مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أسيطر على حواسي الخمس؟!
نص المشكلة:

صممت مراراً وتكراراً على عدم النظر إلى الأفلام الخليعة ، ولكن مع الأسف فإننى فى كل مرة أخون ربي وأعود إلى ذلك ، والذى أخافه الآن أن يختم الله تعالى على سمعي وبصري بل وعلى قلبي ! .. إنني أعلم بوضوح أن السيطرة على العين هي الخطوة الأولى للسيطرة على كل المعاصي الغريزية ، ولكن كيف أصل إلى مرحلة السيطرة على حواسي والتى هي روافد للروح ، في جانب الخير والشر ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 ]
1

المحب إلى الله - العراق

إلى من أراد أن يتخلص من هذا المشكلة:
ما عليه إلا أن يتبع الله تعالى والعلماء.. وإني أنصح بأن يتبع العلم وليس الجهل ، لأن هذا ما يفعله إلا الجاهلون بالعلم.. وعليكم أن تتزودوا بالعلم والمعرفة ، وأن تقضي الفراغ بالعلم.. وأنه الشخص إذا كان بمفرده كل الأفكار تدور في عقله ، وتكون هنالك جيوش السلام ، وجيوش الشيطان ، وما عليك إلا أن تختار جيش السلام ، لأنه هو طريق إلى الله ، وهو الجنة الحقيقية.

2

أبو صادق - مدينة كريشان

أخي العزيز !..
تخيل أن الإمام الحجة المهدي ( عجل الله فرجه) بقربك ، وجالس بجنبك ويراك ، واجعله كالظل ، وتساءل : هل سيقبلني جندياً معه ؟.. وهل يرضى بما أفعل ؟..
الجواب أكيداً : لا.. تفكر جيداً ، وأعد السؤال على نفسك ، فسترى الإجابة نفسها..
واطرح على نفسك هذه الآية دائماً : {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } العلق14
واعلم أن الله تعالى تواب رحيم : {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } التوبة104

3

أم المصطفى الرمضان - الأحساء

لكي يتم التخلص من أحد العادات السيئة ، يجب أن نصدق النية أولاً ، بعدها نعزم على مقاومة النفس بالعزيمة الجدية فقط ، وقد نصل لمرادنا.. قد نواجه بعض المصاعب ، فعصرنا الحالي ملييء بالمغريات والمفاسد ، والقابض على دينه كالقابض على الجمر.ِ. قد تزل القدم مرة أو مرتين قبل أن تستقر لكن لا بأس ، المهم أن لا تفقد العزم وتيأس ، لأن الشيطان يستغل فرصة الوقوع في الخطأ ، ويبدأ في بث اليأس في النفوس ، ويقول لا فائدة من المحاولة..
كيف تسيطر على نفسك :
1- تحدى الشيطان وقل لنفسك : (أنا أقوى من الشيطان ، وأستطيع أن أسير حياتي دون أن يغويني حقير مثله).
2-شغل النفس بما نراه صواباً : كالقراءة أو الكتابة ، أو نشر علم أهل البيت (ع) على الإنترنت مثلاً.
3- في كل مرة ترغب النفس في المعصية ، يجب كبتها وشغلها لتتحاشى التفكير في المعصية ، والقضاء على أوقات الفراغ ، كي لا تبدأ النفس في التفكير في المحرمات.
4- ‘ن كنت ترى بأنك فاقد السيطرة على نفسك ، حاول معاقبتها كضرب نفسك مثلاً ، ( لا تضرب نفسك بسكين ولا تسبب الأذى فيها ) ، بل أشعر نفسك بالألم.
5- إن كُنت ترى المحرمات عبر الإنترنت ، فضع صورة على سطح المكتب مكتوب عليها ( مصيري سأدفن في قبر مظلم ضيق ) ، وضع صورة قبر مخيف كي تردع نفسك بالخوف من الله تعالى ، أو علق لوحة أمام الشاشتين ( التلفاز والكومبيوتر) فيها كلمة (الله) ، فهي كفيلة بردع النفس.
6- قبل أن تنام فكر في القبر ، وفي مصيرك ، هل ستدخل الجنة أم أنك ستودع في النار ، فكر بالمعاصي التي ارتكبتها في يومك.. صلَّ ثم صلَّ ثم صلَّ ، ثم أدعو الله تعالى بنية صافية ، وبقلب يتمنى فعلاً الهداية ، فلا هادي ولا معين إلا الله.. الله تعالى هو الشافي ، وهو ملين القلب ، فاطلبه دائماً..

4

مشترك سراجي - السعودية

بالنسبة إلى مشكلتك فإن التخلص من الحالة التي أنت فيها أمر هيَّن لو أتبعت الطرق التالية :
1. كن واثقاً من أنك قادرٌ على التخلص مما تعاني منه بالتوكل على الله العلي القدير .
2. كن دائماً على طهارة ووضوء ، ولا تنام إلا وأنت متوضئ .
3. كن ملتزماً بالصلوات في أول وقتها ، وأكثِر من تلاوة القرآن الكريم .
4. ابتعد عن كل شيء يثير فيك الشهوة ، مثل الأفلام والصور ، والمشاهد الأخرى ، ولا تفكر في مثل هذه الأمور .
5. ابتعد عن أصدقاء السوء ، ومن يذكرك رؤيته بالماضي السيئ والذنوب والمعاصي .
6. استغفر الله عَزَّوجَلَّ من ذنوبك بكل صدق ، وكن واثقاً من أن الله عَزَّ وجَلَّ غفار للذنوب وستار للعيوب .
7. قرر على أن لا تعود لما سبق بأي ثمن كان .
8. صُم في الأسبوع يومي الاثنين والخميس.
9. حاول أن لا تكون بمفردك في المنزل ، أو الغرفة.
10. إملأ أوقات فراغك بالمطالعة المفيدة والرياضة.
11. لا تلجأ إلى الفراش إلا بعد شعورك بالحاجة إلى النوم.
12. إسأل الله تعالى أن يُعينك على ما تريد ، وأكثر من قول اللهم صل على محمد وآل محمد .

5

أم حسن - السعودية

أخي العزيز !..
لو كانت نيتك خالصة في الابتعاد عن هذا الطريق ، لغلبت الشيطان بعزيمتك وارادتك.. والإنسان معرض للاختبار في نفس ما ابتلى به ، هل يستمر أم يبتعـد ؟..

6

فاعل خير - الكويت

بالدعاء ، والإلحاح بالدعاء ، ومقاومة النفس الأمارة بالسوء ، ومجالسة أهل الذكر ، وتوجيه الطاقة البصرية إلى قراءة القران الكريم أو كتاب ديني أو صحي مفيد..
وكل سلوك جديد نريد مزاولته ، يجب أن نكتبه 14 يوم و21 رسالة مكررة بهذا الشكل : أنا الآن أحب قراءة القرآن ، أو أنا الآن أكثر طمأنينة.. هذه الطريقة مدروسة من علماء النفس.. والتجربة الإيجابية بالتكرار حتى يحفظها المخ..
وهناك أوقات ممكن الإلحاح فيها بالدعاء إلى الله عزوجل : في السجود ، وبين الأذان والإقامة.. ولدينا الكثير من الأدعية المجربة من أهل البيت (عليهم السلام) ، ولكن يجب فيها حضور القلب واليقين بها ، فإن الله عزوجل أقرب إلينا من حبل الوريد ، قال تعالى : (إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني)..
فالنظر إلى المحرمات آفة ومرض ، يجب محاربته بالدعاء ، والتقرب إلى الله تعالى أولاً وآخراً ، ومن جانب ذلك التمرين المذكور أعلاه ، وممكن زيارة مواقع متخصصة خاصة بالسلوكليات والنفسية ، فكل الدورات موجودة ، وسهل استخدامها ، وتأتى بثمارها بإذن الله الواحد الأحد.

7

هبة محسن - العراق

إذا أردت التخلص من هذه المشكلة فأنصح نفسي : بأن أشغل عقلي بشيء أكثر ايجابية ، وبعمل أحبه وينفعني دنيا وآخرة وأسد به فراغي.. ففي ذلك الوقت أكون قد حصنت نفسي بحاجز منيع ، وبعد ذلك أرى هذه الأمور كلها صغيرة في عيني وليس لها تأثير.. ودائماً ضع رحمة الخالق وقبول توبته في أول طريقك ، ولا تضع اليأس أبداً ، وأكثر من مناظر الزيارات والصور الدينية كي تبقى أمامك دائماً.

8

الفقير الى ربه - البحرين

أخي الكريم !..
دائما فكر في إمام زمانك.. هل تريد أن تحزنه عندما تعرض عليه أعمالك ؟.. يا ويلتاه !.. ربما تكون أنت من تجري دمع الإمام الحجة بفعلتك !.. فكر في هذا الأمر ملياً ، وستقلع عن هذا الأمر...
لا تنسَ أن تتوسل دائماً بصاحب الأمر (عج) ، حتى يشملك بعنايته الكريمة..
حاول أن تصلي ركعتين كل ليلة قبل أن تنام.. عود نفسك على هذا الأمر.. ربما يأتيك الشيطان في بادئ الأمر ويقول لك : (أنت ليس من الناس الذي يصلون في الليل , دعها لأهلها ) ، ابتعد عنه ، واقصم ظهر من يوسوس إليك ، وصل ركعتين للذي خلقك وأعطاك ووهبك النعم ، ومن هو أشفق عليك من والديك ومن الناس أجمعهم..

9

زوايا - البحرين

إذا كنت مصمم على عدم النظر إلى هذه الأمراض ، فقط تذكر ملك الموت وهو يقبظ روحك ، وأنت تشاهد هذه الأفلام !..

10

كائن حي

بالنسبة لمشكلتك - وهي مشكله منتشرة بشكل كبير في أغلب المجتمعات - فأنا أعتقد أن الحل لها يكون بعدة طرق :
1/ الصلاة وقراءة القرآن ، ( لأنهما يذكران المرء بالعبادة ، وبالبعد عن المعاصي ).
2/ كلما أمرتك النفس بالسوء اذكر ربك ، ( لأن قلبك بذكر الله يخشع ويبتعد عن المعاصي ).
3/ إذا كنت تصاحب أصحاب من النوع الذي ينظر إلى الأفلام الخليعة ، فابتعد عنهم ، ( لأن الصاحب ساحب).
4/ أهم شيء أنك تقتنع ، وتقنع نفسك بالبعد الكلي عن المعاصي.

11

الحيدري - سورية

القناعه كنزلا يفنى.. أخي المسلم !.. أقنع بالحلال..

12

الذهبي - العراق

أيها العزيز ..
اجتهد لتصبح ذا عزم وإرادة، فإنك إذا رحلت من هذه الدنيا دون أن يتحقق فيك العزم ( على ترك المحرمات ) فأنت إنسان صوري، بلا لب، ولن تحشر في ذلك العالم ( عالم الآخرة ) على هيئة إنسان، لأن ذلك العالم هو محل كشف الباطن وظهور السريرة، وأن التجرؤ على المعاصي يفقد الإنسان تدريجياً، العزم ويختطف منه هذا الجوهر الشريف.. إذاً، تجنب يا أخي المعاصي، واعزم على الهجرة إلى الحق تعالى، واجعل ظاهرك ظاهراً إنسانياً، وادخل في سلك أرباب الشرائع، واطلب من الله تعالى في الخلوات العون على بلوغ هذا الهدف ، واستشفع برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) حتى يوفقك الله على ذلك، ويعصمك من المزالق التي تعترضك، لأن هناك مزالق كثيرة تعترض الإنسان أيام حياته، ومن الممكن أنه في لحظة واحدة يسقط في مزلق مهلك، يعجز من السعي لإنقاذ نفسه، بل قد لا يهتم بإنقاذ نفسه، بل ربما لا تشمله حتى شفاعة الشافعين. نعوذ بالله منها.

ومن الأمور الضرورية : "المشارطة ، والمراقبة ، والمحاسبة"..

فالمشارط هو الذي يشارط نفسه في أول يومه على أن لا يرتكب اليوم أي عمل يخالف أوامر الله، ويتخذ قرارا بذلك ويعزم عليه.. وواضح أن ترك ما يألف أوامر الله، ليوم واحد، أمر يسير للغاية، ويمكن للإنسان بكل سهولة أن يلتزم به.. فاعزم وشارط وجرب، وانظر كيف أن الأمر سهل يسير.. ومن الممكن أن يصور لك إبليس اللعين وجنده أن الأمر صعب وعسير.. فادرك أن هذه هي من تلبيسات هذا اللعين، فالعنة قلباً وواقعاً، وأخرج الأوهام الباطلة من قلبك، وجرب ليوم واحد، فعند ذلك ستصدق هذا الأمر..

وبعد هذه المشارطة عليك أن تنتقل إلى"المراقبة"، وكيفيتها هي أن تنتبه طوال مدة المشارطة إلى عملك وفقها، فتعتبر نفسك ملزماً بالعمل وفق ما شارطت.. وإذا حصل - لا سمح الله - حديث لنفسك بأن ترتكب عملاً مخالفاً لأمر الله، فاعلم أن ذلك من عمل الشيطان وجنده، فهم يريدونك أن تتراجع عمًّا اشترطته على نفسك، فالعنهم واستعذ بالله من شرهم، واخرج تلك الوساوس الباطلة من قلبك، وقل للشيطان : "إني اشترطت على نفسي أن لا أقوم في هذا اليوم - وهو يوم واحد - بأي عمل يخالف أمر الله تعالى، وهو ولي نعمتي طول عمري، فقد أنعم وتلطّف عليًّ بالصحة والسلامة والأمن وألطاف أخرى، ولو أني بقيت في خدمته إلى الأبد لما أديت حق واحدة منها، وعليه فليس من اللائق أن لا أفي بشرط بسيط كهذا"، وآمل - إن شاء الله - أن ينصرف الشيطان، ويبتعد عنك، وينتصر جنود الرحمن..

و"المراقبة" لا تتعارض مع أي من أعمالك كالكسب والسفر والدراسة، فكن على هذه الحال إلى الليل ريثما يحين وقت المحاسبة..

وأما "المحاسبة" ، فهي أن تحاسب نفسك لترى هل أدّيت ما اشترطت على نفسك مع الله، ولم تخن ولي نعمتك في هذه المعاملة الجزئية؟.. إذا كنت قد وفيت حقاً فاشكر الله على هذا التوفيق، وإن شاء الله ييسر لك سبحانه التقدم في أمور دنياك وآخرتك، وسيكون عمل الغد أيسر عليك من سابقه، فواظب على هذا العمل فترة، والمأمول أن يتحول إلى ملكة فيك بحيث يصبح هذا العمل بالنسبة إليك سهلا ويسيراً للغاية، وستحسُّ عندها باللذة والأنس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه، وفي هذا العالم بالذات، في حين أن هذا العالم ليس هو عالم الجزاء لكن الجزاء الإلهي يؤثر ويجعلك مستمتعاً وملتذاً - بطاعتك لله وابتعادك عن المعصية -.

وأعلم أن الله لم يكلفك ما يشق عليك به، ولم يفرض عليك ما لا طاقة لك به ولا قدرة لك عليه، لكن الشيطان وجنده يصورون لك الأمر وكأنه شاق وصعب.. وإذا حدث - لا سمح الله - في أثناء المحاسبة تهاوناً وفتوراً تجاه ما اشترطت على نفسك، فاستغفر الله واطلب العفو منه، واعزم على الوفاء بكل شجاعة بالمشارطة غداً، وكن على هذا الحال كي يفتح الله تعالى أمامك أبواب التوفيق والسعادة، ويوصلك إلى الصراط المستقيم للإنسانية.
ــــــ
مقتطع من كتاب الأربعون حديثاً للإمام آية الله السيد الخميني (قدس الله سره الشريف).

13

حسين علي - العراق

التوكل على الله في عمل الخير ، وجعل القلب والعقل يصب على فعل الخير ، وبذل كل ما يتاح بيدك من أي مقدرة سواء كانت نقدية أو معنوية في الخير ، والاستماع الى ما يرضي الله سبحانه وتعالى..
ومن أهم الأسباب والأمور التي تجعل الإنسان لا ينجر إلى هذه الأمور هي :
أ/ الاستماع إلى المحاضرات الدينية والإرشادية .
ب/ الاستماع إلى الأدعية اليومية والمستحبة والزيارات.
ج/ الاستماع غلى اللطميات والقصائد الحسينية.

14

السيد هاشم السيد ناصر الأحمد - الأحساء- والخبر

أنت تريد أن لا ترجع إلى ما تعودت عليه من رؤية المحرمات..
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : (صن النفس ، واحملها على ما يزينها ، تعش سالما).. نستنبط من حديث الإمام (عليه السلام) في حكمه : أني أحتاج إلى طريقة صون النفس عن حب المحرمات ، والتي في رأيي يكون علاجها بالتزام تأدية الواجبات من الصلاة وغيرها من العبادات.. وتثبيت ذلك بالصوم ، فلربما يكون عليك قضاء صوم وأنت تتكاسل عن قضاءه ، لأن الصيام تثبيت للملة كما جاء في خطبة سيدتي وسيدة نساء العالمين (عليها السلام)..
فحاول أن تعود نفسك على الطريق إلى الله -طريق الحلال- ، وتشعر بأن الله يراك من حيث لا تراه ، وأحب الحلال ، وأعرض عن الحرام ، فإن الحلال أحلى وألذ بكثير من الحرام..
واجعل عزمك مع الله وتوكل عليه.. وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ، فإنها تطرد شياطين الإنس.. وقل : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإنها تطرد شياطين الجن..
وفي كل شيء من المحرمات ، إذا أردت أن لا تدمن عليه حتى شرب الدخان ، عليك بالصوم حتى تطهر نفسك عن حبه..

15

فاطمة المعصومة - البحرين

اخي في الله !..
إن مشكلتك هذه يتعرض لها الكثير من الشباب.. وعليك بالرياضة الروحية ، أن تشغل قلبك بذكر الله تعالى .. ولابد من الزواج ، لأن في الزواج إحراز لدينك.. وإن لم تستطع ، عليك بالصلاة ، والصيام ، والابتعاد عن المثيرات..

16

الحقير

في رأيي المتواضع وحسب قراءتي القاصرة أعتقد أنه كلما راودتك شهوة وغريزة :
أولاً : اعلم أن الذي أنعم عليك وأكرمك ووهبك هذه الحاسة ، لكي توظفها في قراءة القرآن ، والاطلاع على أحاديث أهل البيت (ع) ، والعلوم المفيدة ؛ أنه يراك ويحيط بما تعمله..
ثانياً : اعلم أن هذه الذنوب تعرض على الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه) ، وأن هذه الذنوب مما يهز عرش الرحمن..
ثالثا ً: اعلم أن هذه النظرة لن تسبب لك إلا قصر في العمر ، وضعف في النظر ، وسلب للبركات.

بعض الأساليب المقترحة للعلاج:
1- كلما راودتك فكرة النظر لما يغضب الله تعالى ، انظر لما يرضي الله.. أحدث تغيير جذري في هذا.. فكلما راودتك الفكرة للنظر إلى الأفلام الخليعة ، ابدأ بقراءة القرآن أو رؤية محاضرة دينية.
2- الصيام من أنفع العلاجات لمقاومة الشهوة.
3- كلما راودتك هذه الفكرة ، خذ عود من الثقاب وأشعله وأحرق به يدك.. وقل لنفسك : أيهما أحر هذه النار ، أم نار الآخرة ؟..

17

دموع القربان - لبنان

أخي التائب !..
من منا لم تجره خيوط وحبال أو حتى سلاسل إبليس اللعين ؟!.. فعلينا جميعاً :
1 - الاتكال على الله تعالى ، وطلب التوبة والعصمة من الكبائر والصغائر.
2 - تلاوة الكتاب الكريم ، والانتهاء عن نواهيه ، وخصوصاً في هذه الحالة سورة يوسف.
3 - العزم على تبديل الصحيفة التي تنشر على سيدنا وإمامنا المهدي (عج) ، وهي صحيفة أعمالنا ، فلنجعلها مما يسر قلبه الشريف.
3 - التحضر للموت ، والتذكر دائماً بأن الملك عزرائيل يأتيك في اليوم خمس مرات ، فلتكن في حالة ذكر دائم.
4 - الصلاة متصلة بما قبلها وما بعدها.. (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ، وما لا ينهي عن الفحشاء والمنكر فليس بصلاة !..
5 - إن الله اختص من أسمائه جل وعلا : التواب ، الستار ، الغفور ، الرحيم ؛ ونحن المذنبون الغافلون ،
فهنيئاً لكل من يهديه الله تعالى طريق التوبة , وإن كانت ذنوبه ملء السموات والأرض ، فإن الرحمن الرحيم ، التواب ، نور السموات والأرض ؛ أجل وأعظم..

18

مبتلى - مصر

من واقع ابتلائي مثلك بالنظر إلى الأجنبيات ، وجدت أن المشكلة تكمن في :
1- أوقات الفراغ.. وهي التي يستغلها الشيطان الرجيم ، فينفث فيك سمومه ، فتجد نفسك تلقائياً شاغلاً لهذا الوقت بالنظر إلى الأفلام الخليعة..
2- الوحدة.. وهي من المشكلات التي تساعد إبليس على بلوغ مرامه ، فإن الذئب يأكل من الغنم الشاردة !..
فنصيحتي لك : أن تبحث عن أصدقاء ، إن أذنبت نصحوك ، وإن أحسنت ساعدوك.. وتقضي على الفراغ مرة بالقراءة المفيدة ، وأخرى بالاستماع إلى ما يفيدك ويعلمك وينصحك..

19

المحب الى الله - العراق

If I wanted to get rid of this problem is not that you make between your eyes of God. This thing is the ethics of human beings, because this is not only do animals, it does not have the only animal instinct. And God created man of the mind and instinct, which is to choose to be better than animals, or better than King, because he has the ability to control his instinct. And that God created man with the best of creation, it has to choose what it is not functioning. And you only commitment Sharia sent by the heavenly God to human beings.

20

مشترك سراجي

في نظري أن المشكلة تقع دائماً بسبب :
1. عدم استثمار وقت الفراغ بما هو نافع.
2. وجود ما يُسهل الوقوع في الحرام من أجهزة تقنية (حاسب آلي/ تلفزيون).
3. الجلوس الإنفرادي لفترات طويلة مما يُعرض لوساوس الشيطان.
4. الحل النهائي هو الزواج ، مع مراعاة عدم الوقوع في الأحوال المذكورة سابقاً ، لأن ذلك حتماً سيؤدي لعودة المشكلة من جديد.
5. مواصلة ذكر الله تعالى على الدوام.
6. الإبتعاد عن الأمور التي تُعتبر مقدمات للوصول للمنكر : كمشاهدة الأغاني ، والصور الغير محتشمة وإن لم تكن إباحية ، لأن ذلك قد يؤدي للإنجرار للأسوأ شيئاً فشيئاً.

21

أبو محمد - المدينة المنورة

لعل أهم عامل يجعل الإنسان يفكر في الذنب : هو الشهوة الجنسية لديه.. وفي مثل هذه الحالة ، فليشبع الرجل شهوته ، وبالذات كلما فكر في قضية النظر إلى المحرم ، وإلا فعليه بالصوم فإنه له وجاء ، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).. أكثر من الصلاة على النبي (ص) ، ومن تذكر الموت..

22

أبو محمد - المدينة المنورة

لعل أهم رادع لهذا الأمر ، هو ذكر الموت في كل لحظة تفكر فيها بالنظر أو ارتكاب الذنب..
وحاول أن تجدد التوبة في كل لحظة : بالندم ، وعدم العودة للذنب ، أو العزم على ذلك.. ثم تذكر القبر وأهواله.. وعليك أن تبحث عن عمل يلهيك عن التفكير أو متابعة الأفلام ، وهناك القنوات البديلة التي لو تابعت برامجها الدينية والثقافية لأغنتك عن النظر إلى غيرها ، وممكن أن تتابع أفلاماً لا تحتوي على ما يثير الشهوة أو يؤدي إلى الانزلاق في هوى النفس.. واشغل نفسك بكثرة الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)..

23

علي - عمان

اغتسل غسل التوبة ، وصلِّ صلاة التوبة ، وتوكل على الله.. وإذا كانت هذه الأفلام على أشرطة مصورة فقم بحرقها ، وإذا كنت تراها على شاشات التلفزيون فقم بإلغاء القنوات التي توجد بجهاز الستالايت لديك..
وتوكل على الله ، وأكثر من لعن الشيطان ، والصلاة على محمد وآل محمد.. والتخلص من هذه الأمور يرجع للعزيمة والإرادة.. ولا تنسى بأن الله غفور رحيم..

24

مسلمة - البحرين

أخي الكريم !..
لن أضيف الكثير على تعليقات الأخوة والأخوات الأعزاء ، هذا لأنني استفدت كثيراً أنا شخصياً من نصائحهم لك.. ولكن أولاً أحييك على صراحتك وشجاعتك في طرح هذه القضية الهامة !.. والأهم منها أنك من خيرة التوابين ، حيث أن كل بني آدم خطاؤون ، وخير الخطائين التوابون ، فهنيئا لك هذه التوبة ، وهذه الشجاعة !..
وتذكر بأن مثل هذه الأفلام الساقطة إنما هي من عمل الشيطان الرجيم ، المتمثل في هؤلاء الذين يريدون أن يطفئوا نور الله ، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره.. فكن من الذين ينظر إليهم الله بنظرة رحيمة ، وبك يتم نوره..

25

نداء الروح - القديح

خاف الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك..
وليكن الموت نصب عينيك دائماً ، حتى يردعك عن فعل المعاصي والتفكير فيها..
بل عليك بالمثابرة في عمل الخير ، ومراقبة الله دائماً في حركاتك وفي أفعالك..

26

أبو محمد

إن معرفة ماذا يدور داخل النفس البشرية من صراع كبير ، وهو الذي أشار إليه الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بقوله : (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ).. لجهاد النفس والتغلب على هذه السيطرة التي ذكرت ، ينبغي أن تعرف أن المعركة التي تخوضها ، وتعرف القوى التي تملكها ، لتستطيع من خلالها كسب المعركة.. فأنصحك بقراءة كتاب جامع السعادات ..

27

قصي - السعودية

انظر بعينك إلى من تشاء ، وكيفما تشاء ، ولكن قبل أن تنظر أغمض عينك برهة وتخيل فيها :
1 - أن من ستنظر إليها لا تعدو واحدة من أربع : إما أن تكون أمك ، أو أختك ، أو زوجتك ، أو ابنتك ؛ فهل ترضى أن تنظر إلى واحدة منهن بتلك النظرات ؟!..
2 - في أثناء تلك اللحظات والعين مغمضة ، تذكر أن الله تعالى عليك رقيب يراك ؛ فهل تستطيع أن تعصي جبار السماوات والأرض وهو ينظر إليك ؟..
فإذا كانت الإجابة بلا ، انتهت المشكلة.. وإذا كانت الإجابة بنعم ، فلا خير فيك ، فافعل ما شئت !..

28

زينب - الكويت

بالنسبة للسيطرة على الحواس الخمسة ، يمكن أن يكون صعباً جداً.. ولكن بالنسبة إلى مشكلة الأفلام ، فهناك حل : أولاً : يجب أن لا يكون في البيت فيديو ، والانترنت يكون كيبل حتى لا يستطيع المشارك أن يدخل مواقع غير محتشمة ، والتلفزيون يكون على ستلايت عرب سات ونايل سات فقط.. ولا يذهب هذا الشخص إلى صديق لديه هذه الأفلام.. وأحسن شيء الصيام ، والانشغال ، لأن الفراغ هو المشكلة..

29

.... /14 سنة - الدراز /البحرين

توقع أن الوقت الذي يأتي لك الشيطان فيه ، أن معه ملك الموت ، فاختار أن يخدعك الرجيم ، أو تموت وأنت على نية صافية لوجه الله.. ففي دعاء كميل : (أم يحرقه لهيبها ورجاءه عفوك) ، فكيف تذهب للنار وأنت تريد عفو من الله ؟!.. فالطريق الوحيد ، هو التوبة النصوح.. فإن كنت تريد عفو الله تعالى أو معصيته ، فهذا يرجع إليك.. ردد هذه الكلمات في خاطرك : إن الموت آت ، ولا مرد ولا ندم بعد هذا اليوم ، فستذهب لبيتك الجديد ، فلا أفلام خليعة هناك بل (أفلام رعب) !.. وأن الأعمال بالنيات..

30

حياة العلي - الأحساء

أخي الكريم !..
ما أكثر أخطائنا وذنوبنا في جنب الله تعالى إن عددناها !.. ولكن الأمل الجديد يتجدد في كل حين..
اعقد الأمل وتوكل ، واحمد المولى أن لم يمتك حتى الآن على الجريرة ، أو أنه لم يعجل لك بالمؤاخذة ، فاشكره بترك المنكر.. واكمل نصف دينك ، واغضض بصرك ، فهي الخطوة الأولى ، واطرح هذا الجهاز اللعين حتى من بيتك.. واجعل من زوجك مقر لأسرارك ، ومهبط لهواجسك ، فهي حتماً ستساعدك..
وتيقن أن الخطوة الأولى هي بمدار الإرادة ، واختيار البديل الموصل إلى المولى الجليل..
وعاهد الله بالعهد الغليظ المؤكد : أنه متى ما وفقك لزوجة مؤمنة صالحة ، بأنك لن تعود إلى ذنب كرهه معشوقك وكرهته..

31

عاشق حزب الله - جنوب لبنان

نصيحتي لكل مسلم يخاف من غضب الله وانتقامه ، ويريد أن يحافظ على نفسه : أنه لو شعر أن شهوته قد تتغلب عليه بلحظة من اللحظات ، فاني أعطيه وصفة مجربة وهي : أن يذهب إلى أقرب مقبرة ويجلس بين القبور ويتفكر قليلاً ، وأنا متأكد أن هذه الغريزة والشهوة الغير شرعية ، ستتحول إلى مدرسة في الخشوع ..
وأيضاً هذه وصفة أخرى : وهي : أن يستمع مرة أو مرتين على الأقل ، كل شهر ، إلى شريط به محاضرة عن الموت ، وعن عالم البرزخ ، والإسراء والمعراج.. وأنصح الشباب أن يشغلوا أنفسهم ، وأن يكونوا متواجدين داخل المجتمع وبين الناس قدر الإمكان..

32

مشترك سراجي

صدقت عندما قلت أن العين هي مبدأ لكل المعاصي الغريزية !..
يا أخي !.. ربنا ممكن يحرمك من نعمة البصر ..
وتذكر أن النار يوم القيامة ستحرق عينيك التي تبصر بهما هذا الحرام ..
هناك من الناس من لا بصر له ، أما تحمد الله تعالى أن متعك بنعمة البصر ؟!..
تخيل لو أن أحداُ أعطاك آلة لإعمار شيء -ولله المثل الأعلى - ، ووجدك تخرب بها ، هل سيتركها لك ؟!..
اتقِ الله ربك ، وأنت إن لم تخف من الله فمن من تخف ؟..

33

ملك - مصر

أخي في الله !..
جرب أن تصلي ركعتين ، وتسأل الله عزوجل وتدعوه ، وستجد فرقاً عظيماً !..
ذق حلاوة الدمعة ، ولذة المناجاة ، وأشكُ همك إلى الله تعالى ، وأظهر افتقارك وحاجتك إلى الله تعالى.. وتذكر أن نبي الله يعقوب (عليه الصلاة والسلام) قال : ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) ، فاجعل هذه الآية شعارك ودثارك ، فالدعاء هو سلاح المؤمن ، ولا تيأس من روح الله ، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين..
قال رجل لذي النون وهو يعظ الناس : يا شيخ، ما الذي أصنع؟.. كلما وقفت على باب من أبواب المولى ، صرفني عنه قاطع المحن والبلوى.. قال له : يا أخي، كن على باب مولاك كالصبي الصغير مع أمه ، كلما ضربته أمه ترامى عليها ، وكلما طردته تقرّب إليها ، فلا يزال كذلك حتى تضمه إليها..

34

مشترك سراجي

إليك الخلطة السحرية لهذه المشكلة :
هناك حديث لإمام المتقين يقول فيه ( بما معناه ) : (إن للقلوب إقبال وإدبار ، فإن أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإن أدبرت فاقتصروا على الفرائض)
أخي الكريم !.. إذا جاء وقت الصلاة ، وأحسست أنك في شوق لمناجاة الله تعالى ، قم بسرعة وتوجه نحو القبلة وابدأ بالصلاة ، ولكن مع تفكر في العبارات التي في السجود أو في الركوع ، فعندما تقول : (سبحان ربي العظيم وبحمده) ، قلها بتوجه وبتفكر عميقين ، وكذلك عند قراءتك للسور..
وأنصحك بقراءة هذه الأدعية من أدعية الصحيفة السجادية وهي :
1- دعائه (ع) في ذكر التوبة وطلبها.
2- مناجاة الخائفين.
3- مناجاة التائبين.

35

saged - canada

salam aalaykum brother
my advise for you is one sentence ,keep saying it all day :allahomma salli ala mohamad wa ali mohamad ,and add this one too: ya ali wa awlad ali.)

36

تويثرية حالمة - بيتنا

أخي صاحب الحواس الخمس !..
لن أزيد على ما قاله أخواني وأخواتي في كيفية السيطرة.. لكن عليك بأن تتضرع إلى الله تعالى في كل صلواتك ، وبخاصة صلاة الليل : أن يشرح الله تعالى صدرك ، ويهديك للخير، وأن يعصمك من كل سوء.. وهذه الحواس ما هي إلا نعم من عند الله تعالى ، فلا تجعلها تصير نقماً..
وصدقني لن تجد شيئاً يعصمك من المفاسد إلا الصلاة : قال الله تعالى : (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).. وعليك بالتقرب إلى الله تعالى بالدعاء.. وأنصحك بقراءة دعاء كميل كل ليلة ، فإنه دعاء يقرب العبد إلى ربه.

37

نجم عبد جنيو - بغداد

أنت إنسان ، وبشر الحافي كذلك إنسان.. لكن بشر (رحمه الله) انتصر على هواه ، والدور لك !..

38

نجم عبد جنيو - بغداد

أولاً : تذكر أنك رجل ، واجعل من نفسك حاكماً ، ولا تجعلها محكوماً عليها بمؤزرة الشيطان..
أما ثانياً : فإن كنت ترغب بأن أحدهم يقول لأمير المؤمنين يوم الحساب : هل هذا من شيعتك ؟.. فخذ راحتك التي بها عدم راحة مولاك !..

39

صدقي - السعودية

في رأي المتواضع : أن المسائلة مرتبطة بالعلاقة بينك وبين الله سبحانه وتعالى.. هل أنت تعرف الله حق معرفته ، حتى تقوم بأي من الأعمال المخالفة لله سبحانه وتعالى ؟.. إن طرحك لموضوع الأفلام ما هو إلا جزء من المشكلة التي تعاني منها ، فانا لا أعتقد أنك تعاني من الأفلام فقط ، في نظري الأفلام تعني رفيق السوء ، وتعني الاستهتار بالصلاة وعدم الخشوع ، وتعني النظر للمحرم ، وتعني الغيبة ، وتعني الكذب وتعنى... لا أريد أن استرسل في الكلام لأني لن أنتهي !..
الإرادة في صيانة النفس من المحرمات ، والخشوع في الصلاة ، ومخافة الله في كل التصرفات ؛ ما هي إلا رياضة نفسية يستطيع أي شخص أن يصل إليها ، فقط بالنية الصادقة مع الله سبحانه وتعالى ، والعزيمة والصبر.. أنا أشبهها باللياقة البدنية ، في البداية تحس بالملل والتعب والإحباط ، لكن من الاستمرار والمثابرة والاجتهاد في أداء التمارين ، تصل إلى اللياقة القلبية المطلوبة وأكثر.

40

Yahya H - Saudi Arabia

حينما أجد نفسي تشتهي النظر إلى مثل هذه المشاهد المخلة , أتذكر وأردد قوله تعالى : (ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ).. كلنا يعيش مرحلة الابتلاء ومجاهدة النفس ، ونحن في الوقت ذاته لنا حاجات نسأل الله سبحانه أن يقضيها.. أعتقد أنها معادلة صحيحة ، بحيث نصبر ونجاهد أنفسنا عن إرتكاب الحرام ، والنتيجة قضاء لتلك الحاجات والطمأنينة..

41

الرائد

أنا أعاني من نفس المشكلة !.. ولكني أخذت عهد على نفسي بأني لا أرجع بعون الله ، والفضل للسراج بعد الله.. وأنا الآن ولله الحمد لم اتوجه لهذا المنكر ، منذ اليوم الذي اخذت فيه العهد..

42

أبو حسين - إيران

إذا أردت السيطرة على أن لا ترى الأفلام القبيحة عليك :
أولاً : أن تستغفر ربك في كل يوم.
ثانياَ : أن تستمر بالصلاة على محمد وآله.
وثالثا : أن لا تستمع إلى الأغاني والموسيقى أبداَ.
وكما يقال : أن الأذن تعشقُ قبل العين أحياناَ.. فعليك أن لا تستمع إلى الكلام البذيء ، ولا إلى الغيبة..

43

المحب الى الله - العراق

إن أردت أن تتخلص من هذا المشكلة ما عليك إلا أن تجعل الله ما بين عينيك..
وهذا الشيء ما هو من آداب البشر ، لأن هذا لا يفعله إلا الحيوان ، لأنه لا يملك سوى الغريزة الحيوانية.. وأن الله تعالى خلق الإنسان من عقل وغريزة ، وهو مخير بأن يكون أفضل من الحيوان ، أو أفضل من الملك ، لأنه له القدرة على أن يسيطر على غريزته.. وأنه الله تعالى خلق الإنسان بأحسن خلقة ، وقد جعله مخير بما هو عليه وليس مسير.. وما عليك سوى الالتزام بالشريعة السماوية التي بعثها الله تعالى إلى البشر..

44

مشترك سراجي

هناك من هم في عمرك ، يعلم الله تعالى أنه لو كان ما تشكوه حلالاً لما فعلوه ، فكيف لو كان مكروها ، بل كيف لو كان حراماً !..

45

مشترك سراجي

على الإنسان أن يتذكر عواقب الشيء قبل المبادرة فيه ، سواء كان خيراً أو شراً ، وأن يعتقد بأن الله تعالى يراه في كل حال.. ولكن هناك أمور تساعد الإنسان على ترك ما تعود عليه من الأمور القبيحة :
كقراءة القرآن ولو صفحة واحدة في اليوم ، ويبادر إلى قراءة أدعية أهل البيت (ع) ، وأن يعترف لله تعالى بهذا الذنب ، سائلاً إياه أن يرزقه الزواج بدلاً من النظر المحرم..

46

مشترك سراجي - USA

Dear Brother, I advise you to get married from a muslim girl that loves GOD, prophets, and alaema.

47

محبوب

أخي العزيز !..
يا صاحب الحواس الست وليس الخمس !..
هنيئاً لك ذلك القلب الحي ، الذي حاولت الذنوب إماتته !..
وأهنئك على الحاسة السادسة !.. وهي الإحساس بالندم على الذنب..
أنت تعاني من خطأً ( أنت تراه يتكرر) ، وهذا دليل على أن قلبك لم يمت !.. فقط أغمض عينيك والتقط أنفاس السكينة.. علاجك منك وفيك ما دام نور الندم في قلبك.. واعلم أن أنين النادمين أحب إلى الله تعالى من تسبيح المسبحين.. بندمك يفخر رب السماوات على ملائكته عليهم السلام..
إليك نصيحتي وأنا العبد الحقير الذليل أعمل بها :
إذا أحسست برغبة في النظر المحرم أو غيره من المحرمات : إن كنت جالساً فقم ، وأن كنت واقفاً فامشي وغير مكانك ، وان كنت مستلقياً فقم وغير مكانك.. وأنت تتخيل ذلك التفكير السيئ -شيء أسود كالظلمة- ، خذها بفكرك ، وقلص حجمه إلى أن يكون صغير كدبيب النملة ، وارمه بعيداً ، بذكر الله تعالى ، والصلاة على محمد وآل محمد..

48

الحالم بصحبة الإمام - ksa

أخي العزيز !..
أنا وأنت والكثير مبتلون بمثل هذه الأشياء ، ولكننا لا نعرف مدى تأثيرها علينا..
نصيحتي لك : بأن تبادر إلى التوبة ، وبالشعور بمراقبة الله عزوجل لك في كل لحظة.. وأن تجعل لك هدف بأن تكون متشرف بصحبة سيدي ومولاي صاحب الزمان ، فهو رحمة لنا بوجوده ، وهو الذي يساعدنا بإذن الله في الخروج من مثل هذه المستنقعات.. وكما أنصحك بمعاهدة سيدة النساء فاطمة ، فهي أيضا تعصمك بإذن الله من الخطايا.

49

أم طه المصطفى - البحرين الحبيب

الكثير من الأفراد يقعون فريسة النظر المحرم ، وقد نكون -والعياذ بالله -نحن من سوف نقع في المستقبل ، إذ لابد لنا من عملية التحصين النفسي والعقيدي في الأمور التالية :
* عدم النظر المحرم.
* أهميةالتمسك بالعقيدة والفطرة السليمة.
* الثقة المطلقة بالله تعالى -هو الواحد الأحد- لدعمك وتسديدك.
* أهمية قراءة زيارة عاشوراء ، والتي لها سر تربوي ( من تجربة شخصية أقولها وأنشر فضلها ).
* وأخيرا الإكثار من قول ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
* ونسأل الله تعالى جميعا أن يختم آخر حياتنا بالشهادة تحت لواء المهدي المنتظر ( عج ).

50

أنوار المصطفى - البحرين أرض الخلود

الكل يخطئ ، ولكن اجعل عندك عزيمة بعدم النظر.. لأن من ينظر إلى هذه المشاهد الخلاعية ، فإنها تؤثر عليه مثلا في الحياة الزوجية ، فإنه يكره زوجته ، ويرى أن البنات التي في التلفاز أفضل ، وهي مجرد صورة على الشاشة أو ورق ، فهي تسبب المشاكل لك.. وأنت بغض النظر عن الحلال أو الحرام ، عليك أن تفكر أنه لماذا الله سبحانه وتعالى حرمه علينا ؟.. بالتأكيد هناك حكمة لأجلنا..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج