مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:مشكلة البذخ والبطر!..
نص المشكلة:

أريد أن أعيش حياة علي والزهراء عليهما السلام، فلا نأخذ من متاع الدنيا إلا بمقدار ما يلزم، ولكن ماذا نصنع مع المجتمع الذي لا يرحم، فيتوقع منا أن نعيش بأجوائهم من إكثار كماليات الحياة، والسباق نحو اقتناء أرقى أنواع الأثاث، لا لشيء إلا لمجرد التفاخر والبذخ.. فكيف نجمع مع هذه النية المباركة، وبين توقعات المجتمع المادي؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

فجر الأمل

ليست الحكمة باقتناء الكماليات، ولا بالابتعاد عنها.. ولكن الفيصل هو النية، التي تصاحب هذا العمل.. فإن كانت تفاخراً فإنه يفتح على المؤمن أبواباً هو في غنىً عنها!..

2

يا حار همدان من يمت يرني - أرض أمير المؤمنين عليه السلام

إنما هي عزمةٌ من عزمات الملوك!..

3

خادمة الزهراء عليها السلام - البحرين

أختي!..
القناعة كنز لا يفنى، وكما أن المجتمعات المادية تحارب الكثير من تراث آل الرسول -صلى الله عليه وآله- كذلك من شأنها أن تحارب قناعات الإنسان، وتجرفه إلى هواية ما يغضب الله ورسوله.
كوني كما أنت، وسيري في هذا الدرب، وحافظي على هذه النعمة؛ فهي درة فردوسية، وهبة فاطمية.. وسترين أن فاطمة الزهراء -عليها السلام- ستدعمك في كل تصرفاتك، وتحث بك الخطى نحو رضوان الله تعالى.

4

مشترك سراجي

الرسول -صلى الله عليه وآله- لم يأمرنا بالتقشف.. والإنسان نصفه روح، ونصفه مادة.. ويجب أن نشبع الحاجتين، ونقتدي بأهل البيت في أخلاقهم، وعبادتهم.. وكما يقول أمير المؤمنين، -ما مضمونه-: إن إمامكم اكتفى من دنياه بطمريه (ثوبين)، ومن طعامه بقرصين.. وإنكم لا تستطيعون ذلك.

5

المندلاوي - العراق

أولا: وبكل صراحة: صعب جدا أن نعيش حياة الإمام علي -سلام الله عليه- ومولاتنا الزهراء!..
ثانيا: البذخ هو الإسراف والتبذير، والمبذرون أخوان الشياطين.
ثالثا: المجتمع عبارة عن مزيج من الناس، كل له مزاجه الخاص.. لذا مستحيل أن نرضي الناس جميعاّ!.. ونتناسى أحيانا -والعياذ بالله- كيف ننال رضا الله؛ لأنه الرضا الأهم، والذي لا يضاهيه رضا.. لذا، نصيحتي المتواضعة:
أن نفعل ونعمل ما هو صواب في رأي الناس العقلاء، وليس الصواب الذي في رأي الناس الماديين بالتعامل.

6

مشترك سراجي

كل ما هو مطلوب منك، أن تكون الآخرة هي أكبر همك، وليس الدنيا.. فمن أصبح وأكبر همه الدنيا، فليس له من الله شيء.

7

قخر اللوى - البحرين

إن من أراد أن يصل إلى هذه الغاية، يجب عليه:
أولاً: النظر إلى الله -تعالى- دون الاكتراث بأحد غيره.. فالله -جل جلاله- هو المحاسب على النوايا.
ثانياً: نحن في مجتمع -نسبياً- جائر، فيجب على الزوج والزوجة الاقتناع بما هم فيه من حال.
ثالثاً: أن لا يأخذان رأي الناس، بل يجب أن يكونوا هم أصحاب القرار في عيشهم.. سواء كانوا يعيشون في بذخ وترف، أو في إقتار.
وكما قال سلمان المحمدي (رض): (فاز المخفون)؛ أي أن من لم يحمل معه شيئاً من الدنيا؛ كانت حركته سريعة في الحساب، وزاد في سرعته إلى الجنان، ورأى الأنبياء والصالحين.. فهذا موضع امتياز!..
إذا تمكن أحد من العيش بهذه الطريقة، فستتحسن عبادته لله؛ أي يكون أكثر خشوعا واطمئنانا.

8

أم حسين - البحرين

أخي / أختي!..
إن كل إنسانٍ مؤمن، يتمنى أن يعيش حياة علي والزهراء -سلام الله عليهما-، ولكن المجتمع ليس مهتماً بهذه الأمور.. أما إذا أردت أن تصلح المجتمع، فعليك بالأمور التالية:
أولاً: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
ثانياً: نشر الثقافة الإسلامية في المجتمع.
ثالثاً: بناء المشاريع الخيرية؛ كالمساجد، والحسينيات، والمدارس الدينية.

9

ام زهراء - الجزائر

أنا أعيش هذه المشكلة، لم أستطع التغلب عليها.. المجتمع قاس، لا يرى إلا المادة.. حقيقة أنا أعاني، أريد حقا أن أعيش حرة.. الحمد لله أن رسول الله (ص) وأهل البيت هم قدوتي.. القناعة كنز لا يفنى.

10

المعلى - البحرين الحبيبه

كل منا يتمنى أن يعيش حياة الأولياء والصالحين، فكيف إذا كان المقتدى بهما علي والزهراء -عليهما السلام- فنعم الأسوة الحسنة هم!..
لو أننا تعمقنا في حياة الإمام علي وأهل بيته -عليهم السلام- لوجدناهم يعيشون حياتهم في طاعة الله -سبحانه- بكل ما للطاعة من معنى.. ولكن ولكونهم معصومين؛ فإنهم يعيشون حياتهم بمستوى أضعف الناس، حتى لا يشعر الفقير بفقره، ولا يضيع اليتيم بين أفراد مجتمعه.
فهم يريدوننا أن نؤدي حقوق الله، وحقوق الناس المتوجبة علينا، وبعدها يحق لنا أن نتمتع في حياتنا بما أنعمه الله علينا من خير.. فإن الله يريد أن يرى أثر نعمته على عبده، ولا يكون كالبخيل يعيش عيشة الفقراء، ويحاسب محاسبة الأغنياء.. أدِّ حقوق الله، وكن في طاعته؛ فإن الله لا يأمرك أن تقصر على نفسك وأهلك، والأقربون أولى بالمعروف.

11

Fawzia - qatif

أسأل الله أن يعينني على تطبيق هذا التعليق على نفسي، وأن ينفع به المؤمنين.. ولكن قبل البدء هذه مقدمة بسيطة، وهي أن زهد السيدة فاطمة الزهراء، وعلي -عليهما السلام- زهد لا يُقارن به أحد؛ فضلاً عن بُعد الفترة الزمنية بيننا وبينهم، وتغيير الحياة الإجتماعية، ونشوء حضارة مختلفة عن حضارتهم.
التعليق:
ليس معنى الزهد هو ترك الدنيا، وإنما الزهد أن لا يملكنا شيء منها، يبعدنا عن الآخرة.. ورضى المولى -تعالى- وخير الأمور الوسط.. والله جميل يحب الجمال، وقال في كتابه العزيز:
* وابتغِ فيما آتاك الله الدار الآخرة.
* ولا تنس نصيبك من الدنيا.
* وأحسن كما أحسن الله إليك.
* ولا تبغ الفساد في الأرض.

12

المعلى - البحرين

من حق الإنسان أن يعيش حياته كما يريده هو، إذا كان غنيا فعليه أن يعيش معيشة الأغنياء.. لا أن يعيش معيشة الفقراء؛ فإنه سوف يحاسب غدا بحساب الأغنياء، ولا أعني بذلك أن يعيش حياة البذخ والخروج عما أحل الله له.. على الإنسان أن يرضي الله أولا، ويؤدي واجباته تجاه أهله ومجتمعه؛ فعندها سيكون محبوبا عند الله والناس.. فيحق له أن يعيش مترفها مما أعطاه الله وحباه.
لكن فيما طرحه الأخوة والأخوات الأفاضل، كما يبدو أن البعض منهم يريد أن يعيش الزهد والتقشف.. وأعتقد أن الإنسان يكون زاهدا في الدينا متى ما أرضى ربه، ولا تعارض غناه مع تقواه وزهده.. إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.

13

مهجة الروح - البحرين

عزيزي صاحب المشكلة!..
فالغنى غنى الروح (بالتقوى، والالتزام، والاجتهاد، والعفة).. فلو اطلعت على تجارب الآخرين الذين صرفوا وقتهم وجهدهم في جمع المال الفاني؛ لرأيت كم هم تعساء ومحطمون من الداخل؛ لأنهم يفتقدون السعادة المعنوية، التي تتحقق من التقوى، والالتزام، والاجتهاد، والعفة.

14

مسكين - العراق

قال مولى الموحدين: أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد.. السعادة المطلوب تحقيقها، لكي يرتاح وجدان الإنسان وضميره؛ هي التقوى!.. التقوى!.. التقوى!.. بينما نحن نصنع الغفلة.

15

نور النور - البحرين

الحمد لله عندي القناعة، ولا أحب أن أقلد الناس في معيشتهم.. مع العلم أن كل من حولي، بيوتهم فاخرة.. لكن أحب أن أعيش حياة البساطة!..
لكن زوجي مسرف، ويحب تقليد الآخرين في كل شيء.. في بعض الأحيان أرضخ، ونشتري بعض الأثاث الذي لا حاجة لنا فيه؛ لتفادي المشاكل معه.. وبعض الأحيان لا أوافق، ونقع في المشاكل.

16

ام محمد - الكويت

على الإنسان الاقتناع بمبدأ الرضا في هذه الحياة، في اعتقادي هو المدخل لكل فضيلة.. فمتى ما رضا الإنسان بما قسمه الله له، قانعا معترفا به، لا يهمه من يعيش حياة البذخ، أو يطلب منه الكماليات.. ومن أراد أن لا يوقفه الله للحساب طويلا، فلا يكثرمن هذه الكماليات؛ لأنه محاسب على هذا المال الذي أعطاه إياه فيما أنفقه، وكيف تصرف به.
وباعتقادي: الإنسان غير ملزم بأن يجاري هذه المجتمعات بما تريده منه، عليه أن يفكر بما يريده الله منه، ولا يمكن الجمع بين حب الدنيا وحب الله.
وإذا كان العيش مع أصحاب الدنيا، يجرني للمعاصي؛ فلست بحاجة للعيش معهم ومجاراتهم بما يعيشون فيه.. وإذا كانت مجاراتهم تبعدني عن رب العالمين، فعلينا الاجتناب؛ لأنهم لن ينجونا يوم العرض الأكبر عند رب العالمين.

17

مشترك سراجي

أخي / أختي السائلة!..
أولا: علينا أن لا نلتفت إلى الدنيا وزخرفها، بل نأخذ مقدار ما يلزم، دون زيادة أو نقصان (لا إفراط ولا تفريط؛ بل اعتدال).
ثانيا: أن نعيش حياة الزهراء، وأهل البيت -عليهم السلام- بادرة جيدة!.. ولكن ليس فقط في هذا الجانب، بل في جميع الجوانب في: أعمالنا، وسلوكنا، وأخلاقنا، وتعاملنا مع الآخرين...الخ.

18

موالية لال بيت محمد(ص) - ايطاليا

هذا المجتمع الذي لا يرحم -كما تصفينه- إذا حللناه نجد أن أغلب الناس فيه مصابون بأمراض نفسية، أو قلبية.. والركون إلى المرضى، لا نحصل منه إلا العدوى.. هم يتسابقون إلى اقتناء كل ما هو مادي؛ رغبةً بتحصيل الكمال (الكاذب)؛ لأنهم جهلوا معنى الكمال الحقيقي، البعيد كل البعد عن كل ما هو مادي.
والإسلام لا يريد بنا مهانة بين الناس، ولا يريد منا أن نكون فقراء.. وقد سمعت في إحدى محاضرات الشيخ حبيب الكاظمي -حفظه الله- بما معناه: أن الغني الشاكر، مثل الفقير الصابر.. ولكن يريد منا أن نستعمل المال في سد احتياجاتنا دون إسراف، وفي كل ما فيه خير للإسلام والمسلمين.
هناك فارق بين إنفاق المال -الذي هو أمانة الله بين أيدينا- لشراء أثاث، أو سيارة، أو....أو... ثم نرميه بعد فترة؛ لأنه لم يعد يتناسب مع (الموضة).. وبين بناء حوزة علمية، أو مسجد، أو ما هو أقل من ذلك؛ ليبقى صدقة جارية حتى بعد موتنا.

19

هدايا - قلب الاحساء

إن التطور المادي السريع الذي نشهده في هذه الأيام، يعكس خلالنا إيجابيات وسلبيات.. ومن سلبياته تتبع الناس في كل ما يفعلونه من اقتناء أنواع الأثاث.. وإذا لم تفعل أصبحت بمعزل عنهم، كما يقولون: لست بالمستوى المطلوب للمصاحبه.
ولكن لو رجعنا إلى أنفسنا وإلى البساطة في داخلنا، لوجدنا الحل.. فعندما نجد ما يريحنا، وهو أن نعيش حياة أهل بيت النبوة، فما أسهل ذلك علينا مع وجود الرغبة في الفعل!..
قد يكون الأمر صعب في بدايته، ولكن مع القليل من الصبر؛ سينجح الأمر.

20

حسين - لبنان

فليتك تحلو والحياة مريــرة *** وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر*** وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين*** وكل الذي فوق التراب ترابُ

21

اللهم ارزقني شفاعة الحسين - البحرين - فرحة البراءة لا المكرمة

أخي الكريم!..
إن أحببت أن ترضي الله، فلا يهمك الناس، فرضاهم لا يدخلك الجنة.. وتذكر هذا المقطع من دعاء أبي حمزة "وارحم في ذلك البيت الجديد غربتي". إنه القبر الذي يساق إليه كل إنسان، اجعله كما تحب أن يكون بيتك في الدنيا فاخرا جميلا، تتفاخر به بين الناس، ألا تحب أن يكون ذلك.
اسع في بنائ،ه فكل منا بحاجة لذلك.. استغل ما يزيد عن حاجتكم في خدمة الحسينيات وغيرها من الأعمال الخيرية، التي سترى ربحها يوم لا ينفع مال ولا بنون.

22

سما الحب - البحرين

التجديد في الحياة اليومية، والجمال في اللبس، لا يتعارض مع ديننا الإسلامي، ومذهب أهل البيت.. حتى تغيير الأثاث إذا أردت تغييره، ولكن يجب أن يكون بحساب: لا إفراط ولا تفريط.. وعش حياتك في حب الله، تكن سعيدا في الدنيا والآخرة.
وكما ذكر الأخ أبو علياء: أن الله يحب أن يرى نعمته على عبده.
الله -عز وجل- جعل كل أمورنا ميسرة، وجعل دينه دين يسر لا عسر، ويحب أن يرانا سعداء.

23

محمد حسن - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون}.
أخي الكريم!..
نقطة أساسية يجب الإلتفات إليها، وهي أن طريق الله يجب أن تسلكه بقناعة، وليس بتبعية.. فلو أن أنبياء الله -عليهم السلام- اتبعوا المجتمعات التي أرسلهم الله إليهم، لما تغير في هذه المجتمعات أي شيء.. ولكنهم بادروا بتغيير الواقع حولهم بأنفسهم، وقاوموا الأفكار الشاذة والمنحرفة، وغير المنطقية، بسلوكهم وأعمالهم في وسط هذه المجتمعات.. فدخلوا في حوارات مع من حولهم، فاهتدى من أراد الله هدايته، وظل على ضلالته من أراد ذلك.
أدعوك أخي الكريم، للبدء بنفسك من دون خوف ولا وجل، إلا من الله العزيز الكريم.. فهو الذي يجب أن يكون خوفك منه، وكل أعمالك له.. فإذا كنت كذلك، فسوف ترى مدى التغير الذي سيحصل حولك.. ليس على مستواك فقط، بل على مستوى من حولك أيضا.
بالطبع حياة علي وفاطمة -عليهما السلام- نموذج صيره الله لنا لنقتدي به، ولكن كل بقدر إمكانياته. ستواجه في البداية ردات فعل مستنكرة لوضعك، تطالبك بعكس ما تريد.. ولكن ليكن الصبر هو سلاحك.. وتقدير المعيشة المتوسطه هو المطلوب، وليس الإسراف ولا التقتير.

24

1محمد1 - العراق

الزهد في الدنيا هو ليس أنك لا تملكين شيئا في الدنيا، إنما لا يملكك شيء في الدنيا.

25

عبد الحكيم عامر ابو نور - العراق

في البداية أحب أن أبدي إعجابي وشكري للقائمين على موقع شبكة السراج، وفقكم الله وأعزكم!.. لأنكم تقومون بجهود جبارة لنا نحن محبي محمد وآل محمد، من خلال تصفح هذا الموقع، وأخذ العبر، وتعلم مبادئ مذهبنا العظيم.
أحب أن اشارك في التعليق حول الموضوع المبين أعلاه.
وحسب وجهة نظري: هناك مقولة للإمام علي -عليه السلام- يقول: (لا تقصروا أولادكم على تربيتكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم).. فلكل زمان حكمه وتعاليمه.
نحن نعيش عصر المظاهر، ولكن هذا لا يمنع من التمسك بمبادئ ديننا، وما أوصانا به أئمة الهدى المعصومين -عليهم السلام-.
والفوز بالجنه ليس بالأمر السهل، فيجب علينا أن نتعالى عما يقوله الناس، وما يرونه، ونفكر بأن كل منا يوضع في حفرة، ليس معه أحد، ولا يعينه أحد، ولا ينفعه أحد.
لا تنفعه إلا شفاعة محمد وآل محمد، وهذه الشفاعه لا تأتي من فراغ، يجب علينا أن نتعالى عن الدنيا وزخرفها، وننظر بتمعن للآخرة وأهوالها.. هنا فقط ندرك معنى تشييد القصور، والاهتمام بها (زرعوا فأكلنا، ونزرع فيأكلون).

26

مشترك سراجي

الحل:
1- عش أقل من الممكن، أي إذا بإمكانك أن تعيش في قصر؛ عش في بيت عربي متواضع.. وإن كنت قادرا على فقط بيت عربي؛ عش ببيت أقل.
2- حاول أن تجمع في البيت كل أساسيات البيت المقبول، أي جلسة عربية متواضعة.
3- الملبس متواضع.
4- السيارة متواضعة؛ أي لا مرسيدس، ولا سيارة قديمة، كل يوم تحتاج إلى تصليح.

27

ابوعلياء

أخي الكريم!..
إن الله -سبحانه وتعالى- إذا رزق عبده، وأغدق عليه من النعم؛ فإنه -سبحانه وتعالى- يحب أن يرى نعمته ظاهرة على عبده.. ولكن ليس بنية التفاخر، والبذخ، والبطر، والتعالي على الآخرين.

28

ريحانة - سلطنة عمان

أخي!..
يجب على المؤمن أن يأخذ من هذه الدنيا ما يكفيه، ويسد به حاجته، ويجعل ما بقي من أمواله لما ينفعه في آخرته من: تصدق، والمساهمة في أعمال الخير.
فالمؤمن يذوق بطعم الحياة واللذة، عندما تكون حياتة بسيطة، لا حياة الأثرياء، وأصحاب القصور.. فالحياة البسيطة، والأثاث البسيط، يذكر المؤمن بربه، ويخشع له القلب كما كان أمير المؤمنين (ع)يمشي في السوق ذات يوم بإزار مرقع، فسأله أحد الناس؟.. فقال له أمير المؤمنين -عليه السلام-: "يخشع له القلب".
فالتفاخر أنواع، غير الكماليات، والسفر، وإسراف الأموال.. فاجعل هذه الأموال في بناء حسينية، أو بناء ضريح إمام.. يكون كالكماليات، وفخر وتفاخر عند المولى -جل جلاله- وعند أهل البيت، وكذلك عند المؤمنين.

29

ام محمد

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : اعلموا يا عباد الله!.. أنّ المتّقين حازوا عاجل الخير وآجله، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به، وقال عزّ اسمه: {قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون}.
سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما أُكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون، وشربوا من طيبات ما يشربون، ولبسوا من أفضل ما يلبسون، وسكنوا من أفضل ما يسكنون، وتزوّجوا من أفضل ما يتزوجون، وركبوا من أفضل ما يركبون، أصابوا لذّة الدنيا مع أهل الدنيا، وهم غدا جيران الله يتمنّون عليه فيعطيهم ما يتمنّون، لا يردّ لهم دعوة، ولا ينقص لهم نصيب من اللذة.. فإلى هذا -يا عباد الله- يشتاق إليه من كان له عقل، ويعمل له تقوى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا كلام الله -سبحانه وتعالى- وكلام أوليائه (ع).. إذاً، الحل بالتقوى في جميع الأحوال.

30

حور - السعودية

إن أهل البيت (ع) مدرسة لا تنضب.. ولكن في مجتمعنا حتى غير المكلف، يكلف الكثير.
ولكن فلتعش حياتك كما أن تراها بالشكل الصحيح.. والقناعة هي الأساس.
إن اعتدنا على رأي الآخرين وتفكيرهم، سنعيش حياة التعساء.

31

اللهم ارزقني العشق الالهي - البحرين

إلى من يبتغي الوسيلة إلى الله تعالى: " بعلي وفاطمة" "عليهما السلام":
تحدَّ أمور الحياة، فهي دار فناء.. وتزود بما أنعم الله عليك في خدمة الحسين، ليكون كمالا لك في كتابك.. فخدمة الحسين شرفا في الدنيا، وفوزا في الآخرة.
* احمد الله الذي أفاض عليك من نعمه، ولا تسرف مما أنعمه عليك، فهو لا يحب المسرفين.
* واحذر من السير وراء خطوات الشيطان {إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين}.
* تذكر الفقراء المعدومين، وتذكر اليتامى، وتذكر حال من هم في أمس الحاجة إلى لقمة عيش، بدلا من شراء كماليات الحياة، جريا وراء أهواء الناس، وهدفا في التفاخر.. ضع حدا لنفسك: بأن تكون معتدلا، حامدا لنعمه {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}.

32

صباح الحسيني - عراق علي00عراق الحسين

أصبح شعري اليوم بلون القمر أو الثلج، أين الحيوية التي كانت عندي؟..
أخذت أنظر لكل الأشياء التي فنيت عمري من أجلها: أثاث، وبيت، وديكورات.. وسألت: لمن كل هذا من بعدك يا روح؟.. أما أستحق البكاء؟..
فنفسي التي تملك الأشياء ذاهبت، فكيف أبكي على شيء ذهب؟..
ماذا سآخذ غير الكفن؟..
لقد غرتنا الدنيا بزبرجها، ونسينا المحن.. والحمد لله الذي منّ علينا برحمته، وانتبهنا من نومة الغافلين.

33

عاشق الطف - القطيف

أئمتنا -عليهم السلام- رسموا لنا نهجا يمكننا السير عليه، وهذا النهج يضمن لنا سعادة الدارين، إذا طبقنا ما أراده الله -عز وجل- وهم يدركون أنه لا يمكننا تحمل ما تحملوه، لذا قال الإمام أمير المؤمنين -عليه السلام-: ألا إن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن مطعمه بقرصيه.. ألا وأنكم لا تستطيعون على ذلك، فأعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد.
يقول الله سبحانه وتعالى: { احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح.. }.
وقال جل وعلا: ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}.
الله -سبحانه وتعالى- خلق الدنيا وأودعها كنوزا، وجعلها تحت تصرفك أيها الإنسان؛ كي يمتحنك: هل تؤمن، أم تكفر؟..
ويقول الإمام الصادق -عليه السلام- ما مضمونه: (إذا أقبلت الدنيا، فخيارها أولى بها من فجارها).
يجب أن نعرف ما هو الزهد، وكيف نوفق بينه وبين ما يتداول في هذا الزمان؟!..
الزهد كلمة من أربعة أحرف، لكن المعنى كبير، والحديث فيها يطول، ويمكن تلخيصه:
- في هذه الآية الكريمة: {وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا}.
- الكفاف في العيش.
- {ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}.

34

ام نور - البحرين

لا ينبغي أن يكون أثاث البيت مكلفا، لكي يكون راقيا.. ولست مضطرا أن تساير أناسا من هذا الصنف.
أفهم جيدا ما تقوله، ونصيحتي: أن تعاشر أناسا من مستواك، وأن تقتني ما يلزمك حسب ميزانيتك وقناعاتك.

35

عبدالعزيز بخش - الكويت

روي عن أمير المؤمنين (ع): (.. ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعامه بقرصيه.. ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد، ..).. نهج البلاغة، من كلام له (ع) لعثمان بن حنيف عامله على البصرة.
نعم!.. لا يوجد هناك مانع من التنعم بمواهب الرحمن، وربما يصبح ذلك مستحبا إذا كان سببا لجذب الناس لعمل الخير، لأن الناس تحب المظاهر الجميلة.

36

موالية - البحرين

في نظري: أن اقتناء أرقى أنواع الأخلاق، هي التي تجعلنا نتفاخر بين الناس، وليس الأثاث أو المتاع.. ودليلنا على ذلك عظماء التاريخ، لم تخلد أسماءهم حياة الأثاث والبذخ.

37

ام حوراء - المدينة المنورة

أجل -أختي الكريمة- جميعنا يحب أن يقتني الأثاث الفاخر، لكن المهم أن لا يغضب ذلك الله -عز وجل- من ناحية الإسراف أو غيره.
وأن يعمل على رضا ربه أولاً، ورضا نفسه.. ولا ينظر إلى رضا الناس؛ لأن رضا الناس غاية لا تدرك.
ومن المعروف أيضاً: أن كثرة البهرجة والزخرفة، تشغل الإنسان عن العبادة.. ولكن نأخذ بالمقولة المعروفة: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).

38

زهره جمعه - الكويت

أختي العزيزة!..
أولا: إذا ارتبط الإنسان بالله -عز وجل- ارتباطا شديدا، فسيعرف حينها بأن ما نقوم به من صرف الأموال على أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع؛ ما هو إلا الإسراف.. والله -تعالى- نهي عن الإسراف، وأمرنا بالاعتدال.. فهل تريدين أن تحصلي على رضا الله أم رضا الناس؟.. فإرضاء الناس غاية لا تدرك.
ثانيا: أنت إذا وصلت إلى مرحلة إقناع نفسك: بأن هذا بذخ وإسراف؛ فلن تقومي به إرضاءً لنفسك أولا.
ودائما تذكري: أخواننا الفقراء المسلمين، الذين في أمس الحاجة إلى هذه النقود، بدل من صرفها على أشياء سخيفة، نريد بها إرضاء الناس، ونشتري بها سخط الله تعالى.

39

العاشقة لبيت الطهر - في ملك الله

"خير الامور الوسط "
لا يصح أن يشتري المؤمن أفخم المفروشات للتفاخر؛ لأن التفاخر حرام، وسيجر خلفه ذنوبا عديدة منها: التكبر على من هو أقل منه مستوى في المادة، وإن كان مؤمنا!..
ولا يصح للمؤمن أيضا أن يكون موضع سخرية بين الناس، فيهمل بيته ومظهره!..
فيجب عليه أن يشتري بحدود قدرته، وما يتناسب ووضعه الاجتماعي والمادي: بلا إسراف، ولا تبذير، ولا مبالغة في الكماليات.
وكما جاء في الأحاديث -بما مضمون الرواية- أن أحدهم جاء للإمام الصادق (ع) منتقدا ما هذه الجبة التي تلبسها (وكانت غالية الثمن) وقد كان جدك علي بن أبي طالب يرقع نعله؟.. فكان جوابه (ع) -بما مضمونه-: أن زمن جدي كان الفقر منتشرا جدا، وقد لبس جدي أقلهم؛ حتى لا يسأل يوم القيامة وهو إمامهم.
فأراه الصادق (ع) ما تحت الجبة، وهو صوف خشن، وقال له: هذه الجبة (الغالية الثمن) لكم، وهذه لي؛ أي الصوف الخشن، ليعود نفسه على الخشونة.. وكما المعلوم أن زمن الإمام الصادق (ع) كان زمن خير ورفاه، على عكس زمن الإمام علي (ع) الذي كان يتسم بالفقر والجوع.
نفهم من هذه الرواية: أن كل زمن وبلد له ظرفه الخاصة.. فإن كنت في بلد الفقر والجوع والحرمان، وكان حولك أناس جياع؛ كيف تتفاخر بلبسك، وتبالغ في زينتك، وكماليات بيتك؟..
فيجب عليك أن تتواضع في ذلك قدر الإمكان؛ حفاظا على مشاعرهم، فضلا عن مساعدتهم.
وإن كنت في بلد ثري، ويتفاخر كل من حولك بالمظهر، وإن الجوهر لا يعني لهم شيئا، كما في بلاد كثيرة جدا اليوم، ونراها أمامنا؛ فيكون هذا متعب بالنسبة للفقير الذي لا يقدر.. فيحاول قدر الإمكان أن يكون مظهره ومسكنه لائقا أمام الناس.. وإن لم يستطع فعلى الأقل أن يتميز بالنظافة والطيب والجمال والترتيب، فإمامنا كان يراعي نفوس الناس؛ لأن الكثير من الناس لا يتقبل كلامك، إن كان هندامك غير لائق بنظره.
وكما توضح القصة المشهورة عند طلبة العلم " كلي يا كمي" لمن يعرفها، ولمن لا يعرفها يسأل العلماء عنها!..
فينبغي على المؤمن أن يكون نظيفا مرتبا، ولائقا في مجتمعه، ولا يجوز له أن يسرف ولا يبذر ولا يبالغ في ذلك، ففي حديث الحسن المجتبى (ع): "واقلوا العرجة على الدنيا".
فإن الدنيا في نهاية المطاف، لن تبقى لأحد.. وكم من منزل دخلناه، وقد صرف عليه المبالغ الهائلة للتفاخر، وإذا بنا جئنا إلى هذا البيت الجميل الفاخر، جئنا إليهم نعزيهم بصاحبه.. ولو كان المسكين أنفق ذلك على صدقة جارية، أو فقير قريب أو بعيد (الأقربون أولى بالمعروف) كما عن نبينا الأكرم (ص)؛ كان أفضل له وأسعد، لم يتمتع به كثيرا، وسيسأل غدا عن كل كبيرة وصغيرة، في الوقت الذي يتمتع فيه غيره.
وكما في الروايات -ما مضمونه-: أن كل شيء زائد عن حاجتك، أو إذا كان هناك غرف زائدة عن حاجتك، ولم تستضيف بها الناس، أو تستفيد منها في حياتك؛ فستحملها على ظهرك يوم القيامة.. فيا لهول ما يسأل عنه المسرفون والمبذرون يوم القيامة!..
فالمال مال الله، وليس مالنا ولا ملكنا نتصرف به بأهوائنا، فيجب علينا التفقه في ذلك، وأن لا نتورط في السؤال بعد الموت!..
وكما يقال: "رضا الناس غاية لا تدرك".. فلنحاول نحن القلة، أن نعمق فكرة الجوهر عند الناس، بكل الوسائل والطرق والمواقف التي تحدث معنا أمام الناس بلفتات لائقة؛ رحمة بالفقراء، وأولا وأخيرا طاعة لله ورسوله.

40

إنسانة - البحرين

أخي في الله!..
أنصحك أن تتأكد من خلوص نيتك أولاً، لأنه في بعض الأحيان قد يبرر البخل، وحب جمع المال بالرغبة في الزهد.. فكما تعلم بأن الشيطان له مداخله.. وتستطيع أن تتأكد من ذلك بمراقبة كيفية إنفاقك للمال.
وإذا تأكدت من نيتك الخالصة -إن شاء الله- لابد أن تعلم أنه ليس الزهد أن لا تملك شيئاً، ولكن الزهد أن لا يملكك شيء.. فإذا علمت ذلك، فاعلم أن أفضل الزهد هو إخفاء الزهد.
ثم لابد أن تعلم أن الله يحب أن يرى آثار نعمته على عبده.. فليس المطلوب منك أن تعيش عيشة الفقراء، وأنت غني.
ولا المطلوب منك أن تبالغ في الإنفاق، فتصبح مسرفاً.. فكما تعلم بأن الجاهل: إما مفرطاً، أو مفرّطاً.. والإنسان المؤمن إذا عاش مع الله في كل حالاته، فلا ينظر إلا لله.. وحينئذ لن يلتفت لأحد حتى يهتم لتوقعاته.

41

الكرادية - العراق- بغداد

أولاً: على الإنسان أن لا يكترث بما يفعله الآخرون، أو بما يعتقده الآخرون؛ لأنهم ربما يكونون مخطئين.. فهذه المظاهرالكاذبة، موجودة في كل مكان؛ فهل على الناس جميعا أن يكثروا من البهرجة؟..
ثانياً: وهو الأهم: أن الله -سبحانه وتعالى- يسأل العبد يوم القيامة عن ماله كيف اقتناه (بالحلال أم بالحرام)؟.. وكذلك فيما أنفقه، وهذا شيء مهم أيضاً: فإذا أنفقه بالبذخ والترف؛ فسوف يحاسب حسابا عسيراً.. وإذا كان معتدل الإنفاق؛ فلا بأس بذلك، وسوف يعوضه الله -تعالى- ما هو أجمل من كل تلك الأشياء -الجنة- قال تعالى: {إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً}. صدق الله العلي العظيم

42

صباح الحسيني - عراق علي00عراق الحسين

من عمل لله؛ فجزاؤه على الله.. ومن عمل للناس؛ فليأخذ جزاءه من الناس!..
في أحد الأيام صادفت شخصا يعمل عند أحد الأثرياء، ممن ملك القصور والعمارات، وقال: حان وقت الغداء.. والموجودون كل واحد وطعامه، إلا هذا الغني الذي أخرج كيس غذاءه.. وكان مجموعة من حبوب ارتفاع الضغط، وحقنة الانسولين لعلاج السكر، وحبوب الجلطة القلبية.. المهم غذاءه مجموعة أدوية؛ فهل نفعه ماله؟.. إنما أخذ يتحسر وقال: هذه أملاكي كلها لمن منحني الصحة والعافية، ثم أخرج باقة من البرسيم، وكان هذا ما تسمح لة صحته.
فأين القصور، وأين الجبابرة؟.. والقادم هادم، ويبقى عليك أن تتذكر هادم اللذات -الموت- الذي لا مفر منه.. والسجاد (ع) يقول: كلنا ميتون وموقوفون ومسؤولون، فاجعل لكل سؤال جواب.
ورمانتان بيد واحدة لا تمسك: إما دنيا، أو آخرة.
ولا تنس نصيبك من الدنيا، واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.. والدنيا مزرعة الآخرة.. فافهم، واعرف ما تزرع ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. وسلامة القلب، لا بكثرة الطعام، ولا بلبس المجوهرات، ولا بمشاهدة الأغاني والمسلسلات، ولا بحضور الحفلات.
وتذكر ماذا أخذ قبلك من دنياه سوى الكفن، ومنهم من مات بدون كفن: غرقا، أو حرقا.. وإن لله وإن إليه راجعون، والعاقبة للمتقين.

43

Mytima - المملكة العربية السعودية

عسى أن تفيدنا هذه الحكم، ونعمل بها.. كيلا ننساها، ولا تغرنا الدنيا وملذاتها عن عبادة الله.. ولا تشغلنا عن أداء الأمور الدينية على أكمل وجه ممكن!..

44

موالي - الكويت

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «ليس الزّهدُ في الدّنيا بإضاعة المال، ولا بتحريم الحلال.. بل الزّهدُ في الدّنيا: أن لا تكون بما في يدك، أوثقُ منك بما في يد اللّه عزّ وجلّ».
فليس الزهد بأن لا تملك شيئا، إنما الزهد بأن لايملكك شيء.

45

أم الميرزاحسن - القطيف

يا سبحان الله!.. ما أروع هذاالموقع (السراج في الطريق إلى الله)!.. إنه يغوص في أعماق الإنسان، ليتحسس مشاكله، ويضع يده على الحل الناجع.
إنها نفس مشكلتي التي قد أثقلت كاهلي، فحين تزهد في أمور الدنيا، وتكون بسيطا يقال عنك: معقد، أو بخيل.. وحين تجاريهم قد تخسر قيمك.
أظن أن الحل في الاعتدال، ولكن لا أعلم ماهي مقاييس الاعتدال؟..
حسبك هذه المقولة العظيمة، الصادرة من أهل بيت العصمة -سلام الله عليهم-: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).

46

ام طيبة - العراق/الكاظمية

أختي الكريمة!..
هل مواكبة المجموع بما يرضي الله بذخ؟.. نحن في عصر مطلوب أن يظهر فيه البيت المسلم بالقبول لدى الذوق العام.. إذا كنت متمكنة ماديا، ومؤدية الحقوق الشرعية؛ فلا بأس بأن أرضي نفسي بتلبية رغباتها.. حيث أن هذه الأمور موجودة في نفس الإنسان، أن يكون بيته مريحا للجالس والساكن فيه، فلا ضير بذلك.
أما بالنسبة للتغيير: فلا بأس به إذا كان في حدود المعقول، هذا حسب رأيي القاصر.

47

ام العلويين - السعودية_سيهات

إن في الإنسان مضغة إذا صلحت؛ صلح ما سواها.. وإذا فسدت؛ فسد ما سواها؛ ألا وهي القلب!.. فإذا كان المؤمن يعيش ذلك الاطمئنان النفسي: بأن تلك الكماليات لا تمثل له أكثر من كونها مجرد وسيلة للتعايش مع الناس والمجتمع.. فالزهد كما قال الإمام علي (ع) -ما مضمونه-: ليس الزهد أن لا تملك شيئا، بل أن لا يملكك شيء)؛ فلا تمثل لك تعلقا بالدنيا، مهما كانت.. فمداراة الناس نصف العقل؛ فلا بد أن يجاري الإنسان مجتمعه بما هو معقول.

48

زهراء ال خليفة - السعودية سيهات

ونحن نرى الحالة الاقتصادية في تدهور مستمر، في كل أرجاء العالم.. بالإضافة إلى انتشار البطالة من جانب، ومن جانب آخر الفقر.. نرى الكثير من المؤمنين، الذين يرفعون نور علي والزهراء، يصابون بمرض الترشيد للاستهلاك العام للحياة.. حيث انتشار ظاهرة البدخ، والتي تحجب النور الذي في قلوبنا.
ونحن نعيش هذا التزاحم، يجب علينا أن نخصص ولو ساعة من الزمن، لنتعلم كيفية الترشيد الاستهلاكي، لحماية التضرر الاقتصادي.
والركض وراء الناس، يجر الإنسان إلى الهاوية، فليس هناك ما يحتم اتباع الناس في كل ما يقولون، فإن رضا الناس غاية لا تدرك، ولكن المهم هو رضا الباري سبحانه!..

49

رجل مترف بالوجع - السعودية/ القطيف

يجب الامتثال لأومر الله -سبحانه وتعالى- وتجنب الإسراف بشتى أنواعه، وفي جميع مجالات الحياة.. ويأتي لاحقاً التبحر في أمور الدنيا، وأمور الناس من حولنا.. فليكن في أذهاننا أن هذه الحياة زائلة فانية، وهي مجرد طريق ينتهي بنا إلى حياة أخرى دائمة، وعدنا الله بها في محكم كتابه الكريم.
وليكن في أذهاننا، ونحن نتناول ما لذ وطاب من الطعام، أن هناك من البشر ممن لا يجدون قطعة خبز يابسة، يسدون رمقهم ورمق أبنائهم بها.
وعندما نشتري أفضل وأغلى الملابس، يجب أن نتذكر: أن هناك من لا يجد ما يستر عورته.. وهناك من لا يجد ما يحميه من تقلبات الطقس: من حر الشمس، و قساوة البرد.
حينها سنعقد النية بيننا وبين الله -سبحانه وتعالى- أن لا نتأثر بواقع مجتمعاتنا، حيث لا نسمح لعادات وتقاليد افتعلناها أن تخنق رقابنا وتقيد أيدينا.. ولنتذكر قوله عز وجل: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.

50

abeer - australia

يجب أن نجعل بين أعيننا هادم اللذات -الموت- ولا نحرم أنفسنا ما حلله الله -تعالى- لنا.. وفي نفس الوقت: نؤدي الخمس، والزكاة، والصدقة، ولا نسرف؛ {إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين}.
ونحمد الله على ما آتانا من نعمة، ولا ننسى فقراءنا؛ فإن للفقراء نصيبا من أموال الأغنياء.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج