مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف اخرج من تخيل الحرام؟!..
نص المشكلة:

حقيقة مروعة اكتشفتها في نفسي، رغم أنني أرى نفسي في مرحلة جيدة من الإيمان: وهي أنني أعيش هواجس سلبية وشهوية عند التحدث مع النساء الأجانب، حتى لو كانت متزوجة، من دون أن أرتكب حراما فعليا.. ولكن عند الصلاة، وعند النوم، بل وحتى في المنام، تأتيني هذه الصور الشهوية.. مما يجعلني أتقزز من نفسي، وأحس أنني أكاد ألحق بالبهائم، التي همها علفها وفرجها!.. فكيف أخرج من هذه الخيالات المظلمة؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

مشترك سراجي

عزيزي السائل!..
لابد أن تضع الله نصب عينيك، وتتذكر عواقب الأمور.. وقبلها تستعيذ من الشيطان الرجيم في كل لحظة، ما استطعت إلى ذلك سبيلا.. وأن تتذكر بأن هؤلاء النسوة غير زوجتك: إما ابنتك، أو أختك، أو أمك، أو خالتك، أو أي امرأة من محارمك.. فهل ترضى بأن ينظر إليهن نظرة غير شرعية؟..
وإذا كانت هذه حالتك مع كل ما تفعل من الأمور التي تبعدك عن الحرام، نصيحتي لك: أن تتوجه لطبيب نفسي، وليس في ذلك أي عيب.. ومراجعة الطبيب النفسي لا تعني أننا مجانيين، وإنما كل واحد منا قد يمر بظرف يحتاج إلى خبير يتكلم معه فيها؛ لكي يتخلص مما هو فيه، مثل الجاهل بأحكام الصلاة، فإنه سيذهب لطلاب العلم.. وهكذا فلا تتردد!..

2

مشترك سراجي

أخي المؤمن!..
عليك بما يلي:
- كثرة الصوم.
- قراءة القرآن الكريم.
- الصلاة في أوقاتها.
- الزواج بأسرع وقت ممكن.
- إنهاء الحوار مع المرأة الأجنبية بسرعة.

3

إلهي بل أريدك

أخي المؤمن!..
قلت أن لك حالة جيدة من الإيمان، وما هو إلا بفضل الله ورحمته، وكما أنه قد ورد: (لا إيمان إلا مع عمل، ولا عمل إلا مع إيمان).. فإن من زكاة العلم، بذله لمستحقه، وإجهاد النفس.
هناك حديث قدسي: (وعزتي وجلالي!.. لأقطعن أمل كل من يؤمل غيري باليأس).. كما وهناك حديث آخر لإمامنا المرتضى عليه السلام: (الأمل رفيق مؤنس).. فالذي يكون أمله بغير الله -تعالى- لا يرى الإستئناس أبدا!.. وإن وجده، فإنه ما هو إلا تزيين من عمل الشيطان، واتباع للهوى، وقد يكون من الشرك الخفي.
فإن كثرة التفكير السلبي في النساء وغيره، يعد من الأنس النفسي بغير الله لدى الغافل، وهو الذي في حقيقته من الأمل وقد جاء أن: (الأمل رفيق مؤنس).. فإذا كان أملنا بغيره -تبارك وتعالى- فإن الله -تعالى- قد يؤيسنا من فضله ورحمته، لأننا جعلنا أملنا وسبب أنسنا بغيره سبحانه وتعالى.. ولأننا غفلنا كثيرا عنه، والغافل عنه بعيد.
لا ادعو إلى داوم الذكر لله -تعالى- فهو ما لا يتحقق عادة إلا للمعصومين صلواته عليهم أجمعين، ولكن لتكن أحيان الغفلة قليلة مقارنة بزمن اليقظة.

4

مشترك سراجي

أخي!..
اجعل لسانك دائما رطبا بذكر الله سبحانه وتعالى!..
وكن دائما على وضوء!..
واخشع في صلاتك كثيرا كثيرا!.. فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
وسبح الله، واحمده صباحا ومساء، وفي كل أوقاتك!..
واقرأ القرآن!..
وقوِّ صلتك بخالقك، وأهل البيت صلوات الله عليهم، واشكُ إليهم، وبث لهم همومك!..

5

جاسم - السعودية

أخي المؤمن الكريم!..
إني أجد في ثنايا حديثك أصل المشكلة، وهي تحدثك مع النساء الأجانب.. فهذه مقدمة الوقوع في شيراك الشيطان الرجيم؛ لأنه إن لم تكن هناك مقدمة، لم تكن نتيجة.
فإن كان ولابد من التحدث، فعليك الإقلال قدر الإمكان -أن يكون التحدث في أصل الموضوع-.
وحاول قدر الإمكان أثناء الحديث، أن لاتقع عينك عليها، أو على مفاتنها.. لأنك تعلم بأن العين أو النظرة المحرمة، سهم من سهام إبليس.
وأخيراً: حاول إنهاء المقابلة بأسرع وقت ممكن، وعليك بتقوى الله، إن كنت غافلاً!..

6

صوت الضير - قلب ابا عبد الله

أخي!..
يجب عليك الزواج، ولا تنتطر الوقوع في الخطر، فتندم بعد ذلك.. وما الذي يمنعك من الزواج؟..

7

صوت الضير - قلب ابا عبد الله

أولا: عليك بذكر الله، والخوف منه ومن سطوته، والخشية من عذابه.
ثانيا: استعذ بالله من الشيطان الرجيم الحقير، وبعد هذا تقوم للوضوء.
بهذا الله يمسح عنك أذى الشيطان وهواجسه.

8

ابراهيم - مصر

عليك بتقوى الله، وحسن السمع والطاعة!..

9

الأسير المرتهن - العراق

إعلم -أخي الكريم- أن هذه التخيلات، وهذه الصور، وهذه الأوهام، وهذه الأحلام.. تأتي نتيجة ما يشغل تفكيرك من أمور: كالنساء، والشهوة.. وكما هو معلوم: أن القلب وعاء، لا يجتمع فيه حب الله -تعالى- مع حب الدنيا وزخرفها وزبرجها.. فإذا جعلت قلبك خاليا من حب الدنيا، فإن هذه التخيلات وهذه الصور وهذه الأوهام وهذه الأحلام، لا تتواجد في عقلك بكثرة.. وإن وجدت، فإنها لا تؤثر في قلب امتلأ بحب الله -تبارك وتعالى- وبذكره.

10

النقاء - دبي

إن ما قدمه الأخوة والأخوات الأعزاء كثير جدا، وغني في نفس الوقت.
لا أقول لك -يا أخي العزيز- غير فكرة بسيطة، وهي:
إن ما تمر به هو دليل كبير على تطورك، وزيادة إيمانك.. فكلما زاد إيمانك زادت مقاومة الشيطان لك، لأنك تمثل خطرا بالنسبة له، وإن الله يبتليك لترتقي.. فعندما تتغلب على هذا الشيطان، سوف ترتقي إلى درجة أعلى -إن شاء الله- فالله -عز وجل- يحبك ويريدك أن تذكره ليلا ونهارا.. لذلك يبتليك بهذا الابتلاء.
فكلما جاءت لك هذه الأفكار، اذكر الله -عز وجل- واحسس في داخل نفسك: أن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، ما هي إلا كيانات حقيقة تريد النيل من المؤمنين.. وإن قول: سبحان الله، والحمد لله!.. هو يكاد أن يمثل سهما، وضربة لهذا العدو.

11

شاكر - عراق

ابتعد عن كل ما يحفزك على تلك الشهوات من: مؤثرات، أو أصدقاء سوء، أو أي باب يؤدي إلى هذا الطريق.

12

ام علوي - البحرين

أخي العزيز!..
{إن النفس لأمارة بالسوء} حتى لو وصل الإنسان لمرحلة إيمانية جيدة.. فإن مغريات الحياة، وخاصة ظروف العمل المختلطة، تهيئ البيئة المناسبة للوقوع في هذا الجرم.. ولقد أسميته بالجرم، لأن حياتي الزوجية قد انتهت بسببه، حيث زوجي وقع فيه، لذا -يا أخي- تمسك بحبل الله المتين، ولا تجعل حياتك الزوجية في خطر حقيقي.

13

مشترك سراجي

بارك الله فيك أخي الفاضل!..
أولا: أعتقد أن الحرب بين المؤمن والشيطان، سوف لن تنته، وتأخذ أشكالا مختلفة، تبعا لاجتهاد الإنسان في التقرب لله، والتمسك بطريقه.. وهذا كله ليحجب أو لينغص على المؤمن الإحساس بالمتعة من القرب لله -عز وجل-.. فتارة تراه على شكل وساوس بالصلاة أو الوضوء.
لذا أعتقد أنه لو حاولت (تتقية) هذه الرغبة، أو الجدوى منها (وحاول البحث جديا عنها داخلك).. ستجد قوة عظيمة تساندك، شأنها شأن أي حرام آخر، حاولت الامتناع عنه.
وإن كانت لك زوجة، فالتجئ إليها أكثر.

14

حساني - الاحساء

أخي الفاضل!..
الكلام كثيرعن فضل أهل البيت -عليهم السلام- في هذه لأامور، كما قال الاخوان: فهذا الشهر الفضيل، شهر رجب، وهو شهر الإمام علي -عليه السلام-، وشهر شعبان هو أيضا شهر النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- عليك باستغفار الله -تعالى- وذكر أئمتك الأطهارعليهم السلام.

15

الزهره

طالع كتاب (لقاء الله) للشيخ جواد ملكي التبريزي رحمه الله!..
تجده على الموقع في فقرة الكتب المختارة السابقة!.. وستجد فيه خيرا كثيرا كثيرا!..

16

صابر

إن لكل أمر بداية، وكل بداية لها نهاية!..
فهذه الهواجس التي تعيشها، لها بداية.. وأغلب ما يكون هو النظر المحرم، وعدم الورع عن محارم الله تعالى.
ولنعلم أن نهاية تلك الأمور -إذا ما جاءنا ملك الموت ونحن- هي عليها النار.
إذاً أغمض عينيك كلما مر مشهد أمامك.
اقرأ القرآن الكريم، فإنه يمحو كل صورة في الذهن.
ويكفي أننا نعلم أن هذه الأمور هي حيوانية، فلنجعلها إنسانية.

17

fajer - Denmark

عليك أن تحبس نفسك في البيت فترة، لا تخرج منه.. فقط تتعبد فترة من الزمن.. وبعدها أخرج ولكن لا تفعل تقدم على هذا العمل مرة أخرى.

18

الزهراء - لندن

أخي الكريم!..
عليك أن تبتعد عن هذه المناظر، ولو بشغل نفسك بقراءة القرآن، أو بالتحدث مع أحدهم على الهاتف، أو قرءاة قصص مفيدة تعليمية، أو ثقافية.
وقراءة أحاديث الرسول (ص) التي تنهي عن الفحشاء والمنكر.
والتعهد بينك وبين نفسك عندما ترى امرأة أو فتاة شبه عارية، أو حتى متحجبة.. أن تكف نظرك عنها، ولا تعيرها أي اهتمام.. وإن شاء الله ينقذك من هذه الآفة التي ابتلت بها شبابنا وشاباتنا في هذا العصر.

19

مجهول - العراق

الأخ الكريم!..
استعن بالله على الشيطان، وأكثر من الدعاء والصلاة.
ونحن في شهر كريم، هو رجب، وبعده أشهر كريمة أخرى.

20

في الله - القطيف

إن الابتعاد عن الذنوب والحرام، والتمسك بالعبادة.. من أهم الأمور التي تبعد عن الهواجس والشرور.
أيضاً حاول في كل مرة، أن تقطع هذا التفكير، ولا تسترسل فيه بإرادتك.
أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأانت تمسح على قلبك بالدعاء: يا هادي!.. يارب!..
أيضاً تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ووسوسته في كل مرة .
صل فرائضك في أوقاتها.. والله يرفعكم بعزه.

21

محمد علي - السعوديه

أخي في الله!..
تخيل ما شئت من الصور الشهوانية، ولكن يجب أن تتحمل عندما يقبض ملك الموت الروح من عينيك؛ جزاء ما كنت تعمله.

22

مشترك سراجي

الحل بسيط:
عليك بصلاة الليلة، وكثرة السجود، وقول: (سبحانك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين) عشر مرات، مع الازدياد في المرات القادمة.
وحاول أن تقرأ آية الكرسي قبل النوم، مع القلاقل الأربعة، وتسبيحة الزهراء -عليها السلام- وقول قبل النوم: (اللهم!.. احفظني من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها).
ولا تنس تتوسل بأهل البيت -عليهم السلام-!..

23

نصير - العراق

أولا: تذكر على الدوام أن الله ينظر إليك، وكأنك أمامه مباشرة تراه ويراك!..
ثانيا: تذكر أيامك التي تعبت فيها في العبادة، وسل نفسك: هل أنت مستعد لمحو تاريخك العبادي كله بلحظة واحدة.
ثالثا: تخيل أن الذي تروم فعله، ترضاه لو وقع لأهلك من النساء.
رابعا: الجأ إلى تهذيب النفس، من خلال الدعاء.. وأنصحك خاصة بالصحيفة السجادية، وبالخصوص المناجاة الخمسة عشر، وتحديدا مناجاة الشاكرين للقارىء عباس صالحي.
خامسا: عليك بالقرآن، وسماع المحاضرات الدينية.
سادسا: لا تنس حفظ الأدعية: (كميل، والافتتاح، والجوشن الصغير........).
وهناك المزيد المزيد مما يقيك من الندم، ولا تنس أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.. وتذكر أن الشيطان سيتبرأ منك ومن عملك يوم القيامة.

24

سليلة حيدر

كن دائما على وضوء، وقبل النوم ردد هذا الدعاء: (اللهم!.. إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الأحلام، وأن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام).
والصلاة على النبي وآل النبي، لا تفارقها.. وعندما تهجم عليك هذه الهواجس الشيطانية، حاول أن تشكو ما بك إلى الله تعالى، وتوسل بأهل البيت (ع).. فهم أفضل من تشكي لهم، والحل عندهم.
وحاول تدريجيا ترك مشاهدة الأفلام الأجنبية عامة، والخليعة خاصة.

25

خادمة اهل البيت - العراق

علاج شافي ومعافي ومجرب:
اذكر اسم الله (المميت) جل وعلا!..
اذكره بترديده عدة مرات، بإيمان وتفكر.. وستذهب -إن شاء الله- تلك الأفكار والواسوس.
استعمل هذا العلاج، كلما اعترضتك الشهوة في الحرام.

26

ابوعلى - الاماراتم

أذكرك -يا أخي- بقول الله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}.. وأكثر المفسرين يقولون: أن الصلاة الوسطى، هي صلاة العصر والفجر.
وكذلك أذكرك بحديث النبى -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى الصبح، فهو في ذمة الله.. فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته في شيء).
وأذكرك أيضا بأن التلفاز وغيره من الآلات، إذا استعملتها استعمالا جيدا، فتكون نعمة، وإلا انقلبت إلى نقمة.. وأنت مسئول أمام الله -تعالى- لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: لن تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه!..

27

محمود - السعودية

أنت تتخيل هذه الصور، ولا تفعلها.. إنك تعطي هذا الشيء، أكبر من حجمه، وتصر عليه.. ولذا أنصحك: بأن لا تكترث لهذا الشيء، وعليك بذكر آية الكرسي قبل النوم، وتصلي على محمد وآله مئة مرة قبل النوم.. ولن تتخيله أبدا، إن شاء الله تعالى.

28

الفقير الى الله - السعودية

قال عز وجل: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}.. صدق الله العلي العظيم.
عزيزي!..
إن صلاتك هي أساس الابتعاد عن هذه المشكلة، فصلاتك ليست فريضة واجبة فقط!.. إعلم -عزيزي-: أن الصلاة إن قبلت، قبل ما سواها.. وإن ردت، رد ما سواها.. فهي الحل الأول والأخير.

29

طوبى

إن الشيطان -لعنة الله عليه- ليس له سلطان، ولا سبيل على المؤمنين، سوى الوساوس والهمز واللمز والنفث والصد عن ذكر الله تعالى.
خير علاج لهذه المشكلة، هو الابتعاد عن مسبباته.. بمعنى: اترك، أو قلل من مكالمة النساء الأجانب،
وانظر على إنها أختك، أو إحدى محارمك!..
يجب عليك أن تسمو بروحك، بأن تعاقب نفسك، على سبيل المثال:
1- أن تخرج مبلغا من المال.
2- فإن لم ينفع معك، عليك بالصوم.
3- تصلي نوافل.
4- تقرأ القرآن.
وكل ما تأتيك هذا الصور -على حد تعبيرك- تقوم بإحدى هذه الأمور.. وإن شاء الله، تتخلص من ذلك بحق محمد وآله محمد.
ثم ضع لحياتك رسالة عميقة وقوية، سل نفسك: ما سبب وجودي في الحياة؟.. ثم أوجد سبباً قوياً يدفعك فعلاً لتكون موجوداً.

30

خادم

يا أخي العزيز!..
بصراحة: ما قاله أصدقاؤنا، أراحني من القلق من هذه الحالة (في هذا الوقت).. أما قبل، فكنت أكثر من قول (لا إله إلا الله) أو (لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين)، أو (اللهم اقهر سلطان الشيطان بسلطانك)!.. هذا ما كان ينفعني ويريحني من هذه المشكلة، عندما كانت وقتها المشكلة الأكبر في حياتي.
فحسب ما سمعت: أن (لا إله إلا الله) تنفع كثيراً للإستغفار!..

31

محمد فوزى - مصر

عندما تتخيل أنك تنظر إلى أى شيء حرام، حاول أن تتخيل في نفس الوقت اسم الله منقوشا على الذهب.
عندم تسمع، تخيل قول الله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم}.
عندما تتكلم، حاول أن تذكر الله -تعالى- وبالأخص: سبحان الله وبحمده!.. سبحان الله العظيم!..

32

خادمه اهل البيت - الكويت

أخي الكريم!..
تذكر دائما: أن الله معك أينما كنت، وأن لك رقيبا يراقبك أينما كنت.. فإذا نظرت إلى هذه الأشياء، استغفر الله -تعالى-، ولا تنظر إليها.. وتذكر أن الله يراقبك، وأن لهذا الشيء عقابا شديدا.
وإذا تكلمت مع أحدهن، فلا تنظر إليها، وحاول بشدة الابتعاد عن التكلم معهن.
ولا تفعل شيئا، وتقول: إن الله غفور رحيم!.. بل قل: إن الله شديد العقاب؛ لكي تبتعد عن هذا الشيء.. وجاهد نفسك بالابتعاد عن شهواتك.

33

عبدالله - الأحساء

أخي الكريم!..
كنت أعاني من هذا الشيء أيضا، وأنا ملتزم بالصلاة، وقراءة القرآن.. سألت أحد المشايخ عن مشكلت، قال لي: هذه الهواجس في رأسك، إن لم تترجم بأفعال، فلا إثم عليك منها.. ومذ أن عرفت أنه لا إثم عليها، أحسست بالراحة، وبدأت تقل هذه الهواجس.. ومتى ما أتت في رأسي، أتخيلها هراء وتذهب بسرعة.
مؤخرا قرأت مقال فيه تفسير طبي لهذه الحالة: هذه الحالة تدرج تحت نوع من أنواع الوسواس القهري، إنها حاله ممكن تأتي لأي شخص.. ولا يدري أنها حالة مرضية، لأنه قليل ما يتكلم أحد عنها.. فيبدأ يحتقر نفسه، ويعيش عذاب الضمير.. وهي حالة غير صعبة إذا تداركت بعلاجها، بقراءة القرآن، وعدم الإكتراث والإهتمام بتخيلاتها.. وهذه الحالة تأتي لأي شخص من البشر.. بغض النظر عن درجة إلتزامهم.

34

أبو هادي - البحرين

أخي العزيز!..
وصايا حاول أنْ تتبعها:
- تذكر أن الله معك أينما كنت.
- حاول أن تتنجنب ما يوقعك في الحرام: كالتحدث مع النساء.
- واظب على المستحبات.
- دائما اشغل نفسك بالأمور النافعة.

35

محمد - لبنان

أخي العزيز!..
عليك بذكر هادم اللذات (الموت).. فكلما تذكرت أنك ذاهب إليه بطريقة حتمية، كلما قلت عندك أهمية ملذات الدنيا.

36

الرضا - المملكة العربية السعودية

أخي الكريم!..
حاول أن لا تتكلم مع النساء كثيرا!..
وابتعد عن مشاهدة الأفلام الشهوية!..

37

حيدرية - بحر الولاية البحرين

عود نفسك على أن تنظر إلى من أمامك، رجلا كان أم امرأة بالنظر إلى عقله!..
تخيل وأنت تسير في السوق، بأنك بين آلاف الأدمغة التي لو عملت بسلام وأمانة، لكان الكون بخير!..
تخيل عندما تكلم أحدا، أنك تخاطب عقلا.. قيم هذا العقل وهذا الدماغ، لا تنظر إلى شكل وجسد ومظهر أبدا.. دقق في العقل، وبواب العقل (لسان المرء) يخرج ما هو مخبوء في النفس.. فعش عقلا بين العقول، لا جسدا بين الأجساد، فهو خير حافظ من خيالات شهوية حقيرة، تحقر الإنسان.

38

أحمد عبد الله - البحرين

أولاً: يمكنك تصغير هذه الشهوات الشيطانية، كما في رواية عن أمير المؤمنين (ع)، أنه كان في أصحابه، فمرت بهم امرأة جميلة، فرمقها القوم بأبصارهم، فقال (ع): إن أبصار هذه الفحول طوامح، وإن ذلك سبب هبابها.. فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه، فليلامس أهله، فإنما هي امرأة كامرأة.

39

الزهرة

تأمل هذه الومضة المضيئة، من ضياء الشيخ الجليل حبيب الكاظمي حفظه الله ورعاه!..
إن التفكير في الشهوات -بإحضار صورها الذهنية- قد تظهر آثاره على البدن،... فإذا كان الأمر كذلك في الأمور (السافلة)، فكيف بالتفكير المعمق فيما يختص بالأمور (العالية) من المبدأ والمعاد؟..
أولا يُرجى بسببه عروج صاحبه -في عالم الواقع لا الخيال- ليظهر آثار هذا التفكير حتى على البدن.. وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض هذه الآثار بقوله: {تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله}و{تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا}، أضف إلى وجل القلوب وخشوعها.. بل يصل الأمر إلى حالة الصعق الذي انتاب موسى (ع) عند التجلّي، وكان لإبراهيم أزيز كأزيز المرجل، ناهيك عن حالات الرسول (ص) عند نزول الوحي، وحالات وصيه (ع) أثناء القيام بين يدي المولى جل ذكره.
قارن بين حالتي التفكير هاتين:
الأولى: خيال ووهم، ولا يصل بك إلى ما يشفي.. ولن تجني من ورائه إلا البعد والغرق في الوهم الذي لا يمت إلى الواقع بصلة.
والثانية: تفكير هو في حقيقة عروج صاحبها في عالم الواقع لا الخيال، إلى أكبر وأعظم العوالم الذي كنهه الحقيقة المطلقة بكل أبعادها: عالم الملكوت الإلهي، وعالم الخلود والبقاء الأبدي، واللذة الحقيقة.. فأين تحب أن توجه تفكيرك؟..
هل إلى عالم السعادة واللذة الأبدية، التي ما أن تتذوق طعمها وحلاوتها، تكون بذلك قد ولجت روحك جنة القرب في الدنيا، قبل أن يلجها جسدك برحمة الله وإذنه.
أو أن توجه فكرك إلى عالم الخيالات المظلمة، التي لا تزيد الروح إلا ظلاما وبعدا.. وترمي بك في غياهب اللذات اللحظية الفانية، والشهوات التي لا يجني منها الجسد إلا العذاب والقهر والذل، وبعدها الملل والاضمحلال والنهاية البغيضة.. وتكون بذلك قد أولجت روحك وجسدك على حد سواء جحيما أنت في غنى عنه.
هو ميزان بكفيتن: الأولى تهوي بك إلى أسفل سافلين.. والثاينة التي ترقى بك إلى أعلى عليين.. فأيتهما تختار؟.. ولا يقل أحد مهما كان: أنه أمر صعب التحكم فيه!..
لا، لا، لا، وألف لا، لا، لا!.. بل هو إلقاء الشيطان في النفس، ومن لم يستطع التخلص منه.. فإن شيطانه قد غلبه.. ومن غلبه شيطانه، أو سولت له نفسه.. فليقرأ قول العزيز الجبار: {ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا}.
فلا عذر أبدا!.. وقد أنذر البارئ -جل وعلا- فهو خالق هذه النفس، وهو أعلم بطاقتها.. والله لا يكلف النفس إلا طاقتها.
إذن، فكل نفس تطيق أن تتخلص من هواجسها المظلمة، بحول الله وقوته.. وأول الأمر الإقلاع والعزم، ثم يأتيك توفيق الله وتسديده.. فهو العادل، وإن صدقت الله صدقك!..

40

إيثار - السعودية

أخي الكريم!..
مشكلتك يعني منها الكثيرون!..
يجب عليك التقرب إلى الله -سبحانه-.
وتوسل بأهل البيت عليهم السلام.

41

محمد زعيتر - لبنان

إن النظر سهم من سهام إبليس، يدخل به إلى قلب الإنسان.. ولكن هناك أناس لا يستطيع أن يدخل إلى قلوبهم، وهي التي تحمل درع الإيمان بالله، مع الإصرار على طاعة الله ورضاه.
وكسر ظهر الشيطان يكون من خلال: التوسل بالله، والخوف منه فقط.
وأدعوك إلى قراءة القرآن، وخاصة الآيات التي تتحدث عن عظمة الله، وعظمة عذابه، وعن عواقب الأعمال.. لأنك -أيها الأخ الكريم- بحاجة إلى رادع يردع النفس الأمارة بالسوء.

42

احمد عز - عراق

أخي الكريم!..
خير علاج لهذه المشكلة، هو الابتعاد عن مسبباته.. بمعنى اترك، أو قلل من مكالمة النساء الأجانب.
عاهد نفسك أن تترك التلفزيون نهائيا، أو شاهد النافع منه، وكذلك الانترنت...الخ.

43

مشترك سراجي

إلى الأخت تلميدة الكاظمي!..
حشرك الله -تعالى- مع الأولياء والصالحين، وجعل خيالك كخيالهم!..
فما أجمل التعليق!.. والأجمل منه العمل به!.. والجمال كله بدوام العمل!.. ليطير طائر الخيال في بحر الملكوت، ولا يرجع إلا لينادي أصحاب الخيال الفاني فيقول: {كم لبثتم}؟.. أليس الجواب: {يوما أو بعض يوم}!..

44

أدهم صادق عبد الرحمن - مصر

أيها الأخ الكريم الفاضل!..
هذه مشكلتنا جميعاً في هذا العصر المليء بالفتن والإباحية الجنسية، وملابس النساء العارية، والميوعة والدلع التي تصاحب حركاتهن.
نصيحتي:ألا تحاول التفكير في تلك المناظر، التي تراها ويراها كل الناس في كل مكان.. وإن غلبتك نفسك، فاستعن بعد ذكر الله، والاستعاذة من الشيطان الرجيم.. بالرياضة، وأداء بعض التمارين الرياضية في أي وقت حتى في البيت.. ثم خذ حماما باردا، واشرب ماء باردا أثناء الاستحمام.. وبعده مباشرة، كما قال المولى -عز وجل- لأيوب عليه السلام: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}.. [ص: 42].
فهذا مفيد لقتل الشهوة -بإذن الله- والأفكار، والهواجس، والوساوس.. مع ذكر الله -عز وجل- طبعاً!..

45

تلميذة الكاظمي

تذكر الصالحين والأولياء، وقارن بين خيالك وخيالهم!.. فلابد من أن تخجل من نفسك!..

46

نــزار - البحرين

إنه داء العصر!.. حيث أننا نعيش الاختلاط، والستلايت، والاستسلام للشيطان وأعوانه.. ولهذا فالتبرج في كل مكان، وأين ما تذهب ترى أصحاب الشيطان، وهم أصحاب النار.. لا محالة تراهم يصولون ويجولون من أجل إفساد الآخرين، لأن أنفسهم فاسدة.
لذلك فإننا إذا استسلمنا لذنب بسط، وتهاونا بحقه، واستخفينا به.. فلاشك أننا سنقع في الكبائر، والتي قد لا تغتفر أحيانا.
فأنت -يا أخي- لولا استسلامك للتجاوزات البسيطة مع هؤلاء، لماوصل بك الشيطان إلى هذا المستوى، لدرجة مشاركته في صلاتك، والاستخفاف بها.. لدرجة أنك جعلتها الطريق التي تسهل عليك الأحلام الشيطانية، وتتذكر بنات الناس، وشهوات الحرام!..
وللأسف لم تتذكر بأن صلاتك سوف تعرض عليك يوم القيامة، وأمام ربك ورسولك!.. وبعدها تصور ماذا سيكون موقفك؟.. وهل بنات الحرام، وبنات الحلال الذين تتذكرهم بالشهوة الشيطانية، فهل سينقذوك من العار والنار؟..
فنصيحتي لك: إما أن تعبد الله، وتترك درب الشطان وأتباعه.. وإما أن تعبد الشيطان، وتترك عبادة ربك!..

47

مشترك سراجي

حدثنا أحدهم قال:
كان هناك للسمك صياد، في عمله حريص جاد.. كان يصيد في اليوم السمكة، فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى.. حتى إذا انتهت، ذهب إلى الشاطئ، ليصطاد سمكة أخرى.
في ذات يوم، وبينما زوجة ذلك الصياد تقطع ما اصطاده زوجها هذا اليوم، إذ بها ترى أمرا عجبا!.. رأت في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة، تعجبت!.. لؤلؤة في بطن سمكة!.. سبحان الله!..
* زوجي!.. زوجي!.. انظر ماذا وجدت!..
* ماذا؟..
* إنها لؤلؤة!..
* ما هي؟..
* لؤلؤة في بطن السمكة!..
* يا لك من زوجة رائعة!.. أحضريها، علنا أن نقتات بها يومنا هذا، ونأكل شيئا غير السمك.
أخذ الصياد اللؤلؤة، وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور.
* السلام عليكم!..
* وعليكم السلام.
* القصة كذا وكذا، وهذه هي اللؤلؤة.
* أعطني أنظر إليها!.. ياه!.. إنها لا تقدر بثمن، ولو بعت دكاني وبيتي، وبيت جاري وجار جاري.. ما أحضرت لك ثمنها.. لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة، عله يستطيع أن يشتريها منك!.. وفقك الله!..
أخذ صاحبنا لؤلؤته وذهب بها إلى البائع الكبير في المدينة المجاورة.
* وهذه هي القصة يا أخي!..
* دعني أنظر إليها!.. الله!.. والله يا أخي، إن ما تملكه لا يقدر بثمن.. لكني وجدت لك حلا: اذهب إلى والي هذه المدينة، فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة.
* أشكرك على مساعدتك.
وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا، ومعه كنزه الثمين، ينتظر الإذن له بالدخول.
وعند الوالي:
* سيدي!.. هذا ما وجدته في بطنها.
*الله!.. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه، لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها!.. لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة، ستبقى فيها لمدة ست ساعات، خذ منها ما تشاء.. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة.
* سيدي!.. علك تجعلها ساعتان، فست ساعات كثير على صياد مثلي.
* فلتكن ست ساعات، خذ من الخزنة ما تشاء.
دخل صاحبنا خزنة الوالي، وإذا به يرى منظرا مهولا: غرفة كبيرة جدا، مقسمة إلى ثلاثة أقسام: قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ.. وقسم به فراش وثير.. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة.. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب.
الصياد محدثا نفسه:
* ست ساعات إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا!.. ماذا سأفعل في ست ساعات،
حسنا!.. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث، سآكل حتى أملأ بطني، حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب.
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث، وقضى ساعتين من المكافأة يأكل ويأكل.. حتى إذا انتهى، ذهب إلى القسم الأول.. وفي طريقه إلى ذلك القسم، رأى ذلك الفراش الوثير.. فحدث نفسه:
* الآن أكلت حتى شبعت، فما لي لا أستزيد بالنوم، الذي يمنحني الطاقة، التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن؟!.. هي فرصة لن تتكرر، فأي غباء يجعلني أضيعها!..
ذهب الصياد إلى الفراش، استلقى وغط في نوم عميق.. وبعد برهة من الزمن:
* قم!.. قم أيها الصياد الأحمق!.. لقد انتهت المهلة.
* هاه!.. ماذا؟..
* نعم، هيا إلى الخارج!..
* أرجوكم ما أخذت الفرصة الكافية!..
* هاه!.. هاه!.. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة.. والآن أفقت من غفلتك، تريد الاستزادة من الجواهر!.. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر، حتى تخرج إلى الخارج.. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده، وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها!.. لكنك أحمق غافل!.. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه!.. خذوه إلى الخارج!..
* لا.. لا.. أرجوكم!.. أرجوكم!.. لا!..
(انتهت قصتنا).. لكن العبرة لم تنته:
أرأيتم تلك الجوهرة؟..
هي روحك أيها المخلوق الضعيف!.. إنها كنز لا يقدر بثمن!.. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز!..
أرأيت تلك الخزنة؟..
إنها الدنيا، أنظر إلى عظمتها، وأنظر إلى استغلالنا لها!..
أما عن الجواهر:
فهي الأعمال الصالحة!..
وأما عن الفراش الوثير، فهو الغفلة!..
وأما عن الطعام والشراب:
فهي الشهوات!..
والآن -أخي صياد السمك- أما آن لك أن تستيقظ من نومك، وتترك الفراش الوثير، وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك، قبل أن تنتهي تلك الست؟!.. فتتحسر، والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها؟!..

48

zmzm - iraq

قبل النوم فكر في أشياء تحتاج إلى تفكير وحساب؛ أي اشغل تفكيرك في موضوع آخر، وتزوج!..

49

عاشقة الزهراء - الكويت

فلتكن ثقتك بإيمانك بالله كبيرة، وليكن تحديك لما تتخيل أكبر!.. الإنسان بطبيعة الحال، إن وضع في نفسه أمرا، لابد أن يراود تفكيره.. فلم لا يكون الأمر بتخيل الجنة -مثلا- وما تحويه من خيرات، لمن يتقي الله -تعالى- ويحمل الولاء لمحمد وآله؟..
فما تشعر به وسواس، يحاول أن يخيم على حياتك.. والإيمان والإرادة كفيلان بمقاومة كل هذه الاضطرابات، والله المستعان.

50

مشترك سراجي

أنظر إليها على أساس أنها أختك، أو أخت أحد تعرفه.. وعليك بالصيام، وشغل وقتك.. وكلما رأيت فتاة "جميلة" استعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنها أحد شباك الشيطان.
عليك بالدعاء، فإنه سلاح المؤمن.. والصحيفة السجادية وافرة بالأدعية المأثورة.. عليك بالأدعية مثل دعاء الأمن أو دعاء الحرز.. لا تنس أن الله معك، وقال -عز من قائل-: {ادعوني استجب لكم}.
كما أن القول المشهور: نظرة، فابتسامة، فموعد، فلقاء، فطفل!.. فمصيبة!..
الله -تبارك وتعالى- يخاطب المؤمنين: {ولا تقربوا الزنى}؛ أي لا تقتربوا من الخطوات التي تؤدي إلى الزنا.
ومن ثم تذكر ما عند الله من حور العين، والعقاب للزناة!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج