مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:الى متى اعيش هذه الوحدة القاتلة؟!
نص المشكلة:

بعد انفصالي عن خطيبي ازدادت معاناتي اكثر واكثر ، فهو بعد ان دخل علي تركني بكل قسوه ومن دون رحمه ورجولة ، والان قلبي دائما مكسور ، واشعر بفراغ عاطفي كبير جدا جدا جدا.. لي رغبة شديدة في الارتباط والاستقرار .. فانا احلم ان يكون لدي عائله ومستقبل افضل وحياة افضل ، وكل يوم تزداد حالتي سوءا ، مما يجعلني اكون علاقات اخويه بالمسنجر ، وعندما يتركوني اتعذب كثيرا ونفسيتي تتعب كثيرا كثيرا ، واتمنى من رب العالمين ان يعوضني لكن الى متى ؟!.
اضف الى ذلك اني دائما افكاري مشتته ، وذاكرتي جدا ضعيفه ، وفكري مشغول ومهموم ، ولاعندي رغبة لأي شي احس نفسي بحاجه للاستقرار مع زوج ، ويوم بعد يوم تزداد حالتي سوءا ، ونفسيتي تتعب اكثر ويتقدم بي العمر .. لم اعد اطيق الصبر ياربي ، رغم اني كثيرة الدعاء والالحاح على رب العالمين لكن دعائي لا يستجاب .. ماذا افعل؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

شريفه - سعوديه

اخيتي اذا كان هذا همك وهدفك في الدنيا فالله يعينك على نفسك ان الله كريم على عبده واذا دققت في هذه العباره يكون ان الله لايعمل الا الأصلح لأنسان ولكن الأنسان عجول فنصيحتي لك ان تشغلي وقتك بما ينفعك وينفع من حولك في الدنيا والأخره عزيزتي ان الوحده الحقيقه ان يكون الأنسان بعيد عن الله بمعنى ان ادعي دون التوجه لمن ادعو ويقول الأمام السجاد (ع) ولعل الذي أبطئ عني هو خيرا لي فاصبري وان الله سوف يعوضك خيرا انشاالله

2

بنت الرسالة - الكويت

أختي الكريمة :-
الزواج ليس نهاية المطاف، بل مشروع من مشاريع الحياة ، قائم على أسس هي المحبة، التفاهم الإحترام...إلخ ، فمن لم يتوفق فيه لأي سبب من الأسباب لا يجوز أن يجعل نهاية لحياته ، بل يبحث ما يستطيع تقديمه، ولا يعيش في الهم بل يخرج نفسه من تلك الدائرة ويدخل إلى دائرة الأمل والوسائل كثيرة بعضها يقوم بها الفرد وأخرى عليه أن يبحث عنها بين الكتب الأخلاقية أو كتب الصحة النفسية لأن الإنسان لم يخلق لرسالة الأسرة فقط ....بل رسائل الحياة كثيرة ولكننا بحاجة للبحث عنها .
ولا ننسى يا عزيزتي أن هناك أناساً لا يستحقون أن نذرف على فراقهم دمعة واحدة ومن يدري لعلك لو تزوجتي وعشتي في كنفه وأنجبت وإذاقك الذل والمهانة ثم وقع الإنفصال ...! حينها يكون معك في الهم أنفس صغيرة لا ذنب لها سوى أن أباهم إنسان كذا ...وكذا .... بينما الأن أنت في بر الأمان ونقول إن شاء الله " الخير فيما وقع " وعوضك الله بخير منه ولكن إذا لم يحدث فعليك الخروج من جلباب الحزن ونزعه ورميه في مؤخرة ذاكرتك وأرتداء جلباب الفرح والتفاؤل فالحياة عطاء ثم عطاء ولا ينفع الإنسان إلا ما يعطي للأخرين ، وفقك الله لكل خير .

3

همس الشفق - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
عليك التوكل على الله عزوجل وتفويض كل امورك له لانه ليس غافلا ابدا عن عبيده وحتما سيرزقك بالنصيب الصالح ما عليك سوى الدعاء والدعاء لاتك ان طرقت اي باب طالبة الحاجة فان كان كريما سيعطيك مما يملك وان كان بخيلا طردك من بابه ولكن انت حينما تدعين تدعين ربا واحدا الذي يملك بيده خزائن الدنيا والاخرة والذي بيده نواصي العباد فهو مقلب القلوب فلن يردك الرب الكريم ، اهتمي بالدعاء وثقي بالاجابة ولاتنسي وسيلتك لذلك نبينا الكريم محمد واهل بيته الطاهرين توسلي بهم ، اكثري من الاستغفار لانه قد قال في محكم كتابه " استغفروا ربكم يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين " وداومي على الصلاة على محمد وآل محمد وزيارة عاشوراء وكذلك سورة يس واهداء ثوابها للسيدة فاطمة الزهراء ولابد انك في يوم ستجدين غايتك
أسالكم جميعا الدعاء لها ولي بالتوفيق ولجميع المؤمنين والمؤمنات

4

مجدى - مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
أختى فى الله من مداخل الشيطان الخبيثة إلى النفس البشرية الضعيفة بذر بذور اليأس والشك وملىء القلب بالحزن حتى ينشغل عن ذكر الله .
وهنا نصيحتى لك وهى الأستعاذه بالله من الشيطان الرجيم كلما شعرتى بالحزن والهم .
فهذه الطريقة تردين كيد السيطان إلى نحره وتستخدمى سلاحه ضده فيجد ان سبيله إليك قد قطع .
فكلما أراد أن يبعدك عن ذكر الله تذكرتى الله وأستعذتى بالله منه (ما اجملها من طريقة)
هناك امر آخر جعلنى أتردد كثيراً فى كتابة تعليقى على رسالتك حيث أخشى أن تعتبرى كلامى لك نقد ولكن يعلم الله انها النصيحة الخالصة لوجهه الكريم (أرجو أن أجد فى صدرك الرحابة لتفهم معانى كلماتى أنت وكل فتاة مسلمة ) فهذه مشكلة متكررة ولا تعنيك لوحدك.
من طباع الرجل الشرقى والمسلم خاصة الغيرة وقد يجد الرجل أنه قد حصل على شىء سهل يستطيع غيره الحصول عليه .
وهنا تعاف نفسه الشىء الرخيص المباح ويزهد فيه ويتركه (أرجو أن تكون رسالتى وصلت للجميع)
قرأت من بين السطور أنك متسرعة وهذا أمر خطير جداً على صاحبه .
حيث انه ينجذب نحوالآخرين بسرعة ويكون معهم علاقات ود ومحبة بسرعة .
ولكن وبنفس السرعة يكره ويبغض ويترك وغالبان ما يكون سريع الغضب والأنفعال .
قد تكون البادرة منك أنت بتسرعك فى الغضب وتلومين على الآخرين .
نصيحتى الثالثة لك هى ان تتروى وتستخيرى الله فى كافة أمور حياتك ولا تقدمى على أى شىء دون أستخارة فهى تمنحك الوقت الازم للتدبر ولن يخبرك الله بما هو فيه الخير لك فى الدنيا والآخرة.
وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه .وصلاة وسلاماً على سيد المرسلين سيدنا محمد وآله أجمعين
والحمد لله الذى هدانا إلى هذا وما كنا لنهتدى لوا أن هدنا الله
لكم منى التحيه و وافر الأحترام حتى لم خالفنى الرئى

5

ام الساده - البحرين

اخيتي فالله
ولا تيئسوا من روح الله
نعم فالخيرة فيما اختاره الله مهما تقدم العمر ومهما طال الصبر يبقى
الامل بالله سراج ينير عتمة النفوس المشحونة باليأس والتي حجمة
وتركت نفسها عرضة للوساوس ولكن اقولكي ماصعب عيش لولا فسحة
الامل توكلي على الله فلا عزاء الا الصبر والدعاء فحالك كحال الكثيرات
ممن سلمنا بالنصيب وارتمينا بين احضان ذئاب يأتون بوجه الخطيب او الزوج
المشكلة ذات مدارك وابواب عدة ولكن لن يفيد شيئ التذكر او التحسر الآن
ولكنه سيزيدك عناء وعذاب لا غير كما قلت لكي توكلي على الله فهو حسبك
ونعم المولى ونعم النصير ... الله يرعاك بلطفه وعنايته ويوفقك
ويعوضك بافضل منه رجولة وامان ... دمتي بحفظ الله

6

م/أ - السعوديه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد.


غاليتي..
الدنيـا لم تتوقف بعد.. فهي تسير كالبرق , ونحن بحاجة لاستغلال كل ثانيه فيها,
اتعلمين , حالنا نحن الفتيات لا يصلح الا بتوكلنا على الله , والثقة التامة في حكمته عز وجل ,
وانه ارحم الراحمين .. رحمته وسعت كل شيء .. ونحن شيء من هذه الاشياء.. افيعقل ان لاتسعنا ..!!

اخيه..
انا مثلك تقريبـا, ولكن لم اوفق في الزواج .. بسبب عدم التوافق في التحاليل ..في اكثر من مره.. مما جعلني اصاب بصدمه .. لكن كل شيء له حكمة وغايه .. وانا على يقين بان رب العالمين اعلم بما فيه صلاح لنا ,

وكلام الاخوه والاخوات ,, يثلج الصدر فعلا , حفظهم الله ورعاهم.

وحفظك اخيه ورعاك , واسأل الله لك التوفيق بحق محمد واله الطيبين الطاهرين.

نسألكم الدعاء,

7

محب اهل البيت - مدينة القائم (ع)

لقد قرأت مشاركة الأخوة الأعزاء جزاهم الله الف خير ولي بعض الملاحظات.

اخواني واخواتي: اولا ان من يده بالنار ليس كمن هو ينظر اليها ولأني مررت بهذه التجربة فأرجوا ملاحظة هذه النقاط.

اولا ليس كل الاشخاص في الصبر سواء، كما ليس كل الاشخاص يستطيع حمل 100 كيلو من الحديد او تسلق الجبال الشاهقة.
ثانيا كيف نطلب من شخص لايستطيع الوقوف بالوقوف (اصبر) فلو كان يستطيع الصبر لما تجرأ سرد هذه المعاناة.
وبحسب نظري القاصر أن الحلول المذكورة جميعها ليست جذريه، فمن هو عطشان وظمان في وسط صحراء فإن (اصبر) تهدأ من حالته ولكن ليست هي الحل. وانما الحل لكن يستقر ويستطيع مواصلة مشوار حياته بأن نؤمن له الماء.

والله الموفق
أرجوا من الأخوة تصحيح ماكتبته لأننا جميعنا خطاؤون

8

حنان - مصر

أقولك لك عزيزتي أن تعيشي الحياة بما فيها من حلو ومر فايوم لك ويوم عليك, وهكذا الحياة فما بعد الضيق إلا الفرج. ويجب علينا أن نصبر عندما يبتلينا الله بالسوء لأنه قد يكون اختبار فتحملي أخيتي في الله . فالأنبياء هم أشد الناس ابتلاء من الله لأنهم أحباب الله. والمؤمن هو من يبتليه الله,
ويا أخيتي إذا جاءك خاطب أخر فتقبليه علي شرط أن يكون ذا خلق ودين.
وكان الله في عونك ,,

9

هبة الله - بلاد الله الواسعه

أتمنى الاستفادة من هذه الأذكار, لزواج العازبة سريعا:
الاغتسال بماء سورة طه في مكان طاهر ومستور.. وكذلك قراءة سورة يس بنية الزواج 5 مرات، شرط أن لاتتكلم.. وكذلك كتابة سورة الأحزاب، ووضعها في قارورة.. وكذلك قراءة سورة طه 3مرات المدة 7أيام بشرط اتحاد الزمان، وان لايتكلم أثناء القراءة.
نسألكم الدعاء بقضاء حاجتي!..

10

خديجة - بحرين

قال الله تعالى: {لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم}.
هناك بعض الذنوب تؤدي إلى الحرمان من الرزق.. أتمنى أن تتركي المحادثات تحت حجة الأخوة؛ لما يترتب عليها من آثار وخيمة لا تحمد عقباها.
(ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي، لعلمك بعاقبة الأمور).
من وصايا الإمام علي لابنه الحسن (ع): اعلم أن الذي بيده خزائن ملكوت الدنيا والآخرة، قد أذن لدعائك وتكفل بإجابتك، وأمرك أن تسأليه فيعطيك.. وهو رحيم كريم، لم يجعل بينك وبينه ما يحجبك عنه. ثم جعل في يدك مفاتيح خزائنه، بما أذن لك فيه من مسألته.. فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه.
قال الإمام علي (ع): اعلم ان الذي بيده خزائن السماوات والأرض، قد أذن لك في الدعاء، وتكفل لك بالإجابة.. فلا يقنطك إبطاء إجابته، فإن العطية على قدر النية.
قال الله -تبارك وتعالى- لموسى عليه السلام: (يا موسى!.. احفظ وصيتي لك بأربعة أشياء:
أولهن: ما دمت لا ترى ذنوبك تغفر، فلا تشتغل بذنوب غيرك.. والثانية: ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت، فلا تغتمّ بسبب رزقك.. والثالثة: ما دمت لا ترى زوال ملكي، فلا ترجو أحداً غيري.. والرابعة: ما دمت لا ترى الشيطان ميتا، فلا تأمن مكره).
حين سأل النبي -صلى الله عليه وآله- طائفة من أصحابه: «ما أنتم»؟.. قالوا: مؤمنون، فقال: «ما علامة إيمانكم»؟.. قالوا: نصبر على البلاء، ونشكر عند الرخاء، ونرضى بمواقع القضاء، فقال: «مؤمنون ورب الكعبة»!..
وقال صلى الله عليه وآله: «إذا أحب الله عبداً ابتلاه.. فإن صبر اجتباه، فإن رضي اصطفاه».
وقال صلى الله عليه وآله: «إذا كان يوم القيامة أنبت الله -تعالى- لطائفة من أمتي أجنحة، فيطيرون من قبورهم إلى الجنان، يسرحون فيها، ويتنعمون كيف يشاؤون.. فتقول لهم الملائكة: هل رأيتم الحساب؟.. فيقولون: ما رأينا حساباً، فيقولون: هل جزتم الصراط؟.. فيقولون: ما رأينا صراطاً، فيقولون: هل رأيتم جهنم؟.. فيقولون: ما رأينا شيئاً.. فتقول الملائكة: من اُمة من أنتم؟.. فيقولون: من اُمة محمد صلى الله عليه وآله، فيقولون: نشدناكم الله، حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا؟.. فيقولون: خصلتان كانتا فينا، فبلغنا الله -تعالى- هذه المنزلة بفضل رحمته.. فيقولون: وما هما؟.. فيقولون: كنا إذا خلونا نستحي أن نعصيه، ونرضى باليسير مما قسم لنا.. فتقول الملائكة: حق لكم هذا».
وفي مناجاة موسى عليه السلام: «أي ربّ، أيّ خلقك أحبّ إليك؟.. قال: من إذا أخذت حبيبه سالمني، قال : فأيّ خلق أنت عليه ساخط؟.. قال: من يستخيرني في الأمر، فإذا قضيت له سخط قضائي».
وروي ما هو أشد منه، وذاك أن الله تعالى قال:
«أنا الله، لا إله إلاّ أنا.. من لم يصبر على بلائي، ولم يرض بقضائي، فليتخذ رباً سوائي».
ويروى: أن الله -تعالى- أوحى إلى داود عليه السلام: « يا داود!.. تريد وأريد، وإنما يكون ما أريد، فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد، ولا يكون إلا ما أريد ».
وكيف تخاف على رزقك، والرازق كريم لا تنفد خزائنه؟!..

11

مشترك سراجي

أختي العزيزة!..
من قال لك: أن سعادتك واستقرارك كان مرهونا بالاقتران بهذا الشخص؟..
إن في جزعك اعتراض على مشيئة الله -عز وجل- وعدم رضا دائم.. ففي مشيئته -عز وجل- الخير لك وسوف لن تصلي لما تريدين من راحة بال بهذا الجزع.
حاولي التهدئة مع نفسك، فهذا هو جهادك الأكبر واختبارك الذي عليك النجاح به.
حاولي أن تضعي نصب عينيك مصيبة أهل البيت (ع)، وأن تتذكري دوما أن كل مصائبنا تهون أمام مصيبة أهل البيت عليهم السلام.

12

مشترك سراجي - السعودية

- الملاحظ هو وجود مشاركات متعاطفة مع الطرف الآخر، وأنا لكوني ذقت مرارة هذا الظلم، أحب أن أوجه لهم بالخصوص هذه النصيحة:
نعم، إن الله -تعالى- شاءت حكمته أن نكون نحن النساء مستضعفات، وأن تكون القوامة بيد الرجل، ولكن ليعلم أن للظلم ويلات تعجل على صاحبه، وتجعله يقاسي منها طول حياته، والكلام عن تجربة والناظر المتأمل يصدقني هو في لحظة ظلم هذه المسكينة.. ولكن النتيجة أن يعيش معاناة طوال عمره، ولينتظر ما بعد الموت إن لم تصفح عنه!..
والغريب أن الإنسان السوي بفطرته يكره الظلم، ويندد بطغاة العصر.. ولكن تراه يظلم أقرب الناس له!..
- أعجبتني مشاركة الأخ الذي أشار إلى ضعف النفس، وأن من الضروري أن يكون الإنسان بمستوى المواجهة في هذه الحياة.. وعبارة الأخت الحاجة حنان: بأنه لا يحس بالألم إلا صاحب الألم.. ومشاركة الدموع الساكبة.. هذا وكل الشكر لمن شارك في هذه المشكلة، وتألم لها.. وأرجو من الله -العلي القدير- أن يعجل في فرج مولانا صاحب الأمر؛ فإننا في دولته العادلة، سنتخلص من كل هذه الويلات.
- بالنسبة إلى الهدف من هذه الوجود، وكوننا لم نخلق عبثا، ولنا خالق أوجدنا، وهو المتكفل بنا، والمتحنن علينا، والأرأف بنا من كل القلوب، وهو مسبب الأسباب من غير سبب.. وبالتالي، فهو الأولى بالتوجه إن رزق الإنسان بحياة مستقرة أو لم يرزق، والتعلق بالمخلوقين خسران ولا يورث إلا الهم والغم..
أنا أنظر إلى الزوج والأولاد على أنهم وسيلة لتحقيق الهدف من الخلقة، وليس بالغاية المطلقة؛ بمعنى أن تشكل الأسرة والزوج كل همي.. نعم، لا يخفى التألم من الوحدة طبعاً، ولكن الاعتقاد هو نفسه: لا أحب أن أذيب نفسي لأجل مخلوق مثلي.
النصيحة لأخواتي: بالترفع، وأن تجعل من نفسها عزيزة، والأرزاق كلها بيد الله تعالى.. أما الإنسان فهو مخلوق ضعيف جدا، لا يملك لنفسه شيئاً.. وليس من العقل في شيء أن يلقي الإنسان نفسه فيما يورث له البلاء أضعافأ مضاعفة، بغرض البحث عن أنيس، وخاصة ممن جرب مرارة الظلم!..
- والمشكلة هي توابع البلاء من التصوير المؤثر الذي ذكرته الأخت صاحبة المشكلة، هذا ما يعطل مسيرة العطاء عند الإنسان، ويحصرها في الأمل بتحقيق الأسرة.. والملاحظ أن أكثر الأخوة ينصحون بالدراسة، والحال بأن الدراسة تحتاج إلى فكر صاف وقلب مرتاح!..
الذي تعود أن يقرأ مشاركاتي، لابد وأنه يلاحظ أني أتعمد أن أذكر من كلمات سيدي الشيخ الجليل، طبيبب النفوس -أطال الله تعالى لنا في عمره- ولعل في هذه الكلمة تخفيف لمن عانى ويعاني:
إن الله -تعالى- له برامجه الخاصة التي لم يكشف عنها، بالنسبة إلى المؤمنات اللواتي لم يقدر لهن العش الزوجي في هذه الحياة!.. وما يدرينا أنه ادخر لهن أصلح المؤمنين الذين ذهبوا من الدنيا فى ظرف مشابه؟..

13

ابو (فاطمه) - العراق

اختي العزيزة في الإسلام!..
يقولون في العامية: أن الفتاة (جسر) يمر عليها عدة أشخاص، قبل أن يوفقها الله في الإنسان الذي تُكون أسرة معه.
قد يكون هذا الإنسان الذي انفصلت عنه، هو الذي يكون أسرة سعيد معك.. وأن الله يختبر عباده من خلال قدرته على تحمل كل ما لايطيقه في الحياة، ويختبر إيمانه من خلال ذلك التحمل والصبر.. وفي النهاية كل ما أستطيع قوله: هو أن تكثري من الدعاء؛ لأن الله يحب المؤمنين.. وإن اشاء الله يعوضك بالإنسان المؤمن المتدين والصالح.

14

أم سجاد - البحرين

أختي العزيزة!..
لست أول إنسانة تنفصل عن خطيبها، فكلنا في الهواء سواء.. والفراغ العاطفي جفوة في قلب كل فتاة، وليس أي إنسان يملؤه.. والزواج نصيب ورزق مقسوم، وكل إنسان طبيعي يحب الاستقرار.. وكثرة العلاقات ترهق العقل والقلب, حتى أن الفتاة كثيرة العلاقات، لا يكون عندها ثقة بالرجل، والمرأة كائن حساس وعاطفي، والصدمات تتعبها.. والحياة تجارب ونجاح وفشل.
غاليتي!.. لا تتعبي نفسك، ولا تهمي فكرك.. وإذا كان لك نصيب في هذه الدنيا، ستنالينه حتى لو كان عمرك في الستين.. فكل فتاة تفكر في جريان العمر، وكل يوم تتوقع تغييرا في حياتها الجامدة.. والصبر مر، ولكن ما بعد الصبر الشديد إلا الفرج.. ويقولون: دعها تشًتد لِتُفرج!..
وكلنا صابرون، وأنا أحس بما تحسينه؛ لأن كثيرا من الفتيات مثل حالتك، وأردى من حالتك!.. فاحمدي الرب الجليل، وارفعي الكف الذليل، وادعي لك ولنا بالفرج الجميل.. فكل يوم تعلو صرخاتنا، ولا يسمعها أحد مكبوتة داخل الجوف، ودمعة مسكونة بين الرمش؛ لكيلا يراها أحد.. فاكتمي حزنك.
من كثر الجراح أصبحت الجراح شهدا؛ لأني تعودت على أن أذوقها كل يوم.

15

أم حسن - السعودية

أختي في لله!..
ساعدك الله في حل مشكلتك!.. ولكن الحوار الأخوي بالمسنجر مرفوض تماما، قد تكون عاقبته خسرانا مبينا.

16

ابو ملاك - البحرين

لم يقصر الأخوان في مشورتهم، ولن أزيد عليهم.. لكن اعلمي -أختي- أن الله لا يخيب عبده، ولا يكتب له شيئا إلا إذا كان في مصلحته.. واعملي على أن لايجرك الشيطان إلى فخه، وجاهدي نفسك، وستجدين متعة في انتصارك عليها.
فقد كنت أدعو الله عندما تضيق بي الدنيا، وكنت أحاول لأكثر من مرة أن أقدم على أمر لتوسيع الضيق.. وكلما حاولت لم أتوفق (الاقتراض من أحد البنوك، رغم راتبي القليل والذي كنت سأسدده لمدة خمس سنوات).. ولكن بعد صبر استجاب الله دعائي، وحصلت على المبلغ من دون اقتراض أو استدانة.. وكانت رحمة من الله، وإلا لكنت في ضائقة مالية لفترة طويلة.. عليك بقراءة زيارة عاشوراء لمدة أربعين يوما بعدة صلاة الصبح، ودعاء العلقمي.. والله الموفق!..

17

عاشقه الحجه (عج) - ارض الله الواسعه

أشكر جميع الأخوة والأخوات المشاركات، فهم قد كانوا لك مثل الأم والأب وجزاهم الله خيرا!..
حبيبتي أعانك الله على جرحك، ولكن ثقي تماما أن الله -سبحانه وتعالى- رؤوف عليك أكثر من الأم على ولدها.. فهو أعلم بمصلحتك، فمن تكفل بخلقك وتربيتك ليس عاجزا عن توفير الاستقرار لك.
واعلمي أن الحياة أعدت للبلاء، وليس فقط للزواج والحب وغيره من هذه الأمور.. وكل إنسان منا له مشاكله الخاصة، فأنا مثلا متزوجة وزوجي ولله الحمد يحبني ويقدرني.. ولكن الله -سبحانه وتعالى- لم يرزقنا بالذرية، ونحن نتوق لذلك، وتأثرنا في بداية أيامنا.. ولكني أعلم أن الله أخّر هذا الأمر لمصلحة ما أنا لا أعلمها.. وهذه الأيام قربتني من رب العالمين، وبدأت أشغل نفسي بحوزة دينية، وقضاء بعض الصلوات، وقراءة الكتب الأخلاقية والروحية والدعاء، وزيارة أبي عبدالله الحسين (ع) روحي له الفداء.. وأنا على ثقة تماما من أن الله سوف، يرزقنا بالذرية عندما يرى ذلك لمصلحتنا.. ودعائي لك بالتوفيق والزوج الصالح الذي يعوضك عن مافاتك.

18

حمود الادريسي الحسني العلوي - الجزائر

يشرفني أن أتقدم إليكم بطلبي، أود أن أشكركم كثيرا، وجزاكم الله خيرا كثيرا على ماتقدمونه من جهد جهيد، لما تبذلونه من خدمة آل البيت ..ومن خدم آل البيت، فقد خدم نبيه.. ومن خدم نبيه، ورضى عنه ورضى الله عنه، ورضى الله ثوابه الجنة.. فقد قال الله في محكم تنزيله: {واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى}.. صدق الله العلي العظيم

19

ABO ALI - USA

BESMEHE TA3ALA
HOPE THAT YOU CAN SPEAK ENGLISH , BUT ANY WAY I WANT TO TELL YOU THAT THE MOST YOU LOOK FOR SOME THINGS THE LESS YOU WILL HAVE IT,SO WHAT I AM TRYING TO SAY IS YOU HAVE TO GET BUSY WITH SOME THING THAT YOU LIKE TO DO AND THE MAIN THING IS THAT YOU HAVE TO BELIVE THAT WHAT HAPPEND IS THE BEST FOR YOU SO DONT LOOK AT THE EMPTY HALF LOOK IN YOUR CUP,
BECAUSE NO ONE IN THIS WORLD HAVE A PERFECT LIFE ,DID YOU EVER THOUGHT ABOUT HOW IS YOUR LIFE WAS GOING TO BE IF YOU HAD GET MARRIED TO HIM WITH ALL WHAT YOU SAID ABOUT HIM ,ANY WAY MY SISTER YOU ONLY KNOW THIS GUY FOR SOME TIME SO DONT LET HIM CONTROL YOUR WHOLE LIFE, AND IF YOU WANT TO LIVE A BATTER LIFE YOU HAVE TO LEAVE THE PAST ALONE OR YOU MAIGHT END UP SOME WHERE YOU DONT LIKE
(ENA ALAH MA3 AL SABERIEN )

20

مركز مالـك الأشتر-صباح السالم - الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم معنى الآية {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملاً}.
أختي العزيزة!..
إن هدف الحياة البلاء، فكلنا نمتحن ونتعرض للابتلاءات، فهذا شيء ٌ طبيعي جداً، ولكن!.. من منا يتحمل ويصبر وعند المصيبة يقول: {إنا لله وإنا إليه راجعون} ويرضى بما قسم وكتب الباري لنا.. لانتوقع أو نتخيل أو نعتقد نهائياًَ بأن الله -تعالى- يريد الضرر والشر لنا أبداً، بل يريد مصلحتنا والتقرب منه والفلاح والنجاح في الحياة الدنيا والآخرة.
طرق العلاج: علينا أن نستشير أهل الخبرة والتجربة، وأن يكون قريبا منا ويثق بنا ويكتم أسرارنا.
وحقيقة: إن هذه ليست نهاية الحياة، بل علينا أن نتفاءل ونثابر ونجتهد في مجالات كثيرة، مثل القيام بالأعمال الإسلامية -مثلاً- واستغلال مهاراتنا وإبداعاتنا، وشغل أنفسنا بالهوايات المحببة إلينا.
لقد رأينا حالات ٌ كثيرة تشبه هذه الحالة، وأخص بالذكر مع أحد الأقارب.. ولكنها تعيش بشكل طبيعي جداً.
فهذا شيءٌ طبيعي جدا.

21

خادم أهل البيت(ع) - دولة المهدي(ع)

أختي العزيزة!..
آجرك الله في همومك ومصابك، انظري إلى الحياة بصورة مشرقة ومتفائلة، وتذكري دائما أن الله -عز وجل- إذا أحب عبدا إبتلاه.
وعليك بالاستمرار في الدعاء؛ لأن رسول الله (ص) يقول: ترك الدعاء معصية، ولقد قرأت رواية لا أتذكرها الآن بالنص ولك ما معناه: أن الله -سبحانه وتعالى- يبتلي العبد، ويطيل عليه البلاء؛ شوقا إلى دعائه.. فهنيئا لك إذا كنت ممن يشتاق الله -عز وجل- إلى دعائه.
وأنصحك -يا أختي العزيزة- بدوام التوسل بأهل البيت -عليهم السلام- صدقيني أختي!.. لقد جربت ذلك مرارا، وأقسم برب العزة أني كنت في فترة من حياتي جسدا بلا روح، كنت ميتا حقا، بسبب بعض المشاكل.. وتوسلت بأئمتي -عليهم السلام- وأعطوني جميع ما أطلب.
أتمنى لك دوام السعادة والتوفيق، والفرج العاجل. (عليك بدوام التوسل بأهل البيت عليهم السلام.. لن يردوك).

22

اخ في الاسلام - مصر

أختي العزيزة!..
في البداية أحب أن أقول لك شيئا بسيطا: من صبر مثل يوسف (عليه السلام) صبر على حقد أخوته, صبر على البلاء فجزاه الله خير الجزاء!..
إذاً، فلنقل شيئا مهماً: أن الصبر بعده جزاء عظيم.. فإن الله يتقبل منك -إذاً- الدعاء وأنت لا تشعرين.
إن الله يتقبل دعاءك بأن يثبت قلبك على الصبر، فيجازيك به في الدنيا والآخرة إن شاء الله.. هذا ما أردت أن أقوله لك في بداية الأمر.
ولنأتي الآن لما أعرضه عليك من حل، قد ينفع ويجزيني الله عنك خيراً!..
إن الله لا يظلم أحداً, إذا فلتنظري لما تركك خطيبك؟.. ليس بنظرة الواقع في المشكلة.
ولكن انظرى إليها من الخارج، وكأنك تنظرين في صورة سابقة لك: كيف كان شكلك, كيف كان تفكيرك؟.. ولتجعلي وحدتك التي وصفتيها أنها قاتلة كقصر لك وحدك، حيث تجمعي فيه كل ما تستطيعين من التفكير في كيفية بناء آخرة، تفرحين بها.. وليس بدنيا ليس بعدها آخرة.
صدقي -يا أختاه- أنا أعرف أن الزواج والاستقرار ما هو إلا أمر جليل، أمر الله به وهو إعمار الأرض, ولكن من بحث عن آخرته أرضاه الله في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
لذا سوف أقول لك شيئا أخيرا: أنت سيدة قرارك، ولن يعرف أحد ما بداخلك أكثر منك.. فاقرئي ما بداخلك وابحثي عن طريق الله.

23

محمد - سلطنة عمان

اسأل الله -تعالى- أن يفتح أبواب رزقه لصاحبة المشكلة.. ولا أقول غير: أن الإنسان لا يأخذ إلا نصيبه..
وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام- في إحدى عباراته الجميلة، وكلها جميلة:
(الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك، إن لم تأته أتاك).
ولدي نقطه جدا مهمة، ألا وهي: أن الإنسان لا يعلم مصلحته، وإن الله حكيم قبل أن يكون رحيما.. ومن يدري فإن الله -تعالى- لحــكمة ما لا تعلمينها أنت، وفيها فائدها كبيرة، لم يستجب الدعاء.. قال الله تعالى: {ولو كنت أعلم الغيب لأستكثرت من الخير وما مسني السوء}.
عليك -يا أختي الفاضلة- بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر!..
وأن تجعلي في تفكيرك وعقلك أملاً كبيراً بالله -تعالى- ولو شاء الله لتزوجت وأنجبت.. ولكن هذا هو قدرك.
كما أنصحك أن تقرأي وبشكل يومي زيارة الأربعين، فإنها مجربة.. وكذلك لا تنسي الدعاء في صلاة الليل،
حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم -ما مضمونه-: (يا علي!.. لو أردت خير الدنيا والآخرة، فعليك بصلاة الليل).. فهذا يدل على فضل صلاة الليل في استجابة الدعاء.

24

FADEL - SAUDIA

لم أعد أطيق الصبر ياربي، رغم أني كثيرة الدعاء، والإلحاح على رب العالمين.. لكن دعائي لا يستجاب.. ماذا أفعل؟..
إن الله -سبحانه وتعالى- إذا أحب عبدا من عباده ابتلاه.. وفي الأحاديث عن أهل البيت: أن الله يؤخر إجابة الدعاء، حتى يسمع صوت هذا العبد.. أيكون من الصابرين، أو يجحد بذلك؟!..
وإنه سبحانه يوم القيام يجد ثوابا عظيما لا يدري من أين هذا، فيسأل؟.. فيجاب: هذا ثواب الدعاء
المدخر لكم، ولم يجبكم الله -سبحانه- على ذلك في الدنيا.. بل جعله في الآخرة لكم.
وعليك بصلاة الليل.
استمري في الدعاء (وصلّ اللهم على محمد وآله وسلم)!..

25

مشترك سراجي

أختي الكريمة!..
أعانك الله على ما أنت فيه, ولكن توكلي على الله، وفوضي أمرك إليه.. فلعل ذلك فيه الخير والصلاح!..
وتعزي بدعاء "ولعل الذي أبطأ عني، هو خير لي؛ لعلمك بعاقبة الأمور" .
وحاولي أن تشغلي وقتك في تحصيل العلم النافع، أو الالتحاق بالأعمال الخيرية؛ لأن ذلك يعينك.
ولاتنسي أن الصبر رأس الإيمان، وعليك بالصلاة والدعاء؛ ففيهما كل الخير.. ولك منا كل الدعاء بالتوفيق والسعادة.

26

صوت الحقيقة - مملكة البحرين

أختي الفاضلة!..
لن أتفنن في دعوتك نحو طريق الهدى، لأن مجرد لجوؤك للبحث عن حل عبر هذه المحطة الطاهرة، لهو دليل على وجود بصيص من نور في قلبك العذري.
فالحقي هذا النور ،واسعي لتوسعته بصلاة الليل أولا (الوتر فقط) بداية حسب رأيي القاصر.. إجلسي في مصلاك بعد أداء الفريضة، واغمضي عينيك، واحملي السبحة، وصلِّ على محمد وآل محمد قدر المستطاع، ستشعرين براحة غريبة.
وأخيرا: ابحثي عن رفيقة مؤمنة، تناسب عمرك.. حاولي ارتياد الأماكن التي تقام فيها احتفالات أهل البيت (ع) وأماكن الذكر.
وأخيرا: أنصحك بدخول دورة في (البرمجة اللغوية العصبية)؛ فإن لها تأثيرا كبيرا على تغيير الفرد {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. صدق الله العظيم.

27

mortadh - طيبة الطيبة

لا أقول سوى: {إنا لله وإنا إليه راجعون}.
ولكن أختي!.. عليك بالصبر، فالصبر هو حلية الصالحين، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
أختي الفاضلة!.. لاتدعي مجالا للشك يختلج شعورك، فما هو مكتوبُ عليك سوف يصيبك، ولك في أهل البيت أسوة، فتصبري!..

28

بنت النجف - اميري علي ونعم الامير

أختي!..
المؤمن كالجبل لا تهزه العواصف, ولا يزيده الطرق عليه إلا قوة وجمالا!..
ليكن في بالك أنك واحدة من كمٍ لايعلمه إلا الله، ممن مررن بتلك الحالة.. ولكن هل ياترى لجأن إلى ما لجأتي إليه؟!..
أقسم لك أن هناك من كان بمثل موقفك، وسجل صورا رائعة.. ألم يكن من الأجدى بما أنك مررت بهذا، أن تكوني أكثر حذرا!..
نفسك!.. نفسك!.. هدية سامية من الحنان، فلتكن كذلك.
بالفعل أتحفونا -الاخوة والاخوات- بالإجابات، ولكن أحس أن المريـــــد قد هزني بإجابته، فأحسن الله لكم جميعا!..

29

القطب الرحوي - الكويت

إليك بعض النقاط:
1- إن هذه الحالة مسعدة بلا شك للشيطان ( لع)، فهي صفقة له؛ لأنك في وضع حرج.. فمنافذه إليك كثيرة، يأتيك متى ما شاء ليخرجك من دين الله إلى دينه {أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو}.. فما لبث أن ربطك بالمحادثة على النت.
2- {ولا تتبعوا خطوات الشيطان}.. الخطوة الأولى له أن جعلك تتحدثين على النت، والثانية -لا سمح الله- الإرتباط بأحد السيئين.
3- أي ردة فعل ليست في محلها، ستنقلب عليك عكسيا أضعافاً مضاعفة.
4- حاليا وإلى أن تحل بعض الأزمات، بل ولتحلي بعض الأزمات.. اشغلي نفسك بأمر ديني، ليشغل بالك:(كالدورات الصيفية.. فالصيف على الأبواب، فلا مانع أن تخدمي في مجالات نسائية ).. وبذلك تؤثري ولا تتأثري.

30

بشار - سوريا

حضرة الأخت المحترمة!..
إن طرحك لهذا الموضوع فيه جرأة كبيرة، وهذه بحد ذاته نعمة كبيرة من الله -تعالى- يجب أن تشكريه عليها هذا من جهة.
ومن جهة ثانية: من قال لك: أن دعاءك لايستجاب؟.. فهل أنت مقترفة أو مصرة على الذنوب التي تحبس الدعاء؟!..
إن كان كذلك -والعياذ بالله- فعليك الإسراع إلى الاستغفار، فعسى المولى -جل ذكره- أن يشملك برحمته التي وسعت كل شيء.. وإن كان لا، فما عليك إلا الصبر والاحتساب، وانتبهي إلى أن مع العسر يسرا، وفرج المولى -تعالى- قريب أكثر مما تتصوري.. ولعل الذي حدث هو خير لك، لعلمه بعاقبة الأمور كما جاء في الدعاء، فلا تيأسي ولاتقنطي من الرحمة الإلهية.

31

anwar - غرربه

أختي في الله!..
إن الله إذا أحب الله عبدا ابتلاه.. ربما هو امتحان لكِ من الله.. عليك بالصبر والدعاء والتضرع لله، تحت السماء.
لكن عليك بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر!..
أكثري من زيارة أبي عبدالله، وداومي عليها 40 يوما مع دعاء علقمة، وصلاة ركعتي الزيارة.
(أناجيك يا موجود في كل مكان، لعلك تسمع ندائي)!..

32

فبعد التجربة - لبنان

عزيزتي!..
1. اتكلي على الله، وأكثري من ذكره تعالى.
2. خففي عن نفسك بذكرك كربلاء والإمام الحسين (ع).
3. إن شعورك بانكسار قلبك، أمر طبيعي.. وهذه أزمة، وستزول بمجرد انشغالك عن التفكير بالموضوع بأي عمل أو دراسة.
4. لا تعتقدي أن الارتباط هو كل شيء، فهناك الكثير من الزوجات غير السعيدات.. ولكن لا حول لهم ولاقوة, ويعيشون أزمات نفسية أصعب بكثير من تلك التي تعانيها أنت، وخاصة في حال وجود أطفال.
5. كوني على يقين أن الله هو أعلم بحالك، ولا تضعي نصب عينيك اليأس والكآبة، ولا تكوني لجوجة كثيرا في موضوع الزواج.
6. فبعد التجربة.. لا سعادة تعادل تلك التي تشعرين بها عند إحساسك برضا الله عليك، ومحبة الأصدقاء بوفاء لك (فإذا أحب الله عبدا، حبب خلقه به), ورضا والديك عنك.

33

raadalhilo - iraq

الوحدة القاتلة -كما تسميها- هي ليست نهاية العالم، وخير الناس من تعلم من أخطائه وصححها.. وإن التوجه إلى الله -سبحانه- بالدعاء والتفكر واليقين والإخلاص، وبالنية الصادقة، والحقيقية المتجردة من أهواء الدنيا وتفاهاتها؛ هي الطريق نحو التوبة النصوح، التي تعيد إليك حياتك الطبيعية والاعتيادية، كما قدرها الله لك.. وليكن الحديث الشريف (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) مصدر إرادة وعزم للرجوع إلى الحياة المستقرة والطبيعية.

34

i - البحرين

ماذا أقول لك؟.. وماذا يمكنني أن أفيدك في هذا الموضوع؟..
ما أقوله أن لكل شيء سبب.. والأسباب كثيرة، منها يعرفه الإنسان ومن ضمنها سنن الحياة، حيث أن الإنسان إذا أراد أن يحصل على شيء، عليه أن يذهب من الطريق الذي يوصل إلى المطلوب.. وأنا أقول:
أنه بالتزامك وبتعهدك الحصول على سمعة حسنة، وطريقة سير حسنة، وأن يكون هذا من صميم قلبك.. لأن الذين يرغبون في الزواج، سوف يبحثون عمن أمامهم، وسوف يقومون أول ما يقومون بالنظر والاطلاع عن السيرة الحسنة والسمعة الحسنة.. وبذلك تدخلين في من يشملهم الاختيار.
وحتى لو كنت قد خطبت من قبل.. فهناك من الناس من قد تزوج ممن سبق لهن الخطبة.. وأحيانا كثيرة يبلغ الإعجاب درجة لا تصدق، بحيث يمكن للإنسان أن ينظر لتجربته السابقة على أنها خطأ بسيط، مقارنة بما وصل إليه من الحال الحسن والمرضي.
هذا ما أنصحك به.. لعل بهذا السبيل يحالفك الحظ.. وحاولي أن تفهمي الحياه بقناعة وبثقة وبلا غوامض وبلا متاهات.

35

ام عبدالله - الكويت

أولا: السلام عليكم.
ثانيا: صلي على النبي، واذكري الله، وعليك بالهدوء والرحة!.. هذا الضياع الذى تعيشينه، وهل يستحق إنسان أن يضيع عمره من أجل شخص لم يهتم له أو يحافظ على مشاعره؟..
وسؤالي: كيف الخطيب يباح له الدخول بخطيبته حسب ما كتبت؟.. إلا أن يكون قصدك بعد العقد الشرعي، وقبل وقت الزواج الرسمي، وإلا فإن هذا محرم شرعا.
واسمحي لي -أختي- أن أبلغك أنك تتخبطين في حياتك، حيث أنك تعالجين مشكلة بمشكلة أكبر منها.. وذلك بأن ربطت بين فقدان الخطيب -والمفروض أن يكون الزوج على مسألة الدخول- وبين التعويض عن طريق المحادثات الأخوية.
أريد معرفة الأخوية مع البنات لا بأس!.. لكن الأخوية مع الصبيان، هذا لا يعتبر أخويا، وهو غير شرعي.. وأنتم تدخلون بحرمة أكبر، لأنه الأخ من ولدته أمك، وليس كل من هب ودب.
لقد نسيتم أنفسكم فى وسط الفراغ الذيى عيشتم به أنفسكم، والجري وراء مشاعر يزينها لكم الوسواس الخناس، الذي لا يوجد له منافس في اللعب بعقولكم ومشاعركم.
ياعمري!.. ليس العاطفة كل شيء، وليس الرجال هم الهم الأكبر، وليس الأمومة هى الأساس.. إنما الأساس هو التوجه الكلي لله في هذه الحياة، ولا تكره إن جاءت عن طريق سليم.. فإن كنت مع الله في أوامره ونواهيه وحرمته من مخاطبة الأجنبي، إلا بحدود وبغير مرض اللين.. ستكون لك منزلة عند الله، يعوضك بها عن كل شيء، وصدقى وآمني بذلك!.. ومتى ما كان هذا إحساسك والتوجه الدائم إليه، والحث بالطلب بفتحه ونوره، سيهيأ لك الأسباب، ويسخر لك الإنسان الذى يستحقك، وإن طال ذلك.
والصبر مطلوب للبنات وللأبناء.. حرام أن ينقضي العمر في اللهث وراء المشاعر والأحاسيس والفراغ، ويمكن ملؤه بالعبادة والطاعة والعمل والتوسل بالأنبياء والأوصياء والأولياء، وكل من أحب الله.
أختي!.. أنصحك بالتوجه الكامل لله، وإيجاد هواية تشغل وقتك: كالكتابة والتنفيس عن المشاعر، بتأليف القصص أو الرسم أو الاشغال اليدوية.
يا أخواني وأخواتي!.. خلقنا لنعمل ونجاهد ونسعى، إن وراءنا مهمة أكبر وهي العمل، وجهاد النفس، وتهيئتها لظهور الإمام الحجة -عجل الله فرجه- لا اللهث وراء الضياع النفسي، والقلق والإحباط، وترك الأهم والأسمى.. كيف سنقابل إمامنا ونحن منغمسون في أهوائنا، والمسنجر، وفلان وفلانة؟!..
ضاع العمر، ألات ترون أن الفساد قد كثر، فهناك أمور كثيرة استبيحت؟.. فقللوا العدد، ولا تزيدوه، ولا تكونوا مع الضائعين التائهين الباحثين وراء ملذاتهم.
وصدقي أن الشخص الذي جرحك وتركك بالصورة القاسية، سيجازيه الله أشد الجزاء، ولن يوفق، وسيتعرض لنفس ماعانيت منه، سواء في نفسه أو أخواته أو حتى في بناته؛ لأن الدنيا دين (دين تدان).. كما تصنع بالآخرين يصنع بك؛ لأن الله عادل في قصاصه.. موجهة كلامي لجميع المسلمين.
عذرا لأسلوبي القاسي!. لكنها الحقيقة والتي يجب أن تكون أمام أعيننا، لا أن نغمضها ونساير الناس والعولمة بأخطائها وحرمتها.. فالمؤمن كيس فطن، يأخذ النافع، ويترك الضار الذي يسقطه عند الله. وعسى الله يعوضك خيرا، والعبادة ونسيان الجرح والتوجه السليم بالطاعة، وجدولة الحياة بالعمل.. ولا يضر عند توفر فرصة مناسبة عن طريق الأهل والأصحاب للارتباط بزوج صالح.

36

مشترك سراجي - ام الدنيا

احمدي ربنا على ما أنت فيه، لأن الله -عز وجل- إذا أحب عبدا ابتلاه!..

37

أسفل السافلين - الجزائر

الأخت الموالية!..
أنا بصفتي نظير لك في الخلق، لا أستغرب تطلعاتك وأمنياتك النبيلة التي لا إشكال فيها شرعا، بل أدعو لي ولك ولجميع الموالين والمواليات، إحراز هذه المتطلبات الحياتية.
وبصفتي كأخ لك في الدين أقول:
أختاه!..
ماذا لو كان هذا نصيبك من الحياة الدنيا لا سمح الله؟.. ألا ترصين بقسمتك التي كتبها لك أحكم الحاكمين؟..
بالله عليك أن تنظري لمن هن دونك، وأكثر منك هما و غما!.. لا بد أنهن كثيرات، وقد تكون أمنياتهن أقل بكثير من تطلعاتك، و رغم ذلك لم تتحقق.
كما لا أوافقك استعمال كلمة "إستقرار" إذ لا معنى لها في هذه الدار (دار البلاء).. بالله عليك أن تعيدي النظر في مسألة الزواج وأهميته في كمالك!.. وأين وزن الزواج مقارنة بنعيم الآخرة، حيث تصح كلمة "إستقرار" كما سماها الباري عز وجل {إلى ربك يومئذ المستقر}.. ألا تستحق منكم تلك الدار نوعا من الصبر والإجتهاد؟.
بالله عليك يا أخت ارفقي بنفسك، ولا تحمليها ما لا طاقة لها به.. وواصلي في الإلحاح بالدعاء، ولا تتعجلي الإجابة، لدرجة أن يكون في صدرك لوم أو نوع من القنوط من الرحمة الإلهية، فيصل بك الأمر أن تسألي عن الغيبيات بقولك: "متى"؟.. و أن تتوهمي أن الله لا يستجيب دعاءكم سيدتي.

38

m-elbana - egypt

وطدي صلتك برب العالمين، وأكثري من الدعاء.. فإن الله غذا أحب عبدا، يحب أن يسمع صوته وهو يدعوه.

39

عبد الله هابيل - البحرين

ظني في الله -عز وجل- ظنا حسنا، بأنه سوف يجعلك تتزوجين.. إن الله عند ظنك به؛ فإن كان ظنك شرا أصبح شرا، وإن كان ظنك به خيرا، صار خيرا.

40

سما - المغرب

أختي العزيزة!..
أتمنى أن لا يكون ردي ثقيلا على قلبك:
إني أرى لو أنك تحاولين شغل نفسك بما هو أهم، كأن تبذلي جهدك في طلب العلم، أو عمل يفيد المجتمع، أو أي شيء آخر بعيدا عن الزواج.. لأن الزواج مقدر عند رب العالمين، ان كان لك نصيب فيه، فهو آت لا محالة.. وإن لم يكن، فخسارة أن تضيعي عمرك في هم وحزن.. وحتى إن لم تتزوجي في الحياة الدنيا، فما عند رب العالمين أعظم وأطيب مما في هذه الحياة.
وقد تتزوجين، ولا يزيدك الزواج إلا هما وكآبة، كما هو الحال مع كثيرين.

41

ام فاطمة - العراق

عزيزتي وأختي ياصاحبة المشكلة!..
في البداية أذكرك بقول الله سبحانه وتعالى: {عسى ان تكرهوا شيء وهو خير لكم}.
يا أختي العزيزة!..
أنت لست الوحيدة ولا الفريدة التي لديك هذا النوع من المشاكل، بل العشرات، وبل الألوف مثل حالك وأسوء.. ولكن لاتنسي أن رحمة الله كبيرة وواسعة على عبده.. ولاتيأسوا من رحمة الله!..
فهذا امتحان من رب العباد، عسى أن تنجحي به، ويعوضك الله.. إن خروج خطيبك من حياتك، احتمال أنه لم يكن الرجل الذي تستحقينه، ويحقق لك أحلامك وأهدافك وطموحاتك في الحياة وإن شاء الله يعوضك عما فاتك.. ولكن لاتبتعدي عن ذكر الله، وقراءة القرآن، والتسبيحات.. فإن هذا الذي يدخل السرور والطمأنينة في قلبك إن شاء الله.. وعسى الله أن يرحمنا ويرحمكم برحمته الواسعة.

42

أم نذير - البحرين

عزيزتي!..
لا أملك من قول سوى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}.

43

محمد - USA

أيتها المتحيرة!..
لقد كنت كذلك عندما طلقت زوجتي، كنت أعاني مثلما تعانين، ولا أختلف عنك في شيء. ولا أريد أن أخوض في مسائل الطلاق والانفصال، ولكن أريد أن أقول فقط قول مولانا أمير الؤمنين: (وما تناكرتم إالا لما فيكم من الذنوب والمعاصي).. أعتقد أن الحل الذي توصلت إليه هو الزواج، فهو استقرار للشخص وأنا مثلك أابحث عن الزوجة الصالحة في بلد المغريات في أمريكا.

44

ياعلي - البحرين

إن الطفل الصغير بفطرته إذا واجه مشكلة مهما كانت، فإنه يلجأ إلى أبويه.. ومما ورد -بما معناه- عن النبي قوله: (أنا وأنت ياعلي أبوا هذه الأمة).. ونحن نعيش في كنف أب غائب عنا، ولكنه معنا.
توجهي إليه بقلب منكسر، واطلبي العون، وثقي أنه سيعينك.. أعني بالأب: الإمام الحجة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف.

45

أبو الفضل - سلطنة عمان

أختي في الله!..
قال الله -تبارك وتعالى- في محكم كتابه العزيز: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *
أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
ويقول أمير المؤمنين (عليه السلام): ع(ليكم بالصبر، فإن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد.. ولا خير في جسد لا رأس معه، ولا في إيمان لا صبر معه).
أختي!.. إصبري، فالصبر مفتاح الفرج.. والله -تبارك وتعالى- من نتيجة صبرك سيعوضك بزوج طيب..
ولا تنسي قوله تعالى: {واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان}.

46

الحاجة حنان - المانية

أختي في الدين!..
النصائح كثيرة، ولكن لا يحس بالألم الا صاحب الألم.
نصيحتي: بأن تتقربي إلى الله -تعالى- كثيرا، وعليك بزيارة عاشوراء، والمواظبة على قراءتها، وقراءة سورة الفاتحة سبع مرات، وإهدائها لأم الرضا (ع).. واطلبي ما تريدين -إن شاء الله- تجدينه.. والأهم أن لا تيأسي من رحمة الله.

47

مشترك سراجي - الكويت

عن النبي صلى الله عليه وآله: (من لحقته شدّة أو نكبة أو ضيق، فقال ثلاثين ألف مرة: أستغفر الله وأتوب إليه.. إلا فرج الله تعالى عنه).
قال الراوي وهذا خبر صحيح، وقد جرب، قاله السيد ابن طاووس في مهجه.

48

بحرانية - البحرين

أخيّه! ..
إن الدعاء عندما يُتفوه به عن طريق الشفتين، وإن جف الحلق، لا ينفع.. إلا إن كان يخرج من القلب بصدق مع حسن الظن بأن الله يسمع ندائي، وسيستجيب دعائي. دائما ضعي في دعائكِ الشخصي لله -تعالى- ومناجاتكِ ألفاظا خاصة بكِ ترددينها كثيرا، وأنت تنسجينها.. فإن لذلك أثرا كبيرا في استجابة الدعاء.
وعندما تنوين الدعاء، فأهم شيء هو أن تطلبي من الله أن يستجيب دعوتك في الحال، وكوني على ترقب للاستجابة على أحر من الجمر.. فإن الله يعطينا على قدر نياتنا، وحسب حسن ظننا به جل وعلا.
والدعاء ليس كل شيء.. فالعمل هو ترجمان الأمل.. وعملك هنا، هو استغلال حالتك ووحدتك وتفرغك الكبير الذي تعيشينه في صالح مجتمعك وأسرتك.. فالمجتمع بحاجة إلى مؤمنات أمثالك، بحاجة إلى أفكارهم، ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية.
ولتعلمي أن مداراة الناس نصف المعيشة، وإنك ما دمت حابسة نفسك قابعة في ظلمة سجن بنيته لنفسك، فسوف يزداد سماكة إن لم تخرجي، وتصلي رحمك، وتشاركي في فعاليات في المأتم، في الجمعية الإسلامية، أو أي نشاط ترفيهي يروح عن نفسك.
وكوني على ثقة بأنك على قدر المسؤولية، ولا تجزعي من أمر كهذا وتجعلينه مصيبة فتجزعين، وهونيه دائما.. وتذكري باستمرار أن الحياة ما هي الا معبر للآخرة، فلا تؤثر عليك هذه الأمور.. والله واسع الرحمة، ولن يغفل عنك إن لم تغفلي عنه.
دعائي لك بالتوفيق والسداد، وأسأل الله أن يستجيب دعائك، ويسعدك في حياتك.

49

الدموع الساكبة

أولاً: كلمة أووجها لكِ ولكل الفتيات المخطوبات (المعقود عليهنّ):
صحيح هي تكون زوجة شرعية للشخص العاقد عليها، لكن لا تستجيب لرغبته وتسلم له نفسها بكل سهولة.. وإن كان ذلك جائزا شرعاً (نحن لسنا ضد الشرع) لكنها لا تؤثم إن مانعته نفسها، لأن هذه الفترة فترة خطوبة.. وهي في نظري فترة تعارف وتقارب من بعض أكثر، ومعرفة كل منهما طبائع الآخر.
ثم أنه هناك بعض الرجال عديمي المروة والنخوة، وليس لديهم أي احساس.. يأخذون من المرأة ما يريدون، ومن ثم يتركونها ويرحلون عنها، تقاسي الألم والحسرة .. كما حصل معكِ أختي المؤمنة (أرجو ألا أكون قد قسوتُ عليكِ بكلامي) ولكني تكلمتُ عن واقع يحصل لكثير من الفتيات.
ثانيا: الزواج سنة من سنن الله -تعالى- وهو مقدر من عنده سبحانه.. وحتماً سيأتي اليوم الذي يطرق بابكِ ابن الحلال الذي كتبه الله لكِ ليكون لكِ زوجاً، يؤانس وحدتكِ، ويملأ حياتكِ بالسعادة إن شاء الله..
فما عليكِ -أختي الكريمة- إلا بالصبر والثبات، والمثابرة على صلاة الليل، والإكثار من الدعاء، والتوسل بأهل البيت -عليهم السلام- وخاصة بسيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام (صلاة الإستغاثة بالبتول فاطمة الزهراء عليها السلام) فهي من المجربات واظبي عليها.
وابتعدي -أختي- عن التحدث مع الشباب عبر المسنجر، وإن كنتِ تعتبريه حديثاً أخوياً، إلا أنه قد يؤدي للإنجرار إلى الحرام ، ويؤثر على حياتكِ مستقبلاً.
وفقكِ الله لخير الدنيا والآخرة إن شاء الله.

50

كوثر - البحرين

أختي العزيزة!..
قرأت قصتك وأحسست أني أستشعر معاناتك في كل كلمة، فما تمرين به ليس بالأمر الهين أبدا.
لكن ربما لنا من تجارب الآخرين دروس، وما سأسرده لك حدث لأحدى صديقاتي، فقد مرت بما تمرين به الآن: فقد تم خطبتها لأحد الشباب، وكانت تعيش معه أسعد أيامها، وبعد فترة ليست بالطويلة أثار معها المشاكل رغم حبها له، وطلقها دون أي مراعاة لمشاعرها.
بعد هذه الحادثة وجدت صديقتي تمر بأزمة نفسية حادة، إلا أن والديها لم يتركاها وأخذاها لزيارة بيت الله الحرام ومراقد الأئمة عليهم السلام.
وبعد عودتها وجدت أن نفسيتها قد تحسنت كثيرا، فقد نسيت همومها نوعا ما، واتجهت إلى إكمال الدراسات العليا في الخارج، ثم عادت إلى الوطن وتوظفت، وكانت مواظبة على حضور المساجد والمآتم، وتشيع جو البهجة والحنان لمن حولها.. وبهذا استطاعت أن تجتاز محنتها على خير وجه.
والآن وبعد مرور كل هذه السنوات الطويلة، تزوجت صديقتي أخيرا بإنسان درسته جيدا قبل الارتباط به، وهاهي سعيدة معه الآن.
فنصيحيتي للأخت الكريمة: أن لا تجعلي الوقت يمر عليك هكذا دون أن تستسفيدي منه، بل فكري بما يملأ وقت فراغك بما يعود عليك بالنفع، وحاولي نسيان ما مررت به، وسيعوضك الله خيرا عن هذا الذي تركك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج