مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أستفيد من موسم محرم؟!..
نص المشكلة:

نحن الآن في موسم محرم الحرام، وأخشى أن لا أستفيد من بركات الموسم كما ينبغي، سواء من جهة قسوة القلب وجفاف العين، أو عدم الاستفادة من مواعظ الخطباء.. والمشكلة هي مشكلة كل المواسم المهمة في السنة في أنها لا تحدث التغيير الجوهري في النفوس.. فهل من إرشادات لحل جذري في مجموع المواسم: كسبا لرقة القلب، وتأثر العقل؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

عطرالليل - القطيف

لابد من حصول الإنسان على الاعتقاد الصحيح، والاطمئنان.. ومن ثم الثقة، والأمل بالله وحده، والامتثال لأقوال الأئمة بقلب صاف ونظيف.

2

خادم أهل البيت عليهم السلام - العراق

أخي المحترم!..
إن الله لا يغير ما بقوما حتى يغيروا ما بأنفسهم!.. أنا عندما أحرم من المجلس، أرجع إلى البيت، وأقيم مجلسا لوحدي؛ حتى أواسي الزهراء -عليها السلام- ولاأحرم من ذلك اليوم.
أما قضية التأثر، فهي حسب علاقتك مع الأئمة عليهم السلام (إن شيعتنا يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا)، فلا وقار في عزاء آل محمد عليهم السلام.. الدمعة هي المفتاح.. تصور نفسك مع الإمام الحسين -عليه السلام- في ذلك اليوم!..

3

مشترك سراجي

واعلموا أنّ الله -تبارك وتعالى- الحليم العليم، إنما غضبه على من لم يقبل منه رضاه، وإنما يمنع من لم يقبل منه عطاه، وإنما يضلّ من لم يقبل منه هداه.. ثم أمكَنَ أهل السيئات من التوبة بتبديل الحسنات، دعا عباده في الكتاب إلى ذلك بصوت رفيع لم ينقطع، ولم يمنع دعاء عباده.. فلعن الله الذين يكتمون ما أنزل الله، وكتب على نفسه الرحمة، فسبقت قبل الغضب، فتمت صدقاً وعدلاً، فليس يبتدئ العباد بالغضب قبل أن يُغضبوه، وذلك من علم اليقين وعلم التقوى.. وكل أمة قد رفع الله عنهم علم الكتاب حين نبذوه، وولاّهم عدوّهم حين تولّوه.
وكان من نَبذِهم الكتاب أن أقاموا حروفه، وحرّفوا حدوده، فهم يروونه ولا يرعونه.. والجهّال يعجبهم حفظهم للرّواية، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية.. وكان من نبذهم للكتاب أن ولّوه الذين لا يعلمون، فأوردوهم الهوى، وأصدروهم إلى الردى، وغيّروا عرى الدين، ثم ورّثوه في السّفه والصّبا.. فالأمة يصدرون عن أمر الناس بعد أمر الله -تبارك وتعالى- وعليه يردون، بئس للظالمين بدلاً!... الخبر. جواهر البحار

4

بنت الزهراء - السعودية

نقول -أختي المؤمنة- دائما: (كل يوم عاشوراء، كل أارض كربلاء)!.. فلو تعايشنا مع هذه العبارة، لأدركنا كيف نكون حسيينين في كل وقت وفي كل مكان.
كذلك الحب الحقيقي للإمام الحسين(ع)، يجعله كالنبض في عروقنا، يذكرنا بالحق دائما.
وفقك الله يا من يطلب الصلاح لنفسه دائما!..

5

sara Clarnette - australia

I have nothing to say because our brothers and sisters said all what I want to say i really thank his mighty for making me shiet ... feeling how imam hussain suffered and how we the shiet all over the world especialy our brothers in Iraq are suffering under the bloody hands of saddamies and the wahhabies... our responsibility as shiet is to do some thing or at least to critised them on the killing of imam hussain supporters for no guilty just because thier names is .. zainab, hussain, hassan , fatima or ali... I personaly saw a video about the way the Bathies and the wahhaabies killing the shiet of iraq women and men and made cry three dayes . it remined me how the divel al shimr cut imam hussain head if we are really shiet as we claim and cry we have the responsibilty to show the people whatis happening with our shiet brothers in Iraq and Pakistan or at least to criticised them ... believe me we will be panished by the lord Allah for closing an eyes and not criticising, or at least to condemn this in our heart ...if we are shiet

SIGNITURE

AL SALLAMU ALLA AL HUSSAIN ()

6

تليمذة الكاظمي

لو كنت أنت المثكول بفقد حبيب، ترى أتحتاج لترقيق قلب حتى تبكي؟!..

7

خذ وجودي..يا حسين - الكويت

عليك يا أخي / أختي بالله، أن تستغل هذا الشهر الحزين، في قراءة الكتب التي تتحدث عن الإمام الحسين -عليه السلام- وسيرته العطرة، ومآسي كربلاء.. فتعيش هذه المآسي بكل تفاصيلها.. وتذكر بأن الإمام الحسين -عليه السلام- تحمل كل هذه الفجائع لأجلك أنت!..
تحمل رؤية أصحابه يقتلون!..
وأولاده يقطعون!..
ونسائه يسبون!..
كل هذا لأجلك أنت!..
لأجل إحداث هزة عنيفة تحيي ضميرك!..
لأجل إخراجك من ذل المعصية إلى عز الطاعة!..
لأجل تحريرك من قيود وأغلال الدنيا وزينتها!..
كل هذا من أجل الحفاظ على كرامتك!..
فانظر!..
هل أنت أهل لهذه التضحية؟.. وحاول أن ترد الجميل لهذا الإمام العظيم، الذي تحمل ما لا تتحمله الجبال من أجلك أنت.. فقل للمغريات: لا، وألف لا!.. وأني اخترت طريق الكرام.. طريق الأبرار.. طريق الحسين سيد الأحرار.
حاول تبني هذا النوع من التفكير، وتعزيزه، وغرسه في نفسك، من خلال تكثيف قراءتك للكتب التي تتحدث عن أهداف وأبعاد ثورته -عليه السلام- وخاصة في هذا الشهر، حيث قابلية النفس للتأثر تكون مضاعفة ببركات الإمام الحسين عليه السلام.. ولا تكن قراءتك مجرد قراءة للعلم والمعرفة بتاريخ واقعة مضى عليها الدهر، بل لتكون قراءة للتغيير، وإحداث ثورة في نفسك، وإحياء ضميرك.
وأنا أنصح بقراءة كتاب "شيعني الحسين" للكاتب إدريس الحسيني، وكتاب "الحسين في الفكر المسيحي" للكاتب أنطون بارا.. واجعل من تثقيف نفسك، والعمل بما تعلمت؛ هدفا لك في حياتك.
فاجعل في يومك ولياليك ساعة للقراءة والمطالعة.. كما عليك بالمداومة على صلاة الليل؛ فإن لها تأثيرا عجيبا على القلوب خاصة في هذه الأيام.

8

ابوالحسن - العراق

عليك في أيام عاشوراء:
1. إبداء الحزن على سيد الشهداء بكل ما تستطيع.
2. زيارة عاشوراء كل يوم، وإن فاتك يوم فاقضها.
3. التفكر بالإمام المنتظر(عج) وما يعيشه في هذا الشهر.
4. تجنب الضحك.
5. لبس السواد.
6. لا تفوت المجالس المقامة على الحسين الشهيد (ع).. فإن الحسين -عليه السلام- شفيع لمن حضر مجالسه (حتى وإن كانت الشك فيها لغير الله تعالى).
7. البكاء عليه (ع) ولو بالتباكي.
8. اذكر الحسين -عليه السلام- دائما، وخصوصا هذا الشهر بقولك: (السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد ............ الخ).
9. إن استطعت صناعة الطعام أو شراءه، لتوزعه على الحسين -عليه السلام- وإن لم تستطع ولو الشي القليل لأهل بيتك.
10. الجلوس مع أهل بيتك، والتحدث عن مصائب الحسين (ع) وما جرى في يوم عاشوراء.

9

مجهول - مجهول

جزاكم الله خير الجزاء!.. والله يجازيكم الثواب العظيم!..
إنني أيضا أعاني من هذه المشكلة، جفاف العين.. وإن شاء الله بهذه الحلول، سوف تنحل مشكلتي بإذن الله.
سوف أتبع -إن شاء الله- كل هذه الخطوات والنصائح بأذن الله.

10

الفجر الصادق

إن مجلس الحسين -عليه السلام- جامعة تربوية، ودينية، وأخلاقية.. لا تفوت الفرصة في هذا الشهر، وهي أيام عظيمة عند الله.. واطلب من الله أن يجعلك في الركب الحسيني، وتأمل في هذه الآية المباركة: {وذكرهم بأيام الله}.. أليس أيام عاشوراء من أعظم الأيام عند الله؟!..

11

سيد صباح بهبهاني - ingolstadt- Germany

يسم الله الرحمن الرحيم
{وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين} 77 القصص

تتحدث هذه الآية الكريمة عن مبدأ التوازن في السلوك الإنساني، واحترام الحقوق المادية والغريزية للجسم والعناية به، والاهتمام بشؤون الحياة كافة، كما تدعو إلى التفكير والعمل من أجل عالم البقاء والخلود.. إن الإنسان كما خلقه الله وحدة حياتية متكاملة متناسقة، من الغرائز والعقل والإرادة العواطف والمشاعر، وإن التربية السليمة هي التربية التي تراعي التكوين الإنساني بعناصره المادية والجسمانية والعقلية والنفسية، وتهتم بربطه بعالم الآخرة.. لئلا يحدث الانفصام بين القيم الروحية والجسدية، ويحدث الاختلال في توازن الشخصية، وقد رفض الإسلام الرهبانية وحرمان الجسد، ودعا في العديد من أحكامه وتشريعاته إلى رعايته والعناية به.
والإسلام دعا لإعطاء الجسم حقه من الشراب، والطعام، واللباس، والسكن، والعلاج، والجنس.... الخ بدلالة الآية الكريمة أعلاه وآيات تفصيلية أخرى.. واعتبرها ضرورات حياتية، يجب توفيرها للإنسان.. ولذا فإن التربية الإسلامية، تسعى لتركيز هذه المفاهيم في عقل الطفل ونفسه.. وإن الآباء يتحملون مسؤولية العناية الجسدية بأبنائهم.. لذا تبدأ عناية الإسلام الجسدبة بالطفل وهو نطفة في بطن أمه، فقد حثت التوجيهات الإسلامية المرأة الحامل على تناول أنواع الأطعمة، ليكون الطفل سوي الخلقة، متكاملا، جميل الصورة وترعاها العانية الإلهية.
كما حرمت الشريعة الإسلامية كل ما من شأنه أن يضر بالحمل ، فـ(لا ضرر ولا ضرار) كما جاء في الحديث النبوي الشريف، وذلك يدعو الأم الحامل في هذا العصر إلى التأكيد من تناول بعض الأدوية وعقاقير منع الحمل، التي كثيرا ما تسبب تشويه الطفل، والجناية عليه جسديا ونفسيا.. فالإضرار به، وتشويه خلقته؛ عمل محرم ومسؤولية شرعية.. وحين يولد الطفل، تبدأ مسؤولية الآباء الشرعية بالعناية به وحمايته من أمراض الطفولة.
فالكثير من الآباء يتساهل في توفير الوقاية الصحية.. أو يهمل بعض الحالات المرضية التي تنتاب.. فتتطور إلى مرض عضال يصعب بعد ذلك علاجه.. والأب مسؤول مسؤولية عن وقاية أبنائه من الأمراض، والحفاظ على صحتهم بتوفير الغذاء والدواء اللازم لهم.. ولا يعذر إلا العاجز عن توفير ذلك من عنده.. أو من خلال مؤسسات الدولة المختصة، بشؤن الطفل والآباء مسؤولين للمتابعة.
وينبغي للآباء أن يعودوا الطفل العادات الصحية السليمة إلى حث الإسلام على الاهتمام بها.. كتربيته على عدم الإسراف في تناول الطعام والشراب واللباس والإنفاق المادي الذي نهى الله عنه بقوله: {يابني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولاتسرفوا انه لايحب المسرفين}.. 31 المائدة
ومما ينبغي تدريب الطفل عليه بالنظافة الجسدية، ونظافة اللباس، والبيت والمحيط والأناقة في اللباس والطعام قال تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}.. 6 المائدة
{قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون}.. 32 المائدة
والإسلام دين القوة والفتوة.. لذا أمر المسلمين أن يوفروا كل وسائل القوة والإعداد الجسدي بقوله تعالى: {واعدوا لهم ما استطعتم من قوة....} من هنا كانت تربية الطفل على الاهتمام بالرياضة البدنية، وزرع روح الفتوة والقوة في نفسه، مبدأ أساسا من مبادئ إعداد الأجيال مع حكمة الأخلاق والتصرف، وبناء الأمة.. وبالإضافة إلى ذلك، فإن روح القوة والفتوة لها الأثر البالغ، في رعاية صحة الطفل والناشئ، وتنمية شخصيته، والحفاظ على ثقته بنفسه لمواجهة الصعاب.. وقد جاء الحث النبوي الكريم على التربية البدنية بقوله (ص): (علموا أولادكم السباحة والرماية) ومما يتسامى بالاهتمام الرياضي، والتربية البدنية، هو السيرة العلمية للرسول الكريم محمد (ص)، فقد كان الرسول فتى فارسا مقاتلا.. بل وكان يدخل في عمليات سباق الخيل، فكان يكسب الجولة ويتفوق في غالب الأحيان كما خسرت ناقته إحدى جولات السباق التي دخل فيها.
وكان (ص) يجري السباق بين أصحابه، ويضع الجوائز للفائزين تشجيعا منه لروح القوة والرياضة والفتوة.. وصارع ركانة الذي كان معروفا بالقوة والغلبة، فصرعه الرسول وغلبه.. والنوم هو أحد العناصر الأساسية في حياة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية، والحفاظ على الوقت والراحة.. وتدريب الطفل على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، من أهم عناصر تربيته على رعاية الصحة الجسدية والنفسية.. وكيفية استفادته من الوقت.. وصدق تربيته وتحسيسه بأن للجسد أركانا، تتوجب الالتزام بها لقوله تعالى في سورة الأنعام 158 : {قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم}، وفي سورة الاعراف 33 : {قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن}.
وكما ينبغي تدريب الأبناء على العادات الصحية الجيدة، وتنشئتهم عليها.. يجب أيضا نهيهم عن تناول المحرمات، وممارسة العادات الجسدية المحرمة، وتدريبهم على ترك العادات السيئة والمكروهة.. ومما يبعث على القلق والخوف على مستقبل الجيل المسلم والأجيال المتعايشة معنا، لتنفيذ الرسالة الإلهية، لبناء الفرد والمجتمع والمواونة بين حقوق الفرد والجماعة.. لذا فإن مسؤولية الآباء تكون صعبة وخطيرة لحماية الناشئين والمراهقين من السقوط!.. من دون دعم الدولة ومؤسستها.. والإجراءت الوقائية هي التربية الإيمانية، وتعميق الأخلاق الإسلامية، وبيان خطورة مضار الأعمال المحرمة والممارسات المحرمة.. وما تنتجه من أمراض وسقوط اجتماعي.
وواجب الأسرة إبعاد أصدقاء السوء، ومراقبة سلوكهم بصورة مستمرة.. واستخدام العقاب الأدبي عند الحاجة للردع عن الوقوع في الهاوية.
ألفت نظركم أن من العادات الضارة، التي لايهتم الآباء بردع أبنائهم عنها، هي عادة التدخين التي غدت وبالا على الصحة والاقتصاد.. والتدخين له دوافعه النفسية عند الصبي والمراهق.. وبإمكان الآباء ردع أبنائهم عن تلك العادة، بالتوعية والمنع وحسن التوجيه النفسي، الذي يشعر المراهق باحترام شخصيته أمام الكبار.
وعلى الآباء تربية أولادهم على أساس المحبة، وزرع الإخاء في البيت!.. وحثه لبغض روح الطائفية البغيضة التي لا تنتج سوى هدم المجتمع، والانحراف بين صفوف الناس، وهدم أفكارهم وسلوكهم.. وزرع صالح الأعمال الصالحة في تطوير الأجيال، وكيفية بناء وطنهم بوحدتهم، وصلاح البيئة الاجتماعية، وفرض الأمر بالمعروف بين الأولاد.. وهذا من واجبات ومسؤوليات الآباء والأسرة قبل الدولة ومؤسساتها، إذ قال تعالى: {ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون}.. 104 المائدة
وهنا يستهدف القرآن فهم أخلاق اجتماعية، ودراسة لتشريع التربية الصالحة، ضمن تنظيم الحقوق والواجبات والمسؤوليات إلى جانب حقوق الفرد، وتكوين الروابط الاجتماعية البناءة.. لذا فإن تربية البيت يحمي الدولة ومؤسساتها.. في شد التحابب والإخاء للعيش في مجتمع، يعرف حقوقه وواجباته على المجتمع.. كما يعرف حق المجتمع عليه، وكيفية التعامل مع الافراد والهيئات والمؤسسات الاجتماعية.. وتخفيف العبئ عن الدولة، لتستثمر صرفها في مشاريع أخرى للبلد.. ويدا بيد لبناء مستقبل أفضل، وحسن المعاشرة والتعاون لبناء الخير والصلاح في ربوع الوطن الحبيب.. وعندها يلين القلب، ولم تجف الدموع، ويذكر أبو الثوار قائد الحق الإمام الحسين -عليه السلام- وخصوصا اليوم يوم عاشوراء.. ونحن في ديار بعيدة، ولكن قلوبنا مع سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين (ع).
وأعزيكم وأقول كما قال عباد الله الصالحين: إنا لله وإنا إليه راجعون.

12

8ليلبيبيبيب

الحسين مبدأ.. الحسين عقيدة..
يكفي أن تتخيل أحداث الواقعة في مخيلتك.. يكفي أن تعرف أن الحسين استشهد من أجلي وأجلك.. يكفي أن تعلم أن الحسين أعز عليك من أهلك وولدك.. حينها فقط سيرق قلبك!..

13

مشترك سراجي

كنت زائرة اليوم شبكة السراج، لأضع مشكلتي أنا كذلك، وهي مشابهة لمشكلتك.. إلا أني في كل سنة أنصب النياحة، وأجزع، وأتأثر لمصاب أبي عبدالله.
لكن هذه السنة لا أدري لمَ أصبح قلبي كالحجر، وعيني كالخشب اليابس.. فحاولت أن أحيي قلبي بالتوبة، والدعاء، والصلاة، والاستغفار، والتسبيح.. ولكن لا أدري لم لا أتأثر بمصاب الحسين في المجلس؟..
فإني أريد أن أبكي وأصرخ، ولكن لا تنزل دمعة.. فلا أعلم وأنا محتاره جدا.. هل لأني دائما أقول: أنا لا أبكي أصبحت لا أبكي؟..
أم أن الذنوب تغطي على قلبي، فلا أستطيع البكاء؟..
ولكني تبت، وأتصور أن الله، والحسين أرحم من أن يردوني.. فوالله إني اجتهدت في العبادة اجتهادا شديدا.. ولكن لا أدري ما السبب؟..
وأصبحت أخشى أن أذهب إلى مجالس الحسين؛ لأني أرى الكل تدمع أعينهم إلا أنا.. فهل هو عقاب ألقاه الله علي، أم ماذا؟..
إني محتارة جدا، وأحس أني غارقة في بحر لا أدري كيف أخرج منه؟!..
فساعدوني ساعدكم الله!..

14

يحيي - مصر

اعلم -أخي المؤمن- أن أكل الحرام من الأسباب الرئيسية، التي تحجبنا عن الطاعات، وتجعل القلوب قاسية.. فيجب على الموالي اجتناب المأكولات المستوردة، وكذلك مجاهدة النفس في حضور صلاة الفجر، و قيام الليل.. فإن ذلك من الأمور المجربة، التي ترقق القلب، وتجري الدمع.

15

فاطمة - القطيف

بما استوحيته من شيخنا ومربينا الكاظمي حفظه الله ورعاه.
عانيت من هذه المشكلة في البداية، وكان الحل الأمثل هي مناجاة الله -عز وجل- قبل الصلاة، والطلب منه بتذلل رقة القلوب، وأكل العدس.
وأيضا أفضل ذهابي مشيا على الأقدام، وأنا أمشي أحاول تفريغ نفسي من جميع ما يشغلني سوى مصيبة الحسين، وأدخل المجلس باحترام، وأضع في فكري بأنني ذاهبة لأعزي الزهراء.
وليس مقارنة بين الأمرين، ولكن عندما يذهب أحدنا ليعزي أحباءه في فقيدهم، يكون في حالة حزن وكرب.. فكيف بمن هو حبيب الله ورسوله وإمامنا، ومن جعل دمه شفاعة لنا.
وعند جلوسي أقول: السلام عليكِ يا زهراء!.. أعذريني فإن قلبي يحترق ألما، وعيناي جفتا من ذنوبي.. فلا تحرميني من مساعدتك في العزاء.
وأدخل في جو روحاني وأنا في المجلس، وأحاول الابتعاد عن الأطفال قدر الإمكان.
وإذا رجعت للصلاة أصلي، وبعد صلاتي أحاول أن أبكي على الإمام الحسين -عليه السلام- ولو مقدار جنح ذبابة، وأيضا في صلاتي، وزيارة عاشوراء.

16

زهراء الهاشمية

نعم أنا أمر بهذه المشكلة، وأغتم لذلك.. فأقوم بأكل العدس؛ لأنه يرقق القلب.
وأيضا في وسط المجلس، أدعو الله بالاستغفار، وأقول: اللهم!.. إني أعوذ بك من عين لا تدمع، ومن قلب لا يخشع.. وأتوسل بالإمام الحسين نفسه -عليه السلام- حتى لا يحرمني من بركات هذه الدموع.

17

جراح الحسين - الأحساء

يمكن حصول ذلك إن كنا حقا ننتسب للحسين، وإن كانت هذه الدموع التي ستذرف صادقة؛ حباً في الحسين، واستنصاراً لمظلوميته.. سيبدأ بالتفكر أولاً قبل أي شيء في كل تلك الليالي والمجالس التي حضرها، خلال هذه الأيام: هل استفاد منها، أم أنه خرج خالي اليدين؟!..
وهيهات أن يخرج أحداً، كان تحت ظل أهل البيت -سلام الله عليهم- دون فائدة أو هداية له.. فكلنا خطائون، وخير الخطائين التوابون!..
فكم أتمنى أن يشفع لي الحسين (ع) ليقبل الله -تعالى- توبتي عن ذنوبي.. وقد عاهدت الله وسيد الشهداء على أن تكون حياتي في تغيير، من هذه الأيام إلى ظهور حفيدة الإمام الحجة بن الحسن سلام الله عليه.

18

السير الحثيث - الأحساء

آه لقد وضعت الملح على جروحي، وزدتني كربا إلى كربي.. أنا اللذي طالما عاش الرعب من محرم وليالي الجمع والقدر والوفيات على مر السنة؛ خوفا من القسوة!..
والآن تنزل العبرة من عيني، وأسترسل حتى أرجع لحالتي.. لكن متى أرجع هنا، أوضح لكم المشكلة من جهتي.
بعد ما أرى العبرة تنحدر (ولم تنحدر إلا بعد ما يأست منها، وطويت عن الإنصراف إلى المصاب كشحا)؛ في ذلك الحين أعيش العجب والغرور بما نلته، وأظن بأني لن أنفتل من حالي أبدا، وأظن بأني سوف أبكي أينما كنت، وتوجهت وأفكر كيف سأعيش مع أهلي بعدها؟.. وينتابني حرص شديد على هذه الحالة، فتكون لي هدف.. فربما انحرفت عن حب الله و قصد مرضاته إلى قصد العمل وامتلاكه للشعور بنشوة الملك.
ولعمري إنه الحرص الذي أخرج أبوينا من الجنة، استعظم حتى انفضح وبان ولعله {اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب}.. وعلى أية حال فأنا اخترت أن أتوكل على الله في كل عمل، ومن الآن فصاعدا إني لحريص على أن اتبع ما يوجهني له قلبي، الذي أظن أن الله يدفعه، بعدما تركت كل شيء، وصرت أستلهم الله كل حركاتي وسكناتي، حريص كل حرصي أن لا أقول: سأفعل، أو بالأحرى أتصور قيامي ومناجاتي بين يدي الله، وأعوذ بالله من النظر والعجب، وأعظم منه انتقاد الآخرين واستصغارهم، إذ لم أعب أحدا إلا وجدت نفسي مبتليا به.

19

مصطفى - اسعودية

يمكن علاج ذلك :
1 -بطلب الهداية من الله.
2 - التوبة الصادقة.
3 - البعد عن الشكوك والنفاق.
4 - البعد عن الشبهات والوسوسة في العقائد.
5 - الحضور المستمر لمجالس الإمام الحسين عليه السلام.

20

صلوات - الكويت

1- إستحضر نية القربة لله -تعالى- في هذه الأيام الحزينة.. لتكن كل أعمالك في هذه الأيام تهدف إلى رضا الله -سبحانه وتعالى- وإلى رضا أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين.
2- حاول أن تصوم الأيام التسعة الأولى من شهر محرم.. وليكن إفطارك دائما على شيء من الطعام المحضر في مجالس الإمام -مثلا- فنجان قهوة يوزع بالحسينية، أو كوب حليب ساخن، أو شاي، أو فطيرة، أو بسكويت.. وكلنا يعلم كم من هذه الأنواع من الأطعمة يتم توزيعها في هذه الأيام على محبة أبي الأحرار عليه السلام.. صم واطلب من المولى سيد الشهداء، أن يتكفل بإطعامك وإفطارك؛ لتبني قوتك وطاقتك على طعامه المبارك.. ولتتقوى على إحياء واحدة من أهم شعائر الله.. الشعائر الحسينية المباركة، وكرر العملية أيضا في سحورك.. وحبذا أن يكون كل ما تأكل وتشرب في هذه الأيام، يكون من الطعام الموزع على بركة ومحبة سيد الشهداء عليه السلام.
3- احرص ومن اليوم الأول على قراءة زيارة عاشوراء كاملة.
4- احمل مسباح تربة الإمام الحسين دائما معك، وفي كل مكان، واشتغل بالصلوات والاستغفار والتسبيح والتهليل عند انتظارك لموعد عند الطبيب مثلا، أو وأنت جالس في الحسينية.. سوف تشعر بحالة من الخفة والنورانية... شخصيا وخاصة وقت قراءة النعي والمصيبة، أقبض على السبحة وأتحسسها، وأستحضر كربلاء والضريح، والإمام.. والسبحة تساعدني كثيرا في هذا الأمر.. وعند الدعاء لا أرفع يدي للدعاء إلا بعد أن أقلب فص العقيق في خاتمي لداخل كفي.. وبعد أن أحمل السبحة بيدي.. وأعلم يقينا أن أرحم الراحمين لن يرد كفي الفقيرة الحقيرة؛ إكراما لتربة سيد الشهداء عليه السلام.
5- منذ سنوات عدة، جربت أن أمتنع عن شرب الماء، وأكل الطعام منذ اليوم السابع من محرم.. على اعتبار أن أعداء آل محمد -عليهم السلام- قد قطعوا الماء عن المخيم الحسيني في ذاك اليوم.. وأن الحسين نور عيني قد بدأ عطشه وجوعه منذ ذاك اليوم.. ألم يستشهد عطشانا وجائعا -بأبي هو وأمي؟..- وكان لهذا الفعل تأثير السحر، كنت أصوم، أصلي المغرب، وأذهب للحسينية.. وشعرت برقة غريبة إلى اليوم التاسع.. لم أستطع متابعة الانقطاع عن الماء؛ لأن هذا الأمر بدأ يؤثر على قدرتي على البكاء وذرف الدموع.. وكنت أريد أن أخدم الإمام -سلام الله عليه- بدمعتي.. فاستأنفت شرب الماء، ولكني تابعت الامتناع عن تناول الطعام حتى ظهر العاشر.. عند الظهر وبعد المقتل، أفطرت على شيء من تربة كربلاء، وبعدها قليل من اللبن والخبز اليابس، أو الرز فقط.. كأكل أهل المصائب والفجائع.. وهذا أيضا كان له أثر غريب علي.. ولكن الله يشهد، أنه منذ تلك السنة أصبحت كلما أرى كوبا من الماء، تزحف دموعي لعيني، وأتذكر عطش الإمام بعمق أكبر ووعي أكثر.. وكيف أنه -سلام الله عليه- تحمل العطش والجوع، وهو يقاتل، ويفجع، ويتعبد، ويصبر، وفي صحراء بعيدة وفي جو حار.. وأنا معززة ومكرمة، وفي جو مكيف أغلب الأوقات، ودون أي ضغوط لم أتحمل العطش.. هذه التجربة عمقت إحساسي بجملة ( شكثر الماي عزيز).
6- لا تهمل لبس السواد طوال شهر محرم وصفر، وامتنع عن حضور مجالس اللهو: الوالائم والمطاعم، والاسواق، وتفرغ للعزاء.. احضر مجلسا واحد يوميا على الأقل.
7- قم بخدمة ضيوف الإمام بالحسينية، أطعم على محبة الإمام، ووزع، وساعد، وسجل اسمك ولو في آخر قائمة خدام أبي عبدالله -عليه السلام- هذا الموسم.. فهذا غاية الشرف والمقام الرفيع والله.

21

أبو الحسين - الأحساء

الحسين صريع الدمعة الساكبة، والمصيبة الراتبة.
بالنسبة للبكاء على الحسين فهو فطري، لا يذكر اسم الحسين عند إنسان صافي الفطرة؛ إلا اقترن بالدمعة.
لكن ربما يؤدي الضغط النفسي للبعض إلى عدم البكاء.. فما عليك -أخي المؤمن- سوى التخفيف من الخوف والتوتر من عدم البكاء.
فقط قل أثناء سماع المصيبة: يا حسين!.. كررها مرات، وستجد الدموع تنهمر على خديك، والقلب يعتصر ألما لمصاب الحسين عليه السلام.
أما الاستفادة من الخطباء، عليك بتحديد خطيب يعجبك أسلوبه، ولديه ما تحتاجه، واجعله الخطيب الرئيس.. والتركيز الجيد أثناء الاستماع له.
ويمكنك استماع البقية، لكن بتركيز أقل، وحضور للأجر، وقليل من الاستفادة.

22

محبة المهدي عج - البحرين

تخيل كل شيء يقوله الخطيب في نفسك، فمثلا: تخيل أن -لا سمح الله- أخاك هو الذي قتل، فما الذي ستفعله؟..
ودائما تأكد بأن فاطمة الزهراء، والإمام المهدي موجودون معك في المأتم.
كنت مثل حالتك، ولكن قمت بما ذكرت، وعندها لم أترك مجلسا!..

23

ساره - العراق

إذا أراد الإنسان شفاعة الحسين، فليعمل مثلما عمل الحسين.. فنحن الآن لا نعمل إلا القليل القليل من الجهاد، الذي عمله الحسين (ع).. لماذا لانتصدق؟.. لماذا لا نساعد الفقراء؟..

24

الامجد - السعودية

أخي العزيز!..
إذا أردت الاستفاذة من عاشوراء، عليك:
أولا: خلال هذه الفترة، الابتعاد عن كل ما يشغلك بالدنيا.. بل توجه توجها تاما بفكرك وقلبك إلى عظمة المصاب، وعلى من نزل (على محمد وآل محمد).
ثانيا: كثف من حضورك في مجالس أبي عبدالله، والمداومة في هذه الفترة على زيارة عاشوراء.. فإن لها أثرا كبيرا على روحية الشخص.
ثالثا: قبل أن تذهب إلى المجالس الحسينية، اقرأ ولو القليل من كتاب الله، واهد ثوابها إلى شهداء الطف؛ فإن لها أثرا غريبا.

25

عامر - العراق

إن التغيير لا يأتي دون خطة وتصميم جاد، من قبل الإنسان نحو التغيير.. مع الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- والتوسل بأهل البيت(ع)، ووضع برنامج يتناسب مع إمكانيات الإنسان نفسيا وروحيا.

26

علي الشكيري - رومانيا

كل ما تفعل تجازى.. هذه العبارة تضعها نصب عينيك، في أي عمل أو فعل تقوم به.. وعليك أن تحسن اختيار الصديق، فله تأثير كبير على حياتك.
واطلب بعد كل صلاة من الله الهداية، واطلب من الله التوبة الصادقة.. واستمر في حضور المجالس الحسينية، واعتبرها واجبا وعليك تأديته.

27

حبيبي حسين - الاحساء المستضعفة

ربما ما تعانيه الآن، كنت أعانيه قبل.. لكن تخلصت من هذا الجفاف، ببركات الإمام الحسين.
صدقيني حتى أنا لا أعلم ما الذي صنعته للإمام، حتى جازاني بهذا الجزاء.. لكن عندما سألت أمي قالت: إن الذي لا يبكي على الحسين، يحاول أن يتباكى، ويجزع.
حاولي أن تبتعدي عن زخرف الدنيا، ولا تهتمي لها كثيرا، و حسّني من أخلاقك، وقولي في نفسك: أنك سوف تتخلقين بأخلاقه، وعندما تخطئين قولي: إن الحسين لا يحب هذا العمل الذي قمت به.
وحاولي أن تخففي من ذنوبك، وعليك أن تحمدي الله أنك مازلت بوعيك تعلمين أنك يجب أن تبكي على الحسين، وذلك ببركات أهل البيت.

28

فاطمة - السعودية

من الضروري استحضار القلب وقت سماع المصيبة، حتى تتمكن الكلمات من اختراق وجدان المستمع، ومن ثم التأثير فيه.. هذا للتمكن من ذرف الدموع.
وللاستفادة من مواعظ الخطباء، يجب على المستمع التركيز في فحوى الخطبة، وعدم الانشغال في الأحاديث الجانبية، أو الانشغال في النظر إلى الناس, (هذا وقت الخطبة) وتطبيق ما نصت عليه في الحياة، بما تقتضيه سعادة المرء.

29

TAHER - SAUDI

إن مجالس الإمام الحسين (ع)، جامعه معارف وعلوم، لكل الأحرار والشرفاء في العالم.. والشهادة الصادرة من الجامعة هي الجواز على الصراط المستقيم.

30

حسين علي - العراق

التزم بأصدقاء من المؤمنين.. ذلك هو الدواء الشافي!..

31

ابوزينب - كويت

بمجرد أن تقوم بعمل الواجبات، وترك المحرمات.. سوف ترى تأثيرا غريبا في نفسك.. الورع عن محارم الله، هو الطريق الصحيح.

32

مجهول

إحياء عاشوراء؛ إحياء للتديّن والإلتزام.. فعليك بالتدين والالتزام تلازهما العفة.. وعند الشدائد وزيادة الهموم والغموم، سلّم على الحسين أو على صاحب الزمان (عجّل الله فرجه).

33

المشتاقه للمهدي - السعوديه

أخي المؤمن!..
نفس حضورك للمأتم الحسينية، هو مكان لأخذ العبر والدروس، وعبادة، واستفادة.. فأرجو الإكثار من حضوركم المبارك للحسينيات، لتتعلموا وتستفيدوا من حضوركم.

34

محمد البشراوي - السعودية- القديح

بسم الله الرحمن الرحيم
{ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
إنها الإرادة الجازمة، والنية الخالصة لآل محمد عليهم السلام.. البداية من نفس الإنسان، قاسي القلب، جاف الدمعة.. فإذا عزم ونوى بإخلاص، أن يتوجه توجهاً كاملاً لآل محمد، ولإمام زمانه بالخصوص، ليمنحه التوفيق من الله -عز وجل- لبداية حياة جديدة مع آل محمد، ويفتح عيني قلبه لاستماع النصائح، ويحمل معه قربة الدموع من منزله، متوجها لعزاء آل البيت -عليهم السلام- على طهارة من الحدث والخبث؛ عارفاً بحرمة المكان الذي يستمع فيه للخطيب، سواء كان مسجدا أو حسينية.. ويستأذن عند الدخول من صاحب الأمر -عليه السلام- ويطلب منه التوفيق للدمعة، واستماع الموعظة.
فإن هذه أسباب لتغيير مجرى حياته، ولا ننس إن كان الشخص يقترف بعض الذنوب، سواء بقصد أو بغيره.. فإنه يجدر به أن يحاسب نفسه، ويستغفر الله من خطاياه، ويتوب توبة نصوحا، لعل الله يوفقه للهداية، ومعرفة بعض مقامات آل محمد -عليهم السلام- وبالخصوص مقام سيد الشهداء، الذي لم يزل ولا يزال منار الهدى لكل من أراد الهداية والبصيرة.

35

ahmed - uk

الابتعاد عن الاستماع للغناء، فإن فيه ما يقسي القلوب، ويذهب الفكر.

36

Mohammed - Kuwait

التوبة من كل ذنب!.. (مجربة، والنتيجة مذهلة)!..

37

عاشقة البكاء - من كربلاء الحزينة

أنصح أخي / أختي في الله، بأن تقرأ مصاب الحسين في غرفة لوحدك، وتقول في نفسك: لو كان ذلك المصاب هو لأهلك، هل ستتحملين كما تحمل الإمام الحسين، وكما تحملت السيدة زينب أن ترى أخاها عريانا صريعا عطشانا.
اعلمي -يا أختي- أن الحسين وأهل بيته وأصحابه، وحتى الأطفال والرضيع، تحملوا العطش في سبيل الله، وفي سبيل أن لا يعطش شيعته يوم القيامة.

38

القلب الحنون - طيبة الطيبة

تستفيد من هذا الشهر الحرام، بكثرة الصلاة على محمد وآل محمد.
وتستفيد محبة الحسين بن علي أبي طالب (ع)، التي تبقى في قلوبنا إلى الأبد.

39

تائبة - أرض الشهداء

أنصحك أن تجلس بالقرب ممن يبكي بحُرقة، فنور طهارة دموعه وحبه لمولانا الحسين (عليه السلام) ستنتقلُ إليك.. واستصغر نفسك أمام عظمة مولانا سيد الشهداء، وتخيّل بقلبكِ المُحب لأهل البيت أحداث الفاجعة، فستتأثّر بسرعة بإذن الله تعالى.

40

بو هادي - السعودية

ليست القضيةأن نبكي على الحسين (ع) فقط، فقد بكى عليه عمر بن سعد -لعنه الله-.. ولكن القضية ماذا بعد البكاء، هل نحن فعلا مستعدون للمشي على خطى الحسين عليه السلام؟..
وماذا سنقدم لنشعر أننا فعلا قد أدينا ولو شيئا بسيطا من أجل الحسين -عليه السلام- سيد الشهداء؟..

41

سيد صباح بهبهاني - ingolstadt- Germany

نرجع لسؤالكم في نهاية النص.. "فهل من إرشادات لحل جذري في مجموع المواسم: كسبا لرقة القلب، وتأثر القلب؟..
وذهب رسول الله (ص) إلى الرفيق الأعلى، وترك في أمته ثقلين، أمر بالتمسك بهما: اولهما كتاب الله، وعترته أهل بيته:
"تركت فيكم الثقلين كتاب الله تعالى، وعترتي أهل بيتي".
وهذا يعني أن رسول الله (ص) ترك في أمته قيادتين منفصلتين، أحدهما تتجسد في الخلافة، وهي الشورى نزولا عند النص الدستوري "القرآن الكريم"، وثانيهما الإمامة "القيادة الروحية"، وجعلها في الامام علي ومن بعده في أولاده أئمة أهل البيت (ع).. وقد سارت الأمة على هذا المنهج في ظل قيادتين منفصلتين، الخلافة لمدة خمس وعشرين عاما حتى جاء دور الإمام علي (ع) لتجتمع فيه القيادتين: السياسية، والروحية معا.
عزيزي!.. ألفت نظرك، أن الإمام علي (ع) حاول جاهدا رفض الخلافة -القيادة السياسية- بعد مقتل الخليفة عثمان رض قائلا: "دعوني والتمسوا غيري، فإني لكم وزيرا، خير لكم مني أميرا".
إلا أن الأمة رفضت إلا وأن توليه الخلافة وهو كاره لها.. وجاءت خلافة الإمام علي بن أبي طالب (ع) كضربة قاضية، تهدد مستقبل الرومانيين ووجودهم السياسي وكيانهم الفكري.
فإن وجود علي (ع) في الخلافة كان يعني بالنسبة إلى الرومان نهاية الامبراطورية، وضمها إلى الدولة الإسلامية الجديدة.. فالخليفة عمر بن الخطاب (رض) أنهى دولة فارس وفلسطين ومصر، والخليفة عثمان وسع حدود الأمة الإسلامية حتى بخارى وحدود الصين، وعلي (ع) هذا الفارس المغوار العظيم، لابد وأن ينهي آخر معقل من معاقل الاستبداد العالمي، وينفذ رغبة رسول الله ووصيته وهو على فراش الموت.
ولم يكن الخوف والفزع الروماني من علي لانه ابن عم رسول الله (ص) فحسب!.. بل كانت أنباء سيرة الخليفة الجديد في الحكم، تصل إلى روما يوما بعد يوم، وتقارن بما لهرقل من سيرة في الحكم والأخلاق.. فكان لابد من إلقاء الضوء على حياة الرجل، الذي أصبح أعظم حكام عصره، ويحكم بلادا واسعة وشاسعة، هي أكبر مما يحكمه هرقل.. وله أمة عظيمة ذات مبادئ عظيمة، أكثر عددا من أمة هرقل.. وله فلسفة حكم ونظام حكم، يناقض فلسفة حكم هرقل ونظامه.
ويوم وصلت إلى الرومانيين أخبارا مفادها: أن أعظم حاكم من حكام الأرض، يجلس مع يهودي من رعاياه، أمام قاض عينه هو في منصب القضاء، ليقضي بينهما، ويرضخ أمير المؤمنين للحكم الذي أصدره القاضي عليه.. كان يعني أن أجراس الإنذار بدأت تدق من جديد، وأن هذا الحاكم العظيم الذي ليس إلا علي بن أبي طالب أمير المسلمين والمؤمنين، لابد وأن لايدع آخر معقل من معاقل الاستبداد آمنا مصونا .
وأما قصة علي بن أبي طالب (ع) واليهودي فهي: يروى أن الإمام علي رأى يهوديا في شوارع الكوفة، وهي العاصمة في ذلك الوقت، يمشي متقلدا درعه، الذي فقده الإمام في أحد أسفاره.. فطالب الإمام اليهودي به.. فأبى ذلك اليهودي، ولم يستعمل الإمام سلطته ليأخذه منه عنوة، بل شكاه إلى القاضي شريح.. فأحضر القاضي الشاكي والمشتكى عليه، ليجلسا أمام منصة القضاء متساويين في الحقوق، لا فرق بينهما.
الشاكي هو: علي بن أبي طالب (ع) أعظم حاكم في عصره.. والمشتكى عليه: يهودي ذمي يعيش في ذمة الإسلام.
وسمع القاضي كلامهما، إلا أن الإمام علي لم يكن عنده شاهد، يشهد بأن الدرع له، فربح اليهودي الدعوى وخسرها أمير المؤمنين.. لأن النص الدستوري الوارد في كلام رسول الله واضح حيث قال (ص): (البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر).. ولم تكن للإمام (ع) بينة.. أما اليهودي الذي أنكر، فقد أدى اليمين.
وهنا يعتذر القاضي من الخليفة الذي عينه في هذا المنصب بقوله: يا أمير المؤمنين!.. إني أعلم أنك مع الحق في دعواك، والدرع درعك، ومعاذ الله أن تكون كاذبا، ولكن أنت أعلم الناس بالقضاء!.. فالقاضي لا يستطيع أن يحكم بعمله حسب قانون الإسلام، فلذلك ربح المدعى عليه الدعوى، لأنه أدى اليمين، وخسرتها لأنك لم تقدم شاهدا.
فيقول الإمام: لقد كنت عادلا والله في حكمك، إلا في أمر واحد، وهو أنك ما ساويت بيني وبين خصمي في النداء، فكنت تناديني بكنيتي احتراما لي، وتقول لي: يا أبا الحسن، وكنت تنادي اليهودي باسمه فقط.. فكان عليك إما ان تنادي الاثنين بالكنية، حتى لايحس أحد المتخاصمين بغضاضة، وتنفذ المساواة التي أمر بها الإسلام في مثل هذه الأحوال.
إن هذه الصور الرفيعة من الديمقراطية هي التي فقدها المسلمون منذ أن انتهت خلافة علي بن أبي طالب (ع)، وهي التي كانت إنذارا في حينها لهرقل ونظام حكمه.. فيا ترى حقا أن عليا قاضى اليهودي لدرع فقده، وهو يريد استرداده وهو الذي يقول: (إن دنياكم هذه عندي كعفطة عنز)، (إن خلافتكم هذه لاتساوي عندي شيئا، إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا).. أم أراد بذلك أن يجسد عدالة الإسلام في المجتمع الإنساني، وأن يطبقها على نفسه، لتكون قدوة لغيره!..
اراد علي أن يعطي درسا علميا للأمة، له أبعاده العظيمة.. فمن جهة أعطى القيمة للإنسان، سواء أكان مسلما أم يهوديا أم نصرانيا وغيرهما.. ومن جهة أخرى: ضمن حرمة الفئات غير المسلمة، وحصنهم اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، في ظل الدولة الإسلامية العادلة، ليعرف كل أن لليهودي والنصراني الذمي في ظل الإسلام ما للمسلم من حقوق وواجبات، لا يمكن الاعتداء عليها.. بل يجعلهم الإسلام سواسية أمام القانون والعدالة، حتى ولو كان خصمه أمير المؤمنين.. فالارشاد تطلب -ياعزيزي- انظر إلى مكارم أخلاق أهل بيتة النبوة!.. ونعم ما قيل:
واما علي صهر طه ابن عمه .. اخوه ابو سبطيه فهو وحيدها
وإلى أن قال:
ومما روينا أن طوبى شــــبابها *** كلا الحسنين الســـيدين يسودها
هما أبوا الاشراف قــرباه من دعا *** إلى ودهـــا التنويل اني ودودها
نفى الله عنها مطلق الرجس فالورى *** عروض لدى التشبيه وهي نقودها
بآبائها الابنـــاء في المجد تقتدى *** ويربو على هـدى الجدود حفيدها
فما أكثر للأمجــــاد في خير أمة *** ولكنمــــا بيت الرسول مجيدها
هذا الشهر شهر محرم الحرام، شهر أمرنا أن لانقاتل فيه، وشهر التقرب إلى الله بصالح الأعمال والإرشاد والتوعية السلمية ..هذا شعار الاسلام والرسول (ص) والخلفاء الراشدين -رضوان الله عليهم- والصحابة الكرام، إلا أن معاوية دخل الحرب للقضاء على المدرسة التي أرساها الإسلام.. ومعه حاشية طويلة عريضة، من الذين كانوا للإسلام أعداء متربصين به من داخل العالم الإسلامي ومن خارجه.
أمر معاوية بسب الإمام علي على المنابر في خطب الجمعة، التي كانت تقام في مساجد المسلمين.. إلى أن أمر برفعها العادل عمر بن عبدالعزيز!.. وعين معاوية ابنه يزيد خليفة للمسلمين.. ومات معاوية وقد أكمل رسالته، وخلف وراءه أمة ضائعة مستهلكة في الفرد، لا تجد طريقها الى الصواب، وهي حائرة في أمرها.. إلا أنه كانت بين الأكثرية فئات تستوعب ما وصل إليه الحال، وعلى رأس هذا النفر القليل الإمام الحسين بن علي سبط الرسول وريحانته.
لقد أراد الحسين (ع) أن ينقذ الأمة في أصعب ساعات حياتها.. وبذل قصارى جهده في سبيل ذلك، ولكنه لم يستطع الوصول إلى ما كان يصبو إليه.
إن الحركة التي بدأها الحسين (ع) لتغيير الوضع الذي فرضه معاوية وأنصاره على الأمة، لم تكن حركة ثورية فحسب!.. بل كانت حركة فلسفية علمية، بنيت على قواعد أساسية لتغيير مسار "الأمة" وإخرجها من الظلمات إلى النور، ودفعها إلى الأمام وإحيائها بعد إضاعة.
وإن ثورة الحسين أنقذت الإسلام وصانته من الأعادي.. ليس في ذلك العصر فقط، بل وحتى يومنا هذا.. وصرخة كبرى ودوى في العالم الإسلامي وفي خارجه: أن يزيد هذا لا يمثل الإسلام الذي جاء به محمد رسول الله (ص) ولا الأمة الرشيدة التي كانت في الساحة في عهد خلافة الراشدين، بل إنه عنصر غريب عن الإسلام ولا صلة له به.. فلولا هذا ما انبرى للوقوف في وجهه سبط رسول الله (ص) وابن علي وفاطمة الزهراء، والذي قال فيه رسول الله (ص): (حسين مني، وأنا من حسين)، وقال رسول الله (ص) أيضا: (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا).
فإذن، إن المؤامرة التي حيكت على يد معاوية، ومن ثم ابنه يزيد للقضاء على واقع الإسلام وحقيقته، وبمؤامرة رومانية هرقلية، أصبحت مكشوفة، وعرف الناس من الشرق إلى الغرب أن الإسلام الصحيح والمبادئ العظيمة التي جاء بها رسول الله (ص) لا صلة لها بهؤلاء الحكام، الذين نصبوا أنفسهم على الأمة ظلما وعدوانا، وهم يريدون طمس دين محمد صلى الله عليه.. وأثبت ذلك الإمام الحسين يوم عاشورا قبيل المواجهة بينه وبين عساكر الأمويين:
إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي يا سيوف خذيني!..
يجب علينا أن نفهم معنى ثورة الحسين عليه السلام!.. عليكم أولا أن تبحثوا في مفاهيم ومضامين ثورة بطل الأحرار الحسين (ع).
ونخبر كم لماذا نبكي على هذه الشخصية العظيمة والفذة، والقائد الملهم، والرجل ذي المواقف الرجولية والبطولية.. فأقسم إذا عرفت الحسين -عليه السلام- حق المعرفة، أنك سوف تبكي بدل الدموع الدم، بل أقوى من ذلك بكثير.. علمنا الحسين (ع) أن الإسلام هو أن تعبد الله فقط، ولا تعبد غير الله، ولا تخف من يزيد الذي حرف معالم دين الله القويم.. ولقد نظم الإمام الشافعي (رض) مدحه لفقه أهل البيت (ع) إذ قال:
ولما رأيت النــاس قـــد ذهبت بهم *** مذاهبهــم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسـم الله في ســفن النجا *** وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وامسكت حبل الله وهــو ولائـــهم *** كمــا قــد أمرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين ســبعون فـرقة *** ونيفاً على ما جاء في واضح النقـل
ولــم يك ناج منهــم غير فــرقة *** فقل لي بها يا ذا الرجاحــة والعقل
أفي الفرقــة الهــلاك آل محمــد *** أم الفرقة اللاتي نجت منهم، قل: لي
فان قلت في النـاجين فالقــول واحد*** وان قلت في الهـلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القــوم منهــم فانني *** رضيت بهــم لا زال في ظلهم ظلي
رضيت عليـــــاً لي إمام ونسـله *** وأنت من الباقين في أوســع الحل
إن هذا الاعتراف الصريح من أحد أئمة الفقه، الذي يرجع إليه ملايين المسلمين منذ قرون وقرون، يثبت بصورة لا شك فيها ولاجدال، أن نظرتنا في الإمامة والخلافة إنما هي نظرة ثاقبة.

42

انسان

ها هو محرم الحرام قد هملت السموات والأرضون دماء لمصائبه.. ولكن الإنسان فد تكفل بالأمانة -أخوتي- عن سائر الخلق أجمع، وقد خلق من عجل، وهو يعيش في مشقة وكبد دوما، ويتناسى أنه سبب الخليقة، وقد كرم على سائر المخلوقات.. فليست الدموع واللطم والنواح ما يطلبه منا آل البيت، وليس هو القصد من إحياء مراسم عاشوراء.. بل هو دافع قوي يكمل قدسية الحج عظمة وخشوع، وهو الدليل والنور الذي نهتدي به للحق والصواب.. بل هو حق اليقين اي فليكن محرم الحرام هذا امتدادا للرسالة المحمدية، وللصمود العلوي، وللثورة الحسينية، وللحق الحسيني، وللغيبة المهدية، وللحجة المعصومة.
فلتكن -يا أخوتي- انتعاش فجر بنسمات هذه الليالي الحزينة، ولتكن شريانا يتدفق منه دماء الشهادة الحقيقة.. لتكن سيد نفسك، وما أعظمها وأكرمها من مهمة، لتصلح ذاتك النائمة أو الضائعة, لترتد شعاعا يطلب الصحوة، فيرتطم بأمواج بحر الظلمات، ليلتحق زاحفا أو مقاتلا بالركب المحمدي، بسفينة النجاة.
لنكن الأمة الموعودة بنصرة قائدها -عليه السلام- ولتكن صرخة واعية مسئولة فيها عندما نناديك: بأبي أنت وأمي يا حفيد رسول الله!.. لتكن الجندي المتحضر دوما للنصرة، ولتكن نفسك متأهبة دوما.. فلك سيدي ومولاي ياصاحب العصر والزمان، وبك يا شمسا وراء السحاب، نرجو المولى أن ينير قلوبنا، ويعزز وحدتنا، ويفتح بصائرنا لكرامة شهادة أبي عبدالله الحسين، ولنفهم معنى شهادته وهدفه القويم، ونشارك العقيلة زينب بالقليل، مما حواه قلبها من نور الشهادة الحسينية والرسالة المعصومة للبشرية كافة.
فليكن محرم امتدادا للنية الصافية، وللصلاة الخاشعة، وللصوم المعصوم، وللزكاة النفسية الطاهرة، وللحج القدسي السرمدي، للخالق -عز وجل- ولكرامة الإنسانية.. فليست مجرد عشرة حزينة، بل هي عاشوراء أزلية، وكربلاء بلا حدود، فيض البيت المحمدي.. ولتهتز ركائن العرش بصرخات رجائنا للمغفرة، وطلب الرزق الحلال، والتوبة عما زاغت عنه أبصارنا، ورغبت به أهواءنا، وتماشت معه لذاتنا؛ فضللنا الطريق.

43

نور الحوراء - بحرين

تضرع في الظلمات في صلاة الليل!.. هذا الحل، هو البلسم الحقيقي، ومطهر لجروح القلب ودرن المعاصي.. والحل لأي مشكلة في حياتك، هي فرصة للتطهير المجاني، قلّ منتهزوها في هذا العصر!..

44

ابوحسن - السعودية

أخي المؤمن!..
يحتاج المؤمن إلى التهيؤ، وحب صادق؛ لاستقبال أي مناسبة من مناسبات تعظيم شعائر الله، ومنها مناسبة عاشوراء.. بل لا يكفي هذا التهيؤ إلا بالسعي الجاد، الذي يحفز ذاته إلى تجسيدها وفنائها في هذا الحب، كما قال المولى عز وجل: { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}.
فإذاً -أخي المؤمن- الآية ربطت هذا التعظيم بتقوى القلوب.. وعليه، فإن تعظيم الإمام الحسين -عليه السلام- في القلب، هو تطهير لذلك القلب.. وكلنا نحتاج هذا التطهير، باتباعنا أوامر الرسول الأعظم وآله الأطهار، وسوف تشعر بعظمة هذه الشعيرة، عندما تضع هذه العترة الطاهرة أمامك في كل موقف، وكل توجه أردته.. لترى نورهم يضيئ في طريقك.
باختصار: العمل بالأحكام الشرعية في أمورك الدينية والدنيوية، هي مصداق لهذا الحب.

45

رحمنا الله و رحمك - الكويت

أعظم مصيبة في التاريخ ولا يبكي عليها؟!..
سبط رسول الله يداس بحوافر الخيول، ولا تبكي!..
يجب علينا جميعا أن نعلم أن الحسين قد قاتل ليس لنفسه، بل لك أنت ولي ولجميع البشرية.. هؤلاء النساء والأطفال ممن تربّوا في بيت رسول الله، وفي كنف فاطمة الزهراء، وعلي بن أبي طالب.. يلاحقون بالنار وهم يركضون ركض الحيارى!..
أعز وأشرف أناس في التاريخ: زينب وما أدراك ما زينب!.. تضرب، وتجر، وتسبى من بلد إلى بلد!.. والله لا ترضاها لخادمة عندك!..
هذه زينب لم يبق بلد لم تدخلها، وهي زينب على أنها خارجية لا تعرف الإسلام، بعد عز كان في بيت أمير المؤمنين، بين عز الأخوة الحسن والحسين والعباس و باقي الأخوة، إلى هذه الحالة.. ولا تبكي!.. صعب إن كانت الذنوب قد حجبت عنك كل هذه الرحمة من البكاء على الحسين و أهل بيته، فعليك أن تتدارك نفسك؛ فإنك والله بمنزلة لا تحسد عليها!..
أخيرا: أدعوك إلى الأعمال التي ترقق القلب من: قلة الضحك، ومصاحبة من يستحق، والصلاة، والمناجاة مع الله، وخدمة الحسين.. إن قراءة الصحيفة السجادية، تذيب القلب، وتزيدك حكمة وعلما وورعا.
وشكرا مع العذر، ولكن هذا من بكت له الملائكة، هذا من بكى عليه الرسول، و قال فيه: أحب الله من أحب حسينا!..

46

أم علي

أعتقد أن الخطوة الأولى التي يجب على المؤمن اتخاذها، هي أن ينوي نية خالصة لله، أن يحاول جهد إيمانه، أن يغير من نفسه، {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
هنا بعض الخطوات العملية، التي لها أن تلعب دورا مهما في عملية تغيير النفس، خصوصا في مثل هذا الشهر:
الحرص على تخصيص ساعة واحدة على الأقل، للاستماع للمحاضرات بتركيز وذهن صاف.
التوضؤ قبل الانضمام لأي مجلس عزاء.
محاولة تصفية القلب، وعدم الالتهاء بمشاغل الدنيا.
التذكر دائما وأبدا: أننا في مجلس عزاء لسيدة نساء العالمين، بنت الرسالة (ص)، وهي تستحق منا أكثر بكثير مما نقوم به.
وأن نتذكر دائما الهدف من حضور المجالس الحسينية.. لماذا نحضر مجلس الإمام الحسين (ع)؟..
أن لا نتناس المشقة التي قاسها الإمام حسين (ع) في سيبل إحياء الدين وإبقائه حيا.
لم استشهد الحسين (ع)؟..
الاتعاظ بسيرة الإمام والآل الأطهار.

47

أم مهدي - استراليا

من وجهة نظري: فإن مجرد إحساس الإنسان بالتقصير، فهذه علامة جيدة، وبداية طيبة.. وإن الإحساس بالمشكلة ومعرفتها، هي أول خطوات حلّها.
إني أتفق مع الرأي الذي يقول: بأن جفاف الدمعة يأتي من قسوة القلب، وأن القلب يقسو من كثرة الذنوب.. وإني أرى بشكل جلي، أنه غير ممكن لقلب: عاص، ولاه، ومنقاد للشهوات والملذات في هذه الدنيا الفانية.. أن يصغي لواقعة الحسين، ويتأثر بها، أو أن يستفيد منها.
علينا مع بداية هذا العام الهجري الجديد، أن نتأسّى بهجرة الرسول الأكرم محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وهجرة الحسين -عليه السلام- من مكة إلى العراق؛ حفاظاً على الدين.
بأن نهجر المعاصي، ونعاهد أنفسنا على التوبة، والتقرب إلى الله.. ولن نجد ذلك صعباً علينا، بوجود الأسوة بالرسول الأكرم وآل بيته الأطهار.
في عاشوراء قد نبدأ في البكاء على أنفسنا التائهة في ملذات هذه الدنيا، عندما نقارنها بالشخصيات العظيمة: كالحسين، وأهل بيته الأطهار الذين ضحوا بكل هذه الدنيا.
ومن هنا تبدأ الدروس، وتعتمد الاستفادة على مدى التفكير بواقعة الحسين، وأسبابها، وأخذ العبر، ومحاولة التعرف إلى الفكرة والهدف من وجود الحسين، وتضحيته، ودلالات الواقعة.
التفكر نقطة أساسية، تنقل الإنسان، وتطور أفكاره وأفقه، إذا كان على أسس سليمة.
وبالختام: يجب على الإنسان دوماً أن يتوكل على الله، وأن يطلب منه الهداية إلى الطريق المستقيم، والثبوت عليه.. لأن البكاء على الحسين، والتعلم من مدرسته؛ نعمة من نعم الله علينا.

48

ميس - الاحساء

هذه المشكلة تصادف الكثير من أبناء الشيعة.. أعتقد بأن من يطرح السؤال بهذه الصيغة، لا شك بأن قلبه محب لآل البيت الأطهار عليهم السلام.
الحل هو: أن نهيئ أنفسنا منذ أول أيام عاشوراء، وقبل ذهابنا للمأتم الحسيني:
نستغفر - نقرأ زيارة الحسين (ع) - نبتعد عن اللغو - نبتعد عن المشاهد الملهية على التلفاز..
وأن نستمع بشغف أثناء وجودنا في الحسينية، ونستشعر المصيبة وكأنها أحاطت بنا.

49

نسألكم الدعاء - الاحساء

في اعتقادي: إن البكاء مؤثر في أنفسنا، وتأتي بعد ذلك الاستفادة الكبرى من إمامنا الحسين طوال حياتنا.. أولا لنستفيد من كل ما يتعلق بمصيبة أهل البيت من المحاضرات، وغيرها في حياتنا.

50

أم عبد الله - المملكة العربية

تخير المجلس الذي يحدث فيك تغييراً حسناً، وكل مجالس الحسين -عليه السلام- خير.. وتذكر دائماً أنك بحضرة أهل البيت، وأنك حضرت لتعظم لهم الأجر، وتواسيهم في مصيبتهم، وستحصل على الفائدة تلقائياً، ودون أي مشقة.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج