مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف استلذ فى هذه الحياة ؟
نص المشكلة:

مشكلتى اننى اعيش الرتابة فى الحياة .. صباح وليل ، ونوم واكل !!..وهكذا يمضى العمر من دون ان ارى تحولا جوهريا فى حياتى .. المصيبة اننى لا استلذ بمتع الدنيا كثيرا لانها متكررة ايضا ، ومن ناحية اخرى لم اصل الى مقامات الانس المعنوى لاملأ هذا الفراغ ، فلست من اهل الدنيا كاملة لاستلذ كما يستلذ الاخرون ، ولست من اهل الاخرة لاكون كالواصلين .. فما تشيرون على هذا العبد المتحير ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

الجاهل

أخي العزيز عندما قرات موضوعك ذكراني بايام مرت علي وهي أني كنت أحس بماتحس به من ملل وأضدجار من الحياه وما فيها و كثرت الفراغ الي أن هداني الله ألى عباده ملات وقتي وأوجدت طعم الحياه عندي وهي قرات القران وأتمنا لك التوفيق

2

عباس - - العراق

الحقيقة أنك أنت صاحب الحل، لأنك تمتلك الإرادة في التغير نحو الرقي، والاستمتاع المعنوي بالعبادة في الحياة.. وبالتالي عدم الاهتمام بالنتيجة، لأن الغاية مطلقة.

3

سعيد - ألمانيا

نصيحتي لك هي: أن تضع أهدافا في حياتك، قصيرة الأمد وطويلة الأمد، وعلى كل الأصعده التي تهمك:(الروحانية، والعلمية، والعملية، والهواية.....الخ)، وحاول أن تحققها على قدر الاستطاعة، وأبدأ بهدف

4

محمود الربيعي - لندن

{وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا}.
(اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).
حاول أن تكون لك أهداف محددة تعمل لاجل تحقيقها، كأن تكون باحثا أو كاتبا أو متخصصا في شأن من الشؤون المفيدة.
كل الذي عليك ان تخرج من هذه الدنيا، وانت في رضا الله تعالى.

5

ابو مصطفى - العراق

لا تترك عشرة المؤمنين، والمؤمن من ذكرتك رؤيته الله تعالى.. واعلم انه (لسيئة تسوءك، خير من حسنة تعجبك).
ولا تنسَ أنك بعيني الإمام الطاهر -عجل الله فرجه الشريف- واعلم كذلك أنك تستطيع أن توظف هذا الشعور في رضا الله وخدمة دينه، حينما تمتلك الإرادة للتغير في نفسك وفي الخارج، فتكون مصداقاً -إن شاء الله- للحديث الشريف: (إذا أحب الله عبداً، جعل ذنوبه بين عينيه).

6

شهاب - البحرين

الناس قسمان: قسم تعلق بالدنيا، وجعل أكبر همه فيها.. والقسم الثاني تعلق بالآخرة، وجعل همه فيها.
وقد يكون إنسان من القسم الأول، وسرعان ما ينكشف له سوء اختياره، فيتركه إلى الثاني.. وكثير من الناس لا يرى في حياته، إلا القسم الأول مع تجربته، وتبين له عدم صحته، ولكن لا زال متمسكا به؛ إما لعدم وجود القسم الثاني في حياته، أو أنه غريب عليه يخاف تجربته، أو عدم التوفيق فيه.
إذن، ليست المشكلة في الرتابة والتكرار، لأنه أمر عادي يعيشه الناس، ولابد منه في الحياة.
المشكلة في عدم الإستلذاذ بالدنيا، لأنك لست من أهلها، وإلا فأهلها يستلذون بها.. وعدم استلذاذك لأن داخلك اكتشف عدم صحة اختيارك للدنيا، وما هي إلا متاع تذهب لذته بسرعة، وتبقى حسرته وتبعته.
وتعرفت على الحل إلى مشكلتك، وهو طريق الآخرة.. ولكن لاتوجد عندك الإرادة القوية التي تدفعك إليه.
فعليك بقراءة القرآن قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين )/ آية 69 سورة العنكبوت.. ﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ [سورة الإسراء: 19]. وأحاديث أهل البيت فإنها تنير لك طريق الآخرة.

7

حسين الخميس - السعودية

عليك بتلاوة القرآن بشكل مستمر قدر المستطاع، وسوف تلاحظ الفرق، وسوف تتوفق في أغلب الأمور بإذن الله.

8

علي الحسني

إن الرتابة في الحياة من علامات انعدام الكد في السعي إلى الله سبحانه وتعالى، فعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه (من شابه يومه أمسه، فقد غبن)؛ بمعنى أن السعي يتم بالخطى الحثيثة نحو الهدف الرباني، وأن من لم يتقدم في يومه، فقد غبن أي أنه فقد يوم عمل للأصلح.. والحال أنه في جميع الأحوال سوف يحاسب عليه.
نصيحتي: اسع أن تغير يومك عن أمسك بدعاء جديد تضيفه، أو صلاة نافلة تزيدها إن عددا أو خشوعا أكثر، وسوف تلاحظ بأن الرتابة قد انمحت من حياتك، وسوف تستلذ بحياتك أكثر وأفضل من اللذة الدنيوية، وأقول لك هذا القول المأثور: (من ذاق لذة ترك اللذة، لما وجد لذة الدنيا لذة)، هذا من جهة.
أما من جهة ثانية: فربما عامل الشد والجذب الذي تعرفه بين الدنيويين والمتألهين، راجع لعدم الحسم في حياتك، فحاول أن تجعل الأمور المصيرية أولى بالنظر، ولا تجعل ظاهر الأمور يلهيك عن بواطنها.
هذه نصيحتي لك، وأنا أنصح بها نفسي أولا.

9

الناصح - العراق

إنك تعيش في دائرة، وتدور حول نفسك.. أنصحك أن تأخذ قول الإمام علي -عليه السلام- على محمل الجد: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).. والله ولي التوفيق.

10

اذكار - هولندا

مشكلتك تماما مشكلتي، ففي داخلي عنفوان التحرر من ظلمة جاثمة، اكاد بعض الأحيان اختنق منها، ورغبة شديدة في التخلص منها.. وبعض الأحيان أركن إليها، لا أدري ما أفعل، إن وجد الحل أخبرونا!..

11

redha habib - البحرين

الحمد لله وشكرله أبدا ما أبقاني..
إن الله -عز وجل- خلقنا لكي نرسم درب أهل البيت، نعم إننا نخطئ في كل يوم، وهذه سمة الإنس -الخطأ- ولكن لا يكون لدنيا معنى إذا كنا لا نشعر بأي لذة في الأكل وشرب وغيره.. وفي سؤلك إبعاد عن حقيقة خلق الله للنعم، فعلينا أن نشعر باللذات التي حولنا من جانب، ونشكر الله من جانب. وأريد أن أسألكم سؤال:
ألا تحب أباك وأمك؟.. فهذه لذة.
وهل تشعر بحب زوجك وأولادك؟.. فهي لذة.
فكيف تشكر إذً؟..
أعلم أن المال لذة، وهو مفتاح اللذة الكبرى.. وأن الزوجة لذة، وهي مفتاح اللذة الكبرى.. وأعلم أن الأكل للذة، وهي مفتاح اللذة الكبرى.. وكل شيء لذة، وهو مفتاح اللذة الكبرى.
عندما تعرف كيف تتعامل معها، ستحصل على اللذة الكبرى، وهي البقاء؛ الحب الإلهي هي اللذة الحقيقية.. نعم، والعقل كيف يكبر بحبه.. نحاول ونحاول حتى الموت، نحاول هل نصل؟.. عنده العلم وبيده القرب، فقربنا رباه!..

12

اسامة - السعودية

أنت الآن حللت نصف تحيرك، بأنك عرفت ما أنت عليه.. وهذا أمر جيد، فإذا تم تشخيص الداء أصبح من السهل وصف الدواء.. والعبد المتحير الذي يبحث عن الحقيقة، أفضل من الشخص الذي لا حراك في قلبه.. وهذا الامر يأتي على عدة خطوات:
1- أين هو الله من قلبك؟.. (من صيغة سؤالك حب الله موجود في قلبك)!..
2- ما نوع اللذة التي تنشدها، هل هي لذة الجسد أم الروح؟..
سوف أكتفي بهذين السؤالين، لكي أجيب عليهما، وعسى أن أوفق في ذلك!..
السؤال الأول:
كلما زاد القلب حبا وشغفا بشيء، انساق له طوعا، ومنفذا جميع ما يطلبه الحبيب.. وكلما زاد حبك، زادت طواعيتك، وتنفيذ ما يطلب منك، برضاء النفس وبسعادة غامرة.. فالقنوات التي أتيحت كثيرة لا حصر لها: فالأوامر والنواهي والمستحبات والمكروهات، التي علمنا إياها الرسول وأهل بيته -صلى الله عليهم وسلم- إنما هي لسعادة الإنسان.. فالعمل بها وبمضمونها إنما هو غسيل للنفس، وعندما تصبح النفس نظيفة، يصبح القلب طاهرا.. وإذا طهر القلب، لوجدت حب الله، وحبك لله يملأ جميع أركان قلبك.. وبالتالي لن تحتار لأن أوقاتك سوف تكون مشغولة بطاعة الله.. ومن الامثلة على الطاعة التي تشغل أوقات الفراغ مثال:
أ - صلاة الليل.
ب قراءة القرآن الكريم، والتدبر فيه.. (اقرأ آية كريمة، وحاول البحث عن معانيها في المراجع والكتب).
ج - زيارة الأرحام.
د - مساعدة الناس.
ه - كف الأذى.
و - التفكير في خلق الله بتعمق.
ز - إاشغال وقتك فيما يفيدك ماليا ومعنويا.
ح- قراءة سيرة أهل البيت، وقدر الإمكان العمل بما كانوا يقومون به طوال اليوم، ومن المستحيل أن يستطيع الإنسان القيام بذلك، ولكن عمل الشيء الحسن أفضل من تركه.
فيا أخي!.. إذا عملت بصدق مع هذه الهدايا المقدمة لنا، فسوف يتم الجواب على السؤال الثاني من عندك.. لأنك سوف تكون سعيدا، وسوف ترى ذلك في عيون الناس، وليس العكس. أرجو من الله التوفيق لنا ولك.

13

ابو علي - الكويت

أخي الكريم!..
في الحقيقة هذه ليست مشكلتك، بل مشكلة الكثيرين.
والحل من وجهة نظري: تذكر الله يذكرك، فالله -سبحانه وتعالى- لا ينسى عبده إذا أخلص له.
والحل برأي: تردد إلى المساجد، بلا شك أنك ستشعر بنوع من التغير.

14

زينب

(نعمتان مغبونتان: الصحة، والفراغ).. اكتشف من نفسك أي العلوم تهواها نفسك، فإنك إن عشقت الفقه ودرسته، وبحثت فيه.. ستعيش لذة لا متناهية.
وليس بالضرورة الفقه، لربما تميل نفسك للبحث والدراسة في الآيات الإعجازية القرآنية، أو الأمور الرياضية والمنطقية، أو العلوم الأحيائية، وغير ذلك من العلوم التي تبحثها وتدرسها أنت بجدك وبحثك واطلاعك وسؤالك.
صدقني -أخي الكريم- كل شيء نطلبه نحن من جهة، يطلبنا هو من جهة أخرى.. إلا العلم لا بد أن نطلبه نحن بأنفسنا، فلو جلسنا متفرجين لن يأتينا.
وإن الشباب والفراغ والذهن الصافي، فرصة يجب أن نستغلها في بناء أنفسنا بكل نافع ومفيد، وإن في العلم لذة لا يحس بها إلا من تذوقها!..

15

عبد الله ميرزا - مملكة البحرين

أخي المحترم المؤمن المبتلى!..
قال تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}. .
وقال تعالى: {الابذكر الله تطمئن القلوب}.
إن المؤمن يكون حزين ونفسه وصدره في ضيق شدي مما يشاهد من أحوال غير مرضية، ومن رتابة الحياة.. ولكن في الاستغفار، وذكر الله، والصلاة على الرسول وآل بيته الكرام، مخرج من هذا الضيق.
ولا ننسى قراءة القرآن، فإنه يذهب الحزن، وعليك بقول: لا إله إلا الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ودعاء الفتح، ودعاء: (يا من تحل به عقد المكاره) للإمام زين العابدين علية السلام.. ودعاء: أعددت لكل هول لا الله إلا الله، ولكل هم وغم ما شاء الله، ولكل نعمة الحمد لله.. إلى آخر الدعاء الموجود في مفاتيح الجنان.

16

الميلاد الميمون - العراق

أخي السائل / أختي السائلة!..
إن الجواب على سؤالكم هذا ليس صعبا، فالوصول إلى القرب الإلهي وهي سعادة ما بعدها سعادة، ولذة ما بعدها لذة، لم ينالها إلا ذو حظ عظيم.. وهي بعدأنفاس الخلائق، ويستطيع كل إنسان أن يصلها مهما كانت درجة علميته وثقافته، فهي ليست حكرا على علماء الدين أو طلاب الحوزة.
وإنما أبسط الناس يستطيع الوصول إلى هذه الدرجة من القرب الإلهي، ولكن بشيء من المجاهدة (مجاهدة النفس عن الشهوات)، والاخلاص في النية، والعمل الصالح الخالص لوجه الله الخالي من الرياء والعجب (المبتلى به أكثر الناس والعياذ بالله).. وعليه، لابد لنا من الالتزام بالعبادة الخالصة لوجه الله تعالى؛ بإقامة صلاة الليل والمداومة عليها، فهي الغذاء الروحي للإنسان، وهي التي تخرجك من الرتابة والروتين في حياتك.. إضافة إلى السعادة التي تغمرك بالنهار، وانت قائم تناجي ربك بالليل.
عند ذلك ستجد فيوضات إلهية من رب العزة، وتوفيقات لصلوات أخرى: كنوافل الصلوات الباقية.. وعندئذ ينطبق عليك الحديث القدسي: (من تقرب إلي بالنوافل أحببته، وإذا أحببته كنت أنا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها.. وأقول له: عبدي كن مثلي!.. تقول للشيء: كن!.. فيكون).
تخيل -أخي العزيز/ أختي العزيزة- مقدار الرحمة الإلهية لله على عباده المؤمنين، فهلموا جميعا يا أخوتي المؤمنين، لنلحق أنفسنا قبل أن يأتينا الموت غفلة، فنكون من الخاسرين لاسامح الله .
فبمجاهدة بسيطة للنفس الأمارة بالسوء، وترويضها على هذه الأعمال البسيطة، والتي لاتأخذ من وقتنا الكثير.. ولكن آثارها إيجابية جدا، أكثر مما يتصوره العقل.. فهي التي تقضي على الرتابة والروتين في حياتنا، إضافة إالى إنها تشعرنا بسعادة الدنيا والآخرة، لأننا نلنا رضا الله عنا، وهذا من لطف الباري علينا نشكره ونحمده شكرا وحمدا.. ونسأله أن يوفقنا للمزيد من الأعمال الصالحة، لاسيما الصدقة الجارية التي أعتبرها جدا ضرورية في حياة كل إنسان، تفيده بعد مماته عندما ينقطع عمله منها، فلن ينفعه عندئذ لا مال ولا زوجة ولا ولد، ويبقى يتحسر في قبره على شربة ماء أحد يذكره بها.. عندئذ تنفعه الصدقة الجاري ثوابها عليه في آخرته.

17

زينب القحطاني - العراق

{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
استميحك -أختاه- عذرا!..
إن لم أكتب إليك الكلام مسطرا، بل ارتقت نفسي لك منظوم القصيد رأيا، تصبو بذلك ان تنتقي إليك قبسا من نور الهداية ووهجا، وأن ترسم بحرفها نهج الولاية، وتفرش زهورها إليك دربا، لتهمس بمسامعك وتشدو أنشودة (الإرادة) سرورا وودا.
******************
ما خطبك أيها الصمت المرير
حلقت في آافاقنا
وهما!..
وما أقساك حين تعتم الأنوار
قتما!..
هل نعيب زماننا والزمان ليس
منه بعيبا؟..
أو نهتف بالقنوط وننكر للعزيمة
حظا؟..
أم نشكو نطق الصباح
إن لم يكن من تبلج الرحمن
فضلا..
دع عنك تظليل قومي
وسفر اللثام..
قسرا!..
أليس بهذا الزمان اسرى
بخاتم الرسل ليلا..
وفيه وقعت حنين وصفين
وبدرا..
أليس بأم الطفوف أينع تاريخنا
فخرا!..
هذا زماننا ان كنت تجهليه
عينا..
تمهلي -أختاه- من فضلك
لطفا..
رويدا..
وتأملي, وانهلي من يوم الحسين
منهاجا..
ودرسا ..
ثم انهضي وانفضي غبار الصمت
والمطل وارسمي لدربك
عنوانا..
نصرا..
وانضحي من وعائك زمردا
وياقوتا..
وشذرا ..
هيا أقبلي!.. بنقاء الروح لتكتمل
في سبر أغوارك
نفسا..
هلمي بنا!.. لعنفوان الإرادة نشدو
واحملي راية الثقلين
بيمناك
غدا..
ها هي شمس العدل تتجلى وتشرق
وتلألئ نور الحق
سرمدا..
فهلا عقدنا العزم.. واقتفينا سراج الإله
معلما..
فما ولدنا لنحيا بالرقاد
ظمرا!..
هامشا!..
وما حيينا لنعقبها بخسران
المدى!..
ازلا!..

18

الاسدي - العراق _ النجف

يقول امير المؤمنين : (إن الليل والنهار يعملان فيكم، فاعملوا فيها.. ويأخذان منكم، فخذوا منها).
ويقول لابنه الحسن في وصيته له :(واعلم أن من كانت مطيته الليل والنهار، فإنه يسار به وإن كان وافقا.. ويقطع المسافة، وإن كان مقيما وادعا).
فيا أخي في الله!.. إذا كانت أنفاسك تحدو بك نحو القبر لحظة فلحظة، فالأحرى بك أن تستعد لمواجهة القبر وما فيه من السؤال.. ولحظة من التفكير في مصيرك الذي لابد انك ستواجهه، ستحول حياتك المملة إلى حياة ملؤها التفاني في العمل، مما يؤدي بك إلى أن تخرج مما أنت فيه.

19

ابو علي - البحرين

أخي/ أختي!..
الرتابة في الحياة قد تكون قدر المخلوقات، ولا أظنك متذمرا من الرتابة.. ولا أعلم أن الرتابة شيء ممقوت.. فالكون يسير برتابة لا ينفك عنها ولا تزول عنه، والالات في المصنع تصمم لتسير وفق رتم محدد، لو تجاوزته وحادت عنه سببت خسائرا فادحة، وربما نقصا في الأنفس وهدرا للموارد.
فالرتابة مصير لا ينفك عنه المخلوق، بل موردا ونعمة إلهية، يجب استثمارها الاستثمار الأمثل، وبالطريقة الفضلى، حتى يكون ذلك شكرا وحمدا لله على أنعمه المتوالية، وأفضاله المتتابعة.
وذلك كائن ومتحقق، لو جعلت من ضمن الروتين اليومي، والرتابة الحياتية، رتابة روحية وبرنامجا لا تحيد عنه.. فيه تلقى الله -عز وجل- وتناجيه، تكلمه، وتسمع كلامه.. فيكون معشوقك الذي تخلو به، وأنيسك الذي لا تحلو لك مفارقته.. فتتحول الرتابة إلى الإدمان، والملل إلى الاستئناس.. فتعشق تلك الرتابة التي فيها راحة نفسك في الدنيا، وخلاصها في الأخرى.
فابدأ ببرنامج روحي، يتناسب وبرنامجك اليومي، الذي لا تغفل فيه الانس بالدنيا والاصحاب، ولا تنس نصيبك من الدنيا.. هذا البرنامج الشامل الذي يرفه نفسك، ويريحها بهواية محببة على قلبك، وقريبة لميول عقلك وتفكيرك، وأيضا ينمي روحك ويكاملها.
واعلم أن هذه الدار دار ممر لا مقر، وعمل لا جزاء.. وإننا مستخلفون في هذه الأرض لعمارتها كيفما يريد من استخلفنا عليها؛ إثباتا لقدرته، وإظهارا لعظمته وجبروته.. ولا نملك نحن العبيد، إلا الإقرار للسيد الأوحد، والمالك الحق.
فهذا قدرك شئت أم أبيت.. وإن أردت السعادة، فعليك أن تتقبل بل تفتخر، فكفى المرء عزا أن يكون خليفة للسيد الأكبر، والقادر المطلق!..
وتذكر قوله تعالى: {ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى}.. وقانا الله الخسران الأعظم، ووفقنا للفوز الأوحد رضاه والجنة!..

20

ابو احمد - saudi arabia

أريدك أن تردد معي: اللهم إنا نحب محمد وآل محمد، فأحبنا بحبنا لهم!..
أخي!..
لو علمت ما أعاني منه، لما ترددت في أن تقول أنك في سعادة عارمة.
أكثر من ذكر محمد وآل محمد؛ فإنك ستفوز بالجائزة والنجاة، ولن ترى مكروها.
فالسعادة عندهم، فاسعد بهم -يارجل- واترك الوسواس!..
للاخوان الأعزاء وكل من يقرأ هذا أن يردد: (اللهم إنا نحب محمدا وآل محمد، فأحبنا بحبهم) يارب العالمين!..

21

ابوجعفر - فرنسا

أخي في لله!..
خذ لك من الدنيا إخوانا للآخرة.. وعليك بصحبة العارفين بالله، وعليك بالسفر!..

22

batool

إن المشكلة التي تعيشها فعلا هي وصولك إلى مرحلة الإحباط، وهذه المرحلة إما أن تتغلب عليك، أو أن تتغلب عليها أنت.
فابدأ أنت بالعمل:
أولا: إبحث عن سبب شعورك بالإحباط.
ثانيا: عندما تجد نفسك قد وصلت إلى السبب، إعمل على حله مثلا:
لا تجعل لنفسك وقت فراغ، إلا قبل النوم بساعة.. وهذه الساعة إعتبرها هي التي تذكرك بالذي فعلت، وحاول أن تفكر بما ستفعله غدا.. وتذكر دائما أن الله معك ما دمت تشكره!..

23

علاوي - البحرين

أخي الفاضل!..
يمكن أن أبين لك وجهة نظري بإيجاز:
أولا: أعتقد تكمن الذة في الحياة، من خلال البحث عن قرينة؛ أي بمعنى آخر (زوجة)، تملأعليك فراغك، وتضفي على حياتك بهجة وسرورا ومتعة.
ومن ناحية أخرى: حينما تقوم بهذا العمل، فإنك ستمتثل لأمر الله -عز وجل- كما ورد في الأحاديث: (الزواج نصف الدين).. ولذلك يقول الله -عز وجل- في محكم كتابه الكريم: {ومن اياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها}.
أي بالزواج يكون السكن، وتكون الطمأنينة، وتكون الراحة النفسية للرجل والمرأة على حد سواء.

24

ام زينب - الامارات

أرى أن التغيير عامل مهم جدا في الحياة، فلو جلست أمام منظر رائع الجمال لفترة طويلة جدا، ستعتاد وتمل وتبحث عن منظر آخر.. ولو أتوك بطعام تحبه يوميا، لمللته.. ولو فعلت الشيء ذاته كل يوم بدون تطوير ولا تغيير، لمللت.
وأنا واثقة أنك لن تستطيع العمل إلا بالضغط على النفس.. فالعقل والحواس بحاجة للتجديد في المعلومات.. جدد في أسلوب حياتك، فأنا أرى أن الله يجدد علينا حياتنا في الليل والنهار، وفي فصول السنة، وفي تنوع البشر وأجناسهم، وأصناف الغذاء، وتعدد الألوان.. وفي قابليات عقولنا التي تزداد وتتغيير يوما بعد يوم.
كذلك الأهم منه: جدْ هدفا تعشقه، وتريد تحقيقه.. قسمه على أهداف له صغيرة، وأضف لها المتعة والبهجة حتى تحبها، وستشعر أنك تنتظر الصباح لتبدأ بالعمل لما تريد.. المهم هنا هو أن تجعل هدفا يحركك، وتريده حقا!..

25

مسافر - فی الطريق الی دار القرار

أساس المشکلة..
هل تعلم لماذا تعيش؟..
هل حددت هدفك في الحياه؟..
هل تعلم لماذا خلقت؟..
أليس هذا أهم سؤال في حياة الإنسان؟!..
ابحث عن هدفك في الحياة، بأدلة قطعية لاتشوبها شك.. ثم ابنِ حياتك عليها.
وهل يمکن أن يهمل الإسلام هذا المهم؟..
کيف لا يستجيب لهذه الحاجة العظيمة؟..
الإهمال فينا أخي!..
العجب کل العجب!.. کيف نعيش ضائعين لا هدف لنا!.. أنحسب أننا خلقنا عبثا!..
لنتامل قليلا في الکون بعظمته ودقته، ودهشة نظامه!.. ألا هدف لها!..

26

نداء الصادق - القطيف

أنصحك -أختي المسلمة- بالتمسك بأهل البيت -عليهم السلام- فهم خير سلوة لنا.. واتخذي من كلام الأئمة خير معين؛ لتفوزي بالشفاعة يوم القيامة.

27

مشترك سراجي

أضيف أن المغبون من تساوى يوماه، وليس التساوي بالفعل أو الروتين كما يعبر عنه.
حياتك لو كانت هي في كل يوم، ولكن مع تشابه الأفعال، إلا أنّك تكتسب خبرة و معرفة، وتقرباً إلى الله، مع أن الأعمال هي نفسها، إلا أنها تكسبك ما تفقده.. على سبيل المثال: الصلاة؛ كلما زدت خشوعاً فيها، تكتشف أسراراً، ويتغير حالك.. وبهذا تتكامل!..

28

مشترك سراجي

أتفهم وضعك -أخي الكريم- لأني في حالٍ أسوء منه.. عند قراءتي المشكلة تذكرت مشكلتي الأسوء، وتذكرت ما أنا فيه!.. تذكرت قول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
وكأنّ المعنى هو: أنه إذا لم نحاسب أنفسنا، ماذا قدّمنا لأنفسنا خيراً أو شراً، فإن النتيجة تكون نسيان الله والبعد عن ذكره، حتى تؤول النتيجة إلى نسيان أنفسنا.. ونسيان النفس يمكن أن يكون نسيان الخير الحقيقي للنفس، لتفوز بالحياة الآخرة، أو حتى خسران ما هو ملذات الدنيا والآخرة معا.
وكأن هذا عقاب من لا يحاسب نفسه، وكما يقول الإمام الكاظم عليه السلام: (ليس منّا مَن لم يحاسب نفسه في كلّ يوم...).
أعتقد أن محاسبة ومراقبة النفس، تجعل الرتابة هادفة، ستكون كل أعمالنا لوجه الله؛ لأنها كلها بنيّة مسبقة خالصة.. فتفوز بسعادة الدنيا والآخرة، فتشعر بملذات الدنيا، وتصل إلى مقامات معنوية عالية، بفضل الله سبحانه وتعالى.

29

أبو قاسم - المدينة المنورة

إن الحياة المادية غلبت على المفهوم الحقيقي للحياة، وهذا ما يجعلنا نشعر بشعور كهذا.. والحل -في نظري القاصر-: أن تجعل -أخي العزيز- كل الأعمال العبادية خالصة لوجه لله تعالى، وتسأله التوفيق والسداد دائما.. والله ولي التوفيق.

30

alrida - doha

لابد أن تضع لنفسك برنامجا دينيا، يشغل وقتك، وينظمه بطريقة أن الساعات تنقضي بسرعة دون أن تشعر.. وبذلك تكون في قمة اللذة، وقد أنجزت أعمالا تؤجرعليها، وهذا نوع من الرتابة في الحياة.
والبرنامج كالآتي:
1- عند الذهاب إلى النوم تذكر قوله تعالى {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا}..هذا الكلام موجه لرسوله الأعظم النبي الأمي الهاشمي محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.. فقم بأداء صلاه الليل، عوّد نفسك على أدائها كل يوم إن استطعت، ولو في الأسبوع مرة.. صلِّ الصلاة الواجبة قضاء عما في الذمة، أو النوافل.. اقضى ماعليك!..
3- قلل من الأكل، لأن كثرة الأكل لا تجعـلك قادرا على أداء الصلاة، جرب بنفسك أن تأكل القليل، وسترى بأنك تستطيع أن تصلي صلاه يوم كامل أو يومين.. وإذا ملأت بطنك بالأكل لن تقدر على أداء فريضة يوم واحد، وتشعر أنك تريد الخلود إلى النوم.
4- بعـد أن تصلي صلاه الصباح، قم بقراءة دعاء الصباح، وزيارة الأئمة عليهم السلام، وقراة القرآن الكريم، وقراءة الأدعية المخصوصة لكل يوم من أيام الأسبوع.
5- ماذا تريد من الدنيا الفانية؟.. أن تستلذ بها!.. لماذا لا تستلذ بالمناجاة مع الله، والذي جعلك في صحة وعافية، وجسم سليم لا معاق؟..
6- قم بدفع الصدقة كل يوم لمن هو محتاج للصدقة، الذي لا يجد قوت يومه.. يقول الإمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب -عليه السلام- أبو الأئمة الأطهار: (كيف أبيت مبطانا، وحولي بطون غرثا)؟.. وقوله عليه السلام: يا دنيا، غـري غـيري!..
6- إن الله -عزوجل- يبتلي المؤمن بعدة أمور، منها كما ذكرت: بأنك لا تستلذ كما يستلذ الآخرون.. إن أردت أن تكون من أهل الآخرة، أكـثر من الصدقات، وفعل الخير: أخراج الخمس المستحق من أموالك.. عن الصديقة البتول فاطمه الزهراء بنت الرسول -عليها السلام- وأم السبطين الحسن والحسين -ما مضمونه-: (من أكل من حقنا أهل البيت درهما، حشره الله مع الجبت والطاغـوت).
7- قم بزياره المراقد المقدسة للأئمة -عليهم السلام- لأنهم هم الوسيلة الى الله -عزوجل- هم الشفعاء يوم المحشر.

31

مشترك سراجي

(مجالس الفجر) خطوة كبيرة في علاج هذه الحالة. و (مجالس الفجر) تبدأ بصلاة الفجر جماعة، ثم قراءة بعض الأدعية و الزيارات، ثم حديث أخلاقي يمكن أن يستقى من أحد الكتب الأخلاقية المعروفة.
ففي الفجر يصفو البال، ويرق القلب، ويطيب الحديث الروحاني.. ومنه يعتاد الناس على أداء صلاة الفجر في وقتها، فإن تفويتها من أهم موجبات الحال التي طرحها الأخ السائل.
(مجالس الفجر) بادرة تحتاج لمن يتبناها، وأقترح على القائمين على الموقع القيام بذلك.

32

مشترك سراجي - kuwai

لربما هذا الشعور ابتلاء من رب العالمين واختبار.. هل تميل للدنيا وتهمل الآخرة، أم تعمل في دنياك لآخرتك؟!..
شعورك هذا ايضاً ربما يكون من دافع محاسبة النفس، ونقطة للإرتقاء إلى مرتبة أعلى إلى رب العالمين في الإيمان.
حاول أن تحدد هدفك؛ لكي تستطيع أن تتخطى جميع الصعاب!..
استعن بالله وأهل البيت الأطهار، وحاول أن تأنس بعملك في سبيل آخرتك!..

33

راكان - س

أخي الكريم!..
اعلم أن الدنيا ماهي إلا طريق سفر، ولابد من يوم نصل -أنا وأنت- إلى نهاية طريق السفر.
لهذا الملل أقترح عليك تذكر هادم اللذات، وإنشاء الله ستعود إلى طريق محمد وآل محمد عليهم أفضل والسلام.. واجعل لسانك بذكر الله لهجا، وبالصلاة على محمد وآل محمد سلام الله عليهم أجمعين.

34

الغريب - الدنمارك

أخي!..
أنا جدا شاعر بك، أنت تعمل ما باستطاعتك لتكون قريبا من الله، وبترتيب وتطوير حياتك؛ لتحصل على النتيجة التي تريد الوصول لها.
فأكثر من قراءة القرآن، ومن الصلوات على محمد وآل محمد.. والله الموفق!..

35

يحيى غالي ياسين - العراق الحبيب

أولاً : لا شك أن الروتين اليومي المتكرر، مزعج بالنسبه للنفس.. ولهذا عليك تغيير برنامجك اليومي بين الحين والآخر؛ لأن المباحات الدنيويه كثيرة، ففكر!..
ثانياً: من نعم الله عليك، أنك لا تستلذ بالنعم الدنيوية.
ثالثاً: من نعم الله عليك، أنك لم تعجب بنفسك، وهذا في حد ذاته يعتبر راجحا شرعاً.

36

أم علي - اليمن

الملل وعدم المتعة في الحياة، آفة يشعر بها المتدين وغير المتدين، الغني والفقير.. ولكن فن الحياة يتمثل في كيفية موازنة أمورنا.
أقول عن نفسي: عندما تشتد بي الكرب، وأشعر بضيق شديد، وأن الحياة قد أغلقت عليَّ.. فأنا أسعى وأكد يمنى يسرى، ولا أستمتع بما وهبني إياه الله سبحانه وتعالى.. أغضب، ولربما مرات أحس أنني قد كفرت بنعم الله، حينها أعود إلى رشدي؛ أستغفر المولى -جل في علاه- وأصلي على محمد وآله، وأتلو ما تيسر من القرآن والأذكار الخاصة بآل البيت عليهم السلام.. ومن ثم لآ أبالي بمن حولي..فما دام ربي يشهدني في كل خطراتي وسكناتي، وأنا أخافه وأخشاه.. أفعل ما أريد: لهو، ولعب، وتدين، وووو.. شريطة ألا أخدش حياء الله، وليس حياء عباده الذين لا يعجبهم العجب، ولا الصيام في رجب.

37

yousef - kuwait city

أخي الكريم!..
الإسلام دين الوسطية، جاء ليوافق بين الدنيا والآخرة، هناك مقولة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)!..
وأفضل ما يبدأ به الإنسان يومه ذكر الله -عز وجل- إن كنت تملك كثيرا من وقت الفراغ أقول لك: املأ القليل منها بالمستحبات كالنوافل، أو أدعية الأيام، أو قراءة القرآن الكريم.
وبعدها في الوقت الإضافي، شارك في منتديات هادفة، حاول من تقوية أسلوبك الكتابي، ومهارة الاتصال مع الناس.
وحاول أن تكون لك صحبة صالحة، تسعد بلقائهم، تذهب معهم، تتمشى بقرب البحر، أو أي مكان.. وأفضلها مجالس الذكر في المساجد والحسينيات، فإن كنت انطوائياً فاخرج من البيت، وانظر، وتعرّف إلى الناس الخيرين، والصحبة الصالحة.
انظر ما هي هوايتك، واستخدمها لصالحك!.. مثلا:
إن كنت تحب القراءة، اشتر الكتب الإسلامية واقرأها واستفد منها، مثل كتاب البرنامج العبادي الميسر، وكنوز الحكمة، وكتب تذكر سيرة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- والأئمة الأطهار عليهم السلام.
وإن كنت تحب الحوار والنقاش الهادف، فاشترك في منتديات وساحات الحوار الهادفة، وهي متوافرة بالانترنت بكثرة.
وإن كنت تحب الرياضة، فاذهب واشترك بنادٍ!..
أخي الكريم!.. ينبغي أن تعرف أن هناك حلولا كثيرة، ولكن أحسن اختيار الحل، واعلم أن تحيرك سببه الشيطان الذي يريد أن يسلب منك السعادة والفرح.
واعمل جاهدا للتخلص من هذا الأسلوب في الحياة وغيرها، واعمل تغيرا جوهريا في حياتك، تسعدك وتستفيد منها!..
وختامها مسك: اللهم فرج هم المسلمين!.. اللهم واذهب عنا الحزن!.. اللهم وثبت قلوبنا على دينك!.. اللهم وارحمنا برحمتك، وأحسن خواتمنا!..

38

صوت الحقيقة - مملكة البحرين

أيها السائل!..
لننظر إلى الموضوع بواقعية، ولنعالجه من خلال جامعة أمير المؤمنين (ع): (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)!.. تأمل!.. وطبق!.. وبالتوفيق!..

39

عاشقة الورد - المملكة العربية السعودية -القطيف

أخي الفاضل!..
عليك بإعادة تنظيم حياتك من جديد، ومعرفة الأولويات والمسمات الضرورية لبناء حياة ناجحة، ملؤها الأمل والنجاح والتفاؤل والتوفيق، بإذن المولى.

40

مشترك سراجي

إن الدنيا مزرعة الآخرة -كما يقول أهل البيت عليهم السلام- فكل يوم يمضي هو بثمنه وبقيمته.. فالإنسان الموفق من قبله -سبحانه وتعالى- هو من يستغل هذه الأيام التي هي رصيده ورأس ماله.. وكل ما استفاد من يوم، فإنه يرقيه درجة.. والدرجات عند الله ليست لها نهاية، فهو في صعود وسمو دائم.
أما الإنسان الذي ليس همه وغمه إلا الدنيا، فيراها متكررة ومملة، بينما في حقيقتها هي سلم الصعود إلى الله تعالى.
(فلست من أهل الدنيا كاملة، لأستلذ كما يستلذ الآخرون.. ولست من أهل الآخرة، لأكون كالواصلين)!.. لماذا لانستغل طرفي المعادلة، ونجعلها متوازنة، ونحول الدنيا طريقا للوصول إلى الآخرة؟..

41

منتظرة ثأر الحسين - السعودية

إن الحياة ليست رتابة دائمة، وليست ترفيها شاملا.. بل من سنة الحياة التغيير والتجديد، فكل ما حولنا متغير ومتجدد.. لذلك لا يستطيع الإنسان أن يصل إلى أعلى المراتب بالسير في روتين معين، بل لا بد له من التغيير، ليعيش اللذة فعلا في جميع الأمور.. لأن النفس لها إقبال وإدبار، فمتى أدبرت اقتصر الإنسان على الواجبات، ومتى أقبلت فليستغل هذه الفرصة في الوصول إلى الله، وحصول الأنس المعنوي.
فلو لاحظتم أن -حتى- الصلاة لا يؤديها الإنسان في كل يوم بنفس الهمة، فمتى حصلت الهمة والروح العالية، يحس في ذلك الوقت بااللذة.
وحصول الأنس المعنوي، ليس فقط بالعمل البدني، بل حتى بالعمل الروحي، وهو أسمى.. ولكن ذلك لا يؤدي إلى التكاسل بالعمل البدني، لأن به الوصول إلى العمل الروحي.. فالعطاء مثلا: متى ما أعطى الإنسان شخصا، وهو في أمس الحاجة للعطاء؛ أحس الشخص الآخر بلذة الحياة، ولو كان -العطاء- مجرد كلمه طيبة، أو رفع معنويات.. هكذا الحياة!..

42

ابو يمام - السعوديه

أخي المؤمن!..
كما تتصور حالك هذا، فغيرك أيضا يشعر بنفس الشعور، لكن بتفاوت!..
لذلك أنصحك أن تتقرب إلى الله أكثر مما أنت عليه، لكي تشعر بحلاوة الدنيا وطعمها.. لذا فإنه من طبع المؤمن أن يحاسب نفسه إن فعل شيئا فيه رضا الرب، فيشعر أن الله أحبه؛ لذلك ترتاح سريرة المؤمن.

43

نور اليقين - البحرين

أخي الفاضل!..
قد تكون مشكلتك الأولى عدم الرضا عن ذاتك، وهذه تندرج ضمن أطر شتى.. فادراك الرضا ليس بالأمر الهين، والمنال السهل.
إعلم أن الرتابة أمر إيجابي، إن أحسنت صنعها لتدير بعض الجوانب الروحانية والسلوك الإنساني، وعلى سبيل المثال لا الحصر: من الجميل أن تكون ساعتك رتيبة ودقيقة في شئون التواصل مع المولى عز وجل، بخطة يومية لا تفتر عنها أبدا، ولا تحول أو تزول عن واجهتها: في أداء الصلاة والنوافل اليومية، وزيارة الإمام الحسين، والتحلي بفضيلة دعاء العهد الشريف، وزيارة الأئمة اليومية، وزيارة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وقراءة الصحيفة السجادية، ومكارم الأخلاق.. هل تجد في ذلك رتابة مملة أو بعيدة عن القبول النفسي؟..
حتما أنت بحاجة للكثير من الرتابة اليومية، في برنامج تواصلك مع الرب الكريم.. وعلى منواله سيكون تواصلك مع أبنائك وزوجك ووالدتك.
أنت بحاجة لتحقيق الرضا، عبر التواصل الحسي والجسدي والنفسي، وأنت حتما بحاجة للتواصل مع زملائك في العمل وجيرانك.
هل تدرك أهمية الرتابة تلك في تنظيم علاقاتنا، وإدراك الأمور من حولنا؟..
أنت بحاجة لجرعات قوية من الرتابة والجدول الموزون.
بحاجة لقناعة بأهمية النظام في كل ما حولك.
حظا أوفر مع الذات.

44

اسماء - المغرب

أخي المسلم!..
إن المشكلة التي تعيشها هي مشكلة يعيشها أغلب شبان عصرنا هذا، والسبب في ذلك هو عدم الفصل بين الدنيا و الدين.
أخي!.. إنك مسلم وتقول أن معنوياتك يملؤها الفراغ، فهلا تعلم أن الفراغ هو فراغ القلب، وأن معنويات المسلم ترتفع بحب الله وطاعته؟..
أخي!.. إن هذه الدنيا زائلة، ولهذا إن لم تكن استطعت أن تعيش ملذتها، فحاول أن تلجأ إلى طريق تعيش فيه الآخرة بنعيمها؛ طريق فيه حب الله ومخافته، طريق ترجع لك الثقة بالنفس، وتحيا فيها حياة طيبة، وتموت موتة راضية.. فترجع تلك الروح إلى خالقها مطمئنة.
أخي!.. أدعولك وأدعو لنفسي وللمسلمين بالتوفيق لما فيه خير لنا في الدين و الدنيا.

45

ابو علي - لبنان

الأخ العزيز!..
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، والله -عّز وجّل- عرّفنا الطريق وجلاّه لنا، بحسن التولي لأهل بيت العصمة.. هذا أولا.
وثانيا: أحيلك إلى ما أوحى به اللّه -عز وعلا- الى موسى (ع): (كذب من ادّعى محبتي، فإذا جنّه اللّيل نام عنّي.. أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟.. فها أنذا مطّلع على أحبابي إذا جنّهم اللّيل، جعلت أبصارهم في قلوبهم، فخاطبوني على المشاهدة، وكلموني على حضوري.. غدا أقر أعين أحبابي في جناني.
وعليك -يا أخي- أن تهتم اهتماما جديا بالصحيفة السجادية، لاحتوائها خزائن علم آل محمد (ص)، وآخر {ص} على تلاوتها بروحك، وليس بلسانك.. حتى ترتقي بك إلى الملكوت، وتأنس بالقرب.. علك تكون ممن عناهم أمير المؤمنين علي (ع) بقوله: (هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى. أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه، اّه!.. اّه!.. شوقا إلى رؤيتهم).

46

منتظر - العراق

أخي العزيز ياعبدالله!..
أجمل شيء هو أن تدخل السرور في قلوب المؤمنين من عباد الله، بأي عمل يفرحهم، ولو بكلمة طيبة تشجعهمز
وإن كان عملا بدنيا تقضيه لهم، أو مساعدة مالية تنفعهم.. فذلك انفع.. وإذا كنت مستشعرا أنك تخدم عباد الله قربة لله، ولأنهم عباد الله.. فهذه لذة ما بعدها لذة.. وفقنا الله لخدمة عباده لأنهم عباده.

47

ابو برير

أخي!..
أكثر من الصلوات على محمد وآل محمد!..
أدِّ صلاتك في وقتها، أدِّ الأعمال الواجبة التي ألزمك الدين بها!..
أكثر من صلة الرحم، وزيارة الأصدقاء!..
نظم وقتك، وحاول أن تكون عنصرا فعالا في مجتمعك ووطنك!..
حاول الاشتراك في كتابة الموضيع في المنتديات الهامة والراقية، والاشتراك في الرد عليهم!..
واعلم أن الرتابة والملل هي ناتجة عن كثرة الذنوب، والابتعاد عن الله العلي القدير.

48

مشترك سراجي

من كلامك شعرت أن لا معنى للحياة بالنسبة لك، وأنك تشعر بالوحدة.. إذاً أنصحك بشيء ترتاح بعد عمله بدنياك، وينفعك في قبرك، وهو: زيارة غريب الغرباء في مشهد، الذي قتل مظلوما غريبا عن أهله.
ولكي تنسى مصائبك ومشاكلك، انظر إلى مصائب أهل البيت، واقرأ عن مظلوميتهم و كراماتهم إلى يومنا هذا، في كتب متوفرة في جميع المكاتب.. ترى أنهم بجانبك ومعك.

49

أبو صادق - بحرين أهل البيت

روي في الحديث القدسي -بما مضمونه- أن الله جل وعلا قال لداود عليه السلام: يا داود!.. هيئ لي بيتا أسكن به!.. قال عليه السلام: يارب، تجل أن تسكن البيوت.. قال عز من قائل: ياداود، هيئ لي قلبك أسكن به؛ فإنه لاتسعني أرضي ولا سمائي، ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن!..
ياالله!.. يالله!.. ماهذه المكانة العظيمة للمؤمن عند الله عز وجل، حيث لا تسعه السماوات بأبراجها، ولا الأرضين بفجاجها.. ولكن يسعه قلبك يا أخي الكريم!..
إذا كنت عبدا لله بالمعنى الصحيح، فكل ما تحتاجه أن تفرغ قلبك من كل ما لا يليق أن يكون موجودا بحضرة الرب، وإلا لم يكن المكان (قلبك) صالحا، أن يكون مسكنا لله جل جلاله.. عندها لن تحس بملل ولا رتابة ولا سأم، بل ستكون من أسعد الناس في الدنيا والآخرة.. كيف لا؟.. وأنت تأنس ليلا ونهارا، وصبحا ومساء، بحبيب قلوب الصادقين، والذي سيكون بل هو أقرب إليك من حبل الوريد؟!..

50

ابنة الكاظميه المقدسه - العراق بغداد

أنصحك -أخي/ أختي- وأنصح نفسي أولا:
بأن تلتزم بقراءة القرآن الكريم، والإكثار بعد الصلوات من تسبيحات الزهراء (عليها السلام).
وأن تحسب حسابا لبعض أيام الأسبوع: كالخميس -مثلا- فإن في هذا اليوم المبارك الكثير من الأجر والثواب، فيما إذا تعبد الإنسان، وعرف هذا اليوم حق المعرفة.
وأنصحك أيضا بأن تنظر إلى الخلف قليلا، كي ترى مصير البعض من الأهل والأصدقاء، الذين فارقونا إلى الدار الآخرة، وخرجوا من هذه الدنيا فقط بالأعمال الصالحة وصلة الأرحام.
فلا بأس في حالة الترويح عن النفس، ومن باب الثواب أيضا، بأن تزور أو تتصل ببعض أرحامك؛ لتتفقد أخبارهم والسؤال عن أحوالهم.
وبذلك تكون قد أرضيت خالقك (جلا وعلا) ونفسك وأقاربك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج