مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أعالج الحزن المفاجئ؟!..
نص المشكلة:

تنتابني فجأة حالة من الهم، يضيق معه صدري إلى درجة أكاد اختنق.. والمشكلة هي: أنني في بعض الأوقات أعلم سبب ذلك: كالمعصية، أو إدخال الحزن على الآخرين.. وبعض الحالات، لا أعلم سببا خاصا، فهل من توصيات أو أذكار في هذا المجال؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

ابوالحسن - العراق

كل مسيرة في الحياة هي درس لنا، وعبرة للآخرين ولنا.. كلما أحسست بأن هذا العمل يقربك من الله -تعالى- افعله!.. حتى ولو كان كلمة طيبة من كلمة واحدة، واجتنب الذنوب كلما شككت بها، وادم البر بالوالدين؛ فهما يرفعان عنك وعن أهل بيتك الهم والغم والبلاء بالدعاء لك بإذن الله تعالى.

2

ابو حسن - المدينه المنوره

لا يوجد حزن من غير سبب -أخي العزيز- فتش عن السبب في زوايا قلبك.. فالمعاصي سبب، والإساءة إلى الاخوان سبب، وعدم قراءة القرآن والأدعية سبب.. ثم أن الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد يذهب الحزن، ويشرح الصدر.

3

تائبة - وطني أرضٌ ما!

أختي / أنوار الزهراء!..
جميلة طريقتُكِ في التنفيس عن الهم، فالمشكلة تكون أوضح على الورق!.. فهي أسرع للتحليل وإيجاد الحل، وجربتها في بعض الأمور، وإن لم أجد حلاً؛ لكني أرتاح نفسياً.
الأهم أن نتوجه إلى ربنا أولاً؛ لأنه كاشف الكروب، ثم نتوجه للآخرين.. فحسب فهمي: بأن هذا يسمى الابتعاد عن الشرك الخفي.
ولصاحب/ة المشكلة: مما قرأت لتفريج الهموم: قراءة أبيات أميرنا وولينا علي (عليه السلام) وهي:
وكم لله من لطفٍ خفي يدقُّ خفاه عن فهم الذكي!..
وهذه الأبيات نفعتني؛ لكن ليس بقراءتها، بل باستماعها من أحد المنشدين (وفقه الله).. فهي كالضماد داوت جراحي، وأولجَت السكينة والطمأنينة في فؤادي.
وللأخ / ت أمل بالله!..
أحقاً الحزن من دون سبب اكتئاب؟.. أرجوكم أفيدوني فهذه العبارة أراحتني.

4

علي - فتلتده

إن سبب الحزن، هو من الشيطان الرجيم، الذي يوسوس للإنسان بشتى الوساوس، ويحزنه بكثير من التفكير، ويشغله عن ذكر الله العظيم، ويزين له الهوى، ويعاضد له حب الدنيا، ويفتنه بالمعاصي والموبقات المهلكات.
أما علاجه بسيط -إن شاء الله- ونبتدئ خطوة خطوة:
1- الاستغفار والتوبة من المعاصي والذنوب، وحتى من التفكير بها بعد الإعراض عنها نهائيا.
2- قراءة آيات من القرآن الكريم، وقراءة سورة الانشراح يوميا، ويستحب ثلاث مرات وقت الصباح.
3- زيارة الإمام الحسين (ع) ليلة عاشوراء؛ فإنها تشرح الصدر، وتجلي الهم والحزن؛ وإنها مجربة.
4- صلاة ركعتين قربة إلى الله تعالى.
5- الدعاء والتضرع إلى الله -تعالى- أن يزيل همومنا، ويفرج كرباتنا في الدنيا والآخرة.
6- دفع صدقة جارية قربة إلى الله تعالى؛ فإنها تدفع البلاء المبرم.
7- صوم استحباب إذا لم تكن مطلوبا بقضاء صوم.. فالقضاء أوجب، وبه يزول الحزن.
8- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.

5

حسين أبوعويس - الاحساء

عجبا ممن يصاب بهذه الهموم الخفية، والتي هي من تأثيرات ردة فعل في حياتنا العملية، ونحن غافلون عنها!..
في هذه الحالة، لابد منك أن تقف أمام الباري -جلا وعلا- وتبث إليه همومك، بالخصوص في السحر.

6

smsm10155 - egypt

احرص على الصلاة في وقتها، تكون لك حرث من الهم والحزن والضيق.. وذلك عن تجارب كثيرة، ومواقف أكثر.. فالقرب من الله يرشدك إلى الحياة الهادئة.

7

بتول - البحرين

لدى الإنسان بعدان: بعد روحي، وبعد مادي.. الروح من أمر ربي، فعالمها ليس في هذه الدنيا، إنما في عالم الروح، والاتصال بذاك العالم، لايتم إلا بالروحانيات.. وإهمال هذا الجانب يؤدي إلى الإحساس بالغربة، أو الحزن المفاجئ.

8

حسين - الاحساء

يقال عند العرب: اسأل مجربا، ولا تسأل طبيبا..لقد مرت علي هموم وأحزان جمة، لعدة أسباب:
أشياء باليد ويمكن علاجها، والآخر بيد الباري، وينتظر فيه حكمه وقضاءه.
وكان لي أخ أصغر مني أحترمه كأخ وصديق مقرب، فأرشدني وقال لي بالحرف الواحد: (قل: كيف انت بعد اسبوع)؟.. بعد ماقال لي: افعل التالي:
(صلاة الليل، زيارة عاشوراء، عدم النوم في بين الطلوعين وعند غروب الشمس.. ودعاء الصباح، والعهد).
أحسست من ساعة شروعي في هذا المشروع، بالخيرات والمسرات في الحياة، وبتأثير روحي، وبالبهجة الداخلية البالغة التي هي من صميم القلب.

9

أنوار الزهراء - البحرين

أختي العزيزة!..
أنا كذلك ينتابني أحيانا هذا الشعور، لدرجة أني أكره يومي، وأتمنى الموت، ولا أريد أن أعيش لحظة في هذه الدنيا.. فحقيقة تلك اللحظة أشعر بحقارة الدنيا، وأتعب لدرجة أنني أبكي، وعندما أُسأل عن السبب؟.. لا أعرف الإجابة!..
ولكن ما تعلمته هو أنني ارجع إلى الله -عز وجل- في كل الأمور، وأذهب لتلاوة القرآن الكريم؛ كي أهدئ نفسي.. وأذكر أهل البيت (ع)، ثم أمسك بورقة وقلم، وأكتب كل ما مر علي خلال ذلك اليوم، الذي كان بالنسبة لي كئيبا، حتى أجد ما السبب الذي أتعبني، وأذهب سريعا لمعالجته؛ كي لا يكبر ويسبب لي ضيقا أكبر مع الأيام.
فأنصحك أن تنتبهي لنفسك جيدا، وأن تراقبي كل حركة تعملينها، وبالعكس.. أعجبني مراجعتك لنفسك في النهاية، فهذا شيء جميل جدا؛ لأن هناك أشخاصا لا يبالون.. والحمدلله رب العالمين على ما أعطانا من نعم، وأولها نعمة: الإحساس، والإدراك، والعقل.

10

ام محمد - البحرين

أخي المؤمن / أو أختي المؤمنة!..
لكل إنسان في هذه الحياة هموم وغموم، ولكن يجب أن لا تسيطر هذه الهموم على حياته، وتجعله إنسانا يائسا من الحياة -والعياذ بالله- ويجب عليه أن يتغلب عليها بأشياء كثيرة:
منها الرياضة الروحية، والرياضة البدنية.. والرياضة الروحية منها: قراءة القرآن الكريم، وقراءة الأدعية.. وهناك سور في القرآن الكريم، نزلت في هذا الشأن، ومنها سورة الانشراح، والإكثار من الصلاة على محمد وآله؛ فإنها تذهب الهم والضيق.
وأيضا الإكثار من الحوقلة وهي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. وهناك الكثير من الأدعية مما جاء بالخصوص في هذا المجال.
وأما الرياضة البدنية: وهي حركة البدن لا خموله، تجعل جسم الإنسان أكثر حيوية ونشاط؛ مما يؤدي إلى نشاط العقل، وتذهب العصبية والهموم والضيق أيضا.. وهذا ما أكده علماء النفس.
أما بالنسبة إلى المعصية، أو إدخال الحزن على الآخرين، وبعض الحالات التي قلت عنها.. فعليك ضبط النفس، والتحلي بأخلاق الله -عز وجل- وأخلاق رسوله (ص) وأهل بيته (ع).. وكما قال الإمام الصادق -عليه السلام-: (كونوا زينا لنا).

11

عاصى

توضأ وصلّ ركعتين، وقف بين يدي الله.

12

عاصى وطالب التوبة من الله - مصر

أنصحك بالوضوء، والوقوف بين يدى الله -عز وجل- والتمتع بالوقوف بين يديه، وشكوى حالك إليه.. فعندها ستنسى همك، ويفرج الله كربك بإذن الله، وينشرح صدرك.

13

ولائي لعلي - السعودية

الذهاب إلى من ترتاح إليه نفسك، وهو التقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- وترك المعاصي بمحاسبة النفس.

14

أبو محمد - البحرين

أخي العزيز / أو أختي العزيزة!..
هذه الحالة تأتي تكفيرا عن ارتكاب الذنوب، ولكن عليكم بالآتي:
1- ترك الذنب والاستغفار ولو 100 مرة في اليوم.
2- الاشتغال بأوراد يومية مثل:
أ-الإكثار في كل يوم من الصلاة على محمد وآل محمد، فهي الحل لكل المشاكل بلا شك، وتفريج الهم، وكشف الكرب، ولتعجيل فرج صاحب الأمر والزمان -عليه السلام-.. ولتكن 1000 مرة أو أكثر موزعة على ساعات اليوم (أقرأ كتاب الصلوات مفتاح حل المشكلات).
ب- المداومة على قراءة زيارة عاشوراء.
ج- الاستماع أو الحضور إلى مجلس تعزية على أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
ه- قيام الليل والاستغفار للمؤمنين، ولمن أدخلت عليهم الحزن.
و- الصدقة في كل يوم.
ز- استغلال وقت الفجر إلى شروق الشمس.
ح- قراءة القرآن.
ط- ولا تنس نصيبك من الدنيا.

15

ام محمد - بلاوطن

أخي في الله!..
توضأ وأقرأ كلام الله.. وعليك بزيارة القبور لجلاء الهم.

16

ملك - العراق

أعاني نفس المشكلة، والحل هو التقرب من الله عز وجل.

17

غدير - البحرين

انتابتني هذه الحالة كثيرا، خصوصا في سنيي غربتي.. لم أجد غير: القرب من الله دواء، وذكر أهل البيت هو البلسم الشافي.. فكم تهون علي همومي وأحزاني حين أذكر مصيبة الحسين عليه السلام.
أما الهم الذي ينتابني نتيجة المعصية، فيقيني بأن ربي غفور رحيم، حين تكون التوبة صادقة، وبأن دموع الندم والتوبة الحارقة تغسل ذنوبي.
لا تنس ذكر الله، فهو يسكن روع النفس.. كنت حين الضيق أردد قصيدة أمير المؤمنين (وكم لله من لطف خفي)، وأداوم على تكرارها، مع التنفيس بالبكاء أثناء قراءتها.

18

مشترك سراجي

إذا انتابتك حالة الحزن أو الهم، حاول تغيير الجو: بأن تجلس مع شخص تثق فيه، وتستأنس معه مثلا صديق.
وعليك بالحوقلة 100 مرة، فإنها تزيل الهم.

19

مشترك سراجي

أخوتي!..
شكرا على ما طرح من آراء، تدل وتوحي بعمق علاقة المؤمنين بأئمتهم عليهم السلام.
أخي السائل!..
ربما يكون ذلك امتحان من الله -عز وجل- للمؤمن، فهل يسعى هذا الشخص عن الترويح عن نفسه بطرق المشروعة، أو غير المشروعة.

20

الدكتور حسام الساعدي - المانيا

قالوا: إن مثل هذه الحالات، تأتي من تأثر النفس البشرية بدوران الأفلاك، التي تحيط بنا من كواكب ونجوم.. وللفلكيين في ذلك حسابات معينة، ويعني ذلك ارتباط الإنسان بالهيئة السماوية العليا، ولا عجب من ذلك؛ لأن عناصر تكوين الإنسان نفس عناصر تكوين الأفلاك.. هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى: أن الأعمال السيئة بأنواعها وأصنافها وأجناسها، تجعل الإنسان مهموما مغموما كئيبا حزينا، وحتى صاغرا ذليلا؛ لأنه يفقد الإرتباط الروحي والفكري بالله -تعالى- والأنبياء والأئمة والأولياء (ع)، وقد قال الله تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.. ألم تر أن العاصي وسئ الخلق، مكروه الوجه والمنظر، وتشمئز منه النفوس.. لأن الله -تعالى- لو كان يحبه لأحببه في عيون الناس جميعا.

21

بو علي - الكويت

فإنك إن أصابك هذا الهم، فاقرأ حديث الكساء، فقد قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
(والذي بعثني بالحق نبيا، واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض، وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا، وفيهم مهموم إلا وفرّج الله همه، ولا مغموم إلا وكشف الله غمه، ولا طالب حاجة إلا وقضى الله حاجته).

22

.لحن الحياة - سعودية

أنصحكم بالتقرب إلى الله في وقت الشدة والرخاء، والإحسان إلى مخلوقات الله سبحانه وتعالى.

23

أمل بالله - لبنان

هذا يسمى (مرض الإكتئاب) وهو مرض عصبي ونفسي، ناتج عن اختلال بكيمياء الأعصاب.. وهو مرض كسائر الأمراض، يلزمه طبيب للمعالجة.
نصيحتي لك:
إذهب إلى الطبيب النفسي، وليكن اعتمادك الكلي على الله، وليس على الطبيب.. فما الطبيب إلا وسيلة.
أنا لا أقول ذلك، إلا لأنني جربت ذلك: (الحزن من دون سبب) = (الإكتئاب).

24

ام الساده - المملكه

ربما هذه الحالة تنتابنا، لأننا نحس بالذنب، ولأننا قمنا بمعصية أيا كان نوعها.. وأحياننا تكون هذه الحالة بسبب تراكم الأمور المزعجة، التي تمر علينا، وتتجمع في داخلنا.. ولكن أثرها يظهر كذلك، أو ربما نسمع بتعرض إنسان إلى سوء، سواء كان قريبا أو بعيدا.
لكن العواطف الإنسانية هي التي تقوم بترجمة ذلك الشيء بهذه الحالة من الضيق والحزن الشديد.. فأحيانا تمر علينا أيام متواصلة ونحن نحس بالضيق الشديد، ولانعرف سببا لذلك!..
لكن النفس المؤمنة تحس بالذنب، لمجرد ابتعادها عن الله ولو قليلا.. لأنها تعودت على القرب والحنان الإلهي العظيم.
وكذلك -كما قلت أخينا- بأن ذلك سببا للأخطاء التي نقوم بها مع الأهل ومع الوالدين بالأحرى، ومع الأشخاص الآخرين، وما يسبب الحزن في قلوبهم، ونحن نحس بأننا قد أخطأنا في حقهم، ونشعر بالملامة لذلك.
أما أنا أحيانا أقول: أن سبب هذه الحالة: أن الإمام صاحب العصر والزمان -عجل لله فرجه- يكون أحيانا في حزن شديد، وهذه الحالة تنتقل إلينا لأننا خلقنا من فاضل طينتهم.. فالرب جعل بيننا وبين أهل البيت كالحبال المتصلة التي تجعلنا نحزن في حال حزنهم، ونفرح حينما يفرحون.. وهذا هو بقية الله من الصفوة التي اختارها الله.

25

حميــد بغـــــــدادي - كندا ( مدينة الصدر )

السبب الرئيسي هو الذنــوب، التي بدورها تبعدك عن دائرة الله تعالى.. فتغـادرك الطمأانينة، ويدخل محلها القلق، ويسافر الهدوء، ويدخل مكانه ضيق الصدر، ويرحل الله عن قلبك (مملكة الله تعالى).. ويدخل الشيطان، ليصول ويجول، لهذا سبب الاكتئاب، وضيق الصدر، وكثرة الهم، ونقص الأرزاق، هو الذنوب.. وما أجمل قول الصادق (ع): (إن من يموت بالذنوب، أكثر ممن يموت بالآجال)، ولها دور في تقصير العمر، لأن الذنب يجلب الهم والهم يقصر عمر الإنسان، من خلال تأثيره على الوضع الصحي البدني.. وما أجمل قول أمير المؤمنين (ع) بهذ الخصوص: (الهم نصف الهــرم)!..
إذن الذنــوب، هي المشكلة التي هي بدورها تسحبك إلى ميادين أخرى.

26

يوسف - البحرين

العزم والإصرار على ترك المعاصي، والدخول في برنامج إيماني:
1/ البقاء على الوضوء ما استطعت.
2/ كن دائماً في ذكر الصلاة على محمد وآل محمد، واذكر الله كثيراً.
3/ المواظبة على غسل الجمعة.
4/ قلة الكلام إلّا فيما هو مفيد، والابتعاد عن الجدل العقيم.
5/ الصدق عنوان الكلام، والابتعاد عن التفاخر حتى في أصغر الأمور.
6/ الابتعاد عن الأكل الحرام والمشتبه بالحرام.
(في حالة الإحساس بالتلذذ بحلاوة الروح، عليك عدم السماح برجوع بها إلى الخلف.. لا تقل: هذا بسيط، أو فقط هذه المرة، وماشابه ذلك.. هذا كله من إبليس).
7/ المواظبة على قراءة القرآن.
8/ صلّ صلاة الليل ما استطعت، إلى أن تصل إلى حد لا تتركها أبداً.

27

ام بتول - بحرين

أخي العزيز!..
أنت تدرك أن الحزن لا يدوم، والفرح لا يدوم، حتى الحياة لا تدوم.
أنصحك بقراءة القرآن، أو قراءة زياره الإمام الحسين -عليه السلام- أو صلاة ركعتين أهديها إلى صاحب العصر والزمان -عجل الله فرجه-.

28

موالية ان شاء الله - السعودية

أخي الكريم!..
إذا كنا نعلم سبب الهم والحزن الذي يعترينا، علينا بإزالة أسبابه؛ لكي نتخلص منه.
ففي حالة الذنب: نلجأ إلى التوبة.
وفي حالة إلحاق الاذى بالآخرين: طلب المسامحة منهم.. وإن لم نتمكن، فالاستغفار لهم.
وهكذا في جميع الأمور التي نعلم بأسبابها، ولا أغفل نقطة مهمة.. ألا وهي التحدث إلى شخص موثوق، تبثه همك.. يسمعك، ومن ثم يعطيك مشورة تنفعك.
أما إذا كنت غير عالم بأسباب الحالة التي أنت عليها، فتوجه إلى الله أن ينفس عنك وعن جميع المؤمنين كل هم وغم.. فهناك روايات تشير إلى أن الإنسان تعتريه حالة من الحزن لا يعرف سببها.. لأنه يوجد مؤمن ما على وجه الأرض في ضيق وهم.
وأخيرا: توكل على الله، وبثه همك وألمك.. واستعن به على ما بك.. ولا تنس الإكثار من تلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.. وثم عليك بالذكر اليونسي في سجدة طويلة، مخلصا لله فيها، ومتوجها إليه بكل جوارحك وجوانحك.

29

dr_rha - jeddah

أخي الكريم!..
أنا شخصيا أعاني من نفس المشكلة، ولكن الراحة كل الراحة أحصل عليها عند زيارتي للمشاهد الطاهرة.. لا سيما زيارة قبر النبي محمد -صلى الله عليه وآله- فكل الراحة وجلاء الهم، تجدها هناك.

30

زهراء علي - مملكة البحرين

أولاً: عليكم بترك المعاصي، واجتنابها: صغيرها، وكبيرها.
ثانيا: وقراءة كتاب الله -تعالى-، فإنه أنيس النفوس.
ثالثا: وحضور مآتم الحسين (ع)، وتذكّر مصائب آل بيت محمّد (ع).
رابعا: قراءة الأدعية والأذكار اليومية الواردة في الكتب المعتبرة عن المعصومين (ع).
خامسا: المواظبة على أداء صلاة الليل، فإنّ لها أثرا عظيما في النفس: معنوياً، وروحيا.
سادسا: التوبة النصوح، وعدم الرجوع للمعاصي.

31

نور الدنيا - السعودية

إن ملازمة الابتسامة شيء مهم، ومعالج للحزن في نفس الوقت.
انا دائما تصيبني هذه الحلات، وشبية بها أحيانا.. ولكن أتظاهر بالفرح لأن الإنسان دائما يوهم نفسه بأنه حزين أو هزيل أو ما شابه.. لذلك أنصح بالابتسامة.

32

عبدالله - الكويت

1- البحث عن الأسباب، ومن ثم تلافيها وهي كثيرة، أهمها المعصية.. حتى وإن كانت بالنية فقط، أي استعداد الإنسان أن يقترف المعصية حتى وإن لم يأتها.
2- تقوى الله باجتنابها.
3- الأدعية المأثورة.

33

ام فدك الزهراء - البحرين الديه

أفضل حل وعلاج:
- أن تكون علاقتك بالله قوية.
- والصلوات في أوقاتها.
- وصلاة الليل التي تذهب بالهموم والغم.
أما عن علاقتك بالناس: فليس هناك أفضل من تدارس أخلاق أهل البيت، والتخلق بها.

34

بورضا - الاحساء

عليك بذكر الله، {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وكذلك الصلاة على النبي محمد (ص).

35

ابو حيدر - السعودية / القد / القديح

أخي المؤمن!..
عليك الإكثار من قراءة الأدعية، فإنها طريق المؤمن إلى الله.
وعليك القيام بصلة الرحم، وزيارة الأحبة؛ حتى يزول عنك الحزن والهم.
وعليك بصلاة الليل، فإنها سعادة المؤمن.

36

ام حسين - البحرين

أوصيك بالإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد (وعجل فرجهم).
كما أوصيك بالصدقة، فكلما ضاق صدرك، تصدق ولو بالقليل.. يذهب همك، وترتاح نفسك.. وهو مجرب.
وقبل هذا وذاك ترك المعاصي، وكل الأسباب التي تعرفونها.

37

نهر الكوثر - الاحساء

إدارة شبكة السراج!..
أشكركم كل الشكر على هذا المنتدى، الذي أعجبني وأفادني كثيرا، وأدخل في قلبي السرور والرضا.. هذا يعتبر سبب لرفع الحزن المفاجىء، التصفح على منتديات دينية: تسر النفس، وتثقف العقل، والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.. يذهب الهم المفاجئ.
والوضوء في كل وقت، يزيل الهم والغم والحزن.
والمواظبة على قراءة دعاء الفرج.
الحزن المفاجئ قد يكون بسبب صغيرة، لكنها كبيرة عند رب العالمين.
اقرأ أسماء الله -عز وجل- وخاصة: العزيز الجبار، يجبر القلوب المنكسرة.

38

nor140 - kuwait

إن لم تكن تعرف السبب، فلا تلم نفسك على أمور لم ترتكبها، فقط لتجد مبررا لهمك.. ولا تلم من حولك، ولا تبحث عن سبب الهم -إن لم يكن السبب معروف- ولا تزيد همك هما.
عن تجربة أقول: ربما يكون هناك في أحد البلدان إنسان مؤمن لا تعرفه، يعاني من الهم الفعلي.. وقد تأثرت روحك به، ربما كان ذلك التواصل الروحي هو سبب همك.
والحل: أن تدعو له بأن يفرج الله همه.
وربما يكون هذا الشخص المهموم، هو سيدي صاحب الزمان -صلوات الله عليه- من الثابت أنه -صلوات الله عليه- يهمه حال المؤمنين في كل مكان.. لذا كرر دعاء الفرج.
عمليا: ضع يدك على صدرك، وأقرأ سورة الإنشراح، ثلاث مرات.

39

السعودية - القطيف

هذه الحالة التي تنتاب المؤمن، أشار إليها أئمة آل البيت (ع).. وتشير بعض الروايات إلى أن هناك إنسانا عزيزا عليك يعاني من مشكلة ما.. فعلى المؤمن في هذه الحالة شدة التعلق بالله، ليخفف عنه وعن إخوانه الهم.

40

ايمان - عراق

ذكر الله دائما، هو سبب سعادة النفس، حتى وإن كانت متألمة من أي شيء.. والتوكل عليه في كل الأمور.. وأن يدرك الإنسان أن نصيبه قد كتبه الله له مسبقا، فعليه تقبل هذا النصيب بكثرة الذكر والطاعة لله.. وكلما ضاقت النفس علينا أن نقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون).

41

مشترك سراجي

أخي السائل!..
إذا ضاقت بك الدنيا، ففكر في {ألم نشرح}.

42

مشترك سراجي

إذا كانت هذه مشكلة ،سيكون حلها بسيط ما عليك إلا أن تقول: (اللهم!.. بحق محمد وآل محمد، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تخرجني من هذا الغم).

43

المرجية رحمة اللة - استرالية

بالإضافة إلى ما ذكره الأخوة والأخوات، من أمور ترفع الضيق والشدة.. إن هناك أمورا أخرى، كوجود الثلة المؤمنة التي تعين الإنسان في محنته.

44

ورود الأمل - رياحين الذاكرين

1- أنصحك بقراءة سورة الانشراح، والحوقلة.. والتمعن بما فيها من كلمات، مع التوجه إلى الله بكل خشوع.
2- وأيضاً السجود قربة إلى الله من غير مناسبة مع ذكر (يا أرحم الراحمين)!.. سبع مرات في السجود.
3- وهناك أذكار كثيرة، وأهمها (اللهم!.. صل على محمد وآل محمد).. مما لها من تحقيق التوفيق والمغفرة، وكشف الهموم وغيرها.
ولكن من الضروري أن يكون في نفسك يقين، إن فعلت هذا سيحقق الله مطلبي، وتقضى حاجتي، وينكشف همي.. ويجب عدم اليأس، فالله عليم بك وهو أرحم الراحمين!..

45

العاشقة لبيت الطهر - الامارات

بنظري أن للضيق والحزن عدة أسباب:
أولا: فكر بهدوء ما سببه؟..
إذا علمت أنه بسبب المعصية -كما تفضلت- بكل بساطة: أقلع عنها، وتب إلى الله بصدق.. وبالتوبة الحقيقية (راجع شروط التوبة) فإنه حتما سيزول.
وإن كان بسبب إدخالك الحزن على الآخرين (كما فهمت): فاعتذر إليهم، واردد لهم حقوقهم، وقدم لهم هدية مادية أو معنوية كما يحبون، لتقلب الحزن إلى فرح.. فتكون قد كفرت عن ذنبك، فيزول الضيق عنك.
- ربما يمر الاثنين أو الخميس، وهما يومان تعرض فيهما أعمال العباد إلى إمام زمانهم الحجة (عج).. فإن فعلوا خيرا، وصحيفتهم نقية بيضاء من الاستغفار والأعمال الصالحة.. فيسر إمام الزمان.. وإذا كان العكس -لا سمح الله- فيحزن إمام الزمان.. ونكون نحن أدخلنا الحزن على قلب إمام زماننا.. فطبيعي أن ينتقل الحزن إلينا نحن أيضا.
- عندما يغفل الإنسان عن مصائد الشيطان، ويترك نفسه بلا محاسبة.. يحصل ضيق للإنسان، لأنه صار أسيرهما.. هنا المسارعة إلى التوبة والمغفرة والأعمال الصالحة والمقصر بها، أو رد الحقوق للآخرين بكل جد وإصرار ومثابرة.. فيزول الضيق.
- أو لضيق الدنيا والإرهاق المستمر، وتحميلك لنفسك فوق طاقتها.. فتحتاج إلى راحة، وإلى الذهاب إلى منتزه أو إلى بحر، أو الجلوس بهدوء في أماكن خضراء جميلة مع من تحب: الأسرة والأهل، أو الأصدقاء.. فيزول عنك الضيق.
- أو يكون لك أعداء أو حساد يكيدون لك، وأنت لا تعلم.. فردد بكل توجه: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فيبرد قلبك بعد فترة.. لأن الله توكل أمرك، ومن عنده مصدر القوة.. هناك دعاء مستحب قراءته يوميا عشر مرات في هذا المجال وهو:
"أعددت لكل هول لا إله إلا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله، ولكل رخاء الشكر لله، ولكل أعجوبة سبحان الله، ولكل ذنب أستغفر الله، ولكل مصيبة إنا لله وإنا اليه راجعون، (ولكل ضيق حسبي الله)، ولكل قضاء وقدر توكلت على الله، ولكل عدو اعتصمت بالله، ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

46

معصومه - البحرين

محبة الله، هي عنوان لفرج كل الكروب.

47

موالية لال بيت محمد(ص) - ايطاليا

ورد في الحديث الشريف: (ما رأيت شيئاً، إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه).
اجعل الله نورا يضئ حياتك، فلا ترى بعدها هما ولا ضيقا.

48

الموالي - العراق_كندا

إن ما يثلج الصدر في هذا (أي موضوع الهم)، هو هؤلاء الثلة المؤمنة، التي سارعت إلى إيجاد الدواء والعلاج المناسب للاخ / الأخت صاحب المشكلة، والتي هي بالحقيقة مشكلة كل مخلوق من موحد وغير موحد.
إن للإنسان طبائع ومزاجات وأهواء وميول ورغبات، وتتأثر هذه الأمور بأمرين: بالأمر المادي، وبالأمر المعنوي.
من الأمور المادية التي يتأثر بها مزاج الإنسان إلى كدر وضيق في النفس، هو حالات تغير مواقع الأفلاك والمواقيت والظروف المناخية، وهذه خارج إرادتنا.. ولكن استغلال هذه الأمور لصالح العبد، حيث يجعلها لصالحه بأن يباشر بإيجاد طرق التقرب من الله، ليكون بمثابة تمرين واختبار لمواجهة ما هو أعظم وأصعب، حتى يستطيع أن ينتصر على اليأس والقنوط في الموارد القادمة، وهي بمثابة إنذار (كل يوم هو في شأن).
وأما الأمر الآخر المادي، هو عدم الحصول على الأمور والمطالب المادية على الأغلب المشروعة منها، وعدم تحققها.. وهذا الأمر بالذات لنا التدخل فيه بالرضا والقناعة، ومن باب {عسى أن تكرهوا شيئا..}.
وأما الأمور المعنوية، كما أفهم من أن العبد يضيق صدره عند المعصية أو الذنب.. إنما يحصل له خدش في الإيمان، ويظهر دور النفس اللوامة.. وهذا العبد إلى خير إن كانت له مثل هذه النفس.
هذه بعض الأمور التي أحببت أن أوضحها.
أما العلاج، فقد ذكره الأخوة والأخوات -جزاهم الله خيرا- وأذكر (وبالتأكيد) على القرآن أنه من الله -سبحانه- وهو شفاء لما في الصدور، وهنيئا لمن كانت دمعته تسبق كلامه!..

49

مشترك سراجي

أنا أيضاً تعتريني أحياناً حالات مشابهة، كانت تنجلي بقراءة القرآن، وخاصة بتكرار آية الكرسي أربع مرات (لنكون في حفظ الله جل وعلا).. صلاة الليل، زيارة عاشوراء، ترديد التسبيحات (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).. وبتكرار الصلاة على محمد وآل محمد.
في الأمس مررت بحالة مشابهة، فجال في خاطري أن أحمد الله على كل شيء أقابله يستحق الحمد (وما أكثرهم)!.. فكان حمداً بشكل متجسد، وفوجئت بالحالة تختفي، ويحل محلها شعور بالقوة والإرادة، بحيث انجزت أمور كثيرة كانت متعلقة.. فحمدت الله وشكرته.

50

تائبة - وطني أرضٌ ما!

لا بدََّ من الإحساس بالهم والضيق، لكن سببيه يختلفان، فيكون دنيوياً أو أخروياً أو ربما الاثنين معا!.. ولإزالته نقوم بعدة أعمال:
1. قراءة القرآن الكريم، والانصات له في حال الاستماع.
2. ذكر الصلاة على محمد وآله وتعجيل الفرج، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم.
3. ذكر تسبيحة سيدتنا أم الأئمة المظلومة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
4. الشعور بوجود حبيبنا الإمام المهدي (عليه السلام وعجل الله فرجه).
5. زيارة آل يس فجر كل جمعة وبحضور قلب.
6. صلاة الليل (آهٍ يا صلاة الليل)!.. وتذكروا سيدتنا كعبة الأحزان (عليها السلام) ما نستها في زحمة أوجاعها المتراكمة ليلة الوحشة المفجوعة بالرحيل وأي رحيل؟!.. واحسيناه!..
7. حضور واستماع مصائب أهل البيت، وخصوصاً سيد الشهداء (عليهم السلام).
8. ذكر اليونسية (لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين) في السجود.
9. الالحاح في الدعاء لإزالة الهم في كل قنوت وبعد كل صلاة، ومسألة الإلحاح أنا جربتها وقد أتت أُكُلها معي، لولا بعض الهموم الدنيوية الخارجة عن إرادتي، وهي بإرادة الله تعالى.
10. تذكر إنسان عزيز، أو موقف جميل سعيد حصل معنا.
11. والأهم المواصلة على ذكر الله، ولو بورد واحد فقط ولمدة 40 يوما.. فهذه المواصلة مرجحة من قبل أهل البيت (عليهم السلام) لتنوير القلب، وتفجره بالحكمة.
ملاحظة: قد يكون الهم والغم نعمة في حال إرادة الله في تقريب العبد منه، ولرفع درجاته، ولتكفير سيئاته.. فحتى العثرة والخدش والألم البسيط وجرح اليد، لتكفير السيئات.. لكن إذا لم يلجأ العبد إلى الله، فهذا يؤدي إلى ضياع العمر وإضعاف الإيمان للأسف.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج