مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أكون حسينيا هذه الأيام؟!..
نص المشكلة:

ونحن على أبواب محرم الحرام، أخشى أن لا أعطي هذه الأيام حقها، فأبتلى بقسوة القلب وجفاف الدمع، ولعل ذلك من جهة الطرد من باب أهل البيت (ع) لا قدر الله تعالى.. فبم تنصحوني لأحيي هذه الأيام كما ينبغي؟!.. وما هو البرنامج الذي يجعلني أكون حسينيا حقا هذه الأيام، بما يكون زادا لي طوال السنة؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

ربيع العمر - الدمام

أولاً: أقول لكم: أن أهل البيت حاشا أن يطردوا شيعتهم.
وثانياً: إحياء هذه الأيام، لا يكون بذرف الدموع فقط، كما يعتقد البعض.. بل بأن نأخذ من مدرسة عاشوراء دروسا لنا في حياتنا.
أما البرنامج، فكل له طريقة خاصة كما تناسبه.. وأفضل الأعمال هذه الأيام المداومة على زيارة عاشوراء، فلها أسرار عظيمة.. للمزيد راجعو كتاب (زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى) لـ فؤاد شبيب.

2

الحاج ابو مصطفى العبودي - العراق

خشية الله -عز وجل- أساس مرونة القلب.. إخش الله كأنك تراه!.. فلقد عميت عين وقلب لم يجعلا الله عليها رقيبا!..
ثم اذكر مصرعك بين أهلك، واذكر أن لك ساعة ستنتقل بها من دار الفناء إلى دار البقاء، دار ستكون فيها لوحدك، لا أنيس فيها إلا عملك.
ثم اذكر من تحب أن تراه في قبرك، ويزورك.. فإذا أردت الرسول المقدس، وأهل بيته الكرام، وفي مقدمتهم الأمير والحسنين؛ فعليك أن تحزن لمصائبهم.. وكيف أن أهل الغدر غدروا بهم، مستحفظا بعد مستحفظ، ولا سيما رزية يوم عاشوراء.. فتلك رزية ستبقى ذكراها، ومآتمها، وعبقها حتى بعد يوم الحساب؛ لأنه يوم قتل لكل أصحاب الكساء، الذين خلق الله -عز وجل- لأجل نورهم كل شيء في الدنيا والآخرة حتى الجنة والنار.
كرر قول: يا حسين!.. ستجد عينك دامعة خاشعة بإذن الله!..

3

لموسوى - كويت

عدم ارتكاب المعاصي، تجعل العين تدمع على الإمام الحسين (عليه السلام).

4

فاطمة الزهراء - السعوديه

عليك أن تقوي الصلة الروحية بينك وبين أهل البيت، وخصوصا إمام زمانك (عجل الله فرجه):
بالدعاء لفرجهم، والتسليم عليهم (كل صباح مثلا)، والارتباط بهم: بحضور مجالسهم طوال أيام السنة، وأن نفرح لفرحهم، ونحزن لحزنهم.

5

مصطفى - الكويت

دائما في المجالس الحسينية، أو عند استماع زيارة الإمام الحسين: أتخيل حال مولاتنا الزهراء يوم عاشوراء، وأتذكر هذا البيت من الشعر الحسيني الشعبي:
(أنا الوالدة والقلب لهفان *** وأدور عزا ابني وين ما كان)؛ فلا أتوقف عن البكاء.

6

خادمة اهل بيت ابد لن نسى حسينا - بحرين

أخواني!..
تذكروا موالي الإمام علي ومصائبهم ليلآ ونهارا، هم سراج الحق مهما تعلمنا وتثقفنا؛ فإنهم وسيلة نجاة في الدنيا والآخرة.
مهما نذرف من دموع فنحن مقصرين!.. ولكن علينا أن نجاهد جهاد النفس، فهي غايتهم.. وعلينا أن نعلم صغارنا وأبناءنا على التعاليم الدينيية.. هذه أفضل هدية نقدمها لهم.
علينا أن نتوسل بهم، كي نسلك الطريق المستقيم ببركتهم.. ويهذا الشأن نستطيع أن نصلي صلاة قضاء حاجة.

7

بنت الهدى - السعوديه

القراءة عن مصاب أهل البيت (ع)، حتى تكون الدمعة؛ ناتجة عن معرفة بحق هؤلاء العترة الطاهرة.

8

منارة غزة - بلد المستضعفين

أحضر إلى مأتم أبي عبد الله الحسين، وعش المصاب حقا، والتزم بالاستماع إلى المحاضرات الدينية (التثقيفية)؛ فشهر محرم هو شهر ثقافة.

9

الامل - البحرين

أخي العزيز!..
قبل الذهاب إلى المأتم، تذكر أنك ذاهب إلى مكان تكون فيه فاطمة الزهراء عليها السلام.. وأنك ذاهب لمواساتها، وتعزيتها بمصاب الحسين عليه السلام.. فيجب أن تدخل المأتم بتأدب، وتحسن الكلام والتصرف فيه.
وقل: هل أن الزهراء -عليها السلام- سوف تقبل عزائي ومواساتي لها؟.. وماذا لو لم تقبل مني ذلك؟.. فتكون بين الخوف والرجاء!.. وتذكر صاحب الزمان، وكيف حاله؛ فهو المعزى في هذه الأيام.

10

وسام الشمري - العراق

أخي العزيز!..
أنا أيضا كنت وربما لازلت مبتلى بقساوة القلب، ولكن الأمر كل الأمر جل الأمر؛ هو الابتعاد عن الله تعالى، وعدم التعرض للنفحات القدسية الربوبية، وعدم الالتذاذ بالعبادة والمناجاة.. كأن قلبي غفل عن حب الله -تعالى- فابتليت بحب غير الله (وخدعتني الدنيا بغرورها، ونفسي بخيانتها).
فنسأل الله -تعالى- حبه، وحب رسوله -صلى الله عليه وآله- وحب آل بيته الأطهار، وأصحابه الأبرار.. لقد ضحى سيد الشهداء من أجل الله تعالى؛ فيجب أن لا نضيع هذه المعاني، ونستثمرها.. وكل شيء وأمر حسن؛ هو بتوفيق الله ومنه تعالى.

11

كاراميلا - الامارات

الأخوات والأخوان لم يقصروا.. وسأضيف نقطة واحدة، وهي: إهداء الإمام الحسين -عليه السلام- والشهداء، ختمة قرآن في شهر محرم، سواء لوحدك أو بمشاركة الأهل والأصدقاء.

12

أبو أحمد الكوراني - العراق

عندما تحضر المأتم الحسيني، عليك أن تعطيه حقه.. وذلك من خلال إظهار الحزن والأسى؛ لأنك فقدت شخصا عزيزا.
وأن لا ينشغل الحضور بالحديث عن الأمور الشخصية، من تجارة وغيرها؛ بل أن يكون الحديث عن المصيبة، التي أبكت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
ومن لم يستطع حضور المجالس، يستطيع أن يقوم بمجلس في بيته.. فيتكلم لعائلته عن تضحية الإمام الحسين وآل بيته -عليهم السلام- ليستخلص الدروس والعبر من ملحمة الطف؛ لتكون نبراسا لهم في الحياة لمساندة الحق، ورفض الباطل والظلم.

13

العاشقة لبيت الطهر

ليكن وعاؤك نظيفا طاهرا!..
اجعل -أخي- دائما وعاءك نظيفا، يستوعب صوت الحسين دائما في أعماق قلبك، كما كان من أحد أصحاب الحسين (عليه السلام) الذين كانوا يتهربون من لقائه طيلة سنين كما يذكر، ولكن عندما سمع نداء الحسين (ع) لم يقدر على تجاهله!..
أترك كل أنواع المعاصي، كبيرها وصغيرها، ونق قلبك من الكبر والحقد والحسد، والزم نفسك بالواجبات، وحاول التقرب الى الله بالمستحبات قدر استطاعتك.
وخذ الدين من العلماء الربانيين المخلصين الواعين، وليس من عامة العلماء؛ لأن بعضهم يثيرالفتنة في وقت شدة، إذ نحن في محنة عظيمة في أمتنا الإسلامية وخاصة محنة مسلمي غزة الذين تراق دماؤهم كالأنهار الجارية!..
واعلم، أن الفضل الكبير في استقامتك وأدبك وإنسانيتك، يرجع إلى النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وإلى الأئمة الأطهار المعصومين، والتابعين المخلصين.. فتشكرهم على ذلك دوما، ولولا إمامك الحسين -عليه السلام- لما وصل إلينا دين محمد؛ سيد البشر والرسل (عليه أفضل صلوات الله وبركاته).
فإذا علمت ذلك، وأيقنه قلبك، وكان وعاؤك نظيفا طاهرا، فستذرف الدمع على سيد الشهاء، وأبي الأحرار لمجرد ذكر اسمه طول عمرك.

14

ابو نزار - الاحساء

سأقول لكم ما قاله زميلي السني:
أنا سني بطبعي، لكن في عشرة محرم أكون شيعيا؛ فأبحث عن أفضل خطباء المنابر من أجل الاستفادة القصوى.
أبكي عندما أتخيل أبا الفضل العباس مقطوع اليدين.. لا أبكي لقطع يديه، لكن أبكي لماذا قطعت يديه؟..
أبكي عندما أتخيل السهم القاتل لعبد الله الرضيع؛ خارقا تلك الرقبة الرقيقة.
أبكي عندما ينهض الإمام الحسين بلا رأس، منجدا أهله.. فيقع وينهض، ويقع وينهض، ويقع.
أبكي عندما أعيش لحظة وحشة عاشوها آل الرسول، ومن معهم من الأطفال والنساء، وحولهم العدو وهم غرباء.
أبكي، وأبكي، وأبكي؛ لأن رسول الله بكى.
وعندما أبكي أشعر بأن في بكائي شفاء.
وأبتسم لأنهم لله أوفياء.
وللدين أوفياء.
وللناس أوفياء.
وحتى لأعدائهم في النصيحة أوفياء.
إذاً، لا تلوموني إن أنا أكثرت البكاء.

15

مشترك سراجي

نكون حسينيين، عندما نقف ضد الظلم والإستبداد في العالم، ولا نجبن ونخاف؛ لنحافظ على مناصبنا، وأموالنا، وأولادنا، ووضعنا الاجتماعي.. أو حتى نخاف من الموت، فنتجاهل الأوضاع من حولنا.
مع الأسف الكثير منا يحضر مجالس أبي عبد الله، ويبكي ويقول: "ليتنا كنا معكم سيدي؛ فنفوز فوزا عظيما"!.. ونقول: "كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء".. ولكن عندما أتي الاختبار، ماذا فعلنا؟.. فليراجع كل من يقول: إني موال؛ نفسه ويسألها: ماذا فعل لنصرة أخوانه المسلمين؟.. فقد ورد عن الرسول الأكرم (ص): (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين، فليس بمسلم).

16

ابوعلي - السعودية

أخي المؤمن / أختي المؤمنة!..
1- اختيار الخطيب الجيد والبارع، وذو عقيدة صحيحة.
2- الإلتزام في الحضور مبكرا إلى المأتم.
3- هدوء واطمئنان النفس.
4- عدم التلفظ بكلمات غير لائقة.
5- الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد.
6- الإكثار من اللعن على من قتل الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام.
7- الاستغفار لأخوانك وللمؤمنين حتى المتأذي منهم.
8- الدعاء للمؤمنين.

17

سارة - العراق

تذكر دائماً بكاء الأنبياء عموماً، ورسول الله، وأمير المؤمنين بصورة خاصة، على الحسين -عليه السلام-!..
وإذا أردنا أن نكون حسينيين، فيجب علينا أن نضع أهداف ثورة الإمام الحسين نصب أعيننا، ولماذا ضحى الإمام الحسين بنفسه، وأهل بيته الطاهرين؟!..

18

مجهول

عندما أحب شخصاً، وأعلم أنه مصاب بسوء؛ فإنني لا أستطيع الهدوء، ولا يقر لي قرار، وأبقى طوال الليل والنهار أدعو له قائماً وقاعداً، ومع كل نفس.. ولا أحتاج إلى من يعلمني طريق التعبير عن الحب.. وعندما يغيب عني شخص أحبه؛ أشعر بالحرقة لغيابه، وكلما سمعت باسمه، أو رأيت أثره؛ أبكي، وروحي متعلقة به.. لو كنا نعرف، ونعشق الحسين كما يجب؛ لاستطعنا أن نكون حسينيين طوال السنة.

19

الحائر في طريق الشبهات - العراق

في خضم هذه الحياة، التي تأخذ منا كل شيء، وأعز شيء تأخذه هو أعمارنا.. يتوجب علينا أن يكون لدينا برنامج يومي، لمحاسبة أنفسنا على الصغيرة والكبيرة.. وما أن ينتهي اليوم إلا ونحن بهذا البرنامج، قد نكون متمكنين من الغور إلى أعماق أنفسنا، والقضاء على الذنوب الواحد تلو الآخر.
أفكل أيام السنة هي أيام نكون فيها عرضة للشيطان، ويجب أن نكون مدججين بكل أنواع الإيمان، من
أجل القضاء على تلبيساته اللعينة.. وأن لا نترك له ثغرة واحدة، فهو مثل حشرة الأرضة.
وفي عاشوراء يجب أن يكون لدينا برنامج إضافي (قدر المستطاع) لحضور قلوبنا قبل حضور أجسادنا إلى المجلس الحسيني، فكل واحد منا يمكن أن يكون كيانه كله على شكل منبر حسيني: ناطق، وفاعل الخير كله، ومتحرك إلى كل جهات الكون.
لذا علينا أولا وآخرا محاربة شهوات أنفسنا، وجعلها أرضا صالحة لاستقبال بذرة الخير، المتمثلة بعبر أهل البيت (عليهم السلام).. وفي حينها سوف تكون وأكون ويكون كل منا حسينيا، وترى وأرى ويرى كل منا تجسيد قيم الحسين (عليه السلام).. وسوف يكون للبكاء على الحسين (عليه السلام) طعم، ولذة أقرب ما تحمل طعم ولذة الجنة.

20

زهراء - الكويت

إمامنا الحسين -عليه السلام- قتل من أجل إحياء الدين، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. فمن الواجب أن نتذكر هذا الشيء، ونقدر تضحية الحسين (ع) من أجل البشرية.. وذلك بأن نتوب إلى الله، ونبتعد عن معاصيه.

21

وخط المشيب

إن الحسين -عليه السلام- مدرسة الأجيال الواعية، والبكاء عليه ليس هدفاً، ولكن تأبى العيون إلا وأن تذرف درراً على الوجنات.
وحصول صورة واقعة الطف لدى الإنسان ذهنياً، ترقق القلب.. كما معرفة حقيقة من قتله، واستشعار هتكهم حرمة الإسلام؛ يعد دافعاً ركيزاً لسيلان الدموع.. فهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، وقد بكوا أثناء قتلهم سيد شباب أهل الجنة.

22

عاشة حيدر - الكويت

أولا: أن تطهر نفسك من كل ذنب، بالإستغفار.
ثانيا: تعاهد الحسين: بألا ترتكب الذنوب، قدر استطاعتك.. فالذنوب هي التي تقسي القلب، وتحجر الدمعة في العين.
ثالثا: أن تبتعد عن كل لهو في هذه الأيام، وتتفرغ لحضور المجالس الحسينية، والإستماع إلى المحاضرات، وما أكثرها على القنوات الفضائية!..
رابعا: أن تعيش المصيبة، وتتخيلها كأنها واقعة أمامك.. فهذا كفيل بإراقة الدموع.
خامسا: أن تجعل أهداف الحسين -عليه السلام- التي من أجلها تغرب، وقتل، وسبيت حريمه، ولاقى ما لاقى هو وأهل بيته وأصحابه، هي نفسها أهدافك، وهي: الحفاظ على الدين، والتمسك بعروة الله الوثقى.
سادسا: ألا تطأطأ رأسك للذنوب، فهي تذل الإنسان، وتركها عز له.. وقد أبى سيدنا ومولانا الحسين، إلا أن يستشهد عزيزا لا يذل.
سابعا: ولنا في صبر زينب عبرة، لكل صبر على الطاعة وعلى المعصية.

23

قحطان المهندس الزراعي - العراق

إن الإنسان الحسيني، يكون دائما حسينيا، ليس فقط وفقط في محرم الحرام؛ لأن الحسيني هو الذي لا ينافق، ولا يجادل، ولا يكذب، والخ.. وهذه الأمور هي التي ترقق القلب، سواء في محرم، أو في رمضان، أو في صفر؛ هذه مقدمة.. ولكن في شهر محرم الحرام، حيث عظم المصيبة؛ علينا أن نواسي الزهراء، بذهابنا على الأقل إلى المجالس الحسينية.

24

ام امة الله - Netherland

أن تكون حسينيا حقا، ليس فقط: بلبس السواد، أو إحياء الأيام بالعزاء.. إنما بأن تتمثل لك أو بك أفعال الحسين، وأقواله (ع)؛ فهو ما أراده -روحي له الفداء-.
منذ خمس سنوات وأنا أعيش في بلاد الغربة، وقد تركت موطني ومسقط رأسي النجف، والجميع يعلم ما للحسين من عظيم المنزلة في قلوب المخلصين المؤمنين من أبنائها.. إلا أنني في آخر تلك الفترة التي مضت قبل مغادرتي البلاد، بدأت في كل عاشوراء أقرأ المؤلفات عن الحسين، وما أن أبدأ بالقراءة حتى تنهال الدموع والعبرات، ويحترق القلب ألما لابن بنت النبي -عليهما أفضل الصلاة والسلام- فهو صوت الحق، والعدل المدوي.

25

الهدى - الطيبه

علينا أن نقرأ الكتب، ككتاب "معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين" لمحمد الحائري.. و(سيرة الإمام الحسين).
ونستفيد منها في حياتنا، كالتضحية من أجل الدين الإسلامي.
ونستفيد من دروس الوفاء، والإخلاص، والصدق؛ التي كانت في سيرة الإمام.
والعبودية الحقة لله، حتى في أوقات الشدة.
ونطبق هذه الدروس في حياتنا اليومية، ولا نجعل كل يومنا بكاء ولطم.. ولكن علينا أن نترجم أخلاق الإسلام ومبادئه، عن طريق معاملتنا مع الناس.

26

جابر - السعودية

تكون حسينيا في هذه الأيام، بأن تقتدي بمسيرة الإمام الحسين (عليه السلام).. فعلينا أن نناصر أخواننا المجاهدين في فلسطين ولبنان والعراق: بمظاهرات التأييد، وبالمال، وبكل الوسائل الممكنة.
وليس الحسيني فقط من يقيم المآتم، ويحزن، ويبكي.. بل يجب أن يوصل الأمر إلى الغضب لله -تعالى-من (يزيد، وابن زياد، وشمر) هذا الزمان الذين سلبوا من الأمة كرامتها.
باختصار: الحسيني هو من عرف أهداف النهضة، وطبقها على: نفسه، وأهله، ومن حوله.

27

ابوعلا - السعوديه

أنصحك -أخي العزيز- أتريد البكاء على الإمام الحسين؟..
فقط تذكر أبناءه، وهم يلذون حول أبيهم يريدون شربة ماء.. فالأطفال أقرب إلى القلوب!..
تذكر هذا الموقف أثناء المصيبة؛ فإن قلبك سوف ينكسر؛ حزنا على الإمام الحسين (سلام الله عليه).

28

مشترك سراجي

بالنسبة للسؤال المطروح: فإنه غاية في الأهمية، وكلنا بحاجة لأن نطرح هذا السؤال، ونبحث عن الإجابة الشافية.. هل يكفي أن نلبس السواد، ونحضر مجالس العزاء؟..
طبعا لا يكفي، فنحن بحاجة إلى أن نترجم حبنا للحسين في سلوكنا طوال السنة، وليس في هذه الأيام فقط..
فالسؤال: كيف أكون حسيني السلوك؟..
أنا أرى أن هذا بحاجة إلى رغبة صادقة، وجهد مخلص، وتوفيق إلهي.. ولكن ما الذي يعطل مسيرتنا؟..
أحيانا نؤمن بفكرة أو مبدأ، ونكون متحمسين، ونبدأ المشوار خطوات قليلة، ثم نقف وقد نرجع إلى الوراء في بعض الأحيان.. هذه تعتبر مشكلة في حياتنا، تستحق الوقوف عليها.

29

مشترك سراجي

إذا ابتليت بقسوة القلب، فحاول وحاول، وأكثر التفكر في حالك: من أين جاءت القسوة؟.. وكيف تقاومها؟..
ستجد الرقة بعد فترة، فمن طلب وجد.. لكن الأهم: أن تحافظ عليها، واستعن بالدعاء؛ فإنه سلاح العاجز.

30

ام احمد - سعودية

أخي!..
كي أكون حسينيا، لابد وأن أجعل أبا عبد الله قدوتي في كل شيء.. فلقد سميت أبا عبد الله؛ لأنه كان نعم العبد لله في تضحيته بكل ما هو نفيس وغال.. قضية الحسين قضية تريد أن تعلمنا كيف يجب أن تكون علاقتنا بربنا، وكيف ننصر إمام زماننا.. قضية مستقبلية، وماضية، وحاضرة.

31

صابره - سويد

أحضر المجالس الحسينية والخطب، وركز على الكلام، ولا تنشغل بالكلام والطعام، وانتبه على تفسير الكلمات.

32

أم محمد

قرأت المشكلة أكثر من مرة، وسألت نفسي سؤالا:
ترى لو عاد الحسين مجددا، مَن من هذه الحشود سينصره؟..
من منا نحن حسيني كما ينبغي؟..
هل الدموع هي كل شيء؟..
هل يجب أن نبكي لعشرة أيام، ثم ننسى المثل التي ضحى الحسين من أجلها؟..
من منا مستعدا ليضحي بنفسه؟..
من منا طاقاته كلها ستسخر لأجل الحسين؟..
كلنا نبكي الحسين؛ لكننا نجهل كيف نسعد الحسين؟..
أظن الحسين سيكون سعيدا، إذا رأى المثل التي استشهد لأجلها حية.

33

ن ص أ - أمريكا

السؤال كبير، والإجابة بسيطة -حسب رأيي المتواضع-: هو أن أكون حسينياً في محرم، سؤال فيه علامة استفهام كبيرة؟.. فهل الحسيني هو في محرم أو صفر؟..
الحسيني هو الذي يبتعد عن كل المحرمات، ويعيش الحالة الإسلامية الكاملة في الالتزام بالواجبات، ويلتزم بما حدده الإمام الحسين في أفعاله، وفي نهضته الكبرى، ومنها:
الإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. فهذان الأمران اللذان حددهما الإمام الحسين في نهضته، فهل انتهى العمل بهذين الأمرين؟..
طبعاً كلا!.. فالحسيني هو ذلك الثائر على كل شيء، يكون مخالفا لتعاليم الإسلام.. وإن ما يجري في محرم هو من المستحبات الأكيدة، فأنا شخصياً أرى كثيرا من الناس حسينيين في محرم، وما بعد ذلك يزيدين في تصرفاتهم، في: البيع والشراء، والكذب والفواحش، والغش، وغيرها من الصفات التي لا يمكن أن تمت إلى الإسلام بصلة.. فأين هذا، وأين ذاك؟..
البعض لا يمكنهم البكاء لسبب أو لآخر، والبعض البكاء صعب لديه، والبعض الآخر يبكي لأي سبب.. لا نستطيع أن نقول: بأن الأول ليس حسينيا؛ لأنه لا يبكي، والآخر حسينيا؛ لأنه يبكي.. ومن الممكن أن يكون الأول أفضل من الثاني في: العمل، والالتزام بتعاليم الإسلام!..
فيا أخي العزيز!..
كن حسينياً في صفاتك، وتصرفاتك، وحكمك الصحيح على الوضع الحالي، من حالة اجتماعية وسياسية.. ولا تجانب الباطل، وكن مع الحق أينما كان.
واحضر هذه المجالس بصفاتك الحسينية، واعتقد -والله العالم- بأن الحسين يريد عملا وفعلا، لنكون من أنصاره وأنصار حفيده (عج).

34

عبد الرضا - المظلوم

علينا التعرف على دروس الإمام الحسين -عليه السلام- التي ركزها يوم عاشوراء؛ كي نسجل ونوثق صحة أعمالنا اليومية، وفق نهج صحيح مدروس من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام.
وهكذا نستطيع التواصل بأعمال صحيحة مقبولة، لدى رب عزيز كريم.

35

علي سيف الدين - العراق

من منا أعطى الحسين حقه في الحزن؟.. لا أحد!.. لو كنا فعلا نفهم مصاب أبي الأحرار؛ لكنا فعلا أحرارا في دنيانا؛ لكننا مقيدون بفعل لفلان، وقول لآخر.
عندما أجلس وأتفكر في مصاب سيدي وإمامي الحسين؛ أحس بغضب وحرقة وألم كبير، وأفكر وأقول: هل من قتل الحسين، هو بشر مثلنا؟.. كيف استطاع أن يقتل، ويسلب، ويسبي، ويتكلم بالفحشاء عن أكرم خلق الله، وأكملهم خلقا وخلقا؟..
أين نحن من هذا الشعور، وهذا الإحساس، وهذا الإيمان؟.. عندما أنظر لهذه التشبيهات، أحس برهبة رغم أنها لا تصل إلى الواقع، من حيث المضمون؛ فكيف لأولئك الأشرار؟.. أين كانت عيونهم وعقولهم عندما فعلوا ما فعلو؟.. فبئسا لهم، ولعنة الله عليهم إلى أبد الآبدين!..
وسلام على الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، ومن سار على درب الحسين.. فمن يريد أن يحس بالحسين، ويشارك في الحزن عليه؛ فليحب الحسين حقا، ويسير على دربه!..

36

يا زهراء - لبنان

أعتقد أن من أهم الأعمال التي ترقق القلب:
عدم الإكثار من تناول الطعام، وترك اللحوم.
المداومة على زيارة عاشوراء، والصلاة على محمد وآل محمد لمدة 40 يوما على الأقل.
سماع المجالس، والتفكر بها، والمشاركة في الشعائر، ومساعدة غيرنا في التقرب من الله؛ عبر دعوتهم للمجالس الحسينية والدينية.
التفكر في معنى عاشوراء، وسببه.. وكيف يحبنا الإمام الحسين (ع) أن نكون من خلال تصرفاتنا وأخلاقنا ولباسنا.
المداومة على دعاء مكارم الأخلاق، للإمام زين العابدين(ع).
التفكير بالإمام المنتظر المهدي، الذي ينادينا: ألا من ناصر ينصرني؟!.. أين نحن من نصرة إمامنا؟.. لماذا لم يحن وقت اللقاء، هل سنلبي النداء؟.. أعتقد أنه يجب علينا تقوية الإيمان واليقين، حتى نكون من أنصار الإمام المهدي.
وأنا أبدأ بنفسي، لأنني ربما أكون وسيلة لغيري؛ ليتقرب من الله.. هذا ليس غريبا، فأنا عندما كنت صغيرة، كنت أتطلع إلى من هن أكبر مني، ممن يلبسون اللباس الشرعي، وألاحظ أخلاقهن وابتسامتهن؛ فكنت أتمنى أن أكون مثلهن.

37

مشترك سراجي

يجب أن يعرف الإنسان قرب الحسين (ع) من الله عز وجل، وكيف أنه خليفته على خلقه.. فعندئذ سيذوب حبا في الحسين (ع)، ويصرخ من المصاب الذي وقع على أحب خلق الله إلى الله.

38

بوعلي - الاحساء

أذكر نفسي وإياكم بأم المصائب زينب عليها السلام، وكيف هذه العظيمة عاصرت جميع مصائب أصحاب الكساء الخمسة عليهم السلام، وما جرى عليها يوم عاشوراء وما بعده، وكيف كانت حالتها حتى آخر حياتها الشريفة.. فكيف بعد ذلك تنحبس الدمعة، أو يقسو القلب؟!..

39

مريم - لبنان

(لأبكين عليك بدل الدموع دما)؛ هذا ما قاله الإمام الحجة (ع) لمصاب جده الحسين (ع).. فكيف لنا أن تجف دموعنا بمصابنا لسبط الرسول؟!..
فلنجاهد الوسواس الشيطاني داخلنا، ولنستمع بحزن، ونستحضر الفاجعة في أيام محرم الحرام أمام أعيننا، وننظر ما الذي جرى على السبط الشهيد وبنات الرسالة من هول المصاب.
عندما نستمع، ونقرأ لقرآن.. عندما نسمع الدعاء، ونقرأه.. عندما نسمع الأذان والشهادة، ونقوم للصلاة؛ يجب أن يكون الحسين حيا فينا.. فلولا الثورة التي قام بها أبو عبد الله (ع) لما وصلنا الإسلام والإيمان.. فحسين فينا أبد الدهر، والحزن عليه أبد الدهر.

40

hassan - germany

أنت تكلمت -أخي الحبيب- عن القلب والدمع والرقة.. وقد أصبت الحقيقة الحقة؛ لأن الإمام الهمام أبا عبد الله -صلوات الله عليه- كان من أرق وأذوق الخلق بعد جده وأبيه وأخيه صلوات الله عليهم.. ألم تقرأ قصة ذلك الذي جاء إلى باب الإمام الحسين، يطلب منه مالا؛ فأعطاه الإمام كل ثروته، مادا يده من وراء الباب؛ لكي لا يرى ذل السؤال على وجهه؟!..
فاذا عاملت أهلك، وأخوانك، والناس؛ بأسلوب الحسين هذا؛ فسوف لن تبتلى أبدا بقسوة القلب ما دمت حيا.
واعلم أن قراءة القرآن، لها تأثير على القلب.. وأيضا شرب ماء زمزم، يرقق القلب.. وأيضا شرب ماء آية الشفاء بعد كتابتها بالزعفران، فيها شفاء من قسوة القلب؛ وهي: {ويشفي صدور قوم مؤمنين}.. وقراءتها بكثرة لها أيضا التأثير الكبير بإذن الله.. والأهم من ذلك كله الابتعاد عن المعاصي، والتقرب إلى الله -تعالى- بالطاعات.

41

مشترك سراجي - البحرين

إن أهم ما يفتح القلب على الحسين، هو محبة الله، ومعرفة أهل البيت.. فيجب على المؤمن أن يحرص على معرفة الأمور التي تقربّه من الله، وأهمّها:
العزم على ترك المعاصي، والاقبال على العبادة، ثم القراءة عن الحسين في الكتب التي تتحدّث عنه بطريقة معنويّة، ومنها كتاب "في رحاب كربلاء".
التفكّر في عظمة الحسين ومكانته عند الله، إطلاق العنان للروح لتناجي الحسين، وللقلب ليمتلئ بحبه.. ويجب أن لا يعتمد المستمع في المجالس الحسينية على الخطيب لإدرار دموعه، بل يكون مهيّأ وذلك بمعرفة عظمة الحسين، وعظمة المصاب الذي حل به، وحزن الأنبياء عليه والأئمة المعصومين.
وأخيرا عدم إشغال القلب بما لا يرضي الله، والانصراف عن متع الدنيا، والانغماس مع أهل البيت في مصابهم.

42

رولى - لبنان

أخي!..
أنا أعاني من المشكلة ذاتها، لجهة عدم قدرتي على حضور مجالس آل البيت (ع)، بسبب دوام عملي الطويل، وعدم توافق وقتي مع الأوقات التي تقام فيها المجالس.. ولكني عمدت إلى إحياء الليالي بالتسبيح؛ راجية من المولى -عز وجل- أن يتقبل أعمالي، وأكون قريبة من آل بيت النبوة (ع).
وبرنامج تسبيحي كل ليلة كالاتي:
أقرأ سورة الفاتحة، وسورة التوحيد، وآية الكرسي، وسورة القدر، مرة واحدة لكل منهم، ثم أبدأ بتسبيح: (اللهم!.. صل على محمد وآل محمد 1000 مرة).
(اللهم!.. صل على إمامي الحسين الشهيد 199 مرة).
(اللهم!.. صل على مولاي أبي الفضل العباس 199 مرة).
(اللهم!.. صل على إمامي علي أمير المؤمنين (ع) 19 مرة).
(اللهم!.. صل على مولاتي فاطمة الظاهراء(ع) 19مرة).
(اللهم!.. صل على إمامي الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة 19 مرة).
(اللهم!.. صل على مولاتي أم المصائب الحوراء زينب 19مرة).
(اللهم!.. صل على مولاتي أم البنين 19 مرة).
(اللهم!.. صل على إمامي علي الرضا غريب الغرباء 19 مرة).
وأنهي تسبيحي كما بدأته بقراءة: سورة الحمد، والتوحيد، وآية الكرسي، وسورة القدر.

43

abn alnajaf - australia

أذكر أني قرأت للشيخ آية الله العظمى، الوحيد الخراساني -دام ظله الوارف- في كتيب صغير اسمه "مقتطفات ولائية" يقول فيه -حفظه الله-: كنت أتمنى أن اكون كلبا يتلبص عند أهل البيت عليهم السلام.. وبعد هنيهة استرجع الشيخ باكيا وقال: كيف أعطي لنفسي هذا المقام العالي؟..
فسالوه: كلبا وتقول مقاما عاليا؟.. فقال: نعم؛ لأن الكلب يتلبص عندما أهله يطردوه، وحاشى لأهل البيت ان يطردوا أحدا عن بابهم.
أخي العزيز!..
ألم تقرأ أو تسمع عن إمامك زين العابدين -عليه السلام- طيلة حياته الشريفة، كان يبكي أباه الحسين حتى عد من البكائين؟..
ألم تقرأ أو تسمع أنه -عليه السلام- كان يذهب إلى القصابين ويسألهم: هل كنتم تسقون الشياه ماء قبل أن تذبحونها؟.. فيقولوا له: نعم، فيقول -عليه السلام-: أما أبي الحسين، فقد ذبح عطشانا.. فيبكي بكاءا شديدا حتى يبكي كل الحاضرين.
ألم تسمع قول الرسول الأكرم -صلى الله عليه وآله-: (إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً)!..
أرجو من الأخ المؤمن سدده الله، عندما يقرأ هذا الجواب، أن يزور الحسين -عليه السلام- بزيارة الناحيه للإمام الحجة -عجل الله تعالى فرجه-، وعندما تصل إلى قوله -عليه السلام-: (والله ياجداه لأبكين عليك بدل الدموع دما)؛ عندها -إن شاء الله- سوف يلين قلبك، وتفيض دمعتك.

44

نعيم الكفيل - الأحساء

إن التفكير، والتأمل، والدخول في أجواء مصيبة الإمام الحسين (ع)، في حد ذاته مواساة لأهل البيت (ع).. وهذا ما يجعلنا نتمسك بالشعائر الدينية بشكل عام، وفي أيام عاشوراء بشكل خاص.
إن إعطاء حق الأيام الحسينية في نظري: يكون بالاستعداد لعاشوراء، قبل ولوج الشهر.. ويكون هذا الاستعداد استعداداً نفسياً وعاطفياً، وكذلك التعرف على هوية كربلاء.
ماذا قدم لنا الحسين؟.. وماذا قدمنا له؟.. لو نعيش الحالة الحقيقية في الرجوع إلى أنفسنا، لوجدنا أننا مدينون للإمام الحسين (ع) ولو قدمنا أنفسنا قرباناً له (ع).
ولو عرفنا أن خروج الإمام الحسين، وقيامه بالثورة الخالدة على مر العصور، كان إحياءً لإشعال أنوار معالم الدين، بعد أن كانت مظلمة.. فلنبتعد عن الوسائل التي تلذذنا بالمغريات العمياء، والتي تبعدنا عن غاية الإمام (ع)، وتقسي قلوبنا حتى نصبح أعداء أنفسنا.. فتُذكر مصيبة الإمام، وأهل بيته، وأصحابه، وكأنها لم تكن.. أو نشعر بأن هذه المصيبة مرت عليها سنون طِوال، فلسنا بحاجة للرجوع إليها.
لا نضيع ما حمله الحسين (ع) لنا وللأجيال، ونتمسك بالدمعة واللطم، وكل ما يعبر عن إحياء لذكرى الحسين (ع)؛ لأننا منه وفيه.. ولنجعل أنفسنا مع نفسه المطمئئة، كما عبر عنه القرآن بقوله: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}.. صدق الله العلي العظيم

45

أبو غادة - القطيف

بارك الله في جميع المشاركين على كلماتهم ونصائحهم؛ فكلها قيمة، و لقد افادتني أنا شخصيا.
راجع العشرين وصية لحضور مجالس الحسين (عليه السلام) الموجودة في هذا الموقع القيم.

46

ابو عامر - كربلاء

لعل الدخول إلى ساحة الفكر الحسيني، وتلبية (واعية) الحسين، والوقوف أمام هذا الجبل الشامخ مر العصور، الذي يزداد شموخا ورفعة وشرفا، يدمي قلوبنا عندما نتخيل من قاتليه؟!.. حينها وجب علينا أن نرفع أصواتنا وننادي: (لبيك يا حسين)!..

47

أسامة صادق - السعودية

عليك بقراءة الصلوات على الحجج الطاهرين، في كتاب مفاتيح الجنان، كل يوم بعد صلاة الفجر.
وتذكر المصاب، وتخيل أن أباك يداس بالخيل، ويقطع رأسه.. فكيف بإمامك المعصوم الطاهر الزكي أبي عبد الله، الذي ضحى بكل شيء من أجل الدين والاستقامة، صلوات الله عليه؟..

48

ورد الورود - السعودية

- قراءة سورة (يس) قبل الذهاب إلى الحسينية.
- تذكر كلام الإمام الحسين -عليه السلام- مثل: "شيعتي مهما شربتم عذب ماء فاذكروني"، أيضا: حينما ظلل جبريل على الحسين من حرارة الشمس.. وكثير من هذا الكلام الذي يفتت القلب.

49

عيسى بوعبدالله - الاحساء

إن مقسيات القلوب هذه الأيام كثيرة، وبشكل ملفت.. فالحسينى يجب أن يلتزم بطاعة الله طوال حياته؛ لأن الوصول لذلك لعله سهل، لكن المحافظة عليه صعبة.. فيجب الالتزام بأوامر الله؛ لأن طاعة الله هي الموصلة لمحبة أهل البيت، والمحافظة على الولاية.

50

......

بارك الله فيكم على كلماتكم ونصائحكم، لكن هل لي بسؤال:
ما حال مولانا صاحب الزمان -عليه السلام- الآن؟..
وهل نحن حقا مدركين لعظمة المصيبة، أم أنها مجرد كلمات؟..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج