مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:الحفاظ على رقة الارتباط بالحسين (ع)
نص المشكلة:

إنني قلق حول فقدان المكاسب الولائية التي اكتسبتها من مجالس محرم وصفر.. طبيعي إنني لا أتوقع نفس التفاعل بعد شهر صفر، ولكن أريد الحد الأدنى من الارتباط بسيد الشهداء (ع)، لأنني أحسست حقيقة أنه باب لنجاة الأمة، إذ أنني استشم رائحة المغفرة بعد الموسم.. فكيف أحتفظ بكل هذه البركات الصادرة من أهل البيت (ع)؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

نورالساعدي - العراق

استمر في مشاهدة وحضور المجالس الحسينية.

2

ايمان احمد - الامارات

من المهم تعويد القلب على سيلان الدمع في العين لمجرد ذكر الحسين (ع)، حتى دون المجلس، وذلك للرواية: (أنا عند عبرة كل مؤمن ومؤمنة).. ويكون التعويد في بادئ الأمر، بالتصنع لمن لا يمتلك قدرة الرقة المباشرة واستدرار الدمع، مثله كمثل التباكي في صلاة الليل، حتى يصل القلب لحالة الخشوع، ومن ثم تبكي العين تباعا، فأغلب أمورنا يكون بالتدريب والتصنع في بادئ الأمر.
وهكذا أخي السائل إن المكاسب لا يمكن جني ثمارها الفعلية إن لم يكن القلب دائم الاتصال بالحب والولاء لأهل البيت أولا.. وبالاستشعار بعظمة وفداحة ما جرى على الحسين وأهل بيته ثانيا.. وثالثا وهو الأهم يجب على المؤمن أن يجعل قلبه دائم الحرقة على ما جرى لأهل البيت، وأن كل ما نعيشه من بعد عن الله ومفاسد بشرية، بسبب مكانتهم التي انتزعها الخلق عن أهل البيت، فكل ذلك يجعل القلب لا يمكن أن لا يتأثر بالمصاب.

3

مشترك سراجي

لا تترك المجالس الحسينية، حتى بعد شهري محرم وصفر الخير.

4

زهرة - العراق

لا يحتاج أن أكون في شهر محرم أو صفر للتفاعل مع قضية الحسين عليه السلام، بل بمجرد سماع الأذان مرتبط به، يأخذني إلى موقفة وتضحيته من أجل الصلاة، فنقول الحمد لله الذي هدانا بمحمد وآله الأطهار.
واربط-أخي السائل- كل شيء في حياتك بالحسين: شرابك بعطشه، وأولادك عندما ينادوك بيتاماه، وسفرك بالطريق بسباياه، وببساطة حياتك-رغم غناك- ببساطة حياته، واجعل همك رضا الله كما كان همه، واذكره في كل فعل من أفعالك وحتى في أعيادك وأفراحك، وفي قمة السعادة فلتأخذك الأحزان بعيدة عن الأهل مع الحسين.

5

منذور - العراق

تتضمن مشكلتك مطلبين:
فالأول: (كيف تحافظ على المكاسب).. وقد طلبت شيئا صعبا، ولكن ليس محالا.. لأن تحقيق النصر صعب ومكلف، والأصعب منه الحفاظ على روح النصر، واستثمار الفوز بشكل دائم ومستمر، كما هو الحال في الخطط العسكرية في ساحات المعارك، حيث يقولون: (إنك لو حررت أو احتللت موقعا ما، فيجب أن تقوم بتحصينه من الهجوم المفاجئ للعدو). وهنا تحصينك أنت يكمن باستمرارك لبعض العبادات، وعلى الخصوص زيارة عاشوراء المقّدسة.
وأما الثاني: (فتريد الحد الأدنى من الارتباط بالإمام الحسين (ع)).. أما علمت بأنك تطلب من أكرم الأكرمين وأجود الأجودين؟.. فيا حبذا طلبت الحد الأعلى منه، وهو الذي لا يخيب من سأله، ولا يقطع رجاء من رجاه.

6

مشترك سراجي

في وصية الإمام الحسين لأخته السيدة زينب عليهما السلام: (اذكريني في صلاة الليل)، ألا تكون هذه الوصية لكل محب للحسين أن يلزم نفسه بإهداء ثواب صلاة الليل للإمام الحسين؟.. وكيف ننساه في الركوع، ونحن نتذكر كيف ركع الإمام الحسين ليسحب السهم المثلث الذي لم يخرج إلا بثلث كبده الشريفة الطاهرة؟!..
وفي السجدة في زيارة عاشوراء: (اللهم ارزقني شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود، وثبت لي قدم صدق مع الحسين، وأصحاب الحسين الذين بذلو مهجهم دون الحسين عليه السلام) فعندما تقرأ الزيارة، وتتفكر في كلمات السجدة، نلاحظ أن الحسين راعينا، وهو الشافع لنا في ذلك اليوم المهول.. فبقراءة زيارة عاشوراء كل ليلة، وصلاة الليل، ونهدي ثوابها للإمام الحسيت (ع)، نكون مع الحسين دون انقطاع.

7

ابوسجاد - العراق-كربلاء

اعلم حبيبي!.. إن هذه المكاسب التي تعتقد أنك فقدتها، هي منحة وهبة من الحبيب، فكما وهبها يرجعها.. وعليك أن تعيش والحسين يراك ويسمعك، في كل لحظات حياتك، وأن تلقن نفسك بأن الحسين (ع) الحبيب، ولا حياة بدونه.

8

محمد حميد عطية - العراق

نحن في العراق-بحمد الله وفضله ومنه وكرمه- مجاورون لسيد الشهداء، وفي كل أسبوع نزورهُ في كل ليلة الجمعة أو في صباح كل سبت، فتتجدد في قلوبنا واقعة الطف الأليمة، ونتذكر مصيبة سيد الشهداء، ونزوره وندعو للمؤمنين والمؤمنات بالخير.

9

مشترك سراجي

قرأت رواية في الخصائص الحسينية: (من زار الحسين كمن زار الله في عرشه) أي وصل إلى أكبر منزلة من القرب الإلهي، فكيف لا يحس بالأنس والغفران وانفراج الكربات والإيمان والتأثر بمصيته والتمسك بقيمه وأتباعها على جميع المستويات العبادية الأخلاقية الإنسانية الدعوية الرحمانية وكل ما يدور في خاطرك؟!.. فتمسك بالحسين، فهو النجاة الحقيقي للإنسان، فهو المنجي في الدنيا والآخرة.

10

ابو مريم الولائي - العراق

حسب فهمي وتجربتي أتصور إن ذلك يمكن بما يلي:
1- قراءة الكتب الأخلاقية وكتب سيرة أولياء الله الصالحين.
2- معاشرة الأصدقاء الذين يذكرونك بالله جل وعلا.
3- الاستغفار والصلاة على محمد وآل محمد بأي عدد ممكن.
4- المحاسبة والمراقبة والمشارطة.

11

مشترك سراجي

أخي في الله، قم بزيار الإمام الحسين والأئمة عليهم السلام بعد كل فريضة.

12

ام جعفر

أكتب وأنا لدي نفس المشكلة، وهي الخوف من فقدان هذا الشعور، من التأثر والخشوع الذي اكتسبته من المجالس الحسينية في محرم و صفر.. لكن ما أحاول فعله أنا العبد المقصر الجاهل فعله، هو:
الدوام على زيارة الإمام الحسين (ع) حتى ولو أختصر بـ (السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين) فأنا بهذا أحاول أن أذكر نفسي أو أعود نفسي على ذكر المعصوم (ع).
والصلاة في أوقاتها، فهي من الأساسيات التي خرج لأجلها الإمام المعصوم (ع).
وأخيرا محاولة الاطلاع على سيرتهم، ومحاولة التشبه بهم في أخلاقهم.

13

محمدى البو فريحه - العراق

دعونا نجدد الولاء والعزاء، منطلقين من الثوابت الشرعية، ومن عزم الثورة الحسينية العظيمة، بهذه الأطروحة الجديدة:
من المعلوم أن الشعائر الحسينية هي ذات طابع مرن ومتعددة الجوانب، لأنها تعتبر إحدى السبل المتبعة لتعظيم ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، والتي هي بدورها تعتبر ثورة متكاملة وملمة بكل جوانب الحياة، لأنها لم تأت إلا لتقويم الحياة ودفعها نحو الصراط المستقيم، فهي وضعت دستورا متكاملا ينظم كل علاقة وارتباط بصورة مثالية وكما تريدها الشرائع السماوية، حيث تجسد ذلك الدستور من خلال الأحداث والمواقف التي صنعت تلك الثورة أو الملحمة.
ولهذا يمكن تفعيل مواقف الثورة من جانب التكافل الاجتماعي، وتطبيقها كممارسة أو شعيرة حسينية عاشورائية نبيلة، حيث يمكن أن يتم ذلك من خلال نشر ثقافة عفوية كعفوية باقي الشعائر المطبقة بين الناس والمحبين للإمام الحسين (عليه السلام ) والمعجبين بثورته، بأن يحددوا على سبيل المثال يوم من كل شهر كفترة للتكافل الاجتماعي، حيث تكون فيها كافة الممارسات هي قربة إلى الله تعالى وباسم الإمام الحسين (عليه السلام)، فإن الطبيب لا يأخذ أجرا عند مراجعته، والبناء والعامل كذلك، والموظف يتبرع بنسبة معينة من راتبه لذلك الشهر لكفالة يتيم أو مساعدة عائلة متعففة، والسائق والحداد والنجار لا يأخذوا إلا تكاليف المواد الأولية.. إي بما معناه تجري المعاملات من غير أرباح، باسم الإمام الحسين (عليه السلام).
فعند الارتقاء بمستوى التطبيق للشعائر الحسينية إلى هذا المستوى، سنلاحظ حصول طفرة نوعية في هذا المجال تؤدي إلى إجلال وتعظيم أكثر للإمام الحسين (عليه السلام ) ولثورته العظيمة، وتؤدي إلى رسم صورة جديدة وبراقة للشعائر الحسينية، وكأننا نعيش أجواء عاشوراء، حيث سيكون الجميع منتظراً مجيء ذلك اليوم لتبدأ فترة الشعور بالأخر وتبسيط تكاليف الحياة، وكذلك سيكون الكل متمنيا أن تدوم تلك الأيام ولا تنقضي بسرعة، وكل ذلك في سبيل الله وباسم الإمام الحسين (عليه السلام).

14

سمر - السعودية

الإمام الحسين عليه السلام مصباح الهدى، ولا بد من أن نجعل هذا المصباح متقدا ومضيئا طوال حياتنا، لكي يكون شعاع نوره دليلا لنا نتبعه حيثما يتجه، لنصل إلى بر الأمان بتعميق الارتباط به، والتواصل المستمر مع أهدافه ومبادئه وأخلاقه وسيرته المليئة، بما يعيد النبض لحياة الشعوب، ويعمق الصلة برب الوجود، حيث هان أمامه كل شيء ولم ير إلا المعبود، ولم يؤثر على رضاه رضا، ولا على هواه هوى.

15

العبد اللأبيق - العراق

قال تعالى: (اتقوا الله ويعلمكم الله) هذه الاية الكريمة لي ولك دلالة تامة على الطريق.

16

جواد الموسوي - العراق

أولا: المتابعة على أداء الواجبات التي تعبدنا الله عز وجل في أوقاتها، كما فعل سيد شباب أهل الجنة، وأدى صلاته في أحرج الأوقات وهو يقاتل.
ثانيا: الصبر على بلاء الدنيا وأهلها، كما جسدت ذلك بطلة كربلاء زينب سلام الله عليها.
ثالثا: التخلق بأخلاق الإمام الحسين (ع)، تلك التي جسدها في معركة الطف: من عطف ومساواة، وإصلاح بين جميع الحاضرين حتى من أعدائه.
رابعا: المتابعة على الحضور والاستماع إلى أخبار الإمام الحسين (ع) من خلال حضور المجالس الحسينية، وحتى في البيت من خلال التسجيلات للخطباء.
خامسا: المتابعة على زيارة الأئمة المعصومين ولا سيما إخوان الأئمة وأبناء الأئمة سلام الله عليهم.

17

الحاج السيد ابو احمد - العراق

عليك تجديد العهد لأبي الأحرار أبي عبد الله الحسين كلما أمكن، من خلال زيارة عاشوراء، أو حضور المجالس الحسينية، والحضور عند قبره الشريف.. ودائما توجه إلى كربلاء وأنت في مدينتك أو في أي مكان ما، وزره وأولاده والشهداء بالزيارة القصيرة: (السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام).. (السلام على قطيع الكفين أبي الفضل العباس بن علي عليهما السلام، وعلى إخوته الباذلين أنفسهم دون الحسين عليه السلام).

18

أم عبدالله

الارتباط به عليه السلام عن طريق زيارته يوميا، بإحدى الزيارات مثلاً وارث أو عاشوراء.

19

ام امنة - النجف

يوميا أتصفح شيئا من سيرة الحسين (ع)، وخصوصا قصص كرمه (ع)، وأطلب منه الرعاية الأبوية.. حاول أن تتألم، لأنه ليس معنا، فيمد لنا يد العون.

20

ام باقر - العراق

قراءة الأدعية والزيارات وحضور وسماع المجالس الحسينية، تجعلني أشعر أن كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء.. وكذلك المحافظة على الصلاة، وقراءة القرآن، وكل ما أوصانا به أهل البيت، تجعلني قريبة من الله وكل أهل البيت.. وملازمة الاستغفار، وإهداء الصلوات إليهم.. فببركة هذه الأعمال اليومية والأسبوعية، لا يغيب الحسين من عقلي، ولا عطر حضرته الشريفة، والحمد الله والشكر لله.

21

علي - الموصل

لا أعرف ما يمكن أن أكتبه بعد الذي قرأت!.. فقد أفاض الأخوة (جزاهم الله خير الجزاء) في الإجابة عن هذا التساؤل، بما لا يدع مجالا للشك بأن الحفاظ على المكتسبات التي تأتت في الأيام الشريفة لشهري محرم وصفر المباركين، إنما هي بالحفاظ على نقاوة قلوبنا التي هي أساس الحب الزلي لهذا الرجل المعطاء (ع)، الذي ضحى بكل ما يمكن وما لا يمكن للعقل أن يتصوره، في سبيل أن يصل الإسلام إلينا بهذه الصورة النقية الطاهرة..
وبتدعيم عقولنا التي هي أساس معرفة الله وأولياء الله المخلَصين، تدعيمها بالتفكر الجاد والتأمل الحقيقي لآثارهم الطيبة والنفيسة (عليهم السلام ). وليكن شعارنا دوما: (كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء).

22

ام طيبة - العراق

الحل هو التواصل مع الإمام الحسين في كل يوم وكل ساعة.. علينا أن نعود أنفسنا بأن نرى الإمام الحسين في كل ما نقوم به.. هذا ما أوصي به نفسي أولا ومن ثم إخوتي وأخواتي في المذهب.. نعم نراه في كل عمل نقوم به في الشارع، أو في العمل، أو في البيت، فهذا هو التواصل.
لأن معنى أن نرى الإمام الحسين في أعمالنا يعني نشعر أننا تحت المجهر، وبالتالي سنراقب تصرفاتنا، لأننا بواقع الحال دائما بحاجة إلى شخص يقيم أعمالنا، ومن يقيم؟!.. ولا يؤخذ على كلامي بأني لم أشر إلى رقابة الله سبحانه وتعالى، فإنني على العكس إني أخاف الله برقابة شفعائنا عنده.

23

محمدعلي - الهفوف

(إن الحسين سفينة النجاة) ، الحسين مصباح ينير الطريق إلى الجنة.

24

مشترك سراجي

نحن نريد أن نحافظ على رقة العلاقة بإمامنا الحسين (ع) أليس كذلك؟.. هذه الرقة التي في الغالب كان منشؤها: معرفة سطحية، وعقيدة متوارثة، وإثارة للمشاعر من الخطيب والناس الحاضرين في مجلس العزاء.. ولكن نحن هل نعرف الحسين (ع) وعظمته؟.. نحن عندما نشاهد المسلسلات التي تجسد سيرة شخصية ما، كم من المعرفة التي نحصلها، ومن هذه المعرفة كم يتحقق في القلب من حالة تعظيم لهذه الشخصية، أليس هذا مما يعظم حالة التأثر والتفجع لما وقع عليه من مآس ومصائب؟..
فالمعرفة هي أساس لكل علاقة قلبية قوية راسخة، وكلما ازدادت المعرفة بشخص، زادت قوة العلاقة القلبية به. فالذي يريد أن يقوي علاقته بربه وبنبيه وأئمته (ع)، فليسع جهده بتحصيل المعرفة، حتى تتحقق له العلقة القلبية من تعظيم المحبوب، ومن ثم التأثر لما وقع عليه من المصائب.

25

السيد عدنان الحواج - القطيف

المعاصي والتقصير في الصلاة هي السبب.. فتجنب ذلك والبكاء في صلاة الليل وملازمة العلماء والصالحين ومناقشتهم، كفيل في تقوية الارتباط بالحسين (ع).

26

جنة علي - السعودية

الحسين عليه السلام سفينة النجاة، ومن صعد على متنها نجا!..
وما أجمله من ارتباط حينما يكون هناك مجلس حسيني!..

27

بوسلمان - الكويت

عدم ترك زيارة الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام مثلا بزيارة عاشوراء، وأتمنى أن تبدأ بها يومك.. وخلال السنة حاول أن تذهب لزيارة الحسين عليه السلام.. واجعل الحسين عليه السلام معك دوما: فعندما تجوع تذكر أنه قتل جائعاً، وعندما تعطش تذكر أنه قتل عطشاناً غريباً وحيداً ثاكلاً مكروباً.

28

نور الولاية - العراق

حقيقة أنا أحسست بهذا الإحساس أيضا، لكن أقوم بعمل-لله الحمد- طيلة أيام السنة وهو: أني أقرأ زيارة عاشوراء كل صباح.. ووجدت ضالتي بتجديد العهد للحسين عليه السلام، بقراءة زيارة الناحية المقدسة بين حين وحين.

29

ابو علي - الكويت

والله!.. إنها نعمة عظيمة وجودنا في بلد يقام به مأتم للحسين الشهيد طوال السنة وفي كافة الأوقات..
ولذلك أنصح نفسي أولا وإخواني المؤمنين ثانيا: بعدم ترك المجالس الحسينية حتى مع انشغالنا، ولو مرة في الأسبوع.

30

أم نور - البحرين

في نظري المتواضع متابعة قراءة زيارة عاشورا بصورة يومية، تعمق علاقتنا بسيدنا الإمام الحسين عليه السلام.

31

مهيمن - العراقي

إن الإمام الحسين عليه السلام باب من أبواب الله تبارك وتعالى، وقد وفقك الله تعالى لأن تتوب عن إسرافك وتقصيرك على نفسك طيلة السنين المنصرمة، وهذا من عطاء الله تعالى إليك ببركته سلام الله عليه، بأن ترزق الروحانية والارتباط الوثيق بالله تعالى بعد أيام محرم وصفر.. فعليك بالتوبة كل يوم ما استطعت، وشكر الله كل صباح ومساء، فهو أرحم الراحمين، والمبتدئ بالنعم قبل استحقاقها، وعليه المعول في الشدة والرخاء.

32

ابوعلي البحراني - البحرين

أخي الكريم!..
يمكن المحافظة على ذلك بالمداومة على زيارة المعصومين (ع)، وخصوصا الإمام الحسين (ع)، وحضور المجالس الأسبوعية التي تعقد عند الأصدقاء-ما يسمونه أهل البحرين (بالعادة الأسبوعية)- وهي مجالس تعقد باسم الحسين عليه السلام طوال العام، أو متابعة المجالس من التلفزيون يوميا.. وتكون بذلك أخي الكريم على وهج المتابعة وسكب الدمعة على مولاك، وبذلك إن شاء الله تحقق ما تصبو إليه.

33

أماني - القطيف

أخي الموالي!..
إذا كان بإمكانك إقامة مجلس حسيني في بيتكم، ولو مرة واحدة في الأسبوع، وإن كان للأهل والأقارب والأصدقاء فقط، فبذلك يبقى ذكره (عليه السلام).

34

نور - عراق

لكي تحتفظ بهذه البركة: اربط كل شيء في حياتك بالحسين (ع).
واجعل حبه في قلبك أكثر من أي حبيب لديك.
ولا تنس أن الله يتعامل مع عشاق الحسين بشكل آخر، فهم حاملين عشق سفينة النجاة الذي زين الله به عرشه.
وانتبه أن العاشق هو الذي له دمعتين: واحدة في الصباح، والأخرى في المساء لفراقه المعشوق.

35

Z.S - Iraq

إن قوة الارتباط بالإمام الحسين (ع) تكمن في قوة إيمان الفرد وترقيه سلم التكامل في الإيمان، وهذا طريق شاق يصعب على كل إنسان تحمله، ولكن لا يعني هذا أن نيأس من الوصول إلى هذه الكمالات الدينية إنما علينا التحلي بالصبر والثبات تجاه المنزلقات التي تعترض الطريق..
لا أتوقع أن أحدا منا يرضى بالحد الأدنى من الارتباط بسيد الشهداء (ع).. فهل ترانا نفضل الارتباط الوثيق بأي شخص عادي مثلنا، قريب كان أو بعيد،على الارتباط بسيد الشهداء (ع)؟!.. أليس هذا من السفاهة أن لا نعرف قدر إمامنا ومنزلته عند الله؟!.. لو كنا عرفنا الله حق معرفته، لعرفنا نبيه وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين.. فلنطلب حقيقة الإيمان، عسى أن يرحمنا الله برحمته ويشملنا بعنايته.

36

nagem - usa

إخوتي الأعزاء!..
متى نستطيع أن نكون بالمستوى المطلوب منا حقا؟!.. نحن نحتاج إلى شحذ الهمة قولا وفعلا.. أوهل يرد الله المتوسل له بالحسين بأن يجعله مع الحسين، وينور حياته من الآن بنور الحسين، ويصلح له الفاسد من أمره ويختم له بحسن العاقبة؟..

37

حيدر عبدالكاظم - العراق

إن الاحتفاظ بهذه البركات الصادرة من أهل البيت (ع) نعمة من الله تعالى، والنعمة إذا لم تشكر تزول، كما قال الباري في محكم كتابه العزيز: (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد).
فأولاً: علينا أن نشكر الله على هذه النعمة.
ثانياً: نجعل لنا منهاج أو وقفة تذكرنا بعاشوراء، وهي من خلال مثلاً زيارة عاشوراء في كل يوم.

38

ياسين المبارك - الأحساء

أرى أن زيارته والسلام عليه بتخصيص عشر دقائق فقط في كل ليلة، يجعل حبل وثيق بينك وبين محبوبك.
لا تغفل عن المجالس الحسينية من فترة إلى أخرى والسعي لها، وليس الاكتفاء بمتابعتها عبر التلفاز.
انظر ماذا استفدت من الإمام الحسين، وحاول أن تجسد ذلك في حياتك، ولا تكتفي بالدمعة فقط، وانظر هل طبقت مبادئ الإمام الحسين التي خرج الحسين لأجلها.

39

لبيك ياحسين - مدينة المصطفى ص

عليك بكل عمل فيه ذكر للحسين مثل:
1- الاستماع لمحاضرات الخطباء التي قيلت في هذا الموسم،
وكذلك خطب الجمعة.
2- المداومة على قراءة زيارة الإمام الحسين يوميا ولو بزيارة وارث.
3- الاستماع للقصائد الحسينية والنواعي بصفة مستمرة.
4- اغتنم الفرص الربانية، كليلة الجمعة للتوسل إلى الله لأن يفيض عليك بركات الإمام الحسين.

40

ام سارة . - السعودية

عليك أخي الكريم بكثرة الدعاء والتوسل بآل البيت عليهم السلام أولا، والسير على نهجهم بسيرهم وتعاملهم وعبادتهم لله تعلى؛ فتحصل بذلك على القرب من الله وعلى بركاتهم.

41

حسين - السعودية

نحن الشيعة يجب علينا أن نعلم الأولاد على حضور المجالس الحسينية.

42

محمد حسن الساعدي - العراق

إذا أراد الموالي التواصل مع أبي الأحرار، فليكن ذلك من خلال التواصل معه بالزيارة، فإن لم يكن فاستحباب زيارته ليالي الجمعة من سطع الدار، فإن لم يكن فذكره عند كل شربة ماء وعند كل لقمة طعام، فقد مات عشطانا في رمضاء كربلاء.

43

ابو محمد - كندا

قال الإمام الحسين (ع): (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي).. هذه هي الدائرة التي يجب أن نتحرك بها، لكي نضمن السير بالخط الصحيح، وهذا الحديث (وأفضل أعمال أمتي انتظار الفرج) يعني الحفاظ على هذه الدائرة.. وهذه الحركة ستضمن لنا الحضور الروحي والجسدي، بما يلائم طموحنا الذي يشغل الحيز الذي نعيشه من هموم وآمال.

44

اسد الرافدين - العراق

يجب عليك أن تساهم بهذه البركات في أعمال خيرية، وعلى ما فهمته من المشكلة أنك تعمل في كربلاء الحسين، ففي كربلاء كثير من الأعمال الخيرية: مثل التبرع بهذه الأموال إلى المواكب الحسينية، أو إلى دار للأيتام، أو حتى التبرع بها إلى العتبات المقدسة لتسير الأمور الدينية والخدمية.. وصدقني أن أموالك وحسناتك ستضاعف.

45

محبوبه - الأحساء

إن مجالس الحسين عامرة طوال العام، فالمواظبة عليها ستزيد المرء روحانية.

46

ًزهراء - نيوزلانده

هذه الأجواء إنها في يد الإنسان فهو بإمكانه أن يحافظ عليها بأن يداوم على قراءة زيارة عاشوراء وغيرها من الأعمال التي تقوي ارتباطه بالإمام الحسين (ع). وبإمكانه أيضا أن يبتعد عن الأعمال التي تنسيه وتبعده عن ذكر أهل البيت وقضيت عليهم السلام.

47

ام حسن - طيبه

إن الله أبقى شعلات الأحزان متوقدة في قلوب المؤمنين على هذا المظلوم، كما ورد في الرواية الشريفة: (إن لقتل الحسين عليه السلام حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبدا).. فهذا ولده الإمام صاحب الزمان عليه السلام يخاطبه: يا جدي لأندبنك صباحا ومساء، ولأبكين عليك بدل الدموع دما!.. فهذا حال إمام زماننا، فالأحرى أن يكون هذا أيضا حالنا إذا كنا نشعر به ونحس بوجوده.

48

أبوحسن - بلادالخير

أكثر ما يعيق تلك المكاسب وغيرها من المكاسب سواء في العلم أو العمل أو الرزق أو صلاة الليل:
كثرة الذنوب واستصغارها والكذب، وبشكل مختصر: الاستخفاف بالصلاة، وعقوق الوالدين، صلة الأرحام، عدم أداء الحقوق الشرعية وحقوق الآخرين، وصلة الجار وأداء حقوقه، وما إلي ذلك من حقوق..
وكذلك استكثار فعل الخير، مع أنه قليل جداً مقابل النعم التي لا تُعد ولا تُحصى.

49

علي حسين - لبنان

للحفاظ على رقة الارتباط بالحسين (ع)، عليك أن تقوم بالأعمال التالية: ترك المعاصي, تأدية الصلاة في وقتها, القيام في جوف الليل, التعقيب بين الطلوعين, الصعود إلى سطح المنزل والتوجه للإمام الحسين (ع)، والتسليم عليه وعلى الأرواح التي حلت بفنائه, ترك مسببات قسوة القلب, زيارة زائر مرقد الإمام الحسين (ع)، الاستماع الدائم إلى مناقبه ورثائه والتفقه بسيرته.

50

فاطمة - لبنان

إن لسيد الشهداء بركات لا تحصى، وقد سمعت العديد من القصص حول زيارة عاشوراء فأنصحك بقراءتها كل يوم بتوجه، لتوطيد أواصر العلاقة بينك وبين الإمام.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج