مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أجمع بين رضا ربي وزوجتي؟!..
نص المشكلة:

أنا في حيرة من زوجتي!.. وذلك أنني أراها ترتكب ما لا يرضي الرب المتعال من: الشراء الزائد عن الحاجة، والتبذير في أموالي، والحديث اللاغي، وغيبة الغير، والجلوس مع الغافلات، وحضور الأعراس غير الشرعية، والابتعاد عن أرحامي، والصياح غير المبرر مع الأولاد.. فإذا أردت أن أنهاها عن كل ذلك، فإن الحياة الزوجية تتأزم، وتنفر مني نفوراً شديداً.. فكيف أجمع بين تكليفي الشرعي، وإرضاء رب العالمين؛ وبين عدم تنفيرها مني، وبالتالي عدم تفكك الأسرة؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

جعفر

للأسف، الشديد لا أريد أن أتكلم بلغة اليائس، ولكن في هذه المشاكل يكون الوضع حساسا ودقيقا، وذلك بسبب وجود الأولاد، وجود العائلة التي يمكن أن تتشتت!.. ولهذا عليك بالدعاء، ومحاولة محاورة زوجتك، وتنبيه الطرفين بالحقوق الواجبة لبعضهما وللأولاد وللناس، والتي هي دقيقة جدا بالنسبة لله تعالى.
وتذكير الأب والأم أنه مع وجود الأولاد، لا يمكن التصرف بأنانية وباستئثار.. لأن تنشئة الأولاد هي واجب الطرفين، وليس طرفا واحدا.
وبالنهاية لو يطلع الزوجين على واجباتهما لبعضهما، والمفروض عليهما من الله تعالى، لكان التعامل بمنتهى المثالية، وكان الخوف من النتيجة كبير، ومن عقاب الله و جزاؤه.

2

حسين صالح - البحرين

في البداية هذا موضوع مهم جداً، والواقع حالياً في مجتمعنا الحاضر.. ابدأ بالخطوات التالية:
أولاً : بداية الحل -أيها الأب المؤمن!- هو أن تنصف علاقتك مع الزوجة، بحيث لا تجعل المرأة هي المسيطرة في المنزل.. لأن المرأة غير مؤهلة لاتخاذ القرارات أو التحكم، بسبب العاطفة المسيطرة عليها، فإنهن كثيرات الأخطاء.

ثانياً: لابد من الحوار الهادف مع الزوجة، بحيث تجتذب مشاعرها بكل ثقة، لكي تشعر بأن زوجها هو الأكفأ لذلك.. ولا تسلم زمام الأمور إليها، بل يجب على الأب أن يتعاون مع زوجته، وأن يتحملا المشاق جميعا،ً لكي تحس بأن شريك حياتها يكافح من أجلها، ومن أجل أبنائهما.

ثالثاً: انصح زوجتك في وقت الهدوء وذكرها بأنها مدرسة لابد لها من تحسين تصرفاتها وأنها القدوة لأبنائها.

3

مجهول - جده

أخي الكريم!..
ربما أو من المؤكد أن الأخطاء لم تصدر من الزوجة فحسب، بل منك أيضا!.. ولا داعي لسردها، فأنت اعلم بأخطائك، وزوجتك أيضا هي الأعلم بأخطائها.
نصيحتي لكما: أن لا تتبعوا نصائح الآخرين!.. وأنتما في بيت واحد، اسمع لها، واجعلها تسمع لك، بالرفق في الأسلوب، وثق أنكما ستجدان الحل سويا!..
ومن تجربة لي مررت بها أدت إلى الطلاق، والسبب فيها هو الاستماع إلى آراء عدة أشخاص، ومع اختلاف مستويات أفكارهم، وفي النهاية وقع الندم من كلا الزوجين المسكينين المطلقين!.. وفي المقابل نرى الآخرين مشغولين بحياتهم الخاصة، وكأن لا شيء حصل!..

4

محسن - المغرب

بكلمة موجزة: إذا أردت فاطمة، فكن عليا!..

5

batul - iraq

أخي الكريم!..
بالكلام الطيب، والموعظة الحسنة، والدعاء والتضرع إلى الله -تعالى-؛ تحل مشكلتك بإذنه تعالى.

6

للثواب

برأيي إن أفضل حل هو: تشجيعها على قراءة القرآن الكريم، ولو سورة واحدة كل يوم؛ ففيه شفاء ورحمة وطمأنينة.

7

بنت علي - النجف الاشرف

أخي الكريم صاحب المشكلة!..
وكلنا عندنا مشاكل، ولكن ما تنفعنا الدنيا وما فيها من سخط الرب!.. كيف نكون، ونحن نساوي بين الأمر الذي يهمنا، وبين الخالق، الذي أعطانا كل شيء: المال، والصحة، والزوجة، والبنون، وإليه يرجع كل شيء؟!.. كم نقول نحن عباد، ولكن لم نعرف العبودية!.. لو كنا حقا نعرف العبودية الحقة، ما قلنا مثل هذا، وما فعلنا!..
ولكن كما قال الإمام علي أمير المؤمنين -عليه السلام:- (كفى بي عزا، أن أكون لك عبدا!.. وكفى بي فخرا، أن تكون لي ربا!.. أنت كما أحب، فاجعلني كما تحب!)..

8

أحمد(بوعمر) - الكويت

بالنسبة لك -أخي الكريم!- اتبع قول الله -عز وجل- حيث قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.
وأيضا قال الله عز وجل: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}.

9

منار - دبي

لقد وضع الله -سبحانه وتعالى- حلا جذريا لمثل هذه الحيرة، فوضع قاعدة عامة توجب على المخلوق أن يصب كل أفعاله ومشاعره وآرائه، فيما يرضي الله.. وبعد ذلك تهون كل الخسائر، فماذا وجد من فقد الله، وماذا فقد من وجد الله؟..
طالما كانت الزوجة ترتكب المحرمات التي وصفتها، فيجب إقصاؤها بعد أن فشلت محاولات الإصلاح بالطرق الودية!.. لأن هذه المساوئ لن يتوقف أثرها عند الزوجة، بل الأهم هم الأولاد، فهل مثل هكذا أم ستوفق إلى تربية أولاد صالحين؟!..
أما أنت -يا صاحب المشكلة-، فإن مشكلتك الحقيقية هي: إن إيمانك لم يصل إلى المرحلة، التي تخالف فيها هواك!.. فراجع نفسك، وحاول أن تسلك السبيل إلى الله؛ ثم سترى أن الحل بين يديك أنت وحدك!..

10

ام فاطمه - جده

المفروض من عنوان الموضوع، أنك عرفت الجواب، وهو أنه لا يوجد مقارنة أو جمع بين رضا الله والزوجة!.. فإن المفروض علينا، هو تقديم رضا الرب على كل الموجدات!..

11

نورالحسين - العراق/النجف الاشرف

أخي الكريم!..
مشكلتك مع زوجتك، هو عدم انشغال وقت فراغها بشي يرضي طموحها.. فالظاهر أنها من النوع النشيط، والذي لا يستطيع الجلوس بدون عمل!..
فعليك -أخي الكريم!- الجلوس مع زوجتك، والحديث معها بكل هدوء وتروٍ، والوصول إلى الحل الذي يرضي جميع الأطراف.

12

من الاحساء

أخي الزوج!..
يبدو أن زوجتك لم تحصل على رعاية كافية من بداية الأمر؛ فلذلك أفرطت في الشراء.. وأما عن جلوسها مع الغافلات، فهنا أيضا لأنه لم يكن عندك رادع لها..
حاول أن تتقرب عليها، وتتودد إليها.. وحاول أن تجد حلا مناسب، وابتعد عن التفكير الهدام.. وحاول أن تضغط على النقاط الحساسة لديها، التي تجعلها تفيق من غفلتها.

13

المحبة لأهل البيت

عليك بالنصح، وأن يكون النصح بالحسنى، مع الكلام اللين؛ فتستجيب المرأة.

14

ليلى عبد الامير

على الأخ أن يحدد مصروفا معينا لزوجته، وهو يدير نفقات البيت الباقية.. وأن يتحدث معها دائما عن هذه المشاكل، خاصة في أوقات يكون الانسجام موجود، وبدون توتر.. وأن يشغلها بوجوده دائما قربها، ولا يترك لها وقتا للثرثرة؛ وذلك يتم عندما تكون العلاقة بينهما قوية، وتوجد روابط كثيرة بينهم، كالحديث عن كل صغيرة وكبيرة، وعدم الملل والضجر السريع من أي نوع حديث، إلى أن يسحبها ببطء إلى عالمه.. ومن المعلوم أن هذا يحتاج إلى الصبر والحكمة.

15

احمد - العراق

سأتحدث إليك بما جربته، لا بما خطر على بالي:
(من أصلح أمور دينه، أصلح الله أمور دنياه).. اقترب من الله، وتعهد أمور دينك، وسيقوم ربك بباقي المهمة.. إن الشيطان أحيانا لا يجد طريقه إليك، فيستعين ببعض أصحاب النفوس الأقدر عليهم، ليسخرهم على أعدائه.
اسأل الرب أن يكفيك من هذا البلاء، وادع لها؛ فإن ذلك سجعلك تشعر بأنها مسكينة، وتستحق المساعدة، وليست هي عدوا لك، قال تعالى:(وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
قال العارف القاضي للحداد -قدست أسرارهم- لما اشتكى أم زوجته: (سيد هاشم!.. إن الله جعل تربيتك على يد أم زوجتك).. فتأمل!..

16

ام زهراء - البحرين

أخي الكريم!..
هناك بعض الحركات التي تساهم في تقبل الموضوع، كأن تحضر لها هدية مع وردة حمراء، وتكتب لها في رسالة ما لا يعجبك أو يزعجك منها.. ولكن بطريقة لطيفة، كأن مثلا في البداية تذكر مدى حبك لها، والحسنات الموجودة فيها، ثم تذكر ما لا يعجبك.
طريقة أخرى: تقام سلسلة من المحاضرات في عدد من المآتم، أو المجالس المهدوية التي تقام الآن؛ فلم لا تأخذها إلى مثل هذه الأماكن.
ثم إنه واجب على زوجتك طاعتك، عندما تأمرها بعدم الذهاب إلى مثل هذه الأعراس، فيجب عليك أن تكون شديدا في بعض الأوقات.

17

ابو محمد جواد - القطيف

ابدأ بعملية الترغيب والترهيب.. رغبها في ما يرضي الله، وأرهبها من غضب الله.. واعلم أن إصلاح الذات، مقدمة لإصلاح الآخرين.

18

نورالهدى - امريكا

أنا عندي نفس المشكلة، لكن من زوجي!.. فهو دائما مسافر، ويتركنا وحدنا في أمريكا.. وهو مسرف إسرافا شديدا، وتزوج بأخرى.. وأنا أعاني الأمرين!.. فكنت الأب والأم لأطفالي؛ خوفا عليهم وعلى مستقبلهم.

19

أبو عثمان - المدينة المنورة

اسمح لي أن أقول: إن زوجتك من البداية لم تلاق الاهتمام الكافي منك بعد الزواج: من تعليمها العلاقة الزوجية الحسنة، وبث في روحها حب الله!..

20

محمد ابو مهدي العتابي - العراق

هذه الزوجة دخلت في حكم الناشز!.. ولكن هذا النشوز من صنع نفس الزوج، الذي يظهر أنه لا حول له ولا قوة أمامها!.. وليت الأخ الكريم يبين هذا الرضا عن هذه التصرفات، وكيف وصل الأمر إلى ما هو عليه الآن؟!..
إن الأخ الكريم أعطانا النتيجة، ولم يذكر أي سبب لتصرفات هذه الزوجة التي قد تكون هي المظلومة؟.. اذكر لنا وبصراحة الأسباب المؤدية الى هذا؟.. والله هو العالم بحقائق الأمور!..

21

الفقير الى الله - العراق

الحياة صعبة، وهى ابتلاء وامتحان، ويجب علينا التحلي بالصبر.. وأعلم أن العلة من الزوج، لأنه هو من يقوم البيت على أسس صحيحة.. والزوجة جزء منك، وواجب الرفق بها!.. واعلمها بأهميتها في البيت، فتشعر بالمسؤولية.. لأن إهمالها ولو بشيء بسيط، يكون هدما للبيت بأكمله.. وصل صلاة الحاجة، ليرشدك الله إلى عمل الحق.

22

نبيل - العراق

إن الله خلق الخلق، وفضلهم على سائر المخلوقات، بالعقل.. وخلق المخلوقات، وجعل عقولهم متفاوتة، لكي يكمل بعضهم الآخر.. والعقل الكامل لا تجده إلا عند ممن يحبهم الله عزوجل، وهم أئمتنا -عليهم السلام-، وعلى رأسهم الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم).. لذلك -عزيزي- استخدم العقل والصبر في نفس الوقت، لكي يعينك الله عزوجل على أقرب الناس إليك.. وتأكد -عزيزي- أن كثرت الضرب على الصخر يفتته!..

23

عابس

أولا الصراخ على الأولاد، ليس هو الحل، حسب فهمي!.. أنا كمتزوج ولدي أولاد، لا أنهى زوجتي عن الصراخ على الأولاد، خصوصا أمامهم.. وأحاول أن أقوم أنا بملاحظة الأولاد ومداراتهم، خصوصا إذا كانت زوجتي متعبة نفسيا ومنزعجة، اسألها ما فعل أولادك، وإذا بدر خطأ منهم، أقوم بتأديبهم بالكلام، وليس بالضرب، واطلب منهم أن يعتذروا لوالدتهم، وان لا يكرروا الخطأ مرة ثانية.. ولتحفيزهم أقول لهم: إذا كنتم عاقلين، سوف نذهب إلى البحر، أو البر، أو الألعاب.
وإذا كنا أنا وزوجتي لوحدنا، وكانت غير منزعجة، أنصحها أن لا تقوم بالصراخ عليهم، وأن هذا يزعجني.. ثم أن كثرة الصراخ عليهم على أقل الأسباب، سوف تؤدي أن أولادك يكرهونك إذا كبروا، وتصبحين نادمة وحينها لا ينفع الندم!..

24

اسبرة الزهراء - المدينه المنورة

أخي الكريم!..
كنت أعاني من هذه المشكلة، وأنا امرأة أخاف الله في كل شاردة وواردة، مع زوج غافل لاه عن الله.. ولكن بالتدريج والاعتماد على الله، وسؤال آل البيت (ع)؛ استطعت إرجاع زوجي إلى الله.
عليك بالتذكير مرة، ومرة بالتخويف من العاقبة، ومرة بالتهديد والصرامة.. لا تترك أسلوب إلا وتأتي به، واحتسب الأجر.. وأهم شيء أن تظهر لها خوفك عليها.. واغتنم الفرص والوقت المناسب للكلام، وخصوصا المناسبات الدينية والأيام الفضيلة.

25

الغريب

أنا ليست لدي خبرة، ومن الردود نستفيد.. ولكن أظن أن الحزم مطلوب في مثل هكذا أمور.

26

حسين - الهند

إلى نور فاطمة!..
كل ما قالته هذه الإنسانة الرائعة كان صحيحا 100 % !.. فالمشكلة ليست بها، بل في الرجل على ما أتصور!..
أتمنى أن يصلح نفسه أولا!..

27

مشترك سراجي

في كل الأمور نصيحتي لك -يا أخي- أن تداري هذه الزوجة الغافلة، بالقول الحسن.. لأن النساء كالأطفال في المعاملة؛ فعاملها كالطفلة المدللة، واصبر واحتسب الأجر عند الله وأهل البيت (ع).

28

اشرف - لبنان

أخي الكريم!..
آسف إن قلت لك: إن من وصل إلى هذه المرحلة، يصعب إصلاحه وإن لم يكن مستحيلا!..
ربما يكون الطلاق هو الدواء النافع، لمثل هذه الحالة!.. حيث إن من أسباب وصولها إلى هذه الحالة، تهاونك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بداية معها.. وربما استمرار حياتك معها، وعدم ردعك لها..
إن من يدرس الطبيعة النفسية للمرأة، يدرك أن عدم انضباطها ومغالاتها فيما ذكرت؛ سببه إحساسها بأنها في أمان من أي محاسبة أو الطلاق.. فلنبحث عن الجديرات بهذه الأخلاق السامية، ولتتحمل الأخوات اللواتي يبتعدن عن نهج أهل البيت (ع) مسؤولية ذلك!..

29

منة الله - العراق

أخي الكريم!..
إن الأهل أيضا داخلون ضمن نطاق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. والزوجة هي أساس البيت، وعليها تعتمد تربية وإعداد أسرة كريمة، تتخلق بالتعاليم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.. لذلك يجب إن تتوصل إلى طريقة، لكي تؤثر على تفكير زوجتك، لكي تفهم قصدك.. وليس دائما القوة مجدية، بل حاول أن تصل إلى قلبها، وعدم الإضرار بحياتك الزوجية، وادع من الله التوفيق.. فإن كثيرا من النساء اللاتي تحجبن، بفعل تأثير الأزواج، وتركن الكثير من العادات السيئة في سبيل بيتهن، وأزواجهن وأطفالهن.

30

أم محمد - البحرين

وفر وقت لها في يومك، واطلب منها بتوفير المبالغ للسفر.. ورتب ترتيبات السفر للأماكن المقدسة, في السنة على الأقل مرتين معها، ففيها ذوبان في عشق الله.
لا أقول شاركها في صلاة الليل، بل يكفي الحياة الصباحية، وردد عليها: (واغرس اللهم بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع).. دعاء الصباح عند طلوع الشمس..
بذلك -إن شاء الله- تتخلق بالأخلاق التي ترضي الله -سبحانه وتعالى-، وتعم عليكم نعمة ورحمة الله تعالى.

31

مؤيد- ابو فراس - السعوديه-الاحساء

أخي الفاضل!..
الدين المعاملة، وكما قيل: (بالأخلاق تلين الجبال)، وهذا مع عامة الناس، فكيف مع من تعاشر!.. حاول أن تختار الوقت المناسب لمناقشة هذه الأمور.. واجذبها إليك، ولا تنفرها منك، وتمالك نفسك في مناقشتها، ولا تنفعل من ردة فعلها.. أوصل إليها رسالتك بسلاسة، من غير تكليف عليها، بل من باب حبها، وتمني الخير لها وللأولاد.. أرشدها أنها أمَّا، يقتدي بها أطفالها، ويسيرون على طريقتها.

32

جندي لبني فاطمة

أخي الكريم، وأختي الكريمة بنت الزهراء (عليها السلام)!..
أرى أن رضا رب العالمين، لا يعني بالضرورة تفكيك الأسرة، أو يعني الاكفهرار والإعراض دائماً.. لذا عليك أن تفهم جيدا، ماهية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. بل عليك أولا وقبل أن توجه النقد لهذه أو تلك، أن تنظر إلى نفسك، هل أنت خليتها من هذه المنكرات التي لا تريدها لزوجتك؟.. مثلاً حينما أريد أن أنصح شخصا فاعلا للمنكر، ليس بالضرورة، أني أولا أكفهر بوجهه، وأوجه له كلمات حادة؛ فهذا ليس أمرا بالمعروف، هذا أصبح بسبب فهمي الخاطئ أمرا بالمنكر!.. لأني سوف أسكب الزيت على النار!..
ثم تذكر -عزيزي- أن من أعان ظالماً على ظلمه، سلط الله عليه ذلك الظالم.. هل أنت تقف من فعلها هذه الأمور الخاطئة، موقفا صحيحا؟.. أم أنت أعنتها من البداية، وبعدها جنود الرحمن في مملكتكم النفسانية، شكلوا مجلس إنقاذ، والآن تريد من زوجتك أن ينصلح حالها؟.. اصبر، واخطُ معها خطوة خطوة..
ولا تنس زيارة عاشوراء، والتوسل بالمعصومين.. بل أنصحكم أن تواظبوا يومياً بعد صلاة الفجر، على صلاة الاستغاثة بالحجة (روحي له الفداء).. فكم من الجميل أن تبتدئ يومكم وأنت تقول:
(يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ!.. اِكْفِياني فَاِنَّكُما كافِيايَ.. يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ!.. اُنْصُراني فَاِنَّكُما ناصِرايَ.. يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ!.. اِحْفِظاني فَاِنَّكُما حافِظايَ.. يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ!.. الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ!.. أدركني أدركني أدركني!.. الأمان الأمان الأمان!)..

33

الرياحي - العراق

أقول: إن فترة الخطوبة ضرورية، ليكون مستقبل الزواج ناجحا.. فيجب أن تعّرف خطيبتك بحياتك، وتبين لها ما تحب وما تكره، لكي لا تقعان بالمحاذير بعد الزواج.. ومن أحسن علاقته بالله، أحسن الله علاقته بالآخرين.
وأما تصرفات زوجتك، فتدل على عدم فهمها لدورها في العلاقة الزوجية.. ولو كانت تعرف دورها لكانت أحرص منك على أموالك!.. فيجب أن تجلسا جلسة مصارحة؛ لكي تفهمها بضرورة ممارسة كل منكما لدوركما في الحياة الزوجية وصنع الأجيال.
وأما كيفية الجمع بين تكليفك الشرعي، إرضاء رب العالمين، وبين إرضاء زوجتك: فليس عليك الجمع بينهما، لأن تكليفك هو إرضاء رب العالمين، وليس إرضاء رغبات الطرف الآخر!..

34

مشترك سراجي

أخي!.. من غير المنصف أن تصف زوجتك بكل هذه الصفات السيئة، ولا تذكر صفة حسنة عنها، حيث ما دمت متمسكا بها لهذه الدرجة، لابد أن يكون هنالك شيئا حسنا فيها!..
أقول: هل أنت مغيب لتقول لها بكل شيء؟.. نعم كما قلت (نعم)؛ تستطيع قول (لا)، ولكن في مكانها!..
ربما هي تعاني من الفراغ العاطفي، أي بمعنى آخر: هل أنت أحسستها بأهميتها، وأهمية تدبيرها للمنزل، وأنها مهمة في البيت، وهي الأساس في تربية الأولاد؟..
اجعلها تنشغل بك وبمشاكل وفرح الأولاد، وقل لها -مثلا-: نحن لو أكثرنا الاستغفار، سوف ينور وجهنا.. وإن سبحنا تسبيح فاطمة الزهراء -عليها السلام- مع بعض ليلا قبل النوم، سنجلس نشيطين بإذن الله وهكذا..
اذكر لها محاسن الذكر، وادفع صدقات شهريا، وإن كنت قادرا يوميا، واخبرها لتدفعوها مع بعض؛ حينها ستحس بالمحتاجين، وستجدها شيئا فشيئا، طائعة لأمر الله أولا، وثم لأمرك بإذن الله.

35

مها - صفوى_ السعوديه

الغلط -أخي- عائد لك!.. لأنك أنت من البداية، عودتها على الترف والإسراف، وعدم مراعاة حقوق الله..
إذن، فزوجتك تعد من الغافلين بأحكام الله.. حاول أن تحسسها شيئا فشيئا، بعواقب الأمور.. وفي جميع الأحوال، لابد أن تذكرها بالله واليوم الآخر.. حاول أن لا تلبي لها طلباتها فورا، ومن الزعل الأول.. وحاول أن تختبر حبها لك ولأولادك، مثلا اختلق شيئا، قل لها: أنك في مأزق -لا سمح الله-، ولا تستطيع أن تصرف عليها إلا بالحد الأقل، وانظر هل تحتمل ذلك أم لا.. حاول أن ترسم لها مواقفا، تحسسها بحالها وما هي عليه.
واعلم أن هذا الشيء، يتطلب وقتا وقدرة.. وبما أن الرغبة في الإصلاح موجودة، فإنك قد تسعى لهذا الشيء بأمل في التغيير!..

36

الحر الحجازي - الحجاز

أنت من البداية كان المفروض تسيطر على الأمور، وتكون أنت سيد الكلمة والقائد!.. فإن المرأة كلما بالغ الرجل في إرضائها، زادت في طلباتها، وليست كل النساء كذلك.. لا تكن لينا فتعصر، ولا قاسيا فتكسر!..

37

تراب ظهورك - القطيف

الله تعالى يقول: (قوا أنفسكم وأهليكم نارا)..
والإمام علي بن أبي طالب -عليه الصلاة والسلام- يقول:(ما ترك لي الحق من صديق)..
وأنت -سيدي الفاضل- تقول: أنا في حيرة!.. كيف أجمع بين رضا ربي وزوجتي؟!..
افعل كل ما يرضي الله، ووجه زوجتك لفعل كل ما يرضي الله.. ليرضى الله، سواء رضيت هي أو لم ترض.. فأنت تعبد الله، لا تعبد زوجتك!.. أنت تقول هذا الكلام وأنت الزوج، لو كنت الزوجة ماذا قلت؟!..
أخي الفاضل!.. تذكر قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن).. وانصحها باللين، ولا تتنازل عن الحق!..

38

شذى - البحرين

أخي العزيز!..
بالتأكيد أنك تغيرت من بعد الزواج، أي كنت في حالة، وأصبحت في حال أفضل مع الله عز وجل.. أعتقد أن أنجح حل لهذا التناقض، هو دعاء الرب أن يصلح حالها للأحسن، ففي النهاية جميعنا بشر ونخطئ.
وتأكد أنك لا تستطيع أن تغيرها هكذا، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، أي لابد أن يكون الأمر عن اقتناع كلي.. وهذا أمر ليس صعبا بيد الله, فهو الذي غير أنفسنا، وقادر على أن يقلبها، ونسأله أن لا يقلبها.. وعليك أن تكون ذكيا، لكي تتصرف بشكل جيد.. وتأكد أن همك هذا، هو طريق لما أنت فيه، فليس كل شخص يستطيع أن يصلح.
وعليك بالإكثار من الالتجاء إلى الله تعالى.. وانذر له صياما -مثلا- شهرا، أو أربعين يوما، قربة له.. ومن المعلوم أن عدد الأربعون، هو المدة التي تستطيع من خلالها تحقيق أي هدف.. فأغلب الآيات والأحاديث، تنص على أنه يمكن التغيير، إذا نويت أربعين يوما لله، سواء طاعة، أو قراءة دعاء، أو صوم.

39

امراة

أرى الأخوة قد لم يقصروا في النصيحة، ولكن هل سأل بعضهم نفسه: أنه قد يكون الأخ السائل حريصا جدا-بخيلا-على ماله، بحيث أنه يجد أن ما تنفقه الزوجة تبذيرا، والحال أنه قد يكون في حد ذاته إنفاقا بحد معين!..
أما الجلوس مع الغافلات: فمن منا ليست له غفلة!.. هل كلنا نذكر الله على مدار الساعة، خلا أولياء الله الصالحين!..
أما المعاملة مع أهله: قد يكون أهله ممن يؤذونها، ولهذا تكره التقرب منهم.
أما الصياح على الأولاد: من منكم لا يصرخ على أولاده بين الحين والآخر!.. ولكن المشكلة عندما يقوم الأب بالصياح، يعطي لنفسه العذر.. ولكن عندما تقوم الأم بذلك، فهو ذنب كبير!..

40

على العهد باقون - القطيف

أنا مثلك -أخي في الله- في حيرة، ولكن شديدة لأنه زوجي من يرتكب!..
1. ابدأ رسالتي بقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).. فبالعمل بمضمون هذه الآية، نكون في مأمن من غضب المولى عزوجل.. وسيعطيك الله قوة، تستطيع بها أن تعمل بتكليفك الشرعي، بكل يسر وسهوله، وتجعلها تستجيب لأغلب أوامرك.. حتى وإن كانت في البداية تسبب لك الغيظ، مع المدة ستكون استجابتها بأريحية إن شاء الله.

2. التقرب منها أكثر، عن طريق العاطفة، مع مراعاة في البداية بيان أنك متقبلها، وإبراز المحبة والمودة والعطف لها، فإن هذا ما تحتاجه كل امرأة.. وعليك بقراءة الكتب -لو عندك متسعا من الوقت- التي تتكلم عن شخصية المرأة وخصائصها.

3. أركز معك على مسألة، التقرب الشديد من الأطفال واحتوائهم.. لأن ذلك يساهم في إصلاح الوضع، والتقليل من التأزم في البيت، حتى لا تعيش ما أعيش!.. إني ابني في أبنائي، ونفسي فيها أشياء كثيرة فيها رضا الله، ولكن هو بدون أن يلتفت يحاول الإساءة إليها!.. وفي بعض الأحيان يقوم بالأسوأ: يهدمها!.. بل الأصعب علي، عندما يقول مباشرة إلى الأبناء: لا تطيعوا الوالدة في أمر ما، من التكاليف الشرعية، ويعتبرها من العقد!..

4. وجدت من تجربتي، أن المشكلة تبدأ من العقيدة لدى هؤلاء الفئة، خاصة ونحن أيضا تكون عندنا حالات من ذلك.
5. علينا الإكثار من قوله عزوجل: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما).

41

ام رضا - الاحساء

اسمح لي أخي أن أقول: إن كل ما في زوجتك هو منك، وبمساعدتك من البداية!..
المشكلة فيك، وليست فيها!.. لأنك أنت القوام عليها، وأكيد لك السلطة..
أولا تفاهم معها.. وإذا لم يفد، هددها بشيء هي لا تحبه، مثلا أنك تتزوج عليها، وهذا من حقك!..

42

عبد الله - بقعة من بقاع الله

برأيي -أخي الكريم- أن تضع رضا الله في أول خطواتك، وتأخذ بأحاديث أهل البيت -عليهم السلام-، واتباع أسلوب حزم في لين، وبتعقل.. وبصراحة أقولها لك- ومن كل قلب عن تجارب عديدة-:
ما دمت تعمل بما يرضي الله تعالى، وأهل البيت -عليهم السلام-؛ فضع كامل ثقتك فيهم.. حتى لو لم تكن النتيجة مرضية لك، فاعلم بأنك لم تخالف قوانين رب العالمين، وأن النتيجة الغير مرضية لك، قد أحدثها الله لأجلك، ولأجل ارتقاء مرتبتك.. ولو عملت بإخلاص، لكن من غير الثقة في الله، وفي أهل البيت -عليهم السلام-، فلن تر المساعدة منهم.

43

جاسم المكي - السعودية

غريب أمر هذا الرجل!.. أين شخصيتك؟.. أين عقلك؟.. لماذا لم تدر الأمر من البداية، وتوجه زوجتك التوجيه الصحيح، على خطى السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)؟!..
أتشتكي من شراء زائد، وتبذير في الأموال؟!.. من الذي يذهب بها إلى الأسواق؟!.. من الذي جعلها تبذر الأموال؟!.. عد إلى رشدك واتبع أسلوب آخر!.. ويظهر أنك بداية المشكلة منك، وليس منها؛ فالمرأة تسير على ما عودها الرجل عليه من بداية الزواج!..

44

مسلم - السعودية

كيف تكون هي مبذرة والمال مالك؟!..
هل كل أموالك بيدها؟!..
أليست القوامة بيدك؟!..
كنت أعانى من زوجتي، ولكن بأقل من الأخ السائل بكثير!.. ولكن عندما تأكدت، أنى عازم على الزواج من أخرى، تغيرت كليا!.. فإن التدليع الزائد، هو ما يفسد الزوجة!..

45

ام علي - امريكا

أخي الكريم!..
أين كنت عن سلبيات زوجتك، حتى تصل إلى هذا المستوى، خاصة وأنك أب لأطفال منها؟!.. هذا يعني أنك تعيش معها منذ زمن، فلم لم تتدارك أخطائها منذ البداية؟!.. هل كنت راضيا عنها يا ترى، والآن فقط انتبهت لأخطائها؟!.. أنا أرى أن هذا طبعها منذ البداية، وكان عليك تلافي الخطأ، وإلا الآن بعد مجيء أطفال، ليسلك الآن إلا أن ترضى بما كنت تراه!..

46

غ - عراق

قال الإمام علي (ع): (من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس).

47

مشترك سراجي

برأي أن لا تثقل عليها بالنصائح، مع كل عمل تقوم به من الأعمال التي ذكرتها؛ لأنها حين ذاك ستنفر بالتأكيد!.. بل اسع أن تأخذ بيدها شيئا فشيئا، بأسلوب تثقيفي وسلوكي.. ابدأ بالمشكلة التي تراها أسوأ، ثم شيئا فشيئا اطرح بدائل وطرق للتخلص من تلك الأمور.. ولا تنس أنه ليس من السهل التخلي عن سلوكيات، اعتاد عليها المرء في حياته، فاختر الأساليب المناسبة للشخصية.

48

الراجي - كربلاء الحسين

يا أخي!.. خير الكلام ما قل ودل!.. لا تكن ليناً فتعصر!.. ولا تكن يابساً فتكسر!.. يظهر من كلامك أنك متسامح، وهذا الشيء الذي جعلها تتمادى عليك!.. وثانياً أنت تتصور أنه تكون مشاكل زوجية، عندما تقول لها بالأخطاء!.. لكن العكس من ذلك، بل سوف ترجع إلى رشدها، وتقول هناك من يراقبني.. وبالتالي، فأنت عند سكوتك، لن تصلح أي شيء، وستبقى الحياة الزوجية معطله من جانبها!.. وعليك بشيء من الشجاعة، مع مراعاة الأحكام الشرعية!..

49

نسألكم الدعاء - الاحساء

كل ما قاله الأخوة والأخوات من الكلام المفيد والتجارب، خذه بعين الاعتبار.. ولا أريد الإطالة، كل ما أقوله:
أن تصلح نفسك، وتطور ذاتك، ثم خذ دورات في الحياة الزوجية، لكي تعرف أسرار المرأة والأوقات المناسبة لها، والأسلوب المناسب لإخضاعها.
ولا ننسى أولا وأخيرا أن لا تنساها في دعائك، وأكثر من قوله تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)؛ في قنوت صلاتك، وفي مواطن الإجابة.. فاطلب من الله تعالى لها الهداية، وأن يعينك للتحقيق حياة زوجية سعيدة مستقرة.

50

مشترك سراجي

أنا أيضـاً زوجـتي تسـرف فـي المشـتريات!.. فهــي تشتـري لكل فستان، حذاء وحقيبة تقريباً، حـتى أن الغرفة ضـاقت بسبب كثرة الأحذية والحقائب!.. وإذا قـلت أنت تمتـلكين الكثيـر، فيما غيرك لا يمـلك ما يأكل، وأنـك يجـب أن تخمسي ما لا تستـخدمين، وهذا يطيل وقوفك أمام الله -سبحانه وتعالى- يوم الحساب؛ أعرضت، وتقـول: إن لكل فسـتان ما ينـاسبه، وأنني لا افهـم في هذه الأمور!.. فعلاً أنا لا أفهم المرأة!..
أحياناً تـراني أقرأ القـرآن، فتهز رأسها، لتهزأ مما أقوم به، وتشير أنني منـافق!.. جعلت حياتي جحيما!.. لا تريدني أن ألعب كـرة القدم، وتتضايق عند خروجي مع أصحابي، مع أن خروجي معهم قليل جداً!.. اكتفيـت بولد واحد منهـا، وهـددتها بأن باقي أولادي من غيـرها!.. الآن أنا أعيـش مـرتاحا، ولكـن بعـد مـاذا؟!.. أصبـت بالقـلب، وابتليت بأمراض كثير!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج