مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:هل أنتقم من هذا الجاني؟!..
نص المشكلة:

أنا امرأة أبلغ الثلاثين، تعرفت على شاب وسيم في نطاق عملي.. بدأ بالحديث الرسمي، ثم بابتسامات، ثم اهتمامه الزائد بي، ثم بالحديث مطولا بالهاتف، حتى وصلنا لممارسات محرمة على الهاتف، وبأوقات متأخرة من الليل، حتى انتهى الأمر بي للقائه لمدة أربع سنين ماضية.
أتمنى في هذه اللحظة أن تقبض روحي، قبل أن ابوح بذلك.. فقد كنت فتاة يشهد لها: بالعفة، والحكمة، والعقل.. وقد كنت قريبة من ربي بلا حدود، وقد تلاشى كل ذلك في أيام.. إني وإن بكيت كثيرا، وقمت بمحاولات شتى للتوبة، وترك الفاحشة خلال الأربع سنين، إلا أني كنت أضعف في كل لحظة، حتى الآن بعد أن هجرني أشعر بالحزن لفراقه أكثر من حزني على الذنب!..
كيف أجعل همي قبول ربي لي، والندم على الذنب أكبر همي.. أفكر في كل لحظة بطريقة للانتقام منه، فهل هذا من حقي؟!.. وكيف أتخلص من ذلك الشعور الجامح؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

الدموع الساكبة

لي تعليق لبعض مقتطفات رسالة الأخت الفاضلة:
(امرأة أبلغ الثلاثين).. أي إنها امرأة ناضجة، وليست بقاصر، أو في سن المراهقة، لكي تنجر وراء الحرام.
ثم إنها تقول: (كنتُ فتاة يشهد لها بالعفة والحكمة والعقل، وقريبة من ربي بلا حدود).. فأين هذه العفة والحكمة والعقل والقرب من الله؟..
أختاه!..
فلو كنتِ بصحيح كما ذكرتِ، لما انجررتِ للحرام من أول نظرة وابتسامة، من ثم لقاءات أدت للوقوع بالحرام، ولمدة أربع سنوات، ولو كان الأمر لمجرد مرة أو مرتين، لقلنا: نزوة عابرة، لكن أربع سنوات؟!.. أي إن الأمر كان عاديا بالنسبة لكِ، ولم تفيقي وتنتبهي لنفسك، وتطلبي التوبة إلا بعد أن هجركِ، الذي ارتكب معكِ الحرام، بعد أن قضى وطره واكتفى.. ولو لم يهجركِ ويبتعد عنكِ، لربما لازلتِ مستمرة معه، ولما اشتكيت من البعد عنه، وطلبت الانتقام منه.. {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.
هناك الكثير من الفتيات والنساء، يعملنّ بمكان مختلط، وبعضهنّ يعملنّ مع الرجال مباشرة.. ولكنهنّ محافظات على أنفسهنّ، وعفتهنّ، وطهارتنّ: بالإلتزام، وعدم الاسترسال بالحديث مطولاً مع الرجال، إلا في حدود العمل فقط!..
اعذريني للقسوة في التحدث معكِ، ولكن هذا ما جرى على لساني عند قراءتي للمشكلة.. نتمنى لكِ الهداية، وأن يمنُّ الله عليكِ بالتوبة، إن كنتِ فعلاً نادمة، وتنوين التوبة الصادقة.. فالله يحبُ التوابين ويحب المستغفرين.

2

عبدالله الخلف - السعودية

الزنــى من كبــائر الإثم، ومــن السبــع المـوبقـات.. ولا يـزني المرء حـين يــزني، وهــو مـؤمـن.. فــي الحقـيقة هــو خسـر شـرفه، وعفـته، كما أنه عصى الله ربه.. وأنــت كذلك بالإضافة إلى أنك خسـرت مستقبـلك في الزواج!..
لـو أنكما تـزوجتمـا لكـان خير لكمـا، لأن (الزاني لا ينكح إلا زانية) و (الزانية لا ينكحها إلا زانِ).. أنــت أغــويته، وأخذت لذتك بالحـرام.. هــو كذلك أغـواك، وأخـذ لذته بالحـرام.. وكـان ذلك كـله بمـباركة الشيطـان الرجيـم
فــي الحقـيقة تـوبتـك قد لا تقبــل بـدون نـدم، بمعنى آخـر: لا زلت تحبين الرجـوع للذنب.. وأنا لا أصـدق أن إنـسانا مـؤمنا قـريبا مـن الله "يـزني".. المـؤمن أقلـها يتجـنب كبائـر الإثم والفـواحـش.
تــوبي إلـى الله سبحـانه بصـدق، وادعي الله أن تجـدي طـريق الزواج، الذي هـو سنة الله ورسـوله.. وذري غـيره!..
قـد يكـون كـلامي قاسيـاً، ولكـنك لـم تنـدمـي على فعـلك.. ولـم تبتعـدي عـن مكـان خـطأك.. ابتعــدي عن وظيفتـك الحـالية، وابتعـدي عن العمـل مـع الرجال.

3

مشترك سراجي

لقد فتح الله لعباده بابا أسماه التوبة، وقال جل جلاله: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم}.. لذا يجب على الإنسان أن يقف وقفة صدق مع نفسه، ويحاسبها، ويقدم نفسه أمام الباري -عز وجل- متضرعا إليه، ومتشفعا بأحب الخلق لديه: محمد وآله الأطهار؛ لكي يتوب عليه.. وهو كفيل بقبول التوبة النصوح، عند إخلاص النية.
ويجب على الإنسان أن يعي بأن تلك المحطات من حياته، ما هي إلا دروس يستلهم الإنسان منها، وتقربه إلى الباري عز وجل.

4

حسام الدين - العراق

أختي الكريمة!..
نسيان الذنب شيء صعب على الإنسان المؤمن.. فعليك الاستغفار، وذكر الله.. إن الله غفور رحيم.

5

فديت اسلامى - كويت

أختي الغالية!..
أنا مشكلتي شبيهة بمشكلتك جدا، مع اختلافات بسيطة.. سأتحدث لك عن قليل من العذاب الذي عشته بسبب استهتاري لعدة أيام، وليس أربع سنوات كما في حالتك.
في أقل من شهرين، بسبب الانترنت، وبراءتي التى وصلت لدرجة الغباء، فقدت أعز ما تملكه أي فتاة.. واهلى عرفوا ذلك الأمر، وفضحت ورأيت الذل بكل الألوان.
ولكني كنت راضية عن حالة الذل التي عشتها، فالذنب لم يكن ليغفر إلا بهذا؛ لأني نادمة حقا.. والحمد لله، ربنا رزقني بإنسان جيد، وعلى عكس ما تمنيت في يوم من الأيام، وغيور لدرجة الجنون والشك.. وأتحمل منه ما لا كنت أطيقه يوما ما.. أتحمل كل ذلك، لأني عرفت أن غيرته وقسوته أحيانا كرم من ربنا؛ لأنه ينفذ كل أوجه الشريعة.
إحمدي الله على عدم فضيحتك.
بالنسبة لانتقامك: انتقام ربنا أكبر!.. لأن المفروض أن يكون اهتمامك برضا ربنا عليك ومغفرته!..

6

أحمد - صفوى

أختي الكريمة!..
عذرا لك فأجد كلامك مناقضاُ تماماً لما تقوليه: بأنك فتاة يشهد لها: بالعفة، والحكمة، والعقل.
أين ذهب عقلك؟.. أين عفتك؟.. أين حكمتك؟..
ألم تسألي عقلك: ما هو سبب الابتسامة؟..
ألم تسألي حكمتك: ما سبب الاهتمام؟..
ألم تسألي عفتك: عن الأحاديث المطولة آخر الليل؟..
كيف لإنسان أن يكون قريبا من ربه، وكما وصفت بلا حدود، وقد تلاشى ذلك القرب من الله بسرعة، وخلال أيام بسيطة؟!..
عجباً والله أن ينجرف وراء هذا الكلام الفارغ، إنسان كان طيلة 30عاماً من حياته قريبا إلى الله، وينجرف بالخطئية والرذيلة خلال أيام!.. أليس كلام مجانين، من يصدق هذه الأكذوبة التي يراد بنا أن نصدقها؟..
وبالنسبة لي: أعتقد -والله العالم- لم يكن بكِ هذه الصفات بتاتاً، وما كتبت إلا لأخذ الانتقام والتأييد.. من كان إيمانه بالله قويا، فلا ينجرف أبدا، وينحرف وبكل سهولة (بابتسامة) إلا من كان في قلبه زيغ ومرض.

7

ابراهيم - المنوره

تأكدي -يا أختي- بأن أبناء الحرام، وبنات الحرام، يريدون أن يجعلوك أسيرة لهذا الذنب المشين.. ولكن عليك بالتوبة، والاستغفار، والجلوس مع الأولياء الصالحين.. وادعي الله -عز وجل- أن يرزقك بالزوج الصالح.

8

مشترك سراجي

فقط تخيلي بصدق: أن الملك عزرائيل جاء ليقبض روحك، وأنت على هذه الحالة، ماذا ستفعلين؟..
وما أن تخيلت بصدق، وعشت ذلك بصدق؛ سوف يأتيك ما يجب فعله!..

9

مشترك سراجي

لماذا تنتقمين؟.. فهذا ليس ذنبه، فأنت من قبل أن يقع معه في الخطيئة.. كل شخص يتحمل نتيجة أفعاله.
توبتك -للأسف- جاءت لأنه تركك، وهذه هدية جميلة من الله.. تعوذي من إبليس، فهو تركك لأنك كنت رخيصة وقبلت بهذه العلاقة.

10

ام عبد الله

ذكرتني قصتك بحالي: فذات يوم كنت أهم بالسير إلى مكان ما، سمعت خلفي همهمة.. في البداية لم أعرها أي اهتمام، وواصلت مسيري مسرعة.. وعندما لاحظت تواصل هذه الهمهمة، التفت خلفي فإذا بي أشاهد شابا وسيما، ينظر لي ويكلمني بكلام لم أستوعبه لشدة المفاجأة.. طبعا لم أعره أي اهتمام.
عندما أتذكر هذه الحادثة، أدرك أن هذا شيطان.. فقد أدرك بطريقة أو بأخرى أنه يفوقني جمالا وحسنا، وأنني حتما سأقع أسيرة وسامته.
لا تستغربي هناك الكثيرون مما لا يحومون إلا حول من هم أقل منهم، ليقينهم أن هذا الشخص لن يصمد أمام إغرائهم.
فهل يا ترى بعد هذا تحنين إلى شخص يظن فيك هذا الظن!..

11

أبو محمد جواد - القطيف

عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله -عليه السلام- يقول: "إذا تاب العبد توبة نصوحاً، أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة.. قلت: كيف يستر عليه؟.. قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب.. فيلقى الله حين يلقاه، وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب.
فهو -تبارك وتعالى- الشفيق بهم، والعطوف عليهم، أبدع خلقهم وكرّمهم.. وذلك من جميل لطفه بهم، ومحبته لهم: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.
فقد سبقت رحمته غضبه، ووسعت كل شيء.. فاستمع إلى دعوته الكريمة، لعباده الذين عصوا، واقترفوا، وجنوا ما جنوا {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
فتأمل في لطف شرف النسبة والإضافة "عبادي"، والنهي عن القنوط، والتأكيد المكرر اللافت: إن، والجملة الإسمية، والذنوب، وجميعاً، وإنه هو الغفور الرحيم.
{حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.
الذي أقدر الشهداء على الشهادة وأدائها، رأى من عبده توبة نصوحاً وندماً صحيحاً واستغفاراً وتداركاً، يحب من عبده هذا الرجوع، وتلكم الإنابة.. فيرضى عنه، ويشمله بستره، بأنه ينسي الملكين الكريمين ما حفظاه وسجلاه.. ويوحي إلى الجوارح، وبقاع المعصية والجرائم، بأن تكتم ولا تبوح بجناية قد تاب عنها مرتكبها وأقلع.
انتم ستوفدون على رب كريم، رحمته وسعت كل شيء.. ولكن بشرط التوبة النصوح!..

12

عاشق الطف - القطيف

يحاول الإنسان جاهدا عندما يقع في الخطيئة، أن يملأه الندم مما اقترفت يده، وما جنته نفسه الأمارة بالسوء.. يقف حيرانا لمن يلجأ في ذلك الوقت؟.. كل الأبواب مقفلة حتى الشيطان (أعوذ بالله منه) تركه، وتبرأ منه.. قال تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}.
لحظات تأمل: من ذا الذي يخلصني مما أنا فيه؟..
إلهي!.. وقف السائلون ببابك، ولاذى الفقراء بجنابك.
الله أكبر!.. ما أعظم خالقنا!.. علينا نعيش في مملكته، ونعصيه وهوالحليم علينا، وبعد المعصية نلوذ به.. ويقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير}.
والتائب من الذنب، كمن لاذنب له.
عليك أيتها الأخت الكريمة: أن تعزمي على التوبة، ثم تغتسلي.
انقطعي إلى الله -سبحانه وتعالى- وألا تجعلي للشيطان عليك سبيلا.
لا تعالجي الخطأ بالخطأ، أجعليه خلفك؛ فإنه وحش لا يخاف الله.
عليك بقراءة دعاء أبي حمزة الثمالي، لتستسقي منه العبر والدروس.
تمسكي بكتاب الله -سبحانه- ولا تعودي لما نهيت عنه.

13

يانور المستوحشين في الظلم - السعودية

أختي الممتحنة!..
هذا امتحان صعب، وقد فشلت، وتمكن الشيطان من إغوائك، وجعلك تسقطين مع السافلين.
هل تعرفين ماذا جنيت واقترفت؟..
هل تعرفين لو علم أهلك وأخوانك ماذا كانوا فعلوا بك؟..
هل تعرفين لو علم أقربائك باسمك، وكيف أن فلانة تسقط مع الرذيلة، ماذا كان حدث؟..
ولكن احمدي الله واشكريه، أنه أعطاك فرصة لتستري نفسك مرة أخرى.. وتستغفري لذنبك، بإخلاص.. وتنقذي نفسك من نار عليها ملائكة غلاظ، لا يعصون الله ما أمرهم.
واستعدي إلى توبة صادقة، واحرقي بغضب كل ذكرياتك المحرمة، والأشياء التي تربطك بهذه الغفلة.. فقد أدركت ما فعلت قبل سكرات الموت، وقبل وجهنم والنيران، وقبل أن تغل الأيدي إلى الأعناق، وقبل سرابيل القطران.

14

الكوثر - سلطنة عمان

سمعت رواية مضمونها: أن المحب العاشق إذا لم يقترف المعصية يموت شهيدا!
ورواية أخرى أثرت في كثيرا، عن الإمام الصادق، عندما سئل عن أولئك الذين يحبون ويعشقون، فقال: "تلك قلوب خلت من محبة الله، فأذاقها الله حب غيره".
أدعو الله -تعالى- أن يطهر قلوبنا من كل حب زائف فان، سوى حبه وعشقه.

15

إيمان - القطيف

أختي في الله!..
الوقوع في المعصية أمر ليس بالسهل نسيانه، وحتى بعد التوبة، يحتاج إلى وقت ما شاء الله.. فقد تجدي حرارة، ولوعة في كل مرة تتذكرين فيها تللك المعصية.. ولا تزول إلا بالاستغفار، وذكر الله والندم.
فما بال الذي وقع في معصية أخرى: كالحزن على فراق ذلك الفاسق المتعدي على أعراض الآخرين، والمنتهك لحدود الله، أو الانتقام منه؟..
أما الانتقام: فالله هو المنتقم، وكما تدين تدان.
وأما الحزن على فراقه: فاعلمي أننا بأهوائنا وشهواتنا المحرمة، إنما نخدم الشيطان اللعين، لا أنفسنا.. فكل رغبة ليس فيها رضى الرب، باطلة ومهلكة.
أختي!.. فكري بعقل وحكمة وبتأمل، عندها سينفتح قلبك لذكر الله، وطلب التوبة.. واستعيني بالصلاة على سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء، وكرري (صل الله عليك يا فاطمة) 100مرة، واهدي ثوابها للحجة عليه السلام.. وسيتقبل الله -إن شاء الله- توبتك بذكركهم، والتوسل بهم.

16

ثأر الله

الأخت الكريمة!..
اقترفت ذنبا عظيما، ألا وهو (الزنا).. والله -تعالى- يقول: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
لو كانا نعيش في دول إسلامية تطبق ـالأحكام الإسلاميةـ والقوانين الشرعية، لوجب قيام الحد عليكِ، لأنكِ اقترفتِ (الزنا) والعياذ بالله، لكن بلادنا الإسلامية (اسم بس) من شرقها إلى غربها، للأسف الشديد لا تطبق الأحكام الإسلامية، والقصاص الذي أوجبه الله على العاصين ومقترفي الذنوب، لذا انتشر الفساد والفسق في كل مكان.
لن أزيد من ثقل ههكِ وحزنكِ، عليكِ أن تتوبي إلى الله توبتاً نصوحاً، ولا تفكيري بالانتقام من الذي اقترفتي معه الإثم؛ لأنكِ اقترفتِ معه الإثم والحرام بمحض إرادتكِ، فانسي الانتقام، والجأي إلى الله تطلبين منه العفو والتوبة.
وأكثري من الاستغفار، وقراءة القرآن، والصلاة آخر الليل؛ هي قربانكِ الذي تتقربين به إلى الله، وتناجيه بذل وخشوع وخضوع، وندامة وحسرة.. والله -سبحانه- رحيم بعباده غفور رحيم.
تعليق:
والله يرزقك الشاب المؤمن، الذي يخاف ربه ورسوله.. أي شاب مؤمن يرضى بأن يتزوج من امرأة اقترفت (الزنا)؟!..
عن نفسي لا أقبل بهكذا امرأة!.. فالعرق دساس، وقد أوصانا نبينا الكريم -صلى الله عليه وآله- بأن نختار المرأة الصالحة الطاهرة العفيفة.. (تخيروا لنطفكم؛ فإن العرق دساس).
نتمنى أن يمن الله عليكِ بالصلاح والمغفرة إن شاء الله، وتتزوجي برجل يناسبكِ.

17

نجلا - القطيف

عزيزتي!..
لا تفكري في الانتقام، فهناك منتقم جبار، يتولى أمره.
اسعي إلى ذكر الله واستغفاره في كل حين، ولا تقنطي؛ إن الله غفور رحيم {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.
حاولي أن تنسي هذا الشاب، ورب العالمين سيعوضك خيرا.

18

حسن - الاحساء

أختي!..
التائب عن الذنب، كمن لا ذنب له.. وهذه من نعم الله علينا، والله أرحم بعباده.. والكل يخطئ، والتائب التوبة النصوح بإذن الله مغفور الذنب.
هذا آخر الزمان، والله أعلم كثر الجرم والفساد والجهل.. ندعو من الله أن يمن علينا بالمغفرة، والبركة، وسعة الرزق، وغفران الذنوب.. وأن يعجل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان؛ لكي يملأ الارض قسطا وعدلا.
والله!.. الله!.. بالاستغفار، ومحاسبة النفس.
كوني صافية القلب عند الذهاب إلى النوم، وكوني على وضوء، واقرئي من القرآن ما تيسر من السور.. وعليك بقراءة آية الكرسي، وتسبيحة الزهراء.. والله يغفر لنا ولك ما سلف من الذنوب، وما أقبل من الدنيا فلنجلعها ساعة طاعة.

19

سيده

أختي!..
قصتك ذكرتني بما حصل لي سابقاً، ولكن الحمد لله لم تصل إلى مسألة لقائه، أو مواعدته.. ولكن أعترف أن مجرد حبي له، هو محرم.. وكما هو الحال فقد حزنت لفراقه، ولكن لم أكن أحاول الانتقام.. بل إنني كنت أدعو الله -تعالى- أن يسامحه، ويغفر له قبلي، وأن يهديه إلى رشده، كما أيقظني الله من غفلتي.
وكنت أستغفر الله لي وله، كلما تذكرت ما جرى بيننا.. فبهذه الطريقة تخمدين نار الغضب، التي تسبب الرغبة في الانتقام.. ولا تعلمين: قد تكون هدايته على يدك، بفضل دعائك؛ فتكسبين حب الله الذي هو خير لك!..
أعتقد أن الحل هو:
أن تسألي نفسك، وتحاولي أن تكوني صادقة، وواضحة معها: لو عاد إليَ هذا الشخص، وأعلن لي اعتذاره عن هجراني، وأراد أن أعود إليه، هل سأوافق؟..
هنا راقبي نفسكِ، هل ستضعفين، وتستسلمين، وتعودين إليه؟.. أم أن عزمك على التوبة، وترك الذنب نهائياً هو الأقوى؟..
إن وجدتِ في نفسك التردد والضعف، فبادري باستكشاف سبب هذا الضعف، وحاولي تصحيحه سريعاً.
ولا تنسي التوسل بسفينة النجاة: آل بيت رسول الله.
ثم أعلني التوبة النصوح الخالصة، أمام الله وملائكته.

20

سما الحب

أية عفة، وأي عقل هذا الذي تتحدثين عنه؟.. أفيقي لنفسك، لقد سودت صحيفة أعمالك بلا حياء، ولا ندم.. وهذا ما تبين مما كتبت.
نحن أيضا عملنا مع الرجال، ولكن شتان بيننا وبينك، وإن تجاوزنا بالابتسامة، ولكن هيهات أن نترك أنفسنا الأمارة تأخذنا للخطيئة والفاحشة، التي وصلت لها!..
أربع سنين لم تكن كافية للتوبة؟..
أفيقي رجاء!.. ولحسن حظك لنا رب غفور ورحيم!..

21

رسول جاسم محمد - العراق

بارك الله بجميع الأخوة المؤمنين، من شتى بقاع العالم لإجابتهم وتفاعلهم مع أخوانهم أصحاب المشاكل، وجزاهم الله أفضل الجزاء، وأتم الجزاء!.. لاسيما محب الزهراء -سلام الله عليها- (روحي الزهراء) الذي نزلت كلماته على صدري كالماء البارد، فأثلجت صدري، وأنا لا أملك إلا الدعاء للأخت المؤمنة.. وأسأل الله أن يشرح صدرها، وينير بصيرتها، وهو المستعان على كل بلية!..

22

التائب حبيب الله

التوبة من أكبر النعم علينا، فلا نغفل عنها!..
والله -سبحانه- أرحم من أن يرى عبده ساعياً للتوبة نادماً، ولا يقبله!.. بل يقبله، ويقربه، ولا يرده.
وكم من عاكف على المعاصي، أصبح بعد التوبة الصادقة وليا من أولياء الله عز وجل.. فلا ينبغي اليأس من روح الله -تعالى- الذي هو أكبر من المعاصي التي ارتكبناها!..

23

ام الحسن - بريطانيا

أختي!..
عليك بالإكثار من الاستغفار، والصيام.. فإن الصوم تهذيب للنفس.
وقومي بمرافقة صديقات صالحات.
وحاولي أن تشغلي وقتك؛ كيلا يكون هناك مجال للتفكير بالماضي.
وقومي بأعمال مفيدة وصالحة، أنت وصديقاتك: كختمات لسور قرآنية، أو تسبيحات، أو مساعدة إحدى الأخوات والصديقات.

24

مشترك سراجي

توكلي على الله!..
عليك بالتوبة!..
وسامحيه، واعفي عنه؛ حتى يعفو الله عنك.
واقرئي القرآن الكريم، وارتبطي به حتى يغفر الله لك.

25

مشترك سراجي

أختي العزيزة!..
كم أنا آسف لما وصلت إليه من التعلق بهكذا رجل؟!..
أين العقل؟..
تذكري قصة نبي الله يوسف (ع)، علك تجدين فيها حلا لهذه المشكلة.

26

علي - البحرين

عليك الإكثار من ذكر الموت!..
قال الصادق (ع) -ما مضمونه-: أكثروا ذكر الموت؛ فإنّه ما أكثر ذكر الموت إنسان؛ إلاّ زهد في الدّنيا.
العزيمة!.. العزيمة!..
قال الإمام العظيم علي بن أبي طالب (ع) -ما مضمونه-: ألق عنك واردات الهموم، بعزائم الصبر، وحسن اليقين.

27

الزينبي - العراق

أختي العزيزة!..
أولا: حققي مع نفسك: هل إن موضوع التوبة، جاء كردة فعل من هجره إياك؟.. أم أنه فعلا توبة خالصة لله عز وجل؟..
ثانيا: ونحن كمؤمنين نتحدث في التوبة الخالصة لله -عز وجل- سواء بقي معك أم هجرك، ذلك الخنزير الإنساني.. والتوبة الحقيقية معروفة من حديث سيد المتقين علي المرتضى بكل شروطها: وهي الندم على ما مضى، وترك العودة أبدا، والعهد مع الله على الالتزام، واحترام النفس التي جعلها الله وديعة عندك.. وأذكرك بالحديث الشريف: (القلب حرم الله).
أتمنى أن تكون توبة صادقة؛ لأنها لو صارت كذلك؛ لما احتجت لأي مخلوق كان.. ويجب أن ننظر إلى الموضوع بعين الإنصاف: فأنت جانية أيضا، وإن شاء الله يتقبل توبتك.. وما يهمنا في هذا الموضوع هو أنت فقط، لأنك غالية علينا، أما هو فاتركيه؛ فله رب حكيم وهبه الحياة، وهو وحده الذي يسلبها منه.. وليس لك أي حق في الانتقام منه.

28

زينب - الكويت

بصراحة: لا أريد لومك على ما فعلت!..
في البداية: يجب عليك الاستغفار، والتوبة.
ثانيا: إنسي الانتقام نهائيا.
ثالثا: يجب عليك نسيانه، ولكن سوف يمضي وقتا حتى تستطيعي النسيان.
وبعد ذلك السبب الذي جعلك تفعلين ذلك، هو الفراغ.. نحن أناس غير معصومين عن الخطأ، ولكن المشكلة ليست الوقوع في الخطا، المشكلة هي في الاستمرار به!..
نصيحتي لك: العمل، والعبادة، والسفر، والرياضة.. هذه أمور مهمة، وممتعة في الحياة.

29

عبير - من بلاد الله الواسعه

أولا: الابتعاد عن سبب المعصية، ونسيانه، وعدم الشعور بالحزن لفراقه؛ لأن هذا الشعور يزينه الشيطان لك.
ثانيا: التوجه مرة أخرى لأماكن الطاعة والعبادة، للتدرج للرجوع إلى حالة التدين التي كنت عليها.. والابتداء بالإخلاص في كل عمل، والخشوع، وزيادة العبادات المستحبة التي تزيد من قربنا إلى المولى عز وجل.. والابتعاد عن أماكن الاختلاط بشتى الوسائل.
وأنصحك نصيحة، وهي: صلاة الغفيلة، وهي بين صلاة المغرب والعشاء.
وبالنسبة للانتقام: لن يفيد، فقد ذكرتيني بالأقوام التي عندما حان عذابها يوم القيامة، قالت لربها: عذب الذين أغوانا قبلنا.
عزيزتي!.. اجعلي تفكيرك فقط بالتوبة، ولا تضيعي من وقتك أكثر مما ضيعتيه في التفكير، بكيفية الانتقام من هذا التافه؟..

30

مشترك سراجي

تذكري: أن هذا الشاب لا يغنيك بشيء، إذا أردت فعل المعصية، فلا تستعملي نعم الله بمعاصيه.. فتوبي لله خالق السموات والأرض.

31

سارة - الكويت

سبحان الله!.. نفس مشكلتي تقريبا.. أشكر كل من علق على الموضوع، وجعله الله في ميزان حسناتكم إن شاء الله.

32

محبة أهل البيت - الكويت

أختي صاحبة المشكلة!..
أولا: لابد أن تعرفي أن بني آدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون، الذين يتوبون لله توبة خالصة لا رجعة فيها.. والباب مفتوح لك للتوبة، والله -جل وعلا- معك، وهو الخالق، العالم بالسر والعلانية، وما تريدين، وما تنوين.. الجئي إليه بقلب صاف نقي، خالص له وحده.
ثانيا: ناجي ربك، تكلمي معه بما يجول بصدرك من: ذنوب، وآثام، ومعصية، وحوائج أيضا.. واطلبي منه أن يسامحك، ويغفر لك، ويعفو عنك؛ إنه تواب رحيم بعباده.
ثالثا: لا تحملي نفسك موضوع الانتقام، دعي الخلق للخالق الذي لا تخفى عليه خافية، في الأرض ولا في السماء.
رابعا: في ليالي الجمع، وأوقات السحر، انفردي، واسجدي، وابكي كثيرا.. واغسلي نفسك، وقلبك من الخطيئة، عسى أن يغفر لك.
خامسا: توسلي بالإمام صاحب العصر والزمان (عج)، سلمي عليه، وتوجهي بزيارته، توسلي به كثيرا، واسأليه بكل حرقة قلب: أن يشفع لك عند الله -تعالى- لأنه صاحب الأمر، وسفينة النجاة، وعين الحياة.
عندها ستصبحين إنسانة أخرى، تعرفين لحظتها أن ما قمت به مجرد وسواس شيطان، وأن الله -تعالى-معك ولن ينساك.

33

ابو اسلام - غزة

إن موضوعك سهل جدا، لكن يجب تطبيق الآتي:
- دائما -يا أختي- أستعيني بالله.
- وحاولي قدر الإمكان التقرب إلى الله عز وجل.
- واعلمي أن الله شديد العقاب.
- وتذكري أن في الجنة: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت.. ضعي هذا دائما بين عينيك.
- وحاولي أن تسيطري على شهواتك.
- واعلمي علم اليقين: لو تقربت إلى الله، وشكوت إليه مشاكلك، ودعيت الله أن تنسي هذا الصديق؛ فإن الله سيقبل إن شاء الله.

34

عبدة لله - العراق

في البداية أقول: إن الله يقبل توبة عبده، خصوصا إذا كانت توبته خالصة؛ لأنه التواب الرحيم.. وهناك قصص موجودة كثيرة في هذا الأمر.. لكن أنت إلى الآن لم تتوبي إلى الله، وإنما ذلك الشاب العاصي تركك، ولو بقي معك لكنت مستمرة بالمعصية.
يا الله معصية تنهد لها الجبال!.. كيف تفرطين بشرفك، وأنت في الثلاثين؟.. يعني واعية لكل شيء، المفروض عندما بدأ يزيد عن الكلام الرسمي، توقفيه عند حده؛ ربما أعجب بك وتزوجك، أما الآن فقد تركك.. يجب أن تدركي أنه يتلاعب بك، لأنه لو كان شريفا لتقدم لك.
المهم: الآن أكثري من قراءة القرآن، وذكر الله.
واجعلي التفكير في ذنبك أكبر همك؛ لأننا نموت عاجلا أم آجلا.. فتذكري بأي وجه تقابلين الله -تعالى-.. واعملي على تحسين وجهك أمامه جل شأنه!..
وهل ينفعك ذلك السافل اللعين، حتى مازلت تفكرين به؟!.. والتفكير بالانتقام منه، دليل أنك لا تزالين تريدينه بالحرام.. وهل يقع الذنب عليه وحده، لتنتقمي منه؟..
أنت المذنبة الأولى لأنه لم يغصبك، وإنما برضاك كل شيء.. هو شاب لا يعرف الله، وأنت أعطيتيه كل شيء.. اتركيه لله، هو المنتقم الجبار؛ لكن عليك أن تتداركي نفسك.. استغفري ربك، واعلمي أن الله يقبل التوبة الصادقة.

35

الجنيه - البحرين

عليك بالتوبة الخالصة، وذكر الله!..
ودع الانتقام منه، للمنتقم الجبار؛ لأنه يمهل ولا يهمل.

36

روحي الزهراء - القطيف

أختي المؤمنة!..
الكثير منا يقع في هذه الغفلة، وينجر وراء المعاصي.. حيث وضح الله -سبحانه وتعالى- في محكم كتابة الحكيم: أن للشيطان خطوات، فلو انجررنا وراء خطوة، فسنكمل المسير معه، إلى أن يودي بنا إلى الهاوية، التي لا نجاة بعدها، إلا بلطف الله ورحمته الإلهية، التي شملتنا منذ تكوين خلقتنا.
الله -سبحانه وتعالى- أنقذكِ من نار الجحيم، التي كنتِ أوقعت نفسكِ فيها، بما قدمت يداكِ.. وأنتِ لديكِ الفرصة الآن: أما أن تتبعي خطوات الشيطان الرجيم وتكمليها، حتى الهلاك التام.. وأما أن تتبعي خطوات الزهراء عليها السلام.
ضعي هدفاً لكِ في هذا الكون، لتصلي إليه، وعلى أن يكون هدفاً ساميا، ومتعلقاً بالسماء.. وليس هدفاً من أهداف الشيطان اللعين، الذي يشغلكِ عن انتباهك من غفلتكِ بالانتقام مرة أخرى.. فهذه كلها أوهام يوهمكِ الشيطان بها، ليصرفكِ عن طريق الحق، ويوقعكِ في ذنوب أخرى.. وإن كانت مختلفة، ولكنه لا يريدكِ أن تخرجي عن مصارع الذنوب.
فقد انكشف الغطاء أمام ألاعيبه في بصيرتكِ، أنار الله بصيرتك بحق محمد وآله!..
أنا ولله الحمد، تبت إلى الله بقلب سليم، والتزمت بصلاة الليل، وكنت لا أستمع إلى الغناء.. ولكن
سولت لي نفسي الأمارة بالسوء بفعل مثل هذه المعاصي، ولكن الله -سبحانه وتعالى- لا يحب لي المعصية، فصرفني عنها، فكنت كمن استيقظ.

37

sara cl. - australia /kingston

Dear brothers and sisters ,,we have a very clear wisdom which said a bird is known by his note and a man by his talk,,and a disease known is half cured,,,what i wanted to say ,,each woman should know how to stop the devil from infiltrating to her body ,, first . don't star at mens eyes ,,because the holly quraan indicated this ,,love and sexual pleasure start from eyes then touch,,, 2nd ..if any female call the man who chat with her as brother ,,yes my brother or hello my brother ,,the later will not dare to ask her for illegal relation ship... i personaly whenever i say salam to any any man i don't have the courage to look and star at his face ,,thanks to the God and islam who taught me this habbit,,,,,,,,,sisters and brothers when you talk through telephone or sending messege by email call the opposite sex as your sisters or your brothers ,,believe me this will cut the snake from it's head


For my sister who did what she did ,,my advice to her to not do this again don't manibulate our god as his mighty knows every thing inside you and you know nothing about him ,,,i guess sister you will suffer from many diseases in the future,, as this might be the way god will wash your sins,, please accept any kind of disasters and belaa with a faith and honesty ,,,try to resist the hard and tough life which will face you with prayers and. foregiveness..... i personaly insist on you to read SORAT ALSHARAH and ALTHUHAA everyday ,,,these two will prevent satan (the devile) from infiltrate human.last but not least,, best wishes to you,,we ask the god to forgive us and all of you

Let me sister tell this sad story,,,,i heard this story from shaik from Sudan in Russia,,it was said in al jumaa prayer ,,it was regarding a handsome man who was very honest in his prayers it happenend when he took a trip to egypt and spent 3 nights in a 5 star hotel in Cairo,,one of prostitute introduse herself to him ,,and he was single ,,the devil wisper in his ears and he unfortunately obeyed the devil command,,,after he finished from the temporary sexual pleasure ,,he left cairo to ward his homecountry full with guilty ,,remorse and tearful eyes ,,his parent who were very MUMINEEN were asking him why he closed his room on himself just praying and crying,,his feeling of guilty started to affect his body to the degree that he lost several killos of his body weight ,,he spent most of his time in the mosque,,praying and asking for forgiveness,,but then immaam of the mosque was able to know from him the reality ,,but told him that god in shallah full with mercy,, but the young man was feeling severe guilty ,,then it was friday morning the man's father woke up looking for his son to tell him what he saw of a beutifull dream ,,the son was not in the house ,,he suspected that he went to the mosque like every morning ,,,the fajr prayer finish but no sign from his son ,,the father asked al immam if he saw his son ,,the answer was no ,,but then after all left the mosque,,the father recognised his son who was in his sujood (kneeling),,but the father when he touched his son he found him dead,,from guilty with eyes full of tears,,the father told the immam that he saw in the dream that his son entered the paradise and passed a very dificult test the father was not informed about his son sin
god forgive all of us inshallah
i ask you to pray for all of us and for you sister in shallah

38

فائز المعلى - كندا

أختي!..
أنت بحنينك إليه، وحزنك عليه، لم تخلصي التوبة.. فإن للتوبة علامة:
أولها الندم، ثم عدم العود.. ومن تجليات الندم: بغض الذنب، وهذا ما لم ألمسه فعلا في سطورك، وإن صرحت عنه وأفصحت به.
أما نعتك لنفسك بالعفة، والعقل؛ فما أبعدك عنهما!.. لأنك لو كنت كما تقولين، لتمسكت بهما؛ ولكنهما لم يغنيا عنك، ولم يدفعا دونك.. وهذا خير شاهد على أنهما كانا رداء تتحلين به، ليزيد من جمالك وحسنك، لما للعفة من وهج ونور.
أرجو أن تغفري لي شدة وطء كلماتي عليك، ولكن ذلك خير سبيل للإحساس بشدة الجرم!..
نصيحتي لك: أن تكوني صادقة مع نفسك، وأن تلجئي إلى الله، وأن تعاهدي الله، ثم نفسك: على أن لا تعودي.. وعليك بتلاوة كتاب الله، ثم زبور آل محمد "الصحيفه السجادية".
وتذكري: بأن مبارزة الله بالمعاصي، مدعاة لنقمته.

39

مفيد - العراق

إن الله -جل ذكره- يقول في محكم كتابه: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.
أختي الكريمة!..
اجعلي هذه الآية نصب عينيك، ورتليها بقلبك مرارا وتكرارا.. وأنا أسألك: كيف يصف الله -جل ثناؤه- نفسه بأنه أرحم الراحمين، ولا يغفر للتائبين؟!..

40

حسن الدلفي - العراق

هذا من الجهل بالأخلاق والدين!..

41

ابومحمد العبادي - العراق

اللهم!.. العن الشيطان الرجيم، ذلك العدو الذي كان ومازال يتربص بابن آدم، حتى يرديه الهاوية، ولاخلاص منه إلا بالتوكل على رحمن الدنيا والآخرة، هو خير راحم وخير رحيم.
عليك الهروب إلى الله، والتوكل عليه، والاستغفار، والندم، والانتباه لمكائد الشيطان الرجيم!..
وما حال الأخت صاحبة المشكلة، إلا كحال الكثير من الناس، المغلوب على أمرهم.
علينا وإياك -أختنا العزيزة- الرجوع إلى الله، هو خير حافظ، وخير نصير.

42

بنت الإيمان - البحرين

أهنيئك -أختاه- على اقترابك من ساحة المحبوبين عند الله، حيث إن الله يحب التوّابين، ويحبّ المتطهرين.. فمن مثلك؟..
بمجرد كون همك التوبة، تكونين قد بدأت الطريق.. ولا تتراجعي عما بدأت، فالندم توبة، وادعميها بالإصرار على عدم العود للرذيلة.
اجعلي همك أن تنسي الماضي بكل آلامه، وتبدئي صفحة جديدة، وكأنك ولدت من جديد، وتشبثي بالله -عز وجل-.
وتعلقي به، اجعليه حبيباً لك، لتنشغلي به عن غيره.. فالحب بلسم للجراح، ولكن اتخذي الحبيب المناسب، وناجيه حتى من غير كتاب الدعاء.
ولا تنسي الدعاء لنا، فالتائب من الذنب؛ كمن لا ذنب له.

43

طموح - ارض الله الواسعة

حقيقة وأنا أقرأ المشكلة، تلعثمت، ولا أدري كيف أصف حالي؟!..
ولا أدري حتى كيف أجيب؟!..
أترك التعقيب المفيد لسماحة الشيخ، إن كان ينوي الرد على هكذا، مشكلة تشيب رأس الرضيع.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!..
أراك -يا صاحبة المشكلة- متخبطة تخبطاً عظيما.. أسأل الله أن يخلصك وينجيك من هذا الوحل الجهنمي الذي وقعت فيه.

44

تقوى - أن تعيش سيداً في كوخ خيرا من أن تعيش عبداً في قصر

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها *** من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سـوء في مغبتها *** لا خير في لذة من بعدها النار

45

أمة الزهراء - القطيف

قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا..}، وقال -جل اسمه، وتعالى ذكره-: {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ}.
أختي!..
يوصي مشايخنا بضرورة الستر الشديد على النفس، بأن تعرضي المشكلة حتى دون أن تقولي لفظ "أنا" بل علمت عن فلانة.
ثانيا: تفكيرك في الإنتقام يعني أنك لم تصلي بعد إلى الحد المطلوب من الندم؛ لأنك لا بد أن تستشعري أنه أساء لك، وأنتما أسأتما لمقام الجليل.. فمن أولى بالإنتقام؟.. رب العاليمن غفار رحيم، لكن لابد أن يكون يأسك أقرب من رجائك، لتصلي إلى الدرجة المطلوبة من الندم، ثم التوبة الحقيقية عن الذنب.
ثالثا: أكثري من قراءة دعاء "أبي حمزة الثمالي" فإنه نعم العون في استشعار واستصغار النفس.
رابعا: كلمي أحد المشايخ، ليجد لك زيجة، تعفين بها نفسك، وتسترين بها على عرضك.. فهذا ليس عيبا أبدا.
خامسا: اعلمي بأنك كلما اقتربت من التوبة الحقة، ستجدين حب الله يملأ قلبك، ودموعك تسيل في كل أوان، وخصوصا عند الصلاة.. وستكرهين حتى أن تري ذلك الشخص، الذي عرضك لمقام الإساءة لجبار السموات.. وإن كنا على أي حال إذا ارتكبنا خطأ، فإننا نجنيه على أنفسنا.
ثم لابد أن تسألي نفسك دائما هذا السؤال الصريح: هل ما زلت حزينة لفراقه، أكثر من حزنك على الذنب؟!.. (إجابتك على هذا السؤال، تحدد مقدار بلوغك للتوبة، والندم الحقيقي على الخطيئة).
كلنا عاصون، كلنا غافلون، كلنا مسيئون.. أدعو الله لك أختي بأن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين، وأن يتولاك بكرمه، ولا يتركك لنفسك.
فكري بمقدار ألم صاحب الزمان، وهو ينظر إلى خطايانا، ويمسك التراب وهو يقول -بأبي وأمي ونفسي-: شيعي ويذنب!.. كيف ننتظره، ونحن نسيء إليه هكذا؟.. ومن ثم ارجعي الأمر إلى الخالق، كيف نطلب منه تعجيل الظهور، ونحن لم نصلح أنفسنا بعد؟!..

46

مشترك سراجي

أشعر بالحزن لفراقه أكثر من حزني على الذنب!..
والندم على الذنب أكبر همي..!
أتمنى في هذه اللحظة أن تقبض روحي!..
أفكر في كل لحظة بطريقة للانتقام!..
ما هذا التناقض؟..
ساعد الله قلبك من سيطرة عقلك على ساحته.. العقل الأحمق نتاج التربية الحمقاء غير المقصودة.
وفقك الله لمعرفته!..

47

ام علي - السعوديه

الذي أريد قوله: أن الفحمة عندما نضعها على النار، في بداية الأمر تلتهب من أثر النار.. ولكن بمجرد أن نرفعها من على النار، سرعان ما تنطفئ.. ولكن لو جعلنها فترة أطول وهي في النار، تزداد التهابا.
وأيضاً حتى لو أخرجناها، تأخذ فترة ثم تنطفئ.. ولكن لو جعلنها فترة أطول مما سبق، تزداد التهابا، لدرجة أنها في النهاية تصبح رمادا، ومن المستحيل أن ترجع فحمة كما كانت.
هكذا قلب الإنسان لو تعلق قلبه وازداد لهيباً في الله حتى يصبح كالرماد، مستحيل أي شائبة من شوائب الدنيا أن تؤثر به.

48

Tarayb ali - K S A

قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.
إعلمي بأن الله -تعالى- غفار الذنوب، لمن تاب وحسنت توبته.. لكن تفكيرك في الانتقام لا يساعدك،
لقد تشكلت طبقة على قلبك تدفعك للإنتقام، وربما تدفعك لعدم الندم على ما فعلت.. وربما تزين لك العود
لو كان هناك مجال للعودة.
أختي الكريمة!..
أتمنى منك إذا كنت فعلا صادقة في التغيير، والتوبة، والندم.. أتمنى أن تتبعي برنامجا معينا مع نفسك، لن أقول لكِ: لا تفكري بالأنتقام، ولن أقول: يجدر بك التوبة، والتكفير عما فعلت.. لكن أكرر لك إذا أردت فعلا تغيير ما كان.
عليك برفع الغشاوة التي وقعت على قلبك {بل ران على قلوبهم} بعدها سيكون قلبك دليلك للتوبة، وسترين مدى تفاهة الأيام السابقة التي عشتها.. وأن هذه الأيام التي نعيشها لأجل القرب الإلهي، هي أثمن من أن نضيعها في مثل هذه الأمور.
برنامج بسيط:
حاولي أن تكوني على وضوء دائم.
ابتعدي عن أي وسط يكون فيه رجال؛ لأنه ربما سيدفعك للخطيئة مع أي كان.
اجعلي لك وردا في كل يوم.
إن كنت لا تصلين الليل، حاولي أن تصلي ركعتين كل ليلة، في سطح داركم.. وإن كنت لا تطيقين الصلاة لهذه الركعتين، فقط توضئي، واصعدي لسطح الدار، واجلسي في مصلاك، واقرئي دعاء.
هذه خطوات بسيطة، سوف تساعدك.

49

مشترك سراجي

أختي الكريمة!..
إن الذي فات مات، والله أكرم الأكرمين!.. والتزمي بصدق بالدين، والله -عز وجل- سوف يسهل أمورك، ثقي بالله العظيم!..

50

أنس الوجود

الأخ عبد الرحمن المالكي من العراق!..
أخي!..
إن كنت تريد التوبة حقاً، فباب التوبة مشرع أمامك، والأنس بالله هو الأحلى والأكبر!..
لكن -أخي- تخيل أن ما فعلته في تلك الفتيات، قد فعله أحدهم في أخواتك، أو أي قريبة (فتاة)؛ بالله ما هو شعورك؟..
آلمتني قصة هذه الفتاة، لكن قصتك آلمتني أكثر!..
أخي!.. كف عن خطيئتك!.. أقولها لك أنا كفتاة في مقتبل عمري، ولا أريد أن يغرني مثلك، ولا يغر مثلك فتيات كالورد زللن فغرتهن الدنيا.
أنظر هذه الفتاة السائلة، كيف يملأ صدرها غيظ على مافات، وكيف أنها تريد الانتقام.. هل تعلم ما هي دعوات الفتيات عليك؟.. ما هي دعوات أهاليهم؟..
كيف أنك بفعلتك هذه قد أنزلت عائلتك، وكل أهلك للقاع؟..
أنا لاأريد أن أؤذيك بكلامي، لكن حرقتي على الفتيات اللاتي يبحثن عن العاطفة، هو ما قادني لكتابة هذه الكلمات.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج