مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أمضي هذه الصيفية؟!..
نص المشكلة:

هذا الصيف على الأبواب، والبعض يستعد للسفر إلى شرق البلاد وغربها، ولكن لا يمكنني السفر لقلة ذات اليد.. وعليه، سأعيش فراغا قاتلا هذه الأيام، فلا من أنيس يسد فراغي، ولا من برنامج علمي تربوي يسد وحشتي، ولا من إمكانية سفر إلى المشاهد المشرفة.. سأبقى حبيس الجدران، شأني شأن الكثيرين من أمثالي؛ فكيف الخروج من هذا السجن الاختياري؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

اللجين - البحرين

عليك بالتقرب إلى ربك: بالدعاء، والاستغفار، وقراءة القرآن.. فهذه الأشياء تضيىء لك دربك في الحياة، وخاصة هذه الشهور العظيمة.
ولا تنس زيارة الرحم؛ فإنها تطول العمر.
والقيام بالرحلات الممتعة مع الأهل والأصدقاء.

2

حبيبة الله - السعوديه

الإجازة جميلة جدا، للإنسان الذي يحدد الهدف في الحياة.. حدد هدفا، ضع لك حلما.. فأنا هدفي في الإجازة أن أتقرب إلى الله من خلال حفظي للقرآن الكريم.

3

حسن - البحرين

أخي الكريم!..
هذه المشكلة كثيرا من الناس يعانون منها، وأنا منهم.. ولكن -والحمد لله- في هذا الصيف، حاولت أن أتبع نظاما محددا، ألتزم فيه: وضعت جدولا يوميا، فيه من القراءة، والعبادة، والرياضة، وغيرها.. كما قمت بمشاركة أخواني في التعليم الديني، والاشتراك في بعض الدورات: كالتجويد، والتعليم.. حقيقة لا أشعر بالفراغ في هذه الإجازة.

4

um ali - canada

When you read the Quran or duaa, you don't feel bored
Start your day 100 time "astagfiro Allah" and
"la ilah ila Allah" and say surat "altawhid"

5

ابو سلمان - الكويت

باختصار جداً: اذهب إلى سيدي ومولاي (أنيس النفوس)!.. وإذا لم تتمكن، فبقلبك، وقل: يا أنيس النفوس!.. يا أنيس النفوس!.. يا أنيس النفوس!..

6

حسيني المسيره - الاحساء

قول الأمير سلام الله عليه: (إن أنفاسك أجزاء عمرك ، فلا تفنها إلا في طاعة تزلفك).
وقول الشاعر:
أنفاسـك أثمـان الجنان فـهل *** تشري بها لهبا في الحشر يشتعل

7

ابوجوشن - عمان

ما أجملها من فرصة!..
تقرب لربك بذكره، أستغفره وتب إليه، أصلح ما مضى من عمرك، أجعل هذه الإجازة صفحة لتنقية ورقة حياتك الماضية.
أبدأ بتوحيده، لا تجعل معه شريكا.. في كل ليلة قل: لا إله إلا الله 100 مرة.
واستشعر هذه العبارة: هل حقا لم تشرك به شيئا؟..
أولادك، مالك، زوجتك، سيارتك، مغريات الدنيا، مديرك، صديقك، و...الخ.
ثم أبدأ بصلاتك: هل تحسنها حقا؟.. وقبلها الوضوء.
أسأل أبحث عن الصحيح!..
أترك الخوض في مسائل لست لها!..
أبدأ بنفسك: هل عبدت ربك؟.. أعطاك الله 24 ساعة، وقال عز وجل: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}.. كم من هذه الساعات عبدت ربك، وتقربت إليه؟..
أحسب بورقة وقلم، مدة صلواتك كلها، ثم حاسب نفسك: هل حقا عبدت ربك كما يجب؟..
لماذا تعامل والديك باحترام؟..
لماذا تذهب للعمل؟..
لماذا تأكل؟..
لماذا تنام؟..
لماذا تحب زوجتك وأبناءك؟..
إذا كان الجواب: للدنيا؛ فأنت من الخاسرين.
قل: لأن ربي أمرني بذلك!.. واجعلها نيتك في كل أمر تفعله.
أفعل ما يرضي ربك، فكر كيف ترضيه؟!.. كيف تجعل آل البيت راضين عنك؟!.. هل أديت حقهم؟..
هذا شهر الله عز وجل، وبعده شهر رسوله -صلوات الله عليه وآله-، وبعده شهر أمته.. إنها شهور العرض، شهور العطاء.. أستفد منها، لا تدري تعيش لغيرها أم لا.
عندما يكون الإنسان في طاعة الله، يجد حلاوة ما بعدها حلاوة!.. ومتعة تفوق متعة السفر وغيره.
أنت بين جدران أربع، أنت وربك ولست وحدك، فتقرب إليه علــّــه يرضى عنك، ويدخلك في الصالحين.

8

مجهول

الأخ / الأخت السائلة!..
لن أضيف الكثير على ما ذكره الأخوة الكرام، فقط أحضر ورقة وقلما، واكتب نعم الله -سبحانه- عليك.. تدرك أنك بسجنك هذا تستطيع القيام بالكثير من الأشياء التي حرم الكثير منها، وانظر ما أنت صانع بهذه النعم؟..

وهذا ما نصحت به نفسي، قبل أن تطرق أبواب العطلة الصيفية:
- لا تكثر من النوم، ونظم وقتك ويومك.
- في كل يوم اكتب على ورقة ما تريد أن تنجزه في ذلك اليوم بالتحديد، والتزم به قدر المستطاع.
- أشرك من هم حولك بأنشطتك، مثلا: نظم رحلات أسبوعية مع العائلة، أو ادع الأصدقاء أو الأقارب للمنزل، أو احفظ جزءا من القرآن مع صديق، أو شجعه للذهاب معك للنادي أو الحوزة، أو أي نشاط ما.
- ابحث من هم بحاجة، واقضها لهم (فحاجات الناس إلينا، من نعم الله علينا).
- حدد ما تريد أن تنجزه مع نهاية الإجازة.
- الالتزام برياضة المشي؛ لأنها تقوي عزيمة الإنسان وتجدد نشاطه.
وخلاصة ما ذكره الأخوة والأخوات:
حفظ القرآن الكريم (حدد لنفسك سورة معينة، واقض معها حفظا وتفسيرا).. نحن طوال السنة مشغولون بالدراسة وغيره، فحري بنا في وقت فراغنا أن نقضي وقتا أكثر!..
- البرامج والأفلام النافعة (الحمد لله الآن متوفر على شبكة الانترنت أفلام لتنمية الذات، من الممكن أن تحضرها متى شئت ومجانا.. وكذلك الأفلام والمسلسلات الممتعة والهادفة).
وأخيرا: ثق بأنك إنسان مشغول بتربية ذاته، وليس لديك وقت فراغ تقضيه عبثا.. وتذكر قول من قال: إن لم تكن لك خطة في حياتك، فأنت من ضمن مخططات الآخرين.

9

الدكتور الساعدي - ألمانيا

أخوتي الكرام!..
لنجعل سفرنا روحيا وروحاناي إلى عالم ملكوت السماوات والأرضين، ونتعمق في تفكيرنا بالخالق -عز وجل- وبالمخلوق، وبعجائب الكون وأسراره.
فلنسافر إلى عالم الآخرة، ونتصور مشاهده وأحواله.. ولنستعد لذلك السفر البعيد.
فلنسافر إلى عالم حضارات وآثار الأنبياء والرسل والأئمة الأطهار (ع) والأولياء والصالحين.
فلنسافر إلى عالم العلوم والفنون والآداب، ولنتعلم كثيرا مما جهلناه، ولنتعرف على كثير مما فاتنا.. فهذه هي النعمة الدائمة الخالدة، فلا يجب أن يكون جسدي حاضرا في تلك العوالم، ولكن يجب أن تكون روحي وفكري ومشاعري، تطوف وتدور حول تلك العوالم وفيها.
أما السفر المادي لهذا البلد وذاك، ولهذا المكان وذاك، فنعمة زائلة، وإن كانت محبوبة في ذاتها، واجبة للمتمكن منها؛ لأن فيها خصال مذكورة، وفي الكتب مسطورة.

10

ابو علي - البحرين

هذا الأمر يعتمد على قدراتك، فمن الممكن أن تطبق هذه الأمور إذا أمكنك:
- القراءة؛ فهي تعطيك دافعا قويا.
- برنامج يومي: بالدعاء، والقرآن، ولو نصف ساعة.
- الرياضة؛ خصوصا المشي، فهو ينشط عقلك وروحك.
- زيارة الأصدقاء والأهل، والتسامر معهم فيما يرضي الله.
- الصيام بعض الأيام.
- الأعمال التطوعية، إن كانت لك قدرة عليها.
وبالتفكير يمكن أن تحصل على عشرات الأمور المفيدة، والمقربة لله.

11

مجهول - الكويت

في مرحلة ليست قصيرة من مراحل حياتي، كنت كسولا لدرجة تأخير أو إضاعة الصلاة، وملولا لدرجة ضيق الصدر والكآبة، ولاحظت بأني أنجذب إلى بعض المعاصي، فبدأت أستشعر الخطر وصرت أقلق على حالي.
ولكن بلطف الله ورعايته ألهمني، بأن أتوجه إليه، وأتوسل بالزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها، لإستنقاذي مما أنا فيه.. فهداني -سبحانه- وشد عزمي لالتزام الصلاة جماعة في المسجد، وخصوصا صلاة الفجر وتعقيباتها.. ثم أخذت بالإلتزام بصلاة الليل، لدرجة قضائها إذا فاتتني، والتزمت كذلك قضاء ما فاتني من الصلاة، وذلك بقضاء يوم واحد يوميا.. وصرت أحضر مجالس القراءة الحسينية.. وقد تغير حالي كثيرا، وبأسرع مما توقعت.. وأصبحت تلك المرحلة السابقة مجرد ذكريات سيئة.

12

ام اياد - الاحساء

من أجمل الأمور في هذا الصيف، أنه يصادف الأشهر الحرم.. حاول أن تجعل من هذه الإجازة وقتا للتقرب من ربك بالعبادات، فالأجر مضاعف.
وتذكر أن السنة بكاملها، ربما ضاعت وأنت تركض وراء زاد للدنيا.. فحاول أن تركض في هذه الشهور وراء زاد الآخرة.

13

ناصرة المنتظر - الأحساء

باتباع منهج أهل البيت في تعاملهم مع الشهر الشريف: رجب، وشعبان، ورمضان.. من الاستغفار، والدعاء، وقراءة القرآن، وصلة الرحم، وتعلم منهج السلوك من أهل البيت.

14

ستار ابو مجمد - العراق

صراحة إن السفر من المستحبات، وممدوح.. ولكن كل إنسان حسب طاقته مادية كانت أو معنوية.. ولكن المهم أن لا يكون للإنسان شعور الهرب من المسؤوليات تجاه نفسه، أو أهله، أو ربه.. وأن لا ينظر كثيرا للآخرين إلا ما ينفعه في آخرته، وصراحة أوقات الفراغ هذه التي يتصورها، ما هي أيام من حياته، وسوف يندم على عدم استغلالها في مرضاة الله -تعالى- وتوجد كلمة للسيد هادي المدرسي -حفظه الله-: (على الإنسان أن لاينام وهو غير مشترك بمنظمة أو مؤسسة خيرية، عضوا، أو رئيسا لخدمة الناس والفقراء والأيتام).
علينا جميعا: صاحب المشكلة ونحن، أن نستغل هذه الأيام وأوقات الفراغ في الطاعة.. ليس شرطا الطاعة بالعبادة: (الصلاة، والصوم) وإنما خدمة الآخرين.

15

noon - مصر

نعم هو سجن والحمد لله أنه اختياري، لكن من الممكن أن يكن له جوانب إيجابية عديدة.. ففضلا عن العبادة والتقرب إلى الله بالدعاء، والصلوات، وقراءة القرآن الكريم.
أيضا الاهتمام بأمور المؤمنين، وحالهم، ومستقبلهم، والمشكلات التي تعترض طريقهم، والتفكير في طرح حلول وعلاج لها.. كما كان يفعل الرسول الأكرم (ص) وأمير المؤمنين (ع) مع رعيتهم.
قد يكون جانب آخر هام تستثمر فيه فراغك، ونذكر دائما قول الإمام (ع): تدبر ساعة خير من عبادة أربعين سنة.
ولكي أهون عليك محنتك فأنا في سجن إجباري، وأعاني من الظلم والقهر، كذلك الوحدة منذ سنوات طويلة، لكن الحمد لله مازلت متماسكا وصابرا.

16

الكربلائي - العراق

أخي / أختي في الله!..
علاج هذا الأمر، وليس المشكلة بأمرين معنوي ومادي:
أما المعنوي: فلا بد أن نعلم أولا إن الله معنا في كل مكان وزمان، وهو أنيس من استأنس به، فيجب أن نتعلم كيف نستأنس به ليملي علينا أوقاتنا.
وثانيا: إن التفرغ وحصول الفراغ في هذه الأشهر المباركة من نعم الله وتوفيقه للعبد.. وكم قرأنا وسمعنا إن أئمتنا -عليهم السلام- كانوا يدعون الله أن يفرغهم لعبادته، وما ألذ وقت الفراغ في هذه الأشهر المباركة، ولا نريد منك أن تبني صومعة للعبادة، والابتعاد عن الدنيا.. بل يكفي أن تقسم وقتك، وتعطي أوقات الصلاة مقدارا من الوقت يختلف عما مضى مثلا: ساعة لكل وقت على أقل تقدير للصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن.. ولدينا تراث ضخم من الأدعية، وبما تطيق وتفهم من القراءة، وتحسن من التعبير، حتى لو لم أجيد القراءة فيكفي، فأنت مأجور ومثاب.
وإذا لم تعرف القراءة، فيمكن الاستفادة من التسجيل، الذي لم يترك شيئا.. وفي هذا الموقع المبارك تجد ما يغنيك، فقد قرب البعيد وسهل العسير.
وثالثا: التفكر في واقعي: هل ما أنا فيه حقا مشكلة تحتاج إلى حل وتعكير البال؟.. فهل أنا مريض أسير كسير سجين أو أعمى -لا سمح الله- حتى أتعلل وأتبرم؟.. وأرجو أن نقرأ دعاء الجوشن الصغير، لنعرف أي نعمة نحن فيها، ونشكر الله عليها.. وقد ورد في التاريخ، ولو من باب الحكمة وإن لم يكن له واقع:
ن ملكا ألقى بوزيره في السجن ليؤذيه، فأخبره السجانون بأنه في أحسن حال داخل السجن، فطلبه وسأله: كيف تكون على هذه الحال، وأنت في السجن، فأجابه: لقد استعملت علاج خليط من أشياء فنفع معي.
فقال الملك: صفه لي، حتى أستعمله، فأجابه:
أولا: علمت إن الله يعلم بحالي.
وثانيا: إذا لم أصبر، فماذا أعمل؟..
وثالثا: كل مقدر كائن.
ورابعا: الفرج من ساعة إلى ساعة.
وخامسا: إن حالي ليس بأسوء من غيري.. وهكذا!..
فتعجب الملك من كلامه، وأطلق سراحه.
فحري بنا ونحن ننتهل من المنبع الصافي، من مدرسة أهل بيت العصمة -عليهم السلام- أن نكون أفضل حالا في حياتنا، وكيف نعيش وفي مماتنا.. هذا معنويا.
وأما من الناحية المادية: ولنقول خارجا فيجب أن نقسم أوقاتنا، ونحاول أن نشغله بالمفيد والنافع، وبما لا يوجب الملل.. فإن فعلنا سوف نتمنى أن يطول اليوم حتى يكفي لبرامجنا، طبعا لكل إنسان ظروف وبرامج تختلف مثلا.
اليوم الواحد يكفي سبع ساعات نوم بالمعتاد، وثلاث ساعات عبادة: صلاة، ودعاء، وقراءة قرآن، وساعتين أو ثلاث في الطعام، ومجالسة العائلة، وعند النساء أكثر.. وهنا ملاحظة مهمة: يجب أن أستشعر اللذة والسرور في هذه الأعمال، حتى في الطبخ، وتناول الطعام، وملاطفة العائلة ونحوها.. وذلك بأن أجعل تلك الأعمال في طاعة الله، فقد ورد في دعاء كميل: واجعل أوقاتي في الليل والنهار بذكرك معمورة.
فقيل: كيف ألا ننام، أو نأكل.. والجواب: إننا إذا قصدنا القربة بهذه الأعمال كانت عبادة، وإن كانت أسعد لحظات الإنشغال.. أما ما تبقى من الوقت، فيمكن استغلاله بأمور منها: هواية ترغب بها كالرياضة ونحوها، ويمكن قصد القربة بها أيضا.
وإن لم توجد هواية، فأحاول إيجاد هواية، وتفجير طاقات النفس الكامنة، ولا يسول لي الشيطان بأن هذا حرام، أو تضييع للوقت، والغفلة عن الله.. فأجبه بقول الله تعالى: {قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق}.. ويمكن جعله عبادة، بأن أنوي تهيئة النفس، وتقويتها للطاعة والعبادة.. فأكون حتى في رياضتي وهوايتي في عبادة، فقط ألاحظ أن لا أقع في محرم.
أو أطالع كتابا، أو أكتب خاطرة، أو قصة، أو مذكرات مفيدة، أو مراسلة نافعة: كالمحادثة بالنت، شرط أن لا تكون مجرد قيل وقال -كما هو الغالب في الشات- بل بالنافع في حل مشاكل المؤمنين، وابتكار النافع لهم.
ولا نستهن بأنفسنا، أو المشاركة في المؤسسات الثقافية والخيرية، فقد تكون وسيلة مهمة لخدمة المجتمع.. وما ألذها حين تقضي ساعات في إدخال السرور على قلب محتاج، أو تمسح دمعة يتيم!..
ومن الممكن أن أشغل الوقت، وأتمنى شخصيا أن يكون لي فراغ أطالع كل ما في هذا الموقع المبارك، وأقتطف من ثماره في دفتر صغير؛ فإني أعتبر السراج كسلة من الفاكهة، يأكل الإنسان ما يشتهي.. أو كسلة ورد يشم منها ما يحب!..
وبذلك نكون قد شغلنا الوقت، وقضينا على وحشته بما هو: نافع، ومسلي، ومرضي عند الله والناس.. ويفتح لنا أبواب وثقافات جديدة، وعلاقات كنا في يوم من الأيام نتمنى أن ننالها، ونكون قد تزودنا خلال هذه الأشهر بزاد لما يأتي من باقي أشهر السنة.. فشهر رمضان طاقة روحية، جعلها الله لباقي الأشهر؛ فكيف إذا كانت الأشهر الثلاثة في طاعته؟!.. فربما تكون طاقه لسنين على قدر ما جنيت من ثمار، فالمعروف أن النمل يجمع صيفا ما يقتات عليه شتاء، ونسأل الله التوفيق لنا ولكم وللمؤمنين في نيل القرب منه.

17

هم - السعودية

الكثيرون يقولون: الخشوع، والصلاة، و...الخ.. ليس المهم قراءة دعاء، قراءة تدعو على الملل.. تعلم العلوم الشرعية من خلال النت، وعليك بالقراءة بصفة عامة، كالقصص والروايات الهادفة.

18

عآشقة المهدي - السعوديه

أخي العزيز!..
الكثير يعآني من الفراغ والملل، وباالخصوص في العطلة.. والفراغ نعمة أنعمها الله -سبحانه وتعالى- على الإنسان.. فيجب علينا أن نستغلها في طاعة الله.
أولا: عليك أن تقضي ما عليك من الواجبات الدينية، أو النذور.
ثانيا: أن تسجل في حوزة علمية، فقد يسليك هذا، ويأخذ من وقت فراغك، وتكسب الأجر مقابل هذا.
ثالثا: عليك أن تكثر من تلاوة القرآن، وقراءة الكتب.. فإذا كنت لست من هواة القراءة فاستمع إلى المحاضرات، على الأقل نصف ساعة في اليوم.. وحاول أن تكثر من التسبيحات والتهليلات.
رابعا: وأن تصل رحمك؛ فإن صلة الرحم تكثر الرزق، وتسبب في طول العمر، وانشراح الصدر.
خامسا: وأن تزور أصدقاءك.
أخي!.. بهذه الأعمال البسيطة والنصائح، أتمنى أني قد أفدتك ولو قليلا.

19

ابو العهد - بلاد الله الواسعة

جيد جدا أنك تنبهت إلى ما تريد أن تعمله؛ أي أنك قد شخصت إلى أنه يوجد ـأو سيوجدـ لك وقت فراغ.. وهذا جيد بحد ذاته؛ إذ للأسف الكثير لا ينتبه الى أن لديه وقت فراغ، والأنكى أنه يملأ هذا الوقت بأمور تافهة.
إن كان لي النصح، أنصح بأن تصمم على تعلم شيء من العلوم الحديثة.. حيث كل يوم تطور وتطوير جديد: كعلوم الفضاء والفلك، أو تعلم لغة جديدة عدى اللغة الانجليزية، أو تعلم برنامج جديد من برامج الحاسوب، أو تعلم مهنة معينة، او مشاركة في تشكيل جميعة خيرية تنفع بها المنطقة أو المدينة أو البلد الذي تقطنه... إلى غير ذلك.. مع الاهتمام بشكل مركز بالغذاء الروحي.

20

hussan - عراق

عليك الرجوع إلى الله، والاستعانة به.

21

بدر - البحرين

لقد قررت شخصيا التوجه إلى الخشوع في عبادة الله، والتقرب أكثر إلى الله، ودراسة وتلاوة القرآن الكريم، والبدء في مشروع ينفع المسلمين، ومراجعة النفس بهدوء بعيدا عن الضوضاء، والاستغفار الشديد، وشكره على أن الإجازة جاءت في أيام مباركة، ولدي الوقت لإعطائها حقها.

22

المهدويه - الاحساء

أخي العزيز!..
عليك ان تستغل هذه الأشهر الحرم: بذكر الله، وقراءة القرآن، والتعمق في سيرة أهل البيت.. وبالخصوص سيرة الإمام المهدي (عجل الله -تعالى- فرجه).

23

مجتبى - بلد الخير

لماذا لا تصبح من خدام المنبر الحسيني؟.. أو حتى العمل في الصيف، أو تذهب إلى برامج توعوية بمدينتك، أو زيارة الأقارب والمشايخ والعلماء، أو حتى أنك تتعلم من العلوم المختلفة، وخصوصا أهل البيت.. أو أنك تحفظ أجزاء من القرآن الكريم.

24

اسيرة الزهراء - المدينه المنوره

عليك حمد الله على العافية، واستغلال هذه الأوقات الفضيلة في عبادته لما لهذه الأيام من فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى.
ووضع برنامج ليسهل عليك أمورك ووقتك، يتضمن عدة أمور، مثل: زيارة الأقارب والأرحام، والتسجيل في بعض الدورات المفيدة، وحفظ كتابه الكريم، والأحاديث الشريفة، والمتن والسند.
والله إن الإنسان ليتمنى بعض الوقت، ليتسنى له القيام بهذه الأمور.

25

خادم المؤمنين والمؤمنات - السعودية

قال تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}.. الآية الكريمة ترشدنا إلى الاستفادة من وقت الفراغ.. فما أجمل الاستفادة منها، بما يناسب هذه الشهور الفضيلة: رجب، وشعبان، وشهر رمضان..
حبذا لو عملت لك برنامجا، تستفيد منه: كقراءة الكتب المفيدة، والتفقه في الدين، وأمور العقيدة.. وحبذا لو جعلت لك وقتا للاستماع للمحاضرات في هذا الموقع الكريم.

26

المذنب - السعوديه

لقد أجاد جميع الأخوات والأخوة فيما ذكروا.. وليس لدي ما أضيف غير أني في وضع مختلف عنك كثيرا، حيث أني أملك من المال ما يمكنني من السفر إلى أغلب الدول، ولقد سافرت إلى دول كثيرة ولكن لم أجد الراحه الا في تلاوه كتاب الله.
أخي!..
عليك بقراءة القرآن؛ فإنه يجلي الفؤاد، ويريح النفس.. اقرأ ثلاثة أجزاء، وزعها على عدة أوقات.
والتزم بذكر معين في كل يوم، وداوم عليه.
ولا تنس نصيبك من الدنيا من ملاقاة الأهل، والتقرب لهم ما أمكن!..
ومن ملاقاة الأصدقاء، والاستمتاع معهم.

27

ابو سجاد - العراق

هناك عدة حلول لقضاء الإجازة الصيفية، منها: التعلم بدورات القرآن الكريم التي تقام هنا وهناك، أو متابعة البرامج المفيدة.. وهناك العديد من الأمور المفيدة التي ينبغي أن يتجه إليها الشاب المسلم.

28

مجهول

من كان أنسه بالله -تعالى- استغنى عن مؤانسة البشر.

29

أَمَة الزهراء(ع) - صفوى

وجود الفراغ في حياة أحدنا معناه في الحقيقة انعدام الهدفية لهذا الإنسان!..
جرب القيام -أخي المؤمن- بهذه الخطوات، فلعلك أفدت منها قبل فوات الأوان:
- أمسك ورقة وقلما، واكتب كل الميزات والصفات الجميلة التي تعتقد أنك تتحلى بها.
- دون جميع المهارات والقدرات التي تظن أنك تمتلكها.
- أكتب الصفات السلبية التي ترغب في التخلص منها.
- أكتب الصفات والمهارات التي ترغب في امتلاكها.
- بعد ذلك أكتب جميع الأهداف والطموحات التي طالما حلمت وتحلم بتحقيقها.
- أترك الأوراق لفترة من الوقت، ثم ارجع إليها لترى كم من الأهداف حققتها في حياتك؟.. وكم منها لم يتحقق بعد؟.. ستدرك أن هذا الفراغ الذي تشعر به الآن، لم يكن سوى مخدرا شيطانيا لينسيك عظمة الغاية من وجودك في هذه الدنيا، ثم يقنعك باتباع خطواته، والانزلاق في أوحاله؛ لأن الفراغ هو المرتع الخصب لوساوس الشيطان.
جرب -أخي- ذلك، وستجد أن أفكارك غدت منظمة، ورؤيتك لأهدافك أصبحت أكثر وضوحا، وستتمكن بعدها من وضع قائمة بما تريده في هذه الإجازة.. وستجد أن هذا الحبس، لم يكن سوى فرصة للولادة من جديد.
فقط.. لا تستكثر على نفسك المحاولة، ولا تنس التوكل على الله، لتسديدك في خطاك!.. 

30

عاشقة أهل البيت عليهم السلام - الكويت

لو رأينا صفحات شباب الإسلام التاريخية، لوجدناها تعبق بمشاريع ذات تربية لذاتهم أولاً، وإصلاح لمجتمعهم ثانيا.
سأذكر على سبيل المثال لا التعداد والحصر الكلي بعضاً من النماذج:
جابر بن حيان، ذاك الكيميائي العالم الذي يرتشف من فيض علم الإمام الصادق -عليه السلام- والتي لا تزال كتبه تدرس، واسمه يردد.
أبو ذر، وسلمان المحمدي، والمقداد، والأشتر، وصعصة بن صوحان، وعثمان بن مظعون.. حبذا لو كان بحث بسيط عنهم، ينشر فيه كتاب يبقي ذكر الشخص في ذاكرة التاريخ، ويبقي صاحب التأليف ذا صيت خالد، وبصمة لا تفنى؛ بعمل صالح يكون صدقة جارية.

31

ابو محمد جواد القطيفي - القطيف

من نعم الله أن أتت هذه العطلة، مصادفة لشهور الفضيلة: رجب، وشعبان، وشهر رمضان.. وفيها تكثر الاجتماعات التوعوية؛ لذا عليّ وعليك وعلى جميع المهتمين؛ الانخراط فيها.
وكذلك النوادي الصيفية بشتى جوانبها واهتماماتها: الرياضية، والاجتماعية، والأدبية، وغيرها؛ هي ضمان من الانزلاق في الترهات.

32

نورالحسين - العراق/النجف الاشرف

أختي العزيزة / أخي العزيز!..
هذه الحالة تمر بالكثيرين، ولكن عند التفكبير فيها، يزيد من الهم والضجر.. فنصيحتي:
إذا كنت من هواة القراءة، أكثري منها؛ لآنها ستكون الأنيس في الوحدة، فخير جليس في الزمان كتاب.
اجعلي لنفسك كتاب مذكرات، اكتبي أي شيء.. فهذه الوحدة فرصة لإعادة النظر في أعمالنا التي قمنا بها.
وأخيرا: وأنت تصلين ابدئي بنية ختمة القرآن، في كل فرض اقرئي ما تستطعين منه.. فهذا هو غذاء الروح الحقيقي.

33

نعيم حسين الكفيل - الاحساء

إن غاية ما يرجو المؤمن في حين الفراغ، التوجه إلى الله -جلا وعلا- وهذا لا شك فيه من المسلَّمات.. نعم، نحن بصدد تفعيل هذه الإجازة الصيفية، تفعيلا يعكس على النفس راحتها.. فإذا كان التوجه إلى الله -تعالى- توجها قويا؛ فعليه الإلتزام والإكثار من المستحبات، وخصوصاً ما نعيشه في هذه الأشهر المباركة.. وإن كان التوجه أقل من السابق، فعليه إتقان الواجب.
ولعل قتل الروتين اليومي، وتفعيل جدول مبسط تسعى فيه لاكتشاف الجوانب الإجابية داخل المخزون العقلي، بحيث لو عملت بغالب هذا الجدول، تجد نفسك بإذن الله -تعالى- استفدت من هذه الصيفية.

34

نور المدينة - البحرين

من حسن حظكم توافق صيفكم مع شهر رجب وشعبان، فلمَ لا تستعد إلى شهر رمضان بأحسن المقدمات في شهر رجب وشعبان.. والقرآن هو السبيل، تعلم القرآن من كل النواحي: التفسير، والتجويد، والترتيل.. هيئ نفسك لشهر الله.. واعلم أنك في نعمة ( الفراغ) أجل في نعمة تحسد عليها، يفتقدها الكثيرون أولهم أنا.

35

نون - الكويت

عزيزي / عزيزتي!..
يمكنك استثمار وقتك في شىيء مفيد، سواء تنمية النواحي الدينية أو الاجتماعية.. فلا تنس ذكر الله، و لك أيضا أن تقرأ كتابا ينمي آفاقك ومعرفتك، أو القيام بهواية تعود بالنفع عليك، وعل الغير: كالمشاركة في أعمال تطوعية، والقيام بتجربة جديدة مثمرة ومفيدة.
فاحمد الله على نعمة العقل، أن تفكر في شيء مفيد، ولا يخالف عقيدتنا.
وعدم إمكانية السفر إلى المشاهد المقدسة، ليست عيبا أو تقصيرا منك.. فكم من الناس زاروا الأماكن المقدسة، ولكن أخلاقهم لا تمت بصلة لأخلاق أهل البيت.. عدم السفر ليس بطامة كبرى!..

36

زهراء - البحرين

أخي/ أختي الكريمة!..
أنا تقريباً أعاني من نفس المشكلة، إلا أني لم ولن أسمح بأن يتغلب علي هذا الفراغ، الذي يهيئ الأجواء لوسوسة الشيطان.. فحري بك أن تخاف من الوقوع في مصيدة الشيطان، ثم معصية الله..
إنها نعمة عظمى، هذا الفراغ الذي تشتكي منه:
* أدِّ ما عليك من ديون عبادية.. يعني أقض ما عليك من صلوات فائتة، إذا كانت لديك.
* صم ما تيسر من هذه الأشهر المباركة، واقض ما عليك من صوم، إن كان موجودا ما يجب قضاؤه.
* تفقه في دينك، واقرأ الرسائل العملية، لعلك جاهل ببعض المسائل الضرورية، وأنت غافل عن معرفتها.
* انتهز الفرصة إنها أشهر مباركة: رجب، وشعبان، ورمضان.. فشارك في احتفالات المعصومين.. اطلب من المسؤولين على إقامة احتفالات، ومجالس عزاء أهل البيت، بأن تكون طرفاً مشاركاً فيها.
* شارك في الأعمال التطوعية التي تحبها.. انضم إلى الأندية.. الحوزات التي عندها برامج صيفية.
* تعلمي الطبخ إن كنت فتاة، وشاركي أمك/ أو أباك أو أي طرف في العائلة في زياراته العائلية.
* إن لم تكن عندك نقود كافية للخروج من بلدك، فاخرج وتنزه في بلدك.. اشترك في الرحلات الداخلية إلى: المساجد، الحدائق، والشواطئ، والبرك.. طبعاً وراعي الإلتزام بالتعاليم الإسلامية عند الذهب لهذه الأماكن.
* إن كان من الممكن، فكون لك مشروعك التجاري الصغير الخاص، كأن تبيع ما تستطيع عمله.. أو اعمل عملا بسيطاً، كبائع فستستفيد وتكتسب مهارة جديدة، وتختلط بالناس، وتكتسب خبرة في معاملة الناس.
فكر في أن هذا الوقت ثروة ثمينة جداً، وستأتيك الأعمال.. واطرح على نفسك هذا السؤال: ماذا أحب، وأي شخصية أتمنى أن أكون؟..

37

مجهول

نحمد الله أن هذا الصيف في شهر رجب الأصب وشعبان؛ وهما الشهران المليئان بالأعمال الصالحة.. فلنجعل هذا الصيف للتزود لآخرتنا، والتقرب إلى الله -عز وجل- والاستعداد لاستقبال شهر الله، بقلوب مؤمنة نظيفة تائبة.

38

المنتظرة للفرج - K.S.A

المشكلة التي تعاني منها -أخي العزيز / أخـتي العزيزة!..- يعاني منها معظم الشباب.. وقليل منهم من يحسن الاستفادة من الوقت، ويمضيه فيما ينفعه.. لن أوصيك بشيء، سوى أن تحاول المداومة على قراءة القرآن، وحفظه!..

39

الكاظميه

أحس أن كل العطلة الصيفية، هي عبارة عن لعب، ولهو.. أريد أن أتفقه دينيا!..

40

خشوعٌ بعشق الرضا - القطيف

في الحقيقة أعاني من نفس المُشكلةَ التي تُعانون منها.. وكيف لنا أن نستوحش -يا عزيزتي- وأهل البيت معنا -عليهم السلام-؟!..
خصصي وقتاً كل أسبوع لزيارة إمام مُعين -سلام الله عليهم- واستشعري وجودك قربهم، وستشعرين بذلك.. ليس عيباً ألا يوجد لدينا مال، ولكن عيب علينا إن وجدت بنا الصحة والعافية ولم نؤد واجبنا اتجاه الله -سبحانه- وأهل البيت -عليهم السلام- بشغل جُل وقتنا في عمل، نكسب فيه الخير الكثير.
حاولي أن تقرأي في كل أسبوع حياة أحد من أهل البيت -عليهم السلام- وتنيرين دربكِ بنورهم -صلوات الله وسلامهُ عليهم-.

41

جاهل - الكويت

ابحث عن حوزة تستطيع التسجيل فيها، أو اشترك في ناد رياضي قريب إن أمكن، أو حاول البحث عن الدروس الحوزوية، أو خطب بعض علماء الإسلام، واستمع إليها.. وتعلم، وانقل الفائدة لغيرك.

42

أرجوانه - السعودية- الاحساء

أريد ان أضيف إلى ما قاله الإخوة والأخوات، وأركز على العمل التطوعي والجماعي، للنهوض بالمجتمع.. والإجازة الصيفية فرصة للإعداد لبعض المشاريع الصغيرة، على مستوى المجتمع الصغير: كالأسرة، أو البلدة والقرية، والتي تحتاج إلى من يتبناها، ويبذل في سبيلها.. فعلى سبيل المثال: إقامة حلقات تدريس للصغار، إقامة ورش لتعليم بعض الفنون التي يكون المجتمع بحاجة إليها، حتى لوكان في السباكة، والكهرباء.
للنساء: بعض المهرجانات في أماكن متسعة، تشتمل على فعاليات متعددة، يحضرها الفقراء واليتامى وغيرهم.. منها يلتقون، ومنها يستفيدون.. عمل مسابقة ثقافية أو دينية، وتكون على جولات يستفيد منها الآخرون.. إقامة احتفالات لأهل البيت (ع)، وتدعيمها ببعض الفعاليات التي تفيد المجتمع، مثل: معارض الفنون التشكيلية، أو المسرح والتمثيل، أو الإنشاد.. وكل هذه الأمور تحتاج إلى مسؤولين، ومشرفين عليها.. وكل شخص يعيش في بلد يكون عارفاً باحتياجاته.. والأمور التي تحتاج إلى دعم أو توعية، فيبادر لتبنيها.

43

خادمتكم - العراق

الحقيقة أني أتعجب من قراءة هذه المشكلة، التي أعتبرها مشكلة بالأصل.. لأن حال الكثيرين مثلك -يا أخي- لا يستطيعون السفر لإمكانياتهم المادية الضعيفة.. وقد لا يفكرون بالسفر أصلا؛ لانشغالهم باستحصال لقمة العيش.. ومن الأعجب أن يشعر المرء بالفراغ مع هذا التطور، والانفتاح العلمي، والتقنيات المتطورة التي يشهدها العالم.. بقي أن أذكرك بأن (الإنسان وحده القادر على جعل الدنيا بسجن أو جنة بذكائه، واستشهد بإمامنا الكاظم -عليه السلام- الذي جعل مطامير السجون جنات رابية).

44

فضيلة - البحرين

هناك سيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيرة الآل الأطياب.. ألا تستحق منا القراءة، والتعرّف على أوليائنا؟!.. وإذا بدأنا ستتفتح لنا أفاق جديدة، بتوفيق من الله سبحانه.

45

ام احمد - القطيف

أخي!..
تعلم وعلّم؛ هذه أفضل طريقة!..
إقرأ وتناقش مع الآخرين حول ما قرأت!..
تعلم اللغة، وعلمها غيرك!..
اختر الشيء، وأبدع فيه!..
طور من نفسك بقدر ما تسطيع!..
اجعل دائما هدفك: كيف أجعل نفسي شخصا، يكون مع الإمام المنتظر (عج)؟.. وسوف تتوصل إلى حل بنفسك.

46

مجهول

I have the same problem but you now what I'm kind glad I dont have the money to go anywhere. Look its the month of Rajjab I'm keeping my self company praying mousthab reading the Quran way more than I ever did before, reading duaa Im getting closer to Allah and you now what? I love it! I'm so glad, inshallah it is what we do is for the day that when we stand between Allaha's hands opening our books show what we did in this world so lets do alot more this month take advantage of it, get colser to Allah let Rasoul(sawas) wa Ahlybayt (as) proud of their shiaa inshallah, dont worry if it means so much to you to travel inshallah it will happen next year just keep faith in Allah

47

ابو جعفر - الرياض

يمكنك الاستفادة من المواقع الإلكترونية المفيدة، أو بإمكانك التفكير في عمل بحث يتكلم عن أحد الأئمة -عليهم السلام-.

48

حب الحسين اجنني - السعودية

(يا أنيس من لا أنيس له)!.. ما أن قرأت جملة "فلا من أنيس يسد فراغي" حتى ناديت في خلدي: خير أنيس؛ خالقي وموجدي، ومن بيده سعادتي وبؤسي.. أنا لا أنكر أنه أتمنى السفر إلى أحد المعصومين، وزيارته، والتمتع بسفر ما.. لكن مادام لي رب يسمعني ويؤنسني، ويسبب لي الأسباب، ويقودني إلى قربه، فلا خوف علي، ولا ضير إن بقيت وحدي دونما سفر، دونما تسلية، ودونما أنيس.. كم أتمنى يا ربي أن لا تجعلني من الكاذبين، وتكون أنيسي دائما وأبداً.

49

علي الهدى - السعودية

إن الله موجود، والمنتظر الموعود موجود.. فاستأنس بالوحدة مع الله؛ فإن الله هو صديق الدنيا والآخرة.. إذهب وصل رحمك، واقرأ كتبا؛ لأن الكتاب صديق لا يفارقك مدى الحياة.
واقرأ كتاب الله؛ إن كتاب الله هو رسالة الله إليك.. وهذه الرساله قيمة وثمينة.. واقرأ كتاب "جامع السعادات" و"نهج البلاغة" والعب قليلا، ومتع نفسك في الحياة.

50

إيثار - القطيف

بصراحة: كل الكلام الذي كتبه الأخوة والأخوات واقعي وجميل.. لكن الصيف حلو وفيه أن الإنسان يكون اجتماعيا، ويتواصل مع الناس وباقي أفراد الأسرة.. والسفر، والاشتراك في بقية النوادي الصيفية.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج