مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أرفع التثاقل من قراءة القرآن؟!..
نص المشكلة:

أريد أن أكثر من تلاوة القرآن والتدبر فيه، إلا أنه عندما أفتح القرآن أشعر بتثاقل، ولا أرغب في إكمال حتى صفحة واحدة منه.. أحب كثيرا أن أتدبر في كتاب الله تعالى، ولكن كذلك عندما أراجع التفاسير لا أرى أيضا ميلا لذلك.. فهل هذا من عوارض الاستماع إلى الفضول ومجالسة البطالين، وهجر القرآن طوال العام؟.. فهل من ذكر للسبب؟.. وما هو العلاج أيضا؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

سما الحب - البحرين

استعن بالله على نفسك، والجأ إليه، وناجه بحبيبي، فهو المعشوق.. وبالتقرب إليه، ستجد نفسك تميل إلى كل ما يمت بصلة إلى الحبيب القريب رب العالمين، فهو يحبك ولن لن لن يتركك!..

2

عمار - العراق

العلة التامة لذلك هو: الذنوب والمكروهات.
والعلاج الوحيد هو التوبة النصوح، بشرطها وشروطها.

3

سراب الحياة - اميركا لوفل

قال الله تعالى في محكم كتابه: (لو أنزلنا هذا القرءان على جبلٍ لرأيته خاشعاً مُتصدعاً من خَشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)
ان الله جعل القرءان لنا وسيلة لنهتدي به، في حياتنا الاجتماعية والدينية والسياسية، نأخذ منه العبر، وهو الفرقان يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، فهو نعمة من الله لنا، أنزله على نبينا محمد-صلى الله عليه وآله وسلم- وجعله لنا نورا نهتدي به من ظُلم الضلالة والجهالة، وجعله شفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وهو مليء بالقصص المشوقة عن الرسل والأنبياء، وهو يحمل أحكام الله وشرائعه.
أيها المؤمن!.. لم ولن تجد لك أنيس أفضل من كتاب الله عز وجل، فتمسك به!.

4

رحاب يعسوب - العراق

الله يأمرنا بإطاعته وإطاعة الرسول وآل بيته الطيبين (ع)، وحبنا إليهم يساعدنا في التقرب إلى الله، وأن نلتمس من معرفتنا بهم نور الله. وإيمانك بالله يوصلك إلى كل ما هو جميل من تلاوة القرآن، والصلاة، وكل ما يقربنا للخالق العظيم.

5

ليث مدلول محسن الغراوي - النجف الاشرف

إلى المؤمنين والمؤمنات!..
بادروا بقراءة القران الآن، واتركوا عبارة التثاقل؛ لأنها بالظاهر تثاقل، وبالباطن وسوسة من الشيطان. وبقى لنا ما يكفي من أيام شهر رمضان الغفران، لقراءة القرآن.. فالقراءة عمل صالح، والتثاقل توقف الصالح.

6

مشترك سراجي

تقوية الإرادة هي الحل، فإذا قررت فنفذ قرارك، ولا تجعل لمشاعر الإحباط أن تسيطر عليك، واجعل عقلك المسيطر، وليس المشاعر السلبية تسلط على نفسك.
واجبر نفسك على قراءة كل يوم جزء، حتى لو شعرت بتثاقل وعدم رغبة، فالقرآن لن يهرب من بين يديك إلا إذا أبعدته يداك.. اقرأ القرآن على أي صورة، ثم فكر لاحقا في التدبر فيه.
ربما يعود السبب إلى هجران القرآن طوال العام، وربما تعود الكسل، وتعود تضييع الوقت وعدم عمل مجهود عقلي طوال العام.. فحالة التسيب وأسلوب الحياة الغير مجدي، يجعل الإنسان بلا إرادة، ويترك الحياة تحدد مصيره، بلا مساهمة منه.

7

عيناء - البحرين

فهم المعاني، والقراءة المستمرة، واختيار الوقت المناسب، والمكان المناسب؛ جميعها أمور تساعد على التلذذ بقراءة القرآن.. فلو قرأت القرآن بتمعن، لوجدت فيه العجائب، التي تحرك روحك ومشاعرك لمعرفة المزيد!.

8

ام محمد - العراق

القرآن ربيع القلوب، يا حبيبتي أكثري من السكوت، وكوني حاضرة القلب حتى في ساعات العمل، وستجدين ميلك للقرآن والأدعية، وبعدها للتفكر.

9

زدني عفواًً ياربي

كثيرة هي ملهيات هذه الدنيا، والتي تخاطب الجسد بشكل مباشر، وتهمل العقل والروح، فتهلكه وتستنزف قواه، وتبعدنا عن النهج السليم والصراط المستقيم.. ولكن ما إن نقرأ هذه الآية:{ألا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئن القُلوب}؛ إلا وتبدأ الروح لتتنفس فأُكسجينها كلام اللَّه، فمن أراد أن يحيى من موت الدنيا فعليه بكتاب اللَّه.
كثيراً ما يشعر المرء بالضياع والحيرة من فقده عزيز، أو تغير شيء كان موجوداً في حياته؛ ولكن في الحقيقة هذا الشعور الذي يمر به، ليس بسبب ذلك، بل بسبب بعده عن اللَّه، وكيف يحدث ذلك وكتاب اللَّه وكلامه موجود بين أيدينا؟!.. لنجعله مطبوعاً في قلوبنا، عِلماً وعَملاً به..
فإن أراد الإنسان أن يصل إلى أي شيء، فعليه أن يصل إلى اللَّه أولا، فطريق اللَّه أقرب، ومنه يرى طريقه بصورة أوضح..
فهذه نصيحة مني لوجه اللَّه: لا تعتقد أبداً أن ما تقرأه من كتاب الله تعالى كلمات وحروف، بل انظر إلى القرآن بأنه عالم، روح، فِكر، منهاج.. ابحث عن ذاتك فيه، لترى وتعرف قُربك من اللَّه.. فكلما رأيت في داخلك فراغاً املأه بنور اللَّه، فلن ترى أو تشعر بذلك الثقل والملل والكلل من ذلك.

10

خادمة الحسين

أخي الكريم!..
راقب ما تأكل وابتعد عن الشبهات، فالبدائل دائما موجودة؛ أحيانا الأكل الحرام أو ما شاكله، يحجب عنا بركات كثيرة، منها قراءة القرآن والتلذذ به.
داوم على قراءة القرآن طوال العام قبل النوم، ولو حتى بنصف صفحة، وسترى أن نفسك اعتادت على ذلك، وأنه لا يمكن لك ترك القرآن، فالنفس وما تعتاد عليه.

11

مشترك سراجي

أود أن أذكر ما مررت به، من مرحلة عدم قراءة القرآن إلى حب قراءة القرآن:
أول مراحل حياتي كنت أحفظ القرآن، كواجب دراسي وأحبه كلحن وممكن فطري، وبمرحلة عمرية توجهت للتدين والالتزام، وأحببت تغيير سماع القرآن والأناشيد والأدعية، بدلا عن الأغاني، وكان كل شيء ثقيل علي، وممل أحيانا، وخصوصا خوفي من سماع كلمات العقاب..
ومع الزمن بدأت أصبح أكثر توجها والتزاما بالدين، فصرت أفهم ما أقرأ، وخف عني اللوم الداخلي أكثر، وصرت أعشق قراءة القرآن وتفسير القرآن، وأصبح في جوفي تغييرات كثيرة مريحة وايجابية، وهدوء وطمأنينة.
رأيي: إنه هو تغير في وسوسة الشيطان للنفس، وتزيينه الأمور للبعد عن الدين، وتساعدها النفس بذاتها؛ ومتى ما ضعف تأثير الشيطان والنفس؛ قوي القرب للدين، وتبدأ بحب قراءة القرآن أكثر، وكل ما سار عليه الرسل والأنبياء والأمة الطاهرين (ع) والصالحين.

12

بيبي - الكويت

أولا قبل البدء بالقراءة، احرصي على فعل ما يلي، وستجدين الفرق: الوضوء، ثم الصلاة على النبي عشر مرات، وشرب كوب من الماء، ثم ابدأي بالقراءة.

13

فرح علوي - السعودية

أولا: علينا بالقراءة المستمرة للقرآن الكريم طيلة أيام السنة، والتدبر في آياته، ومحاولة حفظ بعض آياته؛ فإن ذلك قد يشعرك ببعض التثاقل، لكنه سيزول مع مرور الأيام.. وستشعر عندما تقرأ السورة التي حفظتها من قبل، أن هناك علاقة وثيقة تربطكما، وتذكر آياتها ومدى سرعة وبطء الحفظ لتلك الآية.. فتبدأ بالاطلاع على بعض التفاسير حول بعض الآيات التي لا تفهمها، وإلقاء ما فهمته من تفسير الآية على الآخرين، كي يستفيدوا هم أيضا، وتشجيع الغير على الحفظ وبالتالي سيقرؤون القرآن وستقرأه ولن يكون هناك تثاقل.

14

ابو محمد - العراق

أخي في الله!.. ابدأ بقراءة بعض السور التي أنت تحبها ومتعود عليها، أو قصار السور، أو بعض الآيات الكريمة، وتوسل بالله وبإمامك صاحب الزمان (عج).

15

سر النجاة - مع الساجدين

أنا إذا مللت، فإني أجاهد نفسي الأمارة لي بترك القراءة، لأني مقصرة، وأمرها لي بتركه يدل على أنها النفس الأمارة بالسوء، فأعيش حالة من العناد معها، فكلما تقول لي: يكفي هذا، فأنا أقرأ أكثر، كي تمل مني، حتى وإن كان من دون تدبر، فالمهم أن يبقى القرآن في يدي، ولا تفوز هي!.. فلو قرأت خمس دقائق بتدبر، والباقي بغير تدبر، فهذا أفضل عندي من الاستجابة لها!.
كذلك اتركوا اللغو, وكل ما لا يفيد ولا ينفع, وأكل ما فيه شبهة، والله يوفقكم ويحفظكم.

16

بوعلي - السعودية

علينا أن نجبر أنفسنا في البداية على القراءة، وتذكر الأجر العظيم لقراءة القرآن في هذا الشهر المبارك، ثم سنلاقي الإقبال في أنفسنا شيئا فشيئا، إلى أن نصل إلى درجة حب تلاوة القرآن والتعود عليها، ففي معنى الحديث عن أهل البيت عليهم السلام: (الشر عادة والخير عادة، فليعود الإنسان نفسه على فعل الخير).

17

majnoonato 7aidar

إننا جميعاً نعلم ما لفضائل القرآن، فلا بد من حل عملي؛ لأن المعرفة وحدها ليست السبيل!.. إنّ النفس عدو الإنسان الأكبر، ولا بد أن نعرف عدونا جيداً.. أكلمكم هنا عن تجربة شخصية، فقد كنت أعاني من نفس المشكلة، لذلك حاولت أن أجد أمرا يرغّب نفسي بالجلوس بين يدي الله، وكأنني أستدرجها إلى ساحة الجهاد، فمثلاً: أنا أحب الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكيّة وقد أجلس لها لساعات, فبدأت أقرأ القرآن أثناء الاستماع, وبعد أن بلغت الأربعين مرّة, أصبحت ملكة لدي، وأصبحت آنس بالقرآن أكثر من الموسيقى.

18

تابع المطهري - الكويت

أخي العزيز!..
عندما تعرف أهمية تحقيق رضا الله ونيل محبته؛ فإنك ستسعى لفعل ما يحبه، وقراءة القرآن من أكثر المستحبات. وهكذا عندما يكون الهدف أمامك، فإنك كلما تعبت أو مللت تذكرت الهدف فيمدك الله بالعون إن شاء الله، ولكن المهم هو النية الصادقة.

19

ابو مهدي - العراق

أتوقع أن الحل يكمن في أن لا تجبر نفسك على قراءة القرآن، وإنما تبادر بالقراءة عندما تحس في نفسك إقبالا على القراءة. وليست العبرة في عدد الصفحات، فيكفي أن يقرأ الإنسان صفحة واحدة في اليوم كبداية وعلى مدار السنة.

20

مشترك سراجي - العراق

أيها العزيز!..
جرب ما جربته أنا، وحصلت على ثمرة!.. اقرأ كأن الله تعالى يتكلم معك، واستحضر أن الله تجلى لخلقه بالقرآن ولكنهم لا يلتفتون، كما هو مضمون حديث عن المعصوم عليه السلام.

21

عبد الحميد - الجزائر

1- الوضوء أولا.
2- القراءة بعد صلاة الفجر.
3- حاول في البداية أن تقرأ نصف صفحة فقط لا غير، وكل يوم أو يومين زد، وعندما تتعب توقف وأعد الكرة مرة أخرى، وهكذا دواليك فسوف تطرد بإذن الله الملل.

22

منتظر الكعبي - استراليا

والله أنا أقع في نفس المشكلة!.. أتمنى أن أكون مجنونا بحب القرآن، لكن لا أعرف لماذا حين أقرأ القرآن هناك شيئا ما يمنعني من الإطالة؟!..

23

ضيف الله في شهره - العراق

مالي كلما قلت: قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك سيدي!..
فالإقبال والإدبار تابع لأسباب قد تكون واضحة، وأخرى غير واضحة. فالواضحة لابد من علاجها، وأما غير الواضحة فالتوجه إلى مسبب الأسباب كاف في علاجها.

24

علي مرهون - البحرين

أخي العزيز!..
مثلما ذكر لك الأخوة والأخوات, عليك بالاطلاع على أكبر كم من الأحاديث والروايات الحاثة على تلاوة القرآن الكريم، فمجرد أن تقرأ فضل وثواب تاليه ومعلمه، حتما ستسافر روحك إلى عالمه!..
يحصل التثاقل من عده أمور، وهو عدم التهيؤ الروحي، لأن النفس لها ميول، وربما روحك محبة للطاعة لكن عدم سيطرتك على نفسك وعدم كبح جماحها عن الأمور اللهوية، هو سبب سجنك في سجن الطبيعة النفسية.. فعليك بمخالفة هواك، ومحاربه نفسك إذا أملت لك أو حدثتك بشيء يردعك عن التوجه إلى العبادة؛ فـبمجرد الانصياع يحصل التمكن الكامل من النفس.
ورغم أن النفس اللوامة تعمل في جوارحك ومشاعرك، فتقرعك عن تفويت مثل هذه الفرص, إلا أن نتيجة قبولك الأولي أمكن لنفس الأمارة بالسوء أن تدعوك لعكس ما تريد.. عليك بتطويع نفسك لروحك، لكي تكون روحك هي التي تقود نفسك, وهذا يعتمد على إرادتك ونيتك أن كنت تريد الصلاح والخير لنفسك.
كما أن مجالسة أهل البطالين-مثلما ذكرت- له أثار سيئة على النفس والروح، ويقلل من معنويات التوجه إلى الباري عز وجل, ويقلل من فرص الحصول على الهبات الإلهية والمكارم الربانية في هذا الشهر الفضيل، الذي أمرنا فيه بالمراقبة والالتزام على جميع الأصعدة والمجالات: في المعاملة والاختلاط، والعبادة وأداء الواجبات والأعمال.. فالمؤمن يجب أن يوازن بين علمه وعمله، فالواجبات التي عليه كثيرة..
وأنصحك بزيارة المقابر، والنظر إلى أحوال الأموات، لعل ذلك يذكرك بنفسك، ويوقظ ضميرك، فتعمل لما ينجيك من العقبات الكؤودة، ويشعل في روحك الحماسة على العبادة بشتى الطرق.

25

حوراء - السعوديه

يا إلهي لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا!.. أعاني من نفس المشكلة!.. أبكي تحسرا في كثير من الأحيان، خوفا من أن أكون قد طردت من الرحمة الإلهية.. لأني ذقت حلاوة التلذذ بمناجاتك يا رب، وأنا الآن أتوق شوقا أن أنعم مجددا بنفحة ربانية رحمانية!.

26

الطائر نحو القدس - العراق

إن الحجب النفسية تمنعك، وتحتاج لرياضة شرعية منها:
1. قلة الطعام أي عدم تثاقل المعدة.
2. قلة الكلام.
3. الإخلاص في العمل وعدم الرياء أي عدم إظهار أي عمل قمت به.
4. تصدق بالخاتم الذي تحبه، أو أي شي تحبه، ولو لمرة واحدة.
5. اذهب لوالديك، وكن تحت خدمتهم، وقل لهم: هل أنتم راضون عني.
6. ترك الغضب، والاستغفار من آثاره.
7. حاسب نفسك في تعاملك مع الآخرين وأصدقائك: هل بدر منك شيء تجاههم، من جراء الغضب، واعف عنهم إن بدر منهم شيء في حقك.

27

العبادي

أكثر من قراءة هذا الاستغفار: (أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إلهَ إِلاّ هوَ، الحَيُّ القَيومُ، الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، بَديعُ السَّماواتِ والأرض، مِنْ جَميعِ ظُلْمي وَجُرْمي وَإسْرافي عَلى نَفْسي وَأتوبُ إليهِ).
وهناك أيضا سبعون استغفار للإمام علي-عليه السلام- لها أثرها في إدبار النفس، فالذنوب لها أثر في القنوط واليأس، والإدبار عن الذكر.

28

ابو الحسين - سلطنة عمان

أخي العزيز!..
كنت ممن يعتقد أن تلاوة القرآن ونطق الأحرف واتباع القواعد، أمر صعب بل ومحال.. إلا إني وفي يوم من الأيام أنعم الله علي فيه من فضله واهتديت إلى طريقة جذبتني لقراءة القرآن، حتى بتُ من الذين لا يفارقونه, فقد أنعم الله علي فبتُ أختمُ المصحف في كل شهر.. والطريقة بسيطة, أقوم بالتلاوة قبل الذهاب للنوم, وقد واظبت على فعلي لمدة عشرة سنوات بما يسر لي الله تعالى، فالتلاوة قبل النوم خير مدخل للقرآن الكريم.

29

علي صباح / - من بغداد

إخواني!.. عليكم بأذكار الصباح التي هي للحفظ من كل شيء، حتى من النفس.. فهذا التثاقل هو نابع من النفس، فإذا كانت النفس مهيأة جيداً ومحفوضة من الله عز وجل، فلا تواجه أي تثاقل أو أي شيء، وتذكر أن ( من كان مع الله كان الله معه).

30

ابو محمد - العراق

اقرأ في بعد كل صلاة واجبة أربع صفحات من المصحف المبارك، وخلال اليوم ستكون قرأت جزءا كامل، وتختم القرآن خلال الشهر.

31

عبدالله - القطيف

من خلال تجربة شخصية على مدار عشرين سنة أني بعدها لما تغيرت الصحبة إلى الصحبة الحسنة أو القدوة الحسنة، اكتشفت بعدها تغيرات وميل ديني أكثر وتوجه وصرت أرغب عمل أي شيء للتقرب إلى الله، واكتشفت أنني متعطش لقراءة القرآن في أي لحظة رغم انقطاع قراءتي له.

32

aboussoubha - morroco

علاج هذا الأمر يقتضي معرفة فضل قراءة القرآن، فالحرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء. واليقين بالله تعالى، وأن حسنة واحدة تنقصنا يوم القيامة هي مشكلة خطيرة. وأن الذي يقرأ القرآن ويتلعثم، له فضل مضاعف على غيره. فإن استحضار مثل هذه الأمور، تجعلنا نصبر على قراءة القرآن، ولو القليل حزبان في اليوم.

33

ام احمد - البحرين

أولا ابدأ بالوضوء والبسملة لطرد الشيطان، ثم اختر المكان والوقت المناسب. وحبذا لو تبدأ بقراءة السور القصار مع التفسير أو المتابعة؛ فهو يحبب لك القراءة، ويزيدك تأمل وخشوع، ويرفع عنك التثاقل، ويزيدك عزيمة لقراءة القرآن بأكمله.

34

موالي - هجر - الاحساء

أخي العزيز!..
إن المسببات للعزوف عن حب التوجه للعبادات-ومنها قراءة القرآن الكريم- كثيرة، ومن بينها: الشعور المستمر في الاعتقاد بعدم الرغبة في التوجه، فهذا يوحي إليك بأنك ليست لديك الرغبة في ذلك. فيا عزيزي الموالي حاول قدر المستطاع عدم التفكير في هذا الشيء.
أضف إلى أن من بين الأشياء التي تسبب العزوف: عدم التورع عن أكل الشبهات؛ فهذا شيء مهم!.. وكثير من أهل السلوك ينصحون بعدم الأكل في الأماكن العامة، بالخصوص من الأسواق، ومنازل الناس الذين ليس لديهم الاهتمام بالخمس والزكاة والأموال المختلطة من الحرام وغيرها.

35

أنا أيضا أعاني

أنا أعاني من هذه المشكلة المزمنة والداء العضال!.. تقريبا كل التفاسير الشيعية لدي، بمختلف مستوياتها: من تفاسير للألفاظ إلى التفاسير الموسعة، على هيئة كتب أو بشكل الكتروني.. ولكن لا أجد في نفسي إقبالا على القراءة، مع شدة رغبتي على المستوى العقلي للقيام بذلك وفي مستوى التطبيق العملي، فالنتيجة هي تقارب الصفر. والله المستعان على هذه الحالة البائسة!.. ففاقد الشيء لا يعطيه، ولا يمكنني تقديم نصائح لأمر أنا فاشل فيه!.

36

بوحسن - مملكة البحرين

إخوتي الكرام!..
قراءة القرآن دواء، والإنسان إن كان يقرأ أو يسمع تلاوة القرآن؛ فإنه ينتفع منه، وتطمئن روحه، ويحس قلبه بالسكينة ويزداد يمان بالله سبحانه، ويرتفع عنه التثاقل المذكور أعلاه، وهذه الحالة النفسية التي نعيشها- والعالم كله يعيشها تقريبنا- فقراءة القرآن لها دور ممتاز اليوم في العلاج النفسي. مع أن هناك توعيات، لكن النية هي الأساس، والدعاء مستجاب بعد التلاوة.

37

منذور - العراق

إدبار القلب وإقباله أمر غيبي؛ لأن القلب من عالم الغيوب ومفاتحه بيد الله سبحانه وتعالی.. ولرب شخصا جالسا في مكان قد انعدمت فيه الأجواء الروحية تماما، فيتفاجأ بفتح باب الغيب في قلبه والعكس صحيح.
ولسبب هو في تأخير الفتح أو عدم فتح الغيوب للابد بسبب العيوب؛ لأن أبواب الغيوب لا تفتح إلا لمن سلم من العيوب.. أعاننا الله وإياك لإصلاح ما عاب وفسد من أمر ديننا ودنيانا ولا يتم ذلك إلا بموالات أهل العصمة والطهارة من ال محمد ص واله: (بموالاتکم علمنا الله معالم ديننا وأصلح ما کان فسد من دنيانا).

38

قاسم - العراق

أخي العزيز!..
ليس المهم هو كثرة القراءة وطول فترة القراءة؛ وإنما وطن نفسك على أن تقرأ شيئا قليلا من القرآن، ولكن بتدبر ومعرفة المعاني، سواء منها المعنوية أو النحوية.
وأنصحك بتفسير (المعين) للشيخ محمد هويدي، فهو يعطيك محبة للقراءة، وفهم القرآن، وثواب القراءة إضافة إلى معلومات تفيدك جدا.
اخرج من الأمل إلى العمل قبل فوات الأوان!.

39

محمد القرصيفي - لبنان

أخي المؤمن!..
هذه آثار هجر القرآن الكريم، فنحن لا نتذكره إلا في رمضان، وهذا يجعل حاجز بينك وبين القرآن. لذلك أقول لك: توضأ وصل ركعتين للاستغفار بكل خشوع، واقرأ المعوذتين ثلاث مرات، ومن بعدها ابدأ بتلاوة القرآن، فستجد نفسك تحب أن تختمه فإنه أنيس القلوب.

40

عبد الله و بن عبده - أرض الله

حاول أن تختار الوقت المناسب للقراءة، وحاول أن تقلل من الأكل، وتأكد من اللحم الذي تأكله أهو حلال أم لا.

41

حيدر - الكويت

في يوم كنت جالسا مع معلم القرآن-الله يمن عليه بالصحة- فقال: (جرب وأنت على وضوء أن تمسك المصحف وتكلمه كأنك تكلم أحد أصدقائك وتقول له: أنت من اليوم وصاعدا صديقي ولن أتركك أبدا، وفعلا لن تتركه.. وجرب أن تقرأ سورة، فإن لم تقدر فصفحة أو آية؛ أو امسك المصحف وافتحه وانظر واغلقه فهذا أضعف الإيمان؛ لأن النفس فيها إقبال وأدبار).
نعم ولقد جربت فأحسست أني تغيرت فعلا، والحمد لله من غير عجب!.

42

بنت علي ع - عمان

أخي أو أختي صاحبة المشكلة!..
أولا بارك الله لك على هذا الاعتراف وكونك صادقة مع نفسك ومع ربك!.. وهنيئا لك على تشغيل برنامج محاسبة نفسك، قبل محاسبتك من قبل ربك!..
ومن خلال تجربتي لحل هذه المشكلة، فالحل: هو التضرع والتوسل بالنبي محمد وبعترته الأطهار (ص)، والمداومة على ذكر أسماء الله الحسنى، ومحاولة مثلا كل أسبوع على اتخاذ اسما من أسماء الله الحسنى وقراءته بتمعن.

43

الراجية رحمة الله - ارض الله الواسعه

- تذكري بأنك في شهر رمضان، وهي فرصة عظيمة لتلاوة القرآن الكريم في هذا الشهر الفضيل؛ لتنالي الأجر والثواب من الله تعالى بإذن الله.
- واختاري مكان هادئ لتلاوة القرآن الكريم، واختاري الوقت المناسب مثلا بعد صلاة الفجر، أو بعد صلاة المغرب.
- وأكثري من الدعاء لله تعالى بأن يجعلك من الخاشعين في قراءته.

44

عبد الله - ___

برأيي أن تلاوة القرآن:
1- توفيق إلهي.
2- ويجب أن نخلص النية لقراءة القرآن.
3- وإن التثاقل ما هو إلا بسبب الذنوب والآثام التي قد نكون ارتكبناها، كتأخيرنا الصلاة أو ما شابه.

45

مشترك سراجي

جميل أنك تريد ذلك، فاطلب من الله قبل كل شيء أن يعينك. ونصيحتي لك: أن تقرأ بصوت عال، وحاول أن ترتله بصوت حزين جدا. وصدقني بعد أن تنتهي من القراءة، ستشعر براحة غير عادية بإذن الله، وسوف تطلب أن تقرأ وتقرأ، عليك أن تقرر وتعزم وسيعينك الله تعالى!.

46

ahmed - bahrain

بداية اقرأ شيئا يسيرا حتى لو صفحة، ثم وزع وقت القراءة، مثلا بعد الصلاة أو قبلها خصص فقط خمس دقائق اقرأ فيها، وهكذا سترى نفسك تستعذب حلاوة القرآن.

47

طارق بهلول السراج المنير - العراق ذي قار سوق الشيوخ

هذه كلها من كثرة الانشغال عن هذا الشهر!.. ليكن لكم جدولا في حياتكم، وتكون ولو ساعة واحدة في اليوم في تدبر في القرآن الكريم.

48

أم علي - كوثرية السياد

إن القرآن هو الكلام المعجز الذي نزل على النبي (ص)، وفيه الإجابة عن أسئلة الوجود والأخلاق والمصير بشكل إجمالي فريد، لا يمكن لأحد أن يرى مثله. والقراءة الواعية للقرآن ولمفاهيمه لابد أن ترشدنا إلى الطريق الصحيح، بعيدا عن مغريات الحياة ومساوئها.
لذا يجب أن يكون القرآن أجمل كتاب نقرأ فيه ونتمتع بكلماته التي احتار الكثيرون في وصفها، فعبد القاهر الجرجاني كاد أن يسبق عصره في بعض لمحاته للأسلوب القرآني، ورأى أن إعجاز القرآن لا يكمن في الكلمات المفردة ولا معانيها وحروفها، إنما في التأليف والنظم وسائر ضروب المجاز ففي الآية الكريمة: (واشتعل الرأس شيبا) الحس المرهف والروعة التي لا تقتصر على الاستعارة.

49

الراجية رحمة الله - ارض الله الواسعه

عندما تقومين بتلاوة القرآن الكريم تدبري في معانيه، وتذكري الأجر والثواب التي ستنالينه من تلاوة القرآن الكريم، قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).
نعم فكلما شعرت بأنك لا تستطيعين أن تكملي التلاوة، فتذكري الثواب الذي ينتظرك, إن من يشعرك بالتثاقل هو الشيطان، فهو لا يريد أن تنالي الأجر والثواب من الله تعالى.

50

خالد المحمداوي - العراق بغداد

القرآن الكريم عهد الله سبحانه إلى عبده، فينبعي تعاهده بالتلاوة والتدبر والعمل.. فإذا لاحظت في نفسك هذا التثاقل فاعلم:
أولا: عِظم المتكلم، لأنك إذا استشعرت بأن الله تعالى هو الذي يخاطبك، فإن لهذا وقع كبير في النفس.
ثانيا: عليك بقراءة الأحاديث الواردة عن النبي-صلى الله عليه وآله- والأئمة المعصومين عليهم السلام التي تحث على تلاوة القرآن الكريم، والمنزلة الرفيعة التي ينالها قارئ القرآن في الدنيا والآخرة.
هذا ما تصوره من علاج لهذه المشكلة.. أما سبب المشكلة فهو أكيد لهجر القرآن لفترة طويلة، وأيضا الانغماس في اللهو وما يبعد عن جو القرآن الكريم، فإن الحق والباطل لا يجتمعان في جوف المؤمن.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج