مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف احبب الصلاة الى ابنتى العنيدة ؟
نص المشكلة:

لى بنت صارت مراهقة بل هى على مشارف البلوغ ، وكلما دعوتها الى الصلاة زادت عنادا لى .. وخشيتى الان من ان تدخل مرحلة البلوغ ولا تؤدى الصلاة اخيرا ، ومن المعلوم ان من لا يصلى فهو فى حد الكفر .. دلونى - يرحمكم الله تعالى - على افضل الطرق لتحبيب الصلاة اليها !

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

أبو مرتضى - جزيرة تاروت

بعد التحية والدعاء لكم جميعا بالموفقية
هناك مقترح أحيانا قد يجدي ويكون ذا فاعلية طيبة
ومؤثر في النفس التي مازالت فطرتها لم تنغمس تماما ...
كما في حالة أختنا الكريمة ...
عليك بتعريضها لموقف مؤثر في النفس خاصة عند سماع
رحيل فتاة في عمر الزهور أو شاب في عمر الورد ...
كذلك زيارة القبور ورؤية ذلك المشهد المؤثر في المتأمل فيه
والمتفكر في هذه النهاية التي لم نعطى تأريخا محددا للرحيل
ولا ندري متى ...؟
واغتنام فرص تكون الموعظة فيها أعمق وأكثر قوة في التأثير
في النفس البشرية ...
و لايفوتني أن هناك بعد عمل كل ما يتوجب علينا من نصح وتوجيه
وإرشاد ...تبقى خاتمة الإنسان في علم الله تعالى ...
نستمر بالدعاء و نيأس أبداً
مع دعائي بأن لا يبتلينا الله فإنا ضعفاء ...
دمتم موفقين

2

أبو الهُدا - الكويت

عندما كنت في العاشرة من عمري كنت أدعي الصلاة عندما يسأل الناس خوفا من الإحراج‘ ألى أن والدي يعرف بكذبي ‘ ولم يعاقبني ولكن وجد لي الحل الأمثل لتحبيب الصلاة إلي فكان يقول إن صليت الظهر فصلها ركعتان وكذا العصر لتكون خفيفة عليك وبعد فترة كان يزيدها وهكذا حتى صليتها أربعاً، وإني لا أنصح بالإرقام على الصلاة حتى لا تُكر

3

العماني - ابوظبي

عمي العزيز عليك اولا ان تقربها وان تجلب لها هديه وان تخلوا بينك وبينها وتبدا معها باسلوب بالنصيحه وان تحبب لها الجنه وما فيها للذين يصلوا وحاول ان تمسحها على راسها وان تقبل يدها وتقول لها انا الحمد لله مرتاح معك بس اريد منك ان تصلي حتى الله يوفقك واحاول دائما ان تخرج معها لنزهه بحيث من خلال المشي معها اعرض عليها الصلاه او رحله وهكذا مع مرور الايام سوف تصلي ان شاء الله الله يوفقكم - العماني بن

4

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أريد ان أقول ما الاسباب التي جعلت ابتكم تكره الصلاة أو تعاندك,وأبدأي بحل الأسباب
ولكن احذري ان تقطعي علاقتك بها أو تقل العلاقة بينكما كأم وابنتها لأني أرى هذه المسألة مرتبطة بحبك إياها ,لان عندما تحبينها او تظهرين لها بان رأيها مهمة
وتظهرين الاحترام لها وتشاورينها في أمور المنزل (كشراء شيء)سوف ترى نفسها مهمة وتقول إن امي تحبني ,ومن البداهة اذا احترمتيها سوف تحترمك وتحترم آرائك
وأوامرك كأم في المنزل وانشاء الله سوف تنجح الخطة بتوفيق من الله ... ولكن عليك الهمة والعزم وعلى الله التوفيق ولا تنسين ياأختى أن تتوسلي بصاحب الامر
عليه السلام .وانشاء الله خير
وايضا وفري الاشرطة الدينية والمسلسلات الاسلامية ورغبها في أن ترى هذه المسلسلات حتى مع صديقاتها لأنها حتما ستتأثر بذلك.والسلام ختام

5

ام هدى - البحرين

بعد التحية ،،،،
أوجه بعض المقترحات جربتها مع ابنتي وقد تغيرت نوعا ما ولو بنسبة بسيطة وهي كالتالي :-
* تقربي اليها بالهدايا البسيطة دونما الاشارة الى صلب الموضوع .
* تحدثي أمامها عن نعم الله وعطائه للانسان من الاعمال البسيطة التي يقوم بها .
* اشتري لها عطرا ولباسا خاصا بالصلاة .
* امتدحيها امام والدها والاخرين عن صلاتها .
* قدمي لها المدح والشكر عند رؤيتها تصلي .

6

عيسى - البحرين

بسمه تعالى
السلام عليكم
تحية طيبة و بعد
(من عاشر قوما اربعين يوما اصبح منهم) يا اخي المؤمن نصيحتي اليك ان تجعل ابنتك مع المؤمنات ان ترافقهم و لا تجعلها ترافق الموسيئات او لا ترافق احدا و بعدها انشاء الله سوف تسير في المسار الصحيح و يجعلها الله من موالي اهل البيت عليهم السلام
و شكرا
اخوكم عيسى ذياب

7

مجموعة الأشتر - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
الأمير (ع): ماقضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة.
لا أريد أن أكرر أو أعيد ولكن أوصي بوصية أم بتول السعودية لأنها مجربة وسترون التأثير السريع لأبنائكم + الروايات والقصص والمواعظ + حرص وأداء الأباء ... قبل أمر الأبناء (الصلاة) .
محتاجين دعائكم مجموعة مركز مالك الأشتر .

8

بوغايب - الكويت

بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يارب.
كلي أمل وشوق لرؤية مشاركات أكثر تتضمن روايات أهل البيت وآيات قرآنية ، ووقصص ، وعبر ومواعظ حقيقة حصلت في عالم اليوم ... المتعطش لرؤية المشاركات ومأجورين والله يتقبل .

9

حنان - البحرين


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أعانك الله أختي المؤمنة فأنا أعاني من نفس المشكلة مع أخواي وبذلت جهد كبير في حل هذه المشكلة فقد أتبعت معهم اسلوبي الترغيب والترهيب ولكن دون جدوى فلا حل امامنا سوى متابعة التوجيه والنصيحة والدعاء بنية صادقة وطلب الهداية لهم فالهداية بيد الله عز وجل ولاتنسي عزيزتي بأن دعاء الام لأبنائها مستجاب عند رب العالمين فلا تقنطي من رحمةالله ، وكما ادعو لأخواي بالهداية واطلب من الله ان ينير قلبهما بالايمان أدعو لابنتك بالمثل انشاءالله.
((وأسأل الله أن يوفقنا جميعا انشاءالله بما فيه الخير والصلاح))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

10

ابوزينب - مملكة البحرين

السلام عليكم ورحمته وبركاته.
أما صاحب المشكلة البنت تأخذ طباع الوالدين وبالأخص طباع الأم متى رأت البنت والدتها تصلي امامها تقرأ القرآن وتقرأ الدعاء وتسير وتسلك الطريق الصحيح وهكذا ترى والدها يعمل مثل ما تعمل الوالده ويذهب الوالدين مكان دور العباده ( مجالس اهل البيت،وأماكن الوعظ والأرشاد الى الطريق الصحيح وو.....الى آخره) حتما سيأثر على البنت هذا المسلك وعلى الوالدين أن يقدمان النصائح الى ابنتهم والهداية من الله ونسأل الله عزوجل أن يهدينا ويهدي بناتنا الى الطريق الذي يرضي الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام .

11

خادمة فاطمة - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله
اختي المؤمنة اود ان الفت انتباهكي في البداية الى نقطة مهمة الا وهي ان للبنت بلوغين بلوغ شرعي وهو عندما تبلغ البنت تسع سنوات قمرية ،وبلوغ جنسي وهو التغير الذي يطرا على البنت من الدورة والتغير في الجسم وغيرها من التغيرات ويختلف هذا البلوغ من فتاة لاخرى
فالبلوغ الشرعي هو الذي يبدا منه الحساب على الفتاة وليس البلوغ الجنسي
فانتبهي اختي المؤمنة فاذا كانت ابنتك في سن المراهقة فمعنى ذلك انها تجاوزت التاسعة وهي محاسبة على الصلاة ،اختي المؤمنة اذا بلغت ابنتك سن البلوغ الشرعي ولم تؤدي الصلاة فان عليها القضاء
فعليك اختي المؤمنة ان تنصحيها بالين وتتاكدي من صحة صلاتها وعليك بالدعاء لها بالهداية دائما لان دعاء الام مستجاب اتمنى لها الهداية ولجميع ابنائنا وابناء المؤمنين والمؤمنات

12

ضوء القمر - السعوديه

عزيزتي ......................... ساعد الله قلبك وقلبي فانا اعاني من نفس المشكله رغم محاولاتي العديده لحل هذا الموضوع ولكن دون جدوى

13

منال بدر العالي - البحرين

اختي المؤمنة ان تعليم الصلاة لفلذات اكبادنا يبدا منذ الصغر قبل سن البلوغ بسنوات حتى يسهل علينا تعليم الصلاة لهم عند البلوغ فهناك روايات و احاديث كثيرة يدلنا على كيقية البدء بتعليم الصلاة منذ الصغر كذكر تكرار قول لااله الا الله سبحان الله وهكذا و لكن لا تياسي فمازال هناك متسع من الوقت لترغيب الابناء في تعليم الصلاة فيمكنك استخدام وسيلة الهدية مثلا ان تقولي لها ان اديتي الصلاة او ان قراة السورة سوف اهديك هدية تحبينها او في المقابل اذهب بك الا الحديقة او و سيله المدح بان تمدحينها امام الاخرين و الاصدقاء و الاهل اذا قامت بعمل تحبينها كالصلاة او ان تاخذيها الى مجالس الذكر و صلاة الجماعة بحيث يكون لها مصلتها الخاصة بها و تسردي لها قصصا عن اهمية الصلاة عند النوم و ماذا سيجنيه المصلي يوم الاخر وحذاري من استخدام القوة و الترهيب فانه يهدم قبل ان يبني
((و اسال الله ان يوفقكي بما فيه الخير و الصلاح ))
و السلام عليكم

14

مشترك سراجي

اختي الكريمة اتخذي مع ابنتك اسلوب الترغيب في الصلاة والتحبيب لها ذكريها بتضحيات الرسول واهل بيته وخصوصا تضحيات الامام الحسين واخبريها بان السيدة الزهراء تفرح عندما تراها تصلي ولكن لحضة ايتها الاخت الكريمة الم تخبري ابنتك عن الامام المهدي وانتظارنا لظهوره وشوقيها الى الامام ورؤيته فاعتقد ان ذلك من الامور المحببة الى ال بيت رسول الله حيث اننا نربط انفسنا واولادنا بهم فان ذلك مما يدخل الفرح والسرور عليهم وهذه الطريقة مجربة فان الاطفال يتعلقون باهل البيت ولا يرغبون بايذائهم

15

ام بتول - السعوديه

قولي لهل اذا صليت هذا الشهر ساجلب لك هديه الى ان تتعود

16

عبد الله - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
من الأشياء التي تربي الطفل على الفضائل عموما وليس فقط المحافظة على الصلاة هي
قول قصة تتضمن الفضيلة وثم مدح طفل القصة

مثلا اولاد مسلم تتكلم عنهم ومحافظتهم للصلاة (أطفالهم بلغوا الحلوم بقربهم )

17

ريحانة الرضا - عمان

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد .
أولا إذا كانت هذه البنت غير محمبة للصلاة فاتخذ معها اسلوب التحبيب وإن كان لا فعليك تخويفها بعاقبة الصلاة وإن لم يفلح هذا فعليك بصلاة الليل والدعاء لها وسترى آثره

18

ام عبالله - السعوديه

السلام عليكم ورحة الله وبركاته
وعظم الله اجوركم في مصاب ابا عبالله الحسين
اخي الكريم هذه طفله صغيره وخصوصا انها بنت وستقبل منك اذا عاملتها بالكلمه الطيبه
واعرف عنها ماذا تحب وماذا تكره واذا طالت معك المدة ولم ترى نتيجه فا أستخدم معها القوه قليلا
في البدايه ستعمل من خوفها منك وبعدين ستراها تعمل بنفسها والله ولي التوفيق وشكرا

19

حسين محمد علي - الأحساء

ينبغي دراسة الوضع من عدة جوانب :
1ـ معرفة الأسباب التي أدت إلى عدم الإقبال .
2 ـ حرص البيت على الصلاة والثقافة الفقهية .
3 ـ مقدار الأهتمام بمواقيت الصلاة .
4 ـ إلحاق البنت إلى الحلاقات التعليمية .
5 ـ ضريبة عدم تدريب البنت من الصغر لتهيأة أمر الصلاة .
6 ـ تشجيع البنت على التوجه الديني بالمحفزات المعنوية والمادية .
7 ـ زميلاتها في المدرسة وكذلك صديقاتها .
8 ـ المعلمات ودورهن في التوجيه التربوي .
9 ـ المتابعة المستمرة للبنت .
الله الهادي إلى سواء السبيل
التائه في عشق الحسين ع

20

a sister

سلام عليكم...ينبغي في ان تقنعيها في وجوب الصلاه و ان تحببيها في الصلاه لا ان تجبريها وانتبهي في الاسلوب الذي يجدي معها مثلا قولي لها ان الصلاة موعد مع اله ملك الملوك و خالق الملوك فكيف نجرء على اهمال هذا الموعد الذي دعانا له الله لنتقرب بها وان الاسلام يراها كبيره وقادره على ان تعرف الصح من الخطا وعلى تحمل المسؤليه لذلك قبل الاولاد فيجب ان تفرح لان الاسلام اعتبرها امراءه ثم ان الصلاة شكر لله على نعمه التي لا تحصى
الصلاة ليست الامر الوحيد الذي يجب ان نقع اولادنا به بل الدين كله يجب ان نحببهم به لدرجة ان يفخروا به .. العقائد الامايه لها اثر كبير في زرع الايمان لديهم لانه عن طريق البرهان و لانه يخاطب فطرتهم و يغذي روحهم فابحثي عن شيخ او احد له الاسلوب الجميل في شرحها .. وقولي لها ان الله لم يفرض علينا شيء ليجهدنا بل ليعلمنا طريق السعاده الحقيقه و النظام الافظل لكن اغلبنا يظن ان بامكانه رسم الطريق الافظل ليجد نفسه بعد ضياع الوقت خسر الدنيا و الاخره او باع الاخره بما لا يساويها..وفقكم الله و اعانكم

21

مشترك سراجي


بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني ,, اخواتي
قرأت بعض الردوود ورايت ان بعض الاخوان والاخوات قد اقترحوا وسيلة الترهيب
ولكن برأيي في مسألة الصلاة بالخصوص لا ينفع الترهيب
بل علينا ان نستعين بوسيلة التحبيب لان الكبار لا يستطيعون جعل فكرة ان الله حاضر وعالم حاضرة طول الوقت امام اذهانهم ومن هنا بالذات تبدأ الذنوب فكيف بالصغار ؟؟؟
لذا علينا تحبيبهم بالصلاة منذ الصغر
سمعت مؤخراً احد الاساتذة تتكلم عن طريقة تربيتها لاطفالها فقالت :
حاولت منذ صغرهم التكلم امامهم عن الملائكة وحبهم للاطفال ومنذ ان بدأوا بالصلاة
صرت اضع لهم هدايا وحلويات تحت سجاد الصلاة وصرت اقول لهم انها هدايا من الملائكة
فكانوا منذ ذلك الوقت يتلهفون للصلاة الى ان قطعتها عنهم بالتدريج

بالطبع هذا حل للاطفال ولا يصلح للبالغين
ولكن نستطيع ان نزرع حب الصلاة في نفوس اطفالنا منذ الصغر
اليس هذا هو المطلوب كي ينعكس على افعالهم في الكبر ؟؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

22

خادمة أهل البيت - الكويت

أختي العزيزة : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
فيما يتعلق بمشكلتك أنصحك بالآتي :
1- أن تحببي ابنتك بالصلاة : أي أن تعددي لها النعم التي أنعمها الله تعالى عليها كقولك : ( الله عز و جل أعطاك المال و النسب و البيت و الإخوان و الأخوات و الجمال و الدلال ... وذلك من دون أن تصلي ، فما الذي تتوقعين أنه سيعطيك إذا أقمت له الصلاة له و شكرته على نعمه ؟ "وإن شكرتم لأزيدنكم" ).

2- أن تذكريها بعقوبة تارك الصلاة و هي كالآتي :
من تهاون في الصلاة عاقبه الله تعالى بخمسة عشر عقوبة ستة منها في الدنيا و ثلاثة عند الموت و ثلاثة في القبر و ثلاثة عند خروجه من القبر ، أما الستة التي تصيبه في الدنيا فهي :
1- ينزع الله البركة من عمره . 2- يمسح الله سيم الصالحين من وجهه .
3- كل عمله لا يؤجر من الله . 4- لا يرفع له دعاء إلى السماء .
5- تمقته الخلائق في دار الدنيا . 6- ليس له حظ في دعاء الصالحين .

أما الثلاثة التي تصيبه عند الموت فهي :
1- أن يموت ذليلا . 2- أن يموت جائعا .
3- أن يموت عطشانا .

أما الثلاثة التي تصيبه في قبره فهي :
1- يضيق الله عليه قبره و يعصره حتى تختلف ضلوعه .
2- يوقد الله على قبره نارا في جمرها .
3- يسلط الله عليه ثعبانا يسمى الشجاع الأقرع يضربه على ترك صلاة الصبح من الصبح إلى الظهر ، و على تضييع صلاة الظهر من الظهر إلى العصر و هكذا ... و كلما ضربه يغوص في الأرض سبعين ذراعا .

أما الثلاثة التي تصيبه في يوم القيامة فهي :
1- يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه .
2- ينظر الله تعالى إليه بعين الغضب يوم الحساب فيقع لحم وجهه .
3- يحاسبه الله تعالى حسابا شديدا ما عليه من مزيد و يأمر الله به إلى النار و بئس القرار .

كما أنصحك أن تكلميها أختي الفاضلة بأسلوب حسن موضحة لها أنها هي محتاجة إلى خالقها و رازقها ، وهو الغني عنها و عن العالمين جميعا .

وفقنا الله و حضراتكم إلى ما فيه الخير و الصواب ، ووفقنا انشاء الله في الدنيا و الآخرة .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

23

ابو صادق - البحرين

بسمه تعالى
الحمد لله رب العالمين وصلاة على خير خلقه محمد وال محمد
لا اريد زيادة في الموضوع ولكني اريد ارشاد اختي الى بعض النقاط وهي :
1- ماهي الاشياء التي تحبها وبخاصة منك (حاولي تقرب منها ).
2- اختي حاولي فهم ماذا تحب وماذا تكره لان هذا سيساعدك كثيرا .(معرفة الحالة النفسية لها )
3- يجب ترسيغ المعاني الاسلامية فيها من خلال توجيه والارشاد (الشخص الذي يستطيع ان يؤثر )
4- التطبيق : ارسلها مع احد من الاهل الى زيارة مسجد بعيد عن المنطقة ثم اسئلها عن الاشياء الذي رائتها وضمن الاسئلة الصلاة .وافضل كل يوم(ليلة) الجمعة .
5- اذهب معها الى المسجد القريبة و الحسينية (الماتم ) وارشركها مع الاطفال من سنها في تعليم الصلاة ويجب ادخلها في جو الروحي ومادي .

24

القناص - البحرين

السلام عليك ايه الأخ الكريم .............
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اودو انا اقول اليك من واجب الاب ولام الحق على اولاده ان يعلمهم كل شي يخص امور الدين لكن اخي العزيز من واجب الام ان تعلم البنات ومن واجب الاب ان يعلم الاولد ، ويجب ان تذكرهم بيوم القيام وانا يوم القيم يوم عظيم تذكرهم ببرزخ واهول القبر وتعدد لهم تلك الاشياء هذا ما اود قوله ............
والسلام عليكم ورحمة الله وبركته

25

بومهدي - الكويت

بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يارب.
لا أود أن تكون مشاركتي إعادة لماتفضلوا وأنارونا إخواننا وأخواتنا المؤمنين بمشاركاتهم النورانية وأسأل الله أن يكون عملهم مسجلا ً في ميزان أعمالهم يارب.
الهدف من شاركتي الكم وليس الكيف إنشاءالله تعالى.
علمتني الحياة:
-أن الحياة مسرح كبير وكل فرد له دور في تأديته.
-أن الإنسان يجب ولابد أن يثابر ويكافح لتحقيق جزء من طموحاته.
-أن الثقة لاتعطى إلا لنفسي.
-أن الأباء ليس لديهم شيء في الدنياأغلى من أبنائهم.
-أن الفراق لابدمنه ((أحبب ماشئت فانك مفارقه)).
-أن الحياة حلوة مهما كان فيها من هموم وغموم وآلام.
***الرسول (ص) :الإيمان في 10 خصال:- المعرفة والطاعة والعلم والعمل والورع والاجتهاد والصبر والصدق والرضا والتسليم فمتى فقد صاحبها واحدة منها انفك نظامه.
***الرسول (ص) :المساجد مجالس الانبياء.
***الرسول (ص) :خير البقاع المساجد.
***الرسول (ص) :المساجد بيوت المتقين.
***الأمير (ع): لا صلاة لجار المسجد (سامع النداء).
نرجو المعذرة على الطالة كان تطفل منا فضول بأن نشارككم المشكلة نسألكم الدعااا...

26

ابن المستشار - الكويت

بسمه تعالى
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان ونائبه بالحق سيدي ومولاي ولي أمر المسلمين وجميع المؤمنين والمؤمنات ونجدد اللقاء والعزاء لمن أبكى ملائكة الأرض والسماء بأرض كرب وبلاء وعطشان كربلاء وسيد الشهداء أباعبدالله الحسين(ع) ، بأربعينته الأليمه على القلوب جمعاء.
صاحب الزمان(عج): أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج.
يجب المعرفة أن الأبناء زينة الحياة الدنيا فنسعد لوجودهم بيننا ونسعدهم معنا ولكن يجب وضع هدف رئيسي في حياتنا أننا مسؤولون عنهم طوال حياتنا في الدنيا، وعلى الأباء تكليف يجب معرفته العمل به وهو تشكيل الأبناء على أساس قوي .
***الأساسيات التي نتحدث عنها ؟
في البداية الصلاة أهم شي وثم العبادات الباقية والإقتداء بحزب الله في عصرنا اليوم من شجاعة وعبادة وروح إيمانية وإخلاص في العمل الجماعي الإيماني.
***الكيف؟
قبل بداية البلوغ الأخذ بهم الى المسجد وخاصة ً صلاة الجماعة وليس فقط صلاة الجمعة.
إلتزام الأباء بالصلاة في المسجد وفي الوقت. دون إكراههم بالصلاة عن طريق التكرار الدائم فيجب الدعوة بالموعطة الحسنة والرويات والاحاديث وغيره.((الصادق(ع): كونوا لنا دعاةً بغير ألسنتكم)).التأثير عليهم.
***أهميتها؟
إن الصلاة عمود الدين.
وإن الصلاة إن قبلت قبل ماسواها وإن ردت رد ماسواها (بمعنى جميع الأعمال).
أحد الائمة أوقف الحرب وصلى وعند سؤاله قال لهم على مانقاتل فرد من أجل الصلاة.
الإمام الصادق (ع):إن شفاعتنا لاتنال مستخفا ًبالصلاة.
***المقارنة؟
في الأعمال الدنيوية اليومية الفانية والأعمال العبادية الأخروية التي تزيد رصيد الآخرة لنا ، نحن نقوم يوميا لأعمالنا مثل الدوام 6 أو 7صباحا وأيضا ً اللقاءات الهامة مع مسؤولين كبار أو أي مسؤول أو لسفر ٍ أو لزواج أو مولود جديد أو تجارة أو صفقة وغيره ماهو جدول الأعمال :
عدم النوم - التفكير - الاستيقاظ مبكرا ً تجهيز الملابس التعطر التنظف والسباحة وغيره كل هذا للقاء دنيوي . أم لقاء الله تعالى ؟؟لايتعطش للقاء ولاينتظره بشوق إلا ثلة من المؤمنين الملتزمين والغير منقطعين عن صلاة الليل والصلوات الخمس كما قال إبليس لاأغوينهم أجمعين إلا منهم عبادك المخلصين.
***النتيجة؟
يجب تعليم الأبناء وذلك لأنهم الصدقة الجارية لك عند الممات وحتى تستمر سلسلة أهل البيت وتصل الأمانة من جيل الى جيل مؤمن إيمان حقيقي الذي نفقده في عالم اليوم.
نسألكم الدعاء فإنا محتاجين دعائكم خدااا حافز...


27

بيان النور - البحرين


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،
و الصلاة و السلام على أشرف الخلق محمد و آله أجمعين،،،

أختي الكريمة،،،،

أولاً أريد التنويه بين المصطلحين المستخدمين في نص مشكلتكي و هما المراهقة و البلوغ

البلوغ للبنت هو من سن التاسعة و هنا الصلاة واجبة على ابنتك من سن التاسعة و أما المراهقة فعادة تبدأ من سن الثانية عشرة و ما فوق أي المرحلة الإعدادية وذكري لهذه الملاحظة هو ان التعامل مع الفتاة التي لم تبلغ سن التاسعة تختلف أساليبه مع تلك الفتاة التي جاوزت التاسعة و دخلت مرحلة المراهقة اذ لكل فئة عمرية خصائص تختلف عن المرحلة الأخرى من جميع الجوانب.

و كذلك اذا ابنتك قد جاوزت سن التاسعة فعليها القضاء أيضا،،،

أما بالنسبة الى ماذا تفعلين مع ابنتك و أي يكن عمرها ارشدك لبعض النصائح بوجه عام : أنه من أفضل الطرق و الأساليب للتعليم هي المحاكاة أي إذا حضر وقت الصلاة تكوني انتي و جميع من في البيت يوضح لإبنتكي عن طريق سلوكه و قيامه لأداء الصلاة بأنه حضر وقت الصلاة و الكل يلبي نداء الحق تعالى فيكون الجو العام في البيت يخلو من أعمال جميع زخارف الدنيا و مغرياتها من مطالعة جهاز تلفزيون أوالكمبيوتر أو باقي الأعمال الدنيوية و التفرغ لأداء الصلاة و الإنشغال بالدعاء و الصلوات و يا حبذا لو يكون ذلك قبل الأذان و ذلك من أجل التهيؤ للصلاة و لا يحضر وقت الأذان الا و ابنتكي قد قامت للصلاة انشاء الله، كذلك وجود مكان خاص للصلاة في البيت يساعد على بيان أهمية الصلاة، من الوسائل المفيدة أيضاً هو ذهابك لصلاة الجماعة و اصطحاب ابنتك معك للصلاة و لا ضير من ان تخرجي قبل الأذان بحيث تخرجين مكانا ما تحبه ابنتك و اذا حضر وقت الأذان ذهبتوا للمسجد و هناك لا بد لها من الاتيان بالصلاة فالجو الروحاني سيجذبها لا محالة، فلو خصصتي أيضاً يوماً في الأسبوع كالجمعة مثلاً للذهاب للمساجد و زيارة القبور فهذه الأجواء تؤثر في النفس

و قبل كل هذا تخصيص وقت للحديث الأسري الذي يتناول قصص الأنبياء و الرسل و سير الطاهرين من أفضل ما يقوي و ينشأ الأبناء على الخلق القويم و الالتزام بالدين و تعاليمه و فروضه .....الخ

لذا أختي الكريمة تستطيعين ان تجذبي ابنتكي و تحببينها في الصلاة و غيرها من الفروض بالأساليب السابقة و غيرها و لا تنسي أختي الفاضلة بأنه لكي تأتي النتائج طيبة ان تتحلي بالصبر و اللين في التعامل و ينصح بالالتفات لهذه النقاط مع باقي الأبناء و هم في سنوات عمرهم الأولى.

هدانا الله و ابنتك انشاء الله للطريق القويم.

28

أنصار المهدى (عج) - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين
اما بعد فلا أود أن أزيد في الحديث و انما اريد من الأخت الكريمه أن تأخذ بنصيحة الأخت (عبير المرهون) فقد تفظلت علينا بنصائح مفيده جداً ولها جزيل الشكر.
نسئل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما فيه خير و صلاح.

29

الأحسائية - السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد أنه كان يجب عليكي التدرج معها لتحبيبها في الصلاة والألتزام بها قبل أن تصل إلى هذا العمر.
إلا أن الوقت لم يفت إن شاء الله فعليكي التحمل لأمتصاص هذا العناد بالطف بها تارة وتذكيرها بأهمية الصلاة والعقاب الشديد لتاركها تارة اخرى فصلاة الفريضة لاتأخذ أكثر من 10 أو 15 دقيقة ألا أن ادائها من موجبات رضا الله وتوفيقه للعبد وتركها يؤدي إلى سخطه وعقابه في الدنيا والآخرة والعياذ بالله ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

30

منصحة - الامارات

أختاه لا أريد اللوامة مما فات والتي ليس لها فائدة, الا انني أنصحك ان تستفيدي من خطأك في بقية أطفالك الموجودين او الذين سترزقين بهم في المستقبل, أما بالنسبة لابنتك فمن تجاربي وقرآتي أنها وصلت الى مرحلة يمكنك فيها أن تآخيها الى حد ما وتجلسي معها في أوقات فراغها وتتكلمي معها كأن تستشيريها في أمور البيت دون أن تجعلي للشكوى مدار للحديث حيث أن ذلك يدخل الاحباط في نفسيتها وبعد أن تقتربي منها ابدئي بنصحاها باسلوب غير مباشر كأن تسأليها عن شيء لديها -قد أخذتيه أنت مسبقا وخبأتيه- فتبدأ بالبحث عنه معك واثناء ذلك تذكري لها ان هناك ما يسمى بصلاة الحاجة وهي ركعتان تصليها بنية الحصول على الشيء الضائع وبعد ذلك ترشديها الى الشيء الضائع وأنك قد تذكرت مكانه, ولاضير في ذلك حيث أن هذا اسلوب من الأساليب التعليمية وان داخلك شك في ذلك يمكنك سؤال الشارع الديني حيث ان هذا يوصل لها مدى قيمة الصلاه حيث أن صلاة الحاجة لها التأثير الذي ذكرته فعليا وذلك عن سابق تجربة, كما أنصحك بأن تزوري صديقات متدينات لهن بنات في عمر ابنتك حيث أن للقرين تأثير أشد من تأثير الوالدين وأخيرا توكلي على الله واعملي فمن يتوكل على الله فهو حسبه.

31

فقير - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد الاطيبين الاطهار
كل الحلول الموجوده صحيحة ولكن انا عندي حل ابسط ادعي الله عز وجل وانشاء الله تنحل المشكلة
نسالكم الدعاء

32

مشترك سراجي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الهم صلي على محمد و آله الطيبين الطاهرين
إن سن المراهقة سن خطيرة و يجب التعامل مع من في هذه السن بفن و اسلوب خاص فالشدة لا تفيد إلا كحل أخير و أنا لا أتحدث إلا عن تجربة بسيطة مع أخواتي و أبناء زوجي فأنا لم أرزق بهذه النعمة بعد
ففي هذه السن يجب التقرب إليهم ومعرفة ما يفكرون فيه و معرفة مستواهم الفكري و تحبيب الصلاة إليهم أمر ضروري و ذلك بتوفير الجو المناسب حولهم كأنيوقظها والدها لتصلي الفجر بطريقة لطيفة صدقوني الفتاة تميل لوالدها أكثر فستتقبل الموضوع منه و أن يحدثها والدها مدى أهمية الصلاة و كم يهمه أن تواضب على الصلاة و يتقرب إليها في الخديث و كسر جميع الحواجز بينهم و يذكرها بالصلاة عند وقت كل صلاة و يحرمها من التواصل بهذه الطريقة كلما تترك أي صلاة أو تأخرها كما يجب متابعتها من جميع النواحي و تحبيب قراءة سيرة آل البيت و كتب تبين مدى أهمية الصلاة و ما تجلبه من خير على من يؤتيها في وقتها و بخشوع
و اعذروني على الاطالة

33

حسن الهاجري - سلطنة عمان- صحار

السلام عليم ورحمة الله وبركاته اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجه الشريف
قديكون هناك بعض القسوة في حلي هذا ولكنني مؤمن بفاعليته عليكم بأحضار جمره من سعير وكأس عسل مصفى وأسألي البنت أيهما تفضل الخيار الاول والمتمثل في ترك الصلاة وبتالي دخول النار والعياذ بالله أو الخيار الثاني الذي يرمز لجنة الخلد ودعي البنت تفكر وتجيب . وعندها عليك بالنصح والارشاد والتوعية أسأل الله لنا ولكم ولابنتكم الهداية والصلاح.

34

Al-HawraaZeinab - Canada

Bismihi Ta3allah
Assalamo 3alaykom

This is a problem that many parents are facing .
The brothers and sisters here already gave advises but I wanted to add and agree with the point saying that at this age, those teenagers consider much more advises from other than their mothers.Try to find someone that can be close to her,a mature person but a friendly one,she will be easily influenced by her.

You can also,do the gift plan:You buy her something that she really likes and tell her this is a gift for you because I know that you prayed today,and at the end of every week try to get her something to encourage her...Yes,at first she might be praying for the gift sake but later when she will grow up she will understand how importamt prayer is and also the practice will be easy on her since she's been doing it young age..(and she will kiss your hands for pushing her for salat,just like the 5 years old student who goes to school so early in the morning and he/she thinks that their parents are opporessing them sending them to school but later when they grow they would deeply thank their parents for obliging them to attend school...conclusion: A push must be there,but if the push can be with soft words and soft ways,the effect will be greater,inshallah)...

Attention,don't let it go,don't give up,I mean what can be worse than "missing prayers",thats terrible...Try to enter within her emotions through different ways...And as a small piece of advise I would say,try your best to be friend with your daughter,this friendly relationship with her will serve you for a long term ,now it will serve for the prayer problem but later it will serve for the rest of youth problems..This is a dangerous age,try your BEST to be close with her,as friendly as possible,trust me she will listen to you when you call her for salat...and of course tell her stories about whats going to happen for those who don't pray etc...

And also don't forget to pray Allah in the middle of the night,to guide your daughter,as you know the prayer of mothers to their children isn't rejected,so inshallah your duaa will be accepted and you'll see the positive consequences soon.

May Allah reward you for your effort
Nas'alokom aldu3aa,
wassallam

35

ابنة الكاظميه المقدسه - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد
ان افضل الاساليب لتحبيب اي امر ما لابنائنا هو بالطف والعقلانيه والسياسه وليس باستخدام الاكراه
والعنف لان هذا يؤدي الى رد فعل عكسي عنيف ولنتذكر دائما قول رسول الله (ص) (الطفل اسير والديه)
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

36

fadh250

بسم الله الحمن الرحيم........والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الاخيار المصطفين الابرار .كان من الواجب على الاخت الكريمة تعليم الصلاة للبنت منذ الصغر (فالتعلم منذ الصغر كالنقش على الحجر)فتعليم الابناء الصلاة منذ صغرهم هو امر مهم في ترسيخ وتعميق الاحساس لديهم بان الصلاة هي اتصال بالله (سبحانه وتعالى)وهي ليست مجرد حركات تؤدى من قبل المصلي .فيا اختي العزيزة ذكريها بعذاب الله تعالى لكل من يترك الصلاة واخبريها بكل الاحاديث للرسول (صلى الله عليه واله وسلم)في هذا الخصوص فهو السلاح الوحيد لتخليص ابنتك من سيطرة الشيطان الرجيم .واسالكم الدعاء

37

ابو عمار - مصر

< < يداك أوكتا وفوك نفخ> > فانه يا سيدى لو احسنت تنشاتها اسلاميا منذ نعومة اظافرها ما كان حدث ذللك والله الموفق

38

عبير المرهون - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نحبب للاطفالنا الصلاة

منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة ، فذلك يجعل المكافأة التي أخذها على الصلاة صغيرة في عينيه أو بلا قيمة؛ أو أن تقوم الأم بمعاقبته على تقصيره ، فيأتي الأب ويسترضيه بشتى الوسائل خشية عليه.

وفي حالة مكافأته يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينسى بسرعة ، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما ، تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة.

أولاً: مرحلة الطفولة المبكرة ( ما بين الثالثة و الخامسة) :

إن مرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل وإحساسه بكيانه وذاتيته ، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد ؛ فمن الخطأ أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: " لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن " ؛ فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء ، ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه ، وبدون تدخلنا (اللهم إلا حين يدخل في مرحلة الخطر ) ... " فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..

وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين .

ثانياً:مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ):

في هذه المرحلة يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الأمثلة) ، وعن حب الله تعالى لعباده، ورحمته ؛ يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله ، ففي هذه المرحلة يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان... وفي نفس الوقت لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه ، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً ، دون ضجر ، أو ملل يؤثِّّّّّّر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة ، فيحبها لحب المحيطين به لها ، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي. ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...

ومن المحاذير التي نركِّز عليها دوما الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته.

ويراعى وجود الماء الدافئ في الشتاء ، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد، هذا بشكل عام ؛ وبالنسبة للبنات ، فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها ، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ..

ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل أن نتركه يصلي ركعتين مثلا حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه ، كما يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت .

ويلاحظ أن تنفيذ سياسة التدريب على الصلاة يكون بالتدريج ، فيبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر ، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ، وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ، كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.

ويمكن استخدام التحفيز لذلك ، فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على الفروض الخمس إذا صلاها في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت.

ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة "، أو :"حلمت أنك تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا .

أما البنين ، فتشجيعهم على مصاحبة والديهم ( أو من يقوم مقامهم من الثقات) إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج من المنزل كثيراً ، ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى وقت ومجهود وصبر من الصغير لربطها أو خلعها...

ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة ، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة .

و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم.

ثالثاً:مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعة والعاشرة) :

في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة : مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد ، والانصياع وهنا لابد من التعامل بحنكة وحكمة معهم ، فنبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ، فقل لقد استأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى .
إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره-للإحراج -ويقول: " أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان " (بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد ) .

كما يجب تشجيعهم، ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"، فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبة للطفل فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ، مثل شراء الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ.
وفي كلا الحالتين: الطفل أو الطفلة، يجب أن لا ننسى التشجيع والتعزيز والإشارة إلى أن التزامه بالصلاة من أفضل ما يعجبنا في شخصياتهم ، وأنها ميزة تطغى على باقي المشكلات والعيوب ، وفي هذه السن يمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة، ويمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينة خاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!!

ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ، وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.

وفيما يلي بعض الأسباب المعينة للطفل في هذه المرحلة على الالتزام بالصلاة :

1. يجب أن يرى الابن دائماً في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة ، فمثلا إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء ، فليسمع من الوالد ، وبدون تفكير أو تردد: "لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلاً نصلي معا ثم تنام بإذن الله ؛ وإذا طلب الأولاد الخروج للنادي مثلاً ، أو زيارة أحد الأقارب ، وقد اقترب وقت المغرب ، فليسمعوا من الوالدين :"نصلي المغرب أولاً ثم نخرج" ؛ ومن وسائل إيقاظ الحس بالصلاة لدى الأولاد أن يسمعوا ارتباط المواعيد بالصلاة ، فمثلاً : "سنقابل فلاناً في صلاة العصر" ، و "سيحضر فلان لزيارتنا بعد صلاة المغرب".

2. إن الإسلام يحث على الرياضة التي تحمي البدن وتقويه ، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف ، ولكن يجب ألا يأتي حب أو ممارسة الرياضة على حساب تأدية الصلاة في وقتها، فهذا أمر مرفوض.

3. إذا حدث ومرض الصغير ، فيجب أن نعوِّده على أداء الصلاة قدر استطاعته ، حتى ينشأ ويعلم ويتعود أنه لا عذر له في ترك الصلاة ، حتى لو كان مريضاً ، وإذا كنت في سفر فيجب تعليمه رخصة القصر والجمع ، ولفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة، وأن الإسلام تشريع مملوء بالرحمة.

4. اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة ، وعدم الشعور بالحرج من إنهاء مكالمة تليفونية أو حديث مع شخص ، أو غير ذلك من أجل أن يلحق بالصلاة جماعة بالمسجد ، وأيضاً اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة ، بل يدعوهم إلى هذا الخير ، ويحمد الله الذي هداه لهذا.

5. يجب أن نتدرج في تعليم الأولاد النوافل بعد ثباته على الفروض.
و لنستخدم كل الوسائل المباحة شرعاً لنغرس الصلاة في نفوسهم ، ومن ذلك:

* المسطرة المرسوم عليها كيفية الوضوء والصلاة .

** تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة ، مثل: رجل صلى ركعتين ، ثم صلى الظهر أربع ركعات ، فكم ركعة صلاها؟...وهكذا ، وإذا كان كبيراً ، فمن الأمثلة:" رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر ، فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة ؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة ، فكم حسنة يحصل عليها؟

*** أشرطة الفيديو والكاسيت التي تعلِّم الوضوء والصلاة ، وغير ذلك مما أباحه الله سبحانه .

أما مسألة الضرب عند بلوغه العاشرة وهو لا يصلي، ففي رأي كاتبة هذه السطور أننا إذا قمنا بأداء دورنا كما ينبغي منذ مرحلة الطفولة المبكرة وبتعاون متكامل بين الوالدين ، أو القائمين برعاية الطفل، فإنهم لن يحتاجوا إلى ضربه في العاشرة، وإذ اضطروا إلى ذلك ، فليكن ضرباً غير مبرِّح ، وألا يكون في الأماكن غير المباحة كالوجه ؛ وألا نضربه أمام أحد ، وألا نضربه وقت الغضب...وبشكل عام ، فإن الضرب(كما أمر به الرسول الكريم في هذه المرحلة) غرضه الإصلاح والعلاج ؛ وليس العقاب والإهانة وخلق المشاكل ؛ وإذا رأى المربِّي أن الضرب سوف يخلق مشكلة ، أو سوف يؤدي إلى كره الصغير للصلاة ، فليتوقف عنه تماماً ، وليحاول معه بالبرنامج المتدرج الذي سيلي ذكره...
منقول

نسألكم الدعاء

39

madan - saudi.siahat

first of all this is normal things, most of us face this problem, just go a littl pit years ago, did't you face this when you were in here age?she is still young . my advise to you just try to pring her a book which is regarding praying just put it near by her..do not force here to read it, let her read it by here self. and you will see in the future

40

بنت الهواشم - البحرين

لا تقلقي..فإن ما تمر به إبنتك شيء طبيعي لكل فتاة على مشارف مرحلة البلوغ..
ولكن عليكِ أن تحببيها في الصلاة من اليوم قبل أن لا يفوت الركب..
حاولي دائماً أن تتحدثي في المنزل عن أهمية الصلاة وهي موجوة...وعن الأقوام السابقة الذين تخلو عن الصلاة وعقوبة من تهاون بها.
مثلا في كل ليلة جمعة اذهبي معها إلى المسجد لتأدية الصلاة أعقتد انها خطوة أولى لتعلقها وإقتنائها للصلاة..
إذا توافر لديكم الدخل المادي فزوري معها بيت الله الحرام..
ولا تنسي بأن تشجعيها على الصلاة بطريقة غير مباشرة لكي لا تكره الإقبال عليها..
وأخبريها بنعيم الجنة الذي ستحصل عليه عند أداءها للصلاة..وعن عذاب الآخرة ويوم نعبث لله جل وعلا وما هو مصير تارك الصلاة يوم القيامة كل ذلك بإتباع الطرق المثلى التي تعتقدين أنها ستكون نافعة بإذن المولى..
ووفقك الباري عزيزتي لكل خير وصلاح ..ونسأل الله أن يجعل إبنتك من السائرين على نهج الهدى وعلى ولاية علي عليه السلام..

41

جعفر صادق ياسين - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
ان مشكلتك مشكلة ازلية ولكن من الممكن ان تحببي ابنتك بالصلاة بدعوتها لاداء الاعمال المستحبة كأخذها معكم الى زيارة مراقد الائمة الاطهار واداءها للزيارة وصلاة الزيارة وزيارة عوائل الاصدقاء والاقارب الذين لديهم بنات بعمر ابنتك ويؤدن الصلاة ونصحها بمصاحبة الصديقات المؤمنات المصليات في المدرسة فاللصديق تأثير ايجابي على المرء وكما قال الرسول (ص ) :( المرء على دين خليله ) فعليك الانتباه والاستفسار مع من تجلس وتصاحب بنتك ولاضير بترغبيها بالاشياء المادية مقابل قيامها باداء الصلاة كشراء الملابس او الالعاب او السفرات الترفيهية والله الموفق ونسالكم الدعاء

42

عبد الهادي - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد واله الاطهار الطيبين..وبعد اختي أواخي الصلاة تكون واجبة على الفتاة في سن التاسعة ولله حكمة في ذلك أي قبل ان تصل الى سن المراهقة وبذلك كان على عاتق ولي أمرها أن يتبع أسلوب الترغيب وتسهيل ما يجب عليهابوقت مبكر قبل بلوغها سن التاسعة ومن ثم تشجيعها بالهداياوالاشارة الى ان الله سيأجرنا على تأدية واجباتنا لكي تعرف ان الدين الاسلامي دين سهل وسمح

43

Bu Khalid - Girmani-UAE

السلام عليكم و رحمة الله
بالنسبة للفتيات بشكل عام في هذا العمر أو غيره من الأعمار التعامل معهن يكون صعباً فالشدة لا تناسبهم و لا التراخي يناسبهم و لكن يجب أن تعودوهم على الصراحة لمعرفة ما بداخلهم و يكون ذلك منذ الصغر و عدم نهرهم بشكل دائم. في البداية يجب تبين وجهة نظرهم في المواضيع . مع ذلك الصلاة ضروريه حببوا إليها الصلاة و لا تكرهوها فيها بالاجبار و الاكراه و يجب معرفة كل ما تمر به لأن الامور تجر بعضها مثلا اذا كان كل من في المنزل يواضب على الصلاة فلماذا لا تواضب هذه الفتاة على الصلاة هناك سبب يجب معرفته لعلاج المسألة و هذا بمعرفة كل الامور المتعلقة بهذه الفتاة و مساعدتها على فهم أهمية الصلاة و هذا موضوع مهم يعاني منه الكثير من الاسر
و أدعوا الله لها الهداية و جميع بنات الامة الاسلامية

44

أم حسين - الامارات العربية المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد وآله ومحمد وعج
أختي العزيزة في البداية يجب ان نربي ابناءنا على العقيدة الصحيحة ومعرفة الله المعرفة الحقة والتي من خلالها ابناءنا يتعلقون بحب الله من خلال خلق الكون والانسان وكل ما في الوجود مثلا ومن خلال الشكر والحمد لله على كل صغيرة وكبيرة في حياتنا اي معنى كلامي هو توصيل لابناءنا فكرة هو ان الله خلق كل ما في الكون للانسان وراحة الانسان وما خلق الانسان الا لعبادة الله سبحانه وتعالى والتمسك بالصلاة والا نتركها فهي عمود الدين كما جاء في القرآن الكريم وكما وصى بها النبي والائمة قبل مماتهم لعظمة تلك العبادة ( الصلاة) عند الله فمن هذا الطريق نخلق لابناءنا محبة الله وعبادته انشاء الله.
الله يهدينا ويهدي ابناءنا وابناءكم ويصلحهم ويجعل عاقبتهم الجنة بحق المصطفى واهل البيت عليهم السلام وعجل اللهم فرجهم.

45

الجـنرال - البحـرين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أن مشكلتك مع بنتك جداً بسيطة وسوف اساعدك علي حلها

اولا: حاول أن تعرف ماهو الشئ الذي ترغب له في حياتها، وعندما تعرف أجلبه لها هدية ووعدها بأنك سوف تهديها هذا الهديه بعد أن تحفظ جزاء من الصلاة..

ثانياً: أوعدها بانك سوف تخرج معها من المنزل في رحله قصيرى مع عائلتك ومتعها قليلاً بلعشاء والسياحه في بلدك وفي أثناء الرحله كون لها صديق وتحدث لها عن الانبياء وحبب لها المعصومين
وتحدث لها عن هدف الصلاة حتى تعشقها

ثالثاً: تحدث لها بأن هناك حنة ونار ومن الشخص الذي سوف يذهب الى النار ومن سيفوز بلجنة

رابعاً : حقر لها الانسان الذي يترك الصلاة هو كالحيوان وغير ذلك،
وبعد ذلك سوف تراها ترغب الى الصلاة من غير تعب
وفي الختام لكم من الله السلام

46

الجـنرال - البحـرين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أن مشكلتك مع بنتك جداً بسيطة وسوف اساعدك علي حلها

اولا: حاول أن تعرف ماهو الشئ الذي ترغب له في حياتها، وعندما تعرف أجلبه لها هدية ووعدها بأنك سوف تهديها هذا الهديه بعد أن تحفظ جزاء من الصلاة..

ثانياً: أوعدها بانك سوف تخرج معها من المنزل في رحله قصيرى مع عائلتك ومتعها قليلاً بلعشاء والسياحه في بلدك وفي أثناء الرحله كون لها صديق وتحدث لها عن الانبياء وحبب لها المعصومين
وتحدث لها عن هدف الصلاة حتى تعشقها

ثالثاً: تحدث لها بأن هناك حنة ونار ومن الشخص الذي سوف يذهب الى النار ومن سيفوز بلجنة

رابعاً : حقر لها الانسان الذي يترك الصلاة هو كالحيوان وغير ذلك،
وبعد ذلك سوف تراها ترغب الى الصلاة من غير تعب
وفي الختام لكم من الله السلام

47

ابو زهراء - بريطانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله وال بيته الطيبين الطاهرين
\حاولوا ان تختلطوا مع العوائل التي لهم بنات في عمر ابنتكم وهن من المصليات( ودون التطرق الى مشكلتك)
|حاولي ان تذكريها ببعض الشخصيات التي هي معجتة بهم بانهم من المصلين
قولي لها بان لكل الاديان صلاة كاليهودية والمسيحيه
اخيرا ابلغيها ان الصلاة فرض وليس فيه اختيار
و لابد من يوفير الوقت المناسب لما تريدين قوله
وفقكم الله ولاتنسونا بالدعاء

48

مسلمة - العراق

اختى الغالية حقيقة انت في مشكلة الكل يعاني منها مع اولاده ولست وحدك ان شاء الله بالصبر وطول البال وكلامك بالحسنىالمستمر وربما لو لها لباس جديد خاص للصلاة لتشجعت للصلاة به والعاقبة على خير ان شاءالله

49

مشترك سراجي

salam
i am a 15 years old girl and i live in America...i am muslim and lebanese
hamdullilah i pray and i wear the hijab...and i really feel strong when i wear the hijab and when i pray...but parents have to understand somthing..that if they force the child to do something espically with relegious stuff then the child isnt going to do anything...for example the parents should tell their children about wearing pray and the girls about wearing Hijab but dont force them and someday they will learn from the parents and if the community they live in is good...then be themselves inshallah they will do what will make Allah SWT happy

50

احمد النصري - العراق

اعلم ياخي العزيز ان الله عزوجل قد استخدم اسلوب المرونه <احيانا>في كتابه العزيز والسياسيه ان صح التعبيروالشواهد القرانيه كثيره بالحقيقه وايضا الرسول الاكرم والائمه الاطهار في استخدام اسلوب المسايسه فعليك ايها الاخ الكريم ان تلين في التعامل معها كمثل وعدها بهديه معينه ان هي صليت الاساليب كثيره ولكن خوفا من انقطاع التيار الكهرباء.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج