مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف اخرج من كابوس الندامة؟!
نص المشكلة:

أنا العبد الحقير لم أدع ذنبا إلا و أتيت به ، كاللواط والزنا والعادة المحرمة وغيرها مما يثير العجب !.. ولكن قبل مدة معينة زاد اطلاعي على مذهب الحق فازددت علما و يقينا ، و انعكس ذلك على أفعالي و أعمالي، فحسن ولائي لهم ، بالحفاظ على الواجبات و المستحبات و ترك المحرمات و السعي لنشر مذهب أهل البيت عليهم السلام .. ولكني فى هذه الفترة - و رغم أني لازلت شابا - إلا و كأني أحس بالموت القريب ، فكلما تذكرت تلك الذنوب ، تخيم علي حالة من الكآبة و الندامة ، وباتت تحرمني من النوم ليلا بل و توقظني بالكوابيس أحيانا ، فعزمت على طلب إقامة الحدود على ولكنها لا تقام فى بلدى .. فبماذا تشيرون عليّ ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ام حسين - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
هنيئا لك مانالك من عفو الله وصفحه ،فما وفق الله امرا للتوبة الا لانه احبه 00 اخي الكريم اتذكر حديثا ينقله الامام علي عليه السلام جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله في المسجد فقال له يارسول الله انا اذنبت فعاقبني فسكت النبي كأن لم يسمعه فظن الرجل انه لم يسمعه فأعادعليه قوله فأشاح النبي بوجهه الى الجهة الاخرى متجاهلا ماسمع فجلس الرجل قليلا فاذن المؤذن بالصلاة فقام النبي الصلاة وعندما انتهى النبي قام اليه الرجل مهرولا واعاد عليه قوله فقال له النبي صليت معنا ؟فقال نعم يارسول الله
فقال له الرسول صلى الله عليه واله -مامضمونه -صلاتك هذه كفارة لما قبلها000 فما رايك اخي الكريم بهذا الحديث0000

2

ام عمار - البحرين

اخي: أرجو أن لا تفقد الثقة بأن الله يتوب عليك. ليس عليك أن تكشف ذنوبك للاخرين، نعم اطلب من عالم رباني تثق فيه أن يساعدك على الخروج من ماضيك, وكن على ثقة بأن الله سيهديك السبيل " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". واصل الطريق في التعرف على مذهب أهل البيت (ع) وأعلم أن الله الذي شرح صدرك لهذا الطريق لن يتركك بل سيواصل فيضه عليك، أرجو أن يكتبك الله من التوابين، ووفقك الله لكل خير، ولعل هذا الندم الذي يعتريك هو بعض من كفارة الذنب.

3

س - أُوال (البحرين

خير الكلام ما قل ودل:
قال أمير المؤمنين (ع): العجب ممن يقنط ومعه الممحاة!.. فقيل له: وما الممحاة؟.. قال: الاستغفار.
فكن يا أخي كثير الاستغفار، والله ولي التوفيق!..

4

عاشقة الكوثر - البحرين

انظر إلى أقوال أهل البيت عليهم السلام!..
(التائب من الذنب، كمن لا ذنب له).. (التائب حبيب الله).. (من أحسن في ما بقي من عمره، لم يؤاخذ في ما مضى).
وإلى قوله تعالى: {ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}!..
أيها العبد التائب لله!..
إن باب التوبة مفتوح لك، لن يغلق إلا على الشيطان الرجيم.

5

hydar - u.k

أخي الفاضل!..
أنا لا أريد أن استهين بالذنوب، فالذنب قبيح، ولكن قربك للحق هذا ما يبشر بالخير.
واعلم أن منبع الخير هو من الله عز وجل، الذي أفاض عليك لمعرفة ذنوبك، وهذه رحمة الله على عباده.. إذ قال عز وجل: {ورحمتي وسعت كل شيء}؛ أي كل شيء مادي ومعنوي.. لذا لا تقنط من رحمة الله الذي فتح لك أبواب السماء؛ كي تميز بين الفعل القبيح والسيئ.
وبعد ما منّ عليك الله، فتب لله توبتة خالصة، ولا تحرم نفسك من نعم الله..
واعلم أن اليأس من وسوسة الشيطان، فابتعد عنه، وعلى الله فليتوكل المؤمنون.. وانت تؤمن بالله، والله قريب.
أسال الله تعالى أن ترى في هذه الكلمات رؤية صحية، ترفعك إلى حيث الاسقرار النفسي.

6

علي - الكويت

الحمد لله رب العالمين -يا أخي- أنك تبت، وكلنا أخطأنا وعملنا بعض المحرمات، أستغفرالله وأتوب إليه.
إن بني آدم خطاء، وربك الغفور ذو الرحمة، لمن تاب، وآمن، وعمل صالحا، ولمن عمل السوء بجهالة ثم تاب.. قال تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى}.. {انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما}.. {ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم}.
أخي!..
أنصحك بإقامة الفرائض في أول أوقاتها، كما أنصحك بقيام الليل؛ أي صلاة الليل، والاستغفار كل ما تذكرت الذنب، وتذكر أن الله غفور رحيم.

7

علي - السعودية

أخي الكريم!..
إعلم بأن الله غفور رحيم بعباده، كما قال الله -عز وجل- في كتابه الكريم: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.
ننصحك -أخي- بقراءة القرآن الكريم، والأدعية، وكثرة الاستغفار.

8

عاشقة القمر - السعودية

أخي النادم!..
أخي!.. إذا سلمنا بقولك، إذن أين كانت رحمة الله عز وجل؟.. وهو الذي وصف نفسه بالغفور والتواب!..
أخي!.. لا تسلم أذنك إلى الشيطان، بحيث يجعلك جالسا مع الندامة، ولا تلتفت إلى الوقت!..
أخي!.. بادر إلى القيام بالأعمال الجيدة، فالطريق مفتوح إلى التوبة، لا تيأس من رحمة الله!..
أخي!.. عليك بزيارة عاشوراء، فلها ثواب كبير!..
أخي!.. عليك بقراءة القرآن!..
أخي!.. حاسب نفسك كل يوم، على ما صدر منك، وجدد العهد مع الله -عز وجل- على التوبة!..
أخي!.. اجعل هذا الشيء أمامك: وهو أن أكثر أصحاب وأنصار الإمام المهدي من التائبين جعلك الله منهم!..

9

أنا - الدنمارك

أخي!..
أنت على الطريق الصحيح، إن الله غفور رحيم!..

10

عاشق الصمت

أخي المؤمن!.. سلام عليك من الله ورحمته وبركاته،،،
أخي العزيز!..
تعز علي حالتك التي تمر بها، ولكن رحمة الله فوق ما نتصور.. ففي الروايات: أن إبليس يأمل في رحمة الله يوم القيامة، ويظنها ستصل إليه، وهو إبليس فكيف أنت وأنا؟!..
أخي المؤمن!..
لربما يمر الإنسان في حالة من هذه الحالات، ولكن إعلم أن الإنسان المؤمن، عزيز عند الله بما لا يوصف.. حيث هو أعز من الكعبة المشرفة، وأعز الكائنات على الأرض عند الله.. فالله -سبحانه- لا يريد لك هذا.
كانت لدي مجموعة من الذنوب، ولو تذكرتها لأصابني من الهم ما لو أدخل على أهل الأرض جميعاً لأصيبوا بالهم والحزن، وغطاهم جميعاً.. ولكني استمعت لرواية عن الإمام الصادق -صلوات الله وسلامه عليه- وأنا لا أتذكر النص، ولكن المضمون هو: أن أحد أصحاب الإمام سأله، وكانوا في المسجد الحرام في مكة المكرمه قال: يابن رسول الله!.. ماهو أعظم الذنوب؟.. فقال الإمام الصادق روحي له الفداء-ما مضمونه-: إن أعظم ذنب هو من طاف حول هذا البيت، وسعى بين الصفا والمروة، وظن أن الله لن يغفر له.. وسأله: يا بن رسول الله!.. وما أفضل الأعمال الحسنة؟.. فقال له الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه روحي له الفداء -ما مضمونه-: قضاء حاجة المؤمن.
بصراحة أنا كلما تذكرت هذه الرواية، اطمأن قلبي، وارتاح بالي.. وأنا بنفسي جربت هذا الشيء، فو الله عندما ذهبت إلى مكة، وقمت بمناسك العمرة، وذهبت لزيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم؛ لقد اطمأن قلبي، وأحسست براحة كبيرة جداً جداً.
والإنسان لابد من أن يصفي نفسه بهذه المحطات العظيمة، فهي أشبه بالفلاتر لتصفية المياه!..

11

بنت الهدى - السعوديه

إن الله -عز وجل- غفور رحيم، وتواب لمن استغفره وتاب إليه.
فاستغفر الله، وتب إليه، واطلب منه أن يرحمك بحرمة محمد وآل بيت محمد.

12

أم ياسر - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.. صدق الله العظيم
وقال الرسول الكريم ( ص): (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون).. صدق رسول الله (ص)
وأسأل الأخ الكريم!.. أن يحمد الله على هدايته، وأن يكرس ما سيأتي من حياته في الاستقامة، وخدمة الإسلام، كما كرس ما قبلها للهو والعبث.

13

مجهول

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم:
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.
الأخ التائب!..
طوبى لك توبتك، وعودتك إلى الصراط الحق!.. والله يغفر الذنوب جميعاً، كما يذكر القرآن العظيم.
فأرجو منك أن لا تقطع رجاءك من رحمة الله، فرحمته وسعت كل شيء، ورحمته -تعالى- وسعت غضبه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.. فطوبى لك هذه التوبة!..

14

ابو احمد - العراق

اعلم -وفقك الله سبحانه- أن الأرض موضع التوبة، وأن حالك هو من أحوال محبة الخالق جل شأنه؛ لأن الله يحب التوابين!..
وإن تذكر الذنوب، يولد العزم في طلب التقوى، وما أحوجنا لمثل حالك من التوبة!..
واجعل الأمل والثقة بالله هو مدار تفكيرك؛ لأن خلاف ذلك هو سوء ظن بالله لا سامح الله!..
هنيئا لك!.. والله يتقبل منك العمل في خدمة أهل البيت سلام الله عليهم.

15

مجهول

أخي التائب!..
لا تترك الله بعد الآن!.. أرأيت كيف جذبك، بل ووعدك أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له!..
والله هو حصنك الوحيد، بعد أن هربت من الشيطان الذي سوف لا يتركك، إلا بدوام اتصالك به عز وجل.
اقرأ هذا الدعاء بقلبك ولسانك:
اللهم!.. إن إبليس عبد من عبيدك، يراني من حيث لا أراه.. وأنت تراه من حيث لا يراك.. وأنت أقوى على أمره كله، وهو لا يقوى على شيء من أمرك.. اللهم!.. فأنا أستعين بك عليه يا رب، فإني لا طاقة لي به إلا بك.. اللهم!.. إن أرادني فأرده، وإن كادني فكده، واكفني شره.. واجعل كيده في نحره برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
أخيرا: يا اخي وصديقي!.. قد تراودك نفسك في ساعات الغفلة والضعف، للحرام الذي فعلت هناك، أثبتْ لله -عز وجل- صدق ندمك وتوبتك.. لا كالآخرين الذين خسروا الله: إما بيأسهم من رحمته (وهذا أشد إثما من ذنوبهم).. وإما بعدم وفائهم بتوبتهم.. وفقك الله!..

16

خادمة ال البيت - الاحساء

اخي العزيز!..
مهما ارتكبت من الذنوب والمعاصي، التي قد تثقل كاهل الجبل، وتبت إلى الباري -عز وجل- تلك التوبة النصوحة، التي تعزم فيها على عدم العودة إلى الذنب أو المعصية؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- يغفرها لك.
وإن إحساسك بالذنب -أخي- هو ناتج عن توبتك، ومن تاب تاب الله عليه.
ولا تفكر -أخي- بالذنوب التي ارتكبتها، بل فكر في طريق تحصيل الأجر والثواب من الله، وسبل ابتغاء رضاه.

17

ابو رضا - المدينة المنورة

السلام عليكم أخي، وزاد الله قلبك نورا، بمحمد وآله!..
وكفى بالندم توبة، لقول أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام.
أوصيك بقراءة مناجاة التائبين للإمام زين العابدين (ع).

18

أم سجاد - البحرين

أخي الكريم!..
أسجد لله شاكراً!.. حيث أفقت من الغفلة، والعياذ بالله من الغفلة المميتة.
أخي التائب!..
يقول الإمام الصادق (ع): (وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة، حتى يستغفر ربه؛ فيغفر له.. وإن الكافر لينساه من ساعته).
إن الله سبحانه وتعالى كريم، وقد حذرنا من اليأس.. حيث جاء رجل لرسول الله (ص) وقال: (يا رسول الله!.. إني أذنبت، فقال له: استغفر الله، فقال: إني أتوب ثم أعود، فقال: كلما أذنبت اسغفر الله، فقال: إذن تكثر ذنوبي، فقال: عفو الله أكثر، فلا تزال تتوب حتى يكون الشيطان هو المدحور).
وهناك حديث قدسي يقول الله عز وجل: (يا داود!.. لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم، ورغبتي في توبتهم؛ لذابــوا شوقا إليَّ).

19

عبد المهدي - سريلانكا

أخي الكريم!..
ما وصلت إليه من حال، هو غاية ما يتمناه غيرك، التوبة النصوح إن شاء الله.. قد يكون لغيرك ذنوب أقل بكثير مما ذكرت، وفي بلدان ملتزمة؛ لكنهم لم يوفقوا للهداية، ظاهراً أن جوهرك نظيف.
الحمد لله الذي هداك لهذا الطريق الواضح المذهب الحق، وسط التخبط الذي يعيشه العالم، شرقه الكافر وغربه المادي.. إنها لنعمة لا يعرف قدرها، إلا من وفقه الله لها.
أحب أن أشير إلى أنك إذا حاولت أن تشغل نفسك بالمساهمة في نشر المذهب، بأي شكل كان، حسب ما تراه مناسباً لك، سيكون لك أملٌ تتمسك به، يكبر شيئاً فشيئاً.. يجعل لجهودك ثمرة تراها بعد حين، بتوفيق من الله.. الله سبحانه الذي هداك لهذا، من الممكن أن يجعلك السبب لهداية غيرك؛ لأنك ممرت بنفس المنعطف.

20

نور اليقين - البحرين

جميل أن تمتد قافلة العشق الإلهي، بالتائب والمتراجع عن درب الضلال!..
جميل أن تولد من جديد، بنفس جديدة طاهرة، تحلق في أفق المولى!..
ولكن الأجمل أن تثبت على الدرب المليء بالأشواك والألم، وحتما ستتنفس عذوبة الطاعة، وتتعلق في ملكوت لا مثيل له.
لست آخر التائبين، ولكنك أول المقبلين في ساعتك على حب المولى.
جذورك متفرعة وثابتة، ويقينك متشعب.
مرحبا بك في ملكوت الرب الكريم.
أقبل!..
إقترب!..
وتمسك بحب محمد وآل محمد!..
نوّر قلبك بذكر محمد وآل محمد!..
أغسل ذنوبك بولاية محمد وآل محمد!..
وسر في درب محمد وآل محمد!..
ونحن معك بهدى محمد وآل محمد!..

21

العماني - ابوظبي

الموضوع بسيط، إن (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)!..
لا تيأس ولا تقنط من رحمة الله، إن ربك غفار رحيم، يحب التوابين.

22

الحلي - العراق

أخي العزيز!..
أسال الله لك التوفيق، وكفى بالتوبة من شفيع!..
أخي!.. ألا ترضى أن تكون كمحبوب من قبل من تبت إليه، فهو يقول سبحانه {يحب التوابين}!..
فعليك أن تغسل ذنوبك بماء التوبة، بعد إدراكك حب الله عند إزالة الذنوب ورميها، وذلك بغسلها بماء التوبة؛ لأن الله كما يحب أن تتوب، يحب منك أن تتطهر من هذه الذنوب {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.

23

هدى - المغرب

أرى -والله أعلم- أن المرارة التي تحس بها تجاه ما اقترفته من الذنوب، وعذاب الضمير وحالة الندم والحسرة، بل والاشمئزاز.. لهي أقسى على النفس والجسد من كل الحدود والسياط، لأن خسارة احترام الذات يصعب تعويضها.. ولكن رغم كل هذا فإن الله كريم.
إليك -أخي- هذه الومضة من كتاب الومضات القيم، لمربينا الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي -حفظه الله- لعلك تجد فيها ما يزيح عنك الكآبة، فقد نفعتني شخصيا في هذا الشأن: " إن (الاشمئزاز) الذي ينتاب العبد بعد المعصية، قد يكون - في بعض الحالات- من دواعي (القرب) إلى الحق.. ومن هنا كان الحق يحب التوابين، وهو الملفت حقا في هذا المجال، إذ قد علمنا أن الحب إنما هو للمطيعين، فكيف صار للتوابين؟!.. وخاصة مع ما يوحيه هذا التعبير من تكرر وقوع ما يوجب التوبة، إذ التّواب هو كثير الرجوع عما ينبغي الرجوع عنه.. ومن هنا نجد حالات (الطفرة) في القرب عند بعض ذوي المعاصي، الذين هجروا السيئات إلى الحسنات هجرة لا عودة فيها.. والتاريخ يروي قصص الكثيرين منهم، مما يبعث الأمل في القلوب اليائسة".
أيضا لا بأس أن تقرأ في أرشيف زادك السريع، الموعظة رقم 10 تحت عنوان: "توصيات عملية بعد التوبة".

24

مجهول

أخي العزيز!..
أبارك لك العودة إلى الله سبحانه وتعالى، وهذه الحالة تحسد عليها.. وهي حالة الاستغفار، والندم.
وحالة الندم تكفي كما يقول الإمام سلام الله عليه: (كفى بالندم توبة)!.. هذه الحالة محبوبة عند الله سبحانه وتعالى، أي أن يكون الإنسان دائما في حالة الندم، والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، والتذكير بالذنوب.
أنا أود أن أذكر نفسي بذنوبي، ولكن أغفل وأنسى.. كم أتمنى أن أكون دائما في حالة الندم على ما فعلت، ولكن إذا قلت: أن هذه الحالة شديدة ومؤلمة، وتريد أن تخفف منها، فعليك بالذكر الدائم: كالصلاة على محمد وآل محمد، ولا إله إلا الله، وأستعفر الله ربي وأتوب إليه.. هذه الأذكار تطمئن القلب، وتهدئ البال، كما قال سبحانه وتعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}!..
حتى وإن رددت هذه الأذكار في قلبك، وأنت جالس في مجلس -مثلا- أو كنت مشغولا في عمل ما، اجعل لسانك وقلبك يذكر الله باستمرار، وستصبح في أتم الصحة والعافية إن شاء الله تعالى.

25

هدى محمد علي - السويد

إن الله غفور رحيم، إن الله يغفر لمن يشاء، والله كريم.. فعندما يتوب المؤمن توبة نصوحة؛ فإن الله يسامحه.. فأكمل طريقك بالاستغفار، والتوبة النصوحة.
وأنا متأكدة أن أكثر شيء سيساعدك:
صلاة الليل؛ فإنها تبيض الوجوه.
والاستغفار بالأسحار؛ فإن العبد بعد صلاة الليل، يحس بالاطمئنان.
والتمسك بأهل البيت (ع)؛ فإنهم وسلتنا للتقرب إلى الله عز وجل.

26

خادمة الحسين

أخي العائد إلى الله!..
اني سعيدة لعودتك إلى الله، فاحمد الله ليلا ونهارا على هذه النعمة، وهي العودة إلى الحق.. ونحن سعيدون لعودتك إلى الطريق الحق، ونريدك أن تظل على هذا الطريق.
فاشغل وقتك بإحياء ذكرى أهل البيت عليهم السلام، والقراءة لهم، واستغفر الله ليلا ونهارا، وفي خلواتك؛ لأن الشيطان سيحاول إعادتك إلى طريقك السابق، فكن مملؤءا بالأمل من رحمة الله؛ لأن الله لا يحب القانطين من رحمته.. وسل الله أن يبقيك على الحق، ويهدي إخواننا الضائعين عن الطريق.

27

الهادئ - جزيرة العرب

أخي التائب!..
سلام عليك من الله ورحمة وبركات،،،
كم أشاركك السعادة والفرحة، بتركك المعاصي والمحرمات، قبل حلول الموت!.. وكم أنت موفق -أخي العزيز- في ذلك!.. إذ كم من الذين أدركهم الموت، وهم على حال المعصية، يتمنون مكانك الآن!..
فأنت الآن -ولله الحمد- على الطريق الصحيح، الموصل إلى الجنة، مع محمد وآله -عليهم السلام- إن شاء الله.
أما عن الشعور الذي تحسه بين فترة وأخرى، فهذا شيء طبيعي جداً، فلا يمكن التخلص منه بسهولة.. بل يجب أن تشعر نفسك، بأنك كمن يصعد إلى القمة، حيث كان في البداية على سفح الجبل؛ ولكنه الآن يقترب شيئاً فشيئاً إلى القمة، وإلى القرب من الله سبحانه وتعالى.
ولكي تتخلص من ذلك كله، يجب أن يبقى نظرك مشدودا إلى القمة، وتحلم بمستقبل إيماني جميل.. وأن تحاول كلما استطعت أن تنقل إحساسك الجميل بقربك من الله إلى الآخرين؛ لكي يرسخ في عقلك الباطن، وفي اللاوعي، ويبقى هو البرنامج الذي تكمل به حياتك سعيدة هانئة، مختومة برضا الله -سبحانه وتعالى- وبمحبة محمد وأهل بيته عليهم السلام.

28

بدر

حافظ على حالة الندامة هذه -على الأقل لفترة طويلة- فهي ضمان لعدم العودة، وهي تجعلك متوثبا لكل تبليسات إبليس الخفية.. فهناك روايات تحذر من عودة كثيري الذنوب وانحرافهم -رغم اطمئناني لعدم عودتك، وثبات إيمانك-.
وإياك والشهرة، والأماكن القيادية -احتياطا- تباعد عنها، والزم خط شيخ ثقة لا جدال حوله (مثل الشيخ حبيب)، واستشره في كل عوارضك واجتهاداتك.

29

عبد المؤمل

أود أن أذكر هذه اللطيفة، ثم أذكر بعض النقاط..
نقلوا عن آية الله العظمى، السيد شهاب الدين المرعشي -قدس الله نفسه- هذه القصة، وهي: أنه في أيام الحكم البهلوي البائد في إيران، مرت أيام كان الطلبة المعممون يتخفون فيها.. وكان السيد إذا أراد الذهاب إلى الحرم أو الدرس، يمشي في الليل متخفيا؛ كي لا يعرض لأي إهانة من جلاوزة الطاغوت، لأنه معمم..
يقول: ذات يوم وفي الليل، رآني أحد السكارى، فقال لي: يا سيد!.. أريد منك أن تقرأ لي مأتما حسينيا..
يا للعجب!.. سكران، ويريد أن يستمع للعزاء على أبي عبد الله الحسين (ع)؟..
فرفضت ذلك، بحجة أني لا أعرف العزاء.
وبعد إصرار السكران، قرأت له مأتما، فبكى واشتد بكاؤه.. ومنها بدأ بالرجوع إلى ربه.. يقول السيد المرعشي: الآن لو أن ذلك الرجل التائب يأم الجماعة، لصليت في الصف الأول خلفه!..
وبعد هذه القصة إليك هذه النقاط:
1- التوبة تجبّ ما قبلها.. والذي يحير اللب والعقل، في الآيات التي تحدثت في هذا المجال، هو قوله تعالى: {فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} ليس الستر فحسب!.. وليست المغفرة فحسب!.. بل أعظم وأعظم، وهو أن الله سبحانه يبدل السيئة إلى حسنة!..
2- أما مسألة تذكر الموت: فهي من أعظم نعم الله عليك، ويكفيك أن تقارن بين حالك عندما كنت ناسيا للموت، كيف تقع في المعصية، وبين حالك وأنت تذكر الموت، كيف يزجرك عن كل فانٍ.. بل قد ورد في قوله تعالى: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} أي تذكر الموت.. فتأمل كيف خصهم الله بشيء عظيم دون غيرهم!.. ما هو هذا الشيء؟.. هو ذكر الموت .
3 - أما مسألة إقامة الحد: فقد كان ديدن أهل البيت (ع)، الإعراض بوجههم عمن يجيء، ليقر بذنبه ليقام عليه الحد.. ولعل هذا الإعراض، بسبب أن أهل البيت (ع) يعلمون أن هذا المذنب، لم يجئ إلا لأنه صادق كل الصدق في توبته، ومخلص كل الإخلاص في عودته إلى ربه.. والتوبة تمحو السيئات، والله واسع المغفرة، فلماذا إقامة الحد؟..

30

لوعة المحروم

قال تعالى في كتابه المجيد:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}.

31

حياة العلي - الأحساء

بوركت -أخي التائب- من عبد عرف حقارته في جنب جلال الله!..
ألا تعلم أنك ممن طلبت التوبة؟!.. من الذي سيجعل سيئاتك حسنات، أوما يكفيك ذلك؟!..
أما يكفيك أن المولى إن تاب العبد إليه، ينسي جوارحه والأرض وكل شاهد عليه يوم الدين بخطيئته!..
(الحمد لله الذي عفى عني وكأني لا ذنب لي) هذا الذي يجب أن تقل..
فسبحانك يا ربي!.. إن أحببت عبدك العاصي، غفرت له خطاياه، ومسحت عنه كل ذنوبه، وجذبته إلى ساحة جمالك الأقدس.. ولكن كم من الجميل، أن نتوب كل يوم، لا من الخطايا فحسب!.. كما قد أشار أبانا المربي -حفظه المولى- بل حتى من ساعات الغفلة والسهو، والإنخراط بمتاع الدنيا عن المولى جلا وعلا!..
أخي!.. وقد أشار المربي أيضاً: أن المولى عند حسن ظن عبده به، إذاً فانتهز الفرصة، وأحسن الظن بالأعلى على أنه سيغفر لك كل ذنوبك أخيراً.
وكفى بحديث النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله- مفخرة ً أن تقف عليه لتعلم أن المولى أنه أشد فرحاً (مجازاً) بتوبة عبدة المذنب، كالذي فقد ضالته ووجدها قائمة عنده.
واعلم أخي التائب أخيراً!.. أن الله -عز وجل- من المحال أن يأخذ عليكم بتلك الذنوب مأخذها، ألا ترى كيف جذبكم إلى باحة سلطانه وبقوة؟!.. أنظر بعين التدبر إلى سعة رحمته!.. لتسكن نفسك، وتطمئن روحك، ولا تقف عند هذا الحد، بل أسعَ وبكل عزيمة، لأن تقترب منه أكثر وأكثر.
ولي طلب ملح -أخي الكريم- أرجو أن تقرأ قصة (بهلول نباش القبور)، وانظر ما عاقبة أمره!..

32

الدموع الساكبة

الأخ التائب!..
قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.
طالما ندمت على ما ارتكبت من معاصي وذنوب، وتبت إلى الله تعالى توبة نصوحا، ولديك عزم صادق على عدم الرجوع لارتكاب المعاصي والذنوب الكبيرة مرة أخرى.. فإن الله تعالى يغفر لك ذنوبك كلها، إن شاء الله.. فالله -سبحانه وتعالى- يفرح بتوبة عبده، إذا تاب وندم.
لذا الأخ الكريم:
- أكثر من الاستغفار، آناء الليل وأطراف النهار.
- وتهجد بالليل والناس نيام (صلاة الليل ).
- وابكِ أو تباك، وأنت في حالة السجود (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).
- وعليك بالصوم المستحب؛ لإذابة اللحم الذي نبت على الحرام.
- والندم الشديد على ما ارتكبت من معاصي وذنوب (إن كان الندم على الذنب توبة، فإني وعزتك من النادمين).
- القراءة في الصحفية السجادية (المناجيات الخمس عشرة) وخصوصاً مناجاة التائبين.
كل ابن آدم خطاء.. وخير الخطائين التوابون
وأهم من كل شيء: التسمك بأهل البيت عليهم السلام، والسير على نهجهم.. فهم سفن النجاة لنا.

33

بوحسين313 - الكويت

- الرسول (ص): الندم توبة.
نبارك لك جميعاً -عزيزي المؤمن- صحوة الضمير، والتوبة النصوحة.. ولا تنسَ بأن التوبة تمر بثلاث مراحل:
1- معرفة ضرر الذنوب.
2- الشعور بألم المعصية.
3- العمل بالتوبة.
أخي المؤمن!.. أوجه رسالتي لي قبل أن تكون لك، فمن أنا ومن أكون!.. ولكن من باب: إنظر إلى ما قال، لا إلى من قال.
إن استعمال القلب في الشهوات؛ يوسخ القلب.. وغسله بماء الدموع، وحرقة الندم؛ تنظفه وتطهره وتزكيه.. وكل قلب زكي طاهر فهو مقبول، وما أصعب تحطيم هذا الصنم الذي يعد أم الأصنام "الشيطان"!..
إن أرواح الشباب رقيقة شفافة سهلة القيادة، وليس لدى الشبان من حب النفس وحب الدنيا، بقدر مالدى الشيوخ.. فمن هذا المنطلق، لنستفد من شبابنا، ونعيش طوال عمرنا بذكر الله ومحبته وعشقه اللامحدود.
ولا ننسَ بأن الشيطان يحاول أن يأتي للمؤمن، وخاصةً في مثل هذه الحالات، ولنستعد من مكائد الشيطان الخطرة، وهو استمراره في خداعه، ووعوده الفارغة.
وأخيرا: إن الذنوب لها أثار وضعية في الدنيا قبل الآخرة ومنها:
1- ضيق في الرزق.
2- كآبة النفس.
3- قسوة القلب.
4- وسقماً في البدن.
لعله لمسنا بعض هذه النتائج أو غيرها، ولكن لا تقول: إنها مشكلة، بل هي فترة بسيطة تمر بها، وستزول قريباً بإذنه تعالى.

34

اخوك في الله

أخي في الله!..
ذنبك والله شديد، وخوفك عظيم!.. إذا رمت النجاة؛ فزر حسينا، تلقى الإله قرير عينا!..

35

مجهول

أنصحكم بقراءة كتاب: (الخطر قريب منك، وحبل النجاة بين يديك) للشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني.

36

خادمة الزهراء

أكتفي بهذه المقولة، وهي:
(لا تقل: يارب!.. عندي ذنب عظيم؛ ولكن قل: يا ذنب عندي رب عظيم).

37

الباقري - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء}.
الحمد لله الذي هداك قبل فوات الآوان!..
أخي العزيز!..
إن التوبة هي أول الطريق، وأنت قد سلكت هذا الطريق بفضل الله الهادي، وما بقي عليك إلا المتابعة وعدم التراجع طرفة عين أبدا.
أخي العزيز!..
كان من الافضل عدم ذكر المحرمات التي قد ارتكبتها؛ لأن الله قد يعفو عما سلف، وعلى الإنسان أن يستر نفسه كما ستره الله.. على كل حال إن إقامة الحدود هي مطهرة للجسد.
أما الكوابيس: فهي حال طبيعية لما تراكم في اللاوعي لديك، مما ارتكبته سابقا؛ ولكنها سوف تزول بإذن الله قريبا، إذا حل محلها كل خير وصلاح.
وكفى بالموت واعظا (حيث أن الموت لايعرف شابا ولا كهلا)!..
أخي!.. اجعل الموت، وتلك الذنوب السابقة؛ سببا لك في التقدم بالطريق الجديد الذي سلكته، لكي تصل إلى بر الأمان.. وعندها سوف تجد حلاوة الإيمان، وسعادة الروح والأبدان.

38

اللهم هبني كمال الانقطاع اليك - السعودية

ووفقك الله أيها التائب من ذنبه!.. ونرجو من العلي القدير قبول توبتك.
فلا تيأس، ولا تقنط؛ فإن الله -جل وعلا- غفور رحيم، وهو لمن سأله مجيب.. فعليك دائما بالدعاء، والاستغفار، فلن يخيبك الله أبدا؛ لأنك عبده الذي خلقك، ولأنه هو البر الرحيم العطوف.
فتذكر دعاء الشاب المأخوذ بذنبه، وهو دعاء المشلول، وداوم على قراءته؛ فإنه ينجيك من كل حزن وكرب.
أما عن الحالة التي أنت فيها: فإنها حالة محمودة، وخير إن شاء الله، ولكن المهم هو أنك تعمل للأمام، ولا تجعل الحزن فقط يسيطر عليك.. بل أضف إلى الحزن على الذنب والندامة، العمل بكل ماهو خير ويعينك على محو سيئاتك.
واعلم أن الله يفرح بتوبة عبده، ولا تفضح نفسك بإقامة الحد؛ لأن الله كفيل بك، وبالستر عليك، والمغفرة.. هل تعلم أنك إذا استغفرت، ستر الله عليك، وأمر ملائكته بنسيان ذلك، كما ذكر في بعض الروايات عن رسول الله (ص) والأئمة (ع)، ونحن مؤمنون وموقنون بذلك!..
فاجعل يقينك بالله، تظفر!.. وتذكر الموت أمر في غاية الروعة؛ لأنه يجب على الإنسان أن يكون الموت نصب عينيه، ليكون واعيا ومستيقظا من الغفلة.. فحالتك تبشر بالخير الكثير إن شاء الله.

39

مجهول

أخي العزيز!..
إن إحساسك بالذنب والندم، بداية جيدة.. عليك بالقيام بما يلي:
- اطلب المغفرة من الله.
- أكثر من الاستغفار، والتضرع إلى الله بطلب الغفران.
- تقرب إلى الله بالنوافل، وقراءة القرآن الكريم.
إن شاء الله يتقبل منك ومنا ومن كل مؤمن ومؤمنة.

40

alia - sweden

سلام من الله عليك أخي، وهنيئا لك على هذه التوبة المباركة إن شاء الله!..
حقيقة فرحت عندما قرأت مشكلتك، والتي هي بنظرك مشكلة؛ ولكن إن شاء الله لا توجد أي مشكلة ما دمت أنك ندمت على ذنوبك السالفة.
وأهم شيء يجب عليك القيام به هو:
- الإصرار على التوبة.
- التضرع والتوسل إلى الله أن يغفر لك ذنوبك.
- عدم العودة إلى فعل أي من الأفعال التي ذكرت.
وإن شاء الله لا شيء عليك.

41

مجهول

أهم حالة وصلت لها، هي حالة الشعور بالخجل من الله تعالى.. هناك حديث عن رسول الله (ص) مذكور على إحدى صفحات السراج السابقة، لا أحفظه لكني أذكر معناه: أن العبد يذنب الذنب يدخله الجنة؛ لأنه يكون فيما بعد نصب عينه دائما يفكر فيه، ويراقب نفسه ويوبخها باستمرار.

42

اسراء - ابيدجان

الحمد لله أنه نبهك وأيقظك قبل فوات الآوان!..
أولا: عليك بغسل التوبة + قراءة دعاء التوبة + القرآن!..
ثانيا: عليك الابتعاد عن كل ما يغضب الله!..
ثالثا: عليك بمحاسبة النفس كل ليلة قبل النوم، هكذا تشعر بأن أحدا يراقبك وينبهك على كل تصرف قبل القيام به!..
رابعا: عليك بالأدعية اليومية، طبعا بعد الانتهاء من الواجبات الدينية، والأهم الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء و المنكر.. عن أمير المؤمنين (ع): (صلِّ صلاة مودع)!..
خامسا: إبدأ بصيام ما فاتك!..
سادسا: عليك بالزواج لتبتعد عن المحرمات، ولتكمل نصف دينك!..
وإن شاء الله تكون من الذين تقبل الله توبتهم.

43

hawraa - canada


will if you really fell bad about all the things you have done and you want to start again .In my opinion you should seek forgiveness and if it was from your heart you don’t worry about what you have done because god is always with us when we need him and he will let you forgot if you really change and you want to be one of the religious people.

44

عقيل - البحرين

أخي التائب إلى الله!..
سلام من الله عليك، وعلى قلبك الطاهر!..
جاء في الحديث القدسي: أوحى الله لداود: (يا داود!.. لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي.. يا داود!.. هذه رغبتي في المدبرين عني، فكيف محبتي فى المقبلين عليَّ)!..
نوّر الله قلوبنا، كما أنار الله قلبك!..
هنيئا لك!.. فقد دخلت في محبة الله، فمن أحبه الله؛ هداه إلى طريق النجاة.. دع عنك وسواس الشيطان الرجيم، واستعذ منه في الصباح والمساء، وسينجلي هذا الهم بإذن الله.

45

ummonther - saudi

أثابك الله -أخي- على هذه الحسرة!.. وجعل هذه التوبة النصوحة الخالصة في ميزان حسناتك!..
أخي!..
لا يقنط من رحمة الله إلا الكافر، كن حسن الظن بمولاك، فهو أبدا لن يخيب رجاك!..
وابتعد عن كل ما يجرك إلى المعصية، أو يزينها لك من مغريات هذه الدنيا الفاني!..
وأكثر من ذكر الله؛ لأن بذكر الله تطمئن القلوب!..
وفي كل أمور حياتك العملية والعبادية منها، تمسك بالحبل المتين: رسول الله، وعترته الطاهرين!..
وعليك بتنظيم وقتك: جزء للعبادة، وجزء للعمل، وجزء للراحة والاسترخاء، والاهتمام بكافة الصلوات والعبادات.
وعليك بتحصين نفسك، وذلك من خلال اختيار الزوجة الصالحة، التي تعينك على السير في طريق النهج القويم، وتشد على يدك، وتساعدك للوصل إلى الهدف المنشود!..
وكذلك عليك بالإكثار: من الصوم، وصلاة الليل، والبكاء الشديد، والتضرع للمولى، بقبول الندم والاستغفار!..

46

المذنب

إن الله -سبحانه وتعالى- وهب لنا نعم كثيرة، منها نعمة العقل، والذي ميزنا به الله عن باقي المخلوقات.
وخلقنا من ضعف، وأودع فينا نفس أمارة بالسوء، تأمرنا بالمنكر.. ونفس لوامة، تأمرنا بفعل الخير.
أما من ناحية أخرى، فلا يخفى عليكم -أيها الأخوة المؤمنون- أن الشيطان عدو لنا، وله وسائله المغرية التي يستطيع بوسطتها إغراء النفس، مما يوقعنا في الذنوب، وسخط الجبار.
ولكن رحمة من الله علينا، أن جعل لنا سبلا إلى مغفرته ورضوانه، وهي (الاستغفار من الذنوب) كما قال أمير المؤمنين (ع): العجب ممن يقنط ومعه الممحاة!.. فقيل له: وما الممحاة؟.. قال: الاستغفار.
ولا تنسَ الأدعية المأثورة عن المعصومين (ع)، وخصوصا دعاء أمير المؤمنين (ع)، وهو دعاء كميل، فحافظ على قراءته؛ لأنه دعاء عظيم.
اخي الكريم!..
أقول لك: إني شاب غرتني الدنيا، ووقعتُ بما وقعتَ به.. ولكن بمنّ من الله عليّ، هداني إلى طريق محمد وآل محمد.

47

مجهول

أخي!..
إن حياتنا هذه عبارة عن دفتر، وأوراقه هي الأيام، وسطوره في أعمالنا.. ونحن نستطيع أن نتحكم بهذا الدفتر كيفما نشاء، فنزيل الصفحات السوداء منه، ونكثر من الصفحات البيضاء الناصعة.
وذلك لا يكون سوى عن طريق الاستغفار الدائم، والمداومة على قراءة القرآن، والأدعية المختلفة، والمداومة على اغتسال الجمعة، وقراءة دعاء كميل.
وتستطيع أن تحاسب نفسك يوميا قبل النوم: بأن تطفئ المصابيح في غرفة لوحدك، وتتمدد على الأرض، وتقوم بمحاسبه نفسك، وكأنك في القبر، فتتذكر كل ما عملته..، وتقوم بعد ذلك بأداء صلاة الليل، بكل خشوع وذل.
كما أنصحك بصيام يومي الخميس والجمعة، والأيام البيض في كل شهر.

48

abu ahmed - bahraini

أولاً: أبارك لك -أخي- على رجوعك للخط الروحي، الموصل لرضى الرحمن، ووفقك الله لما هو خير في الدراين، بحق اهل البيت (سلام الله عليهم).
ما دمت قد أحسست بالندامة والحزن بسبب ما عملته، فلا داعي للحد.. ولكن الآن عليك السير والاهتمام بالصلاة، وبقراءة الأدعية: أدعية الصباح، ومعاهدة صاحب الزمان، بدعاء العهد والندبة.
وعليك بالزواج؛ لكي تستقر، وتكون في نطاق يحميك من الدخول لأماكن تجرك للعصيان.

49

عبد الله

والله لقد أبكيتني كثيرا، حيث أراك تكتوي بنارالندامة، كمن يرى نار جهنم عن يقين {الذين يؤمنون بالغيب}، وكمن يتعذب بالموت وهو في دار الدنيا (موتوا قبل ان تموتوا).
وما الخوف والرجاء الذي أنت فيه، إلا عين الحد الذي تطلب إقامته على جسدك.. ولا يسعني هنا إلا أن أذكرك بصاحب الإمام الكاظم (ع) المسمى بشر الحافي (الرجل الميسور الذي في بيته، كانت ترتفع أصوات الطرب، ويشرب الخمر بصحبة شياطين الإنس والجن) الذي أفقده خوف الله لبه، فمشى حافيا بلا شعور خلف الإمام (ع) على أثر كلمة قالها (ع) لجاريته، فقد سأل الامام (ع) الجارية عندما كانت خارج المنزل: (هل سيدك عبد أم حر)؟.. فأجابت: (بل حر)، فقال لها الامام(ع): (صدقت!.. فلو كان سيدك عبدا لأطاع مولاه).. فكانت تلك الكلمة التي نقلتها الجارية لبشر، بمثابة الصاعقة التي زلزلت الأرض من تحت قدميه.. فكسر أواني الخمر والطرب، وانتفض بصحوة حافيا خلف إمام الحكمة (ع) ينشد طريقه، وليكون من اتباعه والسائرين على نهجه (ع)، حتى فارق الحياة سعيدا بإذن الله.
وكانت تلك الصحوة، وذاك اليقين بمثابة إقامة الحد على نفسه (وليس المطلوب أكثر).. لذا أوصيك بالحفاظ على ما أنت عليه، وذلك من خلال الالتزام بالأمور التالية:
- إحياء مجالس ذكر الله، ورسوله، والأئمة الميامين..
- الاهتداء بنصائح علمائنا الأعلام، خصوصا ذوي الخبرة في علم الأخلاق..
- صلاة الليل، مع البكاء خلسة من حيث لا يراك بشر وبحرقة.. ففي ذلك دواء للروح وسكينة..
- قراءة القرآن بتدبر.

50

الفقير لمولاه وربه - أرض الله الواسعة

أخي النادم على فعلته!.. أخي الخائف من ربه، وذنوبه، وقرب أجله!..
فكّر وتدبّـر، فإن من التفكير يأتي الحل.. والحل هنا أن تدخل في دين الإسلام، وأنت كاشف قلبك من كل سقم وحقارة.. أي أن تستعد الآن إلى الدخول في صفوف المؤمنين، بورقة بيضاء شعاعها النور الفيّاض.
يا أخي!..
أدخل، فأنت تعلم أن رحمة الله تسِع كل شيء، وأن مغفرة الله تعلو كل شيء.. فحتى لو أذنب شخصٌ، تراه يستغيث بمن؟..
ألا يستغيث بربه!.. نعم، والآن عليك أن تتفرغ بكل دموعك، وكل جسمك، وكل جوارحك إلى الله تعالى؛ وتسأل منه الغفران قبل الخروج من دار الدنيا، وقبل فوات الأوان والذهاب إلى النيران.
عفوًا أخي!.. إن هذا الحل لهو الحل الصائب بعينه.. وندامتك هذه يجب أن تتتابع في التواصل معها، إلى آخر نفسٍ من حياتك، أو إلى أن يأتيك الفرج إن شاء الله.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج