مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:حياتي مبعثرة غير مطمئنة!..
نص المشكلة:

تنتابني حالة من الملل، بمجرد أن أكون وحدي.. ومن الواضح أن الجو الاجتماعي لا يكون مع الإنسان إلى الأبد، وخاصة أن الجلوس مع الغير له سلبياته أيضا.. ومن ناحية أخرى، لا أجد استقامة على قراءة الكتاب مثلا، أو العبادة، أو ما شابه ذلك من الأمور الجادة فى الحياة.. المهم أن حياتي مبعثرة، ولا أدري متى أصل الى ساحل الاطمئنان.. ساعدونى ساعدكم الله تعالى!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

مجهول

أظن أن العمر يلعب دورا كبيرا في حالتك، أي حالة الملل والضجر.. وهناك الكثير من الفتيات يشعرن بالملل، بسبب عدم تنظيم الوقت.. وكذلك الجو الأسري يلعب دورا هاما، في إدخال السرور للمنزل، بعدة أساليب، مما يجعل أهل المنزل مقبلين للحياة دوما وغير ضجرين..
وأنا نصيحتي لك: أنه ليس من الضروري أن تختلطي بالناس جميعهم، لكي تشعري بعدم الملل.. وإنما قليل من المسامرة مع من تحبينهم، يجعلك تخرجين من هذه الحالة، التي لطالما شعرت بها قبلك..
أنت من الظاهر أنك فتاة منطوية في بعض أمورك.. اخرجي من حبسك النفسي، التي تضعينه لنفسك، وسترين الفرق.. وليس بالضرورة أن تكون القراءة هي الحل والأنيس.. إنما أنت من يستطيع حل هذه المشكلة وليس غيرك.. افعلي ما ترتاحين به، وتشعرين برغبة في فعله، ونظمي وقتك قليلا، وسترتاحين إن شاء الله تعالى.

2

فاطمة الزهراء - عمان

إن الملل يأتي من الفراغ، وعدم وجود خطة محددة لإتمام أي عمل، سواء كان على المستوى الشخصي، أو المهني، أو في ساحة المجتمع والعالم بأسره.. جميع المشاركين قد وضعوا النقاط على الحروف، ولا يسعني إلا أن أضيف نقاط بسيطة:
يرى بعض العلماء أن الملل مطلوب بين الحين والآخر، وأن الملل يبعث على الاسترخاء والشعور بالسلام والهدوء، ومن خلاله نستطيع إزالة كل هذه الترسبات الذهنية والأفكار الوهمية، والبدء من جديد بأي مشروع، يتعلق بنا أو بالآخرين.. إن الله تعالى لا يغير ما بقوم ما لم يغيروا ما بأنفسهم؛ ولكن لا يوجد شيء مستحيل!..
1- الله-سبحانه وتعالى- خلق هذا الكون بأكمله، وأمرنا بأن نتأمل في مكنونات مخلوقاته واكتشاف أسراره.. وهذا كفيل بحد ذاته، أن يفتح لنا آفاقا للمعرفة، واكتشاف كل ما هو مجهول.
2- في قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، علامة جودة، وضمان لبلوغ أعلى المراتب.. وكما ذكر في دعاء المناجاة الشعبانية: (إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار قلوبنا حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك).. إن تهيئة المكان لأداء الذكر، والاستشعار بالروحانية، والجدية؛ أمر لا بد منه، للوصول إلى الغاية.. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
3- كتاب استفدت منه كثيرا اسمه: (لا تهتم بصغائر الأمور، فكل الأمور صغائر) للكاتب د. ريتشارد كارلسون.. قد تجدينه غالبا في مكتبة جرير.. ولن تشعري بالملل، ولن أضيع عليك متعة اكتشافه، وسرد تفاصيله!..
4- كتيبات مختصرة بنقاط متنوعة ومختلفة، جمعت في عدة كتيبات بسيطة، وحاملها هو السيد هادي المدرسي -حفظه الله-، بأسلوب شيق جدا، بعنوان (طرق مختصرة إلى المجد).. لم أجد مثيل له، لكسب معنويات لا مثيل لها!.
5- الترحال والسفر ليس خارجا فقط، من أهم المقومات الناجحة للبحث عن كل ما هو جديد سواء:
أ- زيارة العتبات المقدسة.
ب- تعرف على ثقافات المجتمعات الأخرى.
ج- التعارف وتكوين العلاقات الاجتماعية.
6- المحاضرات الذهبية التي يلقيها سماحة العلامة الشيخ حبيب الكاظمي -حفظه الله تعالى ودامت بركاته-؛ كنز ثمين، لا يجب أن نغفل عنها، فهو عين الصواب.

3

نرجس - البحرين

كثيرا ما تصيبني هذه الحالة!.. لكن لا أجد حلا للتخلص منها، سوى قراءة القرآن الكريم؛ فهو يطمئنني، ويخفف من حالتي.

4

العجيمي - البحرين

إن هذا الشعور دائما يصيب الإنسان.. وغالبا يصيب الإنسان المؤمن عندما تصيبه غفلة، ويكون بعض الأحيان خارج السرب، كما يقولون.. فهذا أمر حسن أن يفكر، ويصيبه الملل، والحزن على ما فرط في جنب الله.. فبالإمكان أن يعود، فباب التوبة مفتوح على مصراعيه.. وهذا الفرق بين الإنسان المؤمن، والإنسان -والعياذ بالله- المنحرف؛ فهو لا يكترث بعمل المعاصي والذنوب.. ولو ذكره مذكر، فهو يهزأ به، وأبسط القول والتبجح، يقول: (إنا في النار!).. ورد في حديث لأحد المعصومين -عليهم السلام-: (من قال إنا في النار فهو فيها).

5

انفاس ولائيه - القديح

أخي/ أختي!..
تستطيع خلق برنامجا معينا، تستطيع من خلاله القضاء على شعورك هذا، مثلاً: لو كنت مع آخرين، اجعل بعد انصرافهم عنك شيئا محببا لك، يكون بانتظارك في مكان خلوتك، كقراءة شيء يثير فضولك في أي مجال، لكسب العلوم النافعة، أو في أي مجال ترغب.. أو مزاولة الرياضة، أو تنمية موهبةً لديك..لأن كما قال الشاعر:
دقات قلب المرء قائلة له *** أن الحياة دقائق وثوانِ
فأجعل دنياك مزرعة خظراء في الآخرة؛ لتنال سعادة الدارين.

6

بنت الهدى - البحرين

أقدم إليك هذه النصيحة المتواضعة لمشكلتك:
أولا: حاولي المواظبة على تلاوة القرآن الكريم يوميا، لأنه سوف ينير دربك، ويبدد عنك إحساس الملل الذي يراودك.
ثانيا: حاولي الاشتراك في نشاط ديني أو ثقافي في منطقتك؛ حتى يكون لك دورك الفاعل في مجتمعك.

7

مشترك سراجي

أخي العزيز!..
مادمت تعترف بهذا، فعليك أولا أن تأخذ ورقة وقلم، وتسجل الأمور التي تسبب الملل، حسب ظنك.. وقد تكتب نقاطا كثيرة، فاقرأها أكثر من مرة، وركز على نقطتين أو ثلاث فقط، بحيث تكون النقاط رئيسيتين.. والفائدة هنا: أنك تكتشف نفسك بنفسك، بنسبة معينة..
وعليك بتجنب السهر، والنوم في النهار كثيرا؛ لأن هناك هرمونات السعادة، وهذه الهرمونات تنشط في الليل فقط، لحكمة إلهية..
وتجنب بعض الأكلات، التي تجعلك تشعر بالنعاس مباشرة، فترة من الزمن، كالبصل وشرب اللبن وغيرها.. وتجنب الأكلات التي تسبب الغازات في البطن، إذا كانت لديك مشكلة غازات هذا من ناحية.
ومن ناحية عليك بقراءة الكتب.. فأقرأ الكتب القصصية في البداية، ومن ثم اقرأ المواضيع التي تشجع على الأجر والثواب، مثلا: (من قرأ صفحة واحدة، جعل الله له يوم القيامة بكل حرف قرأه ظلا يوم القيامة).. ولا تنسى قراءة القرآن حسب استطاعتك..
هذا كله بعد التوسل بصاحب العصر والزمان (عج) بأن يعينك. وهناك الكثير من الكلام، ولكن -إن شاء الله- سترى السعادة في الدنيا والآخرة، لو عملت بهذه النقاط.

8

غادر - البحرين

اقتراحاتكم رائعة جدا ومنوعة!.. سؤالي لكم، ولحضرة الشيخ الكريم:
ما هو العمل للثبات في التقرب إلى الله تعالى؟.. للثبات على صلاة الليل؟.. للثبات على حضور القلب؟.. أتمنى بقاء هذه الحالات وثباتها بقلبي، فكيف السبيل؟..

9

ام البطل - عين الله

ما دمت مسلما (مسلمة)، بالتأكيد هناك بعض الأمور المنتظمة في حياتك، كالصلاة.. فقط تحدث مع نفسك عن البقية التي تحتاج إلى تنظيم، وبالتأكيد ستتمكن من ذلك.

10

مشترك سراجي

عليك بالسفر إلى الأماكن المقدسة، والتوسل بأهل البيت (ع).. ففي السفر متعة كبيرة، وفائدة عظيمة، وتغير جو، وتتجدد الأفكار والطاقات، ونشاط للجسم، وعدم التكاسل.. والبحث عن أفضل الطرق للقضاء على الملل بطريق بسيطة، وغير معقدة، والاتكال على الله، وترويض النفس، والبعد عن ما يقلقها.

11

مشترك سراجي

قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).. الملل قد ينتاب حياة كثير من الناس العادين أمثالنا طبعا.. وأنا أجد في تصوري أن هذه الحالة تأتي لكثير من الناس، سواء كانوا عاطلين عن العمل، أو لا، وتزداد عند العاطلين أكثر.. لكن العلماء والمفكرين والطموحين، الذين هم فقط لا تنتابهم حالة الملل، أو حتى اليأس مع حتى تعرضهم للبلاء.. ومن هنا نجد الكثير من العلماء على رغم تقدمهم في العمر جدا، إلا أنهم لا يجدون وقتا حتى للراحة الجسدية، وهم في سعادة نفسية؛ لأن عندهم أهدافهم..
والحل لهذه المشكلة، هو إيجاد روح صافية، وقلب طاهر، في ليلة ساحرة مع دعاء طاهر، والاستغاثة بأهل البيت (ع) لحل هذه المشكلة.. وستجد نفسك تتوصل لحل مرضٍ يتواءم مع شخصيتك.. ولابد من أن تكون هناك إرادة قوية وعزم، والاتكال على الله، وتغيير بعض العادات السيئة التي تسبب الملل، ووضع برنامجا هادفا في الحياة دون التخبط العشوائي، وقراءة بعض الكتب التي تساعد على ذلك.. وكل إنسان يحب أن يخلوا مع حبيب ومعشوق له في السراء والضراء، وليس أعظم من أن يكون ذاك هو الله تعالى.. وهذه أعتقد فرصة لك، بأن تتقرب في الفراغ منه.. والتقرب طبعا يكون تدريجيا.

12

الغريب

أخي!..
إن الإنسان يمر بمراحل للاستقامة في كل شيء.. والحكيم من يواظب على ما ينفع نفسه، ويبعدها وينجيها للفوز العظيم.. ويجب أن لا نعشوا عن ذكر الله، وننصح من هو بحاجة للنصيحة، حتى وإن لم يستمع.. وأن لا نخاف الجلوس معهم؛ لأن من يرى الله، ويشعر بحبيبه، لا يمكن أن يخاف بشر.. اجمع حياتك بذكر الله، وارتفع واطمئن!..

13

زينب - الكويت

أخي أو أختي!..
بصراحة لا أجد مشكلة في رسالتك!.. أنصحك بالانشغال الدائم، حتى تكون فترة ما بعد العمل راحة لك.. صدقني إذا كنت تعمل في الصباح، وتعود ما بعد الظهر، وتأكل وترتاح وتصلي وتنام.. وبعد ذلك، جد لك أي عمل تقوم به، حتى لو تمارس بعض الرياضة، وخاصة السباحة، وسوف تجد نفسك مشغول دائما.

14

مشترك سراجي

لعله تنفعه وصية الشيخ حبيب في هذا المجال، بالإضافة إلى ما ذكر من تعليقات، وهي: المشاركة بقدر المستطاع في المؤسسات الدينية، والدورات الفقهية وغيرها.. فهذا يجعل الفرد في نشاط دائم.

15

مشترك سراجي

الأمر يحتاج فقط إلى وضع جدول يومي.

16

صخب - جزيرة تاروت

إن الله سبحانه وتعالى جعل الحياة عبادة وعمل، لنا كبشر، نعيش على هذه الأرض الدنيوية، وكلاهما قرين للآخر.. لكن هذا لا يعني أن الكفار لا يجيدون العمل، لأن لا عبادة لديهم ولا قرب من الله.. لكن وجود العمل مقرونا بالعبادة، له آثاره الملحوظة.. فالصلاة أساس قوي لتنظيم الوقت، وخاصة (صلاة الليل), حيث أن التركيز في الصلاة يجعلك تركز في العمل..
نصيحتي: قوي صلتك بالله و إيمانك.. إن هذه النصيحة قد تجدها في معظم التعليقات، لكن لا تقرأها فقط، بل فكر فيها مليا، وستنظر بعد ذلك إن عملت بها، كيف حياتك ستصبح جادة، كما ذكرت.. وإن صاحبها بعض التعثرات أحيانا، لكنها ستبنى على هدف وأساس واضح.. وأكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

17

رعد العطواني - بلد

قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).. فالذي يكثر من ذكر الله، لا يمكن أن يعيش حياة مبعثرة إن صح ما أقول.. فعليك -يا أخي-، وعلينا جميعا، أن نكثر من ذكر الله -جلا جلاله-، لكي لا تصيبنا الآهات والمبعثرات وما شاكل ذلك.
وأما ما يقوله البعض، بأن الإنسان إذا جلس مع الغير فمن المحتمل أن يتأثر بسلبياته، فلا أعتقد بذلك!.. لأن المؤمن إذا جالس أخاه المؤمن بما يحبه الله، من كلام طيب لله تعالى، أفاض له الخير بذلك.. ولو كنت تفعل بذلك -أخي السائل-؛ لما شكوت من المبعثرات!.. فلأنك تعيش وحدك، تأتيك أمثال ذلك.. فإما عليك بالجلوس وتتشاغل بذكر الله، وهذا أفضل.. وإما أن تجالس المؤمنين الذين يتشاغلون بذكر الله، والقول الطيب..
وإما الذي يوصلك إلى ساحل الاطمئنان- وكلنا نأمل ذلك-؛ فهو أنه علينا أن نخلع حب الدنيا من أنفسنا؛ لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة.. وعلينا أن نتشاغل بذكر الله تعالى، وقراءة القرآن، وندعو بأدعية أهل البيت (عليهم السلام).

18

مشترك سراجي - Canada

أخي/ أختي الكريمة!..
الأخوة ذكروا لكم نصائح كثيرة وقيِّمة، ولن اردد كلامهم بخصوص العبادة وما شابه وهو كلام صحيح.. لكن أحب أن أضيف نصيحة بسيطة، ألا وهي: إن الزواج سكن، فإذا لم تكن متزوج، فابحث عن زوجة صالحة وتوكل على الله.. سكن الزواج يسهل وييسر كل أمور الحياة، ويجعل التركيز على الأمور الجادة سهل يسير.. وهذا السكن ينظم أمور الحياة، بعناية إلهية خاصة.

19

سيد صباح بهبهاني - Ingolstadt - Germany

قال تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ).. سورة الأنبياء /1
(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ). الأنبياء/47
(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ). الأعراف8ـ9 .
(لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ). إبراهيم /51.
أخي الكريم!..
قرأت نص سؤالكم.. بأنكم تعيشون ( تنتابني حالة من الملل، بمجرد أن أكون وحدي.. ومن الواضح أن الجو الاجتماعي لا يكون مع الإنسان إلى الأبد، وخاصة أن الجلوس مع الغير له سلبياته أيضا.. ومن ناحية أخرى، لا أجد استقامة على قراءة الكتاب مثلا، أو العبادة، أو ما شابه ذلك من الأمور الجادة فى الحياة.. المهم أن حياتي مبعثرة، ولا أدري متى أصل الى ساحل الاطمئنان.. ساعدونى ساعدكم الله تعالى!..)

أخي الفاضل!..
أنت تخاف من الغفلة؟!.. وعليك أن لا تغفل عن نفسك.. وتذكر وأنت بين يدي الله -جل جلاله- وهو مطلع عليك سبحانه.. وإن غفلة هذه الحالة هي مشكلتك!.. لا تنسى أن الإمام علي -عليه سلام الرحمن- قال: (من تساوى يوماه فهو مغبون)..فإذن، عليك أن تعلم أن الجو الاجتماعي لا يكون معنا إلى الأبد!.. ونعم ما قيل في هذا الصدد:
أما تقومون كذا أو فاقعدوا *** ما كل من رام السماء يصعد
عن تعب أورد سـاق أولا *** ومســحت غـرة سياف يد
لو شرف الإنسان وهو وادع *** لقطع الصمصام وهو مغمد
وعن أبي الحسن (عليه السلام): (ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم، فإن عمل حسنا استزاد الله، وإن عمل سيئا استغفر الله وتاب إليه).. وعلما -هو الصحيح- إذا قارب الغروب من كل يوم، والإنسان سليم مما يقتضي، استحق السعادة، وهذا مقام المؤمنين.. وإن حالكم يشكو!.. والشكوى لله من سوء الأعمال والجهل!.. تكن كصاحب الحوت فتندم!..
الجواب: أنت خائف.. في هذه الدنيا.. أمّا في عالم الآخرة: فإن المحاسب هو علام الغيوب الذي: (ولا تسقط من ورقة إلا بإذنه).. لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض.. وإنما يجري الحساب ليعرف الإنسان بعمله، فيقر بعدل الله سبحانه عندما يجازي بالمثل.. ويعرف فضل الله وعفوه عندما يزاد في حسناته، ويخفف من سيئاته.. ولكي نتهيأ ليوم الحساب، ونخفف من هول ذلك الموقف الرهيب؛ فلنحاسب أنفسنا في عالم الدنيا قبل أن نحاسب في عالم الآخرة.. لذا بينها رسول الله -صلى الله عليه وآله- بقوله: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).. وعنه أيضا( صلى الله عليه وآله): (من حاسب نفسه في الدنيا، لم يحاسبه الله يوم القيامة) .

أخي الفاضل!..
إن تراكم الذنوب والغفلة عن محاسبة النفس، يدعوها إلى التمادي والتوغل في المعصية، ويهول عليها وطأة الحساب يوم القيامة.. يوم تنشر الصحف، وتعرض الأعمال!.. فتدارك كما ذكرت أعلاه!..
وعليك بثبات الإيمان واطمئنان النفس في العقيدة، بحيث لا يتزلزل فيها بالشبهات.. وقال تعالى: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ).. إبراهيم /27 .
وإن ثبات الإيمان والتمسك بالعقيدة، هو شرط من كسب الكمال والفضيلة، والأعمال واستقرار النفس في المبدأ والمعاد.. ومواصلة الأصول، وعدم القصور حتى لا تعتريه السرور بالوجدان، ولا الحزن بالفقدان.. وإن جبلة الإنسان أن يصل إلى كل ما يجتهد في طلبه: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).. العنكبوت /69 .

أخي الفاضل!..
من طلب الشيء وجدّ وجد.. ومن علو الهمة الشهامة.. وهو الحرص على اقتناء عظائم الأمور، توقعا لجميل الذكر على الدهور.

20

إيمان - القطيف

الأخ/ الأخت العزيزة!..
الحياة المبعثرة وعدم الجدية في الحياة، ناتجة في الغالب من صراع نفسي، ومشاكل قد تكون من الصعب حلها بينك وبين نفسك.. فلذا يجب عليك البحث عن أصل المشكلة في ذاتك، ومن ثم محاولة حلها إن أمكن، أو طلب المعونة من الغير.. والأفضل أن تبدأ بالخلوة مع نفسك، والبحث عن ماذا أريد؟.. ولماذا؟.. أسئلة تطرحها، وقد تجد بهذه ما يرضيك..
والأخوة المؤمنين طرحهم للحلول جميل ومفيد، حتى لنا نحن.. وأنا أرى الاستغفار بتوجه وحضور القلب.. وليس المهم العدد يصل إلى السبعين أو المئة، ولكن صدق النية والتوجه للرب -جل شأنه-، ولو مرة تكفي للقبول من الله.

21

فاعل خير - العراق

أول شيء تفعله أن تصلي ركعتين لوجه الله تعالى، وأن تدعو ربك لمساعدتك في ترك الأمر.. وينبغي أن تعمل في أوقات الفراغ شيئا يلهيك، كقراءة القرآن الكريم، أو أي عمل تحبه؛ لكي تشغل بالك.. واجبر نفسك على ترك الأمر، وإن شاء الله تعالى سيساعدك الله على هذا.

22

tiger - سوريا

حاول أن تزور المساجد، وستلاحظ الآتي:
1. لن تكون وحدك.
2. لن يكون هناك سلبيات.
3. سوف تحس بالناس.
4. ومع الزمن بالتدريج سوف ترى نفسك أنك تحب أن تقرأ القرآن، ومن هذا سيحصل لك الاطمئنان.

23

إنسان - هناك في الزمن الآخر

أيها الأخ الحبيب!..
كان من المفترض أن يشتكي منك الملل، لا أنت الذي تشتكيه!..
قم -أيها العزيز، والذي يريد الحق منه أن يصبح خليفة في الأرض-، قم وتوسد أي وسادة شئت، وقل عند السحر: (الله أكبر)!.. وناجي جبار السماوات والأرض بإحدى عشر ركعة، بكل صدق وإخلاص.. واعزم على شق الطريق إلى الله تعالى.. واطلب ممن تناجيه، أن يصطنعك لنفسه.. وافعل ذلك في كل ليلة.. وبعد أربعين ليلة، ستجد نفسك إنسانا آخر، لا تشعر بالملل!..

24

موس الفائزي - العراق

المحاور الأربعة التي اشتمل عليها السؤال القيم بحد ذاتها، حلول لمشاكل كثيرة، تخلق في الأجواء التي حملتها القضايا..
أخي/ أختي!..
لم يكن الإنسان وحده، منذ أن كان في عالم الذر وحتى حشره أبدا.. ولما يعلم الإنسان أن له جليس، فعليه أن يرضي جليسه، حتى تسود أجواء الوجود نورانية التوافق.. فمثلا: إن كان الجليس رحماني، فالاستيباس بذكر الله، والنتيجة هي الاطمئنان.. ويمكن معرفه هوية الجليس الغيبي، بطرح السؤال على القلب، والكشف عنه.. وإما إذا كان العكس؛ أكيد الأجواء ستكون دخان ولهب ورماد وكدر...؛ لأن الشيطان يحب الظلام، ويريد الأجواء المنكرة.
أما مسالة وجودك مع الآخرين: فهو عبادة بحد ذاته.. لأنك لابد أن تقدم للمجتمع ما ينتفع به، هذا من جانب؛ والجانب النفعى الآخر: الثواب للصبر على سلبيات المجتمع، إن كانت له سلبيات.. ولكن من الممكن أن تخرج من المساوئ بسلام، وذلك بقبولك المعلن عن الايجابيات، ورفضك المخفي والمستور عن السلبيات.
أما مسالة الكتاب والعبادة: فهذا له علاقة بإقبال القلوب وإدبارها.. وإذا أردت أن يكون لقلبك إقبال على العبادة، فعليك بدعوة المعبود بلسان التوكل.
وأما الكتاب: فهو صديق لا تقربه إلا بعد كشف سريرته وما يحمل لك!..
وفى مسالة بعثرة الحياة: فهي مبعثرة، والله يأمرك بجمعها!..

25

حب الله - الكويت

قال تعالى: { والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآ منوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم } سورة محمد الآية : 2
اقرأ هذه الآية بأي عدد.

26

ترايب علي - الأحساء

أخي الكريم!..
كنا نشكو هذه الحالة إلى أستاذنا الشيخ عبد الجليل -حفظه الله-، فقال -واصفاً للحياة-:
عندما كنا أطفالا صغارا، هذا يحملنا بين كفيه فيقبلنا، ويحملنا الأخر ويبتسم في وجوهنا، وهذا يأمرنا بالكف عن اللعب، وذاك يضربنا...؛ ونحن نقول في داخل أنفسنا: متى نكبر حتى نتخلص من هذا كله!..
فنكبر قليلاً في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وتبدأ مسؤولية الدروس والواجبات، وهذا المعلم يصرخ، ووالدي يدخل المعلومات في عقلي رغماً عن أنفي، ووالدتي تدعوني لأن أكون أفضل من فلان وفلان...؛ فأقول في نفسي: آه!.. متى أكبر قليلاً، حتى أعتمد على نفسي!..
ثم تكون المرحلة الثانوية والجامعة، وتبدأ المسؤولية تزداد وتكبر معي، فأقول: متى أتزوج وأعمل وأنجب أطفالا!.. فأتزوج وأنجب الأطفال، وأعمل، وتبدأ مشاكل الزواج والأطفال والعمل...؛ فأقول: متى أتقاعد حتى أريح رأسي، وأسهر مع صديقي فلان وفلان!.. فأتقاعد، وتبدأ مشاكل المفاصل والسكر والضغط، وأقول: يا رباه، ارحمني!.. متى أكون في جوارك!.. فتزهق روحي، وأكون في القبر، وأنا أعتقد بأن هذه النهاية، لكنها البداية، عندما يكون منكر ونكير عند رأسي، لأقف عندئذ للمواجهة: من ربك؟.. ما دينك؟.. من نبيك؟..
والعبرة من كلامي هذا أيها العزيز:
علينا بالاستمتاع بكل لحظة من حياتنا، من خلال التخطيط، ووضع الأهداف القيمة والمفيدة، التي تسعدنا في دنيانا وآخرتنا.. وأنصحك بالاستماع إلى محاضرات الدكتور إبراهيم الفقي: (نجاح بلا حدود، وقوة بلا حدود).. لعل وعسى يكون هناك نور، يرشدك إلى كيفية القضاء على الملل في حياتك للأبد!..

27

نور - العراق

إن من يكون في حياة الملل، هذا لأنه لم يضع هدفاً محكماً أو رئيسياً في حياته!.. ومن أراد التخلص من هذه الروافد، عليه البدء بنفسه، فيجب عليه وضع خطة وهدف يسعى للوصول إليها في حياته، ويناله ولو بآخر لحظة من حياته.. (علماً بأن الملل من الروافد الشيطانية).

28

صداح آل محمد - السعودية

اجعل لك هدفا في الحياة، واعمل من أجله، بعد اتكالك على الله، وثقتك به.. والاستقامة موجودة في العبادة، ولكن تحتاج إلى البعد عن المعاصي، والتمسك بأوامر الله تعالى، وعدم الاستسلام لوساوس الشيطان.. حاول أن تقرأ ما جاء عن أهل بيت المصطفى (صلى الله عليه وآله)، من أدعية تقربك إلى الله -جل وعلا-، وتجنبك الوساوس الشيطانية.. اسأل الله أن يهديك إلى طريق الحق، لتتقوى على عبادة ربك، وترى الحياة بعين أخرى، كلها جمال وبهاء وحيوية.

29

المتحدث - العراق

قولي: (اللهم إني أمتك، بنت عبدك، بنت أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسالك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء همي، وذهاب غمي وحزني).
جربي ذلك، وسترين!!..

30

مصطفى الزيد - الاحساء

أخي الكريم!..
نهنئكم على هذا الشعور، الذي يعكس صورة شفافة، لقلب سليم!.. نعم، إن أهل البيت (ع) علمونا أن نملأ أوقات فراغنا.. فعلى الإنسان الاهتمام بالوقت، وتقسيمه، مثلا: اليوم الفلاني أقرأ دعاء كذا، والتزم بأعمال شعبان، وفي شهر رمضان أهتم بالقرآن... وأخصص جزءاً من اليوم للجلوس مع الأهل والإخوان، وجزءا للمطالعة والتدبر، وجزءا للدرس مثلا.. وكل شخص حسب إمكانيته.. أيضا لا يمنع أن نتعلم علما نافعا يفيدنا في حياتنا.

31

هبـــــة الله - اربيل

الملل من الصفات المتعبة التي تصيب الإنسان، ولكنها نعمة من الله تعالى، ويجب على الكل أن يدرك هذه النعمة الفضيلة!.. فالله لم يجعل شيئا بلا حكمة أو عبثا (حاشا لله)، وإنما في كل شيء حكمة وموعظة، يجب أن نبحث عنها.. والملل هو إحداها، فهو يصيب الإنسان عندما يكون وحيدا، خاليا من مشاغل الحياة، مبتعدا عن الجو الاجتماعي، وهنا تكمن النعمة بأنها فرصة لمراقبة النفس، وما مر عليها، وللتقرب لله، والرجوع إليه، والقنوت بحضرة الله، والدعاء لنفسك من شرور هذه الدنيا.. وكذلك الملل يمنحنا التفكير بكل السلبيات التي تحققت في حياتنا، وهو محاولة جيدة لإعادة تأديب النفس والذات، على مقاومة مغريات الحياة..
ولاستغلال الملل من جانب آخر، فعليك بقراءة أدعية أمير المؤمنين (ع)، والإكثار من زيارات أهل البيت (سلام الله عليهم).. وأكثر من قراءة القرآن؛ فبه تطمئن القلوب، وتهدئ النفوس، وتتطهر الروح من شرور الدنيا..
إضافة إلى ذلك، اقرأ الكتب المفيدة التي تربي النفس، وتمنحك الفائدة، وحاول تنظيم حياتك على نمط ترغب به، واجعل التوكل على الله أساسا لتنظيم حياتك.. والوصول لساحل الأمان، يحتاج إلى الكثير من الجهد، لكي تصل حياتك إلى ما تسمو به نفسك.. واجعل من ذكر الله، هو سيرة لسانك..
والحياة المبعثرة، تحتاج إلى ترتيب دقيق، ووقت كاف، لإعادة تنظيم الأمور.. وأحيانا البعثرة في الأمور، تفيدنا لكي نعيد ترتيب ما رحل من المعاصي، ومحاولة التعويض عنها بالأعمال الصالحة، والتزكية.. والتوجه لله، والتوكل إليه في إرشادك للطريق الصحيح، هو الحل الأمثل لمواجهة مثل هذه الأمور، وما مر عليك سابقا.

32

salman - القطيف

أنا كانت حياتي كلها ملل، وهم في هم، وضيق، وكانت حالتي المادية ضعيفة، وديون.. ولكن -بحمد تعالى- الآن أنا بحالة أفضل مما كنت عليه!.. ربي يسر لي أمري، والحمد لله رب العالمين.
إن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبده ابتلاه.. وهذه فرصة للإنسان أن يذكر الله تعالى، ويتقرب إليه.. وهناك أدعية كثيرة لأهل البيت -عليهم السلام-، وآيات السبع المنجيات، التي تزيل الهم بإذن الله تعالى.

33

التائب من اللحظه

أخي المؤمن!..
أنصحك أن تحاول مجالسة الصالحين من الناس، فهم كثر.. فمنهم من هو شغوف بالقراءة، فيعينك على ذلك من خلال تهيئته للجو المناسب.. أو من هو شغوف بالعبادة، فيعينك ويعطيك من معلوماته العبادية، وخير وأحب الأعمال..
ولكن لا تنسى أن تكون لك علاقات اجتماعية مع أقرانك، فتفهم بعض ما يحيط بك من الأحداث.. فليس من المعقول أن تكبت نفسك، ولا ترى الناس، ولا تتحدث معهم!.. ومن يبحث عن جليس من غير عيب، فسيظل إلى الأبد بلا جليس!.. وحتى الكتاب الذي هو خير جليس، ففي الغالب قد يكون به عيب.. وما واجبك إلا البحث وتطوير منهجيته..

أختي المؤمنة!..
مثلما تقول الأخت الفاضلة "أم جواد وبس": يجب أن تعلمي أن الحياة ما هي إلا جسر نعبر عليه.. ربما هي حقيقة، ولكن ليست مضرة بالعقل، فكري ولا تيأسي.. كلنا نشعر بلحظات من الملل، ولكن ما تلبث أن تختفي، ويأتي بعدها الإصرار والمثابرة والعمل.. ولكن تذكري وذكري نفسك، أننا نحن شيعة علي -عليه السلام- , نحن يتامى الأئمة، وعلينا تقع المسؤولية؛ لربما تصلين لحل ما!.. انظري للأفق وللبحر، والسحب والطير والشجر.... ابحثي عن موهبتك، لكي تقضي وقت فراغك، فربما تجدين ما يعينك على الأمور الجدية.. وعليك أن تعلمي أن الحياة كالسلم، وعليك أن تصعدي درجة درجة، لتصلي إلى القمة.. ولا تيأسي!.. ولا تيأسي!.. ولا تيأسي!..

34

الدليل إلى طريق الجليل

أخي الكريم أو أختي الكريم!..
إن حالة الملل هذه لا تنتاب الإنسان إلا إذا كان قلبه فارغا وعقله فارغا؛ فيكون بذلك جسده فارغ لا عمل لديه.. وكذلك هو الشعور بالوحدة، ليس معناه الانعزال.. فلو كان الفلب مشحونا بمحبة واحد احد، لا يشركه أحد، فإنه يكون اتجاه القلب والعقل إلى جهة واحدة، سواء كان مع الناس بالاختلاط معهم، أو كان لوحده.. فهو وإن كان لوحده، يجده من في قلبه معه.. وإذا كان كذلك، فمهما فعل من حولك من الناس، أنت لا تكون معهم إلا ظاهرا فقط، وإلا فأنت مع من في قلبك.. وهذا طريق يجعلك مستقيما في كل الأحوال إن شعرت به، ويجعلك قريبا إن أدركت معناه، ويجعلك خاشعا إن عرفته، ويجعلك عاشقا إن أحببته..
إن كانت بطاريتك فارغة، فإنها تحتاج إلى شاحن، وإلا سوف تجد جهازك ينطفئ!.. فالوسيلة لهذا الشحن، أن تحاول أن تتذكر بعض من نعم الله عليك، والتي قابلتها أنت بالتقصير والسخط.. فلم نفسك كيف أغضبت ربك في ذلك اليوم، حتى تزال عنك الصخرة التي أغلقت عنك باب الكهف.. بشرط أن تكون لوحدك في جو هادئ، تفكر وتفكر تفكر في يومك، فيما قضيته، وعمرك فيما فنيته، ومالك فيما أنفقته!.. آمل انك فهمت مقصدي!.

35

احب علي - القطيف العوامية

شيء واحد لو تلاحضه وتفكر فيه، فسوف تخلص كل مشاكلك بغير تعب، وهو لو فكرت في هذا القول: قال رسول الله -صلى الله عليه واله-: (من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس).. حاول لما تريد أن تفعل شيئا، أن تجعل نيتك لوجه الله تعالى.. حتى لو أردت أن تجلس مع صديقك، أو تزور أحد تحبه، اجعله قربة لله تعالى.. فإنك سوف ترتاح، وسترى أن كل شيء يتغير في حياتك، لأنك توجهه إلى الله سبحانه وتعالى.. فإن الله تعالى سيرتب حياتك، من غير تعب، وسوف تشعر أنت بالاختلاف!.

36

الايمان - العراق

أخي أو أختي!..
اعلم أنه ما أدى وقت الفراغ إلى خير للإنسان أبدا!.. بل إن الشيطان نابع من الفراغ.. وغالبا ما يؤدي إلى التفكير السيئ، فالتصرف السيئ، فتتلوث الروح التي هي مقدسة عند الله -سبحانه وتعالى-، ويحل الغضب الإلهي والنقمة.. وبكل صراحة أقول إن الفراغ يأتي من قلة الإيمان، ونكران فضائل الله سبحانه وتعالى علينا.. واذا أردت الحل فبإذن الله تنفعك النصائح التالية:
اعلم بأنك ما تزال حيا ترزق، وغيرك يتمنى عودة ساعة واحدة لهذه الحياة الدنيا، حتى يعمل خيرا، فيغفر الله له.. تذكر عذاب القبر ووحشة القبر وألمه!.. وتذكر عندما تسال من ربك؟.. من رسولك؟.. ما دينك؟.. ما كتابك؟.. فيا ويلتاه إذا لم تقدر على الإجابة!.. و أكثر من الصلاة على النبي وآله، فإنها تبعد شياطين الجن والإنس.. وأكثر من عمل الخير، وإن كان إطعام حيوان جائع، أو سقي نبتة مزروعة.. وأخيرا داوم على صلاة الفجر، ولا تنقطع عنها !.. واعلم أن الله قريب، أقرب من حبل الوريد، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه!..

37

مشترك سراجي

أولا: إن الإنسان بطبعه اجتماعيا، فلا يحب الانعزال عن الآخرين.
ثانيا: إن الشعور بالملل هو نتيجة لعدم تنظيم وقت فراغه، أو انجاز عمله في الوقت المحدد، أو أنه ليس لديه عمل يعمله؛ فيشعر بالملل.. فإذا شعرتِ بالملل، يجب أن تراعي ما يلي:
- اجعلي لك في الأسبوع يوما لانجاز الأمور المتأخرة.. لا تعتبري كل يوم امتدادا لليوم السابق.. فالناجحون يخططون لحياتهم على أساس أنها سلسلة من الأيام الناجحة.
- لمجرد شعورك بالملل، حاولي أن تقضي على هذا الشعور.. فمثلا أن تتصلي بصديقة لك من زمن طويل لم تتصلي بها، فتدخلي على قبلها السرور.. أو تشترك في عمل خيري، بحيث لا يكن لديك وقت فراغ، ولا تشعري من خلاله بالملل.
- الإنسان بحاجة إلى صديق يشاركه بالأفراح والأحزان، يسر له ما لا يستطيع أن يبوح به للوالدين.. وخير صديق في الأنام كتاب.. فالقراءة وقود للفكر والروح.. وليس كل جلوس من الغير سلبي، فهناك جلوس يزوركِ بفكرك ويعطيك رأيا جديدا.
- ما أجمل أن يوثق الإنسان علاقته بخالقه، وان يتلهف لأداء الصلوات!.. أن تكون الصلاة عنده ليست كأساس أفعال وأقوال، وإنما يدرك معنى كل ركن بحيث يصل لمرحلة العشق.. اجعلي من هذه الحياة زادا لكِ للآخرة، كما قال الإمام علي -عليه السلام-:(اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).
- شعورك بأن حياتك مبعثرة، هو بسبب الشعور بالملل والاستسلام له.

38

نور العاشقين - هنا وهناك

ما زالت الحياة قائمة، وما زلنا نحن نعيش في بحبوحة الرحمة الإلهية، وما خلت الدنيا من الناس الطيبين!.. وهناك أناس كثيرون مجالستهم تذكر بالله سبحانه وتعالى، وبيوم القيامة.. فأنا أنصحك بالبحث عنهم، ولو خليت لخربت!..

39

أم دلال - البحرين

أنصحكم بقراءة القرآن المفسر، وقراءة الأدعية بتمعن.. أو بالانضمام إلى الحوزات، فمن جانب تكون في جو اجتماعي، ومن جانب آخر تكون في جو ثقافي ممتع.. وصدقوني حينها سوف تحسون بشيء من الرضا عن النفس!..

40

أم فاطمة وجعفر(متيمة محمدواله الأطهار) - السعودية -الشرقية-صفوى

أختى الفاضلة!..
إن تفكير ساعة خير من عبادة سنة.. ولو فكرت في ذلك، للجأت إلى الجواب الحقيقي، وهو لماذا خلقنا؟.. ولماذا كتب علينا الموت؟.. ولماذا العودة بعد الموت إلى أصلنا؟.. تفكري في ذلك، فهذا مفتاح إلى كل حقيقة.. فيكفي أننا نحن متشرفون بولاية علي -عليه السلام- وأولاده الأطهار، فلا يضيع عمرك هباء.. قفي وقفة تأمل مع نفسك، واستعيني بأهل بيت النبوة (ع)، فلن يرودك أبدا!.

41

حيدر حسين

أخي/أختي!.
اتق الله تجده معك!.. أكثر من قراءة القرآن, واقرأ عن سنة نبينا محمد (ص)، وحاول اتباعها؛ وحينها ستتحسن حالتك بشكل ملحوظ.. فقد كانت عندي تقريبا نفس المشكلة من سنتين، والآن -الحمد لله- فأنا معافى!..
حاول أخي أيضا أن تتحرى الحقيقة بنفسك، ولا تدع غيرك يسوقك بدون علم إلى طريق الظلال.. فأنت وحدك المحاسب على ما تفعل، وليس من يسوقك!.. ولا تدع للشيطان طريقا حتى يفوز عليك!..

42

hussain - S.A

إن الشيطان خلق زهوقا!.. لتغير سلوكك، اذهب الى مجالس العلماء، وأكثر من تلاوة القرآن الكريم.. وعليك بالتسبيحات، فهي مجربة، فاني سمعتها من أحد العلماء بالعراق، وكنت قبلها مشابه لسلوكياتك، والحمد لله زانت الأمور بإذن من الله تعالى.

43

Yaser - UK

Dear i think this feeling is common ,and is part of struggling to reach Allah ,actually this is the pain of love to Allah, ,but if you want this to be rewarding feeling make it all in the sake /way of Alla ,if you remined yourself of this fact every thing would be nice , please remember our IDRAK (realisation) is not as Imam as we see things in gross non specific way that made us suffers because we dont see things as it is and not in depth and that is a source of frustration , but with building our Emaan +Taqua this Idraq would be the source of our Light and this light would make our life all rewarding and Happy,and makes our moment is precious and of value and this cause us not feeling boring ,and makes us feels that we are on a track (road) and going through stages of development ,and in each stage we have certain mission we need to accomplish and every time we finish from one we are allready involving in another and all cause our life better ,so this is about Idraq and remember your actions under supervions of Allah and Imam Zaman an d is not random.second thing is FEELING /emotional state which is all about how you work on Tarbia of your self how to be clear in your heart and this is happend by regular MUHASEBAH and Fasting /night pray are great in this matter ,all of these lead you to understand the purpous of this life, Remember this feeling can be related to Bad effect of influance that happend from Bad (freinds /Tv program,,,etc )that cause frozen waves damaging your warm beleive so repeat your calculation about every thing enetr to your heart make extra effort to control your sight/hearing entrances .Dear please pray to Alla to bring the happiness and enthusiasim to you as this woulnt happend without action and Rahma (Tawfeq)...thanks

44

جابر - سلطنة عمان

تذكر النعم التي أنعم الله عليك، وتذكر أن الله لم يأخذ حواسك عندما كنت تفعل المعاصي، وتذكر أن الله يستطيع أن يهلكك ويعذبك ويميتك في أي وقت.. لذلك خذ رحمة الله، وانظر إليه بحماس وعظمة، بعد ذلك افعل ما يرضي الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).

45

أعشق علي - السعودية

دعاء الحفظ
مروري عن الرسول الأكرم محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-:
(بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه سم ولا داء، بسم الله أصبحت وعلى الله توكلت، بسم الله على قلبي ونفسي، بسم الله على ديني وعقلي، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على ما أعطاني ربي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، الله الله ربي لا أشرك به شيئاً، الله أكبر الله أكبر وأعز وأجل مما أخاف وأحذر، عزّ جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، اللهم أني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل سلطان شديد، ومن شر شيطان مريد، ومن شر كل جبار عنيد، ومن شر قضاء السوء، ومن كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إنك على صراط مستقيم وأنت على كل شيء حفيظ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فإن تولوا فقل حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.. وصلى الله على محمد وآل محمد)

أخي العزيز!.. داوم على قراءة هذا الدعاء، و أنا أضمن لك -بإذن الله- أن تتخلص مما أنت فيه!.

46

شذى الزهراء - البحرين

أختي المؤمنة!..
هل تعلمين بأن عدم تنظيم الوقت، وعدم استثماره في الطاعة والعمل العبادي، هو الذي يولد
الكسل والملل والفراغ الروحي، لذا الإنسان؛ فتكون العلاقة بينه وبين الله سبحانه وتعالى بعيدة..
أختي المؤمنة!..
ارسمي لك هدفا في حياتك، واسعي إلى تحقيق الهدف من خلال تنظيم وقتك واستثماره في
طاعة الله -سبحانه وتعالى-: مثل الإكثار من تلاوة القرآن، والإكثار من ذكر الله، وذكر الصلاة على محمد وآله، والصيام، وقراءة الأدعية، خصوصا دعاء العهد، وزيارة أهل البيت (ع).. واشغلي نفسك بقراءة الكتب المفيدة، وتفقدي حال إخوانك المؤمنين، واذهبي إلى زيارتهم، خصوصا الأهل والأقارب والجيران، وسارعي إلى قضاء حاجاتهم.. وبهذا العمل تصلين إلى ساحل بر الاطمئنان.

47

هادي

أختي الكريمة!..
من خلال ما تكلمت عن الحياة المبعثرة، والملل، وعدم شعورك بالاطمئنان؛ فكل هذا يحدث لعدم ترتيبك لحياتك!.. ابدئي أولا بترتيب حياتك.. واستمعي لقراءة القرآن الكريم، فقد أثبت مفعوله علميا في الشعور بالاطمئنان.. وأكثري من الاستغفار.. وادخلي أشياء رائعة على حياتك، بشرط أن تنتبهي بأن لا تكون في معصية الخالق.. تقربي إلى الله تعالى أكثر، فإنك ستشعرين براحة غريبة.. وحاولي أيضا الإكثار من الوضوء.

48

مشترك سراجي

قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون).
يا أخي المؤمن!.. إذا لا تريد أن يتولد عندك هذا الشعور، فعليك بأن تقوي إيمانك، وتحسن من أخلاقك، وقلبك اجعله صافيا من الأمراض النفسية..
وحاول أن تخشع في صلاتك.. وأولاً تعرف على الأحكام الشرعية: كيف تكبر، كيف تقرأ القراءة الصحيحة، كيف تركع الركوع الصحيح... إلى آخره.. وإذا خشع قلبك 100%، فإنك سوف ترتاح!.. وابتعد عن المعاصي، وعليك بصلاة الليل!. (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

49

حياة - لندن

أخي!.. أنا كذلك لدي هذا الشعور، مع زيادة أنني أشعر بضيق النفس يوميا، حتى أكاد اشعر بأنني أموت!.. لكن ماذا أعمل!.. أحاول أن أصلح نفسي؛ لأنه هذا الشعور ينتج عن تراكم الذنوب، وخصوصا الكلام على الناس.

50

أبو فاطمة - السعودية

الحياة الدنيوية لها طابع الملل.. أرجو من الأخ، التوسل بالأمام صاحب العصر(عج).

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج