مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أقوم لصلاة الليل؟!..
نص المشكلة:

كنت فيما مضى أقوم الليل، وأنا أعيش حالة اللذة والأنس مع رب العالمين، ولكن ومن فترة أصبحت لا أعيش لذة قيام الليل، وكأنني أريد أن أسقط التكليف عن نفسي.. فهل هناك الذنوب المانعة؟!.. أم أنني لم أعرف قدر التوفيق لقيام الليل؟!.. أو أن هذا القيام مع الصعوبة أمر مطلوب، حتى من دون تفاعل؟!.. وبشكل عام ما هي عوامل القيام لصلاة الليل بنشاط؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

أبو محمد - الكويت

قال المحقق الطوسي في آخر رسالة آداب المتعلمين: أقوى أسباب الحفظ: الجد والمواظبة، وتقليل الغذاء، وصلاة الليل بالخضوع والخشوع.
وقراءة القرآن من أسباب الحفظ، قيل: ليس شيء أزيد للحفظ من قراءة القرآن، لا سيما آية الكرسي.. وقراءة القرآن نظرا أفضل لقوله (ع): أفضل أعمال أمتي قراءة القرآن نظرا، وتكثير الصلوات على النبي (ص)، والسواك، وشرب العسل، وأكل الكندر مع السكر، وأكل إحدى و عشرين زبيبة حمراء كل يوم...
و قال الصدّوق - ره - أفضل هذه الرواتب «ركعتا الفجر»، ثمّ ركعة الوتر، ثمّ ركعتا الزوال، ثمّ نافلة المغرب، ثمّ تمام صلاة الليل، ثمّ تمام نوافل النهار.
وقال ابن أبي عقيل لمّا عدّ النوافل: وثماني عشرة ركعة باللّيل، منها نافلة المغرب والعشاء، ثمّ قال: بعضها أو كدها الصّلوات الّتي تكون باللّيل، لا رخصة في تركها في سفر ولا حضر.. كذا نقل عنه وفي الخلاف «ركعتا الفجر» أفضل من الوتر بإجماعنا.

2

أبو محمد - الكويت

قال رسول الله (ص): أوصيك يا عليّ!.. في نفسك بخصال فاحفظها، اللهم أعِنْه!..
الأولى: الصدق؛ فلا تخرج من فيك كذب أبداً..
والثانية: الورع؛ فلا تجترئ على خيانةٍ أبداً..
والثالثة: الخوف من الله كأنّك تراه..
والرابعة: البكاء لله؛ يُبنى لك بكلّ دمعةٍ بيتٌ في الجنّة..
والخامسة: بذلُك مالَك ودمَك دون دينك..
والسادسة: الأخذ بسنّتي في صلاتي وصومي وصدقتي: فأمّا الصلاة في الليل والنهار، وأما الصيام فثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أوّل الشهر، والأربعاء في وسط الشهر، والخميس في آخر الشهر، والصدقة بجهدك، حتى تقول: أسرفت ولا تسرف.
وعليك بصلاة الليل يكررّها أربعاً.. وعليك بصلاة الزوال.. وعليك برفع يديك إلى ربّك وكثرة تقلّبها.. وعليك بتلاوة القرآن على كلّ حال.. وعليك بالسواك لكلّ وضوء.. وعليك بمحاسن الأخلاق فارتكبها.. وعليك بمساوي الأخلاق فاجتنبها، فإن لم تفعل فلا تلومنّ إلاّ نفسك. ص 392 جواهر البحار..
فالتوفيق من الله -سبحانه وتعالى- وحده.. كما في صدر الحديث (اللهم أعنه)!.. وينبغي علينا أن ندعو لإخواننا المؤمنين كثيراً، في أن يوفقهم الله -سبحانه- لصلاة الليل، وأن يرزقهم الخشوع في الصلاة.. عله بذلك أن يرحمنا.

3

فيصل - الكويت

أخي السائل!..
لا بأس بالتدريج، إن لم يكن عندك العزم الكافي لصلاة الليل مع ملحقاتها.. فإن لم تقدر، يمكنك صلاة الشفع والوتر فقط، بل ويمكنك الصلاة من جلوس.. وهكذا حتى تستعيد لذتك إن شاء الله.

4

خادم الامام علي(ع) - أحساء يا دمي المهجر من دمي عودي لأوردة إليك ضماء

أخي العزيز!..
حتى وإن كانت لك ذنوب في اليوم والليلة، فداوام على الإتيان بصلاة الليل.. ولكن عندما تتجه إلى مالك الملك ومجري الفلك، فتوجه إليه بقلب صادق.. وللوصول إلى درجات الإخلاص لله، والأنس الإلهي؛ يتطلب منا ذلك جهدا مضاعفا.
ومما لا شك فيه إن داومت على صلاه الليل، وإن كنت تعصي الله؛ فصلاة الليل مع مرور الوقت، تجعلك تبتعد عن المعاصي يوما بعد يوم، وتخشى الله في سرك وعلانيتك.
ولكن ينبغي أن يكون توجهك واستعدادك لصلاة الليل كما ينبغي.. فمع المحافظة والمداومة والخشوع في صلاة الليل، تكسبك اللذة والاستمتاع عند توجهك للخالق العظيم.

5

جعفر - البحرين

شيء مؤسف في الحقيقة، أن علاقتنا مع الله في الهامش فقط!..
لا ندعو الله إلا إذا أحسسنا بالحاجة، أو إذا مر بنا ضيق في أنفسنا.
لماذا نقول دائما: أننا لا نستطيع أن نقوم الليل، أو لا نستطيع المواظبة على قراءة القرآن؟.. لأننا جعلنا كل عباداتنا هي لأجل المصالح النفسية والدنيوية، فترى الطالب -مثلا- أيام الامتحانات، يكون من أجد الملتزمين بأوامر الله سبحانه، فقط لكي يتفوق في أداء الامتحان، وبعده يرجع لما كان.
لماذا سمعنا عن الكثير من المؤمنين، الذين ساروا إلى الله، ومن ثم انتكسوا وتراجعوا؟.. لأن نيتهم لم تكن لله، وإنما لمصلحة نفسية.. فلو كانت العبادة لله لا للنفس والدنيا، لما تراجعنا.
لذا يجب أن نصحح نيتنا في العبادة، ونرى هل هذا العمل لله، أم لمصلحة دنيوية؟..

6

الفقير الى الله - الاسلام

أخي المؤمن!..
النفس ثلاث حالات: إما أن تكون غافلة، والعياذ بالله!.. أو أن تكون مطمئنة، وجعلنا الله منها!.. أو أن تكون لوامة، والحمد لله؛ لأنها الطريق المبشر إلى الهداية.. وإذا أحب الله عبدا ابتلاه كما يقال.
أخي!.. احمد الله على ما أنعم عليك، من محاسبة لنفسك، ومجاهدة كي ترجعها إلى الحبيب الذي لا مثيل له الله لا إله إلا هو.
لا تدع الشيطان يحرمك من هذا النور العظيم، الذي ينور الله به وجهك، يوم تسود فيه وجوه.. وتذكر قول الرسول محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- ما مضمونه: ها أنتم رجعتم من الجهاد الأصغر، وبقي الجهاد الأكبر.. قالوا: يارسول الله، وما الجهاد الأكبر؟.. قال: جهاد النفس.
نعم في جهاد عظيم، لأنك لا تستطيع أن تحظى بضيافة عظيم، حتى تبذل مجهودا.. فكيف إذا كان الله عز جلاله؟!..

7

فداء - القطيف

القيام ببعض الأعمال تساعدك على قيام الليل.. عليك:
بقراءة القرآن.. كل يوم بعد الصلاة عشر آيات، وتدريجيا سوف تزيد من القراءة.
أكثر من الصلاة على محمد وآله؛ فإنها تحطم الذنوب.
قراءة زيارة الإمام الحسين -عليه السلام- 40 يوما.
البدء بقراءة مناجاة الإمام السجاد (عليه السلام).
الاستغفار كل يوم 70 مرة.
دفع الصدقة.
ودعاء الفرج.
صلاة ركعتي الشفع وركعة الوتر، ونافلة الفجر؛ تكتب لك صلاة الليل إن شاء الله.

8

السير الحثيث - الأحساء

كل من أراد الله، سيتجه تلقائيا له، ولن يتردد عندما يجد الطريق له.. والتثاقل عن صلاة الليل، دليل على انتفاء الرغبة في نيل الرضوان.

9

ابوسيد قاسم - البحرين

إعلم -أخي العزيز- أن للنفس حالتين معروفتين ألا وهما: الإقبال والإدبار، فإذا كانت النفس في حالة إقبال، كانت محل الخشوع، وحضور القلب في جميع الأفعال، سواء كانت في الصلاة أو في جميع الأمور الدنيوية.
وأما إذا كانت النفس في حالة الإدبار، فإنها تميل إلى الكسل والضجر والملل، وليس معناه أن يحصل التقصير -والعياذ بالله-.. فحاول -يا أخي العزيز- أن تروض نفسك، وأن تكون في جميع الأوقات في حالة الإقبال.
وأما بخصوص الأمور التوفيقية التي تساعدك على القيام في الليل والتهجد، فلا تنس -أخي العزيز- بعض الأمور المهمة صباحا مثل: التصدق ولو بالقليل، ومراعاة أكل اللحم، والوجبات الثقيلة التي ثؤثر سلبا على الإنسان ليلا، وهو أمر معروف صحيا.
والأمر الثاني المهم: هو أخذ قيلولة قبل صلاة الزوال، معه حضور القلب؛ لأنها تساعد كثيرا على الاستيقاظ في منتصف الليل بكل نشاط وحيوية.
ولا تنس -أخي الكريم- التفكر في خلق السموات والأرضين وما فيهما حالة اليقظة.
وأخيرا: أخي العزيز!.. أتمنى منك أن تشملني في دعائك من ضمن الأربعين؛ لأني في أمس الحاجة إلى دعاء المؤمنين من أمثالك.

10

علي - ساحل العاج

بالطبع التوفيق لصلاة الليل، ليس بالشيء اليسير، فله عدة أسس ومستلزمات؛ كي يوفقنا الله سبحانه لصلاة الليل، وخاصة وأنها من علامة الإنسان المؤمن.. وكي نصل إلى درجة الإيمان، يلزمنا جهد، ونية صادقة، وعمل دؤوب مخلص لله عزوجل.
ومن أهمها الرزق الحلال، وإعطاء حق الله، وحق الناس، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والعفة، والأخلاق الحسنة في التعامل مع الآخرين، وبالطبع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

11

مشترك سراجي

عليك بالقيام بما يلي:
- النوم المبكر.
- محاربة الخواطر.
- محاولة التركيز في الصلاة، كلما انشغل الذهن عنها.
- ترك الفضول من الكلام والطعام.
- تجنب الذنوب والمعاصي بالمراقبة والمحاسبة والمشارطة للنفس.
- التوسل بأهل البيت، وشكوى الحال لله -تعالى- بجاههم عنده.

12

ابو زيد - العراق

بسم الله الرحمن الرحيم {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}.. صدق الله العلي العظيم
أخي العزيز!..
وفقكم الله لما يحب ويرضى، لا يغرر بكم الشيطان.. وهذه دلالة على صدق العمل، والنية الخالصة.. ولذلك أنت أول من يبتليك الشيطان، لإبعادك عن جادة الصواب، وبث الشكوك في صدرك.
فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، واستمر بصلاة الليل، ولا تقطعها، واستعن بالله إنه هو التواب الرحيم، واجبر نفسك عليها ولا تقطعها، حتى يمن الله بالأنس به وهو ولي التوفيق.

13

بوحسين - العراق

أخي السائل!..
إني أعتقد إذا قام الإنسان لصلاة الليل، يتباهى به الله الودود.. ولا ننسى أن رسول الرحمة محمد -اللهم صلّ على محمد وآله الطاهرين- قال: شرف المؤمن قيامه بالليل.
أنا أعتقد أن هذا النوع من التفكير في القرب من الله، يجعلك تطمح أن تقوم صلاة الليل.. ونصيحتي لك -أخي المؤمن- أن تقرأ دعاء الاستيقاظ قبل النوم.. ولا تنس أن صلاة الليل علامة من علامات المؤمن.

14

الطوفان - الاحساء

أخي الكريم!..
الحياة دائما لا تكون على روتين معين، فأنت تصلي الليل؛ ولكن تكون كل مرة بنفس الصلاة.. فلو -مثلا- تغير في الآيات التي تقرأها، فالقرآن الكريم توجد فيه آيات كثيرة تخشعك في الصلاة.
ودائما إحفظ أدعية جديدة من الكنوز التي أعطانا إياها آل بيت النبوة صلى الله عليهم أجميعن.. وحاول أن تقولها في صلاة الليل، وقلها في القنوت.. وخاصة في الوتر، أطل الوقوف، فهذا سينفعك.. فالحياة دائما تحتاج لتجديد، فمثلا: أنت لا تستطيع لبس ثوب طول حياتك، لا بد أن تغير أو تضيف إليه شيئا جديدا.. صلاة الليل لا تشترط آيات مفروضة، أو أدعية معينة.. فأنت مع الله أظهر ما في نفسك.

15

نور الدين - سويسرا

آه!.. طالما عانيت الأمرين من هذا الأمر، وكأنما يتكلم بلسان حالي.. ويشتد حزني في هذه الظروف، ولكن بالمقابل كانت نعمة لي، حيث دفعتني لأبحث عن الأسباب التي تؤدي بي إلى مثل هذه الظروف.. والجميل في هذا الأمر، أني أدركت أن من أسباب الوصول إلى اللذة في صلاة الليل، هو وجود هذه الظروف، حتى تدفع المؤمن إلى البحث والتدقيق، وتهيئة الجو، والبعد عن كل شيء يبعده عن اللذة بصلاة الليل.
وبالفعل، وبحمد الله استطعت أن أتلمس هذه العوامل، وأتجنبها قدر الإمكان.. وكان من أهم هذه العوامل عامل الحب، حيث روضت قلبي على الحبيب الواحد، وأي حبيب حيث لا يماثله أي حبيب، ونزعت من قلبي حب سواه، وطالما دعوته: بأن يمن علي بتوبة نصوحة، يحيي بها قلبي، ويخرج حب الدنيا وما فيها من قلبي، ويملأ قلبي بحبه.. فكلما ازداد حب الحبيب بحبيبه، كلما تشوق إلى لقائه، حتى وإن كلفه ذلك حياته.. فكيف إذا صار عاشقا!..

16

المذنب الحقير - العراق

أخي العزيز!..
لنتكلم بصراحة ومن غير لف ودوران: فإن من الثابت في علم المنطق أن النقيضين لا يجتمعان، فلا معنى لأن أنغمس في المعاصي والذنوب ليلا، وحتى ساعة متأخرة، ثم أشكو من فوات صلاة الليل، بل وحتى صلاة الفجر.
يا أخي!..
الحل سهل جدا:
1- حاول أن تجعل لك مكانا في البيت، ليس فيه جهاز تلفاز أو أنترنت.
2- ضع لنفسك برنامجا لحفظ القرآن، أو خطب المعصومين -عليهم السلام-، أو أي كتاب مفيد.. فإن ذلك يساعدك على النوم المبكر.
3- حاول أن تشغل أذنك بالاستماع إلى المحاضرات النافعة قبل النوم.
4- عليك أن تمني النفس بما ستجنيه من القيام لصلاة الليل: دنيويا، وأخرويا.
5- إسأل التوفيق من الله، ولا تنسانا من الدعاء.

17

احمد - العراق

القيام مع الصعوبة مطلوب، حتى تصل إلى الملكة.

18

reviewer226

السائل يتكلم عن النشاط في العبادة، وليس عن الاستيقاظ بحد ذاته.
أقول: هذه الحالة تصيب كل المبتدئين في العبادة، فالبداية دائما تكون مشوقة ونشيطة، بعد ذلك تأتي فترة الملل وعدم التوجه الصادق.
الحل: لابد من الصبر، وعدم ترك هذه العبادة مطلقا، حتى لو أتيت بها بكسل وبدون توجه.
أما حالة الشوق والنشاط، فإنها كالمد والجزر، تأتي وتذهب.
اصبر عليها، فلعل الله ينظر إليك في إحدى تلك الليالي، فتوفق توفيقا عظيما.

19

عبد الزهرة ابو محمد - العراق

أخي الفاضل!..
لا شك أنك كنت تصلي صلاة الليل، وكنت تذنب.. فأنت غير معصوم، وكلنا هكذا بما فيهم أنا.. فالذين يصلون صلاة الليل، نراهم يعصون الله سبحانه.. نعم الذنوب هي سبب؛ لكنها ليست وحدها.. فالمزاج وإقبال النفس (إذا أدبرت فاقتصروا على الفرائض) عن الإمام علي (ع).
وأنا متفائل بك خيرا؛ لأنك تشكو منها، ولا تريد هذه الحالة.. وأقول: حاول الإبقاء على المستحب قدر الإمكان، ولا تفقده؛ فإنه خير وبركة.. وإن كنت لا تتفاعل بها، فسوف تتفاعل مستقبلا.

20

محمد التميمي - العراق

أخي الكريم!..
حاول استرجاع اللذة التي فقدتها في العيش بالأنس مع الخالق، وتذكر أنه يستحق منك (15) دقيقة في الليل.. كيف لا وهو خالقك؟!.. وإحذر من فقدان الامور الأخرى شيئا فشيئا!..
فاليوم تتثاقل من صلاة الليل، حاول أن تحدد السبب في نفسك، وتحدد الحل وأنت على نفسك بصيرة كما قال الله سبحانه وتعالى: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.

21

السير الحثيث - الأحساء

الحب وحده قائد إلى الرضوان، لكن الحب ليس لكل أحد.. فالذي يتأنس باللذات المباحة والمحرمة، لن يجد الله أنيسا له؛ لأن أي عمل لا يقصد به رضا الله فهو شرك، ولكن ليس بالأحكام الوهابية انتبه!..
وإنما هو واقع العمل، فاحترز من الضحك؛ فإنه يميت القلب، ناهيك عن الغفلة لو تسلل الشيطان إليك وقد ابتعدت عن النصير.
واحترز من أن تقصد الصلاة وفي قلبك منى لغير رضا الله، واعلم أن قصد حب الله، غير قصد رضا الله.. ولا تعجب من قولي، وسل غريقا مبتلى، ولا تسل طبيب.
لأنك إن كنت طالبا لاستشعار اللذة، فقد قصدت ما ترجوه نفسك من الأحاسيس -التي أحسها للحظة، وبعد اللتيا والتي، وبعد أن أصل لمرحلة طلب النجاة، بقصد الرضوان وحسب- وهذه الأحاسيس واللذة وإن كانت ناتجة عن حب طاهر، فهي وثن جديد ومصيدة توقعك.
هذا وطالما حدثتني نفسي بالدرجة الرفيعة التي سأصل إليها بحب الله، فأطلبه لأمتلكه، فأكون أكلت من شجرة زعم إبليس أنها شجرة الملك والخلد الذي لا يبلى.

22

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم - البحرين

روي عن الصادق (عليه السلام): إنّ العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل، فتغلبه عينه فينام؛ فيثبت الله له صلاته، ويكتب نَفَسه تسبيحاً، ويجعل نومه عليه صدقة.

23

صلاة الليل من الأولويات

أحبائي الشباب!..
إن العبادات تماما مثل الحماس داخل ميدان كرة القدم، قد يكون لك أو عليك.. إذاً لابد من تنظيم هذا الحماس، وتجيره لصالحك؛ حتى لا ينقلب وبالا وحسرة وندامة.. كيف؟..
فكرة بسيطة جدا:
في الزيارة الجامعة!.. (من أراد الله بدأ بكم).. إذاً عند قيام الليل، لابد من زيارة الرسول وأهل بيته..
عليك بالصبر؛ لابد أن يعلم من صلى الليل، أن جزاء هذه العبادة كبير جدا.. وبالتالي، فإن ذلك يقابلها جهد كبير من إبليس -لعنه الله- لمنعك من الخير العظيم.
عند نهاية الصلاة، يجب قراءة مناجاة الشاكرين في الصحيفة السجادية، حتى لا يدخل إبليس عليك العجب في عملك، فتبتعد عن الهدف الذي من أجله قمت الليل.
العزم على قيام الليل طوال العمر، وليس تجربة النفس لمدة قصيرة: شهر أو شهرين أو حتى سنة بأكملها؛ لأنه لو صليت طوال عمرك يعتبر قليل.
السجود وتكرار المقطع المقتبس من دعاء أبي حمزة (يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير!.. إقبل مني اليسير واعف عني الكثير).

24

يا صاحب الزمان - البحرين

عاهد نفسك: أنه إذا لم تقم لصلاة الليل، أن تصوم ذلك اليوم.. وبشر النفس: أنه إذا قامت لصلاة الليل، أن تفطر ذلك اليوم.. هكذا إلى أن تتعود على القيام، ويصبح ملكة في النفس.. ولا تنس قضاء صلاة الليل خلال اليوم، وفي أي وقت؛ لتثبت صدقك في التقرب إلى الله تعالى.. وعش حالة من الندم، عند فوات هذا المستحب العظيم.

25

مشترك سراجي

أخي / أختي!..
كما ذكرت الأخت عاشقة البكاء: عدم الإفراط في الأكل.. الحمدلله من الموفقين للقيام لصلاة الليل، وخاصة عندما قللت كثيرا الأكل في طريقي للرجيم، وخلال يومين أفرطت قليلا في الأكل، وإذا أرى نفسي ثقلت عن قيام الليل.
وعليك بالمواظبة على تعقيبات صلاة الصبح خصوصا، ودعاء ختم اليوم: (يا من ختم النبوة بمحمد (ص) اختم يومي بخير، وسنتي بخير، وعمري بخير.. إنك على كل شيء قدير)، ودعاء السمات آخر ساعة من نهار يوم الجمعة، وجميع الأذكار.. وسترى الفرق.

26

اسيرة الزهراء - المدينه المنورة

نعم إنها الذنوب والمعاصي!.. ولكن مع الأمل والثقة بالله، والتوسل بآل البيت -عليهم السلام- والعمل بالأسباب من تهيؤ النفس والزمان والمكان، ومحاسبة النفس أول بأول.. إن شاء الله نجد اللذة المنشودة في قيام الليل.

27

السيدة محبة آل البيت (ع) - القطيف-القديح

عندما يتذكر الإنسان حرارة شمس الآخرة، وأنها لا تنطفئ، ولن تزاح عنه.. وأنه مع شدة الحرارة يواجه عطشا شديدا، لا يستطيع أن يتحمله، ومع هذا عليه المسير.. في تلك اللحظة يتمنى الإنسان الرجوع للدنيا، لعله يقتبس شيئاً منها، وتخفف عنه حرارة الشمس ووهجها.. الطريق الموصل لذلك، هو صلاة الليل؛ حيث يكون للمصلي غمامة تحميه من حرارة الشمس.

28

مشترك سراجي

في الحديث: كان علي -عليه السلام- يغتسل قي الليالي الباردة؛ طلبا للنشاط في صلاة الليل.

29

تلميدة من اقصى الغرب

عجز تعبيري، وصغير هو شأن كلماتي أمام أمر لم أقدر له على تقدير، ولن أوفيه حقه مهما قلت ووصفت, فلم أجد أفضل من كلمات وتعبير شيخي ومعلمي -حفظه الله وأدام ظله- فضيلة الشيخ الحبيب الكاظمي في حديثه عن نعمة صلاة الليل.

إن الحديث عن صلاة الليل كثير ما طرح ويطرح في الأوساط، ولكن لا بد من التأكيد على هذه الحقيقة: وهي أن الذي يريد أن يكون عبدا لله عز وجل، وعبدا قانعا بأدنى درجات العبودية، ويحب أن يدخل الجنة فقط، فمن الممكن أن يقتصر على الواجبات.. وفي بعض الروايات أن بعض الناس يوم القيامة في الجنة ضيوف على أهل الجنة، أي أنهم لا يستحقون الاستقلالية في الخلود، فيعيشون في كنف أهل الجنة.. ولكن شتان بين أن يكون الإنسان ضيفا وعالة على أهل الجنة، وبين أن يكون مع النبي وآله (ص) وفي درجتهم!.. ومن ذلك قول النبي (ص) بما مضمونه: من كفل يتيما كنت معه في الجنة كهاتين، وقرن بين اصبعيه.. وليس هذا بالمبالغة من النبي (ص) قطعا!..

ولا بد وأن يكون المتمني لها صادقا، وذلك بترك الفضول من الطعام، والانشغالات الملهية ليلا.. فإن الانشغالات قبل النوم مؤثرة في سلب التوفيق.. فالذي ينام وقد امتلأت عيناه من المشاهد الباطلة اللاغية، فكيف له الوصول إلى عالم المعرفة؟!.. إن من أراد شيئا هيأ أسبابه، فعندما يدعو الإنسان ضيفا عزيزا، فإنه يوصي عائلته بذلك قبل أيام.. والذي يتمنى صلاة الليل أيضا يعد العدة لها.. أضف إلى أن ما لا يدرك كله، لا يترك جله.. وإذا حرم الإنسان هذه الليلة من النافلة الكاملة، فعليه بالشفع والوتر، حتى لو كان المؤذن قد أذن للفجر، فإنه لا مانع من أن يصلي صلاة الشفع والوتر - أعم من الأداء والقضاء - لكي يسجل اسمه في ديوان المصلين لصلاة الليل، ولو في آخر القائمة.

ولو حرم العبد صلاة الليل لا أداء ولا قضاء، فعليه أن يبدي لله عز وجل أنه نادم ومتحسر.. فشعاره: أحب الصالحين ولست منهم، لعل الله يرزقني فلاحا.. {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}.. إن الله عز وجل أبهم الجائزة من ناحيتين: فقال: مقاما محمودا، ولم يفصل تفصيلا.. والإبهام الثاني: أنه لم يضف (الـ) التعريف، فلم يقل المقام المحمود، وهو يفيد التنكير لإفهام المجهولية.. فهذا المقام المحمود، لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى!..

30

ايمان - عراق

نحن في كل وقت نحتاج إلى الدعاء والالتزام، والحب الحقيقي من الأعماق لله ولرسوله الكريم، واتباع كل التعاليم السماوية، وكل وصايا النبي التي أمرنا بها وأوصانا باتباعها، والتغلب على كل العادات السيئة التي نهانا عنها, وبعد ذلك نرتقي بعض الشيء، لنصل إلى مرتبة عظيمة من مراتب الطاعة والالتزام والخشوع الكامل لعظمة الله عز وجل.. وبعدها نتمكن من تذليل مشقة القيام في أحب الأوقات لدينا، وفي وقت راحتنا بعد يوم مليئ بالتعب والعمل الشاق, أنا في كل وقت أقول: اللهم!.. وفقني لما تحب وترضى من قول أو عمل.

31

أم أحمد الشيخ - الكويت

اقرأ آخر آية من سورة الكهف قبل النوم، حتى تستيقظ في الوقت الذي تريد.. وتذكر رواية الإمام الصادق سلام الله عليه: "شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه كف الأذى عن الناس".

32

علي الأكبر (ع) - كربلاء

أخي الكريم!..
حاول أن تهدي ختمة القرآن الكريم، كما هو مبين في هذا الموقع المبارك، في الأشهر العربية للإمام (عليه السلام).. بل وإذا قدرت، إهد له أعمالك المستحبة، فإن شاء الله هو يتقبلها بقبول حسن.

33

علي الأكبر (ع) - كربلاء

قال تعالى: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.
يجب علينا -أخي الكريم- أداء تكاليفنا الشرعية، وهذه الأمور يمنّ بها الله -سبحانه وتعالى- علينا.. إذ أننا لا نعلم المصالح والمفاسد والشروط وغير ذلك.. فيجب علينا السعي، والله -سبحانه وتعالى- هو الذي يعطي، وله الحمد والمنة.. ولعل من الأمور المفيدة مجالس أبي عبدالله (عليه السلام)، حتى بعد انتهاء محرم ففيها الفائدة العظيمة إن شاء الله تعالى.. ولعل من الأمور المهمة، كما قال أحد المشاركين: أن يكون قلبك خالياً من غير ذكر الله.. فيكون رجاؤك وخوفك وخشيتك وحبك وتعلقك بالله سبحانه وتعالى.

34

ملاك الروح 2 - البحرين

ماهي عوامل القيام لصلاة الليل بنشاط ؟..

35

ولائيه - السعوديه

أخي المؤمن!..
هذا أختبار لك، وهذه وساوس من الشيطان.
أطلب منك حين النوم: أن تضع يديك على صدرك وتكرر: (يا مُميت)!.. وسوف تتخلص من هذه الوساوس، وتتحول إلى واحد من مصلي الليل دائما، بإذن اللـــــــــه.

36

بنت العراق - العراق

يكفي الإنسان نية الصلاة ليلا، وإنما الأعمال بالنيات.. مررت بنفس الحالة، فكلما استيقظت ليلا أتذكر عبارة: (الصلاة خير من النوم)، وأخاطب نفسي: أني سأنام نوما طويلا في القبر، ولأزيح ظلمة ذلك النوم، علي أن أعمل ما ينور علي تلك الظلمة.. وهل هناك عمل أفضل من الوقوف بين يدي خالقي والناس نيام؟..
بدأت أستيقظ وأصلي ركعتين، وأرجع للنوم.. ويوما بعد يوم بدأت أقرأ القرآن.. وبلحظة فكرت: ما دمت استيقظت وصليت الليل، لماذا لا أكمل نهاري بالصوم؟..
وهذا ما حصل، والحمد لله، وبفضل من الله.

37

نور السماء - القطيف

أخي العزيز!..
واظب على قراءة هذه الآية {على صراط مستقيم} 100 مرة، بعد صلاة الصبح.
وواظب على اسم (يا حنان يا منان)!.. 159 مرة؛ فإن لها تأثيرا عجيبا، حيث أنها تقرب من الله -عز وجل- وقد جربتها، وشعرت بالفرق.
أيضاً داوم على اسم الله (السميع) مدة عشر دقائق؛ فإن هذا الاسم الجليل، يعطي طاقة للإنسان، وستشعر بالرغبة -إن شا الله- في القيام في الليل.

38

ابومحمد - مصر

{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}.
لم أوفق إلى قيام الليل، إلا بعد أن أبصرت طريق الولاية.. وها أنا ذا في حب آل محمد أرتع!..

39

ام غيداء - الطرف

أنا من الذين كانو يداومون على صلاة الليل، ومن الذين طلبوا حاجتهم بصلاة الليل.. أربعين ليلة وحصلت على طلبي برحمة الله.. ولكن بعد الإنجاب انشغلت بهم، ولكن اشتاق لها، وقلبي لازال متعلقا بها، وأشعر بها تناديني بين فترات انشغالي.

40

خادم الحجه - العراق|امريكا

1- إقرأ أحاديث وسيرة الأئمة الأطهار -عليهم السلام- كلما أحسست بهذا الإحساس.
2- تصور في قرارة نفسك بأن أحدا قال لك: إني سأعطيك 50 ألف دولار، إذا نهضت لصلاة الليل.. فما بالك بجنة عرضها السموات والأرض؟!..

41

اسد الشرقيه

الحل الوحيد هو: أن تركز في الصلاة، في جميع الصلوات الواجبة والمستحبة، وسوف ترى الفرق الكبير.. ورب الكعبة!..

42

ابو ياسين - جدة

الشعور بحاجة التغيير بين الحال والنظرة المتجددة, لهو أولى خطوات التغيير الفعلي والحقيقي، ومن دونه فليس هنالك أي تغيير.
أخي العزيز!..
ما أنت فيه نعمه عظيمة جداً، إذ أنها أولى بوابات الانتقال.. أما عن السبل، فلم يقصر الأعزاء في هذا المجال.

43

السير الحثيث

ليست مشكلتك ومشكلتي ما ذكرت لنا من فتور، فهذا نتيجة لانصراف القلب عن الله.
أما من كان راغبا في الله، سيكون كما قال الشاعر:
وإذا حلت الهداية قلبا *** نشطت للعبادة الأعضاء
وأما الرغبة، فمنشأها التفكير الذي يظهر في الشعور.. فابدأ بفكرك، ولا تدخل فيه تعظيما لغير الله، وإلا سترغب فيه.. وعندها سيكون الله حاضرا فيك، فحسب قانون نيوتن: أن الجسم المتحرك يظل في حال حركته ما لم تؤثر فيه قوة خارجية.. وكذا حب الله، فهو حركة الله في كل عباده، ما لم يخرجه حب غيره.

44

الخفاجي - العراق

يمكن لأي مسلم أن يصلي صلاة الليل قبل نومه، إذا خاف من عدم الاستيقاظ، أو كان هناك صعوبة من أجل القيام لها.. هذا ما قاله أحد مشايخنا الأفاضل.

45

أنور الكيومي - سلطنة عمان

1. تذكر الموت!..
2. وتيقن بأنها الصاحب في القبر (رب أرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت)!..
3. جاهد نفسك، وحتى وإن لم تقبل النفس ذلك (عاندها، وخلال دقائق من عنادها ستجد طعم العمل)!..
4. لا تسوف، إجعل للصلاة وقتا معينا.. ولو كان هناك أشد الظروف، لا تسوف فيها، إترك ما أنت فيه وقم لصلاتك.. لأنك لو سوفت وأجلت مرة، سوف تفعل ذلك ألف مرة.

46

علي - السعودية

لو أتينا إلى وقت الصلوات الخمس، لوجدنا وقتها محددا من السنة النبوية الشريفة.. وهذا من فضل الله (سبحانه وتعالى)، وهي دلالة على الإسلام.. لكن صلاة الليل، توقيتها بيد الإنسان نفسه: باستقامته، والتأهب لها: بقراءة الأدعية، والعمل بها، وترك المعاصي.. وهي دلالة على الإيمان.

47

عاشقة البكاء - قلبي عند كربلاء

أخي / أختي في الله!..
كنت مثلك تماما، وكأنك قرأت ما بقلبي: كنت أداوم على صلاة الليل، وأشعر بلذة إلى أن جاء شهر رمضان، وفي نهايته أصبحت لا أهتم، وكنت أحيانا لا أصليها، أو أصليها عن غير رضى من نفسي، وفجأة تركتها، وغرقت في بحر الشيطان إلى أن جاء محرم، قلت في نفسي: إن السيدة زينب كانت مداومة على صلاة الليل، فحاولت أن أصليها ليلة الحادي عشر، وصليتها.. لكن لم أشعر بلذة، وفي صفر انتبهت لنفسي، وتدريجيا كنت أصليها يوما وأترك يوما.. وإلى الآن أنا أحاول أن أصليها يوميا، لكن لا أستطيع.. لذا بحثت عن أسباب فقدان القيام واللذة، وأول تلك الأسباب -في اعتقادي- التي أثرت علي هي:
1- كثرة الأكل.. ربما ستقول: ما علاقة الأكل بقيام الليل، والشعور بلذة هذه النعمة؟.. وأنا أقول لك: لأنه كلما فرغت معدتك من الطعام، أو كان الطعام قليلا؛ هذا يجعل الإنسان نشيطا للقيام.. وكذلك صحة، ويجعل الإنسان يتذكر أحوال الفقراء، وأنه فقير إلى الله.
2- أصدقاء السوء ومصاحبتهم، واستماع .
3- سماع الغيبة.. يجب أن لا يتهاون الإنسان في هذه المعصية، وإن سمعها عليه أن ينهي من يغتاب ويحذره.

48

خادمه كافل الايتام - كويت

أنصحك أن لا تترك كل صلاة، فالصلاة عمود الدين.. وعليك أن تتم ما كنت تعمل، فإن صلاة الليل تعادل كل صلاة, ولا تدع التجارة تلهيك عن صلاتك.. وقبل كل صلاة، صلّ على محمد وآل محمد.
وعليك بالوضوء، فإنها باب الصلاة.. وتوضأ، ثم اذهب لفراشك، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (من توضأ ثم ذهب إلى فراشه، بات فراشه كمسجده)، ولا تترك الصلاة؛ فإنها الطريق إلى الله.. واستمع إلى الأدعية والمحاضرات.
وإذا أردت أن تسلي نفسك بالكمبيوتر، فادخل إلى العلم النافع، مثل (شبكة السراج.. شبكة أنصار الحسين.. وحسينية الرسول الأعظم.. واستمع إلى المحاضرات التي تتحدث عن الصلاة).. ولا تنس ذكر الله، وصلاة الليل.

49

عشقتكَ - قم المقدسة

عليك بالأخذ بأحد من هذه الدوافع، وبكلها إن استطعتَ إليها سبيلا:
1) التأمّل في فضيلةِ قيام الليل عموماً، وصلاة الليل خصوصا.. إضافة إلى مطالعة الآيات والروايات فيها.
2) المراقبة الدقيقة بساعات يومكَ، من الأفكار حتى الأعمال.. كن حذراً من بطنكَ، فما البطن إلا بمثابة حيوان، فقيّده بالعقل كما يقيد الحيوان بحدود داره.. والحذار الحذار من لسانك هذا!.. فإنه لطالما أدخل الكثير النار الجحيم، وإلى آخره من التوصيات الأخلاقية، التي يكون العاملُ بها مهيئَ القلب مائلاً لمناجاة ربه.. لا يعلم ما حصلَ له، يرى نفسه مشتاقاً إلى لقاء ربه، وكلّ ذلك ببركة مراقبتك، وهذا الدافعُ من أهمّ الدوافع لقيام الليل.
3) عدّ أنعُم الله تعالى، من دار ومال ومن علم وكمال؛ وسترى نفسك مدين الشكر له.
أخيراً: أصرّ عليكَ إصرار من أرادَ لكَ خيراً، أنْ تأخذ َ بالثاني منها أخذاً دقيقاً: مجاهداً في الله مراقباً.

50

عشتقتكَ - قم المقدسة

قمْ وتطهّر، واخلُ بنفسكَ ساعة حتى تعدّدَ نِعَمَ اللهِ عليكَ، من الماديّاتِ منها والمعنوياتِ!..
قلْ: ربّي!.. أحسنتَ خَلقي وخُلقي، فربّ كريم!..
ربي!.. لطفتَ بي حينَ لم أستحقّ ذلك، فربّ لطيف!..
فلنعدّدْ جميعاً نعمَ مولانا!..
ربي!.. كرمُكَ أخجلني، دفعني أطلبُ الموتَ من الخجل.. ربي شكراً!..
ربي!.. أراكَ كريماً بي ولكنّي!..
ربي!.. تطلبني، ولكنّي المعرضُ عنكَ.. فما بي!..
عدّدْ -أخي- تلكَ النعم!.. تأمّل فيما أكرمكَ اللهُ به منذ نعومة أظفارك إلى ساعتكَ هذه!..
ألاَ جزاء؟!.. أجزاءُ الإحسانِ بالشر؟!..
تركُ الإحسان قبيح، فضلاً عن ردّه بالشر!.. فلنتأملْ!..
الآن كيفَ لنا بشكره تعالى؟..
اشكره قلباً وطاعةً وقولاً!..
سيدي!.. أنا أقومُ لكَ من مضجعي شكراً، لما أفضتَ عليّ في تلكَ السنين، فوفقني!..
سيدي!.. أنامُ وأنت تدعوني إليكَ.. آه سبحانك!..
أحبتي!.. فلنعدّدْ أولاً، ولنقمْ بما يوجبُ لنا عدّنا ثانياً!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج