مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:ماذا أعمل في الصيف؟!!..
نص المشكلة:

الصيف على الأبواب، ولا أدري بماذا املأ وقت الفراغ عندي؟!.. هل أسافر الى بعض البلاد؛ لأستمتع بعض الأيام، ثم أرجع إلى ما كنت عليه.. أو أبرمج لنفسي برنامج قراءة هادفة؟!.. وليس لي بحسب الظاهر غير هذين الخيارين.. فبما تشيرون على هذا العبد التائه!!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ارجواني

هذه بعض النصائح التي استفدت منها العام الماضي:
1_ قراءة القرآن الكريم.
2_ السفر لزيارة الأماكن المقدسة مدة شهرين، مثلاً إلى إيران أو العراق.
3_ التوجة إلى المدينة المنورة بعد ذلك.
وبذلك تكون قد قضيت على مللك، وستحصل على الاجر والثواب.

2

حسين صالح المعموري - العراق

للوهلة الأولى إذا خير أغلبية الناس اليوم بهذين الخيارين، فإن الأغلبية ستختار خيار السفر والاستمتاع وما إلى ذلك.. وذلك لأسباب عديدة، أهمها: جهلهم بماهية القراءة الهادفة، وقلة التجربة.. فلو وضعت خطة صحيحة للقراءة -ومن الممكن أن تستشير ذوي الاختصاص في مسالة الخطة-، وبدأت القراءة بهدف واضح، ستجد بعد فترة أن هناك لذة واضحة جداً بهذا العمل.. وأنك عندما تطلق لذهنك وعينيك العنان للتحليق بين صفحات الكتاب، ستجد أبواباً من الأسرار تتفتح أمامك.. وإن متعة السفر لهي متعة طفيفة، مقارنة بمتعة القراءة!. أقول ذلك عن تجربة متواضعة!.

3

نور الحسين

إخواني وأخواتي الموالين!..
إن ملء وقت الفراغ يكون بذكر الله سبحانه وتعالى، وبدراسة علوم أهل البيت (عليهم السلام).. وهناك حوزات وحسينيات تهتم بالشؤون الدينية لا الدنيوية، وذكر أهل البيت (عليهم السلام).. تأملوا -أختي وأخي- إلى كل ثانية، ستكون في ذكر محمد وآل محمد (ص)!.. هذا في حال لم نستطيع زيارة المراقد المقدسة.. فنحن بحاجة إلى هذه الأماكن الطاهرة، والى الروحانية التي تحويها.. وهناك أماكن سياحية أيضاً، لمن يريد الأماكن السياحية.

4

بو عابس

املأ صيفك بالأعمال الصيفية.. واملأ فراغك الكبير بقراءة الكتب الثقافية.. واحفظ جزءاً من القرآن الكريم.

5

ام طوعة - العراق

نحن الآن نستقبل الأشهر الثلاث العظيمة، فيجب علينا أن نتفرغ لهذه الأشهر، إذا لم يكن لدينا أعمال، كإعالة عوائلنا، كما يبتلى بعض الأخوة آجرهم الله.. ولكن إن كنت تود السفر وإحداث بعض التغيير في حياتك، فلا باس بذلك.. حيث يوجد لديك الكثير من الأماكن المقدسة، لتذهب إليها..
وأظن أننا قادرون على تغيير حياتنا، ونحن في بيتنا.. إذ -والحمد لله- بدأت أغير من حياتي، بوجود مثل هذه المواقع.. وأرجو من الله تعالى أن نكون من أقرب عباده إليه، وأقربهم منزلة عنده، بحق محمد وآله الأطهار.

6

خادمة المهدي - السعودية ـ القطيف

لا مانع من السفر إلى بعض الأماكن المقدسة، فبعضها أيضا يحوي أماكن سياحية جميلة.. وهنا سيتم الجمع بين اثنين: بين الزيارة، وبين السياحة والتعرف على بعض المعالم الجميلة.. ولا ضير في مرافقة الثقافة والقراءة الهادفة.

7

الجودي العبيدي - السعوديه

أخي الحبيب العزيز!..
إن السفر إلى أماكن السياحة التقليدية الكلاسيكية، قليل التأثير على إخراج الإنسان من حالة الركود والجمود والرتابة، التى احتطبها منذ سنوات، وتراكمت حتى صارت الصبغة الغالبة عليه، والمحرك وراء كل تصرفاته.. فالإنسان في السفر لا يخرج عن حدود المادة، وإن تبدل مكان حار بأخر بارد، أو طعام بطعام؛ فهو لازال في حدود العالم المادي واحتياجات روح الأنا، التي تضخمت وتعالت، وفرضت لها وجود ومتطلبات، تعد هي الأولى، وتلبيتها هو الواجب.

أخاطبك -وأنت أخي، كما قال الحبيب: يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة- إن هذا العالم المادي عالم مبني على المتناقضات: حر وبرد، بر وبحر، ليل ونهار، مر وحلو، طيب وخبيث، حلال وحرام... فما لم نتجرد من المادة، لا يمكن أن نرقى لما فوقها.. وطالما نرزح في براثنها، ستقودنا إلي حشاشتها، وهي أشدها كثافة، وأصعبها متطلبات، وسنُرهق صعودا، وينطبق علينا قول الشاعر:
هناك تكون والأمطار حزناً *** ويلثمك الدجى والدهر ضدا
رفيقك كوكباً لا ضواء فيهِ *** وليله ليلةً ضمان وعدا
تسافر والحجاز بلاد عشقاً *** يضمك إن هرعت إله نجدا
فعندما تتلاشى فينا روح الأنا، وتنعدم فينا؛ تبقى الروح وتتجلى، وهي من أمر ربي.. وغذاؤها التقوى، ومراتعها طاعة الله، وهي ميسرة في كل مكان.

فيا أخي الحبيب!.. استثمر وقت الفراغ-وهو نعمة- في طاعة الله تعالى، وأهمها قضاء الصلوات الفائتة عنك، وعن والديك، وعن المؤمنين، ولا تنساني!.. وكذلك الصوم في الأشهر المطلة علينا، وكذلك صلة الأرحام وتفقدهم، وتعلم فقه العبادة.. حتى تذب في الطهر، وتتمازج في الفضيلة، وتكون تجسيد الكليم الطيب، الذي يصعد إلي الباري، متجاوز حد المخلوق.. عندها تتجلى لك الحقائق، وترى بعين الله أن البلاد التي يحج لها السفهاء، وتؤمها الديمقراطية الجوفاء، ما هي إلا كهوف جهنم، ورياض الجحيم.. وأن روح وحقيقة الجنة، هي البقاع التي داستها الزهراء بقدميها، واعشوشبت من فيوضاتها.

أخي العزيز!.. سوف أروي لك قصة مقتضبة:
في يوم من أيام شهر رجب لعام 1427هـ، كنت مسافرة لزيارة بعض أقاربي في إحدى قرى الحجاز، وكان ذلك مع أهلي.. وعلمت من والدي أننا سوف نمر في طريقنا بضريح أم الحبيب المصطفى -عليها السلام-، وهي آمنه بنت وهب، بأبي هي وأمي.. وطلبت من والدي أن يريني الضريح الطاهر، واعتذر بحجة أنه قي سفح جبل، وأن الليل قد غشينا، ولكن في أثناء العودة سوف نستعد لذلك، ونتهيأ له..
وبالفعل في عودتنا من زيارة أقاربنا، يممنا جهة الضريح المقدس، وفي يدي باقة من الورد الجميلة قطفتها ونسقتها بنفسي.. وتقدمت بعد الوضوء والصلاة، بكل وقار وإجلال، وطيبت الضريح بعطر الورد، ووضعت باقة الورد عليه، وقلت لها: لو كان في النساء أطهر منك، وأزكى منك، لاختارها الله تعالى لحمل رحمته التي وسعت كل شيء.. ولكن الله يعلم أين يضع رحمته.. وطار بي الفكر، وتاه بي الخيال، وكأني أرى الحبيب وهو في عمر الزهور، يتيماً، يرى أمه أمامه، قد اختارها الله.. وهاهم رفاق السفر يهيلون عليها الترب، وهو يواسى من قبل الأعمام -عليهم السلام-، ويدير عيناه على القبر إلى حضن الأحشاء التى حملت نوره.. وبقي ينظر إلى المكان، ويدير النظرة تلو النظرة.. القافلة تسير وتسير.. وكأني بالحبيب أنه مازال باراً بأمه، ويزورها بالليل والنهار..
وكذلك أدركت تواجد الزهراء والحسن والحسين (ع)، وبرهم بوالدتهم.. وقلت لهم: إني قصدتكم في بيت جهلكم، وخذلكم فيه الكثير.. فعليكم مني السلام، لي منكم الآمان.. ومن ذلك الوقت إلي يومنا هذا، وأنا الحمد لله في سعادة وحبور، لا يعلمها إلا من وهبها لي.. ولكن بكائي على الحبيب اليتيم، لا يفتر.. وربما هو مدد هذه السعادة..
وأخيراً: أخي الحبيب!.. عليك بزيارة أم أبيك، واعلم أنها آمنة.. آمنة.. آمنة.

8

مشترك سراجي

أظن بأن السفر لو نظر إليه كسياحة بحتة, فقد يصعب على المرء أن يستفيد منه على الوجه المطلوب.. فالسياحة كثيرا ما تقترن باللهو والرغبة المفرطة إلى مشاهدة كل جديد وربما غريب.. بينما لو نظرت إلى السفر على أنه مجرد خلفية مكانية لما تريد أن تفعل, كالقراءة مثلا, أو الكتابة, أو إجراء حوارات مركزة مع الأبناء؛ فقد يكون ذلك أدعى لك أن تركز في نشاط السفر، وليس السفر نفسه.. عندئذ, لن تقول: سأقرأ، لسفر أفضل.. بل تقول: سأسافر، لقراءة أفضل!.. حتى أن بعض المؤسسات انتبهت إلى هذه النقطة الظريفة، فصارت تعقد دوراتها التدريبية في رحلة سفر.

9

بو علي - الكويت

أحببت أن أركز على نقطة , وهي أنه قد يتوهم البعض بأن القراءة مطلوبة على وجه الإطلاق!.. والحال بأن الأمر ليس كذلك, إذ لابد من قيود تعصمها من التردي إلى مستويات الإصغاء إلى الشيطان والعياذ بالله.. فقد ورد بأن من أصغى إلى ناطق فقد عبده, فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله, وإن كان الناطق عن الشيطان فقد عبد الشيطان.. وبغض النظر عن تفاصيل ما نفهمه من هذا النص الشريف, فإنني أطرح بين يديكم تصورا لـ (هرم المقروءات):
1) القرآن الكريم.
2) الأحاديث القدسية. (كتاب كلمة الله مثلا).
3) الأدعية.. ولو للمطالعة دون قصد الدعاء (كالصحيفة السجادية مثلا).

4) أحاديث المعصومين عليهم السلام.. كما في جوامع الأخبار عن النبي -صلى الله عليه- و آله ثم أمير المؤمنين وبقية المعصومين الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين. وهنا قد يقدم قصار الأحاديث, ولو بتجزئة النصوص الطويلة إلى عبارات مجتزئة.. كقول علي عليه السلام في الشقشقية (.. وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء..) , وقوله فيها أيضا (..وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم أو سغب مظلوم.. ) وقوله (.. لألفيتم دنياكم هذه أهون عندي من عفطة عنز..) .. وهكذا يمكن اجتزاء العبارات المأثور في طوال الخطب وعرضها كقصار الحكم.

5) الحكم و الأقوال المأثور أيا كان مصدرها.. من المفضول إلى الفاضل, ومن الحكيم إلى العاقل.. بل وحتى المجنون الذي قد تؤخذ الحكمة من فيه!.. ولكن هنا ينبغي أن يقرأ المرء بحذر.. لا باسترخاء روحاني كما يقرأ المروي عن المعصوم عليهم السلام .. وإن الحذر مطلوب أيضا في قراءة هذه الأخيرة أيضا!.. لما قد يشتبه على الراويـ أو يخفى علينا من مراد المتكلم عليه السلام.. وهنا نجد بعض الكتب التي تجمع الأمثال الشعبية, وكلمات المشاهير والمفكرين.
هذا فيما يتعلق بضالة المؤمن (الحكمة).. أما في فيما يتعلق بأمور الزمان، وفنون الصنعة، وما يرتبط بذلك من فهم لمجاري الأمور، وحركة التاريخ في هذه الحقبة من سياسة واقتصاد، وتنمية وإدارة حديثة، وتجارة وما إلى ذلك.. فلابد من فرز الكتب حسب مستواها الذي قد يستشف من سمعة المؤلف، أو دار النشر، أو جهة الإعداد.. ولهذا الجانب حديث آخر أيضا.

10

العبد مرتضى - العراق

إن الله يبغض كثرة النوم، وكثرة الفراغ.. عليك بأهل البيت -عليهم السلام-، إذ هم الذين وضعوا أسس الحياة لنا، لكي لا نبقى تائهين.. فالإمام الصادق -عليه السلام- يجيب عن ذلك بتقسيم الوقت إلى ثلاث أقسام:
1) ثمانية ساعات للعبادة.. ليس فقط للصلاة وقراءة القرآن، بل حتى لصلة الرحم وقضاء حاجة المؤمن.
2) ثمانية ساعات للعمل.. فإذا كنت طالباً، فدروسك هي عملك.
3) ثمانية ساعات للراحة.. ومن ضمنها النوم حسب راحة البدن، مثلا ست ساعات، أي ربع اليوم.
اطلب منك أن تدعو للإمام بالفرج، واجعله مقياساً لعملك.. فإن الأعمال تعرض عليه الاثنين والخميس، أبرارها وفجارها.

11

فاتن - العراق

الأفضل أخذ فترة راحة واستجمام.. فالسفر خير وسيلة لإعادة الحيوية، على أن لا تطول مدته.. ثم العودة وتقسيم اليوم للعبادة، ولإدارة شؤوننا الدنيوية وممارسة الهوايات.

12

الحاج محمد - العراق

1. إن كان لديك إمكانية من الناحية المادية، فأنصحك بالسفر إلى دول إسلامية، مثل إيران، وزيارة الأماكن المقدسة فيها.. لا تنسى أن في شمال إيران يوجد مناظر طبيعية جميلة، وجوها بارد.. أو سافر إلى تركيا، فجوها بارد، وفيها مناظر رائعة.
2. نظم لك جدولاًيومياً لقراءة القرآن الكريم من ناحية أحكام التلاوة، أو التفسير، أو الحفظ، أو علوم القرآن.. وقراءة الفقه، والعقائد، والمنطق، وكتب علم النفس، وكتب تحبها.. بالإضافة إلى الاستماع، أو مشاهدة البرامج الثقافية من خلال التلفاز أو الكومبيوتر.

13

سارة - الجزائر

أولا الموضوع الذي يطرح هنا هو قضية الإنسان ككل!.. فكلنا ننتظر بفارغ الصبر الإجازة، لكن مع حلولها- وخاصة في فصل الصيف-، نحس بالخمول والملل والضيق!..
أما الحل فهو يتمثل في التالي:
1- حدد هدفاً تكون قد حققته بنهاية الإجازة.
2- لا تضغط على نفسك كثيراً، فأنت في إجازة.. ولا تفعل إلا ما يروق لك، لكي تستمتع بما تفعله.
3- نوع في النشاطات.. فمثلا: ممارسة الرياضة, انجاز أشغال يدوية, المطالعة, زيارة الأقارب.
4- حاول قدر الإمكان ملء وقتك بما يفيد، وخصص جزءاً من يومك لعبادة الله تعالى.
5- من المهم جدا أن يكون لك أصدقاء يشاركونك في نشاطاتك.
6- وإن كان بإمكانك الانضمام إلى نادي صيفي، ليسهل عليك أداء نشاطاتك.
7- من المهم خلال الإجازة الصيفية الراحة النفسية.. وبالتالي من المهم أن تبتعد عما يسبب لك ضغطا.
أما بالنسبة إلى السفر، فإذا أمكنك ذلك فمن المستحسن تغيير الجو.. واقترح عليك الذهاب إلى مناطق طبيعية بعيدة عن الصخب والضجيج، بشرط أن تكون متوفرة في نفس الوقت على جميع المرافق الضرورية، بمفردك أو مع جماعة، وحبذا لو تكون مع الأصدقاء المقربين..
كما يمكنك تقسيم وقتك بين السفر والبقاء.. فمثلا لو كانت إجازتك ممتدة على طول شهر من الزمن، يمكنك تقضية أول أسبوع في بيتك، وانجاز بعض النشاطات، وفي الأسبوعين التاليين تسافر إلى مكان ما، وفي الأسبوع الأخير تستعد للرجوع إلى عملك أو إلى دراستك.

14

نور الولاية - الأحساء

لاشك أن أبواب الفراغ قد حان دخولها!.. وعلى الإنسان العاقل الراشد أن يميز بين طريق السعادة الأبدية، وطريق الشقاوة، المنتهية بأوزار من الذنوب، التى لا يستطيع هو نفسه حملها.
أخي الكريم!..
إن كان لابد من السفر، فسافر إلى طريق أهل البيت -عليهم السلام- بزيارة مراقدهم الشريفة.. فجميع البلاد التى هم فيها بلاد خير وبركة، ونزهة للنفس وراحة للبال.
أما إذا كنت تحب البقاء وعدم السفر، فاستغل الوقت كله، كما قال الإمام علي -عليه السلام-: (الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك).. فاستغله بالقراءة والمطالعة، وإصلاح الحال والنفس فيما يرضى الله تعالى ورسوله وأهل بيته الأطهار(ع).
وإن قسمت صيفك بين السفر والبقاء، فهو خير لك.

15

ام زينب - البحرين

- التسجيل في دورات للتجويد والكمبيوتر.
- السفر إلى إحدى البلدان، للسياحة، مع الاستفادة من الوقت بالتقرب إلى الخالق، وشكره على نعمه.
- التعرف على عادات الشعوب الأخرى، والاستفادة من العادات الحسنة.

16

ahmed ez - iraq

لا شك أن من أفضل الأعمال:
- التفرغ للعبادة في الأشهر الثلاثة المعظمة القادمة.
- وزيارة مراقد الأولياء والأوصياء والصالحين.
- والتفكير بالقيام بمشاريع، للتصدي للهجمات المسعورة ضد أهل البيت (ع) وشيعتهم.

17

محب - المدينة

السفر جميل، ويحتوي على فوائد معلومة جمة.. والقراءة جيدة للإطلاع على المعارف الأخرى، ومحبذة إذا كانت تساهم في تزكية النفس.. ولكن من وجهة نظري الجمع أكمل!.

18

سيد احمد

أتمنى لو يكتب الشيخ حبيب في ختام الموضوع كلمة، يحدد فيها رأيه وكيفية معالجة المشكلة.

19

سيد احمد

السؤال جميل جدا!.. وأتمنى من جميع أولياء الأمور أن يأخذوا هذا الموضوع على محمل الجد.. فأنا عن نفسي لا أتذكر أنني استفدت في أيام الدراسة في وقت العطل الصيفية، وضاعت كلها هباء منثورا!.. وأنا ومن واقع تجربتي وتفريطي بوقت كبير من حياتي، كنت أستطيع أن ارتقي فيه إلى الأفضل..
أنصح الشباب المؤمن بأن يبحثوا ويفتشوا عن هوايات نافعة لهم.. وأنا لا أدعوهم إلى الاقتصار فقط على دراسة الدين أو المسائل الفقهية, بل ادعوهم إلى التفتيش عما في داخلهم من مواهب وإمكانيات، وأن ينموها ويطوروها.. فالبعض يهتم في الأعمال الحرفية، والبعض يميل إلى الرسم وغيرها... وكل إنسان أدرى بنفسه, المهم أن يسعى أن ينمي هوايته بما يفيده مستقبلا في حياته العملية..
وأنصح أولياء الأمور بأن يختاروا لعيالهم الهوايات، التي تفيدهم وتبقى معهم في حياتهم المستقبلية.. أعرف رجلاً كبيراً يعلم ابنه على البورصة وسوق الأسهم, وهذا هو المطلوب, ولا أجد من داعي لهواية مثل تجميع الطوابع، فإن فيها الكثير من تضييع الوقت بما لا يفيد..
وفي الختام أنصح جميع أولياء الأمور:بأن يستخدموا مع أولادهم الصغار أسلوب العصا والجزرة..ما احذرهم من تركهم في تضييع أوقاتهم في مشاهدة التلفاز ببرامجه المسيئة والمضرة لهم.

20

علي - الكويت

قال أمير المؤمنين (ع) : سمعت رسول الله (ص) يقول : (طلب العلم فريضة على كلّ مسلم، فاطلبوا العلم من مظانه، واقتبسوه من أهله فإنّ تعليمه لله حسنةٌ، وطلبه عبادةٌ، والمذاكرة به تسبيحٌ، والعمل به جهادٌ، وتعليمه مَن لا يعلمه صدقةٌ، وبذله لأهله قربةٌ إلى الله تعالى لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل الجنة، والمونس في الوحشة، والصاحب في الغربة والوحدة، والمحدِّث في الخلوة، والدليل على السرّاء والضرّاء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاّء..
يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادةً تُقتبس آثارهم، ويُهتدى بفعالهم، ويُنتهى إلى رأيهم، وترغب الملائكة في خلّتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وفي صلاتها تبارك عليهم، يستغفر لهم كل رطبٍ ويابسٍ حتى حيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه..
إنّ العلم حياة القلوب من الجهل، وضياء الأبصار من الظلمة، وقوة الأبدان من الضعف، يبلغ بالعبد منازل الأخيار، ومجالس الأبرار، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، الذكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام، به يُطاع الرب ويُعبد، وبه توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال والحرام، العلم أمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه)!.

21

علي - الكويت

في الواقع -يا أخي- إن وقت الفراغ نعمة، الإنسان مغبوط عليها.. ومن المعلوم أن أعمارنا مؤلفة من هذه الساعات والأيام والشهور، فلا ينبغي للإنسان المؤمن أن يفرط فيها.. وأود القول- يا أخي- إن أفضل الأعمال طلب العلم النافع.. فكما هو معلوم إن تفكر ساعة خير من عبادة سنة عند الله سبحانه وتعالى.. وأيضاً قال تعالى: « يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ»
وأود- يا أخي الكريم- أن أعلق هنا وأقول: إن الدعاء سلاح المؤمن، فهو دائما معه.. فاطلب من الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقك العلم النافع.. واسع في هذا المجال طوال حياتك، فطلب العلم مقدمة للعمل.. وإذا عملت بمقتضاه، يزيدك الله سبحانه وتعالى علماً.. وحاول أن تعلم من هو دونك، فزكاة العلم تعليمه.. قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ»..

22

علي - لبنان

أخي العزيز!..
يمكنك-كما قال الإخوة- السفر لزيارة العتبات المقدسة في البلدان الإسلامية، والاشتراك بالنوادي الرياضية والثقافية.. أما من جهتي فيمكنني دعوتك إلى لبنان، لكي أعرفك على بلد المقاومة والتحرير.

23

مجهول - الأحساء

اخي العزيز الغالي!..
أولا: لك الشكر على اهتمامك، وهذا يدل على إيمانك.
ثانيا: تحديد هدف.. فعندما الانسان يحدد له هدفا، فإنه يملأ وقته بالسعي لتحقيقه.
ثالثا: عليك بالقراءة المكثفة.. فقيمة الإنسان ما يعلمه.
رابعا: لا تضغط نفسك كثيرا.. فنتيجة الضغط الانفجار.. لكل فعل رده فعل، مساوية في المقدار، ومعاكسة في الاتجاه.
خامسا: المعرفة والعلم ضد الجهل.. فعلينا جميعا أن نبدأ خطوة تطوير المعرفة التي نمتلكها.

24

مشترك سراجي - ليبيا

كل عمل يحتاج الى العزم.. العمل الذى نحبه نبدع فيه.. أما الذى نكلف أنفسنا القيام به، نعتاد عليه تدريجياً.. لذا -وأنصح نفسى أولا- ونحن إن شاء الله تعالى قادمين على أشهر العبادة: رجب وشعبان ورمضان؛ من المناسب السعى الجاد فى هذه الأشهر بالعبادة.. وأهم نصيحة: ذكر الله سبحانه بكل الأحوال.. وهو تعالى يهديك، ويحبب لك الطريق الذى به مصلحتك.

25

مشترك سراجي

المؤمن ليس عنده إجازة، فهو دائم الإتصال بربه.. ولكن في كل وقت يختلف وسائل إرتباطه بالله سبحانه.. فينبغي أن تشغلي وقت فراغك بالبرامج الدينية والتربوية التعليمية الهادفة.

26

بو جسوم - الكويت

نحن الآن في العطلة الصيفية، وقد إنزاح عنا هم الدراسة ، ولذلك علينا أن لا نضيع الوقت بالنوم أو باللعب الكثير، أي في حدود الترفيه عن النفس بما يعقل.. فعلينا أن نتدرج في سلم العبادة والتعلم من علوم أهل البيت عليهم السلام.. فكما يعلم الكل أن التعبد والعبادة والتعلم هي بمثابة السلم، عليك أن تصعده درجة درجة، حتى تنال المنزلة الرفيعة والغاية المحمودة..
يمكنكم أيضا الاشتراك في الدورات الصيفية.. فكما أرى أنه لدينا في الكويت الكثير من المراكز التعليمية، تحت أيدي خبيرة، تعمل على هذا العمل النجيب.. وأيضا يعملون برامج ترفيهية.. وكذلك يمكن لأخواتي المؤمنات أن يتعلمن بعض الأمور المفيدة لهن: كالطبخ والحياكة، إلى جانب التعلم.. وكل ذلك بمبلغ مادي بسيط، وهذا كله بفضل من الله تعالى.

27

السيد علي - البحرين

نظم وقتك يتسع!.. بالطبع يحتاج الإنسان أن يقضي وقتاً للترفيه عن نفسه، خصوصا عند الإحساس بالتعب والإجهاد النفسي والبدني؛ ولكن لا ينسى الإنسان أن الارتباط بالله تعالى، من خلال القرآن الكريم والدعاء أينما ذهب، هو السبيل الوحيد في إراحة النفس من كل الهموم، ويعطي الإنسان قوة دافعة غير طبيعية، من خلال الشعور بالراحة النفسية والبدنية..
واعتقد أن زيارة الأولياء والصالحين، خصوصا مشاهد الأئمة، هو أفضل ترفيه وتحفيز للنفس الأمارة بالسوء؛ لأن الفراغ قاتل للنفس، ومما يؤدي إلى فقدان وقت من عمر الإنسان.

28

أم علي - الكويت

لا ضرر من السفر للتمتع بما أحل الله تعالى، ورؤية عجائب خلقه في البلاد الأخرى.. ومن المناسب بعد العودة للوطن عمل برنامج يحوي القراءة الهادفة، والاشتراك في أحد الأندية لمزاولة رياضة محببة، أو الانضمام إلى معهد لتعلم شيء جديد أو لا تتقنه، أو ممارسة الهواية المفضلة، أو التطوع في عمل خيري... وهناك الكثير مما تستطيع القيام به، فقط ابحث في داخلك وما حولك!..

29

مازن - العراق

أخي العزيز!..
أنصح كل من لديه إمكانية، بالسفر إلى العتبات المقدسة.. فإن هناك تهفو قلوب المؤمنين بالسكينة والطمأنينة.. وأضف إلى ذلك فإنك تكسب رضوان الله تعالى.. سألوا الإمام السجاد -عليه السلام-: يا ابا محمد!.. كيف تنام في مدينة جدك أمير المؤمنين -وهي من الأماكن القدسية-؛ فأجاب الأمام (ع) بما مضمونه: إن النوم في مدينة جدي عبادة.. فيا لها من عبادة لا يتخللها رياء ولا عجب ولا ولا ... بل بالعكس، فيها راحة للبدن..
فأخي العزيز!.. لا ضير من سلوك هذا الطريق، إذا كانت لك الإمكانية.. أما إذا لم تكن لديك أمكانية، فأنصحك أن تدخل إحدى الدورات الصيفية؛ فإن فيها فائدة علمية أكبر.

30

مشترك سراجي

برأيي بالإمكان أن يقضي هذه العطلة في قراءة القرآن الكريم في وقت فراغه، وأن يشارك في الأنشطة الحوزوية، التي تساعدنا في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.. فإنها تريح النفس، وتهدي النفوس.. ولابد من الاستمتاع، ولكن ليس في جميع الأوقات.. فإذا أحب السفر، فعليه بزيارة الأئمة -عليهم السلام-، أو زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.. ولا تنسى صله الرحم، والسؤال عن الجيران وحتى سابع جار.

31

مشترك سراجي

صحيح أن هذه المشكلة تعد من أكبر المشاكل، وأن كثيراً من الناس لا يرون ذلك.. إذ بعضهم يلجؤون إلى التلفاز، وآخرون إلى النت!.. وقليل هم من يرون أن العطلة هي أكبر فرصة للتقرب لله تعالى: من عبادات وصلاة وزيارات، قد تمنعها المدرسة بسبب الجهد والتعب، الذي يصيب الكثير، سواء كان نفسي أو جسدي.
وأن الحل بسيط : كلما يخطر هذا السؤال، اذهب للقرآن الكريم وسلم على الله تعالى ورسوله والأئمة (ع)، وافتحه، وسوف ترى بأنك تشفى من الأمراض، وتزيد نفسك تقوى، وتملأ أوقات فراغك، وتصبح أقرب لله تعالى، وتستمتع بآياته.. وفي نفس الوقت يشدك إليه، ويخوفك من عقاب الله، هذه المعجزة.. وهي ليست مؤنستك الوحيدة في العطلة، فقد تجد أن الأدعية لا تعد ولا تحصى.. وإذا بدأت تقرأ واحداً، فسوف تقرأ الآخر.. إنها متعة لا يفوقها شيء!.. حيث تحس بأنك تقرأ آيات، وكلمات صاغها الله سبحانه وتعالى.

32

نور - السعودية

أخي العزيز!..
الشباب والشابات يعانون من هذه المشكلة.. والحل هو: أن نضع لنا جدولاً ننسق فيه ما سوف نعمله في الإجازة الصيفية: السفر -مثلا-، أو الانضمام إلى دورات دينية، أو تعلم أشياء جديدة قد تفيدك في المستقبل.. مع العلم أن ما وضعته من الخيارات: السفر، والقراءة؛ مفيد جد.

33

غاده - السعوديه

- حدد الهدف الذي تريد أن تصل اليه في نهاية العطلة.
- اجلس مع نفسك وفكر ماذا تحتاج لتحقيق الهدف.
- ضع خطة لكل أسبوع اثناء العطلة، بحيث تخدم هذه الخطة الهدف المطلوب.
- رتب الخطة بحيث تنتهي العطلة وتكون أنت قد حققت الهدف الذي وضعته لنفسك.

34

يقظان - الدمام

يجب عليك -أيها الإنسان- أن تستغل كل فرصة وكل ثانية في حياتك، لتسضييء بها في آخرتك.. فإذا أردت أن تسافر، فاجعل سفرك إلى بلدان تكتسب منها العلم والمعرفة الدنيوية والأخروية.. أما إذا أرت الجلوس في بلدك، فاجعل أوقاتك مبرمجة ومفيدة.

35

يحيى - الاحساء

فأما عن قضاء الإجازة الصيفية وكيفية قضائها، فرواية النبي (ص): (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، مصداق جميل، والوقت المتاح كبير لتطبيقه.. فضلاً عما أشار إليه الأخوة والأخوات في المشاركات السابقة.. أيضا المشاركة في المسابقات، والنوادي الصيفية، والدورات لتعليم الانجليزي والحاسب الآلي، وخدمة المجتمع وذلك بالمشاركة في الأنشطة الخيرية.

36

هدى - الكويت

في السفر راحة وتجديد لنشاط الإنسان الجسدي والعقلي، بشرط أن يكون الإنسان قادراً على تحمل التكاليف المادية للسفر.. والقراءة هي غذاء العقل، خاصة القراءة الهادفة المنظمة.. ويمكن للإنسان أن يصطحب معه في سفره الكتب النافعة، فيقرأ في الطائرة, أو الحدائق وغيرها.

37

ابوعادل - الاحساء

بمجرد قراءة السؤال، استنتجت أن هذا السؤال يدل على ذكاء وفطنه، وليس حيرة، وذلك لثلاثة أمور:
1/ طلبك من الإخوان والأخوات إبداء الرأي.. وهذا يدل على إيمانك بأنه ما خاب من استشار.
2/ حرصك على عدم ضياع الوقت بدون فائدة.. وهو محسوب من العمر ونسأل عنه.
3/ نبهت الأخوة والأخوات، وجعلت الجميع يفكرون ويضعون لهم برنامجاً لقضاء الإجازة بما ينفعهم.
أخي المؤمن!..
لا مانع من الجمع بين السفر والقراءة.. ونحن أتباع مذهب أهل البيت (ع) لدينا أماكن وبقاع مقدسة، مثل: المدينة المنورة، سوريا، زيارة الإمام الرضا (ع) في إيران.. وبإمكانك أن تنظم وقتك بين العبادة، والزيارة، والقراءة، ووقت آخر للترويح عن النفس بزيارة الأماكن التاريخية والأثرية.. وقد روي عن سيدنا ومولانا الإمام علي بن أبي طالب (ع) أنه قال :
تغرب عن الأوطان في طلب العلا *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم واكتساب معيشـــة *** وعلم وآداب وصحبة مـــاجد
وقال الشاعر الكبير المتنبي :
أعز مكان في الدنيا سرج سابـح *** وخير جليس في الزمان كتاب

38

دمعة براءة - سويسرا

الأخ الكريم!..
هذه بعض الحلول لعك تستفيد منها:
- أقرأ الكثير من الكتب أو غيرها.
- سافر إلى الأماكن الإسلامية.
- شارك في بعض الأندية الصيفية.
- قسم وقتك ونظمه، وستحس بالراحة.
- نظم وقتا للعبادة، وتلاوة القرآن.
- صل رحمك وزر أقربائك.

39

احمد بهزاد - الكويت

المشكلة ليست في فصل الصيف أو الشتاء، إنما في الإحساس بوجود مشكلة!.. والسفر لا يحل مشاكل، سوى أنه مضيعة للعمر!.. وأي استمتاع ينتهي بمجرد انتهاء العلة!.. ابتعد عن هوى النفس، لأنه منهي عنه..
أنا أؤيد برامج القراءة الهادفة، وزيارات الأرحام، والبحث عن مشاكل وهموم المؤمنين والأقرباء وحلها، أو حتى التخفيف عنها.. فإن هذا أمر جيد..
أخيراً، إن أي عمل في سبيل الله تعالى، هو السعادة الأبدية السرمدية.

40

زينب هادي - العراق

أخي العزيز!..
أنصحك ان تفعل مثلي.. فأنا أسافر إلى مشهد، لزيارة الامام الرضا (ع)، وأسافر إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.. في بعض الأوقات أذهب إلى المدرسة الدينية، لكي أدرس فيها الدين.. وفي بعض الأوقات أذهب مع أهلي لأماكن، لكي نستمتع.

41

حسن هادي - العراق

أخي العزيز!.. سوف أخبرك عما أفعله أنا في الصيف، فلعلك تستفيد:
لقد ذهبت إلى المدرسة الدينية؛ لتعلم الفقه والعقائد وغيرها.. وفي بعض الأوقات أذهب إلى النادي، كي أمارس رياضة السباحة- أنا وصديقي-، وأمارس لعبة الكراتيه.. وفي منتصف الصيف أسافر دائماً إلى زيارة الإمام الرضا -عليه السلام- مع العائلة.. وأيضا نسافر دائما إلى السعودية، لأداء العمرة وزيارة النبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام).. وأما في البيت فأحاول برمجة أوقات فراغي بين قراءة الكتب المفيدة، ومشاهدة التلفاز، والجلوس أمام الحاسوب.. وأذهب إلى المسجد، لأداء الفرائض، وقراءة القراّن.

42

ضحى الخاطر - السعودية \ القطيف

أخي الكريم!..
إذا كان عندك ما يكفيك للسفر، فسافر إلى المشاهد المقدسة، لزيارة الأئمة الأطهار(ع).. ويمكنك خلال رحلتك السفرية، أن تستغل وقتك في قراءة القرآن الكريم -مثلا- أو قراءة كتب هادفة، أو مطالعة الكمبيوتر في الأشياء المهمة، مثل: الاطلاع على المواقع الإسلامية الشيعية.. ويمكنك استغلال وقتك في ممارسة الهوايات.. وقبل أن تنام يمكنك أن تصلي صلاة الليل، والتسبيح قبل النوم في سريرك، وأن تقرأ الدعاء.. ولا تطالع التلفاز كثيراً!.

43

النهر - السعوديه

أخي العزيز!..
أقترح عليك : أن تسافر في هذا الصيف، حيث كما قال أمير المؤمنين -عليه السلام- في فوائد السفر:
تغرب عن الأوطان في طلب العلى *** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفرج هم واكتساب معيشة *** وعلم وآداب وصحبة ماجد
وفي نفس الوقت اعمل لك برنامجاً للقراءة المفيدة؛ لتستغل الاثنين في نفس الوقت.

44

مشترك سراجي

حاول أن تجد أعمال تطوعية، تخدم مجتمعك وبلدك، وتعود عليك باكتساب خبرات ومعلومات جديدة.

45

مشترك سراجي - السعودية

المشكلة -مع الأسف- هي أن الإنسان في الأغلب لا يستطيع أن يلزم نفسه هو بنفسه!.. إذ لابد أن يكون ملزوماً من جهة ما.. ومن هنا تراه إذا كان طالباً، فهو منشغل بأمور الدراسة.. وإذا كان موظفاً، فهو منشغل بعمله وهكذا.. ولو ترك وطبعه، لفضل حالة الكسل والفراغ من دون أي التزام!..
ولكن الإنسان الذي هو متعود على النشاط والجدية، فإنه لا فرق عنده بين عطلة أو غيره، فالأيام عنده كلها سواء، وهي رأس ماله، وليس من العقل أن يضيع التاجر رأس ماله فيما لا يعود عليه بربح وفير!.. ولذا فهو في حالة مستمرة من العطاء، ووقته مشغول دوماً.. بل أنه يشعر بضيق الوقت، الذي لا يمكّنه من تحقيق أهدافه، ويتمنى لو تكون الساعة يوماً، واليوم شهراً، والشهر سنة.. يتمنى لو يطول الوقت، ليسعفه لتحقيق ما يريد..
فإذن، ليست هنالك مشكلة، إذا كان الإنسان من ذلك الصنف الجاد.. والكلام لمن هو متعود على الجبر.. والحل: أن يحاول كيف يجعل من نفسه شخصية جادة، حريصة على استثمار الوقت أيما استثمار، في كل آنات حياته، بلا فرق بين حضر وسفر، أو عطلة أو عمل.

46

حسن الكعبي - كندا

تستطيع فعل الأثنين معا.. السفر إلى بلاد فيها كتب جيدة ومفيدة, ومن ثم يمكنك المطالعة، ولو في أوقات قليلة.

47

مصطفى الزيد - السعودية

أخي العزيز!..
لا أعلم؟!.. إن كان سفرك لزيارة المعصومين، فهو أمر في غاية الأهمية.. وإما إن كان سفرك إلى بلاد غربية أو غيرها من البلاد الأسيوية؛ فاني أرى أنا هناك أموراً أولى: كالدرس والعلم النافع، وتعلم سيرة أهل البيت (عليهم السلام).. ولا يمنع أن تسافر- ولو أسبوعاً-، أي لا يوجد تعارض بين الأمرين.

48

غريب - الاحساء

سؤال ربما يحتاج إلى توقف وتأمل:
1) كيف اقضي وقتي الآن قبل الصيف؟.. هل هو فيما ينفعني في الدنيا والآخرة؟...
2) وإذا كان الجواب على (1) بنعم، هل أنا مقتنع بهذا الحد ؟..
3) هل أملك ما يجعلني أسافر؟..
بداية من رقم (3) إذا كان المال موجود، فالسفر هو تغيير وتجديد نشاط النفس.. وهناك فوائد جمة في السفر: كالتعرف على أصدقاء جدد، وزيارة أماكن لم يزورها الشخص من قبل، أو أماكن زارها فيقف على المتغير منها.. ولكن إن كان السفر إلى أحد مراقد بيت النبوة (ع)، فهذا هو الوفاء لهم.. وإن كان إلى أماكن أخرى، فلنحمل معنا صفات وأخلاق بيت أهل النبوة، ونكون سفراء لهم.
(1) و (2) يجب مراجعة النفس فيما فات من أيام قبل الصيف.. فإن كانت مليئة بما يرضى الله تعالى، فعلي أن ازداد في ذلك.. وإن كانت لا، فيجب علي أن أرتب أوراقي من جديد، وأجعل الصيف نقطة انطلاق لعمل نشيط، مفيد لنفسي وأهلي ومجتمعي، ومرضي لله سبحانه وتعالى.

49

انغام الفجر - السعودية

أيها الأخ الكريم!..
إذا كان عندك ما يكفيك لسفر، فسافر إلى الأئمة الأطهار -عليهم السلام-، فإنه خير مكان يقضي فيه الإنسان وقته.. حيث يعيش الروحانية الكبرى، إذا جعل وقته وهدفه الأول والأخير هو الزيارة.. فهو مكان العبادة، والتخلص من أدران الذنوب، التي من المفترض أن يتخلص منها الإنسان، ليكون خليفة الله بحق.

50

الكلابي - استراليا

أخي الفاضل!..
في الواقع أنا لا أستطيع أن أنصحك بشيء، لأني لا أعرف ما هي ظروفك بالضبط، حتى أقول لك: سافر إلى كذا، أو افعل كذا!.. ولكن كل ما أستطيع أن أقوله لجنابكم الكريم: تذكر قوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)!.. فاعمل في رحلك وترحالك أن تكون عابدا ذاكرا للحق -جل اسمه-، في كل الظروف، وفي كل الفصول.. وإذا شعرت بالفراغ، فاجعل وردك لذلك اليوم، بقول:(إن الله يرى!.. إن الله يرى)!.. وكرر هذا القول بتدبر، فإنك بالنتيجة سوف تقضي على فراغك بعمل يقربك منه تعالى، لأنه يراك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج