مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أرفع التثاقل الباطني من القرآن الكريم ?
نص المشكلة:

أريدُ أن استمر على تلاوة القرآن والتدبر فيه، فقد كنت بحالة جيدة من الارتباط مع الذكر الحكيم في ايام الشهر الفضيل، وما ان خرجتُ من شهر الطاعة حتى عدتُ أشعر بتثاقلٍ من التلاوة التى كنتُ اتعطر بها حين بعد حين، ولا أرغب في إكمال اليسير!.. فهل هذا من عوارض الإعراض؟!.. أم لم اصل الى مرحلة حفظ المكاسب في شهر الضيافة الغامرة؟!.. فما هو السبب برأيكم؟.. وما هو العلاج لتدارك حفظ المكاسب؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

طوس - عمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسألي الله تعالى بكل اوقات الصلاة بهذا الدعاء اللهم اجعل أوقاتي بالليل والنهار بذكرك معمورة, وبخدمتك موصولة, وأعمالي عندك مقبوله....وَاجْعَلْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجَاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً
ودائما اجعلي في اليوم بالتدريج وقت اوله قليل واخره كثير ستواظبين على قراءته

2

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
حاول ان تضع وقت معين لقراءة القرأن وافضل الاوقات بعد الصلاة حيث انك ما زلت على وضوئك وفي مكان عبادتك وايضا لا تقوم بقرائة القرأن فقط بل أفهمه وتدبر فيه ففهمه مصدر الى الخشوع وحب التلاوة
اللهم صل على محمد وآل محمد

3

إبراهيم - السعودية

أجد إن تقليل قراءة القرآن الكريم عن المقدار الذي قرأتموه في الشهر الفضيل بشكل يشعر النفس باليسير وليس بالاثقال عليها هو الحل.
عن نفسي، فقد اتفقت مع زوجتي أن نختم القرآن الكريم ختمة مشتركة في الشهر نيابة عن أحد المعصومين عليهم السلام.

4

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
ساطرح ما جربته انا للاستفاده ..
بالنسبه لي کنت اعاني من المشکله ذاتها فشکوت لله کثيرا.. وصرت کلما اشعر بالتثاقل ارغم نفسي واقوم واتوضا وانادي عليا مظهر العجائب واحاول التباکي فکما روي ان لم تبکي فتباکى .. والحمد لله يصير حضور قلب..

5

مشترك سراجي

بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ عَلِمَ أَن سَيَكونُ مِنكُم مَرضى وَآخَرونَ يَضرِبونَ فِي الأَرضِ يَبتَغونَ مِن فَضلِ اللَّهِ وَآخَرونَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ
(20)
سورة المزمل

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج