مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أجعل شهري هذا خير شهر صيام!..
نص المشكلة:

أتمنى أن يكون شهر رمضان هذا، خير شهر رمضان مر علينا!.. ولكن ماذا أصنع مع ضعف الهمة، وتراكم الذنوب والغفلات، في السنة الماضية!.. وقد رفعت هذا الشعار في السنة الماضية، ولكن أيضا خانتني نفسي!.. ولكن هذا العام لدي الهمة- بفضل الله تعالى-، أن أحقق هذا الشعار!.. فأرجو من إخواني أن يفيدوني بتفاصيل ما ينبغي القيام به، لأكون من أفضل الصائمين هذا العام؟!.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

إلهي انظر إليّ - الكويت

بعض من نصائح وكلمات المنتدى:
- كل معصية هي ابتعاد عن النور، وكلما امتد زمان المعصية؛ كلما زاد الابتعاد عن النور، إلى درجة لا يؤمل العودة إلى ذلك النور أبدا..

- كلما أذنب الإنسان ذنبا، اقترب من الظلمة درجة، إلى حد يصل كما يعبر القرآن الكريم: {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا}.. عندئذ يتخبط الإنسان في الظلام الدامس، فلا يعلم يمينه من شماله..

- إن النفوس المطمئنة نفوس قليلة في عالم الوجود، كنفس الحسين (ع).. أما نفوسنا نحن، فهي نفوس أمارة أو لوامة.. لذا على المؤمن أن يتخذ ساعة من ليل أو نهار، فيتشبه بنبي الله يونس (ع) فيسجد ويقرأ آية: {لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}.. يكفي أن يقولها مرة واحدة، ولكن بانقطاع شديد إلى الله عز وجل..

-إن الترتيب الطبيعي للكمال هو: القلب السليم، والمجاهدة العظيمة جدا، ومن ثم الصدقة الجارية العظيمة

-إن المقامات لا تُعطى جزافا.. فالذي يريد درجة عند الله عز وجل، ويريد أن يكسب هذه الدرجة في زاوية المسجد، أو في هدوء المنزل، وبأعمال لا تكلفه كثيرا من المجاهدة.. فإن هذا لا يصل إلى درجة، وإنما يُعطى الأجر يوم القيامة.. ولكن مقامات الخواص: الخلة، والقرب المتميز، لا بد فيه من المرحلتين: مرحلة القلب السليم، ومرحلة الجهاد العظيم.. وحينئذٍ ما أحلاها من جائزة إلى يوم القيامة!.

- إن الشيطان في كل يوم ينصب للمؤمن فخا، وتجاوز هذا الفخ يحتاج إلى معاملة جديدة في كل يوم.. ولهذا، فإن المؤمن لا ينفك عن الصراع اليومي..

-{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، إن نسيان الله -عز وجل- قد يجتمع مع الطاعة.. حيث أن البعض قد يطيع رب العالمين، فيصلي ويتعود على الصلاة.. فيصبح وجودا تلقائيا يعبد الله عزّ وجلّ، ولكنه لا يعيش حالة الذكر الدائم ولا المتقطع.. فإذن، إن نسيان الله -عز وجل- يكون تارة بعدم الاعتراف به والتحدي؛ وهو الكفر.. وتارة يكون في مقام العمل، ومن منا يذكر هذه الصورة العُظمى في الوجود؟.. هذا الوجود الحقيقي الذي لا يساويه وجود!.. فكل وجود رشحة من رشحات فيضه!.. مَن منا يذكر الله عز وجل؟..

- إن نسيان الله عزّ وجلّ، سوف يدعو الإنسان إلى نسيان نفسه بترك المراقبة.. الإنسان الذي لا يراقب نفسه، قد نسي نفسه.. ولهذا، فإن الإنسان المصلي الذي يصلي بقلب غافل، هو إنسان نسي نفسه..

- إن الإنسان لو عاش من دون فتنة في هذه الدنيا؛ سيكون سريع الاسترخاء، والتثاقل إلى الأرض.. فالبلاء في حياة المؤمن، بمثابة الشوك على الأرض..

- إن الشيطان جعل للمؤمن طعماً في فخ، وفخ المؤمن إنما هي الدنيا بمتعها وشهواتها.. وهذه الأشواك النابتة لا تجعل المؤمن يستلقي على الأرض ويتثاقل، فكلما أراد أن ينسى الله -عز وجل- وإذا بصفعة من عالم الغيب: في بدنه، أو في ماله، أو أهله، أو أمنه، أو سلامته تجعلة يرجع الى الخالق يدعو ويتوسل ويملئ قلبة بحب اللة جل جلالة ليطمئن ويحتسب الاجر .

2

إلهي انظر إليّ - الكويت

قال الإمام علي (عليه السلام): (إذا أراد اللّه -سبحانه- صلاح عبده؛ ألهمة قلة الكلام, وقلة الطعام, وقلة المنام).

3

إلهي انظر إليّ - الكويت

الاهتمام دليل أهمية الأمر.. والاهتمام بتحقيق مطلوبك، يبدأ من إحساسك بأهمية تقوية الهمة، بل العمق الأهم هو توطيد علاقتك بالرب (جل جلاله).. وهنا تحققت أول متطلبات الاهتمام، وهو الوعي بأهمية توطيد العلاقة، وتقوية الهمة.
وعليه، ابدأ بمراقبة ذنوبك.. ومتى وكيف تبدأ، فإنك مع مرور الوقت، ستجد أنها تافهة وصغيرة، إلا أنها زادت وكبرت إلى أن أخذت مساحة من عقلك فغفل، ومن قلبك فمال للذنوب والهوى، فابتعد عن المراقبة واليقظة..
ربما ذلك، بسبب تنشأتنا من خلال التعليم المدرسي الضعيف، في بناء ذواتنا، اتجاه مسؤوليتنا نحو الرب وأهل البيت.. لأنهم روح الإسلام؛ فالإسلام بلا روح، كالأكل بلا طعم.. وأن السبب في عدم التغلب على النفس، هو ضعف البناء التنشؤي.. وهذا يتطلب إعادة النظر في أساستك، وقواعدك الإيمانية، ومدى ثباتها وقوتها.. فهل تعرف نهج وطبيعة تدين أهل البيت؟.. وهل تقرأ عن أخلاقياتهم؟.. لأنهم الدافع نحو تقوية الهمة، دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين.. وثق بالله أننا كثيرون نعاني الغفلة!.. مثلك ومثلنا كثير!.. فبينما نحن نصلي، نفكر بأمور الدنيا!.. ونستغفر، ونغتاب!.. ونسبح، ونخطئ في حقوق الآخرين!..
وهذا ما أقصده: أنه يجب أن نصحح أنفسنا، ونهذب أخلاقنا، وبعدها ستجد أن النفس تنجذب إلى الرحمن، دون أي مساعدة من أحد.. كما الحديد الصدئ، لا ينجذب إلى المغناطيس، إلا بعد تنظيفه من الصدأ..
خالف نفسك الأمارة بالسوء.. واجتهد بوضع جدول بسيط، وفي البداية تلتزم به كورد لمدة أربعين يوما، ليصبح محببا للنفس أن تؤديه، دون تعب أو ملل أو وسوسة شيطان.. ثم ستجد أن نفسك أطهر وأنظف، وجاهزة أكثر لتكون أقرب إلى الله.. وهكذا تستمر بجدول أعمال، وورود عبادية خفيفة، ثم تزيد، إلى أن تجد نفسك طريقها مع الله، دون أي موانع..
فالرب خلق ملائكته من نور.. ولكي تقترب روحك من العرش بالعلاقة المعنوية، يجب أن تجرد نفسك من الماديات، وتهذبها أكثر وأكثر، ليشع نورك المخفي، بالذنوب والغفلة.. والنور الذي سيشع، يكفي ليجعلك تصلي، وتصوم، وتتعبد، وتحب الله كما يحبك!.

4

اللهم ارزقنا شفاعة الحسين - البحرين

هذا الشهر كنز ثمين، ودخر لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولا ندري أيعود علينا ونرزق فيه من الخيرات والبركات، أم نتوسد التراب، فنحن لا نعلم متى يأتي الأجل.
ها قد مضى من الشهر نصفه.. كم هو مؤلم أن ينقضي عنا، ولنا فيه من المعاصي والغفلات والخذلان!.. والشهر هو شهر التوبة والمغفرة، فاغتنموا الفرص؛ فإنها تمر مر السحاب، ومن المعلوم أن فوات الفرصة غصة.
وما زلنا بحمد من الله نتنفس أنفاس الرحمة الإلهية والفيوضات الإلهية, فلنحرك قلوبنا إلى الباري.. فهو الغفور والعظيم، ولا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم.. وهو كما يقول عزوجل: أنا أنيس من لا أنبس له.
إنه الله تعالى يتودد إلى العبد، والعبد غافل في ملذات الدنيا، والتي قال عنها أمير المؤمنين -بما معناه- الدنيا جيفة.. فمتى تأتي لحظة الوعي من الغفلة؟..

5

مشترك سراجي - kuwait

أخي الكريم!..
ضع في بالك هذه القاعدة: أفضل الأعمال في شهر الله: الورع عن محارم الله.

6

عاشقة التوبة - البحرين

إن شهر رمضان شهر التعارف والمصالحة مع الله -سبحانه وتعالى-، والقرآن الكريم بالنسبة إلى عامة الناس، يقول: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.. فلنطبق هذه الآية في تعاملنا مع رب العالمين!.. فرب العالمين يقول: إذا كان هناك جفاء بين طرفين، وكان الدفع بالتي هي أحسن؛ فإن هذا الجفاء يتحول إلى ودٍ، وإلى علاقةٍ حميمةٍ!.. لم نجد أحداً من المفسرين يربط بين هذه المسألة، وبين الصداقة والأنس، والحالة الحميمة مع رب العالمين.. ولكن من باب الاستلهام من الآية، لا التفسير: كما أن الدفع بالتي هي أحسن، يقلب التنافر إلى تجاذب، والتباعد إلى تقارب.. فنفس هذه النظرية سارية في علاقتنا بالله -سبحانه وتعالى-.. صحيح أن رب العالمين لا يُعادي أحداً جُزافاً، ولكن علاقتنا بالله -عز وجل- ليست بالعلاقة النموذجية!..

7

عاشقة التوبة - البحرين

لقد جعل النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل الأعمال في هذا الشهر، هو الورع عن المحارم!.. فهل انشغلت فيه، بأداء المستحبات فقط، من دون التجرد عن بعض الممارسات المحرمة؟.. فإن الشياطين في هذا الشهر مغلولة.. ولكن لها وكرها في قلوب البعض، فلا تحتاج إلى أن تغزوها من الخارج، بعد وجود قاعدة لها في الداخل!.

8

عاشقة التوبة - البحرين

شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة، فاجعلي إيمانك بالله تعالى قويا!..
حاولي أن تكوني على وضوء دائما.. وتذكري أن هذا الشهر شهر التوبة والغفران، فلا تضيعي عليك الفرصة، بالانشغال في الملهيات والمجالس اللاغية!.. وابتعدي عن المعاصي، وأكل الحرام؛ لأن الأكل يؤثر على الإنسان، فيبعدك عن العبادة.. ودائما اقرئي القرآن، ليكون إيمانك قويا بالله تعالى.. وأكثري من التوسل بأهل البيت (ع)، أن يفتح لك أبواب رحمته، ويعينك على النفس الأمارة، والشيطان اللعين.. وأكثري من الصلاة على النبي (ص).

9

جاسم سند - البحرين

أهم الأمور لتكون أفضل الصائمين:
1) احرص على قراءة القرآن، وأكثر من مجالس القرآن؛ فإنها تنزل البركة.
2) عدم الإكثار من الأكل وقت الفطور؛ لأنه يسبب الكسل والخمول.
3) الإكثار من الاستغفار في جميع الأوقات؛ فهذه الأعمال تعود الإنسان على العبادة، حتى لو كانت بسيطة.

10

مشترك سراجي

لا يوجد أقدس من هذا الهمّ الجليل!.. هذا الهم الحقّ، الذي يجب أن تبتلى أرواحنا به، عند تقصيرنا تجاه الرحمن, لا توافه الدنيا!..
اللهُمّ اجعلنا من الصائمين القائمين، المتهيّئين لعبادتك في الليل والنهار!.. ووفقنا لابتغاء رضاك، وطاعتك، وتجنب المعاصي!.. وأعنا على التغلب على الشيطان الرجيم -لعنه الله-, وتزكية نفوسنا من كلّ دنس, وإصلاح سرائرنا حقّ الإصلاح!.. وابعد -اللهُمّ!- حبّ الدنيا من قلوبنا؛ كي لا نستأنس إلا بذكرك، يا أرحم الراحمين!..
عليكم أن ترفعوا أيديكم بالدعاء، بسؤال الله تعالى، أن يوفقكم لرضى الرحمن، وعبادته حقّ العبادة، والتوجه إلى جلاله بقلب مخلص صادق، دونما رياء أو سمعة.. وأن يتقبل صيامكم، ويرضى عنكم، ويرحمكم برحمته الواسعة، في الدنيا والآخرة.
كلنا فقراء إلى الله -سبحانه-, ولا نبتغي سوى فضله علينا، ورحمته وعفوه وغفرانه!.

11

الراجية رضا الرب - البحرين

الشهر الفضيل شهر الغفران، شهر التوبة، شهر الرحمة، شهر البركة، شهر الخير، الشهر الذي أنزل فيه القرآن، شهر التقرب من المعشوق.. ومن منا لا يعشق الله تعالى خالق الأكوان؟..
ولهذا لمن يحب نيل القرب الإلهي، عليه بالالتزام بالأدعية، وتلاوة القرآن، وصلاة الليل.. فاقرأ مثلا دعاء أبي حمزة الثمالي، عند الإحساس بالبعد عن الله تعالى، وخصوصا الفقرة التي تقول: (اللهم!.. إني كلما قلت قد تهيأت وتعبأت، وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك؛ ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت، وسلبتني مناجاتك إذا إنا ناجيت!.. ما لي كلما قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي!).

12

زينب - الكويت

الإكثار من قراءة الأدعية، والصلاة، وأداء صلاة الليل.

13

زينب - الكويت

أنصح -من وجهة نظري، وعلى ضوء الآيات القرآنية-: أن التقوى، والابتعاد عن المعاصي، هي العمدة في خط سير المؤمن إلى الله.. والمعين أيضا هو هذا الشهر، شهر الفيوضات الإلهية؛ إذ يصبح الأمر سهل، لنيل هذه الفيوضات.. فعليكم باستغلاله بالعبادة، ولو بالاكتفاء بطلب العون على النفس الأمارة والشيطان اللعين، بركعتين، بخشوع، في جوف الليل.

14

زينب - لكويت

هذا الشهر الفضيل، الذي أنزل الله فيه القرآن، من أعظم الأشهر.. فيجب أن نؤدي العبادات، والأدعية، بكل ما أعطانا الله من مجهود وطاقة، وأن تكون صلاتنا في أول الوقت.. فهذا الشهر من أعظم الأوقات، فقد فكان رسول الله (ص)، يكثر فيه من القيام بالعبادات والصلاة.

15

اللهم ارزقني العشق الالهي - بحرين

لست أعلم أن كنت في حقيقة أم حلم، أن جمعت في مأتم واحد، صنوف الأطعمة الإيمانية!.. بدءاً بأدعية الشهر، والخشوع والدموع الساكبة من تلك الذنوب، ودمعة رجاء بأن الله ألطف من كل العباد, وأنه تعالى يحب أنين المذنبين, وأنه غفور عن المذنبين.. وبعدها ساعة تأمل وتدبر في القرآن, وهي محطة (تزكية النفس) :"قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها".. وبعدها عروج روحي إلى أرض الطفوف، أرض الإيمان وغذاء الروح أرض كربلاء.. والدعاء لصاحب الزمان (عج)، والدعاء للمؤمنين.. نعم لا أنس نهاية هذه الرحلة، بالدعاء، والسجود سجدة الشكر والحمد له.. هذا برنامج يومي أقضيه مع المؤمنات.

اتخذ لك فرصة إحياء القلب بقول: (ربي احي قلبي) وقل ورد: (يا هادي).. ارسم لك وقتا في أدعية الشهر، ووقتا لأداء صلوات الليالي.. أكثر من الصلاة على محمد وآله الطيبين (عليه السلام).. اقرأ في القرآن بكيف وليس بكم، أي تدبر في صفحة واحدة، خير من قراءة جزءا كاملا.. زر الحسين (علية السلام) بزيارة عاشوراء، وادع لصاحب الزمان..
تدبر في الصلاة، وحافظ على أوقاتها.. حسن خلقك، وارتق بخلقك بأفضل ما يكون، فهو ثمرة من ثمار هذا الشهر.. احضر مجالس الحسين (ع)، فهو نعم وسيلة تقرب إلى الباري.. وإن كنت لا تستطيع ذلك، شاهد ما يعرض من المجالس في التلفاز..
و(جاهد تشاهد!).. اجعل جهاد النفس من أهوائها، أكبر واسطة، تتقرب فيها إلى المولى العلي القدير، في هذا الشهر الكريم.

16

ربيع - الجزائر

إن شهر رمضان شهر الله العظيم.. ونحن في زمن صعب جدا، والعمل قليل، والهمة ضعيفة، والذنوب والمعاصي والغفلة والبعد الروحي...؛ التي ملأت هذا الشهر.. فكيف العمل لجعله شهر العبادة، والزهد، والتقوى، والمناجاة، والأعمال الصالحة، وتقوية البنية الروحية؟!.

17

عبدالله التاجر - البحرين

أهم شيء هو المبادرة بمجاهدة النفس.. وصدق أمير المؤمنين (ع)، عندما قال: (ميدانكم الأول أنفسكم.. فإن تغلبتم عليها، كنتم على غيرها أقدر!).. إذن، لتصل إلى غايتك، عليك بتهذيب النفس وترويضها، ورد المظالم للناس، والتحلي بالأخلاق الطيبة، التي كان يتحلى بها الرسول الأكرم (ص) وأهل البيت (ع)، والاستعداد للقاء الله.

18

ام نور - العراق

الشهر الفضيل شهر الرحمة، ومن منا لا يعشق الرحمة؟!.. شهر المغفرة، ومن لا يحب أن ينال المغفرة؟!.. شهر التوبة، ومن لا يريد أن يكتب من التائبين؟!.. شهر التقوى، ومن لا يطمح أن يكون من المتقين؟!.. شهر الضيافة الإلهية، ومن لا يرغب أن يكون ضيف الجليل الكريم؟!..
بمحبة نيل القرب الإلهي، تشحذ الهمم لنيل الفيوضات والتوفيقات الربانية.. فهو ربيع القرآن، والآية فيه تعدل ختمة في غيره.. فما المانع أن نقرأ آية، والفرض فيه بسبعين؟.. وحتى النوم الذي يجلب الراحة، ولكنك من العابدين..
ببابك أناخت رحالنا!.. وعلى محبتك عكفت همتنا!.. ونحن في بيوتنا، لم نتجشم عناء السفر، ووعثاء الطريق؛ لأنك قريب سميع عليم، ترى حالنا!.. لبيناك -اللهم!- فاكتبنا من الصائمين!.. وقد قال الصادق (ع): (من لم يغفر له في شهر رمضان، لم يغفر له إلى قابل، إلا أن يشهد عرفة).. فقد جعله بإزاء حج البيت، وأنت في بيتك!.. فسبحانك ما أوسع رحمتك!..
هذا الشهر حمام طهري، نغسل فيه درن ما علق بنا من الذنوب طيلة العام، لنخرج أنقياء طاهرين!..
فعليك بالالتزام بالأدعية في مفاتيح الجنان، وتلاوة القرآن الكريم -الإكسير الأعظم-، ويكفي متابعة القنوات الفضائية الدينية.. وأنت وسعة دلوك، تغترف من هذا الشهر الكريم!..

19

مشترك سراجي

عليك بالاتزان في الأمور المباحة، والتوسل بأهل البيت (ع)، وعمل المستحبات في الخلوة، بعيدا عن الناس.

20

علي - لبنان

إن معرففة الخالق عزوجل، ومعرفة سيرة رسوله (ص) وآل بيته الاطهار (ع)؛ من أهم ما يقوي الهمة.. فاسع وتوكل على الله تعالى.

21

مشترك سراجي

(اتقوا الله ويلعلمكم الله).. اقرأ بعد كل فريضة ثلاث صلوات، ثم آية 2و3 من سورة الطلاق: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}، واختم بثلاث صلوات.

22

عباس

ليكن صيامك هذا الشهر لله!.. وذكر نفسك دائماً: أنني أصوم لله عز وجل!.. حتى لا يكون صيامك فقط جوع وعطش!.. وعليك بطلب العون من صاحب الأمر (عج)!..

23

زينب - القطيف

كلما ابتعدت عن الله تعالى، واقتربت من الذنوب؛ حاول بكل قواك أن ترجع!. واسأل الله تعالى أن يعينك على أمر النفس، بما أعان الصالحين على أنفسهم.

24

بصيص أمل - الشرقية

في الحقيقة، هذه المشكلة أعاني منها أنا أيضا!..
وأتمنى في هذا الشهر، أن أنتج شيئا يفيدني في آخرتي!..

25

بوهاشم

عادة الصائم أنه يراقب نفسه في نهار شهر رمضان، وخصوصاً فيما يتعلق بالمفطرات.. فاعتمد أسلوب المراقبة في الليل والنهار، وطبق المراقبة على باقي الأيام والشهور.. واطلب من الله، الذي أمرك ودعاك لضيافته، في هذا الشهر، التوفيق، وتقوية الهمة.
أنت بيدك أن تعطي نفسك، دافع القيام بالأعمال والمستحبات.. وبيدك أن تعطي نفسك، الراحة والخمول والتسويف.. فعلاجك وتغيير وضعك بيدك!.. فإذا لم يكن عندك عزم صادق، لا ينفعك لو كتب لك كل إنسان وصفة من الوصفات، وتكون مستهزئ بهم وبنفسك!.

26

احمد - السعودية -الاحساء

أولا: أنصح بالتوبة من الذنوب.
ثانيا: تنظيم الوقت للعبادة.

27

أبوغدير-أبوعلي - مملكة البحرين

أن نجعل كل الطاقات: الفكرية، والجسدية، في مجال التقوى والإيمان بالله سبحانه وتعالى.. وأن لا نؤخر شيئا من العبادات الواجبة أو المستحبة.. وفي أوقات الخلو مع أنفسنا، أن نلزم أنفسنا بعدم اتباع الشيطان في الميل إلى الشهوات.. ففي الإمكان قراءة القرآن الكريم، أو قراءة الأدعية، وكل ما يتيح لنا التمعن والإدراك، في عظمة الخالق سبحانه وتعالى.

28

مشترك سراجي

أنصح بكثرة الدعاء والصلاة.

29

محبة الحسين ( ع )

أخي الكريم!..
جاءنا هذا الشهر الفضيل!.. والسعيد من عرف قدره، وحصل أجره!.. والشقي من حرم أجره ورحمته!.. وأنا مثلك أنوي كل عام، وأرى نفسي تخادعني، فأرجع إلى كل ما كنت عليه!.. في هذا الشهر، -وأنا مثلك- عاقدة العزم والنية..
ويفيد كثيرا محاسبة النفس على النحو الآتي:
1- المشارطة.. ( وفيها تشترط على نفسك، أن لا تقوم بأي معصية، لمدة يوم واحد فقط).. حتى يسهل ذلك على نفسك، ويصبح يسيرا.
2- المراقبة.. ( و فيها تراقب أعمالك طوال اليوم، وتحرص على تنفيذ ما اشترطته على نفسك).
3- المحاسبة.. ( وهذا يكون في الليل قبل أن تنام ).. فإذا وجدت أنك قد نفذت المشارطة، فاشكر الله على ذلك، وابدأ مشارطة جديدة لليوم التالي.. وإذا وجدت أنك أخللت بالمشارطة، فاستغفر الله، ولا تحبط عزيمتك، واطلب من الله المساعدة، وابدأ المشارطة لليوم التالي.
وهكذا، على مدى الأيام.. فإذا استطعت أن تلتزم بالمشارطة أربعين يوما، فإن نفسك ستعتاد الطاعة، ولن تقبل بالمعصية.

30

علي - العراق

إن كان لديك ذنوب وغفلات متراكمة -حسب قولك-، فعليك أولا بالخلوة مع الله تعالى، والمصارحة معه، وطلب المغفرة والصفح عما بدا من النفس واتباع الشيطان، والطلب منه بتطهير القلب.. فإن قبلك الله، وغفر، وطهر القلب، فهنيئا لك أن حزت على درجة المغفرة، واسع لتحصيل درجة الرضوان!..

31

ام طاهر - الكويت

- مخالفة النفس.
- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد، بنية تقوية الهمة للتقرب لله سبحانه وتعالى.

32

مناع امحرق - البحرين

ذكر نفسك دائما بأن: الصائم من صامت جوارحه كلها، وليس الصيام فقط الامتناع عن الأكل والشرب!..

33

الكربلائي - العراق

إن آلة الحصول على ثمرات هذا الشهر، وكل محطات الأنس الإلهية، هو: عزم إرادة.. وهذا العزم يستند على أمور كثيرة، أهمها: تزكية النفس، وتصفية الذمة من حقوق الخالق والمخلوق، واتباع إرشادات أهل الاختصاص بهذا الموضوع..
فأنا أدخل هذا الموقع، للبحث عن هذه الإرشادات: في محطات للمتأملين، وفي مئة كلمة رمضانية، ومحاضرات الشيخ الكاظمي الرمضاية.. ففيها كل ما يحتاجه، مريد الوصول للفوز لو أراد!.

34

ذليلة ربها - السعودية

يمكنك أن تجعل لديك ورقة، لمحاسبة النفس، وتجعل فيها ما عملته من الصلوات، والتسبيحات، وقراءة القرآن.. لكي تستطيع أن تتغلب على نفسك.

35

نور الهداية - البحرين

أخي الكريم!..
نحن المسيؤون، والله غفار الذنوب!.. لا تقنط من رحمة الله!.. فرحمة الله واسعة.. وفي هذا الشهر الحسنات مضاعفة، فقراءة آية من كتاب الله في هذا الشهر، كختم القرآن في غيره من الأشهر..
وعليك بدعاء الافتتاح وباقي أدعية رمضان.. وابتعد عن كل ما نهى الله ورسوله، في رمضان الخير، شهر القرآن والغفران.. شهر كله عبادة!.. فكل شيء فيه عبادة: الصوم عبادة، والتسبيح فيه عبادة، والنفس الذي يتنفسه الصائم عبادة، والنظر إلى القرآن عبادة... حقا الله كريم بعباده!.

36

أبو علي - البحرين

أخي الحبيب!..
من الأفعال المهمة في هذا الشهر الكريم، هي:
1- تحسين الخُلُق.. انظر إلى معاملتك مع أبويك وإخوانك وعائلتك وأصدقائك والناس جميعا.. وحاول أن تحسن خلقك في معاملتهم، لا تصرخ في وجه أحد منهم، وابتسم في وجوههم، وساعدهم..
2- صلة الأرحام.. فإنها تطيل العمر.
3- الصدقة.. أكثر من الصدقة في هذا الشهر الكريم فإنها تضاعف
4- الذكر والتسبيح المستمر.. فإنها تجعلك مستيقظاً، من الغفلة، ومن فعل المعاصي.

37

الشيخ حسين - الاحساء

أخي المؤمن!..
الأشياء التي تضعف العزيمة كثيرة، منها -كما يقول علماء العرفان-:
1- سماع الغناء.
2- الاستهانة بالذنب.

ومن الأشياء التي تقوي العزيمة:
1- البكاء في المكان الخالي، مع الاعتراف لله بالذنوب.
2- التوسل بأهل البيت (عليم السلام).

38

أنوار القرب - البحرين

أخـي/أختـي في الله!..
ما أجمل أن نجعل لأنفسنا شعارات تصوغ أهدافنا وغاياتنا، وتكون نصب أعيننا!.. كما فعل مولانا أبو عبد الله الحسين (ع)، حينما رفع شعارات خالدة، ومن بين تلك الشعارات التي لا تزال تترنم بها الشيعة، وتفخر: (هيهات منا الذلة)!.. هذا الشعار الذي يجسد قوله سبحانه وتعالى: {إن العزة لله جميعا}.
وقد كان مولانا الحسين (ع) يمثل هذه الشعارات في كل زمان ومكان، فلم تكن أرض كربلاء تلك الأرض القفراء مهبط هذه الشعارات، فقد جسدها في كل بقعة سارت عليها أقدامه الطاهرة في المدينة والكوفة.. وخلدها مذ عاشها-أي الشعارات- في زمن النبوة، وظلال الإمامة، حتى أكرمه مولاه بالشهادة.. فصار كل حكيم عالم يجهل إدراك فلسفة هذه الكلمات العظيمة القليلة التي قيلت: كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء؛ لأنها ارتبطت بتك الشعارات الحقة.. لأن شعار الحق إذا رفع للحق وليس لشيء دونه، يبقى لتعلقه بوجه الله، الوجه الدائم الذي لا يفنى مع تقادم الزمان، وتوالي صروفه.
لقد منّ الله بفضله ورحمته علينا بشهر رمضان، ويمكنني أن أصور نفسي قبلكم بالإنسان المبتلى بالمرض، ويأتي الطبيب الحبيب ويقول له برحمة رحمانية رحيمية: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} فأمتثل واشفى من علتي. نعم، هذا شهر تغسل فيه الأدران والأوساخ عن القلوب.
أنت عندما تذهب إلى ضيافة الله في بيته أيام قليلة، في هذه الضيافة المكانية ماذا ترجوا منه؟.. اليوم أنت في ضيافته الزمانية ضيافة شهر كامل، وكما تحرص على حجك احرص على صومك!.. الله في أنفسكم!.. الله في أنفسكم!.. الله في أنفسكم!.. لا تكونوا شحاحا عليها، وكفاكم ظلما لها.. أزيلوا القيود عنها واتركوها تحلق نحو نوره وترى جماله، فوربكم ما خلقت إلا لذلك.
أخـي/أختـي في الله!..
أجل جعل لنا الله لنا محطات كثيرة تزودنا في هذا السفر القصير، ولكن هذا الشهر لو أردت أن أشبهه بشيء محسوس، فقد يكون مائدة فيها ما لذ وطاب، كالمائدة التي نزلت على بني إسرائيل، بل خير منها.. لأن في هذه المائدة طبق خاص هو ليلة القدر التي خير من ألف شهر، تجتمع حولها نفوس جائعة وعطشى.. لكن الأيدي قد لا تصل إليها، لأنها مقيدة بالذنوب.. إذاً لا بد من فك هذه القيود أولا، ثم الإقبال على هذه المائدة، وأنت ومدى سعة معدتك -قلبك- ستحصل على فيوضاتها، وما دامت العزيمة الصادقة موجودة فإن عين السماء ستكلؤك وتوفقك وتقودك إلى طريق القرب الإلهي والسعادة والخلود الأبدي إن شاء الله

39

إيمان - القطيف

أخي الكريم!..
الإكثار من الطعام بعد يوم من الصيام، يثقل الهمة في التوجه بقلب فارغ إلى الله؛ فحاول قدر المستطاع التقليل.
وعليك بتذكير النفس بالخسارة، بتضييع الشهر المبارك وراء الملذات، والملل الذي لا نهاية له..
وأيضا التوجه إلى الله بقلب ونية صادقة، بطلب التوفيق في القرب منه سبحانه، والإصرار على الله بذلك، وكثرة الاستغفار، مما فرطت فيما مضى..
كذلك حاول قراءة الأدعية القصيرة، والسور القصار كبداية.. من باب مخادعة النفس، إذا كانت تدفعك للملل والكسل..
ولا تنسى أخي المؤمن إمرار يدك على صدرك عند النوم، وذكر اسم الله (المحي المميت)، وذلك لإحياء القلب، عن نفوره عن الطاعة.. وبالصلاة على محمد وآل محمد، والإكثار منها؛ توفق بإذن الله.. ولا يغيب عنك التوجه، وهو أساس العبادة، والدعاء، ولين القلب.

40

مشترك سراجي

أيها الطيب!..
إن أهم شيء يجب عليك تحقيقه في هذا الشهر المبارك، هو ترك الذنوب والمعاصي.. فلو استطعت أن لا تخالف أمر الله تعالى في هذا الشهر، فسيكفيك هذا في سيرك نحو الباري -عز شأنه-، وسيجعل قلبك قابلاً للفيوضات الإلهية.
وعليك أن لا تثقل على نفسك بالعبادات الكثيرة، بل اختر القليلة منها، والتي تناسب حالة نفسك، لكي لا تملّ نفسك، ولا تتعب، فتتمرد، وتصبح النتيجة عكس ما أردت.
كما أن أهم معين لترك الذنوب، هو المراقبة الدائمة للنفس، والتذكير بالموت والعقاب.. فلو استطعت أن تحقق المراقبة لتصبح (ملكة) لديك، فسيكون ذلك خير من ألف دعاء، وخير من قراءة ألف صفحة من القرآن.

41

محبة نور الزهراء - السعودية /الأحساء

أخي الكريم!..
نحن في هذا الشهر الكريم، في ضيافة الكريم، الذي وعد بالإجابة لمن سأله.. فادعوه بإخلاص، أن ينظر إليك بعين الرحمة، فيسبغ عليك التوفيق، لنيل بركاته وعطاياه، وأن يمدك بقوة، في السعي لبلوغ رضاه، بذكره في الليل والنهار، وبصلاة الليل، وبقراءة كتابه، والتدبر في معانيه..
وعليك أن تفرغ قلبك، من كل شاغل، يبعدك عنه..
ولا تنسى أن تبدأ من الآن، لتتهيأ لليلة القدر.. وتتوسل بصاحب الأمر (عج)، لتشملك عنايته في هذه الأيام المباركة.. والله كريم، يعطي، وإذا أعطى أدهش.. فاسأله لي ولكم بالتوفيق والسداد، بحق محمد وآله.

42

فاطمة - العراق

شهر رمضان شهر المغفرة، وشهر الرحمة.. في هذا الشهر الكريم، أنزل فيه القرآن الكريم.. وعلى الصائم في هذا الشهر، أن يكثر من العبادات: من الصوم، والصلاة، والاستغفار، وقراءة القرآن.. في هذا الشهر العظيم، تحبس الشياطين.. وهذه فرصة للإنسان، لكي يراجع نفسه.

43

غيث السماء - البحرين

أولاً: تقليل النوم إلى أبعد الحدود.

ثانياً: التزود الروحي، من الليل إلى النهار.. كالمداومة على صلاة الليل، وقراءة القرآن، والمداومة -قدر الإمكان- على صلاة جعفر الطيار..
ولا تجعل عبادتك مأخوذة بطابع الإجبار، بل رتب أعمالك العبادية، على نحو مناسب لحالة النفس.. على سبيل المثال: البداية بالصلاة بدل الدعاء، أو العكس.

ثالثاً: التقرب من الحجة (عج)، بالمداومة على قراءة دعاء الافتتاح، ودعاء زمن الغيبة: (اللهم عرّفني نفسك!.. فإنك إن لم تعرّفني نفسك، لم أعرف رسولك.. اللهم عرّفني رسولك!.. , فإنك إن لم تعرّفني رسولك، لم أعرف حجّتك.. اللهم عّرفني حجتك!.. فإنك إن لم تعرفني حجتك، ضللت عن ديني).

رابعاً: جعل النفس في تسبيح دائماً، في حال النهار والليل؛ وكثرة ذكر الصلاة على محمد وآله.

خامساً: حضور الخطب التوعوية، والمجالس الحسينية إن وجدت.. بشرط عدم إرهاق النفس، بكثرة الترحال.. وذلك كي يكون لك، متسعا كافياً لقيام الليل.

أخيراً: الإحسان للناس، وصلة الرحم، وصون البصر، وصون اللسان، وترك كثرة الكلام.

44

أبوغدير-أبوعلي - مملكة البحرين

شهر رمضان هو شهر المحبة، وشهر الخيرات، وشهر انفتاح الأبواب.. فعلينا أن نشكر الله تعالى الذي جعل لنا هذا الشهر، الذي هو الأعلى من بين الأشهر نشاطا، من حيث التنمية العقلية والروحية.. فبالإمكان استغلاله في أن ننمي الفكر الديني والعقائدي، وفي بعض الأمور التي تحتاج إلى تمعن وإدراك: كالتفكر في أمر النفس، وكيفية الاستعانة على مصائب الدهر، ومخالفة الشهوات، وارتكاب المعاصي..
ولكن من المعلوم أنه بعد هذا الشهر الفضيل، الشيطان وأتباعه تستنفذ جهودها، لإبعادنا عن طريق الله تعالى، وأسرنا من جديد!..
فعلينا أن نستغل كل دقيقة في هذا الشهر المبارك، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا للقرب منه طوال العام.. والله تعالى لا يضيع أجر المحسنين.

45

محمد - العراق_بغداد

اجتهد في سؤال الرب الكريم، الذي امتن عليك بجعلك في ضيافته في هذا الشهر الكريم، أن يوفقك لخير صيام وخير قيام، ويبعدك عن المعاصي، ويجعلك في طريق طاعته ومرضاته.. فإن أبواب السماء مفتوحة، والدعاء مستجاب.

46

خادمة الزهره - فدك

في مضمون حديث عن إمام معصوم أن: (من صام نهاره، وقام وردا من ليله، غفر الله له، وقد أدى حق شهر رمضان).. صف نيتك -يا أخي-، وأقلع عن المحرمات والذنوب، وليكن لك واعظ من نفسك.. برأي القاصر أنك لو عملت كذلك، فقد تشعر بأنه خير رمضان مر عليك..
بالإضافة عليك بالأدعية والأعمال، التي وردت لنا، من أهل بيت النبوة (عليهم السلام).. فإن الله تعالى هو الذي جعل لنا شهر رمضان، لكي يزيد لنا من حسناتنا.. وإلا لماذا يكون قراءة آية واحدة في هذا الشهر، مثل قراءة ختمة كاملة من القرآن؟.. أليس الله بأكرم الأكرمين؟.

47

hamid - Danmark

you must think first ,why ALLAH made you, what is your duty in this earth
Please read QURAN and NAHJ AL BLKA to immam ALI..
you find the answer. this is the right start for you.

48

أقمار - مملكة البحرين

قبل أن أفيدك، لابد أن أفيد نفسي!.. فكثيراً ما يقول الانسان، لكنه قليلا ما يفي!..
عليك بكـل ما أمر الله، وعن كل ما نهى!..
عليك باتباع كل ما أمر ووصى به الأنبياء والأوصياء!.. وسوف ترين النتيجة!

49

عاشقة الولايه - البحرين

أوصيك أخي بصلاة الليل، ولو ركعتين في كل ليلة؛ فهي التي توصلك إلى ربك!..
وأوصيك بدعاء السحر، وقراءة القرآن الكريم!..
وسوف توفق لكي تكون من أفضل الصائمين إن شاء الله تعالى.

50

نـ الفاطمية ـور - البحرين

شهر رمضان هو مدرسة تربوية، شريطة أن ينظر إليها الإنسان كمدرسة، يتعلم فيها القيم والمبادئ الأخلاقية والروحية.. إنه مدرسة للتقوى، هي الحقيقة المهمة التي يجب أن ندركها في هذا الشهر الفضيل.. فالصيام هو - بحد ذاته - مدرسة، لأنه يربي في الإنسان الإرادة، ويزوده فوق ذلك بصفة التقوى.. هذه الصفة التي لو امتلكها الإنسان، وتسلح بها، لاستطاع أن يقاوم ضغط الشهوات.. والتقـوى هي أعظم سلاح بيـد الإنسـان، يستطيع بواسطتـه أن يسخر نفسه ويزكيها..
بالإضافة إلى ذلك، فإن شهر رمضان المبارك، هو ربيع الدعاء.. والدعاء هو تقوية لروحانيتنا، يستطيع من خلال التتلمذ فيها، أن يسمو إلى أعلى عليين، بأن يصقل ذاته، ويبلور مواهبه، ويتعرف على الطاقات الكامنة في نفسه، ليستخرج كنوزها من خلال الدعاء.. فلو تدبرت في أدعية شهر رمضان المبارك، لحصل لـك جزءا لا يستهان به، من معرفة الله سبحانه وتعالى.
وكذلك قراءة الآيات القرآنية.. فالقرآن هو جامعة للإنسان، وهو الذي يربيه ويرفعه إلى مصاف الملائكة، فهو يفتح أمام الإنسان آفاقاً لا تحد.. شريطة أن يقرأه قراءة تدبر وتفكر، واستلهام واستيحاء، لا أن يقرأه وقلبه مقفل بالأغلال، كما يقول عز وجل: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُها)..
فقبل كل شيء، علينا أن نفتح هذه الأقفال من قلوبنا، ونخرجها من القوقعة التي وضعناها فيها، هذه القوقعة التي يطلق عليها القرآن: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ)..
وذلك بتزكية النفس، وتنمية المواهب الخيرة فيها، وتصفية الذات من الشهوات، وتقوية الإرادة.. وهذه هي الأهداف البعيدة المدى، التي نرجو تحققها ونحققها في الشهر الفضيل..
وإذا ما وهنّا وانهزمنا نفسياً، وإذا تصورنا أننا لا نستطيع أن نخرق حجب ذواتنا، ونصل إلى معادن النور، فلنحاول -حينئذ- أن نتضرع إلى الله جلت أسماؤه، وأن نتوسل إليه، ونتكل عليه. فهو تعالى قادر على أن ينتشلنا من تلك الحالة النفسية السلبية.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج