مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أخرج من أغلال الشياطين؟!..
نص المشكلة:

كما كنت أتوقع!.. فإن الشياطين خرجت من أغلالها بعد شهر رمضان الكريم، لتنتقم مني!.. فرأيت في نفسي ادبارا في العبادة، أضف إلى سرعة الغضب، وعدم تحمل الغير، ناهيك عن هجران القرآن الكريم!.. المهم أنني فقدت الكثير من بركات هذا الشهر، بمجرد انتهائه!.. هل من أمل للعودة إلى ما كنت عليه سابقا؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

Ramla - Bahrain

أعتقد أن من يقوم ويصلي ويقرأ القرآن لمدة ثلاثين يوما، ليس بعسيرٍ عليه أن يتعبد في باقي الأشهر، فالنفس مادامت تعودت على العبادة لمدة شهر، فلا يوجد لها صعوبة في العبادة باقي الأيام.
وأعتقد أن الحل الجيد لك ولنا جميعاً، حينما تصادفنا حالة الإدبار، هو عدم نسيان الباري عزوجل.. فقد يتثاقل البعض في قراءة الأدعية الطوال، أو الصلوات التي كان يقوم بها في الشهر الكريم.. ولكن هل تستصعب أن تقرأ بعض الأدعية القصيرة بعد الصلوات؟.. أو هل تعجز عن قراءة صفحة من القرآن الكريم بين صلواتك، أو متى ما أقبلت نفسك؟.. فللنفس إقبالٌ وإدبار، فعلينا أن نستثمر هذه اللحظات حتى لو كانت قصيرة.. وأن نستفيد من أوقات التسلية، في التسلية المفيدة الحلال، كمفاكهة المؤمنين، أو مشاهدة بعض البرامج المفيدة..

2

احمد

وأنا أضيف, عليك بسد أبواب الشيطان!.. فلعل أبسط الحوادث التي يفعلها الإنسان، أساس يسري من خلاله الشيطان، لهدم مملكة النفس.. أهم فوائد رمضان، هو التدرب للسيطرة على النفس والأفعال، من خلال الإرادة.. وكتاب الأربعون حديثا زاخر بكيفات وأساليب السيطرة، مثل الحديث الأول.

3

فجيع الباب - أمريكا

لقد كنت أسوأ منك حالا، لكنني وجدت الحل، بالاستماع إلى المحاضرات الدينية الصوتية، الموجودة بكثرة على الانترنت، مثلا موقع (shiavoice.com).. فحملت المئات منها، واشتريت لي جهاز (إم بي ثري)، وصرت أستغل حتى الحركة، أو المشي، أو السفر بالسيارة، أو انتظار مقابلة شخص معين، صرت أستغل كل هذه الأوقات بشيء مفيد جدا!..
يا أخي!.. إن المحاضرات الإسلامية مدارس بحد ذاتها، فهي تحوي: قصصا تاريخية، وتفسيرا لبعض الآيات الكريمة، وكلاما في الفقه والأصول، وذكر أهل بيت النبوة (ع).. جرب، ولن تمل منها أبدا، وأنا ضامن لك هذا!..

4

حسين الحاجي - البطالية

دائماً ليلهج فمك، بذكر الله عزوجل!.. ولا تعط فرصة للشيطان يعشعش في قلبك، ولا للحظةٍ واحدة!..

5

مشترك سراجي

أرى أن المشكلة التي تعاني منها، هي نفس المشكلة التي يعاني منها الكثير من الناس!.. حيث يعتبر الشهر الفضيل موسم مميز للتائبين، وأنت ونحن منهم إن شاء الله تعالى.
نرى بأن أفضل الأعمال التي ينبغي القيام بها: الصلاة بأوقاتها، والتواصل مع الله -تعالى- عبر قراءة الأدعية، مع عدم إغفال قراءة جزء من القرآن الكريم، ولو قراءة آية في اليوم؛ فإنه يبعد عنكم الشيطان.
كنت أحاول قراءة القرآن كل صباح، ولكن الشيطان يتحسس كثيرا من هذا الأمر لذا تراه يزين لي الأعذار الواهية من هنا وهناك، للابتعاد عن القرآن.. ومع مرور أشهر -وليس أيام- ، أخيرا تغلبت على الأمرـ فأصبحت أقوم منذ الفجر، وأبدأ يومي بقراءة القرآن.. وهكذا أصبحت حياتي إلى الأفضل!.. فأتمنى بأن أستمر على هذا النحو!.. فأنا الآن كمن ولدته أمه من جديد!.. فأسأل الله أن تكون خاتمتي خير، فإن لأمور بخواتيمها.

6

وسام الحسني - العراق

أخي العزيز!..
أعتقد أن لا فضل لنا في صيام شهر رمضان وقيامه!.. لأن الفضل لله تعالى، لأنه قيد الشياطين وحجب الأبالسة، سواء طلبنا ذلك، أو لا.. فمن هذه الملاحظة نجد الحل: وهو الاستعانة به -عزوجل- عن طريق النية الصادقة، والأدعية والمناجاة الواردة عن العترة الطاهرة (ع)؛ لأن الله تعالى القادر على كل شيء.. والذي حجب الأبالسة في شهر رمضان، يستطيع بطلب منا، وتوسل ودعاء صادق، أن يقيدهم ويحجب شرهم.

7

بحراني - بحرين

عليك بهذه الكلمة القصيرة في طولها، الفارعة في أثرها، لسماحة الشيخ الكاظمي (حفظه الله)، فهي نافعةٌ -إن شاء الله -لنا جميعا ً -:
http://www.alseraj.net/cgi-bin/pros/av/ZadTextDisplay.cgi?display&106

8

علي ابو الحسن - القطيف

عليك بدعاء أبي حمزة الثمالي، حاول أن تقرأ بعض المقاطع، كلما وجدت بعدا عن الله.. فإنه يرقق القلب، ويذكر الإنسان بما يفعل.. له تأثير مباشر، كلما قرأه الشخص بتمعن، ففيه الدواء الشافي والمعافي للقلب، والبعد عن الله تعالى.

9

عاشق الطف - القطيف

قال -سبحانه وتعالى- في محكم كتابه المجيد (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم).. يعيش الإنسان على هذه البسيطة وهو على أمل دائم، وكل ما كبر كبرت معه هذه الخصلة، التي وجدت معه حتى يفنى.. ولكن السعيد من أتعظ بغيره، وعمل إلى ربه.
وشهر رمضان من الأشهر الذي أمرنا الله فيه بمضاعفة العمل والجهد، وأمرنا بالطاعة واجتناب المعصية.. ولكن مر علينا ومضى، بدون أن نكلف أنفسنا العمل!.. ولله در الشاعر حين قال:
إن هذا شهر الصيام تولى ** ليتني فيه كنت أحسنت فعلا ** ليتني فيه كنت للعفو أهلا
بدون أن ندرك بأن هذا الشهر له ميزة خاصة عند الله -سبحانه وتعالى-، بل وكأنه كسائر الشهور!.. فيه رفضنا دعوة الله، وهو الذي دعانا إلى ضيافته، وجعل الجزاء فيه مضاعفا، بل أكثر من ذلك، كما قال الرسول الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم-: (أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة).. ولكن نحن لسان حالنا: يا رب!.. إنك تدعوني فأولي عنك، وتتحبب إلي وأتبغض إليك، وتتودد إلي فلا أقبل منك، كأن لي التطول عليك!.. ثم لم يمنعك ذلك من الرحمة لي، والإحسان إلي، والتفضل علي بجودك وكرمك.. أي رحمة هذه، وأي رب عظيم قد أعطى وأرضى وأثاب وأجزل؟!..
أخي/ أختي!..
شهر رمضان قد أنصرم، ووزعت حسنات ومحيت سيئات من عمل فيه، وأعتق من أعتق من النار، ونحن نيام لم ننتبه، إلا عند الممات، وكما قال أبو الحسن علي -عليه السلام-: (الناس نيام وإذا ماتوا أتنبهوا)!.. فمتى ننتبه من غفلتنا، ونترك التسويف، وضياع الفرص التي تمر علينا مر السحاب، ونحن غامسون في لذاتنا، لا نعير اهتماما، وبعدها نصاب بالندم والويلات.
عزيزي!..
عليك بالتوبة، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.. والله -سبحانه وتعالى- أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو يعلم ما في ضميره، وأنت لا شك نادم على ما فاتك.. لسان حالك: (إلهي!.. إن كان الندم من الذنب توبة، فإني وعزتك من النادمين).. فقم وأغتسل وامض في طريقك، واتصل بخالق الأكوان الليل والنهار؛ فإنه لا يضيع عمل عامل من ذكر وأنثى.. روض نفسك التي أمرتك بالمعاصي، وصدتك عن العمل، فانتفض من ثوبك واعمل إلى ربك، فبابه مفتوح للراغبين، وجوده مباح للسائلين، وإغاثته قريبة من المستغيثين، لا يخيب منه الآملون، ولا ييأس من عطائه المتعرضون.. فإن كنت من أهل السعادة، ختم الله لك بها.

10

علي طالب

فما من حل لنا إلا بالتفكر المستمر، والعزم المتجدد، والذكر الدائم!.. فتفكر ساعة، خير من عبادة ألف سنة؛ لأنه يفتح لنا أبوابا وآفاقا من وراء الأبواب، لم نكن لندركها بدونه.. وهو الذي يدفعنا إلى العزم ، والصبر على ما عزمنا عليه.. والعزم والصبر، هما السبيل لفراق الشيطان، ووصال الله.
وأما الذكر على كل حال، فيمنع من الغفلة، ويحت الذنوب حتا؛ حتى يعاين القلب بعين اليقين جمال الحبيب.. فمن ذا الذي أنس بقرب الحبيب، فابتغى عنه حولا؟!.. ومن ذا الذي ذاق طعم محبته، فرام عنه بدلا؟!..
وذكر الله ليس باللسان فقط، وإنما هو الشعور بمراقبة الله لنا، وبعلمه بنا، وقربه منا، ولطفه بنا، ورحمته الواسعة، وربوبيته وقهاريته.. فإذا ذكرنا نقصنا وفقرنا، علمنا على الدوام حاجتنا.. وعلمنا على الدوام أن سمعنا وبصرنا، وشعرنا وبشرنا، ودمنا ولحمنا، ومخنا وعصبنا وعظمنا، وكل ما أقلته قدمانا؛ إنما هي مخلوقات لله، قائمة به لا هو لها إلا به، ولا قوة لها إلا منه.. فإذا وصل هذا المعنى إلى قلبنا، شعرنا على الدوام بحضور الله في كل كياننا، وبالشوق إليه من أعماق أنفسنا.

11

الراجي - كربلاء _العراق

أخي!.. عليك بالانقطاع لله (سبحانه وتعالى).. وأكثر الدعاء والطلب منه، أن لا يجعلك من العاصين؛ لأنه العاصين يفرح الشيطان بكثرتهم.. واسأل الله أن يجعلك من الصالحين؛ لأنه ذلك فيه سرور نبيك، وسرور نبيك أحب إليك.
والتجئ إلى الله تعالى، أن يمدك بأياديه الظاهرية والباطنية؛ ليحميك من كل سوء.. واستعذ بالله، وبرسوله، وبكلماته التامات، من كيد لشياطين؛ إنه الله ارحم الراحمين.

12

فاعل خير

استعذ بالله من الشيطان الرجيم، في كل الأحوال.. وعندما تحس أنك تريد ترك العبادة، جاهد نفسك أن تستمر أكثر في هذه العبادة.. ولا تيأس من رحمة الله؛ إنه غفور رحيم.

13

أم غفران - البحرين

مع الأسف، أن يصيبنا الفتور، والابتعاد عن الروحانية، بعد شهر الخير والبركات!.. فهناك محطات نورانية أخرى: كليالي الجمعة، ونور الفجر.. أي حاولي أن تستعدي لليلة الجمعة؛ لتشعري بعظمتها ونفحاتها.. وحين تقومين لصلاة الصبح، اقبلي عليها بقلب مفرغ من أمور الدنيا.. فسكون الكون، يدخل الإيمان إلى القلب، ولا يرى سوى القوة الإلهية العظمى، تحرسه وترعاه، فيتعلق بها ويلجأ اليها.
وعلينا أن نذكر أنفسنا بأن الدنيا دار ممر، وليست بدار مقر، لنغضب من أتفه ما يقال أو نتحامل على الغير!.. فكلما تمسكنا بحب الدنيا، كلما غضبنا من أجلها.. فليكن القرآن ربيع قلوبنا، ولو بفتحه والنظر إلى كلماته، ولو بقراءة سطور معدودة، كل ليلة، قبل النوم، إلى أن ترق قلوبنا.
وبنظري أن أهم ما يجعلنا نتسابق للوصول إلى الله، هو تذكر الموت، والقبر.. فحتماً بذلك، سننجو من وسوسة الشياطين، ونعود نزرع أعمال الخير؛ ليسعنا ذلك القبر المظلم، ويرحمنا الباري برحمته.

14

زينب كايد - الكويت

أختي العزيزة!..
لقد مررت بلحظات صعبة، لا يعلمها إلا الله تعالى!.. كنت ببساطة مكبلة بقيود شيطان، سجنني فيها!.. لم أجد مفرا، وحتى في رمضان، سوى بضع لحظات كنت بقرب الله تعالى، وهذا بالطبع من بركات الشهر الفضيل.. عانيت وعانيت إلا أن وجدت الفرج، وأي فرج؟! .. فرج عشت به حياة أخرى، كلها إيجابيات وسعادة دائمة.. تلك الساعة عندما قررت أن أبدأ بصلاة الليل، ولن أتركها أبدا!.. كنت أعرف أنها علاجا لمرض نفسي، قبلا كنت أعرف أن صلاة الليل ستنقذني، لكن كنت مقيدة إلا أن فرج الله عني.
اختي العزيزة!..
أولا: خذي القرار الآن من نفسك، بأن تعيشين فقط اللحظة الراهنة، وتفكرين ماذا ستفعلين بها.. وانسي كل السلبيات التي واجهتيها من قبل، فأنت الآن مولودة منذ اللحظة.
ثانيا: قال الإمام علي -عليه السلام-: (أشجع الناس من غلب هواه).. فاغلبي هواك، وخالفي نفسك، تنجحين.

15

أبوغدير-أبوعلي - مملكةالبحرين

هذا ما يحصل بعد شهر رمضان المبارك، الذي من بعده تعود الشياطين من جديد!.. وتعود بأساليب متنوعة وكثيرة؛ رغبة لاتباع رغبات الشياطين!.. ومن أعمال الشياطين، هي ابتعادنا عن الطريق إلى الله -سبحانه وتعالى-، بارتكاب المعاصي.
وأما الغضب، فهو من عمل الشيطان.. وإذا أردت أن ترى الشيطان، فانظر في المرآة؛ فحينها سوف تعلم ما هو الغضب من وجهك!.. وأما عدم تحمل الغير، فهو أيضا من عمل الشيطان.. فكن ودودا مع الآخر بالكلام، والتعامل الحسن، والاقتراب منه.. وإذا واجهك بعدم احترامه لك، فقل حينها: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس).
وأما عن هجران القرآن الكريم، فهو أيضا من عمل الشيطان.. فأعمال شهر رمضان، بمقدورك أن تكررها في هذه الأشهر.. وإنما هي بداية خير، أن تقوم مثل ما فعلت في شهر الخير، فقال سبحانه وتعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين).

16

بنت الخير - السعودية

أختي العزيزة!..
ضعي لك برنامجا عباديا: كقراءة القرآن قبل النوم، وقراءة دعاء الصباح، بالإضافة إلى مناجاة الإمام زين العابدين (ع).. ولا تدعي فرصة للشيطان، وتعوذي منه عند الغضب.. أعطي نفسك حافزا، فاعملي العبادات والصلوات؛ كأن اليوم آخر يوم لك في الدنيا الدنية، لأن الإنسان ليس ضامنا عمره .

17

أبوصادق - البحرين

اتق الله في الصغيرة، والكبيرة!.. راقب نفسك في كل لحظة!.. لا تدع للشيطان بابا أو مدخلا، إلا أغلقته!.. فهو خطير!.. يدخل من كل باب، وبالخصوص من مآرب الخير!..

18

متعجب بصبر زينب - العراق بغداد

لا أعرف كيف؟!.. فأنا أعاني نفس المشكلة!.. ولكن إني الآن أتقرب من أصدقائي الملتزمين.. وأنصحك -ونفسي- بأن نستمر بمجالسة الصالحين، هذا أولا.. وثانيا: أن نحاسب أنفسنا.

19

سنبلة الفمح - القطيف-السعوديه

أعتقد أن معظم الناس يمر بهذه الحالة، وتكون بين السيئة إلى الأسوأ!.. ربما الذين يمرون بالحالة السيئة جدا، والتي تستمر معهم لشهور، فأعتقد أنهم لم يكونوا قريبين من الله، بالدعاء والأعمال العبادية طوال السنة، وخصوصا في الأشهر التي تسبق شهر رمضان، كشهر رجب المرجب، وشهر شعبان.
فعندما تداوم على العبادة في هذه الأشهر، وتعطيها اهتماما خاصا، فإنها تعود عليك بالإقبال في شهر رمضان، بشكل عفوي وتلقائي، لا بشكل متكلف، وبالتالي فإنك تأنس بالعبادة المستمرة بعد شهر رمضان.. وان تضاءلت العبادة في شهر شوال، بسبب الزيارات والجو الصاخب، فسرعان ما يزول هذا الجو، ونرجع إلى الحالة التي ينبغي أن يكون عليها المؤمن.

20

زهرة خمين - البحرين

إن مسألة الإدبار عن العبادات، نابعة من الشعور القلبي الداخلي للنفس البشرية، قال تعالى: (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها).. فالخير والشر لا يتأتيان من فراغ، وإنما حصل هنالك خللا في النفس، أبعدك عن ما كنت عليه سابقا.. فالإنسان المؤمن بالله، يستشعر وجود الله وعظمته بكل لحظة، لا فقط بشهر رمضان المبارك.. فللأسف الشديد، هنالك رؤية وتصور خاطئ لدى البعض من الناس، فطوال السنة لا ترى شخصا يحمل القرآن إلا بشهر رمضان!..
فبرأيي: ماذا يحدث لي، إن جعلت طوال أشهر السنة الإثنى عشر، كلها شهر رمضان؟!.. وأتسابق مع غيري بالجري لعبادة خالقي، وأزرع بداخلي نشوة اللقاء بالحبيب ربي.. وأتعاهد بكل شهر من أشهر السنة مع إمام معصوم، فلكل شهر إمامه، وأظل بكل شهر أبحث، وأثقف نفسي وغيري -إن صلح الأمر-، بتتبع سيرة هذا الإمام: أقواله، وسيرته، وخطبه، ومآثره، وصفاته..
فتشكل هذه الخطوة هدفين.. فمن جهة، أطعت خالقي، ولم أعصه طرفة عين أبدا.. ومن جهة أخرى، أعمل على تتبع منهج أهل البيت( سلام الله وصلواته عليهم).
فكلما راودتك نفسك بالانحراف عما أنت عليه، ستتذكرين العهد الذي قطعته مع نفسك، لهذا الإمام المعصوم.. فصدقيني سيتملكك في بداية الأمر شعورا بالهيبة والخوف، وقد لا تتواصلين وتباشرين بالأمر.. ولكن أنا على يقين، بأن مجرد عرض هذه الفكرة وقراءتها، تدخل بأعماق التفكير.

21

علي علي - iraq

هذا الأمر الذي نعاني منه، إنما يدل بشكل خاص على عظمة شهر الله، شهر رمضان.. وكون الإحاطة والعناية الإلهية، تعصم الإنسان من الوقوع في الزلل.. ومن هنا تحتاج من العبد التوجه إلى هذه العناية والإحساس بها.

22

خادمة الزهراء ع

سئل الشيخ الأوحد الأحسائي -قدس سره- عن طريق الرياضة وسبل تحصيل السعادة والمعرفة، فكان مما أجاب:
أما في العبادة: فتحسن وضوءك, وتقرأ عنده الأدعية المأثورة, وسورة القدر في أثناءه، وبعد الفراغ تقرأها ثلاثا.. وتحسن صلاتك, وتقبل عليها بقلبك, وفرغ قلبك في صلاتك لعبادة ربك, وتصلي صلاة مودع.
وأما في أحوالك: فاجعل قلبك منبرا للملائكة، ولا تجعله مربطا لحيوانات الشهوات.. ولتكن ذاكرا لله كثيرا، بأن لا تغفل عن الله، فتذكره عند الطاعة فتذكرها, وعند المعصية فتتركها.. ولا تحقر شيئا من طاعة الله, فعسى أن يكون فيه رضا الله.. ولا شيئا من معاصي الله، فعسى أن يكون فيها سخطه.. وأن تكون دائم النظر في خلق الله, نظر اعتبار وتدبر, وتتذكر الآخرة والموت, وتنظر إلى الدنيا وتقلباتها، وعدم دوام لذاتها.
أما أفعالك: فإن قدرت أن لا تتحرك ولا تسكن إلا بما يوافق محبة الله فافعل.. فاجعل سعيك إلى المساجد، ومواضع الذكر.. وبطشك فيما أمر الله تعالى.. وكذلك نظرك وسمعك وجميع جوارحك.
وأما أقوالك: فلا تنطق إلا فيما يعينك في الدنيا والآخرة.. وعليك بقراءة القرآن؛ فإنه مفاتيح خزائن الغيب.

23

العاشقة لبيت الطهر

إن الشيطان يجري في عروقنا مجرى الدم.. وما دام في أجسامنا عروق تنبض، فإن الشيطان لنا بالمرصاد، هذا ما نفهمه من القرآن الكريم، والسنة المطهرة.. لذلك، أوجب الله تعالى علينا جهاد النفس، الذي يبدأ معنا منذ اليوم الأول لتكليفنا شرعا بالإحكام الإسلامية على أنواعها ..
وقد جاءت الروايات تقول -بما معناه-: أن للمؤمن صولات وجولات مع نفسه، مرة يغلبها، ومرة تغلبه.. فإن الشيطان يعين النفس علينا، ويسول لها التململ، والتنافر من العبادة.. ونحن بدورنا يجب أن ننقذ أنفسنا منه، كما تنقذ الطفل من الأخطار المحدقة به، وهو لا يعلم.. قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).. ونذكرها ونعظها دائما، ما دامت عروقنا تنبض بالحياة، والله المستعان على ذلك!.

24

مشترك سراجي

عليكم باالاكثار من الاستغفار لله تعالى كل يوم.

25

الحاج عماد مغنيه

قولك بأنك خرجت من الشهر بدون أن تشعر بفرق عن السابق الذي كنت عليه قبل الشهر، هذا دليل أنه الشهر ما كان له تأثير عليك!.. مثل ما الصلاة، إذا تؤديها بطريقة خاشعة، فإنها تؤثر على حياتك، كما يقول رب العالمين: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).. ففي هذه الآية، رب العالمين يبين الأثر الحقيقي للصلاة، وهو النهي عن الفحشاء والمنكر.

26

مشترك سراجي

لعل أهم عمل يمكن القيام به، لأجل محاولة العودة إلى الروحانية، هو الالتزام بالصلاة الواجبة في وقتها، هذا أولا.. وقراءة الأدعية اليومية، والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.

27

عبدالله المنيب - العراق

أكثر من قول: (أعوذ بالله من الشيطان الغوي الرجيم).. وأكثر من قراءة المعوذتين.

28

مشترك سراجي

إنني بعد شهر رمضان، أعاني صراعا شديدا مع نفسي!.. وأسال الشيخ الكاظمي: كيف أنتصر على نفسي الأمارة؟!..

29

بنت علي - البحرين

أعتقد أنها ليست مشكلة فرد، بل مشكلة يعاني منها الكثير!.. ولتجنب متابعة الشيطان، أخذت أسابق نفسي في تكرار وترديد (اللهم صل على محمد وآل محمد) أحيانا مئة، وأحيانا ألف.. وألف من التسبيح، وألف من الاستغفار.. واهديها إلى إمام من الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، أو إلى أمواتنا من المؤمنين والمؤمنات.

30

علي علي - العراق

كلنا نمر بهذا الشيء، نفقد الكثير من بركات هذا الشهر!.. لكن كيف لنا أن نعود، هذا السؤال؟.. كل واحد منا، يحاول أن يجاهد نفسه، وأن تدور معركة بين النفس وشهواتها، لكي يستطيع أن يجعل كل شهر من السنة، هو شهر رمضان.. لا نحتاج أن نضع خطة، أو نبحث عن حلول؛ كل ما نحتاج إليه، هو ضبط النفس عن المغريات التي نواجهها.

31

أحمد

أنا لاحظتها على نفسي، وأتمنى منكم الحل!..

32

اللهم ارزقني شفاعة الحسين - البحرين

اليوم عمل بلا حساب، وغدا حساب بلا عمل.. وهذا الدنيا مجرد مدخل للآخرة.. أقترح عليك بعض الأمور:
- اقرأ القرآن، مثلا السور التي فيها تشويق للجنة، وفيها السرور، التي يتمنى الإنسان أن يكون فيها؛ ستكون واقعا، لها أثر في النفس، التي دوما تتوق إلى الأفضل.
- اجعل لك وقتا للخلوة ولو ساعة، وتفكر في نفسك.
- ابتعد عن أصحابك الذين يلهونك عن الدين، ورضا الرب.
- اقترب من الأجواء التي تدخل الاطمئنان القلبي، أي الأماكن التي فيها ذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
- احرص على العبادة.. وبرمج لك وقتا للاستغفار، والصلاة على محمد وآله الطاهرين.
- اسأل الله العون؛ فهو خير معين.
- وألزم لنفسك وردا، لأسماء الله الحسنى، كقولك: يا هادي، أو يا نور...؛ ليقذف في قلبك النور الباطني والظاهري.
- اجعل لسانك لهجا بذكره.. وتحبب إليه بالصدقة، وتصدق نيابة عن صاحب الزمان (عج).. واسأله في دبر كل صلاة، حسن الخاتمة, حيث اليوم نعيش أجواء ملوثة، بالأهواء والفساد العلني.

33

أم السيد محمد

أخي العزيز!..
أنت في شهر رمضان كانت إرادتك قوية في الاتصال بالله، وكنت تسعى وتجاهد نفسك، للوصول إلى المولى، وأنت الآن أقدر من ذي قبل في الوصول إلى الله!.. فما عليك إلا أن:
تتوكل على الله، وتتوسل بأهل البيت عليهم السلام.
أيضاً عليك أن تتوسل بالإيحاء الذاتي، وهذا مجرب.
والإرادة..الإرادة..الإرادة!..
المثابرة..المثابرة..المثابرة!..
الحماسة..الحماسة..الحماسة!..
ثم تذكر أن أجمل هندسة في العالم، هي أن تبني جسراً من الأمل، على نهرٍ من اليأس!..

34

مشترك سراجي

عليك بهذا الدعاء: (اللهم!.. عرفني نفسك؛ فإنك إن لم تعرفني نفسك، لم أعرف نبيك.. اللهم!.. عرفني نبيك؛ فإنك إن لم تعرفني نبيك لم أعرف حجتك.. اللهم!.. عرفني حجتك؛ فإنك إن لم تعرفي حجتك، ضللت عن دينيّ).
اطلب معرفة الله -تعالى-؛فإن بمعرفته تتصلح كل أمورك!..

35

ام نزار - السويد

قال جل من قائل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم).. أنت توكل على الله من الآن، وصل على محمد وآل محمد، ثم اغتسل غسل التوبة- واجعله يوم الخميس قبل المغرب-، وصل صلاة التوبة، وصفتها: ركعتان في كل منهما الحمد، وقل هو الله أحد 60مرة.. ثم بعدها قل: (أستغفر الله الحي القيوم، ذو الجلال والإكرام، وأتوب إليه) 70مرة.. ثم قل مرة واحدة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. يغفر الله لك إن شاء الله.. جرب هذه الصلاة مع البكاء أو التباكي.
واجعل دائما أن عندك عدوا يترصدك، وأنت الأقوى بفضل الله.. واطلب من الله دائما، أن يساعدك على دحر الشيطان، وسترى بلمح البصر الحنان الكريم يساعك إن شاء الله.

36

متفكر - السعودية

عزيزي!.. عليك بمداراة نفسك، وعدم الإثقال عليها دفعة واحدة.. فقليل دائم، خير من كثير منقطع.

37

محمد - ثونس

عليك بالاكثار من المعوذات اليومية، ليعينك الله تعالى على الشياطين: قال تعالى: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).

38

ابو علي الموالي - البحرين

اعلم بأن الشيطان وأتباعه -لعنهم الله-، يترقبون الفرص للانتقام من المؤمن، بسبب ما يحققه من انتصارات عليهم، تتمثل بالمواظبة على ما يرضي الله، وتجنب معاصيه!.. وتشتد هذه الرغبة لديهم في الانتقام، بعد شهر رمضان، باعتبار هول الهزيمة، التي ألحقت بهم، بفعل ارتفاع رصيد المؤمنين من الأعمال الصالحة، وغفران الذنوب، إضافة لتوفر المناعة الذاتية من اقتراف الآثام، وبشكل كبير!..
فهنا ليس أمامهم -أي الشياطين- إلا البحث عن الثغرات السلبية، والعمل على الدخول من خلالها، وتدمير المناعة التي ذكرناها!..
فالذي حدث معك -يا أخي- هو ذلك بالضبط!.. ولكن ما دامت نيتك صادقة مع الله، فسيعينك.. وكل ما عليك فعله الآن هو سد هذه الثغرات الآتية:
أولا: حب الدنيا.
ثانيا: الغفلة عن الموت.
ثالثا: الاعتماد الضعيف على الله، في قضاء الحاجات وجلب الرزق.
رابعا: التهاون بالذنب.
خامسا: الإقلال من الأعمال الصالحة.
سادسا، ضعف حب الخير للناس، والإفراط في حب الذات.
فإذا سعيت -أخي المؤمن- في سد هذه الثغرات بإحكام، فإنك تكون قد وجهت ضربة قاضية للشياطين، تقصم بها ظهورهم، وتيئسهم من النيل منك!..

39

ومالي لا أبكي ولا أدري الى ما يكون مصيري !

قل كما قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله ) لأحدهم: (اللهم!.. أنت ربي، وأنا عبدك، فأعني على نفسي)..
كما أن يقينك يجب أن يقوى بكتاب الله الكريم وبآياته، حيث يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).. فجاهد نفسك في التقرب إلى الله -تعالى- بصدق، وتأكد من أن الله -تعالى- سيرعاك في كل شهور السنة!..

40

العاشقة لبيت الطهر

كما يقال: اتق الله!.. فإن تقوى الله تعالى ما جاورت قلب امرئ، إلا وصل!..
فابتعد عن المحرمات، ولا تجبر نفسك على المستحبات.. بل إن استطعت أن تحببها، وتذكرها بأيام العبادة والخلوة مع الحبيب، فافعل.. وإلا فلا تجبرها إلا على الواجب.
يقال إن بعض العارفين بالله، كان عندما يحس بإعراض نفسه عن صلاة الليل، يتركها لحين تشتاق نفسه إليها مرة أخرى، لكي لا ينفرها على الدوام، فتعرض للأبد.. وهكذا نحن لنعمل.
وأنا أفضل التركيز على بناء الجانب الايجابي، والتحدث عن نواقصه وأسبابه، من التركيز على كيد الشياطين!.. لأن التركيز على كيد الشياطين وانتقامها، يضعف العزيمة، ويوحي بقوتها وضعفنا، في حين قال تعالى: (إن كيد الشطان كان ضعيفا)!.. فحالنا كمن يخوف الناس من العدو، حتى لا يواجهوه!.. أليس الأفضل أن نلقن أنفسنا: إنه أوهن من بيت العنكبوت!..

41

أبو غدير -أبو علي - مملكة البحرين

إننا وبعد شهر رمضان المبارك ومنذ أن انتهى، تجددت أعمالنا وتصرفاتنا، من المعاصي والآثام إلى التوبة، ونأمل ترق ومثابرة، وبذل الجهد المضاعف إلى عامنا القادم إن شاء الله.
وعندما تأتي الشياطين، فتذكر قول الله سبحانه وتعالى: (والله لا يضيع أجر المحسنين).. فاصبر؛ فإن الصبر هو جهاد.. والجهاد الأكبر، هو جهاد النفس كما تعلم.

42

الولائية - مسقط

من كانت له إرادة قوية، ومتوكل على الله، ويريد بصدق أن يخرج نفسه من أغلال الشيطان، وأن يستمر على ما كان عليه في شهر رمضان؛ فإنه يستطيع ذلك!..
ويجب علينا أن ندرب نفسنا على عدم ترك قراءة القرآن والأدعية، حتى وإن كانت مشاغل الدنيا كثيرة.. والمرء منا لا يجد وقت فراغ، مع ذلك يجب أن يخصص وقتا، ولو نصف ساعة يوميا، يذكر فيها الله سبحانه وتعالى.

43

أبو حسن1 - الأحساء

الحمد لله على نعمه كلها!.. والحمد لله على الصيام والقيام!.. والحمد لله على نعمة الولاء، والولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)!..
إن خروجك -أخي الموالي- من شهر الرحمة والعظمة، هو خروج المغفور له من ذنوبه، بشرط عدم الفسوق والعصيان، وارتكاب المحارم والمآثم.
ومن توكل على الله فهو حسبه.. فلتكن ثقتك بالله واسعة.. وداوم على محاسبة نفسك في كل اللحظات، في طعامك وشرابك، وملبسك ونومك، وخروجك من البيت وقدومك إليه، وفي عملك، وجلوسك وسلامك..

44

جعفر

والله إنه لإحساس صعب!.. حتى إنه تشعر بأن الشيطان جالس، ينتظر نهاية الشهر الكريم، وقد ضاق ذرعه، وتشعر بأنه يتربص بك، وأنه يصبح أكثر شراهة ونقمة، وخصوصا ليحاول و يعمل جاهدا، لإرجاع الشخص إلى حالاته و عاداته السيئة.
فلنطلب من الله إعانتنا على أن نجاهد على إبطال هذه المشاريع الشيطانية، التي تتطلب الصبر والعمل، والتوكل على الله عز وجل.. فعلينا الاستعانة به، لنحافظ على العادات الحسنة، التي اكتسبناها في هذا الشهر الكريم.. ولنطلب من الله عز وجل، الستر والعافية.. فإن الله -عز وجل- قريب إلينا، أكثر من حبل الوريد، وأنه يجيب من يدعوه.. ولنجعل همنا الأكبر في هذه الحياة، كيف نزحزح عن النار.. ولنكثر من هذا الدعاء: (اللهم!.. لا تكلني إلى نفسي الإمارة بالسوء، طرفة عين أبدا!).

45

ابو زهراء - العراق

العبادة يجب أن تكون ملكة، لا أن تكون حالة عابرة، بسبب مناسبة معينة!.. وهذا لا يأتي فجأة، بل بالتدريج.. والبداية الأسهل، هي التسبيح كل يوم، ولو أثناء التوجه للعمل في السيارة، أو أثناء السير.. فقليل العبادة المستمرة، حبا لله، تثمر يوما بالقرب من الله.
أما إبليس اللعين، فأمره هين!.. فلا تقلق أخي المؤمن منه!.. بل اقلق من يأسك من رحمة الله!.. فلكل معصية توبة، ولكن ليس لليأس من رحمة الله حل!..
فعليك بالتوبة.. وحتى لو كنت في معصية، فلا تنس الله، ولا تخرجه من قلبك.. فإن قليل الحب لله، قد يكون كالسيل، الذي يطفئ به الله، نار المعصية يوما.
ولكن أرجو أن لا يكون كلامي هذا، مبررا للمعصية!.. بل مخرجا من المعصية إلى التوبة، ورمحا في قلب إبليس اللعين!.

46

ZAHRAA - سويسر ا

أظن أن الأمل قريب منك جدا، وما عليك إلا أن تبحث عنه!..
الغضب هو لأجل ماذا؟..
هل القرآن هجرك، أم أنت الذي هجرت القرآن؟..
وأقول أخيرا: إن الشياطين تسعى في أغلب الأوقات ،أن توهمنا بأننا فقدنا الكثير؛ حتى يصعب علينا الرجوع.. فلا تكترث لهذه الأوهام؛ فإن الله تعالى قريب، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.

47

الباحثة عن الحقيقة - النهب والسلب

أحيانا يكون للنفس إدبارا وإقبالا.. فإن أقبلت، استمر لترقى.. وإن أدبرت، واصل حتى تسمو وترقى.
ضع يدك على صدرك، وقل: (يا فتاح) بعد صلاة الفجر 70مرة.
وهناك بعض الأذكار مثل الذكر اليونسي: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).. وتكرار:( ناد علي مظهر العجائب).. وبعض الأذكار التي ترقق القلب، والأطعمة.. وبذا وذاك -إن شاء الله تعالى-، سوف تعود إلى الحضرة الإلهية.

48

عاشقة الزهراء - البحرين

أخي الكريم!..
الإنسان يجب عليه طاعة الله، ومحاسبة نفسه دائما، وليس فقط في شهر رمضان.. عليك بتقوى الله تعالى.. ونصيحتي لك بالاستمرار في قراءة سورة الجاثية؛ لأنها تبعث طمأنينة النفس: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

49

بدر الزمان - Sweden

أخي المسلم!..
إن شهر رمضان المبارك، ليس فترة لعمل روتيني يتكرر كل سنة.. وإنما هو لطف إلهي، ودورة تعليمية، لتهذيب النفس، وتعويدها على الطاعة والعبادة، والابتعاد عن المحرمات والمنكرات.. كما أنه فترة ينظف فيه الإنسان نفسه، من أوساخ ورسن أحد عشر شهرا.
والطاعات أو العبادات التي تقوم بأدائها في الشهر الفضيل، ليست مقتصرة عليه فحسب.. وإنما هو بداية للانطلاق منه، لتحسين سلوكك، وتقوية علاقتك بالله تبارك وتعالى.
ففي شهر رمضان مثلا نختم القرآن الكريم على الأقل مرة واحدة, فيجب أن يتكرر هذا الأمر مع باقي الأشهر، خارج شهر رمضان، ما دام لدينا الاستعداد على ختمه مرة واحدة على الأقل كل شهر.. وأن لا نعيد القرآن الكريم إلى الرف، وننهي علاقتنا به، وكأنه قد انتهت فاعليته بانتهاء شهر رمضان.
وفي شهر رمضان نكثر من الاستغفار، والصلوات المستحبة، والأذكار المندوبة, التي بطبيعة الحال ليست مقتصرة على شهر رمضان، ويمكن الإتيان بها كل الأوقات.
والذي أفهمه من الحديث الشريف: (من لم يغفر الله له في رمضان، لم يُغفر له إلا في قابل)؛ أن الإنسان إذا لم يوفق إلى الطاعة والتوبة، التي هي سبب غفران الله تبارك وتعالى في شهر رمضان، سوف لن يحضَ بفرصة أخرى إلا في شهر رمضان القادم.. والذي يقوم بعمل ما، ثلاثين يوما، يعتاد عليه، ويكون من الصعب تركه.
فيا أخي العزيز!.. استغل شهر رمضان فرصة، لتقويم سلوكك.. وصدقني أن الإنسان المؤمن، أقوى من كل الشياطين مجتمعة.
وأنصحك بالقيام بالأمور التالية لتُوفق إلى الطاعة من جديد ونيل رضى الله تبارك وتعالى:
1. أعلن توبتك إلى الله، وعاهد ربك ونفسك، أن تكون توبة صادقة.. ولا تيأس أبدا من رحمة الله.
2. اقرأ القران الكريم بشكل يومي، ولو عشر آيات يوميا.. وستجد نفسك بعد فترة، أنك لا تستطيع ترك القرآن.
3. حاول التدبر في الآيات التي تقرأها، وراجع التفاسير, فحينها سترى حلاوة القرآن الكريم.
4. صلِّ صلاة الليل, فاستحبابها مؤكد، وتذهب عنك كيد الشيطان.
5. احرص على أن تكون صلاتك في وقتها، ولا تؤجلها أبدا.
6. احرص على الحصول على رضى والديك إن كانا حيين.. وإن كانا ميتين، فاستغفر لهما.
7. اقرأ الكتب الأخلاقية، وكتب تهذيب النفس, واطلع على سلوك المعصومين عليهم السلام

50

خادمكم علاء الحلفي - العراق

كان مطلوب منا جميعا كمؤمنين، أن نستفيد من الحديث الوارد عن العترة الطاهرة: (شهر رمضان ذخيرة لأحد عشر شهراً).. إذ أنه يوجه إلى أن عائد شهر رمضان وبركاته، يكون على بقية الشهور الإحدى عشرة.. فهو-شهر رمضان- إذا جاز الوصف كأكلة السحور، التي يتقوى بها الصائم على صيام النهار.. وكالزاد الذي يتزود به المسافر لسفره، عندما يتوقع أنه سيمر بطرق وأراض مقفرة لا طعام فيها، أو طعامها غالٍ أو قليل.. بينما ما يأخذه معه من بيته، أسهل منالاً، وأرخص تكلفة..
وهو ما ينطبق على الشهر الكريم، إذ أن حسناته مضاعفة، وفضل الأعمال فيه مضاعف، والحصول عليه أسهل من باقي الشهور والأيام، لأن الشياطين مغلولة كما قلتم.
والمؤمن يوفر له إن استعدت نفسه، درعا واقية، لا تتوفر في غيرها من الأوقات، فتكون سيئاته أقل من باقي الشهور.. حتى لطائفة من مرتكبي الكبائر، كشاربي الخمر، ومتجاهري الفسق؛ فهناك جمع غير قليل من هؤلاء في شهر رمضان ترك منكره، ويعزم على الصيام والصلاة وقراءة القرآن.
أنصح نفسي وإياكم بأن نعود لقراءة الأدعية، التي كنا نقروها في شهر رمضان: كالافتتاح، وأبي حمزة؛ لتحقيق جانبين:
الأول: تذكر تلك الأجواء الطاهرة المؤثرة، وأن نعيش اللحظات مجددا.
والثاني: التماس ما كنا نقرؤه من مضامين ومعانٍ عظيمة، في تلك الأدعية.. وأن لا نحجب أنفسنا عنها، وكأنها حكرا لشهر رمضان وحصرا عليه.. وأن نرجع نفس التزاور، الذي عملناه في شهر رمضان مع الإخوان، خصوصا المؤمنين، وما يترتب على هذا الأمر من خيرات كبيرة.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج