مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:لم أر مزايا القرب إلى الآن؟!..
نص المشكلة:

منذ مدة لا بأس التزمت طريق التوبة بترك المعاصي وفعل الواجبات، بل بعض المستحبات كصلاة الليل مثلا، ولكن لا أرى في وجودي تغييرا باطنيا من جهة كسب بعض المزايا من قبيل: اطمئنان النفس، والشفافية الباطنية، وبعض المطمئنات الغيبية.. فهل توقعي في محله، يعني أن من يعود إلى الله تعالى هل يعطى مزايا سريعة، كالرزق الوفير، وارتياح البال.. أم أن الأمر يحتاج إلى صبر، ليتبين إخلاص العبد أكثر في طريق الطاعة؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

بو أحمد

سمعت أحد الشيوخ يقول: قيامك لصلاة الليل هي نعمة من الله, وبعض ثواب العمل الصالح في طول اليوم الله، يوفقك لقيام صلاة الليل، لذلك من المستحب منذ قيامك من النوم لصلاة الليل أن تسجد شكر لله لأن أجرها عظيم.

2

مشترك سراجي

من المستحيل أن تتقرب إلى الله الرحيم الودود ولا ترى تغير في نفسيتك أو معنوياتك!.. ربما هناك خلل ما، في جهة ما، فراقب نفسك بدقة جيدا، في هدوء بال، ومن دون أن يشغلك شاغل.. حاول أن تقرأ في صلاة الليل بعض السور الطويلة شيئا ما: كالواقعة والقمر والقيامة، ورتلها بصوت مسموع أي أسمع نفسك القراءة، واختر إحدى المناجيات الخمسة عشر من الصحيفة السجادية المباركة، واقرأها بنفس الطريقة، وسترى نتيجة طيبة بمنه تعالى.

3

هوعلوية يتي - السعودية

أخي الكريم!..
أكثر من ذكر الله، لقوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

4

مشترك سراجي

قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

5

مشترك سراجي

أخي السائل!..
إن كنت مثلا نويت الذهاب إلى الإمام الرضا في مشهد، برا من سوريا، فستمر في تركيا، وإذا توقفت في تركيا لمشاهدة المناظر الخلابة، واكتفيت بها؛ فكيف ستصل إلى الإمام الرضا؟! فافهم وتأمل!.

6

مشترك سراجي

أخي السائل!..
المسألة تحتاج إلى صبر، وعليك أن تطلب الله تعالى لا شيء آخر. {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
(من طلبني وجدني)
(أنا عند حسن ظن عبدي بي).

7

العجيمي - البحرين

اعلم أخي العزيز أن الذنوب-أعاذنا الله وإياكم منها- تجعل على القلب نكتة سوداء، تسيطر على القلب كله أو بعضه، فليس من السهل إزالتها.. واصل الطريق، وسوف تجد حلاوة الطاعة والمغفرة. فهي رحمة من الله: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).

8

فاطمة - القطيف

لا شك أن رب العالمين يمهل عباده، كي يرى إخلاصهم، ويبتليه ببعض الأشياء ليمتحنه، ولكن إن تعدى هذه المرحلة فسترى ماذا سيفعل لك الإله، سيعطيك كل خير، فإن الله يمهل ولا يهمل.
طريق التوبة لا بد له: أولاً من إخلاص النية لله وحده، بأنك لا ترجع إلى الذنب وتعاهد الله.
لا بد لك أخي أن تبحث عن أخطاءك وتصححها، وتترك كل مكروه.
انتبه لكلامك، حيث بعض الأحيان تحدث غيبة وأنت لا تعلم أنك اغتبت أحداً.
تعلم الفقه، وتأكد من صلاتك وصيامك، وكل أحكام الدين.
لا تنس أن تتخلق بأخلاق أهل البيت عليهم السلام.
اجعل باطنك مشتغلاً بذكر الله وبحب الإله الرحمن؛ فإنك ستذوق حلاوة الإيمان بإذن الله.
هل تعلم أن الله أعطف على الخلق من الأم بولدها! اقرأ مواضيع عن رحمة الله الواسعة للمطيعين، وعذابه الشديد للعاصين.

9

ابو مجتبى - العراق

الاطمئنان الداخلي يحصل بمراجعة النفس، والإقرار بالخطأ في آخر اليوم، ففي حالة إحساس المؤمن بالحاجز بينه وبين الله عز وجل، عليه بمراجعة نفسه، وترك الغرور، وإدراك الخطأ، ثم الابتعاد عن الخطأ والذنب وكره الذنب.. ربما يتقرب الخطوة الأولى نحو ربه، ثم عليه الإتيان بما يقربه أكثر من الإحسان للأهل وحب الناس، والإخلاص في العمل، ومساعدة الناس.. وفي النهاية سيكون للعبادة عنوانا، هو الإخلاص للدارين.

10

مولاي علي خير ولي فارس خيبر - هولندا

لقد قلت بلسان حالك: التزمت طريق التوبة بترك المعاصي، وفعل الواجبات والمستحبات.. إذن هي واجبات عليك أداؤها، فالمنة عليك في إتمامها، لا على الله عز وجل، فالله غني عن العالمين وعبادتهم، فهي واجبه من واجبات العبد تجاه المعبود عز وجل..
أما المزايا والجوائز فهي إن أتت في الدنيا أو الآخرة فيعود نفعها إليك وحدك، ولا تأت إلا بعد التضحيات والصبر على البلايا، فالمؤمن مبتلى، فاصبر أخي المسلم وادع دائما: أن يا ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين, وخير مثال الأنبياء-عليهم السلام أجمعين- على الصبر واحتمال الأذى وتقديم التضحيات؛ وذلك كله لكسب رضا المحبوب الله عز وجل..
وأحسن الطرق لذلك، هم النبي محمد- صلى الله عليه واله وآل بيته الأطهار والأشراف- حيث اقترن حب ورضا الله وحب ورضا النبي- صلى الله عليه وآله- بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عليهم أفضل الصلاة والسلام، فنبي الله يحيى-عليه السلام يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا- لما كان ولدا صغيرا كان يحضر حطبا لأمه، فإذا مر بصبية من نفس عمره يلعبون وسألوه أن يلعب معهم، فكان رده عليه السلام ما خلقنا لنلعب.

11

بشاير - الكويت

كل ما كنت أخي مخلصا في التوبة، فسوف ترى نعم الله عليك، ربما تكون صغيرة فلا تلاحظها، ربما شرا ابتعد عنك وأنت لا تعلم، ولكن الله يعلم، ومجرد الاستغفار يزيح الهموم، ويجلب الاطمئنان النفسي سريعا.. ولكن يجب أن تكون نيتك خالصة لوجه الله تعالى ولرضاه فقط.. وهنيئا لك صلاة الليل، فالتوفيق لها أكبر نعمة، ودليل على رضا الله عنك.. دع قلبك يستشعر أقل النعم، فسوف تحس برحمة الله تحيط بك من كل جانب.

12

علي المهنا

أخي الكريم!..
عندما يعود الإنسان إلى ربه، فإنه يجب أن لا يشرط على الله الرزق الوفير والطمأنينة؛ لأن هذه الأمور ملكات يسعى إليها العبد من مرتبة إلى أخرى، ليصل إلى التسليم الحقيقي لله، بأن كل ما يختاره الله لي فهو خير لي.. ناهيك على أنه لا يجوز أن نعبد الله على حرف، فإن أعطانا اطمأنننا، وأن منعنا جزعنا ونترك العمل الصالح.

13

زينب 78 - العراق

أخي السائل!..
ينبغي لك أن تعرف ما هو الهدف من قربك لله تعالى: هل هو من أجل كسب المال والرزق الوفير؟.. أم من أجل أن ينعم قلبك بحب الجليل؟.. فعلى ما نويت تحصل.

14

حسين - العراق بغداد

أخي العزيز!..
روي في الحديث الشريف عن المعصوم (ع): (المؤمن كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه).. فلربما هذه الأمور تحصل للاختبار من قبل الباري جلا وعلا.. وإن زيادة الرزق لا يكون كاشف عن رضا الله تبارك وتعالى، أو لعل تأخير بعض الأمور تكون منفعتها عائدة إلى الفرد نفسه، أي تكون فيها صلاح الفرد، وورد في الدعاء: (ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور).. وأخيرا عليك بالدعاء وكثرة الاستغفار والصيام، وهذه النصيحة لي قبل أن تكون لك.

15

شهاب - الكويت

بداية اعلم أنك استيقظت من الغفلة والتي هي المرحلة الأولى في الطريق إلى الله.. وأما إحساسك بعدم كسب المزايا، فهذا لا يعني أنك لا تسير في الطريق الصحيح، حيث أنك إذا أنجزت يوم كامل بدون معصية، فهذا بسبب عزمك على السير في هذا الطريق: قال تعالى: (أفمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس).
الخطوة الأخرى هي أن تعرف الله سبحانه وتعالى، لأن العابد بغير هدى، كالسائر في طريق بغير جادة. ابدأ بروايات الأئمة في هذا المجال، وتعرف على أسماء الله الحسنى في دعاء الجوشن الكبير.

16

بواحمد - الكويت

قال تعالى: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) إنما الأعمال بالنيات.

17

فطوم

أخي الكريم!..
لو نقلت لك تجربتي في هذا المجال، لا أظنها متشابهة إلا كمسمى فقط، ولكن كنتيجة لاحظتها في طريق التوبة والتقرب لله عز وجل، هي مصارعة وسوسة الشيطان في حالات الإحباط المتكررة، لعدم رؤيتي أي إشارة قبول أو استجابة.. لكني وجدت فرجا في قول الإمام علي عليه السلام: وكم لله من لطفٍ خفيٍّ, يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ.
التحسن في هذا المقام يكون ملحوظ تدريجيا.. لو تستمر سنة كاملة على هذا الحال، وتقارن مقارنة بسيطة بينك حالك أول السنة وآخرها، فسترى أنك قد تغيرت وأمور حياتك في طور التغيير، بشكل بطيء ولكن عميق جدا.

18

حيدر مطشر - العراق

في الحقيقة العودة الى الله سبحانه وتعالى تكسب النفس الطمأئنينة والأمان.. ولكن بخصوص المزايا السريعة، أظن وعن تجربة لا تأتي بفترة سريعة، بل تأتي بعد صبر واختبارات وامتحانات من الله عزة وجل.. لنشبه الأمر بأنك تعرفت على شخص جديد، فهل تثق به بسرعة، أو تختبره لتعرف هل يستحق الصداقة أم لا.

19

الخراساني

أخي العزيز!..
خلق الله الإنس والجن للعبادة: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). لذا وجب على الإنسان ألا يضيع الوقت إلا بالعبادة، ولا ينشغل بالأمور الدنيوية الفانية.
وأنت عزيزي معك الحق، حيث أن من طبع الإنسان العجلة، تستعجل الراحة النفسية والراحة المادية في هذه الدنيا.. ولكن اصبر وكن من الصابرين، حيث لا يعلم الخير لك إلا من عند الله. وربما تأخرت عليك لشيء من عند الله العزيز الجبار، وهو بلا أدنى شك خير لك.
فتوكل على الله واصبر، وإن شاء الله تنال ما مرادك، وادع: (اللهم افعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، إنك علي كل شيء قدير).

20

سيد أحمد - سيهات

أقترح عليك أخي بالتأكد من مسألة الرزق الحلال، والأكل مما أحل الله، وإحراز الاطمئنان في ذلك.. فإن العزيز القهار لا يقبل إلا من الأطهار، ومن رزقهم في شرعه إقرار.

21

خادمة السيدة فاطمة الزهراء - العراق

عليك بالعمل المخلص لله، ودوام العمل الصالح، والنية الصافية.

22

مشترك سراجي

إليك بعض التوصيات في هذا المجال:
1. الصمت عن الباطل مهم، والأحاديث كثيرة في ترك الكلام إلا للحاجة.
2. حاول أن يكون في قلبك شيء من ذكر الله تعالى، ولا يتحقق ذلك إلا بالطاعات والأدعية.
3. صبّر نفسك بالتفكر.
4. اشغل نفسك فيما ينفعك للآخرة.
5. كل ما ذكرته لك يحتاج إلى عنصر مهم، هو أن تكون لك رغبة في هذه الأعمال، (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق) كما يقولون صلوات الله عليهم.

23

ابو مصطفى - البصره

أن يوفق المؤمن لذكر الله هذا الرزق، وقيام الليل رزق، وباقي النوافل رزق، والاجتناب عن محارم الله رزق.. ولعله الله لا يرزقك بأموال، لأن فيها مصلحه لك.

24

محمد - البحرين

أخي المؤمن!..
اثبت على نهج الطاعة لله والإخلاص له واجتناب المعاصي, واصبر؛ فإن من يريد المقامات العليا والقرب إلى الله تعالى لابد له أن يصبر: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا).

25

سكينه - البحرين

طريق التقرب إلى الله، طريق نفسي وروحاني، يتطلب الرضا والخضوع والتذلل لله، واستنقاص قدر الذات أمام الله الجبار العظيم.
ومن رأيي بأن الراحة والطمأنينة تتواجد بوجود الصِدق في القرب من الله، بما في ذلك الرضا بقضاء الله، والطمأنينة بمشيئته.. وعدم الانشغال بأمور الدنيا، من أكبر الأسباب المؤدية إلى القرب من الله.

26

ابو مصطفى - البصره

قال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية).. أخي العزيز!.. اطمئنان النفس يأتي بالعبادة المستمرة والطويلة، ومجاهدة النفس، والورع عن محارم الله، والخشوع الحقيقي في الصلاة، وقراءة القرآن بتدبر.. وإذا لم يأتك هذا الاطمئنان، فلعله اختبار من الله سبحانه.. هل قارنت صلاتك ودعائك مع العلماء والصديقين، كي يحصل لك هذا!..

27

حسين هلال - البحرين

ليس الهدف المرجو من عبادة الله عز وجل وأداء الواجبات والمستحبات، هو الرزق أو الأمور الدنيوية الأخرى, وإنما بقصد التقرب بالله تعالى, فبذلك يحصل المؤمن على جميع هذه المزايا, بل سيزيده الله عليها.

28

أمجد الأسدي - العراق

الأمر يحتاج إلى الصبر.

29

خالد البصراوي - العراق

الدنيا عمل ولا حساب، والآخرة حساب ولا عمل, فلا ينتظر ويترقب نتيجة عمله الآن مهما كان هذا العمل صغيرا أو كبيرا, بل يستمر وفق القواعد الصحيحة والمأمور بها، وتأديتها على أحسن وجه، وأن يشعر بأنه مقصر دائما مهما فعل ومهما قدم، وأن يثق بأن كل ما يعمله ويقدمه فهو بعين الله وبتوفيق منه تعالى, وكلما ابتلي أكثر زاد إيمانه أكثر، وتقرب من الله أكثر وأكثر.

30

بهجة - الإيمان

ما اطلعت عليه من الردود يدل على نتاج منبر الشيخ المبارك، والحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم.
ما يمكنني قوله: استمرار العبد على مراقبة نفسه، والاشتغال بمساوئها عن مكاسبها؛ هو ثمرة الخوف من الله.

31

مشترك سراجي

الأخ الكريم!..
المعول في كل ما تفضلت بذكره من التوبة وأداء الواجبات والإقلاع عن المحرمات، هو أن تكون صادقا مع الله، وأداء كل ذلك شكلا لا يكفي. والمسألة لا تأتي دفعة واحدة، فكلما زاد ارتباطك بالله وتوكلك عليه في أمورك كلها، ازدادت رعاية الله عز وجل لك.
ثم إن مسائل الرزق واستجابة الدعاء تخضع لضوابط غيبية، لا يتسنى لنا الاطلاع عليها. فهي قد تتعارض مع المصلحة العامة، بل ربما تكون المصلحة في تأجيل استجابة الدعاء وزيادة الرزق وما إلى ذلك.. وكما ورد في الدعاء: (ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور).

32

العقيلة - العراق

عليك بقراءة القرآن بكثرة، لأن القراءة هي التي تزيل كل الحجب، ولكن عليك بالاستمرار وسترى النتيجة.

33

خادمة العقيلة - بلاد السواد

إن من يتجه إلى الله وهو من سالكي طريق التوبة، يجب ألا يربط التوبة بكسب المزايا الدنيوية-كالرزق الوفير وراحة البال- فقد قال إمام المتقين وأمير المؤمنين عليه السلام: (لا راحة في الدنيا، ولا حيلة في الرزق).
أوصي نفسي وأوصيك أخي العزيز: أن تتجه إلى الله بلا طلب للمزايا، وكن إلى الله عبدا فقيرا ذليلا، يرفعك الله درجات في دنياك وآخرتك.
إن الطريق إلى الله هو التجرد من الأنانية والمنافع والمكاسب والمزايا، فقد أعطاك الله ميزة ومكسب دون أكثر الخلائق، وهو محبة محمد وآل بيت محمد-صلى الله على محمد وآل بيت محمد-وهم لك كنز في الدنيا والآخرة.

34

السائر الى الله - عاصمة امام الزمان

ما عندكم يفنى وما عند الله باق، ليس من الضروري أن تجد من المزايا التي ترضى عنها نفسك، ولكن يجب أن تجعل بين نصب عينيك المزايا التي اكتسبتها من طريق التوبة ولله رضى بها, كن مع الله ولا تبالي.

35

كوثر - المباركةلارض

إحساسك بالمشكلة إنما هي علامة القبول والقرب، فاشكر الله تعالى فهذه نعمة أخرى.. يا حبذا لو جعلت (صلاة الشكر) من الواجبات وخصصت لها وقتا ثابتا بين صلاة الظهر والعصر أو بين صلاة المغرب والعشاء، فهي ركعتين خفيفتين..
أما صلاة الاستغفار فهي كنهر جار تستحم به عن قرب، تزيل بها دنس الذنوب التي تعلمها والتي لا تعلمها.. جرب هذا، ورطب لسانك بالصلاة على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، فهي الذكر الكثير والإيمان المحض، وفيها الخير الدائم المستفيض، ويبقى الإنسان يسير والطريق طويل.

36

صادق - الرحيم

معروفة قصة النبي إبراهيم الذي قال: ولكن ليطمئن قلبي، وقصة عزير الذي أماته الله ثم بعثه، وقصة مريم التي تقول إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.. وإن مثل هذه المسائل يصعب علينا إدراكها. فالموضوع الذي هو محل الاطمئنان ليس هو الوجود الذي هو الحالات الفردية فهي ليست مبعث للاطمئنان بتاتا، ولكن النظر إلى الله يبعث الاطمئنان إذا نظرت إلى الأرض ترى قدرات وغيرها إما إلى الله فالمسألة تختلف.

37

عبد قاصر - القطيف

ماذا عسى عبد قاصر مثلي أن يقول، لكني أكتفي بمقولة لأستاذنا الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله:
(إن المقامات لا تُعطى جزافا، فالذي يريد درجة عند الله عز وجل، ويريد أن يكسب هذه الدرجة في زاوية المسجد، وفي هدوء المنزل.. وبأعمال لا تكلفه كثيرا من المجاهدة.. فإن هذا لا يصل إلى درجة، وإنما يُعطى الأجر يوم القيامة.. ولكن مقامات الخواص: الخلة، والقرب المتميز، لا بد فيه من المرحلتين: مرحلة القلب السليم، ومرحلة الجهاد العظيم).

38

قمر العشيرة - سوريا

بالنسبة لهذا الموضوع فمن وجهة رأيي أرى أنه يحتمل نقطتين الأولى: أن الله ينظر إلى قلب الملتزم إن كان قد التزم لتحصيل الفوائد الدنيوية: كالرزق الوفير وراحة البال؛ فسيحققها له بسرعة نوعا ما.
والثانية: إن كان قد التزم ليرض الله عز وجل فسبحانه سيعطيه الأفضل له حتما، والله يحب سماع صوت عبده في الدعاء، ولذلك في بعض الأحيان يؤخر قضاء الحاجة لمصلحة العبد، وكفى بالمثال العظيم الذي رأيناه مع الحسين عليه السلام وهو في قمة الفداء والتضحية يقول: (هون علي أنه بعينك يا رب)
فينبغي علينا جعل العلاقة مع الله علاقة العاشق مع المعشوق، فأي شيء يأتي به المعشوق يجب أن يتلقاه العاشق بعين الرضا والقبول، فالصبر هو الحل الأنسب والأجمل.. وأنا على يقين أن الثمرات والمزايا التي سنحصل عليها، أسمى وأرقى مما كنا نتوقع.

39

ابو هدى - العراق

أعتقد أن الله سبحانه قد يحجب النتائج عن العبد لمصلحة العبد، ونرجو أن لا تكون طاعاتنا لأجل الحصول على الطمأنينة وغيرها، فهي بحد ذاتها مطالب دنيوية، والصبر على هذا الحال أفضل.. نعم في بعض الأحيان يري الله عباده بعض حالات الاطمئنان والراحة، لغرض ضمان الاستمرارية وعدم الجزع.

40

اسير هوى النفس - العراق

لم أسلم النفس للأسقام تبليهــا*** إلا لعلمي بأن الوصل يحيها
نفس المحب على الأسقام صابرة*** لعل مسقمها يوما يداويها

41

مشترك سراجي

لا تستكثر ولا تطمئن ولا تقنع بما تقدمه في رضا الجبار، ولو عملت ما عمله السابقون والأولون، لكنت مقصرا في عبادة الله، ما من نبي إلا ويقول: ربي اغفر لي... إلهي اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا وتب علينا.. يا من (يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار)
الله تعالى يقول في القرآن الكريم: (اسألوا الله من فضله)، اطلب من الله ويعطيك من فضله: (لا يخلف الله وعده).
وأما عن سؤالك: (فهل توقعي في محله....) فنعم إنك تحصل على ما لم تتوقع، بل أكثر بكثير والحمد لله والشكر على نعم الله الكريم.

42

مشترك سراجي

أخي الكريم!..
لا تربط توبتك بطلب دنيوي، بل ارج الآخرة واطلب فرج الله وغفرانه، وهو المعطي وهو المانع، لربما يمنع عنا لاأه يعلم حالنا، ولربما في ذلك مصلحة لنا.

43

نواف - الكويت

بحد ذاتها تعتبر مزايا ما قمت بة من ترك للمعاصي، والعمل بالواجبات واقامة لصلاة الليل: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ).

44

مشترك سراجي

" اِلـهي وَاَلْهِمْني وَلَهاً بِذِكْرِكَ اِلى ذِكْرِكَ وَهَمَّتي في رَوْحِ نَجاحِ اَسْمائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ، اِلـهي بِكَ عَلَيْكَ إلاّ اَلْحَقْتَني بِمَحَلِّ اَهْلِ طاعَتِكَ وَالْمَثْوىَ الصّالِحِ مِنْ مَرْضاتِكَ، فَاِنّي لا اَقْدِرُ لِنَفْسي دَفْعاً، وَلا اَمْلِكُ لَها نَفْعاً. اِلـهي اَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الْمُذْنِبُ، وَمَمْلُوكُكَ الْمُنيبُ، فَلا تَجْعَلْني مِمَّنْ صَرَفتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ. اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً." مقطع من المناجاة الشعبانية لسيد الوالهين و سيد العاشقين و إمام المتقين أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام

45

اليسار - عراق

الرزق الوفير لا يعني بأن الله قد رضي عنك أو القرب الإلهي!.. (استنزلوا الرزق بالصدقة)، وأنا طبقت ذلك، وأدركت ما للصدقة من آثار عظيمة، فإنها تفتح أبواب الخير.
أما التغيير فلا يتحقق إلا عن طريق التفكر بالله، وخاصة عند ساعات الخلوة بالنفس، والتدقيق في المعاني الجليلة التي تتجلى في المناجيات الخمس عشرة والأدعية المأثورة، وبذلك يمكن الوصول إلى راحة البال.

46

الدمع - الجراحة

حينما يعرف ما يريد الله وغاية فعله كما ننظر إلى الأشياء من حولنا، نعلم حكمة الله وقدرته ونعلم ما يريده منا لدنيانا وأخرانا.. فمنا من يستطيع العمل لأولاده، أو العمل الاجتماعي الخيري والصدقات، فالمروي أن الصدقة تكسر ظهر الشيطان، والمؤازرة في سبيل الله تقطع وتينه، كما العمل للأم أو للأب أو للأهل، فهي باعثة على الاطمئنان بشكل قطعي.

47

متى ترانا ونراك؟؟!!

هنيئاً لك وصولك لطريق التوبة، وجعلك من السالكين إليه للأبد، إن شاء الله تعالى.. إن ما تشعر به هو تخلص الروح من المعاصي، وفعلا أنت بحاجة إلى الصبر.. فالروح قد أغرقتها بالمعاصي، والآن هي فرصتها للتخلص والعيش بشفافية تامة وبروحانية كبيرة.. فلا تبخل على نفسك بالبكاء على ما مضى من أيام تعيسة بعيدة عن الله تعالى، وأفتخر بأنك سلكت طريقٌ يحبه المولى عز وجل..

48

مشترك سراجي

القرب إلى الله والتعلق بالله، هو الذي يشعر الإنسان بالسعادة الحقيقية؛ لأن كل المحبوبات الأخرى هي حبها مزيف، فالأصل هو حب الله، وكلما زادت معرفتي بالله، زاد حبي له، وزادت سعادتي.

49

أبو علي - البحرين

علامة القبول..
إن الكثيرين يبحثون عن علامة القبول بعد المواسم العبادية، ومع الأسف البعض يرى أن علامة القبول، هي بعض الرؤى والمنامات والمكاشفات والأمور الظنية.. بينما الإنسان ليس بحاجة للبحث عن أمور ما وراء الطبيعة، ما عليه إلا أن ينظر إلى سلوكه اليومي: إن كان متميزاً بعد الموسم العبادي؛ فهذه علامة القبول!..

50

مشترك سراجي

ان هذا الدين متين فيجب التوغل فيه برفق

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج