مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أعالج ولدي المدمن على نظر الحرام؟!..
نص المشكلة:

لدي مشكلة مع ابني البالغ من العمر 17 سنة، سلبت مني التفكير، وهي: ان ابني كان يخدعنا وهو جالس معنا في نفس الغرفة بأنه يذاكر للامتحان، وبمحض الصدفة رأيته يشاهد أفلام إباحية اقشعر بدني لرويتها، أصبحت لا أتكلم معه ولا أجلس ولا آكل معه، لأني لا أستطيع النظر في وجه، كلما تذكرت أن ابني شاهد هذه الأفلام الإباحية..
السؤال: كيف أتعامل معه؟!.. وكيف أتمكن من إزالة ما علق في ذهنه من مشاهد في قمة القذارة؟!.. وكيف أستطيع احتوائه والتعامل معه؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ام عبدالرحمن


( صبحت لا أتكلم معه ولا أجلس ولا آكل معه، لأني لا أستطيع النظر في وجه،) إياك ان تفعل ذلك فأنت الآن تبعده عنك وربما إلى آخر العمر ! حاول ان تأخذه إلى صفك بأن تخرجه معك إلى المسجد وتأخذه معك إلى السوبرماركت او الرحلات العائلية حاول ان تحيطه بك إحاطه كامله فهو بالأول والأخير ابنك وهو ايضا لا زال في عمر المراهقة, نحن جميعا نخاف على ابنائنا في مثل هذا السن ولا سيما في هذاالعصر الذي كثرت فيه المنكرات.
ولا تنسى ايضا الإهتمام به بسؤاله ..كيف كان الاختبار اليوم وكيف كانت إجاباتك ..ماذا عملت اليوم أو اذكر له قصة حصلت لك في عملك وانظر في عينيه اشعره بإهتمامك وعاطفتك وانه مهما فعل فإن له أب يستطيع ان يحميه وان يقف بجانبه في جميع مشكلاته ..وليس صحبه سيئه تدفعه إلى المنكرات يوما بعد يوم ..<<ربما يعود ذلك إلى الصحبة السئية ,فالصاحب ساحب.
وكلنا نخطأ وخير الخطائين التوابين .

2

مشترك سراجي

-من واقع خبرة-
أولاً: هذا "المرض" طبيعته مثل السرطان، فتاك و متمدد! ببساطة لا ينفع معه أنصاف الحلول، إن لم تباشر الحلول الحازمة فعلى ابنك السلام!
الحل الحازم "الواقعي" -ربما تظنه متشدد، إن لم تكن تعرف هذا المرض جيداً-: الزواج. انتهى.
هذا العلاج لن يُقدم عليه كثير من أولياء الأمور بسبب ضغط و أثر العرف، و بسبب قلة الوعي بحجم المشكلة و طبيعة هذا الزمن العصيب الطارئ، و بسبب طبيعة المشكلة الغير ظاهرة: كونها مرض معنوي، لكنه وباء العصر الخفي، و أيضاً بسبب الشيطان! لعله، إذ من الطبيعي أن يذود عن عينه من أن تُفقأ.
في الزمن السالف، كان الوضع أهدأ لنفس الشاب، و كان الشباب يتزوجون من أعمار الخامسة عشر تقريباً، و الآن واضح مدى صعوبة الوضع لنفس الشاب، لكن الشباب يتزوجون من عمر الثانية و العشرين تقريباً!، أعتقد أن نتيجة هذه المعادلة واضحة!

3

محمد العسكري - العراق

التعامل الايجابي مع المشكلة هو الحل الامثل! لسنا بمنزهين عن الخطأ في السلوك الانساني، لذلك هناك الكثير من الامور التي يمكن معها معالجة مثل هكذا مواقف، بالتوجيه المباشر، وليس التشهير بالموضوع، حتى يكون اكثر تاثير واشد وقعا.

4

خادم العترة - العراق

هذا طبعا من ايمانك اختي العزيزة، حيث تكرهين هذا الذنب! فعليك بالتكلم معه وارشاده.

5

عبد المهيمن - العراق

أخي العزيز!..
ان طبيعة الحل يعتمد بصورة رئيسية على المشكلة والحالة النفسية لصاحب المشكلة . لذا من وجهة نظري المتواضعة استنتج مما تفضلت به ان ابنك قد وقع في حفرة الشهوة وانه يعاني من فراغا لا بد ان يملئ واعتقد ان هذا الفراغ الذي اتحدث عنه لم يمتلئ بعد . لذا اخي الكريم قم انت بالملئ عن طريق توفير الشخص الذي يستطيع ان يؤثر على ابنك كأن تكون انت بصفة صديق واب محب أو صديق تثق به ومحب ايضا.

6

علي - العراق

اخي العزيز!
يجب عليك ان تمنعه من مشاهده هذا الافلام، وان تقربه منك كاخده معك الى المساجد، او تاخدة الى زيارة المراقد المقدسه وان تقربه منك، واسال الله عزوجل بان يهدي للك هذا الولد،
والله يهدي من يشاء.

7

أحمد الزبيدي - العراق

ان هذه المشكلة يعاني منها اكثر من أعمارهم تتراوح بين12سنة و 25سنة، وان حلها ليس فقط بالزواج (بالرغم من دوره الفاعل في حل مثل هذه المشاكل ) بل يجب التقرب منه، والتحدث معه، وإرشاده الى الطريق الصحيح، وسؤال أهل الخبرة والعلم وطلب النصح والإرشاد منهم.
وإن الإبتعاد عنه لن يزيد الأمر الا سوءا! وحاول قدر الإمكان أن تجد له الزوجة المثالية من جميع النواحي، وأبعده عن أصدقاء السوء، فهم أصل كل المشاكل في هذه المرحلة العمرية، والأهم طلب العون من الله عزّ وجل.

8

... - ...

الحل ليس فقط الزواج، لانه مصاب بالإدمان، وانا اعرف شخص تزوج ولم يستطع ترك مشاهدة هذه الأفلام إلا بعد أن بحث عن علاج هذا الإدمان. وهناك بعض المواقع المساعدة، أنصحكم أولا باستشارة أحد المتخصصين في مجال الإرشاد الزواجي، ثم البحث في هذه المواقع، ومنها حلقتين بعنوان (مشاهدة الأفلام الإباحية وتأثيرها على الفرد وحياته الزوجية) وفيها تفصيل علاج هذا الأمر طبعا مع التوبة.. وبإذن الله ينجو منها هو وجميع المبتلين من المؤمنين والمؤمنات.

9

دانيال عراقياني - العراق

أختي العزيزة!
ان الشباب اليوم يواجهون خطر انتشار الاثارة الغريزية للشهوة الجنسية، واصبح من السهولة اليوم الوصول لهذه الامور بابسط الطرق! فالواجب على الابوين تزويج ابناءهم عند سن البلوغ، لئلا يقع في خطر الانحراف كما وصفتم، مع مراعاة الامور الجمالية لدى الزوجة التي سوف تختارونها له، لكي لا ينظر الى غيرها، وبهذا تتمكن الاسر من التغلب على مثل هكذا امر.
مضافا الى ان يكون الوالدين مراقبان لابنهما جيدا، حتى يجتاز هذه المرحله مرحلة المراهقة.
وكذلك ان دور الاصدقاء الذين يختارهم الاب للابن، لهم الدور في مساعدته على حل هكذا امر.
وفوق كل هذا اطلبوا العون من صاحب النعمة الامام المهدي، ليعينكم على تربية ابناءكم.

10

زينب - لبنان

عزيزي الاب!
اولا عليك تفهم ان ابنك يمر بمرحلة قد مر فيها او ابتلي فيها العديد من الشباب، فهذه مشكلة قد يقع فيها اي شاب في هذا العمر.
رايي قبل الحل: عليك ان تنظر الى ابنك نظرة تفهم، نظرة رأفة كمن ينظر الى شخص مبتل بمرض ما او علة ما، وليس نظرة حقد او عصبية، هنا فقط تستطيع ان تساعده..
وبعد ذلك في نظري الحل ان تتكلم بصراحة مع ابنك حول محور المشكلة، وهي العلاقة الجنسية وان تصحح نظرة ابنك تجاه هذه الامور، وتفهمه بانها امور عادية وان مشاعره هي مشاعر ادمية طبيعية خلقها الله في الانسان ليتكاثر وتستمر الحياة، ولكن توظيفها الرئيسي يجب ان يكون في مؤسسة زوجية مباركة من الله..
وافهمه ان استعمال هذه المشاعر في غير هذا الاطار قد يؤدي الى غضب من الله، ثم مره بالصبر وان الله وعد الصابرين بالخير الكثير، وبزوجة صالحة تؤنسه وبذرية صالحة.
وافهمه ان هذه المشاعر هي اشياء غير صحيحة او واقعية، وهي امور قاموا بتصويرها، ليلهوا عقول الشباب ويبعدونهم عن الزواج وعن الدين، وهو يجب ان يكون اكبر من ذلك واقوى من مجرد مخرجين يريدون السيطرة عليه وتملك عقله.
وكن صديقا متفهما له، ضع فكرة الزواج قريبة من عينيه، اجعلها هدفا له، كن صديقا له واياك والعدائية، وكن على يقين ان فكرة الغضب او الزعل لن تحل المشكلة، فهو يستطيع فعل اي شيء، وفي اي وقت حتى من دون علمك، لذلك التفهم والوضوح والمصارحة هو الحل الوحيد.

11

حسن محمد

هذه المشكلة ليست سهلة الحل! فالاولى للاباء والمربين السعي لتجنيبها ابنائهم! ابنك ذاق متعة محرمة اغلبنا واجهها بدرجة او بأخرى! فالاقناع والتدرج هو السبيل الامثل!

12

مشترك سراجي

البعد عنه لن يحل المشكلة! عليك بالتقرب منه، عامله كصديقك، حدثه عن الدين، وعاقبة ما يشاهد، وان الله قادر ان ياخذ منه بصره الذي ينظر به للحرام، واخبره ان هذا من الشيطان ليضله ويغويه، ويحبب له فعل الحرام الذي يشاهده، ثم بعد ذلك يندم، وابعد عنه هذه المناظر وراقبه باستمرار.. واعلم ان ضربه او البعد عنه، لن يحل المشكلة، بل بهذا تكون تركته للشيطان!

13

أم سيف - الامارات

في البدء هناك تساؤل يطرح نفسه وهو: هل قمت بالتكلم مع الولد وصارحته بأنك قد رأيته وهو يشاهد تلك الأفلام، أو أنك اتخذت منه موقفا سلبياً مباشرة؟ وإذا افترضنا بأن ذلك قد حدث، وأنك واجهته بفعلته، فما كان رد فعله على ما وجدته عليه؟
أن كان خائفاً من المواجهة، معنى ذلك أنه يعلم أنه يرتكب خطأ، والأمر مرفوض في عائلته، ومعنى ذلك أن الموضوع يرتبط ببيئة خارج البيت أي الأصدقاء والمدرسة, وبذلك نكون قد حددنا مصدر الانحراف، فنستطيع بأن نقنعه بتغيير أصدقاءه المشكوك في سلوكياتهم أو تغيير المدرسة. أما إذا لم يهتم حين علم بعلم أهله بحاله، معنى ذلك أنه يجد اهمالاً وفراغاً عاطفيا بينه وبين أبويه، وهذا الفراغ هو الذي يدفع الأبناء الى محاولة سد الفراغ بالانحراف. علما أن عمر الولد مهم في معرفة أسباب الانحراف.

14

NoorALmaliki - قل ﻷبن العسكريين أني أنا عراقي

الكل يخطأ ويذنب ويصر على ذنبه، مع أن ذنبه يعد من الكبائر مع اإصرار! ولكن لم ولن نسمع أن الله يغلق باب التوبة والعفو هذا مستحيل! فكيف بنا نحن بني البشر لا نسامح ونغفر الخطأ!
1- أكثروا من قراءة هذه اﻵية الكريمة المباركة:
(يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا ان يحب المتصدقين).
2- ورد في مضمون الحديث: (لا تربوا أولادكم كما ربوكم آبائكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم).

15

ابو محمد

اولا: ان هذه المشكلة تصبح ادمان، لا يستطيع التغلب عليه بسهولة.
ثانيا: الأفلام والمسلسلات العربية قبل الاجنبية اصبحت تحتوي على السموم التي تهيج عواطف الشباب، واعتقد انها موجهة لهذا الغرض.
ثالثا: محاولة سحب عواطف هذا الشاب الى الصلاة، والتعرف على المصاعب التي مر بها الرسول وال بيته عليهم السلام، لغرض توصيل اخلاق الاسلام الى وقتنا الحاضر، وما يتطلبه هذا من شكر لله، والاقتداء باخلاق آل البيت (ع)، واصطحابه الى مواكب التعزية والمحاضرات الدينية ولكن بدون جبر.
رابعا: ابعاده عن اصدقاء السوء الذين يتكلمون ويتبادلون مثل هذه المواضيع.

16

علي - العراق

لا تنس اخي العزيز انه صبي في عمر السابعة عشر، واحتمال أنه لا يدرك، ويعرف ما هي مسؤولية الزواج، فلو زوجته لا تعرف ما الاثار السلبية المترتبة من ذلك الفعل!.. فاحتمال بعد فترة -لا سمح الله- يطلق هذه الزوجة!

17

مشترك سراجي

من خلال اطلاعي وجدت أن ترتكز على عدة أمور في القضية:
1- هو ولدك قبل وبعد فلا ينبغي الصد عنه، بل العكس الشعور له ووضع نفسك مكانه في عمره، حتى تعرف كيف تمايز بين ما انت عليه الآن، وما كنت عليه في مثل عمره، وتتمكن من استجلاء بعض الحل.

2- بعض الكتب المتخصصة في علاج الاباحية تدل على ان تغيير نمط المعيشة، وجداول الشخص ومراكز اهتماماته، واماكن تواجده وحيثياتها، من اركان العلاج. ومن امثلة ذلك اخراج الكمبيوتر لمكان يتواجد فيه الجميع، والتحكم في ساعات تشغيل الانترنت باسلوب لطيف وهكذا.

3- وكذا من الركائز المهمة ان يراجع سلسلة الاشياء التي تسبق الوقوع في المشكلة، لمعرفة نمطها ومواجهتها بما يناسب على المستوى الشخصي.

3- من الأشياء المهمة تدعيم صحبة الاب لابنه، واكثار الترفيه العائلي الذي يصحح النفسية للجميع، ويدعم جرعة الحصانة.

4- من الجيد ان يقتني الاب كتابا في علاج الاباحية، حتى ما كان باللغة الانجليزية. ومن الكتب ما يؤلفه من كانوا يعملون في الاباحية انفسهم، ثم خرحوا منها وأظهروا حقيقة ما عاشوه خلف الكاميرات، وفي ذاك العمل المنحط، وكيف انه يلمع للناظر، ولكنه جحيم للممثلات، ولا يحترم كرامة الانسان سيما المرأة. ولكن الأفضل أن يقتني الأب ذلك الكتاب ويطلع عليه اولا وليس الابن.

5- الزواج المبكر قد يساهم في الحل، ولكن قد لا يطفؤه. المطلوب ان يرتقى باهتمامته وفكره وما يزيده ثقة في نفسه، وينخرط في مشاريع صحيحة يحبها، ويشعر بالانجاز فيها، ويخلط بالمجتمع، حتى يتخلص من العزلة وعقدة النقص، وضعف الثقة بالنفس التي هي قرائن.

6- الدعاء من أهم الأشياء، خاصة التي فيها اعتصام بالله وتوجه اليه سبحانه، والله تعالى يسهل ويسخر الاسباب والامور المصلحة.
الخطوة الاولى الهدوء والحوار الهادئ من غير شدة ولا عتاب، ثم التشارك في قرار ابعاد الكمبيوتر عن المكان المنعزل واخراجه للمكان العام. وانه اذا خلا البيت من احد، يحاول ان يخرج ولا يظل بمفرده فيه، ويختبر نفسه في ذلك والتحكم في النت.

18

خادمة أهل البيت عليهم السلام

عليكم بقراءة سورة النور يوميا، فإنها تحفظ بإذن الله كل الموجودين بالبيت من هذه الرذائل.

19

ام علاء - سويد

اكون اقرب لجانبه واصاحبه كصديق.

20

مهتدي - لبنان

اخي العزيز!
اذا كان ابنك قد أخطأ، فليس هذا الأمر مبررا لك لقطع العلاقة به! أرى أن الحل- والله العالم- هو بأن تتحدث معه وبصراحة عن فعله وقبحه في نظر الشارع، وأن تحاول أن تتذاكر معه الحديث الأول من كتاب الأربعون حديثا- للإمام الخميني قده- وهو حديث جهاد النفس، وأن تحاول لفت نظره إلى ما حذر منه الإمام الخامنائي وبشكل دائم، وهو الحرب الناعمة التي يشنها الغرب على شبابنا وفتياتنا، من قبيل هذه الأفلام وغيرها.
فإن قطع علاقتك به، سيزيد الأمر سوءا، فحاول مساعدته للتخلص هذه الرذيلة، لا أن تتحسر على الماضي وتنتحب! فلعل الله تعالى يتوب عليه.
ولا تنس قطع النت عنه في الفترة الأولى، فليس المهم ترك الحرام، بقدر قطع الطرق الموصلة إليه.
وأختم بمضمون الحديث الشريف: (رحم الله من أعان ولده على بر).

21

مشترك سراجي

لعل تنمية الخوف من الله في قلب الابن هو اعظم رادع.

22

كربلائي - العراق

معرفة الله تعالى، وتزكية النفس، والحصانة بالتقوى، واللجوء الى الله بالدعاء ان يعينه على امره، والله لا يخيب عبدا منيبا تائباً. الدعاء الدعاء! فانه سلاح المؤمن، وطول البكاء على الخطيئة: (لا تنظر الى صغر المعصية لكن انظر الى من عصية)..
حتى اذا كان من الصعوبة عليه هذه الاعمال، لكن كان يقول الشيخ بهجت رحمه الله عليه: حاول ان تحافظ على الطريق الى الله، وان لا تحاول الرجوع وتتقدم تدريجيا.
ولا تنس طريقنا وملاذنا الى الله تعالى، وهم أهل البيت (عليهم السلام). وفي نهاية المطاف سنعلم مهما تألمنا وتعبنا، لكن اذا كنا مؤمنين متقين منتظرين ستشرق شمس السعادة، وهي السعادة الابدية في الدنيا والاخرة.

23

عوض

1- ان تنصحه بالصلاة، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
2- ان تراقب وتنظر من هم أصحاب ابنك.
3- أن تنصحه.

24

محمد الفقير - واحة المساكين

عمي الطيب!..
اعتقد الحل يكمن في الايمان بالمنهج المرحلي المتأني ، ويكمن في عدة نقاط وفترة من الزمن:
1- ابنك الغالي على قلبك يحتاجك كصديق حميم، تنازل له عن بعض الحواجز التي سببت ابتعاده عنك!
2- ابحث له عن اصدقاء جدد وعالم جديد.
3- دعه يشعر بالمسؤولية.
4- انظر واسأله بماذا يرغب علميا وثقافيا واجتماعيا.
5- وحاول قدر الامكان ان تغير مفهومة عن هذه العادة.
6- صاحبه وعذرا انزل الى مستواه، واكتشف بنفسك اين ابنك الان.
فينبغي العمل اولا ثم اسال الله التوفيق والتسديد. اتوقع ان علم التنمية البشرية يساعد على جذب الشباب نحو التقدم. عمي الغالي (عصرنا وجيلنا بخطر شديد!) فالتفكير بهذه العبارة يعطيك العزم وكل اباءنا في تحمل المسؤولية.

25

علي - لبنان

لا يجب النظر لهذه المسألة وكأنه ارتكب جرماً لا يغتفر، ولا يجب المقارنة في المعاملة بين زمان الأهل والزمان الحاضر! إذ إن هناك طاقة في أي شاب في هذا العمر، وتحتاج إلى التصريف، وذلك لا يكون إلا بالابتعاد عن المحيط المحرم الممتلئ به زماننا، أو بالزواج الذي لا بد منه في النهاية.

26

مشترك سراجي

الزواج هو الحل الأمثل! فقد اكتشف العلماء الباحثين في هذا الشأن: ان الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية مثل المخدرات!

27

شهيد - العراق

لعلاج مثل هكذا حالات والتخلص منها بشكل نهائي وليس جزئي، ينبغي ما يلي: الزواج، وقطع الانترنت بجميع اشكاله، والبدء بنصحه للاتجاه الى الامور الدينية مثل الصلاة، والمتابعة لمدة سنة.

28

العلويه وفاء - العراق

ان تراقبه ثم تنصحه وتتكلم معه كلام طيب، واذا لم ينفع ذلك اضغط عليه وجالسه في بعض الاوقات.

29

مشترك سراجي

الدعاء له في ليلة الجمعة.
نصيحته وتحريك باعث الخجل من هذا القبح.
شغله بالنافع حتى لا يكون له اي وقت فراغ.

30

أم رقية - أرض الله الواسعة

بالنسبة لهذه المشكلة يجب أولاً توجيه السؤال لأنفسنا نحن الآباء والأمهات: هل نحن على دراية بطريقة تربيتنا وتوجيهنا الصحيح لأولادنا؟ وهل نحن ملتزمين تماماً بكل ما للالتزام من معنى باحترامنا لبعضنا لكل الناس بكل فئاته؟ لأنني عندما أحترم غيري أكون أحترم نفسي.. وهل أقدِّر الناحية الدينية وأعطيها الأولوية بالحياة؟ (برامج التلفزيون - الكمبيوتر- اختيار العوائل المتدينة- العلاقة الاجتماعية الحميمة بين أفراد العائلة والمشاركة بالرأي والنقاش)
أنا بالنسبة إلي أعيش ببلد الغربة (أميركا) وأحاول مع أولادي منذ سنواتهم الأولى، وأعلمَّهم هذا حلال وهذا حرام بالنسبة للأكل واللبس وبرامج التلفزيون، وأنمّي بداخلهم مراقبة الله لهم عن أعمالهم، حتى يكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم، وأناقشهم بحال الخطأ بأنني لست أنا المتضررة وإنما أنتم، فأقول لهم: لأنكم أنتم من سيعاقبكم الله إن أخطأتم ولست أنا. وإن أكلوا شيئاً ما حرام ولو بدون قصد أعزل أدوات طعامهم أربعين يوما عن أخواتهم حتى يكون درسا لهم
ودائماً أعطيهم الصورة البرزخية لكل شيء حرام، وأشاهد معهم يوتوبات عن ضرر الأشياء المحرمة، وبالمقابل عن منافع الأشياء الحلال من الناحية العلمية والدينية.
ودائماً أحذرهم بأنّ مجال وسوسة الشيطان وحيله واسع، وإن كنتم ذات مرة تتفرجون على أي مسلسل أو برنامج أو لعبة ورأيتم صورة محرمة، فاحذروا إنها الشيطان قد أتى بهذه الصورة!
ودائماً أدعو الله وأطلب أولادي منه أن يكونوا كما يحب ويرضى، لأنَّ التربية في هذه الأيام صعبة، لكن التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب بإذن الله تعالى يحفظ الإنسان أين ما كان ومهما كان.
وقد وجهت سؤال هذه المشكلة لأولادي، وتناقشنا في حلها، وكان رأينا: بالاتفاق اللين والمحاورة، وضرورة معرفة سبب انزعاج الأب أو الأم من عمل ابنهم الفظيع، ومدى ضرره بالدنيا والآخرة عليه.
وأعتقد لا يجب تزويجه قبل علاج المشكلة، فقد تحدث مشاكل أكبر ناتجة عن عدم وعي ديني كاف.

31

مشترك سراجي - مصر

بعض الاولاد في فترة المراهقة له شهوات عدة فى تلك المرحلة الاليمة، ومهما كان يجب تفهم الابن واحتواءه، فان رآك تحبيه وشعر بالامان معك سيخبرك. وكما انك تستطعين الجلوس معه في الغرفة، وكلما رأيته قولي له: اتعلم لقد سمعت الشيخ يقول اليوم ان من شاهد تلك الاشياء شعر بالضيق والحزن، فعاش كئيبا ومات كئيبا. كما ان هذا المجتمع تسوده الفتن، فقد يكون هذا نظر من الله الى ابنك، بانه كان على احسان به، وبعد هذا تمكن الشيطان منه، وان الابن لا يفعل هذا الا إذا الام والاهل تركوه وحيدا.
فليس عليك توبيخه، وانما الدعاء له، وعدم تركك له في الغرفة، لان الشيطان الملعون من الله سيجعله يشاهد كافة المعاصي. فاشغليه بالقران وقولي له ان الله يستر على العديد من الناس، ولكنهم اذا استمروا على هذا، فإنه يفضحهم الله.

32

بنت دجلة - العراق

بصراحة المشكلة خطيرة وحلها ليس سهلا، لان مشاهدة هكذا مناظر ولو لمرة واحدة تصبح نوع من انواع الادمان مع الاسف الشديد!.. ولكن ليس هناك مشكلة ليس لها حل، واهم شيء ان يكون تعاملك مع ولدك تعاملا لينا، وفي نفس الوقت مؤنبا لما فعله، ولا تتعامل معه على انه مجرم قذر، فمن منا لم يخطئ، ولكن تقبلنا للأخطاء نحن وضعنا له مقاييس، والحقيقة قالها الامام: (لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار) وانما الخطيئة الحقيقة تكمن في معصية الله مهما كان نوعها، وان العزة في طاعته جل وعلا.
فلتحرص على ان يفهم ابنك ذلك، وان ما يشاهده يؤثر على سعادته وصحته. وهناك تقارير علمية من اطباء مختصين، تبين لك مدى خطورة هذه الافلام على الدماغ، وكيف تقلل من امكانياته العقلية وقدرة التفكير، حتى ان الغرب انشؤوا عيادات لمعالجة هذه الحالة، والحرص على ان يشاهد هذه التقارير.
فيا اخي بدل ان تنتحب وتتصرف سلوك سلبي مثل الذي ذكرته بانك لا تاكل معه ولا تكلمه، ماذا تتوقع ان تكون ردة فعله تجاهك، وانت المعين الوحيد لانقاذه؟ وثم لماذا لا تراجع نفسك!.. لابد ان يكون هناك اهمال من جهة، فنحن نهيئ الاسباب للأخطاء دون ان ندري!.. فنحن نشتري جهاز التلفزيون، ولا نجعل عليه رقابة، نشتري جهاز الموبايل، ونشتري شبكة الانترنت وندفع الاشتراك، ونترك الحبل على الغارب!.. المشكلة الحقيقة الآن معالجة ابنك، لانه اذا لم تعالجه وتنقذه، سوف يستمر ويستمر ولن تستطيع السيطرة عليه!.. كلامي هذا من تجربة اليمة!

33

مشترك سراجي

عزيزي!..
شهوة الجنس هي متفاوتة من شخص لآخر، فمن كانت لديه هذه القوة العظيمة الشهوة الجامحة، فعليه توظيفها بالحلال ( اللهم أغننا بحلالك عن الحرام) والحل برأيي المتواضع هو متمثل بهذه الخطوات:
1- تجنب الشحن الجنسي من الجو المحيط ما استطعنا، وذلك بمحيط العائلة: عدم لبس الملابس المثيرة بين الأخوان والأخوات، ومراعاة عدم إظهار الحديث الذي يدور بين الأم وبناتها عن حياتهم الأنثوية الخاصة.

2- وعلى الأسرة أيضاً مراعاة عدم مشاهدة المسلسلات والأفلام التي تبث في القنوات العربية المعتدلة حسب الظاهر، والمبتلى بها مجتمعنا المسلم، وذلك لتجفيف مصادر الشحن الجنسي.

3- زيادة الحوار مع الابن ومناقشته في هذه الأمور، من ناحية حرمتها، وتأثيرها على دنياه وآخرته، وتقويته على نفسه الأمارة بالسوء ليتخطى هذا الضعف.

4- يجب إيجاد بديل عن الزواج الدائم، في حال عدم القدرة على القيام بذلك، والمتمثل بالزواج المؤقت، وهو خير حل لمثل هذا الوضع، ضمن الضوابط الاجتماعية والإسلامية.
كما أنه علينا ألا ننسى أن قوة الترابط الأسري والحب بين أفراد الأسرة، يولد طاقة وقوه جماعية كبيرة، تساعد في إنجاح أي تقويم لأي اعوجاج يظهر.

34

وليد - sweden

افضل حل هو تزويجه، لكي يترك هذه الافلام الاباحية!.. والا فإنك قد تكون مأثوم بذلك!.. ويجب زواجه باسرع وقت ممكن!.. قال تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله).

35

االصحابى ابوكروق - قرية كورى شمال السودان /مزارع

ان لم تغفر لابنك زلته، كيف تطمع أن يغفر الله لك؟!.. واسلوب المغفرة ان تلقاه بوجه بشوش. ألا تحب ان يغفر الله لك؟ ساعد ابنك، ليتوب من هذه الزلة، فيغفر الله له، والكمال لله.

36

سيد احمد - البحرين

أولا: ايتها الاخت الكريمة لابد أن نذكر أنفسنا بأن الله غفور رحيم، وان العبد التائب الى الله توبة نصوحة، له درجة كبيرة عند الله تعالى، وان العبد اذا تاب الى الله تعالى توبة نصوحة، يغفر الله له ذنوبه ويعفو عنه؛ فكيف لنا ان لا نسامح ونعفو؟! فمن نحن ومن هو؟ انه الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد، انه هو التواب الرحيم.
وثانيا: يا اختي الكريمة أنقذي ابنك الغارق قبل ان يهلك! لانك ايضا محاسبة عند الله على هذه الامانة التي اعطاك الله اياها، وكما اعطاك اياها سالمة، يريدها سالمة! فالخصام لا يجدي في هذه المواقف، بل الحزم والتفاهم والموعظة الحسنة.
واخيرا: انا شاب ذو 18 سنة، واعلم انه من الصعب جدا التغلب على هذا الشر الكبير، لكن بفضل الله تعالى والتمسك باهل البيت، وبالإرادة القوية والعزيمة الصلبة، وبعناية صاحب العصر والزمان؛ يستطيع الانسان-إن شاء الله- التغلب على هذه المكائد التي يحيكها لنا الشيطان، واتباعه من بلاد الغرب وغيرها من اعوانه.

37

مشترك سراجي - الكويت

الحل للمشكلة: شغل وقت فراغه.. وفي حال وقت المذاكرة، أنا لا أحبذ أن يستعمل (الاجهزة الالكترونية في وقت الدراسة، لانها باتت حجة للأبناء في خداع والديهم بأنها ضرورية للمذاكرة، فالمذاكرة من الكتاب، لا من مصادر أخرى في حال كان في المدرسة!..
اعتقد ان كان بإمكانكم إشراكه في دورات دينية، او دورات علمية، او دورات مدرسية، لشغل وقت فراغه والاستفادة منه بما يرضي الله تعالى، فإن الفراغ هو (المشكلة)!

38

حامد القريشي - العراق

الحل اوجده الرسول الكريم، عندما قال ما مضمونه: (الولد امير سبع، وعبد سبع، ووزير سبع) تقرب منه واشغله، ولا تدع له فراغا، واصحبه معك، واجعله يشعر بالمسؤولية.

39

علي - عراق

المقاطعة خطأ!.. هذا اسلوب لا ينجح!.. افضل شيء هو المصارحة. الشيء الثاني هو الحب وقضاء وقت اكثر مع الاولاد، وليس الانغماس فقط في العمل. كما ان الاستعانة بالكتب الاجنبية في تربية الاولاد شيء ممدوح، لان الكتب الاجنبية في تربية الاولاد تعتمد على علم النفس. واذا استطاع الوالد ان يزوج ولده ايضا، فهذا حل سريع.

40

ابو محمد - السعودية

عليك بشغل وقتك بأعمال نافعة.
وعليك بالصلاة فإنها مطهرة للذنوب.
وقراءة القرآن.
وزيارة الأقارب.
واختيار رفقاء صالحين.

41

خادم الحسين - العراق

حبيبي المتكلم!..
يجب عليكم مصاحبة ابنكم، وبالكلام الطيب وبالنصائح، وقراءة القرآن امامه، واحاديث اهل البيت بهذا الخصوص، بحيث تشعروه بانكم لا تعلمون ما كان يفعل، وحثه على زيارة المشاهد الشريفة، وعدم تركه وحيدا، وحثه على الدراسة والصيام.
اما بخصوص تزويجه، فان الزواج لا يردعه الا قليل، ولكن يجب ان تحملوه مسؤولية بانه اصبح رجل البيت ولا تقاطعوه ابدا.. واعلموا أن كل انسان خطاء، ولكن يجب ان نقربه الينا، بدل من تركه الى الشياطين التي تبعده عن ذكر آل البيت (ع).

42

أبوالفداء - البحرين

ولي الأمر المحترم:
هل أنت متأكد أنه (دائما يشاهد هذه الأشياء أم أن الأمر كان صدفة)؟ فالمدمن على هكذا أمور يشاهدها لوحده وحرص أن يختفي عن أنظار الآخرين.
هل هناك خلل (لا قدر الله) في وسط عائلتكم الكريمة يجعل الابن يتجرأ ليفتح هذه المشاهد أمامكم؟
كيف ينظر ابنكم لكم؟
هل في اعتقادكم أن هذه المشاهدات تصحبها ممارسات محرمة (لا قدر الله)؟
أتمنى أن تجيبوا ما سبق بعقلٍ لا عاطفة.

مطلوب:
# التوكل على الله وسؤاله التوفيق والصبر والهداية، والتوسل بالأئمة وصاحب الزمان.
# عليكم التأكد أولا أن الممارسة دائمة.
# اجمعوا معلومات إن أمكن كي تحدد الأسباب.
# استروا عليه واحتووا الموضوع.

# لو تأكدتم (فرضنا) أنها ممارسة دائمة وتصاحبها ممارسات أخرى:
احتمالات للأسباب:
1- رفقاء السوء ربما هم سبب - ولكن ليس شرطا فهناك شباب مؤمنين-تاب الله عليهم- كانت لهم نفس الممارسات مع أن أصحابهم من المؤمنين.
2- فراغ عاطفي من الوالدين والمحيطين.
3- الحاجة لأصدقاء، عدم إحساس بالمسؤولية، وقت فراغ كبير.
4- حاجة جنسية (لا يمكن تجاهلها، ونرجو من الأهل تفهمها، حتى لو كان الابن بنظرهم صغيرا).

حلول:
1- هدوء الوالدين أولا وضبط النفس وطول النفس.
2- صناعة ألفة مع الابن (التودد والتقرب منه والنظر اليه بانه فلذة الكبد وعبد من عبيد الله).
3- قل له أحبك، اجعلوه يشعر بحبكم، احضنوه.. (ربما تجدوا نفورا في البداية إلا أن النتيجة ستكون مبهرة)
4- بعد الألفة شحن الحب في الأجواء وفي اللحظة المناسبة، حاولوا أن تتكلموا معه بقلب منفتح عن بعض ذكرياتكم قبل الزواج وأيام شبابكم (وكيف أنكم كنتم تتمنون أن لو والديكم كانوا يتكلمون معكم كأخوة كما أنتم الآن مع ابنكم)
5- اسئلوه إن كان يود أن يفضفض لكم عن ما يضايقه (إن أجاب بلا شيء احضنوه واتركوه وعودوا له بالسؤال في يوم آخر).
6- إن لم يصارحكم بما يمارس.. فابدؤا أنتم جلسة المصارحة.. حبيبي فلان (وقصوا عليهم ما رأيتم واسألوه إن كان ما تفكرون به صحيح أم لا) وإن كان صحيحا فأنتم ستكونون سعيدين بمساعدته، لأنكم تعلمون أن نفسه هو أصلا تنازعه في ما يقوم به (خطأ\صح).
7 - سترون بعدها أنكم استلمتم زمام القيادة.. حلوا المشاكل التي يطرحها، استعينوا برجال الدين، استحملوه واحتضنوه وإن ألزم زوجوه.


# من ضمن مراحل العلاج - الترهيب والتحبيب
الترهيب: هناك ما يروى عن أهل البيت في حق من المستمني بيده وأنه كمن يزني بأمه وسط الكعبة (رواية يقشعر لها البدن) وغيرها الأمراض وضعف التركيز..

التحبيب ومحاربة النفس:
من كان مع الله كان الله معه، الشعور بالرقابة الإلهية دائما.. الشيطان عدو ونحن في حرب معه.. ماذا سنذوق بعد لذة العبادة وتقوى الله.
هذا باختصار شديد.. يا حبذا لو الأب يكون له دور أكبر في ما سبق.

43

طبيب جنسي - البحرين

أفضل علاج هو الزواج المبكر للشباب، لأنه الحل الأمثل في هذا الزمان الملوث، الخالي من الصلاح، والمنتشر فيه الفساد.

44

محمد - مصر

اخي الكريم!..
تقرب من ولدك اكثر، تودد منه، اجعله صديقا لك، لا تجعل الدائرة بينك وبينه تتسع، كن له، اجعله يشعر بانك صديقه الذي يفضفض معه، لا والده الذي يخاف منه، ذكره بالسيرة النبوية العطرة، احك له تعاليم دينه وكيف ان الاسلام دين جميل ينكر ويحرم الفاحشة والمنكر، دون ان يشعر بانك تعلم شيء.. اشغله، اجعله يشغل نفسه بأشياء مفيدة نافعة ينتفع بها وينفع بها غيره، فعمره في هذه المرحلة صعب جدا، يحتاج منك الى متابعة دائمة له ولأعماله..
وذكره بالتوبة دائما، وبالتقرب الى الله واللجوء اليه، كن مع الله تكن اغنى الناس، واخبره الا يصاحب صديق سوء، وان يكون كثير التعلق بالمساجد كثير الخطى اليها، ازرع به من جديد الصورة الايمانية الصحيحة، لا تتركه لنفسه فهي اخطر عليه من الشيطان، حببه بدينه، اجعله يتعلق به، عرفه على اصدقاء مصلحين صالحين يعرفون دينهم يحبونه، وفي الاخير ادع له الله ان يحفظه ويقيه شر نفسه اولا، وشر اصدقاء السوء ويبعد عنه الشيطان!

45

مشترك سراجي

اشغلي ابنك بالخروج معه، لا تجعليه يجلس لوحده.

46

شاب

الفراغ هو المشكلة!.. أفضل حل هو شغله بمسؤوليات هو يحبها ويرغب بها، لتحد من اوقات فراغه قدر المستطاع.

47

الصحابى ابوكروق - السودان كريمه كورى جانقبه شايقى

انت ام رسول الله! لقد اتاه فتى وقال له: ائذن لي في الزنى! لقد اخذه- صلوات ربى عليه وعلى اله- على قدر عقله، ولم يشح بوجهه الكريم عنه، بل فاوضه حتى اضاء نور التعفف في قلبه، ولك في الرسول اسوة، فابنك لم يدّع الالوهية!

48

عاشق الخميني - البحرين

(لا أستطيع النظر إلى وجهه)!.. وهل هناك أحد منا خال من المعاصي والذنوب؟!.. هل تريد من ابنكم أن يكون معصوماً مثلاً؟.. السن الذي يعش فيه ابنكم هو 17 سنة، وهذا السن ذروة الشهوة الجنسية.. أنصحك أخي الكريم بأن تتقرب إلى ابنك أكثر، وتحببه إلى الإيمان والثقافة الدينية والأخلاقية، وكتب الأخلاق وسيرة الشهداء، لأن الإنسان في هذا السن يتأثر كثيراً بالأمور الأخلاقية، والانسان في هذا السن تغلب عليه العاطفة بل هو موجود عاطفي إن صح التعبير، فإن تعلق بالله والاخلاق واهل البيت عاطفياً، لن تراه ان شاء الله يعود لمشاهدة هذه الأفلام.. كن صديقاً لابنك!

49

ابو احمد - العراق

انا ارى- وقد صادفني مثل هذه المشكلة لابني-:
اولا: محاولة اقناعه بعدم الاستمرار مع هكذا اصدقاء سوء، وبيان عواقبه عليه عند الله والحساب العسير.
وثانيا: اصطحبه معك الى بعض اصدقائك المؤمنين الذين يعرفون طريقة نمط اخلاقه، هل حسية او صورية أو سمعية، كما ذكر في التنمية البشرية. فبهذه الطريقة يعرف المفتاح، ويرى تصرف اصدقائك والقيم والمبادئ الاسلامية وسيرة اهل البيت (ع)، فيـأخذ من اخلاقهم ويتأثر بهم ان شاء الله.

50

مجهول - سويد

عليكم بصلاة صلاة اﻷولاد.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج