مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:مواجهتنا في الغرب عصيبة للغاية !
نص المشكلة:

شيخنا العزيز ، مشكلتي بدأت منذ ثلاث سنين وبعد عام من رجوعي من الحج ، فمنذ ذلك الوقت وإلى الآن أنا أواجه مشكلة بعد مشكلة ! وأهم هذه المشاكل هو ضعفي أمام رغباتي وشهواتي .. وأنا أعترف بهذا الشيء ، فلم أكن كذلك من قبل ، أما الآن فإني مهما أردت أن ألتزم لكي أكون أقرب إلى الله سبحانه وتعالى ، أضعف أمام رغباتي وشهواتي وأسلم أمري ، مع إني لا أود ذلك أبداً لأني أود أن تكون كل أوقاتي وكل حركاتي في مرضاة الله سبحانه وتعالى .. و هذه أكبر مشكلة بالنسبة إلى شاب مثلي ويعيش في بلاد الغرب ! صدقني شيحنا العزيز .. نحن الشباب الذين نعيش هنا في أوربا في مواجهة عصيبة للغاية .. في الخارج فساد .. في المدرسة فساد .. في العمل فساد ، من ناحية التبرج غير الشرعي لنسائهم ! أريد إرشاداتكم إلى دعاء ، حرز ، أو أي شيء يكون كفيلا لي لكي أرجع إلى حالتي الأولى التي كنت عليها من قبل ؟ أرجوكم أن تساعدوني ..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

إن كان عبداً خاف من مولاه

أخي !.. اجعل الله تعالى دائماً نصب عينيك ، فلا يوجد ذنب مبرر.. واقرأ سورة يوسف (عليه السلام) ، وانظر كيف طلب من الله تعالى أن يودعه السجن ، أحب إليه من المعصية.. وتذكر قول الإمام (عليه السلام) : (إن كان عبداً خاف من مولاه).. وأعانكم الله تعالى على غربتكم !.. ولكن غربة القبر أشد وأصعب !.. فاعمل لها.

2

مشترك سراجي

أخي المغترب !..
في حديث الإمام علي (عليه السلام) يقول :
تغرب عن الأوطان وسافر -- ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم وطلب معيشة -- وعلم وآداب وصحبة ماجد
وأنا متأكدة أنك ذاهب لطلب العلم في الدرجة الأولى.. أتمنى أن تكون الآداب نصب عينيك.. وليكن الله تعالى معينك على أن تتخطى متاعب الغربة والاغتراب.. لأني كنت مغتربة ، وكان لدي أولاد في عمر الزهور ، وكنت دائماً قلقة عليهم من عوامل الانحراف.. فدعائي لك بالصبر والهداية.

3

أم منتظر - البحرين

أخي الكريم !..
أعانكم الله تعالى بتوفيقه ورضاه.. إن مجاهدة النفس من أصعب الأمور على البشر.. لذا كلما واجهت ميلاً إلى شيء أو شهوة من قبيل الحرام ، فكرر بلسانك وقلبك : (رضيت بحلال الله عن حرامه ، وبفضله عمن سواه).. هذا ما ألهمت قوله عند مواجهة الرغبات المحرمة ، وقد أبدى أثره في نفسي وسلوكي.. والله تعالى يوفق من أخلص في السعي لرضاه لا ريب..

4

الرضا ( عليه السلام ) - الدوحة

الأخ العزيز !..
أحسن الحلول : هي الزواج من مسلمة..
1- ألا تلاحظ عند وقوفك بين يدي رب العالمين للصلاة ، أن الشيطان يوسوس في صدرك ويخيل لك جسد امرأة ، ويذهب بخيالك إلى أبعد الحدود الجنسية ، ولا تعرف أنت في أي ركعة ؟!.. لو أنك كنت محصن ، لما ذهب الشيطان بك في وساوسه الخبيثة.. الرجل عندما يكون مكتفٍ من الناحية الجنسية ، ففي صلاته لا يفكر بهذه
الأشياء ، ولا في يقظته.. الإنسان عندما يكون جائع فإن همه هو إشباع معدته ، كذلك يجب إشباع الحالة
الجنسية بالحلال وليس بالحرام.. لو كان بالحرم ، فلن تشبع أبداً ، وبالحلال تشبع ولا تعود تفكر أبداً حتى لو كانت أمامك امرأة متبرجة.. أولاً أشبع غريزتك الجنسية بالحلال ، وسترى بنفسك النتيجة..
2- عليك دائماً بذكر الله عزوجل بالتهجد والتعبد ، وفي جميع الأحوال ذكر الصلاة على النبي محمد (صلى الله عليه وعلى أهل البيت الطيبين الطاهرين) ، حيث أنهم هم سفن النجاة.. وأن تحضر المأتم الحسينية إن وجدت
، لأن حضورك مأتم الحسين (عليه السلام) ، ومواساتك ، والتباكي على مصيبة الحسين ، هو مشاركه لأهل البيت (عليهم السلام) في مصائبهم.

5

عشق البتول

أنصحك : بالزواج ، فهو أنسب حلاً لمشكلتك.. فإن لم تستطع فعليك بكثرة الصيام ، وغض البصر بقدر المستطاع ، والتذكر الدائم لمراقبة الله سبحانه وتعالى لك ، وتذكر الموت والحساب واليوم الآخر ، وشدة عذاب الآخرة والنار ، وتذكر لذة التقوى والطاعة ، وتذكر نعيم الجنة وما أعده الله للمحسنين فيها من الحور العين.. وإذا لم تستطع السيطرة على نفسك ، أنصحك بالرجوع إلى وطنك ، حفاظاً على سلامة دينك ، الذي هو أهم من كل شيء آخر ، وأنا أعتقد بأنه أفضل حلاً لك ، فدينك وشرفك أفضل من كل شيء.

6

تويثرية حالمة - الأحساء

أخي المؤمن !..
لن أزيد على كلام أخوتي الأفاضل إلا القليل :
لا تنسَ أن النفس أمارة بالسوء.. فعليك بمجاهدة نفسك ، فهذا هو الجهاد بعينه ، وتجاهدها على ترك المعاصي.. إن جهاد النفس صعب ، لكن ثابر على ذلك..
وإننا نوصيك بالتالي :
عليك بقراءة القرآن الكريم دوماً..
وعليك أيضاً بصلاة الليل التي تقربك من الله تعالى ، قال الله تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )..
وان كان في مقدورك الزواج فتزوج ، فإن الزواج هو الذي يحفظ الإنسان بإذن الله تعالى عن فعل المعاصي.

7

محبة الزهراء - الأحساء

هذه المشكلة ليس لها حل غير أن تتذكر في كل عمل ستفعله ، أن هنالك ملكان يكتبان كل ما ستفعله بالحرف الواحد ، وفوق هذا كله تذكر أن الله تعالى ليس بغافل عما ستفعل..
حل هذه المشكلة : هو مجرد النظر في التصرفات الأخلاقية والسلوكية وغيرها..
والإكثار من الأدعية مثل : (دعاء كميل كل ليلة جمعة ، ودعاء الصباح كل صباح ) ، وخصوصاً الصلاة على النبي محمد وآله الأبرار ، فهذا حرز لكل شيعي موالي.

8

كاظم - العراق

أنت تفقد الهدف في الحياة ، لذلك يستدرجك الشيطان.. ضع هدفك هو إرضاء الله تعالى ، والرغبة في حياة لا موت فيها ، وعلم لا انقضاء له ، ونعمة لا تزول.. ويجب أن تعلم أنك مثل جميع الأخوة المغتربين ، وإنكم رسل آل محمد (صلى الله عليه وآله) للغرب ، وجنود القائم (عجل الله فرجه) ، لتنشروا ثقافة الإسلام الصحيح.
في العام السابق كنا في زيارة للسيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله) ، مع وفد من الأخوة المغتربين في استراليا ، وأرادوا نصيحته في الرجوع أو البقاء في استراليا ، فاقترح عليهم : البقاء ، مع وجوب نشر الدين المحمدي الصحيح.. وقال لنا قصة خلاصتها : إن مذهب أهل بيت النبوة (ع) ينتشر في العالم مثل المتوالية الهندسية ، وإن الشيعي يمكن له أن يقلب فكر مدينة بأكبرها ، ما دام هو متمسك بعقيدة الإمام الحسين (عليه السلام)..
فاشغل وقتك بترسيخ هذه العقائد الصحيحة ، لتكون أنت الرسول إلى تلك الدولة التي تعيش فيها.. واقرأ كتاب السيد كمال الحيدري : (التقوى في القرآن) .

9

مشترك سراجي

حاسب نفسك محاسبة يومية ، وقدر لنفسك درجة ، إن لم تنجح.. وإن حصلت على شخص تثق به يساعدك على المراقبة ، فاستعن به.

10

مشترك سراجي - bahrain

نقلاً عن كتاب علوم الحديث الموجود في مكتبة السراج والمنسوب للإمام الصادق (ع) :
سُورَةُ النُّور [24] [51] مَنْ كتبها وعلّقها في ثِيابه ، أو جعلها في فِراشه ، لم يُجنِبْ فيه أبداً[115]. [52] وإنْ كتبها[116] وشَرِبها يُقطَع عنه الجِماع ، ولم يبق له شَهوةٌ بقدرة الله تعالى[117].

الحل الآخر :
يكمنُ في المحبة العميقة لله تعالى ولإمام الزمان (عج).. لأنك بالمحبة ستستشعر كراهة ومقت شديد لمثل هذه النوازع ، بل لا تكاد تجدها عندك ، لأن قلبك يكون قد امتلأ بما هو أهم ؛ ومن المحبة أيضاً الخشية على مشاعر الإمام أن تُجْرَح.. لأن المؤمن ينجرح ، ويشتد حزنه عميقاً ، إذا رأى عباد الله ( وهم أحباؤه ) في غفلة عن المحبوب الأوّل ، وهو يتحبب إليهم بالنعم ، وهم يتبغضّون إليه بالمعاصي ، فهو يألم لأجلكم أشدّ الألم .
فالخشية على الإمام (عج) من الألم ، ستكونُ دافعاً قويّاً لكم للترك إن شاء الله ، لأن السلوك ما هو إلا إيعاز من شعور.. فليستشعر قلبكم الحب ( بحقيقته ) ، ولا بأس بتكلّفه حتى يستقر في القلب.
ولكي تستشعروا محبة الإمام (عج) والله تعالى : زوروا الإمام يوميّاً زيارة المحب والصديق ، وأهدوا إليه ثواب أعمالكم ، وتصدقوا باسمه ، وأعطوا كل ذي حقِ حقه ( وهذا هو الأهم ).. لمحبة الله تعالى والإمام (ع) ؛ اطلبوا له تعجيل الفرج.. وأخيراً : أحِبُّوا ما تفعلون لأجل الله تعالى والإمام (ع) ، لأنكم إن لم تحبوه ، ستتمرد عليه أنفسكم ولن تستقر عليه..
ولا بأس أن تذكِّروا أنفسكم بالحديثين القاصمين : ( واعلم أنك لن تخلو من عين الله ، فانظر كيف تكون ) و ( قلوبٌ خلت من ذكر الله ، فأذاقها الله حب غيره ).

الحل الثالث : مترتب على الحل الثاني أيضاً.. لأنكم بمحبتكم لله تعالى ، سترون الأعمال بصورتها المعنوية ، وخصوصاً القبيحة منها ، فستشمئز وتنفر منها أنفسكم.. فلو تصوّرتم أنها حركات بهيمية ، مخلّة بالشرف والكرامة ، فستكرهها أنفسكم بالتأكيد ، لأن حديث الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول : ( من كرُمَت عليه نفسه ، هانت عليه شهواته ).. فحبّاً بكرامة أنفسكم ستنذرونها لله تعالى ، وتحررونها من قيود شهواتها..
فاللهُ تعالى نسألُ أن يرينا وإيّاكم حقائق الأعمال بصورها المعنوية أي كما هي فعلاً ، بعيداً عن تزيينٍ من الهوى أو الشهوة.
واعلموا - رعاكم الله و حفظكم - أنّ من استجار بالله تعالى يجيره ، والله غير مخلف وعده.

11

أبو سجاد - الخويلدية

أخي الفاضل !..
أنصحك بإتباع الأتي :
الصلاة.
الصوم.
قراءة القران الكريم.

12

سيد ناجي العدناني - DANMARK

أخي العزيز !..
أنا متفق معك أن في كل مكان فساد ، ولكن ليس بالصورة التي ذكرتها.. فأنا أعيش في الدنمارك منذ سبع سنوات ، وأعرف كثيراً من الشباب المؤمنين ، ولكنهم لم يضعفوا أمام رغباتهم الجنسية ، بل ازدادوا قوة وصلابة ، ولهم في النبي يوسف (ع) أسوة حسنة ، بل أصبحوا هم أنفسهم قدوة حسنة ، ويضرب المثل بهم..
عليك أن لا تنبهر بهم : كأشخاص ، وحياة ، وأجساد لا روح بها إلا المادة.. بل انبهر بعلومهم ، وحاول أن تتخصص بدراسة العلوم التطبيقية أو الفقهية ، واكتسب من علومهم ما استطعت ، فالهدف الدراسي يبعدك عن التفكير في المحرمات ، وأن تفكر في خدمة دينك وأمتك وبلدك.. إن المغريات كثيرة في كل مكان.. وعليك أن تخشى الله تعالى كأنه يراك ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
وأنصحك كذلك بالزواج ، فهو الحل الثاني ، ويوجد في أوربا عوائل مسلمة وعفيفة ومحافظة على دينها..
أنا أتعحب منك عندما تقول : أنك ذهبت إلى الحج ، وإن المشكلة بدأت بعد العودة من الحج !.. فهذا خلاف المنطق !.. فالذي يرجع من الحج ، يكون أشد قوة وصلابة ، وإيمان وتقوى ، ورهبةً من الله تعالى.. لقد ذهبت إلى الحج قبل أربع سنوات ، وما زالت رهبة الكعبة المشرفة والمشاعر المقدسة في قلبي ، بل جعلتني أشد خشية وخوف من الله تعالى.
ويوجد في أوربا مراكز دينية ومساجد وحسينيات ، تستطيع أن تزورها وتقتبس من علوم آل البيت (ع).. وإن لم يكن كذلك ، أنصحك بالسكن في بلد إسلامي , وأتوقع أنك ستواجه نفس المشكلة !.. لأني أرى أن العلة موجودة في شخصك وليست في الآخرين , فعليك أن تبدأ بنفسك أولاً !.

13

HEGAB-1965 - المحله =مصر

إن كان هذا الإحساس ناتج عن ملل المعصية ، فاعلم أنه لا بركة فى الكلام !.. يجب عيك ان تجتاز جبل النفس ، وأن تتمسك بهدى النبي (ص).. وإن الصوم والصلاة والصبر ، هي العلاج.

14

الولائي - الأحساء

عليك بالتريث دائماً.. فكل كلمة ، وكل نظرة ، وكل بطشة ، عليك أن تعرضها أولاً على الإمام الحجة ، الذي هو بجانبك ومعك دائماً ، فهو حجة الله عليك ، وهو مطلع عليك على الدوام.. فتوقف وتساءل دائماً : هل هذا يرضي الإمام أم لا ؟.. ستجد نفسك ممتنعاً عن كل معصية ، هذا لأنك محب وموالي للإمام (عج) ، فلن تفعل ما يغضبه ، وستسعى إلى إرضاءه دائماً..
وعليك بالزواج ، وأن تشغل وقتك بالطاعة ، وتستمتع بزوجتك المحللة لك في كل ما تريد وتشتهي ، فقد قال الرسول الكريم (عليه وآله الصلاة والسلام) : (إذا رأى أحدكم من امرأة ما يعجبه ، فليأتي أهله فإن عندها مثله).

15

راضي - السعودية

أخي العزيز:
لقد عشت في أمريكا لمدة خمس سنوات ونصف ، ولا أذيع سراً بأنه حصل لي ما يشبه قضيتك بعد السنتين الأوليتين.. كنت فيهما أعيش مع صديق لي في شقة واحدة ، وكنا نقضي أوقاتنا مع شباب مفعم بالحيوية والنشاط الإيماني ، ونقوم برحلات ترفيهية ونلعب كرة القدم ، ونقضي كثير من الوقت مع أخوة لنا من مناطق مختلفة ، وكنا في غاية السعادة..
قرر زميلي الزواج ، فقررت العيش لوحدي ، إلا أن أحد الأخوة أصر أن نعيش سوياً في شقة واحدة ، وهذا الأخ أصبح أكثر حديثه معي عن بعض تلك الرغبات.. ولقد كنت في ذلك الوقت أرفض الزواج لدرجة أن والدتي (رحمها الله) كانت تحلم في أن تراني متزوجاً.. هذا الأخ استمر في نفس الأحاديث ، لأجد نفسي في وضع لم أعهده أبداً في حياتي ، ولم يخطر ببالي أبداً ، لدرجة أني صرت أخرج بسيارتي ليلاً أدور في الطرقات ، محاولاً أن أقضي على تلك الشهوات بالهروب من المنزل ، إلا أنها كانت محاولات عبثية لم تجدي أبداً.. ثم فكرت كثيراً لأفاجئ والدتي (يرحمها الله) بتلك المكالمة ، التي لم تستطع فيها تحمل الخبر ، لتترك الهاتف وتهيم في البيت مزغردة بأن ابني فلان قرر الزواج ، ولقد سعدت كثيراً ولله الحمد بزواجي قبل أن اختارها الله سبحانه إلى جواره..
نعم قررت أن أضع حداً لتلك الحالة بالزواج ، الذي والله لحد تلك اللحظة كنت أرفض حتى النقاش فيه ، حيث كنت سعيداً جداً مع أصدقائي ، ولا أريد أن أبتعد عنهم ، ولم أتصور هذا البعد أبداً...
المهم -أخي الكريم- عليك بمخالطة الشباب الصالح إن وجد معك ، والجد في الارتباط بالله تعالى ، وإن لم تستطع فبادر بأقصى سرعة بالزواج من امرأة صالحة ، وباختيار سديد ، لتعيش معك وتكمل المشوار وتتحمل معك عناء السفر والغربة ، لأنه الشيء الوحيد في اعتقادي -إن لم تنفعك الأمور السابقة- ، الذي سوف يحصنك من الوقوع في الرذيلة لا سمح الله.

16

الداعي الى الله - العراق

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
أنصحك أولاً : أن تعتمد النية في إخلاصك لله تعالى.. وقد رسم لنا رسولنا الكريم وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم) الطريق إلى ذلك ، بالتوكل عليه تعالى ، وفي الاهتمام بقراءة القران الكريم بخشوع وتركيز ، وبشكل يومي ، مع الدعاء من الله تعالى لتوفيقك في هذا الأمر.
ثانياً : الالتزام بترويض نظرك عن الوقوع في الحرام.
ثالثا : الاجتناب قدر المستطاع عن رفقاء السوء.. لأن حل المشكلة لا فقط تشخيص المرض وأخذ الدواء ، وإنما الأهم تحصين النفس من هذه الإمراض.
وأخيرا : عدم ترك الأجواء الإيمانية.. فهي تبعدك عن الوقوع في الحرام ، مثل النظر وغيره ، الذي بالتالي يجرك إلى المحرمات.. ويأتي بالمداومة على حضور الصلاة والذكر في أماكنه ، كالمساجد والحسينيات.. والمداومة على مرافقة أهل الدين من المخلصين وعدم الانقطاع عنهم ، وخلق الأجواء الروحانية من قبيل ذلك..
هذا كله فيما إذا لم يتاح لك الزواج ، فهو الأمثل لك ، أو الخروج من هذه البلاد.

17

أبو محمد - السعودية

أحب أن أقول لك -أخي المسلم- : أن (من لم ينشغل بطاعة الله تعالى انشغل بغيرها)..
عليك بكثرة الصيام فإن الصوم جنة ، وغض البصر.. وليس ذلك بسبب عيشك في بلاد الغرب فقط ، بل لأنها فطرة الإنسان التي خلقنا الله تعالى عليها ، فعليك بالصبر..
والحل الآخر : أنك كلما رأيت مثل هذه الفتن ، تذكر أجرك عند الله تعالى.. وأيضاً أنه كلما ضعفت أمام رغباتك وشهواتك ، سوف يضعف معه إيمانك..
فعليك أن تصبر قليلاً ، وتغض بصرك ، وهذا يحتاج إلى إيمان قوي جداً ، فإن الشيطان له مداخل كثيرة ، ولا يردعه إلا العلم بالدين.. فاقرأ وانظر أجر كل عمل ليكون لك محمساً ، فإن الرسول (عليه الصلاة والسلام) قال -ولعله يقصد هذا الزمان- : (إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيد منكم ، قالوا : منا يا رسول ، قال: منكم).. فقال الرسول (صلى الله عليه وآله سلم) للصحابة ، لأنهم استغربوا هذا الأمر : لأنكم وجدتم من يعينكم على دينكم ، وهم لا يجدون من يعينهم على دينهم..

18

الهجري - الاحساء

الحل أعتقد : أن تجعل جميع أوقاتك مشغولة على الدوام ، في طاعة الله تعالى ، أو من أجل هدف ثمين.. لأن كل مفسد سببه الرئيسي الفراغ.

19

هاشم السيد - الاحساء

حكم شرعي لدى كل الفقهاء : أن المعيشة في البلاد الكافرة حرام.. ويستثنى الزيارة لغرض عمل مؤقت ، أو علاج ، أو ما يترتب عليه الوضع من عذر مقنع.. لذا اجتنب المحرمات ، وخالف هوى نفسك ، وأنجز عملك ودراستك وأنت ملتزم عن الوقوع في الحرام.. وإن الله يحب التوابين والمتطهرين.

20

مرام - الاحساء

أخي الكريم !..
قطعاً لا تفكر في زواج المتعة ، فهو ليس حلاً لمشكلتك.. فالزواج الدائم هو الحل الوحيد ، كي تبني أسرة ممتلئة بالحب والحنان الدافئ ، والمتدفق بحب آل بيت محمد وآل محمد (ص).

21

بو محمد 7 - الكويت

عزيزي الحاج الكريم !..
إن كلمة حاج ، تعني القوة أمام أي إثارة دنيوية.. وأشعر من كلماتك أنك قوي ، مادمت تفكر في رضا الله تعالى : (ومن يتق الله يجعل الله له مخرجا).. وهنيئا لك وأنت تشعر بأهمية الذكر !..
قصة :
كان أحد الأشخاص لا يترك ذكر الله تعالى على لسانه ، فوسوس له إبليس قال له : من يسمعك وأنت تذكر الله ؟.. وهل سمعت صوت أو إجابة لما تقول ؟.. وترك الذكر.. وفي المنام رأى الإجابة , حيث سمع صوت يقول له : عندما كنت تذكر الله ، كنا نحميك من كل سوء ومكروه , وأيضاً نذب الصعوبات التي تواجهك في الحياة.. واستيقظ من نومه وهو يردد ذكر الله مرة أخرى ، بشعور أن الله دوماً بقربه.. ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

22

الغريب - الدنمارك

إن الإنسان خلق لهدف.. ومن أهم الأهداف أنك عندما تقوم بعمل عبادي ، كما هو الحال بالنسبة لك بذهابك لأداء مناسك الحج ، وهذا العمل جداً عظيم !.. ولكن للأسف فقد عملته لأنه واجب.. ولو كنت عملته للتقرب للرحمن ، لكان هناك مردود نفسي ومعنوي.

23

أبو جاسم - السعودية مقيم في أمريكا

نصيحتي لك بالزواج.. فأنا لا أقول أن تكبح شهوتك ، وإنما أن توجهها في المجرى الصحيح.. فقد كان عدد من الأصدقاء يعانون من نفس المشكلة ، والحل الأمثل هو الزواج.. وكان جواب البعض ليس لي القدرة أو عدم توافر الظروف ، ولكن بعض المؤمنين أقنعوهم بأن ينووا ويحاولوا ما يستطيعون ، وترك البقية على الله سبحانه فهو يتكفل بالبقية.

24

أزر

أنصحك بالتالي:
1. الزواج.
2. اشعر قلبك الإيمان بالله.
3. خطط لخروجك ودخولك.

25

مشترك سراجي

أقول لك بصراحة :
لا تفكر في المتعة ، وإنما في الزواج الدائم !..

26

مشترك سراجي

إن كيد الشيطان كان ضعيفا !..

27

mohammed sayed - k.s.a

نصيحتي لك -أخي العزيز- : أن تراجع يومك كاملاً :
فعلى سبيل المثال : الأشياء التي تبعدك عن الله تعالى اتركها.. مثلا : إذا كنت من مشاهدي الأفلام الأجنبية ، اقطع مشاهدتها ، لأنها من الأسباب التي توقع أمثالنا في معصية الخالق..
دائماً تذكر هدفك من الذهاب إلى الخارج ، إن كان للدراسة ، فاحرص عليها ، واترك ما يلهيك.. لأني أتوقع أنك هناك لتطوير نفسك ، لا لتهديمها !.. فحاول استغلال وقتك في ما ينفعك لا ما يضرك.. (ركز على هدفك بدقه)..
بقدر ما تبعد نفسك عن معصية الله تعالى ، يأتيك التوفيق الإلهي..
حاول قدر الإمكان أن تفعل أشياء تبعد منك الشيطان ، وتقربك من الله تعالى..
وأتوقع سلاحك القوي والفعال في هذه المعركة ، هي (صلاة الليل)..
نحن نملك أسلحة قوية ، ولكن لا نجيد استعمالها ، وهم (الأئمة عليهم السلام ).. حاول الاستغاثة بهم بقلب محروق.. وحاول أيضاً أن تقوي العلاقة بهم (بزيارتهم) ، وخاصة زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ، والإمام صاحب الزمان (عج)..
أضف على أهدافك أيضاً ، أن ترتقي ليس فقط تعليمياً ، وإنما أيضا عقلياً ، وروحياً ، ونفسياً..
ضع لنفسك عقوبات لتجرأك على الله تعالى..
اجعل لسانك رطباً بذكر الله تعالى..
اجعل من الصلاة على النبي وأهل بيته سلاحك اليومي، (أي افتتح يومك واختمه بالصلاة على النبي وأهل بيته)..
هذه بعض المفاتيح ، إذا عملتها سوف تعيش نقطة انقلاب في حياتك !..

28

الروحاني العماني

استعن بالله تعالى ، واجعل الصوم حصن لك من النزوات الشيطانية.. فالنفس يجب ترويضها لفعل الخير ، أشبهها كالخيل الجامحة التي لا ترضى بالركوب عليها إلا بعد ترويضها.. فروض نفسك ، وهذا يكون بالصيام ، والانقطاع إلى الله تعالى ، ستشعل في قلبك نور الهداية.. وابدأ بالأذكار ، والصلاة ، واكبت نفسك بطاعة الله تعالى ، وستجد نفسك تغيرت.. حاول تطبيقها بمراحل ، أي ابدأ بالصوم لمده أسبوع ، واحرص في هذا المدة على ألا تكون في رقبتك معصية ، وستجد حلاوة في قلبك لم تعهدها ، وواصل المشوار بشرط ترك أصحاب السوء..

29

نور اليقين - البحرين

من الملاحظ أن المواجهات الحاصلة مع الشيطان ، هي الأقصى.. ولن يكون لها سلطان ، لكونك في أوروبا أو أمريكا ، أو أي من البلاد العربية والإسلامية.. المواجهة الحقيقية هي المواجهة مع الذات ، مع النفس البشرية ، والسلطة والسلطان الداخلي..
أنت في مواجهة مستميتة مع نفسك !..
لذا خطواتك الأولى ، تبدأ مع المصالحة مع الذات ، والصدق مع الذات..
أنت العنصر الأهم في هذه المعادلة مع الباطل..
أنت الأول في هذا الصراع الأزلي والسرمدي..
ضع نصب عينيك برنامج متكامل , بعد أن تحدد السلبيات والإيجابيات في حياتك اليومية..
لتتقدم لابد أن تعرف أين أنت ؟..
ماذا أدركت من واقعك اليوم ؟..
ماذا تبتغي تحقيقه ؟..

لترقَ آمالك ، وتتباعد أحلامك..
لتكن غايتك الإعداد الجيد للمستقبل..
لتكن بدايتك صحيحة ، وخطواتك ثابتة..
أنت ممن يترقبك الحجة ، وينتظر أن تعد نفسك إعداداً جيداً..
لذا ماذا ستقدم للحجة ؟..
هل ستخذل انتظاره لك ؟.. أم ستتقدم , وستجاهد النفس والدنيا ؟..
هل ستبحث عن الخلل في ذاتك ؟..

طور من تواصلك مع الله تعالى..
القرآن الكريم ، والدعاء ، والزيارات ؛ هي حلقة وصل بين الأرض والسماء..
استشعر الكلمات , استشعر اللحظات ، وابكِ ، أو أقصد التباكي..
لتتقدم..
لتتطور..
لتكن قريب جداً من الإعداد الأول..
تجاوزت هنا المواجهة مع المتغيرات والمغريات..
تجاوزت المشكلات والحدود..
لأنك هنا تقترب من الله.. من إدراك الحقيقة..

30

مشترك سراجي - من بلاد المسلمين

أخي الفاضل !..
إن كان لك عذر بأنك في الغربة ، فما عذري وأنا في بلاد المسلمين ، بل من أشد البلاد إسلاماً والتزاماً ، بل لا أكاد أرى غير المسلمين ؟!.. ما عذري وأنا فتاة على أعتاب 21سنة ، إن كنت أنت شاب ؟!..
لا أخفيكم علماً بأنني شديدة الحياء في مثل هذه المواضيع ، حتى مع أقرب الأقربين لي ، لكن شهوتي قوية وقوية جداً جداً !.. أجل أشعر بأنها ستقفز من جسدي من قوتها ، ولا أسمع ذلك عند صديقاتي ، أو من يقربني سناً.. هل أنا فارطة الشهوة (إن صح التعبير) ؟.. أم أنني أعاني من خلل...؟.. لا أعلم !..
كنت أبكي عندما يعتريني هذا الشعور ، وادعو أن يخفف الله سبحانه عني شدة وطأته..
الحمد لله ، فأنا لا أتعرض لمشاهد مغرية ، بل مخزية كثيراً كما أنت.. فأنا في جامعة غير مختلطة ، ولدي صديقات ملتزمات جداً ، ولا أشاهد الأفلام عموماً ، بل أنني ملتزمة ومتدينة إن شاء الله ، وأحاول أن ألتزم بصلاة الليل ، بل ألتزم كذلك ببعض الأوراد في القنوت مثل : (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) ، و (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )..
لكنني أمتلك خيالاً واسعاً ، خيالاً قد يرميني بقسوة حيث شهوتي ، أحاول تقييده ، وتغيير واجهته ، لكن دون جدوى.. فضلاً عن الفراغ العاطفي الذي أشكو منه ، خصوصاً عندما أكون وحدي ، أو حينما أحتاج لزوج يقضي لي حوائجي ويلبي رغباتي دون عصبية أو مخالفة ، حينما أحتاج للعطف والحنان والود والعطف والدفء..
كذلك لا أخفيكم بأنني أكتب هذه الكلمات ودمعاتي تتجارى على خدي ، فحيائي منعني من الكلام لمن يقربوني ، لكنه لم يتمكن من كتابتي لكم ولجمعكم المبارك أيها السراجيون !..
آه من قوة شهوتي !.. أه من تبعاتها !..
أخيراً .. أنا أتخذت من الصبر سلوة لهذه المشكلة.. في البداية كان صعباً جداً ، لكن بعد أن تخف النوبة (إن صح التعبير) ، أشعر بفوز ، وقوة ، تشعرني بأنني قوية جداً.. وهكذا.. بالصلاة على محمد وآل محمد ، والتوسل باللائمة (ع) ، خصوصاً حجة الله على أرضه ، ومن سنحشر في زمرته قائم آل محمد (عج).

31

أبو السيد علي - مملكة البحرين

أخي العزيز !..
اعرف أنك في هذه الدنيا تعيش يومين : يوم يمض من حياتك ، ولا تستطيع أن ترجع منه ثانية واحدة.. ويوم آخر جديد ، لا تعرف إن كنت في عالم الدنيا أو عالم البرزخ.. وكل ما مضى يوم من حياتك ، كلما اقتربت من عالم البرزخ..
عندما يكتب لك ربك يوماً أخراُ ، احمده على ذلك ، وراقب نفسك بنفسك ، ودون جميع أعمالك في هذا اليوم ، واسأل نفسك قبل كل عمل تقوم به : هل يرضى الله ؟.. على سبيل المثال : هل أديت صلاة الصبح في وقتها ؟.. وهكذا.. حيث أنك لا تضمن أن تعيش غداً.. فماذا تريد أن تدون في صحيفتك ؟.. أعمال توصلك للنار أم الجنة ؟.. ( اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحاً , وأوسطه فلاحاً , وآخره نجاحاً)
( الحمد لله الذي أذهب الليل مظلماً بقدرته , وجاء بالنهار مبصراً برحمته , وكساني ضياءه وأنا في نعمته , اللهم فكما أبقيتني له فابقني لأمثاله).

32

بو ياسين - السعودية

قم بالتالي:
1- ارجع للزواج ، أو ابحث عن امرأة في أوروبا.. وتخير لنطفتك ، فإن العرق دساس.
2- ليكن شعارك الحرب ضد الشيطان.. وخذ حذرك ، فإن خصمك من أكثرهم خبرة في نصب الفخاخ !.
3- الصلاة ، وقراءة القرآن على بصيرة وتفكر ، وذكر الموت دائماً.
أخيراً لك في رسول الله وآل بيته (عليهم السلام) القدوة الحسنة.. وعليك بقراءة كتاب مكارم الأخلاق ، وكل يوم اقرأ شيئاً من نهج البلاغة ، ومنه : (حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، ومرارة الدنيا حلاوة الآخرة).
فإن لم تستطع ، تذكر أنك خسرت !.

33

الحاجي - الأحساء

أخي في الله !..
أستغرب من كلامك حينما تود أن تكون أوقاتك وحركاتك في مرضاة الله تعالى ، وللأسف أنت تنجر إلى مثل هذه الرغبات والشهوات الدنيئة ؟!.. لتكن لديك عزيمة وإرادة قوية ، تستطيع من خلالها أن تسيطر على نفسك.. وإلا إذا غلبت شهوتك عقلك ، فهنا إجرام في حقها.. أرجوك أن تداوم على أذكار دائمة ، كافية في التحكم على غرائزك وتسيطر عليها.. تزوج ، وحصِّن نفسك من هذه الأمور.

34

أم علاء - إيران

إن كل ما قاله الاخوة شيء ممتاز.. وأضيف تجربة أحد أقاربنا ، وهو : أنه صار داعية ضد الفساد في الغرب ، أينما يذهب يدعو للفضيلة ، وقد اهتدى علي يديه الكثيرين والكثيرات.

35

محب الزهراء (ع) - البحرين

أخي الفاضل !..
الدعاء وسيلة من أسمى وأرقى الوسائل لمخاطبة الله جل وعلا ، فبه تتألق أنفسنا ، وبه نجد ضعفنا ، وبه نعالج أنفسنا ، وبه نهيم في مخاطبة خالقنا ، فهو لنا طريق للسير ، وهو كذلك الحلقة الموصلة إلى الله جل شأنه وتعالى أمره.

ومن وجهة نظري : أن المشكلة لست أنت الوحيد من يعاني منها ، فكثيراً منا من يعاني من كيد الشيطان ووسوسة النفس ، ولكن شدة وطأته (الشيطان ) تختلف من شخص لآخر ، وذلك حسب مقومات المعرفة واليقين.. قد يتصور الكثير أن الواصل لبعض درجات اليقين يكون في مأمن من كيد الشيطان ، أو من عاشت روحه في جزئيات المعرفة لا يقع في المكروه والحرام !.. فهذا خلاف الواقع ، فالإنسان في صراع مستمر مع نفسه ومع الشيطان ، صراع حتى آخر لحظات الأنفاس ، صراع أبدي ، فنسأل الله تعالى حسن الخاتمة.

بدأت مشكلتك منذ رجوعك من تأدية مراسم الحج.. وحسب معرفتي ، أن الشياطين تشتد على الإنسان كلما أشتد الإنسان على نفسه بالطاعة..

ثغرات النفس التاريخية ، المتمثلة بالسلوك العام قبل الالتزام ، تكون إحدى المنافذ التي يتخلل الشيطان منها ، بعدما يحاول الإنسان التغيير الحقيقي لنفسه ، وهنا مطلوب منك سد هذه الثغرات : بالدعاء ، إذا كان هناك حلول أخرى استخدمها ، وستتخطى هذه المشكلة بكل سهولة ، (كالزواج مثلاً)..
اطلب المدد والعون من الله تعالى ، مع توفير الأسباب والمسببات.

36

مرام - الاحساء

أخي المشتاق لطوس - المملكة العربية السعودية :
أعقب على كلامك من ناحية النساء :
فأنت هنا تعم جميع النساء !..
المرأة هي أساس المجتمع ، فكيف تكون حقيرة ، وأنت خلقت من صلبها ؟!..

37

ابو علي الزبيدي - الامارات

الحل بسيط !.. فقد ردعك الحج عن ارتكاب المحرمات ، لأنك خفت أن يذهب حجك هباءً ، واستحياءً من الله.. اجعل الحج هدفك كل سنة إن استطعت ، فمنه مغفرة الذنوب ، ومنه تقوية إيمانك.

38

أبو مالك - البحرين

كل ما ذكر لك جميل ، وأزيدك ببضع كلمات قليلة :
اجعل الاستغفار مسارك ، واختلي مع الله تعالى ، واجعله أمامك..
واقتنٍ الأشياء الطبيعية المكملة إلى دار الآخرة : من زواج ، وعمل ، ...
وتذكر التقوى ، والمراقبة الإلهية..
وأنذر نفسك لله تعالى بأعماك ، من الاستيقاظ إلى الخلود إلى النوم..
وتذكر آل بيت محمد (ص) معك ، في كل ثانية وجزء من الثانية..
وقل : يا صاحب العصر !.. أدركني وأغثني.

39

عاشقة الولاية - البحرين

أخي الكريم !..
كم نظرة أورثت حسرة !.. فغض نظرك عن ملذات الدنيا ، وعش وأنت كأنك هناك من يراقبك ويطلع على كل تصرفاتك وتحركاتك ، واجعل الله تعالى نصب عينيك ، وتوجه بقلب صادق وروحانية إلى أبي الحسن وقاضي المحن (ع) في هذه الليلة وهي ليلة الغدير الأغر ، أن يخلصك من هذه المشكلة.

40

أبوليلى - الاحساء -الحليلة

أخي العزيز !..
اغتنم الفرصة : بالدعاء ، والاستغفار ، والتوكل على الله تعالى ، في ليلة ويوم عيد الغدير الاغر ، لحل مشكلتك.

41

خادمة خدام الحسين

أنصحك : أن تجعل غربتك لا للدراسة وللحصول على الوظيفة أو المال ، أو اكتساب اللغة أو أي شيء من هذا القبيل ، اجعل دائماً في نيتك أن غربتك هذه تريد بها طريقاً للتقرب من الله تعالى ، ولزيادة الصلة به ولتقوية الروابط به.. لأن هناك ثلاثة أقسام من المتغربين : فمنهم من يرجع بإيمان قوي ، ورابطة قوية مع الله تعالى ..ومنهم من يرجع بانحرافه وذنوبه وفساده.. ومنهم من يرجع بلا زيادة أو نقصان في شيء..
كما أنه قال تعالى : (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
فحاول أن تتم صلاتك بأصح حالة ، وأن تجعلها متكاملة من جميع النواحي ، وتؤديها في أول وقتها.. وعليك بالنوافل : كنافلة الصبح ، وصلاة الغفيلة بعد صلاة المغرب ، ركعة الوتيرة بعد صلاة العشاء ، وصلاة الليل وغيرها وغيرها..
ولا تنسَ الإمام المهدي (عج).. فاطلب منه أن يساعدك في بلواك ، فإنه (سلام الله عليه) لا يترك أحداً في حيرة أو بلوى..
تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وصلَّ على محمد وآل محمد ، واجعل ذكر الله تعالى في لسانك دوماً ، وغض بصرك ، وحاول أن تنشغل بأمور أخرى جميلة ومفيدة : كقراءة القران الكريم ، أو الصدقات..
حاول دائماً أن تحمل معك سبحة صغيرة في يدك لتسبح بها الله تعالى.

42

يا قائم آل محمد - العراق

روي عن رسول الله (ص) : مّن فرّ بدينه من أرض إلى أرض - وإن كان شبراً من الأرض - استوجب الجنة ، وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وآلهما.

43

عباس - العراق

أخي العزيز !..
وأنا أتصفح موقع السراج المبارك ، قرأت حديثاً للنبي (صلى الله عليه وآله) ، وأعتقد أنه حلاً جيداً ، لمن يفكر فعلاً في أنه خلق للآخرة ، ولم يخلق للدنيا.. والحديث هو:
روي عن رسول الله (ص) : مّن فرّ بدينه من أرض إلى أرض - وإن كان شبراً من الأرض - استوجب الجنة ، وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وآلهما.

44

أبو فاطمة - الإمارات

المعاصي الكبيرة -أخي العزيز- لا تنشأ فجأة من العدم !.. بل عادة ما يسبقها مقدمات كثيرة تمهد لها ، من التهاون في الواجبات ولو بشكل صغير في البداية .. إذ أن المعاصي تصاعدية بطبيعتها ، أو فلنقل تسافلية بشكل أدق !.. وغالباً ما يبدأ الشاب بالتهاون في استماع الغناء مثلاً ، وتأخير الصلاة عن أول وقتها... ثم ينجر إلى نظرة محرمة خاطفة .. وهكذا.. وخصوصاً في الغرب ، حيث عادة ما نرى الكثير يتساهلون في موضوع الحجاب ، والاختلاط ، ومصافحة النساء ، أو في حلية المأكل ..
ولعل من معاني القول : (لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار) : إن الذنوب الصغيرة بالمداومة والإصرار عليها ، فإنها بلا شك سوف تجر إلى ذنوب كبيرة ، والله أعلم.
ولو ارتقينا درجة أخرى ، وهذا كلام لمن يستشعر هذه المعاني ، لقلنا : أن نفس التهاون في المستحبات أيضاً له دور في إخماد جذوة الإيمان وحلاوة الطاعة ، ومن ثم في قلة الورع عن المعاصي .. إذ أن نظام الشريعة كل متكامل ، ومن أخل بجانب من هذا النظام لانعكس على باقي الجوانب بلا ريب..
فلا غنى -أخي الكريم- عن الدقة في الالتزام بالشريعة ، واجباتاً وتروكاً ، مستحباً ومكروهاً ، بأقصى ما نتمكن ، إن أردنا أن لا نقع فيما وقعنا فيه.

45

عاشقة نور البتول - السعودية

عند رؤيتك لهذه المناظر تعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم ، وحاول أن تغض نظرك..
وصلّ على محمد وآله مئة مرة كل يوم..
وادع ربك أن يجلو عنك هذه المحرمات ، ولا يريك إياها..
حاول أن تلهي وقتك بأي شيء.. ويستحسن قراءة القرآن ، أو الرياضة ، أو أي شيء يبعد التفكير عن هذه المحرمات..
وحاول أن تشتري كتب تعينك على أن تقضي على شهوتك..
وأيضاً اترك هذه البلاد ، فإنها فساد في فساد ، ولا تنفعك في شيء.. والعلم الذي تأخذه لا تسأل عنه ، بل ما تسأل عنه هو عن حفظ بصرك وغضه وحفظ فرجك..
وهناك كتب تحوي على أدعية وأحراز.

46

زهراء - ايران

إن الاتكال على الله تعالى في كل الأحوال ، هو المطلوب.. ولكن على الإنسان أن يكون صادق النية ، وعمله يكون قربة له سبحانه وتعالى.. عليك بالاستغفار ، والتوبة النصوحة ، والاستعانة بالدعاء ، وقراءة القران الكريم ؛ لأنه ربيع القلوب.

47

خالد

(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ).
فيا عجب لرجل يمشي برجله إلى أرض فيها فساد ، وهو ليس مضطر إلى الذهاب إليها ، ثم يطلب كيف الخروج من فتنها وفسادها !.. أو يجلس بجوار امرأة ، ثم يقول : كيف ابتعد عنها !..
ومثل هذا السائل ، كمثل رجل ألقي بنفسه في مستنقع لمخلفات الناس وأوساخهم ، ثم يقول : كيف لا أتسخ ، أو كيف أكون نظيفاَ ؟!..
أخي !.. اهرب من أرض المعصية واذهب إلى أرض الطاعة.. واقنع بالقليل من المال وأنت في رضى ربك ، خير من كثير من المال في غضبه.. وتعلم العلم الشرعي الذي يقربك من ربك.

48

عاشق الامير - dk

أخي العزيز !..
أنا مثلك أيضًا ، شاب ومررت بهذه الظروف.. ولكن الحمد لله تخلصت منها :
بالتمسك بأهل بيت النبي (عليهم الصلاة والسلام أجمعين).
وأتذكر مذهبي وبلدي ، فأصل إلى نتيجة أني سوف أهين ديني وبلدي واهلي..( فيا غريب كن أديب).. فأنا التزمت بديني وتقاليدي في الغربة وخاصةً في البلاد الغربية أكثر ما كنت في بلدي ، لأن هنا الخير يخص والشر يعم ، فأنا غير مستعد أن يذكر ديني أو بلدي ، أو أهلي أو أبي أو أمي ؛ بشر..

49

أنواري - العراق

أخي الكريم !..
من المؤسف والمحزن ، أن تكون للمؤمن رغبة تذله وتخزيه !..
المؤمن مؤثر لا متأثر .. هل رأيت المطر إذا نزل على ورود ماذا تنبعث منها ؟.. طبعاً، رائحةً طيبةً تطيب لها النفس.. وإذا نزل على مكان فيه قذرة نتنة ماذا ينبعث منها ؟.. طبعاً، تنبعث منها رائحة كريهة.. فهل تأثرت هذه الورود بتلك القذرة النتة ؟!.. وتذكر وتفكر : أن المطر هنا هو بمثابة فيض الله تعالى على عبده : (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) ، فأي الأمرين تحبذ أن تكون ؟..
هنالك من يسول لنفسه ، ويقول : إن ذلك لا يمكن فعله ، (بمعنى وكأن الإنسان مسير).. فهل أنك تأكل كل شيء ، أم أن هنالك أشياء لا تطيق حتى النظر إليها فضلاً عن أكلها ؟!..فلماذا هنا غير مجبور وهنالك مجبور !..
علماً أن شهوة الأكل مقدمة على شهوة الغريزة الجنسية ، وهذا ثابت علماً وعقلاً ، بمعنى أن شهوة الأكل أقوى من الجنس..
ولا تنسى قول الإمام الصادق (سلام الله تعالى عليه) -ما مضمونه- : ( الحمد لله الذي جعل قوة الشيطان وسوسة) ، يعني أصلاً هي ليست قوة أبداً !..
وأنت إنسان ، وعليك أن تكون إنسان في محضر الله تعالى وبين يديه في كل الأحوال..
وتذكر هذا جيداً وكثيراً : ( رب لحظة أورثت ندماً طويلاً !)..
وما أجمل الإنسان أن يكون إنسان بين يدي خالقه ومع خالقه !..
أكثر من قراءة سورة الجحد : ( قل يا أيها الكافرون * لا اعبد ما تعبدون)..
وتذكر أن الله قريب ، يحب المريدين..
وتذكر أن الموت يأتي بغتة..
وتذكر هذا السؤال دوماً : هل تحب الإمام المهدي (سلام الله تعالى عليه) ؟.. وهل تحب أن تكون من جنده وأنصاره (سلام الله تعالى عليه) ؟..
والأمر بيدك ، فأنت الذي تختار ، ولا أحد غيرك يعذب عذابك ، وتذكر أنك إنسان !.

50

منجي - تونس

أخي العزيز !..
إن ما تفضلت به ، أصبحنا نشكو منه حتى في أوطاننا العربية الإسلامية ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !..
عليك بالالتزام بالتواجد دائماً مع الجماعة المؤمنة.
الالتزام بالأدعية والمعوذات الموجودة في كتب الأدعية : كمفاتيح الجنان ، وضياء الصالحين.
محاسبة النفس عند النوم.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج