول رزقك المعنوي لكل يوم حتى لا ينام أحدكما أو يغلبه النوم).. وكفى بذلك فائدة!..
5- كما يقال أن الحج عرفة، فإن شهر رمضان ليلة القدر.
فاستعد من أول ليلة ويومها!.. وأدناه إرشادات حبيب الكاظمي في الرسالة التي أرسلها لكل مشترك العام الماضي، وهي على العنوان:
http//www.alseraj.net/months/ramadan/alqader.htm
وأهم ملاحظة بنظري القاصر، هي هذه العبارة: (من المهم أن يستذكر العبد، أن المقدرات تكتب في ليلة القدر.. ويا ليت الامر كان منحصرا بما يعود إلى الدنيا: مرضا، وفقرا، ومؤنة، وما شابه ذلك.. بل الأمر يتعدى ذلك ليشمل السعادة الأبدية، ورضا المولى عنه، والذي يترشح منه كل بركة في هذا الوجود.. ومن هنا كان على العبد أن يعيش حالة الوجل والخوف، وخاصة قبيل الفجر.. حيث ينتهي السلام الإلهي، وخاصة في فجرالليلة 23 حيث يحس العبد بانتهاء تلك الهالة القدسية، التي كانت تلف الشهر الكريم من أوله).
6- من لم يجد أخا له بعد البحث، فإن حبيب الكاظمي، حقيقة هو الأخ لكل أخ وأخت.. بل هو الأب الظاهري لنا جميعا.
7- بعد أن تترسخ الأخوة بين كل اثنين من أهل السراج للدولة الواحدة، فليحاولوا أن يتآخى جميع هؤلاء في ذلك البلد من الذكور مع بعضهم، ومن الإتاث مع بعضهن.. وبعد ذلك، وبتوفيق الله فقط إن علم صدق نوايانا، فليتم التأخي بين أصحاب السراج بين كل دولتين مجاورتين، إلى أن يتحقق لواء السراج الواحد، يقوده صاحب السراج.. لواءا منتظرا للظهور الشريف.
ولا يهمكم -أخواني- العدد، فمتى كان مع آل محمد وقت الامتحان عدد كبير؟!.. بل فلنتذكر عندما جاء سفير الحسين إلى الكوفة، كانوا من المبايعين ألوفا ألوفا.. ولكن وبالتدريج، وبعد صلاته بهم، ينظر فلا أحدا.. هكذا تعود أهل البيت.. ومن أجل ذلك نرى الإمام سجينا.. نعم، إنه سجين أكثر من ألف سنة.. فلنحقق اخوان بذلك اللواء: لواء السراج الواحد؛ تمهيدا للظهور الشريف.
واي تميز يا من تبحث عن التميز بعد هذا!..
8- اعلم أن السبب الأول في تحقيق ذلك، هو الاذن، والتوفيق الإلهي.. وهنا فإن الدعاء الإلهي هو(المفتاح) لشهر رمضان:
(اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد، وَاَعِّني عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَسلِّمْهُ لي وَسَلِّمْني فيهِ، وَاَعِنّي عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ واَوْليائِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ، وَفَرِّغْني فيهِ لِعِبادَتِكَ وَدُعائِكَ وَتِلاوَةِ كِتابِكَ، وَاَعْظِمْ لي فيهِ الْبَرَكَةَ، وَاَحْسِنْ لي فيهِ الْعافِيَةَ، وَاَصِحَّ فيهِ بَدَني، وَاَوْسِعْ لي فيهِ رِزْقي، وَاكْفِني فيهِ ما أهَمَّي وَاسْتَجِبْ فيهِ دُعائي، وَبَلِّغْني رَجائي، اَللّـهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، واَذْهِبْ عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّامَةَ وَالْفَتْرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ، وَجَنِّبْني فيهِ الْعِلَلَ وَالاَسْقامَ وَالْهُمُومَ وَالاَحْزانَ وَالاَعْراضَ وَالاَمْراضَ وَالْخَطايا وَالذُّنُوبَ، وَاصْرِفْ عَنّي فيهِ السُّوءَ وَالْفَحشاءَ وَالْجَهْدَ وَالْبَلاء وَالتَّعَبَ وَالْعِناءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعِذْني فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنُفْثِهِ وَنُفْخِهِ وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبيطِهِ وَبَطْشِه وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ وَحبائِلِهِ وَخُدَعِهِ وَاَمانِيِّهِ وَغُرُورِهِ وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ وَاَحْزَابِهِ وَاَتْباعِهِ واَشْياعِهِ وَاَوْلِيائِهِ وَشُرَكائِهِ وَجَميعِ مَكائِدِهِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد).
لاتنسونا اخواني، فإننا إن شاء الله لا ننساكم.

48

مشترك سراجي

إذا تمعنا في خطبة النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله-: (شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله؛ أنفاسكم فيه تسبيح، ونوكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب.. فسألوا الله من فضله بنيات صادقة).
لنظر إلى تلك الكلمات النيرة، التي تزيدنا إيمانا وعطاءً، وتجعلنا نعمل في تحقيق ما يريده الله من عبده، وهي الاستقامة بشتى معانيها.
فجاهد -أخي المؤمن- من أجل الوصول إلى الهدف المرجو من ذلك، ولا تنس إخوانك المحتاجين إلى الدعاء، حشرنا الله جميعا في زمرة من نحب.

49

ام زهراء - البحرين

ليس هناك شيء أنفع للعيد في هذا الشهر الكريم، من الصلاة على محمد وآله؛ فهي -كما ورد عن النبي الأكرم- تثقل ميزان العبد: (ومن أكثر فيه من الصلاة علي، ثقل الله ميزانه يوم تخف فيه الموازين}.
فلماذا لا أستفيد من هذة الفرصة، وأصلي على النبي محمد وآله -مثلا- أربعة عشر ألف مرة، وأهديها الى الأربعة عشر معصوما؟..
أيضا دقق في مفاهيم خطبة الرسول الأعظم، وسوف تجد فيها الخير الكثير.. بامكانك مطالعتها من مفاتيح الجنان موجودة قبل التطرق إلى أعمال شهر رمضان الكريم.
أسألكم الدعاء.

50

ابو زينب - المانيا

أحبتي في الله!..
ألا يريد أحدكم أن يعرف ثمرة عمله، على الأقل في ثلاثمائة وخمس وستين يوماً.. فليّجد ويجتهد، ليستقبل ليالي القدر المباركة التي {تنزَلُ الملائكةُ والروحُ فيها} والذين بدورهم يكتبون ما للعبد من ثواب وعقاب.. وهذا كله بإذن الله، فنسأل الله لنا ولكم خير هذا الشهر، كما نرجوه المغفرة والرضوان.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج