مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أصبر على الهواجس المحرمة؟!..
نص المشكلة:

إني أعاني من التورط بالذنب كل يوم، والسبب هو الغريزة الجنسية.. عمري 27 سنة، ولا أستطيع الزواج، تفكيري في كل لحظة في الغريزة، حتى فى الصلاة والزيارة، حتى كأنه ليس في الوجود إلا هذه الغريزة.. فكيف أتخلص من الهواجس الشهوية، والتي هي مقدمة للفعل الحرام؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

خادم العقيلة

قال (صلى الله عليه وآله):(من داوم على قراءة سورة "الجن"؛ كفاه الله شرهم وكيدهم، وونفثهم ووسوستهم، وجميع شره).
ومن أراد رؤية رسول الله -صلى الله عليه وآله- فليقرأ: سورة "المزمل"، وسورة "الجن"؛ صباحا ومساء يوميا.
قراءة سورة "الصافات"، خاصة يوم الجمعة صباحا.. ومن قرأ سورة "المؤمنون" يوم الجمعة؛ ختم الله له بالسعادة؛ أي يموت على الطاعة، لا على المعصية.
ومن قرأ سورة "الأحقاف" ليلة أو يوم الجمعة، لا يصاب بروعة.. ومن قرأ سورة "الكهف" ليلة أو يوم الجمعة؛ وفقه الله للشهادة.. أنظر أعمال ليلة الجمعة.
وهناك بعض الأدعية، تقرأ لدفع وسوسة الصدر، وحديث النفس، وجلب الرزق.

2

العجيمي - البحرين

اعلم أخي المؤمن!..
أنا لسنا معصومين من الخطأ.
وأن الله فتح باب التوبة على مصراعيه.
وأن المعاصي تسبب نكتة سوداء في القلب، فإذا كبرت اسحوذت على القلب.. فعليك الرجوع، وهذا طائف من الشيطان؛ يعني صفته مؤقتة، حيث يمكن التغلب عليه والرجوع.. وتذكر قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}.

3

Fat96 - Moon

أخي العزيز!..
أعانك الله على ما ابتلاك به.
عليك أن تمارس الرياضة الجسدية،

4

عبد الله - الغربه

للتخلص من هذا الذنب، كما سماه صاحب المشكلة:
أولا: اللجوء إلى الله بالدعاء، والتوسل في التخلص منه.
ثانيا: قراءة القرأن يوميا.
ثالثا: قراءة الكتب التي تتحدث عن الموت، وما بعد الموت؛ فلها الأثر العجيب في تهذيب النفس، وابتعادها عن شهوات الدنيا.
وأنصح -أخي المسلم- بمطالعة كتاب: (تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد) للكاتب عبد الله شبر.

5

مجهول - اوربا

أخي العزيز!..
ساعدك الله على ما أنت فيه؛ لأن الشهوة تشبه سلاحا ذا حدين.. وصعب جدا التعامل معها، فهي تتفنن في الوصل كي تغلب العقل.
أنا مثلك -يا اخي- أنا مطلق، وأطفالي يعيشون معي، وتركتهم أمهم عندي.. وأنا أعيش في بلد أوربي، ويا ليت في بلدي، لكان الحل أسهل وأسرع!.. لكني ممتحن بتربية أطفالي، والحفاظ عليهم من التأثير السلبي في المجتمع الأوربي، ومشاكله.. وكذلك القيام بخدمتهم بكل شيء، ثم دراستي، ومستقبلي.. وفوق كل ذلك، فإن الشهوه تكاد تقتلني!..
فإني أصلي الليل، وأقرأ القرآن.. لكن عندما تزيد شهوتي؛ فإني أتكاسل عن صلاة الليل، والدعاء، والتعقيبات المشتركة، فقط الصلاة الواجبة.. وتصل بي الحالة دون قصد أسقط في المحرم، بعيدا عن الزنا.. وأشعر أن الأرض سقطت على رأسي، وأستغفر الله، وأعود للصلاة والدعاء.. ولكن بعد حين أعود للذنب من جديد، وكأنه نزاع وحرب.. ولكني أشعر -بصراحة- أني فاشل، ولست آيسا من نفحات المولى تعالى.. لكن صرت أستحي من كثرة الوقوع بالذنب، ثم الاستغفار، وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبي الله!.. على ما أنا عليه!..
المجتمع هنا شبه إباحي، وصعب التصبر عليه.. لا أعرف ماذا أفعل!..
بالنسبه للزواج: فأنا أبحث عن بنت الحلال، تساعدني على تربية أولادي، وتساعدني على نفسي، وتعينني على آخرتي.. لكن للأسف!.. إلى الآن لم أجد ما أبحث عنه، ومعارفي قليلة.
أعينونني بالدعاء، أرجوكم يا أخوة الإيمان.
وأسأل العلي الأعلى: أن يساعدك على هذه المحنة الصعبة، التي يقع بها الكثير من الشباب المسلم في كل مكان.

6

جاهل - الكويت

إضافة إلى ما قاله أخواننا الكرام: أنصحك بالإكثار من قراءة دعاء أبي حمزة الثمالي، ولو فقرة من فقراته، بإخلاص وتوجه.. وإن شاء تفتح لك أبواب النجاة.

7

عبدالله - القطيف

التوبة إلى الله!.. لقد كنت مثلك، ولكن العزم والإرادة؛ جعلتني أنتصر على الشيطان إن شاء الله.

8

روح الحق

أخي المسلم!..
تصور لو كل العالم رجال ونساء، بقى سجين شهواته؛ ماذا يحدث؟..
اسأل نفسك: ما الذي يميز هذا الشاب عني، فلا يرتكب هذه المعصية، رغم أنه لم يتزوج؟.. ما الذي يميز هذه المطلقة، أو الأرملة، أو حتى البكر؛ فلا ترتكب معصية؟!..
أخي!..
أخلص في العبادة، تقرب إلى الله شبرا، يقربك أمتارا.
ذق حلاوة العبادة، وتعرف على أسرارها.. يوما فيوم قلبك سيخشع، ونفسك تفزع، وروحك ستكره هذه الأفكار.. أبعد فكرك عن هذا الهاجس.
صادق الصالحين، وابتعد عن الفاسقين.
نصيحة ستجد لها تأثيرا كبيرا في تغييرك:
التحق بدورات لحفظ القرآن وتفسيره وتجويده، اجعل تفكيرك الآن أن تحفظ القرآن، بحيث تفهم وتتأمل ما تحفظ.. ولنقل مثلا: خلال سنتين، بل خلال شهر، هذه الأفكار ستخف؛ لأن روحك ستبدأ تتطهر بالقرآن، الذي هو دواء لكل داء... فقط اعزم، وتوكل!.. كما يمكنك الالتحاق بالحوزات، أو المآتم للتطوع، وحلقات ذكر، والمحاضرات.
أحيانا روّح عن نفسك بالرياضة، لتجدد نشاطك.
أخي!.. الحل عندك أنت، طهر روحك، وانطلق إلى عالم أكبر من غريزة!.. إلى عالم تحتقر فيه هذه الأفكار، ولا تقربها أبدا سواء تزوجت أم لا.

9

طه - البحرين

أنت كالغارق في ظلمات البحر، كلما أراد الصعودَ؛ لم ير النور.. ولهذا، عليك بهمة المستحيل، تلك الهمة التي تصنع المعجزات، ولا يكون ذلك إلا بعد معرفتك لخسة ما وصلت إليه.
انظر إلى نفسك نظرك لغيرك، وكأنه واقع فيما وقعت فيه.
أعلم أنك تنظر للحياة من نظرة جنسية، ألا تعدها حياة البهائم؟..
ألم يطف في ناظريك حديث الأنوار: بأن الإنسان يكون أرفع من الملائكة، إذا غلب عقله شهوته.. وأدنى من الحيوان، إذا غلبت شهوته عقله.
أوَهل يعقل أن الدنيا كلها تنحصر في سبيل شهوة زائلة؟..
حتماً إنك تشعر بالندم بعد الفراغ من قضاء وطرك، ولكن هل سألت نفسك يوماً ما: لمَ أنسى هذا الندم، وأكرر الذنب مرةً أخرى؟..
عليك بالعلم والمعرفة في حقارة ما أنت فيه.
ولا تفقد الأمل المتمثل بالتوبة.. فالباب مفتوح للطلب، والوغول والله غاية المسؤول، وما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟..
علماء الأخلاق ينصحون بالصمود يوما بعد يوم، للوصول إلى 21 يوماً، لترك هذه العادة المقيتة وغيرها من عادات السوء.. ومن ثم إكمال العدة للوصول إلى 40 يوما بالتمام والكمال، ابتداءً بنصفه الأول بالتخلي عن مساوىء النفس، وانتهاءً بالتحلي بالفضائل والمكارم.
قم بحساب كم ساعةٍ صمدت؟..
كم يوم ٍ صمدت؟..
كم أسبوع ٍ صمدت؟..
لا تكرر أخطاءك بصورةٍ سريعة؟..
سترى أنك قادرٌ على الصمود لمدة أطول.
وختاماً سترى أنك لن تعود لها أبدا إن شاء الله.

10

اللهم اغفر لوالدي - العراق

إن الشهوة الجنسية تختلف عن غيرها من الشهوات، بأنها لا تطالب بتفريغ وقضاء إلا إذا أيقظها صاحبها، وهذا واضح.. فالإنسان عندما لا يأكل، تندفع فيه الغريزة إلى الطعام، حتى لو كان الطعام غير موجود.
لكن شهوة الجنس، لا تنهض إلا بإرادة الإنسان، أو قل: إنها لا تتقوى إلا بإعطائها الطعم.. فالنظر المفرط، والسماع الأصوات المعسولة، وغيرها؛ تكون لها ردود حتى في المستقبل.
قال نبي الله عيسى -على نبينا وآله، وعليه السلام-: (النظر إلى المحرمات، منبت الشهوات).. لاحظ منبت!.. أي أنه بعد فترة سوف تظهر السلبيات من الشجرة الخبيثة، وكذلك ورد في الحكم: (غضوا أبصاركم، ولو على شاة).

11

المحبه في الله - الكويت

بالإضافة إلى ما تم قوله من حلول، فأنصحك بالزواج المؤقت.

12

ظهور - القطيف

أخي العزيز!..
لا تلوث قلبك بالتفكير السيء، فالقلب حرم الله، لا حرم الشيطان.
اغتسل غسل التوبة.
وتصدق باليسير.
واختلي بنفسك، وناجي ربك متوسلا بأهل البيت -عليهم الصلاة والسلام- لقبول التوبة والتوفيق فيها.
وعاهد الله -سبحانه- بعدها: أنك لن تعود لهذا الذنب مجددا.
ثم اشغل حياتك بما ينفعك، إلى أن يكتب الله لك زواجا سعيدا: كقضاء حوائج المؤمنين، وحل مشاكلهم، ومواستهم.. وإذا كانت ليك هواية جميلة: كالرسم، أو الكتابة -مثلا- إصقلها بالممارسة، بحيث يبقى يومك مملوءا بالخيرات المختلفة المقبولة عند الله.
ادخل المنتديات المفيدة، وشارك فيها بما يفيدك، ويفيد أخوتك المؤمنين.
ودائما كن مشغول الوقت بالخير.
ولا تغفل عن الخير، لكيلا يدخل لك الشيطان مجددا.
قرأت هذا هنا في الموقع المبارك، من كتابات سماحة الشيخ حبيب الكاظمي -رعاه الله، وسدد خطاه-
وأرى أنه سينفعك:
الانحراف النفسي والقلبي!..

إن وجود الملكات الخبيثة في النفس، هي بمثابة الجذور المستنبتة.. فالإنسان قد يقضي على السيقان، وعلى الأوراق.. ولكن هذه الجذور ستؤثر في يوم ما على الإنسان.. إن إبليس لم يعش حالة الاستكبار عندما خُلق آدم، فقد كان يعيش في صومعته، ويعيش جو العبادة، وليس هناك أي تحدٍّ أو اختبار، وليس هناك عنصر مقارنة.. ولكن بمجرد خلق آدم، وأصبحت هناك عملية مقارنة، ظهر استكباره، وظهرت هذه الجوهرة الخبيثة في نفسه.. فمثلا: قد يكون هناك إنسان مؤمن، يعيش أجواء غير مثيرة غريزيا، ولكن عندما تسنح له أي فرصة، وإذا به ينقلب على عقبيه، وتظهر الملكات الفاسدة في نفسه.

13

المجاهد في سبيل الله!! - الكويت

أخي العزيز!..
لماذا لا تستطيع الزواج؟!..
خاطب ربك بالكلمات الآتية (بنية صادقة):
"يا رب!.. أنت الذي خلقت فينا الغريزة الجنسية، وقد جعلت الزواج هو السبيل الوحيد لإشباع تلك الغريزة.. فيا سيدي ومولاي!.. أسألك بحق محمد وآل محمد، أن تكتب لي الزوجة الصالحة، حتى لا أعصيك".
فيا أخي الكريم!..
إن كان طلبك للزواج بداعي تحصيل التقوى، فإني سأضمن لك بأن الله -تعالى- سييسر لك أمر الزواج، ولو ظننت أنه مستحيل.
وإن تأخر عليك أمر الزواج، فتذكر دائما قول الله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}.

14

عباس الغزي - النرويج

أكثر في الاستغفار، فهو المنجي من حبل الشيطان.

15

المتأمله - المدينه

عليك بما يلي:
- التوكل على الله.
- التأمل، والإدراك بأن الله يراك، وفي كل لحظة.
- الدعاء!.. الدعاء!.. الدعاء بأن يساعدك الله في الزواج.. وإن لم يستجب لك، فلا تقلق؛ لأن الله يحب سماع عبده وهو يدعوه.
- لا تحزن، فربما وقت انفراج الأزمة قريب، وأنت لا تدري.
تأكد بأنك كلما اقتربت من الله أكثر، تشعر بالراحة النفسية؛ لأنه هو خالقنا، والمتصرف في أمورنا، وهو دائما يرعانا.

16

سعد الصريفي - العراق

إن ما قدمه الأخوة والأخوات من حلول، ونصائح؛ جميلة جدا.. ولكن لكل شيء مقدمة؛ (لأن الكبريات تكون مقدماتها أكيد الصغريات).. وحسب تعبير علماء النفس (أسلوب القدم على الباب)، وأرى أن أغلب الحلول التي قدمت للاخ مثالية في الوقت الحاضر له.. ولتحقيق ما قاله الأخوة، لا أعتقد ينجح بكبح الغريزة الهائجة لديه.
أخي العزيز صاحب المشكلة!..
عليك بالزواج؛ لأنه نصف الدين.. واتق وارتق نحو التكامل في النصف الآخر، ولتكن عمليا في تحصين نفسك.

17

محب المؤمنين - القطيف

أخي المؤمن!..
إنني مررت بهذه التجربة من قبل، وكان الحل هو: البقاء على طهارة الوضوء، أو الغسل باستمرار.

18

العالي - البحرين

أخي في الولاية!..
عليك بقراءة القرآن.
والصلاة في أوقاتها.
وصلاة الليل.
والبحث لك عن هواية تشغلك عن فراغ وقتك.

19

محمد - القطيف

عليك اتباع مايلي:
1- يجب عليك التوبة، والندم على ما فعلته.
2- قراءة القرآن كل يوم.
3- قراءة آية الكرسي.
3- المواظبة على الصلاة في أوقاتها، وفي المسجد.
4- قراءة الأدعية التي تختص بالتوبة إلى الله.
5- كن على طهارة دائما.
6- أكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.
7- مارس أي رياضة أنت تحبها.
ولكن ماذا تقصد بالفعل الحرام، هل العادة السرية؟..
إن هذه العادة لها مضار على الجسم، ومن مضارها:
1- تضعف الإرادة.
2- الضعف الجنسي والبدني.
3- ضعف البصر.
وغيره من المضار الكثيرة.

20

حيدر - عراق علي والحسين

أخي في الله!..
إن الاعتراف بالذنب خطوة كبيرة، في طلب التوبة والاستغفار.
توسل بصاحب العصر والزمان -أرواح العالمين لمقدمهِ الفداء- في كل نية سوء تخطر على بالك، واطلب منهُ: أن يسأل الله أن يسددك إلى الصلاح، ويختم عاقبتك بالحسنى.

21

مجهول

عليك بما يلي:
التركيز في العبادة.
الخجل من الله في ارتكاب الذنب.
صلاة الليل، إذا كان بمقدورك.
كذلك التأمل، والتفكر في الله -عز وجل- في كل عمل تقوم به، كيف يكون؟..
تدريب النفس، والمحاسبة اليومية.
العيش في جو روحاني.
أكثر من ذكر الخالق.
الصلاة في أوقاتها، كن في انتظار وشوق.
أكثر في الدعاء.

22

طموح - القطيف

الذي يقول: أن الزواج هو الحل، فهو صادق من جهة!.. ولكن بدون تقوى الله تعالى، فالزواج لن ينفع، فكم من المتزوجين بقوا منغمسين في ذنوب، كانوا يمارسوها قبل الزواج، فماذا قدم أو أخر الزواج؟.. إذاً بدون التقوى، والخوف من الله تعالى؟..
أنصحك وأنصح نفسي: (بتخطيط الوقت بشكل منظم)، لا تترك ثغرات لنفسك، لتتيه في أيّ إغراء أو مشاهد مثيرة، أو أي أجواء ترميك في مهالك الشهوات المحرمة.
أمسك ورقة وقلما في كل صباح، أو في كل وقت ترى أنك فارغ، وليس لديك ما تشتغل به.. أمسك الورقة والقلم، واكتب: من الساعة كذا للساعة كذا، سأفعل العمل النافع الفلاني.. ومن الساعة كذا لكذا سأقرأ كتب دينية.. وهكذا بقية النشاطات: محاضرات دينية، محاضرات علمية، برامج نافعة، زيارة أرحام، صلاة ليل، الذهاب للمسجد، مساعدة الأهل ومساندتهم فيما يحتاجونه، و و و والخ.
والله!.. إني جربت هذا، ونفعني كثيرا، وقضى على الكثير من الفراغات التي يأتيني فيها الشيطان لعنه الله، ويحاول أن يرميني في مزالق الشهوات والمحرمات.. خصوصا أني مثلك، في هذا الوقت لا أستطيع الزواج، ولا زلت مرتبطاً بالدراسة، ولذلك لم أر غير تذكر الله -تعالى- بكثرة قراءة الكتب التي تقرّبني منه، وتعرّفني إياه أكثر!..
وبتنظيم الوقت تنظيما كاملا وملئه بكل فائدة.. وبذلك سنستطيع أن نحكم أنفسنا، لا أن تحكمنا هي بالأهواء والشهوات، والآمال الكاذبة التي أعمارنا دائما أقصر منها!..

23

خادمة الحسين - السعودية

يجب عليك أن تستطيع الزواج الدائم، من خلال التوكل على الله، الذي بيده خزائن السماوات والأرض.. وكل الفتيات تحت يده، وفي قبضته، متى أراد أن يعطيك سيعطيك، بشرط:
إذا صممت على الخطبة بالقريب العاجل، وتذكر أن الله وحده القادر على إعطائك كل الخير من: مال، وزوجة صالحة تسعدك، وذرية صالحة تقر عينك (إسع يا عبدي لأسعى معك).. وإليك بعض النصائح لتعجيل الزواج:
أولا: الإلتزام بزيارةعاشوراء على أربعين صباحا، مع دعاء علقمة؛ فله آثار عجيبة على الروح وعلى اختصار الوقت لطلب الحوائج.. وقيل: أنه من أراد التشرف بلقاء الإمام المهدي -عليه السلام- فليواظب على زيارة عاشوراء صباحا ومساء لمدة سنة كاملة.. وقيل: أن هناك من جربها، وتشرف بلقاء الإمام، وأعطاه الإمام الكثير من الكرامات.
ثانيا: عليك أن تمارس الرياضة الجسدية، فهي تقلل كثيرا من التفكير بالجنس بالنسبة للرجل.. وعليك أن تمارس الرياضة الروحية، من خلال قراءة القرأن يوميا حتى تختمه، ثم تعيد ختمه (وفيه شفاء لما في الصدور) وتذكر قوله عليه السلام: (قلوب فرغت من حب الله، فابتلاها الله بحب غيره)..
سورة القيامة تقوي القلب، وسورة الإنسان تقوي الأعصاب، وسورة المعارج تساعدك لىعدم الإحتلام، وسورة طه تساعدك على الزواج.
أيضا تستطيع قراءة مائة آية من القرآن، ثم ترفع يديك مقابل وجهك وتقول: يالله!.. سبع مرات، واطلب حاجتك، فلو دعيت على الصخور لفلقتها.. فاطلب من الله أن يعطيك خير الدنيا والآخرة، وأن يصرف عنك شر الدنيا والآخرة، وأن يوفقك لما يحب ويرضى.
ثالثا: دعاء التوسل للإمام الكاظم بمفاتيح الجنان، فهو دعاء عظيم الشأن، سريع الإجابة.. وأيضا التوسل والإستغاثة بالحجة، حيث يوجد لكل إمام توسل باسمه خاصة، خلف دعاء التوسل..
أيضا: (اللهم!.. إني أعوذ بك من الإحتلام، ومن سوء الأحلام، ومن أن يتلاعب بي الشيطان باليقظة أو بالمنام)؛ كررها دائما.. وإن شاء الله لن يتلاعب الشيطان بأفكارك.
قراءة سورة الشمس سبعا، والليل سبعا، على وضوء قبل النوم، ثم قل: (اللهم!.. اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا) على مدة سبع أيام، إن شاء الله سترى الحل في المنام، وربما من أول يوم، ولكنك تحتاج إلى من يفسر لك منامك.
رابعا: تذكر دائما وأبدا: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}، ووتذكر أن (الله عند حسن ظن عبده به: إن خيرا فخير، وإن شرا فشر).

24

عبيد الله

أخي العزيز!..
عليك بصلاة الليل باستمرار، ولو قضاء، ولو اقتصارا بالشفع والوتر؛ وسوف يفرج الله عنك.

25

ام حسين

أخي العزيز!..
أعانك الله على ما ابتلاك به!.. ولكن لك البشرى: أن اعترافك بذنبك، سيسهل عليك التخلص منه بإذن الله.
روي عن الإمام الرضا -عليه السلام- ما مضمونه: أنه من ذكر اسم الله "القهار" كثيرا، أخرج الله من قلبه التعب والغم، ومكاره الدنيا، وسلطه على نفسه.
فأكثر من ذكره!..
ولتيسير الزواج تقرأ سورة "يس" في اليوم مرتين أو "الحمد" 40 مرة، وتهديها إلى السيده زينب -عليها السلام- وتقول في كل يوم: (بحق علي وفاطمة عليك، يسر لي زوجا صالحا).

26

علي ناصر الدين

في البداية: أود أن أشكر الأخ أبا محمّد من البحرين (جزاك الله تعالى خيرا عن هذا التعليق)!..

أخي الكريم!..
حل هذا المشكلة لا يمكن أن يكون مؤقتا بل دائم؛ لأننا ولو فرضنا بأنك تزوجت زواجا مؤقتا؛ فإنك سترتكب الذنب نفسه، عند انتهاء العقد.. ولو فرضنا بأنك تزوجت زواجا دائما، واضطررت للسفر لمدة مُعينة، ستراجعك هذه الشهوة، وستشعر بأنك غير قادر على التفكير والتركيز، إلا إذا ما لبيت رغبتك.
ومن هنا أنصح بالتالي، ولكن قبل ذلك: اعلم بأنك في كل صلاة، تدعي الله -سبحانه وتعالى- بأن يهديك مرتين على الأقل، فاجعل ذلك نابعا من قلبك، وليس من فمك فقط.. وانظر نظرة المؤمن المتيقن إلى ساعة لقاء الله -سبحانه وتعالى-.. وتيقن، وسوف تنتصر بإذن الله عز وجل.
أحد أصدقائي المقربين، كان يمارس العادة المحرمة، ولقد حاول بشتى الطرق، وفي النهاية انتصر.. والفضل لله -عز وجل- وكان هذا ما فعله:
بعدما علم بأن ترك هذه العادة صعب، عاهد الله على أن يُحرق طرفا من يده بعودة كبريت متى ما فعلها، ولم يمض وقت قليل (5 أشهر) إلا وعلمت بأنه تركها بعدما أحرق يديه 5 مرات.. ولكن المفاجأة هي بأن محبته لله -تعالى- زادت بشكل غير معقول، بل وأنه تغير بشكل كبير في سلوكيته، وعنايته بنفسه، ومعاملته للناس وعمله.
أما الآن فأتركك -أخي الكريم- مع النصائح التي أتمكن من إعطائها، إضافة إلى نصائح الأخوة والأخوات الكرام، هذا وأعتذر عن تقصيري:

1- ضع برنامجا يوميا بأسرع وقت ممكن، واملأه بالأشياء المفيدة.. وتأكد من إدخال الرياضة في هذا البرنامج، فالرياضة مهمة جدا.. فعلى سبيل المثال: امش كل يوم من نصف ساعة إلى ساعة كاملة، كما وأنصح بقراءة ولو حتى جزء واحد من القرآن الكريم، عند الاستيقاظ من النوم.
2- ضع في عقلك: أن التفكير في هذه الشهوة، يُغضب الله -عز وجل- وهو الذي يُحبك، ويُعطيك.. وعدم التفكير في هذه الشهوة، هو أقل ما يمكن فعله.. كما وأنه إن تيقنت (أي فهمت واستوعبت) بأن هذه الشهوة حرام؛ فإنك بدون أي شك ستتركها.
3- اعلم أن اجتياز هذه الشهوة، يعني انتقالك وترقيك في درجات الإيمان.
4- ابدء بالصيام؛ لأنه فضلا عن فضله عند الله -عز وجل- والنصائح المروية عن أهل البيت (ع) للابتعاد عن هذه الشهوات، فإن الصيام (علميا) يخفف طاقتك، وبالتالي شهوتك.
5- إن لم تُسعفك الخطوات الأوائل، فعليك -أخي الفاضل- بزيارة أية صيدلية، وطلب دواء يخفف هذه الشهوة، وهو في الغالب عبارة عن أعشاب طبيعية.. ولكن اجعل هذا كحل أخير.

27

روحي الزهراء(ع) - القطيف

أخي الكريم!..
الله -سبحانه- أودع هذه الغريزة في الإنسان، لتكون نعمة.. وليس لأن يستخدمها، فتكون نقمة؟؟ فنستطيع كبح جماحها، بتخيل منظرنا أن الله -سبحانه وتعالى- ينظر لنا، ونحن على هذه الحالة المخزية.
ويجب أن نكبح جماح شهواتنا، بتذكر صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه-.. فصدقني -يا أخي- إن لقول: يا مهدي أدركني!.. لهو كبير؛ فأنت عندما تقوله، كأنك تلتجئ إلى إمام زمانك ليساعدك في هذه المشكلة، التي يمر بها كُل العزاب.
حاولت مراراً أن أكبح نفسي بشيء، وأن أذهب هذه الأفكار السوداوية؛ فوجدت أن قراءة القرآن الكريم، والتزامك التام بالصلوات، وحضور المجالس الحسينية المباركة؛ لها أثر كبير في استحقار مثل هذه الشهوات الدنيوية، التي ما تلبث أن تذهب وتخلف وراءها الحسرات والويلات الكثيرة لصاحبها.
فأنصحك -يا أخي- أن تحاول في الزواج الميسر وتتزوج، عن طريقه تكبح جماح نفسك، وتعفها.. فأنت عرفت أن تفكيرك يكون منصبا دائما لهذا الشيء، فبصرف نظرك إلى الزواج، فستتغير حياتكَ كلياَ، وخاصة روحانيتكَ.
فكثيراً ما يجرنا الشيطان، ويريدنا تتبع خطواته.. ولكن يجب علينا أن نكون أقوياء أكثر ضده، وقطع الطريق عليه.. فعندما تخطر ببالك فكرة شهوانية محرمة، أصرفها بذكر الله -سبحانه وتعالى-.. وتدريجياً ستتخلص مما أنت فيه.

28

عآشقة المهدي - السعوديه

أخي الكريم!..
نحن في زمن كثرت فيه الأفلام الجنسية، وكثرت المحرمات فيه، والضحية نحن وأطفالنا.
إن الأجانب يحاولون أن يدخلوا الانحراف إلى بلادنا الإسلامية بأي طريقة فبدأوا بالبث الإذاعي.
أخي!..
يجب عليك تدريجيا أن تحاول في حل هذه المشكلة، وليس في دفعة واحدة، لأنه ذلك سيسبب لك النفور.
وبإذن الله سأحاول مساعدتك.. أعرف شخصا مثل حالتك، وبمساعدة الله أصبح الآن يخاف في أن يفكر أن يفعل هذا الشيء الفظيع.
يجب عليك أن تتوسل بالآئمة أو أم البنين أو الرسول (ص) لأنهم ملتجأ نحن الشيعة.
هم لا يردون لنا حاجة، ويحزنون إذا رأوا منا أي ذنب.. وبهذا الفعل أنت تطعن قلب صاحب الزمان.
ثانيا: أن تشغل نفسك بذكر الله.
ثالثا: أن تترك أصحاب السوء، وأكثر من هذه الأشياء.. يجب عليك أن تترك الأفلام، التي تؤثر في العقل وتميته.
رابعا: عليك بصلاة الليل، وإذا أحسست أنك تجد صعوبة في آدائها.. صل لك ركعتين قبل النوم لقول الرسول (ص): (ركعتين في جوف الليل، أحب إلي من الدنيا وما فيها).

أخي في الإسلام!..
هل فكرت يوما بأن الله يراقبك، وأن تعصي أن الله -سبحانه وتعالى- أنعم عليك بنعم، لا تعد ولا تحصى: لقد أعطاك المال والصحة والأهل، وكل شيء تحبه؛ ألا تخجل أن تعصيه، وهو يراقبك.
أخي!.. يجب عليك أن تراجع نفسك، وتراجع أفعالك.. وبإذن الله سوف، تحل مشكلتك.

29

عاشق الطف - القطيف

عندما يتفكر الإنسان في خلق الله -سبحانه وتعالى- يرى كثيرا من علامات التعجب!.. من تغير في حركات جميع الكائنات المخلوقة، تحت أي ظرف مناخي.. ومن ضمنهم الإنسان بمكوناته الخلقية، فتراه يفرح ويغضــب، يتأثر يؤثر حسب الظروف المناخية والنفسية.
تأملي قليلا في تصرف الإنسان النفسي، فهو يأمره وينهاه.. في بعض الأحيان تراها -أي النفس- منضبطة، حيث جعل عقله عليها رقيبا في جميع تصرفاتها.. ويعبر عنها بالنفس المطمئنة.
وأخرى تراها مترددة، تفعل الخير تارة، وتميل أحيانا إلى تنفيذ ما يمليه عليها الهوى، بدون الرجوع إلى عملية التقيد بالعقل، وما يأمر به؛ الا بعد الانتهاء.. ويعبر عنها بالنفس اللوامة.
ونفس تتصرف بطريقة غريبة عجيبة، بدون أن يكون هناك رقيب أو حسيب، تصول وتجول في ميدان المحرمات، لم يكن لها ضابط يستطيع تهذيب ما تقوم به من تصرفات غير عقلانية، ليس لديها رؤية واضحة، كأنما خلقت من أجل أن تعصي الله.. ويعبر عن هذه بالنفس الأمارة.
أختي الفاضلة!..
من سياق هذا الكلام: أن الله -سبحانه وتعالى- أعطى الإنسان حرية التصرف، والإرادة، والاختيار.. وهذه قمة الديمقراطية.. قال سبحانه وتعالى: {وهديناه النجدين}؛ أي طريق الخير، وطريق الشر.. فما تختاره لنفسك، بعد أن علمنا حلاله وحرامه؟!..
إذن، عليك بتهذيب نفسك: بالصلاة، والصيام، وتغذيتها بالأدعية والمناجات.

30

ابو محمد - لبنان

أخي المؤمن!..
أعانك الله على نفسك، وعلى رفعها إلى مقام الإنسانية!..
ماذا تريد أن تسمع من أخوتك في الخلق؟..
وهل أنت الوحيد الذي يملك هذه الغريزة، التي أودعها الله -سبحانه- في بني البشر؟..
كلا!.. وهناك غرائز اخرى، لا تقل عن هذه الغريزة فتكا، إن لم ننتبه لها، ونعلم الحكمة من وجودها، وكيف الطريق إلى اشباعها، ولكن بما يرضي المولى عز وجل!..
أخي العزيز!..
لكل داء دواء، فالحكيم المطلق ما ابتلى إلا وأعان.. فالصبر!.. الصبر!.. هذا الدواء الذي يصلح لكل داء.. فاصبر وما صبرك إلا بالله، واحتسب صبرك عند المولى -عز وجل- فهو الموفي الصابرين أجرهم بدون حساب.
وهل تعتقد بأن الأمر هين؟.. كلا!.. فالكل يعرف بأنه ليس كذلك، ولكن أتدرى -يا أخي- متى يهون؟.. عندما يكون لدينا العلم، بل اليقين: بأنه بعين الله، وبأن رضا الله -سبحانه- فيه، وبأن عدو الله وعدونا الذي هو الشيطان؛ يموت من الغيظ، وينفجر من الغضب، فتسويلاته تذهب هباء.. لا بل تدفعنا للتمسك بالطاعة، والاستعانة بالحق.
فتفكر -أخي- بما أقول لك، لعل الله يرزقك الفرج: بصبرك، وطاعتك، ويوفقك لزوجة مؤمنة صالحة، تعينها وتعينك على مصاعب هذه الدار، وتكون رفيقتك بالتي بعدها.

31

خادمة أهل البيت

أخي في الله!..
أكثر من الاستغفار بإخلاص، واطلب من الله -تعالى- أن يفرج عنك، ويبعد عنك الحرام.

32

احمد الجابري - العراق

هناك حلان:
الأول: الزواج المؤقت.
الثاني: الصوم، فقد ورد بالحديث ما مضمونه: (معاشر الشباب!.. من لم يستطع الباءة منكم؛ فليصم)، والابتعاد عما يثير الشهوات.

33

بويوسف - الكويت

{وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.. سورة النساء آية 25

وعليك -أخي الكريم- بقرع باب الكريم بالدعاء {أدعوني أستجب لكم}، والصلاة على محمد وآل محمد لقبول الدعاء.. وما بعد الصبر، إلا الفرج.

34

مفيد - الامارات

أخي في الولاية!..
لقد أفاض الأخوان والأخوات، جزاهم الله خيرا!..
إن معركتنا مع الشيطان لا تنتهي، والكثير منا يعاني مثلك، ولكن بنسب معينة.
أقول: إنك أفضل من كثير من الشباب، حيث إنك حددت المشكلة، وتبحث عن حل لها.. وأشير إليك وإلى نفسي المذنبة، كما أشار إليك شاب 19 عاما، هو محاسبة النفس بالصيام.. وأرجو منك، لا بل أتوسل إليك: أن تصلي صلاة الليل، وسوف تجد الفرق، ببركة الصلاة على محمد وآل محمد.

35

ام مهدي - الاحساء

إننا في زمن تمثل فيه المغريات المحرمة حالة الذروة.. المؤمن المحصن، يخاف على دينه منها.. فكيف الحال إذا اجتمعت الإغراءت المبتذلة، والرخيصة، والمتاحة بالمجان، في كل لحظة.. مع ضعف الإيمان، والشباب، وثوران الغريزة، والعزوبة.
أسلحة قوية جداَ في مقابلة مبدأ، وهذا المبدأ عاري من القوة، والوعي، واليقين الثابت.
أخي المؤمن!..
إنك لست بحاجة إلى نصائح عملية، أنت بحاجة إلى مبادرة سريعة، وواعية، للبحث عن الزوجة الصالحة التي تسعدك وتسعدها.. إبحث عمن يعينك على هذا الأمر سريعا.

36

درة - السعودية

أخي الكريم!...
إذا جاءتك الأفكار والهواجس الشهوية، أحسن شيء أن تحول تفكيرك إلى التفكر في مخلوقات الله تعالى، وقدرة الباري.. فهذا التفكير أحلى وأجمل!..
فقط قوِّ إراداتك، وقم ببرمجة العقل الباطن على التفكير في خلق الله تعالى.. ولا تقل: أنك لا تستطيع، إنك تستطيع؛ لأن الله -تعالى- أعطاك الإرادة.
وأخيرا: أنصحك بقراءة القرآن الكريم، وخاصة سورة "يس" صباحا ومساء؛ فهي نافعة ومجربة في قضاء الحوائج.
وعليك بالمدوامة على الاستغفار، والصلاة على النبي محمد وآله؛ فإنها تهدم الذنوب هدما!..

37

حسن - البحرين

عليك بالاستغاثة بالحجة القائم -عجل الله فرجه- بقولك: يا صاحب الزمان؛ ثلاث مرات.

38

محمد - العراق

تحية إكبار إلى بطل التقوى والورع الأخ ذي ال19 ربيعاً، سدد الله خطاك، وألهمنا السير على دربك!..

39

الهندي - العراق

أخي في الإسلام!..
عليك بذكر الله -عز وجل- كثيرا (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، مع تسبيحة الزهراء (عليها السلام)، والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.

40

حبيب الله - الاحساء

عليك بصلاة الليل!.. عليك بصلاة الليل!.. عليك بصلاة الليل!..
حينما تهم للصلاة تطيب، فأنت ذاهب للقاء رب الوجود، واجعل نفسك منكسرة ذليلة، حينما تقف أمام الله.. تصور نفسك يوم المحشر، وكيف هي الأثقال على ظهرك، والأغلال في يديك؟!.. قل ما تشاء من شكاية حالك لله، بكل احترام مما حفطته من قبل من دعاء.. حتى تلين عريكتك، وتخلق روحك، ويفتح لك الباب للدخول في دولة الخلد، وميدان المحبة والقرب.. ثم صلِّ.

41

ورود الأمل - رياحين الذاكرين

أخي العزيز!..
أعانك الله، ولك مني هذه الرسالة القصيرة:
1- أنصحك بأن تكون أعمى عن هذه الأمور، اقنع نفسك أنك لا تريد شيئا من هذه الدنيا، قل لنفسك: إن الطرف الآخر لا يستطيع أن يشبع شهوتك؛ لأنه إنسان ضعيف مثلك.. فهل استطاع يوما أن يصنع فلكا أو قمرا أو شمسا أو كوكبا؟!.. فهو عاجز، والذي بيده كل شيء الله سبحانه!.. توسل إلى الله كلما اعترتك اللحظات الشيطانية، إبك واحتضن القرآن بين يديك.

2- إن الله -تبارك وتعالى- يقول: وعزتي!.. وجلالي!.. ومجدي!.. وارتفاعي على عرشي!.. لأقطعن أمل كل مؤمل غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس، ولأنحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي.. أيؤمل غيري في الشدائد؛ والشدائد بيدي؟.. ويرجو غيري، ويقرع بالفكر باب غيري؛ وبيدي مفاتيح الأبواب، وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني؟!..

ولقرائة الموضوع البقية على هذه الصفحة : http://www.alseraj.net/alseraj1/zad/pages_txt_57.htm

3- مجاهدة النفس ومحاسبتها (ستجد صفحات كثيرة في هذا الموقع، لتساعدك، وتهون عليك مصيبتك).. وأفضل طريقة من وجهة نظري: (تربية النفس كالطفل الصغير بين يديك) وأعانك الله على تربيتها.

4- قراءة سورة يوسف وتفسيرها بتمعن، انظر كيف تخلص نبي الله يوسف (ع) من مصيبته؟!.. لمَ لا نقتدي به؟!..

5- ذكر نفسك دائماً أنك جئت لهذه الدنيا، لتؤدي أمانة وهدفا لله -سبحانه وتعالى-.
قل لنفسك: كيف لي أن أخون الأمانة؟!.. ومن؟.. خالقي!..
وكيف أحافظ عليها، وكيف أعود إلى رشدي؟!..
كيف لي أن أفعل ذلك، وربي وصاحب الزمان يروني؟!..
أين حبي لربي وأهل البيت (ع) هل أثبته يوما؟.. وكيف اثبته؟..
هل هناك نسبة بين علاقتي مع الناس، وعلاقتي مع ربي، وأهل البيت؟..

42

بنت الهدى - العراق

أخي العزيز!..
للتخلص من هذه الورطة، عليك بتسبيح فاطمة الزهراء -عليها السلام- هذه ليست غريزة، وإنما شيطان.. المهم التحدي مع النفس!..

43

Unknown - أوال

أعتقد أن الأخوة والأخوات لم يبقوا مجالا للكلام.. لكن -أخي الكبير- إذا راودتك نفسك، فاستغث بالله جهرةً، إرفع صوتك، واستغث بالله.. قل أي شيء، بأي لغة.. هو أقرب إليك من حبل الوريد، أتدري لماذا؟..
من واقع حياتي:
كنت ماشيا بسيارتي في أحد الطرق، مرت بجانبي سيارة سائقتها فتاة جميلة، نظرت إليها فوقعت في قلبي، أحسست بهيجان شديد، لم أتقبل حالتي هذه!.. رفعت صوتي وأنا داخل السيارة: الغوث يارباه!..(بحرقة وغضب على نفسي).. بعدها دمعت عيني، وزالت عني حالة الهيجان مباشرة.

44

حل عملي - المملكة العربية السعودية

حل سهل وسريع، إذا الله وفقك تزوج، وإذا ليس عندك أموال كافية، إبحث عن امرأة عاملة، تساعدك في تكاليف الحياة.. لأن هذا الحل يجب أن تطبقه لسعادتك في الدنيا والاخرة، الكثير من البنات يردن الستر، والعوائل كذلك.. ابحث بجدية حتى تنقذ نفسك بسرعة.

45

مجهول

أخي العزيز!..
أنصحك أن تكون دائم الوضوء، وأكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بالإضافة إلى كثرة الصلاة على محمد وآل محمد.

46

يوشع بن نون - دولة العدل الالهي

تخيل واقعة الطف، وعش لحظاتها!..
تخيل هجوم الدار، واقتياد الأمير!..
تخيل رزية الخميس والألم، الذي كان يعيشه رسول الله!..
والأكثر من هذا: عش حياة المغيب، يوسف الزهراء -عليه السلام- وكم من ألم وحزن في قلبه الشريف، وهو يرى ما نفعله من معاصي؛ لأن أعمالنا تعرض عليه كل يوم اثنين وخميس.
أسال الله -تعالى- بحق المعصومين: أن ينزل على قلبك النور، وتترك ما أنت عليه.

47

عاشق ذوالفقار - ليتني في المدينة

أخي الكريم!..
عندما نكون عاجزين عن العبادة، والصلاة، والدعاء، والاستغفار، والتسبيح.. يبدأ بنا الشيطان في الحث على التفكير في المحرمات، والأشياء السيئة.. وهنا نجد أنفسنا في دائرة الظلام، ولا يشع منا أي نور.. النور الذي يشعله عملنا الصالح، والصدقة الجارية.. يجب علينا العودة إلى ربنا -عز وجل- الغفور الرحيم الرحمن الكريم.. نستغفر منه بشيء، ولو بالدعاء.. وهناك مقولة للإمام علي عليه السلام: (أعجز الناس من عجز عن الدعاء).
انظر إلى حكمة الإمام علي -عليه السلام-!.. وترى أننا نشع أعمالنا، ولو كان دعاء.. فلا تعجز عن: صلاتك، وصدقتك، وزكاتك، وصيامك، وقراءة كتاب الله.
اعمل لدنياك كأن تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.

48

عيناء - البحرين

عليك بكثرة الصلاة على محمد وآله، وصلاة الليل!..

49

مهجة الروح - البحرين

عزيزي صاحب المشكلة!..
عليك بالصيام، إذا لا تستطيع الزواج، فالصيام يقرب العبد إلى ربه، وهو خاوي البطن، جافي الفم.. فقم أولا بالتدريج: صم الأيام البيض، وهي (13-14-15 من الشهر الهجري).

50

خلود - الجيزه

هذا حرام!.. فكر في النار التي إذا لمستك توجعك، أما نار الله فهي غير ذلك.. لتكن إرادتك قوية، وادع واقرأ القرآن، لأن الله يختبرك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج