مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتنزل الى العالم السفلي ؟!
نص المشكلة:

مشكلتى غريبة نوعا ما !.. وهي اننى دخلت عالم التامل فى النفس وفنائها وما يجب علي ان اكون مع ربي من الاحساس الدائم بالعبودية بين يديه ، قرأت بحمد الله تعالى الكتب الاخلاقية ، واستمعت لما في موقع السراج من الاحاديث المغيرة للنفس .. والمشكلة الان انني اصبحت اعيش حالة الاستثقال لزوجي ولبيتي ، فلا ارى تلك الجاذبية التى كنت اراها للحياة ايام شهر العسل مثلا ، لانني تعرفت على عالم جديد من اللذائذ .. والان خشيتي ان يكتشف زوجي هذا الامر ..فكيف اوفق بين ما انا فيه من العالم العلوي ، وبين التنزل الى مفردات الحياة الدنيا ؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  ]
1

عبدالله

عامليه كما يحب الله، فرسول الله (ص) على علو مقامه الروحي، كان يخالط من هم أدنى ما يكون من المستوى الروحي، وينسب إليه (ص) بما معناه "انه ليران على قلبي فأستغفر الله "؛ أي يستدرك حالته الروحية.
أرجو منك الدعاء لي، فإني بحاجة إليه بشكل شديد!..

2

ناصر - البحرين

بارك الله فيك!..
وأقول كما قال الأمام علي (ع): (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).

3

عبد الجليل - السعودية

السلام عليكم أختي العزيزة!..
أنك مهما فعلت من التبتل وعالم الروحانية، فلن تبلغي إيمان وطهارة البضعة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام!..
ومع ذلك فهي المرأة المخلصة لزوجها وبيتها، حتى أنها وصفت -بأبي هي وأمي- (طحنت على الرحى حتى مجلت يداها...)!.. فاتخذي من سيدتك الزهراء نبراسا بين التوافق الدنيوي والأخروي.. وأتمنى التوفيق لك.

4

ام محمد

اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن من دواعي السرور أن يعيش المرء جوا مفعما بالإيمان والروحانية مع الخالق عز وجل، هدانا الله وإياك الصراط المستقيم.. ولكن هذا لايمنع أن تعيشي حياتك الزوجية بكامل مفاهيمها الصحيحة، المشتقة من حياة أاهل البيت (ع) ومن حياة النبي (ص) وفاطمة وعلي وأبنائهما.
وتذكري دائما أن أداء واجبك تجاه زوجك وأولادك من غير تثاقل وبطيب خاطر، هو الطريق إلى رضا الله والقرب من أهل البيت -عليهم السلام- والوصول إلى السعادة الحقيقية.
فالله -عز وجل- سخر كل شيء من أجل الإنسان، فلا مانع من أن يعيش الإنسان متمتعا بما حوله، موفقا بين دنياه وآخرته بما يرضى الله عز وجل.

5

مشترك سراجي - العراق

الحقيقة سأعلق بطلب من سماحة الشيخ التعليق على هذه المشكلة؛ لأنني من شدة اختناقي فتحت السراج لأتنفس.. وسبب الاختناق مشكلة مشابهة: غاية الأمر أن زوجي ونحن بعد ما دخلنا شهر العسل بحمد الله، أخذ يفكر كيف يعيش لذة روحية، قبل أن يتذوق هذه الملاذ، ففرحت به وشجعته.. حذرني باستغراب أنه سيبتعد عني، قلت: هذا يفرحني بهذا الشكل.
لكن معاملته المتجددة والتي توصف بشيء من الخشونة، ولدت بداخلي ألما، وصرت أخاف أنه لن يعرف كيف سيصل إلى الله وسيضيع مني زوجي!..
أعتقد أن المشكلة تكمن بعدم معرفة كيفية السير إلى الله، والخروج عن التعلقات مع بقاء العلاقة.. أعتقد أن خوف أختي ناتج من تشابكات صراعات النفس هنا في العالم السفلي، وهذه الدنيا.. وليس من العالم العلوي.
أليس السؤال الأصح: كيف أصل إلى الله بعلاقتي مع زوجي، فهو سبيل إاليه وليس صخرة؟..
هذا ما أعتقد، ولا أدري جواب سؤالي كيف يتم بطريقة عملية اتخاذ الزوجين بعضهم الآخر سبيلا توصل إلى العالم العلوي، فتكون اللذة لذة واحدة في الآن ذاته؟..

أنت في صفحة رقم: [  1  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج