مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أستمتع بمزايا القرب من الله تعالى؟!..
نص المشكلة:

منذ مدة وفقني الله تعالى للدخول في عالم القرب الإلهي: مجاهدة للنفس، ومناجاة في الخلوات، وإعراضا عن الشهوات.. ولكني بصراحة ما رأيت بعض المزايا الملموسة من صور الكرامات او المشاهدات كما يتفق للبعض، فهل إن الأمر يحتاج إلى وقت لأثبت لله تعالى إخلاصي في السعي إليه؟!.. أو أن هذه المزايا أصولا لا تعد مقياسا للقرب من الله تعالى، فنفس فتح الشهية على عوالم القرب يكفي جائزة ومنحة؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

فاطمة

توفيقك للطاعة وعبادته واجتناب معصيته هذه رحمة إلهية وتوفيق من الله
كثير من الناس محروم من هذه النعمة التي انعم الله عليك بها
توفيقك للطاعة هي اكبر كرامة تستحق إن نسجد لله شكرا عليها

2

ام غــــــــــــادة - الرياض

القرب من الله تعالى وتعلق الروح بقدسه الجليل وشموله اياي برحماته هي اعظم كرامة منه تعالى ولو كان الهدف فقط هو المشاهدات والكرامات التي ترتبط بهذا المعنى فأبوابها كثيرة ولكن القرب الحقيقي من الله تعالى هو ترجمة للايمان الحقيقي فهل تحقق هذا الشرط؟

3

ولاء الدين - العراق

المطلوب هو رضى الله فقط، واي شي اخر من كرامات او قوى النفس ليس لها اهمية، بل لعلها اذا حصلت تبعدك عن الطريق المهم.. فإن المهم هو رضى الله فقط، واي شيء آخر غير مهم!

4

ابواحمد - العراق

ومن قال لك وجود الكرامات هي مؤشر ودليل على القرب الالهي! فعن السيد بحر العلوم قدس في كتابه السير والسلوك: ان ظهور الكرامات وطيً المراتب العرفانية ليس بالضرورة تعني الإخلاص لله.. فكلما ارتفع السالك بالمراتب، ارتفع ابليس معه بالأغواء, نوعاً وكمًاً..
وايضاً ان النفس البشرية بطبيعتها تبحث عن الكمال، وتحاول ان تسد النقوص المعنوية والمادية، وتسير بلا شعور بهذا الطريق، وقد ينتهي بالسالك المطاف انه يجتهد في عبادة الله وذكره، ولكن بلا شعور من اجل الحصول على تلك المكاسب، فينتهي في الهاوية!.. فذلك يحتاج الى معرفة دقيقة جداً بالنفس ومكائد الشيطان، وليس كل الكرامات محسوسة لك, فقد يلمسها غيرك فيك.

5

طالب الرضا - العراق

الرحله السريعة للوصول الى القرب الالهي قول: (لا له الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) وانت ساجد عدد ما استطعت.

6

مشترك سراجي

اعلم ايها الاخ الكريم تفكيرك في الكرامات، هو اكبر حجاب يمنعك من دون ذلك! وعلى ما يبدو انك تسير من غير استاذ مارس الطريق قبلك، وله باع في ذلك!.. انصحك عدم السير من دون علم ودراية بماهية الطريق الحقيقية!

7

رسول الواسطي - العراق

يكفي للانسان السالك في طريق الحق: ان يستشعر اللطف الالهي، ويعيش لذته التي ما فوقها لذة!

8

هنا - مصر

القرب الى الله يحتاج توبة خالصة، فتذكر الانسان لربه دائما يدل على الاخلاص له، والله واسع المغفرة. فعندما يتذكر الانسان ربه عند المعصية يغفر له الله، فحب الله لذة لا يدركها الا من جربها، والذي جربها يتعلق قلبه بها ولا يتركها.

9

عامر السلطاني - العراق

ورد في مضمون الخبر: (ان اهون ما يعاقب به الله المسيء هو: ان يسلب منه حلاوة المناجات). فمن هنا نفهم: ان اهم ما يحصل عليه السالك الى الله هو: حلاوة المناجاة.

10

علي - الدنمارك

لعل الكرامات تشغلك عن الوصول السريع لله! فالذي يريد الدخول لملك عندما ويرى البستان والحديقة التي تحيط بقصر الملك، ينشغل بها عن مقصوده، وهو لقاء ذلك الملك!

11

المذنب - العراق

الاستقامة خير من ألف كرامة!.. ولذة المناجاة مع الحبيب بوحدها، اعظم هدية من الخالق!..

12

حيدر الياسري - العراق

القصد الى المولى سبحانه أبعد ما يكون عن طلب الجوائز!..

13

بتول - عمان

ما أنت عليه الآن بحد ذاته، يعتبر كرامة، وذلك بتوفيق الله سبحانه لك لمجاهدة النفس وللمناجاة في الخلوات!.. هذه نعمة كبيرة، غيرك لا يجدها!.. احمد ربك كثيرا على هذه النعمة، فقد تسلب منك، كما سلبت من غيرك!..

14

ام علي

التوفيق من الخالق عز وجل للدخول في عالم القرب الالهي، نعمة كبيرة من الله، وقد وهبك إياها، لانه يحبك، فإن الله تعالى إذا احب شخصا قربه اليه، وهذه من اكبر النعم على الانسان المؤمن!.. فلا ينبغي أن تتقرب لله تعالى بهدف رؤيتك للمزايا الملموسة، او صور الكرامات!..
وان الله سبحانه وتعالى لا يحتاج بـأن يثبت له احد اخلاصه في السعي اليه، فهو علام الغيوب، ولا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء.
وبدلا من رؤيتك للكرامات، ربما الله يهب لك اشياء اخرى، لا تحس فيها، مثلا: استجابة الدعاء، فان الله قريب من العبد، ويفتح لك ابواب الخير والسعادة.

15

فوصت امري لله - الجزائر

يقول الشيخ محمد النابلسي: الله عز وجل يدعوك دعوة بيانية، وينبغي أن تستجيب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ).
فإن لم تستجب فهناك دعوة أخرى: (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

16

هادي - البصرة

الاخ العزيز!..
لا تجعل مثل هذا الطموح نصب عينيك، اي المكاشفات وغيرها!.. لانك لو امعنت النظر في المخلوقات من جمادات وحيوانات، تجد ان كل شيء فيه مكاشفة، وسترى ابداع الله فيه ورحمته.. ولكن انظر الى قلبك: هل يميل الى المحبوب تلقائيا؟.. هل تدمع عيناك ويخشع قلبك، ولا تعول على المكاشفات؟.. انظر مدى حبك لعباد الله وأولياءه؟..

17

مريم فاضل - البحرينفاضلا لبحرين

اخي العزيز!..
ان الله تعالى لا يوفق إلا البعض لعبادته بخشوع،، وهذه نعمة كبرى، فهنيئا هنيئا لك!.. ولا يقاس مدى الايمان والتقوى بالمعجزات وغيره، فكم من تقي لم تحدث له كرامة او مشاهدة!.. بل العكس تماماً بعض المؤمنين بدل الكرامات يصب الله عليهم الهموم والمصائب صبا، فقط ليمتحن إيمانهم ومدى قوته، او لكي يزيدهم حسنات على صبرهم..
فينبغي ان لا تنتظر من الله كرامة او ما شابه، فنعمة التلذذ في رحاب عبادة الله، نعمة يتمناها الجميع، فلا أحد لا يتمنى أن يوفق لعبادة الله تعالى بخشوع، وأن يثبته على الإيمان، ويفتح شهيته على عوالم القرب الإلهي. وكفى بذلك منحة وجائزة!..

18

العلم والإيمان. - القطيف.

ليست العملية متعلقة بحال فقط من الأحوال، وليس الأمر بالقرب، إنما بالعلم!.. فلو تدبر الإنسان في كتاب الله، فإن العلم يقود إلى الهدى، والهدى يقود إلى النورانية الإنسانية.. ابحث بالعلم عن كيفية التهذيب، ليس فقط بتجنب الشهوات والدعاء او المناجاة في الخلوات، بل يجب أن تصل إلى مرحلة التقوى: (إنما يتقبل الله من المتقين)..هذا بالإضافة إلى كونك يجب أن تكون عالما بمعنى المناجاة، وأن تراجع كل افعالك..
فمسألة الجهاد مسألة ليست سهلة، بأن تدار على الألسن، وإنما هي من أصعب الغايات إلا على المتقين، فهي سلسلة مستفيضة من روح الله.. اخي وحبيبي أولاً إذا صح جهاد النفس، فإنه مع الاستمرار والثبات، لابد وأن تصل إلى مرحلة تدرك فيه مكونات النفس، وما هي النفس أساساً، وإذا لم يحدث ذلك، فانت لا زلت في بداية الطريق!.. وهناك ما يلزمك معرفته!.. راجع أعمالك وتوكل على الله، وبالخصوص التقرب من الأئمة والتوسل بهم (ع).

19

سراج الدرب - العراق النجف

ان المؤشر الاهم الذي يلهمك بقرب المولى ورضايته هو: الشعور برضاه وارتياح الضمير. انا باعتقادي ان المزايا الاخرى ليست ذات اهمية بان تحقق هذا الشعور الباطني.

20

خولة - العراق

قال الشيخ بهجت قدس سره: لا تعشقوا المراتب العرفانية والكرامات، فان هذه الاعمال سوف تاخذ بايديكم الى النار، لان مراتب المكروهات قريبة جدا من المحرمات. ومن اقبلت عليه الكرامات وهذه المراتب، فلا يحسب بانها كرامة من الله-تعالى-اليه وهو لا يعلم، فانها قد تكون من الاختبارات الالهية الصعبة جدا، بحيث لا يجتاز الانسان هذه الاختبارات الا في ظل لطف الهي خاص.

21

مشترك سراجي

ألا يكفيك أنسك وقربك ومناجاتك مع الله تعالى؟! ايوجد افضل من هذه الكرامة؟!

22

مشترك سراجي

قد يكون طلب المزايا اخد جزءا من الاخلاص لله تعالى, فليزم تصفية النية اكثر.

23

صادق الحلي - العراق

اخي العزيز نفس فتح الشهيه على عوالم القرب يكفي بانك قريب من الله اذا كنت مخلص وان شاء الله انت كذالك

24

عبد بالقوة يشتهي أن يكون عبداً بالفعل - أرض الله

ما ذكرته من مجاهدة نفسك والمناجاة في خلواتك واعراضك عن شهواتك هو رحمة من الله وتسديد منه، وهو لا شك مقرون بالنية الصالحة والعزم الذي أبديته وهذا المقام لا يناله إلا أناس معدودون لا أراهم يتجاوزون نسبة الواحد على مئة ألف نسمة فهنيئاً لك.
أما سؤالك عن المزايا الملموسة من رؤى أو إشارات أو حالات كشف فهذه مرحلة متقدمة نوعاً ما.
تذكر أن الفوز هو في التغلب على نفسك لأنك بذلك تكون قهرت أقوى أعداءك فلا عدو أكبر منه لذلك ورد عن النبي (ص) أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر و يقول الله { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
هناك أذكار و أعمال يواظب عليها الإنسان فتنكشف له غوامض لكن الحذر كل الحذر من العمل بالأذكار دون وجود أستاذ، فمن الأذكار ما يتعارض تأثيره على روح الإنسان فيورثه التعب ومن الأذكار ما يرفع الدرجة لكنه يستجلب الفقر في الدنيا ... فتنبه لذلك جيداً و لذلك ننصح بقراءة الدعاء الوارد عن المعصومين (عليهم السلام) والزيارات فهي إن شاء الله كلها خير ولا تحتاج لأستاذ متابع .
أما لو أردت الدخول في عالم الورود والأذكار (( فلا تدخل دون أستاذ )) واعلم أن السيد الكشميري يقول أن الأذكار و غيرها تحتاج لسنة على الأقل حتى تظهر منافعها تدريجياً فضلاً عن الحاجة لأستاذ يشخص مستوى الإنسان .
____________
أنصحك بقراءة هذا الكتاب وهو متوفر في هذا الموقع على الرابط التالي وهو كتاب العارف السيد الكشميري فقد يجيب على بعض أسئلتك http://www.alseraj.net/alseraj1/books/kachmeri

25

ابو ملاك - العراق

اخي العزيز!..
1- في عالم درجات القرب الالهي هناك مرحلة: العوام والخواص وخواص الخواص. ولكل مرحلة توجد درجات، وكل درجة بحاجة الى سنة او اكثر في الظروف الطبيعية، حسب قول العارفين والمكاشفات.
2- العباده ومجاهدة النفس وحدها، لا تكفي في طي المراحل الملكوتية، فهناك (المواقف التي بسببها نفقد حياتنا او عملنا في رضا الله، ثم السلوكيات حتى في داخل العائلة، ثم الطاعات، ثم العبادات).
3- عندما تفتح الاذن والعين البرزخية، فستشاهد عوالم اخرى، وربما ستكون في حالة خلط ولبس في الامور، وقد تؤدي لا سمح الله الى الانحراف، وربما هذه المخلوقات الشيطانية تحول حياتك الى جحيم. ولان الله رؤوف رحيم، فلا يكشفها الا لمن يتحملها.

26

عاشقة آل البيت - الجزائر

أخي الكريم!..
عليك أن تكون مخلصا في عبادتك وتقربك من الله تعالى، وان تكون مجاهدتك للنفس وإعراضك عن شهوات وملذات الدنيا، خالصا لوجهه الكريم، وأن تكون أنت وعملك وعبادتك كلها لله تعالى، لا من أجل الكرامات والرؤى، فهذه أولى الخطوات للدخول في دوائر نور الله والعارفين السالكين.
وسأخبرك ما قاله لي شيخي بخصوص الرؤى والكرامات: (النية الخالصة لله تعالى، وكثرة الطرق يلين الحديد).

27

علي الدلفي - العراق

اخي العزيز!..
نحن نقول في دعاء الامام: (إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا، انت كما أحب فاجعلني كما تحب).

28

حسنين الموسوي - النجف الاشرف

بعض مزايا القرب الالهي لا يظهرها الباري جل وعلا للفرد، لمصلحة تعود الى ذات الفرد. اذ ربما بعد حصول الملكة يصاب الفرد بالخيلاء او العجب، فيذهب كل تعبه في الحصول على القرب الالهي، وهذا لا يقبله الرب الرحيم لعبده الضعيف.

29

ام حيدر - العراق

الا يكفى انك وفقت للدخول فى عالم القرب الالهى؟ وهذه وحدها لها علامات ودلالات تثبت بانك دخلت فى هذا العالم، ومااعظمها من نعم!.. واعلم ان كل شى يحجب عنك فهو لمصلحتك، اذ قد يصيبك العجب. فاحمد الله واساله اين يوفقك الى المسير المستمر فى الكمال، وان تكون مداخل الشيطان امامك واضحة، وتوفق فى التعرف على ذاتك اعمق.

30

أبو مصطفى - العراق

اِلهى مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ مُساويهِ مَساوِىَ، وَمَنْ كانَتْ حَقايِقُهُ دَعاوِىَ، فَكَيْفَ لا تَكُونُ دَعاوِيَهِ دَعاوِىَ، اِلهى حُكْمُكَ النّافِذُ، وَمَشِيَّتُكَ الْقاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكا لِذى مَقال مَقالاً، وَلا لِذى حال حالاً، اِلهى كَمْ مِنْ طاعَة بَنَيْتُها، وَحالَة شَيَّدْتُها، هَدَمَ اِعْتِمادى عَلَيْها عَدْلُكَ، بَلْ اَقالَنى مِنْها فَضْلُكَ، اِلهى اِنَّكَ تَعْلَمُ اَنّى وَاِنْ لَمْ تَدُمِ الطّاعَةُ مِنّى فِعْلاً جَزْماً فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّةً وَعَزْماً، اِلهى كَيْفَ اَعْزِمُ وَاَنْتَ الْقاهِرُ، وَكَيْفَ لا اَعْزِمُ وَاَنْتَ الاْمِرُ، اِلهى تَرَدُّدى فِى الاْثارِ يُوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ، فَاجْمَعْنى عَلَيْكَ بِخِدْمَة تُوصِلُنى اِلَيْكَ، كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ، اَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ، حَتّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ، مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاْثارُ هِىَ الَّتى تُوصِلُ اِلَيْكَ، عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيباً.

31

السيد الهاشمي - برطانيا

اخي الكريم!..
سؤالكم اثار في نفسي امورا وهي: الحصول على المزايا منوط بالعبادة الصحيحة، والعبادة لها انواع، فاذا كان منها ما هو هدفه الوصول للمزايا، لم يصل هذا العبد الى ما يريد، ومن كان يخاف الخالق، وعبادته كان هدفها دفعا للضرر، لم ينل المزايا، واذا اتى حبا لم ينل المزايا والعطايا..
للحصول على المواهب والعطايا والمزايا، تحتاج اخي الكريم ان لا تطلب في عبادتك هذه كلها، بل تطلب الخالق، لا حبا فقط، بل تطلبه شوقا. ومن المعلوم الفرق بين المحب والمشتاق والولهان والعاشق، فإن اعلى الدرجات هي العشق، وهو ان تحس بالم في القلب في حال بعدك عن العبادة، وراحة وطمأنينة وانت تناجي من تحب، وبهذا لا يكون حدود لما يصل اليه العبد من كمالات.

32

أبو الحسن - العراق

أخي العزيز!..
ما أراه ان هذه الأمور من شأن الخالق، وليس من شأننا!.. ان وفقنا الله الالتفات إلى ما تذكره على طول الخط، ولو صعودا ونزولا، فهي نعمة كبرى!..
بعد التجربة المتواضعة، أسأل الله ان يشرح صدرك لحب ذكره على كل حال، وان لا تغفل مطولا عن ذلك، لان ذلك من النفحات، وستتغير شئت أم أبيت. والأهم اسأل ربك ان يغير منظومة الحب والهيام داخل قلبك، ولعلك لو تخلصت من بعض الحب الدنيوي، فأبدلك الله بغيره وحتى هذا- وان وفقت اليه- ليس بدائم، فهي موجات صاعدة ونازلة إلى يوم الممات، ونسال الله أن نبحر باتجاهه، لا باتجاه انفسنا!

33

منتظر الاسدي-منذور العراق- - العراق

السير والسفر الى الله تعالى، من المهام التى تحتاج الى شروط ومستلزمات عدّة: مثل تعيين ماهية الهدف من السفر، اختيار الدليل العالم والأمين الذي يضمن سلامة الوصول الى الهدف، إعداد ما يحتاجه المسافر في الطريق، وغير ذلك من الامور التي لابد للمسافر من استحضارها قبل الشروع في السفر..
وانت ايها العزيز قد أعددت بعض الامور اللازمة وليس الكافية!.. فلابد لك من المطالعة الكثيرة، والاستقراء الدقيق لطرق سير وسلوك المسافرين الى الله عبر التاريخ. وقد انضممت بحركتك هذه، الى زمرة المجاهدين في سبيل الله والمسافرين اليه، فوجبت هداية الله لك، كي تستكمل ما تبقى من الطريق: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا). ولكن شتان بين المسافر وبين الواصل!.. وان حالتك هذه لا تنبؤ بوصولك الهدف الذي تسمو اليه، بل لا زلت مسافراً، على امل الوصول..
لذا عليك ان تسترجع امنياتك وآمالك، وتتفحص وتتأكد من شروط سفرك هذا، ومستلزماته اكثر.. ولا تكن (طالب) مزايا وكرامات، فان ذلك سفر التجار!.. بل كن ( صاحب) مزايا وكرامات، فان ذلك سفر الاحرار.. ولا تمنّ على الله سفرك اليه، بل الله يمن ّعليك ان هداك لسبيله ولقاءه عز وجل.

34

علي - العراق

الإخلاص لله تعالى هو ان نجعل مساحة القلب باجمعها لله وحده.

35

علي - العراق

يقال ان المؤمن لا يحسد، ولكني أغبطك لهذا التوفيق الالهي، الذي انعمه الله عليك!.. وبرأي المتواضع: فإن التفكير ضمن هكذا منطلق بحد ذاته، يشكل علامة استفهام، اذا لم اقل شائبة!.. وفي رأي: فإن استمرارية ما تقوم به، دون ان ترى اي كرامة، افضل الف مرة من ان ترى!.. ولعلك ستجد ما تبحث عنه، حينما لا تعد هذا الامور تشغل أي حيز من تفكيرك!..

36

عبد المطلب - الجزائر

أخي الفاضل!..
قلت: هل إن الأمر يحتاج إلى وقت، لتثبت فيه لله تعالى إخلاصك في السعي؟.. فأنا أعتقد أن أقوى إخلاص هو في عدم انتظار رؤية الكرامات والمشاهدات، فالسلوك اليومي القويم، مع الزيادة في درجة المحاسبة والمراقبة، لهو أكبر جائزة تمنح لك!.. فاحمد الله واشكره بكرة وأصيلا!..

37

أبو محمد - لبنان

اخي العزيز!..
اسأل نفسك أتريد من المجاهدة والإخلاص، القرب من المولى سبحانه وتعالى ونيل رضاه، أم أنك تريد أن تحصل على الكرامات والمكاشفات؟.. فإن كان قصدك القرب من الله عز وجل، فلا تأبه لهذه الأمور، واعلم أن طلبها هو إشراك لها في جهدك وعملك، وبالتالي سوف تخلَ بإخلاصك.. وأما إن كنت منذ البداية طالبا وساعيا لهذه المزايا، والكرامات، فقد أخطأت الطريق!..
واعلم أخي أن الثبات والدوام في طاعة الله، خير لك من كل تلك المزايا والجوائز!.. فاسأل الله أن يثبتك على طاعته ومحبته, فكم من عمالقة قد نالو من الكرامات العظيمة ما نالوا، ثم سقطوا وكان مثواهم النار: كإبليس وبلعم بن باعوراء.. فالكبر والحسد والحرص والعجب، كلها أمور قد تسلب الإخلاص، وتسقط المرء.. فاستعذ بالله منها، واسأله الثبات وحسن العاقبة، ولا تطلب غير رضاه وتوفيقه وعصمته.

38

الفقير الحقير - العراق

عزيز قلبي!..
ينبغي على الانسان ان لا يطلب سوى الله تعالى، فالكرامات او المشاهدات ما هي الا مزايا دنيوية مؤقتة، وان العبادة من اجل تحصيل هكذا مزايا، تكون من عبادة النفس، وهذا هو الشرك الخفي!.. كان الشيخ رجب علي الخياط (رحمه الله): اذا كان في القلب ذرة من الحب لغير الله، لا يمكن نيل شيء من الاسرار الألهية.

39

غادة - لبنان

تريد أن ترى كرامات على وجه السرعة، وما لبثت أن دخلت في هذا العالم!.. عليك بالمثابرة وصلاة الليل ولا تيأس، فإن الشيطان يدخل من هذا الباب، ويسلط جنوده عليك، للتقلص في مشروعك الالهي.. وإن الله أحب عليه أن يسمع صوت عبده وهو يناديه ويناجيه، ومن الممكن أنك لا تناجي ربك بخشوع وبنية صادقة، وهذا دليل على سؤالك، لانك تريد مقابل عبادتك أن ترى كرامات وأشياء مادية، إنما الذي يحب عبادة الله بإخلاص، لا ينتظر مقابلا، بل يعيش حب عبادة الله ويعيش وهو في نفسه حالة من التقصير تجاه أعماله، وكل ما يرجوه هو أن يلطف به الله ويرحمه قبل مماته.. والله يتقبل القليل منا ويحاسبنا حساباً يسيرا، فيلزمنا الكثير لنصل الى مراتب التقوى العليا.

40

wind of change - Lebanon

ان فقدان الكرامات هو من البلاءات الشديدة، اذ يشعر الانسان أن الله غير راض عنه، لأنه سلبه هذه الكرامات, وقد يؤدي ذلك الى القنوط, وفي الحقيقة هي قد تكون حاجبا للوصول الى القرب الالهي, فيحجبها الله عن الانسان، لكي لا يتعلق بها. أما العبادة فهي ترك الذنوب، وفعل الواجب، وهذا وحده كفيل بالوصول الى أرقى درجات حب الله عز وجل. يقول الشيخ بهجت (قده) أصلحوا ما في أنفسكم، وسيأتي الامام المهدي (عج) لزيارتكم بنفسه!.. وكأن الله يريد منا أن نعبده، دون القلق من النتيجة؛ فانه جواد كريم، يعطي أكثر مما نتوقع.
ما يجب علينا هو: أن نشكر الله على كل حال، والاهتمام بأمور الصلاة والواجبات الأساسية والأحكام الشرعية، وطلب الرزق والتدبير في المعيشة، وصلة الرحم، والمستحبات مثل زيارة عاشوراء, قراءة القرآن, دعاء السمات. أما الرياضات الروحية فهي ليست تكليفنا, فالمؤمن يفرح عندما يشعر بالطمأنينة، والله وعده بالبشرى: (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* ووعد الله حق ولا تبديل لكلماته). فلنثق بالله، ولنبتعد عما نهانا عنه العلماء، فان الاهتمام بالكرامات ليس تكليفنا، وتكليفنا هو الاهتمام بالحلال والحرام.

41

مشترك سراجي

عليك أن تسعى ولكل مجتهد نصيب قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وفي الهداية خير كثير

42

أم الحنايا - Bahrain

ما انت عليه الآن هو بحد ذاته مزايا عظيمة، وعليك البحت عن عالم روحي ليطلعك على نقاط الضعف فيك، أو الأخطاء التي قد تقع فيها.

43

ابوباقرالسوداني - العراق

ليس المقياس في السير والسلوك المكاشفات والكرامات والرؤيا الصالحة!.. نعم لو حصلت فنعم هي، وإلا فالقرب الالهي يعرف بالتمسك بجادة الشريعة من: ترك المحرمات، وفعل الواجبات، ثم يترقى بترك المكروهات، وفعل المستحبات، ثم يترقى بترك بعض المباحات، ليتستى له حديث قرب النوافل: (ما زال العبد يتقرب الي بالنوافل، حتى احبه)..
وايضا على المؤمن التمسك بالقرآن والعترة، لانهم حبل الله، ومنها لأن يعمل بالأحاديث (إن الله يحب..) حتى يحبه الله جل وعلا، وكذلك العمل بأحاديث اهل البيت التي تقول بدايتها: (ليس من..) فهي ورد عملي وطرق الى الله تعالى.

44

بنت فاطمه - السعوديه

ان القرب الالهي له ميزة خاصة، لا يتذوق طعمه الا من يذوق حلاوة المناجاة مع الله، ويشتاق لتلك المناجاة، ويطلب التوفيق من رب الارباب للوصول لذلك القرب. ولا يكون ذلك بالضرورة مشروطا بالكرامات العينية، فربما يكون الإنسان غير ملتفت لها، ويكتفي بذلك القرب، ولربما يكون له طريقاً للكمال.

45

محبة الله - الجزائر

اذا هداك الله فكيف تتعامل معه؟.. اولا: عليك بشكره سبحانه، والدعاء بان يثبتك على هذه الطريق. ثانيا: لا تستعجل ما سياتيك من جزاء وثواب. ثالثا: لا يهم كثرة العبادات، وإنما أن تكون دائمة وخالصة لوجه الله.

46

yes - ام حيدر

يحتاج منك-اخي العزيز- الشكر الكثير على هدايته، لانه سبحانه لا ينسى ولا يظلم ويحتسب ما وزنه مثقال ذرة، فتخيل!.... فقد لا ترى في الدنيا ثوابا ما، ولكن كم على يقين انه احتفظ لك به في الاخرة، وهذا الهدف الاخير الذي يتمناه كل مؤمن.

47

نور الوجود - السعودية

لا تفكر كثيرا بهذه الأمر!.. الحمد لله الذي وفقك بأن تقترب منه، لا تفكر كثير بالكرامات، لأن قد تدخلك بعض الوساوس، وتبتدئ تبتعد عن الله، والسبب هو بأنه لم تحصل لك كرامات!

48

ابو علي - استراليا

هنالك سالك، وهنالك مجذوب ومجذوب سالك. وهذه من اسرار الرب، فما على العبد الا ان يطهر الروح ويهيئ النفس والارضية، ويكون هدفه مرضاة المولى، وهذا بنفسه هبة: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).

49

محبة الله - الجزائر

ان الله يكافئ عبده اذا ما تقرب منه، وهو سبحانه يجازيه اذا ما صبر ولم يستعجل الطيبات، وكل ما زادت المدة تعلق العبد بربه، ومن ثم يشعر بلذة الايمان وحب الله.

50

ام منتظر - العراق

يعلمنا شيخنا الحبيب: اذا رق قلبك ودمعت عينك في مناجاتك مع رب العالمين، فدونك دونك.. اي استغل الفرصة، فانت في مكان قريب، وفتحت لك باب القرب، فادع وناج، ولا تدع هذه الدقائق الرحمانية تفارقك بارادتك، الا ان تفارقك هي.
الا تعتقد بان هذه الدموع والرقة في المناجات- اذا كنت وصلت الى هذه الدرجة- هي من المزايا الملموسة، حيث تحس بالقرب، وما الدمعة ورقة القلب الا هبة من الرحمن لك، توصلك الى درجات ايمانية اعلى، لكن بشرط ان لا يصيبك الفخر لانك حصلت عليها.
وقد ذكرت لنا احد الناشطات الاسلاميات: ان من بعض اسباب الكرامات او المنامات التي يفيض بها الرب للعبد، ان الله سبحانه وتعالى قد يجد العبد مبتعدا عن القرب او كسل في العبادة، فيعطيه بعض الشحنات التي ترجعه الى الطريق، عن طريق هذه الكرامة. وقد لا يحتاج العبد الى الشحنة، لانه يسير ويجد بالمسير والقرب.
لكن مع كل ذلك، فاننا نحب ان نلمس ولو لمحه من لمحات القرب مع الحبيب، فالطريق الى ذلك كما علمنا شيخنا الحبيب: ان ندعو الله بان يرينا شيئا نشعر به، بان العمل الذي قدمناه هو مقبول كي يطمئن قلبنا.
ولا تنس امامك صاحب الزمان-ونحن- بالدعاء اذا دمعت عينك، وحصلت على رقة القلب في القرب.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج