مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أخرج من هذه الدوامات؟!..
نص المشكلة:

هنيئا لكم أيها الرجال!.. فالمرأة هذه الأيام تريد أن تتوجه إلى الله تعالى ، لإصلاح ما فسد من أمر دينها ودنياها - وخاصة في هذه الأشهر المباركة - ولكن كيف السبيل؟.. فالزوج له متطلباته المختلفة بل وتوقعاته الزائدة ، والأولاد يصرخون ويزعجون ويريدون ما يريدون، وهذا كله لا يكفي حتى تأتي سلبيات العمل في الدائرة المختلطة، وما فيها من أذى نفسي ، حيث الرجال وما أدراك ما الرجال، وخاصة زملاء العمل!.. فكيف لي الخروج من كل هذه الدوامات، لأني على علم أن الكثيرات يعشن هذه المحنة؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ام الاء - العراق

المسألة يمكن حلها فقط في: تنظيم الوقت، والتعاون بين أفراد الأسرة على إنجاز الأعمال البيتية، وضرورة النوم المبكر؛ لكي يستيقظ الشخص نشيطا.. وعدم تضييع الوقت بمشاهدة التلفاز، أو التحدث في أمور الآخرين، أو بالتلفون!..

2

مشترك سراجي

تقوى الله، ونظم أمركم، وإصلاح ذات بينكم.. هذا هو الحل الأكيد!.. من كلام أمير المؤمنين عليه السلام.

3

د.زمزم - السعودية

عزيزتي!..
قد نختلف في قدراتنا على مواجهة أحداث حياتنا، فقد تعاني السيدة (أ) مما تعيشه.. وقد تكون السيدة (ب) تعيش أجواءً أكثر تعقيداً من السيدة (أ)، إلا أنها أقدر على التكيف، وأوسع صدراً، وأشد صبراً!..
قد يجعلنا هذا نتأمل في السبب الذي جعل أمثال السيدة (ب) أقدر على المواجهة، ونحاول التعرف أكثر على أسباب نجاحها وتفاعلها الإيجابي مع شتى ظروف حياتها.
نعم، هناك أسباب تبدأ من الداخل، ومن حيث نحن الآن، لنسعى أن نكون أقدر وأقدر، بل وأكثر فاعلية يوماً بعد يوم!..
عليك أن تحصري كافة مشاكلك، وتعرفي كيف يمكنك التعامل معها من الداخل، قبل البدأ بالخارج.. فمثلا: ابحثي كيف يمكن أن تكوني أكثر تفهما لظروف زوجك، وأكثر رفقاً وحناناً به وبأطفالك.. ولتسعي أن يكون صبرك في هذا الباب لوجه الله، ومن بعدها لتناقشيه في تنظيم شؤون حياتكما، حتى تكون الضغوط عليك بمشاركته وتفهمه أقل!..
أنت الأعلم -عزيزتي- بمعطيات حياتك، وبهذا فأنت الأقدر على رسم بداية لنجاحك في تخطي كل أزماتك.

4

ابو جواد من البحرين كرزكان

أختي الكريمة!..
رعاك الله!.. إن الإنسان بصورة عامة: سواء كان رجلاً أو امرأة، لهما برنامج رباني معدود من قبل السماء، وليس لهما الأمر في أوامر الله التي حددت سلفا من أن يبعضاه أو يخالفاه.. بل عليهما الالتزام به بقدر علمهما واستطاعتهما، والله هو شاهد عليهما فيما يفعلان، أو يتركان، ولهم منه الجزاء الأوفر في الدنيا والآخرة.
وهناك برنامج بشري معدود أيضا سلفا، ولكن لهما الخيار في الالتزام به أو تركه، أو الأخذ ببعضه دون بعض.. وما تقولينه عن المرأة في مختلف جوانب الحياة، هو أيضا واقع على الرجل بشكل آخر في صور متعددة.. فالرجل له -كما تقولين- متطلبات مثل متطلبات المرأة، ولكن بلون آخر.. والرجل عنده مزعجات ومنغصات ومكدرات، ولكن بلون آخر.
أما ما تقولين عن العمل المختلط، وما يصاحبه من سلبيات، هو أيضا واقع على الرجل والمرأة، مع التفاوت في الكم والكيف.. فالمرأة تعالج السلبيات التي تعاني منها، والرجل أيضا يعالج السلبيات حسب الكم والكيف الواقع عليه.
وهنا تكون النتيجة واحدة بين الرجل والمرأة، ولا فرق بينهما في تحمل المسؤولية، من حيث عبارتك: الرجال وما أدراك ما الرجال!..
وفي العموم أختي الكريمة أقول: العالج والحل يكمن في قوة التحدي والثبات والإصرار على التمسك بشرع الله، رغم الضغوط الحياتية الموجودة من داخل الإنسان نفسه، أو من خارجه، وسواء كان امرأة أو رجلا، فقوة الإصرار والعزم هي كفيلة بالحل.
ولا أنسى أن ألفت الانتباه إلى العلم الذي هو رأس مال المؤمن والمؤمنة، لأنه هو الذي يولد قوة الإيمان، أم المعرفة السطحية، أو المعرفة السماعية، أو المعرفة التقليدية.. كل هذه الأنواع لا تولد القوة المطلوبة، وإنما العلم القائم على الاستدال والبرهنة، هو الكفيل بأن يولد قوة الإيمان بعد توفيق الله -سبحانه وتعالى-.
إني لا أتفق معك أن العمل المختلط مشكلة، وإنما هو إفراز طبيعي للتطور الحاصل من تقدم الإنسان ماديا دون الجانب المعنوي، ولو سار الجانبان معا، لما حصلت ما قلت عن العمل المختلط والإسلام.. كيف تتصورين المرأة في دوامة العمل، هل تكون بعيدة عن الرجل، أو هناك صمام الأمان وهو قوة الإيمان عندهما هي الكفيلة بالحل؟..

5

تلميذة الكاظمي

أختي المؤمنة!..
لو تحصنت المرأة بحجاب مادي ومعنوي، ألقى الله -تعالى- الهيبة عليها، وكأن الكلام معها، أو الاقتراب منها شيء مخيف بالنسبة للرجال.. ويمنحها قوة كبيرة، فلم الخوف؟..
والرجل -يا أختي- مهما كان خلقه، لا يقترب من المرأة العفيفة النقية -فأنت كنت هكذا- فلا تبالي، واطلبي دوما السداد والتوفيق في كل خطوة تخطينها، وعين الله ترعانا!..

6

بواياد - الكويت

الحل -بإذن الله- هو العمل بالتكاليف الشرعية بالفطرة، وليس بتكلف!..
واعلمي أن جهاد المرأة حسن التبعل، وليس الرهبنة.

7

ابو حسن

لعلاج سلبيات العمل، فعليك من الإكثار -أختي العزيزة- من الصمت!..

8

رياض المشخاب - العراق

أوصيك -أختي- بطاعة زوجك:
أولا؛ لأن الرسول (ص) قال: جهاد المرأة حسن التبعل.
وأن تعطي أهمية إلى تربية أولادك.
وأن تحاولي أن تقللي من الكلام مع الرجال أثناء العمل، وأن تفرضي شخصيتك في العمل حتى يحترمك الكل.
وأن تجعلي كل عملك لله؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- لا يضيع أجر عمل عامل.
وأن تكوني صادقة في كل المواقف، حتى مع أطفالك؛ لأن النجاة في الصدق.

9

ام مقداد - العراق

کل المصاعب تهون، بالتوکل علی الله، وحتی التوکل ِِيحتاج إلی التخطيط.. فعندما نبدأ يومنا بتسبيح الزهراء بعد صلاه الصبح، ودعاء اليوم للإمام السجاد، وقراءة آية الکرسي المبارکة.. تهون المصاعب کثيرا، خصوصا إذا سبقنا کل عمل نريد رضی الله فيه، بالاستعانة به، والتوکل عليه في إتمامه وقبوله.. هذه کلها ضمانات مجربة لإنجاح الأعمال!..

10

الحوراء - السعودية-القطيف -القديح

أختي العزيزة!..
سأحكي لك قصتي، ربما تستفيدين منها:
أنا طالبة جامعية، وعندما أعود إلى البيت يكون فكري مشوشا: أفكر ماذا حدث اليوم في الكلية؟.. أي عندما أصل إلى البيت، أكون مشغولة البال، وغير متخلقة بأخلاق حسنة.. وهذا يوتر العائلة، ويوترني بالدرجة الأولى.. ثم فكرت، وقررت التالي:
1- وأنا في رجوعي إلى البيت أتذكر (للبيت حق، والكلية لها حق.. ففي الوقت الذي استغرقه للوصول إلى المنزل، أشطب على كل أموري التي سوف أفكر فيها عندما أرجع إلى البيت.. وأحيانا تظل أشياء في مخيلتي، أحاول أن أفكر فيها بمفردي، وأحاول أن لا أقلق الآخرين بها).
2- يجب عليك قبل الدخول على بيتك، أن تنسي آهات العمل ومشاكله.. وتذكري أن زوجك وأولادك لهم حقوق، فلا تفرطي فيها.
3- تحلي بالصبر -أختي المؤمنة- وجزاك الله خير الجزاء، ووفقك لسعادة: أسرتك، وزوجك، وأولادك.. لأنك سوف تُسألين يوم القيامة عنك وعنهم.

11

مشترك سراجي

أختي المؤمنة!..
والله إن هذا لهو امتحان من الله سبحانه وتعالى!..
وأوصيك ونفسي والمؤمنين، بالصبر!.. ثم الصبر!.. ثم الصبر!.. وخذي العبرة من سيدتنا فاطمة الزهراء -روحي ونفسي ومالي وعيالي فداها- والسيده زينب -عليها وعلى أبيها السلام- والفواطم -عليهم السلام-.. فمحمد وآله هم قدوتنا، ونور طريقنا للجنة!..
هل جرى عليك مثلهم؟.. لا، والله!..

12

السلطان - المملكة

أختي المؤمنة!..
إن المرأة كالمرآة إذا تعرضت لأي خدش، لا يمكن إخفاؤه.. لذا يتطلب أخذ الحذر والحيطة!..
فعلى صعيد العمل: يجب عليك مطالبة المسؤولين نقلك إلى قسم نسائي.. وإن كان ولا بد من التواجد في أماكن الرجال، فلا بد أن تلاحظي الآتي:
1 - هل من الضروري البقاء في هذا العمل، لماذا لا تقومين بالبحث عن عمل في جهات أخرى نسائية؟..
2 - هل الحاجة ماسة، وتتطلب منك العمل ومجبرة على البقاء في أماكن لها علاقة بالرجال، أم تستطيعين الاستغناء عنها؟.. هذه الأمور كلها أنت الوحيدة التي تستطعين تحديدها.
أما ما يخص الزوج: فمتطلباته التي هي في حدود الشريعة، وما تعارف عليها المجتمع، ولا أعتقد بأن متطلبات الزوج تمنعك عن أداء واجباتك تجاه ربك.
أما ما يتعلق بشأن الأولاد: فإحسانك في تربيتهم، ونشئتهم على الطريق السليم.. هذا من أعظم الأعمال التي يجهز بها ربنا الوالدين، والمتمثلة في الولد الصالح الذي أخبر عنه النبي (ص).

13

بنت الرافدين - العراق

هذا الأمر الكثير من النساء مبتلين به، ولكن الحذر من أن تطيلي الحديث معهم!.. واهتمي بعملك، ولا تكوني فضولية أبدا!..
وغضي البصر، وكوني محتشمة وعفيفة، كوني مشغولة دائما، ولا تتركي وقتا للجدال واللغو في الحديث.. لأن الكلمة تجر كلمات، وبعدها الضحك والمزاح غير الأخلاقي.. ولا تعطي مجالا لأي رجل كان.
وفي وقت الفراغ أحضري كتابا تحبينه، أاو صلي على محمد وآل محمد بالخفاء، حتى تكوني كالصخرة الصماء أمام العواصف المدمرة والهاتكة!..

14

ام زينب - النور

أشكركم على هذا الموضوع المهم، لأني أتطلع لحل مثلك!..
أرى أن الحل بالنسبة لي هو: وجود أشرطة وأسطوانات لمحاضرات تعليمية في التربية وعلوم الدين، لأننا لا نستطيع حضور الحوزات العلمية، بسبب الارتباط بالأولاد والزوج، بينما يمكننا توفير ساعة للاستماع والتعلم.

15

أم محمد - الكويت

سأبدأ باقتباس من كلام السيد حسن الأبطحي في كتابه: "الكمالات الروحية عن طريق اللقاء بالإمام صاحب الزمان" أرواحنا فداه.. حيث يقول: "عادة ما تكون النساء إذا سلكن سبيل الكمال الروحي بجد، أكثر توفقا من الرجال في الفوز بانكشاف الحجب الظلمانية والنورية.. ذلك لأن النساء: أرهف عاطفة، وأوفر رحمة، وأشد حياء، وأرق قلبا.. وهن أكثر استعدادا لخروج حب الدنيا من قلوبهن، مما لدى الرجال".
ويا حبذا لو يذكر لنا الأخ الكريم بومحمد العراقي في المشاركة رقم32 إذا سمح ماذا يعني بكلامه: "نعم، قد تكون هناك فوارق، تزيد من فرص التكامل للرجل"؟..

أحببت أن أضيف هذه القصة -وهي بحد ذاتها موعظة للجميع، بمن فيهم أنا، وخاصة لصاحبة المشكلة- من كتاب الكمالات الروحية عن طريق اللقاء بالإمام صاحب الزمان -عجل الله تعالى فرجه- للسيد حسن الأبطحي..
(باختصار للقصة، وهي ليست بالكاملة):
عادة ما تكون النساء إذا سلكن سبيل الكمال الروحي بجد، أكثر توفقا من الرجال في الفوز بانكشاف الحجب الظلمانية والنورية.. ذلك لأن النساء أرهف عاطفة، وأوفر رحمة وأشد حياء، وأرق قلبا.. وهن أكثر استعدادا لخروج حب الدنيا من قلوبهن، مما لدى الرجال.. واكتفى المؤلف هنا بالإشارة إلى واقعة واحدة كنموذج: إمراة من أذربيجان كانت قد قرأت كتاب معراج الروح -وهو للمؤلف ذاته-وسألت المؤلف حول هذا الكتاب، فذكر لها أن إجابات أسئلتها مدونة في كتاب المصلح الغيبي، وكتاب إجابتنا -وهما للمؤلف ذاته- وأعطاها هذين الكتابين، فأخذتهما وانصرفت.
وفي اليوم التالي عادت وقالت أنها قرأتهما، ووجدت فيهما الإجابة عن ما تريد وأضافت: ولكني لا أدري ماذا ينبغي أن أفعل لأوفق لتزكية النفس، وإزالة الحجب النورانية والظلمانية؟.. فأطلعها أنها في بادئ ذي بدئ، ينبغي لها أن تسلك طريق التوبة، هذا ما يقرره المنهج المألوف في السير والسلوك إلى الله -تعالى- بعد اليقظة والإفاقة وقال لها: اجلسي الليلة وحدك في غرفة منفردة، وأنت مكشوفة الرأس، وأعلني بين يدي الله: أسفك وندمك، وتضرعي بتوسل وبكاء، واعتذري إلى الله -جل جلاله- بعبارات الاستغفار، وذكر اليونسية: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)!.. حتى تبدو لك علامات قبول التوبة -هذه العلامات مكتوبة في كتاب السير إلى الله للمؤلف ذاته- وإذا بدت لك علامات قبول التوبة، فإن سائر مراحل السير والسلوك تمسي هينة أمامك.. ذهبت هذه المرأة وعكفت منذ تلك الليلة على تنفيذ هذا البرنامج وقالت: أنها في وقت السحر أثناء الاستغفار قد تعبت عيناها، وكانت تؤلمها كثيرا، بحيث أنها أحست فيها بلذعة تمنعها من إطباق جفنها، ووجدت فجأة تلك العلامات التي ذكرها المؤلف لقبول التوبة.. فقال لها: أنها منذ الآن عليها بمراقبة نفسها، أن لا تعود إلى المعاصي القديمة، وتحاسب نفسها كل ليلة.. وإذا كانت ارتكبت ذنبا، عليها أن تتلافى هذا الذنب على الفور، وأن تحدد هدفها نحو المسير تلقاء الحقائق والمعنويات.
فقالت: إذا ماذا ينبغي أن يكون الهدف؟.. فقال لها: أفضل هدف وخير غاية، هو أن تبلغي الكمالات الروحية؛ أي أن تنسلخي من الرذائل، وتتلبسي بالخصال الإنسانية الحسنة، وخلاصتها أن قلبك ينبغي أن يغدو نقيا كالمرآة، حتى تنعكس فيه صفات الإنسان الكامل، الذي هو الإمام بقية الله -أروحنا له الفداء- مرآة كل المظاهر الإلهية، وحتى تغدو روحك مبرأة من كل سوء، وهذا هو هدفنا الذي علينا جميعا أن نسلك الطريق إليه.
والخلاصة أنها كانت تدون ما تسمعه في دفتر كان بيدها، ثم حملته معها إلى مدينتها، ورغم التزاماتها المنزلية والأسرية.. فإنها انجزت خلال سنة واحدة، ما ينجزه آخرون خلال سنوات حتى بلغت مقام "الخلاص" ثم "الخلوص" وغدت ذات روح طاهرة، تشاهد العوالم الأخرى الكامنة وراء هذا العالم، وحدث لها أن ارتبطت ارتباطا روحيا كاملا بالإمام ولي العصر -أرواحنا فداه- ووصلت خلال مدتها هذه إلى مقام الإنقطاع التام عن غير الحق، والاتصال بالحق جل وعلا!..

16

السيدة محبة آل البيت (ع) - القطيف-القديح

الدنيا دار امتحان، لذلك علينا الصبر!.. ثم الصبر!.. ثم الصبر لما نواجهه؛ حتى نحظى بالنصيب الأكبر في الآخرة.
بإماكانك -أختي الفاضلة- أن تعطي كل ذي حق حقه..
1- أن تبدأي يومك بأن تنوي كل ما ستقدميه لوجه الله سبحانه وتعالى.
2-أن تعملي لكِ جدولا ما الذي ستفعلينه في يومك.
3- تحاولي أن تلبي احتياجات زوجك عن طيب نفس، وتشرحي له ما الذي ينقصك.. كما يمكنكِ أن تطلبي منه مساعدتكِ في بعض الأمور، دون إجباره على ذلك، بل بطريقة حواء الخاصة!..
4- تحاولي أن تشركي أطفالكِ معكِ، وأن تحببيهم إلى ذلك.. ولا تنسي أن تجلسي معهم لحظات محبة وتفاهم وتحويهم بين يديكِ.
5- حاولي أن تشركي زوجكِ وأولادكِ معك في الأدعية، أو قراءة القرآن.. بأن تجتمعوا معاً، ويلقي الدعاء أحدكم، وتتناوبوا في الإلقاء.. وذلك بأن تخصصوا لكم جميعاً ساعة في اليوم للإجتماع والإستماع.
6- باتباع تعاليم الدين الإسلامي والحشمة والاحترام، تجبر زملاء العمل على احترامكِ، وعدم مضايقتكِ.
7- الذكر في كل الأوقات، ولا سيما تسبيحة سيدتنا فاطمة الزهراء -عليها السلام- لها فعل عجيب في حياتنا.

17

المراقب

إخوتي فى السراج!..
لقد كثرت أمثال هذه التسائلات. وباعتقادي: أن عدم وضوح الرأيا عند الكثير من الناس، واقف خلف هذه الحيرة. فعزمت محاولاً ذكر بعض النقاط فى هذا المجال، وأطلب من الله التسديد:
من الواضح أن الكثير من الناس لم يفهموا حقيقة العبادة، فغدو يحددون لله النوع والطريقة التي يحبون أن يعبدونه بها. شأنهم بذلك قد يصل بدرجة من الدرجات إلى إبليس، الذي حدد لله عبادة ألفين سنة، عوضا عن السجود لآدم عليه السلام.
- فالبنت التي لم يكتب لها حظ لدخول العش الزوجي، تظن أن العبادة هي فقط في حسن التبعل وتربية الأولاد. مع أن رضاها على ما قسم الله لها من العنوسة، قد يكون أعظم عبادة يحبها الله منها "أفضل الأعمال أحمزها".
- والزوجة التي منّ الله عليها بكثير من الأولاد، تستثقل خدمة الزوج، وتتبرم من عناء التربية لأولادها، وتتمنى التفرغ الكلي للعبادة فى صومعة قائمة ساجدة فيها. في حين أنه قد يكون الله -عز وجل- قد أحب لها أن تعبده وتتقرب إليه من باب صبرها على زوجها، وحسن تربيتها لأطفالها، لتصنع منهم بذرات صالحة في المجتمع.
- والأخرى التي منعها أبوها أو زوجها من مستحب معين، كزيارة المراقد المشرفة (لجهله مثلا)، نراها تصب سخطها عليه، وتندب حظها لذلك.. مع أن صبرها على ذلك مع مقابلة الإساءة بالإحسان قد يكون أبلغ في الأجر عند الله (نية المرء خير من عمله).
- والرجل الذي حرمه الله كثرة الأموال، في حين رزقه الكفاف، نراه يقطع ليله ونهاره وراء البحث عن الأموال، بحجة أنه يحب أن يتصدق على المساكين، ويفرج على المؤمنين. مع أنه قد يستطيع مساعدة المؤمنين بوقته المتوفر، لا بالمال الذي لا يعلم أيحصل عليه أو لا.
فنصيحتي لجميع الأخوة والأخوات: أن يتفقد كل واحد فينا رأس مال العبادة المتوفر لديه، وليعبد الله بها. بدل صرف العمر في التمني أو التحسر على نوع من العبادة، لم يأت أوانها، أو لن يأت.
فالفقير عبادته بصبره على فقره، والمريض برضاه بمرضه، وكثير الأولاد بصبره على عياله، والأعزب بصبره على الطاعة برفض أبواب الحرام.
وأخيرا أقول ملخصاً: باعتقادي أنه لكل منا تكليف يختلف عن الآخرين. ولا بد من اختيار التكليف والعبادة التى يحبها الله -عز و جل- لا التي هى محببة لنفسي وطبعي. ولمعرفة هذه العبادة، فليتفقد كل واحد فينا حاله والأمور التي لا يحبها في حياته (غالبا تكون غير اختيارية: كالعنوسة، أو الفقر، أو الأبناء المتعبين، أو الزوج سيئ الخلق)، وتعبد الله بها وبالصبر عليها.. ففيها بعض أسرار الوصول إلى الله -عز وجل- التي يطلبها الناس في المشرق والمغرب فلا يجدونها.

18

دعاء - مصر

أولا: كل سنة وأنت طيبة، والأمة الإسلامية بخير!..
ثانيا: ربنا يعطيك العافية والصحة، التي بها يمكّنك ربنا من خدمة بيتك وأولادك.
ثالثا: لو نظرت لوضعك هذا على أنه نعمة من الله، من المؤكد أن الأمور سوف تتحسن أكثر.. وأفضل شيء لمشكلتك هي الاحتساب!..
احتسبي كل عمل تقومين فيه في بيتك لله، وأنك ستنالين الأجر عليه.. فمثلا: لو طبخت، هذا يعني أنك تقومين بتفطير صائم!.. وكذلك نية إطعام الطعام.
ولو نظفت بيتك، فهذا بنية الحفاظ على البيت المسلم.
وطاعة الزوج، وتربية الأولاد، كذلك هي لتكوين أسرة مسلمة صالحة، يكونون خلفاء للصحابة، لنصرة الإسلام.

19

ام محمد - الكويت

يجب أن تحاولي -أختي- أن تتفرغي للصلاة والعبادة بالليل؛ فبعد الجلوس مع الزوج وتلبية رغباته، لابد أن ينشغل: إما بالتلفاز، أو القراءة، أو الكمبيوتر.. ولابد أن تكوني أما صارمة في مواعيد أكل ودراسة ونوم الأبناء، فالسهر ممنوع.
وهكذا ستكونين بحلول الساعه الـ10 حرة نفسك، تستطيعين أن تتفرغي لما تحبين، ولو لبعض الوقت (فالقليل الدائم، خير من الكثير المنقطع)!.. احرصي على المداومة على العبادة، وعدم جعل مشاغل الحياة تنتزعك عنها.

20

العنزي - الكويت

آه!.. أين الرجال من علي بن أبي طالب: أمير المؤمنين، هذا البطل العملاق، الذي وتر صناديد العرب، وقتل أبطالهم، وناوش ذؤبانهم؟!.. كان -بأبي وأمي- يكنس دار الصديقة الطاهرة الزهراء، ويساعدها بعمل البيت، سلام الله عليك يا أبا الحسنين!..

21

ناصر علي - العراق

عمل النساء لخدمة الرجل والعائلة أكثر أجرا، أو مساوية عند الله بالثواب مع عبادة الرجال.. ويجب أن يكون العمل من طبخ وغسل وغيره، بنية القربة إلى الله، وتربية الأبناء رسالة سماوية.. إلا أن مسألة العمل مع الرجال، فهذه قضية فيها نظر!..

22

نور اليقين - البحرين

أحبتي في الطريق للرب الجليل!..
بوابة فتح القلوب هو التواصل المثمر مع الآخرين!..
الأخت الفاضلة!.. أزمتك أزمة تعيشها أغلب العاملات، اللاتي يسعين جاهدات لتحسين أوضاع الأسرة، وتحقيق حلم صغير في زمن صعب، لونه القسوة وعذاباته لا تنتهي.
لمست في كلماتك الإخلاص في العمل مع: نفسك، وولدك، وزوجك، ولم تهملي عملك.. وخز الضمير يؤرقك، ويحد من راحتك.. من الصعب جداً أن نوازن كل بوابات الحياة في أيامات المرأة، نحن نمثل العصب والروح والقلب للأسرة.
كوني راضية بما تتمكنين من تحقيقه، ولابأس بجدولة أعمالك بالدقائق؛ محددة المهام اليومية وفق المهم والطارئ.. كوني راضية وقانعة فما تقدمينه جليل!..
تقدير النفس أولاً سيحملك بطاقة لا منتناهية، أستعيني بالأبناء في تحمل هذا العبء، وإن كانوا في سن صغيرة، فكلمات القلب تقع في القلب، ستجدين الكثير من التجاوب.
المعضلة الكبيرة اليوم اعتماد الرجل بشكل كلي على المرأة، وتحميلها للكثير من الأعباء، فأنت موضع محاسبة أمامه.. والحقيقة من الصعب تغيير هذه السلوكيات، التي تأصلت في المجتمع.. أعانك الله على المحن اليومية.
وجدت في تسبيح الزهراء عوناً واضحاً في تحسين أوضاعي الحياتية.. علمي أولادك الاستغفار وأشغليهم بذلك، ستدركين الكثير، والتزمي بزيارة وارث ودعاء الفرج.. أذكري أصحاب الحوائج في دعائك.

23

المعذبه - الكويت

أنا أم متحملة مسؤولية كاملة عن: بيتي، وأولادي، وبناتي.. وزوجي لا يساعدني أبد، وأصلي بعض الأوقات وأنا جالسة.. ومع ذلك أحاول أن أقوم بأعمال شهر رجب وشعبان ورمضان، وأطلب دائما المساعدة من الله؛ حتى يقويني على إقامة الأعمال.. وأطلب من الله أن يهدي زوجي، ويتحمل مسؤولية الأسرة قليلا معي.

24

خادمة المهدي - العراق

أختي الفاضلة!..
الله -سبحانه وتعالى- خلق المرأة ريحانة، وليست قهرمانة.. وأنا أنصحك بترك العمل خارج المنزل، إذا كنت غير محتاجة إلى المال الذي تكسبينه.. لكي تنعمي بالراحة في منزلك؛ بعيدا عن العمل، وعن الرجال الذين يؤذونك.. وتتفرغين لأسرتك، وتربية أولادك، وتكسبين رضا الزوج الذي في رضاه يرضى الله عنك.
واعلمي -أختي العزيزة- أن عملك في المنزل، وخدمة الزوج، وتربية الأولاد.. هي أفضل ما تتقربين به من الأعمال إلى الله في هذه الأشهر، وفي سائر أيام السنة.

25

ام حسين - البحرين

أختي الفاضلة!..
عليكِ بالتوكل على الله، وحاولي أن تبدئي يومك بالنية الخالصة: أن يكون يومكِ كله لله، وفي طاعته.. فالنية تحل مكان العمل، فإذا بدأت فستوفقين بإذن الله!..
وضعي في بالك: أن هناك يوما، ليس لكِ إلا عملكِ!..

26

ابومهيمن - العراق

الأخت المؤمنة!..
عليك أن تنوي جميع الأعمال التي تقومين بها؛ طاعة وخدمة لله -تعالى-.. ففي دعاء كميل، نقول: اجعل أوقاتي في الليل والنهار بخدمتك موصولة.

27

محب المهدي - البحرين

سأغرد خارج السرب، وأقول: العمل سبب نصف مشاكل المرأة، قد يفهم أنه تجني!.. ولكن هو واقع: المرأة مكانها الطبيعي هو المنزل، وهذا هو عملها الرئيسي والرسالي.
وللأسف!.. عندما أقول: المنزل، يتبادر للأذهان الدونية والبساطة، كلا!.. كلا!.. هو عمل شاق، ويحتاج لإتقان ودراسة أيضا، كما يحتاج العمل في الخارج لذلك.. بل هذا عينه المطلوب من المرأة إنجازه.. تخريج الرجال؛ بمعنى الرجال والنساء، بمعنى النساء وتقاسم الإدارة مع الزوج، وإنجاح هذا المجتمع الصغير.

28

ابوفاطمة

المشكلة تكمن في أساس تربية الزوج على اللامبالاة، وكذلك في الصحبة السيئة.. لذلك الحل في توعية الرجال عامة، بعدم حب الذات أكثر من المعقول.. وكذلك توعيته بأنه: خيركم خيركم لأهله، وأن يضحي بشهواته ورغباته.

29

موس الفائزي - العراق

أرى أنك أيها الأخ الكريم، أكرمت في سؤالك جانبا من جوانب الأسرة، وأوضحت جوهر قداستها.. وتغافلت عن الجانب الذي بيده زمام الصلاح.. فإن الصالحات القانتات الحافظات للغيب، إنما صلحن
وتعلمن الصلاح من الجو المقدس للأسرة، الذى هو من شأن الزوج أولا.
فما عليك إلا أن توطن نفسك، لما يكون إجلالا لتطبيق الوظيفة الشرعية.

30

الفقيره الى ربها - العراق

أختي العزيزة!..
إذا كانت عندك نية صادقة، فستستطيعن ببعض المساعدة تحويل حياتك كلها عبادة لله عز وجل!.. كل ما عليك فعله -مثلا- في الصباح في وقت إعدادك للفطور، تستمعين للذكر الحكيم، أو ترديدينه مع نفسك، أو في أي وقت ترددين الاستغفار، أو الصلوات على النبي.. وفي السيارة في طريقك للعمل، اقرئي بعض السور القصيرة، وخصوصا: آية الكرسي، وتسبيحات الزهراء.
وتستطيعن الصوم، وأراه أسهل الأمور، لأنه لا يشغلك عن حياتك.. وهكذا -يا أختي- وإن شاء الله تتأقلمين بسرعة، وسترتاحين نفسيا.
ولا تنسي زوجك، وكوني على ثقة: أن طاعته، والاهتمام به؛ هي عبادة، فهو جنتك ونارك!..
وبالنسبة لزملاء العمل: فبالحقيقة أن الله فرض على المرأة أحكاما، إذا التزمت بها؛ تقيها من كل الشرور.. فلا تخافي ولا تحزني، إذا كنت ملتزمة.
وتذكري: أن من نوى فعل حسنة، ولم يفعلها؛ كتبت له حسنة.. وإن فعلها، كتبت له عشرا!..

31

ام علي - العراق

ليس هناك حل واقعي لهذه المشكلة، إلا إذا تبدلت عقول الرجال، وما غرس فيهم من سلبيات وأنانية.
واعلمي -أختي الغالية- أنه سيأتي يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون.. فاعملي لآخرتك قدر ما تستطيعين، دون الإخلال بواجباتك تجاه أبنائك أو زوجك، وأجرك على الله.
أما العمل: فأعتقد أنك يجب أن تعملي كما يريدون، دون التنازل عن احترامك لنفسك، ودون تفريط بحدود الله.. وخير عمل للمرأة، هو: حسن التبعل، وتربية الأولاد تربية صالحة.

32

مشترك سراجي

أختي الفاضلة!..
حاولي أن لا تجعلي من حياتك عقبة، أي أن لا تجعلي من متطلبات الحياة، عقبات لك في طريقك.. لأننا لو جعلنا كل أمورنا الحياتية اليومية عقبات ومشاكل، لم نستطيع مواصلة تلك الحياة.. فأنت -مثلا- ضجرت من أولادك، لكن الله ألا يعلم أنهم يأخذون من وقت الأم الكثير، ويعيقوها عن ممارسة بعض الأعمال العبادية؟.. حاشى لله!..
حاولي -أختي- أن تنذري كل حياتك له -عز وجل- الحياة هي ليست فقط: قراءة أدعية طويلة، أو ممارسة صلوات كثيرة.. إنما الحياة هي العمل، واتخذي من السيدة الزهراء (ع) قدوة لك!.. فما أكبر تلك السيدة، وهي الأحب منا إلى طاعة الله!.. لكنها تزوجت، وأنجبت سيدا شباب أهل الجنة.. تخيلي -مثلا- أن السيدة الزهراء (ع) اعتكفت في محرابها، ولم تتزوج، لما كان عندنا أشبال حيدر: الحسن والحسين (عليهما السلام).
أنا لا أدعوك أبدا إلى ترك الأعمال العبادية نهائيا، لكن حاولي قدر الإمكان تأديتها على قدر الاستطاعة.. ومن قال لك: إن للرجال -مثلا- نصيبا أكبر من الحسنات، بسبب قيامهم بالأعمال العبادية؟.. فلكل إنسان دوره في الحياة، فالله عوض المرأة، وبدل طاعتها لزوجها، والكفاح في سبيل أبنائها إلى أكوام من الحسنات.
إما بالنسبة للعمل: فهو بحد ذاته ليس مشكلة أمام المؤمن، إلا إذا هو جعله مشكلة، وعمل بالمعاصي من خلاله.. فالأولى به أن يذم نفسه، لا أن يذم عمله.
فأختي العزيزة!.. جاهدي نفسك قدر المستطاع، وحاولي أن لا تفتحي المجال أمام زملاء عملك بالإطالة والكلام.. إذا كنت أنت فعلا لا تودين الكلام، وأغلقت كل السبل أمامهم.. فسوف ترينهم أوتماتيكيا سوف ينسحبون.. وإلا فانسحبي من العمل، إذا رأيت به معصية لله، حتى لو اضطريت للعيش بعيشة بسيطة.

33

روع النفوس - bahrain

أختي في الله!..
اعلمي أن تربيتك لأولادكِ ورعايتكِ لهم، والاهتمام بزوجك.. له الأجر والثواب.
ويمكن الحصول على الحل، بالتعاون والتوافق بينكما.. ولتكن فاطمة الزهراء (ع) قدوة لك.
وبالنسبة للعمل: التزمي بتعاليم الإسلام، واجعلي أعمالك كلها قربة إلى الله تعالى.. (إنما الأعمال بالنيات)!..

34

منال - الجزائر

أختي الفاضلة!..
نصيحتي لك: هي عدم الاستسلام، وعليك بالمثابرة للوصول إلى ما تريدينه.. لكن بالتوفيق بين عملك وبيتك، لتكوني قدوة لمجتمع في أمس الحاجة إلى الخروج من دوامة النزوات.
وأما ما يتعلق بزملاء العمل: عليك أن تثبتي بأن شخصية المرأة المسلمة، تكمل في قوة دينها، والمحافظة على عرضها.. وأن تصدي كل من أرادا بك خبثا، لتثبتي لهم بأن المرأة ليست بضاعة لكل من هب ودب.

35

مشترك سراجي

نزول المرأة للعمل أمر حتمي في ظل الظروف الاقتصادية، التي نمر في مجالات العمل المختلط، مثل: المصانع -مثلا- فعلى المرأة التمسك بتعليم دينيها، والبعد عن شياطين الإنس من الرجال والنساء، وتعمل على ابتغاء مرضاة الله.

36

أم زينب - البحرين - البحرين

أختي في الله!..
ملايين النساء المؤمنات حول العالم، يعيشون حالتك.. ولكن دون تضخييم، أو إعطائها صفة لا تناسبها أبدا، أو تسميتها بمشكلة.. فالذي يريد الصلاة لا تفوته.
الإخلاص، والتنظيم، والعزم..لا إفراط ولا تفريط؛ أي إحقاق الحق هو ما تحتاجينه.
الزوج له حقوقه، والزوجة المؤمنة التي تريد إصلاح ما فسد، عليها بتعزيز علاقتها مع زوجها: التأكيد على حبها له، وإعطاؤه كافة حقوقه، والقيام بواجباتها تجاهه؛ وحبا لله لا تتوقع أجرا لهذا!.. أقصد إصلاح علاقتي الشخصية مع الله؛ معناه في نظري: دون توقع المردود الآني من البشر، حتى لو كان الزوج.. وأي زوج هذا الذي لن يفرح بزوجة مثل هذه، ولا يبادلها الحب والاحترام والتقدير؟..
عندما يراها تخلص في واجباتها تجاهه، دون طلبات، حتى لو كان الطلب ترك فسحة من الوقت لها مع الله!.. فالعلاقة مع الله لا تحتاج لوقت محدد، أو مكان خاص.
عندما يقرر الزوجان إنجاب الأولاد، من المؤكد هما ناضجان، ويعلمان متطلبات ذلك.. الأولاد بحاجة: للأكل، وللنوم، وللنظافة، والتعليم: الأخلاقي، والأدبي، والمدرسي، وبحاجة للترفيه، وللمال، وغير ذلك مما نعلمه.. والله -سبحانه وتعالى- أكد كثيرا على تنشئتهم التنشئة الصالحة، والقيام بكل احتياجاتهم.
إذن، من الظلم أن أطلب منهم أن يتركوا لي مساحة من الوقت، لكي أصلح علاقتي مع الله!.. من خلالهم، ومن خلال علاقتي مع الزوج؛ أستطيع أن اكسب الكثير من الأجر الإلهي، وأصلح علاقتي القدسية مع رب الكون.
العمل وما أدراك ما العمل!..
نحن نعلم أننا نعيش في عصر الحاجات المادية المتزايدة، أقول: المتزايدة، ولكن هل هي الضرورية؟..
للأسف لا!.. خلقوا لنا قائمة تطول وتطول من الحاجات الاستهلاكية، الجمالية وغير الضرورية، وفي أكثر الأحيان الضارة والقاتلة.. ونحن نمشي عميانا ورائهم!.. أحيانا نريد أن نحاكي فلان وعلان!.. وللأسف في كثير من الحالات التي نرها فقط حبا في المال وجمعه!.. وذلك لعدم إخلاص العلاقة الإلهية مع رب الأرباب، ورازق الإنس والجان.. ولعدم إدراكنا لسبب وجودنا في هذا الكون، وكأن الله خلقنا فقط: لننجب، ونبني، ونعمر البنوك، ونعيش أطول!.. ولكن نحتاج أحيانا أن نعمل لمساعدة الزوج.
في هذه الحالة هناك آداب وأعراف، علينا الالتزام بها، حتى لا نقف في قائمة المغضوب عليهن، من الله جل جلاله.. المرأة تملك من القوة، والإرادة، وقدرة التحمل أكثر من الرجل!.. درسنا وعملنا ونحن صغار، واختلطنا، وسافرنا، ولم يتمكن أحدهم من أن يغلط أو يفكر أن يقل احترامه لنفسه، ولو للحظة معنا.. وذلك لسلوكنا، ومدى احترامنا لأنفسنا.. الرجل ذكي جدا في هذه الناحية!.. يختبر الوحدة منا بأكثر من طريقة، وإذا وقعت الوحدة منا، عليها أن تلوم نفسها الأمارة بالسوء، ولا تلوم الرجل.. لأنها سمحت له أن يتمادى، وأن يجرب حظه معها.. ولوجود الله في قلب المؤمنة منا، يستحيل أن يتمادى الرجل معها.
من خلال ذلك كله، ستجدين الله، من خلال إحسان علاقتك مع كل الأطراف، ستسعدين -إن شاء الله- دون أن يكون شيء على حساب شيء.. فقط الإخلاص والإخلاص والإخلاص!..

37

لؤي - السعودية

اتركي العمل، وحاولي التوفيق بين زوجك وأبنائك!..

38

الغرقان بذنوبه

أولا : أختي الكريمة!.. لا تنسي احتساب الأجر والنية في طاعة زوجك، وفي تلبية حوائج أولادك، واحتساب النية في العمل.
ثانيا: هناك مناسبات فضيلة، حاولي استغلالها مثل: أيام الحج، والإجازات، وكذلك ليلة الجمعة.
ثالثا: جعل ساعة في اليوم للاختلاء، وتصفية الحسابات.
رابعا: صلاة الليل!.. عليك أختي بصلاة الليل!..
خامسا: لا تنسي الأذكارالقصيرة، التي تذكر في كل مكان.

39

عقيل - الكويت

قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لعلي (عليه السلام): من كان في خدمة العيال، كتب الله -تعالى- اسمه في ديوان الشهداء، وكتب له بكل يوم وليلة ثواب ألف شهيد، وكتب له بكل قدم ثواب حجة وعمرة، وأعطاه بكل عرق في جسده مدينة في الجنة.
ياعلي!.. ساعه في خدمة العيال: خير من عبادة ألف سنة، وألف حجة، وألف عمرة.. وخير من عتق ألف رقبة، وألف غزوة، وألف عيادة مريض، وألف جمعة، وألف جنازة، وألف جائع يشبعهم، وألف عار يكسوهم، وألف فرس يوجهها في سبيل الله.. وخير له من ألف دينار، يتصدق على المساكين.. وخير له من أن يقرأ التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان.. وخير له من ألف أسير أسر فأعتقها.. وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين.. ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة.
ياعلي!.. خدمة العيال كفارة للكبائر، وتطفئ غضب الرب، ومهور حور العين، ويزيد في الحسنات والدرجات.

40

الفاطمه - من بلد ما

إن هذه الدوامة التي تعيشينها، لها حلول كثيرة:
أولا: يجب أن يتواجد التفاهم ما بين الزوج والزوجة، فإذا تواجد التفاهم، فقد حلت نصف المشكلة.
ثانيا: يجب أن تتواجد الثقة، ما بين الزوج والزوجة والصراحة أيضا.. لكي لا تزيد المشاكل، ولكي لا يحدث نوع من الغيرة أو الشك.

41

أنس الوجود - السعودية

أختي العزيزة!..
كم هي فرصتكِ ثمينة لهذه النعم؟!.. لو أحسنتِ في التصرف معها؛ أي لو أنكِ أحسنتِ التبعل، وتربية الأولاد، ومحاولة الابتعاد، وغض البصر -قدر الممكن- في مجال الاختلاط بالرجال.. -ولا أرى هناك فرقاً بيننا وبينهم، ليكون الهناء لهم، إلا ما جهلته عنهم!..- حتى الإتقان في العمل، وجعلتِ كل ذلك قربة لله رب العالمين.. ألم تسألي نفسكِ: ماذا سيكون بعد ذلك؟.. ستخرجين بروح لها ما لها من الكمالات المعنوية، فضلاً عن الراحة النفسية التي ستعيشينها.
أتدرين ما تحتاجين؟.. تنظيم الوقت فقط، رتبي وقتكِ، واستغلي الفرص.. خصوصاً تلك اللحظات البسيطة، في فترات الراحة: خذي معكِ كتاب أدعية صغير، وقرآنا ضعيه في حقيبتكِ، وخذيهم لأي مكان تذهبين إليه.. وإن لم تتمكني، تمتمي بالذكر حتى في أثناء العمل، مثلا: (لا إله إلا الله)، حيث أنه الذكر الخفي، لا أحد يعلم أنكِ تتكلمين.. (الاستغفار)، وهو مستحب هذا الشهر.. (والصلاة على محمد وآله)، (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).. فقد سمعت بأن بناء في الجنة للملائكة يتوقف حينما يتوقف الإنسان عن التسبيح.. أكملي بناء قصركِ.
واتخذي بعد كل عناء هذا اليوم محطة، بل دقائق قلائل، أقيمي ركعات العشق بين يديه تعالى، وإن قلت.. لتكون لكِ مشعلا، لتكملي الدرب.. وتوكلي عليه، وفوضيه زمامكِ!..

42

آهات سامراء - السعودية

كـل إنسان في هذه الحياة، لا يخلو من الالتزامات، فلا بد أن لكل منا أعمالا والتزامات.. فنحن خلقنا لغاية وهدف!..
أختي الغالية!..
لماذا لا ننظم أوقاتنا بين العبادة والعمل؟.. ولا بد لنا من أن نضع خطة، نسير بها مدى الحياة، حتى ننال رضا الله -تعالى- ونسعد في الدارين.
ها هي الزهراء -عليها السلام- ألم يكن لها زوج وأولاد؟.. فهي سيدة النساء من الأولين والآخرين!..
وحتى لو لم يكــن لدينا الوقت الكافي للإنقطاع في طاعة الله، بسبب الازدحام بين متطلبات الزوج والأطفال.. فنحن معشر النساء محظوظات، لأننا في هذه الحالة، في طاعة الله -تعالى سبحانه- وقال تعالى في كتابه المجيد، وخطابه الحميد: {إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى}.
أختي الكــــريمة!..
إعملي لزوجك وأطفالك، وهنيئا لك!.. فكل هذا أجر لك!..
وحاولي جدا، إيجاد وقت لو ساعة في اليوم، وانقطعي فيها لعبادته سبحانه: في تلاوة القرآن، وقراءة الأدعية المأثورة، ولا تنسي أن تذكري الله في كل حالاتك.. واطلبي من الله -تعالى- أن يعينك على طاعته ولزوم عبادته.

43

تلميذة من اقصى الغرب

في هذه العبارة، تكمن خطورة الوضع بالنسبة للمراة و الرجل على حد سواء:
(سلبيات العمل في الدائرة المختلطة، وما فيها من أذى نفسي.. حيث الرجال وما أدراك ما الرجال، وخاصة زملاء العمل)!..
مكان العمل، ووقت العمل، هما أكبر مستودع لكسب الحسنات، وادخارها ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.. بعد القيام بالأهل وخدمة البيت، ورعاية الأولاد.. بالنسبة للأب والأم على حد سواء.. بشرط أن تعقد النية بأن هذا العمل هو لخدمة الناس، وتيسير مصالح العباد.
إلا أن الشيطان -لعنه الله- دائما يتربص بالبشر، ليوقع به، ويفسد عليه بوادره للخير.. بتلويثها بأمور هي من السهل أن يحترس منها المرء، إن أحكم زمام نفسه بمراقبة الله -جل وعلا-.. هي المراقبة -أختي- وحدها فقط، إن صدق العبد ربه، تجعله في حصن منيع من كل تزينات الشيطان -لعنه الله- والوقوع في حباله.
المراقبة هي جرعة المناعة، التي تسري في جوارح العبد: فيغض البصر، ويحفظ اللسان، ويصون الملامس؛ أي لا مصافحة مع من لا ينتهون، ولا يستنصحون من الرجال للنساء والعكس.. وأن لا تخضع المرأة بالقول، فيطمع الذي في قلوبه مرض.
ومن نتائج المراقبة أيضا: إضافة إلى هذا السلوك الرائع الكامل والمزين بالحياء، هو الشعور بالقرب والمعية الإلهية دائما بلا انقطاع، ولو لوهلة لا انقطاع.. والأروع من ذلك أن يكون المرء في ذكر دائم وسط الغافيلن؛ بمعنى لا يتأثر: لا بجوهم، ولا بتصرفهم، ولا حتى يأبه لوجودهم.. بل وكانهم لا يوجدون.. هو انقطاع عن هذا الملك بمادياته، بما في ذلك البشر من حولك، وولوج عالم الملكوت.. فقط أنت وحدك مع نفسك في ملكوت الله.
حاولي أن تعيشي هذا الحال، وسترين أن كل من حولك، هواء كيفما كانوا هؤلاء الزملاء.. وستتذوقين لذة الذكر بين الغافلين.
هنيئا لك أختي أن كنت متزوجة!.. جهادك في بيتك: في إرضاء زوجك، ورعاية أولادك.. وإن كنت عاملة، هنيئا لك جهاد نفسك!..: ففي مثل هذه المواقف، يعرف المجاهد من الضعيف، لأن البعد عن المؤثرات لا يعرف الإنسان قوة مجاهدة نفسه.. وإن كنت من المتزوجات العاملات، فهنيئا لك مرتين، بجهادين!.. وأسأل الله لك العون، والسداد، والتوفيق.
اما اللواتي لم يكتب لهن بعد جهاد البيت، فليتزودن بالعلم والمعرفة، قبل انشغالهن عن التحصيل بشؤون الجهاد.. وكلما كثر الزاد، كان الأساس أمتن، والنتاج أينع.. وليصدق فينا قول من لا ينطق عن الهوى، الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-: (خير متاع الدنيا المرأة الصالحة)!.. وصلاح المرأة في عقلها وعلمها أولا وقبل كل شيء.. فاستغلي فراغك قبل شغلك، وانهلي من العلم قدر ما استطعت، تكونين خيرا على نفسك وعلى غيرك.

44

مشترك سراجي

أيتها المؤمنة!..
إياك أن تتهمي حكمة الله الحكيم، من حيث لا تشعرين!..
هل ترين أن الله -عز وجل- لا يراك ولا يسمعك؟.. أم ترين أنه لا يقدر أن يحيط بما تشكين، وهو على كل شيء قدير؟..
إن لله -تعالى- خطة متقنة لحياتك، وإن رأيت الأمور حولك في هرج ومرج.. اختلي مع نفسك خمس دقائق، سترين أن الله يُجري الدم في شرايينك وأوردتك، وتتنفسين بأمره.. ولو تكلمت لك ما يجري في كل خلية، فلا يسع المقال أكبر مكتبات العالم.
إن من خلق أولادك في رحمك، بل وخلقك في ظلمات لا يعلمها إلا هو.. هل ترين أنه غير قادر سبحانه!..
ثم هل سيدة نساء العالمين، قد بالغت عندما قالت: ينبغي للمرأة أن لا ترى الرجال، ولا يراها الرجال!..
إن كل ما يجري لنا من المشاكل، التي عرضها السراج، والتي قد يعرضها مستقبلا.. هو فرع قلة حسن الظن بالله -تعالى-، والناتج من قلة معرفته -عز وجل-، وهي أول الدين. {وتظنون بالله الظنونا}.
وما يؤلم هو أننا رزقنا الإتباع التلقائي لأبواب الله العظمى، وغاياته القصوى -صلوات الله عليهم-.. فتركناهم، وتركناه -عز وجل-.. لتعمل المرأة وسط الرجال، كي تطلب الرزق، بدل من طلب الرزاق الذي هو (معنا أينما كنا).
نصيحتي لك: أن تتركي العمل أعلاه، وتجتهدي في أن تكوني تجلي الرحمة الإلهية لعائلتك.. فوالله!.. للحظات رضاه، والأنس به، والتعبد لله مع الكفاف، وإن كان خبزا وماء.. لا يعادل ما تعملين لأجله بين رجال، قد يكون أفضلهم نصيبا، قد خلط عملا صالحا وآخر سيئا!..

45

أيادالرميثي الزريجاوي - العراق

المراة هذا الكيان العظيم، الذي شرفه، وجعل الحياة بدونها جوفاء لا قيمة لها.. وتكبر هذه العظمة وتنمو، عندما تكون مطيعة حقيقيةلله رب العالمين، هذه الطاعة التي تكسوها قوة أمام كل التحديات القاسية.
صحيح أن هناك ضغطاً أو ضغوطاً تواجه المرأة، ولكن بالإصرار على تلك الطاعة، سوف تذلل كل الصعاب.. هذا أولاً.
وثانياً: السعي الجدي من أجل تنظيم الوقت، وتفهم الزوج لأمور المرأة، سوف تحل المشاكل -إن شاء الله تعالى-.
ولا تنسي أن مجرد النية الصحيحة لعمل الخير، فإنك ستثابين عليه.. ورعاية الأطفال، ومداراة الزوج، هو من الخير الذي لك عليه أجر عظيم.. وكان من شعار الصلحاء، هو الرفق والمداراة.. وأنت لابد أن تكوني منهم.. وأنت كذلك.

46

عبد فاطمة

هنيئا لنا معاشر الرجال!.. لمَ؟.. فيما لو أرادت النساء التوجه إلى الباري -تعالى شأنه- فهنيئا لمهد النور الموعود بالشرق في أرض الله!.. هنيئا لآفاق تُرى فيها آيات الرب الجليل!.. هنيئا لنفس ترقى بطيور العقولات إلى الله لتكون من الله وإلى الله!..
أما الرجال، فكم منهم يعدون رجالا، ليستحقوا تهنيئة بنساء صالحات، ضربت بهم الفتنة مواضع الصمد، وأخذت منهم الدنيا مآخذ الذل، أو مازالوا يستحقون تهنيئة بنساء قانتات؟!..
ربما هم قلة، رهبان الليل ليوث الأرض!.. نعم، أؤلئك الذين لا تلهوهم تجارة عن ذكر الله، لا يهنأون بالنساء، بل بقرع السيوف تدوي في مشارق الأرض ومغاربها {واشرقت الارض بنور ربها}.. ويا منصور أمت!.. فيا لثارات الحسين!..
عفوا لقسوة كانت هنا، فلعلها تذكرة بأن {وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون}، وما أنا من الواعظين.

47

مهدي كميل - لبنان

{وجعلناكم أمة وسطا}.. صدق الله العلي العظيم
معنى الآية واضح وصريح، فإذا قسم الإنسان وقته بين عمله وأولاده وزوجه، ولا داعي لأن يقول: ليت!.. وليت!.. فالدوام المتعارف عليه من 8 إلى 2 أو 4، تأتي المرأة لتجهيز الغداء للثالثة أو الخامسة، ثم تجلس مع أولادها، وترى متطلباتهم، ولنقل: لساعة ونصف.. ها قد أصبحت الساعة السادسة والنصف، أو الرابعة والنصف.. وتجلس مع زوجها لساعتين تقريبا؛ أي يبقى عندها من الساعة التاسعة مساء إلى منتصف الليل، يمكنها أن تجزئ عبادتها فيه: ما بين الصلاة، والأدعية، وتلاوة القرآن...الخ.

48

الحسيني - العراق

عليك التوكل على الله، وترك وسوسة الشيطان، والالتفات إلى النواحي المهمة من العمل، والمحافظة على الدين.. في مثل هذه الظروف، صعب أعاننا الله!..
وعن رسول الله -صلى الله عليه وآله-: يأتي على أمتي زمان، القابض على دينه، كالقابض على جمرة.. ولكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

49

ضحى - الشارقه

الأخت الفاضلة!..
نظرت في أمورك المطروحة كثيرا، وقلت في نفسي: هنيئا لك هذه الأمور، فكلها يأخذ بيدك إلى المولى العزيز، وأنت لا تشعرين.
أولا: مهلا مهلا!.. فلا علاقة للرجال بهذا، فهو مشروع يقظة ربانية لك، والدليل أصبحت تبصرين ما يدور حولك.
ثانيا: تقولين: كيف السبيل؟.. وهو سهل جدا، وأسرع طريق إلى الله!.. وهو أداء متطلبات الزوج، والأولاد المختلفة، بشرط: وأنت راضية غير شاكية؛ لأن هذا هو عين العبادة.. واعلمي: أن الزوج هو مفتاح المرأة للجنة، فهل من مذكر؟!.. وتمتعي في هذا التشريف بهذه الخدمة العبادية.
ثالثا: تقولين: سلبيات العمل، وما حاجتك إليه (العمل).. إن كنت تريدين الكفاف في الدنيا، وإن كان لابد: فتعلمي الصبر من هذه السلبيات، ولا تقاربي الرجال إلا للضرورة القسوى، وإياك والنظر!.. إياك!.. ثم إياك من النظر إلى الوجوه أثناء الحديث، والتعامل!.. وغضي عن عيوبهم، وانظري عيوبك.
فإن فعلت، سيصبح وجودك وجودا ربانيا، جوهره الإحسان للأخرين، واحتمال أذاهم والإحسان إليهم، وليس الشكوى منهم.. وهذا سبيل المصطفى، وآله الأطهار.. وكلامي هذا عن تجربة، وسترين النجاح السريع والسعاده!.. وكيف لا، وهو سبيل إلى الله؟!..

50

زين - السعودية

إن الأخوات المواليات، يتعرضن كثيرا للمضايقات، سواء داخل محيطها الداخلي أو الخارجي.. ولا يخفى علينا نحن النساء: أن مضايقات العمل، تتسع كلما كان الطرف الآخر أقل وعيا، أو ينظر للمرأة نظرة أنثوية بحتة، ومن ثم نتائج سلبية، علينا نحن النساء.
إنني كامرأة أتعرض لضغوطات، سواء من خلال التعامل مع الرجال، وضغط الإدارة بشكل غير مباشر على حجابنا.. ولكن الإنسان الموالي نور الولاية تحميه، وهذا ما أستشعره من خلال إصرارنا على الإعتزاز بهويتنا الإسلامية، وعدم التفريط بالنفحة الولائية لمحمد وآله الكرام.
إن المرأة التي تعلم أنها مراقبة نفسها في كل صغيرة وكبيرة، تعلم كيف تفرض احترام الآخرين لها ولمذهبها.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج